البارت 25
قالو تحبيه قلت ساكن فؤادي قالو يحبك قلت هذا سؤالي : الفصل الخامس والعشرون :
واشنطن
فله ليوناردو
كانت جوليا جالسه على البلكونه بعد ماراح ليوناردو على شغله
دق جوالها استغربت مين ممكن يدف عليها هي ماعندها بالجوال مسجل غير رقم ليوناردو ردت : الو
: مرحبا ايتها الجميله
جولياوقف قلبها ونشف الدم في عروقها وهي تسمع صوته اللي مستحيل تنساه
إدوارد : ماالامر هل نسيتني...لكني لم انساكي ابدا
جوليا ماتدري ليش صارت تخاف منه لهذه الدرجه معا انها اول مره التقت فيه ماكانت خائفه لا منه ولامن غيره يمكن لانها كانت حياتها بلا معني ولايوجد شي تعيش عشانه لكن اليوم صارت حياتها غير مع ليوناردو صارت تحس انه في شي عائشه عشانه
إدوارد : ماالامر هل ستظلين صامته هكذا يازوجه اخي
جوليا انصدمت كيف عرف انها صارت زوحة ليوناردو استجمعت قواها وردت : ماالذي تريده منى دعني وشاني انا لم اؤذك بشي فلماذا تظل تلاحقني
إدوارد : انتي استغفلتني وهربتي لذلك يجب ان تعودي إلي انتي في واشنطن الان اليس كذلك وانا ايضا لذلك تعالي الى الموقع الذي سوف ارسله لك
جوليا : مستحيل انا لن اتي الى اي مكان
إدوارد : حسنا كما تريدين لكن يجب ان تعرفي إنك لن تري ليوناردو مره أخرى لاتظني انه اخي وانني لن استطيع ان افعل له شي لا فاانتي مخطئه انا اكرهه منذو أن كُنا صغاراً وستكون هذه فرصه للقصاء عليه...لذلك إذا أردتي أن لا يصيبه شي تعالي إلى الموقع اما اذا كنتي لاتهتمين لامره فهذا جيد لانني سااقضي عليه بيدي وساتي لااخذك يعني في كلتا الحالتين سااقبض عليك فكري جيداً ..والان الى اللقاء
********************
في الشركه
كان ليوناردو في اجتماع وجواله يدق باستمرار لكنه لايسمعه لانه وضع الصامت بعد عشر دقائق انتهى الاجتماع شاف جواله لقى خمسه عشر مكالمه من جورج اتصل عليه
جورج : سيدي اين انت لماذا لا ترد
ليوناردو بقلق : ماالامر هل حدث شي
جورج : اجل سيدي لقد علم إدوارد بشان السيده جوليا وقد اتصل عليها وهددها إن لم تاتي إليه بنفسها سوف يقتلك
ليوناردو وقف وقال بصدمه : ماذااا
جورج : اجل سيدي يجب ان تمنع السيده من الخروج
ليوناردو خرج يجري من الشركه وركب سيارته ومشى باقصى سرعه الى فلته وصل الفله ودخل وهو ينادي جوليا ويدورها بكل مكان لكن مالقاها سال الخدم قالوا انها خرجت منذو دقائق
دق على جوالها لكن ماردت
خرج ليوناردو من الفله وصار يدورها
.
.
