احكي غيابا مزق الوجدان🍃 - التاسع و العاشر - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احكي غيابا مزق الوجدان🍃
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: التاسع و العاشر

التاسع و العاشر

رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل التاسع : واذا فيه شيء ثاني رح اخبرك ! سالم . ناظرت الجوال بضيق منه ....ناولته لخالتها بهدوء : تفضلي ! ابو جواد ضحك على شكل الجازي : ينبهك على الملح صح ! ابتسمت بآلم : ايه ام جواد تقلب بجوالها : وهو صادق انتبهي للملح ! وانتبهي للضيافات يبغى كل شيء تمام ! ابو جواد بابتسامه : ترى ضيقتم خلقها للبنت ..ال تردي على احد اعملي إلي يعجبك ! ابتسمت لخالها للحين وضعها معه سلمي ...ما في تصادم بينهم ...ما تنكر اهتمامها الزائد فيه ....يمكن هذا كان من اسباب السلم بينهم ..بس ماتتوقع انه يكن لها مشاعر محبه ...تحس الكره إلي يحمله البوها اثر على عالقتهم ! تحس واضح بعيونه محبةميس ونغم اكثر منها بالرغم انها تهتم فيهم اكثر من سلفاتها ! تأكدت من وضع الشال لما دخل سعود ...عدلت جلستها.. رد السالم ..جلس جنب والدته بضجر : اففف حر ناظرته بهدوء : تشرب قاطعها وهو عافس مالمحه : الدنيا حر ...احد يشرب شاهي ..الواحد يشرب اشياء بارده .....ما ادري وش هاالدمان هذا ! وقفت بخفه :-الحين اجيب لك عصير قاطعها : اجلسي ما ابغى دوبني شربت ...ربي يسلمك ! سمعت انه جواد عازم ربعه وعليك الطبخ ! ابتسمت بمراره وما علقت على الموضوع ... تكلم بمواساه :الله يعينك جوادما ينطاق كل شيء عنده بالدقه وترتيبات ما ادري وش يعجبه فيها ....اذا تبغين مساعده تساعدك نغم ! هزت راسها بالرفض :- مشكور ..الوقت طويييل تنهدت سعود وبدر معاملتهم معها حلوه واسلوبهم راقي ...ترتاح لهم ام جواد تطقطق بالجوال : انتبهي ارجع االقي المطبخ حوسه ...لما تكملي جهزي المطبخ ! كتمت غيضها : عمرك شفت المطبخ لما يكون دوري ما هو مرتب ؟! ابو جواد بروقان : الشهاده لله المطبخ على دور الجازي افضل من دور بناتك سعود : على سيرتهم وينهم ؟! ام جواد النت مالمحها بحنيه : ربي يحفظهم ...رجعوا من الدوام من التعب ناموا بعد الغداء مباشره ! سعود زم شفايفه ما عجبه : ما عندهم امتحانات ...امتحانات الجامعه بدات ! ام جواد تقفل الجوال :ال باكر ما عندهم ...اتوقع بعد يومين ...اليوم كان عندهم امتحان ! بلعت قهرها من خالتها وبداخلها »يا لطيف شو حنونه ...اخخخ يالقهر من الصبح وانا اكرف واشتغل وما تركت لي مجال افتح كتاب ...وبنات تتحسر عليهم « قررت تروح تدرس شوي وبعد العصر تبدا باالكل ! همت بالمغادرة ...وقفتها ام جواد : ليه ما تطبخي من الحين عقدت حواجبها بقهر ناويه تنقعها اليوم بالمطبخ صدق الحموات ما ينعطون وجه ...وبهدوء ردت : يا خالتي الوقت طويل بعد العصر ابدأ ام جوادعفست مالمحها : بعد العصر ! عز الله ما رح يجهز اكل اليوم ويا فضيحتك يا جواد قدام ربعك! اقول قومي من الحين يا دوب يمداك ...اعرفك بطيئة بالطبخ ناظرت خالها بقهر ...يطقطق بالجوال وال كانه موجود معهم :خالي قول كلمه ! قاطعهم دخول جواد باستعجال : السالم عليكم ! ام جواد ابتسمت بخبث: وعليكم السالم ...جيت بوقتك شوفها ما هي راضيه تطبخ ! اعتدل بوقفته ..ناظر ساعته بعجله ..بعدها التفت عليها : ما هو بكيفها ... كالمي واضح بعد العشاء مباشره يكون كل شيء جاهز ! سعود بتدخل : البنت ما قالت شيء ...بس امي تبغاها من الحين تبدأ بالطبخ ! جواد ببرود : وين المشكله ؟! تطبخ من الحين تجهز وتجلس افضل لها ! ام جواد انقهرت من سعود : بالك ما تعرفها بطيئه يا دوب يمديها! زفر جواد بضجر : عندي موعد ...الجازي اسمعي كالم امي وفكينا من الكالم الزايد ! تعالي اطلعي فوق بالجناح عند اوراقي ..في ملف أبيض ابغاه بسرعه ! زمت شفتها بضيق ....وتوجهت لجناحهم بهدوء .. سعود طالع امه : حرام عليكم من الحين تندفس بالمطبخ ...وانت يا كثر العزايم ...كل يوم عندك عزيمه ! ابتسم على مالمح سعود : كأنك تبالغ ...على العموم ما هو مثلك يالبخيل سعود ابتسم بروقان : ليه اضيع فلوسي واتعب زوجتي !! جواد اشر بإصبعه :هذي هي النقطه ما عندك الجرأة تعزم تخاف من زوجتك ! سعود هز راسه بابتسامه مسالمه : يا اخي اعتبرني اخاف من زوجتي جواد قاطعه : ليه اعتبرك وهذي هي الحقيقه ! التفت على الجازي إلي مدت له الملف بلطافه : تفضل ! تناوله بهدوء : شكرا ! وبهمس ما يوصل اال لها : تبغين شيء ! مطت شفتها بضيق ...وبنفس الهمس : سالمتك استأذن وغادر بهدوء ...توجهت لجناحها ما تبغى تشوف خالتها النها ما تضمن نفسها ! دخلت الجناح استلقت على الكنبه بقرف ....»تبغين شيء« ابغى تتركني بحالي انت وامك ! ليتها تكون عندها الجراءه وتقولها بوجهه ... تناولت الكتاب تقرأ كم صفحه قبل ما تبدأ بالطبخ ! زفرت بضجر سدوا نفسها عن الدراسه ...ما رح تبدأ اال بعد العصر والي ما هو عاجبه يطبخ بنفسه ! ** *** ** ** ام ناصر ناظرت زوجها بانتقاد : ما هي حلوه بحقكم مانعين البنت من اهلها ! ابو ناصر عقد حواجبه : انا وش دخلني زوجها يقول ما يستغني عنها...والمسافة طويله ومشقه تروح وترجع بنفس اليوم ! صكت أسنانها من القهر: يعني ما شفت كيف حنين متضايقة على ابنتها ! ابو ناصر مط شفته بسخريه بعد ما تمدد على الكنبه : سبحان الله ! الحين هالمده ما شافت ابنتها عملت لنا هالعرس،! ليه ما تقول لنفسها كان لها اهل ما سألت عنهم ! ام ناصر بحق : في اختالف بينهم ! نهض نفسه بغضب :وين االختالف ! طالعته بهدوء : ال تعصب ...بس في فرق بينهم ...حنين نفسها كانت ترفض تزورنا ...اما الجازي باين الحزن لفراق اهلها بس جواد رافض ! رجعت تمدد بقهر : وش عرفك إنها حنين ما تبغى تزورنا ؟! اكيد حضرته مانعها وتعرفين حنين كتومه وما تشكي همها الحد ! ام ناصر بعدم اقتناع : ابنتي واعرفها ما احد مانعها ...بس مبليه بزوجها ما تقدر تفارقه ! غطى عيونه بساعد يده : انت ال تتدخلين بينهم ...كل واحد يحل مشاكله بنفسه ! *** *** ** قاطع انشغاله رنين الجوال ...عفس مالمحه لما شاف المتصل ...فتح الخط النه متاكد ما رح تتركه : الو ردت بدون نفسها : مرحبا ...كيفك جواد. ! رد وهو يناظر االوراق قدامه : بخير ..اخبارك عمتي ! عفست مالمحها »بخير بدون شوفتك « وبمجامله : بخير ...الجازي عندك ؟!، رفع نظره للسماء »الله يطولك يا روح« : انا بالشغل قاطعته بقهر : ومتى راجع حتى اقدر اكلم ابنتي ! رد باستفزاز: وش رايك اترك شغلي واجلس بالبيت حتى تكلمين الجازي ! ردت بعصبيه : ال تترك الشغل ...بس اعطي الجازي جوالها ...وإذا كنت كتير وما معك فلوس خالص انا اشتري لها واحد من حسابي قاطعه بنرفزه : عمتي ترى ما اسمح لك تكلمت بقهر : عمرك ما سمحت ان شاء الله ...ترى هالجوال ما هو لك حتى تأخذه ...تراه من ابوها ...متى ما اشتريت لها الجوال من حسابك وقتها تحكم فيه على كيفك ! اخذ نفس يمسك اعصابه : خالص اعتبري الجوال بأقرب فرصه رح يكون عندكم قاطعته بضيق : ال تقهرني ! انت ما تحس !انا ام اشتاق للجازي وابغى اكلمها بأي زقت ...ما هو واسطه حتى اوصل لها ! تنهد : يا عمتي ترى الشغل فوق راسي ...ال تخافين ابنتك معززه مكرمه ما ينخاف عليها بالعكس ينخاف منها ! لما اوصل البيت رح ادق عليك تكلمين الجازي ! في شيء ثاني! ردت بقهر : ال ...سالم ! ناظر الجوال ...مط شفته بسخريه ...جكر بعمته ما رح يعطي الجازي جوال ! دامها متعلقه فيها كذا ليه يزوجونها ! صدق عائله متخلفه ! سبحان الله النصيب حكم انه يتزوج منها ! يحس تعدلت الجازي كثير عن اول ....تنفذ كالمه بالحرف ..كلما شديت عليها اكثر تتعدل ! لكنه للحين ما هي داخله مزاجه .يحس كل تصرفاتها تمثيل ...احيانا يحزن عليها لما يشوفها وحيده ..لكن شعور نبذها سرعان ما يرجع ...شيء ما هو بيده غصب عنه !!! *** *** *** قفلت الخط بقهر ...وإلي ذابحها زوجها ينتقدها على انفعالها ...يشوف ماله داعي ! فكره الرحيل تدور بعقلها وما رح تتخلى عنها ! على االقل اي وقت تقدر تشوفها ! جلست سميه تناظر امها : ما كلمتيها ! حنين بداخلها نار : من وين اكلمها وهالخبيث ماسك الجوال ! يقول انه بالشغل اشك انه كذاب ! المفروض ابوك ما يسكت لهم ! سميه بثقه : يمه الجازي قدها ..تالقينها الحين حاطه المر بحلقهم بتصرفاتها ! حنين خزتها بغضب : مبسوطه تكون اختك كذا ! تبغين تفشلني قدام اهلي ! انا كذا ربيتكم ! سميه بتورط : امزح يمه ! اقصد قاطعتها حنين :اقول اسكتي دام النفس عليك طيبه ! وين اختك فرح ! سميه تمسك الريموت تقلب بالقنوات : تراها الجازي نسخه عنها ...عند الجيران ! حنين مسحت على وجهها : وش هالعيال ؟! بس ما اقول اال ربي يصبرني ! ** ** ** جالسه بالمسبح تسبح برشاقه تحس ببروده المويه ..شعور ما تقدر توصفه ...تتمنى دانا وسميه معها بالمسبح. ...يا جمال المويه ...جلست على جنب المسبح تعبت من كثر السباحه ...مسحت على شعرها المبتل ...استغربت شعرها مقصوص ....مين قص شعرها ؟! ما تذكر انها قصت منه اصال-! ناظرت جنبها وصرخت لما شافت عقرب يقترب منها ...وين الحذاء تذبحه ...ما في ...تبغى اي شيء تضربه فيه ..تحاول تحرك رجلينها او يدينها ما هي قادره ...تحس وكانه احد ربطها ...جسمها ما تقدر تحركه ...تحاول تصرخ صوتها ما هو طالع وكانه احد قافل على فمها ...تصرخ تصرخ بأعلى صوتها لما شافتها تقترب منها ..بس صوتها ما هو طالع ! تجمدت مالمحها لما اوشكت العقربه تقرصها ...بصرخه مكتومه لما قرصتها العقربه ...حست بشيء يحركها بقوة بعد ما لدغتها ...حاولت تفتح عيونها بصعوبه ... فتحت عيونها وناظرت جواد يحركها بقوه : الجازي قومي ! بتعب وصوت هامس :-لدغتني العقربه هنا ! اشرت على مكان اللدغه بتعب ! فجاه فتحت عيونها وفزت على حيلها : جواد ! خزها بعيونه : نايمه ! لنا لقاء اخر بإذن الله ...دمتم بخير يتبع بارت يا صاحبي وين االمان ....وين المحبه والحنان وين العيون إلي تشوف ...وش سوت اقدار الزمن جالسه بالمسبح تسبح برشاقه تحس ببروده المويه ..شعور ما تقدر توصفه ...تتمنى دانا وسميه معها بالمسبح. ...يا جمال المويه ...جلست على جنب المسبح تعبت من كثر السباحه ...مسحت على شعرها المبتل ...استغربت شعرها مقصوص ....مين قص شعرها ؟! ما تذكر انها قصت منه اصال-! ناظرت جنبها وصرخت لما شافت عقرب يقترب منها ...وين الحذاء تذبحه ...ما في ...تبغى اي شيء تضربه فيه ..تحاول تحرك رجلينها او يدينها ما هي قادره ...تحس وكانه احد ربطها ...جسمها ما تقدر تحركه ...تحاول تصرخ صوتها ما هو طالع وكانه احد قافل على فمها ...تصرخ تصرخ بأعلى صوتها لما شافتها تقترب منها ..بس صوتها ما هو طالع ! تجمدت مالمحها لما اوشكت العقربه تقرصها ...بصرخه مكتومه لما قرصتها العقربه ...حست بشيء يحركها بقوة بعد ما لدغتها ...حاولت تفتح عيونها بصعوبه ... فتحت عيونها وناظرت جواد يحركها بقوه : الجازي قومي ! بتعب وصوت هامس :-لدغتني العقربه هنا ! اشرت على مكان اللدغه بتعب ! فجاه فتحت عيونها وفزت على حيلها : جواد ! خزها بعيونه : نايمه ! مسحت على شعرها بتوتر ...تأكدت انه حلم ! حلم مرعب لها ..ورؤيه جواد بهذه المالمح فلم رعب ثاني ! تكتف وهو يكتم غيضه : وش صار على العشاء؟ حكت رقبتها بتوتر : العشاء ! ايه ايه جاهز ! خزها بعيونه بقوة : بس ما اشوف بالمطبخ اكل ! فتحت فمها بفهاوه: االكل ! ءءءء ايه تذكرت قصدك عزيمه ربعك ؟! ابتسمت بتورط! زفر بغضب منها ..هو على اعصابه ...وهي مفهيه : يا صبر ايوب ! انت صاحيه واال نايمه ! تحرك نحوها وهو يشوف مالمحها وكأنها للحين تحلم ....ناظر كأس المويه جنبه ...تناوله بحركه سريعه ...غسل وجهها بغضب شهقت من المويه ...وبجزع ناظرته : وش صاير ! طالعها بقهر ..بعد ما ارجع الكأس مكانه : الحمدلله حضرتك صحيتي ؟! مسحت بيدهاالنحيله المويه عن وجهها ...وش صاير ليه معصب كذا ! ناظرته بتردد : وش صاير؟! ناظرها وهو متأكد انها نامت وما جهزت االكل..و ش هالورطه هذي ! اخذ نفس يهدي اعصابه ..يبغى يسألها قبل ما يدفنها : الجازي االكل جاهز ! ناظرته بتردد وخوف من عصبيته ...هزت راسها بخفيف: ءءءايه جاهز قرص عيونه بحده : بس انا ما شفت اكل بالمطبخ ...المطبخ نظيف وحضرتك نايمه ...كملنا صاله العشاء وربعي بالمجلس جالسين ! رفعت نظرها بتوتر من عصبيته : انا ما نمت اال قبل شوي ..غفيت ارتاح... وضعت االكل بغرفة الضيوف وفرشت السفرة كل شيء جاهز ..ونظفت المطبخ خزها بشك : طيب تعالي معي تحت يمكن احتاج شيء ...امي للحين ما رجعت ! هزت راسها وبتنبيه : على فكره االكل انا طبخ قاطعها بعجله : اهم شيء ما يكون مالح واللحم يكون مستوي ...عجلي البسي عبايتك وتعالي ! ناظرت زوله وهو خارج ..حطت اصبعها بتوتر وبداخلها تردد »اللحم« غمضت عيونها تسترجع االحداث ! »دخلت المطبخ بعد العصر بضجر من الطبخ ما هو وقته عندها امتحانات ...جالت بعيونها المطبخ ...ما فيه اغراض العزيمه ! فتحت الثالجه تتأكد ...تدور هنا وهناك ...اغراض العزيمه.ما هي موجوده ! حطت اصبعها بفمها تفكر بمكان األغراض ...زفرت بضجر ما هو وقت تأخر األغراض ..خالتها طلعت من البيت ..حتى سلفاتها شافتهم مع خالتها.. كيف تتوصل لجواد وتساله عن االغراض !! لو سمعت كالم خالتها وبدات بالطبخ من بعد الغداء ..كان نبهت خالتها انها األغراض ما هي موجودة ! ما لها اال شذى تطلب منها الجوال تكلم جواد ..عفست مالمحها بقرف....ما تطيقها كيف تكلمها ! اخذت نفس..الزم تتصرف .يعينها ربها على مقابله خلقتها ! توجهت لغرفه شذى ورنيم ...طرقت الباب بتردد ..بعد لحظات انفتح الباب ..عفست شذى مالمحها : نعم ! وش تبغين ! ترى ما نعطي صدقات هنا ! انقهرت الجازي من ردها ...للحين ما كلمتها وكذا فارت بوجهها ...وباسلوب استفزازي ردت عليها : ال و الله جيت اعطيك صدقه لوجه الله حتى تسجلين بها بدورات تتعلمين كيف تعاملين الناس باحترام ! فتحت عيونها باستنكار : وقحه ! وقفلت الباب بوجهها بقوة...