احكي غيابا مزق الوجدان🍃 - الفصل الخامس و السادس - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احكي غيابا مزق الوجدان🍃
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس و السادس

الفصل الخامس و السادس

رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الخامس : ترددت تخبره او ال؟! بس الزم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج... محتاره بالجواب! رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك! تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني! نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون االزرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!! فتحت عيونها بصدمه من كالمه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكالم!! تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!! للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!! حلو لونه صح؟! ختمت كالمها بابتسامة عريضة... رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكالم وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟! انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من االحساس؟!!! ردت بصوت ميت غير مبالي بكالمه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب! هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟! فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها النها البسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!! قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك ختم كالمه وهو يمط شفته بضجر!!! جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كالمه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها! ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!! تحس بضيقه احتوت صدرها... ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي مالمحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...االهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها الهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!! رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك! اشر بيده ظ¥ دقائق فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت لالنتباه؟! متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه! يقال عملت فيه حركات رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!! ختمت كالمها بابتسامة ناعمه! مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!! تنهد وطالع مالمحها المصدومه من كالمه : بسرعه تحركي! ناظرته وهي تحس بالخيبه من كالمه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟! ما تذكر احد انتقد مالمحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!! حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي النهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و همس بكالم وصل لمسامعها : اول مره تصدقين! حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟! اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!! اشرت له بنبره بائسة...النها متأكده من الكالم إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني اال العافيه يومين ثالث وترجع رجلي مثل اول!!! رد بحزم : حتى لو!! باله تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين وال تكثري كالم !! ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر الن بترت كالمها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين اال نفسك! اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح! تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟! هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!! تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء! دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!! وش هذا المجتمع البائس تسمع االهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك االرض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!! هذا الكالم دوم ابوها يردده فوق راسها..... اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟! شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكالم!! اقتربت بتعب من وجع رجلها! قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!! هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!! مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع! ويبغاها تنتظره هنا!! قررت تجلس على االرض..ما فيها حيل تبقى واقفه!! ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر.... جلست على االرض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه.... منظر السماء اسرها بجماله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!! وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطال سبحانك فقنا عذاب النار " بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!! ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!! رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!! ** ** ... ... ... مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خالاص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السالمه،! قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما عليك من احد..ال تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سالم! قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!! ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!! قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة... .... ... ... ... طلعت من غرفتها بغضب من هذه االموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!! تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه االرض بالنسبة لها!! قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله! قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!! شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح رنيم فتحت عيونها باستنكار : الاا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!! جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف اال اذا قلت له انت!!! رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!! تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على االرض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها! الساعه قريب ظ،ظ¢... رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟! وين جواد سيارته هنا؟! شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يالقونا نايمات بعيدات عن االتهام!!! .... .... .... ... نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!! هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!! اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه! لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!! يظنون انها سكتت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!! رح قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!! رجعت حاولت مره مرتين ثالث! مستحيل! كيف يقفلوا الباب وهي براااا! ناظرت حولها وحست بالخوف...النها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!! مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!! ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد الزم يصحون ويفتحون لها.... زادت من قوة الضرب والخياالت السوداء تالحقها!!! ما احد فتح لها؟!! وش هالناس هذي؟! وكأنهم اموات؟! كيف تتصرف الحين!! المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!! قررت تلف الحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة الحد فيهم!!! توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك االول والثاني والثالث ما في فائده!!! قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!! ... ... ... صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟! معقول حرامي !! وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او ال؟! تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب قاطعته وهي تمسكه من يده بهمس : ال الااا باله يكونون عصابه ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه الحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط! طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...باله يذبحونك الحين صك على اسنانه : يا ابنة الحالل اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!! طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب! اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!! ... .... ... تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه! ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على االرض..... ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!! نهضت راسها متألمه بدون كالم..... اقترب ابو جواد وخلفه زوجته إلي علت مالمحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟! ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟! متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟! افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!! ادخلي اشوف ادخلي ال بارك الله في عدوك! ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!! ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك! هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها وقطعت كالمها بعد ما انفجرت بالبكاء!!! ناظرت زوجها واعتلت الدهشه مالمحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت باالبتدائي جالسه تبكي نفس طريقة االطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده! نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض االفكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!! وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خالااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل! لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!! طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني! حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك! ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي! طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه! ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها! ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى! فتحت عيونها : نعم! انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!! زفر بضجر من االزعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح! هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!! بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!! قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟! واالهم مين قفل باب البيت؟! .... ... .... يتبع يوم السبت القادم بإذن الله....دمتم بخير // السالم عليكم ....كل عام وانتم بخير ...تقبل الله طاعتكم ....بعد االنقطاع رح نرجع نكمل الروايه رح انزل اخر بارت نزل المره الماضيه حتى تستذكروا االحداث وبكره بإذن الله رح انزل البارت الجديد ...دمتم بخير ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟! ترددت تخبره او ال؟! بس الزم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج... محتاره بالجواب! رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك! تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني! نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون االزرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!! فتحت عيونها بصدمه من كالمه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكالم!! تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!! للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!! حلو لونه صح؟! ختمت كالمها بابتسامة عريضة... رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكالم وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟! انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من االحساس؟!!! ردت بصوت ميت غير مبالي بكالمه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب! هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟! فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها النها البسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!! قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك ختم كالمه وهو يمط شفته بضجر!!! جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كالمه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها! ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!! تحس بضيقه احتوت صدرها... ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي مالمحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...االهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها الهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!! رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك! اشر بيده ظ¥ دقائق فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت لالنتباه؟! متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه! يقال عملت فيه حركات رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!! ختمت كالمها بابتسامة ناعمه! مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!! تنهد وطالع مالمحها المصدومه من كالمه : بسرعه تحركي! ناظرته وهي تحس بالخيبه من كالمه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟! ما تذكر احد انتقد مالمحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!! حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي النهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و همس بكالم وصل لمسامعها : اول مره تصدقين! حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟! اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!! اشرت له بنبره بائسة...النها متأكده من الكالم إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني اال العافيه يومين ثالث وترجع رجلي مثل اول!!! رد بحزم : حتى لو!! باله تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين وال تكثري كالم !! ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر الن بترت كالمها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين اال نفسك! اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح! تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟! هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!! تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء! دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!! وش هذا المجتمع البائس تسمع االهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك االرض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!! هذا الكالم دوم ابوها يردده فوق راسها..... اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟! شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكالم!! اقتربت بتعب من وجع رجلها! قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!! هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!! مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع! ويبغاها تنتظره هنا!! قررت تجلس على االرض..ما فيها حيل تبقى واقفه!! ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر.... جلست على االرض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه.... منظر السماء اسرها بجامله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!! وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطال سبحانك فقنا عذاب النار " بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!! ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!! رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!! ** ** ... ... ... مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خالاص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السالمه،! قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما غليك من احد..ال تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سالم! قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!! ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!! قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة... .... ... ... ... طلعت من غرفتها بغضب من هذه االموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!! تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه االرض بالنسبة لها!! قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله! قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!! شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح رنيم فتحت عيونها باستنكار : الاا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!! جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف اال اذا قلت له انت!!! رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!! تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على االرض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها! الساعه قريب ظ،ظ¢... رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟! وين جواد سيارته هنا؟! شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يالقونا نايمات بعيدات عن االتهام!!! .... .... .... ... نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!! هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!! اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه! لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!! يظنون انها سكت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!! رح قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!! رجعت حاولت مره مرتين ثالث! مستحيل! كيف يقفلوا الباب وهي براااا! ناظرت حولها وحست بالخوف...النها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!! مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!! ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد الزم يصحون ويفتحون لها.... زادت من قو الضرب والخياالت السوداء تالحقها!!! ما احد فتح لها؟!! وش هالناس هذي؟! وكأنهم اموات؟! كيف تتصرف الحين!! المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!! قررت تلف الحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة الحد فيهم!!! توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك االول والثاني والثالث ما في فائده!!! قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!! ... ... ... صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟! معقول حرامي !! وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او ال؟! تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب قاطعتهوهي تمسكه من يده بهمس : ال الااا باله يكونون عصابه ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه الحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط! طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...باله يذبحونك الحين صك على اسنانه : يا ابنة الحالل اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!! طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب! اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!! ... .... ... تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه! ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على االرض..... ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!! نهضت راسها متألمه بدون كالم..... اقتربابو جواد وخلفه زوجته إلي علت مالمحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟! ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟! متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟! افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!! ادخلي اشوف ادخلي ال بارك الله في عدوك! ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!! ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك! هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها وقطعت كالمها بعد ما انفجرت بالبكاء!!! ناظرت زوجها واعتلت الدهشه مالمحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت باالبتدائي جالسه تبكي نفس طريقة االطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده! نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض االفكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!! وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خالااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل! لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!! طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني! حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك! ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي! طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه! ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها! ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى! فتحت عيونها : نعم! انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!! زفر بضجر من االزعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح! هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!! بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!! قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟! واالهم مين قفل باب البيت؟! .... ... .... يتبع بكره بإذن الله ...دمتم بخير . يتبع بارت يحس باالحراج من الشوشرة يلي عملتها بالمستشفى وهي تبكي مثل البزران ...اقترب من سريرها وهمس لها بتوعد : انكتمي فضحتينا ! ما رفعت راسها له وهي مستمرة بالبكاء ...انقهر منها وطالع الدكتور باحراج من تصرفها ! الدكتور مستغرب من تصرفها وازعجته بالبكاء ...ناظرها ببغض وكره ...و بعدها التفت على ابو جواد : ما فيها كسر ....خالل اسبوع مع الراحة بتكون تمام ! ابو جواد خلقه ضايق منها وماسك نفسه عنها بالقوة افزعته بالليل وفضحته بالمستشفى وللحين جالسة تبكي ..كلم الدكتور ما له خلق يسمع صياحها طول الطريق : انا اقول اكتب لها دخول الليلة تبقى تحت المراقبة افضل ! رفع الدكتور حاجب حالتها ما تستدعي الدخول ...لكن نظرات ابن عمه ابو جواد الراجيه خلته يهز راسه بالموافقه خاصة انه مستشفى خاص ! طلع الدكتور حتى يعمل لها اجراءات الدخول وطلب من ابو جواد يتبعه ..قبل ما يطلع اقترب منها وتكلم بعيون ناعسه وقرف : ارتاحي هنا الحين بيعطونك مسكن لأللم ..تبغين شيء ؟! تكلمت وهي متكومه على نفسها وبصوتها الباكي : ابغى امي قاطعها بغضب: انكتمي تراك متزوجه وعيب هذي الحركات ...حسابك بالبيت يصير خير! تركها وطلع وهو يغلي من الغضب استفزته القصى درجه !! تحاول تكتم البكاء ما هي قادرة ...تبكي غصب عنها ...والي يذبحها تكذيبهم لها ...مو قادرة تحرك يدها كلما تبغى تقول له يدها توجعها يسكتها خالها وهو يردد : هم يعرفون شغلهم ! ..والزفت الدكتور مكذبها ما فيها كسر! ما عملت غلط حتى يعاملوها كذا ..جواد اصر عليها تطلع وتركها ...وش يبغون منها تنتظره للصباح برا حتى ما ينزعجون ؟! وفوق هذا ينافخ خالها فوق راسها ما يبغى يسمع لها نفس ...وش هالعائلة كلها نفسيات ! تحس من كثر الكبت والقهر تبغى بس تبكي !! اجتمع عليها وجع رجلها ويدها ! وفوق هذا تركها خالها هنا يرتاح منها...تتمنى لو جوالها معها اال تتصل بأبوها يمسح فيهم االرض ....رفعت عيونها بغضب لما سمعت الممرضة تكلمها : ترى صجيتي راسي كافي بكاء ! ...افففف وش هالبزران هذي ! تكلمت الجازي بغضب وصوتها رايح من البكاء : بزر بعينك وش هالمستشفى الغبي .. رفعت الممرضة حاجب : نعم! صدق انك وقحة فوق ماعالجنا رجلك يالكذوب تردحين كذا ؟! صكت على سنونها بألم ودموعها مستمره من الوجع: عالجي يدي ما اقدر احركها ! اقتربت الممرضة ورافعه حاجب بتكذيب : دام يدك يلي توجعك ليه ما قلت من االول ..صدق بزران دخلت ممرضة ثانية بعد ما سمعت كالمهم وبصوت ناعم يريح القلب : وانا اقول عالمها الغزال تبكي كذا ...موجوعه يا قلبي....ال تهتمي الحين نصور يدك ونشوف وش فيها ! قاطعتها زميلتها وما لها خلق لدلع الجازي: باكر نصورها ويكون اهلها قاطعتها بغضب : ما في بقلبك رحمة شوفيها من اول ما وصلت ما وقفت بكاء من الوجع وانت تبغين تعالجينها باكر ! وناظرت الجازي جالسه تمسح دموعها بيد وحده والتعب باين عليها ..رحمتها وهي تناظرها صغيره جالسة تتألم وما احد شاعر فيها !! *• ** ** ثاني يوم الصبح على طاولة الفطور ناظر زوجته :وين جواد للحين ما رجع ؟! ام جواد بهدوء : ال ابو جواد بقهر : وينه يروح يجيب العلة من المستشفى ! ام جواد حاست بوزها : اتصلت عليه وما يرد ..عنده مشكلة بالمول ومن البارحة ما رجع ! وبعدين ليه مستعجل خليها منطقه بالمستشفى نرتاح من خشتها ! ابو جواد وقف بغضب : الله يقطع الطريق يلي جابتها لنا ..اروح اجيبها باله تعمل لنا مصايب..