البارت 27
قالو تحبيه قلت ساكن فؤادي قالو يحبك قلت هذا سؤالي : الفصل السابع والعشرون :
امريكا /واشنطن
في المستشفى
اريج كانت قاعده على اعصابها وهو لسى مامر على خروج اياد الا ساعه تحس الوقت يمشي ببطئ
حست بعطش بالقوة قدرت تجلس تلفتت شافت كاس مويه على طاوله قريبه منها بس ماقدرت توصل له قربت كمان شوي جائت بتمسك الكاس طاح على الارض وانكسر
حازم اول ماسمع الصوت فتح الباب ودخل مسرع وهو يقول : سيدتي هل انتي بخير
اريج طالعته بصدمه وقالت : انت شلي جابك لهنا
حازم لما استوعب انه مافي شي نزل نظره وقال باسف : اسف سيدتي ظننت انه اصابكي شي لذلك دخلت من دون اذن
اريج : ماكنت اقصد كذه.. ماقصدته انت شلي جابك الين هنا انت مو ب ميلانو
حازم : لقد جئت معكم لكن يبدوا انكي لم تنتبهي
اريج انتبهت على بطاقته اللي خارجه شويه من جيبه ولانه كان قريب شافت صورته بالبطاقه وهو لابس لبس رجال الشرطه قالت بستغراب : ايش هذا ليش لابس بدله عسكريه
حازب رفع راسه مستغرب شافها تطالع في جيبه طالع في جيبه وشاف البطاقه خارجه دخلها
اريج : ممكن تجاوب على سؤالي
حازم ابتسم : حسنا يبدوا انكي دقيقة الملاحظه...وبما أنك اصبحتي تعرفي عن المافيا فلا يوجد داعي لكي اخفي هذا الامر عنكِ في الحقيقه انا اعمل ضابط وانا تحت اشراف السيد إياد
اريج متفاجأه : ضابط؟؟؟...لكن انت قلت انك سائق تاكسي وايضا في ذلك اليوم لقد كنت تسوق تاكسي '،تقصد لما كانت بين المطر وقال لها تركب معاه
حازم : في الحقيقه انا لستوا سائق تاكسي لكني اردت ان اساعدك ذلك اليوم لان السيد إياد من طلب مني فمن بعد ان ورطوك رجال المافيا في خططهم وقبضت عليكي الشرطه عندما خرجتي من مركز الشرطه خشي السيد إياد ان يقتلوكي رجال المافيا فهم لايتركون احد على قيد الحياة اذا عرف عنهم اي شي لذلك طلب مني مراقبتك وحمايتك
اريج منصدمه قالت وقلبها يخفق وبترقب : لا....لاتقل لي..ان ذلك الرجل الملثم هو إياد
حازم : اجل انه هو
اريج مر في ذاكرتها كل المواقف معه مسكت راسها : اووف ياراسي
حازم : هل انتي بخير
اريج : شلون بكون بخير وانا كل شوي اكتشف شي انت وسيدك المبجل قلبتوا راسي فوق تحت
حازم : ارجوا المعذره لكن لم افهم بعض الكلام
اريج : لاشي فقط دعني لوحدي
حازم : حسنا إن اردتي اي شي يمكنك مناداتي
جاء بيخرج وشاف الكاس المتكسر على الارض قال : هل تريدين الماء
اريج زفرت وقالت : اجل اعطيني بعض الماء يمكن اقدر استوعب اللي يصير
صب لها كاس ماء وخرج وبعد لحظات جائت عامله النظافه ونظفت الزجاج واريج بس قاعدة تفكر ب إياد تنهدت : ياترى شلي باقي مااكتشفته عنك
حست بتعب ونامت
*******************
في سيارة إياد
كان واقف منتظر يجيبوا إدوارد له بعد ماكلمهم انه يخرجوه له بعد نصف ساعه
اخذ جواله ودق على رقم
جائه الرد : الو
إياد : مرحبا ليوناردو
ليوناردو : أهلاً
إياد : كيف حالك
ليوناردو : بخير ماالامر هل هناك مشكله
إياد : في الحقيقة اريد منك خدمه بسيطه اذا امكن
ليوناردو : بالطبع تفضل
إياد : اولا شكرا لك على مساعدتي في المره السابقه..
