البارت 13
قالو تحبيه قلت ساكن فؤادي قالو يحبك قلت هذا سؤالي : الفصل الثالث عشر :
ميلانو
القصر الكبير
الساعه الثانيه بعد الظهرً
جناح إياد واريج
كانت واقفه تطالع نفسها بالمرايه بعد مالبست بنطلون اسود وبلوزه حمراء نازله من عند الاكتاف بطريقة حلوه
ولفت شعرها وكان في خصلات نازله منه وسوت كحل ومسكره وقلوس وكانت طالعه قمر
اليوم بالعصر دالين بترجع بيت زوجها عشان كذه حبت تلبس شي حلو لانه الكل بيجتمع ويجلسون مع دالين
القت نظره اخيره على شكلها سمعت الباب انفتح لفت وشافت إياد دخل ووقف مكانه يطالعها وهي مشت مرت من جمبه بتخرج بس هو مسكها من يدها طالعت فيه وقالت : خير في شي
إياد بهدوء : روحي غيري ملابسك
اريج رفعت واحد من حواجبها : نعم وليش إن شاءالله
إياد بحزم : روحي غيري ملابسك وبس
اريج : لا والله ماني رايحه الا لما تقولي السبب
إياد سحبها والصقها بالجدار وقال وهو يصر على اسنانه : قلت لك روحي غيري وبسسس
اريج بتحدي : وانا مو رايحه الا لما تعطيني سبب مقنع ليش اغير ملابسي ايش فيها
إياد بعصبيه خفيفه : لاني اكره اللون الأحمر ماابيك تلبسي اي شي لونه احمر
اريج ببرود : طيب وانا ايش دخلني اذا ماتحبه
إياد بقلت صبر : اريج لاتختبري صبري روحي غيري ملابسك وماابغى اشوفك لابسه اي شي لونه احمر او اسود
اريج عصبت : ﻻ والله حتى ملابسي بتدخل فيها
مسكت يده وسحبته معاها لعند الدولاب : ايش رايك بعد انت تختار لي الملابس اللى بلبسها
إياد : قلت ماابغى اشوفك لابسه لبس لونه احمر مااظن طلبت شي صعب انا رايح اذا رجعت وانتي لابسه هذا اللبس لاتلومين الا نفسك
وخرج
اريج زفرت : اوووف انا ايش دخلني اذا يكره اللون الاحمر بلبسه وغصبن عنه
مشيت لعند الباب ووقفت
مالها خلق تدخل معاه في مشاكل رجعت غيرت ملابسها وهي منقهره منه ونزلت وهي تافف وتتمتم بكلام التقت
ب نايف
نايف شاف شكلها المعصب وبوزها اللى مادته شبرين قال : مين مزعل الحلو
اريح بقهر : ولد عمتك المتخلف
نايف ابتسم : ويش سوا
اريح : تخيل يقول'، قلدت صوته : لاتلبسي شي لونه احمر لاني اكره اللون الاحمر '، اكملت بقهر : انا ويش دخلني اذا يكرهه او يحبه صدق متخلف
ومشت
نايف يكلم نفسه : يكره اللون الاحمر ؟!! من متى صار هالشي
...ابتسم ومشي
.
.
.
.
.
جناح عامر وريتال
عامر جالس ويتكلم بالجوال وريتال كل سمعها معاه
عامر : حنان ويش هالكلام
.........................
عامر : ياحياتي انتي تامريني امر
ريتال بغيرة (مين هذه حنان وكمان يكلمها قدامي ويقول لها حياتي )
عامر : ههههه هذا انتي نعم ويش تبغين يالدفشه
.......................
عامر : طيب حاضرين هاك
عامر يكلم ريتال وهو يمد لها الجوال : خذي هذه تالين تبغى تكلمك
ريتال : مين تالين
عامر : اووه صحيح انتي ماتعرفيهم هذول بنات اختي حنان وتالين خذي كلمي تالين وﻻتستغربي لو صرخت بوجهك
تالين سمعته : عامروووه ويش قاعد تحش فيني
عامر ضحك : شفتي
ريتال ارتاحت لما عرفت انه هذول بنات اخته اصلا ماتدري ليه كانت تحس بضيق
اخذت الجوال وكلمتهم ولما خلصت نزلت مع عامر لتحت
.
.
في الصاله كان الكل مجتمع دالين والجده وام نايف وابو نايف وام مازن وابو مازن وام عماد وابو عماد وام اياد والبنات كلهم ومراد وجاء عامر وريتال وجلسوا معاهم
الرجال جلسوا شوي وخرجوا
وبقوا الحريم والبنات
مرام تكلم دالين : الحين ليه راجعه خليكي هنا احسن
اريج : ايه تترك زوجها وتجي تجلس جمبك ياعيني عليك بس
مرام بمزح : ليش هو هاني احسن مني
دالين : انتي بالذات لاتقارنين نفسك بزوجي
مرام وهي فاهمه عليها : اوه خجلتينيً حبيبتي ماكنت ادري اني غاليه عندك لهدرجه حتى زوجك ماتبغي اقارن نفسي فيه كنت ادري انك تحبيني اكثر منه بس كنت اختبرك
مراد : ايه عاد انتي مافي احسن منك هاني مايجي حتى بسمه من بسماتك
مرام تسوي نفسها مستحى وهي تسبل بعيونها : تسلم
دالين تكلم ام عماد وام نايف : ابعدوا اولادكن عني قبل مااقوم اقتلهم
ام عماد ضحكت : حلالك سوي فيها اللى تبغى
مرام شهقت بدراميه : هئئئئ يمه كذه تبيعيني بالرخيص.. بس تدري يادالين امي ماتبغى لك الخير لو قتلتيني بدل ماتروحي لعند هاني بتروحي للسجن
مراد : ياالله يالها من نهايه محزنه هذه الكشخه كلها ماراح يشوفها هاني الله يعوض عليك ياهاني باللى احسن منها
دالين قامت لهم وهما هربوا : هين انا اوريكم
مرام هربت : اقول تراك خلاص صرتي عجوز انتي ام اثنين الحين صرتي مثل الدبه الغاز
مراد يكلم مرام يبغى يقهر دالين اكثر : مرام ماعندك صاحبه حلو نزوجها لهاني مسكين كاسر خاطري
مرام كملت معاه : الا في وحده حلوووه اقول امل تذكرين هذيك اللى شفتيها مره معي بالسوق الطويله اللى شعرها اشقر وعيونها خضراء
امل تكمل معاها معا انها ماعمرها شافت بنت بهذه المواصفات : ايه ايه تذكرتها
مرام : شرايك فيها
امل : صراحه مهما قلت عنها فهو قليل بحقها بجد ماعمري شفت مثلها بحياتي
مراد : خلاص اتفقنا بخطبها لهاني
دالين تلفتت : وين جوالي بتصل لهاني يجي ياخذني خلاص بطلت ماابغى اجلس للعصر
الكل ضحك
مراد قرب منها وهو يقول : افا افا يادلونه ياحبيبتي انتي صدقتي انا لو بس عرفت انه هاني يفكر تفكير بوحده ثانيه غيرك بقتله احنا كم عندنا دالين
دالين : انت الله يستر منك ومن لسانك الله يعين اللى بتاخذها يااما بتقتلها بكلامك السم يااما بتقتلها بكلامك العسل يعني بكلتا الحالتين بتموتها
مسكها وجلسها وجلس جمبها : افا افا ليه كذه وانا اللى قاعد امدح فيك تقولي بقتلها
دالين : ماهيا هنا المشكله اذا كان انا كذه تمدحني اجل هي شلون لو مدحتها بتموت من كثر حبها لك
مراد : احم احم لو ادري كان قلت من زمان بقتل هاني اذا فكر بغيرك
ماحس الا وطرررااااق على ظهره
دالين : فال الله ولا فالك
مراد : اااي....وجع انتي ويش ينفع معك اذا قلت بزوجه تزعلي واذا قلت ماراح اخليه يفكر في وحده غيرك تزعلي
دالين : انت لاتدخل نفسك بيني وبين زوجي وبتعيش بسلام
مراد قام من جمبها وجلس بعيد : ايه والله خليني بعيد عنك احسن انتو الحريم ماينفع احد يساعدكم تقلبون ضده
مرام اشتغل عندها محامي الدفاع : ويش تقصد ياسيد مراد ويش فيهم الحريم
وبدائوا مشاحناتهم وهواشهم
والبنات بس يضحكوا عليهم