انا كل ما اتذكر المناحة يلي عملتها البارحة يرتفع ضغطي ! انا آخر عمري ابتلش ببزران؟! وش هالتربية الزفت ! فضحتني قدام اخوك ...يقولي انت مزوج ولدك بزر ما فيها عقل وتتدلع وكذوب مافيها شيء ؟! شفت نفسي بحجم النمله قدامه فشلتني ! ام جواد بضيق : ربك يعينا ونكون من الصابرين ! رن جوال ام جواد طالعت زوجها : هذا جواد قبلك ما تكمل سحب منها الجوال ورد بقهر : انت وينك .....و تسأل ليه معصب من البارحة مع زوجتك .....اسمع الحين تروح تجيبها من المستشفى .....وش هالمشاكل.......خالااااص ال تروح الله ياخذها ويريحني منها وانت خليك اهرب وحطها برقبتي قفل الخط بوجه جواد ورمى الجوال بغضب تحت انظار زوجته يلي فتحت عيونها باستنكار من تصرفه ! طلع بدون ما يهتم لها ...عنده الف شغله وما هو فاضي لها وال لزفت الجازي ...ناظر ساعته بعد ساعه عنده اجتماع الزم يستعجل !! ** ** ** ** حطت يدها على راسها وهي تحس بصداع يضرب براسها من كثر ما بكت البارحة ..ناظرت رجلها بتعب..بعد ما اعطتها الممرضة مسكن تحس وجع رجلها خف كثير ..تحسست يدها من فوق الجبيرة بعد ما طلعت مكسورة ...نزلت دمعه من خدها على حالها ...من يصدق اذا شافها احد انها عروس؟!! يدها ورجلها بالشاش االبيض ...تنهدت بضيق من الفجر جالسة تنتظر احد يرجعها ملت من الجلوس تحس تبغى قهوة تعدل مزاجها ويخفف الصداع ! زفرت بضيق من وين تحصل قهوة ؟!! قهوة! لمعت بعقلها بفكرة ...وقفت بصعوبه تنفذ يلي في بالها ..متأكده خالها ما رح يرجع اال بعد ما يكمل دوام الساعه الحين . اكيد عنده دوام ..وما رح يرجع الحين ! طلعت من الغرفة وهي تمشي بعرج ومتسنده على الجدار تبحث بعيونها عن الغرفة المقصودة ...زفرت بضيق وهي تشوف وحده من الممرضات واقفه تناظرها ..مطت الجازي شفتها ..وش هالعالم اول مره يشوفون وحده مكسره ! ** ** ** زفر بضيق وهو يكلم الممرضة : يعني وين هجت ؟! انت وين عنها ؟! رفعت الممرضة حاجب : والله ما احد خبرني اني حارس على ابنتكم ! وش يعرفني وين هجت ...ذاك االمن روح دبر امرك معه قاطعها جواد يلي فاير من العصبيه من البارحه ما نام وهو يحل بمشاكله والحين جالسه تتفلسف عليه رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله الرفع عليكم قضية قاطعتهم ممرضه ثانيه وهي تقترب لما سمعت صوتهم العالي : وش فيكم ؟! ردت زميلتها بغيض من جواد : سالمتك بس البزر المكسرة يلي كانت بغرفه ما هي موجوده واالخ جاي ينافخ علينا ! قبل ما يتكلم جواد سبقته الممرضه بعد ما مطت شفتها : يا اخي قبل ما تهبوا بالناس شوفوا بنتكم باالول تراها من صباح ربنا وهي تلفلف بالمستشفى من غرفه لغرفه توبني شفتها بغرفه ).. ( فاتحه ديوان ما ادري المريضه يلي عندها تقربلكم او ال ! طالعها جواد بقرف وهو يتوعد يقدم شكوى فيهن وبعدها تبع ابوه يروح يشوف كالمها مضبوط او ال ..وبداخله نفسه يمسك الجازي ويكسرها تكسير ! ** ** ** رشفت من الفنجان باستمتاع وحست وجع راسها اختفى ..ابتسمت و بان غمازها : صادقة يا خالتي بنات اليوم يبغالهم من يسنعهم وانا اولهم ! ردت وهي تناظرهاباعجاب وتخطط تشوف عيالها وتخطبها ...حبت بساطتها وتواضعها ما تبغى كنة مثل زوجة ولدها الكبير نسره وعامله حالها شيء كبير ...تبغاها نفس الجازي ...وبابتسامه وهي مبهوره بنعومتها : بسم الله عليك ...سلمت يد من رباك .. والله انك وسعت صدري بجلستك ! غمزت الجازي لها بضحكه : اعجبك !، اعتبريني كل يوم بوجهك ! ردت بابتسامة بعد ما سمعت احد يدق على الباب : اكيد هذا واحد من عيالي ..اذا ما في احراج ابغى رقمك اتواصل معك دخل بهدوء بعد ما سمع كالم امه وهو مستغرب من وجود هالبنت عند امه ! وقفت لما شافته دخل وحست موقعها غلط ومفعول المسكن بدا يتالشى ناظرتها الجازي بابتسامة دافئه : استأذن الحين اخاف ييجي احد من اهلي وما يالقوني ....وشكرا يا خالتي على القهوة ..ربي يشافيك ويقومك بالسالمه ! ردت وهي تناظرها : اذا ما في احراج تعطي ولدي رقمك الني ما اعرف بذي االمور ! هزت راسها وهي متوجه للخارج : ان شاء الله خالتي ! وقفت عند الباب من الخارج بعد ما فسح لها المجال وهو مستغرب مكسره وش جابها عند امه رفع نظره لهالما كلمته بهدوء : اذا سمحت معك قلم ! اخرج قلم من مخبأته باستغراب : تفضلي! اخذت القلم بابتسامه وبنبره مهذبه ما فيها الدلع وال غنج : اغلبك تعطيني رقم والدتك جوالي نسيته بالبيت ! هز راسه وهو فاتح عيونه بدهشه وهو يشوفها تسجل الرقم على جبيرة يدها ! عقدت حواجبها : واال قبل ما يرد حست كتفها انخلع من مكانه ....تجمد الدم بعروقها وهي تشوف نظرات جواد وخالها يلي ما تبشر بخير ...بلعت ريقها وهي منحرجه قدام الرجال يمسكها كذا ! قبل ما تتكلم انسحب القلم من يدها وناظرت الرقم وهو يصطدم بصدر الرجال وبعدها استقر على االرض ! غمضت عيونها بألم وهو يسحبها بعيد عن المكان... كأنها خروف تكلمت بوجع ؛: اتركني ! توقف لما وقفه ابوه : انت تبغى تفضحنا! طالع ابوه بغضب : عاجبك تصرف ابنة اختك ! لذي الدرجه الوقاحة ! واقفه مع الرجال ال حياء و ال خجل وتأخذ رقمه بعد ! طالعته تبرر موقفها : انا كنت ابو جواد وجه مسود وطفح الكيل من تصرفات الجازي ..ناظر ولده ما يبغى فضايح ...متاكد لو جلس جواد دقيقه رح يرتكب فيها جريمه : انت انكتمي ...وانت يا جواد خالص ارجع لشغلك وانا اخذها! ناظر ابوه بقهر : مثل ما دبستوني فيها تخلصوني منها! حط يده على كتف جوادبرجاء وهو يشوف بعض الماره يناظرونهم : اذا لي خاطر عندك اسبقني على البيت ونتفاهم هناك ! هز راسه وهو منخوق وهو يشوف الناس تطالعهم وبنبره خافته : ال ترجعها لي الني قاطعه ابوه بصوت خافت مقهور : خالااص ما حب جواد يقهر ابوه اكثرهز راسه وغادر بعد ما اعكى الجازي نظرات اشمئزاز ! تنهد ابو جواد بعد ما غادر جواد ..وناظر الجازي منزله راسها وما فتحت فمها بكلمه ...توقع انها تبكي من كالم جواد ...ما رح يفتح معها الموضوع الحين بالبيت يصير خير! تكلم بهدوء : اسمعي رفعت نظرها لخالها بتساؤل : خالي الحين هذا البالط تحته اسمنت واال لزق فتح عيونه بصدمه ...توقع انها تبكي وحضرتها تتفكر بالبالط؟! وش هالبنت هذي ؟ وش هالورطه ؟! وش الذنب يلي اقترفوه حتى صارت كنتهم ! همس وهو يحاول يمسك اعصابه : يا رب صبرني ! وبعدها طالع بحده : امشي قدامي حسابك بالبيت ! طالعته وابتسمت بآلم : ان شاء الله خالي ! اخذت نفس وهي تحاول تبلع غصتها ...بالوقت يلي كان يكلم جواد ابوه.. .كانت تحس بسكاكين تطعنها ...حاولت بكل جهدها تبلع غصتها وما تظهر لهم ألمها من كالمهم ! ليه ما يسمعون تبريرها للموقف ! ما غلطت ليه يكبرون الموضوع كذا ؟!! ليه ما عندهم اسلوب للتفاهم ؟!! رح تفرض نفسها انهاغلطانه بس مو كذا االسلوب ! في اسلوب أرقى من كذا ..تعال فهمني واحكي بصراحه موقفك كذا كذا غلط ! ما هو يسحبني ويشكك فيني بذي الطريقه ! تحس من المواقف المتكرره انه مغصوب عليها !! حتى جدها وخالها وام جواد ..مطت شفتها بسخريه ..الكل تحس ما يبغونها وغير مرحب فيها ! دام انهم ما يبغونها ليش خطبوها ! كان تركوها في بيت اهلها عايشه حياتها بالطول والعرض ! مسحت دمعه متمرده من عينها ...وبداخلها تتمنى شيء واحد » ليه خطبوها « ؟؟!! تنهدت وهي تشوف خالها أشر لها يطلعون من المستشفى بعد ما كمل إجراءات الخروج ! ركبت جنب خالها بصعوبه ....بعدها تحرك وما تكلم ...تنهدت بضيق ما تبغى عالقتها ببيت خالها سيئه كذا ...الزم تحسن العالقه وتبين لهم انها ما هي سيئه بالصوره يلي اخذوها عنها ! اخذت نفس تعدل نفسيتها وتتكلم مع خالها وكانه ما صار شيء : خالي ! رد بدون ما يناظرها : خير ! ابتسمت بهدوء : الخير بوجهك ...ءءء انا اسفه بس انا كنت قاطعها بكل صراحه : ال تغلبي نفسك وتبرري موقفك من هنا لبعد سنة ما رح اصدق النك انسانه سكت لما رن جواله ورد بهدوء تارك جنبه جسد طعنه بكالمه ...تبغى تصرخ بأعلى صوتها من القهر والكبت يلي في قلبها ! قررت تسكت وما تناقش معه النه قلة الكالم معه افضل دام انه ما رح يصدقها ! وش هالعائله النفسيه ؟! عفست مالمحها بألم ..مفعول المسكن إنتهى ...همست بصوت خافت »يا رب « حست دقات قلبها زادت لما وصلوا بيت عمها ...وجواد متكتف وواقف ينتظرهم مع جده ومالمحه ما تبشر بخير ! ناظرها خالها بهدوء : انزلي! اخذت نفس عميق ونزلت من السياره بتردد وكالم جواد يتردد ب إذنها : ليه جبتها هنا قاطعه ابو جواد : وبعدين معك ! جواد بمالمح مرعبه : انا قلت لجدي يأخذها لفتره قاطعه جده : انت وش تبغى الناس تتكلم علينا قاطعه جواد بغضب : انا ما اقبل تكون زوجتي بهذي المواصفات واشر عليها بقرف ! هذي تحتاج اعاده تربيه من اول وجديد ! استفزها بكالمه وش شايفها ساقطه لذي الدرجه ..وبنبره كبرياء ردت : مربيه قبل ما اشوف وجهك تفهم قطع كالمها لما استقرت يده على خدها ...سحبها من كتفها وبنبره متوعده وهو صاك على اسنانه: صوتك هذا اذا سمعته اقص لسانك .._هزها بقوه _تفهميييين ! حست باالحراج لما شافت كل العيون تناظرها ... ام جواد شذى رنيم نغم ميس يناظرون الموقف بدقه حتى ما يفوتهم اي لقطه .. بلعت غصتها وبصوت ضعيف اوشك على البكاء : اتركني تنهد لما شاف كل العيون عليهم والظاهر انحرجت قدامهم ...تركها وناظر جده يلي يكلمه بهدوء: اعمل يلي تبغاه هذي زوجتك وما احد مانعك ..صدقني فتره قصيره ويلي تبغاه رح يكون لك ..بس امسك اعصابك شوي ! ناظرت جواد يلي النت مالمحه وهو يناظر جده و ابوه بعد ما ابتسموا له بثقه ! تحس الدنيا تدور فيها ...الكل متفق عليها ..يخططون عليها بشيء بس ما تدري وش هو ! ضاق نفسها من شعور الغربة إلي اعتراها ....موجوده بمكان غير مرغوب فيها ! ما تنكر يمكن صدرت منها تصرفات حمقاء ...بس ما تستحق هذي المعامله ! رمقتهم بنظرات عتب.. لوم ...قهر ...غربه ما في كلمه وحده توصف شعورها بذي اللحظه ! قررت االنسحاب ما تبغى تنهان اكثر قدام اهله ! يكفيها يلي جاها منه ...بدل ما يساندها و يساعدها ويراعي وضعها الصحي ! يضربها ! ما عملت شيء غلط ! وش فيها لو اخذت من الرجال رقم والدته ! واكثر شيء يقهرها ما اعطوها فرصه تبرر لهم موقفها ! عضت على شفتها بقوه تحاول تمنع تساقط دموعها! تحركت بخطوات بطيئه تبغى بس مكان فارغ تفرغ فيه الكبت والقهر يلي بداخلها ! تكلم جدها بهدوء : جواد ساعد زوجتك وصلها لغرفتها ! مط شفته بسخريه : مصدق هالتمثيل ! ما فيها بالء لفت المستشفى من غرفه انقهرت منه مسح بكرامتها االرض ردت بدون ما تناظر للخلف : حسبي الله قاطعتها ام جواد بشراسه بعد ما توقعت انها تبغى تدعي على جواد : وقص يقص لسانك ! صدق انك بحاجه لتربيه من اول وجديد ! ما ادري وش هالبلوه يلي ابتلينا فيها ! شدت الجازي على قبضة يدها السليمه ..ما تبغى تفقد اعصابها وتغلط على يلي اكبر منها ! توجهت للداخل وهي متجاهله الم رجلها ...تبغى بس تغادر المكان ..ما تقدر تتحمل اكثر من كذا ! هذا فوق طاقتها ...خالاااص! ** * *** *** ناظرت زوجها بقهر : هذي اخرتها تدعي على ولدي ! شفت يا عمي بعينك ! هز راسه بهدوء : ما عليك منها بعدها بزر قاطعه جواد بنرفزه من كلمة »بزر« : تراها ما هي صغيره يا جدي ...حافظ جملة ابوها ابتسم الجد بروقان : وش ارقع لها ؟ ناظر ولده : تعال نجلس عند امك وقفلوا الموضوع .... ما صاراال الخير ! ابو جواد غادر مع ابوه بهدوء ...بعد ما خربت الجازي دوامه وعكرت مزاجه ! ام جواد طالعت ولدها بتحقيق: وش مهببه الجازي ؟! ناظر امه وبعدها ناظر عيون المتطفلين اللقافه ذبحتهم يعرفون السالفه ...هز كتوفه ببرود : كأنك ما تعرفين حركاتها المبزره ...بعدين نتكلم ! استأذن وتوجه للجناح للحين ما انتهى منها... .من يوم وطالع رح يمشيها على الصراط المستقيم! حركاتها تنرفزه وتطلعه من طوره! بكل قوة عين واقفه مع رجال غريب عنها ! متأكد انها على نياتها وما عندها حركات البنات يلي مو مضبوطات ...بس بنفس الوقت خروجها من غرفتها غلط ...ما هو كل الناس نيتهم صادقه ! الزم يعرف وش سالفه الرقم يلي كانت تكتبه ! عض على شفته بقهر من حظه العاثر !! ** ** ** ** جالسه على السرير وتلهث بتعب ..تحس كل قوتها خارت..تعب جسدي نفسي ...كل شيء يوجعها ! رفعت يدها السليمه تمسح دموعها إلي رافضه الوقوف ! وقف على باب الغرفه يناظر اصابع يدها النحيله تمسح دموعها ...والشيله للحين على راسها ! انتبهت على وجوده رفعت عيونها لحظات ونزلتهم وهي تمسح دموعها ! ما تبغى يشوفها وهي تبكي كذا ! تكتف وهو مسلط نظره عليها وبداخله يضحك بسخريه على حظه ! هذي اخرته يتزوج هذي ! اخخخخ يالقهر ! وبنبره ظهر فيها القهر من حظه : ممكن افهم الزفت يلي واقف معك وش يبغى منك ؟! وش سالفة الرقم ؟!! وقع نظرهاعلى الرقم على الجبيره ...متاكده اليوم ما رح يتركها بحالها ! تكلم يحثها على الجواب : اتركينا الحين من تمثيل البكاء ...وردي على سؤالي ! لما شاف ما منها جواب ومستمره بالبكاء ..تكلم بنبره عاليه ارعبتها بعد ما ضرب الباب يلي جنبه بقوه : وش يبغى الزفت منك ! ردت بصوت مرعوب مخلوط ببكاء : ما يبغى شيء ! تابعت الكالم لما تقدم خطوه : انا كنت عند امه ولما جاء طلعت وطلبت امه رقمي علشان قاطعها بغضب وسالفتها مادخلت راسه يخاف تكون عمليه نصب واحتيال وما هي بعيده عنها! تكلم بوعيد : اكذبي مثل ما تبغين النه ما هو غريب عنك هذا الشيء ! لكن وربي الكعبة لواكتشف انه في سبب ثاني ما تلومين اال نفسك ! وبعدين وش سالفة المناحة يلي عملتيها البارحه البوي ! تظني نفسك بزر فشلتي ابوي ! اخخخ ترى االخطاء زادت عن حدها ...