كانت جوليا تمشي الى مكان السيارة اللي قال لها عنه إدوارد شافت السيارة ورجل واقف جمبها اول ماوصلت فتح لها الباب وهي دخلت بهدوء جلست وسكر الباب ومشت السياره رفعت جوالها وهي تقرا الرساله اللي كتبتها وتنوي ارسالها لليوناردو (انا اسفه ليوناردو لقد ذهبت دون أن اخبرك لكن يجب أن اذهب شكراً لك على كل شي فعلته من اجلي لقد غيرت نظرتي للمجتمع كنت اظن ان جميع البشر سيئين وخاصه الأغنياء لكن انت جئت وجعلتني اغير هذه النظره لقد ساعدتني وانقذتني من الموت وتزوجتني من دون تفكير عاملتني افضل معامله ووفرت لي كل شي احتاجه لم تجعل شيئاً ينقصني جعلتني كالاميره عشت حياه لم احلم بها من قبل انا حقاً اشكرك لانك جعلتني اعيش تلك الايام الجميله انت افضل والطف شخص قابلته في حياتي اشكرك من كل قلبي لكن لن اكون حملا ثقيلا عليك بعد اليوم لذلك ساذهب وارجوك لاتبحث عني اعتني بنفسك جيداً وعش بسعاده )
رفعت راسها لما سمعت صوت الرجل اللي راكب جمب السائق وهو يمد يده ويقول : ي انسه اعطني الهاتف
طالعت في جوالها وارسلت الرسال ل ليوناردو وبعدها مسحتها واعطته الجوال
تنهدت وهي تطالع في الشارع بشرود ( ليوناردو لم اكن اعلم انك اصبحت تعني لي الكثير لدرجه انني ساضحي بحياتي من اجلك متى اصحبت أحبك الى هذه الدرجه لكن انا سعيده لانني لن اندم على هذا الحب لانك تستحقه كم أتمنى لو انني استطيع ان اعيش معك حياه اطول لكن يبدو انه لم يكتب لي السعاده في حياتي لذلك يجب ان ابتعد عنك واجعلك تعيش بسعاده كنت أتمنى ان اراك لاخر مره واودعك لكن حتى هذه السعاده البسيطه لن احضى بها )
*****************
ميلانو
بيت ابو عماد
كانو مرام وحنان وامل وسديم قاعدات مع بعض
مرام : هيييه بنت قاعده اكلمك
امل : هاه
مرام : الحمدلله على السلامة وين وصلتي
امل ضحكت : المريخ
حنان : امل انتي فيكي شي من لما جلستي وانتي مو معانا ابد
امل تنهدت : تبغوا الصراحه رائد زعلان مني وماني عارفه كيف اراضيه
حنان : بسيطه اعتذري له
امل : حاولت بس هو من لما يرجع من الشغل صار يشغل نفسه باي شي بجواله اوبالتلفزيون او يخرج مع اصحابه وماجائت فرصه مناسبه اني اعتذر له
مرام : انا عندي فكره
امل : اتحفينا ياام الافكار
مرام ابتسمت : هذا مابيرضى الا بليله رومنسيه
امل : شلون يعني
مرام : يعني روحي الحين جهزي اكله خفيفه يحبها وبعدين روحي جهزي غرفتك نضفيها افرشي فوق السرير طراحه بيضاء وانثر على السرير ورد احمر ووزعي شمع بكل الغرفه اكتبي على الأرض بالورد او بالشمع كلمة اعتذار بخري الغرفه وشغلي الفواحات ورحي البسي لبس حلو وسوي لك مكياج واجلسي انتظريه الين يجي صدقيني بتضيع علومه اول مايشوفك ويشوف كل هذا
سديم : ماشاء الله صايرة معلمه
مرام غمزة لها : خبرة
امل : طيب ومن وين اجيب كل هذا وفي هذا الوقت ماراح الحق اسوي اي شي
