كأس الغرام - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كأس الغرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

_*البارت*_ (4) (5) (6) 🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 البارت الرابع انتفض اسد عند سماعه صوت رساله الواتس ليفتحها بسرعه ليجد مساء الخير انا الكاتبه المجهولة ..فرح جدا ورد عليها بسرعه اسد : مساء الورد على احلى ورده فى الكون .. كانت غرام تجلس على الأريكة بعيده عنه وتراقبه كيف انفرجت اسرايره .. غرام : طيب يا ابن عمى أن ما وريتك وبدأت فى الكتابه .. غرام : الحقيقه انا فكرت فى عرض حضرتك انت وأستاذ لؤى بس للاسف عندى مشكله فى انى اوافق اسد بحزن : ليه كدا بس ..احنا هنفذ كل شروطك .. بقلم منال عباس غرام : اصل للاسف جدت عليا ظروف جديده هتخلينى صعب جدا أخرج زى الاول لنشر رواياتى اسد : طب ممكن تعتبرينى صديق وتفتحى قلبك يمكن اقدر اساعد غرام : دا شرف كبير يا استاذ اسد اسد : قولى اسد بس غرام : ما يصحش ... اسد : صدقينى دا هيسعدنى ... غرام : تمام يا اسد الحقيقه ..انا لسه طالبه بدرس بس حصل ليا ظروف وفرضوا عليا اتجوز واحد ما اعرفش عنه حاجه .. اسد : يا حرام ...دا ظلم ازاى يفرضوا عليكى الجواز ... غرام : تقدر تقول جواز على الورق .. تنهد اسد : طب الحمد لله .طمنتى قلبي ....بصى يا .. مش معقول مش عارف اناديكى ب ايه غرام : تقدر تقولى اى اسم يعجبك أكن اعذرنى دا كان شرطى محدش يعرف عنى حاجه اسد باستغراب : طيب يا ست البنات انا ظابط واقدر اساعدك ابعتى ليا بيانات الشخص اللى اتجوزتيه وانا بطريقتى اخليه يطلقك ومفيش حد يقدر يتعرضلك ..بقلم منال عباس غرام : تصور انى اتجوزته من غير ما اعرف حتى اسمه ولا شكله اسد فى نفسه : الحال من بعضه ..هلوم عليكى ليه ما انا متجوز بنفس الشكل ... غرام : حضرتك ساكت ليه ..مش بتكتب اسد : لا ابدا ..هسميكى اسم بحبه جدا مع انى مش بطيق صاحبته بس بحبه غرام : هتسمينى ايه اسد : هسميكى غرام ... غرام : بنظرة حقد عليه أكملت الكتابه وايه قصه غرام دى اللى مش بطيقها وعايز تسمينى على اسمها .. اسد : تسمحيلى نتقابل فى اى كافيه واحكيلك كل حاجه غرام : للاسف مش هينفع لأن زوجى على وصول اسد بغيرة : مش بتقولى جواز صورى غرام : ايوا بس عايش معايا فى نفس المكان اسد : طب ممكن نتقابل بكرة وعلشان توقعى التعاقد ...بقلم منال عباس غرام : بس انا ما وافقتش اسد : هتوافقى لانى هكون جنبك وهعمل اللى يناسبك صدقينى غرام : نتقابل الساعه كام فى المؤسسه اسد : لا مؤسسه ايه نتقابل فى الكافيه اللى جنب المؤسسه يناسب الساعه عشره الصبح غرام : مناسب جدا ..اعذرنى اقفل بقي أصله وصل اسد : تمام يا غرام ...واغلق هو الآخر وتنهد تنهيدة طويله اسد : انا مش عارف ليه مشدود ليكى بالشكل دا يا غرام وتذكر غرام زوجته لينظر إليها وجدها متقوقعه على نفسها نظر لها بأرف اسد : انتى يا زفته يا اللى اسمك غرام غرام بتمثيل النوم فركت فى عينيها غرام : نعم اسد : شيلى الاكل دا من هنا وعندك الكنبه تنامى فيها ولا روحى الجناح بتاع باباكى ..مش عايز دوشه جنبي غرام : بس انت ما اكلتش حاجه اسد : وانتى مالك اكلت ولا ما اكلتش ..فلاحة صحيح جايه من ورا الجاموسه هتفهم ايه فى الزوق.. نظرت له غرام بحقد وحملت صينيه الطعام ونزلت بها للاسفل ..بقلم منال عباس فى نفس اللحظه رن جرس الباب وفتحت الخادمه فكان الحاضر هو سامر ... دخل سامر ليجد غرام تحمل الصينية سامر : ايه دا انتم جيبتم خادمه جديده ..ونادى عليها سامر : انتى يا شاطرة نادى على ستك هايدى وعرفيها انى جيت نظرت إليه غرام بطرف عينها ولم ترد عليه ... سامر بغيظ لتجاهلها إليه ذهب وراءها وجذبها من النقاب ليفلت عن وجهها ليقف مصدوما أمام جمالها سامر : بسم الله ..