تنهدت الجازي ما هو وقت هالسخافه ...رجعت طرقت الباب : شذى افتحي ابغى جوالك...اكلم جواد االغراض للحين ماوصلت ! شذى افتحي ! ردت شذى باستفزاز : قالوا لك عنا مقسم االتصاالت ...الله يستر وش مهببه حتى سحب جواد منك الجوال ضربت الباب بقوه ..ضايقها الكالم لحد الصميم ...طول عمرها صاينه نفسها وما عملت غلط حتى يسحب منها الجوال ...اخخخ من الزمان إلي رماها عليهم ...وبكل قهر ضربت الباب : افتحي يا زفته! بعد وقت قصير ملت من طرق الباب...ما تدري وش هالورطه ! يقهرها جواد بحركاته ..ما يطلع له يأخذ جوالها ...ما تدري كيف سكتت له ..كيف تعيش بدون جوال ! عادت ادراجها وعقلها يفكر بحل....قررت تشوف السواق توجهت للخارج بضيق ...قفلت الدنيا بوجهها زياده ..السواق ما هو موجود ! وش هالورطه ...يا فضيحتهامع جواد لو ما طبخت ! متاكده ما رح يتفهم موقفها لو ما طبخت ! دخلت المطبخ بتفكير ... خطرت لها فكره بنظرها حلوه ...تطبخ لهم معكرونه ..بما انهم ربعه واصدقائه اكيد رح يكون مقلب حلو فيهم ! بس الزم تصنع اشياءثانيه تخاف يذبحها جواد لو طبخت المعكرونه لوحدها...رح تصنع سفره رائعه بيتوتيه ..ما له داعي لحم ودسمه وهذي االمور ...رفعت عن ساعديها ...وبدت تدور بالمطبخ مثل النحله ! تحس التنويع باالكل اخذ منها وقت طويل...اذن المغرب وللحين مندفسه بالمطبخ ...رفعت ظهرها بمالمح عابسه من وجع ظهرها ...اوجعها من الوقوف.. ساعات مرت عليها .. قررت تفرش السفره وتجهز كل شيء ...النه قرب الوقت ...حتى لما يوصل جواد يلقى كل شيء جاهز ! رفعت راسها للسقف بأمل انه لو مره واحده تحس او تشعر بإعجابه فيها ! بذلت كل جهدها حتى يقدر جهدها لو مره وحده ! بعد وقت كملت من ترتيب السفره ...دخلت المطبخ ...ناظرته بتعب ..ما فيها حيل للشغل ...بس اذا رجعت ام جواد وش يخلصهامن لسانها ؟ ! رح تنظفه وترجع تريح بالجناح شوي ! « مسحت على وجهها ...ما تبغى تفكر بالماضي ...تلحق جواد افضل لها لما سمعت صوته ينادي عليها تستعجل ! *** ** ** تنهد براحه ظن انها ما طبخت ..ويا فشيلته قدام ربعه ...وعدهم بكبسه لحم طبخ بيتي ! لكن للحين خايف من نكهة االكل ...دخل على ربعه بابتسامه واثقه :االكل جاهز تفضلوا قاطعه اخوه سعود: ليه االكل ما هو هنا رد بهدوء : هناك افضل توجه مع ربعه ...واالبتسامة شاقه حلقه ...اول ما دخلوا ...حس جده العرق ...مسح جبينه بتورط .....وهو يناظر السفره ..وش هالمسخره ! وش تقصد الجازي من هالحركه؟! تبغى تفشله قدام ربعه ! اخخخ يالجازي لو ذبحتك ما احد يلومني ! وش هالورطه هذي ! ما هو قادر ينطق حرف واحد! رفع نظره وهو يشوف الصدمه على مالمح ربعه ! بلع ريقه ما عنده جواب ألي استفسار سلط نظره على اخوه سعود وهو يضحك بصوت عالي ...يا سخافته ما هو وقت سماجته... اقترب سعود من جواد ...وضع يده على كتفه بابتسامه وناظر الشباب : كيف هالمقلب ؟! اتفقنا انا وجواد نعمل فيكم هالمقلب الحلو ! غمز لهم بابتسامة : كيف هالمقلب ! اجل تبغون كبسه ! وضحك بصوت مرتفع ! ناظره واحد منهم بحنق : اخخخ يالقهر ما تدري طول اليوم وانا احلم بالكبسه مع اللحم ..حتى صرت اشوف الناس حولي قاطعه سعود بضحكه: انت ما هو ذابحك اال كرشك الكبير ..شوف شوي ويوصل األرض ..يا اخي خفف حتى تلقى بنت تقبل فيك ! جلس على السفره : الف بنت تتمناني ..اجلسوا شباب ...بعين الله بس صدقني يا جواد انت اخوك رح نرد لكم هالمقلب يا ظالمين ..شوفوا كرشتي جالسه تبكي ! تنهد والصمت مخيم عليه ...ربه يسر سعود غطى على الفشيله ....لوكان وحده كان ما عرف كيف يتصرف ! شد على قبضة يده بقوه ...تكلم فوق طاقته حتى ما يظهر شيء :خذوا راحتكم شباب ...دقائق وراجع ! ابتسم بمجامله وطلع من المكان ! تكلم عمر : يا اخي ليه كلفتم على حالكم ...طبق المعكرونه يكفي ..ما له داعي »محاشي ، صلصات ، رز ، دجاج مشوي سمك ، سلطات....« قاطعه الدب : انت خليك بالمعكرونه وخلي باقي االطباق لي...وضع حبة الكوسا بلقمه وحده : يا اخي لذيذ ...ما اذكر متى اكلت ورق العنب و كوسا ...بصراحه مقلب حلووووو ** *** ** ** واقفه بالمطبخ متوتره ..تفكر معقول يعجبهم االكل ..بذلت كل طاقتها حتى تنال اعجاب جواد او يلتفت لها ... التفتت للخلف لما حست احد دخل المطبخ ...ابتسمت بنعومه لما شافت جواد ...سرعان ما انمحت االبتسامه ....رجعت خطوه للخلف لما شافت نظراته الغاضبة ...وبتردد نطقت : تبغى شيء ! اقترب منها والغضب يشع بعيونه ...وبهمس حاد وصل لمسامعها ...وكأنه خنجر اخترق قلبها : انا إلي ابغى اذبحك واخلص منك ! انت وش تبغين مني؟! تبغين تجلطيني! فوق ما تزوجتك ومتحملك ومتحمل ثقل طينتك ...تجازيني كذا ! وش هدفك لما تفشليني قدام ربعي ؟! هزت راسها بضعف تنفي كل كالمه ... والدموع تلمع بعيونها ... كالمه قاسي فوق طاقتها ...يتمنن عليها انه تزوجها !- وكأنها طقت بابه حتى يتزوجها ! ما يدري اذا كان موجود بالكره االرضيه ما تدري عنه ! عمرها ما كان من اهتماماتها...وال فكرت بأحد من اهل امها ..كأنهم ما هم موجودين ...وجودهم وعدمه بالنسبه لها واحد ! ليه يحسسها انها إلي تبلته بهذا الزواج ! بلعت غصتها وعيونها عليه ...عيونها تحكي قصه حزن وجرح انحفر بقلبها ..... اقترب منها لما شاف الجمود وكأنها متحجره بدون اي رده فعل .. كمل كالمه وهو يمسك بفكها بقوه .بصوت مرتفع من القهر إلي بداخله : وين الكبسة ؟! انا ما قلت لك تطبخين زفت ! وش المسخره إلي عاملتيها ! دخلت ام جواد باستغراب من صوته العالي : وش صاير ؟! وش فيك ؟! ترك فكها وناظر امه بقهر : وش صاير ؟! سالمتك وال شيء ! وبنبره خذالن : انا طلبت منك يمه تطبخين لي ..ما ابغى هاالشكال تطبخ حتى تفشلني قدام ربعي ! ام جواد اقتربت وهي تشوف الجازي على وشك البكاء ....وزعت نظرها بينهم وبتساؤل لسبب المشكله : األكل مالح ؟! هز راسه بمراره : يا ليته مالح ! تعرفين وش طابخه يمه! طابخه معكرونه! شهقت ام جواد باستنكار : معكرونه ! ناظرتهم بقهر من تصرفهم ..كل االصناف إلي جهزتها وما ذكر اال المعكرونه! تحس الغصه بحلقها من تصرفهم ..وعدم تقديرهم لجهدها وتعبها ! ام جواد تردح بيدها ...فرصه ما رح تضيعها : جيل اليوم ما يبغى يطبخ ...شافتها اسهل طبخه ...قالت اريح راسي وانام ...شغل نوم ...ما تبغى تشتغل وكأنها اميره ! انت كيف كذا تفشلين ولدي ! ليه حضرتك ما طبختي ! انطقي تكلمي ! اخذت نفس تحاول تمنع دموعها تنساب على خدها : خالتي انا ما لقيت االغراض ...ما احد احضر لي شيء قاطعها بغضب : انا بنفسي اعطيت السواق االغراض قاطعته وهي تحس بطعم الظلم ...ما تستاهل هالمعامله منهم : ما أحد احضر شيء ... هز راسه بغضب .. طلع جواله ...ضغط رقم الجوال ....اول ما انفتح الخط تكلم : انت وينك ....نعم ....انت غبي ما تفهم ...وين االغراض ....غبي قفل الخط بغضب وناظرها بعصبية: ما تعرفين تقولين انه السواق ما احضر االغراض ... ام جواد تطالعها بشماته : ما تبغى تشتغل قالت بنفسها اجت منهم ! وتحججت انه السواق ما احضر االغراض ...ما تبغى تشتغل...ما هي حامله مسؤوليه ! طالعها والنار تشتعل بداخله : وقسم بالله اال تمسكين المطبخ شهر كامل كله فوق راسك علشان تتعلمين كيف تتهربين من المطبخ !، قاطعته بمراره والدموع على وشك االنزول : ما لقيت جوال اكلمك ...وما في احد بالبيت ام جواد بمقاطعه : ليه ما طلبت من شذى جواد يشبر بيدينه : مين إلي بده ينام طول اليوم ال شغل وال مشغله قاطعته بدفاع عن نفسها والدموع تنساب على خدها ما قدرت تمنعها اكقطصر من كذا : انا طلعت لشذى ورفضت تعطيني الجوال قاطعتها ام جواد بحده : كذابه ..شذى ما تعملها ! مسك جواله واتصل على شذى ...اول ما وصله صوتها تكلم بصوت غاضب : ثواني تكوني عندي وجوالك معك قفل الجوال ...صك اسنانه وهو يشوفها تمسح دموعها تكلمت بقهر من اسلوب خالتها : انا خبرتها ابغى الجوال حتى اخبر جواد االغراض ما هي موجودة ..بس رفضت وقالت تحسبيني مقسم اتصاالت وقفلت باب غرفتها ....وين اروح ؟! جواد يكتم غضبه ...تكلم وهو صاك على اسنانه : انكتمي وما له داعي تتكلمين مثل البزران ! التفت اول ما دخلت شذى والخوف باين بعيونها ؛ وش فيه قبل ما تكمل سحب جواد جوالها وبكل قوته رماه على االرض...لحظات ....تناثر وتكسر على االرض ..وبغضب تكلم : وش فائدته اذا احتجناه مانلقاه ! مسكها من شعرها بقوه : ليه ما اعطيتيها الجوال تكلمني ! ام جواد ابعدته عن شذى بقهر : الحين صدقت هالنصابه ! تكذب حتى تطلع حضرتها من السالفه ...انا متاكده انها ما طلبت من شذى.. تبغى ترمي السالفه برقبة شذى قاطعتها الجازي بقهر وهي رافعه اصبعها : بنتك هذي توجه لها جواد بتهديد ...مسك اصبعها بقوة وهزها : اذا رفعتيه بوجه امي اكسره لك ...فاهمه ! سحبت يدها بمراره .... : والله والله انها رفضت تعطيني الجوال ...اسألها هذي هي قدامك ! ناظرها بتقييم وكآنه يبغى يشوف الصدق او الكذب بعيونها ....مشكلته ما يصدقها .. التفت لشذى بحده بسؤال : طلبت منك الجوال واال ال ؟! شذى بخوف وارتباك من عصبية جواد : ءءء ال ال حتى اليوم بعد الغداء ما شفتها قضيت وقتي بالغرفة ...اسأل رنيم اشرت بارتجاف على رنيم ! رنيم واقفه قريب منها بلعت ريقها ....هزت راسها بخوف وهي توزع نظراتها بينهم : ايه ما شفناها ...ليه يعني شذى ترفض تعطيها الجوال ! ام جواد بقهر من تصرف جواد ...بهذي السرعه صدقها وهو عارف كذبها ...مستحيل تسكت على هالمهزله ..وبصوت قوي ردت : ال ال حنا الكذابين يا جواد ...وحضرتها الصادقه االمينه ! ما هي طريقه كذا تعامل اخواتك وترعبهم بإسلوبك الخايس هذا ! بناتي ما يكذبون يا جواد تفهم! اما غيرهم معروف عنهم الكذب والنصب واالحتيال قدام عيونك كذبت بالشركه ...نسيت واال اذكرك زفر بغضب ..وزع نظراته بين اخواته والجازي ! الجازي معروف عنها الكذب والتمثيل ...ما يذكر انه اخواته كذبوا بشيء ! ما توقع منها توصل لهذا الحد ترمي السالفه على اخواته حتى تطلع نفسها من السالفه ! هز راسه وهو صاك على اسنانه ...كل المؤشرات تدل على ان الجازي هي الكذابه ..بنبره حاده ناظرها : الجازي ! ناظرته ودموع الظلم والخذالن تنساب على خدودها إلي اكتست باللون االحمر ....مسحت بكف يدها دموعها وبنظره حاقده على شذى ...تكلمت بقلب محروق من الظلم إلي شافته ....اشرت على شذى بحقد : انت وحده كذابه ... رفعت نظرها للسماء ودعت بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل فيك ! ام جواد بغضب ..قدامها تدعي على ابنتها ...ما في احترام ...وبنبرة غاضبه : انكتمي ال تدعين على شذى افضل لك ! وقسم بالله اطين عيشتك اذا ما اختصرتي ! ناظرت خالتها بخذالن : خالتي حتى لو كانوا بناتك المفروض توقفين مع الح قاطعها جواد بمالمح جامده : خالص انتهينا ! ناظر اخواته بحده : كل وحده على غرفتها ! بسرعه تحركي انت واياها ! طلعت شذى وخلفها رنيم بسرعه ...خافوا ينكشفوا ! ناظرته ام جواد بزعل : يا ليت مره ثانيه تتأكد من السالفه قبل ما تطلع حرتك بالبنات ! تركتهم وطلعت من المطبخ يا ارض اشتدي ما عليك حدا قدي ! تنهد وهو يناظرها صاده عنه وتبكي بخفوت ...مشكلتها أكبر ممثله ...ما يعرف اذا كانت صادقه او ال ! بنبرة هاديه : ال تطلعي للجناح ...يمكن الشباب كملوا اكل حتى تكملين تنظيف المطبخ ..جهزي الضيافات..ويا ليت هالحركات ما تنعاد ...الحركه هذي مشيتها بمزاجي ...ال تفكرين اني رح انساها ..لكن صدقيني كل شيء بوقته حلو ! ناظرها بقرف من تصرفاتها وطلع من المطبخ ! توجهت للمويه تشرب تشرب لعله يطفي النار إلي بداخلها ! قهروها تحس نفسها رح تموت من الكبت إلي بداخلها ..رفعت يدينها للسماء ...نزلت راسها بضعف ورددت بهمس »ربي اني مغلوب فانتصر ...حسبي الله عليك يا شذى « غسلت وجهها مره مرتين ثالث... ما بيدها حيله ...بمكان غريب ما لها احد يوقف معها اال ربنا ... يااااه ما صعب شعور الغربه ! حولك ناس كثير ...لكن تحس نفسك غريب عنهم ...وكأنك طفل فاقد امه يشوف الكون كله بدونها غريب بالنسبه له ! هذا شعورها طفل يبكي فقدان االم ..فقدان االهل ..فقدان السند ...فقدان روح قريبه منها تسليها ! تنهدت وبداخلها تردد» ربنا ما يضيع حقوق العباد ...موقنه ربنا رح يأخذ حقها من كل شخص ظلمها ....سواء طال الزمن او قصر .... لكن بداخلها حزن وجرح من جواد بذلت كل جهدها حتى ترضيه ...واخر شيء هذي رد فعله ! سحبت كرسي وجلست بروح ميته ...ألقت راسها على الطاوله وسمحت لدموعها تنساب بهدوء ...لعله يطفي من قهرها وغيضها .... ** ** ** جلس مع الشباب يحاول يكون طبيعي ...ناظر السفره اشكال وانواع متعدده ... ما خلت صنف اال وضعته ! رفع نظره لواحد من ربعه تمدد على االرض : خالص انفجرت مابقى مكان بمعدتي ! زمااان عن هذا االكل اللذيذ ! خالص يا زيد يكفي ما بقى اال تأكل الصحون ! زيد يمسح على كرشه : خلي كرشي يتدلل يا ولد الحالل ! بصراحه تسلم يدين الوالده على هذا االكل !، غلبت نفسها اصناف كثيره ولذيذه ...كل يوم اعزمني يا جواد ! ابتسم بمجامله : حياك الله ! عمر يمد له بصحن : خذ انت ما اكلت شيء سحب زيد من يده الصحن : هات هذا لي ...جواد عايش عند امه وكل يوم تطبخ له هاالكل ...اما انا مسكين عايش على اكل المطاعم ! ابتسم جواد على حركه زيد !، وقع نظره على اخوه سعود مندمج باالكل : كل شيء لذيذ بس هذي الفطاير مالحه شوي ! تنهد جواد وما علق وبداخله يفكر ....لو كانت تبغى تتهرب من الطبخ ...كان ما طبخت كل هاالصناف ...متاكد اخذ من وقتها الكثير ...ليه كذبت على شذى ! معقول تبغى تفشلني قدام ربعي ! ما هو قادر يفهم هالمخلوقه يحس نفسه ما هو قادر يتقلبها ...اي امر ما يعجبه بسرعه يفقد اعصابه ....ويمسح فيها االرض ! يفكر يصير مثل اخوانه ويعزلها عن اهله باالكل والشرب ويخلص من هالمشاكل ! عقله مشوش ..يحتاج مكان هادئ للتفكير على رواق ! ** ** ** دخل المطبخ بابتسامه :يعطيك العافيه يا الجازي ...صدق اكلك عجيب ! رفعت راسها بسرعه وصدت تمسح دموعها استغرب حركتها : وش صاير وقفت بهدوء ...