قالوا تحبيه قلت ساكن فؤادي قالوا يحبك قلت هذا سؤالي - البارت 12 - بقلم مجهول♡ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قالوا تحبيه قلت ساكن فؤادي قالوا يحبك قلت هذا سؤالي
المؤلف / الكاتب: مجهول♡
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 12

البارت 12

قالو تحبيه قلت ساكن فؤادي قالو يحبك قلت هذا سؤالي : الفصل الثاني عشر : في فينيسيا ( البندقية ) وصلوا على الفندق دخلوا الجناح كان يفوح منه رائحه جميله عطره بارده تريح الأعصاب كان جدا راقي كانت الصاله فيها كنبات وشاشه بلازما وعلى الجهه الثانيه في طاوله يغطيها قماش الدانتيل الاحمر وعليها اكل وشموع وعصير ويتوسطها مزهريه عليها ورد احمر كانوا لسى واقفين إلا ويسمعوا دق الباب إياد فتح الباب وكان في واحد مد له بباقة ورد كبييره اخذها إياد وسكر الباب وهو مستغرب من وين هذه اخذ الكرت وقراءه اريج استغربت مين ممكن يكون جاب الورد قربت منه وقالت : من مين مد لها بالكرت ومشى ترك الورد على المنضده اريج ابتسمت وهي تقراء الكرت كان من جدتها ( الله يحفظك ياجدتي لاول مره احس انك من جد إيطاليه والا هذه الحركات مايعرفوها الجدات العربيات) لفت ماشافت إياد قالت اكيد دخل الغرفه دخلت الغرفه وكانت اقل مايقال عنها رااائعه كانت مرره كبيره فيها سرير كبير مفروش فرش بلون الابيض وعليه قلوب صغيره بالون الاحمر ومنثور عليه ورد احمر وعليه اعمده من الاطراف تنسدل عليه ستائر من الشيفون وفي الجهه الثانيه كنبتين وفي بجهت اليسار لفه وكانها غرفه ثانيه بس مافيها الجدار اللى يفصل يعني هي غرفه واحده بس بسبب اللفه صارت كانه في غرفه ثاني بس مفتوح على الغرفه الاولى وفيها كنب طويل وشاشه بلازما شافت إياد فسخ جاكيته وعلقه وراح جلس عند التلفزيون وسند راسه على الكنب وهي فسخت عبايتها وعلقتها ماعرفت وين تروح تخرج الصاله والا تجلس معاه والا تنام والا ايش شافته ياخذ الريموت ويشغل الشاشه قال ببرود وهو يتفرج : روحي كلي انا مو جوعان اريج مع انها جوعانه بس ماتبغى تروح : وانا بعد مو جوعانه جلست في احدى الكنبتين اللى بالجهه اللى فيها السرير واياد ماكان يشوفها طالعت ساعتها شافت انه ماباقي الا نص ساعه على اذان الفجر وقفت فتحت شنطه اليد تبعها واخذت البجامه اللي اخذتها احتياط لايكونوا البنات حطوا لها ملابس كاشفه لفت جهت اليمين اللى فيها الحمام (اكرمكم الله ) ووقفت مصدومه وهي تشوف شكل الحمام الغريب حمام زجاجي كل شي داخله يبان ( وجع هذول الاجانب ماصار عندهم حياء ويش ذه الحمام الحين شلون ادخل اغير ملابسي حتى مافي غرفه ثانيه كنت بدخل اغير فيها ) لفت على إياد الى جالس يطالع الشاشه ولاكانه في احد معاه ( وهذا الاخ اللى متمركز هنا يعني ايش كان له داعي يسوا شاشه هنا وهو في بالصاله حسبي الله ونعم الوكيل ) راحت بتجاه إياد وهي تفكر كيف تخرجه من الغرفه اريج : احم إياد طالع فيها من دون مايرد اريج : احم..اا..ا انا جوعانه اخرج جيب لي اكل إياد رفع واحد من حواجبه وقال : والاكل اللى بالصاله ايش يقول اريج ( اوبس شلون نسيت انه في اكل ) : اا..انا..ااا انا ابغى شي ثاني هذاك الاكل ماعجبني إياد طالع فيها بصمت وبعدين لف مسك التلفون اللى جمبه وقال : الحين بتصل بخدمة الفندق يجيبوا لك اكل غيره اريج بسرعه : ﻻﻻلا خلاص طالع فيها وهو عاقد حواجبه اريج برتباك : اقصد خلاص ماله لزوم مو جوعانه مره باكل من اللى بالصاله ومشت (اوووف مالقيت الا الأكل الحين شلون اخرجه من الغرفه ياربي ) وقفت فجاه ولفت رجعت لعنده وقالت : إياد اياد زفر بضيق : نعم اريج : راسي يوجعني اخرج اشتري لي حبوب إياد : شوفي بجاكيتي في بندول اريج (اووف هذا عنده رد لكل شي ) قالت بخيبت امل : طيب وراحت جلست على الكنبه وماكان يشوفها إياد جالسه تفكر وتفكر شلون تقول له وقفت (مافي الا هذه الطريقة ) راحت لعنده اريج : إياد إياد رمى الريموت من يده ووقف معصب : يعني الواحد مايقدر ياخذ راحته ازعاج من اول يوم تركها وراح ياخذ له ملابس من الشنطه عشان يغير ويرجع ينام وهي لما شافته ياخذ ملابسه لووت فمها وقالت بصوت واطي : هه واحد مغرور عصبيته براس مناخيره إياد اخذ ملابسه ولف بيروح الحمام وقف مكانه وهو يشوف شكل الحمام والحين فهم اللى كانت تبغاه اريج كان يظن انها تبغى تزعجه لف بيشوفها بس كانت قد خرجت وشاف بجامتها على الكنب تنهد ودخل الحمام(اكرمكم الله) غير ملابسه وتوضى عشان صلاة الفجر وخرج راح لصاله شافها جالسه متكتفه وتطالع التلفزيون انتبهت عليه إياد قال بجفا : يعني ايش كان له لزوم اللف والدوران كان قلتي لي وانا بخرج اريج ابتسمت بسخريه وقالت : قلت زوجي ماشاءالله عليه ماينقصه الذكاء راح يفهمها على الطائر وقفت ومشيت بتدخل الغرفه ماحست الا وهو ساحبها من يدها ولاصقها على الجدار وقال وهو عاقد حواجبه بغضب : مثل ما انا اكلمك باحترام كلميني باحترام مره ثانيه ماابغى اشوفك تكلميني بهذه الطريقة رفعت راسها وقالت بقهر وغضب والم مكبوت من يده اللى ضاغطه على يدها ومع انها خائفه منه : ايش بتسوي يااستاذ إياد..