الفصل 6
الفصل الثاني لفنون القتال الالهية
عاد كاسيان للصقل،بعدة مدة، بدأ ينظم وقت تدريبه ،ويقسم يومه بين الصقل والعمل، لقد كان حذرا في تصرفاته ،كي لايشك به احد ،أو سيقتل فوريا .
في اليوم التالي ، استطاع اختلاس خمسة حبات اكسير روحي ،
ليساعده في صقلة ، بعد العمل ، ذهب إلى ركنه كالعادة ،ليستهلك الحبوب ،التهمها دفعة واحدة ،مما نتج عنه
طاقة انفجارية، اخذ يمتصها ببطئ، بعد عدة ساعات استطاع استيعابها ،واخترق للمرحلة العليا من عالم الاعضاء.
بعد تقدمه الملحوظ في الصقل، قرر البدء في الفصل الثاني من فنون السيف الالهية،فن ''سيف البرق وسكين الرعد'' وهي ثلاث تقنيات أساسية للسيف . بدء بالتدرب يوميا ،باستعمال مكنسة التنظيف في اوقات العمل .
ليدرك كيفيه استعمال'' سيف البرق وسكين الرعد''،
كان عليه أن يفهم طبيعة الطاقة الروحية ،وكيفية تحويلها
إلى عناصر الطبيعة ،مثل الأرض، النار،الجليد....
الطاقة الروحية هي داو السماء والأرض، والتي توجد في كل
شيئ، و يمكن تحويلها إلى عناصر الطبيعة ،أو جعلها تتشكل في
هيئة كي السيف، أو استعمالها مثل طاقة التشي...
واصل كاسيان تدريبه ،لمدة أسبوعين متتاليين، بدون ملل او كلل، بعد ان حقق فهم طفيف في مفهوم الطاقه الروحيه، استطاع تحويل القليل جدا منها إلى برق، مما جعل كاسيان في قمة السعادة ،حتى عباقرة طائفته المنخفضة، لم يستطع منهم سوى العشر الأوائل فقط، فهم الطاقة الروحية وتحولها إلى عناصر طبيعية.
وبعد مواصلته التدرب على نفس الوتيرة،حقق انجازا لايصدق،حيث اخترق للمرحلة المتقدمة من عالم الاعضاء ،وهو على بعد خطوة من عالم اللحم، واتقن التقنية الاولى من فن سيف البرق وسكين الرعد ، واسم التقنية ''خطوات سرعة البرق''، وهي تمنح الشخص سرعة البرق ، يمكن استخدامها
للهرب في المواقف الصعبة ، أو مهاجمة العدو خلسة، كانت هذه المهارة مفيدة جدا لكاسيان ، ولخططه المستقبلية.