الفصل الثالث و الرابع
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الثالث : لمعت في عقلها فكره !
ما في غيرها من خاللها تحدد انها تدرس محاسبه او ال !،
•*
**
•*
•*
**
بعد اسبوع
اخذت نفس قبل ما تطرق الباب ...بعد لحظات وصلها االمر بالدخول ...دخلت
بخطوات هاديه وبصوت متقن : السالم عليكم !
رفع مازن نظره للحرمه إلي دخلت وبيدها ملف : هال ..تفضلي حياك الله !
تقدمت بأدب وعيونها باألرض ومدت له الملف : تفضل يا ولدي !
تناول الملف وتصفحه بسرعه ...وبعدها ناظرها : متخرجه زمان ...ما معك
شهادة خبره !
ردت بنفس الصوت : ال ولدي ما معي شهاده خبره!
رد بتردد بعد ما قفل الملف : بس ما ينفع كذا ...اصال حنا ما عندنا شواغر
..وثانيا الخبره مطلوبه عندنا بالشركه
قاطعته : لوال الحاجه ما جيت بعد هالسنوات حتى اتوظف ..بس وش نعمل بالزمن
!
وقبل ما يرفض تكلمت : اعتبرها حالة انسانيه !
أسبوع واحد تجربه ما عجبكم شغلي انسحب !
بطبعه قلبه رهيف هز راسه : خالص ماشي اسبوع واحد تحت التجربة .. اذا اثبت
جدارتك انا اضبط وضعك ووظفك هنا !
والله يا خالتي حالة انسانيه وافقت يا ليت ما تخيبي ظني ..وما تعرضيني لمشاكل
!
هزت راسها وهي تدعي وكأنها عجوز تعدت التسعين: ربي يرزقك من أبواب
رزقه مثل ما رح تفرح عيالي !
والحين كيف الشغل ؟!
وقف بحزن على حالها وحال كثير من الحريم كسرهم الزمن ...واضطروا يبحثوا
عن رزق عيالهم بنفسهم !
•*
•*
**
**
تحس بالسعاده تغمرها وهي تتعلم الشغل ...عجبتها وظيفة المحاسبة بس يبغى له
دقه واشياء كثيره ما فهمتها ..بس مازن طلب من احد الموظفين يعلمها الشغل
بدقه !
زفر خالد بضجر : اشك يا خاله انك دارسه محاسبه بحياتك !
مطت شفتها : حنا درسناها بالنظام القديم ما هو بالجديد !
خالد بملل : وش جابركم يالحريم على هالتعب والمرمطه
ردت الجازي باندفاع : لما تكون الحرمه متزوجه واحد وجوده وعدمه واحد ما
يهتم بعياله او سكير او خريج سجون وش ترتجي منه !
وش ذنب العيال يموتون من الجوع ؟!
حسبي الله على كل رجال ما يخاف ربه !
ضحك على انفعالها : بسم الله عالمك اكلتيني !
انا وش دخلني !
سكت بعد ما فهم من الكالم انه زوجها راميها واكيد وظفوها حاله انسانية !
بعكس الجازي إلي كانت تتكلم عن واقع الحريم بشكل عام !
ناظرتهم ميساء : صادقه يا خالتي ..اعرف وحده قريبه لي اضطرت تبيع على
بسطه في الشارع حتى تصرف على عيالها بعد ما طلقها زوجها وانشغل بحياته
وتزوج
الجازي انفعلت : جعله ما يتوفق بحياته ..يظن بنات الناس لعبه بيده !
وهي ليه تسكت له ؟!
ليه ما اشتكت عليه بالمحكمه وخليه يدفع
قاطتها ميساء : مسكينه ما تركت طريقه ومع ذلك ما حصلت شيء زوجها ملح
وذاب !
سكتت الجازي وهي تتفكر معقول يطلع ابن خالها سيء ويرميها وتصير تراكض
حتى تصرف على عيالها؟!
اكيد انه سيء وإال كان ما خطط ابوها لطالقها حسب كالم دانا !
همست بداخلها يا رب وفقني !
مرت ايام على وجودها بالشركه بعد ما سحبت على دوام الجامعة ...ناويه تجلس
بالشركه أسبوع وبعدها ترجع للجامعه ..بعد ما حسمت امرها تدرس محاسبه !
•**
•*
•*
••
رنيم باستغراب وهي مرخيه راسها على الكنبه : غريبه ذيك البنت ما أشوفها
بالمحاضرة !
شذى بالمبااله : يمكن ما لها وجه تداوم بعد كذباتها !
ابو جواد وهو يتصفح كتاب بيده : البنت إلي كلمتوني عنها ؟!
رنيم : ايه نفسها يبه !
ابو جواد بالمبااله : بقلعتها !
وناظر زوجته : خالل االيام الجايه جهزوا نفسكم لزياره خطيبة جواد !
ام جواد بضجر : يا كرهي لها قبل ما اشوفها !
انا اقول ما له داعي
ابو جواد قاطعها : تبغين وليد ينقد علينا !
ترى من الخطوبة ما زرناها!
ترى ما همتني ...بس تعرفين ما ابغى إلي ما يسوى يجلس ينقد علي !
ام جواد بقهر : خله ينقد من هنا لباكر ..ويعرف انه ابنته ما نبغاها !
زفر بضجر : نبغاها او ما نبغاها هذا شيء ثاني !
طالع بناته : احد يبغى يروح ؟!
رنيم ما لها خلق طلعات : عندي دراسه
شذى بتفكير: نروح
قاطعها بملل :بكيفكم فكروا من هنا لوقت الزيارة !
دخل بدر بهدوء: السالم عليكم !
ابو جواد رفع حاجب بانتقاد بعد ما رد السالم : عالمكم اليوم صوتكم طالع ؟!
بدر بتبرير : يا يبه كم مره قلنا لنغم انها
قاطعه ابو جواد بغضب: بال نغم بال بطيخ ...باكر تيجي الغريبة بيننا وصوتكم
وفضايحكم قدامها كذا !
ام جواد بتأييد : هذا الناقص حنين تشمت فيني
بدر بصبر : وش دخل عمتي حنين الحين !
ام جواد : اكيد ابنتها رح تنقل لها كل شيء يصير في بيتنا ووقتها تتشمت فيني
حنين لما تعرف انه عندي كناين عقولهم بحجم حبة البزر !
أبو جواد بندم: انا غلطان يوم زوجتهم قبل اخوهم الكبير !،
بدر : انا اسف يبه وان شاء الله بعد اليوم ما تسمع لهم صوت !
مال شفته ابو جواد بسخرية : كم سمعت هالجملة !
تراني للحين ساكت ...صدقني لو تدخلت تصرفي ما رح يعجبك وال رح يعجب سعد
..اختصروا افضل لكم !
رد بدر على مضض : ان شاء الله يبه!
**
**
**
**
ضرب االواق على المكتب بغضب : انت متصور األخطاء إلي صارت !
مبلغ ما هو بسيط !
لوال سعد دقق وانتبه واال كان كنا في خبر كان !
مين المحاسب إلي دقق المعلومات؟!
بدر يهدي جده : ارتاح يا جدي كل شيء ينحل!
بعد وقت قصير حس الدم نشف بعروقه وهو يقرأ االسم ...يحس نفسه بحلم
...رجع يقرا االسم مرة مرتين ثالث !
حنين وش جابها لهنا ؟!
كيف وحنين وعدته بعد ما تتخرج ما تتوظف بهذا التخصص ..مجرد رغبه وحب
درسته !
معقول خانت الوعد ؟!!
حنين ساكنه بعيد عن مقر الشركه ..يفصلها قريب الساعتين عن هنا !
كيف جاءت هنا !
وبنبره ضعيفه ناظر الموظف : حنين موجوده الحين ؟!
هز راسه بإيجاب : موجوده
لحظات والتقط هاتفه واتصل عليها ..وقلبه يرفض فكرة شغل حنين ...بعد كم رنه
وصله صوتها ...تكلم بصوت حاد : حنين وينك ؟!
ردت بخوف من لهجة ابوها : بالبيت ! ليه
قاطعها : متأكده ؟!
ردت بحيره والخوف مسيطر عليها : ايه بالبيت ..يبه صاير لكم شيء ؟!
رد والحيره تلبسته ..معقول تشابه اسماء ...بس كل البيانات تخص حنين ابنته ما
غيرها : اعطيني رقمك الوطني !
اتسعت نظراته وهو يسمع نفس رقمها ...يعني الملف ملفها !
تكلمت بخوف : يبه وش صاير
قاطعها : ما في شيء ..بس الظاهر احد سارق شهادتك ومتوظف فيها عندنا
..وليد وينه ؟
ما هي مصدقه الكالم مين يسرق ملفها ..وبتشتت ردت : الوليد عندكم اليوم طلع
لزياره اخته
قاطعها : الحين اكلمه
**
اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح
تنفصل من المواد !
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها
بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك
بترت كالمها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت لالشخاص إلي
رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
يتبع يوم الجمعة بإذن الله ...دمتم بخير
يتبع بارت
*
اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح
تنفصل من المواد !
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها
بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك
بترت كالمها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت لالشخاص إلي
رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
عقدت حواجبها وهي تناظر خالد إلي وقف يرحب بأبو ناصر !
عقلها مشوش وش القرابة بين خالد وجدها !
ابو ناصر بصوت حاد تكلم: خالد تقدر تتفضل خارج المكتب !
هز خالد راسه بطاعه : ان شاء الله !
تمسكت بشنطتها وهمت بالمغادرة قبل ما يعرفها جدها وتقع بمشكلة ما لها اول
وال اخر !
انصدمت من اليد إلي امتدت قدامها تمنعها من الخروج : على وين يا حنين !
المست السخرية بكالمه ...وكأنه قاصد الحركه ....ردت بدون ما تناظره : انا
قاطعها ابو جواد بصوته الغاضب وهو يناظرها بغضب : تظنين االمر بهذي
السهوله !
الحين تعترفين كيف سرقتي اوراق أختي حنين !
وقسم بالله اي لف ودوران تالقين نفسك بمركز الشرطه !
بلعت ريقها بخوف من هالورطه إلي تورطت فيها !
كيف تطلع منها ؟!
رفعت راسها وناظرت بصدمة وهي تشوف أبوها بين الموجودين !
قلبها يدق بقوة وعقلها توقف عن التفكير !
ابوها وجدها هنا ؟!
اي مصيبة حطت نفسها فيها؟!!
الزم تطلع نفسها من هالسالفه ...اخذت نفس بصعوبة وهي تتكلم بنفس اللهجة :
اسفه يا ولدي لقيت االوراق بالشارع ولقيتها فرصة اصرف على العيال
قاطعها ابو ناصر بغضب من كذبها الواضح : وش اسمك الثالثي!
بارتباك عدلت نظاراتها وبكذب حتى تهرب منهم: وضحى
وهمت بالمغادرة حتى تختفي عن هالتحقيق لكن يد ابو جواد كانت اسرع وخطف
من يدها شنطتها !
انخرست من الفجعة لما فتح شنطتها وطلع اوراقها الثبوتية الحين يعرفونها !
غمضت عيونها لثواني وهي تسمع اسمها يتردد على اسماعهم »الجازي وليد...«
حست الحين بعظم فعلتها لما توجهت االنظار البوها !
نظراتهم تحقير شماته ....نظرات تحمل الكثير !!
تمنت الموت وال احد يناظر ابوها كذا ..او يقلل من شأنه !
دوم تشوف ابوها شيء كبير بقيمته وقدره بين جماعته الحين بسخافتها
وبتصرفها الصبياني تسمح لهذه النظرات تتوجه البوها!
طالعت ابوها بتردد وخوف من رد فعله !
كانت نظرات ابوها كالعادة بارده وال كأنه شيء صار !
هذا ابوها وتعرفه اذا كان بهذا البرود ...يكون من الداخل يحمل اكبر بركان بداخله
...ويخلفه عقاب شديد !
تقدم وليد ببرود نحوها .. وكأنه شيء عادي حصل ...وسألها للتأكد بعد تنكرها:
الجازي ؟
هزت راسها بندم : انا
قاطعها ببرود : الله يسامحك ما كان في داعي تأخذين شهادة امك !
هذا خطأ يا بابا !
لو خبرتيني كان وظفتك بشركةصديقي !
بدون حاجه لشهاده ...
والحين اعتذري من جدك ابو ناصر!-
ابو ناصر وصل العلى درجات الغضب من وليد ومن رد فعله ...وكأنه جالس
يتمسخر عليهم ....وبصوت يعبر عن قمة غضبه : وليييد!
قبل ما يكلم نطق صوت تعرفه الجازي وتميزه بين األصوات وهو يناظرها بتحقير
: هذي هي الصغيره إلي ما تبغى تزوجها !!
هذي وهي صغيره يستعاذ منها كيف اذا كبرت !
رجعت للخلف خطوة وهي تشوف أخو ام خرطوم!
وش جابه هنا ؟!
وش عالقته بأهل امها ؟!
معقول انه مجرد موظف !
بس وش دخله بسالفة الزواج؟!
اكيد انه من اهل امها !
هذا اخر شخص تمنت يشوفها بهذا المكان !
وليد ناظره بثقه يا جبل مايهزك ريح :وانا عند كلمتي،..ابنتي صغيره
قاطعه ابو جواد بغضب : قصرت عيشتها ان شاء الله !
تدري لو بلغنا الشرطه يكون عليها قضية انتحال شخصية !
هذي شيطان هذي
مد يده يضربها ويطلع حرته ...بس يد وليد كانت اسرع ...وبصوت حاد : إياك
تفكر مجرد تفكير تمد يدك عليها ...الني رح
سكت بعد ما أعطاه نظرة تهديد !
ابو جواد وكأنه بركان : وش رح تعمل ؟!
كمل كالمك اشوف
وليد هز كتوفه ببرود : ما اضمن لك رد فعلي !
فاقصر الشر وخلي اليوم يمر بسالم !
جواد بنبرة غاضبه : اي سالم تتكلم عنه وحضرتها سارقه شهادة امها وكذابه
وطاقه ميانه وسوالف مع الموظف !
ابو جواد باحتقار : انا بحياتي ما شفت مثلها بارعه بالتمثيل والكذب!
وتقول عندها عيال وتتمادى بالكذب !
تظن اننا مغفلين كلمتين وينضحك علينا !
تراك غلطانه وقسم بالله اال اخر الشهر يكون زواجها من جواد
قاطعه وليد بحده : ال تربط هذي السالفة بسالفة الزواج !
ابو ناصر بغضب : رح نربطها ال تنسى يا وليد ابنتك زوجة حفيدي واي حركه او
تصرف ما هو سوي محسوب علينا !
رح يقولون زوجة جواد !
ما رح يقولون ابنة وليد !
وال تنسى حنا ملكنا عليها ولو بغينا نأخذها الحين اخذناها غصب عن الراضي
والزعالن وانت شيخ قبيلتك وتفهم بهذي االمور !
وليد رجع لبروده : تراها يا عمي صغيره جاهله وانا متأكد ما رح تكرر هالفعل !
وش دخل سالفة الزواج بسالفة وظيفتها ؟!
ابو جواد وكأنه تذكر شيء : كيف داومت هنا وين كانت تنام النه مستحيل ترجع
لبيتك كل يوم ؟!
وكيف تركت دوام الجامعة وجاءت
قاطعه وليد ببرود : تراها تدرس هنا في جامعة ».....«
ابو ناصر عقد حواجبه : تدرس بهذه الجامعه ...كيف ؟! وين تسكن ؟!
وليد رفع حاجب بتحدي : الجازي ساكنه هنا عند اختي ام سالم !
ابو جواد خالص طق كبده من تصرفات الجازي وتصرفات ابوها وبنظره غاضبه :
انت انجنيت ؟!
كيف تسمح البنتك تنام وتصبح في بيت ما هو محرم لها ؟!
رد بثقه : بيت اختي وانا واثق فيهم ..سالم مثل اخوها !
ابو ناصر بعتب : لذي الدرجه وصلت فيك !
تراك اعطيتنا ابنتك وعارف عاداتنا وتقاليدنا ما اسمح لك تكسر عاداتنا والجازي
غصب عنها تمشي بعاداتنا مثل ما حنين رمت عاداتنا وتقاليدنا ومشت معك مثل
ما تبغى ..والجازي نفس الشيء تمشي مع زوجها مثل ما يبغى
وليد بهدوء: متى ما اخذها عنده تمشي مثل ما يبغى زوجها ما اختلفنا بس دامها
للحين عندي ما احد له كلمه عليها غيري !
وما له داعي نطول بالسالفه وهي قصيره ..الجازي ما
قاطعه ابو ناصر وهو كاتم غضبه : جهز ابنتك نهاية الشهر انتهينا
وليد ناظر برفض : الحين وقت امتحانات
ابو جواد بسخرية : هذا انااشوفها تاركه الدوام واالمتحانات وجاية لطق الحنك !
ابو ناصر : دام جامعتها هنا ما في مشكلة تروح وترجع مع حفيداتي !
وليد ناظرهم بعد ما مسك يد الجازي المتصنمه مكانها :-قلت لكم من قبل الجازي
ما ازوجها الحين ..واذا مستعجلين على الزواج ..الله يوفقه مع غيرها !
وهم بالمغادرة ..توقف لما كلمه ابو جواد : ادري بك تلف وتدور تبغى تطلق
الجازي
ابو ناصر ناظره بجديه: حنا ما نطلق الحريم ...والجازي انكتب اسمها مع جواد
رح تبقى معه على الحلوة والمره ....