انت فيك تتحكم بكل شي لكن مافيك تتحكم بكلامي وتصرفاتي انا بسوي اللى ابغى زاد ضغطه على يدها وحواجبه انعقدت زياده وقال : لاتجربين غضبي ي اريج لانه بيدمرك اريج غمضت عيونها بقوه وهي تحس عظام يدها راح تتهشم قالت بالم : يدي طالع في يده اللى ضاغطه على يدها وماكان منتبه عليها من الغضب تركها ولف وهي على طول دخلت الغرفه وسكرت الباب نزلت منها دمعه مسحتها بسرعه وطالعت يدها اللى اصابعه مطبوعه عليها اخذت نفس عميييق تمنع نفسها من البكاء (لاتبكي يا اريج لاتبكي لاتبكي ) اخذت بجامتها ودخلت الحمام (اكرمكم الله) غيرت وتوضت خرجت راحت اخذت جوالها من الشنطه وشافته قد اذن بس لانه الصوت كان منخفض ماسمعته شافت السجاده فوق الشنطه خرجها إياد لما كان يخرج ملابسه اخذت عبايتها وكانت نظيفه لبستها ماكان فيها تدور على شرشف الصلاة بين ملابسها لانها مهدوده من التعب صلة وفسخت عبايتها ورمت نفسها على السرير بتعب وماهي الا دقائق ونامت ***************** ميلانو فلة ليوناردو الساعه الثامنه والنصف صباحا في المطبخ سايوري تركت السكين من يدها وهي تتافف بضيق : كل هؤلاء الخدم في المنزل ونحن من نطبخ انا اكره الطبخ ازابيل وهي تخرج الخضار من الثلاجه : اعملي بصمت يجب ان تتعلمي طبخ كل شي ف ليوناردو لايحب اكل الخدم كثيرا كما انه يحب المراءة التي تعمل في المنزل انظري الى جوليا فهي كل يوم تعد اكل الذ من الاول لقد سحرت ليوناردو بهتمامها به إن اردتي ان تجعليه ينساها ويحبك انتي يجب ان تفعلي كل شي يحبه سايوري : ياالهي لا اعلم لما هو هكذا انني اجمل منها ومغريه اكثر منها الا ترين ماذا تلبس من ملابس انها تلبس ملابس طويله لم اراها يوما تلبس بلوزه من دون اكمام او تلبس شورتات اوتنانير قصيره او فساتين عاريه لايوجد لديها اي لبس مغري لا اعلم ماالذي يعجبه بها ازابيل : لاتقلقلي عزيزتي انتظري فقط بضع ايام وسوف يمل منها ويعود اليكي الان فقط حظري الفطور وخذيه له قبل ان تاتي هيا سايوري شافت جوليا تدخل المطبخ قالت : هاقد اتت جوليا ببتسامه : صباح الخير ازابيل ابتسمت :صباح الخير قرصت سايوري عشان تبتسم وترد سايوري ابتسمت : صباح الخير.. لماذا تتعبين نفسك وتستيقظين مبكرا نحن هنا وسنعد الفطور جوليا : انا معتاده على الاستيقاظ مبكرا واليوم تاخرت قليلا لان ليوناردو اضاع ملف الاجتماع وساعدته في البحث عنه وبدات تساعدهن سمعت ليوناردو يناديها ليوناردو : جوليا خرجت لعنده وسايوري بتنفجر من الغيض وهي تسمع كلامهم جوليا : نعم ليوناردو : اين جاكيتي الرصاصي جوليا : الا تلاحظ انك لم تعد ترا جيدا...انه في خزانتك ليوناردو ابتسم : ماذا افعل انتي غيرتي كل شي جوليا : انا فقط رتبت لك ملابسك لم اغير اي شي ليوناردو : حسنا الان هل يمكنك أن تحظريه لي جوليا ببتسامه بشوشه : حسنا ومشت سمع صوت سايوري من خلفه تقول : يبدو انك اصبحت تعتمد على غيرك كثيراً بينما كنت لاتحب أن يلمس احداً اغراضك ليوناردو التفت وقال : هناك فرق بين أشخاص وأشخاص ومشى وتركها تغلي قهر ****************** القصر الكبير الساعه العاشره نزل عامر وشاف امه جالسه بالصاله قال : صباح الفل لاحلى ام الجده : صباح النور هلا بولدي هلا بالعريس باس راسه امه وجلس جمبها الجده : الا وين رايح كاشخ من الصباح لاتقول بتروح الشغل انت لسى عريس اخرج انت وزوجتك عامر : ﻻ يمه اي شغل انا ماصدقت اخذت اجازة برتاح الجده : اجل لمين هالحلاوه والكشخه كلها عامر زبط ياقت قميصه وقال بغرور : احم احم ادري اني حلو ومايحتاج اكشخ بس لازم الكشخه لاني خارج مع ريتال الجده : ايه كذه ولدي يفكر بنفس اللى افكر فيه عامر ضحك : هذا لاني ولدك....يمه حدي جوعان امس مااكلت شي الجده : مو قلت بتخرج عامر : ايه يمه بس مو الحين بنفطر وبعدين نخرج وماراح نرجع الا بالليل بوري ريتال كل شي في هذه المدينه هي من لما جائت ماخرجت الا للاسواق والمحلات الجده : زين ماتسوي ياولدي يلا الحين بخلي الخدم يجهزون لكم الفطور وينها ريتال مااشوفها...صحيت والا لسى؟ عامر : ايه صحيت شويه وبتنزل الجده قامت كلمت الخدم ورجعت جلست معاه وشوي ونزلت ريتال جلست معاهم وبعدها فطروا وخرجوا ******************* فينيسيا (البندقيه) فتحت عيونها بكسل طالعت في الساعه كانت 11 قامت طالعت في السرير وفي الغرفه وماشافت إياد استغربت متى صحي لسى بدري وكمان هو جلس الين الفجر قامت غسلت وجهها حست بالم بيدها طالعت في يدها كانت علامات اصابعه لسى لها اثر قالت بسخريه : هه الظاهر اني محسوده على جسمي الاول "تقصد نادر " ماخلى مكان بجسمي ماشوهه والثاني من اول يوم ترك بصمته على يدي خرجت من الحمام (اكرمكم الله) وجائت بتفتح باب الغرفه شهقت لما لقته مسكر بالمفتاح وتذكرت انها بعد مادخلت سكرته بالمفتاح عشان تدخل الحمام ونسيته مسكر ونامت ( حفرتي قبرك بيدك ي اريج راح يقتلني.. كيف نسيت افتح له الباب وين بيكون نام الحين) اخذت نفس وقالت : بسم الله... يارب احميني من مخالب هذا الوحش..انت تدري اني نسيت وماكنت اقصد وفتحت الباب بشويش وخرجت راسها تشوف يمين ويسار ماشافته خرجت بشويش شافته نائم بالجهه الداخلي للصاله على الكنبه قربت منه حست بالذنب كان باين عليه التعب وباين انه مو مرتاح بالنومه وكمان ماعنده غطى والجو مره بارد حتى جاكيته بالغرفه لو كان بيلبسه دخلت الغرفه جابت بطانيه بتغطيه قربت منه وشافته عقد حواجبه بدى يصحى فتح عيونه الناعسه وجائت عينه عليها وهي على طول رجعت للخلف والبطانيه لسى بيدها كانت خايفه منه اكيد الحين بيمسح فيها الارض لانها سكرت الباب شافته قام ومشى بتجاهها وهي بلعت ريقها بخوف وقلبها يقرع طبول من الخوف لما شافته صار قدامها توقعت هذيك الضربه اللى تطيرها لبرى بس تفاجات لما مر من جمبها ودخل الغرفه (انا بحلم والا بعلم...ﻻﻻ اكيد لسى ماصحي زي الناس او يمكن دخل يكمل نومه وبعدين راح يفضى لي الله يستر ) رمت البطانيه من يدها وجلست على الكنب بعد نصف ساعه سمعت الجرس يدق خافت مين ممكن يجي وقفت وتفاجات ب إياد يخرج وهو لابس بنطلون اسود وقميص ابيض وباين انه تروش من شعره المبلول هي توقعت انه رجع ينام قبل مايفتح الباب قال لها : ادخلي الغرفه وهي دخلت على طول وسكرت باب الغرفه جائها الفضول تعرف مين جاء فتحت شوي من الباب عشان تشوف شافت رجال يدخل وبيده عربيه فيها اكل اكتشفت انه هذا من موظفي الفندق شكله جاب فطور اخذ الاكل اللى كان على الطاوله من الليل ورتب الاكل اللى جابه وخرج اريج اول ماشافته خرج راحت جلست على الكنب اللي بالغرفه يعني انه ماتدري عن شي دخل إياد وقال : تعالي افطري وخرج وقفت وهي خائفه من هدوئه هذا ..