ناظرته بمالمح باين فيها البكاء..بصوت مبحوح ردت : ما في شيء ! ناظر جواد لما دخل المطبخ خلفه : انت قايل شيء للجازي! جواد بدون نفس : ابدا بس صفقت لها على هالفشيله ! سعود باستغراب : انت جواد للحين متضايق من السالفه : السواق ما احضر األغراض السياره خربت معه وراح يصلحها ما كلفت نفسها تعطيني خبر قامت تطبخ على كيفها ! انقهرت منه ..وعدم تقديره لشغلها ...وبنبره قهر من اعماقها خرجت :خبرتك ما في احد بالبيت وشذى رفضت تعطيني جوالها ...كيف اتواصل معك باالقمار الصناعيه مثال واال بالحمام الزاج قاطعها بغضب من طول لسانها :انكتمي !، مطت شفتها ببكاء : المنحوس منحوس حتى لو حطوا على راسه فانوس ! سعود حزن عليها : يا اخي يا حظك فيها ...لو وحده ثانيه كان ما كلفت عمرها تمسك ملعقه وحجتها معها االغراض ما وصلوا !، بالعكس هي اجتهدت من نفسها وجهزت لك سفره طويله عريضه عليها كل انواع االكل اللذيذ ! الزم تشكرها على جهدها ! طالعه بعدم رضا : على االقل لو اعطتني خبر انها ما طبخت االكل إلي اتفقنا عليه كان على االقل اتصلت بأي مطعم وضبطت االمر ..ما هو اكون مثل االهبل قدام الناس سعود هز راسه بتفهم :انا اقدر موقفك ...بس السالفه خالص انحلت ...ويعطيك العافيه يالجازي طبخك لذيذ ! جواد مط شفته بسخريه : اقول تعال عند الشباب ...يا رهيف ناظرتهم لماطلعوا...تحس من كثر القهر ما هي قادره تأخذ النفس ...اصعب شعوور شعور »الظلم « لما تكون بريء والكل يناظرك مذنب ! وش الذنب إلي اقترفته حتى تلقى هالمعامله ! زاد ضيقها لما تذكرت اإلمتحان..... .ما استفادت ال هنا وال هناك ! لو درست على امتحانها ورمت عزيمته بعرض الحائط افضل لها .....على االقل ما تحس بالبؤس والحزن والقهر إلي تعيشه الحين !. ** ** ** جالسه مع ربعه وما هو مرتاح ....يمكن قسى عليها كثير...خاصه وهو يشوف نظرات االعجاب بعيون اصحابه ....ابتسم مجامله لزيد وهو يعلق على صوره السفره إلي نزلها على صفحته ...نزل الصور مع صور الشباب على انه مقلب عمله فيهم ...كان اقتراح من سعود حتى تكمل هالتمثيليه ! طول عمره ينشر عن التعامل الراقي واحترام الطرف االخر حتى لو ما كنت تحبه ! من حق اي شخص االحترام ..المفروض كان ماسك اعصابه اكثر ...وحمل الجانب االيجابي لتصرفها ...ما يدري ليه دوم يحط االفكار السلبيه بوجود الجازي ! لعل السبب يرجع للنظره السلبيه إلي اقتنع فيها ! للحين ما يدري هل متعمده تفشله او على حسن نيه عملت كذا ! المفروض الحين يشكرها على جهدها إلي بذلته ...يقابلها باالحترام حتى لو كانما يحبها ! من حقها يحترمها قدام اهلهاهله..حتى لو غلطت بغرفتهم يتفاهم معها ...بدون ما احد يدري !. عقله كان مغيب ....الكره سيطرعلى عقله وما عاد يفكر بطريقه صحيحه للتعامل ... يحس نفسه كان بغفوه والحين استيقظ منها ! الزم يرجع ويتأكدمن السالفه ! *** شذى بعصبيه تكلمت : شفت كيف فتنت علي ! رنيم ناظرتها بلوم على حركتها : قلت لك نعطيها الجوال وننفك من هالمشاكل ! شذى مسكت جوال رنيم بتفكير : ال تخافين وقعت السالفه براسها ...صدقيني ما رح يرحمها جواد ! تعرفينه يحب البرستيج ...سمعته اهم شيء ...كيف الناس يتكلمون عن اكله ! ما اقدر اتخيل انها عملت بجواد كذا ! لو ابوي يدري ما رح يسكت النهم يعتبرونها اهانه لهم ! عزيمه عزيمه واخر شيء تكون كذا ! مدت رنيم يدها بهدوء: هاتي جوالي ! هزت راسها بالرفض و هي متربعه على السرير ...تضغط على الجوال بحركات سريعه : انتظري شوي لحظات وصلها صوت ابوها ....وبصوت باكي متقن تكلمت : يبه ! ابو جواد باستغراب: وش صاير ؟! كملت بنفس النبره : جواد ضربني وكسر جوالي ..لوال الله يسر امي واال كان كسرني ارتجف قلبه بخوف ليه جواد يضرب اخته ...ويأخذ جوالها ...وبنبره متردده من سماع الجواب : وش صاير ؟! شذى بخبث تكلمت : كله بسبب الجازي ...تخيل يبه وش عملت بجواد بالعزيمه ...لما وصلوا اصحابه ودخلوا للعشاء طلعت طابخه له معكرونه ! تخيل وجه جواد قدام ربعه !، تفشل قدامهم ! قاطعها باستنكار : وش تقولين ؟! وش هالحركه هذي ؟! طيب وش صار ؟! شذى بشماته : وال شيء اكلوا ربعه معكرونه ! متعمده حتى تفشله ....النه ضربها ذيك المره ما لقت إال ذي الطريقه تنتقم منه ! حسبي الله عليها ! هز راسه بقهر من هالتصرف ...وبتذكر :انت ليه طقك جواد ! ردت بضيق : النها الكذابه تقول انها طلبت جوالي تكلم جواد علشان االغراض وانا رفضت ...على طول صدقها جواد ..وكسر جوالي وضربني ! الحين انا صرت الكذابه وزوجته النصابه هي الصادقه ! والله قاطعها بهدوء : خالص انا اتفاهم معه ..المهم لسانك ما يطول على اخوك فاهمه....يصير خير بعد ما قفل ناظرت رنيم بابتسامه خبيثه : كيف ؟! رنيم بانزعاج : يا خوفي تنقلب عليك السالفه قاطعتها بثقه : ال تخافي ...ما معها شاهد واحد انها طلبت مني ! جعلها لهذا الحال واردى ...قزمه ورافعه خشومها للسماء ...لكن ان إلي رح ادوس على رقبتها ...والزمن بيننا ! *** **** غادر اخر ضيف من عنده ....تنهد وهو يفكر بحل للمشكله إلي وصلته اليوم ...قاطع تفكيره رنين الجوال .... همس بهدوء : اللهم اجعله خير عقد حواجبه لما قرأ اسم المتصل ...غريبه وش صاير حتى يتصل الحين ؟! معقول صار قاطع أفكاره وفتح الخط ...وبنبره متوجسه : الو مرحبا ليرد الطرف الثاني بنبره ما ريحته : هال ...كيفك وليد ! عقد حواجبه ..وبنبره متوتره رد : الله يسلمك ...اخبارك يا قاطعه بنبره مرتفعه : أخبارنا ما هي بزينة دام ابنتك زوجة ولدي !. وليد رفع نظره للسماء يصبر نفسه ...اكبر غلطه لما اعطاهم الجازي ...وبنبره هاديه : وش صاير رد ابو جواد بنفس النبره الغاضبة وهو يناظر ابوه : إلي ما تحترم زوجها وما تحترم ضيوفه وش يبغى فيها ! قاطعه وليد بنفاذ صبر : تكلم مباشره بدون مقدمات ...وش السالفه ! ابو جواد اخذ نفس يهدي شوي ...وبعدها تكلم : السالفه انه جواد خبر الجازي انه عازم ربعه على البيت وطلب منها تطبخ لهم كبسه ! تقبلها يا وليد لما يدخل مع اصحابه يالقيها طابخه معكرونه ! ابغى تبرير لهذا التصرف ! انت ما تدري كيف جواد انحرج من ربعه ! تكلم ليه سكتت ؟! اكيد ما لك وجه تتكلم بعد سواتها ! اسمعني ابنتك اذا ما تعدلت قاطعه بحده :اسمعني انت ...الجازي سنعه غصب عن الراضي والزعالن وبعدين البنت بعدها عروس من الحين كارفها عزايم ؟! وين الخدم :! ليه الجازي تقوم بعزيمه لوحدها ...بعدها صغيره على ذي السوالف ! يا كثر المطاعم ليه مايشتري جاهز ؟!. اذا ناقصه فلوس انا اعطيه بس الجازي ما تشتغل كذا! وبنبره اقوى تكلم وهو يشدعلى كل حرف : ابنتي ما تشتغل هالشغل وماهي خدامه عندكم ! ملزومه بزوجها فقط ...اما ربعه وغيره مالها بأحد ...وما هي مكلوفه تخدم احد تفهم ابو جواد منصدم من رد فعله ....طالع ابوه بنظرات تؤكد له ان ما سمعه صحيح ...وبنبره غضب : ما كان كالمك اول الزواج كذا ! واال الحين ضمنت انه مر اشهر على زواجها ما رح احد يتكلم عليها ! وليد بملل منه:افهمها مثل ما تبغى ! الجازي ماهي مكلوفه باحد قاطعه بقهر من رده : وليه ما هي ملزومه ؟!! هذي حنين جعلتها خدامه المك واخواتك وقطعتها عنا قاطعه بنبره جاده :والله حنين تترفع انها تكون خادمه ...لكنها من نفسها تعرض مساعدتها وانا ما جبرتها على شيء اذا حنين بايعتكم انا وش دخلني ! وبعدين وين جواد ؟! ليه انت تتكلم وتعترض دام هو المتفشل ليه ما كلمني ؟! اال اذا عنده ضعف شخصية ..هذا شيء ثاني -!! ابو جواد بغضب..استفزه بقوة :انا للحين محترمك ! وليد بنبره قرف: لو محترمني ما اتصلت بهذا الوقت تدور كالم حريم ! وبعدين وش فيهاالمعكرونه ناس كثير ما هم مالقين قطعة خبز يابس ...يدورون لقمة اكلهم بالحاويات...وانت ذابح حالك من الغضب على معكرونه ! ابو جواد يحس ضغطه صار الف منه : اس قاطعه وليد بحده : انت اسمعني ! ادري بكم ما تبغون الجازي وتدورون الزله عليها حتى تقولون تعال يا وليد شوف ابنتك وش عملت تراها ما تلزمنا ... اسمعني زين تراها غاليه علي وما ارضى عليها شيء حتى لو كانت غلطانه ! سؤال واحد ما لقيت له جواب ...دامكم ما تبغونها ليه تخطبونها ؟! انتم ما تزوجون عيالكم من برا العيله ...ليه اخذتم الجازي ! أبو جواد بنبره كره : تعرف ليه خطبناها..... انتهى البارت ....قراءة ممتعة ...دمتم بخير بارت ابو جواد بغضب..استفزه بقوة :انا للحين محترمك ! وليد بنبره قرف: لو محترمني ما اتصلت بهذا الوقت تدور كالم حريم ! وبعدين وش فيهاالمعكرونه ناس كثير ما هم مالقين قطعة خبز يابس ...يدورون لقمة اكلهم بالحاويات...وانت ذابح حالك من الغضب على معكرونه ! ابو جواد يحس ضغطه صار الف منه : اس قاطعه وليد بحده : انت اسمعني ! ادري بكم ما تبغون الجازي وتدورون الزله عليها حتى تقولون تعال يا وليد شوف ابنتك وش عملت تراها ما تلزمنا ... اسمعني زين تراها غاليه علي وما ارضى عليها شيء حتى لو كانت غلطانه ! سؤال واحد ما لقيت له جواب ...دامكم ما تبغونها ليه تخطبونها ؟! انتم ما تزوجون عيالكم من برا العيله ...ليه اخذتم الجازي ! أبو جواد بنبره كره : تعرف ليه خطبناها انا رح اخبرك انقطع صوته لما سحب ابو ناصر الجوال ...تكلم بحزم : رجال وش طولكم ...هذي هي سالفتكم ...ما بقى اال تتذابح انت وإياه ! وليد اخذ نفس ...رد باحترام : هال عمي اخبارك! ابو ناصر ببرود : بخير ! وليد يكمل الموضوع : ليه قطعت عليه ..اتركه يكمل كالمه انا الحين طالع لكم ..وابنتي عندي ويا دار ما دخلك شر ابو ناصر بنتقاد بانتقاد : هذا وانت شيخ قبيلتك وتصلح بين الناس ابو جواد بصوت مرتفع فيه سخريه وانتقاص من وليد : يقولون ما ال يفعلون وليد استفزه الكالم :وقسم بالله اذا ما قفل حلقه قاطعه ابو ناصرباستنكار:وش فيك وليد ؟ ليه كل هالعصبيه! الموضوع ما يستاهل ...كله سوء فهم ! وليد ما قدر يكبت غضبه: اي سوء فهم ..لكن انا الغبي إلي رميت الجازي له ...اذا اخته رماهاوما يسأل عنها مارح ارتجي منه يعامل ابنتي بزين ! سامحني يا عمي ...يعلم الله اني اعزك واحترمك ....مسافة الطريق اكون عندكم ما أقدر ابو جواد بروقان : ابركهامن ساعه ! خزه ابوه بعيونه .بعدها رجع يتكلم بقوه : وقسم بالله ما تطلع من بيتك ...وهذا انا حلفت ... اذا ما لي كلمه او احترام عندك ..تقدر تيجي تنهد وليد بضيق ...يحس ابو ناصر قيده بكالمه ....مايقدر يسكت يشوف ابنته تنظلم ويسكت .. وبنبره بان فيها الضيق : الجازي قاطعه ابو ناصر بضجر : يا رجال وش فيك ! ترى ابنتك ما فيها شيء ....ترى ابو جواد هالكالم من راسه ما عجبته السالفة ...لو بينها وبين جواد شيء كان اشتكى جواد بنفسه ...ما هو بحاجه واسطات ....تبغى تتطمئن انها ما فيها شيء تقدر تزورها بنفسك ..ال تخرب بيت هالبنت انت من جهة وحنين من جهة! افرض انه بينها وبين جواد مشاكل ! وين المشكله ؟! اعطيني زوجين ما تصير اول حياتهم مشاكل ؟! ما رح تلقى ألن هذا شيء طبيعي ... يتشاجرون ساعه ويتراضون ساعه ..دام المشكله بينهم ...لكن اذا طلعت من بينهم ...تكبر وصعب تنحل ! اترك الجازي تحل مشاكلها بنفسها ...ال تخاف عليها تراها قويه وما هي هبله ينضحك عليها ! وليد يحس باالختناق ..خاصة كالم ابو ناصر مضبوط ...دوم يقول هالكالم للناس ! لكن قلبه يأكله ما هو مرتاح ...وبنبره وضح فيها الضيق : خالص انا باكر عندكم ابو ناصر بزعل : الظاهر انك ما صدقتني قاطعه وليد : ال ما هو قصدي ابو ناصر بهدوء :-الحين اتصل في بيت ابو جواد وتكلمها بنفسك حتى ترتاح نفسك ! ما اعترض النه فعال بحاجه يسمع صوت الجازي ويتأكد انها بخير ! :: :: :: جالسه بالمطبخ بملل ...تخاف تطلع لغرفتها ويحتاجها جواد ...وقتها وش يفكها منه ! كلما تتذكر العزيمه يضيق صدرها ....ي الله كلمه »شكرا « ما سمعتها منه ! لذي الدرجه ما في تقدير لتعبها. ....او انه انسان بخيل بمشاعره ...ما تسمع منه كلمه حلوه ! كل كالمه اوامر...انتقادات تذبحها بالصميم ! يوجعها هذا الشعور....دوم تسمع عن بدايه الزواج او فترة الخطوبه تكون ايام حلوه و جميله للذكرى ! لكن خطوبتها وزواجها اسوأ ذكرى رح تمر عليها ! اخذت نفس عميق لما حست صدرها بدأ يضيق ....كافيها حزن وضيق ! موقنه ان الحزن والضيق مصيره يوم وينكشف ..وتدخل السعاده قلبها... لكن متى ! ما تدري ..إلي تعرفه ربها كتب لها هذا الشيء .... حتى تشكره على السراء والضراء ... ما تدري وين الخير بزواجها ...من لما تزوجت ما حصلت اال المشاكل ووجع الراس... تحاول تطبق كالم عمتها نجوى ...لكنه صعب جدا فوق طاقتها ....كيف تفرض نفسك على ناس ما تبغاك ! تنهدت من هالشعور المؤلم إلي يسكن بداخلها ! رفعت نظرها على دخول ام جواد ...ومالمحها عابسه ...قبل ما تنطق اي حرف ...مدت لها الجوال وبجفاء تكلمت : دقيقتين معك ...ترى ما عندي وقت لهذرتك! عقدت حواجبها باستغراب ...مين إلي رح يكلمها الحين اخذت الجوال بهدوء ...بدون ما تناظر اسم المتصل ...ردت بهدوء : الو *** *** *** ناظر ولده الغاضب وهو يتكلم : ليه تخليه يتواصل معها .خلي يبقى دمه محروق عليها ! هالخسيس يا كرهي له ! دخل جواد على الغرفه إلي تجمع ابوه وجده ...استغرب انفعال وعصبيه ابوه : وش صاير ابو جواد بغضب : يقطع حظك الردي يوم صار وليد حماك ! ناظر جده باستغراب : وش فيه؟! ابو جواد بقهر : ابدا سالمتك ...بس ابو المدام قلل احترامي ومسح فيني االرض ... هذي اخرتها إلي ما يسوى فلس واحد يكلمني بذي الطريقه !! جواد رفع حاجب باستفهام : وش قايل لك قاطعه ابو جواد ...وجهه احمر من العصبية : خذ اسمع بنفسك ترى المكالمه مسجله ! جواد يناظرهم بصمت ...بداخله نار بدات تغلي ...ما يسمح الحد يهين ابوه ولو بنظره ! سحب الجوال بهدوء ...يستمع للمكالمه ....انهى سماع المكالمه ....ما عجبه طريقة وليد بالكالم مع ابوه...صك على أسنانه بتفكير عميق،! قطع حبل افكاره ابو ناصر يهدي الوضع : يا جماعه حصل خير ابو جواد انقهر من ابوه : انت خايف على مشاعر ست حنين تزعل اذا خبرها الزفت بالسالفه! ستين داهيه خلفها وخلفه ! تكلم جواد بهدوء ظاهري: يبه انت ال تنفعل ...