الثالث عشر والرابع عشر
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الثالث عشر : اخرتها يطردها اذا ما جلست سنعه
! ما يدري انه بيته المتنفس الوحيد لها
! تحب تيجي ترفه عن نفسها الضغط والسجن إلي تعيشه عند جواد
دخلت خلفها سميه بتردد ...مسحت دموعها بخفه ...اقتربت سميه بتوجس نطقت:
! زعلتي
هزت الجازي كتوفها بدون ما تناظرها وهي تعمل نفسها منشغله بالجوال : عادي
!يمكن صوتنا كان عالي بزياده
! المره الجايه رح نخفض مستوى الصوت
! انهت جملتها وهي تبتسم بألم
سميه تنهدت وهي تشوف معالم الحزن بوجه الجازي...ما تحب تشوف هالمالمح
بوجه اختها ...كانت تشوف هالمالمح دائما تشع سعاده وفرح ومرح ...لكن من
بعد الزواج تحس في شيء تغير بمالمح اختها ...بس ما تدري وش هو ....تقول
ما هو ناقصها شيء ...بس تحس اختها تكتم امور بقلبها ...زفرت بضيق وهي
تصرف نظرها عن مالمح الجازي الحزينه : ما تعرفين أبوي اذا عصب
!قاطعتها الجازي تدعي عدم المبااله : شوفي هذا الفستان حلو صح ؟
! اقتربت سميه وهي عارفه انها الجازي تغير الموضوع : ايه حلو
! همت بالمغادرة لما سمعت ابوها ينادي عليها : الله يستر
! ناظرتها الجازي وهي تغادر ....صدت وجهها لجهة الشباك لما قفلت الباب
« تحس أنفاسها ضاقت وكالم ابوها يتردد بإذنها »بيتي يتعذرك
! يعني الحين ما صار بيتها
صارت غريبه عن ه
! البيت
! وفي بيت خالها يعاملونها انها الغريبه
! وش هالمجتمع هذا
فتحت صفحه جواد بملل ..رفعت حاجب لما شافت مقطع فيديو ....فتحت المقطع
! وهي تشوفه مقطوع من برنامج لجواد إلي يتعرضونه على التي في
! صحيح انه يطلع على التي في بس و ال مره حضرت له هالبرنامج
عقدت حاجب وهي تسمعه يتكلم : االنسان الزم يتكيف مع الواقع ...حنا بشر
..كثير نتعرض لمواقف وامور حنا ما نبغاها ...وما نقدر نعيش مع هالشيء ...ما
! نقدر حتى نتحمل وجوده للحظات كيف اذا كان للعمر كله رح يبقى بحياتنا
ومع ذلك نضطر نتكيف معه ونكمل الحياه وكأننا مبسوطين ...ايه حنا نمثل
! السعاده ونكذب على الناس ...لكن قبل ما نكذب على الناس نكذب على انفسنا
!اننا رضينا و مبسوطين بذا الشيء
وبداخلنا شيء يتمزق ويصرخ بأعلى صوته ....ما يبغى هالشيء بحياته ...يبغى
امور واشياء اختارها وبغاها بنفسه ...لكنه مجبور يتركها حاليا اما لوقت معين او
.... لألبد
ان كانت األولى يعني مؤقته ...هذه سهله يقدر القلب يسلي نفسه وهو يعد االيام
... حتى ييجي ذاك اليوم حتى ينسينا كل شيء انجبرنا نتعايش معه
وان كانت الثانيه ...اااخ من وجعها ومن وجع االيام الطويله ...تعيش حياتك بدون
! امل
! تحس كل شيء بالحياه ما يسوى بدونه
علشان كذا الزم نتكيف مع الواقع ونرضى فيه ...حتى ما نقضي العمر وحنا
جالسين نتحسف ...الننا ما ندري وما نعلم الغيب ان هالشيء يمكن بيوم يرد لنا
«.......ليه نعيش بتحطيم ما دام واحد بالميه من االمل موجود
عقدت حواجبها بكالمه ...هذا الثاني وش يقصد ! هزت راسها اكيد يحكي بشكل
! عام
! هذا البرنامج موجه للناس كلها ..وما هو رساله خاصه لها
! اصال أكيد انه ما يدري انها تتبع اخباره على المواقع
تنهدت بضيق وهي تشوف سميه داخله : ابوي يقولك تجهزي يوصلك لبيتك
! بطريقه .. النه الحين راجعين لبيتنا
! ناظرتها بضجر : الحين
! هزت راسها سميه،: الحين
! توجهت تجهز نفسها وترجع لسجنها احسن لها
**
**
! ينتظرهم بالسياره وحاس بالضيق انه عصب على الجازي **
ما يحب يزعلها وخاصه بعد سالفة حملها ....بس ما يدري كيف عصب لما كان
واقف عند باب البيت مع صاحب البيت إلي جنبهم ..وصوتهم طالع ...انحرج من
الموقف ..تعمد يقول هالكالم ...يبغاها تترك هالحركات ...لو ربنا رزقها اول
! الزواج بحمل كان الحين طفلها بحضنها
! يعني ما هي صغيره الحين
بالرغم انها الكبيره اال انه للحين حامل همها ...يحس هواجس
قطع افكاره دخول حنين السياره والنوم متسلط عليها : ما كأنه طالعين اليوم ابكر
! من كل مره
! هز راسه وهو يشوف عياله متوجهين للسياره : عندي شغله ضروريه
! جلست بالسياره بهدوء ...بعد ما ردت السالم
! دانا بضجر :افسحي مجال حضرتك شوي وتتربعين
! الجازي طالعتها ما هو باين غير عيونها : ما هو عاجبك انزلي
! حنين بملل دوم هاالسطوانه اذا طلعوا بالسياره
!سميه واقفه برا السياره : خلصوني
! فرح بالكرسي إلي وراهم : خلصونا
!دفها احمد : اجلسي
! فرح شدته من شعره ؛ اكرهك
! دانا بقهر: وبعدين
! التفت لهم وليد بغضب : والنهايه يعني
....الكل إلتزم الصمت .. وبسرعه جلسوا بهدوء،
! حنين بضحكه : من اول تكلم كذا
تكلم بغضب بدون قصد: يا حظه إلي ربنا ما رزقه بعيال ..مرتاح من عيال يرفعون
! الضغط
ابتسمت له حنين بدون ما احد يدقق على كالمه ..اال شخص واحدحس هالكالم
! اخترق قلبها ... ما تدري وش فيها حساسه هالكثر
... تنهدت بضيق وهي تناظر من الشباك ...ما تبغى تفكر بهذا الموضوع
! كلمتها امها عن صديقتها جلست سنتين وبعدها ربنا رزقها بطفل
! ابتسمت بشوق يا جمال االطفال
رفعت نظرها البوها إلي يكلمها بحنان : ها ابوك وش رايك نجلس بالحديقة ساعة
! وبعدها تروحين لبيتك
مطت شفتها بانزعاج ..تتمنى تطلع تغير جو مع أهلها ...لكن اوامر السجن
! ممنوووع
تحس قهر بداخلها من اوامره .....للحين كالمه يتردد بعقلها »تبغين ارسلك الهلك
كل فتره ممنوع تطلعين من بيتهم ..طلعات ...اسواق ..وغيره صدقيني اذا علمت
« انك طلعت بدون علمي اال يحرم عليك بيت اهلك وانت اختاري
عضت شفتها وبداخلها غليان لما استحثها ابوها على االجابه ....ردت بصوت
! هادي : مره ثانيه ...ربي يطول بعمرك يالغالي
! حنين ناظرتها : تعالي معنا ..ملحقه على الجلسه بالبيت ومقابلةام جواد
!وبعدين المفروض بالعاده ترجعين باكر ما هو اليوم
! دانا تحاول تقنعها : يا قزومه تعالي
!الجازي برفض وكآنه االمر بيدها : ال ما لي مزاج
!سميه مدت يدها وضربتها على راسها : على وش شايفه نفسك
انقلعي وتعالي
قاطعها وليد بحزم وبداخله يغلي ...متأكد انه مانعها تطلع معهم ..بس وش يطلع
! بيده ....صدقالمثل ان فات الفوت ما ينفع الصوت : خالص سميه
اترك اختك براحتها
« مطت الجازي شفتها بسخريه وبداخلها تردد »راحتي معكم يا يبه
نزلت من السياره بعد ما ودعت اهلها ....واقفه تناظر السياره حتى غابت عن
عينها ...وقلبها من داخلها طاير يبغى يلحقهم ...لكنه مقيد ما يقدر يتحرك ويطير
!اال بإذن سجانه
زفرت بضيق ودخلت برجولها للسجن ....تمشي بخطوات ما تدل اال ان صاحب
! هالخطوات قلبه ميت ..مل من كل هالحياة
..... دخلت للداخل
! عقدت حواجبها باستغراب اكثر وهي تشوف هالحوسه ....ذول وش عندهم
فتحت عيونها باستنكار وهي تشوفه نازل من الدرج ..هو بعد انصدم بوجودها :
! الجازي
!وش جابك
! مطت شفتها بملل :-يعني ارجع
! ابتسم لها بروقان :ال ال ما هو قصدي
!حياك الله
! المفروض هي إلي تسأله وش جابه .المفروض رجوعه باكر
! بس كالعاده ما رح يرد عليها ويجاوب ليه تتعب نفسها
اقترب منها يسلم عليها والبسمه مرسومه على مالمحه ...مدت يدها وسلمت
بهدوء وهي تشوف خالتها اقتربت منهم ....معقده حواجبها وكأنه في شيء ما هو
!عاجبها : هذا انت يالجازي
مطت شفتها بسخرية وبداخلها »ال خيالي« ...يا سخافة هالسؤال ...مدت يدها
! وسلمت على ام جواد : اخبارك يا خالتي
! ام جواد بهدوء : بخير
! اطلعي ارتاحي بغرفتك
طالعت المكان باستغراب ...عندهم حوسه بس ما تدري : اساعدك خالتي
قاطعتها ام جواد بالرفض : ال تعبين نفسك ...ام محمد معي والشغاله قبل يومين
!رجعت ...انت ارتاحي،
! واذا عندك دراسه ...استغلي وقتك بالدراسه
طالعتها وابتسمت بداخلها »احلى تصريفه ...الله اعلم مين جاي يزورها وما
! تبغاني اظهر لهم « ..هزت راسها بهدوء: عن اذنك خالتي
! وقفها جواد بروقان : انتظري دقيقه
طالعته باستغراب من فتره متغير وكأنهم بدلوه ..دوم مروق ....نادرا ما يعصب
! ...معقول طبعه كذا بس هي كانت تنرفزه بتصرفاتها الطائشه
! ابتسمت لجمال ابتسامته : نعم
ام جواد ابتعدت عنهم ...تكلم بنبره هاديه : اشتريت لك اغراض جديده ...حطيتهم
بالصاله
! ناظرته لو كانت وحده ثانيه كان طارت من الفرح لذي االغراض ...اال هي
! ما تفرح فيهم ابدا
! تحس سرق فرحتها بشراء االغراض
! ليه وش فيها نقص حتى يمنعها عن السوق تشتري إلي تبغاه بنفسها
اذا البنات المشبوهات اهلهم ما منعوهم من االسواق ييجي جواد ويمنعها عن
! الطلعات
وكأنها بنت شوارع ....ما تنكر عندها طبع الجرأة وتكلم اي رجال غريب عنها اذا
! احتاج الموضوع ...لكنها عمرها ما كانت قليله ادب
! وال عمرها فكرت تقيم عالقه او تلتفت لذي االمور
محافظه على نفسها وال عمرها فكرت بطريق الرذيله .. ما تستحق هالمعامله ابدا
!..... وبنبره ميته ردت: إن شاء الله
! تبغى شيء الحين
! رد بنفس المالمح المبتسمه : سالمتك
! غادر بهدوء وهي تناظره والضيق رجع تملكها
اخذت ادراجها للجناح ....دخلت بهدوء ....ناظرت االغراض ...مالها نفس تشوف
! شيء
تقدمت من الشباك ...ناظرت برا وابتسمت وهي تشوف جواد يحمل ولد اخوه
-! ويالعبه ..طار قلبها لطفل
« رفعت نظرها للسماء واملها بالله كبير »يا رب ارزقني
! ما رح يدخل اليأس قلبها النها متاكده ربنا رح يرزقها ولو بعد حين
! تمددت على الكنبه تغفى شوي ..تحس جسمها فيه خمول
**
**
**
**
! ام جواد رايحه راجعه وتشرف هنا وهناك
! طالعت ميس : وينها رنيم ....ترى الناس وصلت
! هذي اختها تجهزت زمان
ميس هزت راسها وهي ترجع خصله من شعرها للخلف : الحين اشوفها يا خالتي
!
!هزت راسها : بسرعه يا ميس،
! ميس بتردد: خالتي وين الجازي
ام جواد تناظر حولها بحرص : اتركينا منها ...تبغين الكل يقول شوفوا زوجة
! ولدها الكبير قزم
ميس ما عجبها الكالم : ترى اغلب البنات بطولها عادي احسكم تبالغون من هذي
! الناحيه
! ام جواد بالمبااله : ما تبالغ وال شيء ...انا ما ادري وش جابها اليوم
وبعدين الحفله حفلة خطوبه لبناتي وانت تعرفين بناتي ما يطيقن رقعه وجهها .ما
! رح اغثهم بشوفتها بيوم حفلتهم
! ميس تهم بالمغادرة : براحتكم
**
**
**
! فتحت عيونها بانزعاج من وجع رقبتها ....دوم يصير فيها كذا لما تغفى هنا
! اعتدلت بجلستها بتعب وخمول
.... تحاول تطق رقبتها
الجو ظالم بالصاله ...اكيد اظن المغرب ....وقفت حتى تولع انوار الصاله ...بس
لفت نظرها بالحديقه اضواء عاليه ..عقدت حواجبها باستغراب ...تقدمت من
! الشباك تشوف وش صاير
! رفعت حاجب وهي تشوف حريم اشكال والوان بالحديقه
! غريبه ذول وش عندهم
! من لما رجعت هي حاسه في عندهم شيء
!شدت على قبضه يدها بقهر ....ليه ما أحد يخبرها بشيء
! ليه يصرن دائما انها الغريبه
! الحين كل هالمعازيم قرايب لهم وهي الغريبه
! طيب بالفتره االخيره زانت امورهم وصارت عالقتهم طيبه مع بعض
! ما توقعتهم حقودين لذي الدرجه
! دققت بنظرها وهي تشوف نغم وميس مع بعضهم
! احرقها شعور الغيره ..هي ما تكره ميس ونغم بس تنقهر من هالتمييز بالمعامله
! تحاول تطرد الكبت والضيق إلي تجمع بداخلها
! من شيء اسمه جواد
!ما لقت كلمه وحده توصفه
! دوبها لما رجعت وقفت معه ما خبرها عن شيء
« مطت شفتها لو بغت تعاتبه اكيد رح يرد »صديقات امي وانا وش دخلني
.... مطت شفتها بحزن والدموع بدت تنزل ..اصال هو ماله دخل بشيء
! بس هو له دخل يقفل باب سجنها
! تركت الشباك ورجعت تجلس على الكنبه تبكي
.... ليه االنسان لما يحزن تمر بذاكرته كل المواقف المحزنه والمؤلمه إلي مر فيها
! ليه عقله ما يمسحها من هالذاكره
! زفرت بضيق وفزت على حيلها وهي تمسح دموعها نسيت تصلي المغرب
! كله من جواد وامه...ما رح يتركون فيها عقل
**
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت لمطبخ بيت خالها تأخذ قهوة ...القهوة عندهم بالجناح نفدت
.....مطت شفتها بسخريه ....ما رجع البارحه للجناح ...وللحين ما تدري وش
! مناسبة هالحفله
! ابتسمت الم محمد بود: صباح الخير يا خاله
! ام محمد بابتسامه دافيه : صباح النور يا ابنتي
! اشوفك صاحيه من باكر بما انه اليوم عطله
! الجازي بابتسامه : يمكن تعودت اقوم قبل هذا الوقت
ام محمد تتابع وهي تجهز الفطور : والله بصعوبه حتى قمت ....تعبنا من حفلة
-! الخطوبه البارحه
! عقدت الجازي حواجبها : خطوبه
ام محمد تعرف عن عالقة الجازي ببيت خالها ما هي بذاك الزود ..ومع ذلك تكسر
خاطرها الجازي ..النها ما تشوفها بنظرة السوء إلي متصورينها بيت ابو جواد
...وبنبره منخفضه مثل ما توقعت الجازي ما معها خبر: البارحه كانت خطوبة
! رنيم و شذى مع بعض الخوةاثنين
مطت شفتها بضيق...خطوبه وهي اخر من يعلم ....نفسها تصرخ بوجههم انا
! زوجة ولدكم مو غريبه عنكم
! بس وش يفيد
زفرت بضيق .... واشغلت نفسها بالقهوه وهي تغير الموضوع : اساعدك يا خاله
!بالفطور ؟
ام محمد حست انه الموضوع ازعجها .بس حبت تعطيها خبر حتى ما تكون الهبله
! إلي ما تدري عن شيء : ال يا يمه ال تغلبي نفسك
هزت راسها بصمت وهي تجهز القهوة ....تناظر القهوه وهي تغلي ...وبداخلها
! تغلي مثل هذه القهوة
! ما تهمها رنيم وشذى بقلعتهم ...رح ترتاح من خشتهم
!لكن إلي يجرحها تهميشهم لها
! هذا قلة احترام لها
عضت على شفتها من القهر وبداخلها تردد »اخخخخخ يا جواد ..ما احد رح
« يذبحها غيره
! ليه مصمم يطلعها غريبه وما لها عالقه بهذاالبيت
! ما كلف نفسه يخبرها
!وش ناقصه عن باقي البنات حتى ما تحضر
! لذي الدرجه متفشلين منها
! ما تشوف بنفسها عيوب حتى يمحو وجودها وال كأنها موجوده
صبت القهوة بالكوب ...اخذته وهي تضغط على يده بقوه ...سحبت لها كرسي
! ...وجلست بهدوء ظاهري
! نزلت النقاب ...ارتشفت من القهوة .....تحس هالقهوة تمثل حياتها بمرارتها
! حتى ابوها ما قدروه وعزموه على هذه الخطوبه الفاشله
! وال امها
! امها ما عندها خبر
! زاد قهرها من هذا االمر ..ليه يكرهوا اهلها بهذه الصوره
تحس نفسها ما رح تنفجر من العصبيه وبس ...ال رح تنفجر من البكاء ....ما
! تحب اسلوبهم هذا ابدا
.... رفعت نظرها للسقف ما تبغى تبكي
! ام محمد بحزن وهي تشوف مالمحها المكتئبه : وش فيك يا ابنتي
! ابتسمت لها الجازي بألم : ما في شيء
! نزلت نظرها لما دخل جواد المطبخ ....صرفت نظرها الي مكان اال هو
!رد السالم بمالمح ناعسه
! سحب له كرسي وجلس مقابل لها : اعطيني يا خاله كوب قهوة
! ام محمد تحط الكوب قدامه : تفضل
! ابتسم لها: تسلمين يا خاله
ناظرها جالسه امامه وتطالع من شباك المطبخ .....ما هو باين اال نصف وجهها
....