وقبل ما ترفض تذكر دينك القديمه وكالمك لي »رقبتي سداده«
كتم قهره وليد وهو يتذكر لما وقف الكل بوجهه عند خطبة حنين ...ومع ذلك كسر
كالمهم ابو ناصر وزوجها لهم ...
ابو ناصر كمل كالمه : ال تعقد االمور تراها رح تتعقد اكثر من كذا !
وانت إلي رح تخسر !
وليد بتفكير بكالمه متأكد يقصد حنين ...ما يستبعد عنهم يخربوا عالقته فيها
...ورح يرفعون قضيةعلى الجازي انتحال شخصية ...السالفة خاربه خاربه
والجازي اخرتها تتزوج جواد ...ليه المماطله وتصير مشاكل نقدر نتفاداها !
طول عمره يحل مشاكل الناس والحين ما هو قادر يتخذ قرار سليم !
وليد اخذ نفس : يصير خير
ابو ناصر هز راسه بانتصار : خالص اخر الشهر رح يكون الزواج !
وناظر الجازي باستعالء : اتمنى هذي الحركات ما تتكرر !
ومن هنا لوقت الزواج تجلس في بيتي
قاطعه الوليد برفض شديد : في هذي اسمح لي الجازي تجلس في بيت عمتها
ابو ناصر باعتراض هادئ: انت تعرف عاداتنا وتقاليدنا ..بغض النظر عن عتبي
عليك في هذي النقطة المفروض جاءت من البدايه لبيتي ما هو تجلس في بيت ولد
عمتها !
والحين مالك خيار الجازي تأخذ اغراضها من عند عمتها وتجلس عند جدتها
لوقت الزواج !
وليد هز راسه بالموافقه ...ما هو قادر يغير او يعمل شيء ...باالول واالخير رح
تعيش عندهم ما عنده مانع تأخذ بروفا بعاداتهم وتقاليدهم لوقت الزواج ...هي
جابته لنفسها تتحمل النتائج : مثل ما تبغى يا عمي وما رح اردك...والحين اسمح
لي حتى تجهز الجازي اغراضها ...و بالليل نكون عندكم!
ابو ناصر بترحيب واحترام : حياك الله ..انتظرك على العشاء
وليد برفض : ليتك سالم ما تقصر ..بس عندي مشاغل ما ادري متى اكملها
ابو جواد ما يطيق وليد تكلم : براحتك ...
وليد ناظرهم واستأذن بعد ما امسك يد الجازي ....
بلعت ريقها وهي تمشي مع ابوها ...وهي تفكر كيف رح يكون عقاب ابوها !
**
*
**
**
ابو جواد ناظر ابوه وداخله بركان يغلي: شفت يبه !
ما عنده دم !
اخخخخ من بروده انا لو ابنتي تعمل هذي السالفه اال اذبحها بيديني !
ابو ناصر وهو يهم بالخروج : خالص يا سلمان !
وهم بمتابعة طريقه ...توقف لما كلمه جواد : جاءت الفرصه لعندنا..ليه ماطلقناها
وانتهينا !-
التفت ابو ناصر عليه وهو معقد حواجبه: تبغى تطلق ابنة حنين ؟!
صحيح انا أعتبر هالبنت غريبه عنا.. لكن مستحيل اوجع حنين في ابنتها !
الجازي واضح انها تحتاج العادة تربيه من اول وجديد ..لكن تربيتها ما هو
بطالقها !
امسح كلمة الطالق من قاموسك الني ما رح اوافق ابدا!
تركه وغادر بخطوات هادئة !
سعد ناظر اخوه وبنبره تعزيه :الله يعوضك
وطلع خلف ابوه ....
غمض عيونه لثواني وهو يرفع راسه للسقف.. .وقابض على يده بقوة ...
ما يدري وش عمل بحياته عمل سيء حتى تكون الجازي من نصيبه !
بحياته ما شاف انسانه سيئةمثلها !
ممثلة بارعة ،كذابه،سراقه،ولسانها وش طوله مع الرجال ما تستحي!
ما فيها صفه حلوه تجذبه نحوها !
متأكد هي نفسها إلي جاءت لبيت جدته تطلب الحذاء !
نفس الصوت والهيئة !
حتى الجيران ما خلصوا من شرها هالكذابه !
تمنى لو كان يعرف انها نفسها خطيبته كان مسح فيها االرض.....
عايشه في بيت عمتها واكيد اخذت صفات بنات عمتها وخاصة القرده إلي تتسلق
الجدران !
كلما يتذكر رد فعلها الدم يغلي بعروقه »ال يا بابا هذا خطأ«
ما يدري كيف رح يتحمل يعيش مع انسانه كذوبه والتمثيل من صفاتها !
بس الزم يربيها من اول وجديد !
**
**
*•
** اول ما ركبت السياره ناظرت ابوها بتردد : يبه
قاطعها بغضب : وال كلمه ...ابلعي لسانك دام النفس عليك طيبه !
بلعت ريقها ونزلت عيونها لالرض بتفكير طول الطريق ....غمضت عيونها لثواني
وقلبها يدق طبول خوف من رد فعل ابوها !
اول ما دخلت الصاله نزلت راسها من صوت ابوها الغاضب : انقطت الشركات
حتى تنقلعي لشركة جدك ؟ !
رفعت نظرها بفهاوه ما كانت تدري انها ملك لجدها واخوالها وبهمس مسموع:
شركة جدي!!
اقترب منها وهزها من كتفها : والجامعه ليه تاركيتها ؟!
وش تسوين هناك ؟!
وش هالتنكر واللبس إلي عامليته بنفسك ؟
جاوبيني!
ختم كالمه بكف حست انه شطر وجهها لنصفين !
وقبل ما تتكلم كانت يده على خدها الثاني !
كان يبغى يكمل عليها لوال سالم دخل وحال بينهم!
اعطاها نظرات غاضبه كيف تترك الجامعه وسارقه شهادة امها ومستمرة بالكذب
صغرته قدامهم !
ما هو ضد الوظيفة بالعكس دوم يشجع عياله يرسمون مستقبلهم بس ما هو بذي
الطريقة!
لو كانت شركة ثانيه واكتشفوها كان صارت علوم !
تبغى الوظيفه ماعنده مانع بس بشهادتها ما هو تسرق شهادة امها !
سالم باستغراب :وش فيه يا خالي!
وليد اخذ نفس وهو يحاول يتحكم بأعصابه: ما في شيء !
وناظر الجازي إلي للحين متغطيه ومنزله رأسها : جاوبيني!
تكلمت وهي تحاول تكتم شهقاتها : ما كنت ادري انها الشركه لجدي انا
قطعت كالمها بشهقه ...تركت وليد وتوجهت لغرفتها تبكي ...اول مره يضربها
ابوها كذا !
ليه ما احد يفهمها ..ماسرقت شهادة امها ..تبغى تعرف كيف طبيعة التخصص
وبعدها ترجع للجامعه !
ليه يفسروا االمور على كيفهم !
وفوق هذا الزواج إلي حددوه!
يزوجوها على كيفهم وكأنه الموضوع ما يعنيها !
رن جوالها مره مرتين ....نهضت نفسها وتناولت الجوال وفتحت خط بعد ما
شافت المتصل امها !
ما تدري تلقاها من امها واال من ابوها !
الظاهر انه جدها شحن امها عليها !
قفلت حنين الخط وهي تتوعد بالجازي !
مسحت دموعها إلي ما هي قابله تتوقف ...ما تبغى تنقل لبيت جدها !
بس مين يسمع لها !!
ما تدري كيف يفكرون كل هالفضيحة ألنها اخذت شهادة امها !
قررت تغسل وجهها وتجهز اغراضها ...ما لها خلق يرجع ابوها يطقها !
***
***
***
دخل وليد غرفتها..ناظرها وهي جالسه ترتب اغراضها ... ودموعها تتساقط على
خدها بهدوء !
سلط نظره على وجهها النحيل ... وخدودها باللون االحمر مكان الكف !
ما يدري دوم تحرق قلبه حتى لو كانت مذنبه : الجازي!
ناظرت ابوها وهي تمسح دموعها : ء
قاطعها وهو يجلس على االرض : انا ما رح اجبرك على الزواج ..من باكر اطلقك
منه وما علي من احد !
الجازي ما تبغى تصغر ابوها بعيون اهل امها ...يكفي نظراتهم اليوم له :-انا اسفه
يبه .ما كنت اقصد ...انا كنت ابغى اشوف تخصص المحاسبة حلو او ال
الني فكرت احول
قاطعها برفض: تدرسين محاسبة وتحرمين ابوك من امنيته يشوفك احلى واجمل
مهندسه !
ابتسمت وسط الدموع تابع كالمه : وش قلتي على سالفة الطالق ؟!
ناظرت ابوها بعد ما حسمت امرها :-يبه
يتبع يوم اإلثنين بإذن الله ...دمتم بخير
السالم عليكم...اشكر كل من علق على البارت ولو بكلمه...متابعتكم وتعليقاتكم
تسعدني: (
يتبع بارت
¤
ام جواد باستنكار للكالم إلي وصلها: وبعدها على ذمتك ؟!
انا ما ادري ابوك وجدك كيف يفكرون ؟!
نأكل هواء علشان حضره حنين ما تزعل ؟!
هذا الناقص زوجة ولدي تكون نصابه محتاله !
جواد اذا تبغى رضاي طلقها اذا هذا اول يعاف تاليها !
والله اعلم وش المخفي !
ترى حنا نسمع سمعه انه عندها بنات بس ما نعرف اخالقهن وتربيته
قاطعها جواد بضجر من هالسالفه : خالص يمه !
الزواج رح يتم !
وانا ما يهمني ماضيها ...إلي يهمني لما تدخل بيتي تمشي على الصراط!
خرابيطها إلي عند اهلها ما تهمني !
ما عجبها كالمه : يا سالااام !
اكيد انه عقلك ضارب!
يمكن جدتك لعبت بعقلك بما انها الجازي بنت حنين خانم !
سعد بضحكه : لو شفتي يمه أبوها رد فعله ...تخيلي جدي وابوي معصبين على
االخير وحضرته يقول لها »ال يا بابا هذا خطأ«
تنفس جواد بقهر وهو يتذكر موقف ابوها إلي يبط كبده !
ام جواد مطت شفتها : عمتك لما اصرت على زواجها من وليد تظن وافقت على
الفاضي ؟!
لما سمعت عن حياتهم والهياته طارت عليه وغضت النظر عن عرجه وعن انه
غر يب
جواد ما عجبه كالمها : يمه حدك عمتي
قاطعته بجعرفه : هذي هي الحقيقة....وش ترتجي من زوجه من هذي البيئه !
ترى من الحين اقولك ما رح اروح واسلم عليها في بيت جدك ..
جواد بهدوء،: ال تتعبي نفسك تراها ما رح تيجي !
سعد باستنكار : كيف ؟!
جواد ما له مزاج بالكالم : ابوها اعتذر بحجة عمتها زعلت وحلفت يمين ما تكلمه
اذا طلعت الجازي من بيتها ...ومن هذي الخرابيط !
ام جواد بقرف : وهو االفضل تجلس عند عمتها الحقين على الغثاء
ما رد ومسك جواله يطقطق عليه بعشوائيه ... ما له نفس بشيء ...يحس
هالزواج حمل ثقيل عليه ...كم كان متحمس للزواج بالبدايه لكن جده خربط ومسح
فرحته لما خطب الجازي ...ويوم عن يوم تنمسح الفرحه حتى انعدمت وما لها
وجود !
يتمنى يختفي عن وجه االرض وال يتم الزواج من ابغض مخلوقه على وجه
االرض بالنسبة له...عمره ما كره او بغض انسان مثلها....كيف يبني حياته معها
؟
/
ï؟
/
ï
**
**
**
**
ناظرت عمتها إلي من يوم السالفه وتعطي فوق راسها دروس ...تحس بالضجر
من هالسالفه ان كلمت ابوها يرجع لنفس السالفه وامها نفس الشيء تعطيها
دروس مغلفه بالبهدلة والشتائم ..وعمتها نفس الشيء ..حتى سميه و دانا
المجنونات صاروا عاقالت ويعطوها دروس ....كم خبرتهم انها ندمت وما رح
تكرر هالغلط ومع ذلك ما احد سامع لها ...حتى سالم بالطالعه والنازله يعيد ويكرر
هالسالفه ...خالص طق كبدها ...اخذت نفس وقاطعت عمتها : عمتي !
نجوى بحده : ادري بك تبغين تقولين انك حفظتي الدرس ...بس حامض على
بوزك ..انا اعرفك تقولين اسفه وما اكررها وبعدها ترجعين لنفس الغلط ...رح
ابقى اعيد واكرر فوق راسك حتى تستوعبين وتتركين حركات البزران !
؟
/
: خالص وقسم بالله طق كبدي من السالفه ...ليتني ï؟
/
ïناظرت عمتها بحزن
متت قبل ما ادخل الشركة !
االنسان اذا عصى ربنا وتاب ربنا يقبل التوبه ليه انتم يالبشر ما تقبلون التوبه وال
تصدقون احد !
انا معترفه اني غلطت وخالص ما رح اكررها !
متى تصدقوني ؟!!
؟
/
: نشوف توبتك ! ï؟
/
ïمطت شفتها نجوى
والحين جهزي نفسك علشان نطلع للسوق ما بقى شيء على زواجك !
حست بمخص في بطنها من الخوف ...تحس نفسها ما هي مستعده تنتقل للعيش
مع ناس جديده وطبائع مختلفه عنهم !
قاطعهم دخول سالم ..ابتسم وهو يناظرهم : النصابه هنا !
طالعته ومطت شفتها بزعل !
ضحك على حركتها : بصراحه اشفق عليك من المحاضرات إلي درستيها!
يا ليت بس الفاظ ادبيه ال و تحتوي على الشتائم اللغويه وال مانع من قاذفات من
البصاق
قاطعته : سالم !
نجوى بلوم لما شافت مالمح الزعل باينه عليها : سالم وبعدين مع كالمك!
وال تنسى حنا نبغى مصلحتها ...لوال حبنا لها كان ما نصحناها ...صح يا جازي !
طالعت عمتها وابتسمت بألم : صح !،
نجوى بأمر لسالم : جهز نفسك تأخذنا للسوق !
ابتسم وهو يحط يده على راسه : على راسي يا امي العزيزه !
**
**
**
**
نجوى تتسوق معها وما هو عاجبها كل شيء ...ما هي متعوده على ذي االماكن
وبضجر تكلمت : انا اقول تعالي نروح لمول
قاطعتها الجازي برفض : يا عمتي ليه اضيع الفلوس على قطعتين ؟!
هنا اشياء حلوه وسعرها مناسب !
نجوى مطت شفتها : انت من جدك !
تبغين تفشلينا قدام اهل زوجك بهذا الجهاز ؟!،
ناظرت عمتها بجديه تكره مصطلح الفشل ليه دائما يربطون بينها وبين الفشيله !
لذي الدرجه شكلها ومنظرها يفشل : الحين لو كانت اسعاره عاليه يكون جهاز
يجنن !
الحين الن االسعار مناسبه ومعتدله تقولين عنها تفشل !
اتركي عنك المظاهر والمصاريف الزايده !
نجوى ما عجبها الكالم : مليون مره اقولك كل قطعه بسعرها !
وانت حره لكن بعد الزواج ال تيجيني ندمانه !
ابتسمت الجازي بنعومه : ال تخافي ما رح اندم !
هزت نجوى راسهابقلة حيله ورجعت تكمل التسوق !
**
**
بالجامعة تحديدا بالكفتيريا رفعت راسها على صوت شذى وهي تتكلم بصوت عالي
قاصده انها تسمع : الحمد لله ربنا رزقه بعروس مثل القمر... وما بقى ايام على
زواجه!
بنت اصل فصل ما هي مثل بعض ناس ما هي القيه احد يربيها!
تتلصق بالناس.. اعوذ بالله من هاالشكال!
سألتها وحده من الشلة!: وش رد فعل اخوك لما سمع بالسالفة؟!!
ضحكت شذى : لو تشوفين شكله لما عرف بالسالفه... كان وده يستفرغ..... يقول
ما بقى اال ذي االشكال يناظر... يعوووووو
بصراحه ما الوم اخوي ما في شيء يفتح النفس ال شكل وال اخالق استغفر الله!!
ناظرت فجر إلي تراقب الحدث بدقه وتنتظر رد فعل الجازي... تكلمت الجازي
بصوت يوصل لشذى وهي تمد الجوال لفجر : شوفي هنا برنامج معلومات عامه
يقولون السودان عاصمتها الخرطوووووم
وكاتبين سبب تسميتها بالخرطوم النه انفها طوييييل وتحشر انفها في كل شيء!
؟
/
ï؟
/
ï؟
/
ï؟
/
ïالله يعافينا!
وقفت شذى بعصبيه وتوجهت لها... ضربت على الطاولة بقوة؛: ال كذا باخت
السالفه كثير... وقسم بالله اذا عدت كالمك
قاطعتها الجازي ببرود ينرفز : انا اتكلم عن السودان.. انت وش دخلك؟!!؛
شذى صكت على اسنانها بقوة.. وغادرت بعد ما اعطت الجازي نظرات تهديد!
؟
/
ï؟
/
ï
فجر ابتسمت لها : ما ادري عنك كذبت الكذبة وصدقتيها!
؟
/
ï؟
/
ïخزتها الجازي بعيونها وبعدها رجعت تناظر بالجوال بانتصار
•*
*•
ايام تفصلها عن الزواج ...ناظرتها دانا بتقييم : الحين عاجبيتك ذي الكشه !
مسحت الجازي على شعرها بثقه : تجننن صح ؟!