انتى انس ولا جن ايه الحلاوة والجمال دا وكاد أن يلمس خدها لتصفعه غرام على وجهه وتعدل نقابها وتضع الاكل فى المطبخ وتعود إليه حيث كان مصدوما من ردة فعلها غرام بصوت مرتفع : حسك عينك ايدك دى تتمد وتلمسنى تانى سامر : ما بقاش غير الخدامين هما كمان يعلوا صوتهم علينا ليأتى الجميع على صوتهم العالى اسد وهو لازال على السلم ساااامر : الزم حدودك ...بقلم منال عباس مديحة : فى ايه يا سامر ...مالك حصل ايه سامر بضيق : انا كنت جايب الكتاب اللى هايدى طلبته ..لقيت حتة الخدامه دى بترمى بلاها عليا وبكل بجاحة بتعلى صوتها كمان .. كانت غرام فى قمه غضبها فهى باستطاعتها أن تطرده من بيتها ولكن صبرا جميلا ... نزل اسد بسرعه هو وهايدى وتجمعوا جميعا فى الهول اسد : دى غرام بنت عمى وتبقي صاحبه الفيلا ... غرام فى نفسها بنت عمك بس !؟ سامر باستغراب : من مظهرها .. عموما اتفضلى يا هايدى الكتاب اللى طلبتيه هايدى بخبث : ما تزعلش يا سامر هى غرام بس شكلها ...لترى الشرر يتطاير من عينين اسد ليجذب غرام من يدها ويصعد بها إلى الأعلى ويدفعها داخل حجرته اسد : انتى مين سمحلك تتكلمى مع سامر ... غرام : انا ...ليقاطعها اسد : انا غلطان انى قبلت الجوازة دى انتى واحدة ما تشرفنيش ...ازاى هقابل المجتمع بواحدة فلاحة زيك ... انا غلطت لما سمعت كلام والدى انتى مش بس فلاحة ..انتى انسانه مش محترمه ازاى يا هانم تكونى متحوزه وتسمحى لنفسك تقفى مع راجل غريب .. ظلت غرام صامته ...بقلم منال عباس ليتضايق اسد أكثر اسد : طبعا مالكيش عين تردى ..حته فلاحة ماعندهاش كرامه... اتفضلى انخمدى مش عايز اشوف خلقتك واغلق إضاءة الحجرة ذهبت غرام إلى الكنبه وبدأت بالبكاء بصوت منخفض كان اسد يستمع إلى بكاءها شعر أنه قد تطاول عليها أكثر من اللازم وشعر بالذنب تجاهها ولكن غروره منعه من الاعتذار .. عند هايدى انا مش عارفه اشكرك ازاي. يا سامر على الكتاب سامر : مفيش داعى من الشكر ..قوليلى ايه حكاية غرام دى وليه اسد بيدافع عنها كدا .. هايدى: دى بنت اونكل حسام اللى مات واتربت فى الفلاحين وزى ما انت شايف مجرد حتة فلاحة سامر : فلاحة بس صاروخ هايدى بغيظ : نعم ..اوعى تقولى أنها عجبتك ... سامر : البت الحقيقه ما فيهاش غلطه هايدى بخبث : خلاص انت وشطارتك سامر : يعنى ايه .. هايدى : هو انا اللى هقولك تعمل ايه شوف بقي يا دنجوان هتعمل ايه سامر : المهم مساعدتك ... هايدى : عنيا ..بقلم منال عباس عند اسد لم يتحمل اسد سماع بكائها أكثر من ذلك فاقترب منها ليشتم رائحة جذابه ومثيرة اسد فلاحة وبتحطى برفان ليزداد غرورت وينزل الى الاسفل وتركها وجد الجميع نائمين وتفاجئ بذلك الكتاب الذى كان يحمله سامر بين يديه أمسك به ليجده باسم الكاتبه المجهوله اسد : معقول هايدى بتقرأ للكاتبه المجهوله ..وأخذ الكتاب ودخل حجرة مكتبه وبدأ فى قراءة الكتاب ...ليمر الوقت بسرعه فاسلوبها جذاب وشيق جدااا ..جعله يريد قراءة المزيد حتى غلبه النوم ... يمر الوقت بسرعه ليأتى الصباح تستيقظ غرام لتجد الساعه 9 صباحا ولم تجد اسد بالحجرة فهمت أنه قد غادر ..قامت بسرعه واتصلت على سلمى سلمى : صباح الخير حبيبتى فينك مش بتردى على رسايلى غرام : حصل حاجات كتير ..مفيش وقت احكيها ليكى ... غير انى اتدبست مع اسد سلمى : ازاى غرام : هو ما يعرفش لحد دلوقتي انى بنت عمه هو يعرف انى الكاتبه المجهوله والمفروض أقابله كمان شويه بس حصل مشكله سلمى : مشكلة ايه غرام : فى حد بدل كل هدومى لملابس تانيه فلاحى ..ومش عارفه البس ايه علشان أخرج أقابله ..ما عنديش غير الطقم اللى قابلته بيه امبارح سلمى : طب أجهزى وانزلى وانا اقابلك فى اقرب مكان وهجيبلك كل حاجه هتحتاجيها ... غرام : انا مش عارفه اشكرك ازاي. سلمى : عيب يا بنتى احنا اخوات ..وأغلقت معها غرام وقامت بسرعه صلت فرضها واستبدلت الثياب وخرجت بشويش دون أن يراها احد لتشاهدها هايدى من البلكونه هايدى باستغراب : هى البنت دى بتروح فين كل يوم ...انا من هنا ورايح لازم اراقبها ...