وما عندي وقت احاسبك عليها الحين ! لكن من الحين اقولك ..لو تتكرر هالتصرفات مره ثانيه ما ح يعجبك تصرفي ! من اليوم وطالع اذا عتبت رجلك باب الجناح بدون اذني ..اكسر رجلك حتى تكون رجلك صدق مكسوره وما هو تمثيل ! وان كلمتي رجل غريب عنك اقص لسانك ..فاهمه ! هزت راسها بهدوء حتى يطلع ما هي قادره تتحمل وجوده اكثر وال هي قادره تتكلم وتدافع عن نفسها ! لتخسر الجوله الثانيه وتكتفي باالنهزام ! مسحت دموعها بقوة بعد ما طلع ورمت الشاله بقهر من هالحياه ! تفاجات لما رجع دخل الغرفه ..وشهق وتمتم بصوت وصل لمسامعها : اللهم سكنهم مساكنهم ! وبنبره حازمه: المشط هذا هو يا ليت تستعملينه ! اخاف تصيبني سكته قلبيه ! وتركها وطلع شدت على اسنانها بقوة خالاااص ما هي قادره تحتمله ...مسح بكرامتها وإلي الوي ذراعها انها عروس كيف ترجع الهلها ! الزم تتحمل لفتره بس وبعدها ما رح تسمح لهم ! استلقت بشويش على السرير بعد ما انهكها االلم ! غمضت عيونها لعل وعسى يزورها النوم وتنسى وجعها واحزانها ! حطت يدها على جبهتها وهي تحس درجة حرارتها بدأت ترتفع ! ثواني مرت حتى كانت بعالم األحالم !!! بعد وقت طويل استيقظت وهي تناظر الظالم من حولها ..ما تدري كم نامت ...وكانها كانت بغيبوبه و استيقظت الحين ! جسمها مبلل من العرق ..رفعت يدها بصعوبه لجبهتها تمسح حبات العرق عن جبينها ..حست بالفزع وهي تحس بدرجه حرارتها المرتفه! جسمها منتكس ما هي قادره تتحرك ..حتى الصاله ما صلت وال فرض ! ما هي قادره تتحرك! ما تدري وين جوالها ! وال احد فقدها من اهل زوجها ! مافي قلبهم رحمه انسان مكسر ما يهتموا فيه ! آنت من الوجع ودموعها تشكي حالها ..الزم تجمع قوتهاوتصلي فروضها ! نهضت نفسها بتعب وهي تحس بدوار ..جلست وهي تحاول توازن نفسها ! وقفت بصعوبه ومشت مع الجدار على رجل وحده ما هي قادره تمشي عليها ! ليه انتكست حالتها كذا ؟! الصبح بالمستشفى كان وضعها افضل بكثير ! بصعوبه حتى وصلت وتوضأت رجعت للغرفه وهي تنتفض من البرد جلست على السرير ..ونزلت راسها بضعف وجسدها يرتجف ....ما تقدر تتحمل الوجع أكثر! صلت وهي جالسه على السرير وجسمها ينتفض من البرد ! استلقت بصعوبه وغطت نفسها بيد وحده لعله يروح عنها البرد ! محتاجه اكل حتى تشرب دواء !- بس ما احد اعطاها دواء ! الزمها مسكن ! غمضت عيونها وهي تدعي بسرها ربنا يسخرلها احد يعطيها العالج ! بعد وقت قصير دخل الغرفه وصوت نفسها الراجف من البرد بإذنه ! من باب االنسانيه تقدم منها ورفع لحافها وشافها وهي تنتفض من البرد ..تلقائيا حط يده على جبينها : حرارتك مرتفعه ! ردت بصوت ضعيف :-ابغى مسكن وين عالجي ! رد : قبل العالج اكلتي ! مطت شفتها بسخريه)يا قلبي شو حنون( ....الحين تذكر يسالها عن االكل !!! هزت راسها بالموافقه حتى ما يجبرها تاكل ما لها نفس ! طلع من الغرفه وبعد وقت قصير رجع وبيده دواء وكوب ماء ...مد لها العالج بلطافه ! مطت شفتها بسخريه مين يصدق انه نفسه إلي مسح فيها االرض الصبح ! تنهدت وتناولته بدون ما تناظره وهو يتكلم : يدك متى انكسرت ؟! ما لها نفس تكلمه ....مسحت العرق عن جبينها وتكلمت بصوت مبحوح :- ابغى جوالي ! مط شفته بسخريه : تبغين الجوال حتى تحفظين الرقم ؟! ناظرت الرقم على الجبيره : ال ابغى اكلم ابوي حتى ييجي ويوقفك عند حدك قاطعها بضحكه تردد صداها بالغرفه : تصدقين خفت كثير من ابوك .... وبنبره حاده:اقول انكتمي الجوال اذا شفته بيدك اكسرها ...وابوك هذا يلي تتفاخرين فيه لو اخبره بحركاتك كان كسر راسك قبلي ! اخذ نفس وناظرها : حتى تشترين راحتك ال تعاندين واترك تصرفاتك الهمجيه الغبيه المقرفه .... و كوني بنت راقيه هاديه مؤدبه ورح تالقي إلي يسعدك ! رفعت حاجب باستنكار جالس يشتم فيها ! تابع كالمه : ارجع واكرر اهلي يا ويلك اذا قللتي من قدرهم ! والحين نامي الوقت تاخر باكر يصير خير ! انقهرت منه وزاد قهرها اضعاف ....تتمنى لو كانت بقوتها حتى توقفه عند حده ....الحين م تقدر تتكلم هذا مجنون تخاف يضربها وهي يا دوب تتحرك ! رح تسكت لفتره وبعدها يصير خير ......استلقت وغطت نفسها ما يبان منها شيء ! وبداخلها امنيه وحده بس تحوس خشته وتكسر خشومه يلي رافعها للسماء ! ** ** ** * جالسه الصبح ترتشف من القهوة وهي تحلل بالموقف : يمكن يكونون من اهل ابوها ؟! ابو جواد بقرف من هالسالفه : لو يقربولها كان قالت ام جواد قاطعته : يا خوفي يقص عليها بالزواج قطعت كالمها وهي رافعه حاجب باستنكار وهي تشوف جواد الشاي طلع من انفه من الضحك: وليه تضحك ترى ما قلت نكته ! سحب جواد منديل وهو يمسح انفه وهو مستمر بالضحك وصورتها البارحه قدام عيونه شعرها منفوش وعيونها منفخه من البكاء وجهها احمر ومع كسر يدها ورجلها الملفوفه كانت تحفه للحين ما يصدق إنها زوجته ...هز راسه وهو يحاول يكتم ضحكته : الله يهديك يمه مين يشوفها ويفكر يخطبها ! ام جواد : علشانها م هي حلوه يستغل هالفرصه ويلعب عليها ! جواد حرك راسه بالرفض : ما اتوقع السالفه كذا ! اخاف ناصبه على الرجال بوظيفه او شي زي كذا ! ابو جواد بتأييد : انا اتوقع كذا ...ال يغرك صغرها تراها داهيه والزم نحترص منها ! جواد بهدوء ناظر امه بحرص : انتبهي يمه عليها انا نبهت عليها ما تطلع من باب الجناح ! الظاهر انها البنت عاشت على هواها ال سائل وال مسؤول ابوها عامل حاله شيخ العرب ومنشغل بامور الناس وتارك اهم شيء إليهو تربية عياله ! ام جواد مطت شفتها بسخريه : ما رح تطيعك البنت الظاهر انها قويه وما هي حاسبه حساب الحد ! ابتسم بثقه: رح نشوف ! عفس مالمحه وهو يشوف جواله يرن : وش يبغى هذا من صباح ربنا ! ابو جواد مين ! ؟ جواد مط شفته بقرف : ابو المدام ! ام جواد بتحليل : يمكن المدام شكت البوها! جواد بنفي : ال ما معها جوال !- فتح الخط بعد ما اشر لها تسكت : الو ......هال عمي ...كيف حالك يا عمي ....الله يسلمك والله بخير...ربي يحفظك ........الجازي! ....يمكن طفى من الشحن جوالها ...خالص لما ارجع اقولها تكلمك.....ان شاء الله ...يوصل يوصل .....مع السالمه. زفر بهدوء بعد ما قفل الخط وقف :يمه ال تنسين الجازي ارسلي لها اكل قاطعته بضجر : ان شاء الله ! طالعت زوجها بعد ما طلع جواد : الله يكون بعوني كيف اتحملها؟! ابو جواد : بعين الله ! زفر بضيق وهو يسمع صوت نغم يردح وميس ترد عليها : ذول وش اخرتها معهم ؟! مثل توم وجيري ! وقفت ام جواد بسرعه : خليني اشوفهم بسرعه اخاف الجازي تسمع صوتهم ! طلعت ام جواد بسرعه لنغم وميس ووقفت بينهم بقهر : صوتكم فضحتونا بين الغريبه ! ميس بعدم اهتمام : ال تخافين هالغريبه مكسره ما رح تقوم ! والحين قولي لها تجيب بدل اللعبه يلي كسرها ولدها قاطعتها نغم : والله ما احد قالك تهملين باغراض عيالك ويرمونها قاطعتها ام جواد بغضب : خالاااااص ! وقسم بالله لو اسمع صوت واحد ما يصير خير ! والحين كل وحده ترجع لدورها بدون فضايح ! مطت ميس شفتها بقهر وعيونها تتوعد بنغم ! زفرت ام جواد بعد ما تفرقت ميس ونغم ! تحركت وهي تناظر جناح جواد وبداخلها تتمنى متى تخطب له العروس يلي تليق بولدها ! ** *** *** *** *** حنين ما هي عارفه تجلس : ما هو معقول للحين جوالها مغلق ! وليد وهو يقلب الجريدة بهدوء،: وبعدين مع بصلتك المحروقه ! يقول زوجها لما يرجع رح يتصل فيني حتى اكلمها ! حنين ما هي مرتاحه تخاف من ام جواد تعجب على الجازي : وش رايك نروح نزورها ونتطمئن عليها ؟! حرك راسه بضيق : ال حول والقوه اال بالله ...تبغين اناس تنقد علينا ؟! بعدها عروس يا بنت الحالل ترى الجازي ينخاف منها ! تأخذ حقها وزياده ...الموضوع ما هو مستاهل ال تشغلي نفسك ! حنين بعدم اقتناع : شورك هدايه ...وان شاء الله تكون مخاوفي ما هي صحيحه وتكون مبسوطه مع زوجها ! هز راسه وبداخله يفكر ما هو مرتاح ! إلي متأكد منه ما رح ترتاح الجازي الختالف العادات واألفكار بينهم ! الجازي عليها افكار مجنونه وحركاتها عنده يشوفها عادي لكن بالنسبة الهل زوجها مستنكره ! ما يدري كيف استعجل وزوجها ! دائما كل تحركاته مدروسه اال موضوع الجازي غلط فيه اكبر غلط وما يدري كيف يحل هالموضوع ! ناظر دانا يلي تتكلم بضجر : متى نشوف الجازي اشتقنا لهبلها ! سميه مطت شفتها : غداره شافت زوجها ونسيتنا ! يمه اتصلي بجدتي قاطعتها حنين : سألت امي تقول ما فيها اال العافيه مبسوطه ! يارب تكون مبسوطه وتعقل وتكون زوجه صالحه ! ** ** ** من الصبح وهي جالسه على السرير ..صلت الظهر ورجعت على السرير ...تحس باالختناق من الجلسه ..ماهي متعوده على الجلوس ...ناظرت انعكاس صورتها على المرايه..تحس وجهها شاحب وشعرها متطاير ...زفرت بضيق من حظها النحس ! هذا وجه عروس ! المفروض الحين تكون انيقه ومرتبه نفسها حتى تشعر انها فعال عروس ! ما هو مثل الحين وكأنها طالعه من القبر! تحيط بها كل مشاعر البؤس واإلحباط ...للحين متأثره من كالمه البارحه ! . *** ** * رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل السادس : الناس تجرح وما تراعي مشاعر غيرها! تكره غروره وتكبره ...غمضت عيونها وهي تتمنى الحين تكون في بيت اهلها وسميه تشد شعرها وتصرخ عليها بقوه »عليك الجلي «..وهي عاضه على يد سميه بعناد »والله ما اجلي « توسعت ابتسامتها لما تذكرت وقتها دخل وليد عليهم بغضب ...سرعان ما حضنوا بعض »حبيبتي يا اختي ال تغلبي نفسك انا اجلي « سميه بنفس النبره » ال والله انت اختي البكر انا اشتغل عنك ربي يحفظك لنا « قطعت ذكرياتها لما دخل جواد بدون ما يناظرها :-الغداء بالصاله برا ! خذي الجوال كلمي اهلك ..وين جوالك ؟! عضت على شفتها تكتم غضبها ...لساتها البارحه قالت له ما تدري وين جوالها ! ما رح ترد عليه تخاف يحرمها تكلم اهلها ! اه كم مشتاقه لسماع صوت اهلها ! جلس جنبها ومد لها الجوال وبنبره تهديد : اي كلمه ما لها معنى انت الخسرانه ! اخذت الجوال وقلبها يدق لهفه لسماع صوت اهلها وكانها سنهما كلمتهم ! اول ما سمعت صوت ابوها ردت بلهفه : يبه الحقني انتهى البارت ....انتظروني يوم الثالثاء بإذن الله ...دمتم بخير السالم عليكم .....بارت .. ... ... ... لكن احالمي بتبقى تبني بقلبي صروح ...وانت احلى حلم عشته ...احلم بيوم بلقاه ! *** ** ** ** من الصبح وهي جالسه على السرير ..صلت الظهر ورجعت على السرير ...تحس باالختناق من الجلسه ..ماهي متعوده على الجلوس ...ناظرت انعكاس صورتها على المرايه..تحس وجهها شاحب وشعرها متطاير ...زفرت بضيق من حظها النحس ! هذا وجه عروس ! المفروض الحين تكون انيقه ومرتبه نفسها حتى تشعر انها فعال عروس ! ما هو مثل الحين وكأنها طالعه من القبر! تحيط بها كل مشاعر البؤس واإلحباط ...للحين متأثره من كالمه البارحه ! ليه الناس تجرح وما تراعي مشاعر غيرها! تكره غروره وتكبره ...غمضت عيونها وهي تتمنى الحين تكون في بيت اهلها وسميه تشد شعرها وتصرخ عليها بقوه »عليك الجلي «..وهي عاضه على يد سميه بعناد »والله ما اجلي « توسعت ابتسامتها لما تذكرت وقتها دخل وليد عليهم بغضب ...سرعان ما حضنوا بعض »حبيبتي يا اختي ال تغلبي نفسك انا اجلي « سميه بنفس النبره » ال والله انت اختي البكر انا اشتغل عنك ربي يحفظك لنا « قطعت ذكرياتها لما دخل جواد بدون ما يناظرها :-الغداء بالصاله برا ! خذي الجوال كلمي اهلك ..وين جوالك ؟! عضت على شفتها تكتم غضبها ...لساتها البارحه قالت له ما تدري وين جوالها ! ما رح ترد عليه تخاف يحرمها تكلم اهلها ! اه كم مشتاقه لسماع صوت اهلها ! جلس جنبها ومد لها الجوال وبنبره تهديد : اي كلمه ما لها معنى انت الخسرانه ! اخذت الجوال وقلبها يدق لهفه لسماع صوت اهلها وكانها سنه ما كلمتهم ! اول ما سمعت صوت ابوها ردت بلهفه : يبه الحقني ! ناظرها جواد باستنكار دوبه منبه عليها ! وإلي زاد صدمته سرعتها بالكالم وتأليفها ! الجازي استغلت الفرصه وتكلمت بسرعه قبل ما يسحب منها الجوال ...للحظه حست تبغى تختفي من بيت خالها وترجع لكنف ابوها ...وبنبره بكاء ذبحها الحنين والشوق : يبه الحقني ...ذبحوني تكسرت بسببهم..يبه تعال خذني عندك ء قطعت كالمها لما انسحب الجوال من يدها ..قفل الخط بحركة سريعه ... سرعان ما فتحت عيونها بصدمه لما استقرت يده على خدها وبنبره متوعده حاده : تحملي نتائج تهورك ...ورب الكعبه لتندمين ! جسمها تصلب وكأنها جماد ...تحس نفسها بحلم والكف صحاها ..ما تدري إلي عملته صح او غلط ! لكنها بداخلها تبغى بأي طريقه تتخلص منهم ...كرهت حياتها ونفسها بسببهم ! تعاملهم معها وكأنها نكره يذبحهامن الوريد للوريد ! ما احد كلف نفسه منهم يدخل يطمئن عليها ..يسالها لو سؤال واحد على االقل »محتاجه شيء « لذي الدرجه قلبهم قاسي اذا حقدوا على احد يدوسون عليه ؟ ! غمضت عيونها لما ضرب الباب خلفه بقوة ! ما رح تسكت لهم ...شافوها وحيده قالوا نستفرد فيها ! ما رح تندم النها خبرت أبوها ...الزم يتواجد ويبين لهم انه لها سند ...ما هي من الشارع ! تنهدت خايفه تندم على حركتها ..وخاصه لما تتذكر مالمحه المرعبه لما يعصب ! بلعت ريقها وهي تردد »يا رب سترك « نبرته المتوعده خايفه منها ...