مرام : بسيطة خلي يزيد ومراد يروحوا يشتروا الورد والشموع....والا اقولك انا وسديم بنروح لانه الاولاد مايعرفوا شي وكمان اذا لقينا أشياء حلوة بنشتريها وكمان بناخذ لكم جاتو معانا وانتي روحي اطبخي الاكله اللي يحبها ولما تخلصي روحي جهزي نفسك البسي اتمكيجي سوي تسريحه لشعرك الين مانجي بنرتب الغرفه معاكي هو رائد الساعه كم يجي من شغله
امل : الساعه تسعه
مرام : لسى في وقت كثير يمدينا نسوي كل شي
امل : طيب يلا
********************
امريكا / واشنطن
تالين فتحت عيونها وحاولت تجلس بس كانت ايديها مربوطه وارجلها مربوطه جلست بالقوة شافت اريج على الارض ومربط ايديها وارجلها زحفت لعندها وصارت تدقها بجسمها : اريج..اريج...اريج
اريج بدات تتحرك وفتحت عيونها جلست وتلفتت بكل انحاء الغرفه وقالت لتالين بخوف : احنا وين
تالين : ماادري دوبي صحيت
اريج تذكرت الرجال اللي جائهم : مين هو هذاك الشخص ويش يبغى فينا
سمعوا صوت مفتاح الباب ينفتح ودخل نفس الشخص
اريج خافت بس قوة نفسها وقالت : من انت ولماذا احضرتنا الى هنا
روبير : ﻻتستعجلي انتظري الى ان يصل الرئيس وستعرفي كل شي
تالين والخوف ماكلها : الله ياخذك انت ورئيسك
روبير بحده : انتبهي على كلامك لا تتجرائي على ذكر الرئيس بسواء لو لم يحذرني الرئيس من لمسك لكنتي اليوم ميته
تالين : يمه يفهم عربي
اريج : ماعليك منه اسكتي بس
ماخلصت كلمتها لانه دخل رجل لابس بنطلون اسود وقميص ابيض
روبير حنى راسها بحترام : مرحباً سيدي
إدوارد طالع فيه وحول نظره على اريج وتالين وعلى وجهه ابتسامه خبث وهو يطالع اريج ( إنهم حقا متشابهتان كثيرا )
قرب من اريج وجلس مسكها من ذقنها وقال : اذن هذه هي امراة إياد هه دائماً اختياراته مميزه حتى في الفتاة لكن للأسف هو يختار الشي المميز وانا دائما اخذه منه
اريج بعدت وجهها عن يده بشمئزاز وخوف من كلامه : ابتعد عني
إدوارد مسك ذقنها مره ثانيه ولف وجهها لجهته وقال : ﻻ داعي للخوف ياعزيزتي انتي مع إدوارد
اريج بقرف : ولأني معك يالحقير مستحيل اشعر بالأمان
إدوارد وقف وهو يضحك وقال وهو يتفحصها بنظراته : الان عرفت لماذا إياد كان يبتعد عن جميع فتيات الجامعه رغم ان كل الفتيات الجميلات كن يتقربن له بكل الطرق لكن لايوجد اي واحده لفتت انتباهه وأخيراً عرفت ان لديه وحده جمالها يفوق كل الجمال حتى وهي غاضبه جمييلة
التف وشاف تالين وقال : واااوو اصدقائي طلع لديهم ذوق جيد بالنساء
قرب منها وجلس
تالين : ﻻتقترب مني والا
إدوارد ضحك : يالا الروعه تهددين رغم حالتك هذه
وقف وقال : يبدوا انني اليوم ساستمتع كثيرا
خرج جواله من جيبه ودق على إياد رد بعد الدقه الثانيه
إدوارد ببتسامته المستفزه : مرحباً
إياد : نعم ماذا تريد
إدوارد : ﻻﻻ اهكذا ترحب بصديقك
إياد بحده : اسمعني جيدا انا لست متفرغا لثرثرتك
إدوارد : ﻻ لاتغلق الهاتف فانا اليوم لدي ضيف يهمك