بقلم منال عباس تصل غرام فى أحد المولات بالقرب من المؤسسه لتجد سلمى فى انتظارها سلمى : خودى يا حبيبتي ..ادخلى غيرى بسرعه الساعه لسه عشرة الا ربع دخلت غرام لتجد ملابس كاجوال شميز من الجينز باللون الازرق مفتوح وتحته تيشيرت ابيض وحجاب ابيض وبنطالون جينز باللون الازرق واكسسوارات تناسب تلك الملابس ارتدت غرام الملابس بسرعه وكان مظهرها جذاب للغايه خرجت إلى سلمى سلمى : وااااو ...يلا اسيبك بقي مش بتقولى أنه هيقابلك هنا فى الكافيه اللى فى المول .. غرام : ايوا ..انا مش عارفه اشكرك ازاى سلمى : مفيش شكر بين الاخوات ..ويلا باى ..وتركتها وغادرت كان اسد قد وصل إلى الكافيه وانتظرها وهو يبحث عنها بين الحاضرين ...ليشاهدها تأتى من بعيد اسد وقلبه يدق بسرعه : ايه البنت دى ..دى هتجننى بجمالها دا ...بقلم منال عباس وصلت غرام إليه ومدت يدها لتصافحه للتفاجئ به يمسك بيها ويرفعها إلى شفتيه ليقبلها ليشتم نفس الرائحة المذهله اسد بذهول : انتى ..اقصد ريحتك .. غرام باحراج وقد جذبت يدها من بين يديه غرام : ما يصحش كدا يا استاذ اسد اسد : بجد انا اسف ..بس ريحة البرفان بتاعتك فكرتنى ب .وصمت …للحظات ثم أكمل اتفضلى اقعدى جلست غرام أمامه ليسرح اسد فى عيونها وقلبه يدق بسرعه ف لاول مرة يشعر بتلك الضجة بداخله اسد : تحبي تشربي ايه غرام : مفيش داعى انا همشي بسرعه مش عايزة اتاخر ..مش عايزة اعمل مشاكل مع زوجى ..أصله عصبي وممكن ينفعل عليا ويهينى اسد : ايه الإنسان الهمجى مش من حقه يعاملك كدا حتى لو انجبرتوا على بعض ليتذكر نفسه وكيف يتعامل مع غرام ابنة عمه ليكتشف أنه إنسان سئ .. غرام : للاسف مفيش حد بيعرف عيبه وهو بيفترى عليا شعر بالاسى على حالها وبالخزى من نفسه ..من معاملته السيئه لغرام ليتفاجئ بها غرام : ممكن اعرف انا هنا علشان نتكلم فى ايه اسد : اه صحيح ..كنت هحكيلك عن ليه اخترت ليكى اسم غرام ..بقلم منال عباس اصل غرام دى تبقي بنت عمى اللى اتولدت أمام عنيا وانا اللى اخترت ليها اسمها وكبرت لما بقي عندها خمس سنوات بس للاسف حصل اللى عمر ما حدكان يتوقعه اكتشفت ……يتبع #كاس_الغرام. بقلم #منال_عباس البارت الخامس اذكر الله وصل على النبي ويلا بينا نبدأ البارت … بدأ اسد بتوضيح السبب وراء اختياره لاسم غرام لها اسد : غرام دى تبقي بنت عمى اللى اتولدت أمام عنيا وانا اللى اخترت ليها اسم غرام كبرت أمام عنيا كنت بحبها ومرتبط بيها جدا ولما بقي عندها خمس سنوات للاسف حصل اللى عمر ما كنت أتوقعه ...بقلم منال عباس سمعت خناقة كبيرة بين بابا عادل وعمتى مديحة ... فلاش باااااااك مديحة : انت ازاى تصدق أميرة مرات اخوك .. عادل : وهى مصلحتها ايه يا مديحة أميرة طول عمرها فى حالها لكن انتى ديما مش بتحبيها وديما بتهينى فيها وهى مستحمله ومش بتتكلم أميرة : تحب اعرفك السبب اللى خبيته عليكم كلكم .. الست أميرة صاحبة الصون والعفاف هى السبب فى حرمانك من مراتك ويتمت اسد بدرى وهو يا عينى مالحقش يتهنى بحضن مامته عادل : مستحيل اصدق كلامك دا مديحة : وانا معايا الدليل سحر مراتك مماتتش بالسكته القلبية زى ما المستشفى بلغتنا ..بقلم منال عباس سحر ماټت بسبب خطأ طبي فى العمليه ..وانت عارف ان الست أميرة هى اللى كانت الدكتور الجراح المسئول عن العمليه .. عودة من الفلاش صمت اسد لعدة دقائق ودموعه تختنق فى عينيه .. كانت غرام تستمع وهى مصدومه لما تسمعه ...لم يقص أحد ابدا عن ذلك كل ما تتذكره أن سحر والدة اسد توفت بالمستشفى حيث فى ذلك اليوم كان الجميع حزين وانزوى اسد فى حجرته يبكى فراق والدته كانت بالكاد تتخطى عمر الأربع سنوات غرام پبكاء على بكاءه غرام : ما تزعلش يا أسدى هى راحت عند ربنا ...وكلنا لما نكبر هنروح ليها ...بقلم منال عباس نظرت غرام عليه بأسي ولكن بداخلها لا تصدق أن والدتها قد تكون السبب وراء الۏفاة أمسكت غرام يده لتواسيه غرام : انا اسفه انى فكرتك بالماضى الأليم .. اسد : للاسف الماضى ديما بيحاوطنا ربنا عاقبها وماټت أميرة فى حاډثه وللاسف عمى ماټ معاها ..