؟
/
ï؟
/
ïسميه متربعه على السرير : اال قولي تخرع !
دانا بمحاولة اقناع : صدقيني يصير شعرك مثل الحرير !
الجازي وهو تناظر شعرها بالمرايه : ولما يطول شعري يرجع لنفس الكشه !
خليني على طبيعتي ...لو بغيت اغير شيء اغيره بعد الزواج !
الزم عريس الغفله يشوفني على طبيعتي !
حتى ما اغشه !
سميه بتحريص : اوكي براحتك ...لكن حفاظا على العريس حاولي ما يشوف
؟
/
ï؟
/
ïكشتك اول اسبوع باله تصيبه سكته قلبيه !
دانا ابتسمت : وش شعورك وانت تودعين قفص العزوبيه !
تنهدت وبداخلها مشاعر مبعثره : ما اعرف !
بس إلي ما ابغاه اني ابعد عنكم !
دانا خزتها : يالكذوب !
اشوفك تركتينا ورحت للجامعه !
الجازي بحزن غزاها : صحيح بس انا كل اسبوع اكون عندكم واغلب الوقت
اكلمكم بالجوال ...بس بعد الزواج ما اعرف كيف رح تكون الحياه ..وما ظنيت كل
اسبوع اكون عندكم !
انا لو يطلع بيدي كنسلت الزواج كله !
انا ما ابغى اتزوج ...انا ابغى اكون تحت كنف ابوي ...ابيع كل الدنيا بس اكون
قريبه من امي وابوي !
؟
/
جارنا وال ولد خالي ...على االقل ابقى ï؟
/
ïيا ليت خطبني ابو سعيدان العجوز
جنبهم !
قاطعتها سميه : لعنبوابليسك زواجك بعد ايام وانت للحين تكذبين !
متى تتركين العرط والكذب،!!
الجازي تنهدت و توجهت تناظر من الشباك ...ما احد يحس بشعور اآلخر !
إلتفتت للخلف لما دخلت امها الغرفة: جالسات هنا ؟!
الجازي ابتسمت المها : ابوي وين ؟!
حنين وقلبها يتقطع ما تبغى هالزواج ...تبغى بناتها قريبات منها : ابوك تحت
جالس مع عمتك !
تعالوا تحت ابوكم يبغى يجلس معكم !
هزت راسها وتحركت بسرعه خارج الغرفه ...
***
***
**
**
يوم الزواج جالسه بغرفة العروس وتفرك يدينها بتوتر : يمه !
حنين مسكت يدينها تهديها : ال تخافين يمه !
خليك واثقه من نفسك !
وبداخلها حنين تدعي على إلي زينت الجازي...إلي يشوفها ما يعرفها من كثر
الميك اب مالمحها مطموسه ومخليتها اكبر من عمرها...لوال الوقت ضاق واال كان
احضرت خبيرة تجميل ثانيه تعدلها !
دانا بتحريص : انتبهي من ام زوجك اعطيها العين الحمراء من اول يوم ترى امي
كانت تقول انها ما تنطاق !
الجازي ناظرتها لسخافة كالمها ...هي وين وحضرة دانا وين !
قلبها يدق بقوه كيف رح يكون لقائها بالزوج المجهول !،
كيف رح يكون شكله !
نجوى رفعت راس الجازي : ليه خايفه كذا !
واخيرا جاء اليوم إلي نشوفك خايفه ومنخرسه كذا !
كل هذا خوف من لقاء زوج المستقبل !
حنين بفقدان امل من تصرفات الجازي : ساعه وحده وبعدها رح يدعي علي !
ناظرت امها باستنكار : يمه
حنين بضحكه : ا مزح ...والله انك عسل !
قاطعهم دخول ام جواد البسه فستان ازرق بأكمام عريضه وتسريحه خفيفه بجسم
ممتلىء!
؟
/
ï؟
/
ïعفست حنين مالمحها لشوفتها !
تقدمت ام جواد وعيونها على الجازي بنظره تقييم ...تعطيها وصف عاديه واقل
من عادي مقارنه مع ولدها ...اجمل منها بكثير ...المفروض يتزوج فتاه اجمل
منه او تنافسه بالجمال ما هو مثل الجازي !
ال تليق بابنها ...تشعر بالخجل من تقديمها للناس !،
عضت على شفتها بقهر ....خلصوا البنات حتى يتزوج هذي ال منظر وال اخالق !
استغفرت بداخلها وتقدمت تسلم عليها !
الجازي تحس جسمها عباره عن لوح خشب ما هي قادره تتحرك..ليه قلبها يدق
بذي القوة!
اخذت نفس وطالعت ام جواد إلي تناظرها باستعالء وهي تمد يدها لها !
مدت الجازي يدها الصغيره الم جواد !
ام جواد مطت شفتها وتكلمت بتكبر : مبروك عليك ولدي المهندس جواد !،.
حنين بنفس النظره : ومبروك عليكم المهندسه الجازي
ام جواد همست بسخريه : النصابه !
؟
/
: وش قلت ؟! ï؟
/
ïانتفخ وجه حنين من هالكلمه
؟
/
ï؟
/
ï؟
/
ï؟
/
ïام جواد ببرود ينرفز : ما قلت شيء !
ورجعت ناظرت الجازي : جواد ما يبغى يتصور
حنين انقهرت منها ..أخفت قهرها وبنبرة غرور : ومين قالك انها الجازي تبغى
تتصور مع ولدك!
انا قلت المي تقول لكم ما نبغى صور ما قالت لك؟!
؟
/
: وليه ما تبغى تتصور مع ï؟
/
ïام جواد انتفخ وجهها من رد حنين
ولدي...الف وحده تتمنى تتصور مع جواد
حنين بغرور : اال ابنتي ما تبغى هالصورة ال
قاطعتها الجازي برجاء ما تبغى تخرب عالقتهامع اهل زوجها اكثر من كذا : يمه !
؟
/
ï؟
/
ïمطت حنين شفتها وما علقت!
؟
/
وهي توزع نظرها بين الجازي وحنين : ï؟
/
ïام جواد تدق الكالم بخبث
عالمها الجازي كذا عصله جلد على عظم وكأنها من سنة ما اكلت او طالعه من
مجاعة؟
حنين رفعت حاجب وهي حافظه حركات ام جواد تبغى تظهر الفرق المعيشي بينهم
: الحمد لله الخير واجد بس الجازي ربي يحفظها سنعه وتتحرك كثير فكل شيء
تأكله تحرقه ما هو مثل بعض ناس برميل متحرك وكل شيء ييجي
؟
/
ï؟
/
ïلعندها
؟
/
ومع ذلك طنشت ï؟
/
ïفتحت ام جواد عيونها باستنكار وهي متاكده قاصديتها
الكالم ورجعت تناظر الجازي بانتقاد: مين الغبيه إلي زينتها؟!
؟
/
؟!!! ï؟
/
ïبالله هذا وجه عروس
؟
/
: عاد ï؟
/
ï؟
/
وبنبره ساخره تكلمت ï؟
/
ïنجوى انبط كبدها من ام جواد
سبحان الله قبل شوي وحده من المعازيم تقول إلي زينت الجازي نفسها إلي زينت
ام جواد النه نفس الميك اب!
؟
/
: بس الجازي احلى بكثير ï؟
/
ïحنين وهي كاتمه الضحكه على شكل ام جواد
تقول!
ام جواد حطت شفتها بسخريه : عاد من زينها!
خايفه على ولدي يتخرع هذا ومع المكياج طلعت كذا!
الجازي كالمهم سكاكين تطعن فيها... ما احد محترم وجودها... الشاطر يبغى
يجرح الثاني ويطعن فيه عن طريقها... الظاهر انها ام جواد ما تطيقها... هي وش
دخلها بمشاكلها وخالفاتها مع امها!
زفرت بضيق وهي تسمع للحين مناقرة امها وام جواد!
قاطعتهم نجوى تنهي الكالم حتى ما تصير هوشه اكبر!
تنهدت نجوى وناظرت ام جواد : متى الزفه !
ام جواد تبغى اي طريقة وتقهر حنين...وفوق هذا بنظرها مستحيل تزف الجازي
قدام معارفها ويعرفون انها زوجة ولدها البكر...إلي يا ما حطت لعروسته
مواصفات خياليه...حتى انقلب االمر وتزوج وحده ما فيها وال صفة من إلي في
بالها ما تبغى احد يشمت فيها : ما في زفه !
؟
/
: كيف ما في زفة؟! ï؟
/
ïحنين احتدت مالمحها
؟
/
: جواد ما يبغى ينزف! ï؟
/
ïام جواد ببرود
؟
/
: عمره ال انزف ان شاء الله... بس الجازي رح ï؟
/
ïقاطعتها حنين بغضب
تنزف غصب عن الراضي والزعالن ... وخلي ولدك ينطرها حتى تنتهي وغير كذا
؟
/
ï؟
/
ïما عندي تفهميني!
؟
/
: والله ما تنزف! ï؟
/
ïام جواد والشرار يطلع من عيونها
واشوف كلمة مين تمشي!
حنين رفعت الجوال بتوعد؛: الحين اشوف كلمة مين تمشي!
ام جواد سحبت الجوال من يدها : ال تغلبي نفسك ترى خبرنا الضيوف انه ما في
؟
/
ï؟
/
ïزفة ..العريس مستعجل يبغى يأخذ العروس
حنين بعصبيه : اعطيني الجوال!
سكتت وهي تشوف نجوى تتكلم بالجوال.. كيف ما في زفة... وصديقاتها ومعارفنا
إلي عزمناهم .... هذا كالم ام العريس.... ايه الحين قالت... حنين معصبة
سكتت وهي تشوف حنين وام جواد رجع احتد النقاش بينهم... تكلمت تنهي
المكالمة تعال يا اخوي لغرفة العروس الظاهر الليله ما رح تتم على خير!!
قفلت الخط واقتربت من حنين : هدي حالك صدقيني رح تنزف الجازي غصب
عنها والحين انا رايحه اضبط وضع الزفه ... واشرت لسميه ودانا يلحقونها
ام جواد بقهر : ال تتعبي نفسك يمكن تالقي الحين المعازيم غادروا
حنين اشرت لنجوى
تطنشها وتروح تشوف الوضع.. ورجعت تناظر ام جواد بقرف : متى تتركين
طبعك الخايس ذا؟!!
تظنين تقدرين تمشين الناس على هواك؟!
وقسم بالله لوال ابوي ما وافقت على هذا الزواج
قاطعتها ام جواد : ال حنا إلي بنموت على نسبك.... الله يسامح ابوك إلي خربط
قاطعتها حنين بدون ما تنتبه لكالمها : اقول فارقي من هنا؛!
ام جواد بغضب : قلعة إلي تقلعك... انت تنخرسين
حنين احتدت مالمحها : تخسين ياحيوانه
قاطعها صوت ابو ناصر الغاضب وهو يدخل : بس انت واياها... ما في احترام!
كل وحده صارت جده والحين تتشاجرون!
وش تبغون الناس يقولون عننا!!!
حنين بقهر : قول لها الكالم من اول ما دخلت وهي تضرب بالكالم وتممتها ما في
زفه.... ليه قالوا لكم ابنتي ارمله واال مطلقه واال تفشل حتى ما تنزف
ام جواد بهمس سمعته حنين و الجازي : قولي الثالثه "تفشل"
حنين بغضب وجهت كالمها الم جواد : انت تخرسين
ام جواد رفعت حاجب : سمعت يا عمي قدامك تشتمني!
ابو ناصر بحده : كلمه زايده ما يصير خير.. وانت يا حنين جهزي ابنتك للزفه
جواد ينتظر
؟
/
وخاصة لما شافت مالمح ام جواد ï؟
/
ïابتسمت حنين بانتصار
؟
/
ï؟
/
ïالغاضبة
اقتربت حنين من الجازي وبفرحه : يال يمه وقت الزفه..
هزت راسها بطاعه بدون ما ترفع عيونها... ما تبغى احد يشوف تجمع الدموع
؟
/
ï؟
/
ï؟
/
تحس بداخلها اشياء كثيرة تحطمت! ï؟
/
ïبعيونها
ليه الناس مقياسهم الشكل للحكم على االنسان... ما تدري ليه ام جواد متحامله
عليها كذا مع انها ما تعرفها... حتى الموقف االخير ما هو مبرر لهم حتى يحكموا
؟
/
حتى جدها غادر وما كلف نفسه يقترب ويبارك ï؟
/
ïعليها انها انسانه سيئة
لها....
ما لها نفس بشيء... تتمنى شيء واحد فقط ترجع لبيت ابوها وتنام على سريرها
وتبكي وتطلع ضغط وكبت كل االيام الماضية... بالرغم من بساطة هاالمنية اال انها
صعبة التحقيق.... الحين ما لها اال تكمل مراسيم الزواج.. وتنتقل لبيت الزوجية ما
؟
/
ï؟
/
ïتدري هل رح تنجح فيه او ال
***
**
**
ما تدري كيف تمشي بذا الكعب وكأنها تمشي على مسامير...همست المها بضعف
: يمه ما اعرف امشي فيه!
حنين مسكت يدينها : ال تخافي انا امسك يدك
هزت راسها ووقفت وهي تحس بعدم اتزان وبنبره راجيه : خالص يمه بالها
هالزفة اخاف اطيح
حنين : امشي الحين تتعودين عليه!
خطوتين وتعثرت بخطواتها وكانت على االرض وانقلبت حوسه!
حنين بشهقه: عين ما صلت على النبي!
قومي وقفي اشوف...صار برجلك شيء!
الجازي عفست مالمحها بألم :،يقطع الزواج و سنينه!
يا حالة اعراس زمان ما فيها تكلف وال هالخرابيط!
حنين سحبتها توقفها: اقول قومي بال كالم فاضي إلي يسمعك يقول عجوز بآخر
التسعين ...انت وش عرفك بأعراس زمان!
دخلت نجوى بحماس: يال تجهزي الحين وقت الزفة...فاتكم شكل ام جواد كأنها
؟
/
ï؟
/
ïثور مضيع حلبة المصارعة!
حنين بقرف : الله يأخذها!
من يومها تحشر انفها بكل شيء!
انتبهي يا جازي منها وال تسمحين لها تتدخل بينك وبين زوجك النها رح تخرب
عالقتك بزوجك وما استبعد عنها تدور عليك حتى تطلقك!
غمضت الجازي عيونها تكتم ألم رجلها بسبب السقوط...ما تدري الشاطر يحط
فوق راسها نصائح ويحذرها من فالن وعالن وكأنها ضامنه زوجها بصفها!!!
ما تدري كيف رح تمشي كذا..وبنبرة رجاء : يا يمه كنسلي هالزفة!
حنين فتحت عيونها باستنكار: اشوف ام جواد من الحين تفرض كلمتها عليك!!!
وتبغين تشمتينها فيني!!!
ما تدري الجازي ليه الحريم ينقلب تفكيرهم كذا وقت المشاكل!
وكل واحد يفسر الكالم على هواه!
تنهدت متحامله على وجعها وهي تتوجه حتى تنزف للناس!! !!
**
**
**
شذى تهمس لرنيم وما هي مصدقه: يا فشيلتي قدام صديقاتي...والله القزم احلى
منها..وانا طول وقتي امدح بشكلها وفوق هذا كل صديقاتي هنا!
يا فشيلتي!!
رنيم؛: تستاهلين المفروض لسان ما يلعلع اال بعد ما تشوفين ماهو تجلسين
تمدحين بشكلها وانت ما تعرفينها!
شذى بقهر : لو ما انزفت كان ما صار شيء...وما احد شافها...لو خطبوا له
اختها ما ادري وش اسمها بيضاء وحلوه ما هو مثل هذي!
نغم من خلفهم بابتسامه: الحمد لله كنت خايفه تنافسني وتغطي على جمالي بس
الحمد لله
قاطعتها ميس بغرور : ال تفرحي كثير النه ترتيبك الثانيه الني احلى منك
نغم عقدت حواجبها: نعم!
اذا انت اجمل مني رح انتحر!
زوجي يقولي لو الف الدنيا ما شفت وحده احلى منك
ميس بقهر : ابوك يالكذب...شذى بالله مين احلى انا واال هذي!
اشرت على نغم بقرف !
شذى بملل من شجارهم إلي ما يخلص...ناظرتهم حلوات بس ما يوصلون للقب
ملكات الجمال اذا قارنتهم بالجازي بنت عمها وليد !
بس مقارنه مع الجازي يأخذون لقب ملكات الجمال بقوة!
**
ام احمد وهي تناظر الجازي بتقييم وهمست الم جواد : ال يكون ضحكوا عليكم ما
ظنيت حنين عندها بنت بهذا العمر باين انها كبيره وما هي صغيره!
ام جواد بحسره : انا لما اشوف الجازي ابنتك اموت والله ما هي طالعة من
نفسي!
وش جاب هالجوكر لها...هذا ومع المكياج طلعت كذا...كيف بدون مكياج!
اخخخ فيني حره تغلي بداخلي انا حنين تمشي كلمتها علي!!!
شوفيها مبسوطه على هالجوكر!
انا لو هي عندي ما اظهرتها الحد من الفشيلة...وفوق هذا عرجاء...اخخخ وش
حظ جواد النحس؟!
وال فيها شيء يشفع لها!!
طول عمري اتفشخر قدام صديقاتي واتشرط بمواصفات زوجة ولدي واخر شيء
يتزوج هذي اخخ الكل رح يتشمت فيني!
ام احمد مطت شفتها: الله يعينك على هذي البلوى..والحين تقدمي الزم تكونين
جنب العرسان...شوفي ولدك ماد البوز شبرين...ما له داعي الفضايح...خليه يفك
هالكشره!