ليوناردو : لم افعل شيئاً يذكر
إياد : واليوم اريدك ان تساعدني في شي يخص المافيا
ليوناردو : قل واذا كنت استطيع لن اتردد في المساعده
إياد حكى له عن موضوع ابوه وانه حي وعن المفاوضه اللي تكلم بها مع رئيسه المافيا
إياد : واريدك ان تتحقق اذا كان هناك فخ او اي مكيده واذا كان فعلا والدي حي ام انهم يكذبون علي رغم اني متاكد ان الذي رأيته والدي لكن اذا امكن تحقق من الامر خلال نصف ساعه
ليوناردو : حسناً
إياد : انا سوف اخذ إدوارد بعد نصف ساعه يجب عليك ان تسرعه
ليوناردو : لا تقلق ساعطيك كل المعلومات خلال نصف ساعه
إياد : شكراً لك ودعاً
سكر وقعد منتظر في السيارة
سند راسه وهو يتذكر المره السابقه اللى اتصل عليه ليوناردو
ليوناردو : مرحبا إياد
إياد كان مسجل رقمه لانه كانوا من قبل عندهم شغل معا بعض لكن من بعدها مااتواصلو مع بعض رد وهو مستغرب من اتصاله : اهلا ليوناردو
ليوناردو : كيفك حالك
إياد : بخير وانت
ليوناردو : بخير.. ربما انت مستغرب من اتصالي لذلك سوف ادخل في صلب الموضوع.. اليوم لقد وجدت زوجتك وزوجه نايف محتجزتان عند إدوارد لقد علمت انه يريدكم ان تاتوا اليه مع الادله مااريد قوله انه ينصب لكم فخاً
إياد : اجل اعلم هذا
ليوناردو : تعلم وتريد ان تذهب
إياد : ليس لدينا خيار آخر
ليوناردو : حسناً توقعت ذلك وبما انكم ذاهبوا سوف ازودكم ببعض المعومات عدد رجال إدوارد....... يملكون اصلحه من نوع..... ولديه أيضا قناصان هذان هما الموكلان في قتلكم سوف يتمركزون في....
هذا مااستطيع مساعدتكم به اعلم انك قد لا تصدقني فستقول كيف لابن رئيس المافيا ان يساعدنا لكن انا قلت مالدي وهذا يعود اليكم اذا صدقتم ام لا وداعاً
إياد تنهد وهو يعود للواقع( مع اني كنت اعرف كل شي لكن ماقدرت احمي اريج)
بعد ثلث ساعه اتصل عليه ليوناردو واكد له انه فعلا ابوه عايش وانه مافي اي فخ
خلص المكالمه واتصل عليهم يخرجوا إدوارد
ركب إدوارد وحرك إياد السيارة
إدوارد ببتسامته الخبيثه : يالا الروعه إياد بنفسه سوف يعيدني الى منزلي إن والدي حقا ذكي ماالذي فعله لك حتى جعلك تطلق صراحي
إياد يطالع الطريق وهو يكبت غضبه ويسوق بسرعه : هلأ صمت
إدوارد بضحكه شريره : لما انت غاضب..بالمناسبه كيف حالها إمرأتك الجميله هل نجت ام انها ودعت الحياه
إياد وقف سيارته فجأه حتى اصطدم راس إدوارد بمقدمه السيارة
إدوارد بغضب : ماالامر هل تريد ان تقتلني لماذا توقفت فجاه
إياد يحاول يصيطر على غضب شغل السيارة ومشى باقصى سرعه من دون ان ينطق بكلمه
وصل للمكان المحدد نزل هو وادواد كان في رجلين واقفين رفع المسدس على راس إدوارد وقال لهم : اين والدي؟؟
الرجل الاول : نحن عند وعدنا انزل مسدسك عن السيد
الرجل الثاني : انظر هنا ذلك والدك
إياد اول ماسمع هذه الجمله قلبه صار يخفق مايدري هل هو شعور فرح او خوف او ايش هو هذا اللي يشعر به فهو بيقابل ابوه بعد سبعة عشر سنه من الغياب التفت وشاف رجل ماسك ابوه ويتجه اليهم
الرجل وصل وقال انزل مسدسك وخذ والدك
اياد نزل مسدسه والرجل ترك
ابو اياد
واخذوا إدوارد وركبوا السيارة ومشوا
إياد قرب من ابوه بخطوات بطئيه ووقف امامه
ابو إياد ابتسم والتعب والضعف باين على ملامحه مد يده على وجهه اياد وقال : انت إياد....ماشاء الله كبرت وصرت رجال
إياد خرت من عينه دمعه حرقت خده حضنه ابوه بقوة : يبه......
