انت نور عيوني - الفصل الثاني - بقلم هبة عبد الرحمن | روايتك

اسم الرواية: انت نور عيوني
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

واتى يوم جديد مليان احداث جميلة :كيان حبيبتي إصحي يلا تعالي إفطري معايا كيان :صباح الخير يا ماما هو بابا نزل جميلة :اه يا حبيبتي نزل من بليل جالة إتصال إن في حالة طوارئ كيان :ربنا معاه طيب يلا نفطر -_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_ نعمة :صلاح قوم ياحبيبي يلا علشان نفطر سوا صلاح :صباح الخير يا ماما نعمة :صباح النور يا حبيبي قوم غسل وشك وتعالي كلم ابوك صلاح :حاضر وذهب صلاح وإغتسل وإخطلتت دموعه مع المياه وهو يقول: انا اسف يا إيمان وإنهار من البكاء وبعدها مسح دموعه وخرج من الحمام نعمة :خد يا حبيبي التلفون اهو كلم ابوك لحسن قلقان عليك اوي دا حتي عايز يحجز وينزل مصر علشانك صلاح :لي بس يا ماما قلقتيه عليا انا كويس نعمة :كويس فين يا صلاح انت يا بني مش شايف نفسك بس انا وابوك هنطمن عليك لما تروح لدكتور يا حبيبي المرض النفسي مش عيب ولا حرام دا زعل مش عارف تعبر عنه ولا تتعامل معاه هو بس هيساعدك تتخطي الحزن دا علشان خاطري روح صلاح :حاضر يا ماما روحي انتي جهزي الفطار وانا هكلم بابا واجي نفطر سوا وذهبت نعمة وبعدما تحدث صلاح مع والده ووعده هو ايضاََ انه سوف يذهب الي ذالك الطبيب وأغلق معه وذهب الى نعمة ومر الوقت بدون احداث جديدة الساعة الان ٤عصراَ ميعاد الدكتور جميلة :يلا يا كيان هتتأخري علي الدكتور كيان :هو انتي مصممة يا ماما علي موضوع الدكتور دا جميلة :ايوة مصممة وانتي وعدتني هتروحي ويلا بلاش تضيع وقت كيان :حاضر عند صلاح نعمة :يلا يا صلاح يا حبيبي إجهز علشان معاد الدكتور صلاح :حاضر وذهب صلاح الي العيادة في نفس الوقت التي نزلت كيان من السيارة جميلة :كيان إنتظري هنا بس خمس دقايق هركن العربية وارجع لك متتحركيش كيان :حاضر وذهبت جميلة لتركن السيارة وفي هذا الوقت اتي شبان الي كيان الشاب الاول :القمر سرحان في اي الشاب الثاني :اكيد سرحانة فيا ههههه كان صلاح في هذه اللحظة ذاهب الي العيادة وراى كيان وانها منزعجة من هؤلاء الشباب ذهب إليها صلاح :في اي يا اخ منك لي عايز اي من الانسة دي الشباب :انت مالك دخل روح في طريقك صلاح :احترم نفسك انت وهو ترضي حد يزعج اختك كدا الشباب :معك حق إحنا أسفين يا اخت وذهب الشباب كيان :شكراََ صلاح :لا شكر على واجب يا انسة بس إنتي لي وقفة في نص الطريق كيان :انا كنت بنادي ماما وبصراحة مش عارفة اتحرك لان المكان غريب عليا فمش عارفة اروح في اي إتجاه صلاح والتي إنتبه انها لا ترا وتفهم ماحدث معها وانها تنتظر ولدتها لانها لا ترا صلاح :طيب ممكن انا ادلك علي الاتجاه إمشي اربع خطوات إتجاه اليمين، بس في سلم خمس درجات، تمام هنا امان ليكي تحبي انتظر معاكي لحد لما ولدتك تجي كيان :لا شكراََ انا مش عايزة اتعبك معايا صلاح :لا مفيش تعب ولا حاجة انا هستني معاكي كيان :انا اسمي كيان وانت اسمك اي :إسمي صلاح كيان :اتشرفت بمعرفتك يا صلاح صلاح :الشرف ليا انا إني إتعرفت عليكي وفي هذا الوقت اتت جميلة :انا اسفة جدا يا كيان إني تأخرت عليكي يا قلبي كيان :عادي يا ماما متخافيش انا كويسة والاستاذ صلاح كمان ساعدني اني ما اقف في نص الطريق لوحدي وانتظر معايا لحد حضرتك ماتيجي تفهم صلاح انها لا تريد إخبار ولدتها عن هؤلاء الشباب حتي لا تقلق جميلة :شكراََ يا بني ربنا يكتر من امثالك صلاح :مفيش داعي لشكر يا طنط دا واجب عليا مع السلامه جميلة وكيان :مع السلامة وصعدصلاح عبر الدرج وصعدت جميلة وكيان عبر الاسانسير