مو معقوله مايعصب عليها وهي سكرت عليه الباب وخلته ينام بالصاله من دون لافراش ولاجماش خرجت وجلسوا ياكلوا والصمت كان سيد الموقف اريج كانت متوتره وخائفه والصمت الرهيب هذا زاد من توترها وهدوء إياد الغريب زادها خوف على الاقل لما يعصب صحيح تخاف منه بس تعرف ترد عليه لكن الحين ساكت وماقال شي ماقدرت تاكل الا شوي شربت العصير وقامت وهي ماره من جمبه مسك يدها تالمت لانه بنفس المكان اللى مسكها به امس قال : مره ثاني قبل لا تنامي تاكيد من الباب مفتوح والا مسكر اريج بلعت ريقها وقالت : نسيته إياد : ادري والا ماكنت مررتها لك لكن مره ثاني ماراح تمر مرور الكرام اريج (ياحبه للتهديد يحسسني انه رئيسه عصابه ) سحبت يدها ودخلت الغرفه ******************* ميلانو عند عامر وريتال ركبوا السيارة بعد ما زاروا متحف بولدي بيزولي ريتال : والحين وين بنروح عامر طالع ساعته : اممم انتي جوعانه ريتال : نووو من اول ماخرجنا وانت تجرعني عصيرات وشكولاتات بطني بتنفجر عامر ضحك : هههههههه طيب خلاص لما تجوعي بنروح ناكل الحين بنشوف لنا مسجد نصلي فيه وبعدين نروح قلعة سفورزا ريتال فزت : من جددد..وووااو هذه القلعه سمعت عنها كثير يقولون مره حلو عامر : اكيد لانها اكبر قلاع اوروبا وفيها مجموعه متاحف ويعرض فيها اعمال فنيه قديمه وحديثه لفناني ايطاليا والعالم ريتال بحماس : حمستني اكثر ابغى اشوفها عامر ضحك : صبرك ****************** فينيسيا (البندقيه) خرجت من الحمام (اكرمكم الله ) بعد ما اخذت شاور وتوضت كانت لابسه روب الحمام فتحت الشنطه وخرجت لها فستان ليموني قصير لتحت الركبه وهي مستغربه انه مرام وندى ما اتناذلوا عليها كل الملابس حلوه ومرضيه لها لبست وخرجت شرشف الصلاة لبسته وصلة الظهر خلصت ولفت السجادة وراحت جهت التسريحة عشان تمشط شعرها سمعت جوالها راحت اخذته من على الكنب وردت : الو مرام بمرح : هالوووو صباحيه مبارك ياعروس اريج : ﻻ بارك الله في عدوينك مرام ضحك وقالت بستهبال : اميييين..ها بشري ايش اخبارك انتي وإياد اريج رفعت حواجبها : بالله هذا يحتاج له سؤال ماتعرفي اخوكي كأنه رئيس عصابه ماعنده غير اوامر وتهديدات ودائماً معصب كانه احد قال له انه الابتسامه حرام مرام ضحكت : وينه إياد كذه قاعده تحشين فيه على كيفك اريج وهي تأخذ المشاط وتسرح شعرها : خرج مرام : خرج؟؟وترك زوجته من ثاني يوم من زواجهم اوه ماي جاااد دوبي اعرف ان اخوي عديم الرومنسيه اريج : ليش هذا اساسا عنده قلب اشك صراحه مرام : حرام عليك مو لهدرجه اريج : اقول اتركيني من اخوكي هذا ويلا باي دوبي تروشت وصليت وشعري لسى مامشطته مرام صرخت : عرفت عرفت شكلي ظلمته اريج مسكت اذنها : اخخ ايش عرفتي ومين اللى ظلمتيه مرام : عرفت إياد وين راح اريج بعدم اهتمام : وين ياذكيه زمانك مرام : بالاول قولي الساعه كم خرج اريج طالعت ساعتها : اممم تقريبا قبل نصف ساعه او اكثر مرام : كنت متاكده إياد ماراح يتركك ويخرج من دون سبب اريج بصيق : مرام اخلصي ومن دون مقدمات مرام ضحكت : طيب طيب انا راح اقولك وين راح..هو راح يصلي اريج : وانتي ايش عرفك مرام : ياذكيه مو قلتي قبل نصف ساعه خرج يعني قبل الاذان وهذا يعني انه راح يصلي اريج : ماشاء الله ذكاااء مرام بغرور : احم احم ويش على بالك مرام هينه اريج : بس متاكده انه في مساجد هنا مرام تحك راسها : على مااعتقد في '، واكملت بحماس وهي تغير الموضوع : اقول اريج لما تخرجوا خلي إياد ياخذك لشارع الشيطان اريج : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويش ذه مرام : هذا شارع اسمه شارع الشيطان اريج : بالله ومالقوا اسم غير هذه مرام : اسمه كذه لانه يتفرع من جسر الشيطان اللى كثير يموتوا فيه بسبب خطورته اريج : الظاهر انك تبغي تموتيني انا واخوكي اسمعي اذا كان عندك ثأر من اخوكي انا مالي شغل ماابغى اموت مرام : ههههههه ﻻ مو كذه بس احسه مغامره انا لما رحت البندقيه حاولت اروح لهذا المكان بس امي وابوي ماسمحوا لي اريج : ايه وتبغى تودفي فيني انا '،سمعت صوت باب الجناح ينفتح : اقول يلا سلام شكله إياد جاء مرام : اوكيه باي اقول اريج لاتصدقي وتروحي على هذاك الشارع تراي امزح ولا اوصيك على اخوي هاه انتبهي عليه ودلعيه و اريج : انقلعي بس وسكرت وهي تسمع ضحك مرام خلصت تسرح شعرها وتركته مفرود على طول ظهرها وقفت قدام التسريحه وطالعت شكلها بالفستان طبعاً مالبسته عشان إياد ﻻ لبسته من باب التتغير فقط زبطت شعرها وسوت كحل اسود طلع مع لون عيونها الزرقاء خباال سوت قلوس ورشت عطر ولبست صندل وخرجت شافته جالس ويطالع التلفزيون رفع نظره والتقت اعينهم ظل ثواني او يمكن دقائق ماتدري كم من الوقت مر وبعدين حول نظره على التلفزيون مشت وهي تحس بخجل من لبسها مع انه ماكان قصير مره بس هذه اول مره تطلع قدامه لابسه قصير كل مره كانت تلتقي فيه تكون لابسه بنطلون وبلوزه جلست بعيد عنه وكان الصمت بينهم سيد الموقف لكن كان يسود ذلك الصمت صوت التلفزيون كانت تحس بتوتر فهيا ماتحب هذا الصمت اللى يكون بينهم حاولت تشغل نفسها بمشاهدة التلفاز حست بالطفش لانها اساسا مو قادره تركز مع البرنامج (اوووف ابغى اخرج..أساساً ليش جينا هنا..كان قعدنا بالبيت احسن..) دق جوال إياد رد عليه وهي كانت تسوي نفسها انها تتفرج لكن كان كل سمعها معاه وعرفت من كلامه انه يكلم جدته وواضح انها توصيه عليها وهو كل شي يقوله ان شاءالله ابتسمت بداخلها ( تستاهل اخيرا في احد يتأمر عليك احسسسن عشان تحس فيني كل شي عندك اوامر ) خلصت مكالمته وقال : قومي البسي عبايتك اريج سوت نفسها انها ماسمعته ومندمجه مع التلفزيون إياد رفع صوت : قومي البسي عبايتك اريج طالعت فيه وهي لسى تمثل الدور : هاه اسفه كنت مندمجه مع البرنامج ماانتبهت ايش قلت؟؟ إياد : لاخر مره اعيد كلامي قومي البسي عبايتك اريج : ليش إياد : ليش يعني راح نخرج اريج : اهااه طيب دقيقه وقامت اول مالفت عنه ابتسمت وهي مبسوطه انها قدرت تستفزه غيرت الفستان ولبست بنطلون وبلوزه عشان ترتاح بالمشي ولبست العبايه والطرحه وغطت وجهها وخرجت إياد وقف لما شافها وخرجوا مع بعض ****************** ميلانو بيت ابو عماد دق تلفون البيت ردت داليا : الو تالين : الووو السلام عليكم داليا ابتسمت : وعليكم السلام هلا والله بتالين شو اخبارك تالين : بخير كيفك انتي داليا : الحمدلله كيف عمتي وحنان وشهوده تالين : كلهم بخير يسلموا عليك....اقول داليا وين العنزة حقكم ماترد داليا بستغراب : اي عنزة تالين : مراموه صار لي ساعه ادق على جوالها ماترد داليا انفجرت ضحك : ياويلك لو تسمعك تالين : خليها تسمع انا من امس محترقه ابغى اعرف ايش صار بالفرح بالصباح مادقيت قلت بتكون نائمه ومن بعد الظهر وانا ادق وهي ماترد داليا : وليش تدقي لها كان دقيتي علي او على اي وحده من البنات واساليها عن الفرح تالين : لانه مراموه تعطيني التفاصيل مو مثلكم تعطوني المختصر داليا ضحكت : هههههه ايه عاد انتو الثنتين نفس بعض ماتتركوا شي ماتقولوه تالين : الحين وينها ليه ماترد داليا : كاهي بالصاله تتفرج التلفزيون يمكن نست جوالها بغرفتها تالين : بليييز ناديلي عليها بسرررعه داليا ضحكت ونادت على مرام جائت مرام اخذت الجوال وردت ويعني انها تتغلى : نعم تالين : نعامه ترفسك قولي آمين مرام بستهبال : الجميع مو انا بس تالين بحماس : اتركيك من هالكلام وقولي ايش صار امس مرام بنذاله : اول إعتذري تالين صرخت بعصبيه : مرامووووه بتقولي والا شلون مرام ضحكت : طيب طيب شكلك على اعصابك ...اممم من وين ابدا تالين : ابداي من الاول الين الأخير. . ايه صحيح بالله شلون كانت عروسة عامر لوين وصلت له ههههه صراحه اتخيلتها ضايعه جمب طول عامر مرام ضحكت : هههههه ماالومك حتى انا قبل مااشوفها تخيلتها قصيره بما انها لسى صغيرة بالعمر بس لما شفتها انصدمت ماشاء الله طولها حلو يعني تقريبا اقصر مني بشوييي تالين : بالله مرام : من جد والله حلو طولها جمب عامر وكمان مره مناسبين لبعض تالين : طيب كيف كان شكلها واريج شلون كانت ولما شافها إياد ايش صار مرام : احم هذه حكايه ثانيه اسمعي اول....... وقعدت تحكي لها كل تفصيله صارت بالعرس **************** مؤيد خرج من فلته وهو في طريقه الى سيارته وقفت قدامه لجين مؤيد : هذا انتي...خير في شي لجين ببرود : ايه في....كلام امس انا ماكنت امزح ابيك تطلقني مؤيد ابتسم ووضع يده على خدها وقال : حبيبتي لجين انا الحين مشغول ومو فاضي لهالحكي..يلا باي ومشى مسكت يده ووقفت قدامه وقالت بالم وحزن : مؤيد حرام عليك ليش تساوي فيني كذه انت ماتبغاني خلاص طلقني مؤيد طالع ساعته وقال متجاهل كلامها : اووه تاخرت عن موعدي وتركها وراح تتبعت خطواته بنظرات حزينه مكسورة ****************** فينيسيا (البندقيه) خرجوا من المطعم بعدما تغدوا ومافي احد منهم نطق بكلمه من اول ماخرجوا من الفندق ركبواxالجندول يتمشون وعبروا القناة الكبرى "xالجندول والتي يطلق عليها الـ Gondola أو الجناديل . وهو عبارة عن قارب مطلي باللون الأسود بطول 11 متر ويتألف من 280 من مختلف أنواع الخشب ويقوده بحار يعتمر قبعة خاصةx" اريج انبسطت فيه كثير كان من جد روعه وهي تشوف المويه والبيوت حولين القناة كانوا ملونين بالوان تجننن على الساعه خمسه بعد العصر نزلوا منه ومشوا شوي واريج بتموت من العطش ماشربت شي من بعد ماتغدت وماتبغى تتنازل وتطلب من إياد بس خلاص ماعاد تقدر تتحمل قالت : ابغى مويه إياد طالع فيها وبعدين طالع في المكان شاف في بقاله قريبه اشر لها على الدرج وقال : اجلسي هنا شوي وراجع جلست وإياد راح اشتري مويه ورجع طالع في المكان اللى جلست فيه ماكانت موجوده تلفت بالمكان ماشافها مشى شويه بالأماكن القريب قال يمكن تكون تمشت شوي حولين المكان برضوا ماكانت موجوده دق على جوالها اكثر من مره بس ماترد جن جنونه رمى المويه من يده وصار يجري يدور عليها بكل مكان ويسأل الناس وهو يوصف شكلها بس مافي فائده الكل يقول ماشافها إياد وهو يوقف رجل في الثلاثينيات تقريبا وكان مبين عليه انه مستعجلا كمان : لوسمحت اعذرني لكن هل رايت امرأة تلبس اسود كامل وجهها مغطى ستيفن وهو يبان عليه القلق والخوف : ﻻ لم ارها لكن انت هل رايت امرأه حامل كانت تجلس قريبه من هنا لكن لااعلم اين ذهبت إياد (الظاهر حتى هو مضيع ) : ﻻ ومشى يدور عليها لكن وين يدور بمدينه كبير مثل هذه وقف جمب جدار ياخذ نفس ضرب الجدار بقوه وهو معصب : وين اختفت (ليكون اخذوها...ﻻﻻ ماراح يتجرائوا يقربون وانا موجود بس هذول الناس م ) قطع حبل افكاره رنة جواله واول ماشاف رقمها يضي على الشاشه رد بسرعه وبصوت غاضب ممزوج بالقلق : وينك اريج خافت من صوته : انا..انا بالمستشفى إياد بخوف : ليش صار لك شي اريج : ﻻ انا مافيني شي بس في حرمه إياد قطع كلامها بغضب : بأي مستشفى انتي اريج بلعت ريقها بخوف : ب مستشفى........ غرفه رقم ... إياد سكر في وجهها وبسرعه على المستشفى . . . في المستشفى اريج طالعت في الجوال بعد ماسكر إياد : ياويلي والله رحت فيها هذه المره طالعت في الحرمه اللى مرهقه من التعب بعد الولاده اشرت لها وهي قربت منها ماريا بتعب : لا اعرف كيف اشكرك على مساعدتك لي لقد انقذتني لقد كنت اشعر أني ساموت من الالم حقا شكرا لك اريج : ﻻداعي للشكر.. كيف حالك الآن ماريا : بخير.. لوسمحتي هل لا قدمتي لي خدمه اخرى اريج : تفضلي ماريا : الحقيبه التي كانت معي انظري يوجد بها هاتفي احضريه حتى اتصل بزوجي اريج : حسنا اخذت الشنطه وخرجت الجوال واعطته للحرمه وبعدت عنها وهي كل تفكيرها ايش تسوي مع إياد شكله مررره معصب والمشكله انه دق خمسة عشر مكالمه وماسمعت الجوال لانه كان صامت وماقدرت تدق عليه وتكلمه لانها كانت مشغوله بالحرمه اللى شافتها بالشارع تصرخ بتولد...