تحركت بضيق ما لها وجه تناظر الناس...
...
...
...
...
يحس باالختناق من وجوده بهذا المكان وخاصة جلوسه جنب زوجة
المستقبل.....اول ما دخل ألقى نظره سريعه عليها...ما يدري ليه حظه نحس!!
ما تحمل اي صفة يتمناها بزوجة المستقبل...ومعروف عنه يحب الجمال واالناقه!
وإلي تجلس جنبه ما تحمل اي ذرة من الجمال...ما يدري يمكن النه ما يطيقها ما
يشوف جمالها...
مط شفته بسخريه وهو يشوف همسات امه له حتى يبتسم!
كيف يبتسم والقهر وصل العلى درجاته!
بطبيعته ما يحب التمثيل ....لكنه مضطر يحاول يفك الكشره حتى ما احد يحس
بشيء!
مستغرب من الجازي طول الوقت منزله راسها وما رفعته....متأكد تمثل دور
الخجوله....لكن لالسف هالدور ما يليق عليها!!
**
،،
،،
،،
،،
طنشت همسات امها لها ترفع راسها...رجلها توجعها بقوة.....ما تقدر تتحمل
وجعها اكثر!!
فوق وجع رجله..حطمتها همسات إلي حولها.....وإلي زاد عليها الجماد إلي جالس
جنبها حتى مبروك ما نطق سلم ببرود وجلس....تمنت لو رجلهاسليمه وترفع
راسها وتشوفه...تناظر الزوج المنتظر...لكن لالسف وجع رجلها ما سمح لها
ترفع نظرها وتشوف الناس نظرات ومالمح االلم فيها!
إلي متأكدة منه ان الناس عرفت انه العرسان ما يبغون بعض...والوضع بين اهل
العريس والعروس متكهرب.....الن الوضع باين لالعين!
سمعت امها وهي تكلم وحده من خاالتها : تقول تعبانه ماهي قادره تقوم من
الفراش...
جدتها ام ناصر ما حضرت العرس ......بلعت ريقها لما تكلمت ام جواد : خالص
العريس يبغى يأخذ العروسه ويطلع ...اتبعت كالمها بضحكه ساخره!
تحس انفاسها ضاقت قرب موعد تتعرف على زوجها وتعرف شكله واطباعه!
إلي تأكدت منه انها رح تسلمه الخيط والمخيط...ما رح تعارضه بشيء...رح
تطيعه وتكون زوجه صالحه!!
وان طلب منها تتغطى رح تنفذ كل اوامره!!!
قطعت افكارها لما داهمها االلم لما وقفت على رجلها!
لحظات وغادرت القاعة بعد ما ودعت اهلها وقلبها يتقطع على فراقهم.....
لتعانق والدها قبل ما تركب السيارة وتهمس البوها ودموعها تنهمر
في سما دنياي انت احلى بدر...
ومن هموم الكون تصبح لي صدر....
تزرع االفراح تمنعني الكدر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
انت رحمة من اله العالمين....
في حياتي بلسم جروح السنين....
من عرفتك تمسح دموع االنين..
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
من هو غيرك يايبه في طيحتي.....
يمسك ايديني تهمه فرحتي...
انت انقى لون يرسم لوحتي....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
قسوتك تعليم يانبع الوفا....
درع يحمي لي ظاللي والدفا...
شوفتك قربي حبيبي لي شفا....
انت نور بدنيتي واحلى قدر...
يانديم الروح ماتشكي سهر...
تتعب وتتحمل انواع القهر....
انت عنوان السعادة والطهر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر.....
كم غلطت بحق نبراس الغال....
اسف اسف يابعد كل المال.....
مابي غيرك ابو وال فال....
انت نور بدنيتي واحلى قدر .....
*منقول
ک؛âانتهى البارت...انتظروني يوم الجمعة بإذن الله..دمتم بخير
��السالم عليكم...اشكركم على الردود والمتابعه ..دمتم بخير
قطع وليد توصياته للجازي لما سمع صوت عيار ناري قريب منهم واصوات
الرجال ارتفعت!
ناظر ابو ناصر بنبره قلقه : وش صاير؟!
قبل ما يجيب ابو ناصر وصلهم صوت يهتف : إلحقوا إلحقووووا بندر اخو
العروس قتل سعد ولدكم
ارتجفت اوصال وليد من هالخبر ؟!
كيف بندر؟!
اكيد في غلط بندر إلي ما تجاوز ظ،ظ¥ سنه؟!
ما ترك لتحليالته وقت قطع افكاره وتوجه خلف ابو ناصر وإلي معه بعد هالخبر!!!
ناظرت حولها لثواني وجسمها يرجف من هالخبر...متأكده في خلل بالموضوع!!
غمضت عيونها وهي تسمع صراخ الحريم....اكيد وصلهم الخبر...الله يستر اليوم
الناس رح تتذابح!
ما هي قادره تتحرك من الفستان والكعب وفوق هذا رجلها ما تقدر تمشي عليها!
تناظر جهة الرجال وجهة الحريم....ما تدري وين تروح؟!
زادت دقات قلبها وهي تسمع صوت الرجال ارتفع بزياده!
ما عادت رجولها تشيلها....اخوها بندر تخاف عليه اذا طلع الكالم صحيح رح
يذبحونها!
همست بدعوات خافته ودموعها تشكي حالها "يا رب احفظ بندر واهلي "
جلست على االرض برعب وصوت االسعاف يدوي بالمكان!
وش نحاسة هالزواج!
غمضت وهي تحس كل طاقتها استنزفت لما ارتفع صراخ الحريم وصوت
الرجال...
ما هي فاهمه كلمه واحده كله صراخ بصراخ!
ضاق التنفس عندها مع مرور الوقت!!!
غادرت سيارة االسعاف!!
بدت االصوات تخف تدريجيا!
ما تدري كم مر الوقت وهي جالسة في مكانها!
رفعت راسها على صوت عمتها نجوى : قومي يالجازي
الجازي ما تدري اوجعها قلبها وهي عارفه مصيرها..ليلة زواجها تقضيها في بيت
اهلها!
زجرت نفسها وهي تذكرها بأمنيتها بالحفلة ان ترجع لبيت اهلها وتنام على
سريرها...
ليه الحين تلبسها الحزن والضيق!
نجوى وبداخلها قهر وغضب و حزن على حال الجازي: قمي يمه نرجع..كل شيء
بيتصلح..وبندر يرجع لنا!
تجمعت الدموع بعيونها من جديد...كل الكالم إلي سمعته صحيح؟!
ليه بندر عمل كذا؟
مسكت نجوى يدها وهي توقفها تحثها على المغادره : يال سالم مستعجل يبغى
يوصلنا وبعدها يرجع يشوف وش صار معهم!!!
مشت مع عمتها بعد ما تلبسها الهدوء!!!
؛؛؛؛
....
....
... ام جواد بكل غضب الدنيا وهي تجوح بالمستشفى : والله الذبحه بيديني
هالبندر!
ام ناصر بغضب منها: خالص يكفي جوح خليه يقوم بالسالمه بعدها يصير خير!!!
ادعي ربنا يقومه بالسالمة!
ام جواد والنار تغلي بقلبها : ايه ولد حنين توقفين معه
قاطعها بدر واعصابه تلفانه : يرحم والدينك يمه يكفي!
ورجع يناظر غرفة اخوه ينتظر احد يبشره!!
ام جواد شدت على اسنانها وهي تتمنى تشوف احد من اهل بندر وتطلع كل حرتها
فيهم!
وقفت ام ناصر على حيلها لما شافت واحد من الطاقم الطبي طلع من
الغرفة...تحس نفسها بين نارين سلمان وحنين االثنين عيالها...ما تبغى حبال
الوصل تنقطع مرة ثانية!!!
....
....
...
....
دخلت بيت عمتها وتوجهت لغرفتها بدون اي كلمه..سميه ودانا احترموا
سكوتها..والصمت يعم بالمكان....قفلت باب الغرفة...تحس انها بحلم بأي لحظه
تصحى منه!!!
الحين بندر بالتوقيف!
امها ما تدري وش حالها الحين...وسعد ما احد يدري عن وضعه الصحي!!!
واهل امها ما هم ناويين على خير!!!
وش هالمصايب إلي انهلت عليهم...استغفرت بداخلها " استغفرالله..اللهم ال
اعتراض على حكمك "
قررت تبدل وترمي هالفستان حمل ثقيل عليها...زاد في ضيقة خلقها!
بعد وقت بدلت وغسلت وارتدت بيجاما..قبل ما تفكر بشيء...وصلها صوت امها
العالي وصراخها إلي يدل على وجود مصيبة!
توجهت لمكان امها متناسية وجع رجلها....طلعت للصالة وناظرت امها وهي
تبكي،بحراره : خالااص بندر راح!
يا ويل حالي عليك يا وليدي!
نجوى تهديها: وحدي الله...ان شاء الله تنحل السالفة!
حنين هزت راسها بالرفض: اهلي ما هم ناويين خير...خالص تحطم بندر....ضاع
مستقبله!
اقتربت من امها تواسيها...من شدة انهيار امها ما انتبهت على ابنتها العروس
معهم!
المفروض اليوم تكون في بيت زوجها!
نجوى تكلمت بضيق : دانا خذي الصغار ينامون!
ناظرت الجازي عيال عمتها واخوانها الصغار والرعب تملكهم!
كم تكره اجواء الحزن والنكد والضيق...غمضت عيونها بانكسار وهي تشوف امها
ملتمه على نفسها وما تسمع وال تستقبل كلمة وحدة!!!!
ما تنطق اال باسم بندر!!!
....
...
.....
....
ام ناصر تكلمت بغضب : تبغون تذبحون قلب ابنتي على ولدها!
سلمان بغضب صحيح انه ولده قام بالسالمة بس مستحيل يسكت: تبغين هالبزر
يذبح ولدي واسكت!
خله يخيس بالسجن...وحنين تربي عيالها مرة ثانية!
ام جواد بقهر : نفسي يا خالتي مرة وحدة توقفين معنا!
وقولي لحنين خانم ابنتها ما نبغاها...رح توصلها ورقة طالقها هاليومين
ابو ناصر بهدوء وهو يناظرهم: خالص...حنا نعرف نتصرف الحريم ما تتدخل!
هذا الموضوع خاص بسعد ان بغى يتنازل او يسامح!
مطت شفتها ام جواد وهي تتوعد ما تدخل الجازي بيتها وان دخلته اال تطين
عيشتها!
ام ناصر ناظرت سعد المصاب برجله برجاء : وش قلت يا سعد؟!!
سعد عافس مالمحه بتعب اصابه نزيف لوال رحمة الله كان فقد حياته..رد بشحوب
: انا وكلت االمر لجواد يتخذ القرار المناسب!
ابو ناصر وقف بهدوء: تأخرنا على جواد ينتظر فينا
ناظرتهم ام ناصر برجاء : بالله عليكم تحلونها بينكم ما له داعي تكبر اكثر من
كذا!!
ابو ناصر بنفس النبرة : ان شاءالله خير!!
....
....
....
....
يحس وليد بأشياء تكسرت بداخله يبغون يذلونه بولده...غمض عيونها بلحظات
وقلبه ما يتحمل نظرة االنتصار من سلمان...وبنبرة بان فيها الضيقه: ترى بندر
بزر جاهل
قاطعه جواد بغضب من هالمبرر إلي يسمعه...بلحظه كان رح يفقد اخوه وحضرته
يقول جاهل: تراه ما هو مبرر كلما غلط واحد من عيالك تقول صغير وجاهل!!
اذا انت ما عرفت تربي عيالك وتعلمهم الصح من الغلط هذي مشكلتك ال تبرر
اغالطهم بهذا المبرر قول انك فشلت بتربيتهم وانتهينا!!
حس كالمهم وكأنه سهم اخترق قلبه..ذبحه من الوريد للوريد...هذي اخرتها
الناس تطعن تربيته وما يالقي عذر واحد يدافع عنهم!
اخخخ من هالطعنه وقدام عدوه "سلمان"
ما عنده شيء يقوله...طول عمره وجه تقصده الناس بالمجالس لحل مشاكلهم...
طول عمره لما يتكلم تمشي كلمته والناس منبهره من اسلوبه باالقناع وطالقة
لسانه!
ليه الحين عاجز عن نطق حرف واحد!!
وبنبره ضعيفة تكلم : انا ما انكر انه بندر اخطأ والحين حنا جاهزين بإلي تبغون
فيه!
ابتسم سلمان بانتصار وهو يشوفه مذلول كذا..دوم رافع راسه بغرور....ناظر
جواد إلي يتكلم بهدوء ظاهري والدم يغلي بعروقه : اسمع يا عمي شروطنا...اذا
نفذتوها ما رح نشتكي على بندر ويا دار ما دخلك شر...ونكون حلينا المشكلة
بشكل ودي عن طريق هذي االجراءات )......( وانت تعرف لو وصلنا السالفه
للشرطة رح تكون قضية الشروع بالقتل
ناظرهم بقله حيله ما له غير ينفذ شروطهم : انا موافق
جواد ناظر ابوه وجده وبعدها سلط نظراته على وليد : الجازي
عقد وليد نظراته : وش فيها؟!!
جواد ببرود : انا ما ابغى اطلقها
وليد وقلبه ما هو مرتاح لهم : ومين طلب انك تطلقها!
جواد يكمل بنفس البرود : شرطي انها الجازي تجلس عندك الحين...تعرف الوضع
بين العائلتين متكهرب...فالجازي تبقى عندك لليوم إلي اطلب انها تنتقل
لبيتي...وطبعا بدون طقطقه النه هذي االمور عملناها!
وبنغزه ال تنسى ابنتك صغيره وما هي صاحبة مسؤوليه زواج حسب كالمك وانا
بصراحه ما بغيت تعجيل الزواج بس ما حبيت اكسر كالم ابوي وجدي،!
وليد باختناق : بس الحين هي زوجتك ولوال إلي صار كان الحين هي في بيتك
جواد رفع حاجب :،بالضبط هي زوجتي وكالمي معناه اني تاركها عندك لوقت لكن
بنفس الوقت امرها بيدي يعني حياة االمبااله والتسيب ما تمشي معي الني ذي
المرة ما رح اسكت مثل المرة الماضية تغاضيت بمزاجي!
زفر وليد بضيق: متى تأخذها
قاطعه جواد بتعالي : والله حسب ظروفي لما اشوف الوقت مناسب وقتها يصير
خير...الحين خلها تكمل الجامعة وبعدها يصير خير!
تنهد : زوجتك وانت حر فيها
جواد بتحذير : ورب الكعبه لو طلبت الطالق وعدت رجلك المحكمة اال ولدك بندر
اضيعه بقضي
قاطعه وليد بضيق من اسلوبه : ما له داعي للكالم هذا وجدك يعرفني اني عند
كلمتي
ابو ناصر بتدخل : وليد رجال عند كلمته لكن رح نأخذ ضمانات نتفق عليها بعدين
الحين انا لي شرط بعد!
بلع ضيقته من الذل إلي ذلوه إياه حتى ما يشتكو على ولده ..وبنبره عتب : وش
باقي شروط يا ابو ناصر؟!
ابو ناصر متغاضي عن نبرة العتب : تسكن قريب من منطقتنا...
قاطعه وليد بقهر : وش دخل هالسالفة بذي السالفه؟!
ابو ناصر : والله اكثر من كذا ما اتحمل غربة ابنتي عني...باالول سكتت قلت عند
امه...والحين امك الله يرحمها حتى اخواتك اغلبهم ساكنين قريب من هذي
المنطقة! هذا شرطنا وانت حر تقبل او ترفض بكيفك!
هز راسه بأسف..وتكلم بصوت بان فيه الضيق : اتفقنا إلي يهمني بندر ما يتوقف
!
ابو جواد.: ما رح يتوقف وننتظركم الليله انت واهلك صلحه!
انتفخ وجه وليد بعد ما استنزفوا طاقته...ما رح ينسى لهم الموقف طول حياته!!
...
...
...
...
... قلبها ما عاد يتحمل الصبر اكثر...الجازي ناظرت الساعة ظ،ظ ص من الليل ما
احد نام والكل على اعصابه...ابوها ما يرد على اتصاالتهم..وبندر ما يدرون عن
مكانه!
ما احد اعطاهم نتيجه....ناظرت امها لما مسكت الجوال.وضغطت رقمه بعد ما
حصلت رقمه...كل رنة قلبها يطيح..اعصابهم تلفت...
حست قلبها توقف لما رد بصوت جاف: الو
حنين بصوت متقطع من البكاء : جواد وين بندر..ريح قلبي
رد بهدوء : عمتي حنين!
ردت وكل طاقتها استنزفت : ايه حنين...ريحني
قاطعها بهدوء: ال تخافي عمتي االمور انحلت ان شاء الله
قاطعته حنين : وين بندر بعده بالسجن
رد بهدوء : ومين قال انه بالسجن؟!
ترانا حلينا الموضوع ودي..وابنك ما ادري عنه!
يمكن قريب يوصلكم ابو بندر ما ادري عنه!
حنين ارتاحت نفسيتها شوي : متأكد يا جواد
قاطعها : ايه متأكد..والحين اسمحي لي مشغول
تبغين شيء؟!
حنين براحه : تسلم
قفلت الخط حنين وزفرت براحة... ما رح ترتاح مضبوط اال لما تشوف بندر
قدامها!
وما انتبهت على الجالسة قريب منها وسرحت بعالم اخر بعد ما سمعت المكالمه!
متأكده صوته مألوف لها سمعته من قبل لكن وين؟!
