الخامس عشر والسادس عشر
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الخامس عشر : ! حياتهم..وهي الهبله قبل دقائق تتكلم قدامها بأريحيه
! رفعت نظرها لسوسن إلي تتكلم .. وبضجر ردت : مع السالمه ابغى اكمل تنظيف
! سوسن باقتراح : وش رأيك نروح مع بعض لبيت جدتي
! يمكن تفرح جدتي لشوفتك
ناظرتها بتردد ..من زمان تبغى تزور جدته الكن جواد رافض...كم صار لها
! متزوجه وال مره دخلت بيتهم من بعد زواجها
ما تبغى تحرج نفسها ما رح يقبل جواد ...وبنبره هاديه :مشغولة
! قاطعتها سوسن بحماس : وش عندك يالمهمه
! اقول اتركي عنك هالمثاليه وتعالي معي
مطت شفتها بضيق تتمنى يكون امرها بيدها تروح وترجع مثل ما تبغى ....وبدون
!نفس ردت : ما ابغى
! تقدمت سوسن تساعدها : الحين اساعدك ونروح مع بعضنا
ما تركت لها مجال تعترض ....بعد ما جهزوا كل شيء سحبتها سوسن بفرح
! خارج المطبخ .....دخلت الصاله بابتسامه : انتظريني هنا ابدل وارجع لك
! قاطعها جواد وهو معقد حواجبه : وين ان شاء الله
سوسن بابتسامه واسعه : رح نروح انا والجازي عند جدتي
! قاطعها بهدوء : ذاك الطريق الله معك ...اتركي الجازي عنك
! انتفخ وجه الجازي متوقعه هالرد ..ما علقت ليه تتكلم بموضوع عقيم
! سوسن عفست مالمحها وبكذب:بس جدتي قالت لي تعالي انت والجازي
! فتحت الجازي عيونها باتساع من كذبه سوسن
انتبه جواد على مالمح الجازي وتأكد انه سوسن تكذب ...وبنبره هاديه: خالص
! انا امر جدتي ومعي الجازي...تقدري تتفضلين وحدك
! رفعت حاجب الجازي ...يا كبر هالكذبه يأخذها ويروح لجدته
! الظاهر اليوم اليوم العالمي للكذب
-! سوسن انقهرت منه : يا اخي نروح انا والجازي وانت تعال بعدين
! ارجوووووك
! انا اختك ال تردني
ام جواد تراقب الموقف بهدوء ...اقتربت من جواد إلي جالس جنبها وهمست بإذنه
: خليها تروح وتبقى لبعد المغرب ..العصر خطيبه راجح وامها عندنا وانت تعرف
! امها ما ابغى تعرف انها زوجتك
ناظر امه للحظات وبعدها ناظر سوسن إلي تناظرهم وتبغى تعرف وش سبب
! هالتهامس : خالص خذي الجازي معك
! ناظر الجازي جالسه بهدوء ويدها تحت خدها : لما اكلمك ترجعين البيت اتفقنا
! ردت بنظرات ما عرف يفسرها : ما ابغى اروح بس اختك نشبت لي بحلقي
! ام جواد باصرار : روحي واستانسي وغيري جو
مطت شفتها بسخريه تقبرني هالحنونه ما كأنها دوبها تلعب براس جواد يتزوج
!عليها
!جواد بهدوء ابتسم لها : تعالي نروح انا واياك الحين وتلحقنا سوسن بعدين
! سوسن فتحت عيونهاباستنكار : الحين سحبتوا علي
! يا نذله انا إلي اقترحت عليك
ضحكت الجازي على مالمح سوسن ...بعدها عدلت مالمحها بجديه موجعه :
عالمكم الزمين علي اطلع من البيت ...ادري عندكم ضيوف وما تبغون يشوفوني
وتتفشلون ..بس اطمني يا خالتي ما رح اطلع من الجناح ...خذي راحتك ...وانا
... طالعه رح امر على ميس ونغم اذكرهم بموعد حضور الضيوف
! اعطتهم نظره تحسف وتحركت تغادر المكان ...بداخلها وجع للحين ما خمد
! تكره هالنظره منهم
التفتت قبل ما تطلع بنظره ثقه : ترى ما يهمني نظرتكم عني ....الني واثقه من
! جمالي وجمال مالمحي ترى قشره البياض ما هي كل شيء
القصر ما هو عيب ....ترى نظركم قاصر كثير ...روحوا للجامعات رح تالقون
اغلب البنات تقريبا بنفس طولي او أطول بكم سم ...ورح تالحظون انكم الشواذ ما
! هو حنا
! تراكم انتم طويلين بزياده شاذين عن المجتمع
! ناظرتهم بقهر وطلعت من المكان
!سوسن تناظر حولها بكوميديا : هذي وش فيها ؟
!وش جاب هالسيره ؟
ام جواد تضرب الحديد وهو حامي: شفت زوجتك كيف تتكلم ...هذا قدامك ومع
! ذلك ما فتحت حلقي بكلمه معها
جواد زفر بضيق،: اتوقع سمعت همسك ...ال تلومينها ...ارجوك يمه ال تجرحيها
!او تحسسيها بالنقص ...اعملي إلي تبغينه بس بدون ما تكسرين خاطرها
! ام جواد رفعت حاجب : اشوفك حان عليها
! او الظاهر انك ناسي انها غريبه عننا وما هي مننا
! سوسن تقاطعهم : وش كنت تهمسين له
! يمه ال تقولين
يالله متى اقولكم الناس عندها مشاعر واحاسيس ...كل شيء وال كسر الخاطر
! ...بعدين خطيبه راجح اخرها تتعرف عليها
-! ام جواد ردت بتبرير : كأنك ما تعرفين امها
تجلس تتفاخر قدامي دوم ...خطيبه ولدي شكلها كذا والثانيه كذا ...ملكات جمال
...وش رح تقول لو تشوف الجازي ...وما استبعد عن الجازي تعمل حركات تفشل
!
! انا ما ابغى تتواجد وانتهينا
سوسن باندفاع : والله انها الجازي حلوه وكيوت وفيها جاذبيه وابتسامة تجنن
! ....بس انتم النكم ما تحبونها ما تشوفون جمالها
ما ادري ليه تكرهينها مع انها حبوبه وقلبها طيب ...واجمل مافيها تواضعها
....اشوف تعاملها معكم احسن من ميس ونغم بس سبحان الله الدنيا حظوظ صدق
! المثل العدس مأكول ومنكور
! ام جواد بنظرات غاضبه : احد حطك محامي دفاع لها
يا اختي المحبه من الله ...انا ما احبها وال اطيقها واتفشل منها ...النه ولدي
! يستحق افضل من كذا ...وفوق هذا ما تحمل
قاطعتها سوسن بعد ما ضربت امها الوتر الحساس،: يا سالم ...هذا انا كم صار
! لي متزوجه وما حملت
قاطعتها بتبرير : انت مختلفه ...الدكاتره تقول مع العالج تقدرون تنجبون ...اما
..هي الدكتوره تقول لو صارت معجزه وحملت ما رح يتم الحمل ورح تسقط
! قاطعتها سوسن شوي وتبكي : استغفر الله
ليه هالدكتوره تعلم الغيب ...ربنا قادر يرزقها مثل كثير من الناس وربنا ما يعجزه
! شيء
! قاطعهم جواد بضيق : ما له داعي لكل هالسوالف
كل واحد مشاعره بداخله وما له داعي ينشرها
قاطعته سوسن بصوت مرتفع : ايه النك مثلها تقول كذا ! الله يقطع هالرجال ما
! نحصل منهم غير الهم وضيق الخلق
.... تركتهم وطلعت وهي تغلي من القهر
! ضحك جواد على انفعال سوسن : ابنتك هذي مجنونه رسمي
! وتلومين زوجها بجنانها
تراها لما تنفعل تجيب كالم من الغرب وتحطه بالشرق
قاطعته ام جواد : قول هالكالم عن زوجتك هي إلي بدات دخلت بكالم ما احد تكلم
! قدامها بشيء ...قامت تثرثر
وقف بهدوء ..وهو يتمتم: بعين الله
! استأذن وقرر يروح للجناح يطيب خاطر الجازي ...متأكد جالسه تبكي
! توجه بخطوات هاديه وهو يفكر كيف يواسيها ويطيب خاطرها
قبل ما يدخل الجناح عقد حواجبه وهو يسمع الصراخ ...فتح الباب بفزع كل
األفكار السوداء مرت بخياله ..سرعان ما عقد حواجبه وهو يشوف الجازي
! تركض وهي تصرخ وتضحك بجنون...وخلفها سوسن نفس حالتها تضحك
! لحظه مو ذول إلي عملوا فيلم حزين وحالتهم حاله
! كان يبغى لما تكلموا يحط موسيقى حزينه
! صدق العقل زينه
« انفزع لما صرخت الجازي وهي واقفه وماده يدينها جانبا »كهرباء كهربااااااااء
طالعهم لما اقتربت منها سوسن باعتراض : ال يا حلوه اخذت كل الفرص ما فيه
كهرباء الحين ..رح امسكك
دفتها الجازي وركضت باتجاه جواد ...مسكت قميصه من الخلف وهي تصرخ
بانفعال : غشاشه غشاشه غشاشه
! رفع نظره للسماء بصبر ...ذول فيهم عقل
مسك يد سوسن إلي تحاول تمسك الجازي ...وبنفس الوقت يهتز جسده من
! الجازي إلي تتحرك يمين شمال وما تركت الصراخ
! وبصوت غاضب : خالاااص
شد على يد سوسن بقوه ...وسحب الجازي من خلفه بغضب : صوتكم الخر الدنيا
! ما في حياء
! سوسن تحاول تفلت يدها من قبضته : اااه اترك يدي كنا نلعب كهرباء
! شد يدها بأقوى : جعل الكهرباء تضربكم ونخلص من هبلكم
! وش كبركم تراكضون مثل البزران
! ال والمشكله كل وحده ذابحه نفسها يكون عندها عيال
! استغفر الله
اسمعيني يا سوسن الحين تحملين نفسك وطيران لبيت جدي ما هو ناقصنا ازعاج
!
! سحبت يدها بقهر : والله ما اطلع اال والهبله هذي معي
! الجازي فتحت عيونها باستنكار : ما احد اهبل غيرك
زفر بغضب منهم : روحي يالجازي معها ويا ويلك لو سمعت حركات البزران هناك
! ...تجلسين مثل الكبار فاهمه
! هزت راسها حتى يفلت يدها
سوسن سحبت الجازي معها بقوه لخارج الجناح : تعالي بسرعه قبل ما يغير رايه
!،
! وقفت الجازي وسحبت نفسها منها بغضب: كم مره قلت لك ال تسحبيني كذا
حكت شعرها سوسن باحراج : نسيت ...الحين اجهز نفسي وارجع انتظري دقائق
!
ناظرت الجازي زولها بتفكير من كالم جواد » كل وحده ذابحه نفسها يكون عندها
! عيال « معقول سوسن نفس مشكلتها
ما عمرها سمعت او شافت ولد لها ...الظاهر انها ما تنجب ..بس ليه تاركه
! زوجها وجالسه هنا
! هزت كتوفها بالمبااله وش دخلها فيها
التفتت للخلف شافت جواد طالع من الجناح ويقفله ...قبل ما يتحرك ناظرها
! وابتسم : تعالي نجلس برا ...ساعه ما تطلع الهبله
! كانت تبغى ترفض...ما تدري متضايقه منه ومن امه
تعوذت من الشيطان وتوجهت له وبادلته االبتسامه ...مسك يدها واشر لها بالنزول
! مع ابتسامه جميله
***
**
**
ناظرت جدتها المعاتبه بابتسامة : من لما جيت وانت ما عندك اال هذي السالفه
!.....والله يا جدتي عندي مشاغل لفوق رأسي
! شركات وسفرات وعقود ودراسه وزواج وعيال ما عندي وقت اضيعه معك
ضحكت بصوت مرتفع لما ضربتها بالعصا : انت متى تحشمين نفسك وتتركين
! الهبل هذا
الجازي وهي تفرك مكان الضربه : والله انا ابغى اتركه بس هو ما هو راضي
! يتركني يقول انه يحبني
! وش اعمل
! سبلت عيونها بدلع وهي تناظر جدتها
،! خزتها ام ناصر : انا قلت بعد الزواج يقصر لسانك اال اشوفه طال اكثر من قبل
! ما انت ناويه تعقلين
ابتسمت بألم وشوق : ان شاء الله لما ربنا يرزقنا بطفل رح اترك هالهبل واصير
! ام صالحه
ام ناصر انقلبت مالمحها من الكالم ...اوجعها قلبهاعلى حفيدتها إلي جالسه قدامها
ترسم احالم جميله للمستقبل ...ما تدري انها تم استغفالها وطعنها بنجاح من قبل
ابوها وزوجها
زوجها جواد الي من لما جلست وهي ما عندها غير سيرته ...رفعت نظرها لها
وهي تتكلم بحماس،: تدرين يا جدتي ..جواد يقول يا رب اذا ربنا رزقنا ببنت تكون
! نفس مالمحي وتأخذ منه البياض والطول
! قلت له تبغى البنت تموت من اول يوم بالعين
العين حق..ما ابغى كذا ..ما يهمني الشكل اهم شيء يكون طفل واحضنه بقوه حتى
! يقولي ارجوك يا ماما خنقتيني اعتقيني لوجه الله
! تتوقعين يا جدتي عيالي يكونون هاديين مثل جواد واال مشاغبين مثلي
! جواد يقول لي اذا طلعوا لك بالمشاغبه اال اذبحهم
! هههه انت وش رايك يا جدتي
! تنهدت بضيق الجده من جواد ...ليه يرسم احالم ورديه للجازي ويغدر فيها
!وش رح يكون موقفها لما تنكشف االوراق ؟
غمضت الجده عيونها بوجع ..لو كانت مكانها ما رح تتحمل الموقف ...وبخفوت
! ردت : الله يهدي بالك
!دخلت سوسن ومعها الضيافه ؛ وش تحشون فيه ؟
! ام ناصر بخفوت : ما في شيء
! اال ما قلت لي ليه ما رجعت البارحه هنا
سوسن تتربع عل الكنبه : بصراحه يا جدتي تعبت من الرقص وما فيني حيل ارجع
لبيتكم ...شفت يا جدتي حماة شذى كيف ترقص ههههه استغفر الله كأنها ناقه
حامل بالشهر االخير ههههه
! ام ناصر خزتها : انت متى تتركين عنك الغيبه والمسخره على الناس
! ما تدرين يوم القيامه رح يأخذون من حسناتك
! يا حظي اذا لقوا حسنات
! اذا ما لقوا رح تأخذين سيئاتهم
ترى الغيبه ما تجوز تخيلي نفسك مكانها ترضين احد يتمسخر عليك بذي الطريقه
!