وبقيت غرام وفضل كرهى ليها الفلاحة اللى بسببهم عمرى ما هعيش مرتاح.. نظرت إليه غرام وهى تؤكد لنفسها أن والدتها مظلومه وستسعى دائما لاظهار الحقيقه .. غرام لكى تلطف من ذلك الجو المشحون : ممكن تطلبي غدا فطار اصل نزلت من غير ما اكل اى حاجه اسد بابتسامه : انتى تؤمرى يا غرامى غرام : ها قد نطقها فى الماضى كانت تدعوه أسدى وهو يدعوها غرامى ثم انتبهت لنفسها واستاذنت للذهاب إلى الحمام ..بقلم منال عباس غرام : ايه اللى انا بفكر فيه دا ...دا اسد اللى كل لحظه بيهين فيا ..مستحيل انسي أنهم رمونى وانا طفله ..فوقى يا غرام لازم يدوق الكاس اللى شربت منه ..كاس الظلم والوحدة ... غسلت وجهها وعدلت حجابها وعادت إليه لتجده جالس بهيبته ووسامته اسد : غرامى تحب تفطر ايه ..لترد بتلقائيه دون وعى منها اى حاجه أسدى يطلبها هحبها .. رفع اسد حاجبيه باستغراب لقد نادته بأسدى لماذا كل شئ حوله يفرض غرام ابنة عمه عليه .. تنهد اسد وطلب المنيو واختار العديد من الأطعمة غرام : ليه دا كله دا احنا اتنين بس اسد : اصل الحقيقه ما اكلتش من امبارح ...مع أن غرا.... واستبدل حديثه وأكمل مع أن الخدامه حضرت ليا الاكل اللى بحبه والحقيقه ريحة الاكل كانت تحفه ..بس لما جاتنى الرسالة منك مقدرتش اكل حاجه .. غرام بضيق : يعنى انا السبب اسد : الحقيقه انا بكون سعيد جدا لما بكلمك ... غرام : طب يلا نفطر علشان الحق اروح ..اخاڤ زوجى يرجع وما يلاقنيش اسد : مش هتعرفينى هو مين ؟ انا اقدر اخلصك منه .. غرام بتنهيدة : للاسف مش هينفع اسد بتساؤل : ليه غرام : لان فى تار بينى وبينه لازم يخلص الاول ..ولو سمحت بلاش اسئلة اكتر من كدا اسد : تحت امرك .. تناول كلاهما الأفطار وكلا منهما بداخله العديد من التساؤلات..بقلم منال عباس بعد أن انتهيا .. اسد : غرام انا مارضيتش اجيب معايا اوراق تجديد التعاقد لانى حابب اشوفك مرة تانيه لو ما عندكيش مانع ... غرام بتنهيدة : سيبها للظروف ... اسد : على فكرة أول مرة أقرأ كتاب ليكى والحقيقه انبهرت بأسلوبك من جمال اسلوبك فى سرد الأحداث ..بقيت عايزة اقرا الكتاب كله ودا هيخلينى متمسك بيكى انك تجددى معانا .. غرام : أن شاء الله ..استاذنك علشان الوقت عدى بسرعه اسد : طب ممكن اوصلك فى طريقي غرام : اعذرنى مفيش داعى ...وتركته بسرعه قبل أن يدفع الحساب كى تغادر حتى لا يلحقها ... أخذت غرام تاكسي بسرعه إلى الفيلا وما أن دخلت حتى وجدت هايدى فى وجهها هايدى : حمدالله على السلامه يا ست غرام .. غرام بنبرة متزنه فقد قررت ألا تهاب أحد فى ذلك المنزل : خير فى حاجه هايدى وهى تلتف حولها وتمسك بأطراف ملابسها : قوليلى بقي جيبتى الهدوم دى منين ..بقلم منال عباس غرام وهى تزيح يدها عنها : شئ ما يخصكيش وابتعدت عنها كى تصعد السلم لتستوقفها كلمات هايدى هايدى : إذا كان ما يخصنيش اظن يخص اسد لما يعرف أنه مراته بتخرج بملابس وترجع بملابس غيرها ... غرام : اعملى اللى تعمليه ما بقيتش فارقه ..وصعدت السلم بسرعه وقلبها يدق خوفا من مواجهه اسد ... استبدلت ملابسها بملابس ريفيه ووضعت النقاب واحضرت أوراقها وقلمها لتبدأ بكتابه روايتها الجديدة حيث أطلقت عليها كاس الغرام ... فهذا هو هدفها أن يجب أن يتجرع الجميع من هذا الكاس ... ظلت تكتب وهى مندمجة لتتفاجئ بدخول اسد ...وما أن وجدته ..قامت بسرعه لتدارى تلك الأوراق . نظر إليها اسد باستغراب ..ما الذى تخبأه تحت نقابها ..ولكنه لا يهتم لأى شئ يخصها ... اسد : حضريلى الحمام ...بقلم منال عباس غرام : حاضر ..ذهبت غرام لتحضير الحمام يقف اسد مذهولا من تلك الرائحة التى تغزو الغرفه أنها رائحة الكاتبه المجهوله وهى أيضا رائحة غرام ...