! طلع جواله وجلس يطقطق عليه بهدوء
رجعت ترتشف من القهوة بهدوء ...ما رح تهتم لوجوده ....ليه تهتم لناس ما
! تدري بوجودها
! وما تحترمها
! تكلم وعيونه بالجوال بعد ما طلعت ام محمد : شفتي االغراض
ردت بدون ما تناظره : ال
! رد بنفس الهدوء وهو يطقطق بالجوال : ليه
! وضعت كوب القهوة وردت بهدوء ظاهري : نسيتهم
! هز راسه بتفهم لرسالتها وكأنها ما هي مهتمه الي شيء يحضره لها
! او تبغى ترسل له انها للحين مصممه على نزول السوق
.. بالرغم انه ما هو ضد نزول المراه للسوق ....الوضع عنده مقبول
لكن الجازي الوضع مرفوض النها بنظره هذه البنت ما تطلع من باب البيت النه
! طلعتها ما تجيب اال المصائب
لوال سمعته كان سحب اوراقها من الجامعه ..هذه البنت البنت تحتاج لتربيه
! وتشديد ويا دوب ينفع
! صحيح الفتره االخيره مسالمه وهاديه وما عندها حركات بزران وهبل
بس ما يطمئن لها ...يتوقع الهدوء ما قبل العاصفه ...النه كل يوم يتوقع يسمع
! بمصيبه سببها الجازي ...ومع ذلك غير اسلوبه معها وصار اكثر لطافه
! يبتسم بوجهها مجامله ...يحاول قدر اإلمكان يكون منتبه لها
! ما ينكر ارتاح أكثر بعد سالفه تأخر الحمل
! الحمد لله جاءت كذا
امه تقول انها بكت لما خبرتهم الدكتوره ..بس من ذاك الوقت للحين ما شاف
! تأثرها او ضيقها من هذه السالفه
! احيانا ما يقدر يفهمها
! والحين جالسه قدامه...بسكون وال كأنه احد قبالها
! رفعت عيونها ..جاءت عينها بعيونه ..الكدر والضيق باين بعيونها
! سألها بفضول معقول كله علشان السوق : وش فيك
! ناظرته بتقييم ...وبعدها ردت بهدوء: ما فيني شيء
! رد باصرار : اال فيك شيء
! باين بعيونك
وقفت وهي تسمع صوت فتاه بالصالة وبنبره ظهر فيها االهتزاز : اقوم قبل ما
! يشوفك احد جالس معي وتتفشل
! رفع حاجب من رمي الكالم ...وقف بسرعه مسك بيدها بحده : إلي يحلم يفسر
!وش قصدك ؟
! ناظرت الفتاه إلي دخلت مبتسمه :سالم على الحلوين
! سحبت يدها الجازي بهدوء: اتركني
! ناظر سوسن بهدوء : اشوفك من صباح ربنا هنا
! عفست مالمحها بضجر : هي جدتك تترك احد ينام
! تثاوبت بنعاس : اعطوني قهوة اصحصح
! ناظرت الجازي بلطافه: ازيك يا بطه
ناظرتها الجازي ما لها خلقها بعد ما عرفت هويتها ...تكرها من يوم المستشفى
.... ...مع انها ما شافتها اال مره واحده
!لكن شوفتها تذكرها بيوم سيء بالنسبه لها ...وبدون نفس ردت : هال
! سوسن عقدت حواجبها : عالمك قالبه وجهك
درجه
! الناس تصبح تقول »يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم « ما هو بوزك شبرين
! اها تذكرت امي تقول انك كنت مريضه البارحه وما حضرت الحفله
! سالمتك ما تشوفين شر
! ناظرتها الجازي بقهر والدموع تلمع بعيونها ...وسحبت نفسها تغادر المكان
! اذا جلست اكثر بتموت من القهر
! تصادمت مع ام جواد واقفه عند الباب وتسمع كالمهم
! ناظرتها الجازي بأسف ...مهما عملت لها مستحيل تتقبلها
.. اشرت الم جواد تفتح لها مجال ...بدون ما تتكلم
! أبعدت ام جواد عن طريقها بدون تعليق
! ناظرت سوسن جواد باستغراب : هذي وش فيها ما تتكلم
ام جواد تقدمت بهدوء وهي تشوف الزعل بعيون الجازي : اكيد زعالنه النها ما
! حضرت الحفله
! سوسن باستغراب : ومين منعها
! ام جواد تجلس مكان الجازي : تقدري تقولين ما احد خبرها
!سوسن رفعت حاجب : ما تدري؟
! انت ليه ما اعطيتيها خبر
! ام جواد مطت شفتها : اخبرها ونتفشل قدام العالم
! ميس ونغم يكفون
! ما له داعي وجودها
حتى جواد ما يبغاها تحضر ...وكان حريص ماتعرف ...النها بكل سهوله تالقينها
! تحضر لو عرفت
! وبعدين رنيم وشذى ما يبغونها تحضر
!ال تنسي تراها غريبه عننا وما هي من عائلتنا
! وكل شيء تالقينه تحطه بإذن امها
! وانا بصراحه ما ابغى حنين تعرف شيء عن اخبارنا
! سوسن عفست مالمحها : يا سالاااام
عنجد تفكيركم
! سكتت ما قدرت تنطق الكلمه
! طالعت اخوها باحتقار : دامها ما هي من مستواك الجمالي ليه ما طلقتها
! ليه تتركها تتعالج للحمل دامك ما تبغاها
! باكر يصير عندكم درزن عيال وبعدها يكتشف انه ما يبغاها وما يحبها
! لعنبوووو على تفكيرهم وعلى الحب إلي تعرفونه
! تحسبون الناس ما عندها مشاعر واحاسيس
! تدوسون على الناس بدون احساس
عامل نفسك مشهور تحل مشاكل الشباب وتعطي نصائح لهذا وهذا وما انت قادر
! تنصح نفسك
! الله يقطع الرجال من العالم النه المشاكل ما تيجي اال بسببهم
! تركتهم وطلعت من المطبخ
! ام جواد فتحت عيونها باستنكار : عالمها هذي هبت فينا كذا
جواد يرتشف من القهوة بال مبااله : تالقينها للحين متأثره من زواجها الفاشل
! وتبغى تطلع حرتها فينا
! طنشيها
! دخل ابو جواد باستغراب : عالمها سوسن تردح
! ام جواد بابتسامه : وكأنك ما تعرفها وتعرف جنانها
! هز راسه بتأكيد
«استأذن من امه و ابوه ...وغادر بهدوء ....كالم سوسن يتردد بإذنه »فاشل
ما ينكر انه فشل بتكوين بيت اسري بالرغم من نجاحه بمواقع التواصل ...وحل
! قضايا للعديد من الناس
بس يحس نفسه فشل في بيته .... يمكن النه في باله هالبيت االسري ما رح يكونه
! اال مع ابنة عمه
عمره ما فكر يكون عنده عيال من الجازي ....بس تفكيره خاطئ ...ايه يعترف
! بهذا الشيء
! اليوم واال باكر اكيد رح تتعالج الجازي وتحمل
! الزم يتغير معها
! قرر يرجع للجناح ويكلمها ويشوف ليه زعالنه ...ويتغير معها
! لف راجع للبيت ...بس لفت انتباهه الجازي جالسه برا بالحديقه
! توجه لها بهدوء ....رد السالم حتى تنتبه لوجوده .....جلس جنبهاعلى المقعد
... ردت السالم بخفوت ...عم الصمت للحظات
! قاطعت الصمت لما تكلمت بنبرة موجوعه : دامك تتفشل مني ليه تتزوجني
! ليه تعاملوني وكأني غريبه عنكم
! انا بصراحه اكرهك عمري ما كرهت انسان مثلك
!انت انسان كريه متكبر مغرور شكاك ما عندك انسانيه
! إلي يشوفك جميل من برا ما يدري بمدى قبحك من الداخل
انت
! قاطعها بضحكه : كل هذا علشان حفله
! ناظرته بقهر عمره ما رح يحس
! ابتسم بروقان : ال تناظريني كذا
! ترى أخاف
هذه فرصته ليثبت نجاحه بتغيير نفسيات االخرين لالفضل ...وبنبره هاديه : ترى
! انا ما ادري من وين تخترعين هالكالم
! انت ما تعرفين قدرك عندي واال ما كان قلت هالكالم
! قاطعته بابتسامه سخريه والدموع تلمع بعيونها : قدري
! تدري ضحكتني على هالصبح
تعرف وش قجري عندك عباره عن كرسي محتجز بالجناح ممنوع يتحرك ممنوع
!يتكلم اال مثل ما يبغى صاحبه،
! على فكره اضف لصفاتك انسان متسلط
! ضحك على نبرتها : ايه وش بعد عندي صفات
! وقفت لما شافت نبره السخرية بكالمه ...هي تحترق وهو جالس يضحك
! فعال ما احد يحس فيك اال نفسك
! مسك يدها بابتسامة : اجلسي يا ابنة الحالل
فكت يدها بهدوء وبنبره تحكمت فيها : ال تظن ميته احضر خطوبة ام خرطوم
... واختها الغبيه الثانيه
! النهم اذا اصال موجودين بالدنيا ما ادري عنهم
! لكن ما اقول غير جعل ربي يذوقهم نفس الكأس إي شربتوني منه
جعل امك ينحرق قلبها عليهم وما يطلع بيدها تعمل لهم
! قطع كالمها لما سحبها من يدها : صدق انك ما تنعطين وجه
! إلي يسمعك يقول كل يوم نعلق حبل مشنقتك
! لكن لسانك الطويل دواه عندي ....وقسم بالله اال شهر كامل ما تدخلين بيت اهلك
! حاولت تفلت يدها بقرف : بالناقص
! شد على يدها بأقوى : بتندمين وربي
! ارخى من قبضة يده ...لما صارت تهتز وتبكي مثل البزران
! وبصوت هادي نطق : وش فيك
! ناظرته والدموع تنزل وكأنها بركان انفجر : لمتى تذلني على زيارة اهلي
! اي شيء تهددني فيهم
! اتركني
حك ذقنه بتفكير ...صادقه ما يدري ليه هالبنت تنرفزه ...وبنبره هاديه : خالص
! اعتبريني ما تكلمت ...واهلك اذا بغيت الحين ارسلك لهم
! بس خالص امسحي دموعك
! انت الله يهديك تنرفزيني واعصب بسرعه
!سحب يدها وجلسها على المقعد : تعوذي من الشيطان
«مسحت بيدها دموعها وبداخلها »انت الشيطان
... عم الصمت المكان....كل شوي ترفع يدها وتمسح دموعها
.....
! ناظرها وبهدوء تكلم : انا طلبت من امي ما تخبرك بالحفله
...... ناظرته بعد ما اتسعت حدقه عينيها
تابع كالمه بعد ما شاف نظراتها المستنكره : بصراحه انا خفت يقلب الحفله لملعب
! مصارعة
! الني ما اضمنك انت وشذى بمكان واحد
! والرجال في بيت جدي يعني ما أقدر اكون قريب وافك هالنزاع
! فما كان ناقصنا فضايح
! وقبل ما تتكلمين شذى ما اقدر استبعدها عن الحفله تراها العروسه
مطت شفتها بسخريه على باله تصدق هالكذبه ....ما لنا بالحياه اال نسلك لبعض
! حتى تستمر الحياه
! رفعت يدها بهدوء ومسحت دمعه متخلفه على خدها
!ناظرها يحثها على الكالم : وش فيك ؟
ابتسمت بألم وهي تناظره ....ما تنكر في تغير على تعامله بالبدايه ما كان يسأل
عنها يضربها ويكسرها ...الحين مسك اعصابه وما ضربها وفوق هذا جالس يبرر
! لها
! ردت بصوت هامس : ما في شيء
! سألها وهو يناظر للبعيد: بعدك زعالنه
ردت بنبره رقيقه : ربي وهبني قلب ابيض ما احمل فيه حقد وكره مثل بعض
! الناس
! ننسى بسرعه ونبتسم حتى تستمر الحياه
! وقفت وهي راسمه ابتسامه ميته : تبغى شيء
! هز كتوفه بهدوء : سالمتك
**
**
**
! قفلت الخط بابتسامه بعد ما تحدد زواج سميه الملكه والزواج بنفس اليوم
! توسعت ابتسامتها لما شافته دخل الجناح
! رفع حاجب باستغراب من هاالبتسامه : السالم عليكم
! ردت بفرح : وعليكم السالم
! جيت بوقتك
! جلس على الكنبه وهو يناظرها بتساؤل : خير ان شاء الله
! جلست جنبه بابتسامه : االسبوع هذا زواج اختي سميه
! عقد حواجبه وكالمها بالوصيه ما نسيه : هي مخطوبه
هزت راسها بنفس المالمح الفرحه : هي محيره لسالم ولد عمتي نجوى من زمان
! ...بس أبوي اشترط الملكه والزواج بنفس اليوم
مط شفته ؛ اها
! دامك عارفه انها مخطوبه ليه كل هالفرح شوي وترقصين
عدلت مالمحها بعد كالمه كسر فرحتها ...هزت كتوفه بضيق : اختي واكيد رح
! افرح لها
! كمل بضجر : طيب
غمض عيونه بتعب من الشغل ....ناظرته بتردد : انا
! فتح عيونه بضيق : الجازي ترى راسي بيضرب علي من الصداع
! عندك شيء مهم قولي ....فاضيه اشغال انزلي اجلسي مع امي
كتمت ضيقها منه وردت بهدوء : اجيب لك بندول
! قاطعها : ال ابغى انام شوي ممكن
! ابتسمت بلطافه : ممكن
! بس بغيت اقول لك ابغى اشتري فستان لحفلة الزواج
! عدل جلسته وناظرها بانزعاج : نعم
! فستان
ردت بسرعه : ما معك فلوس خالص ادبر اموري والبس
! قاطعها بحده : ومين قالك رح تحضرين الزواج
! ناظرته بصدمه من كالمه ...سرعان ما ابتسمت : مزحه حلوه
! مط شفته بضجر : ومين قالك مزحه
! اذا شفت رجلك هذا االسبوع عتبت بيت اهلك ما يصير لك خير
! ضاق خلقها ...وظهر على مالمحها القهر : ليه
! حط اصبعه على راسه : كذا مزاج
! ردت بقهر : ما في شيء اسمه مزاج
! ترى انا ما اعيش على مزاجك
! اعطيني سبب واحد حتى تمنعني
قاطعها بحده : كلمه وحده اقلب الصاله على راسك ...اتركيتي افضل لك ...وال
! تفكري تحضرين الحفله
.. ناظرته وهي على وشك البكاء
! وقفت تركت المكان ...وبداخلها نيران تشتعل من تحكمه فيها
..... رح تسكت وتكلمه باكر يمكن يلين ما رح تستعجل
**
**
**
كل يوم نفس الموال ...تتصل فيه تحاول معه تحضر الزواج ومع ذلك يقابلها
.... بالرفض
! للحين ماسكه نفسها ....اليوم زواج أختها معقول تسكت وما تروح
! كيف ما تروح هذه اختها
.... الزم تروح ...اتصلت بأبوها والدموع اخذت مجراها
! اول ما سمعت صوت ابوها تكلمت : يبه رافض احضر الزواج
! ترى بموت لو ما اخذتني
! عقد حواجبه وليد : وليه منعك
!انتم متشاجرين
ردت بنفي : والله ما في بيننا شيء ...اول االسبوع خبرته بالزواج وقال ما في
! احضر ...وكل يوم احاول أقنعه بهدوء لكن ما في استجابه
! يقولي مزاج
سكت وليد للحظات وبداخله قهر من جواد ...رد بهدوء : الحين اشوفه ...وان
! شاء الله خير
! قفلت الخط من ابوها وجلست على االرض تبكي مثل البزران
! شافت امها تتصل فيها ...ما رح ترد حتى تشوف ابوها يمكن يقنعه
**
**
**
*
! جواد وهو جالس بالسياره : يعني هي اشتكت لك
! وليد بحرص : انا اتصلت فيها حتى امرها وقالت انك ما تبغاها تروح
! صاير شيء
جواد ببرود نرفز وليد : ما في شيء ...بس انا كذا مزاج ما ابغاها تحضر الزواج
!