عودي نفسك تخففين منها ...قبل ما تغتابين استغفري ربك وبعدها قفلي حلقك إلي
يشوفه يظنه اذاعه ما تسكتين ..استغفر الله يا رب ال تبالنا ...وش هالجيل المعفن
!
! الله يلعنكم من جيل وقح
ما تحشمون احد ..اهم شيء تنبحون مثل الكالب
! الجازي تضحك : الحين يا جدة انت تنصحينها
ههههه تنفعين تكوني على منبر ههههه
حنا جيل معفن هههه تخيلي نفسك على المنبر وتقولين كذا ووقتها ما تدرين
النعال من وين تصيبك ههههه
سوسن ضربت كف يدها بكف الجازي وهي تضحك : ههههه تخيلي يطلع لها
واحد معضل للمنبر ويسحبها من شعرها ويشوتها خارج انقلعي ال بارك الله فيك
« يالعجوز .._وبالفصحى يهتف المصلون _ »لعن
! قطعت كالمها وهي تتأوه من الوجع : جده والله يوجع
الجازي تبتعد عن جدتها وتجلس بأبعد كنبه وهي مستمره بالضحك ...وهي تتخيل
! شكل جدتها بالسناريو إلي رسموه
سوسن تفرك مكان الضربه وهي تناظر الجازي : ايه اضحكي وانا اتلقى الضربات
!
!اخخخخ كوع يدي يوجعني
! ام ناصر بغضب : صدق انكم قليالت ادب وما تستحون على وجهكم
! انا جدتكم
! صدق جيل اعوذ بالله منكم
... جلست سوسن جنب الجازي ورجعت تضحك على كالم جدتها
... دخلت المجلس باستغراب وهي ترد السالم وتفك النقاب والشال
ام ناصر ناظرتها وبداخلها ما ينالم جواد لما اختارها جواد ثقل وعقل وزين وعلم
! وادب واخالق
! ناظرت الجازي إلي تضحك مثل المجنونه
! هزت راسها بأسف وناظرت حفيدتها : هال بالجازي
اقتربت الجازي من جدتها وسلمت عليها باحترام : هال فيك يالغاليه ...طمنيني
! عنك
! ام ناصر بهدوء: الحمد لله بخير
سوسن توقفت عن الضحك اول ما شافت بنت عمها ...الحين مواجهة بين ضراير
!بالمستقبل ! وقفت تسلم على ابنة عمها بابتسامه
وقفت الجازي تسلم على ابنة خالها وهي ضاغطه على فمها بيدها اليسرى حتى
! تكتم الضحكه
سلمت الجازي باستغراب من هالضحك ...جلست جنب جدتها وطالعت سوسن
! باستغراب : اشوف وجهك احمر من الضحك
! سوسن تحاول تتمالك نفسها وما ترجع تضحك : طافك حضرنا محاضره دينيه
! عقدت حواجبها وش إلي يضحك بالموضوع : طيب
الجازي وهي تضحك : والشيخ تبع المحاضره الظاهر انه محشش هههههه
!وقفت ام ناصر بتوعد : الحين اراويك ياقليله الحياء
وقفت على حيلها الجازي وتوجهت مندفعه لجهة الباب وهي تزاعق :
!يمممممممه
توبه ههههههه
فتحت الباب ...طلعت خطوه للخارج...سرعان ما رجعت وقفلت الباب لما شافت
! جواد بوجهها ...ويناظرها بتوعد
ناظرت جدتها بتورط .....وبسرعه رجعت جلست جنب سوسن ...تربعت وكتفت
! يدينها : توبه والله ما اعيدها
ام ناصر تنهدت ...ما تهون عليها هالبنت من صغرها بالرغم من قوتها اال انها
! تحزن عليها ...وبنبره تهديد : هذا اخر انذار لكم
! تكلموا مثل الكبار
! هزت كل وحده راسها بطاعه بعد ما همست الجازي لسوسن بوجود جواد
! الجازي ابنة ابو احمد تناظرهم ما هي فاهمه شيء
!جلست ام ناصر جنب الجازي : امك ما جاءت
ردت بنعومه وصوت هادي يا دوب مسموع : ال عندها زياره يمكن الليله تمر هنا
!
! عقدت الجازي حواجبها هذي ليه صوتها كذا
! يا قلبي صاير الصوت المنخفض برستيج
! مطت شفتها بعدم اهتمام لها ما تعني لها شيء ...لكن تحسها ما دخلت قلبها ابدا
قاطعهم دخول جدها ....قلبت الجازي مالمحها للحين متضايقة لما سلمت عليه
الصبح ...سبحان الله كيف يفرق بالمعامله ...يسلم عليها ببرود وسوسن مطيح
معها الميانه ...تنهدت وهي ترقع له اكيد متعودين على بعض ...هي ما تعرفه وكم
! مره شافته بحياتها
! مط شفتها بقرف احسن ما تبغى هالمعرفه
سبحان الله عكس جدتها بالرغم انها قليل ما تشوفها لكنها طيوبه معهم وتعاملهم
! زين
! اما جدها يقهرها
! ناظرته وهو يكلم سوسن : عالم وجهك مثل الطماطم
! حركت راسها بالنفي : الظاهر رح تصيبني سخونه صح يا جدتي
! ام ناصر بهدوء : ال حول وال قوة اال بالله
!ابو ناصر يوزع نظره بين الجازيتين
! ما يدري كيف رح تمشي األمور بعد وقت ....حامل هم حنين ما يبغاها تزعل
!ام ناصر خزته بعيونها ...ما هو عاجبها كل تصرفاتهم
! ابو ناصر ابتسم لزوجته : غريبه ما نمت بعد الغداء ..والحين قريب العصر
ام ناصر بهدوء وبيدها السبحه : عندي ضيفه غاليه على القلب كيف اتركها وانام
!
! سوسن بمرح : شكرا لك يا جدتي العزيزه
! ابو ناصر بنغزه : قالت ضيفه وما قصدتك يالخبله
ناظرته الجازي وتضايقت من كالمه وكأنه يحسسها او يؤكد لها انها غريبه عنهم
!
وبنبره قويه ردت تقهره : انا مو ضيفه انا زوجة حفيدكم وامي ابنتكم يعني
! حفيدتكم ومو ضيفه
! مط شفته بسخرية : اها
! ناظر زوجته : اجل مين هالضيف إلي تركت النوم علشانه
ام ناصر ما عجبها كالم زوجها : انا قلت صديقه وما قلت ضيفه ..ترى الجازي
! مننا وفينا وما هي غريبه
! ابتسمت بمحبه لجدتها : تسلمي يا احلى جده بالدنيا
! ربي يطول بعمرك بصحه وعافيه
وقفت بهدوء ما هي مرتاحه لجلوسها مع جدها ...وبنبره هاديه وهي تعدل نقابها
: باالذن
قاطعتها الجده : اجلسي يمه وين رايحه
! قبل ما ترد تكلم الجد : اتركيها يمكن عندها شغل
« ناظرته الجازي وبداخلها »يا كرهي لك
سوسن وقفت تلبس عبايتها : رح ارجع بعد المغرب الحين راجعه مع الجازي
قاطعها الجد : وين تروحين اقول اجلسي
قاطعته سوسن : عندي شغل ضروري
! قاطعها : الشغل اجليه لوقت ثاني ما هي طايره الدنيا
«عفست الجازي مالمحها وبداخلها »يا لطيف وش كثر ينرفز .. اكرهك
سوسن باصرار تجهزت : ما رح اتأخر
! مسكت يد الجازي وسحبتها بقوة للخارج
لما طلعوا من باب البيت سحبت الجازي نفسها بنرفزه : كم مره قلت لك ال
! تسحبيني كذا
! سوسن باحراج : نسيت
توجهوا للباب إلي بين بيت الجد وبيت ابو جواد : الظاهر جواد طلع ما شفته
! الحين
الجازي بضحكه : تدرين نشف الدم بعروقي لما شفته ما ادري من وين طلع لي
...احمدي ربك ما تدرعمت فيه هههه اتوقع اطلع جنازه مباشره ههه
! سوسن بابتسامه : صادقه
**
**
**
! رفعت نظرها لجدتها بتردد : جدتي انت زعالنه مني
! ابو ناصر بتدخل : ليه تزعل منك
.! ام ناصر بنبره قهر : ما كان له داعي تنزلين على ضره
! الجازي بدفاع : على اساس اني كنت اعرف بالملكه
ام ناصر خزتها: لوالانك معطيه االوكيه البوك كان ما زوجك وقال نسأل البنت
! باالول ...لكن ابوك عنده هالموافقه جاهزه ما له داعي يضيع هالفرصه
! الجازي زمت شفايفها بضيق : جده ال تحسسيني اني نازل عليها
تراها هي إلي مكانها غلط ...من لما كنت صغيره وانتم تقولون اني لجواد وان
جاء خاطب ردتوه بحجه اني لجواد ...ويوم إلي الكل عرف انه رح ييجي يخطبني
! اتفاجئ انه خطب غيري
!ويا ليت هو الي اختارها....ال صارت له الغلط
!وانا ؟
ما فكرت يا جدتي بموقفي وبأمالي واحالمي ؟
! واال قالوا لك ماعندي قلب ومشاعر واحاسيس
! انا ما نزلت على احد
وال تنسين يا جدتي جواد مايبغاها وانجبرعليها وهو انسان له حق يختار شريكه
! حياته بنفسه
انا ما رح اتدخل فيها ..هي زوجته ولها حقوق مثلي مثلها ...لكن بنفس الوقت ما
!اسمح اشوف هالنظرات وكأني سارقه جواد
ابو ناصر : ما عليك من احد ...ان شاء الله ربنا يوفقكم ويرزقكم الذريه الصالحه
!
!ام ناصر مطت شفتها وما ردت وهي منشغله بالتسبيح
**
**
**
دخلت مجلس الحريم بعجله و بطريقه مفزعه تكلمت وهي تبحث عن ميس
! ...سلطت نظرها عليها وتكلمت بسرعه : انت جالسه هنا
! اطلعي بسرعه خالي ابو جوادقالب الدنيا برا
!وقفت ميس برعب : وش صاير ؟
ردت الجازي بانفعال : ولدك الصغير يا حظي ...شال حفاظته ورماها على الدرج
واتسخ المكان من العيار الثقيل والروائح شيء ثاني وخالي معصب كثير وولدك
! هرب للشارع بعد ما خلع مالبسه يعني برا عجايب اطلعي بسرعه
طلعت ميس بسرعه من المكان والجازي تناظرها ...تنهدت والتفتت وانحرجت لما
! شافت الضيوف ...وبنبره خجله اسفه ما انتبهت على وجودكم
! تقدمت وسلمت بابتسامه جميله
! ناظرت خالتها وسألت : ما عرفتينا على ضيوفك ياخالتي
سرعان ما بلعت ريقها وهي تشوف النظرات الناريه ...عالمها تناظرها كذاما
عملت شيء ..طنشت نظرات ام جواد والتفتت على الحرمه إلي تتكلم : هذه وفاء
خطيبة راجح
!الجازي عقدت حواجبها باستغراب : مين راجح ؟
!ابتسمت الحرمه : انت وش تقربين لهم ؟
الجازي عدلت جلستها وقبل ما تتكلم تنحنحت : انا الجازي ابنة وليد »ذكرت اسم
العائله« أكيد وصلتك سمعة الوالد تراه معروف وكثير ناس تقصده يحل مشاكلهم
....معروف بكرمه وطيب اخالقه يعني لو اجلس من هنا لباكر ما اكمل مدح بأبوي
!