إياد ببرود : ماذا تقصد
ادوارد وهو يمشي وجلس مقرفص قدام اريج قال ببتسامه خبيثه : اميرتك الجميله انها في ضيافتي
إياد قال بحذر وترقب : من تقصد
إدوارد : اوهووه اعرفك ذكيا الم تفهم قصدي انا اعني زوجتك انها عندي
إياد وقف الدم في عروقه : ماذا
ادوراد : الم تصدقني حسنا مارايك ان تسمع صوتها '، خلى الجوال سبيكر وقربه من اريج وقال : هيا اسمعيه صوتك الشجي
اريج عرفت انه إياد من كلامه وكمان لما سمعته يقول له زوجتك سكتت ماتبغى تسمعه صوتها لانها تعرف انه بيجي على طول صحيح مايحبها بس مستحيل يتركها مع هذا الذئب وهي ماتبغاه يجي فماتدري ايش ممكن يصير له
إدوارد لما شافها ساكته سحبها من شعرها وهي صرخت
إدوارد بطريقه استفزازيه قال : هل سمعت...لكن لكي اكون صريحاً ذوقك في النساء رائع جدا لم اتوقع ان تكون زوجتك بهذا الجمال '، مسك شعر اريج بنعومه وقال : لديها شعر كالحرير وسواده كسواد الليل '، نزل بيده على وجهها واكمل : ووجه كالقمر ...وعيون اخخخ من عيون كالبحر تشعر انك تريد ان تبحر فيها وتستكشف اعماقه '، ومسح على خدها واكلم : وخدود ناعمه كال
إياد قاطعه بعصبيه : هذا يكفي '، واكمل وهو يصر على اسنانه : اسمعني جيدا ياإدوارد لو مسست شعره منها سوف تكون نهايتك على يدي
إدوارد وقف وقال : يجب ان اعترف انك لديك قوة لايهزها شي رغم ان زوجتك وزوجت نايف بين قبضتي لاتزال تهددني
إياد بتهديد : اظنك تعرف جيداً انني املك الادله التي ستقضي عليك لذلك لاتتجرا على الاقتراب منهن
إدوارد تغيرت ملامحه للجديه وقال : جيد لقد جئنا للاهم اسمعني جيداً اريد كل الادله التي جمعتموها عني وعن المافيا.. الساعه الان الثانيه ظهراً اريد الادله عند الساعه الربعه تكون بين يدي لديكم ساعتين فقط تعاليا انت ونايف الى بيت ال...... واذا لم تاتيا او اذا اخبرتما احداً ما لن تبقيا الفتاتين على قيد الحياة
******************
في الشركه
سكر إياد الجوال وجلس على الكرسي ومسك راسه ( اللي كنت خائف منه صار.. مسكني في نقطت ضعفي ...ليه يااريج ماتفهميني حاولت ابعدك عني كثير )
دخل نايف وواضح من ملامحه انه عرف كل شي
نايف جلس بصمت ظل دقائق قال: اتصل عليك إدوارد
إياد بهدوء غريب : ايه
نايف : والحين ايش نسوي
إياد : مافي حل غير نسلمه الادله
نايف سكت بعد ماتعبوا في جمع كل الادل التي تدين رُئسا المافيا راح يعطوها لهم باردة مبرده
********************
عند اريج وتالين
بعد ماخلص إدوارد مكالمته مع نايف سمع اريج تقول بسخريه : لاتظن اننا نهمهم وخاصتاً انا هل حقا تظن انني أُهم إياد ليكن في علمك أنك قدمت اليه خدمه كبيره بأنك خلصته مني وازيدك من الشعر بيت فهو يريد أن يتزوج اي انه لا يريدني
إدوارد جلس على الكنبه المفرده ووضع رجل على رجل وقال : انتي حقاً بريئه كيف تصدقين كل شي يقوله لكي إياد
اريج : ماذا تقصد