يشعر بأن هناك شئ يربط تلك الفتاتين ببعضهما .. لتأتى غرام وتخبره بأن الحمام جاهز .. أخذ اسد ملابسه دون أن يتحدث إليها أما غرام فقد خبأت أوراقها فى نفس الصندوق الذى أعطاه إياه عمها ...وخرجت للبحث عن عمها عادل فلم تشاهد منذ الأمس ... سألت الخادمه عنه الخادمه ام ابراهيم : سيدى عادل ما خرجش من اوضته من امبارح وطلب محدش يزعجه .. شعرت غرام بالقلق عليه ..هى تعلم جيدا أن السر معه وتريد معرفه المزيد ذهبت الى حجرته وطرقت الباب عدة طرقات ولكنه لم يجيب ازداد قلقها عليه ..وقامت بفتح الباب لتجده ممد بالأرض ... صړخت غرام خوفا عليه غرام : اونكل عادل ..اونكل عادل مالك فيك ايه ... ولكنه لم يجيب لتصرخ بصوت عالى أسد الحقنى ...نزل اسد على صوت صړاخها ...ليجد والده بالأرض .. حمله ووضعه بالسرير ..تجمع الجميع حوله .. كانت غرام ترتجف وتبكى اسد : ايه اللى حصل غرام : انا نزلت اسال علشان اطمن عليه لقيته واقع ..بقلم منال عباس اسد بعصبيه : ابعدى يا وش الشؤم علينا ...بابا مش ھيموت على ايديكى انتى كمان شعرت بالقهر والظلم ... اتصل اسد على طبيب العائله ليأتى بسرعه ... بعد وقت قليل حضر الطبيب وقام بمعاينته وأعطاه حقنه وعلق إليه المحلول اسد : هو بابا فيه ايه يا دكتور الطبيب : واضح أنه اتعرض لضغط عصبي شديد رفع ليه الضغط ..انا كتبت ليه على الادويه والرجاء الاهتمام بمواعيد الدواء ..مين هنا هيكون المسئول عن علاجه علشان أفهمه يعمل ايه نظرت مديحة وابنتها لبعضهما البعض دون أى رد منهم ..لترد غرام بسرعه غرام : انا يا دكتور نظر إليها الطبيب باستغراب لهيئتها الطبيب : هتعرفى تقرأى يا بنتى المواعيد .. غرام : ايوا وامسكت الروشته وقرأت جميع الادويه المكتوبه بالانجلش ومواعيدها ...استغرب اسد ذلك فكان يظن أنها جاهله وخصوصا انها تربت فى الريف ..ولكنه تذكر أن والدتها كانت طبيبه ..لماذا فهم هذا المفهوم الخاطئ عنها .. استأذن الطبيب وقام اسد بتوصيله .. خرجت مديحة وهايدى من الحجرة هايدى : رايك اعرفه بخروجها كل يوم .. مديحة : مش وقته ..لانه دلوقتى شايفها بطله علشان هتساعد باباه ..ومش هيهتم بأى حاجه تانيه .. هايدى : البت دى محظوظه .. عاد اسد إليهم لتتحدث مديحة بتمثيل مديحة : الف سلامه على عادل ..قلبي واجعنى عليه اسد : اه طبعا ما هو واضح ونظر إليهم باشمئزاز ودخل الحجرة على والده ليجد غرام تمسك بيده وتبكى غرام : ارجوك اوعى تسيبنى انا ماليش حد غيرك كلهم ماتوا وسابونى ..انا ماليش حد فى الدنيا غيرك ..حتى اسد اللى مفروض يكون ضهرى وحمايتى اكتر حد بيد*ب*ح*نى على ذنب انا مش عارفه ايه هو ... كان اسد يستمع اليها وكاد قلبه أن يرق إليها ليتفاجئ بدخول هايدى ..بقلم منال عباس هايدى : اعذرنى يا اسد ..بس سامر وصل و اسد : ما يوصل ولا ما يوصلش انا مالى هايدى بخبث : أصله جاى وعايز يقابل غرام .. اسد : نعم يا اختى ...وهو ماله ب غرام .. هايدى : وانا اعرف منين ..ما تسأل مراتك ونظرت على غرام وهزت رأسها ال. غرام وخرجت .. أمسك اسد يد غرام وجذبها إليه اسد : ايه بينك وبين اللى اسمه سامر دا .. غرام بۏجع : سيب ايدى ..بتوجعنى اسد : دا انتى يومك مش معدى ..انطقى احسن ودينى ما هيطلع عليكى شمس ...لتقع عينيه على عينيها الدامعه ... تراجع اسد خطوات وهو يتذكر عيون الكاتبه المجهوله اسد : انتى ... لترد غرام پبكاء : انت عايز منى ايه عايز تطلقنى طلقنى ...جدى كان فاهم انك هتحمينى ...لكن ايه النتيجة معيشنى زى الخدامه ...وتركته وخرجت وهو يقف مذهولا .. تخرج غرام لتجد أمامها سامر وهو يحمل بوكيه من الورد سامر : آنسه غرام ...الټفت إليه غرام پبكاء سامر : انا اسف على اللى صدر منى بالأمس وبعد اذنك تقبلى اعتذارى مش معقول العيون اللى تسحر دى تبكى لأى سبب ومد بيده إليها بوكيه الورد .. ليجد من يمسك بوكيه الورد من يده ....يتبع #كاس_الغرام بقلم #منال_عباس البارت السادس حابه اشكر متابعين البيدج روايات #منال_عباس وأوجه أيضا الشكر لمدونه أيام نيوز لانتشار الروايه على جميع مواقع السوشيال ..