زوجتي وانا حر فيها
وليد بمقاطعه؛ زوجتك وانت حر فيها ..ما احد قال شيء ...بس اتركها تحضر
! زواج اختها
رد جواد ببرود:ما هو ضروري تحضر
! قاطعه وليد بقهر : كيف ما هو ضروري
جواد وصل لمربط الفرس : عادي هذي عمتي حنين تزوجوا اخوانها واخواتها
! وما حضرت عادي
! ما هو ضروري وما نقص عليها شيء
!عقد حواجبه وليد: يعني الموضوع سلف ودين
! جواد باسلوب ينرفز : بالضبط
! وليد هز راسه : مشكور يا جواد سالم
! قفل الخط وبداخله يغلي من جواد
! عمره ما توقع يكونوا بهذه الدناءه...هو وال عمره منع حنين من اهلها
! بس عقلهم المصدي كيف يفهم
! اتصل على حنين وبداخله نار تغلي ...تكلم اول ما ردت : اسمعيني حنين
اذا اتصلتي مع الجازي ابغاك تقنعيها انه عادي لو ما حضرت
! قاطعته بفزع : نعم
! وليه ما تحضر ان شاء الله
! وليد بغضب : روحي اسألي ولد اخوك ليه
! حنين بدأ الغضب يغلي بداخلها : ما هو على كيفه
! وليه اصال يمنعها
! رد بقهر : كله منك لو حضرت زواج اخواتك ما كان صار كذا
! عقجت حواجبها بعدم فهم : وش دخل زواج اخواتي
رد بسخريه : اهلك يا حلوه مسجلين كل شيء ...يقولون مثل ما منعتك تحضرين
! زواج اخوك واخواتك ما رح يسمحون للجازي تحضر
وبنبره غضب اعلى : انت اهلك بأي عصر عايشين ..وش قمة هالسخافة
! والحقاره فيهم
! قاطعته بقهر : وليد ال تغلط على اهلي
! رد بقرف : من زين اهلك عاد ...انا الغبي إلي اعطيتهم ابنتي
واال المفروض رديت ابوك قدام الكل ما علي من أحد ...النه ما احد يستاهل احترام
بأهلك من اكبرهم الصغرهم
قاطعته بقهر : وليد تراك جالس تتكلم على اهلي ترى
! طالعت الجوال بقهر لما قفل الخط بوجهها
ناظرت نجوى إلي جالسه جنبها وتستمع للمكالمه بهدوء : اخوك اليوم انجن
!رسمي
! سمعتي وش يقول
نجوى احتارت وش ترد ..تنهدت وبصوت هادي ردت : الله يهدي النفوس على
! خير
انت اتركيه الحين اكيد متضايق ....انت تعرفيه دوم يتحكم بأعصابه ...اكيد صار
! شيء كايد خاله يعصب كذا
هزت راسها وهي مقتنعه بكالمها ...بس بنفس الوقت ما تسمح له يتكلم على
! اهلها بحرف واحد
**
**
**
!!ردت على كالم ابوها بقهر : يعني كيف ما احضر ؟
وليد بهدوء ظاهري : مثل ماقلتلك يا ابنتي ...المراه المنيحه تسمع كالم زوجها
...
لنفرض حضرت الزواج غصب عنه وجيتي لبيتي زعالنه ...كله علشان زواج
.. اختك
! طيب اليوم اختك رح تتزوج وتروح مع زوجها وتعيش مبسوطه ...طيب وانت
!وش استفدتي؟
! يعني حنا نبغى نزوج وحده ونطلق الثانيه
! حافظي على بيتك وادعي ربك انه يسخر زوجك لك
!اكثر شيء بقدر اساعدك فيه
وال أقدر اسحبك من بيت زوجك حتى تنفصلين عنه ...ما ابغى اظلمك النك الحين
! معصبه ورح تتخذين قرارات كلها غلط
! وما رح ينقص عمرك اذا ما حضرت
! حفله ال راحت وال اجت
واذا تبغين رح ارسلك فيديو الزواج حتى تشوفين الدبه سميه وسالم االهبل جنب
! بعض
! يعني وش رح تشوفين بالعرس
! ابتسمت وهي تبكي على كالم ابوها
تابع كالمه بحرص : امسحي دموعي ما ابغى اشوفك تبكين ...وان رجع زوجك
! خلي الوضع عادي وال كأنه شيء صار
! ال تخلينه يشوف القهر بعيونك ويحس بنظره باالنتصار عليك
! هم كل همهم يقهروني انا
! قاطعته باستغراب : يبه وش بينكم
! رد بهدوء: انت ال تشغلي بالك ....خليك ريالكس
! اتفقنا
! ردت بضيق : ان شاء الله
قفلت الخط من ابوها ....ارتخت بجسمها على الكنبه ...اصعب شعور تحس نفسك
! مكبل وما تقدر تعمل شيء
! بالرغم من قرب بيت ابوها لها اال انها عاجزه تروح له
! ما يمنعها من التمرد ورمي كالم جواد غير ابوها
ما تبغى تكسره وتصغره قدام احد ..علشان كذا صارت كل يوم بعدم يوم تقفل
! حلقها وتسكت ...النها ما تدري يمكن األيام تتغير
**
**
**
**
! ابو ناصر قفل الخط وبدأ بالضحك
ام ناصر مطت شفتها بعد ما فهمت السالفه ...تكلمت بضيق من تصرفاتهم : ترى
! هذا ما هو تصرف
! انت تقهر حنين قبل ما تقهر زوجها ..صوتها بالجوال لعندي شوي وتبكي
رد بالمبااله : اخخخ لو سمعت جواد يقول متأكد بعد ما قفل الجوال من وليد كان
! عباره عن بركان
!خزته بعينها : وانت مستانس
! هز راسه براحه : ايه مستانس ...خليه يذوق إلي ذقناه
..... ابو جواد جالس يناظر شجار امه وابوه بهدوء
ناظرته ام ناصر بهجوم: اكيد انك استانست يوم منعها جواد ...اال يمكن انت إلي
! محرضه على هالبنت
ابو جواد ببراءه : بصراحه ايه مستانس كثير ...بس شوفي اناما حرضت احد
! ...ودوبني اعرف بالسالفه لما خبرنا جواد
! أم ناصر بقهر من تصرفهم النه بنظرها الجازي ما لها ذنب بتصفية الحسابات
وبنبره زعل : قول لولدك جوادووووو لو يموت ما كلمته ...حضرته مستانس يوم
! يحرم هالبنت الفرحه بزواج اختها
ابو جواد بانتقاد : ما شفتك تضايقتي لما حضرت السيد وليدووو منع حنين من
! اهلها
! والين اشوفك متضايقه النه جواد منع الجازي
ام ناصر بكلمة حق : النكم تشوفون الحق وتتركونه ...حنين هي إلي ما تبغى
تزوركم ....بعكس الجازي
قاطعها ابو ناصر يغير الموضوع : زوجته هو حر فيها ..المهم اتصلت سوسن
! معكم
**
**
**
**
واقفه عند الشباك بالظالم تناظر للبعيد ...عقلها يفكر بالحفله ....تتخيل اختها
.... بفستان الزفاف مبسوطه ...ودانا طامسه مالمحها بالمبيض حتى تكون بيضاء
وامها مشغوله بالحريم ...واختها فرح ترقص وتلف حول نفسها بفستانها االبيض
!...وهي منطقه بالبيت هنا ....وش هالظلم ؟
! وش الذنب إلي اقترفته حتى يمنعها
... حياتها ما بتحلى اال بجمعه اخواتها ....ياحالة اخواتها
.....قدُر األخو ِّة في ِّك ال يعلى عليه
...... وإن بعد ِّت فمكان ِّك بين الحنايا والشغا ِّف
.....فأن ِّت أختي إن ق دَر اللهُ اللقا َء فأنا سعدت
ْم يك ْن فرض ًى بما قس َم المليك
.. ُُ ُُ وأنت طبت.....ِّ أو ل
ب ترا َب رجل ِّك أيما ار ٍض وطأ ِّت... وأذو َق طعَم الطي َب ُُ و في
ُّ
قْد عرف ِّت قسماً أح
أبيات ِّك مهما كتب ِّت في ِّك عرف ُت.... القل َب يطر ُب إ ْن نطق ِّت أو سك ِّت فنقاوةُ صحرا ِّء ال
....... في أنفاس ِّك عذباً رشف ِّت ......أدعو اإللهَ يصون ِّك أنى رحل ِّت أو أقم ِّت
«ويقي ا َج بحر ِّك أو سكن ِّت.... »منقول ُم في ِّك مراكبي أ ْن ه
ضمت يدها الى صدرها بقوة ...وهي تدعي ربنا يوفق سميه ويكون حظها بالزواج
... افضل من حظها ...وتعيش حياة سعيده مع سالم
التفتت للخلف لما حست بدخوله مستعجل ...بلعت قهرها وهي ماسكه نفسها
ماتمسح فيه االرض ..وما يهمها بعدها وش يعمل فيها ....على االقل تكون طلعت
.... حرتها وقهرها فيه
.... ولع االناره وتكلم بسرعه : ابعدي عن الشباك واقفه مثل برج المراقبه
ما ناظرته وجلست على الكنبه والدم يغلي بعروقها ...ابوها يحملها فوق طاقتها
....
مقفله فمها بصعوبه تحس الكالم رح يطلع غصب عنها ....رفعت نظرها للسقف
! تصبر نفسها لما دخل غرفة النوم
خالل وقت قصير طلع يسألها بعجله : وين الجوارب
طالعته وردت بصعوبة: بالدرج
-! قاطعها بضجر: خلصيني وين بالضبط ترى تأخرت على زواج اختك
ابتسم باستفزاز ورجع للغرفه يقال يبحث عنهم ...متأكده ما هو مضيع شيء
! ...بس يبغى يقهرها
! خالص وصلت حدها ...مين احق يحضر الزواج هي واال هو
! وش هدفه من هالحركه هذي كلها
!طلع من الغرفه وتكلم بروقان : تبغين شيء وانا راجع ؟
..... ناظرته والدموع تلمع بعيونها ....مافي كلمه بداخلها توصفه
! صدت عنه ما رح تتكلم ...النه لو نطقت حرف رح يتحول الزواج الى عزاء
لما حست انه طلع رفعت عيونها لألعلى و سمحت لدموعها تأخذ مجراها وهي
« تردد '»حسبي الله ونعم الوكيل فيك
!استغفرت ما تبغى يصيبه اذى بسببها
! توجهت لالنوار وقفلتها ...رجعت للشباك تناظر والحزن مخيم عليها
**
**
**
! جالس بالزواج ويحس قلبه اوجعه عليها ....ما يدري ليه قسي عليها كذا
ما يدري من بعد سالفه الحمل صارت تكسر خاطره .... ومع ذلك صمم ما تحضر
«الزواج ...عقاب لها على كالمها. في الوصيه للحين يتذكر كالمها »يا حظك فيه
...
وكأنه حضرتها ما هو عاجبها انها زوجته ...الف وحده تتمناه ...وحضرتها ما
! تشوفه بعيونها
! عقلها فاضي ما تفكر اال بأمور تافهة مثلها
! تنهد ما يدري وش فيه قلب عليها
! يا ترى وش تعمل الحين
! اكيد جالسه تبكي ..يعرفها ام دميعه ...دوم تبكي
..... الزم لما يرجع يعوضها ويراضيها بدل حرمانها من الحضور
توسع ابتسامته وهو يناظر جده اإلبتسامة شاقه حلقه ...يمكن هذا احد االسباب
!إلي حثه على هالتصرف ...يبغى يقهر الوليد مثل ما هو قاهر جده واعمامه
يحس فعال انه شايف نفسه ورافع خشومه للسماء..عامل نفسه مصلح اجتماعي
وهذه تربيه عياله ...كلما يتذكر جملته بالشركه »ال يا بابا هذا غلط« يحس تبط
! قلبه هالسالفه
وين التربيه الزم يربي البنت من صغر على الحياء ...ويعلمها ما هو كل رجال
! شافته تنزل معه سوالف وهرج
! وش قلة هالتربيه هذا
! لما يتذكر تصرفاتها وحياتها ينقهر منها
.... ناظر سالم مبسوط ويوزع ابتسامات ...مط شفته بقرف ..متى ينتهي هالزواج
بعد وقت كان ثقيل عليه انتهى الزواج وهو مستغرب هدوء وليد وال كأنه صار
! شيء
! يستغرب من برود اعصاب هالرجال
طلع من القاعة بخطوات هاديه ...ركب سيارته وهو يطقطق بالجوال ....ويشوف
! التعليقات على صوره بزواج سالم
حرك السياره وعينه مره على الطريق ومره على الجوال ....للحظه نسي نفسه
!! ..فقد السيطره على السياره ...لحظات حتى ينقلب الحال
***
***
***
جالسه من صباح ربنا بمطبخ الجناح تفطر بهدوء... مطت شفتها بسخريه يمكن
! للحين حضرته بالزواج
! يقهرها بتصرفاته
... قفلت جوالها من الليله الماضيه ...ما لها مزاج تكلم احد
.. ارتشفت من كوب الشاهي بملل من روتين هالحياه
! قررت ترجع تنام ....بس وقفت لما طق باب الجناح ...اقتربت باستغراب: مين
ابو جواد رد بهدوء : خالك
! فتحت الباب بهدوء : هال خالي
تفضل
! هز راسه بالنفي : مستعجل ....بس في اغراض لجواد ابغاهم
ردت باستغراب : اغراض وش
! قاطعها بهدوء،: انا اخذ االغراض بنفسي ما عليك ...اذا سمحتي لي بالدخول
!هزت راسها : المكان مكانك تفضل
....اشرت لغرفه النوم ....عقدت حواجبها باستغراب ...وش هاالغراض السريه
!اخذ محفظته من الدرج ...وطلع من المكان بهدوء
! ناظرت زوله وهو طالع باستغراب ....وش صاير
! هزت كتوفها بالمباله ...يا خبر اليوم بفلوس باكر ببالش
.. مسكت الجوال وفتحت الواتس ونزلت حاالت حتى تقهره اذا شافهم
ِّر »
«.إيا َك من عس ِّف األناِّم وظل ِّمه ْم.. واحذْر من الدعوا ِّت في األسحا
ِّه لم تنِّم»
ُم عين َك والمظلو ُم منتبهٌ.. يدعو علي َك وعي ُن اللّ
.«تنا
.... قفلت الجوال وتوجهت لغرفه النوم تحس بداخلها طاقه الزم تفرغها
ناظرت المكياج رح تطلع كبتها و قهرها فيه ...ابتسمت بضيق وهي تتذكر هبلها
! مع اخواتها ...لما يختاروا وحده عروس ويعملون عرس وحركات هبل
..... فكرت تلعب هاللعبه وحدها
مر وقت طويل وهي قدام المرايه تضبط نفسها ....عملت حركات خفيفه بشعرها
.. ....ابتسمت بعباطه وهي تشوف نفسها
طلعت لها فستان سكري ناعم طويل بدون اكمام....هزت راسها بالرفض ما تبغاه
... اختارت فستان تتذكر سرقته من أخواتها
فستان لنصف الساق باللون السكري ...حفر ومزين بتنسيق ناعم .....طلعت
!! صندل بكعب عالي بنفس لون الفستان
..... جهزت نفسها وهي تناظر نفسها بالمرايه ... رشت نفسها بالعطر
.... ابتسمت لنفسها بعباطه ...وتوجهت للصاله شغلت جوالها على اناشيد اعراس
بدات تهز وترقص وهي تتخيل الناس تناظرها وتبتسم لها .....وعند مقطع
! حماسي أطلقت زغروده بصوت عالي
! سرعان ما بهتت مالمحها وهي تشوف جواد داخل وخلفه اهله
انحرجت ما تدري وش تعمل ..تتلفت يمين يسار وهي تحس بالفشيله ...وبسرعه
! توجهت للجوال وقفلت األناشيد
... دخل جواد وشكله معفوس .....ناظرها وهو رافع حاجب
.... هز راسه بتوعد وما تكلم
! دخلت سوسن وهي تناظر الجازي بانبهار: واووووووو باربي هنا وانا ما ادري
! وبتذكر : زواج مين قالبه الجناح عرس وزغاريد
ام جواد ناظرت الجازي بقهر ...ولدها عامل حادث وحضرتها جالسه ترقص
! وفاليتها
!الجازي بتورط نطقت : وش فيه ؟
!اشرت على جواد بتردد : صاير شيء
سوسن بضيق لما تذكرت اخوها : ربك ستر كان ترملت
! قاطعها ابو جواد بغضب: وقص يقص لسانك
! سوسن حكت راسها باحراج : قصدي صار معه حادث
... لف وجهه للغرفه بعد ما لمح ابتسامتها الشامته
ناظرها ابو جواد بهدوء : جهزي شاهي ترى راسي مصدع ومن الصبح ما شربت
شيء،
! هزت راسها بخجل من لبسها قدام خالها
! ام جواد بإنتقاد : انت ما تستحين على وجهك
! زوجك بالمستشفى وانت كأنك رايحه على عرس
! عقدت حواجبها الجازي : زوجي
اتوقع اني اخر من يعلم بذي السالفه .....لوال انه رجع للجناح يبدل ..كان للحين ما
.. معي خبر
! ما ادري كيف تفكرون احيانا
تركتهم وتوجهت للمطبخ ....تجهز بالشاهي وتضحك بصوت منخفض وهي تتخيل
... شكله بالحادث
اكيد صرخ وفتح حلقه مترين »اااااه الحقوني« ضحك على الشكل ....رجعت