ام عماد : الحين ويش يسكتهم
ام نايف : خليهم هم كذه مبسوطين
الجده ابتسمت : الله لايحرمني من شوفتهم ماتتخيلين السعاده اللى تجيني لما اشوف كل احفادي كذه مبسوطين
وكملوا سواليفهم
وبعد العصر جاء هاني واخذ دالين
والباقي جلسوا الين بعد صلاة العشاء وكل واحده رجعت بيتها
الساعه التاسعه والنصف مساءً
جناح إياد
اريج كانت جالسه جمب التلفزيون
شافت إياد جاء جلس وبيده
اللاب توب فتحه وجلس يكمل شغله
اريج لمعت براسها فكره رفعت صوت التلفزيون وصار صوته عالي
إياد طالع فيها : خفضي الصوت
اريج : اذا خفضته مااسمع
إياد : اريج خفضي الصوت مااقدر اشتغل بهذا الإزعاج
اريج ماسكه الريموت وقاعده تقلب قالت ببرود وهي تدري انه يفضل يجلس بالصاله ويكمل شغله مايبغى يجلس بالمكتب لانه يخرج من مكتبه اللى بالشركه ويجي لهنا فيحب يغير : اجل روح مكتبك ليه قاعد هنا انا ابغى اتفرج
إياد وقف وترك اللاب توب وتوجه بتجاهها
اريج لما شافته جاء وقف قلبها (لعنبو العناد اللى بيوديني بداهيه )
وقف قدامها وانحنى وهي لصقت في الكنب
سحب الريموت من يدها وخفض الصوت لنهايه وسكر التلفزيون
وكان في رف مره عالي رفع الريموت فيه ورجع مسك اللاب توب وكمل شغله
اريج( غريبه ماعصب شكله رايق ) : هييي ليش اخذت الريموت
إياد وهو يطالع باللاب توب : هذه الحركه ماكنت اسويها الا مع مراد لما كان طفل
اريج شهقت : ويش تقصد انه انا طفله
إياد رفع راسه : بالضبط
اريج بنزعاج : انا مو طفله فاهم...ويلا قوم جيب الريموت
إياد رفع حواجبه : وليه ماتاخذيه انتي
اريج عصبت : على بالك مااطوله بوريك الحين شلون باخذه
وقامت لعند الرف اللى كان فيه مزهريه والريموت جمبه قامت تتنقز تحاول توصل له بس ماقدرت تلفتت تدور على شي تطلع فوقه وشافت إياد قاعد متكتف ويطالع فيها بنتصار
عصبت زياده لما شافت نظراته
اخذت الخدادات حق الكنب وسوت وحده فوق وحده وطلعت وهي تتمايل يمين وشمال مسكت بالجدار اللين اتزنت ومدت يدها واخذت الريموت الا ويختل اتزانها وتطيح
إياد فز لعندها بسرعه
اريج مسكت رجلها بالم : اااي
إياد مد يده وشاف رجلها يتاكد انه مو كسر مع انه مستحيل يكون كسر لانه ماطاحت من مكان عالي كلها خدادتين رفع راسه وطالع فيها وقال : مو قلت لك انك طفله ويش ذه الحركات افرضي انكسرت رجلك
اريج عفست : بتكون انت السبب ليش اخذت الريموت وكمان لا تقولي طفله انا مو طفله
إياد : انتي من وين وارثه هالعناد
اريج : منك
ظل الصمت بينهم لحظات ونظراتهم في بعض
إياد شتت نظره ومسك يدها ووقفها وهو يقول : مني ؟؟ مااظن انه عنادي بيجي ربع عنادك
اريج سحبت يدها منه ومشت وهي تحس بالم خفيف برجلها وقالت وهي تدخل الغرفه : يمكن انت تشوف كذه بس انا اشوف انه يحتاج لك تفتح مدرسه لتعليم العناد لانه تلميذتك الاولى نجحت وبتفوق بعد
ودخلت وسكرت الباب وابتسمت لانه فعلا ماصارت عنيده كذه الا من بعد ماتعرفت عليه صحيح كانت عنيده من قبل بس مو لهدرجه
*******************
فلة ليوناردو
رجع ليوناردو من شغله دخل البيت ووقف لما شاف جوليا جالسه مع ازبيلا وسايوري واديسون وماكس وتتكلم معاهم وتضحك
ازبيلا بمكر مخفي : اخبرينا ياعزيزتي لماذا لم نراء عائلتك من ذو ان اتيتي الى هنا لم ياتي احد لزيارتك
جوليا بحزن وبحسن نيه : انا ليس لدي احد كان لدي والدتي لكنها توفت قبل فترة
سايوري : ليس لديكي احد اذن اخبريني كيف تزوجتي ليونادو
ليوناردو مشى لعند جوليا ومسكها من يدها ووقفها ومشى وهو ممسك يدها وجوليا مستغربه منه ومن مسكته القويه وصلو لجناحهم
ليوناردو بعصبيه خفيف : كم مره قلت لكي لاتجلسي معهم مثل هذه الجلسه وتتحدثي اليهم
جوليا سحبت يدها لانها المتها من مسكته وقالت بستغراب : ولماذا لا اجلس معهم ماهي مشكلتك معهم انهم اناس جيدون
ليونارد صرخ : انهم ليسو كذلك انهم اخبث مما تتوقعين
جوليا بهدوء : هذه المره لااستطيع ان اصدقك واكذب مارايت انهم يعاملونني بكل لطف لماذا انت تتعامل معهم هكذا معا انهم اهلك ثم انهم لم يؤذونك ويعاملونك بكل احترام وانت حتى لاتحتر المراة التي ربتك
ليوناردوا بغضب : انتي لاتعرفين شي هؤلاء الناس هم من ذلك النوع لايفعلون شي الا اذا كان هناك مقابل ماالذي أصابك الم تكوني لاتثقين باحد وقلتي لي بان جميع الناس لايفعلون شي الا اذا كان به مصلحتهم هؤلاء الناس هم من هذا النوع
جوليا : انا لازلت لااثق باحد بسهوله لكن هذا لايمنعني من التحدث مع الناس وكما انني لم ارى منهم شيئا سئ واذا كانوا مثل ماتقول فانهم لن يكسبوا شئ من وراء معاملتي معامله حسنه فانا ليس لدي شي
ليوناردو : انتي لن تفهمي خبثهم
جوليا بهدوء : اذن فهمني بدلن من ان تصرخ في وجههي واخبرني لما تكرههم كل هذا الكرهه واشياء كثيره اريد ان اعرفها عنك حتى استطيع ان افهمك
ليونادوا اخذ نفس عميق وزفر جلس
على الصوفايه وهو يمسح وجهه
ويخلخل اصابع في شعر ظل دقائق الين هدئ رفع راسه يطالع جوليا الجالسه بطرف السرير مقابل له وتطالعه بصمت تنهد وقال : حسنا ماذا تريدين ان تعرفي
جوليا : كثيرا من الاشياء فمثلا لماذا تكره هولاء الناس ماالذي فعلوه لك ولماذا تعيش بعيد عن والدك واخوك واين والدتك لماذا ربتك عمتك
ليوناردو : حسنا ساخبرك بالقصه كامله ومن خلالها ستجدين جواب لكل اسئلتك '، تنهد وبدا يحكي قصته : والدي ووالدتي تزوجا عن حب او هذا ماكانت تظنه والدتي فبعد زواجهم بفترة اكتشفت ان والدي من رجال المافيا بل انه رئيسهم وانه تزوجها فقط من اجل اسم عائلتها العريق لكي يستطيع استخدامه في ترويج المخدرات والاسلحه وبعد ان عرفت كل هذا انفصلت عنه لكنها اكتشفت انها حامل لم تخبر والدي واكملت حملها وولدتني وعشت مع والدتي وجدي وجدتي ولم ارى والدي قط فقد اخبروني انه شخص سئ ويجب ان انساه انا كان يكفيني حنان وحب والدتي ولم افكر في والدي قط عشت سعيدا مع الدتي وجدي وجدتي