!مطت ام جواد شفتها بقرف من هالسيره
! هزت الحرمه راسها :-ما ادري يمكن سمعت فيه ..انت صديقة بناتها الم جواد
! الجازي بمصداقيه : طبعا ال ...ليه خلصوا البنات حتى اصير صديقتهم
! انا زوجه جواد
فتحت فمها بتعجب وسرعان ما استدركت نفسها : اها انت ابنة حنين .....هال فيك
! حياك الله
! الجازي باندماج: الله يحييك ... بس انا للحين م عرفتكم
! ردت بابتسامه : قلت لك هذي خطيبه راجح
! قاطعتها الجازي بتفكير : عفوا بس مين راجح
! ام جواد خالص ولعت منها ...مسكت أعصابها الخر لحظه : سلفك اخو زوجك
فتحت الجازي فمها بتذكر : اها وانا على بالي اسمه ناجح هههه
انا بصراحه ما اختلط فيهم كثير وما اعرفهم كل فتره اتفاجئ بأخ او اخت لجواد
كل شيء عندهم اسرار حتى األخوة سر الظاهر يخافون اصكهم عين
! قاطعتها ام جواد بغضب مكبوت: الجازي
ناظرتها الجازي وبداخلها اللهم سكنهم مساكنهم وبابتسامه متورطه : امزح خالتي
! عالمك انتفخت كذا
!رجعت تناظرهم بابتسامة: هذي سلفتي وعرفتها ...وحضرتك مين ؟
ردت الحرمه بابتسامة:انا امها
! قاطعتها الجازي بفزع : الاااا ما أصدق ...بسم الله ماشاء الله
! غزال غزال ربي يحفظك
! تبغين الصراحه مو مصدق انك امها
! ما شاء الله ما شاء الله
ابتسمت ام وفاء وكبر راسها بمدح الجازي خصوصا قدام ام جواد إل عالقتهم من
! بعد الخطوبه مو زينه
ام جواد خالص ما تقدر تتحمل الجازي اكثر الزم تصرفها ...وقفت واستأذنت
!شوي وطلعت
ابتسمت الجازي بشماته وهي تشوف مالمحها ....رجعت تناظر ام وفاء بابتسامه
!جميله : وش كنا نتكلم
! ام وفاء تسحب اخبارهم من الجازي : سوسن بعدها هنا
!هزت راسها: ايه دوبها كانت معي هذي البنت نهفه
!ام وفاء: ما هي ناويه ترجع لزوجها .يعني تبغى الطالق؟
!الجازي باستغراب : ليه هي زعالنه ؟
ام وفاء :ليه انت ما تعرفين
الجازي هزت راسها لفوق : ال
ناظرت حولها همست الم وفاء بطريقه كوميديه : كل حياتهم اسرار ..ما ادري
! عنهم
ضحكت ام وفاء عليها وناظرت وفاء : يا بختك عندك سلفه مهضومه كثير ما هو
! مثل غيرها
!ابتسمت وفاء بنعومه :ما شاء الله ما عندها تكلف عايشه حياتها على طبيعتها
ام وفاء تناظرها : غريبه البسه عبايه وشال
! قاطعتها الجازي بضحكه : كنت في بيت جدي ودخلت على طول هنا
وفاء بفضول : نزلي الشال نشوف شعرك هههه
! الجازي ابتسمت: اخاف تتخرعين من كشتي
لحظه
نزلت الشال وهي تمسح على شعرها : ترى اليوم ما دخله المشط طلعت من بيت
! اهلي مستعجله وللحين ما رجعت للجناح
! ام وفاء باعجاب : ما شاء الله شعرك ناعم وطويل
الجازي وهي تلبس الشاله : ال يغرك ترى شعري ما هو كذا ....طبيعته دائما
منفوش وكأنه صايبه التماس كهربائي وجواد لما يشوفني يقول اللهم سكنهم
مساكنهم هههه ليوم سحبتني امي غصب عني للصالون ما ادري وش حطوافيه
! صار دايما مثل الحرير
! وقالوا طول العمر يبقى كذا
! وفاء بابتسامه : حلو
! الجازي مسترسله بالكالم :مو هنا المشكله
المشكله انه الشعر لما يبدأ يطول إلي من االمام بيطلع الصله يعني منفوش
! ...فصار شعري من االمام منفوش ومن الخلف حرير
! فسحبتني امي مره ثانيه وعملته من جديد
! ضحكت ام وفاء على صراحه الجازي : ربي يحفظك
تدرين انها امك كانت صديقتي لكن مع االيام كل واحد انشغل بحياته وانقطعت
! العالقات
! فيك طبع من امك البساطه بس انت اوفر يعني مش طبيعيه يا حظ ام جواد فيك
! ابتسمت الجازي وبمرح: تسلمي اخجلتي تواضعي
***
**
***
ام جواد إلي كانت بالخارج تغلي غلي: مثل ما قلت لك اتصل فيها وخليها تطلع
...الحين تتصل رفعت ضغطي ... تتباها بابوها بدل ما تقول انا زوجة جواد
...تعرف نفسها بابوها وكأنه امبراطور ...مالت عليهم ....مثل ما قلت اخين طلعها
من المكان.. .فشلتني والله اعلم وش تثرثر الحين قدامهم ...انتظرك ....سالم
قفلت الخط ورجعت تحاول تكون طبيعيه ....دخلت بابتسامه مجامله ...سرعان ما
صكت على اسنانها وهي تسمع الجازي تتكلم : راجح وينه الحين ؟! يعني هو
!يدرس واال يشتغل ؟
وفاء بهدوء : يدرس ماستر برا بعد
اشهر تقريبا رح يكون زواجنا ورح اسافر
! معه
الجازي : يا حظك تسافرين انا وال مره سافرت ...امي وابوي يسافرون لوحدهم
! ابوي يقول كتيبه وين اروح فيكم
ام وفاء،: كم عددكم
الجازي بابتسامة: حنا اربع بنات انا الكبيره طبعا ...لكن اذا شفت اخواتي تظنين
اني اصغر وحده هههه ربي يحفظني ينادوني قزمه
وعندي
اخوان يعني عددنا نص درزينه
! ضحكت ام وفاء وناظرت ام جواد: يا حظك بهذي الكنه
! اجمل وحده فيهم
ام جواد ما فهمت منها اال انها تتمسخر عليها النها بكل بساطه الجازي ما هي
! بعينها .. وبمجامله : كلهم ما شاء الله عليهم
! ناظرت الجازي :كأنه جوالك يرن
! الجازي فهمت تبغى تصرفها .. ابتسمت لها : جوالي نسيته في بيت جدي
! يمكن تتوهمين
رجعت تكمل سوالف وضحك مع ام وفاء جكر بام جواد حتى تراويها كيف تتفشل .
! منها
قطعت ضحكتها لما دخلت سوسن : انت جالسه هنا وجواد قالب الدنيا عليك
! ...اركضي تراه معصب
! مطت شفتها بقهر متأكده خالتها طلبت منه يناديها
وقفت وناظرت الضيوف هي تبتسم بلطافه: الحكومه طالبيتني باالسم الله يستر
! ..اشوفكم على خير ان شاء الله
طلعت بعد ما لبست النقاب ...قفلت الباب خلفها ..وقفت لما شافت جواد واقف
! ومعصب
ناظرته وهي ترجع خطوه للخلف : من الحين ناوي الشر خليني اشرد عند الحريم
قاطعها بفزع هذه ناويه على جلطة امه ..: تعالي تعالي ابغى شاهي لي ساعة
! اتصل فيك
ارتخت مالمحها وابتسمت : من عيوني،
!دقائق ويكون جاهز
ابتسم على ردها بدون تعليق ...ما ينكر انه كان بقمه عصبيته من تطنيشها وما
ردت على الجوال ...كان ناوي عليها ...لكنه تراجع ما يدري ليه هااليام تكسر
! بخاطره بقوة
**
**
**
مرت اسابيع وللحين جواد ما اعطاها الموافقه اال اليوم ...تحس خالص ما عندها
صبر للتحمل اكثر ....متى يوصلون لبيت الحرمه ...ناظرت ام جواد إلي السكوت
!يخيم عليها ...وكأنها خايفه من شيء
... رفعت نظرها المها إلي شدت على يدها تشجعها
! ابتسمت بهدوء ظاهري وبداخلها قلبها يدق طبول
نزلت من السياره خلفهم لما وصلوا لبيت شعبي ...دخلوا وسلموا على العجوز
..... ببرود
..... بدون الدخول بالمواضيع الجانبيه طلبت منها تنام على ظهرها
!بعد وقت ناظرت العجوز ام جواد وحنين : غريبه ما عندها ام أوالد
! حنين تحس قلبها سقط من اعلى الجبل : كيف يعني
! العجوز ببرود ومهنيه : ما فيها امل انها تنجب
! رفعت الجازي نفسها ببطئ ...وكأنه سكاكين حاده اخترقت قلبها
كانت هذه العجوز اخر امل لها ...بنت كل احالمها عليها....والحين تدمر كل
! هاالحالم بكلمتين ...وبنبره عدم تصديق : مستحيل
! ما في شي بعيد عن ربنا
العجوز تناظر ساعة الحائط عندها زبونه ثانيه : انا هذا إلي اشوفه ...ما عندك ام
!عيال ..انا وش دخلني
حنين انقهرت منها مو كذا االسلوب ...بوجه البنت ترمي هالكالم القاسي وال كأنها
عملت شيء ...وبنبره غاضبه تكلمت لما وقفت : مو كذا االسلوب
! قاطعتها العجوز : تبغين اضحك عليك واقولك الشهر الجاي تحمل
! انا صريحه مع الناس هذي البنت مستحيل تحمل
وقفت الجازي بهدوء وهي تلبس النقاب وبنبره هاديه ما تدل على البراكين إلي
! بداخلها: إذا رزقت العيال بيدها ما ابغاهم ..ربي كريم
طلعت قبلهم للخارج تحس وكأنه انقطع الهواء عن العالم ...ما في اكسجين يدخل
! لرئتيها ....رفعت نظرها للسماء بعيون المعه
..... حاولت تأخذ شهيق وزفير ما في فائده ...تحس النفس مقطوع عنها
! كيف ما تحمل ....ما تركت دكتوره او دكتور اال وراحت له مع امها
مسحت بخفه دمعه تسللت على خدها ...اخذت نفس عميق ...ورجعت تناظر
السماء وبهمس موجوع : ربي انغلقت كل االبواب بوجهي وما لي غير بابك ...يا
! حي يا قيوم انك ترزق من تشاء بغير حساب
! توجهت للسياره لما سمعت صوت امها وخالتها خلفها
! جلست بهدوء ما رح تظهر شيء ما تبغى نظرات الشفقه
! دخلت امها وللحين معصبه : الله يأخذها ما عندها اسلوب
ما سمعتيها وش تقول »لو ترسلينها للمريخ ما رح تحمل ابنتك النها عقيم«
قهرتني الله يأخذها بغيت أمسح فيها االرض
ام جواد برضى : الله يصلحها ما عندها اسلوب ...بس اكيد عندها خبره
بالموضوع ما شفت الحريم إلي
! قاطعتها حنين : وال تفهم بشيء
! عامله نفسها دكتوره
! وقسم بالله الدكاتره ما هم حاملين نفس مثلها
صدت للشباك وهي تسمع ثرثره امها وغضبها ...وش الفائده من الغضب
! والصراخ والنتيجة وحده ما رح تحمل
! حطت يدها على قلبها يوجعها من هالنتيجه
! ما احد اعطاها امل
! ويبقى املها بربها كبير
! بعدوقت ناظرت امها بهدوء لما سألتها اذا بغت تنزل: ال يمه جواد بالبيت
نزلت امها وتحركت السياره بهدوء ...والصمت يعم المكان ....متأكده من سعاده
! ام جواد بهذا الخبر
بداخلها اهاااات وأوجاع النتهاء قصتها عند هذي النقطه ..كم تمنت تكمل حكايتها
مع جواد وتنجب اطفال وتكون ام تربيهم تربيه صالحه وتكون صديقه لهم قبل ما
! تكون ام
! لكن هالعجوز كانت القشه إلي قسمت ظهر البعير
! ااااه من هالعجوز
! كسرتها وحطمت كل احالمها بقلب بارد
! ما راعت قلب رهيف ما يتحمل هالصدمه
! ما هي قادره تتخيل انها ما تقدر تكون ام
! عضت على شفتها والدموع تنذر بالنزول ....رددت بداخلها لعله خير
لكن قلبها يرفض بقوة الخنوع ..استغفرت بسرها تخاف تكون معترضه على قدر
! ربنا
..... تنهدت بعد ما وقفت السياره ..نزلت من السياره وهي تجر اذيال الخيبه
رفعت نظرها على جواد يتكلم بالجوال ومبتسم ..ما تسمع كالمه بس تشوف
! ابتسامته
توجهت للداخل ما لها خلق تتكلم بالموضوع ...النها ما توقعت يصير كذا ...كانت
! متأكده الشهر الجاي تكون حامل من كثر ما مدحوا هالحرمه
وقفت لما ناداها خالها ...ما هو وقته ...ما لها نفس تتكلم ...ناظرته بهدوء تنتظره
! يتكلم
! سالها بفضول : وش صار معك
ناظرته وبداخلها ما تدري ليه متأكده من فرح خالها وزوجته من عدم حملها
! ..وبنبره يا دوب مسموعه ردت : عن إذنك خالي
تركته منصدم من ردها وتطنيشها له... .سكت وهو يشوف زوجته بدأ يستجوبها
...ليزفر براحه بعد ما سمع الحدث بالتفصيل من زوجته ...وجواد جالس يناظرهم
! ببرود
ام جواد تناظرهم : هذي هي ما تنجب اطفال ومن حقك الحين تتزوج ..اعطيتها
! فرصه ....والعجوز اكدت انها مستحيل تحمل
! جواد بهدوء : يمه
! يعني فوق مصابها اروح اقول لها ترى انا رح اتزوج عليك وابغى عيال
! ما هو كذا االسلوب ....انتظري تتحسن نفسيتها شوي وبعدها يصير خير
! ابو جواد هز راسه : صادق البنت منصدمه ما هي حلوه تعطيها صدمه ثانيه
! ضربتين بالراس يوجعوا
! جواد يمهد لها الموضوع بطريقته وانتهينا
! انت ال تتدخلين فاهمه
! ام جواد اهم شيء يتنفذ مخططها : ان شاء الله
**
**
**
مر كم يوم وهي منعزله على نفسها تفكر بحالتها ....عمرها ما تخيلت حياتها
! تؤول لهذا الحال
! جواد ما سالها وش صار معها ...اكيد امه خبرته
