الفصل 2
بقيت لوسي بجانب جثة والدتها لمدة طويلة، لم تجرأ ابدا على دفنها، كان لها امل ان والدتها ستستيقظ من سباتها الأبدي، و تقوم بتقبيلها و معانقتها، مرت ايام عديدة........ عاشت و هي تبحث عن الحنان الذي لم تتلقاه من امها بشكل كاف، عاشت وحيدة، محطمة، بائسة، تمنت لو انها تلحق بأمها...... مرت أيام، أشهر، و هاقد اصبح عمرها 8 سنوات، اصبحت اعين لوسي خالية من المشاعر، لم تعد تكترث ابدا مما حولها،اصبحت جسما بلا روح...... لكن في يوم بليلة باردة، بينما لوسي نائمة، سمعت صوت غريبا، لشخص لا تعرفه.....
شخص مجهول: "استقظي يا صغيرتي"
لوسي: "اهممممم~من...... انت؟"
شخص مجهول: "اوه هذا..... انا والدك"
لوسي: "والدي؟ انا ليس لي اب"
شخص مجهول: "كل شخص له والد لذلك بالتأكيد سيكون لك واحد"
لوسي: "و انا ما اعرفني بك، و ما هو الدليل على انه انت"
شخص مجهول: "لأن والدتك كانت تعمل لدي... و ايضا...... الم تلاحظي الشبه الكبير بيني و بينك؟"
لوسي: "هذا لا يثبت اي شيء"
شخص مجهول: "اذا انت لا تريدين ان تتخلصي من هذا الزقاق الكريه و ان تعيشي حياة سعيدة و توفر لك كل احتياجاتك"
لوسي: "لا يهمني......كل ما اريده هو امي...... و ايضا، اذا كنت ابي حقا لماذا اذا لك تبحث عني و عن امي، لماذا لم تنقذ امي؟!"
شخص مجهول: "انا اعتذر يا صغيرتي، لقد كنت ابحث عنك و عن والدتك منذ هروبها، لكنني وصلت متأخرا، انا اعتذر كثيرا"
لوسي: "هذا لا يهمني، لا يهمني اي شيء، اذا كنت تريد اخذي ام لا، لا يهم"
شخص مجهول: "حسنا هذا رائع، اذا انا ارغب منك ان ترافقيني"
لوسي: "حسنا"
شخص مجهول: "اوه بالمناسبة انا ادعى اوليفر، و انا هو الكونت ايفار"
لوسي: "حسنا"
ادخل اوليفر لوسي في عربة فخمة التي كانت متجهة نحو قصر كبير مزين بالرخام الأبيض الغالي.
يتبع.......... 🙃🤝
الكاتبة: (ما تتفاجؤو من لقب العائلة الكريمة ايفار، دي الكلمة جات على طرف لساني فكتبتها، بس سلكولي حتى القاب العائلات الثانية راح يكون من مخيلتي 🙂✌)