الفصل 3
عند وصولها للبوابة الأمامية، لمحت قلعة فخمة مذهلة، بها نباتات و زهور متنوعة، كان منظرا يريح العين، لكن، رغم كل هذا، لم تبدي لوسي اي ردة فعل، لقد كانت باردة لأبعد حدود كالجثة، لا تكترث لاي شيء، حتى لو تم قتلها فهي لا تهتم بذلك..... مرت بضع دقائق لأجل اجتياز البوابة ، و عند نزول لوسي و اوليفر العربة، اتجه نحو لوسي فتى ذو لون شعر يشبه شعرها، و له اعين زرقاء سماوية، عانقها بحرارة و رحب بها بكل سعادة.
الفتى: "اهلا بك يا اختي الصغرى!!! انا دعى بإيزاك!! و انا هو اخوك الأكبر ابتداءا من اليوم!! اذا ما هو اسمك؟! "
لوسي: "لوسي"
إيزاك:"لوسي!! اسم جميل!!! اهلا بك يا لوسي!! "
أوليفر: "إزاك.... دع لوسي و شأنها، لقد وصلت لتوها و لا بد من أنها متعبة"
إيزاك: "حاضر يا أبي، اذا اراك لا حقا يا لوسي"
لوسي: "....."
أوليفر: "على اي حال، ابتداءا من اليوم هذه ستكون خادمتك، ايتها الخادمة، وجهي لوسي الى غرفتها"
الخادمة: "حاضرة سيدي"
أمسكت الخادمة بيد الطفلة لوسي متوجهين لعتبة باب القصر، نحو غرفتها الجديدة، كانت غرفتها جميلة و ظريفة ملائمة لعمرها، مملوئة بالدمى المحشوة الجميلة، حمموها و لبسوها، الى ان صارت ملاكا منيرا، لكن لا فائدة، حتى لو اهتموا بها فنفس النتيجة تبقى كما هي، تعابير الوجه كما هي، عقل لا يدرك شيء من حوله، كانت كدمية يلعب بها البقية، و يتخلصون منها لاحقا، هكذا هي حياتها..... بعد لحظات أتى إيزاك، اخوها الغير الشقيق و قد كانت بجنبه فتاة اخرى صغيرة تشبه إيزاك لحد كبير، و كانت تقريبا بنفس عمر لوسي....
إيزاك: "أهلا يا لوسي، لقد عدت!! اووووه~تبدين اجمل بكثير بعد إرتدائك للملابس!!! على أي حال، انا أعرفك بأختك الصغرى الجديد، اسمها جيسكا!! قولي مرحبا يا جيسيكا"
جيسيكا: "م-مرحبا انا جيسيكا"
لوسي: "......."
إيزاك: "اوه يبدوا ان لوسي لا تجيد الانخراط من الناس، لكن لا بأس ستنسجمين معنا بمرور الوقت، اليس كذلك يا لوسي؟!"
لوسي: "......."
إيزاك: "آااااغ~على الأقل قولي كلمة واحدة"
لوسي: "......"
إيزاك: "حسنا لا بأس..... ربما تكونين متعبة لذلك سنتركك الآن! هيا بنا يا جيسيكا"
جيسيكا: "ح-حاضرة!!"
رحلا و تركاها وحيدة، بقيت جالسة بنفس الوضع لعدة دقائق، إلى ان اتت الخادمة حاملة معها صينية مملوئة بالطعام، لكن ذلك الطعام كان فاسدا، لم تكترث لوسي و بدأت بتناول الطعام، بينما بنفس الوقت تستمع لضحكات الخادمات و تمتماتهن، و كن يعاملنها بطريقة رديئة و طفولية......
مرت الساعات الى ان حان وقت العشاء، حيث في هذا الوقت تجتمع جميع العائلة في طاولة واحدة، و بما ان لوسي جزء منها، فقد كانت جزءا من هذه الأمسية.
يتبع....... 😐✊
الكاتبة:(صح اني انا الي اكتب دي الرواية بس تأثرت بلوسي و حسيت بالشفقة عليها 🙃المهم، الفايدة و الحاصول، الشامبو و الغاسول، كالعادة سلكولي بس)