يتعامل معها بحيويه وال كأنه وصله خبر من عدم قدرتها على االنجاب ....لحظه
! معقول مثل اهله مبسوط لذي الفكره بس يبغى تكون حجه حتى يتزوج غيرها
! بلعت ريقها بصعوبه
! معقول يتزوج ويتركها
! معقول يترك حبه لها من اجل انجاب االطفال
! رفعت نظرها له وهو واقف جنبها عند الشباك ...وبنبره مخذوله : جواد
رد بروقان : نعم
تكلمت وكأنه بحلقها سكينه حاده : انا فكرت بوضعنا ...ما وجدت اال انك تتزوج
...حتى يصير عندك عيال
... ناظرها هذي اللحظه إلي انتظرها ...بنفسها تطلب منه الزواج
اكملت كالمها بابتسامه أليمه ...ابتسامه تفجر كل معاني الحزن والعجز إلي
بداخلها ...مع نبره مهما حاولت تطلع طبيعيه اال انها اهتزت اوتار صوتها فيها
! وهي تتكلم فوق طاقتها : بس بشرط من الحين ينادوني يمه
سكتت للحظات بعد ما صرفت نظرها عنه : طيع امك اكيد نفسها تشوف عيالك ال
تحرمها
قاطعها وهو يشوفها رح تتفجر من الحزن ...عيونها الدامعه ...صوتها المهتز
...ليس قاسيا لذي الدرجه حتى يزيد بكسرها ..رح ينال مطلبه لكن بشويش
...وبنبره مواساه نطق : ما عليك من احد ...انا شفت دكتور يمدحونه كثير ...انت
! زوجتي كيف اتركك ..رح ننتظر
قاطعته بخيبه وهي تناظر من النافذه : ما له داعي لهذا الدكتور ..انا رضيت
بقدري ...حتى خبرت اهلي انك رح تخطب ..ما رح اوقف بوجه سعادتك ...ربي
يوفقك
تنهدت بألم من هالشعور ...ما تقدر توصفه ...تشوفين زوجك رح يتزوج عليك
! وانت مكبله ما تقدرين تعترضين توقفين بوجهه
! سبحان الله ما طلعت هالسالفه اال بعد ما زانت عالقتهم وتعلقت بزوجها
كيف تتحمل شريكه ثانيه ...ما رح تكون انانيه ...حلم االمومه ما رح يتحقق لها
! ...على االقل يتحقق لجواد ويصير اب
تنهد وهو يشعر بالحزن واالسى عليها ...تحاول ان تظهر تماسكها ...لكنها
واضحه للكل كم هي هشه ...ما يبغى يكون قاسيا عليها ..يبغى يحسسها انها
مهمه عنده .وما يقدر التفريط بها حتى لو كان من باب المجاملة ...وبنبره حانيه :
الجازي انت زوجتي وما اقدر اتخلى عنك بهذا الوقت ...انت ما تعرفين بمعزتك
عندي
قاطعته بقلب متألم : ال بد للمحب من التضحيه ...ما رح اكون انانيه اعمل إلي
! تبغاه وال تعق امك وابوك بسببي
! هذا قدرنا والزم نرضى فيه
ابتسمت بألم وهي تناظره : تدري
سكتت لما قطع حديثهم صوت جوال جواد ...ليرد على الهاتف وينطق بعدما اغلق
! الهاتف : عندي مشوار ضروري بعدين نكمل الكالم
خرج بهدوء كعادته ال يترك السهر...مشواره هذا ال ينتهي منه اال في ساعات
! متأخره ...ال تدري ليه هو متعلق بالسهر كذا
،! تنهدت وكالم اهل جواد المتهامس يخططون لزواجه
ال يهمها من العروس ..كل الذي يهمها ان ترى اطفال جواد....لو سوسن هنا كانت
! حاولت تسرق منها الكالم وتأخذ منها التفاصيل
امها غاضبه كثيرا لهذا االمر في حين ابوها رحب بالفكره وشكرها على تفهمها
! االمر ...لكن تستغرب بقوه كيف وافق ابوها بكل سهوله
عضت على شفتها بقوة تحاول ما تبكي ..سرعان ما ضعفت ..حضنت وجهها
.... بكفيها ...جلست على ركبها وهي تبكي بقوه
. انتهت احالمها وحياتها عند هذه النقطه
**
**
**
**
مرت االيام نفس الروتين والكالم ...اهل جواد ما عندهم اال سالفه زواجه ...لكن
للحين ما حددوا العروس ....والظاهر انه جواد استسلم لالمر الواقع واعطاهم
! الموافقه
وقفت قبل ما تدخل الصاله عند كالم خالتها :-رح يكون زواجكم مع زواج اخوك
! راجح
! واالسبوع الجاي نعمل حفله خطوبه لك والبنة عمك الجازي
حست بصمم بإذنها ..اكيد ما سمعت مضبوط »الجازي« خطب ابنة خالها وليد
! الجازي مستحيل
! ما لقى غيرها
! قبضت كف يدها برعب من فكره انه جواد يتعلق فيها وينساها
قطعت افكارها لما تكلم جواد بهدوء : ال حفله وال شيء ...العقد بالمحكمه وانتهينا
! قاطعته ام جواد ؛ البنت تبغى تفرح
! رد بالمبااله : ما له داعي ..تعمل حفله للزواج وانتهينا
!!رجعت خطوه للخلف بتفكير : جواد رافض الحفله ليه؟
غيرت وجهتها للمطبخ تشرب مويه تحس ريقها نشف ...ااااه الجازي ما لقى
! غيرها
دخلت وهي تشوف ام محمد منشغله بالمطبخ ...ردت السالم بهمس ....اخذت
كوب المويه وجلست على الكرسي وتحس الدنيا كلها سوداء بوجهها ...تحس
! بضباب الدموع بعيونها
! رفعت نظرها للسقف حتى تمنع سقوط الدموع
نزلت رأسها لما وقفت ام محمد فوق راسها بحنيه : يا ابنتي قولي الحمد لله
! ....وربنا رح يعوضك خير
ناظرتها بغصه : كل حياتهم اسرار لما يشوفوني ينخرسون ...اال سالفه زواجه ما
! يتكلمون اال قدامي
! احس بجمره بقلبي هنا ...ما هي راضيه تنطفي
!ليه اختاروا له الجازي ؟
! انقطعوا البنات حتى يخطبوها له
! ام محمد حطت يدها على كتفها بمواساه : قولي الحمد لله
انت زوجك تزوج عليك بحجه العيال .. غيرك تركها وتزوج غيرها وتركها تعول
عيالها لوحدها ...ذاقت الويل حتى تجمع لقمة العيش لعيالها ...بعدك باول عمرك
اعرف غيرك كثير بعد زواج
و
سنة ربنا رزقهم بعيال ...كل هذا من عند
ربنا ...وكلي امرك لله
! ردت بخفوت : والنعم بالله
رشفت من المويه ...لكن سرعان ما حست انها غصت بالمويه لما سمعت صوت
امها ...هذا مو صوتها هذا صراخها ...وقفت بفزع وطلعت تشوف وش صاير
........توجهت للصاله وهي تناظر امها تردح بصوت عالي
حنين تحس دمها يفور فور : قلتم البنت ما تنجب ونبغى نشوف عيال ولدنا جعلكم
! ما تشوفوهم ...قلنا زوجوه بقلعته وقفلنا حلقنا
!اما انك تتمادى وتخطب ابنة وليد
! ليه انقطعوا البنات
! كله من تحت راسك اعرفك حقود ودنيء ما احد يعرفك غيري
!ابو جواد بروقان وهو يشوفها معصبه : انت وش حارك ؟
! ابنة اخوك ما عليها كالم وما يناسبها اال جواد
! ردت بقهر : يناسبها
! تراكم اخذين بنفسكم مقلب
! انت حثاله ما ادري كيف فقدت عقلي واعطيتك الجازي
ما ادري كيف ابنتي تنازلت واخذت جواد
! ام جواد بمقاطعه : نعم
! احمدي ربك صبح ومساء انه جواد وافق عليها
! ما تشوفين ما في توافق بينهم
ولدي ما يناسبه وحده قزم تلبس كعب علشان الناس تشوفها
! قاطعها جواد : يمه خالص
! حنين اشرت عليه بقرف : ليه هالشنب بوجهك دام الحريم تحركك يمين وشمال
ورجعت تناظر اخوها : تبلغ ابوك الني ما رح اكلمه اذا ما لغى هالموضوع ينسى
! شيء اسمه حنين
ابو جواد وقف بغضب من اسلوبها وكأنها مقدسه عند ابوها : بستين داهيه ...ذاك
! ابوك روحي كلميه اذا قدر يوقف الموضوع
! وبعدين دام ابنتك موافقه انت وش مضايقك
! هي بنفسها طلبت منه يتزوج
! والله عالم
حنين بقهر ناظرته : ابنتي على نيتها وانتم استغلتوها ..حسبي الله عليكم يا
!انذال
سحبت نفسها وطلعت من المكان وهي ناويه تروح لبيت اخوها ابواحمد وتمسح
!االرض بالجازي
،! ومن العصبيه ما انتبهت للجازي الواقفه قريب من الصاله
! رجعت الجازي للخلف بضياع ...رجعت امها قاطعت اهلها وهي السبب
جلست بالمطبخ وضعت رأسها على الطاوله ...غمضت عيونها ...وبداخلها ضياع
!!!!! ضياع ما تدري وش تعمل
! ابوها وصاها تلتزم الصمت وما تتكلم...كل شيء ينحل بالهدوء
! تقهرها ام جواد ليه دوم نظرتها لها وكأنها وال شيء بعينها
فعال ما احد يحس بحرقتك وقهرك اال امك ....ما احد يحس بطعم السم إلي ابتلعته
..... اال امك وكأنها هي من تجرعته
! حست بجوالها يهتز ما لها خلق ترد وتشوف مين ...ما يهمها شيء الحين
! بعد لحظات حست بأحد فوق راسها .....فتحت عيونها لما نطق اسمها : الجازي
رفعت راسها بقلب ميت : نعم
! رد بجمود: اتصل فيك ليه ما تردين وهو يؤشر على جوالها فوق الطاوله
! سحب كرسي وجلس مقابل لها : وش هالتصرف من امك
! وقسم بالله لوال اني ما ابغى اكبر السالفه اال كان لي تصرف ثاني
! اسمعيني تفهمين امك مره ثانيه تتهجم علينا بذي الطريقه ما تحصل طيب
! فاهمه
! رفعت حاجب : كأنك تهدد
! رد بغضب مكتوم من كالم امها : افهميها مثل ما تبغين
ناظرته بقهر معترض على كالم امها وما شافته معترض على كالم امه ...وبنفس
نبرته ردت : وانت تبلغ امك اذا تكلمت عني بذي الطريقه رح يكون لي تصرف
ثاني...كل شيء وله حدود ..وامك تعدت حدودها المره الجايه ما ىح اسكت تفهم
همت تغادر ....لكن سرعان ما جلست لما سحب يدها واجلسها وبنبره حاده : كأنك
! تهددين
! ردت وهي تحاول تفلت يدها : افهمها مثل ما تبغى
... وقبل ما يتكلم نطقت : انت بلغ امك وانا ابلغ امي
! العين بالعين والبادي اظلم
! سحبت يدها وتركته بهدوء ..ما تدري وين تروح
! ضاقت فيها االرض
! قررت ترجع للجناح تنام حتى تنسى كل شيء حولها ..وتبقى بعالم االحالم
**
**
••
**
! حنين بغضب : يا برود أعصابك
! رد عليها بعقالنيه : فكري بعقلك وما تتركين عواطفك تتحكم فيك
البنت فرصه انجابها شبه معدومه ....وزوجها من حقه يتزوج يبغى عيال
! ...لنفرض طلقتها انت ما رح تدومين لها وال انا
! وين نرميها على اخوانها
!وحريم عيالك تضمنين يتحملونها
! ومين رح يتزوجها
! شايب واال رجال عنده درزن عيال ويبغى يعدد وبعدها يطلق
دام عندها زوج الحين وعمره صغير ومواصفاته ممتازه ليه تخسره وال تنسي
! يمكن ربنا يرزقها بعد سنين
! التعداد ما هو عيب بالرجال دامه يعدل بينهم
كل شي تمام ...متى ما جاءت من نفسها طلبت الطالق وقتها رح اطلقها ...لكن
دام ابنتك ساكته خليناا ساكتين وما له داعي تعملين مشاكل مع اهلك ...ابوك اتصل
بي يشتكيك وزعالن وما يبغى يكلمك ...ما ادري عنك الواحد بهذا العمر يبذل كل
! جهده حتى يبر امه وابوه وانت مقاطعه وزعالنه
! وحالتك حاله
هزت راسها : استغفر الله ...ما ادري فار دمي لما سمعت السالفة ...مقهوره على
! الجازي ...ليه يصير فيها كذا
!والله خايفه عليها من ام جواد والجازي
ترى ام احمد اعرفها الجكر يمشي بعروقها اخاف ابنتها مثلها وتقهر ابنتي
قاطعها وهو يرتشف من القهوه: ال تخافين ابنتك تقهر بلد ...تأخذ حقها وزيادة
..المهم الحين تعتذرين من ابوك
! قاطعته : بس ابوي اما االنذال اخواني ل تنطبق السماء ما كلمتهم
! هز كتوفه ببرود : بكيفك
***
***
**
عفست مالمحها لما شافت ام خرطوم داخله وبنفسها رددت »هال هال كملت الحين
! « ...من لما تزوجت ارتاحت من خشتها
! الحين وش جابها
رفعت راسها لما كلمتها ام جواد : سلمي
! شافت يد شذى سلمت ببرود وهي تشوفها رافعه خشومها للسماء
! ما تدري على وش شايفه نفسها
جلست شذى وحطت رجل على رجل وهي تناظر الجازي: زمان ما شفتك وش
! اخبارك
مطت شفتها الجازي بملل وهي فاهمه نغزتها :- ما اتوقع بيننا ميانه حتى تسأليني
!عن حالي
! اما عالم
! ورجعت تطقطق بالجوال
احتقن الدم بوجه شذى من القهر ....مطت شفتها بتوعد:تدرين يمه البارحه كنت
عند الخياطه علشان الفستان تقول للحين ما جهزته ..قلت لها زواج اخواني مابقى
! عليه وقت
!ام جواد بهدوء تغير الموضوع : وين رنيم؟
شذى مستمره بنغزاتها : اوووه رنيم اليوم طالعه مع زوجها عازمها على العشاء
وانا مو مطوله زوجي نص ساعه وراجع يأخذني عازمني
!قاطعتها ام جواد : تشربين قهوه.