وماشافت المكالمات الا لما جائت بتدق عليه جلست تدور بالغرفة..وقفت وطاح قلبها لما انفتح الباب وشافت إياد دخل وهو في قمه غضب بلعت ريقها ( ياربي رحمتك ) إياد بغضب يحاول يكبته قدر الامكان لانه في مستشفى وما يبغى يرفع صوته قال وهو يصر على اسنانه : ممكن اعرف كيف تروحين من دون ماتخبريني اريج بخوف وتوتر : اسفه بس هذه الحرمه كانت بتولد و.وو..وماكان في احد معاها..فانا اخذتها على المستشفى إياد صرخ : تاخذينها وانتي ايش دخلك فيها اريج بصوت واطي وهي معصبه من كلامه وصراخه قدام الحرمه صحيح هيا ماتفهم ويش يقولون بس طريقه كلامه وعصبيته تخلي الواحد يفهم قالت : وطي صوتك احنا بمستشفى...وبعدين كيف تبغاني اتركها وانا اشوفها تتالم قدامي إياد يحاول مايرفع صوته قال بسخرية : ﻻ هي مايصير تتركيها تتالم اصلا مافي احد غيرك بيساعدها كيف بتتركيها انعدموا الناس... لكن انا يصير تتركيني مثل المجنون ادور عليك بالشارع حتى ماتردين على مكالماتي واساسا ليش ماقلتي لي قبل لاتروحي اريج انقهرت هي تدري انها غلطت لانها ماخبرته بس هي كانت تبغى تساعد الحرمه : تصدق عاد الحرمه راح توقف ولادتها ووجعها لما اروح اخبرك وارجع اساعدها إياد : على الاقل كان فيكي تردين على مكالماتي مو تتركيني ادور عليك بكل شارع اريج : نسيت جوالي صامت وبعدين انت ليش قلقان وخائف علي كذه مو انت ماتبغاني كان احسن لو صار لي شي ومت كنت ارتحت مني إياد مسكها من زندها وقال والشرر يطاير من عيونه : ﻻ تظنين اني ممكن اخاف عليك لكن ويش تبغيني اقول لخالي لما ارجع اني ضيعت بنته ورجعت اريج سحبت نفسها من بين يدينه وقالت بغصه : ايه صحيح نسيت انه انت اصلا ماعندك قلب كيف بتخاف علي انت مايهمك الا نفسك إياد تجاهل كلامها وهو يمسك يدها ومشى وهو يسحبها معاه وقف عند الباب لما دخل رجل ستيفن ابتسم : مرحبا هذا انت '، طالع في اريج ومد يد بيسلم على إياد : اذن زوجتك هي من ساعدت زوجتي إياد ترك يد اريج ومد يده وسلم ستيفن : انا حقا شاكرا لكم لا اعلم ماذا كان سيحدث لزوجتي وطفلي.. لكن زوجتك انقذتهما شكرا جزيلا لك إياد ببرود : ﻻ داعي للشكر..عن اذنك ومسك يد اريج ومشى وهي كانت تتالم من مسكته القويه والمشكله انه مايمسكها الا بنفس اليد كل مره وصلوا للفندق وهو ماترك يدها ركبوا الاصنصير واول ما اتسكر الباب اريج سحبت يدها بقوه وصرخت : انت حالف ماترجعني لأهلي الا ويدي مكسورة والا ايش بالضبط إياد طالع في يدها اللى صارت حمراء وفي ذراعها اللى انكشف عنه كم العبايه وكانت مخضره من مسكت امس لما شافت نظراته على يدها غطت يدها انفتح الاصنصير وخرجت قبله وهي تمشي بسرعه وقفت جمب باب الجناح اتفاجئت وهي تشوف باقة ورد في غايت الجمال تنسيقها كان روووعه( ومين هذا كمان.. وهذا الباقة ماتستحق تكون لزواجنا الفاشل ) إياد انحنى واخذ الباقه وهو مستغرب الاولى من جدته وهذه من مين فتح باب الجناح ودخلوا سكر الباب ووقف خرج الكرت اللى في الباقه وقراءة اريج كان عندها فضول تعرف مين ارسل هذا الورد ارتعشت بخوف وهي تشوف إياد يرمى باقت الورد بقوة وغضب بعد ماقرا الكرت وتناثرت الورد على الصاله كلها ( احسن شي ادخل قبل لا يقلب علي ) مشت بهدوء للغرفه وقفلت الباب تنهدت : الحمدلله مرت على خير توقعت يضربني يقتلني يسوي فيني اي شي بس الحمدلله سلمت فسخت عبايتها وغيرت ملابسها توضت لانه كان موعد صلاة العشاء صلة وجلست بالغرفه سمعت باب الجناح ينفتح الظاهر إياد رجع من المسجد (الحين اقعد هنا والا اخرج اكيد بيكون هدئ ) وقفت وفتحت الباب بشويششش طلعت راسها شافته واقف يطالع على الشارع من النافذه الكبيرة الزجاجيه سمعت صوت تنهيد طلعت من قلب لف وجلس شافت في عيونه حزن وهم اول مره تشوفه كذه مسح وجهه بايدينه وتخلخلت اصابعه في شعره الاسود تنهد وسند راسه على الكنب واغمض عيونه استغربت اريج مين هذا اللى ارسل الورد وايش كان مكتوب بالكرت اكيد هذا الهم والحزن اللى فيه مو بسبب اللى صار اليوم طالعت في الارض المبعثر عليه الورد شافت الكرت قريب مشيت بشويش عشان ماينتبه عليها واخذت الكرت ودخلت الغرفه وسكرت الباب فتحت الكرت اللى كان حالت امه حاله بسبب قبضت إياد عليه كان مكتوب بالانجليزي ♡ الف مبروك إعذرني على تاخري بالمباركه كان من المفترض ان احضر زواجك وابارك لك بنفسي لكني انشغلت وانت تعرف السبب المهم الف الف مبرووك /A/ اريج استغربت مافيها الرساله شي يخلي إياد يعصب لهذه الدرجه واللى استغربته اكثر اخر الكرت مكتوب حرف A (ايش يعني هذا.. مين هو الشخص اللي حرفه A ؟؟ وليش إياد عصب؟؟ معا انها كلمات مباركه واعتذار لانه ماقدر يحضر الفرح مين يكون هذا الشخص بالضبط ) جلست تفكر وتفكر واخيرا طلع لها استنتاج خطير اريج (معقوله يكون متزوج وزجته عرفت انه تزوج وارسلت له هذا الكلام عشان تعاتبه فيه... ايه ليش لا ...بس اذا هو متزوج وتهمه امر زوجته كذه ليش ماقال لاحد عن زواجه....يمكن لانها اجنبيه وخاف انه امه ماتوافق عليها.......ﻻﻻ مستحيل عمتي ماتوافق لهذا السبب لانه حتى جدتي اجنبيه يعني مافيها شي لو متزوج اجنبيه وكمان إياد مايخاف من احد راح يمشي كلمته حتى لو على امه.....طيب يمكن....اوووف الحين انا ليش افكر فيه قاعده اكلم نفسي مثل المجنونه اسال وارد على نفسي) رمت الكرت من يدها وراحت تمدد على السرير وهي تحس بالفضول يزداد بمجرد مافكرت انه إياد يكون متزوج (الحين انا ايش ابغى فيه كان متزوج والا ﻻ....