الى ان اصبح عمري اثناء عشر سنه توفت جدتي وبعدها بسنه توفى جدي وكل الثروة اصبح لوالدتي لانها كانت ابنتهم الوحيده وبعد كم شهر ظهر والدي ويبدو انه كان يعرف بامري لكنه لم يهتم لكن عندما علم بامر وفاة جدي وجدتي ظهر في حياتنا وكل مره يلتقيا لم اكن اعلم ماالذي يدور بينهم فقد كانا يتحدثا لوحديهما لكني كنت الاحظ ان والدتي دائما خائفه وقلقه وعندما اتى مره اخرى اردت ان اعرف ماالذي يقوله لوالدتي ويجعلها دائمة القلق وقفت الى جانب الباب اسمعهم وعرفت انه كان يهددها باخذي منها اذا لم توافق على مساعدته في اعماله القذره وان تمول جميع الشحنات من مالها لكن والدتي كانت رافضه فهي لاتريد ان تكون سبب في دمار كثير من الاشخاص ظل ياتي اليها كثيرا حتى توافق لكنها لم تغير رايها ثم انقطع عن المجئ فجاة وظننا انه قد يأس منها وذات يوم خرجنا انا ووالدتي الى السوق ولا اعلم من اين اتت تلك السيارة المسرعه وصدمتها امام عيناي وتوفيت وعلمت ان هذا ليس حادث عادي بل انه والدي
جوليا بصدمه : ماذا والدك قتل والدتك
ليوناردو بحقد : انا متاكد انه هو وبعد ذلك اتى لاخذي على اساس انه والدي لكني كنت اعلم انه لايريدني بل يريد المال فبعد وفاة والدتي اصبحت انا وريثها الوحيد لكنه انصدم عندما علم ان والدتي كتبت في وصيتها انني لن املك هذه الثروة الا عندما اصبح في العشرين من عمري لذلك تركني عند عمي وعشت معهم اسوا ايام حياتي لقد كانوا يعاملونني بسوء لكن عندما علموا بامر ثروتي تحولوا الى قطط اليفه اصبحوا يحبونني فجاة لقد كرهتهم كثير اظن لو انهم ظلوا يعاملونني بسوا لما كرهتهم كل هذا الكرهه فانا اصبحت اشمئز من تمثيلهم هذا.. عشت معهم وعندما اصبح عمري عشرين نوفذت وصيت والدتي واصبحت كل املاكها باسمي لقد ظن والدي انني لا اعرف شيئا عن عمله وسيخدعني ببضع كلمات لكني لم اوافق ان اساعده ولو بعمل واحد وظللت عائش مع هؤلاء الناس الى ان انهيت الجامعه ثم تركتهم وعشت في هذه الفله كانوا ياتون ويجلسون فيها من اسابيع ثم يعودوا الى منزلهم مللت منهم فتركت الفله وعشت في شقة وكما ترين اتوا ودخلوا فلتي من دون علمي وعاشوا فيها لان العم افلس واخذوا منهم منزلهم كنت اريد طردهم لكني لستو جاحد لانسى انني عشت في منزلهم تسع سنين لذلك تركتهم لكن هذا لايمنع إن فعلوا اي خطا ان اطردهم خارج منزلي
جوليا : وادوارد اليس اخيك
ليوناردو : بلى لكنه اخي غير الشقيق ....حسنا والان اتمنى انك عرفتي لماذا لااريدك ان تقتربي من هؤلاء الناس انهم ماكرون يخفون وجوههم الحقيقية خلف تلك الابتسامات المزيفه
جوليا راحت جلست جمبه وقالت : اعلم هنا كثير من الناس يفعلون هذا ويتظاهرون بالحب لكن هذا لايعني ان نبتعد عنهم وكاننا خائفين منهم لذلك انا ساتصرف معهم مثل قبل لكن هذه المره اعدك ساكون حذره
ليوناردو ابتسم : حسنا
جوليا بادلته الابتسامه بعدها قالت : لكن ليوناردو هل يعقل ان عمتك لم تحبك يوما رغم انها ربتك مثل اولادها الم يرق قلبها لك انها امراه وام يجب ان يكون قلبها رقيق ومحب
ليوناردو وضع يده على خدها وابتسم بحنان : انتي لطيفه جدا لذلك تظني ان جميع الناس سيكونون مثلك
جوليا ابتسمت بخجل
*****************
القصر الكبير
الساعه التاسعه صباحا
على طاوله الفطور
كان الكل يفطر ماعاد إياد اللي قد فطر بسرعه ومشى ﻻنه تأخر
الجده تفاجأت لما شافت إياد رجع وطلع الدرج بسرعه قالت : هذا مو قال انه تاخر على الاجتماع شلي رجعه
بعد دقائق شافوه نزل وهو يتكلم بالجوال : اوكيه خلاص إن شاء الله بسافر لهم اليوم جهز انت كل شي
الجده نادته : إياد
إياد لف لها وقال : اكلمك بعدين لاتنسي اللى قلت لك عليه
وسكر وقال لجدته : نعم
الجده : مو قلت تاخرت ليش رجعت
إياد رفع الملف اللى بيده : نسيت هذا
الجده : اهاه.. بتسافر اليوم؟؟
إياد : ايه
الجده : وين
إياد : تركيا
الجده ابتسمت : اجل خذ اريج معك
اريج شرغت بالاكل وصارت تكح وتكح
اريج قالت تدارك الموضوع : ﻻﻻ وين ياخذني معه هو اكيد رايح عشان شغل انا ايش اروح اسوي معاه '، والتفتت على إياد : مو كذه
شافت في عيونه نظرت تحدي وخبث التفت على جدته وقال : اوكيه بس لازم تجهز نفسها بدري لانه بسافر قبل العصر
وطالع فيها ومشى
اريج انقهرررت منه اكيد ينتقم منها بسبب حركت امس مستحيل يفوت فرصه مثل هذه
ماقدرت تقول شي قدام ابوها واخوانها
بعد ماقاموا ومشوا على شغلهم
كانوا جالسات بالصاله
اريج : يمه انتي ليش تحشريني معاه وين مايروح
الجده : وي شفيك الحرمه المفروض تطير من الفرح لانها بتسافر مع زوجها
اريج زمت شفايفها بزعل وبضيق (الا انا مستحيل افرح انا ياالله استحملته لما رحنا البندقيه وقعدنا اسبوع بس.. اجل شلون بتركيا وانا مدري كم بنقعد)
ندى : يابنت ويش فيك انتي رايحه اسطنبول في احد رايح اسطنبول ويكون هذا شكله
اريج : وانتي ايش دراك انه بنروح اسطنبول بالتحديد
ندى : ﻻنه ياذكيه شغل إياد باسطنبول
ام نايف : يلا قومي جهزي شنطتك
اريج : مافيني اقوم
ندى وقفت : ولا يهمك انا اجهزها لك
ودخلت امل على كلام اريج : ويش صاير وليش هذه ماده بوزها لاخر الشارع
ندى سحبتها معاها : تعالي نجهز ملابس اريج
وطلعوا معا بعض
********************
بيت ابو رافي
جلست ام رافي وهي حامله رهف بحضنها وتلعبها : ياقلبي على بنيتي
رافي ابتسم : يمه اعطيني اشوفها
ام رافي مدت له برهف وهو حملها وجلس يلعبها وهي تمسك اصبعه بيدها الصغيره
ام رافي كانت تطالع ولدها بكل حزن عليه تتمنى تشوفه وهو كذه يلعب اولاده
رافي انتبه عليها وتنهد لما شاف نظرات الحزن بعيونها وقال : يمه سوي اللى تبغين
ام رافي مافهمت : ايش تقصد
رافي اللى تعب وهو يشوف امه تنتظره متى بيقرر يتزوج ويستقر قال : اقصد تخطبين لي
ام رافي بفرحه : جد تبغيني اخطب لك
رافي ابتسم وهز راسه ب ايه (والله اني عفت كل الحريم بس عشانك يالغاليه يهون كل شي ومافيها شي اذا جربت حياة جديده يمكن تكون احسن من غيداء مين يدري )
ام رافي قامت تزغرط والفرحه مو سايعتها
: ايش رأيك اروح اليوم اخطب لك
رافي بدهشه : اليوم!!.... بس مايصير تخطبين بالجوال خلينا لما نسافر الشرقيه بتدورين على بنت الحلال وتخطبيها والا في احد ببالك
ام رافي بفرح : ايه ومن زمان والله اني كنت خائفه تطير البنت وماتكون لك بس الحمدلله لسى موجوده وكمان مين قال لك انها بالسعوديه البنت هنا
رافي بعدم مبالاه : ومين هي ﻻتكوني تبغى تزوجيني ايطاليه
ام رافي : ﻻ ويش ايطاليه هذه بنت اخوها لدالين مرت اخوك
رافي تفاجاه وقال : شلوون؟!!بنت من بنات ال....