***
**
*
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل السادس عشر : ! قبل ما ترد دخل راجح بهدوء رد السالم
.... عدلت الجازي جلستها وهي تطقطق بالجوال
تكلمت شذى مع اخوها وهي مصممه تقهر الجازي : كيف النفسيه مع قرب
! الزواج
ناظر اخته إلي جالسه على نفس كنبة الجازي ..متأكد تبغى تقهر الجازي ..مط
شفته وهو يلقي نظره سريعه عليها منزله راسها ومنشغله بالجوال .....تكلم
! يشوف رد فعلها :- الحلو بالموضوع انه اخوي عريس معي
ابتسم لما شافها رفعت نظرها له ...سرعان ما انمسحت البسمه وهو يشوف
عيونها كل حزن العالم فيها ...للحين يتذكر كالم وفاء وهي تمدحها وتوصف له
! مدى تواضعها
! حتى حماته تمدحها وتتمنى كنه مثلها
عكس امه الي يحسها بعض الوقت تبغضها ...تنهد وندم على كالمه لما شافها
! سحبت نفسها وطلعت بهدوء ..اكيد نفسيتها بالحضيض مع قرب زواج زوجها
! ام جواد تناظر شذى : انت ما تتركين حركاتك
شذى رفعت حاجب : ما شفتيها يمه كيف تكلمني ...رافعه خشومها للسماء ...حتى
! زواج جواد الظاهر ما رح يكسرها لسانها وش طوله
! راجح بهدوء: انت وش تبغين فيها
اهتمي بنفسك باله ترجع حوبتها عليك ترى الرجال مالهم امان حتى لو كان عندهم
! الف ولد
! ناظرها بتشكيك وبعدها استأذن وطلع وتركها والفأر يلعب بعبها
**
**
**
توجهت لجواد جالس بالحديقه يتكلم بالجوال ويضحك...قفل الجوال لما اقتربت منه
! ...ابتسم لها : هال والله
ابتسمت مجامله له ...واشرت له على االرض يجلس ..تربعت على االرض
! وعيونها عليه لما جلس مقابل لها
!تلعب باصابعها بالعشب االخضر يمين يسار ....تكلمت بدون ما تناظره : جواد
! رد بروقان ايام تفصله عن حلمه : عيون جواد
! مطت شفتها بسخريه وبعدها تكلمت : ممكن تعطيني فرصه
! عقد حواجبه بعدم فهم : كيف يعني
! ما فهمت
ناظرته وهي تزفر بضيق : اعطيني اخر فرصه اذا ما حملت هذا الشهر مبارك
! عليك الزواج
! طالعها بعد ما رفع حاجب : انت وش تقولين
قاطعته برجاء واشكال الشامتين تمر بخيالها : ارجوك بس هذي المره
مط شفته بسخريه وهو يقاطعها : حلو نقول للناس انتظروا اذا ما في حمل نكمل
!الزواج ببنتكم واذا حملت مع السالمه ابنتكم ما تلزمنا
! انت تظنين الناس مسخره
! وش هالكالم
حنا اتفقنا على كل شيء وما بقى ايام على الزواج
! ناظرته بآخر امل : بس انتم ما ملكتم
كثير ناس ما يكملون مع بعض قبل الملكه ...يعني عادي
!قاطعها بحده مستحيل يتراجع بعد ما وصل على مشارف حلمه : مستحيل
! انا رجال وماني حرمه انسحب بكالمي
وتراها ابنة عمي اي كلمه تمسها تمسني... اذا تركتها بعد ما عرفت الناس
بالزواج اي كلمه تمسها تمسني انا
! قاطعته بمراره : وصرت تدافع قبل ما تأخذها
انت خاطبها الجل العيال اذا حملت انا ما له داعي تكمل الموضوع خالص كل واحد
! في بيت اهله
! رفع حواجبه بقهر من كالمها : والله
اتوقع ما خطبت اال لما اعطتيني الموافقه ...اتركي عنك هالكالم الفاضي النه ال
... يقدم وال يؤخر
قاطعته : بس انا روحت على حرمه ثانيه تعالج وقالت نسبة الحمل رح تكون
! قاطعها بقسوة : نسبة الحمل صفر
الجازي ال تكوني مغفله اي حرمه تضحك عليك حتى تسلب منك الفلوس انت
عارفه وضعك من الناحيه ...حملك شبه مستحيل ....فال تجلسين تطلعين سوالف
وامور حتى تعطلين هالزواج ...خالص انا اتخذت قراري وما رح اتراجع حتى لو
قالوا كل االطباء انك حامل بعشر اطفال ما رح اتراجع فهمت
عقدت حواجبها وبنبره بعد ما حطمها بكالمه : قول هدفك الزواج نفسه والعيال
! حجه
! وقف بغضب : افهميها مثل ما تبغين
انا ما امشي على مزاج احد وقت ما تبغين تقولين تزوج ومتى ما تبغين تقولين
! كنسل الموضوع
! يا ليت تكبرين راسك وتتركين هالحركات
ناظرها بقوة وتركها ...زفرت بضيق وما زالت متربعه على االرض ....شيء
! بداخلها يؤكد لها انه العيال حجه له ...صدق الرجال ما لهم امان
! للحين كلمتها تتردد بإذنها » نسبة الحمل صفر « طعنه قويه ما توقعتها منه
طول المده الماضيه وهو شايلها فوق رموشه ...وكالم وعامل حاله مجبور على
! الزواج وما يبغى يتخلى عنها
! لو كان صادق كان اعطاها هالفرصه
! هناك بداخلها صوت ضعيف يرقع له ما يقدر يتراجع بعد ما اتفق مع الناس
ضربت على قلبها بقوه وهي تبكي »كله منك ما ذبحنا غيرك ...ينضحك علينا
بكلمتين والقلب االهبل يصدق وينضحك عليه بابتسامه...للحين جالسه تدافع عنه
« !..ليه الحريم دوم عاطفتهم تغلب عقلهم ليه ؟
مدت رجليها بعد ما تخدروا من التربيع ...امالت ظهرها للخلف وهي متسنده على
يدينها ...وهي تناظر السماء ...تتحرك الغيوم بحركات سريعه وتتكون اشكال
..... مختلفه
غمضت عيونها لما حسته اقترب منها .....جلس جنبها وقبل ما يتكلم زفر بضيق
! : انا اسف
يمكن قسيت عليك بالكالم ...بس انا ما ابغاك تعيشين على احالم وتنصدمين
.... بالواقع
عدلت جلستها وهي تمسح دموعها : صادق خلينا نعيش الواقع اصال انت تتمنى
! اليوم إلي ما تنجب عيال مني
لو كنت تبغى مني عيال صحيح كان وافقت على طفل االنابيب بس انت
قاطعها وهو يستغفر ...بعدها كمل : قولي إلي تبغينه لو ما تهميني كان ما اعتذرت
لك ...انت زوجتي
! قاطعته وهي توقف وتنفض عباتها : يا كرهي لذي الكلمه
.... يا اخي تزوج مبارك عليك بالمال والبنون وانا ستين زفت خلفي
تنهدت وهي تتذكر كالم ابوها »ال تظهري ضعفك لبني ادم ...دوم كوني قويه ..ال
تقبلي عيون الشفقه ...ما انت اول وحده وال اخر وحده تزوج عليها زوجها «
ناظرته وهي تتكلم بهدوء : اسفه يمكن انا انفعلت شوي ما ادري وش اصابني
! يمكن الني تشاجرت مع اخوي بندر وطلعت حرتي فيك
ضحكت بمراره_ كله من بندر انا اصال ما اعترضت على زواجك وانا شجعتك _
! على الموضوع
! مبارك الزواج
ناظرته وهي تبتسم ...لبست نقابها ولوحت بيدها : انا رايحه اعمل لك عصير بعد
ما نشفت ريقك هههه
! طالعها وهي تغادر متأكد انه عندها انفصام بالشخصيه
« وبداخله» يا رب سامحني من كثر ما كذبت عليها خالل االيام الماضيه
**
**
**
! يوم الزواج طول الوقت مبتسم وقلبه طاير لعروسه متى تنتهي هالمراسيم
! ابتسم لعمه عبدالله إلي يهمس له : اشوفك مبسوط
!رد بفرح : و ليه ما انبسط ؟
! عبدالله يناظر الحضور : اشوف وليدوووو ما حضر الزواج
! بعدم اهتمام : ما يهمني حضوره
! عبدالله : الجازي حضرت ؟
! هز كتوفه : ما ادري عنها وما سآلتها ...من البارحه عند اهلها
مر الوقت طويل بالنسبه له ....واخيرا وقت الزفه ...يحس نفسه بحلم ...وكأنه ما
! احد بالمكان اال والجازي
! ما اخطأت لما مدحتها امه
! كل شيء فيها كامل والكمال لله
ابتسم الهله من حوله والفرح يعم المكان ....اال ان دخلت وتوجهت لغرفه
.... المسؤولة عن االغاني بعيونها الشر ...الزم تنكد عليهم فرحتهم
بعدها رجعت للكوشه بعد ما طلبت منها تقفله
دقائق بما انها من عمة العريس
وقفت وبصوتها العالي ما هي بحاجه لمكبر صوت ...صوتها الغاضب يكفي حتى
يسمعها الموجودين ... تكلمت وهي تناظر ام جواد : حسبي الله عليك ...دارت
! على ابنتي حتى خلته يتزوج على ابنتي
اشتغلت معها شغل الحموات حسبي الله عليك حوله ابنتي ما تتعداك وتشوفينها
! ببناتك يا ظالمه
! خلي الناس تعرفك على حقيقتك
ابنتي احسن منكم كلكم ....وخساره فيكم ...والله الطلع حق الجازي من عيونكم
! ..وانت يا ام احمد ابنتك العانس ما لقيتي اال زوج ابنتي تسرقينه
! حسبي الله عليكم ....جعلكم ما تتهنون
قبل ما تغادر ناظرت جواد بغضب : الله يأخذك ما ادري على وش حبتك الجازي
! النك ما تسوى نعالها ...صدق عقل الحريم ناقص
! ناظرت اخواتها حاضرات الزواج : يا خساره االخوه فيكن
! تركتهم وطلعت من المكان ....اهم شيء تفشل ام جواد النها تهتم بالبرستيج
! بداخلها نار وش يطفيها
.... ام جواد إلي احترق وجهها من الفشيله بعد ما بدأ المعازيم بالتهامس
ما نطقت حرف واحد خافت تهجم عليها حنين قدام المعازيم الله يأخذها داخله مثل
! الجنيه
ام احمد بصوت عالي تتكلم : ابنتها عقيم وتبغى جواد يجلس بدون عيال ...تخسى
!
جواد قابض على يده بقوه يحس حنين تمادت كثير ...قاطعته عمته سلمى بهمس
! : ال تلومها من حرقه قلبها على ابنتها
تراها عسل بس
! قاطعها بجمود : يصير خير
**
**
**
جالسه على الشرفه في بيت اهلها بالظالم ...الليله زواج جواد ...معقول مبسوط
! بالزواج
طول اليوم ابوها مرافقها ما يبغاها تختلي بنفسها وتحزن ...طلعها يتعشون
..... بالمطعم وبعدها يغيرون جو من مكان لمكان
! امها رفضت تروح بحجه راسها يوجعها ...امها احيانا تصرفاتها غريبه
.... والحين اخر الليل انفردت لوحدها ...لتتجمع كل االحزان فوق راسها
! ما احد يقدر يطردها من حولها
فتحت الجوال لعله يتصل فيها يطمئن عليها في يوم ذبحها ....لكن ما في شيء
! ...حتى مسج ما ارسل
! عريس واكيد مشغول
فتحت صفحته بتواجد اهلها حولها ما قدرت تفتح صفحته ...تتخيل وش يكون
كاتب يمكن بيت شعر لفقدانها ....مطت شفتها بسخريه كثير فاقدها مجرد اتصال
! ما عبرها
اخذت نفس وفتحت والصدمه اعتلت وجهها ...وهي تشوف صور زواجه بالحفله
!