وبعدين مين قال انه متزوج هذا مجرد استنتاج غبي إياد مايهمه احد اذا بيتزوج راح يتزوج ويجيبها على البيت حتى لو العائله كلها رافضه خليني انام احسن من هذه الافكار الغبيه ) جائت بتنام وفتحت عيونها على وسعها لماتذكرت الباب : ليكون نسيت افتحه مثل امس قامت جري تشوف الباب وكان مفتوح مو مسكر بالمفتاح تطمنت ورجعت نامت ****************** ميلانو الساعه العاشرة والنصف دخلو مطعم عامر سحب لها الكرسي وريتال ابتسمت له وجلست عامر راح جلس على كرسيه وقال ببتسامه : ويش تبغى نتطلب ريتال هزت كتوفها : مادري انت قلت تجي لهذا المطعم كثير يعني اكيد مجرب كل اكلاته ابيك تطلب لي على ذوقك عامر : اوكيه جائهم الجرسون وعامر طلب لهم اكل وبعدين جلسوا يسولفون الين جاء الأكل بدائوا ياكلوا بصمت ريتال قاعده تاكل وعقلها وسمعها مو معاها مع البنتين اللى وراها من اول مادخلت هي وعامر وهما يطالعون فيهم وواضح من كلامهن انهن عرب كانوا يتكلمون بصوت واطي بس لانهم خلف ريتال على طول فكانت تسمعهم البنت الاولى : تتوقعين مين هذا اللى معاها البنت الثاني : يمكن اخوها او خالها اوعمها ريتال تكلم نفسها وهي مقهوره (عمت عينك إن شاء الله) البيت الاولى : وليش ماتقولي زوجها البنت الثاني : ﻻ مستحيل يكون زوجها شوفي الطول والجسم هالجمال كله مابيروح ياخذ هذه.. وبعدين شوفي باين من ملامحها انها لسى صغيرة يمكن هي الحين بالمتوسطه كيف ممكن تتزوج...وكمان بما انه هو لساته شباب مستحيل نقول عنها إنها بنته هنا ريتال شرغت بالاكل وصارت تكح عامر قام بسرعه واخذ كاس المويه وشربها بيد واليد الثانيه يمسح على ظهرها : بسم الله عليك ريتال شربت شوي وبعدت الكاس عامر : كلي شوي شوي ريتال : احححم اسفه ارجع كمل اكلك (اووف لهالدرجه ابان صغيرة جمبه ) عامر جلس على كرسيه وشرب عصيره لانه كان قد شبع البنت الاولى بسخريه : هه قلتي اخوها او عمها لو اخوها كان تركها تموت بيقول بنفتك منها ولو عمها بيقول هذا مجرد دلع بنات ومابيتحرك من مكانه لكن واضح وضوح الشمس انه زوجها البنت الثانية بخيبت امل : يخساره واحد مثل هذا يضيع عمره مع هذه البنت الأولى : اقول كلي وانتي ساكته بس ريتال طلعت معاها لما سمع كلام البنت الثانيه وقفت : عامر خلنا نمشي عامر طالع فيها شاف انها مو على بعضها وباين انها معصبه مايعرف السبب بس ماحب يناقشها بما انهم خلصوا ياكلوا خلاص ليش يقعدوا قام دفع وخرجوا معا بعض ورجعوا على البيت ***************** فله ليوناردو بعد ماخلصت عشائها طلعت لعند ليوناردو اللي قد خلص عشائه من فتره وطلع غرفته سايوري جالسه تتعشى ولما قامت جوليا تتبعتها بنظراتها وهي تطلع الدرج وقالت بكرهه : لاتريد تركه حتى لحظه واحده لوحده طوال الوقت وهي ملتصقه به..... دخلت جوليا الغرفه وشافت ليوناردو جالس وبيده كتاب يقرائه راحت جلست جمبه وقالت وهي تطالع الكتاب : ماالذي تقراه ليوناردو : انه كتاب عن فرائض الاسلام لقد اعطوني هو عندما اعلنت اسلامي جوليا بفرح : حقا انا احب مثل هذه الكتب التي تتحدث عن الاسلام كنت دائما اتمنى ان اقراها لكني لم يكن لدي المال لشرائها هل استطيع ان استعيره منك ليوناردوا : لدي الكثير منهم واشر بيده على المكتبه : إذهبي وخذي اي كتاب تريدين... الكتب التي تتحدث عن الاسلام بالرف الثالث جوليا وقفت بفرح : حسنا شكرا لك وراحت تختار لها كتاب اخذت كتاب وجلست تقرا رفعت راسها وطالعت في ليوناردو المنغمس بالقراءه ظلت تتامله بشرود وبعدها قالت : ليوناردو ليوناردو رفع راسه وناظرها من دون كلمه منتظر منها تتكلم جوليا : اريد ان اسالك سؤال ليوناردو ابتسم : تفضلي جوليا : هذا السؤال يجول في راسي من ذو ان قلت لي انك اسلمت....اخبرني ليوناردو انت كيف استطعت ان تغير دينك بهذه السهوله اعني انك لاتعرف اي شي عن الاسلام وايضا ان تغير دينك من اجل فتاه لاتعرفها هذا شي لايدخل العقل ليوناردو ابتسم بهدوء وقال : في الحقيقه انتي ارسلك الله لي لتدفعيني الى اخذ القرار الذي كنت متردد ومتخوف من اتخاذه جوليا عقدت حواجبها بستغراب وقالت : لم افهم ليوناردو سكر الكتاب واعتدل في جلست: حسنا اسمعي اذن...عندما كنت في الجامعه كان لدي زميلين من العرب وكنت مستغرب من تصرفهما ومعجيب ايضا لقد كانا لا يخرجان مع اي فتاه وليس لديهم اي صديقه رغم ان الفتيات يعرض انفسهن عليهم لكنهم كانوا يرفضونهن بكل ادب وايضا كانا اذا اقمنا حفل ويكون فيه فتيات وخمور ورقص كنا ندعوهم لكنهم لايحضرون ولكن اذا دعوناهم الى نزهه او الى مطعم يحضرون وطوال فترة معرفتي بهم لم اراهم يوما يشربون الخمر او يلمسون اي فتاة واذا سالناهم لماذا يقولون ديننا يحرم علينا هذه الاشياء لقد كانا اخلاقهم جدا عاليه لقد اعجبت كثيرا بهذا وانتابني الفضول لااعرف هذا الدين الذي يحرم مثل هذه الاشياء لانني كنت انا ايضا لااحب هذا شرب الخمر او تلك الحفلات لكن كنت اتماشى مع عصري ومن ذلك الوقت اشتريت كتب وقرات الكثير الكثير عن الاسلام واعجبت به جدا وسمعت عن القران انه كلام الله احببت ان اقرا ماذا يقول ربهم اخذت النسخه الانجليزية وقراته وقرات تفسيره ولم انتهي منه الا قبل ثلاثه اشهر قررت ان اعلن اسلامي لكن عندما ذهبت انتابني الخوف وترددت وعدت الى المنزل وبدا الصراع في عقلي من ناحيه اقول كيف تترك دينك الذي انت عليه من ذو الصغر والذي جميع اهلك عليه ومن ناحيه اخرى اقول لكن ان الاسلام هو دين الحق ظللت على هذه الحال الى ان التقيتك وقلتي ذلك الكلام قلت في نفسي هذه اشارة من الله انه يريدني ان اسلم وقلت هذه المره لن اتراجع واسلمت والحمدلله.. انا حقا نادم لاني ظللت كل تلك الفتره ولم اسلم جوليا ابتسمت : اذن هذه هي القصه ليوناردو ببتسامه : اجل وانا سعيد الان انني مسلم وان زوجتي ايضا مسلمه جوليا خجلت لكن مابينت قالت : اخبرني هل لاتزال على تواصل مع صديقيك الذين كانوا في الجامعه ليوناردو بهدوء : لم يكونا صديقي كنت التقي بهم اذا اجتمع جميع الزملاء او في القاعه او خارج الجامعه اراهم من بعيد فقط لم يكن يربطنا اي صداقه لكن قبل فترة عقدت معهم صفقة عمل وحاليا انهينا العمل الذي بيننا ولم ارهم بعد ذلك جوليا بخيبه : خسارة كنت تستطيع ان تصادقهم يبدوا انهم جيدون لكن على مايبدوا انك لست جيد في كسب الصداقات ليوناردو ابتسم ابتسامه مليئه بالالم : انا هكذا افضل ان ابقى وحيدا لكي لاانصدم في بعض الناس في المستقبل جوليا ماحبت تساله عن قصده يكفي ماعرفته اليوم ومع الايام بتعرف عنه اشياء اكثر ***************** فينيسيا ( البندقية) في الصباح فتحت عيونها ببطى ولفت على الجهه الثانيه شافت إياد نائم وجهه قريب منها ولابس بنطلون من دون بلوزه فتحت عيونها وغمضتها عدت مرات ولما استوعبت فزت وهي تشهق بقوه إياد نومه خفيف صحي مفزوع : شفيك؟! اريج طالعت فيه وبعدين لفت وجهها للجهه الثانيه وهي تاشر عليه بيدها : انت..