معقول يطلقها ؟! زفرت بضيق»ابركها من ساعه « ... بداخلها شعور متناقض ما تبغى تتركه ! ما تدري وش هالتناقض لكن إلي تبغاه تعيش معه بسالم وحب بدون مشاكل ما يكون بينهم حواجز! لكن الظاهر هالسالم والحياة الجميله إلي رسمتها ما رح تتحقق ! تنهدت واخيرا رح تترك هالمكان ...متأكده أبوها رح ييجي ويآخذها ... زواج اساسه كله غلط كيف يستمر ؟!! *** **** *** *** طلع من الجناح ويحس كل يوم مشاعر الكره للجازي تتزداد ..ما هو قادر يتقبلها ...يحس هذا شيء فوق طاقته ...ومع حركتها هذي قلبت كل الموازين هو حذرها لكنها تجاهلت كالمه ورمته بعرض الحائط ... وعليها تتحمل نتائج تهورها ....مسك الجوال وضغط على رقم الوليد ...من اول رنة وصله صوته والقلق واضح من نبره صوته : الو جواد بهدوء ظاهري : هال عمي ...عساك بخير ! الوليد بتوجس : الله يسلمك ...ما نشكي بأس ..._وبنبره متردده _ وش فيها الجازي ؟! جواد بنفسه » الله ياخذها ويريحني منها« وبنبره بارده: ما فيها اال العافيه ...بس يا ليت يا عمي تيجي وتتفاهم مع ابنتك الني قاطعه الوليد بضيق حاول يخفيه : انا متوجه لكم...مسافة الطريق ...ولما اوصل نتكلم جواد مط شفته بسخريه اول ما قالت يبه توجه طالع لها بدون ما يفهم السالفه : ان شاء الله ..انتظرك ! قفل منه باستهزاء الحين لما يشوفها يقول »ال يا بابا هذا غلط ما تعيديها « شد على قبضة يده وهو يتمنى شيء واحد قبل ما يقلعها مع ابوها يكسر كل عظمه بجسمها حتى تتعلم كيف تشتكي وتكذب ! كلها كف يلي حصلته منه ...لو غيره يمكن رقدها بالمستشفى ...ما يبغى الحين اال شيء واحد يقلعها مع ابوها بعد ما ينتقم منها ..وباكر يخطب ابنة عمه ...تنهد وبداخله يردد » متى يتزوجها ! « *** *** *** *** ام جواد جالسه بمجلس الضيوف وفاتحه عيونها باستنكار : نعم ! طالعتها الحرمه :عالمك مستنكره كذا ؟! ام جواد وبداخلها نار تغلى : من وين تعرفون الجازي ؟!!! ردت بابتسامة : الله يحفظك اخوي شافها بالصدفة بالمستشفى وعجبه ادبها واخالقها ..وانتظر لما خرجت من المستشفى تبع السياره حتى عرف مكان بيتها ...وجينا نطلبها بالحالل ...اخوي الكل يمدح بأخالقه وما عنده خبال شباب اليوم ! وينها الجازي عندي فضول اشوفها من كثر ما مدحتها امي ! مطت ام جواد شفتها بقهر بعد ما فهمت السالفه »اكيد الكلبه اخذت رقمه ..مثل ما توقعت وقسم بالله الخليها تندم على اليوم إلي فكرت تلعب بذيلها ...يصير خير « : بس الجازي متزوجه ! ردت باستنكار : متزوجه ! ام جواد رفعت حاجب : ايه متزوجه ولد خالها ! و بنبره حاده :قولي الخوك ترى إلي كان معها بالمستشفى زوجها ....يا ليت يغض بصره عن محارم غيره ! ردت باحراج وبداخلها مقهوره من امها و اخوها كيف يرسلونها تخطب وحده متزوجه !!!! وين تودي وجهها الحين !! اعتذرت بحرج شديد وغادرت البيت بفشيله ..... عبست ام جواد مالمحها بتوعد للجازي ..وتوجهت للصاله عند جواد وابوه ...شافتهم قبل ما تدخل على الحرمه يتهامسون ما تدري وش بينهم ...دخلت بمالمح شماته وهي تناظر زوجها....... خليه يعرف سوايا ابنة اخته ...تكلمت اول ما سالها زوجها مين الحرمه ...ردت وهي تحرك يدها باستهزاء : خطابه! ابو جواد رفع حاجب : لرنيم واال لشذى ؟! ابتسمت باستهزاء وهي تجلس على الكنبه مقابل لهم : ال هذي وال هذي ! جواد عقد حواجبه : اجل مين جايه تخطب ؟! ناظرتهم بانتصار وردت وهي تؤشر على جواد : جايه تخطب حرمك المصون رد باستنكار : الجازي! ام جواد: ايه الجازي ابشرك ...حذرتكم قلت لكم يمكن الرجال يقص عليها قلتم ما هي وجه هالحركات ... شوف هذا هو مرسل اخته تشوف اذا نبغى نزوجها او ال ؟! ابو جواد مقهور من سوالف الجازي وزادت هالسالفه ضيقته ...ما عنده رد او تبرير يرد ...اكتفى بالسكوت! جواد صك على اسنانه وهو يتذكر لما كانت تنقل الرقم ....متى يوصل ابوها ويطلع حرته فيها ...يصير خير يالجازي كل شيء بوقته حلو ... ام جواد انقهرت من سكوتهم : أشوفكم ساكتين ! وال كانه الموضوع يخصكم ! جواد ببرود ظاهري : يا يمه كل شيء بوقته حلو ! ابو جواد بتحذير رفع اصبعه : يا ويلك يا ام جواد لو تطلع هالسالفه من هنا ...وان احد سألك قولي جايين يخطبون شذى ...وانتهينا ! انقهرت من كالمه وقفت بعصبيه : ان شاء الله ...أوامر ثانيه ! نسيت انها ابنة حنين ..لو تعمل العجايب ما احد يقول لها شيء النها ابنة حنين ! تركتهم وطلعت من الصاله وهي مفوره من العصبيه ...ما توقعت رد فعلهم كذا ! وش هالبرود إلي فيهم ؟!!! لو رجال ثاني كان قوم الدنيا وما سكت ..وذول ما اهتموا للسالفه ! يصير خير هي إلي رح تطلع المر بحلق ابنة حنين .. وصلت غرفتها وهي تردد »يصير خير « . ** *** ** *** جالسه على السرير نفس الوضعيه تقضم اظافر يدها السليمه بخوف ...ما تدري ما هي مرتاحه ...المفروض وصل ابوها لو طلع بعد ما اتصلت فيه ...معقول ما ييجي ! وينشغل بمشاغل الناس ! او جواد اتصل فيه وحل الموضوع الحين ! يا ويلها الحين رح يستفرد فيها ! حطت يدها على شعرها وش هالورطه إلي وقعت فيها ! متهوره طول عمرها ! متى تفكر قبل ما تتخذ اي قرار ! وش تعمل الحين ! همست بنبره حزينه »وينك يا يبه « حست قلبها وقع على االرض لما دخل جواد بمالمح جامده ...غمضت عيونها وقلبها يدق بخوف اكيد رح يذبحها ...ومع وضعها المكسر ما رح تدافع عن نفسها ...كيف تتصرف ....عقلها سكر ...ما تدري وش تعمل ! اخذت نفس ورفعت نظره بشويش حتى تشوف مالمحه اذا كان معصب او ال ! هبط قلبها لما تكلم : ابوك بالصاله برا شرفي يا مداااام ! اوجعها قلبها من اخر كلمه حست فيه خلفها مصيبه ...ما ارتاحت لنبرته ! تحس قوتها خارت ما هي قادره تقوم تشوف ابوها ...كل التوعد إلي خططت تقوله البوها طار...حماسها لشوفة ابوها تبخر !! خايفه تشوف ابوها ...وش إلي طفى حماسها لشوفة ابوها !!! اخذت نفس عميق تحاول تستجمع قوتها ....اقترب منها وبصوت ما يوصل اال لها : اشوفك جالسه ....قلد صوتها بسخريه »الحقني يبه« هذا هو ابوك وصل جاء لعندك ...تفضلي ! واشر للباب ! عضت شفتها السفليه بعجز ما عندها كلمه ترد عليه .....نزلت راسها بهدوء وهمست بصوت هادي : الحين اطلع ! شافته لما طلع وهو يردد : ال تتأخري ! وقفت وبداخلها مشاعر متضاربه قهر ....كره.... ضعف.... احباط ...يأس ...تعب .... ليه خايفه ابوها إلي بالخارج سندها ...الزم تشجع نفسها وتشكي له حالها ....الزم تحكي قبل جواد .... طلعت من الغرفه بعرج واضح ....اول ما طلعت وقع نظرها على أبوها ...وزادت دقات قلبها ....تحس نفسها تبغى تبكي .....مركز االمان عندها جالس ما يفصل بينهم خطوات .... اقتربت وهي تشوف جدها وخالها ابو جواد ...قرصها قلبها لوجودهم .... سلمت على ابوها بشوق ومحبه ...وبعدها على جدها ! ابو جواد بهدوء اشر لها: اجلسي يا الجازي ! ناظرت ابوها إلي هز راسه يحثها على الجلوس ! جلست على كنبه منفرده بهدوء ! الوليد إلي صار وجه اسود وهو يشوف حال الجازي ...لو كان احد ثاني كان قام الدنيا واقعدها ...لكن تعود دائما من خالل حياته وقضايا الناس يسمع من الطرفين ...حتى لو كانت ابنته ..ما يدري يمكن تكون محقوقه ..رح يدوس على قلبه ...ويشوف وش السالفه باالول ...تكلم بنبره حاول فوق طاقته تكون هاديه سأل وهو يوزع نظره بين الموجودين : وش صاير يا جماعة الخير ؟! رفعت راسها الجازي تبغى تتكلم وتقول له عن معاملتهم لها وتحقيرهم لها ...نطقت بحزن : يبه قاطعها جدها : تكلم يا جواد ..قول البوها عن حياتك معها من اول ليله للحين ...ما انت مجبور تتحمل وتسكت ..الزم ينحط لها حل ! فتحت الجازي عيونها باستنكار من كالم جدها ...ما عملت له شيء...وش قاعد يكذب عليها ! ما تركوا لها مجال تتكلم ...لما ناظر ابوها جواد يستحثه على الكالم : تفضل ..انا اسمعك وان كان لك حق اخذه من بين عيونها ! تكلم ! جواد عيونه مسلطه على وليد تكلم بثقه: تسلم يا عمي ! صدقني يا عمي لوال انه الموضوع زاد عن حده ..كان ما كلمتك ...ابوي وجدي قالوا لي خبر أبوها تراه راعي حق ...ورح يحل مشكلتك معها ! انا ما بغيت اكلمك وكنت ابغى احلها بنفسي ...لكن دامها وصلتها الجازي لك .... اتمنى تحل موضوعنا ! لمعت عيونها بالدموع من تعظيمهم لالمور ..ما عملت له شيء ....وش قاعد يهبب هذا ! حسسوها انها مقترفه ذنب عظيم ! بلعت ريقها وهي تشوف مالمح وجه ابوها اذا صار شكله كذا ...يكون بأقصى درجات غضبه ! نزلت راسها بعجز ...ما هي قادره تدافع عن نفسها وتقول ما عملت شيء ..ما تضمن ابوها يضربها اذا قاطعت إلي اكبر منها ...غرس فيهم احترام كلمة الكبير ....اضطرت تنزل رأسها وتسمع مسلسل جواد ! الوليد بهدوء : انا مع الحق وين ما كان ...كمل وما يصير اال إلي يرضيك ! هز جواد راسه وتابع بهدوء : انا يا عمي اخواتي بالجامعه وكانت معهم بنت طول وقتها تنشر اشاعات اني احبها وخطبتها ورفضت ..وانها يتيمه وامها وابوها ميتين ! قاطعه وليد بضيق : يا جواد وش دخلنا بذي السوالف جواد يتابع : دخلنا النها يا عمي هي نفسها الجازي ! تخيل يا عمي وهي على ذمتي تتكلم كذا ! ما كانت تعرف انه اخواتي معها بالجامعه ! ومع ذلك تغاضيت عن هالسالفه وقلت حنا عيال اليوم ونبدأ صفحه جديده ...ومع ذلك الجازي ما هي تاركه اخواتي بحالهن كل ردح اقوى من الثانيه ..واذا ما صدقتني هذا ابوي شاهد يومها كان داخل البيت وصوتها يلعلع تردح الختي ..ما احترمت انه في شباب بالبيت ..وصاحب البيت له احترامه ...وانا بصراحه اكره هالخصله بالحرمه إلي صوتها يسمعه الجيران النها تسيء لي ولسمعتي ! ترضاها يا عمي ! وليد كمت قهره وتكلم بهدوء بعد ما اعطى الجازي نظرة توعد : ال ما ارضاها ..حتى لو اخواتك غلطوا عليها في الف طريقه تاخذين حقك ..بطريقه مؤدبه ! عمره طول الصوت ما كان طريقه الخذ الحق ! شدت الجازي قبضة يدها بقهر ...يا كرها له...ليه فتح هالسالفه القديمه ...متاكده ما رح تمر السالفه بسالم وهي تتذكر توعده لها ! ليتها ما خبرت ابوها ..بس وش يفيد الندم ؟! كمل كالمه بهدوء : ومع ذلك مشيتها لها ...ونبهتها على احترام اهلي ! وليد يسارع األحداث: وش سالفة الكسر ؟! ال تقول ضربتها علشان كذا ؟! جواد بنفي : ال والله ما ضربتها على ذي السالفه ...والكسر ما هو منا تدعثرت بالدرج وانكسرت يدها ...والحين اقولك سالفة الكسر ! من لما تزوجتها كانت تعرج وقلت لها حتى اخذها للمستشفى ما ادري وين تدعثرت ووقعت ...المهم انا ابغى مصلحتها ونتطمئن على رجلها اقول لها جهزي نفسك اخذك للمستشفى ..وحضرتها تعاند ما تبغى تروح ..بعد اصرار مني طلعت لباب البيت ...وقتها اتصل بي صديقي وصارت مشكله بالمول إلي افتتحناه واضطريت اغادر على عجله ! الظاهر انه الجازي جلست بالحديقه لوحدها لوقت متاخر ...مع اني خبرت امي تقول لها ترجع للجناح النه المشكله كانت كبيره ...ومع ذلك طنشت وجلست لوقت متأخر بالليل....وبالليل فزعت اهل البيت وهي تطرق على األبواب والشبابيك بقوه ! ابو جواد بمداخله : والله قمت من النوم مفزوع احسبه حرامي ...ولما فتحت الباب لها ...ما ادري عنها رجعت للخلف وتدعثرت عن الدرج ...وانكسرت يدها ...والله ما ضربناها وال كسرناها وهذي هي قدامك اسألها ! عضت على شفتها بقهر كيف قصوا السالفه على كيفهم ...حتى يطلعوها قدام ابوها انها عنيده وما تسمع كالم احد ...ااخخ يالقهر ! ما ناظرت احد ..وبداخلها نار مشتعله ... وهي تسمع خالها يتكلم عن المناحه إلي عملتها بالمستشفى ! كل شيء قالوه البوها ..وش هالناس هذي ؟! ابو جواد بنبره انتقاد لتربية وليد : وقسم بالله حسيت بالفشيله ..اخر الليل مفزعيتني وفوق هذا اخذتك اسعفك تفضحيني بالمستشفى ...صوتها كله بالمستشفى فشلتني قدام ولد عمي ...وفوق هذا اقول لها تبغين شي تقول ابغى امي وهي تبكي ! والله ما هي حركات حرمه متزوجه ! ال والله ما هي حركات بنت عاقله ! جواد يكمل عن ابوه : ومع ذلك طنشت الموضوع قلت يمكن موجوعه ..ما هي مشكله ...لكن الطامه ثاني يوم لما رحت اخرجها من المستشفى ! تخيل يا عمي كم جلسنا انا وابوي ندورها حضرتها ما هي بغرفتها .....وبعد اللف والدوران قالوا لنا انها بغرفه الفالنيه ..لما وصلنا لقيناها واقفه مع رجال وتكتب رقمه على الجبيره _اشر بيده على يد الجازي _ بانتصار سرعان ما غطت بيدها على الرقم ...بدون ما تطالع مالمح ابوها ! كمل جواد :اخذتها من المستشفى وهذا ابوي موجود ...من قهري ما قدرت امسك نفسي حصلت مني كف واحد يومها ... اشوف زوجتي واقفه مع رجال غريب تكلمه واسكت ؟! وش وداك لذيك الغرفه ! وحده مكسره تطلع من غرفتها يا عمي ؟! قدر موقفي يا عمي لما تسمع انه اليوم هالرجال اخته جايه تخطبها ! تخيل جايين يخطبون زوجتي ! خالص انا طق قلبي ما عندي قدره اتحمل اكثر من كذا ! وفوق هذا تتصل فيك تستنجد وكأننا ذابجينها ! وكأننا وحوش ....فوق ما تحملنا صغر عقلها ..تقابلنا كذا ؟ وفوق هذا مهمله بنفسها لدرجه كبيره ...تراني رجال واحب الزين ...هذي هي قدامك اذا كذبت بشيء خلها تقول ! الوليد بمالمح ما تتفسر : صادق يا ولدي صادق ! ناظر الجازي إلي منزله راسها وما تكلمت بحرف واحد ....ذبحته بفعايلها ...ما يدري ليه مصممه تفشله قدام ابو جواد ! تنهد وكلمها بهدوء : وش ردك يالجازي على كالم زوجك ؟! ارفعي رأسك اشوف ! رفعت راسها بتردد ..