الجزء الثاني
كان النبي أيوب عليه السلام كثير العبادة حتى ابتلاه الله عز وجل بأشد ابتلاء وقد قيل أن إبليس حسد أيوب عليه السلام وقيل أيضا أنه استرق السمع فسمع ثناء الله على هذا النبي فازداد غيظه وحسده وجمع الشياطين عنده وطلب منهم أذية نبي الله أيوب عليه السلام فبدأت الشياطين تلتف حول أمواله وأولاده وكان أول ابتلاء ابتلاه به الله عز وجل هو أنه بدأ يفقد ماله والزرع بدأ يتلف و يحترق و بدأ يفقد مزارعه واحدة تلو الأخرى ولم يعد يملك أية أموال فقدْ فقَدَ مصدر رزقه فتركه الخدم وأطلق العبيد ومن يملك لأنه غير قادر على الإنفاق عليهم حتى أولاده بدأ يفقدهم واحدا بعد الآخر كل هذا ولا يٌسمع من نبي الله إلا الصبر وحمد الله