إدوارد : مااقصده انتي بالنسبه لاياد الأكسجين الذي يتنفسه فحبك يجري فيه مجرى الدم ومستعد ان يفعل اي شي من اجلك
اريج ضحكت : ههههههه...لقد اضحكتني كثيرا يالها من مزحه طريفه
إدوارد : لن الومك إن لم تصدقيني ف اياد اذا اراد شي يفعله ولقد نجح في جعلك تظنين انه لايحبك لكن انا هنا لكي افسد كل خططة
اشر لي روبير الذي واقف جمبه وهو هز راسها بانصياع واخذ ريموت وشغل الشاشه الكبير التي تتوسط الغرفه
اريج طالعت بالشاشه اول ماسمعت صوت نايف يقول : انت مجنون شلون تقول لها انك بتتزوج انت ماتعرف كيف بتكون جرحتها بكلامك
إياد جالس على مكتبه وقال بالم اول مره تشوفه اريج بعيونه : انت ايش مفكر اني مبسوط بلي قاعد اسويه انا اجرح نفسي قبل لا اجرحها قلبي يتقطع لما اشوف دمعتها تنزل بسببي بس انا ماابغاها اذا صار لي شي تظل طول عمرها حزينه ومعلقه حياتها فيني ابغاها اذا مت تقول احسن مات والا كان بيتزوج علي ابغاها تكون سعيدة من بعدي
نايف كسر خاطره إياد وهو يعرف قد ايش يحب اريج تنهد وقال : لاتقول هالكلام إن شاء الله نتخلص من المافيا ونرجع لاهلنا سالمين
إياد بهدوء : إن شاء الله بس خلينا واقعيين انت تعرف قد ايش تعرضنا لحوادث بسببهم ومانجينا منهم الا بصعوبه وهذه اخر مواجهه بيننا ومااظن بيتركونا بصراحه مااظمن اني اعيش بعد هذه المواجهه بس انا مو خائف من الموت انا راح اموت وانا مفتخر بنفسي اني قدرت احمي شباب وبنات المسلمين من خراب المخدارات بس انا خائف من شي واحد...اريج...خائف عليها
روبير ضغط على الريموت وسكر الشاشه
إدوارد التفت على اريج ببتسامته الشريره الخبيثه : هل سمعتي ماقاله
اريج كانت بعالم ثاني عيونها مليانه بالدموع وعقلها مو قادر يصدق يعني إياد يحبها وكان يسوي كل هذا عشانها وﻻاا كمان يبغاها تكرهه شلون يفكر انها راح تكرهه وهو صار الهواء اللي تتنفسه وخافت وقلبها انعصر من الالم لما ذكر الموت خافت يكون كلامه صح وهذول الناس يساوا فيه اي شي خافت انه من جد
يتركها ويروح شلون بتعيش حياتها من دونه بمجرد ماجائتها هذه الفكر انهمرت دموعها وطلعت شهقاتها غصب
إدوارد ابتسم وهو يوقف ( والان ي إياد كل خطتك بأن تجعلها تنساك فشلت ماالذي ستفعله الان وقد عرفت كل شي ههههه هذا اساسا اذا بقيت حيا ) قرب من اريج ومسح دموعها باصبعه وقال ببتسامه شامته : ﻻ داعي لهذه الدموع وفريها فستحتاجينها في وقت ﻻحق
روبير بعد ماتلقى مكالمه قال : سيدي
إدوارد التفت ووقف : ما الامره
روبير اقترب منه وهو يكلمه عند اذنه : لقد احضروا الانسه جوليا
إدوارد ابتسم وخرج وخرج وراه روبير وسكر الباب
رنت كلمات إدوارد باذن اريج
"ﻻ داعي لهذه الدموع وفريها فستحتاجينها في وقت ﻻحق"
وجفت دموعها ( ايش يقصد)
تالين قربت اكثر من اريح وقالت : اريج