ام رافي : ايه ماتشوف مرت اخوك ماشاء الله عليها مره سنعه هذول الناس مافي احسن منهم عشان نناسبهم وعندهم بنات اخلاق وجمال ماشاء الله تبارك الرحمن وانا في بالي وحده منهم صدقني راح تسعدك وانا متاكده
رافي : ﻻ يمه لا لا دوري لي من عائله ثانيه
ام رافي تفاجائت معا انها توقعت يوافق على طول لانه اصاحب هو وعامر من زمان واكيد بيتشرف يناسبهم قالت : ليه يمه انت سمعت عنهم شي
رافي : ﻻﻻ يمه ويش هالكلام عائله ال...... مافي مثلهم ناس اكابر وياخذونك على روسهم
ام رافي : طيب ليش ماتبغى من بناتهم
رافي تنهد : يمه انتي تعرفي كيف كانت حياتي مع غيداء وكيف كانت النهايه اخاف يتكرر اللى صار وانتي تعرفي إني انا وعامر اصحاب من لما كنا صغار فما ابغى اخسره اذا صار بيني وبينها مشاكل
ام رافي : ﻻ تخاف يايمه مو كل الحريم مثل بعض واللى بخطبها لك صدقني بتسعد معاها انا متاكده
رافي : بس يمه انا
ام رافي قاطعته : من دون بس انت توكل على الله وخذ البنت ومابيصير الا كل خير وان شاء الله بتكون سعيد معاها
رافي تنهد بستسلام : طيب مين هي
ام رافي : يعني على اساس بتعرفها اذا قلت لك اسمها
رافي : يمه ايش فيك اليوم تفهميني عكس انا اقصد بنت مين
ام رافي ببتسامه : بنت عبدالرحمن
جائهم صوت دالين : اووه لاتقولي لي مراموووه
ام رافي طالعت في دالين اللى دخلت وهي بحضنها رافي الصغير
دالين وهي تجلس : اسفه ماقصدت اتنصت عليكم بس سمعت اخر كلامكم وانا داخله
ام رافي ببتسامه : ولو يابنتي
دالين : الا ماقلتي لي تقصدين مرام
ام رافي : ليه اخوك عبدالرحمن كم عنده هي وحده ومالك عليها ولد عمها والثانيه مرام
دالين ابتسمت وقالت لرافي : اجل من اليوم اقول لك الله يكون بعونك
ام رافي ضربتها على الخفيف : تبغين الولد يبطل انا ماصدقت انه وافق.'، ولفت تكلم رافي : ماعليك منها هذه.. هي ماتقصد اللى فهمته ترى البنت حلوه وتجنن
دالين ضحكت : ﻻيروح بالك بعيد اللى قصدته انها شويه مجنونه
رافي كان يطالع امه ودالين وهو مثل الضائعه مو فاهم شي...
مره يقولوا عنها حلو ومره الله يعينك عليها ومره مجنونه ويش السالفه كيف بتكون اللى بيخطبوها له
وقف وتركهم وخرج وهو خائف يكون تسرع في قراره
بعد ماخرج دالين نزلت طرحتها من على راسها
ام رافي : حرام عليك شوشتي الولد
دالين ضحكت : وهذا الصدق لازم يعرف بجنانها وهبالها
ام رافي ابتسمت : ماهو هذا اللى خلاني اختارها له وحده مثلها متاكده بتنشر السعاده بحياة ولدي
دالين : إن شاء الله..الله يوفق بينهم
ام رافي : هاه ايش رايك نروح العصر
دالين : بصراحه ياخالتي افضل تكلمين ام عماد تاخذ راي مرام وبعدين تروحي تخطبيها رسمي يعني بصراحه مرام ماعمرها فكرت بالزواج كل اللى يهمها تخلص الجامعه وترتاح فالافضل تعرفي رأيها وبعدين تخطبيها رسمي
ام رافي : تهقين كذه خلاص اجل بقوم اكلم ام عماد الحين وإن شاء الله توافق
وخرجت
ابتسمت دالين : إن شاء الله يكون رافي من نصيبك يامرام
********************
بعد العصر
خرجت اريج واياد من البيت على طيارة إياد الخاصة
جلست اريج وهي ودها تموت ماتبغى تروح معاه بتكون اربع وعشرين ساعه معاه مستحيل شلون بيعيشوا
هما لحظه وحده ماتمر بينهم بسلام
زفرت بقوه وبعدت هذه الأفكار عنها خلاص دام طاح الفأس بالرأس بتستمتع بسفرتها وماراح تنكد على نفسها بهذه الافكار
فكت الحزام ووقفت ووو..ودوبها تنتبه انها بطياره لحالها مافي الا إياد ووااااووو اول مره تركب بطياره ماتكون مليانه ركاب وكمان هذه الطياره مختلفه شكلها احلى وكراسيها اكبر واريح وتشكيلتهم غير
قامت تتمشى رائحة جايه من مكان لمكان خلعت غطوتها ونزلت طرحتها على اكتافها لانه مافي اللى المضيفات اللى يدخلوا يشوفوا طلباتهم ويرجعوا مكانهم شافت ثلاجه فتحتها واخذت لها عصير (وواااووو ولا اجمل من كذه ) وصارت تتنقل من مكان لمكان وتجلس هنا وهناك وتجرب كل الامكان مشت جمب إياد وماحست الا وهي على الكرسي بعد ماسحبها قال وهو عاقد حواجبه : ماتعرفي تجلسي بمكان واحد
اريج اعتدلت بجلستها وقالت : ﻻ مااعرف ولاتقول اني ازعجك اذا ماتبغى تشوفني غمض عيونه
إياد رفع واحد من حواجبه : اغمض عيوني عشانك..اقول اجلسي وانتي ساكته احسن لك والا بيصير شي ماتتوقعيه
اريج معا انها تخاف من تهديداته لانها تعرف انه مو مجرد تهديدات هو يهدد وينفذ.. بس قالت وهي تمثل اللامبالاه : والله عاد محد اجبرك تاخذني معاك
وجائت بتقوم الا ويجلسها مره ثانيه
إياد : الظاهر ماسمعتي ايش قلت
اريج تاففت بضيف : اوووفففف الحين ويش تبغى فيني خلني اقوم ابغى استكشف الطائره اول مره اركب طياره وامشي فيها على راحتي بكل مكان
إياد : اوكيه راح اخليك تقومي بس بالاول اعتذري
اريج : نعم وعلى ايش اعتذر
إياد : في اشياء كثيره سويتيها لدرجه اني مااقدر اعدها
اريج (يويلي شكله بيستفرد فيني ويعاقبني على كل شي والظاهر بدأ من الحين ) : على اساسا انت بريئ ماسويت شي وكمان انا مااذكر اني سويت شي غلط عشان كذه ماراح اعتذر
إياد ببرود : اجل خليكي جالسه هنا
اريج جائت بتقوم بس ماقدرت لانه ماسك يدها بقول ورجعت جلست بتافف
*******************
ميلانو
فله ليوناردو
جوليا نزلت الدرج وهي تتصفح الكتاب واصطدمت بشخص وكانت بطيح بس مسكت بالشخص وطاح الكتاب منها
جوليا رفعت راسها وقالت : انا اسفه لم انتبه
ماكس : لا باس هل انتي بخير
جوليا : اجل
طالعت في يده اللى ماسكه يدها حست بقشعريره من مسكته اللى حستها مو عاديه سحبت يدها وابتسمت مجامله لانها من لماشافته اول مره وهي مو مرتاحه له وقالت : مجددا انا اسفه
ونزلت بسرعه لنهاية الدرج انحنت بتاخذ الكتاب بس سبقتها يد سايوري رفعت الكتاب وقرات العنوان عقدت حواجبها وقالت : هذا الكتاب يتحدث عن الاسلام من اين اتى
جوليا سحبته من يدها وقالت : إنه لي
سايوري : ولماذا تقرئين مثل هذه الكتب
جوليا : ولما لا
سايوري : إنه عن الدين الاسلامي لايجب ان تقرائي مثل هذه الكتب الغبيه
جوليا بحده : سايوري انتبهي لكلامك ولا تذكري ديني بسوء فهذا هو الدين الحق وليس الدين الذي تتبعونه
سايوري بصدمه : ماذااا؟!!!هل انتي مسلمه
جوليا بفخر : اجل
سايوري : هكذا اذن انتي مسلمه '،ونادت بصوت مرتفع : امي ابي تعاليا الى هنا امي ابي تعاليا بسرعه
جائوا ازبيلا واديسون بسرعه لما سمعوا صراخها وماكس نزل هو وسايا
ازابيلا بخوف : ماالامر
سايوري : امي اسمعي اسمعي اخر الاخبار طلعت هذه الانسه مسلمه وطول هذا الوقت وهي تخفي عنا
ازبيلا شهقت : ماذا
جوليا بهدوء : انا لم اخفي الامر عن احد فانا لم افعل شي خاطئ لاخفيه
سايوري : وايضا لكي وجهك تردي هيا اخرجي من منزلنا نحن لانستضيف مسلمين
ومسكتها من يدها وسحبتها لعند الباب ودفتها في هذه اللحظه ليوناردو كان في الباب اصطدمت فيه ومسكها
ورفع نظراته الغاضبه على سايوري
سايوري : جيد انك جئت لكي تعرف حقيقة هذه التى رحمتها واستضفتها في منزلك لقد خدعتك انها مسلمه يجب ان تخرجها من هذا المنزل
ليوناردو مسك يد جوليا ودخل ووقف امام سايوري : ومن تكوني انتي لتطرديها هذا المنزل منزلي انا ادخل به من اريد وهذه التي تريدين طردها هي زوجتي وصاحبت هذا المنزل هي من يجب ان تطردك وليس انتي
سايوري : ليوناردو مابك الم تسمع قلت لك هذه الفتاة مسلمه
ليوناردو صرخ : وماذا في ذلك انا ايضا مسلم
الكل انصدم
اديسون : ماذا قلت
ليونادر بغضب : اجل هل ستطردونني من منزلي ام ماذا..انا وجوليا مسلمين واي احد لديه اعتراض يجمع اغراضه ويذهب من هنا فانا لن امنع احدا
ومسك يد جوليا وطلعوا فوق
سايوري : قلت لكم هذه بالتاكيد سحرته حتى انها جعلته يترك دينه ...ابي يجب ان تخبر عمي بهذا
*******************
بيت ابو رافي
جناح رافي
كان جالس بالصاله وبيده اوراق حق الشغل
سمع دق الباب قال : تفضل
دخلت امه : يمه انت مشغول والا فاضي ابيك بموضوع
رافي : افا عليك يالغاليه حتى لو مشغول افضي نفسي عشانك..آمري
جلست ام رافي وقالت : اليوم كلمت ام عماد
رافي فهم قصدها انها تتكلم عن الخطبه
ام رافي تكمل : قالت انهم يتشرفوا فيك بس ماتقدر تسال البنت عن رايها الحين
رافي بستغراب : ليه
ام رافي : تقول هذه السنه اخر سنه لها بالجامعه وكمان مابقى شي على ماتخلص فما تبغى تشغلها بموضوع الزواج الحين فقلت لها ماعندنا مشكله ننتظرها
رافي : طيب
ام رافي خائفه لا يبطل : اذا ماتبغى تنتظر اقدر اكلمهم او اخطب لك وحده ثانيه
رافي : ﻻ ﻻ شدعوه يمه شايفتيني مشفوح على الزواج انا اصلا ماوافقت اتزوج الا عشانك
ام رافي ارتاحت لانها ماتبغى الا مرام تكون زوجه لرافي لانها من مده حاطه عينها عليها
ام رافي وقفت : اجل اخليك تكمل شغلك
وخرجت
*********************
في الطياره
من بعد ماقعدت جمبه ماسمح لها تقوم فغلبها النوم ونامت وماصحيت الا وقد وصلوا
نزلوا من الطياره وتوجهوا الى فله إياد
اول ماوصلت فسخت عبايتها ودورت على غرفه النوم واول ماشافت السرير رمت نفسها عليه وكملت نومها نامت نوم وكانها لها سنه على مانامت
.