هذا زوجها...ما سأل عنها؟!
هي زوجته المفروض تكون عنده...ما سأل نهائيا حتى اسلوبه مع امها ما عجبها!
ليه يتكلم كذا بجالفه!
بررت له يمكن يكون مشغول او تعبان اكيد ما نام طول الليل...والمؤكد ناسي
.
***
**
*
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الرابع : وجودها!
اوجعتها هذي الحقيقه!
هي عروس بس الكل انشغل عنها بسالفة بندر وال احد منتبه لوجودها هنا!
حتى اهل امها ما كلفوا نفسهم يأخذونها!!
هي ما لها عالقة بالمشكله...ليه يعاملونها كذا؟!!
الضيق من ليلة امس ما فارقها!!
بلعت غصتها وناظرت امها إلي وقفت وركضت بشوق اول ما دخل وليد
وبندر...حضنت بندر وهي تتفقد ولدها وتسأله عن حاله!
ابعدها وليد عن بندربغضب : اتركيه...تراه ما هو بزر تحضنيه كذا!
ما وصلتنا المصايب اال من داللك الزايد...يقطع الخلفة والعيال النهم كلهم زفت
وما ييجي من خلفهم اال وجع الراس!
ضرب العقال باالرض وتوجه الحدى الغرف يرتاح فيها...كل طاقته استنزفوها من
الليل الماضية!
حنين ناظرته باستغراب من تعامله!
نجوى تنهدت : طنشي اكيد انه مرهق طول الليل يركض هنا وهنا!
حنين مطت شفتها ورجعت مسكت بيد بندر تأخذ منه التفاصيل : خبرني يمه دخلت
التوقيف شيء؟!
وين كنت من البارحه؟!
بندر بضيق : كنت عند صديق ابوي حطني عنده لوقت ما يحل المشكلة!
نجوى باستغراب : كيف سالم يقول انك بالتوقيف؟!
هز راسه بالنفي : اصال الشرطه ما جاءت البارحه!
االسعاف بس!
حنين: انا سمعت صوت سيارات الشرطه
دانا : يمكن سمعت صوت االسعاف ظنيت انه الشرطه
حنين هزت راسها بتأكيد : يمكن كذا!
الحمد لله ولدي رجع لي...وبتذكر ضربت على راسه : يا غبي كيف تطلق
الرصاص
قاطعها بضجر من السالفة : والله يمه بالغلط..
نجوى بهدوء : اتركيه يرتاح الحين...روح يا بندر للمجلس الخارجي ونام هناك يا
ولدي مع عيالي!
هز راسه وغادر بهدوء...
نجوى تكمل كالمها :،يال قوموا كل واحد يحط راسه وينام ترى تعبنا حيل من
البارحه!
حنين وقفت وهي تثاوب : صادقة والله انا نفذت كل طاقتي!
استأذنت وتوجهت تنام....وقفت الجازي بهدوء...بعد ما قررت تنام وتريح راسها
من التفكير...تعبت من التفكير وما نالت اال وجع الراس!
توقفت لما سمعت اسمها: الجازي
...
...
...
...
يتبع يوم الجمعة القادم بإذن ...وان استطعت اكماله قبل ذلك سأنزله لكم...واعتذر
عن قصر اابارتلظروف طارئة...دمتم بخير
السالم عليكم...اشكر كل من علق على الروايه ولو بكلمه ...ردودكم من الدوافع
إلي تخليني اكمل فال تحرموني منها......دمتم بخير
يتبع بارت
استأذنت وتوجهت تنام....وقفت الجازي بهدوء...بعد ما قررت تنام وتريح راسها
من التفكير...تعبت من التفكير وما نالت اال وجع الراس!
وقفت لما سمعت اسمها : الجازي!
التفتت وناظرت عمتها باستفسار بدون ما تنطق وال كلمة!
نجوى اقتربت منها وتكلمت بحنيه بعد ما غادر الجميع : ال تضايقين خلقك...يوم
يومين وتنتقلين لبيت زوجك..
قاطعتها الجازي ببرود ظاهري: ما هي فارقه معي يا عمتي.. اصال موضوع
الزواج كله ما في بالي...وانت تعرفين اني شبه اجبرت على هذا الزواج وما هو
باختياري!
تبغين شيء يا عمتي،!
هزت نجوى راسها بالنفي ما تدري تصدقها او ال!
تركت الجازي عمتها وبداخلها وجع من الحال إلي وصلوا له!
حتى لو ما يعنيها الزواج..لكن يعنيها كالم الناس..صديقاتها بالجامعه..وش تقول
لهم؟!
زوجي تركني بليلة الزواج عند اهلي وما سأل عني؟!
عضت شفتها بقهر من هالموقف الموجع...كلما تنهي نفسها عن التفكير بالسالفه
تلقى نفسها تلف وترجع لنفس النقطه!!!
...
...
..
...
مر الوقت كل البيت نايم اال هي...النوم جافاها!:
اذن الظهر وقررت تصلي وتنزل تشغل نفسها وتجهز لهم الغداء...
كملت صالة وبعدها توجهت للمطبخ...ما تدري قبل ما تدخل المطبخ انتبهت
للمشاده الكالمية بين امها وابوها...
جحضت عيونها بقوه وهي تسمع تبرير ابوها لسبب مكوثها "النفوس الحين
متحمضه وخاصة بين الحريم وما يبغى تسمع الجازي كلمه من هنا او هنا وتصير
مشاكل"
ما تدري وش السالفة بالضبط ....
توجهت للمطبخ متجاهله كالم امها الغاضب على ام جواد وكل هذا المخطط من
تحت راسها! ما تبغى تسمع شيء ويكدر خاطرها فوق الضيق إلي احتواها
ورافض يتركها مرتاحة البال!!!
ناظرت انحاء المطبخ بتشتت...لها ربع ساعه واقفه ما تدري وش تبغى ؟!
غمضت ثواني تجمع افكارها..ليه متضايقة كذا؟
ومين هو جواد حتى تنكد على نفسها على شانه؟!
مجرد شخص ارتبط اسمها بإسمه حى لو شافته بالشارع ما تعرفه!
وبنات الجامعه ما خبرت احد عن زواجها!
وش يعرفهم انها ساكنه في بيت اهلها!
ومعارفهم يعرفون بالمشكله وما احد رح يطعن فيها!
ليه تكدر خاطرها على شخص ما تعرفه!
اخذت نفس عميق تشحن قوتها ونفسيتها ومعنويتها..رح تعيش الحياة مثل ما
تبغى وما رح تسمح الحد يكدر خاطرها!
نقزت لما شافت يد تلوح امامها... لتكتشف للحظات انها يد امها : سالماااات وين
سارحه!
تنهدت وبعدها ناظرت امها بابتسامة : خوفتيني!
حنين والضيق واضح على مالمحها : الله يسعدك يمه جهزي البوك شاهي راسه
مصدع!
انا ما فيني حيل احمل ملعقة!
البارحه انهد حيلي
قاطعتها الجازي بابتسامة : من عيوني يا ام بندر!
حنين بنظرات حزينة وقلبها يتقطع على الجازي ما لها ذنب بكل
السالفه....مستحيل تسكت على هذي المهزله ورح تتصرف وما
قاطعتها الجازي وهي تلوح بيدها امامها : وين سرحتي؟!
وبضحكه :مين اخذ،عقلك ابو الشباب بالصالة جالس و
حنين بمقاطعه تغير الموضوع : عمتك صاحيه؟!
هزت الجازي راسها بالموافقه : تصلي الظهر
حنين ما تدري وش تقول او تتكلم قررت تنفذ إلي براسها وبعدها يصير خير....
ناظرت امها وهي طالعه من المطبخ تحس بعيونها كالم بس ما تبغى
تتكلم....والجازي بنفس الوقت ما تبغى تسأل ويكون الجواب جارح لها.....تبقى
على العميات ومغمضه عيونها افضل لها!
...
...
...
..
...
...
رفع حاجب ووقف وهو يشوف الهجوم إلي باغت جلستهم العائليه...وبنبرة
استنكار لهجومها وطريقتها بالكالم معه : حنين!
انت تكلميني؟!
حنين والدم يغلي بعروقها : ايه اكلمكم كلكم....وناظرت كل الموجودين ....تبغون
تذبحون ابنتي وتكسرون فرحتها بليلة عرسها بذنب هي ما اقترفته!!!
وش هالخرابيط إلي سمعتها من ابو بندر؟!!
اشرت على جواد إلي يناظرها وال كأنه الموضوع يهمه : انت يا عريس الغفله
طبقت كالم امك حتى تنتقم مني في ابنتي؟!!
ابو ناصر اخذ نفس وهو يناظرها : اجلسي خلينا نتفاهم!
ام ناصر بقهر منهم : اي تفاهم وانتم تاركين ابنتها في بيت اهلها
ابو جواد طالع امه : هذا لمصلحة الجميع
قاطعته حنين بغضب : اخخخ وينك يا ناصر تيجي تشوف اهلك إلي سلموا امورهم
للحريم
ابو ناصر بلهجه صارمه : حنين
حنين وبدأت دموعها تنزل وبنبره هاديه : خالص يبه اعملوا إلي تبغون..لكن
وقسم بالله إلي رفع سبع سماوات اذا ما جاء حفيدك واخذ الجازي الليلة اال اذبح
نفسي قبل ما اسمع اي كلمه تسيء للجازي...وانسى انه لك بنت اسمها حنين
والله لو تدور االرض ما تالقيني
قاطعها ابو ناصر بضيق ما يحب حنين بالذات تزعل وبنبره فيها عتب : اليوم قبل
العشاء جواد بنفسه رح يجيب الجازي لبيتها...وش تبغين بعد؟!
جواد فتح عيونه بصدمه ما صدق يرتاح من الجازي الحين يرجعونها له؟!
قبل ما يعترض ناظره جده برجاء ما يرده...انتفخ وجهه وما علق....خالص قرف
الحياه..قرف الزواج...هو شاب له مواصفات يتمناها بزوجة المستقبل...ليه ينحرم
من هذا الحق...بحجة ما تزعل فالن وعالن....هذا حقه ومع ذلك احترام لجده
وابوه ينفذ رغابتهم...وينفي رغابته بعيد عن الواقع لتصبح احالم صعب
تحقيقها...هذي اخر مره ينفذ فيها طلب لهم....خالص طق كبده من هالزواج..رفع
نظره لعمته وهي تناظر ابوها وتبكي ما يدري للحين ما خلص هالفيلم.. عفس
مالمحه بقرف اكيد الجازي مثل امها بكايه....كل فترة يضيف للجازي في قاموسه
صفة سيئة للحين ما لقى فيها صفة وحده تشفع لها!!!
حط يده تحت خده بملل يسمع كالم عمته : يبه انا مرتاحه في بيتي...ما اقدر اترك
مكان عشت فيه سنين طويلة...
ابو ناصر بقهر من افكارها : لمتى عايشه بعيد عن اهلك
حنين برجاء : طلبتك يبه اتركني اعيش بالمكان إلي ابغى وال تحمل ابو بندر شيء
فوق طاقته!
ابو ناصر ناظرهاوعفس مالمحه : مثل ما تبغين يا حنين
ابو جواد طالعها بقهر وكيف من يومها وهي إلي تبغاه ينفذه ابوه بدون تردد!
شد على قبضة يده وهو يتمنى فقط يسلمونه حنين لساعة ويطلع كل حرته من ايام
زمان فيها!!!
عنيده بشكل ما ينطاق...ما يدري كيف وليد متحملها للحين...ما تكلم واكتفى
بالسكوت النه ما يضمن رد فعله...
ام ناصر ناظرت حنين : ومتى راجعه لبيتك؟!
حنين جلست عند امها وهي تمسح دموعها : بعد الصلح ان شاء الله رح
نرجع...دوام العيال ما نقدر نتأخر اكثر من كذا....
والحين اسمحوا لي
قاطعها ابو ناصر : وين دوبك جيتي!
حنين وهي تعدل نقابها : وليد ما يدري بوجودي...بالله ما احد يخبره يبه
هز راسه يطمئنها: ان شاء الله
استأذنت وغادرت مسرعه للبيت!
ابو جواد ناظر ابوه بقهر: اشوفك ما عارضت حنين،!
ابو ناصر بهدوء : وهي صادقه ...الجازي ما لها عالقة بالسالفه..وانا قبل ما
تيجي حنين ناوي اطلب من جواد يأخذ زوجته...ترى ما هي حلوة بحقنا!
جواد بنبره جاده منزعجه : احترام لك يا جدي سكتت...مره ثانيه شيء يخصني
ما رح اسمح الحد يتدخل فيه...لهنا وكافي!
هز راسه ابو ناصر بالموافقه وهو يشوف القهر بعيون حفيده من هالزواج إلي
انجبر عليه!
ما يدري كيف يصحح غلطته؟!؛؛
ام ناصر مطت شفتها : تبغى نشوف العوج ونسكت عنه!
لو اختك رنيم او شذى بمكان الجازي تقبل العريس يعمل فيهم كذا؟!
ال والله ما تقبلون اال تعملوا السبعة وذمتها...خافوا الله بالبنية مسكينه وطيبه
سكتت وهي تشوف جواد يضحك بصوت عالي ..ناظرته بزعل : ترى ما قلت نكته
!!
كتم ضحكته وتكلم : اضحك على المسكينه...تراك يا جدتي انت المسكينه وعلى
نياتك...تراها حفيدتك يستعاذ منها
قاطعه ابو ناصر لما شاف االنزعاج على مالمح زوجته : فكونا من هالسالفه
...وش رايك يا ام ناصر نغير اثاث الصاله احسه قديم!
ام ناصر عرفت انه يغير السالفه ردت بدون نفس : م ا له داعي!!
....
....
.
...عقدت حواجبها باستنكار : يا يمه ما ابغى هالخرابيط على وجهي..اصال ما
ابغى ارجع له
حنين وهي تزين فيها : تبغين الناس يتشمتون فينا؟!
اصال انت المفروض من البارحه عند زوجك...والحين الزم تتجهزين وكأنك
عروس!
وتقهرين السوسه ام جواد ترى كل هالخرابيط من تحت راسه!!
الجازي وهي تحاول تبعد يد امها بلطف : يمه انا اكره المكياج...ما ابغى احط على
وجهي...وجواد ما ابغاه
حنين طنشتها وبدقه تزينها : ال تتحركين...ما بقى وقت قبل صالة العشاء جاي
جواد....
ناظرت امها بضيق....كيف تنتقل لعالم ثاني....للحين ما هيأت نفسها لذي
النقطه...طول عمرها ما تهاب احد وتندمج مع الناس بكل بساطه...بس ما تدري
ليه متخوف من العيش في بيت خالها؟!
قلبها كلما اقترب الوقت يدق بقوه...رجحت في نفسها السبب انها تجهل شخصية
العريس من كل النواحي...حتى طباعه ما تدري كيف؟!
من خالل مكالمته مع امها يوم سالفة بندر حسته يتكلم بجالفه او تعالي او كان
متضايق من شيء ما تدري طريقة كالمه ما ارتاحت لها!
ناظرت امها اإلي كملت وابتسمت النجازها : ما شاء الله تجننين!
دانا حاطه يدها تحت خدها وتناظر الجازي بتأمل : يا ليتك يمه زينتيها ليله
الزواج..احسن من ذيك الكوافيره إلي طمست مالمحها!
سميه بتأكيد : انا لو مكانك افتح صالون يمه النك بصراحه مبدعه...مين يصدق
انها ذي الجوكر الجازي!!
الجازي رفعت حاجب : جوكر بعينك يا برميل!
دخلت نجوى وهي تصلي على النبي : اللهم صل على سيدنا محمد وش هالحالوه
يا بنت!
الجازي ما تدري تحسهم يتمسخرون عليها : ايه حطوا الوان الطيف في وجهي
وبعدها تتريقون علي!!
اصال انا حلوه بدون مكياج!
دانا خزتها بعيونها : اقول قومي وقفي خلينا نشوفك بالفستان كيف طلتك
المبهره؟!
وقفت الجازي وهي تجاكرها : الحين تشوفيني!
مشت كم خطوة تمثل طريقة عارضات االزياء في المشي...خالل ثواني كانت على
وجهها.....
نسيت انها البسه نفس كعب البارحه ابو مسمار....نهضت نفسها وهي تشوفهم
يضحكون بشكل غير طبيعي عليها!
عفست مالمحها بألم من وجع رجلها...حاسه رجلها انكسرت ...ضربتين بنفس
المكان !
حنين نزلت لنفس مستواها وهي تحاول تكتم ضحكتها : تعورتي !؟؟
الجازي وهي كاتمه البكاء..هزت راسها بالرفض!!!
نجوى ساعدتها بالوقوف : الزم اخذتي اسبوعين تدريب على لبس هذا الكعب!!!
ابتسمت بألم لعمتها...ما هي قادره تتكلم...وجع رجلها تحسه يطلع من شبك
راسها...
حست الدم توقف...لما دخل اخوها احمد "": ابوي يقول جواد برا ينتظرها!
حنين بربكه..وهي تتحرك وتلبس الجازي عباتها..وغطت وجهها علشان
المكياج...
تحس بحركتهم حولها يجهزونها بحركات سريعه...لكن من داخلها..بعثره
...تشتتت...ما هي قادره تستوعب فكرة رحيلها...
للحظه تمنت بندر يذبح العريس حتى ما يأخذونها...تعرف انها فكره غبيه
وعبيطه...من الخوف والربكه صارت تتخيل اشياء هي نفسها ترفضها وما تقبل
فيها!!!!
بلعت ريقها وتمسكت بأمها بقوه متوجهة خارج الغرفه...