! تضحك وهي تتذكر شكله المعفوس .....كان تحفه ابو االناقه
كتمت ضحكتها لما شافته واقف عند الباب ..بنظرات غامضة بالنسبه لها
! ....وبنبره ما عجزت تفسرها : اشوفك تضحكين
كتمت ضحكتها مره ثانيه واالبتسامه ما زالت مرسومه : انا هاه ال الا
! انا مبسوطه النك قمت بالسالمه
! اول مره ينتبه على جمال ابتسامتها .....وبنظره تشكيك : قلتي مبسوطه
متأكد مبسوطه الني صار معي الحادث
هزت راسها وتذكرت انها فرصتها تقهره مثل ما قهرها ...وبنفس المالمح الفرحه
لكن مع ابتسامة مستفزه نطقت : بصراحه ايه انا رح اطير من الفرحه من هالخبر
...مو قادره اكتم فرحتي بهذا الخبر ....تعرف عاد ينقصك شوي كسر برجلك
وظهرك ويدك يمكن
قاطعها بنبره تحذير : انتبهي تغلطين النه ما هو بصالحك أبدا ....تراها واصله هنا
! ...واشر على أنفه
! ضحكت باستفزاز: اهلك هنا وش رح يطلع بيدك تعمل
!هز راسه بتوعد : الوعد ما هو الحين
اهلي نص ساعه ورح يطلعوا
قاطعته وهي تحرك حواجبها تغيضه ...ما تدري من وين تحصل هالجرأة. ..احيانا
! يشعر االنسان بقوة ما يدري من وين يكتسبها
وبنبره مستفزه نطقت :تدري كسرت خاطري يا حرااااام بيبي وش يوجعك
وش رايك بحليب نيدوووو حتى ينجبر كسرك بسرعه واال وش رأيك
! قاطعها بهدوء : تدرين انك تلعبين بدمك اليوم
! اشوف لسانك يوطوط اليوم
طول المده الماضيه وانت سالكه مثل االرنب الظاهر يبغالك كم ضربه تعرفك قدرك
... وقيمتك
ردت مطنشه كالمه وهي مستمره باستفزازه بمالمحها وتجاكر فيه :،بس ابغى
اعرف وين كان عقلك لما طووووووب
! وعملت حركة تصادم بيدينها
! تدري ما الومك النك بصراحه ما عندك عقل
.....بلعت اخر كلمه لما تحولت الكأسه تحت رجلها الشالء
رفعت نظرها بخوف من غضبه وهو يتكلم : المره الجايه رح تكون براسك
!قاطعتهم سوسن إلي دخلت باستغراب : وش صاير
! ناظر الجازي باحتقار وبعدها طلع من المطبخ بدون ما يعبر سوسن
!تقدمت سوسن وهي تناظر المكان بتفحص: وش كسرها
الجازي تنهدت براحه لما طلع ....ما تدري ليه تحب تلعب بالنار ....لو سكتت
افضل لها من الكالم الناقص إلي يزيد الفجوة بينهم ....بس لما يكون بداخلك نار
! تكويك ...تحس ما تخمد اال اذا قهرت إلي كواك بالنار
رفعت نظرها لسوسن إلي تنتظر االجابه منها .....سبحان الله كل حياتهم اسرار
عنها ...وبنفس الوقت يبغون يعرفون كل اسرارها .... وبمزاج معكر ردت : اتوقع
! انك ضيفه هنا ....تفضلي للصاله لوقت اجهز الضيافه
! سوسن ناظرتها من فوق لتحت : صدق ما عندك ذوق
! كشت عليها الجازي بعد ما طلعت وهمست : خليت الذوق لك
استغفرت ربها صار عقلها يربط وجود سوسن بالمشكله ....وكأنها فال سيء اذا
! كانت موجوده فأكيد رح تتشاجر مع جواد وتحصل كم ضربه
! استغفرت وبداخلها تردد يا رب اغفرلي هالتطير النه ما يجوز وحرام
جهزت الشاهي ....ورتبت كل شيء على الصينيه ..اخذت نفس تحاول تعدل
! مالمحها ..وبداخلها تفكر معقول لما يختلي فيها يضربها مثل اخر مره
هزت راسها تطرد الفكره ..خليه يجرب يمد يده والله ما تجلس في البيت دقيقه
.....واذا أبوها ما استقبلها مستعده تجلس بالشارع وال ترجع له ...كل شيء وال
! الكرامه
طلعت للصاله بهدوء ...تقدمت من خالها وقدمت له الشاهي ...وبعدها ام جواد إلي
! جالسه وماده بوزها شبرين
...سوسن اخذت منها بهدوء .....وبتردد مدت له بالشاهي
! رفع عيونه لها بمالمح غامضه ....ابتسمت بصعوبه تلطف الجو : تفضل
..رفع يده يأخذ ...رجعت خطوة للخلف حتى تفسح له المجال
.... لحظات تدعثرت بسبب الصندل العالي ما هي متعوده عليه مسمار
! ثواني وقف جواد مذعور من حراره الشاهي على رجله
...ابو جواد وقف على حيله بفزع : هاتي شيء للحروق
رفعت نفسها عن االرض وبحرص نطقت وهي تناظر جواد: انتبه من القزاز تحت
! رجلك
! رد بغضب من الحراره : الله يأخذك وارتاح منك
! ام جواد مفزوعه : تحركي
توجهت للمطبخ تدور اي شيء ...ما تعرف وش رح تجيب اصال .....من الفزع ما
! تدري وش تعمل
.. تحس نفسها رح تبكي ما كان قصدها .....فتحت الثالجه ...قفلتها بقوه
! طلعت من المطبخ واقتربت لما شافت مع سوسن دواء الحروق
متمدد على الكنبه وابو جواد يدهن ساق جواد بحرص .....تكلم وهو يحس نار
! مولعه برجله : حشى هذا ما هو شاهي
! وش درجه حرارته
! ام جواد باتهام : انا متاكده انها تعمدت هالحركه
تناظرهم وهي عافسه مالمحها والدموع على وشك النزول ...من الروعه نسيت
! وجعها
! وش هاالتهام هذا
! تراها انسانه وعندها قلب ما هي شريره ولئيمه مثلهم حتى تعمل كذا
! ام جواد طالعتها بكره : نظفي المكان ...واقفه وش تنتظري
هزت راسها نزلت لالرض ...اخذت الصينية وابريق الشاهي ...وتوجهت للمطبخ
......
! بدات تحس بوجع الحرق ...برجليها ....ناظرت اصابع يدها باللون االحمر
! نفخت عليهم لعله يبرد وجعهم
اخذت ادوات التنظيف .....ونظفت المكان بهدوء .....طالعت خالها وهي على
! وشك البكاء : خالي خذه للمستشفى باله يكون الحرق عميق
! بدون ما يناظرها رد وهو مغمض عيونه : انكتمي
ام جواد بخوف على ولدها : اذا لي خاطر عندك يمه قوم للمستشفى نتأكد من
! وضع الحرق
! سوسن اتصلي باخوك بندر ينتظرنا تحت
... هزت راسها وطلعت مباشره
ابو جواد سحبه من يده : ، قوم يا جواد
! هز رأسه بدون اعتراض
!وقف وهو يناظر ساقه احمر بقوه
! استغفر بهمس وطلع بدون ما يناظرها النه متأكد انها متعمده تعمل كذا
ناظرت الجناح بعد ما طلعوا ....توجهت للباب وقفلته خلفهم .....رفعت عن رجلها
... تشوف مكان الحرق
! تحس نار مولعه برجلها اليسار اما اليمنى اخف
حتى بطنها وصله من الشاهي ....من غبائها لما تعثرت بدل ما ترمي الصينية بعيد
! عنهم احتضنتها حتى ما توقع ويوصل جواد منها شيء
ناظرت علبه الحرق تركوها هنا ...اخذتها تدهن لعله يخفف النار إلي بدأت تحرقها
!
رفعت راسها للسقف برجاء »يا رب تسلم جواد « ما تبغى يصيبه ضرر بسببها
.....ما تنكر انها كانت تجاكره بالمطبخ بس ما تمنت له االذى ...وكل كالمها النها
.... شافته معافى ما فيه شيء .....حتى حالتها على الواتس من قهرها
! ما تبغى احد يتضرر بسببها ....حاولت تبعد عنه الشاهي لكن فشلت
..... غيرت مالبسها ولبست مالبس فضفاضه حتى ما تلتصق بالحرق
...انتظرت وقت واتصلت حتى تتطمئن عليه ........ما يرد عليها
! حاولت مره مرتين وثالث اخر مره أعطاها مشغول
! رجعت تتصل على خالها
! نفس الشيء ما يرد عليها
! ليه مطنشينها كذا
! والله ما كان قصدها ...ليه يعاملوها وكأنها مجرمه
! سمعت االذان ..قررت تصلي الظهر وتنزل تحت اكيد عندهم خبر
***
**
****
***
جالسه بالصاله لوحدها تنتظرهم بقلق ..وقفت على حيلها لما شافتهم دخلوا
-! ...تقدمت منهم بلهفه :بشروا
! ام جواد مطت شفتها : تقتل القتيل وتمشي بجنازته
! طنشتها وتقدمت بخطوات متردده وبصوت قلق : وش قالوا لك
! رد بجفاف ؛ قالوا لو اشوفك البسه كعب اال اكسر رجلك فاهمه
! انحرجت من كالمه قدامهم وبنبره ظهر عليها الضيق : كيف وضعك الحين
! ابو جواد رد عنه : الحمد لله بخير
،! تعال اجلس يا يبه هنا
! هز راسه وجلس بالصاله وهي تناظر رجله المحروقه
...... توجهت وجلست معهم .وهي عافسه مالمحها من االلم
بحركه خفيه تحاول تبعد مالبسها عن الحرق ...عضت على شفتها من االم إلي
! تحس فيه ..ما احد يمها
! اصال ما احد تفقدها او سال عنها اذا احترقت او ال
! كل عقلهم كان مع جواد
! سعود باستغراب : انا او مره احس انه الشاهي يعمل كذا
ابو جواد ما يبغى تصادم بين جواد والجازي ..وخاصه وهو يشوف دموعها إلي
! تتراقص بعيونها تنتظر الفرصه حتى تنزل : حصل خير
رن جواله رفعه ورد بهدوء ...بعد لحظات قفل الخط وناظر عياله : هذا ابوي
! ينتظرنا بالمجلس يقول في رجال يبغون يتحمدون لك بالسالمه
! هز راسه وطلعوا من المكان بهدوء
قررت تطلع للجناح ما تبغى تشتبك معها...استغلت فرصه انا تتكلم
! بالجوال...سحبت نفسها وطلعت من المكان
***
***
***
**
انتابها الخوف وهي تشوف اصابع يدها والحروق إلي بجسمها ..تخاف تبقى وما
! تروح
اتصلت بجواد تخبره حتى يرسل احد يآخذها ....كالعاده ما رد عليها ..رجعت
! تتصل حتى رد عليها بدون نفس : نعم
اوجعتها نبرته ...وبصوت مرتجف : ابغى اروح للمستشفى
! قاطعها : ليه ان شاء الله
ردت بضيق : يدي محروقه من الشاهي
قاطعها بضجر ما يتذكر انه اصابها شيء : انت شايفه الوقت مناسب لمزحك
! وثرثرتك ....المجلس مليان رجال وانت تثرثرين
! صدقيني لو طلعت الف كذبه اال تتعاقبين على تصرفك اليوم
! سالم
.. ناظرت الجوال وهو مقفل
انتهى البارت ...لنا لقاء بإذن الله ...دمتم بخير
بارت
**
انتابها الخوف وهي تشوف اصابع يدها والحروق إلي بجسمها ..تخاف تبقى وما
! تروح
اتصلت بجواد تخبره حتى يرسل احد يآخذها ....كالعاده ما رد عليها ..رجعت
! تتصل حتى رد عليها بدون نفس : نعم
اوجعتها نبرته ...وبصوت مرتجف : ابغى اروح للمستشفى
! قاطعها : ليه ان شاء الله
ردت بضيق : يدي محروقه من الشاهي
قاطعها بضجر ما يتذكر انه اصابها شيء : انت شايفه الوقت مناسب لمزحك
! وثرثرتك ....المجلس مليان رجال وانت تثرثرين
! صدقيني لو طلعت الف كذبه اال تتعاقبين على تصرفك اليوم
! سالم
.. ناظرت الجوال وهو مقفل
رجعت تتصل مره ثانيه وثالثة ويعطيها مشغول ...وش هاالنسان ما عنده مشاعر
....
رح تبقى تتصل وما رح تمل ...ما عنده مسؤوليه .....مر الوقت وهي تتصل حتى
.. يفصل الخط وما في رد ...متأكده حطه صامت
زفرت بضيق وهي تحس انفاسها بدت تضيق ...اعطته مهله وهو ما عبرها او
! اهتم لها ....رفعت الجوال واتصلت على بندر اخوها ...رد بضجر : نعم
انقهرت من رده صدق الرجال نكدين وما عندهم اسلوب وبنبره مقهوره تكلمت :
! نعامه ترفسك ...انا اختك الكبيره يا غبي
! القليل من االحترام بس نبغى
!افففف منكم
رد بملل : نعم يا اختي المبجله الكبيره العظيمة القزمه
! قاطعته بقهر من لسانه : انكتم
! وين ابوي
! رد بانزعاج :متصله تسأليني عن ابوك
! اتصلي على رقمه ورح تعرفي مكانه
!صدق فاضيه اشغال
! تكلمت بعد ما اخذت نفس تصبر نفسها : طيب انت وينك
رد بذ
! ضجر منها : ال اله اال الله ...وبعدين معك انت متصله تفتحين تحقيق معي
صكت على اسنانها وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر راسه هالبزر ...هزت راسها
! بتوعد وبعدها تكلمت : تقدر تيجي تأخذني بسيارة ابوي بدون ال احد يدري
! رد وهو معقد حواجبه من جنانها : والله
!اقول اقلبي وجهك تبغين توهقيني مع ابوي،
اقلبي وجهك على صفحه
« ناظرت الجوال لما قفله بوجهها ...همست بقلة حيله »حقير
! ما لها اال ابوها ومع انها متأكده رح يرفض يأخذها بدون علم زوجها
قفلت الجوال ما تبغى من احد يتدخل فيها وكل يعطيها قرار ...خالص ملت من
... هالحياه هنا
! تسكت علشان فالن وعالن وتأكل السم وتسكت
! لمتى هالحال
! ومن قراده حظها تراكض خلف المستشفيات حتى تنجب وحش مثل ابوه
! توجهت لغرفه النوم وهي تكلم نفسها : غبيه غبيه
ظنيت اذا عشت معهم مسالمه يحبوني ويحترموني ...بس ظني خاب بهذه العائله
! المتخلفه
يصير خير يا جواد ...وقسم بالله اال تندم ...رح اخليك تحفى وراي وما تشوف
! ظلي
! وحبك الصامت ينفعك ...بتشوف j وخلي
! اخذت بشنطه متوسطه اهم االغراض إلي تبغاها
وقبل ما تطلع كتبت له ورقه »احب ابشرك ..انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك
...ومن الحين ال تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك الني خالص النفس
! عافتك ! تفهم
« . اكرهك ال تنسى هالكلمه يا وحش
! لصقتها على المرايه اكيد أبو كشه رح يوقف قدام المرايه علشان يشوف خشته
مسكت ورقه ثانيه وثالثة طلعت كل كبتها وقهرها ...لصقتهم على جدران الصاله
وغرفة النوم ...ضحكت بخفه وهي تتخيل شكله لما يشوفهم وهي مو موجوده
! يطلع حرته فيها
اكيد رح يولع ويكون مثل البركان
ناظرت المكان تتأكد اذا نسيت شيءاو ال ....وقع نظرها على الساعه مابقى شيء
على االذان ...طلعت بخطوات هاديه من الجناح ....نزلت بشويش حتى تعرف
!مكانهم ...ناظرت مجلس الحريم ...اصوات الحريم هناك
صكت على اسنانها بقهر من اسلوب خالتها المفروض تناديها تجلس مع الحريم
!بما انه زوجها المصاب
.... هزت راسها بتوعد ...وتوجهت للخارج بخطوات حذره
تنفست براحه لما وصلت الشارع الرئيسي ...اخذت تمشي لبيت اهلها ..تحاول
.... تتناسى الم الحرق ....مع حراره الجو والمشي زاد عليها االلم
متى توصل لبيت اهلها....ما يهمها رد فعل ابوها هذا القرار الصائب بنظرها
! ....وبعدين ما تنسى انه جواد قفل الجوال وهو يتحلف فيها
... يقهرها لما يردد »رح تتعاقبين « وش شايفها بزر باالبتدائي
! طول الطريق تتوعد بجواد ...وتجهز الكالم إلي رح تقنع فيه ابوها
واخيرا وصلت باب البيت ...طرقت الباب وفتحته بترقب ....تنفست براحه سياره.
.
***
**
*
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الرابع عشر : !