وبفضل الله وفضلكم أصبحت البيدج أكثر من 100 الف متابع تحياتي لكم جميعا .. اذكروا الله ويلا بينا نبدأ البارت بعد أن رأى سامر عيون غرام الباكيه سامر : مش معقول العيون اللى تسحر دى تبكى لأى سبب ومد يده إليها بوكيه الورد ليجد من يمسك بوكيه الورد من يده ويقذفه أرضا سامر : ايه اللى انت عملته دا ..بأى حق تتصرف بالشكل دا .. ليرد اسد بغضب : بحق أن الحلوة اللى بتتغزل فى عيونها تبقي مدام اسد حسام المنشاوى نظرت إليه غرام بذهول ..معقول اعترف بزواجهم وظنت أنه بدأ يتغير من أجلها وفى لحظات تناست الانتقام وتذكرت اسدها الذى كان يراعها وهى صغيره ...وما هى إلا لحظات سعيده فى خيالها هى فقط لتتلاشي فرحتها بتكمله اسد حديثه ..بقلم منال عباس اسد : احب اعرفك أن المدام هنا مجرد حته فلاحة جايه من ورا الجاموسه ..مش اكتر من خدامه عندى كانت هايدى تنظر إليها بشماته لم تتحمل غرام إهانته أكثر من ذلك لتجرى خارج الفيلا ..فكر باللحاق بها ولكنه تراجع بينه وبين نفسه اسد : احسن انها جات منها ..انا قرفت من وجودها ... عند غرام ظلت تجرى فى الشارع بتلك الملابس الريفيه وجميع من يراها يظنها خادمه لملابسها القديمه ...كانت تبكى من الظلم والقسوة والاهانه التى تلقتها من زوجها بل هو عدوها ....من هذه اللحظه ... ابتعدت كثيرا عن الفيلا ...ليس معها نقود للعودة إلى منزلها بالبلد ..فكرت بالاتصال على صديقتها سلمى يرن هاتف سلمى حيث كانت تجلس مع لؤى ... سلمى : دى غرام بتتصل لؤى : ردى عليها زمانها بقت زى السمن على العسل مع اسد وخصوصا أنهم كانوا مع بعض النهارده سلمى : يا ناصح هو ما يعرفش أنها مراته..بقلم منال عباس ردت سلمى بحماس سلمى : الو حبيبتى ليأتيها الرد صوت بكاء من الطرف الآخر سلمى بقلق : غرام مالك حبيبتى بتعيطى ليه غرام بنحيب : اسد ..اسد بهدلنى أمامهم كلهم ...انا مابقيتش عايزة اقعد ثانيه واحدة معاهم ... ومش معايا فلوس ارجع البلد .. سلمى : طب أهدى وانا هفوت معايا لؤى فرصه يوصلنى ليكى ..انتى فين وصفت غرام لها المكان سلمى : الحمد لله مش بعيد عننا . دقائق ونكون عندك ...ما تتحركيش وأغلقت الهاتف سلمى بنظرة غضب إلى لؤى سلمى : بتقولى صاحبك بقي زى السمن على العسل لؤى : فى ايه ..وايه النظرة دى انتى هتتحولى سلمى بغضب : صاحبك يا استاذ بهدل غرام والبنت منهاره فى الشارع من العياط ..يلا بينا نروح لها بسرعه عند اسد اقتربت منه هايدى بدلع هايدى : ولا تزعل نفسك احسن انها غارت من هنا ...منال عباس ليرد عليها سامر : انا بجد مصدوم فيك يا اسد انت وهايدى ..معقول بنت عمك اللى من لحمك ودمك وكمان طلعت مراتك يعنى شرفك يا سيد الرجالة تعرضها للاهانه دى كلها ..حتى لو كنت ما بتحبهاش ..حتى لو كانت جاهله زى ما بتقول ..بجد يا خسارة ونظر لهم نظره اشمئزاز وخرج .. هايدى : سيبك منه ...هو عايز يضايقك وبس ليرد اسد عليها : ابعدى عنى انتى كمان مش ناقصك ....وصعد إلى حجرته وهو متضايق مما حدث ...لم يتحمل نتيجة فعلته ليكسر كل شئ حوله ... جلس على الأريكة واذكر حديثها لوالده وهى تطلب منه أن يشفى من أجلها فليس لها أحد غيره .. اسد : ياااه يا اسد للدرجادى طلعت خسيس ...هى ذنبها ايه فى اللى عملته مامتها ...يا ترى راحت فين ..وهى خارجه بالمظهر دا ...اكيد هتتصرف وترجع لبلدها .... وتذكر والده المريض ..وأنها الوحيدة التى بادرت بمساعدته وعلاجه دون أن يطلب منها ..... اسد : البت دى لازم ترجع على الأقل علشان بابا وقاده كبريائه أن وجودها ليس من أجله ولكن من أجل والده ... عند غرام كانت تجلس على الأريكة بالشارع وهي تبكى على حالها .. نزلت سلمى بسرعه إليها واستغربت مظهرها ..كيف لهم أن يفعلوا بها هكذا غرام من الفتيات الانيقات بالجامعه والجميع يشهد لها بذلك ..بقلم منال عباس سلمى بحزن على حالها ..