انت...انت شلون تنام بهذا الشكل إياد طالع بنفسه ورجع طالع فيها وهي لسى لافه وجهها عنه قام وقال وهو يمشي : والله عاد انا ماارتاح انام الا كذا اريج لما مر من جمبها وجهها صار احمررر وقالت بتوتر وخجل : انت..انت لازم تراعي انه في حرمه معك بنفس الغرفه إياد وقف لما سمع كلامها ولف وقرب منها وهي كانت لسى جالسه على السرير لما شافته قرب رجعت لاول السرير لما التصقت بالخشب إياد انحنى وهو يتكى بيده على خشبه السرير اللي عند راسها وقرب لما صار وجهه قريب من وجهها وعيونه التقت بعيونها وقال : وهذه الحرمه ايش تسوي معي بنفس الغرفه اريج بلعت ريقها وانربطت لسانها كانت مرتبكه من قربه وهدوئه هي مو متعوده عليه كذه حاولت تنطق بتوتر وخجل شتت نظراها وقالت : ا..ااا..انا..م.مافي..عرفه ثانيه اروح لها إياد وهو لسى على نفسه الوضعيه : وانا ماقلت لك روحي غرفه ثانيه انا سالتك انتي ايش تسوي بهذه الغرفه مع رجال اريج استفزتها كلمته الاخيرة(ويش قصده مع رجال ) طالعت فيه وبنظرات حاولت تكون واثقه : ويش تقصد مع رجال على مااعتقد انك زوجي وانا مو جالسه مع رجال غريب طالع فيها لحظات وبنظرات وكانه حقق اللى يبغاه وبعدين وقف وقال : هذا انتي قلتيها بنفسك اني زوجك مو رجال غريب يعني لازم تتقبلي عاداتي من دون اي نقاش ومشى بتجاه الحمام (اكرمكم الله ) اريج مسكت قلبها وهي تتنهد (قلبي حسيت راح يوقف بأي لحظه ويش ذه ليش كل مايقرب مني احس نفسي ينقطع ) تنهدت تنهيده ثانيه وانتبهت عليه واقف عند باب الحمام( اكرمكم الله ) ومتكتف ويناظرها وهو رافع حاجبه استوعبت انه يبغى يدخل الحمام قامت جري وخرجت وسكرت باب الغرفه وراها زفرت بقوة : اووه ياربي ويش ذه الاحراجات من الصباح ***************** في الشرقيه بيت ابو تركي بعد الظهر ام تركي طلعت تريح وكمان حنان وتركي وابو تركي رجعوا للشغل ومافي الا تالين وشهد جلسوا يتفرحوا افلام كرتون شهد : الحين انتي بزر عشان تتفرجي معي تالين طالعتها بنص عين : لاتخليني اقلب القناة شهد رمتها بنظره ورجعت تتابع دق جوال تالين وكان مراد ابتسمت وردت بحماس صار لها مده ماكلمته : هلا والله غلا مراد بغرور : احم احم كل هذا شوق لي تالين : اكيد من زمان ماسمعت صوتك وحشتني يالدب مراد يسوي نفسه زعلانه : لو وحشتك ليه مادقيتي علي والا لقيتي خطيب غيري سمعت انه في كثير يتقدمون لك تالين كتمت ضحكتها : افااا وانا وين بلقى واحد مثلك.. انا رفصتهم كلهم لعيونك سمعت صوت ضحك جمبه وقالت : اقول مين في جمبك مراد : هذول ندى وامل ومرام انجنوا من بعد ماراحت عنهم اريج مرام : نعععععم ويش قلت انا جنيت مافي غيرك مجنون مراد وهو يكلم تالين : اقول تالين خليني اتفاهم مع هذه وارجع ادق عليك تالين : اوووكيه سكرت ورجعت تتفرج مرت نصف ساعه ومراد مااتصل : غريبه هذا وين راح قال شوي ويتصل جائت بتدق عليه سمعت تلفون البيت يرن قامت شافت بالكاشف انه الرقم من إيطاليا ابتسمت : أخيراً بس ليش مااتصل على جوالي مو مهم رفعت السماعه وردت : هلا بخطيبي اللى نساني طالع بالجوال يتاكد من الرقم ورجع قال : عفواً هذا بيت محمد ال.... هنا تالين قلبها وقف لما سمعت الصوت الرجولي سكرت السماعه في وجهه وضربت خدها : ياويلي مين هذا اللى قلت له خطيبي ياويلي ليكون واحد من اصحاب ابوي او من اصحاب تركي وربي رحت فيها لو يدري تركي انه قلت له هذا الكلام لواحد من اصحابه راح يذبحني....وانا ايش دراني على بالي مراد صدق اني غبيه '، ابتسمت بحالميه : بس وربي صوته يهبل ضحكت وطلعت غرفتها وفي طريقها دق مراد ردت عليه وهي تخاصم فيه وقالت له السالفه دخلت غرفتها تالين : بس تصدق صوته يدوووخ ياويلي عليه صوته عميق هادي يذوب القلوب مراد : بالله زيدي كمان اتغزلي فيه تالين ضحكت : ههههههه من جد والله ماامزح صوت حلو ومبين من صوته انه رجال من النوع الهادي صوته فيه نبره رجوليه تخلي القلب يذوب اااه ياليتني ماسكرت وقعدت اسمع صوته مراد ابتسم بغموض : يارب يجيك تركي او عمي وانتي تقولي هذا الكلام تالين : وجع مرادوه صدق ماتستحي تدعي علي مراد : ﻻ والله مين اللى مايستحي قاعده تتغزلين بالرجال وكملوا مشاحناتهم..... ******************** إيطاليا فينيسيا (البندقيه ) في الفندق بعد ماتغدوا اريج جلست تتفرج التلفزيون وإياد طول الوقت اتصالات وكل كلامه عن الشغل اريج كانت واصله حدها من الطفش قامت وتركت له الصاله ودخلت الغرفه تمددت على السرير ومسكت جوالها وجلست تقرا بعض الرسائل وتتفرج فيديوهات تسلي نفسها كان الوقت بالنسبه لاريج بطييييئ طفشت من الجوال رمت الجوال جمبها وتنهدت بصوت عالي دخل إياد وطالع فيها وهي طنشته ولفت على الجهه الثانيه حست فيه يقرب وقف عند السرير وقال : قومي البسي عبايتك بنخرج اريج كانت تبغى تخرج بس لما تذكرت اللى صار امس قالت وهي لسى معطيته ظهرها : ماابغى اخرج مسكها من كتفها ولفها وصارت نائمه على ظهرها وقال وهو عاقد حواجبه وبحده : اولا لما اكلمك لاتعطيني ظهرك ثانياً انا مااخذت رايك اريج جلست وقالت بسخريه : اوه اسفه سيد إياد نسيت انك ماتاخذ راي احد انت بس تامر وعليهم ينفذوا..