صدقني انا اخذ حقك وزياده قاطعه ابو جواد بحزم : الجازي إياك تضربها ...نعرف نأخذ حقنا بدون ضرب ...ترى يدك اشوف صارت طويله نازل بالبنت ضرب ! ابو ناصر باستنكار : انت تضربها ؟! جواد عفس مالمحه : يا جدي مره وحده ضربتها استفزتني بقوة ...وما مسكت نفسي،! والحين ما عندي نيه اضربها ....لكن اقدر اقهر وليد ...واخليه يندم على طول لسانه معك ! حتى يعرف كيف يكلم الناس بإحترام ...اتركه يبه دواه عندي ! ابو ناصر بتفكير عميق : دواه شيء واحد ..يتمنى يشوف الجازي وما يشوفها ! خلي قلبه يحترق حتى يلمح ظل لها وما يحصل ! تراه متعلق فيها ! جواد ابتسم بروقان : وكأنك قرأت افكاري يا جدي ! ابو جواد عفس مالمحه: اذا جاء كيف نصرفه او نصرف حنين ! جواد هز راسه بتفهم : هذي عندي ال تشيل هم هالسالفه ! ابو ناصر بعدم فهم : كيف ! جواد بغموض : كل شيء بوقته حلو ! على كل حال باكر ان جاء خبره اني طالع مع الجازي ! ابو جواد للحين ضايق صدره وما اقتنع بالكالم ...يبغى شيء سريع يقهر وليد بقوة ! استأذن وغادر لبيته ...تبعه جواد وهو متكدر ما يحب يشوف ابوه بذي الحاله ! هز راسه بتوعد لهذي العائله ! ** ** ** عدلت شيلتها ناويه ترجع للجناح ...تحس كل جزء منها مكسر ...لكن بداخلها راحه بعد سماع صوت ابوها ...ابتسمت بسعاده لسماع صوته ..نسيت كل تعبها وهمومها واحزانها ...واكثر شيء اسعدها انه باكر رح يزورها ...يااااااه مشتاقه له والمها واخواتها ...رح تطلب من ابوها يطلب من جواد انها ترجع معهم بس ليله وحده ...مشتاقه لبيتهم ...اكيد رح يخجل جواد وما رح يرد ابوها ... متى ييجي بكره ....توسعت ابتسامتها بسعاده ...وعدها يحض معه سميه ودانا .. سرعان ما انمحت ابتسامتها لما شافت خالها واقف عند باب المطبخ ...يناظرها بغضب ...ناظرت حولها بتوتر ...ما عملت شيء ليه يناظرها كذا ! واقف عند باب المطبخ يحس النار إلي بداخله اشتعلت من جديد ...وهو يشوفها واقفه تعدل شيلتها وتتبسم بسعاده ...اكيد خبرها ابوها بكالمه معه و مبسوطه على كالم ابوها ! حقيره اقل وصف يقدر يوصفها فيه ...وش يرتجي من بنت وليد اال الخبث والكذب والنصب ...يحس الدم يفور بداخله ..وبنظره غاضبه تكلم بعد ما أشر عليها باحتقار : انت كيف تسمحين لنفسك تكذبي على بناتي! استنكرت بداخلها هذا الهجوم ....ليه مايسمعون من الطرف الثاني على طول يحكمون! نفسها احد بهذا البيت يسمعها لو مره واحده..ما رح تسكت لهم ...ورح تدافع عن نفسها غصب عنهم ..وبنبره هاديه : يا خالي ش قاطعها بغضب : انكتمي وال كلمه ..انت بنت ما عندك احترام لهذا البيت .... وقسم بالله لو اسمع انك تغلطين بحق بناتي ما يحصل لك خير ....وتذكري دوم انت وال شيء بهذا البيت وال شيء! ختم كالمه بمالمح منقرفه ...وكأنها شيء قذر ! حست باالختناق من كالم خالها ....ما غلطت بحقه من لما دخلت هالبيت ...وهي تحترمه بشكل كبير ....ليه يناظرها كذا ! ليه يشوفونها نكره كذا ...هي انسانه مثلها مثلهم وما لهم افضليه عليها...مثل ما تحترمهم الزم يحترمونها ...حست ا الدموع بدت تتجمع بعيونها ...وبنبره ظهر فيها الغصه : خالي انا هنا زوجة ولدك ولي بالبيت مثلي مثل بناتك ...ال تناظرني باحتقار تراني افضل من بناتك الكذابات المنافقات من اول دمعتين صدقتهم ! ربي بناتك وبعدها قاطعها جواد وهو يقترب منها بسرعه ...ناوي يضربها ...الشرر يطلع من عيونه ! تكورت على نفسها تحمي وجهها ....مرت لحظات ما وصلها ضرب من جواد ! رفعت نفسها ...ناظرت حولها ....بهتت مالمحها وهي تشوف خالها ماسكه حتى ما يضربها ! تحس بداخلها تكسرت امور كثيره .....اوجعها نظرات الشفقه بعيون سلفاتها وخالتها وبدر! تحس بالحرج...تحس وكأنها دابه يضربونها بدون احترام لمشاعرها ! يا ليت على ذنب اقترفته ! بداخلهاصوت يصرخ من الوجع »ما اقترفت شيء حتى استحق هالمعامله« عضت على شفتها السفلية تحاول تمنع نزول دموعها ...ناظرت خالها بخيبه وهو ماسك يد جواد : ال تضربها يا جواد ! سحب جواد يده بهدوء..لكن الغضب بعيونه ...يناظرها بكره ...كيف ترادد الحكي مع ابوه ..ما كفاها ابوها الوقح ! ناظر أبوه إلي تكلم بغضب: اذا شفتك بهذا المطبخ ال تلومين اال نفسك ...من باكر كل واحد يتسمم بجناحه مثلك مثل اخوانك جواد باعتراض : بس يبه ابو جواد : هذا اخر ما عندي ال تراجعني بهذا القرار ! والحين انقلعي لجناحك ! قهرها بكالمه ...تحس باالختناق ...ما هي قادره تأخذ النفس ...ياااااه ما اقسى هاالنسان ....يقال انه خالها ...ماتحس منه اي مشاعر حنيه ...معاملته معها غريبه بالنسبه لها .....اوجعها لحد الصميم ...يطردها قدام الكل وما راعى مشاعرها قدامهم... الزم تغادر ...ما بقى شيء بعد ما انمسح بكرامتها االرض .... تحركت لما تكلم خالها : ما ابغى اشوفك هنا .تفهمين ! مرت من جنبه...وبصوت بصعوبه نطقته ظهر فيه اهتزاز صوتها : ابركها من ساعه ! فتح عيونه بصدمه من كالمها...ناظر جواد إلي صرخ باسمها : الجازي مرت من بين سلفاتها وخالتها بدون ما تناظر احد ..خالص طفح الكيل فيها ما تقدر تتحمل اكثر .... بدر يهدي الوضع : طاردينها بعد ما مسحوتوا فيها األرض ...وتبغى تضحك لك ! جواد تفاجئ بوجودهم ...ما انتبه لوجود بدر ،نغم ،ميس ،وامه ! ابو جواد طالع الموجودين بغضب : نعم خير واقفين ! مين سمح لكم تتسمعون علينا ! ام جواد بقهر من اسلوبه : والله صوتكم العالي يفزع بلد ! ال تحط حرتك فينا ....اطلع عند بنت اختك وطلع حرتك فيها حنا ما لنا دخل ! بدر بهدوء اشر ل نغم وميس بالخروج...استأذن وخرج ! ناظرتهم ام جواد بقهر ...وسحبت نفسها وطلعت من المكان زفر بضيق ابو جواد ..ما يدري شعر بالضيق لما شاف ميس ونغم موجودات ...اكيد انحرجت بزياده لما بغى ي يضربها جواد ....هو بعد ما قصر فيها ! كله من وليد يكره كل شيء له صله فيه ...حتى اخته حنين ما يطيقها النها تزوجته ! مسح على وجه بضيق ...وبعدها طالع جواد بهدوء : اتركها يا جواد .. يمكن احرجناها قدام سلفاتها ... جواد هز راسه بتفهم ....استآذن من ابوه وغادر بخطوات هاديه ! *** *** *** جالسه بالصالةعلى االرض وبحضنها الكتاب ...ناظرت بانكسار صفحه الكتاب تبللت من دموعها ...حاولت تنسى مواقف اليوم وتركز بامتحانها ...ما قدرت ...ما بقى وقت على اذان الفجر ..للحين مواصله ما نامت ..كيف تنام وبداخلها نار تشتعل ....ما لها وجه تناظر ميس ونغم هذي المره الثانية يمد يده عليها قدامهم ! ما هي صغيره حتى يعاملوها كذا .... وش سبب ثوران خالها فيها كذا ! معقول شذى كذبت زياده عليها عند خالها ! حطت يدها على قلبها ...يوجعها تحس بشيء يتمزق بداخلها ..رفعت نظرها للسقف وهمست بصوت ضعيف مخنوق »يا رب « نزلت راسها بسرعه ...مسحت دموعها بخفه لما فتح باب الجناح ! كالعاده مايرجع اال بوقت متأخر ..نفسها تضربه كفوف حتى يتعلم كيف مره ثانيه يتعامل معها .... مشاعر بغض تتولد تجاه جواد ...تحاول ترضيه بأي طريقه ..لكن بدون فائده ! تظاهرت انها تدرس على االمتحان ..مع انها بالحقيقه الحروف بعيونها متداخلة ..ما فهمت وال حفظت وال حرف ! تحس إنه واقف يناظرها ...ما تبغى ترفع راسها وتتالقى نظراتهم ...ويشوف نظرة االنكسار بعيونها .. يشوف غربتها عن اهلها كيف كسرتها ...تحس نفسها وحيده بعالم يبغى ينهشها ! ما في ونيس حولها ...تتمنى من لما تزوجت تالقي شخص واحد تجلس معه باريحيه ...تتحدث له كل شيء يجول بخاطرها ...تتكلم عن يومياتها بالجامعة ..والمواقف إلي تحصل معها ...تعلق عليها ..تالقي ونيس يضحك معها ...يمزح معها ... تجاس بالحديقه معهم تتكلم باريحيه ...وكأنها فرد من افراد العائلة!!! خالص قلها يتقطع ماهي قادره تعيش بذي الطريقه ...تحس روحه تطلع ....حياتها كلها اوامر ..رسميه ...ما تعيش يوميات حقيقيه عائليه ! تحس نفسها مثل العصفور بالقفص ! خالص تبغى تنفجر من البكاء ما تقدر تكتم الدموع اكثر .تحس بداخلها شهقات تعبر عن مدى الكتمان إلي بداخلها ! اخذت نفس عميق تحاول تسيطر على نفسها ...لكن يبدو انها رح تفشل لما كلمها ! *** .**• دخل الجناح مبسوط على االخبار الساره من صديقه... وقف يناظرها اول ما دخل ..منزله عيونها يقال انها تدرس ! متأكد ما حفظت وال حرف .....اخذ نفس بعدما تكتف ...عيونه مسلطه عليها يتأمل فيها ! إلي يناظرها يتعجب من كميه البراءه الي توحيها لك اول ما تشوفها ! لوال انه شاف بعض المواقف لها بعينه ....كان ما صدق هالبراءه تطلع منها هالبالوي ! ما يبغى تتطاول يده عليها ويضربها ...بس هاالنسانه تستفزه ..وتفقده اعصابه ! صحيح فقد اعصابه اليوم وكان رح يضربها لوال تدخل أبوه ...كله بسبب لسانها اكره ما عليه احد يرفع نبره صوته على ابوه ...او يرادد بالكالم ! للحين يحتار بأمرها ما يدري هل هي خبيثه او على حسن نيه تتصرف ....ما ينكر تضايق لوجود بدر وبنات عمه بنفس المكان اكيد انحرجت الجازي من وجودهم ! مط شفته بسخريه في كال الحالتين هي ما لها عالقه باسلوب أبوها مع ابوه ...ومن العقل ما نحمل الشخص اخطاء غيره ونحاسبه عليه ! مرت دقائق وهي على نفس الوضعيه ..تكلم بلهجه هاديه لدرجه رفعت راسها الجازي باستغراب من نبره صوته الهاديه : الجازي،! تفاجئ من االنكسار والحزن بعيونها ...حجمها الصغير وهي ملتمه على نفسها وبحضنها الكتاب ....غصب عنه رق لحالها وبنفس النبره تكلم : اعملي قهوة لي ولك .... مطت شفتها بسخريه على حظها .الي يسمع نبرته يقول جاي يعتذر ! مالت عليهاوعلى حظها االغبر ! حطت الكتاب بهدوء ووقفت بعد ما مسحت على شعرها تتأكد من عدم وجود التماس كهربائي بشعرها حتى ال يتمسخر عليها! توجهت تجهز القهوة ...والضيقه بداخلها زادت ...الحين يبدآ بدروس االدب واالخالق بالتعامل مع اهله ! يا كرها لهذا الدرس ...رح يصج رأسها الحين ..تخاف تفقد اعصابها وتصرخ بوجهه »يكفي فلسفه« وقتها ما تدري اي فرض رح يصلون عليها الفجر واال الظهر ..بما انها جريمه قتل اكيد رح يتأخر تسليم الجثه حتى تكتمل التحقيقات ....أكيد رح يصلون عليها العصر .....ما تبغى تموت الحين ...عندها اهلها مشتاقه لهم ما تبغى تفقدهم ! وبنفس الوقت مقصره بعباده ربنا ....ما تخلو حياتها من التقصير ..والمعاصي ....رددت بداخلها » يا رب ارزقني حسن الخاتمة « جهزت القهوة ...وبخطوات متردده توجهت الى الصاله ... جالس بهدوء وبيده كتابها ..مستغرب من تبلل الصفحه ...معقول كانت تبكي ! لذي الدرجه كان قاسي معها !! اعاد الكتاب مكانه لما شافها متوجه له ...وضعت القهوة بصمت مطبق على شفايفها ...وتصدد بنظرها الي مكان اال جهته ما تبغى تناظره ابدا ! تكلم بابتسامه يلطف جوها ...بداخله حزن على وضعها الحين بالنسبه له مثيره للشفقه : يعطيك العافية ...ما شاء الله ربعي انبسطوا على ذي السفره ..يبغون اعزمهم مره ثانيه ! مدت له القهوة ...تعلقت الدمعه برموشها ..يظنها لعبه يشوتها يمين يسار ..مسح فيها االرض على االكل والحين يعطيك العافيه ! وش هالتناقض هذا ! ما رح ترد عليه ...كافي مسخره جالس يبتسم يتمسخر عليها ! سحبت كتابها بشويش ...استغربت الكتاب مفتوح ...متأكده انها سكرت الكتاب قبل ما تقوم ! وقع نظرها على الصفحه المبلله ! الحين عرفت سبب كالمه ! اكيد من دافع الشفقه ! لي الدرجه صارت تثير الشفقه! رفعت عيونها له لما كلمها : ليه ما عملتي لنفسك قهوة ! ردت بدون نفس ...ما لها خلق تنطق حرف واحد : ما لي نفس ! هز راسه بتفهم ...وهو يسند نفسه على الكنبه ..رفع حاجب بتساؤل : انت ليه تتكلمين مثل البزران ! ما هو حلو بنت كبيره ومتزوجه وبالحامعه تتكلم كذا ! احكي بصوتك الطبيعي بدون تصنع قاطعته والنار تغلي بداخلها من سخريته خالص طق كبدها منه : هذا صوتي الطبيعي ما هو عاجبك روح تزوج عصفور العندليب ! ناظرها وهي منفعله بزياده ...لو كان الوضع طبيعي كان قص لسانها على طريقه كالمها ...لكن مراعاه لنفسيتها التعبانه الحين رح يمشي السالفه بكيفه ! اشر لها بروقان : اعصابك يا حلوه ال يطق لك عرق ! روحي نامي ساعه ساعتين قبل االمتحان حتى تركزي ! مطت شفتها بسخريه .....يقال ذابحيته الحنيه ! ما ردت على كالمه ...قلبت صفحات الكتاب بقلب ميت ...ما يمديها تكمل دراسه ..ما تدري وش تكتب باالمتحان ...اذا تذكرت اسمها يكون انجاز ! رفعت راسها بتذكر بما انه الظاهر رايق رح تستغل الفرصه ..تكلمت بصوت مخنوق : اذا سمحت ابغى جوالي ! ارتشف من القهوة بروقان : وش تبغين فيه ؟! تحس نفسها رح تبكي من بروده ...نار بداخلها وهو وال على باله : جوالي احتاجه قاطعها بحزم االمر منتهي بالنسبه له : التفتحي هالسالفه مره ثانيه ...سالفه الجوال انتهينا منها ...زوجتي ما ابغى معها جوال ! ناقصك شيء اطلبي ! نزلت رأسها بقهر نفسها تخنقه من تحكمه فيها ....تبلع قهرها مضطره النهابكل بساطه تخاف من عصبيته ...تخاف يكسر يدها مثل قبل النه يتحول لوحش صعب التعامل معه ! اااااه يا جمال حياتها قبل الزواج كانت تعيش بنعمه كبيره ...وما كانت حاسه بوجود هالنعمه اال بعد ما فقدتها ! ** ** ** ** من الصبح جالس والصمت مخيم عليه .... استغربت حاله ما كان كذا .....وش صاير وقالب مزاجه بذي الصوره ...وبتساؤل نطقت : وش فيك ؟! ناظرها بهدوء..هز كتوفه ببرود وبصوت جاف : ما في شيء ! حنين بعدم اقتناع : اليوم قاطعها بهدوء: اليوم طالع مع ابو مصلح اتصل بي قبل ساعه متفق مع كم واحد نطلع تخييم كم يوم ... قاطعته : والجازي! ضاق خلقه نفسه يرجع الزمن للخلف ويرفض جواد وتكون الجازي تحت عينه ويرعاها وما احد يزعلها لو بكلمه ...تنهد وتكلم بضجر: مره ثانيه ! قبل ما تتكلم دخلت دانا بابتسامه : يمه قاطعها وليد برفعه حاجب : ليه للحين ما جهزت نفسك للمدرسه ! حكت دانا شعرها ببالها : ءءءء امي قالت ما رح نداوم علشان نروح للجازي ! رد بجفاء : اقول تحركي وانت واخواتك للمدرسه ! رفعت حنين حاجب بانتقاد: عالمك تتكلم كذا ! ترى انت إلي زفر بضيق : خالص حنين قلت وبعدها ألغيت الطلعه وين المشكله ! ناظر دانا بحده : بعدك واقفه تحركي ...