.
.
فتحت عيونها شافت المكان تذكرت انها الحين باسطنبول قامت تدور جوالها تبغى تعرف كم الساعه لانها مالبست ساعتها اليد
شافت شنطتها على الكنب فتحتها وخرجت الجوال وشهقت لما شافت الساعه سته صباحاً : امااا نمت كل هذا الوقتً
لفت طالعت في السرير ودوبها تنتبه على إياد النائم
اريج كشرت (وهذا ماراح يغير عادته "تقصد نومه بس ببنطلون البجامه من دون بلوزه")
قامت تتلفت ماهي عارف شي عن المكان شافت شنطتهم بالارض جمب الدولاب شافت باب فتحته كان حمام ( أكرمكم الله) دخلت توضت وصلة وخرجت برى تشوف المكان شافت حرمه كبيره بالسن يعني تقريبا بالخمسين وواضح انها الخدامه لانها كانت تنظف
قربت منها لما انتبهت عليها لفت ووقفت بحترام قالت بضع كلمات باللغه التركيه
اريج مافهمتها لانها ماتعرف تركي قالت بالإنجليزي : اسفه لكن انا ﻻ اجيد اللغه التركيه هل يمكنك التحدث بالإنجليزية
كاجين : صباح الخير سيدتي
اريج ابتسمت : صباح النور
كاجين : انا اعمل هنا واسمي كاجين
اريج ببتسامه : اهلا وانا اريج....حسنا كاجين هل الفطور جاهز
كاجين : بالطبع سيدتي اذهبي الى غرفه الطعام وسنحضره لك
اريج بستغراب : ستحضرونه؟! هل يوجد هنا احدا غيرك
كاجين : بالطبع سيدتي هناك اربع خادمات غيري
اريج ( ياحبيبي حتى هنا مع انه محد يسكن البيت مليان خدم ) : حسناً اين غرفه الطعام
كاجين اشرت على غرفه : هناك
اريج جائت بتمشي وقفها كلام كاجين
كاجين : اعذريني سيدتي لكن هل ستنتظرين السيد ام ستاكلين لوحدك
اريج تتكلم بالعربي : اووف شلون نسيته لو صحى وانا اكل اكيد بيقول ليش ماصحيتيني...بس اخاف اصحيه ويعصب اوووف خليه اذا انا جوعانه باكل وماعلي منه '، التفت على كاجين اللى مو فاهمه شي وقالت : ﻻ لن انتظره انا اشعر بالجوع الشديد احضري لي الفطور
كاجين : حسنا
أريج : انتظري ..لاتنسي تحضرين لإياد الفطور لكي يستيقظ وهو جاهز '، واكملت بالعربي : انا مو ناقصة يقوم فوقي ﻻني فطرت وماصحيته
ومشت لغرفه الطعام وجابوا لها الاكل وجلست تاكل شويه ودخل إياد طالعت فيه ورجعت نزلت نظرها وكملت اكل
وهو جلس وجابوا فطوره وفطروا وكل واحد في حاله وكانهم مايعرفون بعض
خلصت اريج وقامت قبله وخرجت ودخلت غرفتهم تبغى تاخذ شاور وتغير ملابسها من امس ماغيرت
********************
ميلانو
بيت ابو مازن
غرفه لجين
كانت نائمه على سريرها ببجامتها الورديه البرمودا
حست بشي على خدها رفعت يدها ومسحت خدها رجع هذا الشي على انفها حكت انفها وهي تعقد حواجبها بنزعاج ومره اخر حس بشي على رقبتها ضربت رقبتها بنزعاج وقالت بعد ما بدات تصحى من نومها بس لسى مغمضه عيونها : امل انقلعي برى
سمعت صوت رجولي همس عند اذنها : صباح الخير
فتحت عيونها على وسعها وفزت جالسه لما شافته وقالت : انت؟!! شتسوي هنا
شافته يتفحصها بنظراته ويبتسم طالعت شكلها وكانت بلوزتها العلاق طايحه من على كتفها رفعتها بسرعه وهي تقول : قليل ادب ايش تسوي بغرفتي
مؤيد : ليش يعني انتي بس اللي يحق لك تجي تشوفيني باي وقت وانا لا
لجين بعصبيه : انا مااجي على غرفتك وبعدين شلون طلعت لغرفتي مين سمح لك..اطلع برى
مؤيد ببرود : واذا ماطلعت
لجين : راح اصرخ وانادي على امي وابوي وافضحك انا ماادري شلون طلعت من دون مايشوفونك فاحسن لك اطلع قبل ما اخلي البيت كله يعرف انك دخلت غرفتي
تفاجأت لما شافته يضحك قالت : شفيك تضحك انا مو قاعده انكت
مؤيد : اضحك لانه يامدام لجين كل اللي في البيت يدروا انه انا عندك
لجين بصدمه : وشهوووه ابوي..ابوي يدري انك هنا
مؤيد : ايه شفيك منصدمه انا مو غريب انا زوجك وفيني اشوفك متى ماابغى ووين ماابغى
لجين بحده : بس انا ماابغى اشوفك
مؤيد بهدوء : جد انتي غريبه كل يوم ناطه لي في الحديقه او جمب السيارة او في البيت واليوم تقولي ماتبغى تشوفيني
لجين : بس انت تعرف ليش انا كل يوم اجي اشوفك لاني ابغاك تطلقني وبما انك اليوم هنا فخلنا ننهي هذه المهزله...وطلقني
مؤيد بطريقه مستفزه : اممممممم لا مو الحين
لجين عصبت زياده : انت ويش تبغى بالضبط انت ماتبغاني ولاتحبني وماتبغى تطلقني ويش ذه التناقض اللى فيك
مؤيد : وانتي ليش تبغى الطلاق
لجين سكتت وهي تطالعه بنظرات لوم عتاب حزن الم وهي تتذكر خيانته وتتذكر كل مره شافته وسمعته يكلم بنات والخافي اعظم قالت بغصه : ليش؟؟يعني ماتدري انت ويش سويت...انت يامؤيد حطمتني جرحتني كسرت كل شي حلو بداخلي بنيته خنت ثقتي فيك
قول لي انت وش موقفك لو كنت انا من خنتك وش بيكون شعورك لو انا اللى خنتك وش بيكون شعورك لو انا اكلم شباب واخرج معاهم وا
مؤيد وقف وقال بعصبيه : بسسسس
لجين وقفت وبنبره مليئه بالالم والقهر اللي بقلبها وقالت : ليش عصبت انا سالتك وش بيكون موقفك...بس تطمن انا مو من هذا النوع انا اهلي عرفوا شلون يربوني
مؤيد شد على قبضته بغضب وخرج
ومع خروجه خرجت دموع لجين اللى كانت ماسكتهم غصب عنها
سكرت الباب وجلست خلفه تبكي وتلوم نفسها على جملتها الاخيره
"انا اهلي عرفوا شلون يربوني"
(انا شلون قلت كذه هو ابوه وامه متوفين اكيد انجرح من كلامي...بس انا والله ماكنت اقصد..)