كنت مفكر اني ماراح اشوفك مره ثاني.. ليش رحت وتركت ولدك وحيد
ابو إياد ابتسم : مو بإرادتي ياولدي
إياد ظل حاظن ابوه وفجاة حس بابوه كان بيطيح مسكه بقوة : يبه..يبه شفيك
ابو إياد شبه فاقد الوعي
اياد طار عقله هو ماصدق انه لقاه عشان يصير فيه شئ دخله السيارة ومشي باقصى سرعه على المشفى
********************
في المسشتفى
اريج سمعت اصوات جمبها فتحت عيونها وشافت تالين ونايف تلفتت تدور إياد قالت : كم الساعه
تالين ببشاشه : صباح الخير ياحلوه ايش تبغى بالساعه من اول مافتحتي عينك تسالي عنها اسالي عني
اريج طالعت الشاشه لانه اياد اخذ لها جناح وكان فيه كل شي حتى شاشه وكانت مشغل فيها القرآن وتحت موجوده ساعه تنهدت وقالت : لسى الساعه تسعه
نايف : إياد وين راح وتركك لوحدك سالت حازم قال راح مشوار اي مشوار هذا
اريج تنهدت وحكت لهم كل السالفه
تالين بصدمه : اماا ابوه عايش
نايف وهو لايقل صدمه من تالين : شلون راح يمكن هذه خدعه منهم مستحيل ابوه يكون عايش طول هذه السنين ومحد يعرف
اريج : الا صدق لانه ارسلو له فيديو فيه ابوه
نايف : ليش ماقال لي عشان اروح معاه..هذا الرجال مايتعلم ابدا دائم يحب يسوي كل شي لحاله
.
.
.
.
.
في نفس المستشفى
كان اياد جالس ينتظر الدكتور يخرج ويطمنه عن ابوه
خرج الدكتور واياد وقف وقال : دكتور ماذا حدث لوالدي كيف هو
الدكتور : من الطبيعي ان يفقد الوعي فجسده ملي بالجروج وكمان انه لديه سوء تغديه
إياد : هل سيكون بخير
الدكتور : أجل لاتقلق..لكن يجب ان اخبر الشرطه فهو تعرض لتعذيب
إياد خرج بطاقه من جيبه وقال : لاداعي لذلك فانا مع الشرطه
إياد كان عنده بطاقه عميل سري
بعد ما اقتنع الدكتور مشى
دخل إياد وشاف ابوه ممده على السرير ظل يطالعه ماهو مصدق انه ابوه فعلا قدامه دق جواله خرج ورد : نعم
.....................
إياد : حسنا سوف آتي
سكر ودق على نايف وقال له يجي من دون مايقول لاحد دقائق ووصل نايف لعند إياد
نايف : وينك انت متى جيت ليش مااخذتني معك
إياد : خليك من الاسئله الحين أسمع ابوي جوه ابغاك تجلس معاه الين يصحى انا عندي مشوار ضرور
نايف : اي مشوار... إياد لاتفكر تروح للمافيا لوحدك
إياد : لاتشيل هم انا مو رايح لوحدي
نايف : يعني انت فعلا رايح لهم
إياد : ايه اتصل السيد إيجوين وقال انهم تتبعوا إدوارد وعرفوا مكان رئيس المافيا والحين بروح معاه بمداهمه للقبض عليهم كلهم
نايف : بس ي إياد الادله راحت ماعندنا اي دليل يدين رئيس المافيا وبيخرج منها مثل كل مره
إياد ابتسم بثقه : لاتخاف عندي دليل اقوى من كل الادله اللي كانت معانا مستحيل يقدر يهرب هذه المره
نايف بستغراب : اي دليل
إياد : ابوي كان عنده ادله قويه عن رئيسه المافيا قبل مايفقد الوعي قال لي عن مكانها
نايف : طيب مو ضروري تروح معاهم بعدين بتعطيهم الادله اريج تنتظرك من الصباح
إياد : انا رايح لاتقول لها إني جيت على المشفى
نايف : طيب بجي معاك
إياد : لا انت خليك مع ابوي اخاف يصير له شي او يرسلوا احد يقتله يلا سلام
ومشى خرج ركب سيارته وخرج جواله من جيبه
.
.
.
.