ما تبغى تشوف نظره اللوم والعتب بعيون أبوها ...ما توقعت جواد كذا ...جالس لها على الدقه ....ما تدري ليه يكرها ...ما تشوف نفسها بالذنب العظيم ...ليه يكبرون الموضوع ...تكلمت بعد ما حثها ابوها على الكالم ...ما رح تخسر اخر جوله ..عارفه انهاخربانه خربانه ..بس تبغى ترد شيء من كرامتها إلي داسها جواد وكلمته تتردد بإذنها »يحب الزين « وبنبره مقهوره : يبه وش تتوقع من زواج اجبرتوني عليه ! جواد فتح عيونه بصدمه : مجبوره ! وليد ناظرها بتوعد ؛ انا سالتك وش ردك على فعايلك وما سالتك وش رايك بالزواج ؟! ردي على سؤالي بدون فلسفه زايده ! ردت وهي تمسح دموعها ما قدرت توقفهم : يبه انا ما اقدر اعيش معهم ...حياتهم افكارهم مختلفه...انا ماني قادره افهم وش يبغون مني ! لو بغيت ابرر لهم موقفي ما يسمعون..... جواد قاطعها بقهر : كم مره سألتك الرجال وش يبغى منك وما رديتي علي بجواب شافي ....حتى اتفاجئ انه جاي يخطبك ! طالعته بقهر : قلت لك ما بيننا شيء... .والله كنت جالسه عند امه اشرب قهوه راسي مصدع ولما جيت اطلع طلبت امه رقمي .. قاطعها وليد بهدوء : من هذي الناحيه اشك بنفسي وما اشك بالجازي ...ابنتي وما عندها هالحركات جواد طالعه : انا ما طعنت فيها..انا إلي قهرني ليه توقفي معه من االساس ! اللعنه فيه وبأمه إلي تبغى رقمك ! وليد يهدي الوضع: حصل خير يا جماعه ! ناظر الجازي : اسمعيني الجازي انت الحين متزوجه ...وحياة المتزوجه مختلفة عن البنت ...الحين عندك مسؤوليات واولها زوجك ...ترمين كل شيء بسبيل رضا زوجك ...هذا زوجك كلمته مسموعه ..وما هو مستعد يعيد كل يوم وش يبغى منك ....الزوجة الصالحه هي إلي تداري زوجها ! فاهمه! ردت وهي تبكي مقهوره وهي تشوف نظره االنتصار بعيون جواد : وليه ما تقول له يداريني؟! تابع الوليد بهدوء :متى ما شافك زوجك تحرصين على راحته ...وقايمه في بيته ...وقتها رح يحطك ملكه على راسه ...لكن اذا شافك تراددين وما تحترمين اهله وتعانديه ...وكل حياتك نكد معه..وقتها رح يعافك بفلس ..مقابل ما يشوف وجهك ...انا اقول قدامه ومتأكد انه جواد رجال وعند كلمته اذا كنت له الزوجه إلي يبغاها رح يحطك بعيونه ....والمشاكل بين الزوجين وين ما رحت تالقينها ...هذا شيء ال بد منه ! وما له داعي اي مشكله بينكم كل العالم تسمع فيها النها رح تكبر بزياده! الحياه الزوجيه فيها اسرار وما يوما يصير تطلع برا هذا الباب ...مهما كانت المشكله كبيره اذا ما طلعت من بيتك رح تنحل بسهوله ! احفظي سر بيتك ! جواد أشر عليها وهو كاتم الضحكه على شكل الجازي : هذي هي قدامك اليوم تهددني فيك تقول خلي ابوي يوقفك عند حدك ! كل شيء عندها ابوي ! ناظرته باستنكار متى شافته زي الناس وكلمته حتى يقول كذا ! يمكن مره وحده قالتها ...اخخخ يالقهر ردت وهي تشعر بطعم الظلم : هذا هو كل المشاكل ناشرها بين الناس وما ترك فيها خصوصيه ! جواد بحسره : ليه اخبي وكل فعايلك قدامهم ! وليد بهدوء ما يبغى تكبر المشكله والجازي بعدها عروس : يا الجازي طيعي زوجك وامشي مثل ما يبغى ! والحين قومي اعتذري من زوجك وخالك ! فتحت عيونها الباكيه باستنكار على وش تعتذر ...ما عملت شيء ...ناظرت ابوها: انا ما عملت شيء أعتذر منه ! هو إلي ضربني ! جواد ناظرها بمالمح مستفزه لها : شفت يا عمي بعيونك كيف ترادد وما تسمع الكالم ! تكلم جدها : الله على ايام زمااااان كانت الحرمه تراكض خلف زوجها حتى يرضى و تحمله على كفوف الراحه ! مسحت الجازي دموعها ما لها خلق لقصص جدها ...وقفت بهدوء مضطره تعتذر ..ابوها ما تقدر ترده .... يكفي فشلته كثير قدامهم ......تقدمت من خالها بعرج ...قبلت راسه وبنبره منكسره : اسفه يا خالي حقك علي ! أبو جواد بهدوء : مسموحه ! وليد بهدوء اشر على جواد : واعتذري من زوجك ! رفعت نظرها للسقف بقهر ..تصبر نفسها ..ليه ابوها مصمم يذلها قدامه ...استدارت لجواد وبنبره خنقتها العبره...تحس كرامتها باالرض ...وبصعوبه نطقت : اسفه ! وليد بهدوء : اجلسي جنب زوجك يا الجازي جلست بقهر وهي تمسح دموعها ...دموع قهر ...ما تدري كيف قلبوا الموضوع ضدها ...الزم تكلمت باالول ....كانت حاطه كل املها بابوها ...لكن امالها تالشت ...غبيه كيف ما فكرت بذي النقطه ...أبوها يصلح بين الناس ...وما دخل بصلحه بين زوجين اال اصلح بينهم ....دوم ضد الطالق ....ما تدري كيف تأملت انه ياخذها ! عضت شفتها بقهر لما حست جواد تحرك بشويش يبعد عنها ...قهرتها حركته يقال ميته عليه ! وبداخلها تردد »الله ياخذك يا فتان ...قلب السالفه عليها ...وهو المالك المظلوم »... وقف جدها بهدوء : ترى العشاء عندي يا ابو بندر ! وليد وقف بمالمح ضايقه : تسلم يا عمي ....ابغى اسلم على خالتي وارجع ...قطعت اشغالي وجيت ! ابو جواد ناظر الجازي إلي جالسه ومنزله راسها بانكسار : غلبت ابوك يقطع كل هالمسافه عشان تتدلعين ! يا ليت تعقلين وتتركين حركات البزران ترى والدك ما هو فاضي كل شوي ابوي ابوي ...كل البنات يتزوجن ويصبرن على الحلوة والمره ...واال انت غير عن هالبنات ...وجواد ما غلط بحقك وصابر كذا تجازيه! انتفخت مالمح الجازي وهي منزله راسها ...يا كرها لهذا الخال ..كلما اتقفلت السالفه يرجع ويفتحها !! الزم تكلم ابوها على انفراد ...ما اخذت راحتها بالكالم بوجدهم ...رفعت رأسها وتكلمت بهدوء : يبه ابغى اكلمك بانفراد ! مط جواد شفته بسخريه ...وما غابت حركته عن الجازي ...تحس انها رح تنفجر من تصرفاته ... تكلم جدها بهدوء: رح ننزل قدامك يا ابو بندر ..ننتظرك تحت ! هز راسه بموافقه : ان شاء الله ! ناظرت زولهم لما طلعوا ....وقفت وناظرت ابوها بنبره منكسره : يبه ! قاطعها بمراره وصوت ما يوصل لمسامعها فقط : ليه مصره دوم تفشيليني وتصغريني قدامهم ! يا حسافه يالجازي تربيتي لك ! شوفي امك كيف اهلي من الكبير للصغير ..القريب والبعيد منهم يحترمونها ويقدرونها ...بالرغم انها عاشت حياه مختلفه عن حياتنا ...ومع ذلك تأقلمت معنا ...وكانت نعم الزوجه لي ...كانت لي عون بكل شيء ! متى ناويه تكبرين وترفعين راسي ...ويقولون وليد عنده بنت نعم التربيه ! تبغين ترجعين معي الحين وانت بعدك عروس!! ما فكرتي بأخواتك ومستقبلهم ! ما فكرتي وين اودي وجهي قدام جماعتي !! خالاااااص عيب هالحركات ..انت متزوجه اي حركه محسوبه عليك !! تفهمين ! ناظرت ابوها وابتسمت بألم : ان شاء الله يبه...انا اسفه ....ابغى رضاك قاطعها بحزم ؟: ارضى عنك لما اسمع يقولون وليد صدق ربى عياله! وما ابغى اسمع شكاوي المك ..حلي مشاكلك بنفسك ....اتفقنا ؟! ردت بمالمح مكتومه من القهر : ان شاء الله تسمع االخبار إلي تسرك ! وضع يده على كتفها : عسى ربي يوفقك يالجازي ..ابغى مصلحتك يا ابوي .. ما رح اراجعك باالمور إلي ازعجت زوجك واهله ..هذا انت عرفتي وش يضايقهم ..تجنبيها .. والحين استأذن عندي مشوار طويل ... ودعت ابوها وهي ماسكه نفسها ...جلست على الكنبه بانهيار بعد خروج ابوها ! وش هالعادات والمجتمع المتخلف ....الزم تراعي االمور إلي يحبوها ويكرهوها ..وتبحث دوم عن راحتهم ! ليه هي ما احد يراعي على االقل مشاعرها ! بكل طالقه يقولها انا رجال احب الزين ...ليه ما راعى مشاعرها قام الحضور ....ليه ما راعى مشاعرها لما ضربها قدام اهله ! النار تغلى بداخلها ...ندمت على اتصالها بأبوها ...لو تموت ما شكت له مره ثانيه ! وش ينتظر لما يذبحونها حتى يوقف معها ! صدمها بموقفه ! طول الجلسه يعطونها محاضرات ...وال احد وجه كلمه لجواد يوصيه فيها ! وكانها الوحش وجواد المظلوم والمسكين ! اسندت راسها على الكنبه وتناظر السقف ..ومشاعر الحزن والقهر تخيم فوقها ...كلما تتذكر موقف ابوها ! »اخخخخ يا ابوي قهرتني ...« طلبته عون صار فرعون... ومع ذلك ما تقدر تخالف ابوها ...لو يطلب روحها اعطته ! مضطره تنفذ كالمه حتى لو داست على قلبها ! وربنا يعلم إلي بقلبها ..ما تحقد على احد حتى لو كانت زعالنه الحين باكر تنسى وترجع لطبيعتها ! تذكرت سالفة الرجال إلي خطبها ....لو تعرف رح يصير كذا ما دخلت غرفة الحرمه ! تذكرت مدح الحرمه لها ما توقعت تخطبها ! ابدت اعجابها بنعومتهاوجمالها ...بس إلي محيره اهل امها ليه ما يشوفونها جميله ؟!، ضربت جبهتها بخفه وبهمس :-بالحريقه مايهموني! الحين الزم ترجع ترتب اورقها من جديد ! يتبع يوم السبت بإذن الله ...دمتم بخير تابع بارت قبل ما يغادر طالع جواد بضيق : الجازي امانه عندك...تراها صغيره ..اصبر عليها ...وانا نبهتك من قبل اني ما ابغى ازوجها للحين احسها ما حملت المسؤولية ....تضارب مع اخوانها الصغار وتبكي على الريموت ....للحين متعلقه بعالم الطفوله ! ...لكن الله يسامح ابوك وجدك ضغطوا علي بزواجها ! جواد بابتسامة رايقه : ال تخاف يا عمي الجازي بالحفظ والصون ...بس إلي ابغاه ما هو كل ما قالت »الو« تلبيها وتيجي ...كذا مارح تتحمل المسؤولية وليد هز راسه بتفهم : من هذي الناحيه تطمن ...ما رح يصير االإلي يسرك ! رجع خطواته لبيت جده .... ابتسم لما شاف ابوه وجده جالسين بالحديقة ... ابو جواد بابتسامه يناظر ولده ....الروقان مرسوم على مالمحه : اشوفك رايق ومبتسم ؟! جلس على االرض براحه : ما توقعت رد فعل ابوها كذا ؟!!! يعني لو احد ثاني حتى لو ابنته غلطانه ما رح يوقف ضدها ! ابو جواد مط شفته : مضطر يمشي الموضوع من فوق خشمه دام ابنته عروس ...تبغى الناس تأكل وجهه ! ابو ناصر هز راسه بالنفي : صدقني لو الجازي صار لها متزوجه سنه ما تغير موقفه ! بغض النظر عن عالقتنا فيه اال انه رجال تنهز له مجالس الرجال ...ما دخل بمشكله اال اصلح بين الطرفين ! ما هو غريب عليه يصلح بين ابنته وزوجها ! ابو جواد : وش ناوي عليه الحين معها ! ناظر ابوه بغموض : رح اربيها من اول وجديد ...النها الظاهر ما لقت احد يوقفها عند حدها ! كنت بالبدايه ابغى ارجعها مع أبوها وتتربى عنده ... وبعدها ترجع مربيه ..لكن لما شفت رد فعل ابوها ..غيرت رأيي ونويت اربيها بنفسي ! ابو ناصر عجبه الكالم : قدها وقدود ...نفسي احد يذوق وليد نفس الكاس إلي ذقناه ...احسه خطف ابنتي من حضني ...لعب بعقلها وال كأنه لها اهل ....تسأل عننا من فتره لفتره وكأنها تؤدي واجب ... احس بداخلي جمره لما اشوف اغلى بناتي باعتني ....وما اقدر افتح حلقي بكلمه دامها متعلقة بزوجها بشكل جنوني ! ابو جواد بقهر من اخته : يبه ترى هو ما يمنعها عنكم لكن هي باعتكم !، جواد بهدوء :انا ما همني ال عمتي حنين وال زوجها ..كل يهمني إلي نشبت بحلقي ...ودمرت كل احالمي ومخططاتي،!، ابو ناصر ضاق صدره على حفيده : لك عهد برقبتي الجازي بنت عمك لك وما تنزف لغيرك ...بس انتظر لوقت وبعدها يصير خير ! هز راسه بأمل : ربي يحفظك يا جدي ويطول بعمرك ...والحين اسمحوا لي مواعد ربعي اليوم عندنا مباراه ! ** ** ** ** من بعد سالفة ابوها ما شافت جواد وما شافت احد من اهله .....اكلها يوصل للجناح لغرفة النوم ...زفرت بضجر من الملل والضيق إلي تشعر فيه ....عندها غيابات كثير بالجامعه اكيد رح يفصلوها ...رجلها تمشي عليها وضعها افضل من اول بكثير ...الزم تكلمه حتى تداوم ...بس وين تلقاه الحين ...وكيف تسأل عنه ! مطت شفتها بسخريه من حظها ...زوجها ما تدري عنه ! ناظرت ساعه الحائط : يمديها تجهز نفسها للجامعه ! اخذت نفس عميق وهي تناظر نفسها بالمرايه ...صفحه جديده رح تفتح ... رح تثبت لهم انه الوليد احسن تربية عياله ! رح تنسى معاملتهم الزفت معها ! مطت خدها بيدها حتى تبتسم وهي تردد حتى تشحن نفسها بااليجابيه »بدايه جديده« ابتسمت ابتسامه عريضه ...غمزت لنفسها ...وهي تهمس لنفسها »اجننن« ....مدت لسانها بطفوله ... عبست مالمحها مسحت عقدة حواجبها باصبعها وبنفس الهمس »وانا ابتسم احلى « رجعت تناظر نفسها وهي تبتسم ...ضحكت بصوت مرتفع شوي »يا مامي ما احلى ضحكتي « رفعت صوت ضحكتها وهي تراقب شكلها بذي الضحكه »عذاااااب بس االحول إلي متزوجني ما هو شايف هالجمال « بنظره اخيره وهي تطالع شعرها المنفوش تموت على هالنفشه تحس تزيد جمالها ! مسكت المشط ونفشت شعرها بزياده...تاملت شعرها وهي مسحوره » يا حالاااتي » قبل ما تترك المرايه ..ناظرت نفسها وقبلت نفسها بالهواء دارت نفسها حتى تأخذ الشيله وتلبسها تصلبت وهي تشوفه واقف عند باب الغرفه ...يناظرها وهو رافع حاجب بقرف ! ** ** ** اليوم راجع من السفر ..صار له تقريبا اسبوع ..ما يدري وش اخبارها ...جوالها ارسله بنفس ذاك اليوم مع الشغاله ..نوى لما يرجع من السفر يبدأ يربيها ! استغرب لما دخل الجناح والهدوء يعم بالمكان ...توقع تكون نائمه ...توجه لغرفة النوم بخطوات هاديه ..وحقيبة السفر الصغيره بيده .. تفاجئ وهو يشوفها البسه العبايه ..واقفه قدام المرايه ...وتعمل حركات مثل المخبوله ..وتهمس بكالم بس ما سمعه ! مستعد يحلف يمين انها مجنونه رسمي ! كل يوم يضيف صفه سيئه لها بقاموسه »مجنونه وخبلة« كتم قهره ..ليه يتزوج فتاه نقيض مواصفات احالمه..يبغاها عاقله ما هي خبله مثل هذي ! مط شفته بقرف لما انصدمت بوجوده ....تصنمت ومالمحها متخرعه وكأنها شافت جني ! المفروض هو إلي يتخرع من كشتها !!! تكلم بترفع وبحده : مجنونه انت؟! الحمد لله على نعمة العقل!! « ..ناظرته بابتسامه وهي متفشله من حركات الخبال ...ليه دوم حظها انه جواد يشوفها بالمواقف هذي ...