ابوها ما هي موجوده ....هذا احسن شيء الزمها وقت تشحن نفسها من جديد
! حتى تقنع ابوها
دخلت البيت وشافت بندر جالس مع احمد يلعبون باليستيشن وال كأنها موجوده
! وال احد عبرها
! كشت عليهم بقرف ...ما هو وقتهم الحين ...وجع الحرق يضرب عليها ضرب
الظاهر حتى امها ماهي في البيت ...ما لها حيل تدور على احد..دخلت غرفه بندر
اول غرفه قابلتها ....استلقت على السرير بشويش ..وهي عافسه مالمحها من
! الوجع
الزم تروح للمستشفى ما تقدر تتحمل أكثر ....رجعت للصاله ...تقدمت منهم
وفصلت الجهاز مطنشه نظرات االستنكار بعيونهم وبنبره آمره وهي شوي وتبكي
!: قوم بندر خذني للمستشفى
كان يبغى يمسح فيها االرض لما فصلت الجهاز لكنه سكت لما شاف مالمحها
الباكيه والمتعبه..وبتردد نطق : ال تقولين عندك والده
! قاطعته بغضب من االلم ومن غباءاخوها : قالوا لك حامل حتى اخلف
! الله يخلف على ابوي فيك
! قوم تحرك وقف سياره اجره
! طلع من البيت وهي خلفه بدون ما يسألها ليه تبغى المستشفى
**
**
**
جواد بهدوء يكلم وليد بعدما رجعوا من صالة العصر : ال خالص نجلس بالجناح
! فوق
هز راسه وليد مع انه اخذ موقف من جواد على سالفه العرس ...لكنه ما يبغى
.... يدقق
!توجه معاه للجناح بهدوء وهو يكلم وليد : الحين رح تتفاجئ بوجودك
فتح الباب ودخل بهدوء ..دوم تكون جالسه بالصالة ....غريبه ما هي
موجوده....نادى بصوته : الجازي الجازي
! ناظر عمه باستغراب : عالمها ما ترد يمكن نايمه
اجلس يا عمي تفضل
! سكت وهو يشوف اوراق ملصقه على الجدران
... عقد حواجبه وهو يقترب
ناظر اول ورقه مرسوم عليها بالحبر شكل رجال شعره منفوش وكاتبه تعليق »هذا
« شكلك يا جوجو اليوم لما رجعت من الحادث هههههههه
انتقل للورقه الثانيه مرسوم بالحبر رجال ماد رجله ويبكي كاتبه تعليق : هذا انت
لما انحرقت يا حبيب امك كسرت خاطري وانت تبكي مثل البزران ههههه
!رجال طول وعرض تبكي من شاهي ههههه يا دلوع الماما
....ورقه ثالثه ورابعه وخامسه
التفت لوليد إلي واقف خلفه ويقرأ المكتوب على الورق وهو شاد على قبضته
....وقبل ما يتكلم جواد ....نادى وليد بصوت غاضب: الجازي ..الجازي
قفل عيونه يخفف غضبه ..فتح عيونه وهو يشوف قصاصات هنا وهناك
«»اكرهك« »اكرهك
! جواد بدون اي كلمه توجه لغرفه النوم وخلفه وليد إلي يغلي من تصرف الجازي
ناظروا الغرفه نفس الشيء كلها ورق ملصق..لفت انتباهه ورقه على المرايه
..اقترب يشوفها » احب ابشرك انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك ...ومن
الحين ال تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك الني خالص النفس عافتك !
! تفهم
.« اكرهك ال تنسى هالكلمه يا وحش
تنفس بقوه جواد وهو يشوف وقاحتها وبنبره غاضبه تكلم : شفت يا عمي ابنتك
! بعيونك
! لمتى اتحمل تصرفاتها البزرانيه
! ترى انا لي حد للتحمل ...اخاف افقد اعصابي ووقتها ال تلوموني على تصرفي-
اشر له وليد بهدوء : اصبر علي ولك إلي يرجع حقك وتعتذر لك ...اشر له يلحقه
... للصاله
تبعه جواد للصاله وهو يشوف وليد الغضب يشع من عيونه...اول مره يشوفه كذا
! غاضب من عياله ...ابتسم بداخله بشماته على الجازي
جلسوا واستغل جواد الفرصه : يا عمي انا خالص طق كبدي من تصرفاتها
!..نفسي احس نفسي متزوج حرمه كبيره وعاقله
انا احس بداخلي نار من لما تزوجنا ..تدري اليوم وش تقول لي الصبح لما رجعت
! من المستشفى
! بدأ جواد يطلع كل سواياها الكبيره والصغيره مع اسلوب المبالغه
قاطعه وليد بهدوء وهو يحس بموافقته على هذا الزواج ظلم شخصين بسكوته
! ...وبتساؤل ناظره : انت مرتاح معها
! ناظره جواد للحظات وبعدها رد بصراحه : تبغى الصراحه يا عمي
! انا ما ارتحت معها ابدا
ما اقدر اتأقلم مع تصرفاتها واتغاضى عنها وال هي قادره تتأقلم على عاداتنا
...وفوق هذا تآخر حملها قلت يمكن لو حملت تعقل بس الدكتوره خبرت امي ما
! في امل انها تحمل
!يعني ماادري وش اقول
! هز راسه وليد بغموض و بعدها نطق :-اسالك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه
تردد النه ما يدري وش هالسؤال ...تكلم وهو يشوف نظرات وليد تحثه على
االجابه : ان شاء الله اجاوبك
! وليد نطق وهو يدقق بمالمح جواد : انت كنت تبغى بنت غير الجازي ابنتي
! ناظر وليد وانحرج يتكلم مهما يكون تبقى ابنته :- وش فائده هالسالفه الحين
!وليد بجديه غامضه : اعطيني جواب اه او ال
جواد بصعوبة نطق: ايه
! وال تسالني اكثر من كذا
! هز راسه بتفهم ...وبعدها نطق :-الحين اشوف المجنونه وين راحت
! هز جواد راسه بدون اي كلمه ...وهو يتابع بصمت
بعد عده رنات وصله صوت بندر : الو
!وليد بنبره فيها حده : وين اختك ؟
! بندر بدالخه : مين اختي
! وليد صك على اسنانه : اختك صاحبة الجوال يا فهيم
بندر : اها
جازي خذي ابوي يبغاك
هز راسه بتوعد لها كيف تطلع من البيت كذا على راسها حتى بدون علم زوجها
! ...نطق لما وصله صوتها : الو
! وليد حاول تكون نبرته هاديه : ليه تاركه بيت زوجك
!ردت بقهر كل شيء ينقله البوها : من زين هالزوج
! قاطعها بحده : الجازي
!تكلمي مثل العالم والناس
! ليه تاركه البيت
ردت بقرف : حشى اذاعه ...صار متصل فيك
! وليد بصوت غاضب : ال حول وال قوة اال بالله
! وبعدين
! خافت من ابوها وردت بهدوء : الني مليت من حياتهم
ومن الحين اقولك ما رح ارجع له اال بشروطي
قفل الجوال بوجهها وطالع جواد بنبره معتذره :- حقك علينا ..وانا أوعدك اصلح
. الوضع
! جواد يجهل وش رح يعمل وليد ...مط شفته بالمبااله وش رح يعمل بام لسان
وليد وهو يمسك الجوال : اعتبرها اخر انذار لها وان شاء الله ربي يهدي النفوس
! ..وال تنسى انا قلت لك من قبل بعدها بزر
!جواد ما يبغى يفتح صفحات الماضي: حصل خير
رفع جواله واتصل على بندر واول ما سمع صوته تكلم :-الحين تجيب الخبله إلي
عندك بسياره أجره ا
قاطعه بندر: يبه الجازي كتبوا لها دخول....والمستشفى استدعوا الشرطه الجازي
تقول انه زوجها حارقها
! قاطعه وليد بفزع وهو يوقف : انت وش تبربر
! انت اي مستشفى يا غبي
اخذ اسم المستشفى وقفل الخط وهو يناظر جواد المستنكر : هذي المجنونه وش
! تخبص
!مين حرق مين ؟
! وليد تكلم بسرعه : تعال ونفهم السالفه هناك
*
**
**
*•
مغمضه عيونها باسترخاء الظاهر حطوا لها مسكن للوجع ..تفكر كيف تقنع
ابوها..اكيد الحين جواد فرغ ما بجعبته من حكايا...واكيد أضاف بعض البهارات
!حتى تحلى السالفه ...فتان
رددت بداخلها »يا رب ما يقول البوي عن الورق ...بس جواد الفتان ما رح يترك
« هالفرصه
! بلعت ريقها وهي تشوف ابوها داخل وجهه ما يبشر بخير وخلفه جواد
حطت يدها على قلبها تبغى تقرا سوره الفاتحة عن روحها ...وجوههم ما تبشر
! بخير
! وليد بغضب : وش سالفة الشرطه والحرق
! عقدت حواجبها باستنكار بعد ما استندت : شرطه
!اي شرطه
بندر ناظرها باتهام: انت قلت المستشفى طالبين الشرطه النه جواد حرقك
سكت لما استقر كف يد وليد على خد بندر وبنبره غاضبه : انت كيف تأخذ اختك
! من بيت زوجها بدون اذن زوجها
بندر انقهر كيف ابوه يضربه قدام جواد ...وبنفس الوقت خايف من غضب ابوه
...طالع الجازي بقهر كله بسببها : انا ما اخذتها من بيتها ...هي جاء لنا للبيت
! وقالت انها تبغى المستشفى وجبتها هنا
! اسألها مين جابها انا وش دخلني
الجازي غطت راسها بالشرشف بخوف من أبوها ناسيه وجود جواد وبنبره
! ضعيفه :-يبه انا مغيبه
انا متت ..نادي الدكتور
! وغمضت عيونها..سرعان ما اعتدلت بجلستها بعد صوته العالي : الجازي
! ناظرته وعيونها تتراقص من الخوف :نعم يبه
!اخذ نفس هذه البنت رح تجلطه وبتحقيق مع مين طلعت ؟
حاولت تبتسم تلطف الجو : انا رجعت لبيتنا
! اشرت بأصابعها دالله انها رجعت مشي
! وختمت كالمها بابتسامه متورطه
! هز راسه : والله
! ليه ما اتصلت معي
! ردت بخيبه : ليه اتصل معك وانت دوم ضدي وواقف بصف جواد
ليه اغلب
! قاطعها بقهر : وش سالفه الشرطه
ابتسمت بخوف من العاصفه إلي رح تشوفها من ابوها: انا كنت امزح مع بندر
! ..هوغبي وصدق السالفه
! انا ما لي دخل
! وليد انفجر من تصرفاتها ما يلوم جواد : مريضه وفايقه تمزحين وتهرجين
،! ردت بتردد : ال انا قلت له بعد ما اعطوني مسكن
!ختمت كالمها بابتسامه عبيطه
بندر اعطاها نظرات توعد ...ورجع يناظر ابوه بخوف إلي يتكلم : طيب طيب
! يصير خير
! والحين ليه انت بالمستشفى
الجازي نسيت نفسها وبمزح: طلع لي وظيفه هنا وجيت بعد ما اتصلوا فيني اداوم
!
مسكها وليد من يدها بقوه : الجازي
! سحبت يدها بقوه وهي تتلوى من االلم ....استغرب رد فعلها : انت وش فيك
بندر تكلم وهو عافس مالمحه وهو يشوفها تبكي : يدها محروقه يبه حتى رجولها
!
،! اقترب منها بخوف وحرص : اشوف
! سحب يدها بشويش وبنبره حانيه: يا قلب أبوك ...يوجعك
.... هزت رأسها وهي تبكي بهدوء
! وليد باستغراب : كيف انحرقت
! وليه ما اتصلت فيني
! ردت وهذه فرصتها : النك ما رح تأخذني للمستشفى وجواد رافض اروح
! عقد حواجبه وناظر جواد باستغراب : وليه يرفض
ناظرت جواد بهجوم : شوف جواله يمكن اتصلت فيه
مره وما رد يقولي
عندي رجال وماني فاضي لثرثرتك ...اقوله ارسل اي احد يأخذني للمستشفى وانت
اجلس عندالرجال ...قفل الخط بوجهي واتصلت عليه وما
عاد يرد علي ..اتصلت ببندر يأخذني وقفل الخط بوجهي علشان لعبه ...قلت ما لك
يالجازي اال اروح مشي على األقدام ..وهذه قصتي مع زوجي المبجل ..احكم يا يبه
! اذا علي الغلط
رد وليد وهو يتذكر االوراق وبحده : ايه عليك الحق ..زوجك رفض يأخذك انزلي
! لخالتك لخالك يأخذونك وساعتها غصب عنه يتكفل فيك
! ما هو طالعه بدون ما تعطين احد خبر
!وبعدين هذا المستشفى الخاص ليه ان شاء الله ؟
! وما لقيت اال هذا المستشفى اسعاره بالعاللي..والكادر الطبي فيه زفت
! الحين المستشفيات الحكوميه ما تنفع
! ما تعرفين انه زوجك الحين متعرض الزمه ماليه
! وانت جايه هنا ما ادري ليه مع انه بعيد عننا وفيه مستشفيات خاصه اقرب منه
! الحين مقابل كأس مويه اعطوك اياه تلقين الفاتوره بالعالي
! اقول قومي وبعدين نتفاهم
ناظرت ابوها وتقلبه عليها : يبه وش زينك الحين...اكيد احد لعب بعقلك وقلبك
! علي
رد جوادبخبث : ليه شايفه عمي بزر احد يلعب بعقله ...الظاهر حتى ابوك ما له
! احترام عندك
بغت ترد اشر لها وليد تسكت : بعدين نتكلم
! هات يدك اساعدك
الحين اخذك للمستشفى
! قاطعته بزعل : ما ابغى مستشفى خالص
طنشها وليد وحلف انه إلي يدفع الفاتوره ....وقلبه يغلي من الجازي ما صار لها
جالسه ساعه وطلبوا هالمبلغ هذا لو نامت رح يسجل كل امالكه باسمهم ...والله
! عالم
ركبت جنب بندر إلي يناظرها بغضب: انا إلي رح اذبحك يالقزم ...بسببك ضربني
ابوي ....وقسم بالله اال اردها لك
قاطعته بضجر : يا حبيب الماما الظاهر ناظرت بالمرايه وشفت شاربك خط فكرت
نفسك رجال ...ال تصدق يا حلو ....ترى المرايه فرح راسمه خط اسود بااللوان
! بالنص وانت االخبل ناظرت نفسك وفكرتهم شاربك
وضحكت من قلبها على شكل بندر الغاضب وهو يرد : رجال وغصب عنك
طالعته تجاكره : رجال ودوبه متغدي وممسوح فيه االرض ...هههههه
! قرصها بكتفها : كله منك
! انا الغبي إلي حزنت عليك وتركت اللعبه علشانك بس لالسف ما تستاهلين
ابتسمت من قلب على بندر :والله يمكن فيك رجوله اكثر من بعض ناس ال يغرك
الشنب
.. قطعت كالمها لما دخل ابوها وجواد السياره
! صدت عنهم يقال انها زعالنه
قبل ما يحرك السياره طالعها من المرايه بهدوء وبداخله غليان من تصرفها هي
إلي طالبه تدخل المستشفى ...تكلم بهدوء : الحين نروح لمستشفى
قاطعته بجمود : يبه ال تجبرني الني ما رح انزل ....خالص احط من العالج إلي
! صرفوه
! التفت على جواد ...وبعدها حرك بهدوء
والصمت يعم السياره .....بعد وقت توقف وليد امام منزله وبهدوء نطق : انزلي يا
! جازي
ناظرت ابوها بعدم تصديق ...كيف ينزلها لبيته وجواد موجود وبتلعثم نطقت:
!انزل
هز راسه بهدوء :ايه انزلي
! نزلت بسرعه خلف بندر وعلى راسها عالمات استفهام
دخلت البيت وهي مندهشه من تصرف ابوها ...سرعان ما نقزت لما ضربها بندر
! على راسها بخفه : كله منك
خلعت الشال والعبايه وهي تناظره بتوعد : والله الردها منك بس ما هو الحين يا
! دب
مد لسانه لها يجاكرها وبسرعه طلع من البيت لما شاف مالمحها العاضبه
! ....سرعان ما ابتسمت بتعب لما شافت امها طالعه من المطبخ : كيفك يمه
! حنين باستغراب لوجودها : هال بنور البيت
تعالي نجلس هنا واشرت على الصاله ....جلست قريب من امها بابتسامه : وين
دانا
! قاطعتهاحنين بفزع : وش فيها اصابع يدك
! ناظرت اصابعها بهدوء: انكب عليها الشاهي
!حنين رفعت حاجب : كيف
! ابتسمت بدون نفس : بصراحه لبست كعب مسمار وتعثرث حتى جواد احترق
! حنين بدون اهتمام لحرق جواد : بس اصابعك تأثروا
! اخذوك للمستشفى
هزت راسها بهدوء : دوبني راجعه من المستشفى مع ابوي والحين راح يوصل
! جواد لبيته
! حنين هزت راسها : طيب وش قالوا لك
ردت وهي تناظر اصابع يدها : حرق خفيف اسبوع زمان وان شاء الله تروح اثار
! الحرق
! وين دانا ؟! وكيف ا الزواج كان
! حنين بابتسامه: كل شيء تمام بس ينقصه وجودك
! ودانا نايمه
!تعبت من الرقص
! ابتسمت الجازي وقلبها يتقطع تمنت تكون مع امها واخواتها بليله زواج اختها
! بس ما باليد حيله وبنبره هاديه : وكيف سميه اتصلت معها
! هزت راسها حنين بفرح : الحمد لله
**
**
**
.... بعد العشاء متجمعين في بيت جده
! تصرفات وليد كلها ما هو فاهمها وش يبغى بأعمامه وجده
! متأكد يبغى يطلق ابنته بما انه اخذها لبيته
ناظره بترقب وهو متصدر بوسط المجلس وبدأ بالكالم : انا ادري بكم الحين
! تترقبون حتى تعرفون وش إلي ابغاه منكم
يمكن تستغربون كالمي ...ويمكن البعض يقول مجنون .... انا ما يهمني كل هذا
! ...إلي يهمني اني اشوف الحق وامشي به
..... الكل يناظره بعدم فهم لمغزى الكالم
تابع كالمه بثقه وهدوء وهو يوزع عيونه على الحاضرين ...وبعدها سلطها على
! وليد اخو حنين يقصده بالكالم : انخاك واال انخى الذيب
! وليد »ابو احمد« طالع حوله وزاد استغرابه : خسى الذيب
هز راسه وليد وبعدها نطق : تسلم
! انا ابغى اخطب الجازي ابنتك لولد عمها جواد على سنة الله ورسوله
! عم الصمت المكان وعالمات الدهشه واالستنكار على وجه الموجودين
! متأكدين ما فيه عقل يوم يخطب شريكه البنته
! جواد بعدم تصديق : عمي
! قاطعه وليد بهدوء ظاهري،: وش قلت يا ابو احمد
! أبو احمد يناظر ابوه بعد ما نلجم لسانه
!لينطق ابو ناصر باستغراب : وش حدك على هذا الشيء،
! احد يخطب شريكه البنته
وليدبهدوء،: اليوم واال باكر رح يتزوج جواد وما هو جالس بدون ضنى .....وانا
ادرى بحالة الجازي ما فيها رجاء بالخطبه ....وجواد مثل ولدي ابغى له الخير
!...عسى ربي يوفق الجميع ...وش قلت يا ابو احمد
ابو احمد ناظر اخوه ابو جواد إلي هز راسه بالموافقه ...اخذ نفس ورد بهدوء،:
! على بركة الله
وليد يتابع مفاجأته : الحين المالك على الطريق اظنه على وصول حتى يتم االمر
....