عند اريج
دق حازم الباب
قامت تالين وكان حازم
حازم يمد لها الجوال : انه السيد إياد يريد السيده
اخذته تالين ومدت لاريج اللى طار قلبها فرح لما سمعت اسمه ردت بلهفه : الو إياد وينك تاخرت
إياد ابتسم : انا اسف لكني بتاخر أكثر يمكن ارجع عندك العصر او الليل عندي كم شغله ابغى اخلصها
اريج بصوت حزين : بس انت وعدتني يجي ظهر وانت عندي
إياد : معليش اسف عن جد مو بيدي هذا شي ضروري
اريج : طيب حاول ترجع بدري انا انتظرك
إياد : إن شاء الله
سكتوا وكل واحد يسمع انفاس الاخر
تكلم إياد بصوت فيه حنان ماقد سمعته اريج وقال : اريج انتبهي لنفسك
اريج خافت حست كانه في شي خلف كلامه هذا ماقدرت ترد
إياد بنفس النبره : اريج انا......
اريج لما شافته سكت وماكمل قالت : انت ايش فيك
إياد : لا خلاص ولاشي مع السلامه
وسكر
اريج خافت يكون صاير له شي
.
.
.
إياد بعد ماسكر سند راسه على الخلف وتنهد وهو يغمض عيونه
ظل دقائق وشغل السيارة ومشى
*******************
ميلانو
بيت ابو عماد
ام عماد جالسه بالصاله هي ومرام وقالت : انتي الين متى بتقعدي عندنا وتتركي زوجك لوحده
مرام : يمه لايكون ماتبغيني اجلس عندكم
ام عماد : احنا بابنا مفتوح لك باي وقت بس مو كذه تقعدي وتتركي زوجك ولاهمك
مرام بعد تفكير قالت : خلاص بدق عليه اليوم يجيني
ودقت على رافي وقالت له يجي ياخذها لما يخلص شغله وهو ماصدق على الله انها وافقت ترك شغله وجاء اخذها
كان جالس بالسيارة منتظرها جائت وركبت وهي تلقي السلام
رافي : هلا وعليكم السلام اخيرا قررتي ترجعي البيت غريبه وانتي دوبك بالليل تقولي مابرجع الا نهاية الاسبوع
مرام بدلع : شسوي كسرت خاطري
رافي ضحك : متاكده انا اللي كسرت خاطرك والا في شي ثاني
مرام : اكيد ويش بيكون في غير كذه تدري انا مااقدر على زعلك
كملوا طريقهم وهما يتكلموا
وصلوا البيت
وكان هادي مافي احد
مرام : غريبه وينهم مافي احد
رافي : امي وميار راحوا السوق ودالين وماهر راحوا يلقحوا لاولادهم
مرام : اهاه
طلعوا على جناحهم دخلت ووقفت تفسخ عبايتها وماحست الا ورافي حاضنها من الخلف ابتسمت
رافي بهمس : مااشتقتي لي
مرام لفت عليه وقالت : قد شوقك لي انا اشتقت لك انت كم اشتقت لي
رافي قرب وباس خدها وقال بهمس عند اذنها مافي شي يوصف اشتياقي لك
******************
امريكا /واشنطن
الساعه الثامنه مساء
اريج كل شوي تطالع الساعه وتفكيرها كله مع إياد
تالين : يابنت الحلال اهدي ماراح يصير شي
اريج واعصابها تلفانه : انتي شايفه الساعه كم الحين..وبعدين وين نايف اختفى ابغى اساله عن إياد
تالين : مو قلت لك انه اتصل وقال التقى بواحد من اصحابه بالمشفى وبيقعد معاه
اريح : اوووف
تالين : اقول اهجدي وانا بروح اجيب لنا شي ناكله وارجع
خرجت تالين تمشي وفجاة وقفت جمب غرفه لما حست كانها لمحت نايف قربت اكثر وكان فعلا نايف جالس على الكرسي ويتكلم مع الشخص اللى فوق السرير مااهتمت على بالها هذا هو صاحبه جائت بتمشي بس استوقفها كلامهم
ابو إياد : وندى كيفها
نايف : ندى بخير وقريب بتصير ام
ابو إياد بفرح : صدق.. يابعد قلب ابوها كبرت وتزوجت..مين زوجها
نايف : نواف اخوي
ابو إياد : ماشاء الله وهذا بعد كبر وصار رجال