قامت باحتضانها ...لكى تهدأ من روعها سلمى : تعالى حبيبتى معايا انتى عارفه انى عايشه مع بابا وماما لوحدنا واخويا متجوز ومسافر هو ومراته وابنه .. نظر لها لؤى وشعر بالاسف من أجلها كيف لتلك الكاتبه المرموقة أن يصل بها الحال إلى هذا الوضع ... لؤى : تحبي نروح اى مكان قبل ما تروحوا البيت .. سلمى : لا يا لؤى الافضل نروح بسرعه كانت غرام شبه مغيبه عن ما يحدث حولها فهناك خنجر فى قلبها ولازالت الطعنه قويه ... عند اسد اتصل بالطبيب لإحضار ممرضه خاصه لرعايه والده ... وقرر السفر الى البلد لاول مرة لاسترجاع زوجته ...فقد أخطأ كثيرا وهذا اقل ما يجب فعله ... طلب من السائق اسد : عم انور فاكر لما روحت تجيب غرام من البلد السائق انور : ايوا يا اسد باشا اسد : طب تعالى وصلنى ل هناك لانى معرفش الطريق ...بقلم منال عباس السائق : امرك ... وبدأ رحلته للسفر الى البلد ....وهو يفكر كيف يعيدها مرة أخرى ... عند لؤى وصل أمام العمارة الخاصه ب سلمى لؤى : هفوت عليكم بالليل تكون الانسه ارتاحت شويه ... ولم ينطق اسمها ..فقد حذرته سلمى أن يظهر أنه يعرف حقيقة أمرها ... صعدت سلمى ومعها غرام استقبلتهم والدة سلمى بترحاب ... قصت سلمى حكايه غرام لوالديها والدة سلمى رحاب رحاب : يا عينى عليكى يا بنتى دا انتى استحملتى كتير ...وهو اللى خسران بكره يندم على اللى عمله فيكى ... ثم نظرت رحاب إلى سلمى رحاب : خوديها يا سلمى اوضتك وهاتى ليها غيار خليها تاخد شاور وتفوق كدا على ما اجهز ليكم الغدا كانت غرام صامته مصدومه مما حدث ...دخلت حجرة سلمى وبدأت فى البكاء .. والد سلمى اشرف اشرف : البنت دى صعبانه عليا اوووى ولازم نقف جنبها ونجيب لها حقها .. رحاب : هنجيب حقها ازاى ..مش سامع سلمى بنقولك أن اسد دا يبقي ابن عمها ومش بس كدا كمان جوزها .. يعنى ممكن يقلب الدنيا علينا ... اشرف : ربنا ما بينساش حد رحاب : ونعم بالله ..هقوم احضر ليكم الغدا تلاقيها يا عينى ما اكلتش حاجه .... كانت سلمى ونعم الصديقه ل غرام حيث كانت تواسيها نفسيا وساعدتها أن تهدأ وطلبت منها أن تأخذ شاور وتستبدل ملابسها ... وبعد مرور ساعه كانت رحاب قد جهزت الغداء وكى ترفع الحرج عن غرام .. رحاب : يلا يا سلمى انتى وغرام انا عملت الغدا وانتم بقي خطوه على السفره ومن اللحظه دى انا عندى بنتين واقتربت من غرام واحتضنتها كانت غرام فى حاجه شديده لهذا الحضن لقد فقدت جميع من كانوا يحنوا عليها .. ذهبت غرام مع سلمى وجهزوا السفرة وجلسوا جميعا لتناول الطعام كان اشرف يتناول الأحاديث الفكاهيه كى يخرج غرام من حزنها وبالفعل بكلماته البسيطه استطاع أن يجعل البسمه ترتسم على وجهها ... بعد تناول الغداء قامت الفتيات برفع الاطباق وصممت غرام بأن تنظف المطبخ مع سلمى كانت غرام تشعر بطيبتهم وحبهم ومعاملتهم الحسنه غرام فلم تجد من أسرتها ومن زوجها اى معامله ولو بسيطه ... سلمى : ما تفكرين كتير يا غرام ..انسي الفترة دى ..واللى باعك بيعيه ..وانتى مش محتاجه منهم حاجه .. انتى كاتبه مشهورة ومتفوقه فى الدراسه ..وبكره هما اللى هيجروا وراكى علشان تسامحيهم ... غرام : انا مش عارفه اشكرك ازاي. يا سلمى انتى وطنط واونكل على دعمكم ليا ..منال عباس سلمى : بس يا رخمه ..مفيش شكر بين الاخوات ... مر أكثر من ثلاث ساعات حتى وصل السائق .أمام منزل غرام نزل اسد ورن جرس الباب عدة مرات ولا احد يجيب .. عاد إلى السائق .. اسد : مفيش حد موجود ..يا ترى هى هتكون فين السائق : ممكن تكون عند الحاج ابراهيم ..صديق جدها هو ساكن قريب من هنا .. بدأ اسد يقلق عليها ولا يدرى ما السبب فى هذا القلق .. قاد السائق السيارة إلى منزل الحاج ابراهيم ووصلوا إليه استقبلهم الحاج ابراهيم بترحاب ودعاهم للدخول ... وما أن جلسوا ليتسائل الحاج ابراهيم ابراهيم : اومال بنتنا غرام ما جيتش معاكم ليه ...