ابو ناصر بعدم تصديق : كأنك مستعجل
قاطعه وليد : قبل ما يوصل المالك لي شرط واحد ...واتمنى يتنفذ ...انا اتكلم مع
! رجال ما هو حريم واكيد رح تكونون قد كلمتكم
! ابو ناصر بهدوء : قول يا ابو بندر
! وليد وقلبه يتمزق ...وبنبره ما تعكس مشاعره : ما ابغى الكالم يطلع من هنا
وخبر الخطوبه ما ينتشر اال بعد ما يمر سنتين على زواجك من الجازي ابنتي
..... ..وقتها رح تستسلم لالمر الواقع ووقتها انا رح امهد لها الموضوع
! وربنا يوفقك مع ابنة عمك
ابو ناصر نفسه يدخل ويعرف كيف يفكر هالوليد ...وبنبره هاديه : لك ما طلبت
! ...وهذا الموضوع ما رح يطلع من هنا
حتى العروس نفسها ما رح تدري اال يوم نقرر زواجهم ورح يمشي الموضوع
! وكأننا اول مره نخطبها ...كذا تبغى يا ابو بندر
هز راسه : تسلم يا عمي ... وبالنسبه للتحاليل انا اتفقت مع المالك باكر تلحقون
! التحاليل مع العقد .....وربي يتمم لكم على خير
وصل المالك وبدات اجراءات العقد ....وكان وليد من ضمن الشهود بعد طلب ابو
..... ناصر انه يكون شاهد على العقد
بعد وقت طلع مع جواد حتى يغادر ...وقبل ما يغادر مسك يده : عجلت لك باالمر
خفت تتزوج ابنة عمك وانت تبغاها
قاطعه جواد بسؤال حيره وحير الموجودين : وش عرفك اني ابغى ابنة عمي
الجازي
.... وليد بالمبااله : اترك عنك هذه السوالف الحين
كل إلي ابغاه منك ابنتي الجازي ال تجرحها وال تظلمها ..اسعدها مثلها مثل باقي
البنات ...واالهم إلي ابغاه منك ما تحرمها من اهلها وتسمح لها بالطلعات مع
! أخواتها ورح تكون تحت ضمانتي
واالهم ما تقررتعلن زواجك اال لما تقر بنفسها انه ما في امل ووقتها اترك لها
... مجال االختيار انها تكمل معك او تتطلق وتروح في حال سبيلها
هز جواد راسه وبداخله يردد »خذها من الحين لو بغيت « بس اخفى كالمه
وسعادته احتراما البوها...الي وقف معه وما تركه..وبنبره واعده : توكل على الله
يا عمي ....لك إلي طلبته يتنفذ بالحرف الواحد ...انت يا عمي ما هو انت تطلب
بس ..انت تأمر امر
هز راسه وقبل ما يغادر تكلم : ابغى االسبوع هذا كله تجلس عندي الجازي لوقت
ما يتحسن الحرق
! قاطعه جواد بروقان : مثل ما تبغى يا عمي
بعدها استأذن وليد وغادر المكان واالحداث تتزاحم بعقله ....متأكد انه إلي عمله
هو الصواب ....ما احد يوجه له اصابع االتهام وانه ما عنده ضمير وال احساس
...النه قبل كل شيء هذه ابنته ....لو كان وضعها الحالي غير كان تصرف
.... بتصرف اخر
بس الجازي موضوع حملها شبه مستحيل ...اخذ تقاريرها الكثر من دكتور
واالغلب نفس الكالم ....ما رح تحمل اال بمعجزه ....تنفس بضيق ..يحس نفسه
مخنوق مقهور على وضع الجازي وما بيطلع بيده يقول اال الحمد لله.....بعد
تصرفات الجازي مع جواد قرر ينفذ رغبة جواد بالزواج من ابنة عمه ....كان
شاك باالمرواليوم تأكد من ام ناصر إلي خبرته بالسالفه كلها ...ومثل ما توقع
كانت السالفه ..... الجازي ابنه ابو احمدبأي لحظه يمكن تتزوج ووقتها متأكد
جواد رح يطلع حرته بالكائن الصغير »الجازي« .....النه يعرف لو الرجال حب
وما نال البنت إلي دخلت قلبه وقتها رح يطلع قهره وحرته بالسبب إلي باعد
!بينهم
الحين بعد ما ارتاحت نفسية جواد رح يتحسن وضع جوادوالجازي وما رح يدقق
.... عليها بكل حركه....النه متيقن من سبب المشاكل
اليوم واال باكر رح يتزوج جواد بحجه العيال ....لكنه اصر ينفذ مخططه بعد ما
خبرته ام ناصر انهم رح يزوجونه من الجازي ...قطع عليهم مخططهم حتى ما
يفكروا يقهرونه بمخططهم ...ويثبت لهم انهم ما يقدرون يكسرونه ....لكنه اقسم
.... بداخله اال يرد لهم هذه الحركه مع االيام
**
**
*
ابو جواد يتكلم بعدم تصديق : انا ما اقدر استوعب الموضوع ...كيف بذي
!السهوله يخطب لجواد
!انا احس خلفه مخطط خبيث مثله بس وش هو ؟
! وليد ابو احمد : ال تسيء الظن يمكن الرجال على نيته
عبدالله بنفي: ما ظنيت انه من طيب قلبه تصرف او غباء فيه ...اتوقع انه وراءه
! شيء كايد بعد
! ابو ناصر بهدوء: المهم الحين البنت وصارت لولد عمها
! ضحك ابو جواد بسعاده : بصراحه ما توقعت االمر بذي السهوله
والله اني من لما تزوج جواد وانا ما تجيني الراحه ...احس ظلمته بذي الزواجه
! ...واخاف يوقع النصيب وتتزوج الجازي غير جواد ووقتها نكون ظلمناه
! وخاصه هالجازي ماهي من مستواه
عبدالله بتساؤل : كيف وضعها معكم : حاليا حركات الهبل والجنان والشجار مع
! البنات ما اشوفه ....يعني هاديه وما تتكلم كثير حتى مع عيالي ما تتكلم مثل قبل
! يعني في تحسن عن اول
ابو ناصر ابتسم بروقان : الحمد لله...االهم الحين م ابغى حنين تعرف عن شيء
! ..النه صابون نابلسي ما يخلصني منها
! او جواد ببغض الخته: يالله وش تحسب حساب لحنين
!هذي لو كل يوم تزورك وش تقول ؟
ابو ناصر يقفل الموضوع : خالص ما ابغى السيره تنفتح ..إلي صار هنا يندفن
! للوقت المناسب انتهينا
*
**
••
*
! ضحكت بصوت مرتفع على سوالف دانا عن الزواج: وش صار بعدها
دانا تحاول تكتم ضحكتها وتتكلم : لو شفتيها دوبها تهز نفسها وتعمل كذا ..اال هي
! على طولها قدام الناس ...وانكسر الكعب
! وكل الحريم يضحكون عليها
!الجازي تمسح دموعها من الضحك : وش قالت لما ضحكوا عليها؟
دانا بضحكه اعلى وبعدها كملت : وقفت صارت تمشي وهي تعرج وماسكه كل
حذاء بيد وطلعت من الصاله وهي تدعي على الحريم إلي يضحكون عليها وبصوت
« عال تقول »عين ما صلت على النبي ...الله يأخذكم
!قاطعتهم حنين وهي تجلس معهم بالصاله : كيف الحرق الحين ؟
الجازي بابتسامه راحه لوجودها بين اهلها : الحمد لله
! شوفي كيف تحسن
قاطعها رنين الجوال ...عقدت حواجبها وهي تشوف رقم جواد...غريبه انه يتصل
... فيها
.. ناظرت امها إلي تكلمت بهدوء: ردي على جوالك
وقفت ببالهه وهي تغادر ..فتحت الجول وهي معقده حواجبها ...تنتظر يمسح فيها
االرض على االوراق ويهددها بعقاب جديد ..سرعان ما طردت االفكار وهي تسمع
! نبرته الهاديه : السالم عليكم
ردت بتردد وكأنها خايفه توقع بفخ : هال
!تكلم بروقان : كيفك ؟ وكيف الحرق الحين ؟ عسى ما تأثرت ؟
سكتت للحظات حتى تستوعب وبعدها تكلمت بجديه : الظاهر يا اخوي انك مخربط
! والرقم غلط
! قاطعها بضحكه قصيره :افا
! وليه الرقم غلط
ردت باستغراب : اكيد غلط ....يعني انا انتظر تمسح فيني األرض
! قاطعها وهو رافع حاجب :ليه انت عامله غلط
! ردت بتوجس : انت دخلت الجناح
! رد بابتسامه : ايه دخلناه انا وابوك
! ليه في شيء
ردت بصدمه : الااا
!ال تقول أبوي شاف شيء
!رد بروقان : دامك ما انت قد هالحركه ليه تعمليها ؟
ردت بتفكير : ايه صح ابوي من البارحه شايفني وما قال لي شيء لو شافهم كان
علق
ابتسم لو يطلع بيده يبوس راسها على الورق إلي بسببهم تحرك وليد ومشى في
... خطوبته
تابعت كالمها باستدراك : ال تقول متصل حتى ترجعني ...ترى انا كتبت اني لي
شروط حتى ارجعلك
!تكلم بهدوء : وش هالشروط ؟
! قولي كل إلي بنفسك أشوف.... االشاره حاليا خضراء ومسموح كل شيء
ناظرت حولها بعدم تصديق ...هذا جواد ...رجعت تناظر تتأكد من الرقم تخاف احد
،! يعمل فيها مقلب ..رجعت تكلم لما نطق : الو ..الجازي انت معي
ردت بهدوء غريب : ايه معك
شرطي اممم ابغى بيت مستقل
قاطعها : الظاهر االشاره صارت حمراء ...وبنبره جازمه اسمعيني معك اجازه في
بيت اهلك لمده أسبوع ...وبعدها ترجعين ..وان عدت سالفه البيت المستقل ترى
خرابيطك إلي على الورق رح اعطيهم البوك يشوف
قاطعته باستسالم: امزح معك ...بالله بالله عليك الورق ما يشوفهم ابوي
! ردبابتسامه : على هالخشم بس بالمقابل اسمعي الكلمه وال تنرفزيني ..اتفقنا
! هزت راسهابموافقه: اتفقنا
**
**
جالسه بالصالة مع امها وابوها ..مستغربه صمت أبوها وكأنه في عالم اخر
! ....يفكر بالخطوه إلي اقدم عليها
يحس ما له وجه يناظر الجازي بعد ما شهد على عقد قران جواد ...مع انه متأكد
عمل الصواب ..في كال الحالتين اكتشف انه جواد رح يتزوج ....وامرها بيده ان
بغت الطالق ما رح تجلس معه ...وتشوف حياتها ووظيفتها ....يبغى من هنا
لزواجه يعاملها جواد باسلوب حلو ما يبغى تكون حياتها كلها مشاكل ونكد ..على
االقل تتذكر مواقف حلوه تسعدها ...دام جواد حصل على مراده وهو الخطوبه
! متأكد ما رح يضايقها ابدا
! لوحت بيدها امام وجه ابوها بابتسامه : وين سرحت يبه
عض على شفته بوجع وهو يشوف ابتسامتها وبداخله يصرخ ال تذبحيني
بابتسامتك ....صدق انه اول مولود لك بغض النظر عن االم يكون له مكانه ومعزه
... غير عن باقي العيال
! رد لها االبتسامه بوجع : ما في شيء يا ابوك ....كيف دراستك الحين
ابتسمت لما تذكرت جواد إلي كان ناوي انها تحول تخصصها ...بس مع االيام ما
!فتح السيره الظاهر انه نسي : الحمد لله منيحه
! ما تبغى يبه تستقر هنا على طول
هز راسه بالنفي : ما اقدر اترك اشغالي هناك ...نقسم ايامنا اسبوع هنا واسبوع
! هناك
!اال بندر وينه ما اشوفه
! وقفت الجازي : الحين اشوفه تالقينه نايم الحين
***
**
مرت االيام وهي مبسوطه من تغير جواد معها ...لو تدري كان من زمان زعلت
...اكيد خاف يفقدها وما تحمل الفكره ...وصار يعاملها منيح حتى ما يفقدها ....كل
هذا يجول بخاطرها وهي جالسه مع ام جواد واالبتسامة شاقه الحلق ....ناظرت ام
جواد إلي جالسه ومكشره وكأنه في شيء مضايقها ...توسعت ابتسامتها وهي
تتكلم بنكته حتى تفك هالكشره : اسمعي هالنكته يا خالتي ومتأكدة انك رح تضحك
وتنسي ضيقتك ...هذي يقولون واحد راح على الكويت ورجع سألوه كيف الكويت
قالهم: دي كلها أنبياء ... نبي نروح، نبي نيجي، نبي ناخذك
هههههه
قطعت ضحكتها وطالعت ام جواد إلي ماضحكت ..رفعت حاجب بانتكاسه: ما
!تضحك ؟
ام جواد بشبح ابتسامه :ال
الجازي بتفكير : طيب هذه النكته
ولد شاف بنت بمحل مالبس، خلصت البنت وتبغى تطلع من المحل أجاها وسألها
عن اسمها قالتله: زينب، قالها: عشان خاطري ال تطلعين من المحل اتصلت بأمي
حتى تجي تشوفك، البنت استحت ولفت ورجعت تقلب في الفساتين وهي تطالع له
وتبتسم، جاءت األم وناداها زينب، التفتت وهي منكسة رأسها من الخجل، قال لها
الولد: ارفعي رأسك يا زينب رفعت رأسها بابتسامة لطيفة، قال الولد ألمه: بالله
.عليك يا أمي ما تشبه خالي مبارك الله يرحمه
! ضحكت ام جواد وبعدها تكلمت: خالص يالجازي ترى ما لي خاطر بالضحك
الجازي تسند ظهرها على الكنبه براحه : ايامنا معدوده ليه نعيشها بنكد وضيق
! ....هي حياه وحده ليه ما نصنع السعاده ألنفسنا حتى لو انعدمت
! مين إلي زعلك وانا اخذ حقك منه
قاطعها دخول خالها يرد السالم بهدوء....ابتسمت له الجازي : تعال يا خالي
! الظاهر انك مزعل خالتي
من الصبح اقول لها نكت حتى تفك هالكشره وأبدا ما في استجابه ...عقدة الزعل
! بين عيونها
ناظر الجازي للحظات وشعر بحزن عليها ....المويه تمشي من تحتهاوهي ما
تدري ..ال وجالسه تحاول تبسط ام جواد و تفك عقده الزعل ..اخخخ لو تدري
سبب زعلها ....تنهد وهو يتذكر كيف الصبح فتحت له موشح تبغى تخطب لجواد
! ...تقول صار لهم اكثر من سنة
! هز راسه بالنفي لما كلمته الجازي لما شافته يناظرها بتمعن : في شيء يا خالي
!ابو جواد انتبه على نفسه ...ناظر زوجته وبعدها تكلم :سالمتك
! ردت بابتسامه : الله يسلمك يا خالي
!ابو جواد بهدوء : كيف الحرق اليوم؟
! مدت اصابع يدها امام خالها: شوف الحمد لله العالج فعال بأمر الله
! بضحكه قصيره بعدها تكلم : حنا نراكض بجواد وطلعت اصابتك اكثر منه
! وانت الهبله ساكته
هزت كتوفها بألم لذكرى الحرق : حصل خير ...انا حاولت ابعد الشاهي عن جواد
! بس ربنا قدر هالشيء
! الحمد لله
ام جواد بداخلها ضيق لذيك السالفه ...اتهمتها انها متعمده وباالخير طلعت ضاره
نفسها حتى تحمي جواد ...كبرياءها ما سمح لها تعتذر ...فكان اعتذارها انها
! اعطتها وجه وتعاملها عادي ...وبهمس نطقت : ربك سلم
ابو جواد زفر بضيق من هالموقف ...ما تدري انها الشخص إلي حمته بنفس اليوم
.. ملك على غيرها
صحيح انه يبغى ابنة اخوه ...ان طال الزمن او قصر رح يزوجه ..لكنهاالحين
.... الجازي تكسر خاطره بقوه لما يشوف ضحكتها وابتسامتها
! يحس انهم طعنوها بظهرها. ...استغفلوها وهي على براءتها جالسه معهم
.... دخلت شذى كالعاده رافعه خشومها للسماء خاصه بعد الخطوبه
قررت تطلع لجناحها ما تبغى تشتبك معها... استأذنت وتوجهت لجناحها بفرح من
التغير إلي صاير ...حتى خالها صار الطف معها ...وجواد معاملته غير ..حمدت
!ربها وتمنت ربها يتمم عليها فرحتها بطفل ينور حياتها
**
*
**
**
بعد تقريبا شهرين وقع عليها الخبر مثل الصاعقه...وبنبره حاولت تكتم فيها
مشاعر متوهجه شوق للعيال ...تكلمت بفرح الختها : ربي يبارك لك ... ان
! شاءالله يكون من الصالحين
! اال ما قلت لي المطفوق زوجك وش رد فعله لما سمع بالخبر
ضحكت سميه: هذا انت قلت مطفوق..إلي يشوفه يقول صار له سنين متزوج وما
! شاف العيال ....يوزع حلو للرايح والجاي
الجازي حاولت تكون مرحه......حتى ما تشعر سميه بحزنها : معقول هالبخيل
! يوزع حلوان ما اصدق
! سميه بدفاع : الااا اسمحي لي سلوم ما هو بخيل ...الكل يعرف من هو البخيل
! الجازي باندفاع : انا مو بخيله ...انا مثل مريم الصناع ما عندي تبذير
وصلها صوت سالم جالس جنب سميه : لو نلف العالم ما لقينا ابخل منك
! يالمتسوله
! شهقت من عظم هالكلمه : انا متسوله
! متى تسولت منك يالبخيل
! رد :تذكرين بالمستشفى
! مطت شفتها بقهر من هالموقف : الحمد لله ما اكلت كان اصابني تسمم
.! وبعدين انا قلت لك استقراض وارجعهم لك
!ضحك بصوت عالي : اجل استقراض
ترى هذا الكالم تقولينه الحد ما يعرفك ...على مين تضحكين
قاطعته بغضب : وقح ...وقفلت الخط بوجهه ....جالس ينفش ريشه قدام سميه
!وكأنه حاتم الطائي،
جلست بضجر ..غمضت عيونها للحظات تتذكر سبب اتصال سميه .حطت يدها
! على قلبها بوجع ...شيء هنا يوجعها ...سميه حامل
! دوبها متزوجه شهر ونص
رفعت نظرها للسقف وهي تشعر باالختناق ...همست والدموع على وشك النزول
« »يا رب
-،! ابغى طفل واحد ....يا رب ال يعجزك هاالمر ...انك القادر....يا رب فرحني
يا رب كم لي انتظر هالطفل ....كلما وقعت عيني على طفل يذوب قلبي من الشوق
....