نايف ضحك : الله يهديك ياعمي ويش تبغانا نقعد على حالنا صغار مانكبر
ابو إياد ابتسم : والله ياولدي هذه سنين مرت وانا اخر مره شفتكم كنتوا صغار والحين صايرين رجاجيل الواحد كبري...الا انت متزوج صح
نايف ابتسم : ايه وشلون عرفت
ابو إياد : من الدبله اللى في يدك
نايف : ايه متزوج تالين بنت عمي ابو تركي
ابو إياد : عندك اولاد
نايف : لا توي متزوج من كم شهر
ابو إياد : اهاه اجل عريس جديد مبروك
نايف ببتسامه : الله يبارك فيك
تالين كانت مصدومه (معقوله هذا خالي ابو إياد )
رجعت جري لعند اريج
اريج : اشوفك رجعتي فاضيه وين الاكل اللى قلتي بتجيبيه
تالين لسى مصدومه : ماراح تصدقي مين شفت
اريج : مين
تالين : خالي ابو إياد
اريج بفرحه : جد يعني إياد اكيد رجع
تالين انتبهت : لا هو مو موجود وكمان نايف قاعد مع خالي اجل ليش كذب علي وقال انه مع واحد من اصحابه
اريج حست بقلبها انعصر من الخوف على إياد اذا كان مو موجود مع ابوه اجل وينه
قامت من على السرير
تالين : هييي وين رايحه بهذه الحاله
اريج بحده : تالين خذيني لعند نايف بسرعه
تالين : انتي من جدك كيف بتخرجي من الغرفه وانتي تعبانه
اريج بعصبيه مكبوته: تالين لاتخليني اعصب خذيني له بسرعه
تالين خافت لايصير لها شي من التعصيب : طيب خلاص ولايهمك بس انتي هدي حالك
مسكتها واخذتها لعند الغرفه اللي فيها ابو إياد
تالين خافت تدخل ونايف يعصب عليها لكن لما دخلت اريج دخلت خلفها
اريج دخلت وهي تنادي : نايف نايف
نايف فز بسرعه لعندها : اريج شلي جاب لهنه
اريج برجاء : نايف الله يخليك قول لي وينه إياد ليش مارجع الله يخليك لاتكذب علي
نايف : اريج اهدائي انتي مصابه ارجعي لغرفتك وارتاحي واياد بجي لعندك
اريج هزت راسها ب لا والدموع بدات تنزل : لا لا ماراح ارجع قبل ماتقول وينه إياد وينه يانايف وين راح انا خايفه عليه ا...
قطعت كلامها لما سمعت صوته يقول : وليش تخافين علي انا وعدتك اني برجع ورجعت
لفت وشافته واقف عند الباب قرب منها وقال : انا قلت لك تهتمي بنفسك كذه تهتمي بنفسك شلون تقومي من فوق السرير وانتي تعبانه
اريج حضنته وهي تبكي : لاتروح وتتركني مره ثاني
إياد ابتسم وهو يمسح على شعرها : خلاص انا رجعت
نايف تنحنح
اريج انتبهت على نفسها وبعدت عن إياد بسرعه وهي منزله راسها بخجل
اياد ابتسم على شكلها والتفت على ابوه وقال : يبه شلون صرت
ابو إياد : بخير ياولدي
إياد قال وهو يلتفت على اريج : يبه تعرف هذه مين
ابو إياد وهو يطالع اريج ببتسامه : وشلون مااعرفها هذه جيهان
اريج انحرجت لانه كان اول لقاء بينهم بكذه وتفاجاه انه لسى متذكرها
إياد : ماشاء الله عليك لسى متذكرها
ابو إياد : لا فهي كبرت وتغيرت لكن عرفتها لاني ادري ان ولدي ماراح يتزوح غير جيهان
اريج رفعت راسها متفاجاه من الكلام
وهو زادت ابتسامته وقال : فهو مافي بقلبه غيرها'،وحول نظره على اياد وقال : صحيح كلامي
اياد ابتسم ولف على اريج وقال : يلا تعالي باخذك على غرفتك
وخرج وصلها الين السرير
اريج : إياد
إياد رفع نظره لها
اريج : وين رحت
إياد : ليش مصره تعرفي وين رحت خلاص انا رجعت
اريج كشرت : انت ماتبغى تقولي شي على الاقل قول لي ويش كنت تبغى تقول لما اتصلت علي
إياد بغباء مصطنع : متى