رح تتأخرون على المدرسه ! غادرت دانا بسرعه قبل ما يطلع ابوه حرته فيه ! . *** ** * رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل العاشر : زفرت براحه اول ما دخلت الغرفه ...تقدمت من سميه بابتسامه خبيثه : ابوي يقولك بسرعه جهزي نفسك للمدرسة انت واخوانك الصغار ! سميه تركت الشنطه وناظرتها بعدم فهم : مدرسه ! والجازي! دانا كاتمه ضحكتها على شكل سميه : ما في انت اهتمي بإخواني لوقت رجعونا !، سميه فتحت عيونها : »رجوعنا « ليه حضرتك منقلعه ! دانا بابتسامة اغاضتها : وش اعملك ابوي يقول ما يبغى حمل ثقيل على السياره والمسافه طويله فكنسل روحتك معه حفاظا على سيارته ! وحركت حواجبها تغيضها ! سميه بغضب رمت االغراض إلي بيدها : الحين رح اروح اشوف وش هالمهزله ! والله اال اطلع معكم وما رح اجلس هنا بتشوفي ركضت دانا بسرعه ومسكتها : الااااا ال تروحين انا افهمك الموضوع .... سميه بعناد تحاول تخلص نفسها وبصوت مرتفع : اتركيني اتفاهم مع امي دانا برجاء : سميه اسمعني سكتت لما شافت ابوها واقف عند باب الغرفه ...تركت سميه بسرعه .... وليد بمالمح ضايقه : وش إلي اشوفه ! اشر على دانا : انت للحين ما جهزت نفسك للمدرسه وش قاعده تعملين ؟! دانا بتورط ناظرت سميه وبعدها أبوها :،كنت ادور على حقيبه المدرسه واسال سميه ورافضه تجاوبني ! صح سميه ! غمزت لها برجاء تمشي الموضوع ! قرصتها سميه بعيونها لما فهمت السالفة :ءء وليد قاطعها بحزم : معكم دقائق الكل يكون جاهز ! سميه ناظرت دانا بعد ما غادر ابوها : وش فيه البابا معصب كذا هو حنا قلنا حاجه تزعل ! دانا بابتسامه: ال عمي الحاج ما قلت شيء يزعل بس البابا معصب ويطلع حرته فينا ! سميه بتذكر نطقت بقهر : يعني ما زياره للجازي ! دانا توجهت تجهز نفسها بقهر : ال ...الله يآخذ المدرسه ...يا كرهي لها .....الزم يسمونها هادمه اللذات ! الله يرحم ايامك يا الجازي..تتذكرين لما طلعت على االذاعه وتكلمت عن الزلزال ولما كملت صارت تقول للبنات » بنات انا ادعي وانتم قولوا امين اللهم ارسل زلزاال على هذه المدرسه يدمرها تدميرا ...« سميه ضحكت بتذكر : وقتها غضبت المديره صارت ترقع الجازي » يا ابله ما قصدي احد يموت بس علشان لما تنهدم المدرسه تكون كل الحصص حصة رياضه ونلعب طول اليوم لوقت اعاده بناء المدرسه « دانا : صحيح اكره المدرسه بس بنفس الوقت أفضل من الجلوس بالبيت ...وقسم بالله اال يكرفونا شغل يقطع خلفنا ! سميه تحركت تتجهز : اقول جهزي نفسك قبل ما يرجع لك البابا ويلعن خيرك ! ••• ••• ••• ••• جهزت نفسها للدوام بنفسيه بالحضيض ...للحين متضايقه ....عمرها ما تضايقت بهذا الشكل ! تأكدت من لوازم االمتحان ..حمدت ربها انه جواد بعد الفجر ما رجع ...ما لها خلق تشوف احد .. ما تدري لذي الدرجه الغرور والكبر ..حتى كلمة اعتذار وحده ما قالها ! طلعت من جناحها ما تدري كيف تروح على الجامعه ....ما رح تطلب من خالها تخاف يفشلها قدامهم مره ثانيه ! نزلت بخطوات تائه ...ما تدري وين تروح ...حمدت ربها ما شافت احد من اهل البيت ....ما لها خلق للمجامالت ...قررت تجلس برا لعله ربنا يفرجها عليها ! جلست مقابل البوابه الخارجيه ....قلبت ماده االمتحان بهدوء ظاهري ...وعقلها سارح بعالمها الخاص .... لحظات سمعت صوت خالها خلفها عملت نفسها ما شافته...بنظرات خاطفه شافته لما توجه لسيارته ....رجعت تناظر بكتابها اكيد رح يمنعها من ركوب سيارته مثل ما منعها من المطبخ...إلي يسمع يقال ميته على االكل والطبخ عندهم ! فزت بخوف لما صرخ بأعلى صوته : خلصيني فزي على حيلك ! ناظرت حولها ما في غيرها اكيد يكلمها ...تحركت باتجاه السياره لما تكلم بنبره عالية : ال حول وال قوة اال بالله ركبت بالسياره بهدوء ...همست بالسالم ....عقدت حواجبها لما طنش سالمها ! صدت للجهة الثانيه بقهر ما عملت له شيء ليه يعاملها كذا ! اكره ما عليها احد يصرخ عليها ...وكأنها بزر يعاملها كذا ...ااااه لو تعلم الناس التعامل بالصراخ كم يجرح بالخاطر ...يتأثر القلب من االسلوب السيء اكثر من الضرب ..حنا بشر الكلمه الطيبه تطلعنا فوق السماء من السعاده والكالم القاسي يمزق األرواح ببشاعه ..تحس نفسك وال شيء ما تستحق الحياه ... حطت يدها النحيله على قلبها لما حست بنغزه اوجعتها ..... تكلم بانتقاد بدون ما يناظرها : ليه ما تردين السالم واال ما تكلمين قاطعته وهي ترد باستنكار من التهمه الجديده إلي وجهها لها : والله رديت السالم بس انت يمكن ما سمعتني ضحك وهو يشوف مالمحها والدمعه معلقه برموشها : امزح معك وعليكم السالم ،! عقدت حواجبها بقهر من هالعائله ماخذينها مسخره !،ساعه معصب وساعه مروق يظنون مشاعرها من ورق يقلبونها على كيفهم ! رفعت نظرها لالعلى تحاول تمنع دموعها تنزل ...همست بداخلها »يا رب ساعدني اوجعوني لحد النخاع« تابع كالمه بهدوء : توقعت انك ما تكلميني ناظرها للحظه يشوف رد فعلها وبعدها تابع : علشان البارحه ! بلعت غصتها وهي تشعر غصات بحلقها ...هزت كتوفها بقلب ميت والدموع تلمع بعيونها : انت خالي ما رح ازعل منك ! سكتت ماقدرت تحكي اكثرمن كذا وتجامل ! ليه الزم تجامل الكبار وترش على جرحهاملح من باب احترام الكبير ! ليه اذا غلط الكبير ما نقول له تراك غلطان بحقنا ! ليه الكبير ما يعتذر عن غلطه ! تحس انفاسها تحترق من موقف زوجها و خالها ! اشغلت نفسها بالنظر من الشباك لوقت وصولهم ...خيم الصمت على األجواء ...صمت موجع لها ...لعلها كانت ترتجي من خالها اعتذار عن تصرفه يرد لها كرامتها وينعش قلبها الميت ! زادت ضيقتها لما تذكرت شذى ماصار لها شيء مع انها دع عليها ...عقلها مشتت ليه ما حصل لها شيء ! هي مظلومه والظالمه شذى ...ليه هي إلي تحاذفت عليها المشاكل ! وطلعت شذى البنت المسكينه الطيوبه ! ليه هالعالم معكوس ! ليه ما يشوفون الحق ! نزلت راسها بأسى من بيت خالها ...ما يسمعون منها تبرر لهم مواقفها ! وش حظها العاثر إلي رماها عليهم ! تنهدت ..استغفرت بداخلها ما تبغى تعترض على القدر ...ما تدري وين الخير ..لعل الخير يكمن بالشر ! يمكن تشوف هذا شر لكن ربنا رح يقدر لها الخير بعد وقت .... همت بالنزول لما وقف خالها ..تكلم قبل ما تنزل : اي ساعه ينتهي امتحانك ! قبل ما تقفل الباب ناظرته بذبول من تعب السهر : الحين بانت مالمحها الذابله ...الحزن بعيونها ...ابتسم لفكره مرت بخياله لو يشوف وليد ابنته الحين وهي تذبل ! أول الزواج كانت مثل الفراشه والحين ..هز راسه بالنفي ..وهو يتذكر كالم جواد »ما لها عالقه بابوها حتى تتجازى بافعاله « تكلم بهدوء : بس انا ما اقدر امرك اال الساعه هزت راسها بموافقه همست : انتظرك قفلت الباب بهدوء ...توجهت بخطوات شخص ضايع بذي الحياه ...مستعده تنتظره للمغرب حتى ما ترجع للبيت ...ما لها خلق ترجع لذاك السجن ! بالنسبه لها سجن ...من لما تزوجت ماتطلع اال للجامعة ...حتى بيت جدتها ما سمح لها تروح ! لذي الدرجه عندهم تشدد بالخروج ! بس اخواته وامه وسلفاتها يطلعون دائما ! ليه هي الوحيده المدفونه بذا البيت ! توجهت الحدى المقاعد بالحديقه ..جلست بهدوء ...رفعت نظرها تناظر اغصان الشجره تتحرك بخفه من نسمات الهواء العليله ...اجواء الصباح لها انطباع خاص على النفس ! اخذت نفس عميق ...تستنشق اكبر كميه هواء نقي لعله ينقي ويشفي قلبها العليل ! مسحت دمعه تسلسلت على خدهاالنحيل ! ارخت ظهرها للخلف ..وعيونها تناظر بنت تمشي بخطوات هاديه واثقه ....تذكر انها كانت تمشي كذا ...كانت كلها حيويه ...وش اصابها وصارت مكتئبه كذا ! ضمت يده الى صدرها ..موقنه كل إلي اصابها بفعل الغربه ! الغربة ! لو كان اهلها حولها متأكده ما صار فيها كذا ! استغربت لما جلست البنت جنبها ...أبعدت نفسها قليال ..وعيونها تناظرها لما تكلمت : تسمحين اجلس جنبك ! ابتسمت بنعومه : يا غبائي اطلب االذن بعد ما جلست ! ما علينا االهم اني ما ازعجتك ! النك الظاهر ما ختمت ماده االمتحان وجالسه تبكين ! فتحت عيونها الجازي بنفي :انا ما ابكي هزت راسها بتفهم : اوكي انت ماتبكي يمكن من النعاس عيوني ما تشوف انتظري لحظه ! فتحت حقيبتها البيضاء ..لحظات استخرجت شيء ووضعته امامها : شوفي نفسك ! ناظرت نفسها الجازي بدهشه ....عيونها منتفخه من البكاء ..وجهها احمر وخاصه انفها ...معقول كانت قدام خالها كذا ! تذكرت لما ناظرها وضحك ..اكيد ضحك على شكلها ! غبيه كيف سمحت لنفسها تطلع قدامهم بهذا الضعف ..ويتشمت فيها ! وش كانت تنتظر لما تطلع لهم بهذا الشكل ....تنتظر نظرات الشفقه ؟! غبيه كيف ما قدرت تمسك نفسها كذا ! بس باالخير هي بشر ولها طاقه للتحمل ! مشاعرها ما تقدر تتحكم فيها ...امور فوق طاقتنا ! سحبت البنت المرايه من امامها : شفتي بعينك ! مسكينه مافي شيء يستحق البكاء ! بكره تتخرجين وتنسين كل االمتحانات حتى الدراسه تنسينها ! ناظرتها الجازي وبصوت ميت ردت : حتى االساءة رح ننساها ! سكتت البنت للحظات ..بعد ما حست انها عندها مشكله ..ردت بتفكير : انسي الماضي النه ما يجلب اال الحزن والكآبه...افتحي صفحه جديده ...وكأنك تقابلين الشخص ألول مره! مطت الجازي شفتها بسخرية ولمعة الحزن بعيونها : اذا كنت كلما فتحت صفحه جديده يقطعونها ويرمونها بوجهك ...ويرجعون للصفحه القديمه ! ناظرتها بتفكير : تقدرين تمحين صفحات الماضي! هزت راسها الجازي وهي مغمضه عيونها من الم روحها : الصفحه من حديد او محفوره بالصخر او ما ادري من وش قلوبهم ما تنسى شيء ! ليه الناس حقوده ! ليه ما يمحون زالت الماضي ردت البنت بصوت رقيق هادي يدخل للقلب مباشره : تعرفين ليه ؟! هزت الجازي راسها بالنفي تنتظر االجابه ! ردت البنت وعيونها تناظر السماءبلمعان غريب : النه الناس يعيرون وال يغيرون! والله يغير وال يعير ! نزلت نظرها للجازي : اعرفتي ليه ! ربنا على عظمته وجالله لو غلطنا بحقه وارتكبنا اكبر المعاصي وبعدها رجعنا له بتوبه صادقه يغفر لنا وفوق هذا يستر علينا في الدنيا واالخرة وما يعيرنا بذنبنا ! شفت الفرق ! علشان كذا كوني مع ربك .واعملي إلي تشوفيه انت صح وما يغضب ربك ....اياك تعملين اي شيء الجل شخص النك مجرد رحيله رح تتركين العمل ! النه بنظرك رح يكون مرتبط بوجوده فقط ! عيشي حياتك مثل ما تبغين انت ....ال تنكدي على عمرك بسبب فالن وعالن هي حياه وحده رح نعيشها ليه نعيشها بنكد وهم ! صدقيني _وبهمس دخل قلب الجازي _ما احد يستاهل ! ارتاحت الجازي لها كثير وبنبره تساؤل : والظالم متى يأخذ جزاته ! هزت رأسها بثقه : صدقيني ربنا يمهل وال يهمل ! خذيها مني نصيحه السعاده بالدنيا ما بتكون اال ب الزوج /ه الولد المال ان نقص واحد منهم تشعرين بالنكد والضيق ...صدقيني ما بتكمل الدنيا الحد تالقينه متزوج/ة وسعيد مع زوجته ومعه مال كثير لكن فاقد الولد ما عنده عيال فيحس انها فرحته ناقصه وشيء مكدر حياته ! او تالقينه متزوج وعنده عيال لكن ما في مال ...تالقينه ضايق ومتكدر من الحزن وفرحته ناقصه يبغى المال ! او تالقين بنت معها المال ومتوظفه وكل شيء حولها لكن ما كتب لها الزواج تالقينها تشعر بالنقص بداخلها مع انها ما ينقصها شيء ! وفي ناس حصلت الزوج /ة والمال والولد لكن يمكن تكون زوجته نكده وقرفته حياته او زوجها قالب حياتها جحيم...فتصير الفرحه ناقصه والهم والنكد يتلبس اإلنسان .. او تالقينه زوجته اسعدته بحياته لكن عياله فيهم عقوق ينكدون حياته ! هذه هي حياة االنسان ما في حياه هنيئه كامله اال في الجنه ! هنا كل شيء ناقص ...نفرح يوم ونزعل ايام نعيش مع أحبابنا دهر نفارقهم دهور ! نشتاق ألرواح وضعناها في قمة اولوياتنا ...بالمقابل ما نالقي اسمنا حتى بقائمه االحتياط ... نحرق انفسنا الرضائهم كالشمعه....بالمقابل ما نلقى تقدير واحترام لجهدنا ... بالعكس يقدرون إلي ما بذل اي جهد لهم ! تحب الخير لهم وتتمنى لهم كل شيء جميل ...لتنصدم انهم يضمرون لك الشر ...ينتظرون لحظه سقوطك للشماته ! ب .... ينتظرون الفرصه حى يغدرون فيك ! xxxxتدرين بعض االقارب بالمقابل تكون تبذل اقصى جهدك لمساعدتهم ! دنيا مقلوبه .... كل هذا نرميه خلفنا ...وندوس على قلبنا ...ونغلف قلبنا بالحمد والشكرعلى كل شيء ! نحمد ربنا بالسراء والضراء ..ما ندري وين الخير ... قولي الحمد لله وتابعي حياتك بجد ونشاط ! عاملي الناس بأخالقك ما هو بآخالقهم حتى ما تصيرين مثلهم ! حتى ما تنزلي لحثالة أخالقهم ! تنهدت وبعدها تابعت : الظاهر اليوم اكثرت من الثرثره ...بس انا احب احكي للناس وش اعرف عن الدنيا ! يمكن اساعدهم او حتى اساعد نفسي واذكرها لما تضعف انها الدنيا قاسيه علينا والزم نواجه بكل قوتنا كل المصاعب حتى يصل كل واحد مننا لهدفه وما يثنينا حقد وحسد من حولنا ! صح ! ناظرتها الجازي وابتسمت بوجع : مشكوره ! يا ليت كل الناس تثرثر مثلك ! وقفت البنت و السعاده باينه بعيونها مع ثغرها الباسم : فرصه سعيده اشوفك لوحت بيدها وغادرت بسرعه ...عيون الجازي مثبته عليها وهي تمشي وكل ثقه العالم مغروسه بداخلها ...تمنت يكون لها صديقه مثلها .. غريبه هاالنسانه ما عرفت بنفسها وال حتى سألت الجازي عن اسمها ... *** *** *** *** بعد االمتحان توجهت للمصلى ترتاح فيه الوقت طويل لرجوع خالها ... صلت الضحى ...وبعدها اسندت راسها على الجدار بهدوء ...فرصه نجاحها ضعيفه لكن ربنا كريم ..عندها امل ربنا يوفقها باالمتحان ! تنهدت وكالم البنت يتكرر بإذنها ...تعامل الناس بأخالقها ....ما رح ترد االساءه بمثلها ..مرت بذاكرتها ايات التسامح .... عزمت امرها من قبل تثبت لهم انها غير ...لكن غيرت قرارها الحين ...رح تعيش حياتها وكآنها في بيت اهلها ...ما رح تكبت على نفسها وتضيق حياتها من اجل اشخاص ما يستاهلون .... وش استفادت من حزنها؟! ما اخذت اال النكد والضيق ....وضيعت امتحانها ! ما رح تحصل على عالمات متدنية مره ثانيه ...رح تحقق حلم الدراسه وترفع راس ابوها ... غمضت عيونها بسعاده وهي تستذكر كالم ابوها بالماضي ....