******************
القصر الكبير
ريتال كانت جالسه مع عامر في الصالة وتسولف معاه بحماس وهو مبسوط بسوالفها
ريتال بحماس : وتخيل بعدين ايش صار
عامر : ايش صار
ريتال : طلع اخوها وولد عمها سوا فيها المقلب
عامر : هههههه اما عاد زودوها شوي البنت كانت بتموت من الخوف وبالنهايه يطلعوا هما
ريتال : على بالك تركتهم علمت ابوها وعمها قالوا لها تختار لهم العقاب اللى تبغى وهما بينفذوا طلبت منهم انه ياخذوا جوالاتهم ويمنعوهم من الخروج لمده اسبوع
عامر ضحك : ههههههههه طلعت ماهي هينه
ريتال بغرور : افا عليك هذه نتيجه نصائحي
عامر بضحكه وبصوت واطي بس ريتال سمعته : الله يستر منك طالما هذه افكارك
ريتال طالعت فيه بطرف عينها : ويش قلت
عامر ببتسامه : سلامتك ياعمري
ريتال سكتت وقلبها يدق من كلمته الاخير هي تدري انه مايقصد اللى قاله بس ماتدري ايش هذا الشعور بالضبط فرح حزن الم سعاده مهي عارف فعلا هل هي سعيده ام حزينه
عامر : ياهوووو ريتال وين رحتي
ريتال صحت من افكار : هاه معك
عامر : بااااين
ريتال حبت تغير الموضوع وتنسى هذا الشعور : ماتبغى تعرف ايش سويت بحمد
عامر بستفهام : مين حمد
ريتال ببتسامه : هذا اخوي الصغير هو مو صغير عمره ثلاثه عشر سنه تقريبا قد مراد
عامر ماحب يقول شي بهذا الخصوص طالما هي لسى تعتبرهم اهلها قال : وايش سويتي فيه
ريتال : مره بالعصر كنت جوعانه رحت سويت لي بيتزا طبعا الاكله الوحيده اللى اعرف اسويها المهم وقعدت اكل لحالي بالمطبخ الا وحمد جاء وكان جوعان ﻻنه ماتغداء وهو يموت بالبيتزا اللى اسويها طلب مني وانا مارضيت اعطيه لاني ماسويت الا صحن صغير وانا جوعانه قال بيعطيني اي شي ابغاه اهم شي اخليه ياكل عاد انا طق عندي عرق النذاله وقلت له طيب روح لعند ماما وقول لها انا حمار هههه وراح قال لها يمه انا حمار ههههههه تخيل وش قالت له
عامر يضحك : ههههههه ايش
ريتال : قالت ادري انك حمار دوبك تعرف
عامر ضحك من قلب وهي ضحكت معاه
دخلت الجده وابتسمت وهي تشوف السعاده بعيون ولدها
*********************
اسطنبول
واقفه جمب شنطتها وهي لابسه روب الحمام بعد ماتروشت كانت تطالع الملابس بصدمه وقهر : ويش ذه الملابس
كانت كلها شورتات وبديهات لنص البطن وفساتين تفضح اكثر مما تستر دورت بكل الشنطه ومالقت لبس ساتر
اريج : هين ياندى انتي وامل والله لاوريكم... ياربييي ايش البس الحين
خرجت فستان حرير عنابي طويل شافته كانه استر لبس ولبسته طالعت نفسها بالمرايه كان الظهر كله برى ومن الجوانب مفتوح لنص الفخذ وعند البطن شيفون فكانت تبان نص البطن
اريج : الله ياخذ ابليسكن وهذا تسمونه فستان والله ماالبسه لو ايش يسوا ابغى اعرف من وين جابوا هذه الملابس نصها من اللي رفضت اخذهم هذاك اليوم بس الباقي ماعمري شفتهم
قامت فسخته ولبست فستان ثاني شافت كانه استر من الاول بس بعد مالبسته طلعت غلطانه كان قصير مره والصدر نصه باين والظهر عليه بس خيوط
فسخته ولبس شورت وبدي ياالله غطى البطن شافت انه هذا احسن من باقي الملابس
مشت فيه وهي تطالع نفسها بالمرايه حست نفسها غريبه سيقانها كلها باينه هي كانت اقصر شي ممكن تلبسه لتحت الركبه اول مره تلبس شورت بس ايش تسوي هذا استر شي شافته
خلصت لبس وسرحت شعرها وبعدين جلست رتبت الملابسها للدولاب
.
وبعدها خرجت تتمشى بالفله وتستكشفها الين جاء الظهر لما سمعت سيارة إياد قفزت على غرفتها مستحيل تخرج قدامه كذه بس اكيد هو الحين بيجي للغرفه عشان يغير ملابسه ماعرفت ايش تسوي قعدت تفكر وتفكر وأخيراً خرجت بفكره فتحت الدولاب واخذت قميص ابيض وبنطلون اسود حقت إياد ولبستهم مافي حل ثاني
جاء إياد دخل الغرفه وقف مكانه لما شافها
طالعها من تحت لفوق كان البنطلون طويييل والقميص لفوق الركبه والاكمام نازله
جاء لعندها وقال بحده : انتي جنيتي على الآخر ليش لابسه ملابسي فسخيها بسرعه
اريج ظلت ساكته ايش تقول له اصلا
إياد رمى شنطت اللاب توب على الكنب بغضب ومشى فتح الدولاب وخرج ملابس وقال : اخرج من الحمام وانتي مفسختها فاااهمه
ودخل الحمام وطررراااق بالباب
اريج ارتعشت ( اوففف الاخلاق قافله عنده اليوم...شكله ماعندي حل غير البس ملابسي ) غيرت ملابسها بسررعه وخرجت
جلست بالصاله وهي تحرك رجولها بتوتر
سمعت باب الغرفه انفتح قلبها صار برجولها
اول ماخرج ووقعت عيونه عليها وقف يطالعها بنظرات ماقدرت تفسرها انحرجت من نظراته نزلت عيونها وحاولت تشغل نفسها بالخداده الصغيره اللى بحضنها
كانت تحس اطراف جسمها صار ثلج من التوتر والخجل و الاحرااااااااج
واخير جاء الفرج سمعت كاجين تقول : الغداء جاهز
اريح وقفت وزاد احراجها انه لسى يطالعها (ياويلي بموت من الاحراج اليوم ) مشت بسرررعه لغرفه الطعام وجلست وهو جاء وجلس وجلسوا ياكلوا حست بشويه راحه لانه ماعاد يطالعها ولا حتى رفع نظره عليها جلست تاكل من شويه شويه عشان هو يقوم قبلها لانها منحرجه تقوم تمشي قدامه كذه واخيرا قام وخرج تنهدت
أريج : والحل الحين يعني اقعد هنا
قعدت تقريبا ربع ساعه
جائت الخدامه وقالت : سيدتي هل ستبقين هنا
اريج تنهدت وقامت : بالطبع ﻻ
وخرجت وهي تدعي ربها انه يكون رجع الشغل لكن للاسف شافته جالس بالصاله الكبيرة وبيده ملف يقلب فيه ماعرفت وين تروح تدخل الغرفه والا تجلس معاه والا تروح مكان ثانيه مايكون فيه ( الحين انا ليش متوتره كذه عادي ماسويت شي غلط هو زوجي ايه هذا شي عاااادي مره)
حاولت تقنع نفسها انه شي عادي عشان تخفف من خجلها وتوترها مشت وتخطته وجلست بعيده عنه وفتحت التلفزيون ولقت فلم كوميدي واندمجت معاه ونست إياد وخجلها وتوترها وكل شوي تضحك جائت الخدامه اعطتها عصير وفشار لانها شافتها تتفرج فلم
اريح اخذت وقالت ببتسامة : شكررررا
ومع حركتها شافت إياد قاعد يطالع فيها
حاولت تتجاهله وتتفرج الفلم بس ماقدرت وهي تحس بنظراته تركت كل شي وقامت مشت من جمبه مسك يدها وكانت باارده ثلج
قال : انتي بخير؟؟ يدك متثلجه
اريج سحبت يدها وقالت وهي تحاول تخفي حيائها : مافيني شي ..ويش كنت تبغى
إياد بهدوء : غيري هذه الملابس
تعالوا دوروا اريج ماتت من الحياء ولفت عنه وجهها يشتعل خجل وقالت : ماعندي غيرها
ومشت ودخلت الغرفه وسكرت الباب ومسكت قلبها كان ودها تبكي
جلست بالغرفه وماعاد خرجت
سمعت طق على الباب اخذت نفس وراحت وفتحت وارتاحت لما شافت كاجين