اريج : لاتتغابئ انت كنت تبغي تقول شي بس بعدين قلت خلاص ابغى اعرف هذا الشي
إياد : انتي ماتنسين ابدا
اريج : ايه يلا قول
إياد : ويش اقول
اريج عصبت : إياااد
إياد ابتسم : هدي اعصابك ونامي ولاتفكرين بأي شي وبكره إن شاء الله راح احكي لك كل شي
اريج مدت بوزها بزعل وقالت : ماابغى انام ابغى اخرج من هذا المستشفى
إياد : وين تخرجي انتي لسى ماكملتي يوم يبغى لك على الاقل تقعدي اسبوعين
اريح توسعت عيونها على الاخر : اسبوعين...انت مجنون تبغاني اقعد اسبوعين بهذا المكان لا والله لو تنطبق السماء على الارض مااقعد اسبوعين
إياد يسايرها : طيب طيب بعدين يصير خير نامي الحين
كشرت بوجهها وتمددت على جهت اليسار لانه جرحها بجهت اليمين
وماهي الا لحظات ونامت لانها كانت تعبانه من كثر القعده
إياد كان يتاملها وهي نائمه بوجهها البريئ : كذه وانتي نائمه افضل على الاقل تخلين الواحد يطالع فيك بهدوء
بعد ربع ساعه جائت تالين اللي كانت قاعده برى ماتبغى تزعجهم بس طفشت من القعده لحالها ودخلت وقام خرج راح عند ابوه
مر اسبوع
ابو إياد تحسن وبداء يتعافى وترجع له صحته
ولسى الى الان محد يعرف من العائله انه عايش
اريج مارضيت تقعد بالمستشفى اكثر من كذه طلبت من الدكتور اذن الخروج وسمح لها لانه حالته افضل من قبل بكثير
*****************
بالفله
الساعه الثانيه بعد الظهر
غرفه إياد واريج
إياد قاعد يأكل اريج لانها ماتقدر ترفع يدها اليمين وتاكل بسبب الجرح
اريج : إياد بس خلاص والله شبعت
إياد : مافي الا لازم تخلصي كل اكلك يلا بسرعه افتحي فمك
اريج طالعته برجاء يعني ماتبغى
إياد : بتخلصي الاكل بتخلصيه لاتلعبي علي بهذه النظرات
اريج فتحت فمها بستسلام واكلت
جاء بيعطيها اللقمه الثانيه بس طاحت على ملابسه تلفت يدور المناديل اخذ منديل وقعد ينظف بنطلونه
اريج ابتسمت وهي تتامله بحب ماكانت تتوقع انه بيوم اياد يحبها ولاحتي باحلامها بس الى اليوم مااعترف لها ولاحتى بكلمه عنيد
إياد كان ملاحظ نظراتها قال وهو لسى ينظف بنطلونه من دون مايلتفت لها : في شي
اريج زاد ابتسامتها ( مايفوته شي )
إياد رجع ياكلها وهي لسى تطالعه بنفس النظرات ركز عيونه بعيونها وقال : في شي
اريج ابتسمت بداخلها بخبث وقالت : بصراحه انا خلاص قررت
إياد بستغراب : قررتي ايش
اريج تسوي نفسها جديه : نسيت انت قلت لي افكر اذا كنت ابغى الطلاق او ابغى اظل على ذمتك وانا قررت ابغى الطلاق
إياد رفع واحد من حواجبه : نعم
اريج بتمثيل : اللي سمعته انا مافيني اضيع شبابي مع واحد بيتزوج غيري وكمان مايحبني عشان كذه طلقني يمكن القى واحد يحبني ونتزوج
إياد قرب منها اكثر وقال بغيره : انتي الحين تعبانه والا كنتي بتشوفي شي ثاني مني عشان تتعلمي شلون تتكلمي عن زواجك بواحد ثاني غيري واحلمي انك تحصلي على الطلاق
اريج : ليش يعني انت حلال عليك تتزوج وانا لا
إياد بهدوء : انا مابتزوج
اريج ابتسمت : ليش مو قلت ماتقدر تعيش معي وكمان تكرهني فشلون بتعيش معي.. الا اذا كنت...
قربت منه اكثر وعيونها في عيونه وقالت بهمس : تحبني
إياد تحاشا نظراتها واخذ الصحن ووقف قال : انتي شبعتي صح خلاص بروح على شغلي اخرتيني
ومشى وهي ضحكت (عنيد ومستحيل يعترف بسهوله بس يكفى اني اعرف انك تحبني )
.
.
.