ومغمضه عيونها من شدة وجع رجلها...ما وهو وقت وجع رجلها...
وهي صغيره كانت تتمنى تنكسر رجلها حتى الناس يجيبون لهاهدايا....
وتحققت امنيتها الحين والظاهر رجلها مكسوره!
شتمت نفسها من غبائها لو كانت مكسوره كان ما قدرت تمشي عليها!
نزلت عيونها لالرض بإحراج اول ما اقتربت من السيارة....ما تبغى تشوف زوج
المستقبل وتنصدم فيه...
.....
...
....
...
ام جواد وهي تكلم بالجوال: راح يجيبها ست الحسن والجمال من بيت عمتها!!!
......احس رح انجلط...تخسى والله ما احد مننا يستقبلها...انا قلت لجواد خذها
لجناحك من الباب الخلفي ما ابغى اشوفها......هذي المشكله ما فيها شيء زين
يشفع لها!! ....ايه اهلها بعد العشاء جايين ابوها وربعه صلحه....ايه ايه يصير
خير...مع السالمه.
قفلت الخط وناظرت بناتها : انا جدكم رح يحط فيني جلطه !
ما صدقنا نخلص منها يرجعها!
رنيم بفشيله : والله يمه انا منحرجه صديقاتي يقولون اخوك الحين ما لقى اال
ذي...ما هي حلوه!
شذى عفست مالمحها بقرف : الله يأخذها .. البنات الحين يتشمتون فيني...والله
القزم إلي بالجامعه احلى منها! تخيلي يمه القزم بنظاراتها احلى منها!
على االقل ما هي عرجاء!
ليه حظ جواد كذا!!
ام جواد زاد قهرها : حتى اغلب الحريم الكل يقول ما يناسبه اال الجازي ابنة عمه!
بس وش نقول غير النصيب...الواحد ما يدري وين الخير!!!
.....
....
....
...
....
....
رفعت عيونها بعد جلوسها اكثر من نصف ساعة....ما في احد بالمكان غيرها
...حتى عريس الغفله دخلها هنا وما تكلم وال بحرف وغادر بسرعة...ما ناظرته
وللحين ما تعرف شكل زوجها!
حتى بالطريق ما كلمها ولو بحرف وكأنه لوح خشب!!
اي سخافة هذي!
تطورت الدنيا وكل خطيب يجلس مع خطيبته قبل الزواج ويتعرف عليها...اال هي
ما تعرفه وال تعرف شيء عنه سوى اسمه ومهندس!
ناظرت الصالة الصغيره...زفرت بضيق بعد ما قررت تبدل مالبسها..لوقت وصول
عريس الغفله!
المشكلة ما فيها حيل توقف على رجلها... تحاملت على نفسها ووقفت بصعوبه
ودموعها تنزل من شدة الوجع!!
توجهت الحدى الغرف تبدل وتغسل وجهها من الخرابيط المرسومه
بوجهها...وبداخلها تصرخ من الغربة....الحين حست بمعنى الغربة!
جلست على طرف السرير بعد ما جمعت شعرها بكماشة بعد ما اخذت شاور..ما
فيها حيل تمشطه ..نزلت نظرها لالرض تشوف رجلها..منتفخه ومكان الكاحل لون
ازرق..متأكده انها رضوض ما هو كسر....
مضطره تسكت وتتحمل االلم ما هو ناقصها كالم ونغزاتهم عروس بالمستشفى!
حتى لو جاء عريس الغفله ما رح تقدر تقول له خذني للمستشفى....
تتحمل وجع يومين وترجع رجلها افضل من اول!!!
استلقت على السرير بهدوء ....واحداث البارحه و اليوم كلها تستذكرها....ما هي
مصدقة انها تزوجت وانها الحين عروس بس بدون عريس!!!
ليه ما هي فرحانه بهذا الزواج؟!!
ليه شعور الحزن وااللم والغربة يرافقها!
غمضت عيونها بتعب..وسمحت لسيل من الدموع لعله يخفف من ضيقها
وحزنها!!!
؛؛؛
....
.....
...
جالسه من الصبح وقلبها نار على ابنتها البكر : الحين اكلمها واطمئن عليها!
قاطعها برفض: عالمك انجنيتي تتصلين من الصبح؟!
تبغين الناس تنقد علينا؟!
حنين بضيق: والله اخاف عليها من ام جواد تراها حيه من تحت التبن!!
مط شفته وليد بعدم مبااله: تراها بشر ما تأكل... تراك تبالغين!!!
حنين بانفعال: ترى ما احد يعرفها غيري!
والجازي يا قلبي عليها مسكينه وينضحك عليها
الحين رح اتصل... وقبل ما يعترض اتصلت برقم الجازي...بعد عدة رنات ردت
بصوتها الطبيعي الطفولي بدون ما تغيره مثل العاده : هال يمه!
حنين بفشيله : نايمه!
الجازي بنفس النبرة: ايه....كيفك يمه! وش اخبار ابوي واخواني
قاطعتها حنين : بخير...كيفك ؟ مرتاحه؟!
الجازي باختصار : الحمد لله بخير
ارتاحت حنين لنبرة الجازي وبعدها انهت المكالمة وهي تنصحها تنتبه لزوجها
وما تفرط فيه..وما تسمح الحد يخرب عليهم!
وليد خزها بعد ما قفلت الجوال: الحين ارتحت!
حنين هزت راسها بابتسامه: ايه مرتاحه.....بس بقى قبل ما نرجع لبيتنا نمر نسلم
عليها
قاطعها برفض : هذا الناقص تراها عروس وما هي حلوه من ثاني يوم نكون
عندها...خلي البنت تتعود على زوجها واهله...وحنا بعد فترة نزورها!
مطت شفتها وهزت راسها بالموافقه!!!!
**
**
**
**
***
قفلت الجوال من امها ومطت شفتها بسخريه.. تنتبه لزوجها!
ما تدري عن اي زوج يتكلمون!
ما شافت احد!!
من البارحه جالسه هنا وما شافت بشر!!!
بلعت غصتها من اسلوبه جرحها بتصرفه كذا يحقرها ويتركها ليلة الزواج!
لذي الدرجه يكرها؟!
للحين يدور كالمه يوم الملكه بإذنها!
دامه ما يبغاها ليه تزوجها؟!
يظن بنات الناس لعبة عنده؟!!!!
تنهدت وتأملت السقف للحظات..قطع تأملها
طرقات على باب الجناح!
استغربت من رح يكون؟!
معقول عريس الغفله!
استبعدت هاالحتمال النها تتوقع الجناح مفتوح ما قفلت شيء!
وقفت بصعوبة وتوجهت لباب الجناح وفتحته بهدوء....
تفاجأت لما شافت ام جواد وبترحيب يغلفه الحرج: هال خالتي تفضلي!
ام جواد اول ما شافتها تخرعت ....من شكل الجازي شعرها وكأنه اصابه إلتماس
كهربائي...اثار المكياج حول عيونها للحين يغلبه اللون االسود ..البسه بيجاما
متأكده كان عند رنيم مثلها لما كانت بالمتوسط وبهمس "ما الومه يوم هج"
وبنبره ظهرت فيها السخرية : ناظرت نفسك بالمراية قبل ما تفتحين لي!!
انحرجت الجازي وهي تعدل بيدها شعرها المتطاير وبضحكه: دوبني صاحية اكيد
رح تكون كشتي كذا!
ام جواد تضرب بالكالم: نغم زوجة ولدي ما شاء الله اول ما تقوم من النوم إلي
يشوفها يقول الحين جايه من الصالون...صدق المثل "الزين زين حتى لو صحي
من النوم
"
الجازي باندماج طنشت ضربها للكالم : ما شاء الله ...الزم تنتبه من العين ال احد
يصكها عين!
تفضلي خالتي ما هي حلوة واقفه كذا عند الباب!
ام جواد بترفع: انا جيت هنا انبهك ترى طول ليله امس ما احد نام والحين رح
ننام...اتمنى ما تزعجينا...اجلسي بجناحك واذا بغيتي اكل... بجناحك كل
شيء...مفهوم!
وتركت الجازي وغادرت...عقدت حواجبها باستغراب من اسلوبها....وكأنها اخذت
حاللها!!!
ليه تكلمها كذا؟!
وليه ما هم نايمين...الظاهر انهم مثل الخفاش يسهرون بالليل وينامون بالنهار...
والسؤال االهم....وين ولدها الزوج المنتظر؟!!!
قفلت باب الجناح بضجر...قررت تبحث في الجناح اكيد فيه دواء تسكن فيه االلم!!
حتى تقدر تتحرك بالجناح وتستكشف المكان!!!
تحركت وسرعان ما كتمت صرختها لما حست احد جنبها!!!
ناظرت جنبها بشويش حتى تعرف هوية الواقف جنبها...شهقت وهي تشوف
نفسها....كان على الجدار مراية كبيره...اول مره تنتبه لها الجازي....اقتربت
تناظر نفسها وشوي وتبكي من هالموقف....متأكده غسلت وجهها مضبوط من
المكياج...مسحت بإصبعها حول عينها..ناظرت اصبعها بعد ما إلتصق عليه شوائب
المكياج...
يمكن من وجع رجلها ما تأكدت من زوال المكياج...اصال نظفته بدون ما تناظر
نفسها بالمرايه...حتى شعرها ما مشطته...ناظرته بإحباط...اي مشط رح يدخل
فيه!!!!!!
المفروض حماتها تشوفها بأحلى طله....ما هو تتخرع من شكلها!!!!
رجعت للغرفه وهي تعرج ما هي قادره تمشي او توقف على رجلها اكثر من
كذا.....استلقت على السرير....غمضت عيونها من األلم...اجلت فكرة استكشاف
المكان لوقت تشفى رجلها وتقدر تتحرك بأريحيه!!!!
لكن بعقلها يدور سؤال مهم "زوج الغفله وينه؟؟!!!!"
....
....
،،،
،،،
،،،
دخلت الجناح وهي تندب حظ ولدها!
ناظر ابو جواد زوجته باستغراب : وش فيك؟!
ام جوادبقهر : مثل ما عمي وقعنا بذي الورطه يطلعنا منها!
يا ويل حال ولدي!
والله استحي احد يشوفها ويدري انها زوجة ولدي!
تقرف تعرف وش يعني تقرف...همجيه ما تعرف تلبس وال تهتم بنفسها...حرام
عليكم...والله جواد يستاهل وحده انيقه جميله
قاطعها بضجر :والله ما عندك سالفه
ناظرته بقهر : والله اختك عرفت كيف تحبكها جاءت البوها حتى جواد يأخذ ابنتها
النها تعرف ما احد رح يناظرها او يفكر يتزوجها....ورمتها بحلوقنا!!!
ابو جواد طالعها بجديه : للحين ما شفنا خيرها من شرها...وان ما عجبتني
تصرفاتها والله الربيها من اول وجديد!!!
ما عجبها كالم زوجها اخذت الجوال وطلعت برا الغرفة تتكلم براحتها!!!
...
....
....
.....
......
بعدصاله العشاء مجتمعين بالصاله الخارجيه...نغم ناظرتهم باستغراب : كيف
للحين ما نزلت لكم؟!!
رنيم هزت راسها: تخيلي للحين ما نزلت لنا...والله باين انها
قاطعتها ميس : جواد سمعت انه مسافر؟!
شذى ناظرت امها وابوها منشعلين بالكالم مع بعضهم : امي تقول من قهره ترك
المكان وسافر يغير جو وبعدها يرجع!!
نغم هزت راسها بتفاهم : مسكين الله يكون بعونه!!!
رنيم : ابوي قال ما احد يطلع لها او يناديها...متى ما جاء زوجها يصير خير!!
ميس بهمس: انا احس عمي ابو جواد ما يطيقها!!
شذى بتأكيد : وانا اقول كذا!
نغم : ال تنسي انها تعتبر غريبه بيننا!!!
وهذا شيء يخلي العائلة تنفر منها...اغلب قرايبنا ما هو عاجبهم...يقولون ترك
بنات عائلته واخذ الغريبه!!!
اكيد احد ساحره او مطموس على عيونه!
شذى بقهر : اال قولي حظه نحسسسس
.....
....
.....
زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن
لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على
المرايه...وجهها خالي من المساحيق اال حول عيونها االثار ما ملطا زالت
موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... وال احد معبرها انها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على
السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي
شيء،....النها تجهل المكان وتجهل االفراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش
فيك؟!
*_^�😉�يتبع يوم الجمعة القادم بإذن الله دمتم بخير
يتبع بارت ظ¥
زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن
لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على
المرايه...وجهها خالي من المساحيق اال حول عيونها االثار ما زالت
موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... وال احد معبرها انها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على
السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي
شيء،....النها تجهل المكان وتجهل االفراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش
فيك؟!
رفعت نظرها لجهة الصوت...مع الظالم ما ميزت الشكل....لكنها ميزت بحة
الصوت...تعرفها...
تعرف صاحب الصوت ..نزلت نظرها بحرج لما ربطت الصوت بنفس الشخص إلي
كان يزور جدتها !!!
كان موجود بالشركه...قطعت افكارها وسؤال يتردد بداخلها
وش جابه هنا؟!!!
زفر بضيق وهو يناظر هيئتها بالظالم.. وما عبرت سؤاله...يقال انها مستحيه...
متيقن انه دور الحياء والخجل ما يناسبها ابد!!!
للحين يذكر لما كانت تتكلم مع الموظف والوضع عندها عادي...
والحين جايه تمثل انها خجوله!!!
بالرغم انه نوى السفر ويترك المكان لفتره وبعدها يرجع.....لكن فكر ان الهروب
ما هو الحل المناسب!!
انكتبت زوجه له.. والزواج ميثاق غليظ ما هو يوم ويومين!!!
متيقن من صفاتها السيئة وما فيها شيء يشفع لها....حتى شكلها يوم الزواج ابدا
ما عجبه!!
وكالم امه الصبح عن بشاعتها زاد من ضيقته!!
لو كانت ما هي مزيونه واخالقها زينه كان وافق عليها وتنازل عن شروطه...
لكن يتزوج شينه واخالقها شينه...هذا كان فوق طاقته!!!
لكنه بعد تفكير ودراسه لوضعه...قرر يتم هالزواج ما يدري وين الخير...وهو
يقدر يمشيها على الصراط!!!
وما هي حرمه إلي تخربط كيانه وتزيد ضيقته....طريقة حياته واسلوبه ما رح
يغيره ورح يمشيه عليها غصب عن الراضي والزعالن ..
ليه يضيق خلقه على شيء ما يسوى!!!
ال هو اول واحد وال اخر واحد يتزوج بنت ما يبغاها...لكن هو االمر يتعدى الى"
كره "
يكرها وما يطيق سيرتها من فعايلها وما لقى شيء يشفع لها ومع ذلك رح يجور
على نفسه...ويكتم مشاعره في قلبه..لكن لمتى رح يكتم في قلبه ؟؟؟!!
***
..
...
...
...
بالصاله الداخلية جالس مع امه ...رفع حاجب باستغراب : النيه انه سافر
ام جواد وهي ترتشف من القهوه بهدوء : ما سافر
غير رايه يبغى يسافر مع الجوكر!!
بدر هز راسه بتعجب : ومتى السفر؟!
ام جواد ابتسمت وهي تحرك حواجبها : ما في سفر!!
عقد حواجبه بعدم فهم : كيف؟!
اقتربت منه وهمست بابتسامه انتصار : حلفت عليه ما اكلمه ليوم الدين اذا سافر
معها...وما ارضى عليه!!!
عاد تعرف جواد ما يحب يكسر كالمي وافق!
بدر مط شفته بسخريه : قولي ما هو مصدق احد يهونه عن الطلعه...ترى لو حاط
في باله السفر اال يسافر وما عليه من احد...
ام جواد بعد اهتمام : المهم انه ما يروح...وخلها تندفس بالبيت!
بدر رحمها : كان اخذها وسافر معها ..مهما كان بين العائلتين تبقى عروس!!!
ام جواد عفست مالمحها بقرف: امحق عروس.. انا ما ادري عمتك على وش
متوحمه؟!
ما صدقوا يرمونها علينا النه ما احد رح يقبل فيها.. شوف امها جاءت لبيت جدك
تتوعد وحالتها حاله لو ما اخذها جواد وكأنه حمل وتبغى ترتاح منه ...الله يستر
وش مهببه هالنصابه ويبغون يتخلصون من بالويها!!!
بدر ما عجبه الكالم : اي بالوي الله يهديك يمه...كل السالفه ترى ما هي حلوة
قدام الناس بنتهم ترجعلهم بنفس الوقت!
ام جواد بتبرير : اكيد هذا من االسباب بس انا اتوقع انها مشاكلها كثيره ويبغون
يتخلصون منها!
هز بدركتوفه': كل شيء جايز!
يمكن
بتر كلمته لما شاف جواد داخل عليهم من الباب الخارجي : السالم عليكم
بدر بابتسامه : هال بالعريس!!!
ام جواد باستفسار : وين طالع برا؟!
جلس بهدوء : صليت الفجر والتقيت بأبو حسن واخذتنا السوالف!!
بدر : وش صار مع ابو حسن؟!
رد جواد وهو يناظر اخوه : ما في جديد !!!
بعدها إلتفت على امه : اشوف الكل نايم!!
ام جواد وهي تمد له بالقهوة : اخواتك ما عندهم دوام اليوم
!!
وابوك في بيت جدك؟!