تكلمت متجاهله الموقف :-هال صباح الخير ! وقع نظرها على حقيبه السفر وبابتسامه عبيطه: مسافر ! هيه تصدق دوبني ابغى اطلع ادورك ! .....حكت شعرها بارتباك ! رد بنبره حاده ارعبتها : قالوا لك طفل طالعه تبحثي عني ! - تنهدت بهدوء وهي تردد بنفسها»صفحة جديده« وبترقيع ارفقتها بابتسامة مكسوره: ال ما هو كذا ..بس عندي جامعه ضروري اداوم ما بقى شيء على اإلمتحانات النهائ قاطعها بقرف وهو يشوف يدها للحين الجبيره عليها : اول شيء جهزي فطوري وبعدها يصير خير ! انكسفت من طريقته و بكل قوتها بالغصب ابتسمت له بنعومه : ان شاء الله ! وش اجهز لك ؟! زفر بطول بال : اي شيء ! هزت راسها وبمالمح بشوشه :تبغى شاهي، قهوه ،حليب ،نس قاطعها بضجر : قهوة هزت راسها بتفهم : ان شاء الله لفت الشاله بيدهاالسليمه بعد ما جمعت شعرها بالشباصه... تحركت خطوه ..ورجعت تناظره : قهوة حلوه واال قاطعها بغضب من كثر أسئلتها : ابغاها مره مثل حياتي معك ! مطت شفتها بحزن وبصوت هامس ما وصل لسمعه »جعلك من هالحال واردى « ...رسمت مالمح هاديه وبابتسامه مزيفه: ان شاءالله مرت من جنبه بخطوات بطيئه ما تدري وش يستفيد من تجريحها ! ... بحركه سريعه مسحت دمعه تدحرجت على خدها النحيل ...حاست بوزها لما حست بفرق الطول بينهم ...طلعت من الجناح وهي تفكر لو تزوجت رجال طوله عادي يعني اممم سم رح يكون تناسب بينهم اكثر! شتمت نفسها هي وين وجالسه تفكر كذا !! تنهدت على حظها تتزوج رجال اجمل منها وشايف نفسه عليها ! تحس خنجر بحلقها ...اخذت نفس الزم تتحمل وتثبت لهم انها غير ! دخلت المطبخ بتردد لما شافت ام جواد ..وبمالمح مبتسمه : صباح الخير خالتي! ام جواد عفست مالمحها بعد ما اعطتها نظره تقييم...وبدون نفس ردت : صباح الخير الجازي بابتسامه تكلمها : القمر بذاته يجهز الفطور؟! هاتي عنك يا خالتي انا اساعدك ال تعبين نفسك ! ومدت يدها تجهز القهوة : هاتي عنك ! ام جواد دفت يدها : ال تخافين جايك رزقك ال تظنين نفسك اميره نرسلك االكل لغرفتك ... انا تركتك حتى تنجبر يدك وبعدها تنزلين للمطبخ قاطعتها الجازي بابتسامة استفزت ام جواد ما توقعت ردها كذا ،: من عيوني يا احلى خالة بالعالم ! ام جواد انتفخت مالمحها : تتريقين علي !!! هزت راسها بالنفي وبمالمح بريئه : ال والل قاطعتها باستعالء : خالص اسكتي صجيتي رأسي دخل المطبخ وناظر امه مالمح الغضب واضحه عليها: وش فيك يمه ! طالعت ولدها:-صجت راسي بسوالفها رفعت ضغطي! طالعته وهزت كتوفها ببراءه والدموع تلمع بعيونها : ما قلت شيء! طالعها بحده : انا وش قلت لك ؟! امي تحطينها على راسك تفهمين ! ابتسمت باستغراب ما قالت شيء ليه حاقدين عليها كذا ..هذي البدايه الزم تحاول وما تستسلم من اول موقف ...وبخطوات هاديه تقدمت من ام جواد ..وقفت على رؤوس اصابع رجلينها حتى تقدر توصل لرأسها ...قبلت رأسها وبايتسامه : اسفه خالتي ازعجتك من صباح ربنا ....اجلسي وانا اكمل عنك ! طالعت ام جواد ولدها وبنبره قرف : انا ما احب التمثيل والكذب ...عشانك تعتذر النك موجود ...وطول سفرك ما شفت رقعة وجهها ! انقهرت من رد حماتها المفروض هي تزعل ما دخلت تتطمئن عليها وهي تعرف انها مكسره ....والحين عتبانه عليها ...وش هالعالم تفكير متخلف ....مالها طاقه تحكي كلمه وحده النها ما تضمن نفسها تبكي ...لفت وجهها بهدوء تكمل تجهيز الفطور ! سحب كرسي واشر المه تجلس: اجلسي يمه ...الجازي تجهز عنك ... بدأت تجهز الفطور وكل شوي تسأل عن مكان األغراض ! وقفت بغضب ام جواد : انا وش غاثني اقوم اجهز بنفسي افضل لي ! مسك يد امه يمنعها تقوم وبنبره هاديه : يمه الله يهديك وش يعرفها بترتيب اغراضكم ! ناظر الجازي إلي واقفه تناظرهم بنظره ما فهم مغزاها ...وبهدوء اشر لها مكانه ! ناظرت مكان ما اشر ...بهدوء سحبت كرسي حتى تركب على ظهره ...النه بالطابق الثاني وقفتها ام جواد بكالمها : ال تركبين على الكرسي .. اشرت لجواد بضجر : قوم يمه اعطيها ....نبتلش بأقزام ! وقف وتوجه لها ..تناول الغرض وناولها وهو يكلمها : عجلي اخذت منه بقلب موجوع : مشكور ! ورجعت تكمل شغلها بهدوء .....وعقلها يفكر كيف تقدر تتأقلم معهم ! مشوارها طويل ما تضمن نفسها تقدر تكمل ! جهزت كل شيء ..وهي تتحرك بالمطبخ وكأنها نحله بنشاط وحيويه عكس قلبها الميت ...طالعت خالتها لما اتمت كل شيء وبابتسامه : بالعافيه على قلبك ! سحبت لها كرسي وجلست ...وهي تحس رجلها بدات تضرب عليها ...الظاهر انضغطت وهي تتحرك ... ارتشفت من كوب القهوة ..وهي تستنشق رائحة القهوة ...تحس باالنتعاش ....القهوة الصبح عشقها رفعت راسها لما حست في نظرات مسلطه عليها ...استغربت لما شافت خالتها وجواد يناظرونها ...ارتبكت مالمحها ما تدري وش سبب هالنظرات .وبتساؤل : تبغين شيء خالتي ! ام جواد بانتقاد : كيف تشربين وخالك للحين ما جاء ؟!!! عقدت حواجبها وش هالعادات ...رشفه وحده وانتقدوها ...كتمت ضيقها من عاداتهم إلي متوقعه ما تقدر تتأقلم معهم ..كل شوي تطلع لها عادات جديده ...اخذت نفس عميق وهي تشحن عزيمتها »ابنة وليد قدها وقدود« ناظرت خالتها باعتذار: اسفه خالتي ما كنت اعرف ! وينه خالي ؟! اروح اشوفه قاطعها جواد بهدوء : انت اجلسي الحين ينزل لوحده! هزت راسها واكتفت بالصمت ... لحظات ودخل خالها رد السالم وجلس بهدوء مكانه .....ناظرت خالها الزم تحسن الوضع بينهم ......ابتسمت له : صباحك خير وعافيه يا خالي ! طالعها باستغراب وهو يناظر جواد وكانه يسأله بعيونه »وش فيها هذي » اتفشلت من رد فعل خالها وبتدارك للموقف سألته: وش اصب لك يا خالي ؟! طالعها ببرود : ابغى شاهي ! صبت له بيدها السليمه وناولته بابتسامه : بالعافيه يا خالي ! جلست مكانها وبداخلها تبغى تنفجر من معاملتهم وبرودهم معها ...حتى لو غلطت بنظرهم تراها اعتذرت وانتهى الموضوع ! نزلت نظرها باحباط ...وهي تتأمل فنجان القهوة بصمت .... رفعت نظرها لما كلمها خالها : اعطيني صحن البيض قبل ما يكمل ناولته ...طالعت جواد : تبغى من قاطعها وهو يحرك مالمحه بالرفض بدون كالم ! كتمت بقهر وهي تناظره »يقال انه برستيج مااالت عليك ..مبسوط على جماله « رفع حاجب بغرور وهو يشوف نظراتها عليه : فيه شيء ؟! ابتسمت بتورط وكأنه يقرأ افكارها : هاه الااا وال شيء ! ناظرت خالتها تغير السالفه : خالتي تب قاطعتها بنبره جافه : اهتمي بنفسك بدون هالحركات لو بغينا شيء طلبناه تراه بيتنا وما نحن ضيوف ! بقلبها تصرخ »يا رب صبرك على هالحرمه « وبلطافه ردت : ما هو قصدي كذا نزلت راسها بضيق وش هالحياه كل حرف تنطقه تعتذر عنه ...يفسرون الكالم على كيفهم ! رجعت تشرب من القهوة بهدوء ...الزم تكون قدامهم فتاه عاقله رزينه بدون حركات البزران ! بعد وقت كان طويل على قلبها ..وقف خالها وهو يكلم جواد : خذ الجازي بطريقك للمستشفى ..تكشف على الكسر قاطعه جواد وهو عافس مالمحه: يبه انا ما يمديني عندي اليوم اجتماعين وبنبره رجى :خذها معك يبه وبعدها للجامعه ... ناظرته وهو يرتجي ابوه يأخذها وبنفسها »خف علينا يالمشغووول ...نفسي يتركوني عليه اكسر خشمه « ناظرت خالها إلي عفس مالمحه وقعت السالفه برقبته ..ناظرها بتهديد : وقسم بالله حركات البزران لو تكررينها اليوم بالمستشفى...صدقيني تصرفي ما رح يعجبك ! تتصرفين كحرمه عاقله رزينه ! بهتت مالمحها من اسلوب خالها الهجومي ...تحول نظرها لجواد إلي يكلم ابوه وعيونه عليها بنظره تهديد: اي تصرف ما يعجبك يا يبه بس اتصل فيني ! وانا اعرف اتصرف معها ! خالص طق قلبها من تعاملهم ...ردت بعد ما اخذت نفس والدموع بدت تتجمع بعيونها ما رح ترد عليهم: اجهز اغراضي الحين يا خالي ! هز راسه باستعجال : ايه عجلي بعدك واقفه ؟! تحركي بسرعه! توجهت لسفرة االكل حتى تنظف المكان ...وقفتها ام جواد :اتركيها شوي والبنات ينزلون للفطور ..انت تحركي وال تأخرين خالك ! تمثيل انك سنعه ما هو اليق عليك ! رددت بداخلها » طنشي يا الجازي « ..هزت راسها بدون اي كلمه... طلعت من المطبخ ..ورغبتها بالبكاء تزيد ....ما هي قادره تنسجم معهم ..تحس نفسهاغريبه بينهم ..والسبب يعود لهم ! رفضهم لوجودها يذبحها ! دخلت الجناح وهي تمسح دموعها إلي رافضه التوقف ..ما في وقت لتفريغ الكبت ....اخذت شنطتها وجوالها ...وقبل ما تطلع ناظرت نفسها بالمرايه ...تمسح الدموع ...اخذت نفس عميق مره ومرتين وثالث ....حست انها افضل ! حاولت تمرن عضالت خدودها على االبتسامه ! تنهدت وطلعت من الجناح بخطوات هاديه ...تبحث بعيونها عن خالها .... استقرت بالصالة ....وقبل ما تسال عن خالها ..اقترب منها جواد وبصوت هادي : اسمعيني اذا شفت اخواتي بجهة الشرق ..صدي لجهة الغرب ...ال تعرفينهم وال يعرفونك متى بتنتهي محاضراتك اليوم ؟! غمضت عين بتفكر : اليوم الثالثاء ؟! رد بدون نفس : اليوم االربعاء يا حظي ! ابتسمت بارتباك :على بالي انه اليوم الثالثاء قاطعها بضجر : اخلصي علي اليوم رح تفتحين قضية اليوم االربعاء واال الثالثاء! اي ساعة تنتهي محاضراتك ! يا حبك للفلسفه! ردت بدون ما تناظر مالمحه المتكبره : : هز راسه : انتظري للساعه . يمرك ابوي طالعته باستنكار : وش اعمل لهذا الوقت قاطعها : وش رايك نحطلك سائق خاص لحضرتك؟! لماترجعين ابغى اشوف جدولك ..الحين اطلعي ال تأخرين ابوي ! يا ويلك اذا اشتكى ابوي منك ! ردت بقهر من اسلوبه : تراني مو بزر تكلمني كذا ! مسك يدها السليمه بتوعد وهو يشوف عيونها الدامعه : وقسم بالله اكسرها ...اختصري ....ويا ويلك لو سمعت هذي النبره مره ثانيه ! تفهمين ! سحبت يدها بشويش ...وطلعت بدون ما تنطق حرف واحد !- وبداخلها تردد » يقهر يقهر « زفر بضيق بعد ما خرجت ...تظن ان نزلت كم دمعه يحزن عليها ..تبغى تضحك عليه بالدمعتين ! انسانه نصابه كذابه ما يصدقها بشيء ..للحين صورتها تمر بذاكرته لما كذبت بالشركه انه عندها عيال...وحتى لما طرقت بيت جدته كذبت عليه انها عجوز ! بحياته ما شاف بنت جريئه كذا ! ارتاح وهو مسافر منها ...لكن الحين مضطر يقابلها ويربيها ..هز راسه بتوعد وهو يخطط عليها ! *** *** *** ركبت السياره بهدوء ...صدت لجهة الشباك .حتى ما يشوف خالها دموعها ....تحس باالنكسار ....وبداخلها تردد وينك يبه تعال شوف وين تركتني ! اعيش بين ناس تكرهني وما تواطني ! فتحت معهم صفحه جديده ..لكن ما اح قطعت حديث نفسها وهي تكتم شهقاتها ...غصب عنها ما هي قادره تتحمل اكثر من كذا ! زادت شهقاتها وهي تسمع خالها الغاضب : بدأنا بالبكاء ! الحين ألف وارجع للبيت وبالها هالفشيله ! مسحت دموعها وتكلمت بين شهقاتها : ما رح أبكي ! طالعها وهي تمسح دموعها : وش سبب هالبكاء ؟! هزت كتوفها وهي تحاول تتكلم بدون بكاءوبترقيع : اخاف الجامعه يفصلوني بسبب الغيابات ! طالعها باستخفاف: يا صغر عقلك ! ال تخافين الحين يعطونك تقرير طبي ! اهم شيء ما تفشليني بالمستشفى ! هزت راسها بدون اي كلمه ! تنهدت وبداخلها تحمد ربها السالفه مرت على خالها ....كيف تشكي جرحها لمن جرحها ؟!! دخلت المستشفى مع خالها...بخطوات هاديه ..ما في بينهم اي احتكاك بالكالم ... طالعها بهدوء : اجلسي هنا ثواني وارجعلك ! جلست بكراسي االنتظار بملل ....ناظرت السقف بتأمل بعيون المعه ... سبحان الله كيف تنقلب حياه اإلنسان بيوم وليله ! ناظرت خالها إلي اشر لها ..تحركت بملل وتوجهت خلفه بدون كالم ...دخلت الغرفه وعبست مالمحها وهي تشوف نفس الدكتور إلي كان موجود يوم انكسرت .... ابو جواد بهدوء اشر على الدكتور: هذا خال جواد ..يكون ولد عمي ! تقدمت وهزت راسها بنعومه لالمام : عساك بخير يا دكتور ! طالعها الدكتور وهو يشوف مالمحها الباكيه ..والدموع ما زالت تلمع بعيونها ...ابنة حنين المفروض تكون هذي ابنته ! لكن النصيب ...مط شفته : التقولين رح تبكين الحين ! ابتسمت والدموع بعيونها : ما رح ابكي،! هز راسه بهدوء : على خير ان شاء الله ..الحين نشوف يدك ونعطيك تقرير طبي علشان الجامعه ! ردت بصوت اقرب للهمس : مشكور! طالعها خالها باستغراب صايره مؤدبه ...يمكن تهديد جواد نفع معها ! كملت االجراءات ...وطلعت من المستشفى بمرافقة خالها ...مستغربه من مالمحه المعصبه ... تبغى تساله بس تخاف يهب فيها ....اول ما ركبت السياره وحرك ...طالعته بتردد : خالي صاير شيء ! ناظرها بنظرات ما فهمتها وهو يناظر من المرايه ...نفس الرجال طول الوقت يالحقهم ...وبنبره غاضبه : انكتمي ! تنهدت وهي تردد بنفسها تستاهلين بالحريقه وش عليك منه معصب واال رايق !!! لفت لجهة للشباك ..تتأمل الطريق ...ابتسمت تلقائيا لما وقع نظرها على رجال وقع على طوله امام البقاله ! تذكرت صار لها نفس الموقف مره ..ووقعت على طولها..وقتها تفشلت والناس تناظرها ! تنهدت وهي تناظر الناس ...كل واحد له قصه وحياه سواء سعيده او تعيسه ...ربنا وحده العالم بكل االحوال .. التفتت على خالها لما وقف عند البوابه : خالي متى تمرني ؟! ناظرها بهدوء :اي ساعه ينتهي دوامك ؟! ردت باقتراح : خالي اعطيني رقم جوالك اتواصل معك ! مسك جواله وبنبره تحذير : يا ويلك لو كل شوي تتصلين ! بعد الساعه : تذكريني اتفقنا ! اخذت الرقم وحفظته ...ابتسمت بروقان وال كانها من الصبح تبكي: اممم وش اسجلك ؟! احفظه باسم خالي الغالي ...ختمت كلمتها بابتسامه مع غمزه ! ناظرها : اووووووه يا سخافتك ...