! حست بالخنجر بوسط صدرها لما شافت ابتسامته شاقه الحلق
! مبسوط
! ويضحك
! فرحان
! وهي جالسه دافنه نفسها وكأنها جالسه بعزاء
! تصفحت الردود والكل يبارك له ...كرهت متابعينه وكل واحد بارك له
عضت شفتها وهي تتبابع وتشوف الردود
هذه الزوجه الثانيه يا حظه_
الله يأخذك ما كفاك االولى حتى تتزوج الثانيه صدق الرجال ما يمأل عيونهم اال _
التراب
يقولون زوجته عقيم ومن حقه يتزوج_
! يمكن شاف شيء عاطل عليها حتى تزوج عليها _
ما تحملت وكتبت بما انه ما يعرف يوزرها
جعلك ما تتهنى يوم كسرت خاطر زوجتك ....اكرهكم يا رجال ...جعله الموت كل »
« واحد بارك لهذا الزفت
طلعت من الردود اوجعها قلبها ..نفسها يكون بيدها سكين وتشوه هالمالمح
! المبتسمه
.... طلعت من صفحته ..فتحت الواتس اخر ظهور له الصبح
.... هبت نسمات هواء عليله تحرك شعرها بعشوائيه
اقتربت من حافة الشرفه ...وضعت راسها عليها بتعب ....قلبها ما عاد يتحمل
...اكثر
! تحاول تطرد سالفه زواجه لكن ترجع تعشعش بمخها
،! الزم تتعايش مع الوضع مثل ما خبرها ابوها
وضعت يدها على بطنها بأسف »ابوك حتى لو عرف بوجودك رح يتزوج النه
«هدفه الزواج ...سمعت وش اقول هدفه الزواج بس
انتهى البارت ...لنا لقاء بإذن الله ...دمتم بخير
السالم عليكم ...اشكركم على المتابعه ...قبل ما انزل البارت بالنسبه لاللتزام
بموعد البارت اناملتزمه بالموعد اذا حددته وانا حكيت السبت بس مو ذنبي اذا ما
تعرفي مواعيدي انا ما بنزل بارت اال متأخر يعني لو نزلت
:
ترى انا منزله
هيك بكير ...وكل واحد له اوقاته إلي تناسبه وانا ما يناسبني اال هيك وما اجبر احد
/: ينتظر البارت الصبح تشوفوه ما هي مشكلتي
بارت
! ابتسمت بوجه دانا وهي تثاوب بنعاس : يمه ليه ما تركتيني نايمه
حنين متضايقة للحين من سالفه الزواج كلمتها بحده : كملي فطورك ورتبي البيت
! مطت دانا شفتها بضجر : يا كرهي للشغل
! يا حظك يالجازي ال شغل وال مشغله
حنين وقفت وهي تتصل بجارتهم وطلعت من المكان بعد ما اعطت اشاره بعيونها
! لدانا تنظف البيت
! دانا بملل وكسل : والله نعسانه يا عالم
الجازي تريح ظهرها وتتكتف بهدوء ظاهري : استعجلي اذا رجعت امي ولقتك
! جالسه رح تقلب الدنيا فوق راسك
قامت دانا بغضب : ايه كله دانا حضرتك انت وسميه ضيوف شرف ما تشتغلون
! شيء
-! شغل نوم وبس
مطت شفتها الجازي من يوم زواجه ما دخل النوم عيونها مثل الناس ... تنام بعد
! صاله الفجر وعلى الساعه
تكون مستيقظة تجلس مع امها وابوها
ما تقدر تنام من القلق والتوتر ..سالفه الزواج هذي لحالها هم.... وسالفة حملها
! هم يؤرقها
! ناظرت جوالها بحزن كل دقيقه تتصفح الجوال لعل وعسى يوصلها اي خبر
.... لكن ما في أي خبر عنه
وضعت راسها بتعب ..تحس نفسها بحلم ....بعد ما رجعت من عندالعجوز اخذتها
امها لدكتوره ثانيه ...مستعده امها تدفع كل مالها بسبيل تحمل الجازي كانت
بمراجعه عند الدكتوره ...الكل يمدح مهارتها ...وفعال كانت الدكتوره انسانه راقيه
جدا قبل ما تبدا بالعالج تعطيك عالج نفسي ...ترفع المعنويه وتدخل السعاده للقلب
...صدق بعض ناس تمسح بيدها على الجرح يبرأ .. للحين تتذكر صدمتها لما
كانت بمراجعه عندها لماخبرتها بحملها بعد ما اعطوها تفجير مبايض .... زفرت
بضيق وكالم الدكتوره يتردد بإذنها وهي تحذرها »فرصه اتمام الحمل ضعيفه جدا
....وحطي في بالك نقطه مهمه إلي له نصيب ييجي لذي الدنيا ويعيش فيها رح
ييجي غصب عن الكل وإلي ما له نصيب يعيش بذي الدنيا ما رح يتم فيها ...رح
يرحل الهون سبب ...البارحه كانت عندي مريضه عندها
اطفال سبحان الله
كانت تراجع عندي بحملها ..بالشهر تاسع جاءت مراجعه ألكتشف الطفل فاضت
روحه لخالقها ..ما رح نقول السبب نقصان سوائل او اي سبب ثاني تدرين ليه
النه ببساطه ربنا ما كتب له يعيش بذي الدنيا ..مثل ما خبرتك انت صغيره
والطريق قدامك ما تتركين االستغفار والدعاء ...من باب االحتياط الزم تنتبهين
حركات زايده ما له داعي ..النفسيه خليها مرتاحه ...االكل انتبهي تحتاجين تغذيه
« ممتازه ...والزم تراجعين هنا حتى نتابع حملك اول بأول
قطعت افكارها بضيق ...ما تبغى تتحمس لهذا الحمل النه فرصه عدم ثبوته كبيره
....
ما رح تخبراحد عنه اال لما يتم وتولد ....وخاصه اهل زوجها طول وقتهم
! يتساسرون عنها وهي رح تعمل مثلهم
،! امها شجعتهاعلى هذا الشيء ونبهتها تخبر ابوها النها ما تضمنه يخبر جواد
تنهدت بوجع
! اه يا جواد
.. اتفاقهم تجلس في بيت اهلها وقت زواجه ...وييجي يأخذها من بيت اهلها
هذا االسبوع الرابع من الزواج وللحين ما له حس وال خبر ...ما وصلهم اال انه
! سافر شهر عسل
عضت على شفتها بقهر »جعله شهر بصل« هذه بوادر التمييز شهر العسل لها
! وهي امضت طول الوقت منطقه بالبيت
! وقفت تمشي والضيق خيم عليها ...مقهوره منه فوق زواجه يسحب عليها
توجهت للصاله عند امها تتكلم بالجوال ومنفغله : حسبي الله عليهم ...يظن نفسه
عزابي حتى يسحب شهر عسل ..حتى لو رجع من قبل يومين ما بقى على الشهر
،! شيء
! غمضت عيونها لثواني تتفكر بكالم امها متواجد من يومين
! معقول رجع قبل يومين والعبرها وال جاء يأخذها
! االيام صعبت عليها االختيارات ...وخاصه بعد حملها
تنهدت وناظرت امها إلي تكلمها بسخريه بعد ما قفلت الجوال : ليه ما قلت انه
! راجع علشان نروح نبارك له الزواج
الجازي ما خبرت امها انها ما كلمته من يوم زواجه...ما ردت وناظرت دانا إلي
دخلت الصاله بغضب : يمه تعالي شوفي غرفه بندر كل اغراضه باالرض والله ما
انظفه
قاطعتها حنين وهي توقف : هذا انا جايه
ابتسمت بدون نفس الحين رح تطلع حرتها ببندر ...يستاهل انسان مهمل وما
يرتب مكانه ...افضل شيء انها تزوجت وارتاحت من التنظيف خلفه....وش
!هالمجتمع ؟
!ليه البنات مطلوب منهم ينظفون خلف الرجال
!ليه ما ينظف مكانه ؟
! المفروض كل شخص مسؤول عن مكانه وعن اي مكان يتسخ بسببه
بس الواحد وش يقول بمجتمع ما عنده اال فكرة تنظيف البيت من مسؤوليات
! االناث
تمددت على الكنبه بنعاس ...الظاهر بعد هالمده رح يغزوها النوم .....لعلها ترتاح
! من التفكير والتعب النفسي
**
**
**
**
جالس بسيارته يفتح الرسائل على الخاص ....استغرب لما وصلته هالرساله
.... الصوتيه
فتحها بهدوء :" اعتذر عن االزعاج ...انا دوم اتابعك ويعجبني كالمك ...يا ليت
كل الرجال مثلك بتفكيرك وتعاملك الراقي ...لكن ما نقول اال الله يعين ..المهم
اسفه الني ازعجتك ...ادري مشكلتي ما تقدر تساعدني لكني ابغى مشورتك
بالموضوع ...انا متزوجه من خمس سنوات عمري
سنه عندي طفلين
..مشكلتي مع زوجي انا ادري انه زواجه مني كان بإجبار من ابوه بحكم اني ابنة
عمه ....هو كان مخطط يتزوج بنت معه بالشغل ...بعد ما انجبت الطفل الثاني
توفى ابو زوجي ....بعد مرور مده اكتشفت انه متزوج نفس البنت إلي بغاها
...مات عمي وما في احد يمنعه من الزواج ..._تابعت ببكاء _ تخيل تزوج وما
عاد يسأل عني وال عن عياله ...حتى اذا اتصل عليه يعطيني مشغول وبالفتره
! األخيره وضع حظر لرقمي
يرسل لنا فلوس مع اخته ....وكأننا ما نبغى اال الفلوس ....يا اخي تزوجت وما
! قلنا شيء ...بس على االقل العدل
! ليه ما يعدل بيننا
! انا ما ابغى حبه لي ...على االقل االحترام
يحترمني قدام اهله وقدام الجيران وكل الناس ...واقل االحترام مايقولون زوجها
! معلقها وهجرها عشان زوجته الثانيه
! انا كل يوم اموت بقهري ...كل يوم احترق بنار الغيره
عمري صغير وتركني اربي عيالي وحدي ...تدري بالفتره االخيره ولد عمي اخو
! زوجي بدا يحس فينا ويجلب لنا اغراضنا ما احتاج شيء اال يكون عندي
ادري اني طولت عليك لكني مشكلتي لالسف احس اني اميل لولد عمي الي هو
اخو زوجي .....تعرف البنت اكثر شيء يجلبها االهتمام ويحسسك بقيمتك ولكن
لالسف هذا الشيء فقدته عند زوجي ...انا محتاره اطلب الطالق ....وخاصه بعد
ما لمح لي ولد عمي انه اذا تطلقت يبغى يتزوجني ...اعطيني مشورتك وانصحني
. ....واعتذر على االطاله
بهتت مالمحه بعد سماع الرساله الصوتيه ...ما يدري ليه طرت في باله الجازي
! ابنة عمته
! معقول البنت اذا ابتعد عنها زوجها تبحث عن غيره
تعجب بداخله سبحان الله احيانا توصله رسائل عامه لكنها تضربه بالصميم وكانه
هو المقصود...ما ينكر تعمد ما يتصل فيها االيام الماضيه حركه مقصوده ...لكن
! الغريب انها ما اتصلت وال لها اي ظهور
.... وبدون تفكير ضغط اسمها وهو يفكر وش يقول لها
**
*
يرن جوالها جنبها اكثر من مره .....دانا بانزعاج هزتها : قومي العريس يتصل
! فيك
فتحت عيونها بانزعاج والنوم متسلط عليها ...مسكت الجوال وبدون ما تناظر
! اعطته مشغول ..ما تبغى تكلمه خالص النفس عافته
رجعت غمضت عيونها ...نقزت لما صرخت عليها دانا : وجع شوفي جوالك
! ازعجني
ناظرتها وقلبها يدق من الفجعه بسبب صراخ دانا ...ناظرتها بقهر بعد ما اعطته
مشغول ...مسكت الخداديه وضربتها على دانا بقوه : ما تعرفين تتكلمين بصوت
! عادي واال الزم تنهقين مثل الحمار
دانا وعيونها تناظر التي في باندماج : والله هنا ما هو مكان نوم انقلعي على
! الغرفه
... ناظرتها الجازي وهي شبه مغمضه تخاف اذا فتحت عيونها يطير النوم
اخذت جوالها وتوجهت للغرفة تكمل النومه ...تمددت على السرير ..يغزوها
! النعاس ...من زمان ما حست بهذا النعاس
ثواني وكانت بعالم االحالم والجوال يرن جنبها ما معها خبره ...الي يشوفها يظن
انها شاربه منوم ...ما يدري انه احيانا من الهموم وواالحزان نتمنى نبقى في
.... سبات عميق وما نستيقظ فيه ونبقى بعالم األحالم
**
**
**
قفل جواله باستغراب اول شيء تعطيه مشغول وبعدها يرن حتى يفصل ..وش فيها
! ما ترد
! هز كتوفه باستغراب ...ابتسم المه إلي دخلت للصاله : اشوفك جالس هنا
... رد بابتسامه : جيت اجلس معك
ام جواد بفرحه وهي تشوف الراحه والسعاده على وجه ابنها : وش اخبار القزم
من يوم زواجك ما شفتها وال سالت عننا وكأنها تنتظر هالفرصه حتى تهج من
! عندنا
! ايتسم بهدوء: ان شاء الله بخير ..اليوم رح امرها وترجع للبيت
! ام جواد : ما قالت شيء على زواجك
رفع حاجب : ال انا
! سكت لما دخلت الجازي الصاله ..ام جواد بابتسامه : نور المكان
! ابتسمت وجلست جنب جواد : منوره بوجودك يا خالتي
ام جواد تناظرها باعجاب : عساك مبسوطه
! ابتسمت لها و بعدها ناظرت جوادبنعومه :الحمد لله
ام جواد باستفسار : ما اتفقتم على السكن
قاطعها جواد بهدوء : ما اقدر اخذ اي وحده فيهم معي ال تنسي االثنتين للحين
! بالجامعه يعني ماينفع ..دام جناح راجح فارغ الجازي تجلس فيه
! الجازي بهدوء: ما عندي مشكله ....اهم شيء تكون انت مرتاح وما تشيل همنا
جواد بنص ابتسامه : اخاف اطلع من هنا لشغلي وتبدأ شغل الضراير
!توسعت ابتسامتها : وليه نتشاجر ؟
! هي بحالها وانا بحالي
ام جواد : امسك بابنةعمك تراها عاقله وما عندها حركات البزران فاي مشكله
! اعرف لوحدك انه اساس البالء القزومه
! ناظر امه بنظره عتاب: يمه
! تراها زوجتي وما ارضى عليها ..احترامها من احترامي
! مطت ام جواد شفتها : انا وش قلت ...ما علينا اهم شيء سعادتك يمه
! وقف بهدوء وهو يناظر ساعته : انا الحين طالع يمكن امر الجازي تبغون شيء
! ام جواد بهدوء : سالمتك
**
***
**
فتحت عيونها بكسل من هالجوال ازعجها ودخل عالم االحالم معها...ناظرت اسم
جواد ماتدري يوم مانزل عليها النوم تذكرها حضرته ...استلقت على ظهرها
..فتحت الخط وردت بصوت يا دوب طالع : الو
!عقد حواجبه واخيرا ردت : وينك عن الجوال ؟