ليها وحشه كتير .. ليقف اسد مذهولا .. اسد : عايز تقول إن غرام مش عندك هنا !! ابراهيم : من وقت ما سافرت ليكم وهى ما رجعتش ..هو فى ايه يا ابنى اسد : طب ممكن تكون راحت لمين هنا ؟ ابراهيم : غرام ما كنتش مختلطه بحد من أهل البلد ...وجدها كان ديما بيخاف عليها ومخصص ليها سيارة توديها الجامعه وترجعها ..علشان محدش يضايقها ..بقلم منال عباس اسد فى نفسه : يعنى غرام كانت طالبه جامعيه..طبعا اكيد دى كانت بتقرأ الروشته الانجلش بطلاقه ... ايه اللى انا بفكر فيه دلوقتى ..يا ترى روحتى فين يا غرام ... ترك ارقام هواتفه الخاصه للحاج ابراهيم اسد : لو غرام ظهرت فى اى وقت ياريت تتصل عليا ... وأخذ السائق وغادر وهو يشعر بالندم على ما فعله ... عند غرام طلبت من سلمى باحضار بعض الأوراق فهى بحاجه ملحة للكتابه فعالم الروايات هى العالم الذى تعشقه وتعيش معه حياتها الورديه ... احضرت لها سلمى ما طلبت وجلست غرام فى سرد قصتها وكان عنوانها روايتى كاس الغرام أنه الكأس الذى نتجرعه من ايدى من نحبهم ...قد يكون لذيذا ولكنه فى الغالب بطعم العسل المر ...نحن نعيش عالمنا عالم ملئ بالاحقاد والظلم ..من اقرب الناس الينا ...وظلت تكتب والأفكار تواردها ....فهى قصتها التى عاشتها على أرض الواقع .... أتى المساء حيث حضر لؤى ... لؤى : انا مش عارف اقدر اساعدك بايه يا آنسه ..وصمتت غرام : اسمى غرام يا استاذ لؤى ..واتمنى اللى حصل النهارده يكون سر بينا ..مش عايزة استاذ اسد يعرف حاجه عن اللى حصل معايا ...احنا كل اللى بيربطنا شغل ..مش اكتر لؤى : من غير ما تطلبي دا وعد ... كنت حابب اعرفك أن اسد بلغنى أن بكرة حضرتك هتيجى توقعى العقد بالتجديد .. غرام وهى تحاول أن تبدو متماسكه من أجل حلمها .. غرام : اكيد أن شاء الله بكرة على ميعادنا ...بقلم منال عباس لؤى : هنكون فى انتظارك ... سلمى : لؤى ..هو ما ينفعش تأجل دا على ما غرام تشد حيلها شويه .. لتقاطعها غرام غرام : لا يا سلمى انا كويسه ودا شغل ونظرت إلى لؤى ..واكملت لو سمحت تكونوا مجهزين ليا الفلوس نقدى ... لؤى : طبعا دا حقك استاذنهم لؤى وغادر .. سلمى : ناويه على ايه يا غرام غرام : دار النشر دى طلعت من أملاكى عمى أدانى كل الاوراق اللى تثبت ميراثى عن والدى .. سلمى : طب ناويه على ايه ؟ غرام: مش وقته صبرا جميلا...وكله هيدوق من نفس الكاس ... سلمى : انا خايفه عليكى يا غرام ..اوقات الانتقام بيدمر صاحبه .. سلمى : اطمنى انا دوقت الظلم ..وبالتالى مش هظلم ..بس كل واحد يدوق من نفس الكاس... مضى الليل وأتى الصباح استيقظ اسد ونظر إلى الاريكه فكانت فارغه ..شعر بالاسي يشعر أنه فقدها للابد ...اتصل على لؤى للإعتذار عن الحضور اليوم لؤى : ما ينفعش النهارده بالاخص اسد : ليه يعنى لؤى : انت ناسي الكاتبه المجهوله وميعاد توقيع العقد اسد : اه صحيح ..طب تمام ساعه واكون عندك نزل اسد إلى والده للاطمئنان عليه اسد : صباح الخير يا بابا عامل ايه دلوقت عادل : انا احسن الحمد لله ...اومال فين غرام معقول ما تسألش عليا .. اسد بحزن : لا طبعا سألت عليك ..بس هى خرجت عندها مشوار ولما ترجع هتجيلك عادل : غرام بنت عمك كنز يا اسد حافظ عليها يا ابنى هز رأسه اسد بالموافقه وتركه ..وقاد سيارته إلى المؤسسه ....بقلم منال عباس عند غرام ارتدت من ملابس سلمى وكانت غايه فى الجمال ..وقررت الذهاب إلى المؤسسه بكل ثقه ... اوصلتها سلمى إلى هناك سلمى : انا هنتظرك هنا فى الكافيه دا واول ما تخلصى رنى عليا ..علشان نروح سوا غرام : تمام ..وتركتها وذهبت إلى المؤسسه حيث كان اسد فى انتظارها وما أن رأته استغربت هيأته وشموخه التى تعودت عليه فكان يبدو عليه الانكسار .. بعد أن ألقت التحيه عليه اسد بطريقه رسميه : اتفضلى العقود وأخرج حقيبه بها الأموال ودا نصيبك اللى اتفقنا عليه .. قامت غرام بالتوقيع على العقود وأخذت حقيبه الاموال وكادت أن تغادر ليستوقفها صوت اسد اسد : غراااام ......يتبع