كاجين ابتسمت وقالت : سيدتي لقد ذهب السيد منذو نصف ساعه ان كنتي تودين الخروج
اريج تفاجات
كاجين لما شافتها متفاجاه قالت : اعذريني لكني لاحظت انكي كنت تشعرين بالخجل الشديد امام السيد بالطبع هذا طبيعي بما انك لاتزالين عروس لذلك عندما علمت انه خرج جئت واخبرتك
اريج ابتسمت بامتنان : شكراً لك
كاجين هزت راسها وراحت
اريج اخذت جوالها وخرجت وهي متوعده في امل وندى
دقت اول على امل لانها تدري هذه افكارها دقت ودقت تقريبا
عشر مرات الظاهر عارفه انها بتسمع لها كلام يسم البدن عشان كذه ماردت
اريج لما يائست منها دقت على ندى وردت بثاني رنه
ندى : هلا هلا بمرت اخوي
اريج بقهر : مرت اخوك هاه..والله انكم ماتستحون على وجيهكم ويش ذه اللى سويتوه
ندى تكتم ضحكتها وقالت ببراءة : ويش سوينا
اريح : ﻻ والله مررره بريئين ماسويتوا شي..والملابس مين جهزها انا صح....بالله عليكم ويش ذه الملابس اصلا هذه تسموها ملابس تكشف اكثر مما تستر انا حتى مع نفسي استحي البسها شلون تبغوني البسها قدام إياد انا بعمري مالبست مثل هذه الملابس
ندى بعفويه : اجل ويش كنتي تلبسي لزوجك'، تقصد زوجها الاول نادر '،
اريح سكتت
ندى انتبهت : اسفه اريج والله ماكان قصدي
اريج بهدوء : ندى ياليت ماتجيبين سيرته مره ثاني
ندى : توووبه '، حاولت تغير الموضوع : الا ماقلتي لي ايش كانت ردت فعل إياد
اريج بغيض : تبغى تعرفين ويش كانت ردت فعله انا بعلمك لما ارجع
ندى بضحك : ﻻﻻ خلاص ماابغى اعرف
اريج : من جد احرجتوني معاه بس هين حسابكم لما ارجع بالذات املوه انا عارفه انها راس البلوه
ندى ضحكت : تراها جمبي تبغيها
اريج : ﻻﻻ هذه مايبغالها بالجوال لما ارجع بنتفاهم
ندى : انا ماتقدري تسوي لي شي حبيبي نواف بيحميني
اريج : اقول روحي انتي وحبيبك نواف ان ماخليته هو ياخذ لي حقي منك ما اكون اريج بن....
سكتت لما لفت وشافت إياد واقف وراها وساند نفسه على الجدار وهو متكتف ويناظرها والظاهر انه سمع كل شي
ندى : ويش فيك اكل القط لسانك
اريج بصوت واطي : والله لااعلمكم لما ارجع بأي
وسكرت
إياد اعتدل واخذ الكيسين اللى بالارض ومد لها
اريج طالعت في الكيس ورجعت طالعت فيه
إياد : ملابس
اريج سحبت الاكياس من يده ودخلت الغرفه وطراااق بالباب كانت خلاص وصلت حدها من الاحراجات على كل اللى صار اليوم رمت الاكياس وجلست على الكنب الين هدات فتحت الاكياس وكان فيه تيشيرتات وبناطيل وتنانير وبلائز وبجامات يعني ماشاء الله مانسي شي كل شي تبغاه جابه كان شكلهم مره حلو
اريج :اوف ماكنت ادري انه هالاياد ذويق كذه
اخذت بجامه ولبستها طالعت بنفسها بالمرايه
اريج : لحظه هو شلون عرف مقاسي.
ردت على نفسها : ...ياحبيبتي يااريج شو انك بريئه يعني ماتدري انه رجال والرجال بنظره وحد يفصلون جسم المرأة تفصيل...ﻻﻻ إياد مو من هذا النوع اللى يطالع بالبنات....وي ايش فيني انا.... مو انا زوجته وعادي اذا طالعني...وكمان هذا إياد مو حيى الله مايصعب عليه شي يعني بيجي يصعب عليه مقاسي هه صدق اني غبيه
ماكان فيها تجرب كل الملابس تركتهم
وجلست بالبجامه وهي تتنهد براااحه : هذه هي الملابس احس نفسي اني من جد لابسه شي مو هذيك
.
.
.
مرت ثلاث ايام وإياد من البيت للشغل ومن الشغل للبيت واريج طفشت من القعده لحالها طول الوقت
تبغى تجلس مع احد اوتخرج بس الظاهر انه مشغول ومو ناوي يخرجها
*********************
ميلانو
بيت ابو رافي
دالين كانت تبغى تروح بيت اهلها اتصلت على مرام لما ترجع من الجامعه تمر عليها
مرام واقفه بالصاله اللى جمب المطبخ وهي لابسه العبايه وحامله رافي الصغير قالت بنزعاج : دالين يلا ترى تعبت ابغى ارجع البيت انام
دالين بالمطبخ : بس دقائق اجهز الحليب لرهوفه
مرام ابتسمت لرافي : والله لو مو عشان رفروفي الحلو هاد ماكان جيتك...مو كذه ياقلبي انت....قول لي على مين جائي كذه حلو اكيد مو على امك الجيكره صح
دالين : مراموه ترى اسمعك
مرم ضحكت وجلست تلعب رافي وتسوي له حركات وهو يضحك
وبنهايه مسك طرحتها وسحبها شوي
مرام : راااافي خلص
رافي كان مار من جمب الصاله لما سمع وحده تنادي باسمه وقف والتفت ناحيت الباب اللى تدخل فيه للصاله الداخلي شاف وحد معطيته ظهرها وحامله رافي الصغير
مرام يعني انها عصبت منه : شوف ترى ماراح ازوجك بنتي خليك عاقل ومحترم والا مافي زواج فاهم ياولد
جائت دالين وبيدها رهف وشنطه فيها اشيائهم وقالت : بالاول اتزوجي...واصلا مين قال لك اني بزوجه بنتك انا بزوجه وحده مزيونه
مرام : ﻻ عاد انا اللى بزوج بنتي الجيكر هذا '، طالعت في رافي الصغير وشافته يبتسم وهي تموت فيه لما يبتسم : والا اقولك ماتليق عليك جيكر لانك بتجنننن ياقلبي '، وحضنته
دالين ضحكت : صدق انك مجنونه
مرام : بمشيها لك عشان ولدك
دالين : اقول.امشي بس
رافي لف قبل مايلتفتوا وكمل طريقه لفوق
******************
اسطنبول
إياد جالس على الكنب ويكلم امه واريج قاعده تتفرج وتسمعه
إياد : يمه انا مشغول مو فاضي لها
ام إياد : ياولدي حرام عليك البنت بتكون طفشت انت طول وقتك بالشغل وهي قاعده لحالها فضي نفسك شوي وخرجها عشان خاطري وخاطر عمك اللى مئمنك على بنته
إياد طالع اريج اللى تتفرج التلفزيون بس تسمعه : إن شاء الله بخرجها تامرين بشي ثاني
ام إياد ابتسمت : سلامتك..
إياد : يلا مع السلامه سلمي على جدتي والباقين
ام إياد : الله يسلمك ..في أمان الله
وسكر
اريج كانت تحترق من الداخل ( يعني ماراح يخرجني الا اذا احد قال له أما كذه من نفسه ﻻ هه واحد متعجرف مايهمه الا نفسه وشغله ) سمعته يقول ببرود وهو يعطيها ظهره ويدخل الغرفه : اليوم بعد العصر جهزي نفسك بنخرج
اريج كان تصر على اسنانها ودها تاكله تقطعه باسنانها معصبه منه على هذا البرود والغرور وكانه يتحسن عليها بصدقه
بس ماباليد حيله حكم القوي على الضعيف
بعد العصر
دخلت الغرفه وسكرت الباب اخذت من الملابس اللى اشتراها
لبست بنطلون رصاصي مع بلوزه كحلي وقفت جمب المرايه ماعجبتها البلوزه فسختها
واخذت تيشيرت ابيض ومن الحواف اسود
جائت بتلبسه انتبه وهي تطالع المرايه على العلامه اللى بظهرها نزلت التيشيرت ولفت وهي تطالع اثر ضربت نادر اللى مارضي يروح معا انها جربت كذا انواع من الكريمات بس الظاهر بيظل هذا الاثر يذكرها بحياتها السوداء مع نادر
إياد فتح الباب معصب : وينك تاخ...