.... احس مشاعر االمومه كلها تتفجر بداخلي ...ابغى طفل احضنه بكل حب وحنيه
... اغنيله اعذب الكلمات ...وينام على صوتي
«طفل لما يشوفني يركض لي ويحضني ويغرد بصوته الجميل »ماما
.... يا رب ال تحرمني من هالكلمه
! تتوق اذني شوقا لسماعها من طفلي
! ااااه طفلي
! طفلي
! وينه هالطفل
،! يا رب
مسحت دموعها بسرعه لما انفتح باب الجناح ...اخذت نفس وابتسمت لما دخل
! جواد وابتسم لها : السالم عليكم
! ردت بصوت ظهر فيه بحة بكاء : وعليكم السالم
ناظر مالمحها الباكيه ...يدري كم قلبها طاير على طفل ...بس وش بيده يعمل لها
! ....ما احد اعطاها امل للحمل
ما ينكر تكسر خاطره بقوه....خالل هالفتره عالقتهم زينه ...رضي بوجودها معه
...لكن للحين قلبه ما حبها ..يعني بالنسبه له مشاعره اتجاهها عادي ...سألها
! باستغراب: وش فيك
هزت راسها بالنفي مع ابتسامه مزيفه : ما في شيء....وبلهجه اصطنعت فيها
! الفرح ....وما خفيت عليه : ما قلت لك
! جلس وعيونه عليها : ال ما قلت لي
! ردت بنفس المالمح : اختي سميه حامل
! دقق في مالمحها وتأكد انها تبكي لهذا االمر: ما شاء الله ...ربنا يسهل امرها
! وسكت
! حست بغصه بحلقها ...انتظرت يقول لها »عقبال عندنا« بس ما قالها
ليه تحس انه ما هو مهتم المر العيال ...حتى اهله نفس الشيء ...ولما ينذكر
! موضوع العيال وال احد منهم يقول عقبالك او ان شاء الله نفرح بعيالكم
تراها كلمه وحده تجبر الخاطر ..ليه استخصروها فيها ...بلعت غصتها وتكلمت
!تحاول تخفي احزانها : اعملك قهوة
!تنهد ورد بهدوء وهو ينشغل بجواله : يا ليت
! حط الجوال جنبه وهو يفكر متى يعلن زواجه
**
**
**
**
.... نفس االيام تمر والروتين ...ما في اي تغيير
باكر زواج شذى ورنيم بس ما رجعت لبيت خالها ...لوال انها انعزم ابوها وامها
!واال كانت يا غافلين لكم الله
جهزوا ورتبوا كل شيء وال كأنها موجوده ...كل يوم يطلعون االربعه »شذى،رنيم
،ميس،نغم « لالسواق وال كأنها زوجه ولدهم ...للحين محسسينها انها غريبه
...عنهم
.. توجهت للمرايه تناظر نفسها ...وش حالتها ..بس هم ما عندهم نظر
ال وإلي يضحكها جواد ارسل لها فستان تلبسه ...على اساس ما يقدر يوصل اال
... متآخر
! إلي يصدق يقول رح تحضر
! لو على جثتها ما حضرت ...لو يسحبونها سحب
.... توجهت خارج الغرفه تجلس مع عمتها نجوى
! نجوى بابتسامة لها : اشوفك صايره دبه
جلست الجازي ....وكأنه كالم عمتها جدد عليها احزانها. نطقت بضيق : كله من
! هاالدويه للحمل ويا ليت في فائده منهم
! ابتسمت نجوى بحزن :ربك كريم
! الجازي تبوح لعمتها من الضيق إلي فيها : يا عمتي مر اكثر من سنتين زواج
! مليت من األدوية ما فيه منها فائده
ما تدري يا عمتي وش الحاله النفسيه إلي تحصل لي كل شهر ..ما في حمل.......
.... ما في حمل ...ما في حمل
! احس نفسي بموت
اكثر شيء قهرني جواد رفض اطفال االنابيب ...اقوله كثير ناس زبطت وربنا
! رزقهم
! يقول اتركي عنك هالكالم وتابعي مع الدكتوره العالج
تدري كرهت هالدكتوره ..يصيبني تشاؤم اذا شفتها ...استغفر الله استغفر ..ادري
،! ما يصير اقول كذا
قاطعتها نجوى باقتراح : وش رايك ذيك المرة سمعت عن حرمه كبيره بالسن
تعالج الحمل بطريقه طبيعيه ...يقولون احيانا يكون الخلل» بام االوالد « اشرت
! مكان وجودها على البطن اما تكون مرتفعه ...تعمل لك مساج وبإذن الله تحملين
! كثير حريم بإذن الله من اول شهر يحملون عندها
! ابتسمت بأمل : خالص اكلم جواد ونحدد يوم ونروح له
نجوى ردت لها االبتسامه وهي تشوفها تغيرت كثير ...تحسها صارت اعقل
بالنسبه للماضي ...صحيح للحين عندها حركات بزران ..بس قليال ما تظهرهالعقل
! الطفولي
! وبتساؤل نطقت : كيف جواد معك
! ردت بابتسامه : يووووووه وين كنا وين صرنا
! الحمد لله افضل بكثير ...صحيح احيانا يعصب بس عادي
! يكفي االبيات الشعريه إلي ينشرها ويكتب حرف اسمي عليه
! نجوى بتوجس : الظاهر انك وقعتي
ردت بهدوء : شوفي ياعمتي بالبدايه كنت اكرهه وابغضه وخاصه لما يضربني او
! يصرخ علي
! لكن مع االيام حنا البنات قلبنا رهيف وبسرعه نوقع وينضحك علينا بابتسامه
... لما يبتسم لي يا عمه انسى العالم
! يعني السنه الثانيه من الزواج افضل بكثير من األولى
! الله ال يجيب ذيك االيام وش نكد وضيق
! نجوى : ان شاء الله ربنا يرزقك بالطفل إلي يتمم سعادتك
! توسعت ابتسامة الجازي : امين امين
! الجازي عقدة حواجبها : ما كانهم تأخروا بالسوق
! نجوى ناظرت ساعتها: للحين ما تطلعين لالسواق
! هزت كتوفها بقله حيله : وش يطلع بيدي
-! يسمح لي بوجود ابوي...وانت تعرفين ابوي مشغول يا دوب نشوفه
! لكن لما احمل اال اجهز لعيالي بنفسي غصب عن الكل
! ضحكت نجوى على انفعالها : ربك كريم
وقفت الجازي بسرعه : الظاهر ولد سميه يبكي ....توجهت للغرفه ...اقتربت منه
«وهو يبكي...حملته بشويش ...ضمته لصدرها بقوة ....وهمست بضعف » يا رب
رجعت ناظرته وهو يبكي ....ابتسمت على مالمحه الصغيره .....وقفت وطلعت من
الغرفه متوجه لعمتها : تدرين يا عمتي يشبه سالم وهو يبكي ...ما شاء الله فمه
يوسع دجاجه بريشها ههههه
! مثل سالم بالضبط
! اخذته منها نجوى : عالمك انت على ولدي
! ما شاء الله عليه رجال وابنه بعد مثله ...وبعدين الرجال مخابر ما هو مظاهر
! مطت شفتها الجازي ما هو عاجبها : ايه قلت لي مخابر
اروح اعمل لحبيب خالته حليب افضل ما تقلب علي معدتي من سيرة ولدك
!ههههه
! نجوى ضحكت عليها : تحركي بسرعه شوفي الولد ما هو راضي يسكت
! توجهت للمطبخ وهي تتكلم :مثل ابوه الله ال يبالنا متى ما فتح حلقه ما يقفله
**
**
*
**
! باليوم الثاني حنين تزن فوق رأسها : قومي اشوف ما بقى وقت
! الجازي برفض تحرك حواجبها :قلت لك يمه لو على جثتي ما اروح
...حنين بمحاوله اقناع : هذا إلي تبغاه ام جواد انك ما تحضرين
يمه انا ابغاك تتشيكين وتقهرينها و تظهرين للعالم انك اجمل من ميسوووو
! وانغااااام تبعتها وخطيبة ولدها ما ادري وش اسمها
! الجازي بقلب ميت ما عادت تهمها هذي االمور : بقلعتهم
! حنين جلست جنبها على السرير: احضري علشان زوجك هذا واجب له
! عقدت حواجبها : علشانه هو بالذات ما ابغى احضر
! يمه خالص ما لي مزاج
! لو تذبحوني ما طلعت
! ولو حضرت اال البس خالقين وشرشحه و وامسك المايك واقول انا زوجه ولدهم
! حنين عقدت حواجبها بعدم فهم : اناابغى افهم ليه انت رافضه تحضرين
! يعني حجتك النهم ما عزموني على الخطوبه ما دخلت راسي
! اذا انا صاحبه الشأن رح احضر ...انت وش دخلك
ردت بصبر : يمه
! حنين بعصبيه : انكتمي
! ما ادري هالعناد إلي فيك متى يروح
! اقول قومي اشوف
! دفنت راسها تحت الغطاء : ما رح اروح
! كشت عليها حنين : عمرك ال حضرت ..بالطقاق إلي يطقك انت وبيت خالك
ضحكت الجازي بعد ما طلعت امها ...رمت الغطاء بطفش ...ليه ترمي نفسها
! عليهم
! ناس ما يبغونها ...وبعدين حلفت يمين من خطوبتهم ما تحضر العرس
-! وال اي مناسبه تصير عندهم
مسكت الجوال تطقطق عليه بملل من هالحياه ..ما في شيء جديد ...كل يوم نفس
! الروتين
**
**
**
جالسه على النت من موقع لموقع رفعت راسها لما رن الجوال ...الوقت متأخر
...اهلها رجعوا من الحفله صار لهم وقت ...ما طلعت لهم ما هي ناقصه
محاضرات من امها ..مدت يدها بكسل وتناولت الجوال بملل...سرعان ما فزت لما
! شافت رقم جواد ...هذاوش يبغى منها
! فتحت الخط بتردد : الو
! رد باستغراب : انت وينك؟! ال تقولين رجعت من الحفله مع اهلك
! ردت بدالخه : حفله
! تنرفز من برودها: انت وينك
! عقدت حواجبها : انت وش فيك تكلمني كذا
انا بالصحراء القاحله تحت ضوء النجوم الالمعه تائهة ال اعرف طريقه العوده
..انتظر الفارس المقنع يرجعني للبيت وا
! قاطعها بغضب وقت سخافتها : الجازي
! عدلت مالمحها بخوف من نبرته : نعم
،! رد وهو صاك على اسنانه : نعامه ترفسك
!وينك
! اخذت نفس : في بيت اهلي
! عقد حواجبه: والله
! اشوف سلكت رجلك عليهم ...ما تعرفين اني اليوم راجع من الدوام
! ردت بتسليك : نسيت
!وينك انت الحين ؟
! رد بغضب : بجهنم
! وقفل الخط بوجهها ...زفر بضيق
تذكر اليوم بالحفله لما طلب منه عمه ابو احمد يتبعه بهدوء ....بالبدايه استغرب
وش يبغى منه ...دخل إحدى الغرف مع عمه .وانصعق لما شاف بنت داخل الغرفه
! ...وهم يغادر بس يد عمه ثبتته وبكالم صدمه : هذي خطيبتك
اخذ نفس يعيد ترتيب االمور ...وبهمس معترض :بس يا عمي من الشروط ما احد
يعلم
قاطعه: هذا موضوع يخصها وهي اولى الناس تعرف ...تطمن ترى امها ما تدري
! ما احد يعرف غيرها
! انا رح اوقف اراقب المكان من برا ..اجلس معها وتعرفوا على بعض
حس بالتوتر ...ناظر عمه لما طلع واقترب منها بهدوء وهي واقفه ومنزله راسها
! ...أكثر شيء لفت انتباهه طولها ...طويله ونحيفه ما هو مثل الجازي
جلس معها وقت ليتفاجئ بابنة عمه فتاه ناضجه مثقفه ناعمه مختلفه عن الجازي
!
تتكلم بحروف منتظمه ..ضحكتها ناعمه رقيقه ما هو مثل الجازي وكآنه هزه
! ارضيه صوت ضحكتها
انسانه مثقفه وواعيه تندمج معها بالكالم ....تحس نفسك تتكلم مع شخص كبير ما
! هو بزر مثل الجازي
! قلبه طاير متى يعلن الزواج ويتزوجها ...قلبه طاير لشوفتها مره ثانيه
ناظر رقمها وتمنى يتصل فيها ...زاد اعجابه فيها ما قبلت تعطيه رقمها اال
! بموافقه ابوها ....انسانه رائعه بكل المواصفات
! ضرب الوساده باألرض بقهر : متى نعلن الزواج
انا الزم اشوف باكر ابوها ...صار لنا اكثر من سنتين متزوجين خالص باخت
! السالفه ..والدكاتره يقولون ما في امل ابدا
! خالص باكر الزم يبدأ يمهد للموضوع ...وبعدها يصير خير
*•
**
**
•*
في اليوم الثاني جالس على سفره الفطور مع اهله ...عقد حواجبه : ما حضرت
! الزواج
ام جواد بالمبااله : ولله الحمد ما حضرته انا بصراحه فرحت لما ما شفتهامع امها
! ...عاد عمتك سلمى سألت حنين عنها ...قالت انها تعبانه ومريضه
نزل عيونه للصحن بتفكير ...تعبانه ومريضه ...اكيد سمعت انها وحده حامل او
شافت طفل رضيع ....تتعب نفسيتها من هذي السوالف ...ما يدري كيف يمهد
! للموضوع
رفع نظره لما دخلت عليهم وحامله ولد بدر واالبتسامه باينه من عيونها : صباااح
! الخير
! او جواد طالعها واشر على الفطور : صباح النور تعالي افطري
كشفت وجهها ...وسحبت كرسي وولد بدر بحضنها : افطرت في بيت اهلي ومع
! ذلك ما رح اردك وهاي لقمه
حطت اللقمه بحلقه وعالمات السعاده بوجهها بعد ما اعطتها عمتها امل بعالج
! الحرمه ...استغربت لما شافت جواد يناظرها بتدقيق
! انحرجت من هالنظرات واشغلت نفسها مع الطفل : بيبي جوعان
! ام جواد بهدوء : ترى ما يأكل بعده صغير
! هزت راسها وهي مندمجه مع الطفل : ادري خالتي
يناظرها ويفكر معقول لماينجب اطفال من ابنة عمه رح تعامل الجازي عياله مثل
! كذا واال رح تكرهم النهم عيال ضرتها
ضاق صدره وهو يناظر لهفتها على ولد أخوه ...اهتمامها باألطفال يلفت انتباه
! الجميع
ابو جواد ناظر ولده للحظات وكأنهم يفكرون بنفس الموضوع ...هز كتوفه بعجز
! وبعدها رجع يكمل فطوره
،! ام جواد تكلم الجازي ،: سمعت انك مريضه
! عقدت حواجبها باستنكار : مريضه
! وباستدراك : ايه ايه مريضه
! ام جواد بعدم تصديق: أشوفك الحين ما فيك شيء
ابتسمت بتورط ما تدري كذبه هالمرض يمكن من امها: مرضت وتعافيت الحين
،! ...وقلت اجي اتصبح بوجه خالتي القمر
! خزتها ام جواد بهمس: من يومك عوبه
! رفعت حاجب وهي تناظرها : قلت شيء خالتي
! ام جواد بهدوء وقفت : سالمتك
.... غادرت وبعدها غادر خالها
..
! رفعت نظرها على سؤال جواد : ليه ما حضرت الزواج
«ردت وهي منشغله بالولد : سمعت وش قالت خالتي »مريضه
! حط كوب الشاهي وسأل بجديه : جاوبي على سؤالي بدون لف ودوران
! ابتسمت له كاشفها : تبغى الحقيقه واال ابن عمها
! رد وهو يتابع تصرفاتها بدقه،: الحقيقه
! سألت بتوجس : حتى لو كانت بتزعل
! رد بصبر : قولي
ردت وهي تمسح على راس الولد : تعمدت ما احضر ...دامني افشل اهلك وما
عزموني على الخطوبه انا ما ابغى احضر العرس ...انا ما امشي على مزاجهم
! متى ما بغوا احضر حضرت
والسبب الثاني مثل ما حرمتني احضر زواج اختي انا ما رح احضر زواج اخواتك
!