بعد المغرب
اريج كانت تبغى تغير الضماد بس ماتعرف وكانت تبغى تنادي تالين تساعدها بس تالين قاعده مع نايف بالغرفه تعبان فيه زكام فاستحت تروح تدق عليها
(راح احاول اغيره بنفسي )
وقفت بتقفل باب الغرفه الا واياد داخل مدت يدها قدامه وقالت : ممنوع الدخول
إياد رفع واحد من حواجبه : نعم
اريج : ابغى اغير الضماد ممكن تقعد برى
بعد يدها ودخل : اوكيه وانا بساعدك
اري بققت عيونها : ايش عيد ماسمعت اقول اخرج بسرعه خليني اغير الضماد
مسكها من يدها واخذ الكيس اللى فيه الشاش والمطهر وسحبها وجلسها على السرير وهو جلس خلفها وقال : يلا خليني اساعدك
اريج انقلب وجهها علبت الوان قالت بخجل : إياد بلا هبال
إياد : والله...الحين صار هذا اللي اسويه هبال وين المشكله لو خليتيني اساعدك لاتنسي انه انا زوجك
اريج وقفت : خلاص ماابغى اغير
إياد سحبها وجلسها مره ثاني وهي وقفت وقالت : طيب خلاص بروح لتالين تساعدني
وهو سحبها مره اخرى وجلسها وقال : تعالي مين زوجك انا والا تالين
وقرب عند اذنها وهمس : لعلمك انا ماراح اسمح لاي احد يطالع على ممتلكاتي ولاتحاولي تمنعيني والا بصير شي مايعجبك
اريج طارت من قدامه وقالت : طيب طيب بخليك تغير بس انتظرني شوي
راحت غرفة الملابس دورت لها على شي تلبسه يكون يبين مكان الظماد ويغطي الباقي بس وين بتلاقي شي زي كذه اخر شي لقت قطعت حرير اخذتها وفسخت بلوزتها وغطت نفسها بقطعت الحرير
كانت واقفه جمب الباب ودقات قلبها واصله حلقها مستحيه تخرج قدامه كذه تحس تخدرت من شده الخجل سمعت صوته : اريج وين رحتي
فتحت الباب وخرج بخطوات كلها خجل ومنزل راسها
جلست قدامه وهي تعطيه ظهرها
اياد لما شافها خجلانه يبغى يبعد عنها الاحراج والخجل قال : وينك تاخرتي فجعتيني على بالي نمتي...الحمدلله انك مانمتي والا ايش كان ياخذ لسرير
اريج نست خجلها وقال بغيض : ويش قصدك انه انا متينه
إياد : انا متى قلت كذه
اريج : صحيح ماقلتها بطريقه مباشره بس ترى فهمتها ماني غبيه
إياد : طيب ممكن تقولي لي الحين وشلون اغير الظماد وانتي متغطيه كذه
اريج انتبهت مسكت القطعه من قدام وفتحت اللي على ظهرها وقالت : غمض عيونك لاتطالع
إياد : احلفي..وشلون بغير لك الشاش لو ماطالعت
اريج : يلا خلص بسرعه
بعد ماخلص قرب وباسها على الكتف قريب من الجرح وقال بحنان : انا اسف
اريج بصوت ناعم خجول : ليه تعتذر
إياد : لاني كنت سبب هذا الجرح
اريج : انت مالك يد فيه انا لو مااصبت بهذا الجرح كنت راح اصاب بجرح اعمق ومؤلم اكثر لو كان اصابك شي
إياد لفها لجهته ورفع راسها وهو يتامل عيونها قرب منها اكثر وباسها بحب
اريج نزلت راسها بخجل
إياد ابتسم على وجهها الأحمر : انا بروح عند ابوي وانتي إلبسي والحقيني
اريج هزت راسها ب ايه
اول ماسمعت تسكيرت الباب تنهدت ومسكت قلبها : حسيت ان قلبي راح ينفجر
بعدما لبست خرجت ولقت إياد وابوه قاعدين بالصاله ويسولفون مع بعض
إياد : يبه انت لليوم ماقلت لي المفتاح حق هذاك السلاح هو معك صحيح والا كلامهم صح انه انت ماتعرف عنه شي
ابو إياد : المفتاح موجود لكن انا قلت لهم كذه لانه لو انفتح هذاك السلاح راح يسبب دمار
إياد : وين مخبيه طول هذه السنين
ابو إياد ابتسم وقال وهو ياشر لاريج : تعالي يبه
اريج قامت وهي مستغربه وجلست جمبه
ابو إياد مد يده ومسك السلسله اللى برقبت اريج ووضع اصبع على خلف السلسله وانفتح
تفاجوا لما انفتح لانه مكان احد يدري انها تنفتح من الخلف
وخرج مفتاح صغيير مره وقال : هذا هو المفتاح
إياد وهو متفاجئ : شلون اقصد متى خباته هنا