! مطت شفتها بسخريه : عفوا اخوي الظاهر انك مخربط بالرقم
قفلت الخط بوجهه ...وش يحس فيه ..يظنها الحين رح ترد عليه بلهفه ومن
هالخرابيط ..عندها قانون بحياتها
التجاهل وقلة االهتمام مع عدم االلتفات لما يفعله الشخص من أجلك، هي بداية »
.الكراهية في أبهى صورها.مقابل ما فعلته...« م.ن
متجاهلها طول هااليام والحين يتصل فيها
االهتمام المفاجئ غالباً خلفه طلب« تنهدت وهي تشوف رقمه ينور جهازها »
..تبغى تقهره مثل ما قهرها ...فتحت الخط وسرعان ما نقزت من صوت صراخه
! العالي : الجازي
بلعت ريقها : وش
! قاطعها وهو يسألها :انت حاذفه رقمي
ردت بروقان تستفزه دامه بعيد عنها : عفوا مين حضرتك حتى احذف رقمك
قاطعها بغضب : وقسم اذا ما تكلمتي عدل اال اكسر راسك
! قاطعته تغيضه : خالص عرفتك جواد ولد خالي
تنهد وهو يمسح وجه بيده ما يدري ليه تستفزه باسلوبها ...رجع يسألها : وليه
!حاذفه رقمي،
لتجيب بروقان عكس النار إلي مشتعله بداخلها : تدري عاد حذفته وعلى بالي
اعملك حظر ونسيت
رد وهو معقد حواجبه : ما تحسين اني لما ابعد عنك فتره ارجع االقي لسانك وش
! طوله
! تعالي ليه ماتردين على الجوال وتعطيني مشغول
ردت بملل : كنت نايمه على فكره ترى ازعجتني وقطعت نومي ..إلي يسمع يقول
! مشتاق ما كأنك من شهر ما سألت عني
ضحك على كالمها : قولي غيرانه
ردت بنفي : ها اغار وليه ان شاءالله ..الحين وش بغيت ؟
! زم شفته بتعجب من اسلوبها : والله
! ترى للحين ساكت على اسلوبك الزفت فرجاء اختصري
!ردت بتمادي : واذا ما اختصرت ؟
!اصال وش يطلع بيدك تعمل ؟
! انا في بيت اهلي وكل شيء بيننا انتهى ..انت تزوجت وانا رح اشوف حياتي
ليه ابوي ما خبرك تطلقني باسرع وقت ...والحين رح اقفل ألني مشغوله
قاطعها بضحكه : اموت على المشغولين ..ترى دوبني مكلم ابوك اسال عنك وما
! تكلم بخرابيطك ...اسمعيني زين جهزي نفسك حضرت لك مفاجأه رح تفرحك
-!بدأ عرق اللقافه يشتغل : وش هالمفاجأه؟
! رد بابتسامة: اقولك مفاجئه
عقدت حواجبها : ما رح اتحرك حتى اعرف المفاجأة
تنهد مضطر يسايرها ما يبغى يكسر بخاطرها لو كانت ظروف ثانيه ما سأل عنها
لكن الحين وضعها غير وبنبره حانيه وهو متوقع اذا سمعت هالخبر تقفز من
السماعه من الحماس :اسمعيني انا شفت دكتور يقولون شاطر كثير الطفال
األنابيب وحجزت عنده موعد يمكن بعد اربع اشهر رح نبدأ االجراءات
-! قاطعته بنبره بارده صعقته فيها : والله
!وش المطلوب مني الحين انزل ارقص من الفرح ؟
حس بانتكاسه من ردها ..يكلمها يبغى يفرحها وهذا ردها ...عقد حواجبه بقهر :
!مو انت إلي صجيتي راسي بأطفال األنابيب والحين وش إلي تغير ؟
دفنت كل اوجاعها بقلبها ....الحين بعد ما تزوج اكتشف هالعالج...تنهدت وردت :
! إلي تغير اني خالص ما ابغى عيال
رد بتوجس : انت خايفه ما تنفع ..بس صدقيني هذا الدكتور ماهر كثير ومضمون
! نجاح هالعمليه
!ردت عليه بحده : ما هي مضمونه تعرف ليه ؟
! النه حضرة الدكتور جواد يقول فرصه حملك صفر
! سمعت نسبة الحمل صفر
! أذكرك اذا ناسي كالمك
!انت إلي وش تغير ؟
دوم رافض هذه الفكره بعد الزواج اكتشفت انها مضمونه ؟
تنهد بضيق ما يدري وش يبرر لها وبكذب : شوفي انا ما اقتنع بهذا الموضوع
...لكن بالصدفه التقيت بصديق لي متزوج اكثر من
سنه وتعالج عند هالدكتور
! والحين عنده
اطفال توأم
ردت ببرود :حلو ذكرني بعد
-سنه نروح لهذا الدكتور ...الغي حجزك ما له
!داعي الني بصراحه ما عاد ابغى عيال الني اكرهك تفهم وش يعني اكرهك ؟
الحين رح اقفل ورجاء ال تتصل
! قاطعها وهو كاتم الضحكه : انتظري
انا مستعد اعطيك إلي تبغين بس ما أشوفك زعالنه مني ...تبغين شهر عسل
قاطعته بقهر وهذه النقطه بالذات تثيرها : قصدك شهر بصل ...ما له داعي ترى
! عشنا اكثر من سنه شهر بصل إذا ناسي انا أذكرك
وباسلوب هجومي:سبحان الله من الحين التمييز اخذت ابنة عمك شهر زفت وانا
! استخسرت فيني يوم واحد تطلعني
اكثر من سنتين وانا مندفسه بالبيت وال مره عرضت علي طلعه ما ابغى تسافر
فيني والله لو طلعتني لبقاله ابو مرعي راضيه ..بس سبحان الله
قاطعها بضجر : استغفر الله تخلين الواحد يقول الكلمه ويندم عليها
ردت وللحين النار بقلبها : ال تندم وال عبالك الني ما رح اطلع معك والله يهني
! سعيد بسعيدته
!تنهد بتفكير : وش تبغين ؟
!وش رايك برضاوه ؟
رفعت حاجب بتفكير ...زواج وتزوج يعني ما في مجال يتراجع ورح تجلس ابنة
عمه شوكه بحلقها وما في مفر منها ...وفكره الطالق ما تبغاها حاليا الزم تبين له
انها افضل من ابنة عمه بألف مره ويحسون انهم رح يفقدون دره ثمينه ..بما انها
ما هي كسبانه شيء على االقل تكسب مال ترفه عن نفسها الضغوطات إلي رح
... تشوفها من جواد واهله
تكلم لما شافها سكتت : وش فيك ساكته ؟! ادري الحين تقولين جاي تضحك علي
! بكم فلس انا انسانه عندي احساس ومشاعر وعمر الفلوس ما اسعدتني
قاطعته بتهكم : ال تخاف ما رح اقول كذا ...وابشرك المشاعر واألحاسيس تركتها
«....» لكم .. والحين ابغى رضاوه
! رد بفجعه : نعم
! وش رايك اجيب العروس الثالثه بهذه الرضاوه
! ردت بغضب : اشوف رجلك سلكت
! رد بابتسامه : الظاهر كذا
يال تكلمي كالم عقال تراني مفلس ويا دوب امشي اموري
قاطعته بنغزه : دامك مفلس ليه تتزوج وتضيع فلوسك
واال عند الزواج سبحاااان الله ما تدري من وين تطلع الفلوس
قاطعها ينهي السالفه فعال ما تنعطي وجه ..يكلمها كذا حتى ما يكسر خاطرها
والظاهر اخذت بنفسها مقلب : اسمعيني وش رايك برضاوة»....« غيره ما عندي
.ما هو عاجبك الحين جاي اردك للبيت وما في ال رضاوه والغيرها وانت
الخسرانه
قاطعته بقهر : خالص موافقه بس ال تيجي الحين الني للحين مو طايقيتك
! رفع حاجب : نعم
! والرضاوه ليه ان شاء الله
دام النفس عليك كذا خلينا نكنسل الرضاوه
ردت بدون نفس،: خالص انا ارجع مع ابوي والحين رح اجهز اغراضي تبغى
! شيء
! رد بهدوء: سالمتك ال تتأخرين
قفل الخط منها وهو معقد حواجبه باستغراب ما توقعها ماديه كذا ...وهو منكسر
! خاطره عليها وباالخير طلعت السالفه كم فلس وتنحل المشكله
**
**
***
! سميه فتحت عيونها بصدمه : وافقتي ترجعي معه ..صدق انك غبيه
«....» الجازي ببرود : عادي رح يعطيني رضاوه
سالم يصفر للمبالغه : عمري ما شفت انسانه تموت على الفلوس مثلك ترمي
! بكرامتها باالرض علشان الفلوس
! سميه بقهر : انا لو مكانك ما رجعت له لو يتزوج علي
الجازي بطفش : ال تخافين ما رح يتزوج عليك سلوم النه ما رح يالقي احد يعطيه
!
-! عدل جلسته سالم وناظرها بقهر : والله
!وليه ان شاء الله ؟
!وش ينقصني
! طالعته بتقييم : المشكله كل شيء ينقصك
! دق على صدره بكوميديا : ال يا شيخه من كمال زوجك
! الجازي رفعت حواجبها تغيضه : غيران من زوجي
! تنهد وهو يناظرها بنغزه : ايه غيران منه النه مع حرمتين وانا ما معي اال وحده
! سميه ناظرته بغضب : نعم
! ابتسم بتورط:امزح امزح بس حتى نغيضها
! كشت عليه الجازي : يا سخفك
! سميه تتكلم بجديه : انا لو مكانك ما ارضى بالفلوس النها ما تشفي غليلي منه
ما يشفي غليلي منه اال دمه .. صدقيني اال اذبحه واشرب من دمه لو فكر لو فكره
! يتزوج علي
الجازي ببرود : يا بنت الحالل انتبهي تعمليها على االقل لو دخلت السجن تدخلين
! على شيء محرز اما تدخلين السجن وتضيعين عمرك على هذا
رد وهو ينفش ريشه : مو عاجبك اسألي سميه البنات لما نطلع للسوق وش
! يقولون
ردت الجازي وهي رافعه حاجب : يقولن شوفوا يا حرام الظاهر انه مريض عقلي
! وهارب من المستشفى والهبله إلي معه تراكض خلفه حتى ترجعه للمستشفى
مط شفته وهو يناظر سميه :اختك هذي عقلها ضارب ...اشوفك ملونه وجهك على
! اساس ما تحطين هالقرف على وجهك
! ناظرته بانتقاد : انت مين مسلطك علي
!وليه تتكلم بسوالف الحريم ؟
! انت وش دخلك فيني احط زفته بوجهي ما يخصك
! سميه بانتقاد طالعته : انت وش دخلك فيها
! ليه ما تغض بصرك
_ناظرهم بضحكه: اغض بصري_ ورجع يضحك
! طالعته الجازي بقهر من ضحكه : تضحك بال اسنان تصبح بال اذان
!وش يضحك بالموضوع ؟
سالم يرد لها الكالم بمزح : اغض بصري عن هالقزم ..اصال احمدي ربك صبح
ومساء انك تزوجتي ..الحمد لله كانت امي تبغى تبالني فيك حتى تكمل السالفه "
" بخيله وقزم وما تنجب
! بلع لسانه عند هالكلمه
ناظرته الجازي بعتب واخذت جوالها وهمت بالمغادره مع انها حملت اال انها
! تتحسس من هالموضوع
! وقف باستدراك : اسف والله ما اقصد امزح معك
! والله اني اعتبرك اختي إلي ما ولدتها امي
! سميه مسكت يدها : الجازي
!وش فيك زعلتي ؟
كأنك ما تعرفين سلوم ما عنده اسلوب بالكالم ...كالمه دائما دفش ما يوزن الكالم
! ناظرها وهو رافع حواجبه : انا كذا
... سميه ناظرته بقوه : ايه ما تعرف تتكلم مثل العالم الراقيه
! رجعت تناظر الجازي : ما عليك منه بس صدقيني قلبه طيب ويحترمك كثير
! سحبت يدها الجازي بقهر : واضح االحترام .. اكرهكم يالرجال عديمين احساس
-! سحبت نفسها وطلعت من البيت
! سميه ناظرته بقهر : عجبك كذا
! كسرت بخاطرها
! هز متوفه ببراءه : انا وش دخلني ترى زوجها إلي تزوج عليها ما هو انا
! ناظرته سميه وهي زامه شفايفها بقهر : اخخ منك
***
**
طلعت من باب البيت كانت ناويه ترجع مع ابوها ...لكن الحين رح ترجع للبيت
! مشي على األقدام
مشت كم خطوه خارج البيت ...لكنها وقفت لما تذكرت كالم الدكتوره ما تتحرك
! النه الحمل ضعيف جدا
جلست على جنب الطريق ...تحس نفسها مخنوقه ومتضايقه تبغى تبكي من النار
إلي بداخلها ما تبغى ترجع لجواد وتشوف زوجته ....ما تقدر تتحمل الفكره كيف
،! اذا شافتها
! زاد قهرها لو زارتهم شذى واال رنيم
! رح تكتمل الشماته
تخاف تفقد عقلها وتطلع كل حرتها فيهم ووقتها ماتدري وش رح تكون نتائج
! جنانها
سبحان الله من زمان هالجازي ما هضمتها ...وكأنها الحاسه السادسه
! اشتغلت...قلبها ما ارتاح لها ...وظنها بمحله سرقت منها زوجها
! نفسها تكسر رأسها وتمسح االرض بشعرها ما لقت اال جواد
الزم ترجع له وتظهر لجواد حقيقة ابنة عمه اكيد انها متكبره ومغروره وخبيثه
وشريره واحتمال كبير تكون مو مضبوطه ولها عالقات خفيه
مو دائما بالمسلسالت والروايات تكون الزوجه الثانيه كذا وباالخير يكتشف الزوج
! انه فرط بزوجته االولى و خسرها بسبب الزوجه الثانيه الخبيثه
! رح تثبت له خبث هالجازي وبعدها رح تتركه حتى يحس بقيمتها
رفعت رأسها لما حست بيد تهز كتفها ...ابتسمت البوها مجامله : هال يبه
! سالها باستغراب : عالمك جالسه هنا
ردت وهي توقف : كنت انتظرك ترجعني للبيت
!قاطعها وهو يؤشر للسياره : تفضلي كم جازي عندي
ابتسمت له بمحبه ..توجهت للسياره بخطوات هاديه ومشاعرها متضاربه ما تدري
!وش تعمل ؟
تحركت السياره والصمت يخيم على المكان ...ناظرت ابوها لما مسك يدها بحنيه
بدون ما يناظرها : الجازي صدقيني الخيار بيدك ...اذا بغيتي االنفصال انا معك
! ..ال تضغطي على نفسك وتتحملين من اجلي
هذه حياتك وال تنسي في مصطلح اسمه » الكرامه« ال تخلي كرامتك ممسحه الي
! احد مهما كان
ادري انه شيء صعب زواج الرجل على زوجته لكن تذكري انه ما هو حرام وال
.... عيب
! الحرام والعيب اذا قصرنا بحق غيرنا او ظلمناهم
اترك عنك سوالف الضراير من الحين اذا ما تقدرين على ذي العيشه االنسحاب هو
األفضل حتى ما تنجر قدمك لمشاكل مالك حمل فيها او تنمسح فيها كرامتك
.... وتسكتين علشان فالن وعالن انتبهي
ردت بضيق مأل قلبها : ما افكر بالطالق الحين ..ا اقدر احكم على حياه ما عشتها
!
