الفصل 4
فن صقل اللحم والعظم
في اليوم التالي، قرر البدء في الصقل على الفور ،ذهب مسرعا للركن الذي وجده ،اتخذ وضعية التامل وبدء في صقله.
بالنسبة لكاسيان في المرحلة الوسطى من عالم العظام ،كان عليه الاحساس بالتشي الروحي ،لينظف جسمه من الشوائب التي تراكمت باستعمال الفصل الأول من فنون السيف الالهية،
فن صقل اللحم والعظام.
أدرك كاسيان ان الفصل الأول لفنون السيف الإلهية سيحتاج منه اياما لتنفيذه. وبعد اسبوع ، استقرت الطاقة الروحيه في مركزه ، وأصبح قادرا على استعمال كمية قليلة من التشي، حيث أصبح في المرحلة المتقدمة في عالم العظام ،وكان هذا في نظر كاسيان انجاز مذهل استحق الاحتفال.
وبعدة عدة اسابيع ، أصبح مستعدا لتنفيذ الفصل الأول ''فن صقل اللحم والعظم''، كان هذا الفن خطيرا ،حيث من ليس له اراده او قدرة تحمل كافية قد يموت من شدة الالم، ولكن في طريق سعي كاسيان للقوة المطلقة كان كاسيان سيقوم باي شيئ .
عند بداية الصقل ،تحطمت عظام كاسيان، مما نتج عنه الم مرعب ولكنه لم يكن شيئا مقارنة بالتعذيب الذي تلقاه ،
التئمت العظام من جديد و استعد كاسيان للمرحلة الثانية من فن صقل اللحم والعظم ،تدمرت أعضاءه وبدأت بالتفتت ، مما جعل كاسيان يطلق صرخات غير عادية ، تدب الرعب في النفس، كان هذا الالم لايطاق ، شيئ لم يشعر به في حياته ،كان ببساطة الجحيم.
كان كاسيان على بعد خطوة من فقدان الوعي ، ولكنه كان مدركا انه اذا فقد الوعي سيموت ، كان تحمل كاسيان قد وصل حدوده ، ولكن لحسن الحظ ، بدأت أعضائه بالالتئام
والتشكل من جديد، استطاع تنظيف الشوائب من جسده ،
والاختراق إلى الطبقة المبدئية من عالم الاعضاء ، وبعد هذا الإرهاق، عاد إلى مسكنه كان شيئا لم يكن.