اقول انزلي ترى اخرتيني ! والله حاله ! تدرين عمري ما شفت ممثلة مثلك ساعه تبكي وساعه جالسه توزعين ابتسامات و ساعه تستخفي دمك ! توسعت ابتسامتها وبصوتها الطبيعي بدون ماتغيره : حرام هالموهبه تضيع ...وش رايك نستغل هالموهبه استغربت وهو يناظرها ....معقد حواجبه : وليه تتدلعين كذا ! تكلمي عدل بدون غنج ! بنات اخر زمن ! ابتسمت بنعومه دوم تغير نبره صوتها حتى ما احد ينتقدها انها تتغنج ...اخذت شنطتها وبهدوء: ان شاء الله خالي ..والحين باالذن ! ناظرها وهي متوجه للبوابه ...قبل ما تدخل التفتت اليه ...ولوحت يدها له بابتسامه حرك السياره وهو يردد »الله يعينا على هالبلوى« *** ** ** يتبع جلست بالكفتيريا ...وهي حاسه صار لها سنه ما دخلت الجامعه ! شربت من العصير ....ريقها نشف ...وهي تركض من دكتور لدكتور علشان الغيابات ! االمتحانات النهائيه على األبواب ....الزم تستدرك المحاضرات إلي فاتتها ! رفعت نظرها لصديقاتها ..سلمت بهدوء ...وابتسمت على تعليقات البنات : الحمد لله على السالمه عالم يدك؟ ردت بابتسامة مرهقة : تدعثرت عن الدرج ! فجر بمزاح : وش صار بالدرج ؟! ليلى خزتها : اعترفي ما حصلتي طراق من الماما او البابا؟! سلوى بابتسامة : الزم نزورك ونجيب لك هديه ! مطت الجازي شفتها و بداخلها »ما ابغى هديه بس كفو اذاكم عني «: ما ابغى هداياكم بس ابغى المحاضرات إلي فاتتني ! فجر بضجر من الدراسة : يا سخافتك ..تفضلين المحاضرات على الهديه! وبتأمل : احسك متغيره بعد هالغياب !- الجازي ناظرتها : اكيد لالسو قاطعتها فجر : ال لألفضل ...ما ادري وش إلي تغير فيك ! سلوى : يا بنات شوفوا ام خرطوم دخلت الكفتيريا ! ليلى بحماس مسكت يد الجازي : عليك بها ! بالله فشليها مثل كل مره ...تراها باطه كبدي ! سحبت الجازي يدها بضيق .....وما التفتت لجهة شذى....تخاف يزل لسانها وش يخلصها من جواد ! فجر تراقب الوضع بدقه : شوفوا كيف تناظر الجازي وكأنها مالكه حاللها ! شذى تكلم البنت إلي معها ..مقتصده توصل الكالم للجازي : اففف الريحه هنا خايسه من وجود بعض ناس ! سلوى استغربت سكوت الجازي...ابتسمت بشقاوة ...وبصوت مرتفع يوصل لشذى إلي جلست قريب منهم وكانها متعمده: اقول يا بنات فاتكم الحدث بالتفصيل ...تخيلوا اني حضرت العرس ! طالعوها البنات باستغراب أي عرس تتكلم عنه! تابعت كالمها وهي كاتمه ضحكتها على شكل صديقاتها : تخيلوا انها العروس تقرف ! مالمحها ما هي باينه من كثر المكياج ...وفوق هذا العروس عرجاء وقصيره ونحيله! عاملين حالهم برستيج وباالخير وقعوا على راسهم تخيلوا هالعريس بجماله يأخذ هالجوكر ! صدق المثل حظ الماليح باالرض طايح وحظ القبايح بالسماء اليح! انتم ما حضرتم الزواج ؟! فجر ابتسمت تكمل عن سلوى بخبث: ال والله بس سمعت يقولون الناس انهم تكبروا على البنات حتى تزوج ولدهم جوكر ! ليلى بحماس : اليوم على التي في رح يطلع ..مسكين الحلقه الماضيه تحسينه مكتئب وما هو كالعاده بفرفشته ! فجر : مسكين ما ينالم من البومه إلي عنده ! سلوى تناظر الجازي : ما عجبها ام خرطوم تكونين زوجة اخوها ...والله انك اجمل منها ناظرتهم بمالمح باهته ...انمسح فيها االرض ....جالسين يشتموها وهي جالسه مثل البلهاء ...تخاف يزل لسانها بكلمه وتسمعها شذى وتوصلها لجواد مع شوي من البهارات اخذت نفس وبدفاع عن نفسها ما رح تسمح لشذى تتشمت بها : ال تغركم الحفله ! ترى انا شفت العروس من وجه لوجه ! فجر بحماس: صدق ! وين شفتيها ؟! الجازي تتغزل بنفسها : شفتها بالسوق ..اخخخ لو شفتوها على طبيعتها بدون مكياج ! ملكة جمال قليله بحقها ! سلوى رفعت حاجب :تتريقين ؟! الجازي تبتسم بنعومه : ال والله ما اتريق ...اقولك اعرفها وجه لوجه ...البنت هذي عذاااااب ...تجنننن عيونها وسيعه مثل عيون الغزال ....رموشها طويله ...عيون بلون سواد الليل ...انفها ااااه هذا حكايه ثانيه صغير يجنن اما فمها مرسوم رسم ...شفايف بلون التوت .....لما تبتسم وش اقول عذااااب ابتسامتها مع الغماز إلي بخدها ..شعرها طويل بنفشه زايده حالتها كانها قطعت كالمها وفتحت عيونها لما انضربت على راسها سلوى والكتاب ما زال بيدها : اي غزال واي ابتسامه ترى اقولك شايفها بعيوني عيونها مثل عيون الحمار انفعلت الجازي : حمار يرفسك يازفته ! وبعدين المزينه الحماره عجبت عليها ودفنت مالمحها فجر رفعت حاجب : عالمك تدافعين عنها وكأنك محامي دفاع!- مطت الجازي شفتها بقهر رفعوا ضغطها ونسيت تواجد شذى: ادافع الن البنت عسل بس حظها االقشر انها تكون من نصيب هالمتخلف! ليلى رفعت حاجب :الحين هالجوكر عسل وزوجها المتخلف! صدق ما عندك سالفه فجر تهف بالدفتر على وجهها : الظاهر الكسر اثر على عقلها .... قاطعتهم اقتراب وفاء بابتسامة : هاي بنات ! ناظرت الجازي : واو الجازي هنا ! مبارك يا عروسه سمعت انك تزوجتي ..وسحبتي على الدراسه! مبارك ياعروسه سلمت عليها بحراره : مبارك يا عسل ..عالم يدك مكسوره ال تقولين عريس الغفلة كسرك ! ابتسمت بخجل : الله يبارك فيك ....وش عرفك بزواجي! وفاء بابتسامه: نسيتي انها خالتي جارتكم ! ابتسمت الجازي بتورط : ايه ايه تذكرت ! فجر عقدت حواجبها : اشم ريحه خيانه! تزوجتي وما خبرتينا ! الجازي توسعت ابتسامتها بتورط وهي تشوف نظرات شذى عليها : صار الموضوع بسرعه ! وارقامكم راحت من جوالي ...ما قدرت اعزمكم ..امممم وبس ! ختمت كالمها بابتسامة عبيطه ! سلوى بغيره : ومين سعيد الحظ إلي رفضتي المزيون وبهمس »اخو ام خرطوم« عشانه ! ابتسمت : انا تزوجت ولد خالي ! ليلى بلقافه : وش يشتغل ؟! الجازي عفست مالمحها لذكره ما تعرف عنه شيء ...حب االنتقام تغلغل بداخلها ...ابتسمت بخبث ...وبصوت يوصل لشذى :والله زوجي عطال بطال ..بس ان شاء الله قريب يتوظف ! في واحد وعدنا رح يتوسط له قريب حتى يتوظف بإحدى المستشفيات عامل نظافة ! البنات بصوت واحد مستنكر : عامل نظافة ! توسعت ابتسامتها وهي تشوف عيون شذى الشرار يطلع منها ...تابعت الجازي بنبره رايقه : وش فيها هالوظيفه ؟! ترى ما هو شرط تتزوجين واحد دارس ...تراني اعرف رجال درسوا هندسه وعقولهم مصديه ! حركت حواجبها تغيض شذى إلي جالسه وتناظرهم بغيض وما هي قادره تتكلم بحرف واحد ! فجر حطت رجل على رجل : والله عقلك المصدي ! وبعدين وين الذبله ما اشوفها ! ابتسمت بروقان : ان شاء الله لما يتوظف رح يشتري لي ذبله ...تعرفين وضعه مفلس ومطفر الحين ! سلوى بقرف : غبيه كيف تقبلين ترتبطين بإنسان كذا ! انت متعلمه ومهندسه الزم يكون بينكم توافق ! شربت من العصير باستمتاع : تعرفين لما يتقدملك واحد يقربلك اهلك يغصبونك حتى ما تصير مشاكل ! زفرت وفاء : اوووو يا قلبي مغصوبه ! طيب كيف شكله عساه مقبول ! الجازي كتمت ضحكتها لما فتحت عيونها شذى بتوعد ...توسعت ابتسامتها متأكده خاربه خاربه : وش اقول ...تنكسر رقبتك وانت رافعيتها حتى تشوفين وجهه ..طويل وكانه اصبع معكرونه »الطويل« مايل من كثر الطول وكانه فيه عرق هبل ! عيونه مثل عيون البرص ....انفه يشبه ام خرطووووووم ! وقفت شذى ما قدرت تتحمل وقاحتها اكثر وهي تشوفها تضحك بصوت مرتفع مع شلتها رفعت اصبعها وهي تقترب منهم : تدرين انك وقحه ! وقاحتك هذي رح تندمين عليها ...وقولي شذى ما قالت ! الجازي ابتسمت بروقان : اعلى ما بخيلك اركبي ! وبعدين انت من كلمك ! انا اكلم صديقاتي ...فاتحه اذانك عندي بحجم اذان الفيل ! ناظرت شلتها ..عقدت حواجبها : ما هو بس خرطوم واذان فيل الله يعافينا ! حركت حواجبها تغيضها ! شذى طالعتهم بقهر وما هو باين غير عيونها المتوعده : وقسم بالله اال لتندمين ! اعطت نظره احتقار وغادرت المكان ...تغلي من القهر ! تنهدت الجازي براحه ...متاكده الكالم رح يوصل لجواد ....ما رح تهتم ...ما رح تسمح الحد يدوس على طرفها ...مستعده تحترم اهله وتحطهم على راسها باستثناء » شذى ورنيم « مستحيل تترك اي فرصه ل قهرهم ما احد خرب عالقتها جواد بزياده غيرهم ! ناظرت ليلى إلي جالسه تكلمها : يا اختي ما احد يفشلها غيرك ....تعجبيني ! فجر بابتسامه : الظاهر المره ذي متوعده فيك الله يستر ! مطت شفتها الجازي بال مبااله : بقلعتها ! ناظرت ساعتها : وقت المحاضره الحين ! استأذنت وغادرت المكان بهدوء ! وفاء تطالع زولها : هذي البنت احبها تجننن ...تدخل القلب ...وخاصه لما تنتفخ مالمحها من الغضب ! اروح احضر معها المحاضره افضل من وجهكم ! غادرت بخطوات سريعه تلحق على الجازي ! *** *** *** ام جواد رفعت حاجب على كالم سلفتها: وان شاء الله الجازي موافقه ! ام احمد : والله ما ادري ...الرجال ما يعيبه شيء ! ام جواد بانفعال : يعيبه انها محيره لجواد ! ام احمد بفقدان امل : اي جواد ! تراه تزوج ام جواد قاطعتها بهمس : عندي اخبار من مصدر موثوق ترى عمي خطبها له بس ينتظرون الوقت المناسب ويعلنون الخطوبه ...بس انتبهي تخبرين احد ! استبشرت مالمح ام احمد : صدق ! هزت راسها ام جواد : ايه اكيد ...بس السالفه يبغى لها وقت ...من هنا لوقت تخرج الجازي يكون الوقت مناسب ! ام احمد بابتسامة فرح: ان شاء الله خير ..على هذا الطاري كيف الجازي معكم ! عفست مالمحها : لو تشوفينها اليوم الصبح لسانها ينقط عسل تظن تضحك علي بكلمتين ! ام احمد : يمكن البنت تكون طيوبة قاطعتها بقرف : ابنة حنين وش تالقينها ؟! حتى لو كانت عسل ما اقبل بها ...ما هي من مستوى ولدي ! يكفي فشيلتي فيها يوم الزواج ! حسبي الله عليها حنين ...زفتها للناس بالغصب ما ادري على وش تتفاخر فيها ! ام احمد بهدوء: القرد بعين امه غزال ! ام جواد بضحكه :بهذي صدقتي ! قاطعهم دخول شذى وخلفها رنيم ...ناظرت امها ببكاء : انا اكثر من كذا ما اتحملها ...انا تتمسخر علي قدام البنات !، ام جواد باستغراب : وش صاير ! رنيم تقدمت : ما احد غيرها زوجة ولدك الجازي ...قدام البنات تتريق وتتمسخر عليها ! ام جواد بغضب : وليه ما عرفتيها قدرها ! شذى تمسح دموعها : ما حبيت اكلمها أخاف أحد يعرف انها زوجة اخوي !، حضرتها استغلت هالنقطه وبدأت تتمسخر علي تقول ام خرطوم واذاني مثل اذان الفيل ...حتى جواد ما تركت شتيمه اال حطتها فيه ! ام جواد طالعت ام احمد : قلت لك ابنة حنين رح تطلع الشيب برأسنا ! يصير خير ...صدقيني ما رح يمشي موضوعها بالساهل حتى لو وصلت لطالقي ! ونشوف يا انا يا هي بالبيت ! انتظري يرجع اخوك ونحط لها حل ! زمت شذى شفايفها برضى ...متى يرجع اخوها وتشتفي فيها ...ما في مجال النكارها ! ** ** ** ** كل شوي تناظر الساعه بضجر ....وش هالحال تجلس تنتظر خالها طول هالوقت ...لو اخذت سياره اجره كان وصلت البيت ! ما تدري ليه مستعجله للرجوع للبيت ...اكيد شذى قلبت البيت عليها ! لمعت في ذهنها فكره ...الزم تتصل بأبوها وتحطه بالصوره قبل ما يخبره جواد ..بحركه سريعه اتصلت ...بلعت ريقها لما سمعت صوت ابوها : مرحبا ...كيفك يبه عساك بخير ! رد بهدوء كل ما يشوف رقم الجازي يتوقع فيه كارثه : هال جازي ...كيفك ! الجازي بتردد المذنب : بخير الله يسلمك ..ءءء توقع عندها سالفه : تكلمي وش صاير ! ردت بنبره طفوليه منفعله : يبه ابغى اقولك وتسمعني وتتفهم موقفي ! بهتت مالمحه وهو ينتظر وش المصيبه إلي عملتها : تكلمي يالجازي ! الجازي : يبه انا اليوم صار بيني وبين اخت جواد بالجامعه تالسن بالكالم ...وهي تتوعد فيني اال تخبر جواد قاطعها : يعني لذي الدرجه خايفه من جواد ؟! ما عرفت تجمع االجابه : انا ما ادري ما ابغى تصادم و مشاكل معه أخاف يرجع يزعل مني ت قاطعها : لو تخافين على مشاعر زوجك كان احترمتي اهله حتى لو كان طفل دوبه مولود ردت باعتراض : بس يبه هي تغلط علي يعني تبغاني مالي شخصيه يغلطون علي واسكت ! قاطعها بحده : الجازي وبعدين معك ؟! اذا احد غلط عليك كلمي زوجك وخبريه وهو يتصرف ...وانت تبقين قدام الكل العاقله الرزينه ما تنزل عقلها لالمور التافهة ! ردت بعجز : ما اقدر يبه ...اكرهن وما اقدر اتحمل نظراتهم لي ..افقد اعصابي ...وبعدين مستحيل يوقف معي ضد اخواته حتى لو كان لي الحق قاطعها بغضب من تفكيرها : اقول اتركي عنك الهذره عمرك خبرتيه بحركات اخواته ! قوست شفتها لالسفل : ما خبرته الني متأكده ما رح قاطعها بهدوء وهو متاكد الجازي جابت العيد بالكالم مع ابنة خالها واال كان ما اتصلت فيه : وش المطلوب مني الحين ! ردت بنبره خايفه : انا الحين بالجامعة اتصل بجواد ..وقول له اختك ما تترك الجازي بحالها ...اذا ما اختصرت اختك رح اخذ الجازي عندي ويا دار ما دخلك شر ! رد بسخرية: والله ! اسمعيني لما تكملين دوام ..بترجعين لبيتك وتحملي نتائج طول لسانك ! قاطعته بقهر : علشان يطقوني ويستفردون فيني ! سالها بهدوء : احد طقك منهم ؟! ردت بعد ما تنهدت : ال سكت للحظات وبعدها تكلم : شوفي ترجعين للبيت وال كأنه شيء صار ...واذا كنت فعال غلطت بحق أخته اعتذري لها وافتحي صفحة جديده ! انقهرت من برود ابوها : يبه انت معي واال معهم ! رد بهدوء : انا مع الحق ..ما سمعت من طرف اخته ...اعرفك يالجازي تاخذين حقك وزياده ! لمعت عيونها بالدموع لما حست بخذالن ابوها لها وبنبره تهديد مبطنه : والله لو يمد يده علي ما رح اسكت وتحملوا نتائج هالزواج الفاشل ...ما ادري وش قصرت معكم حتى ترموني على اهل امي! جعلك تسمع خبري الليله حتى ترتاحون مني ومن مشاكلي .. *** ** *