اريج اول ماسمعت الباب انفتح سحبت التيشيرت وغطت صدرها وهي تسب نفسها كيف نست تسكر الباب بالمفتاح
انفجعت لما شافت إياد عاقد حواجبه ويمشي بتجاهها هي خافت ورجعت لوراء وهو يقرب وهي ترجع وراء الين اصطدمت بالجدار شدت قبضتها على التيشيرت وقلبها صار بحنجرتها من كثر الدق ونفسها يعلى وينزل غمضت عيونها لما شافته مد يده..تمتد نحوها
فتحت عيونها بصدمه لما لفها وصار ظهرها مقابل له
إياد عقد حواجبه وهو يشوف العلامه اللى بظهر وقال : ايش هذا
اريج شدت أكثر على التيشيرت وهي تغمض عيونها تحس إنها بتموت من الحياء ومن الالم ومن الخوف من الحزن ارتعشت وحست بقشعريره بكامل جسدها لما حست بيده تتلمس الجرح وقال : مين سوا فيكي كذه
اريج ماقدرت تستحمل لفت وجري على الحمام ( اكرمكم الله) سكرت الباب وهي تتنفس بقوه ونزلت دمعه من عيونها حرقت خدها الناعم اغمضت عيونها تحاول تطرد الدموع واخذت نفس عميق تهدي فيه حالها
لما حست انها هدئت لبست التيشيرت وغسلت وجهها وخرجت وهي تدعي انه إياد يكون خرج ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه كان جالس على الكنب منتظرها حاولت تتجاهله ولبست عبايتها وهو يراقبها بصمت جائت بتخرج بس هو وقف قدامها وقال : مين سوى فيكي كذه
اريج تتجاهل سؤاله : تاخرنا خلينا نمشي
إياد بحده : لاخر مره اعيد سؤالي مين سوى فيكي كذه
اريج : شي من الماضي انت ايش تبغى فيه
إياد : ابغى اعرف
اريج منزله راسها والدموع متجمعه بعيونها وتحس ذكريات الماضي كلها تمر قدامها : انسى اللى شفته قبل شوي انا ماابغى افتح هذه السيره
إياد عصب : راح تقولي وغصبن عنك والااا
اريج انفجرت ودموعها نزلت وقال : ايش راح تسوي يعني راح تضربني مثل ماكان هو يسوي'، بلعت غصتها ودموعها تنزل غصب عنها واكملت بالم : اصلا عادي تعودت
سحبها لحضنه وضمها بقوووة وهي ماصدقت تلقى حضن تبكي فيه وتخرج كل المها وخزنها اللى كتمته طول هذه المده بكت وبكت الين تعبت
لما هدئت انتبهت على نفسها انها بحضنه بعدت عنه بحرج وهي منزله راسها : انا..انا اسفه..بس ممكن ماتفتح معي هذا الموضوع انا مااحب أتذكره '، رفعت راسها وقالت بعيون راجيه : الله يخليك لاتسالني اي شي عن هذا الموضوع
إياد شتت نظراته وقال : يلا امشي تاخرنا
وخرج
وهي ابتسمت ابتسامه شكر انه سمع كلامها وماسألها وخرجت وراه ركبوا السيارة ومشوا اريج حاولت تنسى اللى صار وتستمتع بالمناظر الطبيعيه والناس اللى بكل مكان والاشياء الجديده اللى تشوفها لاول مره
وصلو على جسر جالاتا
وقفت اريج مبهوره من المنظره كان شكله رووووعه كان الجسر على البحر ومتكون من طابقين اللى تحت فيه كثير ناس
وفي مطاعم ومقاهي وكراسي يجلسون فيها واللى فوق شافت ناس جالسين يصطادوا والمنظر كان بيجنن مع غروب الشمس
جلسوا على الكراسي وطلبوا لهم عصير وهم يتفرجوا لغروب الشمس كان الجو شاعري
اريج نست كل شي مع هذا الجو الحلو ماعمرها زارت مثل هذا المكان مره مره اعجبها حبت تقوم تتمشي وتطالع البحر من قريب قامت ومشت شوي وقفت واتكائت على الحدايد حق الجسر وهي تطالع البحر جائت وحده لابسه فستان ناعم قصير وفوقه معطف وقفت جمبها وجلسوا يتفرجوا
ايلين : عن جد هالمنصر كتير حلو
اريج التفتت لها : انتي سوريه
ايلين : فيكي تئولي هيك وانتي
اريج : سعوديه
ايلين مدت يدها : انا ايلين
اريج سلمت : اهلين وانا اريج
ايلين : تشرفنا..'، رجعوا يطالعون البحر بتامل
ايلين : جيتي لحالك والا معك حدا
اريج وهي تطالع البحر : مع زوجي..وانتي
ايلين : كل اهلي هون..شوفي هنيك هدول اهلي
اريج ابتسمت : ماشاء الله الظاهر عائلتك كبيره
ايلين : ايه عندي تلاته خوات واربعه اخوان
اريج : ماشاء الله
ايلين شافت احد اخواتها تاشر لها قالت : دئيئه وبرجع لك
وراحت واريج رجعت تطالع البحر
ايلين رجعت : انا جيت..تفضلي هاد الفطائر ماما عاملتها بالبيت دوئيها كتير طعمه اخواتي مره بيحبوها عشان هيك مامه كل مانخرج بتعمل لنا هيئ الفطائر
اريج اخذت وحده ودوبها بتدخلها فمها الا واياد سحب يدها وخلاها تدخلها لفمه واكل منها لقمه واخذ منها باقي الفطيره
اريج كانت تطالعه بصدمه وهي مفهيه من حركته
ايلين ضحكت : انت زوجها مو هيك...بدك فطائر تفضل خود
إياد مسك يد اريج وقال : ﻻ شكراً هذه تكفي
وسحبها معاه
ايلين : طب اريج خدي هاده
اريج التفت وهي تمشي معاه : خلاص باكل اللى معاه شكرااااا باي
اياد جلسها على الكرسي وقال بعصبيه وصوت واطي عشان مايسمعهم احد : انتي كيف تأكلي كذه من اي احد افرضي يكون فيها شي ﻻزم تتاكدي قبل لاتاكليه
اريج كشرت : انت اللى عقلك مدري كيف راكب ويش بيكون فيها يعني..'، مدت يدها اعطيني اياه باكلها
مده لها وهي اكلت وهي معصبه منه ( ويش قصده ممكن يكون فيها شي..ليكون يقصد مسمومه..جد انه متخلف عقليا)
وقفت فجأة عن الاكل وتجمدت حركتها
( لحظه طيب واذا كانت مسمومه هو..هو اخذها واكلها..م..م...مستحيل يعني حياتي اهم من حياته ) طالعت فيه وهو يطالع بجهت البحر بصمت صار قلبها يدق بقوة بلعت ريقها ( مين انت بالضبط انا فعلا مو قادره افهمك )
ظلت تطالع فيه لما شافته انتبه لها نزلت عيونها بحرج وهي تسب نفسها
كملوا سهرتهم وطلبوا لهم عشاء سمك تعشوا وجلسوا شوي ورجعوا على البيت
******************
ميلانو
كوفيه كوفالي
رافي : ويش عندك عازمني مو قلت مدري ايش وراك
عامر ضربه على ظهره : يالخاين تخطب وماتقول لي
رافي بستهبال : ماشاء الله شلون وصلتك الأخبار
عامر : ﻻ ياشيخ نسيت انها بنت اخوي
رافي : اووه من جد ماكنت ادري
عامر : اقول ويش قصتك اليوم صاير تمزح كثير بس يلا لازم اتعود على هبالك من الحين لانه لو تزوجتها بلقاك مجنون اكثر من كذه
رافي : ايش سالفتك انت واختك هي تقول الله يعيني وانت تقول بصير مجنون..ليه ناوين تزوجوني مجنونه والا ايش
عامر ضحك : ههههه ماعليك انت اصبر وبتشوفها بعينك بس لاتخاف هي بكامل بقواها العقليه
رافي زاد فضوله انه يعرفها : طيب كلمني عنها شوي ابغى اعرف اي نوع من البنات بتزوج
عامر طالع ساعته ووقف : مو اليوم يوم ثاني إن شاء الله يلا امشي ترى تاخرت
وقف رافي وخرجوا
*********************
اسطنبول
الساعه السابعه صباحاً
بالصاله
إياد بيده الجريده وقاعد يقرئها ويشرب قهوه
اريج ماسكه بيد كوب النسكافيه واليد الثاني جوالها وتقرأ موضوع ثقافي
سمعوا دق الجرس استغربوا مين ممكن يجي
راحت الخدامه فتحت
واثنيناتهم يطالعوا بالباب بيشوفوا مين جاء
اريج فتحت فمها بصدمه وهي تشوف اللى دخلوا
.
***
**
*