كأس الغرام - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كأس الغرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

_*البارت*_ (1) (2) (3) 🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 البارت الاول ايوا انا الفلاحة اللى اتجوزتها ..انا الفلاحة اللى جاية من ورا الجاموسه زى ما بتقولى فى الرايحة والجايه ... قالت الكلمات دى وهى واقفه منهارة أمام المرآة ..لتمسح دموعها وتقرر الانتقام ....... بقلم منال عباس اعرفكم بنفسي ولما تعرفوا حكايتى هتعرفوا ليه اخدت القرار دا ... انا غرام حسام المنشاوى عندى 20 سنه فى كليه حاسبات ومعلومات وكمان عندى موهبه التأليف والكتابه وليا روايات وقصص قصيرة موجودة فى دار الكتاب محدش يعرفنى معرفه شخصيه لانى بكتب باسم وهمى ( الكاتبه المجهولة ) والسبب هتعرفوه مع الأحداث.. وارثه موهبه الكتابه عن بابا الله يرحمه ..الحمد لله ذكيه جدا بشهادة الجميع على قدر عالى من الجمال والأدب يتيمه الاب والام ... حكايتى بدأت لما كان عندى خمس سنين واحنا راجعين من عند جدو فى البلد ..انقلبت بينا السيارة مات بابا وماما وانا الوحيدة اللى نجيت من الحادثه دى ...كان خبر الوفاة صدمه للجميع ..جدو شاكر المنشاوى والد بابا اعتبرنى وش شؤم ورفض وجودى وكان عايز يرمينى فى الملجأ ...مفيش حد من أهل بابا قدر يمنعه ...بس ربنا ما بينساش حد ...جدو وتيته أهل ماما أميرة الله يرحمها ..اخدونى معاهم وقبل ما يمشوا جدو عصام وهو بيبص لجدو شاكر نظرات تحدي عمرى ما نسيت اللحظه دى طول عمرى ... جدو عصام : انت فاكر أن ابنك مات بالحادثه ..لا يا شاكر بيه ..ابنك مات فى اللحظه اللى رميت ضناه من بيتك انا هاخدها واربيها ..واعتبروها ماتت هى كمان ومش عايز اشوف وش حد فيكم فى يوم من الايام ...بقلم منال عباس جدو عصام كان ميسور الحال و عنده أراضى زراعيه واطيان فى البلد وعمال كتير شغالين عنده بس هو متواضع علشان كدا الكل فاكرة غلبان .. عدت الايام وجدو عصام وتيته سعاد عوضونى فراق بابا وماما ..لحد ما بقي عندى 14 سنه وجسمى الانثوى خلى اى حد يفكرنى بنت العشرين ..جدو خاف عليا من معاكسات الشباب فى البلد ...وفرض عليا البس الحجاب ..الحقيقه ما انكرش انى كنت متضايقه جدا ...لكن بمرور الوقت اكتشفت أن الحجاب دا جزء أساسي من هدومى أصله الستر والغطا من عيون الناس وشرهم ..مرت السنين مش ناقصنى حاجه بفضل الله وفضل جدو وتيته ..تفوقت فى دراستى لحد ما بقيت فى الجامعه وبنجح كمان بتقدير امتياز ...كل اللى قولته دا الحياة الوردية لحد ما جات اللحظه اللى قلبت حياتى كلها جرس الباب بيرن سعاد : افتحى الباب يا غرام يا بنتى ايدى مش فاضيه غرام : حاضر يا تيته..فتحت الباب وكانت صدمه عمرى ..