ابو إياد : تذكر هذاك اليوم لمن قلت تبغى تروح تشتري هديه عيد ميلاد جيهان وانا رحت معاك واخترت هذه القلاده وقلت لك روح السيارة وانا باخذها واجي لما اشتريتها شرح لي البائع كيف تنفتح وكيف تتسكر لما شفت انه مستحيل احد ينتبه على القفل اللي وراء فكرت اخلي المفتاح فيها
إياد : شلون تخلي مفتاح مهم بقلادة طفله ماخفت يضيع
ابو إياد : واذا ضاع اصلا بيكون احسن عشان ماينفتح هذاك السلاح ابدا بس احطياط خليته هنا وكمان ولاني اعرف انه جيهان مستحيل تفرط بهذه القلادة لانها من إياد '،وغمز لها : صحيح
اريج ابتسمت بخجل (لهدرجه كنت مكشوفه من لما كنت صغيره ) قالت تغير الموضوع : احم عمي لو ممكن تناديني ب اريج انا افضل هذا الاسم
ابو إياد صار يعرف انه اريج ضاعت من زمان لانه سالهم عن سبب تغير الاسم وقالوا له السالفه : حاظر ولايهمك غالي والطلب رخيص بس لاني تعودت لما كنتي صغيرة اناديك بهذا الاسم
اريج ابتسمت ماكانت تتوقع ابو إياد بهذا الطيب ويدخل القلب بسرعه صار لها اسبوع بس من لما عرفته تحس كان لها سنين تعرفه
ابو إياد : اقول ياولدي متى بنسافر والله اني مشتاق اشوف الاهل مافيني صبر على شوفتهم وخاصه ندى ودي اعرف كيف صارت
إياد : والله يايبه حاليا مانقدر نسافر مثل ماتشوف اريج لسى تعبانه بس يمكن بعد اسبوع تكون قد تحسنت ونسافر
ابو إياد : على البركه اهم شي صحة اريج
******************
ميلانو
بيت ابو رافي
في الصاله
مرام قاعده لحالها وشاردت الذهن تفكر في حالها سوت كل شي تقدر عليه بس رافي مافكر ولا لحظه يقولها احبك هي بس تبغى تسمعها منه تبغى تتاكد انه فعلا يحبها وهي ويش ذنبها اذا كان مر بتجربه سيئه مع زوجته الاولى
انتبهت على رافي دخل لسى واصل من الشغل القى السلام وجلس وقال : مرام جيبي لي كاس مويه
مران تنهتد بصوت مسموع وقامت بصمت
رافي استغرب ايش فيها شكلها مو على طبيعتها
جابت له كاس مويه اول مامدت له بالمويه مسك الكاس بيد ومسك يدها باليد الثاني عشان ماتمشي وجلسها جمبه وقال بحنان : مرام فيكي شي احد مزعلك
مرام طالعته بنظرات مافهم معناها
وقالت : مافيني شي بس حاسه بشويه تعب
رافي : سلامات تبغى اخذك على المستشفى
مرام : لا بس بروح انام وراح اصير بخير
وقفت وقالت : تصبح على خير
وراحت.
******************
بيت ابو مازن
الساعه التاسعه صباحا
لجين جلست جمب ابوها وقالت : خير يبه وش بغيتني
ابو مازن :ايه بغيت اقولك يابنتي امس مؤيد كلمني قال يبغى يسوي الفرح بعد شهر بتاريخ 25من الشهر الجاي وش رايك
لجين كبتت غضبها (هذا على كيفه يحدد موعد الفرح حتى من دون مايسالني )
ابو مازن شافها ساكته فكرها موافقه قال : خلاص جهزي نفسك
لجين بهدوء: ان شاء الله
ووقفت وطلعت غرفتها وهي مقهورة من مؤيد ليش مااستشارها اصلا من بعد هذاك اليوم ماتكلموا مع بعض ابدا ولا التقت فيه مره توقعت انه خلاص طفش منها وبيطلقها بس تفاجاة اليوم انه يبغى يسوي الفرح وكمان بعد شهر (انت على ايش ناوي ي مؤيد بس هين بروح اشوفه مو على كيفه يحدد موعد الفرح من دون مايسالني ) لبست عبايتها وخرجت متجهه الى فله مؤيد وصلت ودخلت سالت الخدامه : اين هو مؤيد
الخدامه : رايته قبل قليل دخل الى مكتبه
لجين : حسنا
مشت متجهه الى المكتب ودخلت بس ماشافته وقفت جمب مكتبه تطالع الاب توب والملفات والاوراق لفت بتمشي ومن دون قصد طاح دفتر على الارض انحنت واخذته كان دفتر مذكراته شافت الصفحه اللى انفتح عليها الدفتر جذبها العنوان بدات تقرا وانصدمت من اللي تقرائه
.
***
**
*