هز راسه وما تكلم....حس بعيون امه اسئلة كثيره.. ومن ضمنها "وين زوجتك
المصونه"
طنش نظرات امه...وانشغل بجواله!!!؛
بعد صمت لفتره قصيره ناظر امه وهو يسمع صوت شذى يردح من جهة
الدرج؟!،
بدر باستغراب : عالمها هذي صوتها يلعلع؟!
ام جواد رفعت حاجب : يمكن تتشاجر مع رنيم!!
او
سكتت لما شافت شذى متوجه لهم ووجهها منتفخ من الغضب : هذي اخرتها!!!
يا فضيحتي بين البنات!!!
تسلطت االنظار على الكائن الصغير إلي لحق بشذى والعرج واضح بمشيتها ...ام
جواد وزعت نظرها على شذى والجازي.. تكلمت بدون ما تسمع السالفه...وجهت
كالمها للجازي بحده : من اول ايامك تعملين مشاكل...ترى ما اسمح لك إلتزمي
حدودك...كلمه وحده بحق وحده من بناتي رح تشوفين تصرف ما يعجبك ابدا....
بدر وقع نظره على الجازي وجهها احمر من االحراج وهي تسمع ردح ام جواد
عليها...مستغرب من كالم امه...ما يشوف البشاعه إلي وصفتها امه..بالعكس
البنت كيوت وصغيره ما احد يصدق انها بالجامعه ...انسانه عاديه ...يمكن لما
تقارنها بجواد تحس ما في تناسب بينهم....جواد تناسبه فتاه اجمل من كذا
بكثير..قطع افكاره وتكلم وهو يناظر امه : خلينا باالول نفهم السالفه باالول وبعدها
قولي إلي تبغينه!
جواد ما ناظر جهة الجازي...ما له نفس يشوفها..طالع شذى وهو عافس مالمحه
: وش السالفه يا شذى؟!
نزلت الجازي نظرها لالرض من شدة االحراج من الكالم إلي رح تقوله شذى!
ما كانت تتوقع انه المزيون اخو شذى هو خطيبها!!
ما تبغى جواد يسمع كالم شذى وتصغر بعيونه!
هو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بشيء!!
يكفي سالفة الشركه..وحركاتها في بيت عمتها!!!
غبيه كيف ما فكرت البارحه انه اخو شذى نفسه زوجها؟!!
من احراجها ما فكرت بذي النقطه!!
لو فكرت كان تنكرت عن شذى حتى ما تعرفها...لكن الحين خالص كل شيء باااان
وما في مجال للترقيع!!
رفعت عيونها لشذى إلي تتكلم باندفاع وهي تتمنى لو معها مقص وتقص لسانها
الطويل!!
غمضت عيونها للحظات وهي تسمعها تتكلم :هذي زوجتك المصون
قاطعها جواد بحده :،شذى تكلمي بأدب وبدون ردح!
اعطاها نظره اجبرتها تخفف من نبرة صوتها :،هذي هي نفسها القزم إلي
بالجامعه...نفسها إلي تقول انك خطبتها ورفضتك..وإنك ميت عليها !!!
وذابح حالك عليها!!
كيف الحين اطالع البنات لما يعرفون انها زوجة اخوي وانا الغبيه طول الوقت
امدح زوجة اخوي وباالخير تطلع نفسها هذي !!
إلتفتت الجازي للخلف بعد ما تحطمت وهي تسمع رنيم تكمل كالم وهي متكتفه
وتناظرهم : يا حرام مسكينه...عسى امك وابوك بالجنه يالكذوب!!
تراها نفسها البنت إلي تقول انها يتيمه!!؛
وطول وقتها دايره باالسواق ال سائل وال مسؤول!!
حاولت الجازي تأخذ نفس ...ما قدرت حتى النفس خانها!!
ما تدري ليه عاجزه كذا ... تعجز عن نطق كلمه وحده!!!
دوم ما تسكت لشذى..ليه الحين انخرست؟!!!!
تتمنى لو جواد ما هو موجود حتى تعرفها قدرها!!!
كل سكوتها وعجزها عن الكالم النه حدث امام الشخص إلي ما تبغى تبان صغيره
امامه!!!
والحين كل شيء تدمر!!!
البارحه بدأت حياتهم الزوجيه واليوم دمرتها شذى!!!
انقطع النفس عنها وهي تسمع شذى تتكلم بقوه : تراها ما هي عرجاء...بس تبغى
تفشلنا قدام الناس!!
حسبي الله عليك مثل ما فشلتينا !!!
ام جواد تناظرها باستحقار : مين يصدق كل هالفعايل من تحت راسك يالنصابه!!!
رفعت راسها تبغى تبرر والدموع تلمع بعيونها : خالتي انا
قاطعتها ام جواد بجفاء وبنبره فيها وعيد : رح اعمل نفسي ما سمعت شيء من
بناتي.. لكن قسم بالله لو تصرفتي تصرف يفشلنا ما رح يصير خير...انا حذرتك
وانت حره!!
تركتهم وغادرت متوجه لغرفتها!!!
بدر طالع اخواته : صدق سخيفات وما عندكن سالفه!!
تركهم وغادر ما يبغى يحرج الجازي اكثر!!!
تنهد وهو قابض على يده بقهر ...ما في شيء جميل يشفع لها....فتح البارحه
صفحه جديده وكانه اول مره يشوفها!!
لكن تصرفاتها السيئة تالحقه!!!
نصابه،كذابه،كلها مشاكل، حركات بزران....غمض عيون بقهر وهو يتذكر شكلها
لما كانت على جدار عمتها..يحاول يتغاضى عن افعالها.. لكن ما هو قادر!!!
هذي اخرتها هو يخطبها وهي رافضيته؟!
ما بقى اال هي ترفضه!!!
صدق متخلفه وعقلها ناقص...لو كانت طبيعيه ما تصرفت كذا!!!
يذكر نفسه كل هاالفعال اقترفتها وهي بيت ابوها...ما رح يحاسبها!!!
رفع نظره لها بنظره احتقار ما قدر يخفيها....عمره ما توقع تكون زوحته بهذا
الشكل!!
ناظرته بتردد...ما تدري كيف تبرر موقفها وبصوتها إلي تتكلم فيه بالعاده': انا
اسفه...ما كنت ادري انها اختك ...وما كنت ادري انك _نطقتها بغصه_ خطيبي!
نقزت لما تكلم بصوت عالي : جيتي تكحلينها عمتيها!!
انا ما ادري عقلك هذا كيف يفكر!!!
اعطاها نظرة غاضبة وطلع من البيت بكبره!!!
بعد خروجه طالعت شذى ورنيم بقهر :ال يدخل الجنه قتات!
رنيم بسخريه طالعتها : صايره مطوعه ما شاء الله!!
شذى بضحكه : غطي وجهك حتى تكتمل الصورة!! بالله ناظرت نفسك بالمرايه
قبل ما تنزلين!!!
الجازي تكتفت : ماا حتاج المرايه
....جمال طبيعي وش حالتي ...ما هو مثلكم!
ومدت لسانها بطفوله!
رنيم فتحت عيونها باستنكار : نعم!!
حنا جمالنا طبيعي ما هو انت يالقزم!!
مطت الجازي شفتها وهي تشوف بياض رنيم وشذى ما هم بحاجة لمبيض
:صحيح انت بيضاء بس مالمحكم ما هي حلوه!
يعني بس قشرة بياض!
شذى انقهرت من كالمها وحست انها تنغزها على انفها الطويل..ناظرت الجازي
بتقييم وردت لها النغزة: قولي مقهورة من طولي!!
الجازي طالعتها بنفس نظره التقييم : تتفاخرين بنفسك وكأنك خلقتي نفسك
بيدك....سبحان الله!!
كلنا خلقة رب العالمين وما احد يتميز عن االخر اال باعماله..يعني اذا حضرتك
طويله وبيضاء تدخلين الجنه..!
او انك احسن من العالم؟!
ترى خذيها نصيحه مني "ما بتكبر اال المزبله " تواضعي شوي احسن ما يطقلك
عرق!
تحركت الجازي ترجع لجناحها والعرج واضح برجلها وقبل ما تتكلم شذى سبقتها
الجازي وتكلمت : ال تنسي تحجزي تذكرة للخرطووووووووم!!!
تحول وجه شذى وصار لونه احمر وبغضب : دوبك تعطي دروس ونسيتي "وال
تنابزوا بااللقاب"
صدق انك ممثله بارعة بالكذب..وبعدين ما في احد هنا تفشلينا قدامه جالسه
تعرجين!!!
تابعت الجازي خطواتها وهي تردد بصوت مرتفع : يخاطبني السفيه بكل حمق
قطعت كالمها لما إلتفتت للخلف... وشافت خالها ابو جواد داخل ويناظرهم
باستغراب من صوتهم المرتفع..ابتسمت باحراج..ونزلت بخطوات سريعه متحامله
على وجع رجلها وبترحيب: هال خالي...كيفك؟ عساك طيب؟!
ابو جواد مستغرب من عرجها ما عمره سمع انها عرجاء..حتى بالشركة لما
شافها ما يتذكر انها برجلها عرج!!
سلم عليها ببرود للحين ما يعرف خيرها من شرها...وبشكل عام ما يرتاح لها
وخاصه انها ابنة وليد إلي ما يطيقه...سألهم بعد ما سحب يده منها : عالمه
صوتكم طالع؟!
الجازي سبقت على شذى وتكلمت باحراج : نعمل مناظره بالشعر يا خالي!!
وناظرت شذى وهي تبتسم بعباطه : صح يا
-حكت راسها- والله نسيت اسمك!!
ناظرتها شذى بقرف وتكلمت : اسمي شذى إلي رح تحط المر بحلقك!
الجازي بعباطه : بس حددي اشرب المر شرب واال بلع!
مدت لسانها لها بدعابه!!
همست شذى بكره : وقحه
وتركتهم وغادرت بعد ما لحقتها رنيم!
تنهدت براحه بعد ما غادرت...ناظرت خالها بابتسامه دافئة : اجهزلك الفطور يا
خالي!!
رد بنبره جافه : ال!
طنشت نبرته وتوقعت يمكن طريقة اسلوبه بالكالم كذا..هي ما تعرفهم وال تعرف
طبيعتهم..وبنبره هادئة ردت : اممم احضرلك قهوة واال شاهي؟!!!
تجاوزها بهدوء بدون ما يعبرها وال يرد عليها!
ناظرت زوله....وحز بخاطرها تصرفه..
احيانا الطفل الصغير تستحي تطنشه..كيف كذا طنشها وال كأنها تكلمه!
اخذت نفس وهي تحاول تقنع نفسها انه يمكن ما سمعها!!
بلعت غصتها وهي تناظر انحاء البيت...وشعور الغربة غزاها!!
ياااه مشتاقه البوها وامها واخوانها وعمتها ..تتمنى الحين تكون في بيت عمتها
وترج البيت رج!!
قررت ترجع لجناحها افضل لها من مقابلة اهل هالبيت الواضح انهم كلهم
نفسيات...ما تدري كيف تتعامل معهم؟!!!
....
....
...
....
طالعت زوجها بقهر : وهذي هي تصرفات ابنة حنين خانم!!!
انت متخيل كيف رح يكون شكل بناتي بالجامعة قدام البنات بسبب سوالف ابنة
حنين!!!
زفر بضيق : كل شيء بينحل
قاطعته وهي توقف وتشبر بيدينها بقهر : كيف ينحل وانا اشوف القهر بعيون
ولدي،!!
ومع ذلك احترام لكم سكت!
ما هي من مستوى ولدي حتى يتزوجها...انا ولدي ما تليق فيه اال ملكة جمال!
وبنات عيلتنا ما شاء الله عليهم جمال ذباح ليه نتركهم ونزوجه غريبه ما فيها
شيء يجذبك!!!
اشر لها تهدي شوي : يا بنت الحالل مسأله وقت ورح ازوجه من بنات العيله الكل
يتكلم عن جمالها واخالقها
قاطعته بعدم تصديق : تزوجه؟!
وعمي ابو ناصر موجود؟!
واال خانم حنين إلي رح تفضحنا بكل مكان...كيف تزوجه؟!
تكلم بنبره اقرب للهمس وكأنه سر بينهم ما يبغى يطلع : الحين انت من عقلك بعد
شوفتك لزوجة جواد انها رح تحمل؟!
عقدت حواجبها بعدم فهم: كيف؟! وش دخل سالفة الحمل
قاطعها بنفس الهمس : نحيله كثير وفوق هذا قصيره..يعني ما اتوقع انها تحمل
قاطعته بإحباط: ما هو شرط اذكر وحده بالجامعه كانت تدرس معنا صغيره كثيره
من ناحية الحجم ومع ذلك حملت وعندها درزن من العيال..يعني ما هو شرط
رد باقتناع بكالمه : انا متأكد وعندي امل كبير من هذي الناحيه...بعد سنه نقول
نبغى نشوف عيال جواد وابنتكم ما تجيب العيال
زفرت بملل : اتحملها سنه تحت عيوني؟!!
وبعد السنة يطلقها؟!
قاطعها بحزم : الاا طالق حنا ما نطلق حريمنا...لكن التعدد شرع ربنا ومن حقه
جواد يكون عنده عيال!!!
صدقيني لو اخر يوم بحياتي اال ازوج جواد بالبنت إلي يبغاها وما رح اوقف
بطريقه...الني احس انه انظلم بهذا الزواج...لكن هذا الكالم يصير بعد سنه على
االقل...ال تنسي انها اختي ومضطر اتحمل هالمده!
ردت بضيق : عسى هالسنة تمر بسرعه
هز راسه وبتأكيد : هذا الكالم ما ابغى اسمعه بيني وبينك ...وانت حاولي تتجنبيها
ما نبغى مشاكل..
مطت شفتها : احاول..لكن لو ما عجبني شيء من تصرفاتها ما رح اسكت النها
الحين محسوبه علينا!
هز راسه بتأكيد : هذا شيء مفروغ منه..انتبهي على تصرفاتها واي شيء مخالف
لعاداتنا ما تسكتي عليه
...
.....
.....
ام ناصر ناظرت حفيدها بانتقاد : وينها الجازي ما جاءت تسلم علي!!
هذا وانا جدتها!!
جواد بهدوء ظاهري : وين تطلع يا جدة وبعدها عروس!
على اخر كلمه مط شفته بسخريه من هالعروس!
ام ناصر طالعته وما عجبها كالمه : إلي يسمعك يقول من بعد المسافة؟!
هذا حنا الباب بالباب!!
وانت ليه تارك زوجتك وجاي لهنا؟!!
ابتسم بدون نفس على انفعال جدته : تعرفين يا جده ما اعرف اجلس بدون ما امر
واسلم عليك!!
ام ناصر رفعت حاجب : ال تترك زوجتك لوحدها بعدها غريبه وما تعرف احد واكيد
تحس بالغربة بمكان ما تعرفه!!
تبغى الصراحه اخاف عليهامن امك!
عقد حواجبه وما عجبه كالمها : ليه قالوا لك امي تأكل لحوم بشريه؟!
ام ناصر مطت شفتها : ما هو كذا بس انت تعرف الكره إلي بين امك وعمتك
حنين...اخاف تطلع كل الكره على هالضعيفه!
رد بسخريه : ال تخافين على حفيدتك..ترى ينخاف علينا منها!
تنهدت لما فهمت نغزته عن انتحال الجازي شخصية امها..وبتبرير : اليغرك
هالتصرف ترى البنت طيوبه
وما
قاطعها بالمباله : ومن سوء حظي طلعت زوجة لي!
اخخخ يا جدة اتركينا من هالسالفة ترى فيني قهر وما احد حاس فيني!
امالت شفتها بسخريه : يا كذبكم يا الرجال تلقى الواحد فيكم يصج راسك وهو
يردد طول الوقت ما ابغاها وما احبها وعنده ظ،ظ¢ بزر هذا لو كنت تحبها كم
يكون عندك عيال؟!
قل الحمد لله غيرك ما هو القي بيت يسكن فيه وال وظيفه وانت ربنا انعم عليك
وظيفه وبيت وسياره وزوجه ..احمد ربك..وزوجتك صغيره تقدر تخليها تمشي
مثل ما تبغى!
والبنت اعرفها ما رح ترفض لك طلب انا ما انكر انه عليها حركات مجنونه
شوي....هذا النه ابوها تركها تعمل إلي تبغاه بس لما يحزم معها تمشي معه!
ناظر جدته باستغراب : ابوها كيف قابل حركاتها؟!
ما عنده احساس؟؛ وفوق هذا عامل نفسه وجه بن الناس وهذي حركات بناته؟!؛
ام ناصربترقيع : يا ولدي حياتهم مختلفه عن حياتنا ..وفوق هذا حنين تقول ابوها
يشوفها طفله صغيره وكانها بالمتوسط علشان كذا يتغاضى في بعض االحيان عن
تصرفاتها!!
مط شفته وما عجبه التبرير...وسأل جدته عن جده ابو ناصر يبغى يغير الموضوع
وينسى شوي سيرتها!!!
....
....
...
....
متمدده على الكنبه وسارحه بأفكارها من البارحه ما شافت جواد...من بعد سالفه
شذى!!
ما معها رقم له تسأله عن مكانه!!
من بعد السالفه ما نزلت تحت....معتكفه بالجناح من وجع رجلها..الظاهر لما
ركضت على الدرج وهي البسه الكعب زاد وجعها ...واليوم ما هي قادره توقف
عليها نهائيا!!
تمشي على رجل وحده.....حلفت يمين ما تلبس الكعب نهائيا بعد ما ذاقت الويل
من الوجع!
ليه تستحي من قصرها...ربنا خلقها كذا!!
إلي يبغى يتمسخر يتمسخر على كيفه..رح تأخذ حسنات وهي جالسه!