كيف كان يرفع معنوياتها ويحسسها بقيمتها قطعت ذكريات الماضي وكأنها ملسوعه ...وهي تتذكر »ابوي اليوم جاي يزورني ...الزم ارجع للبيت « عضت على اصبعها بقهر ..كيف ترجع الحين ! غبيه غبيه ! اخخخ من جواد يقهرها بتصرفاته ....جوالها يا عالم ما هو من حقه ! الزم ترجع جوالها بأي طريقه ...تحس نفسها مقطوعه عن العالم ! لمحت بعقلها ليه ما تستخدم اإلنترنت بالكليه وتتواصل مع الدبه سميه ودانا ! اخذت اغراضها بحماس ...توجهت الحد المختبرات .والسعاده تغمرها ! جلست بحماس ...فتحت االنستغرام واالبتسامه تزين ثغرها ...كيف ما طرت لها ذي الفكره طول األيام الماضيه ! الله يسامح جواد ضيع عقلها ! ارسلت رساله لدانا وسميه »الووووووووو وينكم « انتظرت لحظات ما في جواب !، قررت تتصفح صفحاتهم تشوف اخر اخبارهم ....ابتسمت على هبل اخواتها ! نشرت على صفحتها »اذا كنت ال تجيد جبر الخواطر ....فال تكسرها « تصفحت صفحتها وهبلها وضحكها مع صديقاتها بالمدرسه ...توسعت ابتسامتها وهي تشوف مقطع لها البسه النظارات الكبيره مع البرقع مو باين منها شيء وكأنها عجوز حقيقيه ...تعمل دعايه الحد كريمات اليدين بطريقه مضحكه ! تصفحت تعليقات صديقاتها ...تحس شيء يجذبها للماضي ...مشاعر الحنين لتلك االيام جذبتها ....تتمنى لوترجع لحظات .... طرى على بالها جواد ....لو شاف حسابها اكيد رح يحذفه ! رددت تبرر موقفها ...حساب خاص وما عندها اال صديقاتها واخواتها ! مطت شفتها بسخريه وكأنه يسمع لتبريراتها ! رجعت فتحت حساب دانا واالعجابات ...حست التنفس وقف ..حجظت عيونها لما شافت اعجاب دانا لصورة جواد ! بلعت ريقها ....اختها غبيه اكيدلقافتها بحثت عن اسمه وبدون ما تنتبه حطت اليك ! اخخخ لو تشوفها اال من شوشتها تشدها ..تحس اهل امها غير عنهم ...بعض الحركات يشوفونها عادي لكن عند اهل امها كبيره من الكبائر ! دعت في سرها ما ينتبه جواداو يعرف انها اختها ...ما هي ناقصه نظره دونيه منهم ! إلي جاها منهم كافي وزياده ! فتحت حساب جواد تتصفحه ....تتعرف عليه اكثر ...بما انها ما تعرف شيء عنه .... مطت شفتها بسخريه من الكالم الجميل الواعي إلي ينشره ... » ال تفاخر بجمال َك أو مال َك أو طيب أصلك فلس َت أنت صان ُع شيء من هذا « همست بداخلها »يقولون ما ال يفعلون « تابعت التصفح بهدوء » من أراد ان يراك مخطئا سيراك ولو كان كفيفا فال تنشغل في إرضاء الناس.« » ال تنتظر شيئا من أحد وال تعتمد على أحد اصنع نجاحك بنفسك وسيأتي الناس إليك ألن من يعتمد على غيره سيظل نجاحه مرهونا بهم.« رفعت حاجب باستغراب وهي تناظر بكل حواسها بعدم تصديق »ستبقى نبضا «jينعش قلبي مدى الحياه.... هذا حرف اسمها ! فتحت التعليقات ...قلبها يدق بقوة ... كلها مزح وتعليقات عن زواجه ووقوعه بشباك الحب ! معقول جواد يحبها ....بس ما يعرف يعبر عن مشاعره ! حست وجهها اشتعل باالحمرار .... معقول هي ما قدرت تفهمه من البدايه ! تحس نفسها بدوامه ....تتذكر حياتها معه ...حياه زوجيه عاديه ...ما عمرها شعرت باهتمامه فيه .... تحس نفسها بالنسبه له بآخر رف ....منسيه حتى تشك اذا كانت موجوده اصال ! طيب ليه كاتب كذا ! هذا الكالم موجه لبنت ...بس ليه حرف اسمها ! تاكدت من التاريخ ...زادت خفقات قلبها ..نشرها قبل كم اسبوع ! الزم تتأكد بحثت لتزداد صدمتها « J «وعشان النصيب إلى جمعني فيك وعد أحفظك فيني لألبد. . ناظرت وقت النشر قبل أسبوعين تقريبا ! النصيب ! هي نصيبه ! ما هي قادره تصدق ! توقفت بالبحث عند »لو أبي غيرك ترا حولي كثير بس قلبي ما يفز لكل عابر « وضعت يدهاعلى قلبها ..اذا كان فعال يحبها ليه يعاملها كذا ! غمضت عيونها تمر شريط حياتها معه ! عمرها ما اجتمعت على سفره لوحدهم ..عمرها ما طلعت مع الي مكان ! حتى سيارته وال مره ركبتها ! أغلب وقته خارج البيت حتى ساعات متأخرة .... حتى عيونه ما تشوف نظرات االعجاب ....يحسسها انها اقل منه ..وانه يستحق االفضل ! صحيح عمره يمكن ما قال كذا بس عيونه تقول كذا ! غطت وجهها بيدينها بتفكير عميق ...من متى صارت تفهم بلغة العيون ! وكأي فتاه تجلبها العاطفه والمشاعر ...تأكدت انها المقصودة ...بس هي السبب ما فتحت مجال لنفسها تشوف هالحب ! معقول علشان كذا منعها من مواقع التواصل حتى ما تشوف كالمه ...وتتكبر عليه ! ما رح تكون ساذجه ...رح تتأكد بنفسها بطريقه غير مباشره ! ااااه لو يطلع الكالم مضبوط اال تعذبه بحبها وتخليه يندم على كل كلمه على كل شيء ! حتى يعرف قيمتها ! وجدت نفسها تغوص في صفحته لتفتش كل كبيره وصغيره ...تنفعل لماتشوف كالم المعجبات ..... وكأنها صدقت نفسها انها جوليت ! أليس من حقها تعيش هالشعور بما انها زوجته ....ورح ييجي يوم وتكون ام عياله ! تنتظر كل شهر خبر حملها لكنها تشعر باالنتكاسه ...بالرغم من حياتهم غير مستقره اال انها متأمله انها رح تستقر حياتهم لما تنجب اطفال يملون حياتهم سعاده وفرح ! متى ذاك اليوم ! متى ينزل جواد صور ولدها على صفحته ! متى تستقر حياتها !!! امضت الوقت على صفحة جواد ...وقع نظرها على الساعه كانت : شهقت برعب وش يخلصها من خالها ! ضغطت تسجيل خروج ... جمعت اغراضها وتوجهت للخارج بسرعه ! بداخلها يغزوها شعور جميل ..... تحركت بأسرع لما شافت سياره خالهاتنتظرها...تقدمت فتحت الباب ..جلست بنفسيه غير : السالم عليكم ....تاخرت عليك خالي اسفه ! ناظرها بعد ما حرك : وعليكم السالم ...اشوف المعنويه غير ...الظاهر انك فللتي باالمتحان ! رفعت حاجب بانتكاسه لتذكر االمتحان : االمتحان !، ءءء ايه يمكن بس يعني ما كان سهل ما ادري يمكن انجح ! خطف نظره عليها ...يحسها متغيره ...في عيونها لمعه غير ...ما يدري وش سر هاللمعه ! ما كانت كذا الصباح وش قلب نفسيتها كذا ! هز كتوفه بالمبااله ...اصال كلها ما تهمه ! زاد استغرابه لما لمحها تتبسم ...غريبه هالبنت اليوم ...اكيد انهبلت ! ناظرت خالها بتساؤل : خالي جواد اليوم قاطعها بهدوء : ما ادري عنه ! سكتت كيف تعرف وقت رجوعه ! ** ** ** ** توجهت للجناح بسرعه ..الزم تجهز له االكل ...بما انهم اليوم اول يوم لهم باالكل بالجناح ... جهزت كل شيء ...بدلت مالبسها ..سرحت شعرها وتأكدت من عدم وجود إلتماس كهربائي فيه ! وضعت روج لحمي مع كحل ومبيض للبشره .... تذكرت المسكاره حطتها بسرعه ! عدلت ازرار القميص االورانج تتأكد من اناقتها! توجهت للصاله ناظرت ساعة الحائط : للحين ما رجع ...معدتها تقرصها من الجوع ....ومع ذلك رح تنتظره اول يوم لهم رح يتغدون لوحدهم ...ما رح تضيع هالفرصه ! *** ** *** *** بعد الغداء متمدد على طوله بالصاله يحس اصابه تلبك معوي من كثر االكل ! ناظر امه وهي تتكلم : شفت زوجتك وكأنها ما صدقت ابوك يقول هالكلمه ...وفصلت نفسها عننا ! تبغى طول الوقت نائمه ....تلقاها الحين نائمه بدون أكل ...من الحين اقولك وقسم بالله ملعقه وحده ما تطلع لها ...تقوم تطبخ بنفسها وتخدم نفسها ! رد بهدوء : وش عليك منها ...عمرها ما اكلت ان شاء الله ! ابو جواد رفع حاجب بتساؤل : اشوفك متضايقة ..الظاهر تبغينها تبقى معنا باالكل ! ام جواد ما تنكر انها اعتمدت على الجازي اكثرمن بناتها ...بس مستحيل تعترف بذا الشيء ...وبمكابره ردت : ابركها من ساعه ارتاح من خشتها ! متى تكمل حضرتها امتحانات؟! جواد اعتدل وجلس : والله ما ادري ! اروح اجهز نفسي ما بقى وقت للعصر حتى نطلع قاطعته ام جواد : والجنيه إلي فوق.. ليه ما تأخذها معك ! تاركها عندي ! جواد يتثاوب بنعاس : يا يمه وبعدين مع هالسالفه ! إلي يسمع يقول وين رايح اسكن ! ترى كلها ساعتين واكون عندكم ...وكل نهاية االسبوع اكون عندكم بإذن الله .... ام جواد عفست مالمحها : قول تبغى تنفك من خشتها كم يوم ....لكن الله يسامح الي ورطك بذي الزواجه ! جواد بهدوء : ما هو كذا يمه ...بس انا الحين طبيعه شغلي ما رح اجلس بالبيت فكيف أتركها لوحدها هناك ! ابو جواد ما عجبه كالم زوجته: روح يا ولدي اعمل إلي تبغاه وما عليك من احد ! هز راسه واستأذن ....توجه للجناح بهدوء ...فتح الباب وقع نظره عليها جالسه على يد الكنبه تناظر جهة الشباك ....الشباك مفتوح والهواء يحرك الستائر بشكل عشوائي ....شعرها الطويل يتطاير بعشوائيه ....تحسها متعمقه بالتفكير ...عنده فضول يدخل عقلها ويعرف وش تفكر فيه ! رد السالم حتى ينبه الجازي على وجوده : السالم عليكم ! فزت واقفه لما وصلها صوته ....ردت السالم عليه بابتسامة دافيه ...: تأخرت االكل برد وانا انتظرك ! عقد حواجبه : االكل ؟! بس انا تغديت مع اهلي ! حست بمويه بارده بين ضلوعها ....وقت طويل وهي تنتظره ...الجوع ذبحها ...وباالخير متغدي وما سأل عنها ! حس بلمعان الدموع بعيونها ...بما انه رح يستقر بمكان ثاني ما رح يقسى عليها ...رح يعاملها باحترام : ءء تغدي انت الحين صحتين وعافيه ! ابتسم لها ب بمجامله ! كان الصمت يخيم عليها ...كانت تنتظر هاللحظه ! لكن !، ما رح تسمح تكون قدامه مثل الغبيه ...إلي امضت الوقت تنتظره ...ردت تعيد شوي من كرامتها : لو خبرتني كان ما تركت االكل على السفره بعد ما كملت اكلي ....الحين اروح ارتب المكان بسرعه قبل وصول اهلي ! رفع حاجب ...ما كلفت نفسها تنتظره ...صدق ما تستحي وتقولها بوجهه تنتزره يأكل من بقايا اكلها ...لكن دواها عنده ..رد بروقان : اهلك ! وقفت وناظرته والبسمه مرسومه لذكر اهلها : ايه اهلي اليوم رح يزو قاطعها وهو يتابع مالمحها بدقه والتغيرات إلي رح تطرأ عليها وبنبره شامته : بس ابوك اتصل فيني الصبح واعتذر ! انمحت االبتسامه ...رددت بعدم تصديق ؛ اعتذر بس هو البارحه قال قاطعها بروقان : اليوم اعتذر يقول ربعه ألزموا عليه يطلع معهم للبر ...وكنسل زيارتك ! تبغين تكلمين ابوك او امك ! ما حبت نظراته الشامته ...متأكده نظرات شماته ....ليه يحب يحطمها كذا ! تحس باالختناق ....تكلمت بصوت ظهر فيه الضيق : مشكور ما ابغى اكلم احد ! تركته وتوجهت للمطبخ تنظفه .....ليه كنسل ابوها زيارته لها ...ما يدري انها بشوفتهم ترد الروح لها ! توجه خلفها للمطبخ ....ناظر السفره مثل ما هي مرتبه ومجهزة ....كانت تكذب عليه ما اكلت شيء ! حس بالندم وهو يشوف الحزن والكآبه تلبستها ! سحب كرسي وجلس بهدوء : اجلسي تغدي ...ما ادري عنك متى تتركين الكذب ! ردت بقلب قارب على االنفجار : شبعانه تنهد وهو يشوفها اوشكت على البكاء : وانا شبعان ومع ذلك رح اشاركك باالكل ..اجلسي ! ردت بصوت راجي مهتز : بالله عليك تتركني بحالي !،- وقف بهدوء : براحتك انت إلي تضرين نفسك ... طلع متوجه لغرفه النوم يجهز أغراضه ! اخذت نفس عميق تحاول تستعيد نفسها ! ليه تضايقت كذا ! صايره حساسه لدرجه كبيره ! سدت نفسها عن االكل .....دامه يحبها ليه يعاملها كذا ! نفسها تدخل عقله وتعرف وش يفكر ؟! نظفت المكان وتوجهت لغرفه النوم ...الزم تنام الظاهر النها مواصله من البارحه مانامت اثر على عقلها ! استغربت لما قفل سحاب حقيبه السفر ...عقدت حواجبها بعدم فهم : مسافر ؟! ** ** ** ** حنين من الصبح معصبه وخلقها ضايق من وليد ...كيف يكنسل زياره الجازي مقابل ربعه .. صرخت على بندر بغضب : انكتم ...وقسم بالله لو تطلع من باب البيت اال اتصل بأبوك قاطعها بعدم مبااله : ما في شبكه ! صكت على اسنانها بقوه : بندر امال شفته بسخط ورجع لغرفته من مزاج امه المتقلب ...سميه ناظرت باستغراب : وش فيك يمه ؟! حنين بقلق : الجازي قلبي ذابحني عليها شفتها بالحلم ...احسها ما هي مرتاحه ! وابوك ما هو وقت ربعه ! وإلي ذابحني امي تقول انها الجازي انتقلت مع زوجها لمنطقة»....« صارت كذا بعيده ... وجواد الزفت اتصل فيه جواله مقفل ! سميه فتحت حلقها : واو بعيده عنا كذا ! دانا تقول ارسلت لها على صفحتها بس ما ترد ! سكتت حنين وبداخلها تحس بشعور ابوها وامها لما كانوا يعاتبونها على غيابها ! صدق المثل » قلبي على ولدي وقلب ولدي علي حجر « مسحت دمعه ندم تدحرجت على خدها ...ما توقعت تصرفاتها تجرح امها وابوها بذا الشكل ... استغفرت بسرها ...وهي ناويه تكفر عن تقصيرها مع اهلها .... ** ** ** واقفه عند الشباك بصالة بيت خالها ...تناظر القمر وعقلها وتفكيرها شارد ....ما تدري وش صايبها من لما فتحت حساب جواد وقلبها متغير .. شدت قبضة يدها من سخافة عقل البنات بسرعه تقع ...كل هذا النها اكتشفت انه يحبها وهي كانت غافله ... للحين تتذكر كلمته قبل ما يسافر » رح اتواصل معك كل يوم واطمئن عليك « مطت شفتها بسخرية صار له ايام مغادر ...للحين ما كلمها وال طلب يكلمها اصال ! إلتفتت على خالها إلي جلس بتعب ... وهو يسألها : صديقة خالتك للحين موجوده ! هزت راسها بهدوء ...بعدها توجهت جلست مقابل له : محتاج شيء خالي ! ناظرها لثواني قبل ما ينشغل بجواله : اذا ما عليك امر ابغى شاهي ! وقفت بهدوء : ان شاء الله ! توجهت للمطبخ ..للحين تأكل بالجناح .....لكن تدخل مطبخ بيت خالها تقدم ضيافة ...خالها ما قاطع الشاهي إلي تجهزه ...الظاهر انه ادمن الشاهي إلي تجهزه ... بيت خالها ممل بالنسبه لها ...ام جواد تصرفاتها غريبه تمنعها تدخل للضيوف بحجة عيب ! بس تشوف نغم وميس يدخلون عادي ! ما عمرها شافت مثل هالمخلوقه غريبه عجيبه ! جهزت الشاهي ...رجعت للصاله ...ابتسمت لبدر إلي تكلم بمرح : الظاهر حماتي تحبني جيت بوقت الشاهي! ابو جواد ابتسم : نفسي اعرف وش هالخلطه السريه حتى يطلع بالنكهة هذي ! توسعت ابتسامتها : سر المهنة يا خالي ! هز رأسه بهدوء ..مد لها جواله : خذي كلمي جواد هزت راسها بالرفض ... قاطعها بحزم: خذي وكلمي اهلك اذا تبغين ...بس ال تخلصين الرصيد اتبع كالمه بضحكه ! استغربت تصرفه ...خالها متقلب بالتعامل معها ....اخذت الجوال بتردد ...توجهت خارج الصالة تأخذ راحتها بالكالم ! بدر ناظر أبوه باستغراب بعد ما غادرت الجازي : بالله من عقله ساحب منها جوالها ..في أحد عايش بدون جوال ! ما توقعته عقله متحجر كذا ! ابو جواد ما يدري هذي االيام الجازي كاسره خاطره مسالمه البعد الحدود ..رد بترقيع : يمكن هي استفزته علشان كذا سحب منهاالجول ...