لقيت الحاج ابراهيم ومعاه العمال شايلين جدو ودخلوا بيه وسألوا عن اوضته ... غرام بخضه : جدو حبيبي مالك ؟! عم الحاج ابراهيم صاحب جدو : هاتى يا غرام يا بنتى كوبايه مياه ... جريت على المطبخ وجات تيته معايا واخدت المياه وروحنا ليهم ..لقيت الكل موطى رأسه ...وعم ابراهيم بيغطى وش جدو بالملايه وبيقول بأسى ابراهيم : البقاء لله يا ست الحاجه ..رميت الكوبايه من ايدى وصرخت وجريت عليه شديت الملايه وانا بقول كدب ..جدو عايش حرام عليك ...ما حسيتش بنفسي غير والمحاليل متعلقه ليا ...وصوت القرآن عالى والكل حواليا بيقولى شدى حيلك ...تيته كانت بتبكى بصمت وعينها عليا. كانها بتقولى اتيتمتى من بعده يا غرام .... عدت علينا الايام كلها شبه بعضها.. تيته صحتها اتدهورت من بعد وفاة جدو ومفيش ايام وقابلت رب كريم هى كمان ...كلمة أهل بابا وانا صغيرة وش شؤ..م فضلت تترد فى دماغى ..كل اللى بحبهم ما..توا . الحاج ابراهيم صديق جدووو كان ديما بيطل عليا ..كنت حزينه وزاهدة الحياة هعيش علشان خاطر مين ... . لحد ما جه يوم الاربعين بتاع جدو لقيت الحاج ابراهيم ومعه محامى العيله....بقلم منال عباس ابراهيم : غرام يا بنتى جدك الله يرحمه كان كاتب وصيه والوصيه دى واجبه التنفيذ ...وطلب ما تتفتحش الا لو جدتك جرى ليها حاجه قلبي وجعنى جدو وتيته راحوا منى وبقيت يتيمه ونزلت منى دموعى .. الحاج ابراهيم : استهدى بالله يا بنتى الملك والدوام لله ..مسحت دموعى وقولت غرام بحزن على فراقهم: ونعم بالله ..وصيه ايه قام ابراهيم بفتح الوصية وبدأ يقرأ عصام : غرام يا بنتى يوم ما تقرأي الوصيه دى هكون قابلت رب كريم ... خلى بالك من نفسك وما تزعليش ..بس دا املى فيكى ترجعى لاهل والدك الله يرحمه ..الدنيا مش أمان يا بنتى ..انا اللى منعتهم أنهم يجوا يزوركى ...بس الضفر عمره ما يطلع من اللحم ...عمك فى انتظارك وابن عمك يبقي جوزك ..انا كتبت كتابك عليه ..علشان اطمن عليكي معاهم ...وكل ممتلكاتى ليكى انتى وجدتك ومن بعد جدتك كله يكون ليكى .. اكمل الحاج ابراهيم. : دلوقتى يا بنتى الأملاك كلها باسمك ..جدك مخلص كل حاجه مع المحامى بأوراق رسميه .. المحامى : دلوقتى بصفتك الوريثه الوحيده لجدك ..هتوقعى هنا ...ومن بكرة عمك هيرسل ليكى السيارة علشان تروحى ليهم و نسلمك لجوزك ... ما تعرفوش اد ايه حسيت بالمهانه ...للدرجة دى ماليش قيمه ...هيسلمونى لجوزى !! وهو فين جوزى دا ..فين اصلا عيلتى ولا حد منهم سأل فيا طول السنين دى بعد ما مشي الحاج ابراهيم ومعاه المحامى فضلت ابكى على حالى ..ما اهتمتش اعرف اى تفاصيل عن عيلتى دى ولا اسم زوجى المزعوم اللى اتجوز واحدة ما يعرفهاش ....يكفينى أن محدش سأل عليا طول السنين اللى فاتت .. على الجانب الآخر يعنى ايه اللى بتقوله دا يا بابا ..انا اسد المنشاوى اللى الكل بيعملى الف حساب يتجوز بالشكل دا ...انا هتجنن ...