عدلت جلستها وهي عافسه مالمحها من الوجع لما شافته دخل الجناح...
ما ناظر جهتها نهائيا..دخل غرفة النوم وضرب الباب بقوة خلفه!!!
رفعت حاجب وفتحت فمها تحلل الموقف "تصرفه اني معصب وما تتكلمين معي
وال تدخلين الغرفه"
حتى السالم ما رده!!
تنهدت ما تدري وش هالعائلةإلي وقعت معهم!!
وقفت بتعب وتوجهت للمطبخ تشرب مويه ....تبلل ريقها من هالعيشه إلي تنشف
الحلق..ما هي متعوده على هذي الحياه وعلى هذا السكون!
ومع ذلك رح تجبر نفسها تأخذ طبعهم وتعيش معهم...
تابعت خطواتها مطنشه لما سمعت باب الغرفه انفتح..بس وقفت لما سمعته يكلمها
: تقدرين تمشين عادي ترى ما في احد بالجناح غيرنا....ما اذكر انك عرجاء وانت
على ظهر السور!!!
تنهدت بهدوء بالرغم ما عجبتها نبرته لكن بنفس الوقت ما تبغى مشاكل...التفتت
له وتصرفاتها الصبيانيه تورد لها الحرج قدامه... ابتسمت باحراج حتى تغير
السالفه : اجهزلك قهوة؟!
طالعها وهو رافع حاجب..يكلمها بشيء وترد بشيء ثاني...ما يثق فيها ومتأكد
االبتسامة هذي تمثيل...اخذنفس يهدي اعصابه...وبنبره هاديه :ما ابغى
شيء....ال تنسي بعد المغرب تنزلي عند اهلي..جدتي ام ناصر رح تكون تحت!
تركها وطلع.....انمحت ابتسامتها...وحل مكانها الحزن على مالمحها!!
ما احد يحس ويشعر فيك اال اهلك.... يعرفون انها ما هي عرجاء..ومع ذلك ما
احد اهتم او سالها وش فيك تعرجين؟!
حملوا عرجها على الوجه السيء وانها تبغى تفشلهم!!
ما تدري ليه الناس نفوسها مريضه كذا!!
من اول ما جاءت هنا وهي تكتم وجع رجلها.. وما احد حس فيها!!
لو كانت امها معها كان اهتمت بحالها وسحبتها على المستشفى غصب عنها!!
المفروض ما تسكت عن وجع رجلها..لكن بنفس الوقت تخاف يكذبونها!!
محتاره ما تدري كيف تتصرف معهم وكيف طريقة التعامل؟!
مستعده تتغير وتتعايش مع تصرفاتهم وحياتهم بس بنفس الوقت يفهموها وش
يبغون منها وش المطلوب؟!!!
مسحت دمعه تسللت على خدها ...وتبعتها دموع...
تبكي فراق اهلها
تبكي الغربه
تبكي زعل زوجها من اول االيام
تبكي جفاء بيت خالها
تبكي وجع رجلها
اخذت نفس وهي تمسح دموعها..تخاف يدخل عليها احد فجأة وهي تبكي!!!
....
...
..
...
بمجلس الحريم يضج المكان بأصوات الحريم...كل وحده حاطه راسها براس
الثانيه...وهذي تضحك وهذي ولدها يبكي!!
شذى وهي تقترب من بنات عمها وتتكلم ببغض : يا كرهي لها!!
متفشله منها!!
سمر باقتراح : انت قدام البنات بالجامعه كذبيها...وخاصة انت تقولين ما احد
عرف بحفلة الزواج انها نفسها!!
شذى بتفكير : صادقه اصال انا ما عرفتها يوم الزواج!!
وناظرت الجازي ابنة عمها : سمعت انك متحمسه تشوفينها؟!
الجازي بنعومه طبيعيه : من كثر ما سمعت عنها..عندي فضول اشوفها على
طبيعتها!
رنيم بضحكه : انصحك لما تيجي تغمضي عيونك واحتفظي بصورتها بالزواج
بعقلك على االقل باينه بالزواج انها كبيره شوي!
تدري انها
سكتت واشرت بعيونها على الجازي إلي دخلت المجلس!!
همست شذى للبنات: عالمها قصرانه بزياده!
رنيم بنظره خاطفه : ما هي البسه كعب!!
واشرت بعيونها : شوفي كيف وجه امي!!!
ام جواد ناظرتها باحراج مع انه الموجدات سلفاتها وبناتهم..لكن تفشلت من
الجازي...قصيره حيل اقصر من اول...وللحين تعرج وكأنها مصممه انها تفشلها!!
كتمت قهرها وناظرت سلفاتها بحرج : هذي الجازي!!
..
..
.. دخلت متفاجئة من المجلس كله حريم...واالزعاج غير طبيعي.....
توقعت وجود جدتها بس،!!
انحرجت من هاالعداد...كل ذول اهل امها يعني قرايبها لكن ما تعرف احد
فيهم......وزاد حرجها وهي تشوف كيف نظراتهم تسلطت عليها!!
إلي متأكده منه ما هو عاجبهم شكلها!!
شيء متوقع بالنسبة لها وسمعته بإذنها من جواد يوم الخطوبه!!
اذا ما عجبت العريس كيف تعجب هاالعداد!!؛
طول عمرها تعيش حياتها بالبساطه وما تهمها الشكليات..ما رح تستحي من قصر
قامتها وال من شكلها...هذي خلقة ربنا والزم تشكره عليها!!
ابتسمت بهدوء بعد ما اخذت النفس...تحاول تخفي توترها...
تقدمت وهي تمشي على رجل وحده : السالم عليكم ....
وطالعت ام جواد بوجه بشوش : خالتي
قاطعتها ام جواد بجمود :سلمي من اليمين وما له داعي نفتح دفتر العائلة رح
تتعرفين عليهم مع الوقت!
انحرجت من اسلوب ام جواد معها.. ومع ذلك طنشت اسلوبها.. وتوجهت تسلم
على الموجودين بوجه مبتسم!!
وبداخلها استغراب من استقبالهم لها.....كم وحده وقفت بوجهها....والباقي يسلم
ببرود....
وال كأنها عروس!!
غريب في عائلتها يعاملون العروس وكانها ملكه او كائن نازل من السماء!!
العروس بالنسبة لهم شيء كثير!!!
اما اهل امها العروس وال شيء بالنسبة لهم!!
للحين ما تدري وش السبب بالضبط!!
ترقع لهم يمكن اسلوبهم كذا!
وطبيعتهم كذا!!
بعد السالم ناظرت المكان مزدحم...ما لها مكان....
اشرت لها ام جواد تجلس جنب حرمه ما تدري وش صلة القرابه بينهم!!
ناظرت المكان الصغير وجلست بهدوء .....
تراقب بعيونها الحاضرين...تطنش نظرات شذى المشحونه بالكره...
وعيونها على البنات إلي مع شذى ورنيم وجمالهم الرباني،!
وسؤال يتردد في ذهنها "كيف جواد تركهم وخطبها هي؟؟؟"
...
...
...
...
رفعت نظرها على دخول جدتها الوحيده من اهل امها إلي تحسها قريبه منها
تقدمت الجده بعدما اطلقت الزغروده ..وسلمت عليها بحراره وهي تبارك لها !
الجازي بمزح همست لجدتها : من انت يالعجوز ؟!
الجده بدون مقدمات طقتها بعصاتها على رأسها : انا جدتك يا قليله الخاتمة !
حطت يدها مكان الضربه وهي عافسه مالمحها : والله يوجع يالجازي !
رجعت ضربتها الجده على يدها بخفه : هذا انت تعرفيني يالخايسه !
الجازي تفرك مكان الضربه وبضجر عفوي هامس: خربتي ام البرستيج يا جدتي!
ام جواد تناظر وما وصلها همسات الجازي اال صوت الجده وبقلبها تردد»تسلم
يدك «
كل عيون الحاضرين على الجده إلي جلست جنب الجازي بعد ما صممت الجده
تجلس جنب الجازي ...حضنتها بقوه وبصوت عالي تتكلم وكأنها تجاكر احد
الحاضرين : هذي حفيدتي الغاليه على اسمي !
ترفع الراس حفيدتي المهندسه يا حظ حفيدي فيها !
باكر يقولون المهندسه الجازي زوجة المهندس جواد !
الجازي خنقتها جدتها وبهمس لجدتها المتحمسه للمديح : فكيني ..خنقتيني انت
وهالعطر نفس ريحة بف باف للصراصير !
خزتها الجده وبهمس : ما كنت ادري انك صرصور ورح تتأثرين من هالعطر !
فكت الجازي نفسها وبهمس : دوبك تقولين مهندسه والحين صرصور!!
وصارت تهف على نفسها : خنقتيني يا جده بذا العطر انت غرقانه بعلبه العطر !
قرصتها بخصرها: انكتمي !
وطالعت ام جواد : عسى حفيدتي زينه معكم؟!
ام جواد بدون نفس: للحين ما شفنا خيرها من شرها
الجده بابتسامة: خير رح تكون ان شاءالله !
الجده همست للجازي :عالمك البسه هالعباية؟!
ردت وهي تشوف انها الوحيدة البسه عباية : اخاف احد يدخل فجأة لهنا والبيت
مشترك ما هو بيتي لوحدي اخذ راحتي!
الجده بتأكيد : صادقه يا ابنتي!!
وبهمس تسأل عن احوالها : كيف بيت خالك معك؟!!
ابتسمت بمجامله: الحمد لله بخير
كتمت ضيقها من تعاملهم الجاف معها وناظرت جدتها إلي مسترسله باالسئلة:
جواد كيف معك؟!
هزت راسها بهدوء : الحمد لله!
رفعت نظرها على دخول نغم وميس وهي مستغربه سمة الطول بارزه عند اهل
امها!!
تتوقع اقصر بنت بالمجلس هنا عندهم ظ،ظ¦ظ سم !!!
وقع نظرها الم جواد تناظر ميس ونغم بفخر واعجاب عكس نظرتها لها !!
ناظرتهم وهمست لجدتها : مين ذول؟!
ام ناصر بهدوء :ميس ونغم سلفاتك!!
الجازي بإعجاب : واااو
ام ناصر قرصتها بفخذتها وبهمس : وطي صوتك...انت عروس كل حركاتك
محسوبه عليك
سكتت ام ناصر لما اقتربت نغم وميس يسلمون على جدتهم وعلى الجازي !
وقفت الجازي بطبيعتها المبتسمه وسلمت بهدوء وهي تحس بفارق الطول بينهم!
وقفت الجده وهي تكلم ميس : تعالي وصليني للبيت
تكلمت الجازي : وين يا جدتي دوبك واصله!!
ام ناصر بهدوء : تعابنه يا ابنتي..قلت اسلم عليك بما اني ما حضرت
العرس...ربنا يوفقك
ابتسمت الجازي لجدتها : سالمتك يا جدتي!!
ميس مسكت يد جدتها بشويش وغادرت مع جدتها بعد اعتذار ام ناصر ما تقدر
تجلس اكثر من كذا ..
جلست مكانها بهدوء وعيونها تناظر كشخة من حولها بتأمل ..
مر الوقت عليها وهي تشعر بالملل من هالجلسه كل وحده راسها براس الثانية
ويتهامسون ويضحكون...
نفسها تغادر هالمكان ...
إلي متأكده كل همسهم يحشون فيها..
تنهدت وهي تشعر بسخافة عقلهم....
يتفاخرون بشيء ما هو بيدهم...ربنا خلقها كذا قصيره...حتى لو كانوا يشوفونها
ما تناسب ولدهم وهذا من حقهم...بس على االقل يحترمون مشاعرها..ترى لها
مشاعر واحاسيس مثلهم!!
وما دقت بابهم تعالوا اخطبوني!!
نفسها تعرف ليه خطبوها؟!
ناظرت ساعة الحائط ظ،ظ :ظ£ظ كتمت ضيقها متى تنتهي هالسهره الممله!!!
استانست لما بدأت الحريم تطلع ..واخيرا رح تنفك من هالجلسه الممله وترجع
لغرفتها وتريح رجلها...
ام جواد ناظرت الجازي بانتقاد حاد بعد ما غادر الجميع وما بقى اال نغم وبناتها :
انت وبعدين معك؟!!
متعمده تفشليني قدام الناس؟!
جالسه تعرجين وفوق هذا البسه عباية..انت عروس المفروض تتزيني وتلبسين
احلى لبس...واال تبغين الناس تقول شوفوا زوجها ما اشترى لها مالبس؟!
انت وش تبغين منا بالضبط؟!
شوفي نغم كأنها هي العروس ما هو انت!!
رفعت الجازي نظرها لنغم البسه فستان سكري لنصف الساق واكمام شيفون
وماسك عليها عند الخصر....وعامله بشعرها حركات ناعمه ومكياج ناعم....
رجعت ناظرت ام جواد إلي مستمره بكالمها الحاد : هذا اخر تنبيه لك يا ابنة
حنين...بعدها رح يكون لي تصرف ثاني معك!
فاهمه!!!
رنيم تناظرها بتكبر : خبرتكم عن بالويها وتصرفاتها المخجله بس ما احد سامع
لي!
وقفت الجازي ببرود عكس النار إلي بجوفها من الكالم إلي تسمعه...نفسها تمسح
فيهم االرض وتعلمهم قدرهم..وبنفس الوقت اهلها ربوها ما ترادد االكبر منها حتى
لو غلطوا عليها...اخذت نفس تهدي حالها وناظرت رنيم بحده : انت ال
تتدخلين...خالتي بمقام امي تحكي إلي تبغاه النها اكيد تبغى لي االفضل.. اما انت
ما اسمح لك تتدخلين .. اهتمي بنفسك يكون افضل!
وناظرت ام جواد بهدوء : انا اسفه خالتي اذا سببت لك االحراج... تصبحي على
خير
لفت وجهها وغادرت المجلس وهي تعرج ...والدمعه معلقه برموشها.....
اجتماع هالعائلة كان ثقيل عليها...جلوسها فوق طاقتها....
تحس بطعم الغربه بهذا المكان...وزاد عليها كالم ام جواد الجارح!!
قبل ما تصعد الدرج شافت جواد وخالها جالسين بالصالة...
ما فيهاحيل تروح لهم....وخاصه انها تحس نفسها شخص غير مرحب فيه...ومع
ذلك تدوس على مشاعرها وتقوم بالواجب...
تقدمت منهم وهي كاتمه االلم...وقفت قريب منهم بابتسامة : مساء النوور
ابو جواد رفع نظره لها بهدوء : هال
كتمت ضيقها لما شافت جواد ما عبرها وال رفع عينه عن الجوال...تكلمت بنبره
هاديه : كيفك اليوم خالي!
ابو جواد بملل : بخير!
ورجع ابو جواد يناظر بالجوال ....حست مكانها غلط وما احد معبرها او محسسها
بوجدها!!
عضت على شفتها تمنع سقوط دموعها..لفت وجهها وغادرت لغرفتها...
وبداخلها امور كثيرتكسرت...
**
....
...
..
بالمجلس رنيم تناظر امها : شفتي يمه هالحربايه النصابه..حتى تكسبك بصفها
تقول هالكالم!!!
ام جواد بهدوء : ادري بها على بالها تضحك علي بكم كلمه...ما تدري اني اعرف
انها ابرع وحده بالتمثيل!!
شذى بكره : نفسي امسكها من شعرها واحوسها حوس!
يقال انها مؤدبه ومسكينه!
ترى يمه انا اعرفها على حقيقتها بالجامعه
ام جواد قاطعتها : ادري ادري..انا ام جواد وما هي بزر تضحك علي!
انا إلي رح اخليها تذوق العلقم بيديني!
والحين انا إلي رح ابدأ معها شغل الحموات...
وتركتهم وتوجهت للصاله...ناظرت جواد وزوجها كل واحد يطقطق بجواله!!
تكلمت بنبره مرتفعه حتى تجذب انتباه جواد وابوه : انا لهذا الحد ما رح اسكت!!!
ابو جواد رفع نظره : وش فيك؟!
ام جواد بقهر حقيقي : وبعدين مع زوجتك؟!
حالفه يمين تفشلني قدام العالم؟!
ناظر جواد امه باستغراب : وش فيه؟!
ام جواد تشبر بيدينها: داخله تعرج علينا قدام الحريم وفوق هذا البسه عبايه وال
كأنها عروس علشان يقولون زوجها بخيل ما اشترى لها شيء!!!
هذي المخلوقه تبغى تفشلني قدام العالم!!
اسمعني يا جواد زين..شوفلك صرفه معها انا مو مستعد اتفشل قدام احد ...المره
هذي الضيوف اعمامك المره الجايه رح يكون الضيوف ناس غريبين عنا!
جواد بهدوء ينهي المشكله : خالص انا اتفاهم معها!!
جلست ام جواد بقهر بعد ما مطت شفتها: نشووف وش رح يطلع معك!!!
***
**
**
**
**
**
**
تحس نفسها احسن شوي بعد ما طلعت الكبت إلي داخلها بالبكاء...ما تدري من
لما جاءت هنا ما عندها اال البكاء!!!
ناظرت جواد لما دخل الجناح...الشخص إلي دق قلبها له قبل ما تعرف انه
زوجها...وهو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بحركاتها وبمصايبها...لكن
القدر انه يكون شاهد عليها!
نزلت نظرها لما جلس قريب منها بعد ما رد السالم!!
ردت السالم بهمس!
ابتسم بداخله بسخريه...مقطع حالها التمثيل...المشكله يحس هالدور ما هو اليق
عليها...
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او ال؟!
بس الزم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون االزرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من
وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كالمه.....
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
.
..
***
**
*