هز رأسه بهدوء : صادقه
خذيها نصيحه مني ال تتدخلي ال بفالن وال عالن كوني صم بكم واتركي نقل الحكي
النه المشاكل كلها من القال والقيل ...تخيلي ضرتك ما هي موجوده انتبهي لزوجك
وما عليك من احد
ردت بدون ما تناظره : ان شاء الله يبه ! بداخلها تصرخ »القول ما هو مثل الفعل
»
ودعت ابوها ونزلت متوجه لباب البيت ما تدري كيف تتصرف ...ليه تحس بتردد
... وكأنها اول مره تدخل هالبيت
«كيف رح تكون نظراتهم لها وباالخص »الجازي
زفرت بضيق ما لها نفس تدخل هالبيت .....يالله كيف االنسان ينجبر يكون
بمواقف ويعيشها غصب عنه ويتجرع االلم وما احد يحس بالنيران إلي تلتهب
! بداخله
.... مطت شفتها بدون نفس لما ناظرت خلفها
نزل من السياره متوجه نحوها بمالمح رايقه سبحان الله حضرته مروق ومبسوط
... وهي بستين الف حريقه
!اقترب منها وهو يسلم عليها : وين هالغيبه ؟
ناظرته بطرف عيونها : ما هو كأنك انت إلي
قاطعها قبل ما تدخل بمواضيع لسنه ما رح تسكت : الحين تفضلي
... ختم جملته بابتسامه جميله وهو يحثها على الدخول
.... دخلت معه بدون اي كلمه وبداخلها تتمنى تهشم وجهه
زفرت بضجر لما شافت شذى ورنيم جالسات بالصاله وكأنه هذا إلي ينقصها
...سرعان ما عقدت حواجبها لما سمعت طرف من احاديثهم رنيم حامل ...لكنها
تحولت لغضب وقهر لما شافت شذى تهمس لهم لما شافتهم : قفلوا على
! الموضوع
ما تدري وش توصفها تظنها الحين بتموت اذا سمعت هالخبر واال خايفين انها
! تصيبها بالعين او تحسدها ....وش هالتفكير المتخلف
...
تقدمت وسلمت على خالتها بهدوء ظاهري .. وبعدها التفتت على شذى بمالمح
!شرسه وبنبره ساخره : ترى والله باخت السالفه حتى الحمل عندكم سر
جواد جلس وهو يتكلم وعيونه عليها : الجازي
بدون ما تناظره كملت كالمها : تدرين احس احيانا في نقص بعقلكم كل شيء سر
! حتى إلي يدخل الحمام عندكم سر
!وقسم بالله انك متخلفه حتى الحمل سر يعني لمتى ؟
! كم شهر تصير بحجم البقره كرشتها وش رح تقولون منفوخه
!واال خايفه تنصاب بالعين ؟
ترى الحمل شيء عادي حتى القطاوه بالشارع تحمل يعني ما هو انجاز وال هو
! شيء واو
شذى حطت رجل على رجل وبنغزه : والله ما هو شيء عادي هذه انت صارلك
اكثر من سنتين وللحين مو قادره تحملي وتنزلي على االقل
! قاطعها جواد بحده : شذى
وقسم بالله كلمه زايده
قاطعته شذى بقهر : ما تشوف قدامك هي إلي بدات
ام جواد تناظر الموقف من البدايه ؛ وش فيك يا جواد ما تشوفها داخله علينا
! بشرها
الجازي التفتت للجازي
جالسه تناظر الموقف بهدوء عقدت حواجبها وتقدمت
منها وسلمت ببرود ...جلست على كنبه منفرده ونزلت نقابها وهي تحاول تهدي
اعصابها ...ناظرت خالتها بنغزه: سوري خالتي يمكن انفعلت شوي تعرفين الحمل
!ينرفزني هااليام ومتعبني
! حطت يدها على بطنها وحركت حواجبها تغيض شذى
ثواني حلت الصدمه على مالمح الموجودين لكن خالل لحظات تحولت نظرات جواد
! وامه لحزن عليها
ام جواد اشرت بعيونها لشذى تختصر ...وغيرت السالفه : اخوك متشاجر مع ولد
خاله
! قاطعها : ايه سمعت انا اتصلت فيهم وان شاء الله الموضوع محلول
! ناظرتهم الجازي بصدمه لما غيروا الموضوع وماعبروا حملها
!حتى جواد ما اهتم وال ظهر عليه اي تعبير فرح ؟
تحس الدموع تجمعت بعيونها ...جرحها هالموقف ..غبيه غبيه المفروض سمعت
! كالم امها وما خبرت احد
شدت قبضه يدها وهي تشتم نفسها ...اخذت نفس ولبست نقابها وطلعت بهدوء
! وهم منشغلين بسوالف تافه بالنسبه لها
-! اختفت عن اعينهم ووقفت حتى تسمع كالمهم
ندمت انها وقفت وسمعت كالمهم ...بدات دموعها تنزل وهي فاتحه فمها بصدمه
! من كالمهم
**
**
**
جواد بغضب ناظر شذى : كم مره قلت لك سالفه الحمل والمجاكره ال تفتحينها مع
! الجازي
! انت ما تفهمين
ام جواد عقدت حواجبها: الظاهر انها دخلت بحاله نفسيه وصارت تتخيل نفسها
! انها حامل
! وبنبره فيها شفقه : مسكينه
شذى عقدت حواجبها : ويمكن انها كذابه تقول انها حامل
! قاطعها جواد بغضب : انت وال كلمه
! انشغلي بنفسك وانتهينا
! رنيم بهدوء: طيب يمكن تكون حامل فعال
ام جواد هزت راسها بأسف : العجوز إلي تعالج تقول ما عندها ام اوالد يعني ما
! تنجب
بس مسكينه الظاهر انها من كثر ما تهلوس بالعيال صارت تتخيل نفسها حامل
! !بعين الله
! وانت يا شذى ما له داعي للشماته
! شذى مطت شفتها بضجر : ان شاء الله
! ام جواد ناظرته : قوم وصل زوجتك صار لها وقت تنتظرك
! تنهد وناظر الجازي
تناظره بهدوء : عن اذنكم
غادر المكان والجازي خلفه ...توقف ومسك بيدها بتملك وبنبره محبه : اسف
اخرتك
قاطعته بابتسامه : عادي
***
**
**
**
**
متربعه على الكنبه والقهوه قدامها تشرب بدون وعي ..عقلها للحين شاغله سالفه
! البارحه
! ما نامت الليل من القهر ...حتى حضرته ما سألها وال لمح لها عن السالفه
! ما هم مصدقين سالفه الحمل
! عضت على شفتها بقهر وغيض منهم
! يقهرون لذي الدرجه يشوفونها عاقر مستحيل تنجب
!نفسها تخنقها هالعجوز على هالسمعه إلي نشرتها عنها
ارخت راسها على يد الكنبه بتعب وخمول تحس نفسها تقلب عليها ما تدري هو
! الوحام واال من كثر القهوة
! اليوم غادر لشغله واكيد ضرتها عند اهلها
سبحان الله كانت متضايقه من مقابلتها لكن شذى خلتها تنسى اذا لها ضره وما
!انتبهت لوجودها
الحين ما عليها من احد اهم شيء تهتم بأكلها وما تتحرك من مكانها حسب اوامر
!الدكتوره
! ما تبغى تشوف احد منهم النه بقلبها نار منهم بدون ما تشوفهم كيف اذا شافتهم
رح تتصل بأبوها يأخذها عندهم وش تجلس تعمل هنا دام ابو النسوان ما هو
! موجود
**
**
متمدده على الكنبه تقلب بالريموت بطفش وأحمد فوق راسها شوي ويبكي: هاتي
الريموت ابغى احضر قوقو
ناظرته بطرف عينها : قوقو واال جوجو
بس انا ما أحبه
! قاطعها بقهر : بس انا احبه
! ناظر ابوه إلي دخل البيت وهو يناظرهم : يبه شوفها ابغى احضر قوقو
! اعتدلت بجلستها لما شافت ابوها ومدت الخوها الريموت : اشبع فيه
!وليد بابتسامه : متى تتركين هالولد بحاله
! هزت كتوفها بابتسامه : احب اقهره وافرض شخصيتي بما اني الكبيره
! وبتردد نطقت: يبه
! تنهد وناظرها وهو عارف سالفتها: تأخذين بشوري واال ما تبغين
!هزت كتوفها بحيره :انا ما ادري وش اعمل ؟
! ماني قادره اتقبل يكون لي ضره
تيجي وحده تقاسمني حياتي
!قاطعها بهدوء: والحمل ؟
!انا انصحك عيشي معه الحين اذا قدرت تعيشين وين المشكله
! ليه يطلع ولدك على الدنيا مشتت
احسبي كل االمور ! انت صغيره واذا تطلقت اكيد رح تتزوجين وطفلك وش
!مصيره ؟
!!واذا تزوجت تضمني هالزوج ما يتزوج عليك ؟
!!واصال تضمني ما تتزوجين واحد متزوج يعني انت الثانيه؟
ال تقولين ما ابغى اتزوج ...كوني منطقيه الزمن يتغير والواحد ما يضمن وش
! يصير بعد ساعه ما هو سنين
! انت حره باتخاذ قراراتك وانا معك بأي اجراء تبغينه
تنهدت بضيق : يصير خير ...لكن من الحين اعطيك خبر لوما تم الحمل انا رح
،! انفصل مباشره عنه
!هز راسه بموافقه : مثل ما تبغين
! االهم عندي تكونين مرتاحه
ابتسمت وهي توقف : اجهزلك شيء تشربه
قاطعها بحرص : ارتاحي انت الحين انادي دانا
! وما ترك لها فرصه وبدأ ينادي على دانا
ردت
**
**
**
مرت االيام نفس الروتين نهايه االسبوع ترجع لبيتها ...يوم لها ويوم لضرتها
... ...ما احتكت فيها نهائيا وال شافتها
ما تبغى تخلق مشاكل ما لها داعي دام جواد معيشها فوق السحاب ....ومعدل
بينهم وما تحسه يميز بالمعاملة...ما تنكر انقهرت لما تخرجت الجازي
انتقلت
معه لمكان عمله ...وهي جلست في بيت اهلها كل اسبوعين او ثالث ترجع لبيتها
! لرجوع جواد
! لكن بعد فتره استقر جواد هنا واذا بغت تزور اهلها تزورهم بيوم ضرتها
ناظرت خالتها إلي تتكلم بالجوال ...للحين ما هم مصدقين انها حامل وما رجعت
! فتحت معهم الموضوع
! الحين بالشهر السادس لكن مو باين الحمل حتى انها بدأت تشك انه حمل وهمي
! رفعت نظرها على دخول الجازي
من اول الزواج ما شافتها اال يمكن مرتين
سلمت الجازي
بهدوء وجلست ...عقدت حواجبها الجازي وهي تشوف بطن
! الجازي
منتفخ
! « رددت بداخلها بمالمح باهته »حامل
! ما احد خبرها حتى جواد ما لمح لها
! تحس المكان بدون اوكسجين
! ناظرت بطنها ما في
وجهت نظرها الم جواد إلي قفلت الجوال وبعدها كلمت الجازي
: كيف وضعك
!الحين ؟
! ردت الجازي
بتعب: الحمد لله الحين احسن
!ام جواد باهتمام : انا كذا لما كنت احمل يستمر معي الوحام للشهر الخامس
،«عقدت الجازي حواجبها »الشهر الخامس
! ضاق النفس عندها
! يقهرونها لما يحقرونها كذا
! خايفين عليها من عينها
! حتى حملها ما احد صدقها وال اهتموا لموضوعها
ناظرت جواد إلي دخل وعيونه مسلطه على الجازي
... ابتسم لها وجلس جنبها
..سرعان ما انمحت ابتسامته وهو يشوف الجازي تناظرهم وعيونها مسلطه على
! بطن الجازي
! تنهدت وناظرته بأسف : ترى والله ما اصيب بالعين..
.
***
**
*