شوف بنفسه اعطى شذى جوال جديد ! بدر ما اعجبه تصرف اخوه :الله يهديه ! ** ** * مسكت الجوال بأصابع مرتجفه ...ما رح تكلمه ليه تركض خلفه وهو ما كلف نفسه يسأل عنها ... ضغطت الرقم غمضت عيونها للحظات تنتظر الرد ...ابتسمت بسعاده لصوت امها : هال يمه اخبارك ؟! حنين رجعت تناظر الجوال تتأكد من الرقم : هال جازي ..وش اخبارك يالقاطعه ! الجازي تكبت شوقها المها حتى ما تبكي :-بخير يمه ...انت وش اخبارك ؟! حنين بقهر : اسمع اخبارك من امي ...كذا ترحلين مع زوجك وما تعطيني خبر على االقل نودعك عقدت حواجبها الجازي اي رحيل تتكلم عنه ! ...هزت راسها بالنفي وكأنها امها تشوفها : يمه انا ما قاطعتها حنين بنبره هاديه ؛: ال تبرري انا اتفهم موقفك الني عشته ....الزوجه الصالحه تمشي مع زوجها على الحلوه والمره ...اهم شيء انك مرتاحة ! همست الجازي بسخريه : مرتاحه يمه ...اهم شيء انت يمه وابوي تكونون بخير ...للحين ما رجع ابوي حنين : والله للحين ما رجع ال تشيل هم ...كيف دراستك ؟! تنهدت الجازي :الحمد لله ما بقى اال امتحان وينتهي الفصل االول على خير ! سكتت الجازي بداخلها الكثير وش تقول ...تبغى ايام طويله حتى تطلع كل ما في قلبها ! حنين رفعت حاجب : عالمك سكتي ؟! خالك عندكم ؟! الجازي ما تدري من صاحب الكذبه وش هدفه منها ..ردت بمجاراه : ايه سلمي يمه على اخواني اكلمك بوقت ثاني... حنين بعدم ارتياح ردت : بأمان الله ! قفلت الخط بتفكير ...وش هدفهم من هالكذب ؟!! ناظرت ارقام الصادر ..شافت رقم جواد ...ترددت تتصل عليه او ال !! قلبها يقنعها تتصل الزم تعرف وش هدفهم من الكذبة ! غمضت عيونها للحظات بتفكير ...قلبها يحثها تتصل حتى تسمع صوته ما هو لسبب حتى تعرف سبب الكذبه ! ضربت على قلبها بقهر حتى يستيقظ من تصرفات المراهقين! ما رح تكون مراهقه غبيه امام جواد ...تخاف مع االيام تنصدم ! ما تبغى تتعلق اكثر بوهم .. بحركة سريعه من جوال خالها فتحت صفحته ... ناظرت صور لجواد جديده باين عليه السعاده ...عقدت حواجبها بتساؤل وش سبب هالسعاده ؟!!! عقدت حواجبها لكالمه »جعلتك في ودائع الله دوما ألن ما يودع عند الله يؤتمن" j »." رفعت نظرها للسقف بحيره هل هي المقصوده....حرف اسمها واسمه واحد ! وش يقصد من كالمه ! كل يوم تزيد حيرتها ! نقزت لما رن جوال خالها »جواد يتصل بك « ناظرت حولها بارتباك وكأنها ارتبكت جريمه ! اخذت نفس عميق ....ما رح تعلق قلبها اكثر من كذا ...ما هي مغفله حتى تسلم زمام امرها لقلبها الرهيف ....ما رح ترد اال على عقلها ...حتى يدلها على الصواب .... عضت شفتها بحيره لما رجع يتصل ... في لحظه ضعف فتحت الخط ....وصلها صوته الهادي : الو السالم عليكم! حست نفسها تورطت..ردت بصوت خافت : وعليكم السالم ! رد باستنكار : مين معي ! ترقرقت الدموع بعيونها ...ما هو عارفها : انا الجازي رد بنبره التمست فيها السخريه : صدق وانا على بالي بنت بدر اخوي تلعب بجوال ابوي ! قهرها ليه دوم يظهر لها انها نكره ....وال شيء بعيونه ...قررت تقفل الخط بوجهه ...الحين يظن انها ميته عليه تنتظر مكالمته ..ردت بهدوء عكس ما بداخلها : اسفه انا كنت اكلم امي ...وانت اتصلت الحين ارجع الجوال لخالي انتظر دقيقه قاطعها : لحظه لحظه ردت تحس قلبهاما يقدر يتحمل شيء ثاني : نعم تكلم بلهجه ما اعجبتها : مرة ثانيه ال تستخدمي الجوال مره ثانيه ...اال بوجودي حتى لو مع اهلك انصدمت من كالمه تحس ما له تفسير اال شيء واحد » ما يثق فيها « تكرر بعقلها كالم شذى »الله اعلم وش مهببه حتى سحب منها الجوال « غمضت عيونها للحظات..وبكل قوة قفلت الخط بوجهه ...ما يهمها وش رد فعله ....الي يهمها كرامتها ! ما تسمح له يهينها وتسكت له حتى لو كان فعال يحبها...مسكينه ما تدري وش يدور حولها ! اخذت زفير شهيق حتى ما تظهر شيء قدام خالها .. توجهت للصاله تحاول تظهر الهدوء ..مدت لخالها الجوال وبهمس : مشكور ! ناظرت حولها بدر ما هو موجود ..استأذنت من خالها وبسرعه غادرت لما سمعت جوال خالها يرن ! رجعت لجناحها تدرس على االمتحان افضل لها من حركات المراهقين ! جلست على الكنبه بعشوائيه ...نفخت الهواء بضجر ...فزت على حيلها تذكرت صالة العشاء ما صلتها !! ** ** ** قفل من ابوه والدم يغلي بعروقه ...يتمنى يكون بالبيت حتى يعلمها كيف تقفل الجوال بوجهه ...يستاهل كان ناوي يرسلها ألهلها مع عمه عبدالله تغير جو ! بس ما هي وجه احد يقدرها !، تنهد وبداخله شيء يردد » ليه تكذب بغيت ترسلها حتى ما تشوفها لما ترجع نهاية االسبوع « مسح على وجهه بضجر ...يحاول يحترمها او يقدرها لكنه يجد نفسه يفشل بكل سهولة ! ما يدري يمكن مع االيام يقدر يتقبلها ...بعدما يتزوج الجازي ...وشعور انها حائل بينه بين احالمه سينتهي ...وقتها ما رح يكون سبب حتى يكرها .... لكن الزم قبل كل هذا تتربى ...يعلمها تفكر الف مره كيف تقفل الخط ! يقال انها ثقيله وا هي مهتمه بأمره ..ناظر للبعيد بتوعد رح تندمين يالجازي ** ** ** ** تمر االيام كلها متشابه بالنسبه للجازي ..ما في جديد اليوم نفس البارحه ...ومن لما انتهى االمتحان وهي مندفسه بالبيت ....غريبه جواد للحين ما رجع ... و من ذاك اليوم ما كلمت اهلها .... تقلب بضجر وملل الجريده ...كل فتره ترفع نظرها ..تشوف خالتها تحوس بالبيت من هنا ومن هنا وتوم وجيري بالمطبخ معها...ما كلفت نفسها تسألهم الن االجابه معروفه لو تموت ما علموها بحرف واحد ...اسرار هالعائله غريبه ! ابتسمت بسخريه وهي تتذكر نفسها بالمدرسه او عند الجيران ما تترك سر بالبيت اال تخبر الكل فيه ..ما تحب االسرار ....كانت شقيه ...للحين روح الشقاوة بداخلها لكن كبتتها بصعوبه من لما عاشت هنا!- ماتحب احد يقلل من شأن ابوها ...جارت على نفسها الجل أبوها ! حركت حواجبها ببراءه لما شافت نظرات خالتها الحاده لها ...ما عملت شيء ليه تناظرها كذا ! عرضت عليها المساعده ورفضت ! وش تعمل لها ! أحلى شيء فصلها خالها عنهم ... مرتاحه من الشغل! كانت ما تحلى العزايم اال يوم دورها ! عفست مالمحها لما وقع نظرها على شذى واضح الطفش عليها من الشغل ..للحين ما اصابها شيء مع انها دعت عليها ..وفوق كل هذا اشترى لها جواد جوال جديد ترضيه بدل إلي انكسر ! اما هي تحسف كلمه اسف ! كلما تتذكر السالفه يضيق صدرها ...مسكت الجريده تهف على نفسها بضجر .. توقفت لما كلمتها ام جواد : ايه حرانه من كثر الشغل يا بعدي ! ابتسمت الجازي من مالمح خالتها : خالتي والله من الطفش ! رجعت تهف على نفسها ..ما تدري مبسوطه وهي تشوف خالتها معصبه ...سبحان الله كل يوم تساعد خالتها بالشغل حتى لو رفضت ..لكن اليوم بالذات ما لها خاطر بالشغل..متكاسله ...تشعر بالنعاس ! طار النعاس من عيونها لما شافت جواد داخل عليهم ! رمت الجريده بارتباك ...ما تدري وش تعمل ؟! ما تدري من وين طلع لها ؟!- سلمت امه بحراره : اشتقتلك يمه ! رد بابتسامه : وانا يمه اشتقت لكم ! سلم على توم وجيري بابتسامه ! تقدمت باحراج ..خايفه تسلم عليه ويفشلها النها قفلت الجوال...وبتردد تقدمت وبصعوبه نطقت : الحمد لله على سالمتك ! حست يدها طحنت بيده ..وكأنه متعمد يشد عليها بقوة وبنبره مبتسمه ما توقعتها : اخبارك يا زوجتي الجميله ! انحرجت من كالمه قدام الجميع ..وقع نظرها على شذى مطت شفتها بقرف! ام جواد رفعت حاجب :الله يهديك يمه راجع من طريق وتكذب ! بهتت مالمحها من هالكالم ...عفست مالمحها بألم لما شد على يدها بزياده ...حاولت تسحب يدها وهي تكلم خالتها : الكذب على الزوجه يا خالتي جائز ..خالي كل يوم لما نجلس هنا يكذب عليك ....عادي سكتت لما اوجعها جواد بالضغط على يدها ..وبنبره مبطنه بالوعيد :حاسبي على كالمك ! عفست مالمحها ... تحاول تفلت يدها ؛: اترك يدي ! ام جواد همت بالمغادرة والقهرواضح بعيونها ...وقفها جواد :وين يمه! ام جواد بنبره غاضبه : اكمل شغل قاطعها،: هذي الجازي والبنات يكملون عنك ارتاحي انت ناظرت الجازي بتوعد : من الصبح وانا اشتغل قدامها ...وحضرتها جالسه هنا مره تشرب قهوه ومره شاهي مسك يد امه بهدوء :ارتاحي انت بس ....الجازي رح تكمل عنك قاطعته بقوة : والله ما تشتغل عني البنات الحين يكملون ..ماابغى احد يتمنن علي بشيء ...اخواتك يكملون ال تشغل نفسك ...اترك المدام مرتاحه ! تضايقت الجازي من اسلوبها ....وكأنها ينقصها تحريض جواد بزياده! ضمت يدها بحضنها ..تحس بوجع بيدها ....كم مره عرضت عليها تساعدها ورفضت ....اكتفت بالسكوت النه الكالم وعدمه واحد بالنسبه لهم ... دوم يقهرونها ...الحين كل هالترتيب الن حضرة جواد شرف ..اخخ يالقهر زوجته اخر من يعلم ...تبغى تصرخ بأعلى صوت »يا عالم وين السر بالموضوع ..تراها زوجته ما هي غريبه ...على االقل خبروها ترتب نفسها« سكتت عند هذي النقطه ! لحظه الحين كيف شكلها ..رفعت يدها بخفه تعدل الشال وكأنها حركه ما هي مقصوده ... ابتسمت بعباطه لما ناظرها ...نزلت نظرها بحرج ...ليه مسلط نظره عليها ! رفعت نظرها لما نطق اسمها بطريقه غريبه وعيونه مسلطه عليه ...ما يدري وش فيه كذا يناظرها :»الجازي ءء « انتهى البارت ...لنا لقاء اخر بإذن الله ...دمتم بخير » البارت حست يدها طحنت بيده ..وكأنه متعمد يشد عليها بقوة وبنبره مبتسمه ما توقعتها ! : اخبارك يا زوجتي الجميله !انحرجت من كالمه قدام الجميع ..وقع نظرها على شذى مطت شفتها بقرف ! ام جواد رفعت حاجب :الله يهديك يمه راجع من طريق وتكذب بهتت مالمحها من هالكالم ...عفست مالمحها بألم لما شد على يدها بزياده ...حاولت تسحب يدها وهي تكلم خالتها : الكذب على الزوجه يا خالتي جائز ..خالي كل يوم لما نجلس هنا يكذب عليك ....عادي سكتت لما اوجعها جواد بالضغط على يدها ..وبنبره مبطنه بالوعيد :حاسبي على ! كالمك ! عفست مالمحها ... تحاول تفلت يدها ؛: اترك يدي !ام جواد همت بالمغادرة والقهرواضح بعيونها ...وقفها جواد :وين يمه ام جواد بنبره غاضبه : اكمل شغل قاطعها،: هذي الجازي والبنات يكملون عنك ارتاحي انت ناظرت الجازي بتوعد : من الصبح وانا اشتغل قدامها ...وحضرتها جالسه هنا مره تشرب قهوه ومره شاهي مسك يد امه بهدوء :ارتاحي انت بس ....الجازي رح تكمل عنك قاطعته بقوة : والله ما تشتغل عني البنات الحين يكملون ..ماابغى احد يتمنن علي ! بشيء ...اخواتك يكملون ال تشغل نفسك ...اترك المدام مرتاحه !تضايقت الجازي من اسلوبها ....وكأنها ينقصها تحريض جواد بزياده ضمت يدها بحضنها ..تحس بوجع بيدها ....كم مره عرضت عليها تساعدها ... ورفضت ....اكتفت بالسكوت النه الكالم وعدمه واحد بالنسبه لهم دوم يقهرونها ...الحين كل هالترتيب الن حضرة جواد شرف ..اخخ يالقهر زوجته اخر من يعلم ...تبغى تصرخ بأعلى صوت »يا عالم وين السر بالموضوع ..تراها «زوجته ما هي غريبه ...على االقل خبروها ترتب نفسها ! سكتت عند هذي النقطه لحظه الحين كيف شكلها ..رفعت يدها بخفه تعدل الشال وكأنها حركه ما هي ... مقصوده ! ابتسمت بعباطه لما ناظرها ...نزلت نظرها بحرج ...ليه مسلط نظره عليها رفعت نظرها لما نطق اسمها بطريقه غريبه وعيونه مسلطه عليها...ما تدري وش «فيه كذا يناظرها :»الجازي ءء اعطيني الكيس ذاك ! ناظرت مكان ما اشر ...الحين كل هالنظرات علشان الكيس ! وليه متردد كذا ! صدق غريب هاالنسان تحركت بهدوء تناولته بخفه ...ورجعت له بابتسامة ..اكيد احضر المه ...واخواته ! هدايا ! واحتمال ضعيف هديه لها فتحه بهدوء...وكل العيون متسلطه على الكيس ....ابتسم وهو يشوف النظرات مسلطه حتى تعرف وش بالكيس ...استنشق الرائحه بعمق بالكيس : استنشقي ! يمه رائحه هالقهوة تجنن ام جواد واعجبتها : ما شاء الله شذى واقفه متخصره تناظرهم برفعه حاجب : الحين جيبي الكيس ظنيت احضرت -! لنا هدايا وباالخير قهوة ... طالعها وهو معقد حواجبه: قالوا لك مسافر على تركيا ! والله عالم ! انا كل اسبوع رح اكون هنا ...وش رايك كل اسبوع هديه ! الظاهر ناويه تفلسيني فوق افالسي ! اقول روحي كملي شغل أفضل لك انقهرت شذى لما لمحت ابتسامه الجازي الشامته : هو وقتها الشغاله الزفت ترجع ! لديرتها ! ام جواد بتذكر : اركضي شذى نسيت االكل على النار .... غادرت شذى بقهر رفع نظره للجازي..واقفه تناظرهم :تعالي يالجازي ابغى فنجان كوب قهوة من ... هذي القهوة ! مده لها بهدوء تأخرت لحظات حتى مدت يدها ...تكلم بسخريه : ال تقولي انت بعد تنتظرين هديه ! مطت شفتها بسخريه ...حرام لو خصها بهديه لو مره وحده بحياتها....عمرها ما انتظرت منه هدايا ...اصال ما تنتظر منه شيء ..انسان بال احساس وش ترتجي منه ...كرهت نظره الغرور والترفع بعيونه ..وكأنها ميته على هداياه ...وبنبره تحقير له بعد ما رسمت ابتسامه سخريه وهي رافعه حاجب : انتظر منك انت ! بالذات هديه؟ زمت شفتها بتفكير لثواني وبعدها ردت بابتسامه بثقه : طبعا ال وال عمري فكرت ... بذا الشيء غمضت عيونها بحالميه: تدري لما ابوي كان يبعد يوم عني انتظره بفارغ الصبر وانا افكر بهديته ..مستحيل يفوت فرصه السعادنا ..كان ابوي كريم معطاء يحب يرسم البسمه على وجوه كل من حوله ...حتى اوالد الجيران يعطيهم هدايا ! ....عمره ما فكر بالفلوس النه شخص غير مادي ابدا ابدا تدري ابوي شخص تعجز النساء تنجب مثله بهذا الزمن النه نادر الوجود بزمن ! الحقد والغدر والبخل والحسد ! يا حظ امي فيه ...رجل كل المجالس تقف له «صدق المثل »كل فتاه بأبيها معجبه ناظرته بابتسامة لذكرى ابوها : عرفت ليه ما انتظر من احد هدايا..النه هدايا ... ابوي تكفيني وزياده وتغنيني عن العالم كله رجعت تأكد على اخركلمه نطقتها ببطء : كله كتم قهره من كالمها المقصود ..الحين تأكد انها ما هي مسكينه او هبله ...عندها «لسان وش طوله...ابتسم وعيونه كلها توعد ..وبداخله »رح تندمين يالجازي ام جواد عفست مالمحها بقرف من سيره وليد وحنين : اتوقع طلب منك قهوة. ! ..يا حبك للفلسفه تكلم جواد بثقه : عقلك الصغير يصورها مثل ما يبغى الحين اذا ما احضرت هديه !اكون بخيل ؟ -! انا ما اعرف عقلك كيف يفكر ردت برفعة حاجب بانتقاد.. : يعني وين المشكله لو فرحت اخواتك وامك بهديه قاطعها وهو يناظرها بانتصار النه متأكد من انها رح تنقهر : دوبني االسبوع إلي طاف مشتري لشذى جوال هديه ...واال هذا ما هو محسوب ..وامي شوفتها لي ! اكبر هديه انتفخ وجهها ...وبان الضيق بمالمحها متأكده قاصد يقهرها..مطت شفتها ! بالمبااله: هذي سوالف المفلس ! بس انا كنت ابغى اوصل لك اني ماني مهتمه لسالفه الهديه ! همت بالمغادرة لكن سرعان ما وقفت لما تكلم !رفع حاجب بابتسامه : وهديتك ما تبغينها ؟ ناظرته ما تدري يكذب عليها او ال ..تخاف انه فخ ...حتى توقع فيه...ويمكن صدق هديه وتضيع منها ...وازنت االمور براسها ...وردت بهدوء عكس قلبها إلي انذبح حتى يعرف الهديه : ما ابغى اال سالمتك ...اعطي هديتي لشذى حرام شوي وتبكي تكسر الخاطر ! قاطعتها ام جواد بغضب : قالوا لك ابنتي فضله تأخذ من خلفك ! غبيه الحين صدقتي انه جواد يحضر هديه لك انت ! واشرت عليها باحتقار ! تضايقت الجازي من اسلوبها ..ليه التحقير هذا...ما تدري وش فيها عليها ردت بنبره جافه و بداخلها حرقه: وليه ما يحضر لي ...تراني زوجته ..وبنبره استصغار لعقل ام جواد تابعت كالمها : على فكره كثير يكون تفكيركم غريب احيانا ! حتى احيانا اكون جالسه لوحدي واضحك على تفكيركم نظرتكم لي وكأني قاطعها جواد بحده ...حتى ما تخبص بالكالم ..وتقلل من شأن اهله ... النه ما رح !يسكت لها .....وهو ناوي يتعامل معها باحترام : الحازي ممكن تجهزين القهوة ؟ ! هزت راسها بابتسامه لما شافت مالمح خالتها المقهوره : من عيوني لفت وجهها تغادر..وبداخلها شيء قليل من الفرح انها قهرتهم مثل ما قهروها ....وقفت لما شافت بدر دخل ..كلمته باسلوب مرح : حماتك تحبك ..جواد احضر ! معه قهوه رائحتها غير ! رح احسب حسابك معنا قاطعها بأسف : لالسف حماتي ما تحبني الني انتظر ميس ..اشر بيده وهي ! يشوفها نازله : هذي هي نزلت ! التفتت الجازي لميس بحماس : وش رايك تشربين معنا قهوة هزت راسها بالرفض : مشكوره يا حياتي...لكن اعرف اذا جلس بدر وش يقومه ! ..رح تتكنسل الطلعه الجازي بعفويه : طالعين من صباح ربنا ...وش رايكم تأخذوني معكم ...اعتبروني ! كنترول اجمع اجره الطريق ! بدر بضحكه : لالسف الرحله مجانيه يعني مو بحاجه كنترول ... ام جواد تكلمت بعبوس : يا حبك للثرثره الظاهر السنه الجايه رح تجهز القهوة ! روح يا بدر اذا وقعت بلسانها سنه ما تخلص ... شايف يا جواد بعينك ناظرت خالتها وهي رافعه حاجب : اكيد رح يشوف بعيونه قالوا لك يشوف بآذانه «يا خالتي ! وضحكت ضحكه مالها موقع »ههههههه ابتسمت بعباطه بعد ما حكت رقبتها باحراج من تصرفها لما شافت نظرات االستنكار متسلطه عليها ...تكلمت تلطف الجو :ال تخافين يت خالتي دقائق وتكون ! جاهزه غادرت بخفه ..وهي تشوف نظرات جواد المتوعده ....ما تدري ليه خالتها زايده ! عليها العيار قدام جواد الحين عيبت عليها النها تكلمت دقيقه ....يكفي قلبها إلي طق من الصمت والسكوت ...ما هي متعوده على هذا الهدوء ...تحس صوتها محبوس من شهور ... دخلت المطبخ بهدوء ...قبل ما تتكلم شذى اسكتتها الجازي بحده : رجاء انت . بحالك وانا بحالي ...عندك كالم ابلعيه بحلقك وانتهينا وانشغلت بتجهيز القهوة ....وال كأنه احد حولها .... ما ينقصها اال شذى وفلسفتها ... !شذى تكتفت وهي تناظرها بقرف : تدري وش اكثر شيءاكره بحياتي ؟ ! ردت الجازي وهي منشغله : اكيد اللحوم الن البقر ما تأكل اال االعشاب ! التفتت لشذى بابتسامة انتصار مع غمزه : صح؟ شذى انتفخت مالمحها : اوقح من كذا ما شفت ...انت ناظرتي نفسك بالمرايه ! يالقزم تركت إلي بيدها الجازي بتفكير وبعدها تكلمت : تدرين عندكم خرطوم الماء إلي بالحديقه ما هو طويل ليه ما تقصين من انفك وتوصلينها بدل ما تشترون وبعدين ! نفس اللون احمر شذى كتمت قهرها ...ردت بانتقاد : اضحكي ووتمسخري مثل ما تبغين النه ما ! يهمني ..بس احب اذكرك انك تتمسخرين على خلقة ربنا ..واال انا غلطانه تنبهت الجازي لذي النقطه ...حست بتأنيب الضمير بداخلها ...هي فعال جالسه تتمسخر على خلقة ربنا ..ربنا هو إلي خلق اشكالنا ....وما هو بيدنا ...لو كان كل انسان له يد بهذا الشيء لخلق نفسه كامل ...لكن نحمد ربنا على الشكل إلي اختاره لنا لحكمه ما نعلمها ....سبحانه العليم الخبير...تنهدت وبنبره هاديه ردت : !وانت بعد تمسخرت على خلقة ربنا لما تكلمت عني قزم ... شذى بقوة عين: ايه قزم وستين قزم قاطعتها الجازي تقلد صوت شذى : ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار حتى يقبل يكمل معك انت رجعت لصوتها الطبيعي وهي تكمل: قولي إلي تبغينه النه ما يهمني رايك وال راي غيرك انتبهت على شذى المصدومه ...فاتحه فمها والصدمه اخرستها ...كيف الجازي ! تقلد صوتها وكانها فعال هي إلي تكلمت !انلجم لسانها بزياده لما دخل جواد بغضب : شذى، ! انت ما تستحين على وجهك ! انا غبي !! وحمار مسكها من كتفها ...هزها بقوة وبنبره توعد همس لها : حسابك عسير عندي يا ! شذى هزت رأسها بضعف تنفي التهمه عنها ...وبصوت مصدوم : ما قلت شيء ! هزها بقوه : انا سامعك بإذني ! تبغين اكذب سمعي واصدقك ! ما في احترام الخوك الكبير -! حاولت تفلت نفسها ..اشرت على الجازي : هي إلي تكلمت ما هو انا ناظرها بحده :بس انا سمعتك انت قاطعته والله هي والله ناظرتهم الجازي وهم يناظرونها ...ما كان قصدها يصير كذا ...لكن بما انه وصلت لذي الدرجه .رح اطلع الشيب براسك يا شذى ....واذوقك كاس المرار إلي ذقته !بسببك ...وبمالمح البراءه اشرت على نفسها : انا ؟ ! ضربت جبهتها بخفه ..بتمثيل متقن : يا الله ...اختك هذي وش تبغى مني ! الكذب يجري بدمها ! يكفي كذبتك يوم العزيمه !!!يا اختي اتركيني بحالي ..وش تبغين مني ؟ شذى شوي وتنجن : ما تصدقها جواد والله كذابه ...هي تكلمت ...خليها تعيد ،! الكالم مره ثانيه واسمع بنفسك جواد ناظر اخته وال مره بحياتها قللت من احترامه ...مستحيل تعملها .بس هو سمع صوتها بإذنه ...ناظر الجازي إلي تناظرهم نظرة لسخافة عقولهم....بنبره ! هاديه تكلم : الجازي عيدي الكالم إلي سمعته يمكن تداخلت علي االصوات ناظرته بقهر سبحان الله مع انه سمع نفس صوت اخته ومع ذلك صدقها وكذب سمعه ...اخخخ على حظك النحس يا الجازي ..لكن يصير خير ...تكتفت وردت بدلع وبصوت ناعم رقيق : بس انا صوتي ناعم رقيق ما أقدر اقلد صوت جعار ! البقر اخاف تنقطع اوتار صوتي ! قاطعتها شذى بقهر :شفت وش تقول !!جواد خزها بعيونه: بعدين معك انت ؟ ! وبصوت غاضب ارعبها : عيدي الكالم إلي سمعته بسرعه ناظرته بخوف ...هذي النبره بالذات ما تقدر تعارضها ..يا لطيف كيف يخوف ! ...الزم يحطونه بمدينة االلعاب مكان الشبح ..ارتجفت لما تكلم بعصبيه : اخلصي هزت راسها بتورط : انت وش قلت يا شذى بالضبط ..الظاهر اني نسيت ! شذى بقوة قاطعتها: انا ما حكيت انت إلي قلتي » ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار « حتى يقبل يكمل معك انت ناظر شذى باتهام متاكد نفس الصوت ...مسح على وجهه بهدوء ..بعدها ناظر شذى بتوعد ...وبعدها طالع الجازي: تكلمي اشوف ابتسمت بمكر وتكلمت بصوت غليظ : ما ادري وش حظ اخوي النحس حطت يدها على حقها بتمثيل متقن : اح اح اسفه اكثر من كذا ما اقدر اقلد صوتها احس اوتار صوتي تقطعت اح اح ! شذى ماسكه نفسها ما تضربها : الحين انا صوتي كذا ! سمعت يا جواد كيف تتمسخر على صوتي ترى انت تماديتي واذا ما حد حط لك حد قاطعتها الجازي بنبره اغاظت شذى : والله انتم طلبتم اقلد صوتك ...انا وش ! دخلني صدق انك شين وقوي عين ...فوق ما غلطتي على اخوك الكبير ...هذا العوووود ..يا عيب العيب ...ما هي حلوه ابدا تتكلمين على اخوك بذي الطريقه ...انا اخوي اصغر مني. ومع ذلك احترمه ما اناديه اال » يا هال بتاج راسي ...يا سندي ...يا « فخري « ما اقول له »حمار ! هذي اخرتها....تقولين عنه كذا ال والمشكله انت جالسه تشتمين فيني ! النه الحمار ما يتزوج اال حماره ....شفت كيف اختك بتتكلم عني حماره ! وفوق سواد وجهها.... صوتها يلعلع مسك قبضه يده بقوه ما يسددها بوجه الجازي ..استفزته بثرثرتها ...تنفس بهدوء !: وش صار بالقهوة ؟ ناظرته بجعرفه من تصرفه .. سبحان الله لما تاكد انها اخته قفل على الموضوع ! ...اما هي لما تغلط يمسح فيها األرض قدام الطالع والنازل ! مطت شفتها على جنب : الحين تجهز ! ناظرهم : انا طالع ويا ويلكم لو سمعت لكم صوت .... غادر بعد ما اعطاهم نظره توعد ! شذى طالعتها بقهر : اوقح من كذا عمري ما شفت ! الجازي بسخريه : يا لطيف بعدين جالسه تتهمين فيني ...شفتيني وان اقلد صوتك ...انا وش دخلني اذا في ! جني بالبيت يقلد صوتك ! والله عالم شذى بلعت ريقها بخوف ...صحيح هي م شافت الجازي وهي تتكلم بصوتها كانت ! معطيتها ظهرها ...اصال كيف الجازي تقدر تقلد صوتها هزت رأسها بالخفيف ..ما تبغى الشكوك تدخل عقلها .....ما في غيرها هالنصابه ... ... ابتسمت بنصر الجازي وهي تشوف نظرات عيونها المشتتة ... مطت شفتها بقهر وهي تشم رائحه االكل .... ما رح تطبخ شيء بالجناح ....اكيد هاالكل لحضرة المهندس ! ليه تتعب نفسها على الفاضي هزت راسها بأسف على حالها ...انشغل عقلها بجواد واهله ونسيت اذكارها !يا الله كم استغفرت اليوم ؟ مره او مرتين !كم صلت على الرسول عليه السالم ؟ وال مره ! وال رددت اي ذكر من االذكار ...حتى اذكار الصباح والمساء تركتهم .... هزت راسها بأسف على حالها ....يا الله كيف تشغلنا الدنيا بهموها واحزانها « همست بداخلها »ال اله اال انت سبحانك اني كنت من الظالمين رجعت تجهز القهوة ولسانها يردد االذكار ** •* ** ** جالسه مستمعه ....كل لحظه ترتشف من القهوة ...هل الزم تبقى جالسه معهم !! ...واال عادي تطلع للجناح تخاف ان طلعت ينقدوا عليها بما انه جواد ما زال تحت ...ملت من هالجلوس ! ...خالتها رابطه على الديوان ...وما اعطت مجال الحد يتكلم كم ساعه له واصل ..هي زوجته له حق تجلس معه لوحدهم يمكن ينسجمون مع ! بعضهم ..تحس هالحق ما هو وارد في حياته ! تحس ما لها حق تجلس معه ابدا بالنهار ! صحيح اهله لكن هي زوجته ولها ح ! حتى ما وجه وال كلمه لها ...ما في شيء يدل بالواقع على كالمه بصفحته ! بالعكس تشك اذا منتبه لوجودها ...وال مره ناظرها ولو بالغلط ! صرفت نظرها عنه ...والتفكير ذبحها ...ليه دوم يتجاهل وجودها ! عفست مالمحها بسخريه ...وقفت على جواد ...كل هالبيت يتجاهل وجودها هي ملتصقه فيهم ...تنزل كل يوم لهم تشرب معهم قهوة ...تحاول تندمج معهم ... ...لكن بدون فائده ! لو تجلس في جناحها ايام ما احد سال عنها اذا انكسرت وكانت بأعز الحاجه لشخص يساعدها بأمورها ....ما لقت احد ...ما .... احد اهتم فيها ! وجودها وعدمه واحد بالنسبه لهم ما تنكر يؤلمها هالشعور حد النخاع ...لو كان في سبب لهذا التعامل كانت تفهمت ! سبب هالصد ..لكن بدون سبب .ما غلطت بحقهم ما رح تضيق خلقها بسببهم .. رح ترجع الجازي البنت الضحوكه....جلست تخطط على شذى وكيف رح تجننها...ضحكت وهي تتذكر شكل شذى ...حتى جواد مثل االهبل ما قدر يفتح حلقه بكلمه وحده ....حلوه تطلع حرتك وكل شيء بداخلك ! بطريقه غير مباشره جالس يتكلم مع امه ....لفت انتباهه الجازي فاتحه فمها وتضحك وتتبسم مثل الهبله الغبيه العبيطه .....متاكد هالبنت فيها عرق جنان ....واحد صاحي يضحك ! مع نفسه كذا ! قبل ما يتكلم الظاهر ام جواد انتبهت عليها وبانتقاد : وش فيها جازي خانم رفع حاجب باستغراب ...ما ردت على امه وال عبرتها ...لذي الدرجه متعمقه بالتفكير ....عقد حواجبه لما ضحكت بصوت عالي ...بدون بتفكير مسك الخداديه ! وضربها عليها !ناظرتهم بفجعه : وش فيه ؟ ...ناظرها بتقييم : ابدا سالمتك ام جواد بانتقاد : وش هالحركات جالسه تتضحكين ...ما في احترام الجازي بتورط : ها ! ال خالتي تذكرت نكته وضحكت عليها ! خزها جواد بتكذيب : قلتي نكته ! هزت راسها وهي تبتسم بتورط -! تابع بنفس النبره : احكي خلينا نضحك معك ! وش هالنكته المضحكه ! يال تكلمي اشوف عقدت حواجبها تحاول تتذكر نكته تطلعها من هالموقف ...تحس كل النكت طارت ...تكلمت تضيع الوقت لعلها تستذكر نكته : ايه الحين اقولك ..بس ما لي دخل اذا ! متت من الضحك جواد هز راسه : ما عليك مني تكلمي اشوف ابتسمت بتورط : ءءء توسعت ابتسامتها لماتذكرت نكته. مره » مدرس العلوم سأل تلميذ : عرف « الخفاش ؟ التلميذ : فار البس بشت أسود هههههههه ... قطعت ضحكتها وطالعتهم يناظرونها باستصغار ! رفعت حاجب ...فتحت فمها : ما عجبتكم ! جواد ناظرها بانزعاج : صدق سخيفه وما عندك سالفه ! مطت شفتها : اال قول انكم انتم ناس ما بتضحك للرغيف السخن كشرتكم هالقد ام جواد بحسره :راحت ايام السعاده والضحك لما دخلت اال ! سكتت لما دخلت شذى : الغداء جاهز تحس الجازي بطنها يقرصها من الجوع لما جابوا سيره االكل...ميته جوع ..ما ... طبخت للحين ما هي ناويه تأكل معهم كونها ما شاركت فيه ...ناظرتهم لما وقفوا وام جواد تتكلم ... : اما عملت لك اكل رح تأكل اصابع يدك ! جواد بابتسامه : كل شيء تعمليه يمه ما احد ينافسك على المركز االول دخل ابو جوادو تحرك قبلهم : ترى معدتي تقرصني من الجوع ..عجلوا واتركوا ! السوالف ناظرتهم لما غادروا .....نزلت راسها بأسف ... ما احد حاس بوجودها وال كأنها .... موجوده ! ما احد عزمها على االكل او تعذر بكلمه يمكن احد يقول ما هي بحاجه لعزيمه ...بس وضعها غير ...انطردت من االكل معهم لما طلب منها خالها تنفصل عنهم ...هي تعتبرها طرده ...كان االجدر بهم ! يقولون لها تفضلي وقفت تبغى تروح للجناح تأكل شيء يسد جوعها ..تالقت مع شذى إلي وقفت لها بنص الطريق وبعيونها لمعه خبيثه : امي تقولك ال تيجي ما حسبنا حسابك باالكل ! ! حست وكأنه احد صفعها على وجهها ...وش هالتصرف قليل الذوق ! والله الشحاده يستحي الواحد يقول لها هالكالم ... شدت قبضة يدها من القهر ...نفسها تفرغ كبتها وحرتها بشذى . *** ** *