بس انا ماراح انفذ كلامك لاني ماابغى اخرج ومااعتقد انك تقدر تجبرني اسوي شي انا ماابغاه اذا تبغى تخرج اخرج وحدك اريج توقعته يعصب بس تفاجأت لما انحنى الين صار وجهه مقابل وجهها وعيونه على عيونها وقال ببرود غريب : ﻻتظني اني ابغى اخرج معك الود ودي اخرج واتركك بس للأسف ماقدر جدتي موصيتني اخرجك اريج بعدت وجهها وقالت : ﻻ تخاف ماراح اشكيك لعندها انا مو من هذا النوع راح اقول لها انك ماخليت مكان ماوديتني فيه إياد : ومين قال لك اني اخاف من شي انا اسوي هذا الشي احترام لجدتي وعمي وعمتي والا انا مافي احد يقدر يمشي كلامه علي وقف وخرج وهو يقول : اجهزي بسرعه اريج تاففت وقامت لبست عبايتها ماتبغى تعارضه لانها ماتدري ايش ممكن يسوي هالاياد اللى مو قادره تفهمه بس اللى تعرفه انها ماتقدر ماتنفذ اوامره لانها ماتقدر تتخيل ايش ممكن يسوي وقفت جمب المرايه ولبست الغطوه وخرجت شافته متكئ على باب الجناح ويضغوط على جواله ومنتظرها وكانه متاكد انها راح تجي لما شافها اعتدل وفتح الباب وخرجوا زاروا عدت اماكن ومافي احد منهم نطق بكلمه قبل المغرب كانوا يمشون ويطالعون للبحر دق جوال إياد طالع في الجوال ورجع طالع في اريج قال لها : اجلسي هنا واشر لها على الكراسي وقال بتاكيد : ولا تتحركي من مكانك اريج طالعته بطرف عينها : ﻻتخاف حتى لو شفت واحد بيموت قدامي بقوله اسفه مااقدر اساعدك زوجي منعني اساعد احد تجاهل كلامها وابتعد عنها وهو يكلم بالجوال وكل شوي يطالع فيها اريج انقهرت : هذا ويش مفكرني طفله راح اهرب صحيح امس رحت من دون مااقول له بس كنت مضطره اساعد الحرمه انتبهت على بنتين ايطاليات جالسات بالكراسي اللى تبعد عنها تقريبا خمس خطوات يطالعون باياد وملابسهم لنص الفخذ ويقولون ايرين تتكلم بالايطالي : انظري انه وسيم جدا ليماري : ياالهي ماهذا الجمال ارين لما شافت إياد يطالع اريج قالت : انظري يبدوا انها صديقته ليماري : ماذااا هذا مستحيل كيف يمكن ان يحب وحده مثل هذه كانها غراب وضحكوا اريج اللى تسمعهم (مالت عليك يالخنفساء ) ارين : الأ ترين انه لم ينزل عينه عنها ليمار : كيف يمكن هذا يبدوا انها سحرته جائت إلينا وقالت : ماالامر لميار اشرت لها على اياد : انظري الى ذلك الوسيم الينا :ووااو إياد ال..... لميار بدهشه : هل تعرفينه الينا : ماذا الم تعرفنه انه الملياردير إياد ال.... وهو يعيش في ايطاليا في مدينه ميلان انه من عائله غنيه جدا لقد قرأت عنه في الصحف لميار : يالا الروعه لكن انظري الى تلك الفتاة يبدوا انها صديقة ﻻ اعلم كيف اعجبته الينا طالعت في اريج وقالت بحتقار وسخريه وهي تضحك : ماذا هذه كيس الزباله اريج طالعت في الينا اللى كانت حلوه ولابس شورت مره قصيرحتى مو لنص الفخذ اقصر ونص بطنها يبان كانت فتنه بكل معنى الكلمه الينا ببتسامه خبيثه : انظري الان كيف سيفتن بجمالي ولن ينظر لها نظره واحده لميار وقفت : ماذا هل سنذهب نسلم عليه اريج طيرت عيونها الينا بخبث : اجل وسترين كيف ساجعله ينساها اريج شافت إياد خلص مكالمته مشى متجه لعندها وشافت الينا ولميار وارين مشوا بتجاهه لما وصلو لقدامه مدت الينا يدها وبدلع : مرحبا انا.. اريج ابتسمت لما شافت إياد مشى متجاهلهن واصلا ولا كانه شافهن قدامه حتى نظره واحد ماطالع فيهن وصل لعندها ومسك يدها ووقفها ومشى هو ماسك يدها اريج طالعت في الينا اللى للحين ماده يدها ووافقه بصدمه كان ودها تنفجر من الضحك عليها اول مره إياد يسوي شي يعجبها مشت معاه وهو لسى ماسك يدها طالع في يد إياد اللى ماسكه يدها بكل تملك ابتسمت من دون شعور حست بشعور حلو وكانه إياد بحركته هذه يوصل لهن رساله انا ماابغى غير هذه ابتسمت على تفكيرها هي تدري انه إياد مستحيل يقول هذا الكلام او حتى يفكر فيه لانه بكل بساطه يكرهها بس كذه خطرت هذه الفكره براسها تنهدت وهي تطرد هذه الأفكار من راسها وصلوا للفندق مشي لانهم كانوا قريبين منه اياد ترك يدها وفتح الجناح ودخلوا اريج على طول دخلت الغرفه ماتبغى تدخل في مشاكل معه تدري لو جلسوا مع بعض بيبدائوا يتهاوشوا وهي مبسوطه وماتبغى تعكر مزاجها . . . مرت الأيام ورجعوا لميلانو ومافي يوم يمر عليهم من دون مهاوشات ومشاحنات مع عناد اريج وعصبيه إياد واوامر وتهديداته اريج دائماً تعانده بس بالنهاية تستسلم لكل اوامره لانها بكل بساطه ورغم عنادها تخاف منه وهي مانسيت وعيدها فيه وكل ماتشوفه يشتغل تزعجه باي طريقة اهم شي تزعجه . . . . . ميلانو القصر الكبير الساعه الخامسه بعد العصرً مرام تضحك : هههههههههه ااااه وربي لو شفتيهم يا أمل بتموتي من الضحك ههههه كان شكلهم مثل توم وجيري &تقصد إياد واريج & اريج بنص عين : مراموه امل : هذا من كثر الحب اللى بينهم اريج بسخريه : مررره عاد مافي احد يطيق الثاني ندى : مابعد الكرهه الا المحبه مرام : ايه يقولون انه الكراهيه يجي بعدها حب ابدي اريج : مين هذول الاغبياء اللى يقولوا هذه الكلام داليا : ايه ترى من جد سديم : ايه عاد اسمعي كلام داليوه اريج : هي اصلا من بين هذول الاغبياء امل : ﻻ ترى مجربه البنت اريج بدهشه : ويش تقصدين ﻻتقولين انها كانت ماتحب مازن ندى ضحكت : والله لو شفتيهم من قبل كيف كانوا ماراح تصدقي انهم الحين بيتزوجوا اريج تحمست : كيف كانوا امل بضحكه : من لما كانوا صغار ماتمر لحظه بينهم بسلام طول الوقت يتهاوشون مدري شلون مازن تقدم لها وهي شلون وافقت داليا ابتسمت : يعني فيكي تقولي كنا نحب بعض من دون ماندري وكنا بهذيك الطريقه نعبر عن حبنا اريج : صدق انكم غريبين بس انا واياد لاتدخلونا في هذا المثل احنا مو مثلكم داليا : صدقيني بيجي يوم وتعشقون بعض وبتقولي داليا قالت اريج تكلم نفسها بصوت واطي : مااظن انه هذاك اليوم بيجي "ياحبا تطرق ابواب القلوب ماظن لقوبنا باب لكي تطرقه" . . . *** ** *