! قلب شفته بتعجب : والله
! تدرين وانا اقول وش سبب اخواتي كانوا رح ينتحرون
! طلع السبب النك ما حضرت
! يا بنت بالناقص حضرت وال عمرك حضرت
! اصال ريحتي الناس بدل ما يتعبوا وهم ينزلوا حالهم حتى يسلمون عليك
!انقهرت من سخريته وناظرته بقهر : والله
! ههههه تراها ما تضحك يا ابو طويله
« اكيد ما سمعت بالمثل إلي يقول »الطول طول نخله والعقل عقل صخله
! وصدت وجهها عنه
! مط شفته بسخريه : اشوف اعطيتك وجه ولسانك صار طويل
تذكرت الجازي سالفه الحرمه إلي تعالج وبنبره مبتسمه ناظرته باستدراك : زعلت
!
! انا اسفه ..كنت امزح معك
تنهد وما علق على كالمها دامه محضر لها مفاجأه طول هالمده ...رح يعطيها
! الضوء األخضر
!رجعت تتكلم بابتسامه : زعلت
رد بدون نفس: ال
نطقت بتردد :ءءء جواد البارحه عمتي قالت لي عن حرمه تعالج الحمل بالطب
الشعبي وتقول كثير حريم تأخر حملهم لسنوات ومن اول ما راحوا عليها حملوا
من اول شهر ....علشان كذا انا ابغى اروح لها باكر
! قاطعها باستهتار : والله
تراك انخبلتي كل وحده جاهله اميه تقول انا اعالج تركضين خلفها بدون عقل مثل
غبيه
قاطعته بعد ما كسر حماسها : اقولك معروفه بالطب العربي وكثير ناس استفادوا
... عندها
قاطعها ينهي الموضوع النه بالوقت هذا ما هو ناقصه تحمل الجازي ...وبنبرته
! الصارمه كالعاده: انتهينا حطي نقطه على هالموضوع اوكي يا حلوتي
! ردت ومالمحها رح تنفجر من القهر : ما خلصنا
! ليه انت عقلك كذا ما يأخذ وال يعطي
! حط اصبعه على راسه بنرفزه : مزاج انا كذا ...وهذا إلي عندي
!سالفه هالحرمه تشطبينها الحين بال طبيعي بال صناعي بال بطيخ
! هذا الناقص نراكض خلف مشعوذات
مسكت نفسها ما تنقض عليه وتفترسه من قمة غضبها : اي مشعوذه اقولك تعالج
!! وش فيك ما تستوعب علي
!خلينا نجرب انت وش ضارك ؟
رد بحده : ما نبغى نجرب وان عتبت رجلك باب البيت رح يكون لي معك تصرف
-! ثاني
ردت والغصه بحلقها من موقفه : ايه هذه الحرمه مشعوذه ونصابه وما تفهم
! وطيب اطفال االنابيب كمان الدكاتره مشعوذين
! يال رد علي اشوف
زفر بغضب : الجازي اختصري ترى والله ما لي مزاج لثرثرتك الحين
ردت وهي تقاوم الدموع : الحين اني انجب طفل صارت ثرثره ...انت من وش
!مخلوق ؟
! ما عندك احساس
! مط شفته بسخرية: تركت لك االحساس يا قمر
!عبست مالمحها ..وبنبره خايبه تكلمت : قول ما تبغى عيال مني وانتهينا
! ليه تلف وتدور
عمرك ما حسستني انك تبغى طفل...وال مره شاركتني أحالمي بهذا الطفل
بغى يتكلم لكنه سكت ثواني ورجع يتكلم وهو يشوفها انكسارها : انا اسف
! يالجازي
انا عندي شوق ولهفه لطفل يحمل اسمي ...بس دفنت هالمشاعر بداخلي حتى ما
احرجك او اضايقك ....ما في رجال ما يحلم بآطفال ويكون اب صالح لهم ..يربيهم
! ويعيشون مع بعض بسعاده
! تبغين اقولك عن مشاعري وانت ما تقدرين تحملين ...ازيدك هم فوق همك
وبنغزه ....انا كل إلي حولي يسألوني متى تصير اب تعديت السنتين زواج وارد
! عليهم واقول ربنا كريم
سكتت بعد ما بهتت مالمحها من كالمه ....رفعت نظرها له وبقهر : بس انت تقدر
تصير اب خلينا نعمل عمليه الزراعه
... قاطعها بحزم : هذا الموضوع تنسينه ابدا
تكلمت بعد ما وقفت وحامله ولد بدر بحذر ...وبنظرات متوسله نطقت : والحرمه
!إلي تعالج ؟
سكت للحظات وبعدها تكلم : افكر بالموضوع لكن بشرط امي تروح معك بس
! باالول اتأكد اذا كانت مشعوذه او ال وبعدها يصير خير
رفرف حولها امل ضعيف انه يوافق ....متشوقه للذهاب اليوم قبل باكر ...تبغى
! تحمل وتكون ام بأي وسيله
نزلت راسها بضعف من تحقق هالحلم ...اقترب منها بهدوء ...وفارق الطول بينهم
.... واضح ....مد يده وحمل الطفل لما بدأ يرفع يدينه يبغى جواد
حمله بحذر ...مسح على راسه بهدوء ....مد يده احتضن كف يدها بمواساه : ربك
كريم ...صدقيني متى ما اراد يكون عندك طفل ..رح يرزقك بدون ادويه وال بقدره
... فالنه وعالنه ...ربك الوحيد هو القادر ...خلي املك بالله قوي
! سحب يدها بالخفيف حتى تناظره
رفعت نظرها له بدموع المعه مع ابتسامة تحمل كل معاني االلم والحزن : ربي
! كريم ...متأكده رح يرزقني
تسلسلت دمعه خفيفه على خدها ....مسحها بحنيه: الدكتوره تقول نفسيتك هذه
تؤثرعلى الحمل
! قاطعته بمراره : ال تجيب سيرة هالدكتوره ...قلبي يوجعني منها
قاطعتهم سوسن وهي تدخل البسه بيجاما وشعرها منفوش وتثاوب بنعاس : يا
! صباح يا عليم يا رزق يا كريم
! وش فيك تبكي من صباح ربنا
يا اختي انت انسانه نكديه ...الناس تصحى تضحك تتأمل يكون يوم جميل ...ما هو
!من بدايتها بكاء
مسحت اثار الدموع بخفه بعد ما سحبت يدها من جواد : انا ما ابكي ...بس ما
! ادري وش دخل بعيوني وتدمع
! طالعت جواد وابتسمت وبريق الدموع ما زال يلمع بعيونها :صح جواد
تنهد جواد بعد ما هز رأسه بالموافقة ...توجه خارج المطبخ وعقله يفكر بالجازي
...كيف يفاتحها بالموضوع ....ما عنده اال حل واحد ...الزم ينفذه بأسرع وقته
..رح يراضيها بعد ما تعرف بموضوع زواجه ...ال هو اول واحد تزوج وال اخر
واحد ...ما رح يظلمها ابدا ...مثل ما يعامل ابنة عمه رح يعاملها ...والمشاعر إلي
،! بقلبه ما رح تؤثر على طريقة تعامله معهم
.... ابتسم المه لما تكلمت : متى رح تتحرك واشوف عيالك يا يمه
! رد بابتسامة : ربك كريم
ردت بضيق : تراك البكر ونفسي اشوف عيالك ...خالص اعطيتها فرصه تراكم
! صار لكم متزوجين اكثر من سنتين
! لمتى تنتظر لوقت تصك االربعين
! لو فيها فائده كان سكتت ...الكل يقول مستحيل تحمل ..لمتى تنتظرها
بنفس الوقت كانت طالعه مع سوسن من المطبخ ...تحس نفسها وكأنها سقطت من
! مكان عالي،..واصطدمت باالرض
... من الكالم إلي سمعته
فعال احيانا الكلمه تذبح اكثر من الضرب ....ليه الناس ما توازن الكلمه قبل ما
! تنطقها
اوجعها الكالم ...ما تتخيل جواد يكون لغيرها ...تعلقت فيه ....لكن الظاهر خالتها
! ما رح تتركها
..... بغت تمشي بس يد سوسن وقفتها ومسكتها من ساعدها
انتهى البارت ...انتظروني قريبا بإذن الله ...وال تبخلوا بالتعليقات ...دمتم بخير
بارت
.... ابتسم المه لما تكلمت : متى رح تتحرك واشوف عيالك يا يمه
! رد بابتسامة : ربك كريم
ردت بضيق : تراك البكر ونفسي اشوف عيالك ...خالص اعطيتها فرصه تراكم
! صار لكم متزوجين اكثر من سنتين
! لمتى تنتظر لوقت تصك االربعين
! لو فيها فائده كان سكتت ...الكل يقول مستحيل تحمل ..لمتى تنتظرها
بنفس الوقت كانت طالعه مع سوسن من المطبخ ...تحس نفسها وكأنها سقطت من
! مكان عالي،..واصطدمت باالرض
... من الكالم إلي سمعته
فعال احيانا الكلمه تذبح اكثر من الضرب ....ليه الناس ما توازن الكلمه قبل ما
! تنطقها
اوجعها الكالم ...ما تتخيل جواد يكون لغيرها ...تعلقت فيه ....لكن الظاهر خالتها
! ما رح تتركها
..... بغت تمشي بس يد سوسن وقفتها ومسكتها من ساعدها
ابعدت يد سوسن عنها بقهر ...همت تمشي لكن وقفت لما وصلها صوت جواد :
وانا مستعد انتظرها يمه ....ال هي اول وحده وال اخر وحده يتأخر الحمل ...غيرها
!سنين طويله انتظروا
! واشر بيده المه وابوه يقفل الموضوع النه الجازي سمعت الكالم
! رفع نظره ابو جواد بس ما شاف احد ..وبهدوء تكلم : ربي يوفقك
! وين اهله هالولد من الصبح تاركينه
.... ناول جواد ولد اخوه المه لما بدأ يبكي ...جلس بهدوء ما يدري ليه تكلم كذا
ما يبغى يجرحها وتزيد ضيق فوق ضيقها من هالموضوع ....رح يمهد للموضوع
... بدون ما يجرحها
! تنهد بهدوء وهو يخطط للموضوع بالضبط
**
**
•*
حست بالروح ردت لها بعد كالم جواد ....سرعان ما حست نفسها بالمطبخ
! ...ناظرت سوسن بضجر : وش فيك ساحبيتني وكأني خروف
ابتسمت لها سوسن بتوتر ...خافت اهلها يتكلمون عن تخطيطهم لزواج جواد من
! ابنة عمهم وتنجرح الجازي
! وبنبره هاديه ردت : وال شيء ...بس بغيت اجلس معك ...واتعرف عليك
! الجازي ناظرتها بضجر : وقت تعارفك الحين
! بغيت اعرف باقي كالم جواد
!وبفرحه ضمت يدينها لبعض : سمعت وش قال ؟
! مستعد ينتظرني طول السنين
! ال ال ما اصدق
! ويلوموني لما حبيته
! اعرف انه يحبني بس ما توقعت لذي الدرجه ...يكون حبه
! تخيلي يتخلى عن حلم يكون اب علشاني
ناظرتها سوسن وهي رافعه حاجب وتحاول تركب الكالم فوق بعضه ...مين يحب
! مين
! زفرت بتعب وناظرت الجازي بحزن من الوهم إلي تعيشه
! مسكينه تظن جواد يحبها
حست بمرارة الحقيقه فاضطرت تسكت وتجاملها وما تكسر خاطرها ...وبنبره
! ضعيفه : الله يوفقكم
جلست الجازي مقابل لها لما بدت تتكلم سوسن بجديه : تدرين ابنة عمي اسمها
!الجازي
! رفعت الجازي حاجب باستغراب وش جاب سيرة ابنة عمها الحين
حست على نفسها سوسن وباستدراك لغبائها نطقت : تخيلي اسمها الجازي وابوها
! اسمه وليد وتدرس نفس تخصصك بالجامعه وش هالصدف
« وبداخلها تردد »ورح تكون ضرتك
! الجازي باندماج :اول مره انتبه
! اكيد شفتها من قبل كيف شكلها
ابتسمت سوسن : بس ما تشبهك بشيء ...طويله ونحيفه عليها خصر ابنة اللذين
!كأنه منحوت
المهم شعرها لنص ظهرها ...مالمحها
! قاطعتها الجازي : ايه ايه كأني عرفتها بخدها هنا شامه
! هزت راسها سوسن : ايه هي
! مطت الجازي شفتها : اعرفها حشى هذي ما هي بنت إلي يشوفها يظنها زرافه
! والمشكله تلبس كعب وش طوله
! بالله هذي وش تحس فيه لما تناظر إلي حولها كذا
! سوسن تحس نبضها : حلوه صح
الجازي بتفكير : تبغين الصحيح انا اول ما شفتها وشفت البنات قلت بنفسي يا
! ويلي وش هالجمال
لكن مع االيام القليلة إلي صادفتها احسها مالمحها عاديه ...هي تجذب االنظار
! بطولها وخصرها المنحوت ووبياض بشرتها
! اما كمالمح عاديه واقل من عادي
!انا احلى منها صح ؟
سوسن بتفكير : يمكن كالمك مضبوط ...من ناحيه الشكل انت احلى لكن من ناحية
! الهيكل العام هي فيها جاذبيه اكثر ..وهي ابيض منك
! الجازي بال مبااله : ما يهمني ما دام جواد شايفني انا وبس
! ما يهمني راي الباقي
هزت راسها سوسن بمجامله وبداخلها »اصحي يالمهبوله يحاك من حولك مؤامره
« رح تدمرك وتكسرك تكسير
تمنت تقول لها بس ما بغت تكسر فرحتها وبنظرها ما صار شيء دام جواد للحين
! ما تحرك وخطب
! الجازي نطقت بابتسامة ناعمه : انت تدرسين بالجامعه
هزت راسها بالنفي: ال انا تخرجت قبل ثالث سنين
!الجازي باندماج : وش تخصصك ؟! ما توظفت للحين ؟
! مطت شفتها بسخريه :-اتوظف يا حظي
ما تعرفين انه اهلي ما عندهم البنت تتوظف اال معلمة او دكتوره نسائيه ...وظائف
! المختلطه ممنوعه
ما يحبون نختلط بالرجال النه ما هو كل اصابعك واحد ...فيه رجال محترمين
ويعاملونك مثل اخواتك وفي البعض يترصد بالبنت وكأنك ما تسمعين عن بالوي
! هالناس
! عقدت حواجبها بتفكير عشان كذا عملوا عرس لها لما داومت بالشركه
ما راقت لها الفكره وش هالعقليه ..كأنهم يبالغون كثير...رفعت نظرها لسوسن
!بتساؤل: ما طلع لك وظيفه معلمه؟
سوسن حطت يدها تحت خدها بضجر : ما لي خلق اقابل وجه البنات اشكال
! والوان واتعامل مع طاقم دراسي نفسيه
وتحضير وشرح وقرف واصحى من الصبح
قاطعتها الجازي بضجر : خالص اسكتي صدعتي راسي اعوذ بالله وكأنها اذاعه
! وانطلقت
! قولي ما ابغى هالوظيفه وانتهينا
ما تبغى تشوف اشكال والوان من الطالبات وكأنك ما كنت شكل من هاالشكال بيوم
!من االيام
! سوسن تسبل عيونها بدلع : يا حالتي ذيك االيام
الجازي عفست مالمحها :اوففف حامت كبدي بالله ال تعيدي هالحركه تذكريني
! بشينة الحاليا
!ضحكت سوسن : مين قصدك ؟
الجازي ناظرت حولها تتأكد ما في احد ...اشرت على انفها وسحبتها لالمام
! وبهمس،:ام خرطوم
ضحكت سوسن بصوت عالي: والله لو تسمعك اال تترك زوجها ومن شعرك
تسحبك
دخلت ام محمد مستغربه هالضحك...اقتربت تنظف مكان الفطور ...مسكت يدها
! الجازي :والله ما تشيلين شيء ..انا وسوسن ننظف هنا
! سوسن رفعت حاجب وعفست مالمحها باستنكار: نعم
! ال يا حلوه كل واحد يتكلم عن نفسه
! وبعجز : انا ما فيني حيل اوقف
ام محمد بانحراح: انا انظفها
الجازي بصرامه : والله ما تلمسين شيء ...انا انظفها ..انت روحي وارتاحي وانا
!اكمل عنك شغل
! بعد اصرارالجازي غادرت ام محمد وهي تردد : الله يرضى عليك يا ابنتي
! سوسن بعد ما طلعت عقدت حواجبها : انت من جدك
! ليه اهلي متعنيين ودافعين لها راتب ! كان اخذت الراتب انت يا هبله
بدت تنظف المكان وبنبره صادقه: ما ادري احس بشعور التأنيب اشوف حرمه
اكبرمن امي جالسه تنظف وتشتغل وانا جالسه اناظرها ....عيب هالتصرف
! قاطعتها سوسن بكسل : كملي شغلك يالمثاليه ...انا طالعه ابدل واروح لجدتي
!رفعت الجازي نظرها لها باستغراب : انت عايشه هناك
سوسن تتمغط بكسل : لما ارجع من السفر اقيم عند جدتي ...النها تحبني وتبغاني
! اجلس عندها
! هزت راسها بتفهم : وامك عادي
،! وليه ما تجلسين في بيت حماك
! صحيح انت وين متزوجه
! سوسن همت بالمغادرة : اقول اترك عنك الثرثرة وكملي شغلك يالمثاليه
الجازي عفست مالمحها بضيق ...كلهم بنفس الطبع ما يكلمونها عن..
***
**
*