اريج تذكرت كلام إياد : شلون إياد يساوي فيني كذه يبغاني اكرهه مايعرف إني اموت فيه ومااقدر اعيش من دونه لحظه حتى لو وراني الوان العذاب'، سكتت شوي واكملت : إن شاء الله يقتلوني وارتاح انا ماابغى اشوف إياد يتاذى ابدا
تالين سكتت جائها بكاء لانه مو بس إياد حتى نايف ممكن يصير له شي
انفجعوا لما انفتح الباب بقوة ودخل رجل ينادي على إدوارد بغضب
ليوناردو بغضب : إدوارد
سكت وهو يطالع اريج بصدمه (جوليا؟!!!!..لا لا هذه ليست جوليا..) اقترب وصار تفصله كم خطوه عن اريج وقف ( لا انا متاكد هذه ليست جوليا .. لكنها تشبهها كثيراً من تكون واين هي جوليا )
دخل جورج وهو يقول : سيدي السيد إدوارد بالغرفه الثانيه
خرج ليوناردو وهو لسى مصدوم من الشبه الكبير بين جوليا واريج قال : من تكون تلك الفتاة واين هي جوليا
جورج هو في الحقيقه يعمل عند ليوناردو وقد وكله ليوناردو جاسوس على إدوارد عشان يكون يوصل له كل حركات إدوارد
جورج : لا تقلق إن السيده جوليا بخير انا اسف لم استطع ان امنع وصولها الى هذا المكان اما بالنسبه للسيده التي في الداخل ففي الحقيقه سيدي لم أجد فرصه لكي اخبرك تلك الفتاة التي تشبه السيده جوليا تكون شقيقتها التوأم
ليوناردو وقد كان شاك في الموضوع : هل انت متاكده
جورج : اجل لقد سمعت إدوارد يتحدث مع روبير عن هذا الامر
ليوناردو : وماالذي تفعله هنا
جورج : الحقيقه التي ستصدمك انها تكون شقيقه نايف وزوجه إياد والفتاة الاخرى تكون زوجه نايف
ليوناردو : ماذاا
جورج : اجل لقد اخطتفهما لكي يستدرج نايف واياد وياخذ منهم الادله التي تدين المافيا
ويقتلهما
إدوارد خرج من الغرفه وشاف ليوناردو وقال : اوه اخي العزيز هنا ماالامر المهم الذي جعلك تزورني
ليوناردو احتدت ملامحه وقال بغضب مكبوت : إدوارد اين هي
جوليا
إدوارد بتمثيل : جوليا؟ من تكون هذه جوليا
ليوناردو بغضب : إدوارد لاتجعلني اتصرف تصرف لن يعجبك احضر جوليا حالاً لقد علمت انها زوجتي كيف تجرأت واخذتها
إدوارد ابتسم : انا لم اخذها هي من اتت إليي بنفسها
ليوناردو قال بتهديد ونظرات ذات مغزى : لاتنسى ماالذي يمكنني ان افعله
إدوارد ابتسم ابتسامه جانبيه : لم اتوقع ان تفعل هذا من اجل فتاه
مشى واشر له جهت غرفه هو يقول : انها هناك لكن تاكد ان تجعلها تنسى كل الذي راته ذلك اليوم وهنا
ليوناردو طالع في جورج وجورج هز راسه مأُكد له انه هي بتلك الغرفه
قال ليوناردو : إدوارد اتمنى ان لاتنسى بعد اليوم ان تلك الفتاه هي زوجتي
بعد مااختفى إدوارد عن ناظريه التفت جهت الغرفه
في الغرفه كانت جواليا جالس تطالع الشاشه بصدمه بعد اللي خلاها تشوف إدوارد
قبل دقائق
دخل إدوارد الغرفه وهو مبتسم : أخيراً وجدتك
جوليا كانت جالسه بصمت
إدوارد : تبدين هادئه هل استطاع اخي ترويض تلك القطه الشرسه
جوليا بهدوء : انت تريد ان تتخلص منى هيا اقتلني
إدوارد ضحك : بالطبع سوف افعل فأنا لن ادعك تهربين مثل المره السابقه لكن....
جلس على الكرسي وهو يضع رجل على رجل ويكمل كلامه : لدي شي اريد ان اريك إياه قبل ان تموتي يمكنك ان تعتبريها هديه بسيط قبل الوداع
إدوارد شغل الشاشه اللي طلع فيها اريج وتالين فهو كان في كمرات مراقبه في تلك الغرفه
جوليا توسعت عيونها بصدمه وهي تشوف اريج ( مستحيل من... من هذه.. لماذا تشبهني الى هذه الدرجه.. هل يعقل ان إدوارد يخدعني وعدل الفيديو وجعل الفتاه تشبهني لكن ماالذي سيستفيده... لكن مااراه يبدو حقيقه هذه الفتاه لماذا أشعر انها.. )
في هذه اللحظه إدوارد عرف انه ليوناردو جاء سكر الشاشه وقام خرج وترك جوليا في صدمتها ومئات الاسئله في راسها
ليوناردو فتح باب الغرفه وشافها جالسه على الأرض بشرود
قطع حبل أفكارها لما سمعته يناديها : جوليا
رفعت راسها وانصدمت وهي تشوف ليوناردو
ليوناردو بجمود : لماذا اتيتي الى هذا المكان
جوليا وقفت بتوتر : انا...انا
ماعرفت ايش تقول
ليوناردو : هل اتيتي الى ادوارد بنفسك
جوليا انصدمت كيف عرف انها راحت له برضها
ليوناردو مسكها من اكتافها وصار يهزها ويقول بغضب مخلوط
ب لوم وخوف : هل جننتي كيف اتيتي اليه بنفسك هل تعلمين ماالذي سيفعله بكي هو سوف يقتلك من دون تردد هل فكرتي ماالذي سيحدث لي إن ذهبتي انتي لم تفكري سوا بتهديد إدوارد هو لايستطيع ان يفعل لي شيئاً ا الم تكوني خائفه منه لذلك طلبتي مني أن اخذك معي إذن كيف ذهبتي له بنفسك لمجرد انه قال بعض كلمات لاخافتك
جوليا نزلت دموعها وقالت ببكاء : اجل انا خائفه.. خائفه منه لكن خوفي من أن يصيبك شي اكبر من خوفي منه لقد خفت أن يفعل لك شي
وصارت تبكي
ليوناردو سحبها لحظنه وقال وهو يمسح على شعرها ويقول : لذلك ذهبتي إليه لكي لايؤذيني
جوليا هزت راسها ب ايه وهي لسى بحضنه
ليوناردو شدها إليه اكثر وهو يقول : انا لن يحدث لي اي شي فقط إبقي معي ولن يحدث لي شئ لا تقلقي إدوارد لن يستطيع فعل شي لي لقد كان يستغلك لكي تاتي إليه
بعد أن هدات بعدها عن حضنه ومسك يدها وقال ببتسامه : هيا دعينا نعود الى الفله
جوليا بخوف : وادوارد
ليوناردو وضع يده على خدها وقال بحنان : من اليوم انسي شي اسمه إدوارد هو لن يستطيع إذائك مادُمت حياً
مشوا اخذها الى الفله وتركها ترتاح وخرج وهو يخرج جواله من جيبه ويضغط بانامله يبحث عن الرقم المسجل عنده ودق عليه رد بعد الدقه الثانيه
ليوناردو : مرحبا إياد...
********************
ميلانو
فلة رائد وسامر
جناح رائد
امل بعد ماجهزت الاكل ودخلت اخذت شاور ولبست فستان احمر طويل ناعم فيه فتحه الين الركبه وسوت مكياج وسوت شعرها كيرلي وتبخرت وتعطر
دخلت حنان وداليا
حنان : ماشاء الله وشهالجمال والله وصدقت مرام اليوم رائد بتضيع علومه
امل ابتسمت : جد حنان طلعت حلوة
لجين : الا قمررررر
حنان : باقي نزين الغرفه
امل : وين مرام وسديم تاخروا
داليا : دقيت عليهم من شوي قالوا قريب
ماخلصت كلمتها لا ودخلوا مرام وسديم
امل : اذكر القط يجيك ينط
مرام : نعمم لايكون هذا الكلام لنا
امل ضحكت : ﻻﻻ يلا خلونا نجهز تاخرنا
وبدائوا يزينوا الجناح كامل
*********************
امريكا/ واشنطن
عند اريج وتالين
كل وحده جالسه بصمت وتفكيرها بعييييد
اريج كلمة إدوارد الاخير خلتها في دوامه من التفكير ( شلي يقصده من كلامه انا متاكده انه وراه شي )
انفتح الباب ودخل اثنين رجال فكوا لهن الحبل اللي بارجلهن وكل واحد مسك وحده ووقفها بعنف وربطوا شال على فم كل وحده واخذهن وخرجوا وكل واحد بيده مسدس مصوب على راس كل وحده كان إدوارد واقف والابتسامة شاقه حلقه
اريج اول ماشافته تلوعت من ابتسامته المشمئزه اللي من اول ماشافته وهو يبتسمها
مشى والرجلين اللي ماسكين اريج وتالين يمشوا وراها خرجوا من الفله
لفت تالين تطالع اريج بخوف وكانها تقول لها : هذول وين مودينا
اريج كانت تمشي بصمت وهي تطالع المكان كانت ارض خاليه من اي بشر مافي الا الفله اللي خرجوا منها
وقفوا وهي طالعت قدامها وانصدمت لما شافت إياد ونايف واقفين مايفصل بينهم الا كم خطوة
إدوارد : مرحباً كيف حالكما ياصديقيي
نايف بجمود : لم ناتي لكي نسلم عليك اطلق صراحهن
إدوارد : اووه لما كل هذه العجل اين هي الادله بالاول
إياد رفع شنطه صغيرة بيده وقال : كل الادله هنا...اطلق صراحهن
إدوارد : اعطيني الادله أولاً لكي اتاكد منها
نايف : ﻻ بالاول اطلق صراحهن وبعد ذلك خذ الادله
إدوارد اشر بنظره للي ماسك تالين يعني اتركها
دف تالين
وتالين جري لحضن نايف
إدوارد : عندما اخذ الادله سوف اطلق صراح الثانيه
إياد ونايف طالعوا بعض
إياد : خذ تالين لسيارة
نايف هز راسه ب ايه ومشى معاها لسيارة
إياد التفت على إدوارد وجائت عينه على اريج اللي حاول يتفادى النظر لها كانت عيونها وخشمها وشفاشفها احمررر بسبب البكاء
اريج كانت تطالع فيه شافته ينظر لها بحنان وكانه يقول لها لاتخافي انا معك لاول مره فهمت نظراته
إياد حول نظره لإدوارد لما سمعه يقول : ﻻ اصدق ان إياد ال.... اتى الى هنا من اجل فتاة ماالذي حدث لكم تضعفون من اجل فتاه انتم حفا أغبياء هل تذكر عندما كنت في الجامعه لم تكن تهتم لاحد وخاصتن الفتيات لم تعطيهن اي فرصه لتقرب منك
إياد : لم آتي إلى هنا لكي استرجع ذكريات الماضي معك دع اريج تذهب وسوف اعطيك الادله
إدوارد : ﻻتقلق سوف ادعها تذهب لكن لما انت مستعجل هكذا انا لم ارك منذو وقتا طويل دعنا نتحدث
اريج ( انا مستغربه شلون إياد كان يتحمل ثرثرت هذا الشخص والله ان كلامه يلوع الكبد..بس غريبه كانه يحاول يفتح اي موضوع مع إياد ) فجأة جاء ببالها الكلام اللي قاله ووقف قلبها لو أن اللي تفكر فيه صح بتكون النهايه
تلفتت حولها وتوسعت عيونها بصدمه وهي تشوف من بعيد قناص يصوب نحو إياد يعني اللي فكرت فيه صحيح إدوارد يحاول يلهي إياد بالكلام عشان يقتله
ماعرفت ايش تسوي حاولت تاشر لاياد بس إياد مايطالع فيها كانت تطالع في القناص وتحول نظرها لاياد
شافت القناص وكانه راح يطلق جن جنونها مستحيل هي ماتقدر تشوف إياد يتاذى شلون لو شافته ينقتل قدام عيونها
دفت اللي ماسكها بقوة وجريت نحو إياد ودفت إياد وجائت الرصاصه عليها إياد طار عقله وهو يشوفها تسقط على الارض والدم مغطيها
.
.
***
**
*