ومن مين من بنت فلاحة اتربت فى وسط البهايم ... عادل : مفيش وقت للشرح ..انا كتبت الكتاب بموجب التوكيل بتاعك اللى معايا ...ودى مش غريبه دى بنت عمك اسد : وانا من سابع المستحيلات اتجوز البت دى ...وزى ما عملت كدا اتفضل طلقها ...بقلم منال عباس عادل : البنت جدها ما..ت وقبل ما يم..وت جالى ووصانى عليها ...كفايه البنت اتحرمت مننا بسبب جدك شاكر الله يرحمه ... اسد : ولما هى صعبانه عليك ..ليه ما سألتش عنها طول السنين دى بعد ما جدو مات عادل : كنت غلطان ..ودى بنت اخويا والبنت هتيجى من بكرة ..وهتعيش معاك معززة مكرمه ... اسد : فلاحة ماعندهاش كرامه ازاى ترضى تتجوز بالشكل دا ... عادل بتمثيل المرض : اسمع كلامى وبدأ يضع يده على قلبه ..ولا عايزنى امو..ت واحصل جدك وجدها اسد بخوف : لا يا بابا سلامتك ...خلاص موافق ..وبينه وبين نفسه يتوعد تلك المسكينه... اعرفكم ب أسد اسد المنشاوى 27 سنه قوى البنيه يعمل ضابط .ويدير أحد مؤسسات المنشاوى لدور النشر ...حاد الطباع هايدى ابنة عمته مديحة تسكن معهم فى نفس الفيلا هايدى بغيظ وتكاد أن تنفجر : سمعتى اللى انا سمعته دا .... بقى أسد يتجوز ومن مين !! من حتة فلاحة ما نعرفش عنها حاجه واضح أن خالو عادل اتجنن مديحة مديحة : وطى صوتك ..حد يسمعك انا مش عارفه بعد السنين دى كلها البنت دى ظهرت ثم قالت فى نفسها معقول الماضى هينفتح تانى على ايديكى يا بنت اخويا ...أخذت نفس عميق ...وفى نفسها ترتب للتخلص منها ... اعرفكم ب هايدى فتاة مدلله تعمل لدى شركات عمها لدور النشر تبلغ من العمر 24 سنه تحب اسد وتحاول التقرب منه بأى وسيلة ... عند غرام قامت وجهزت شنطتها وهى قلبها بيتقطع وبتبص على حيطان البيت اللى عاشت فيه احلى ايام حياتها وكانت بتودع كل ركن فيه ...مسحت دموعها وقامت واتوضت صلت فرضها ودعت ربها أن يجعل لها الخير ... غرام : عمرى ما خالفت رايك فى يوم يا جدى ..بالرغم بالمهانه اللى حاسه بيها بس هنفذ وصيتك ..ربنا يرحمك انت وتيته وبابا وماما وجلست تقرأ الورد اليومى ...لها حتى نامت على نفسها ... فى صباح يوم جديد على أبطالنا شاكر : قوم يا اسد اجهز علشان مراتك زمانها على وصول ...انا أمرت الخدم بجهزوا ليكم الجناح بتاع عمك الله يرحمه .. اسد : بعد اذنك يا بابا مش معنى أن وافقت أنها تكون مراتى وعلى اسمى يبقي اعيش معاها ... شاكر : تقصد ايه من كلامك دا .. اسد : اقصد تيجى تعيش عادى هنا ...بس مش عايز اشوف وشها ..مش كفايه أنها انفرضت عليا واوضتى دى انا مش هسيبها ..تروح هى تعيش فى الجناح .. شاكر : دا ما يرضيش ربنا يا اسد اسد بعصبيه : وهو يرضي ربنا أن اتجوز بالشكل دا ... شاكر : انا بعت السواق من بدرى يجيبها مفيش داعى من الجدال يا ابنى ... اسد بزهق : يبقي حضرتك اللى تستقبلها يلا سلام ...عندى شغل وترك والده دون أن يستمع أى رد .... فى مؤسسه المنشاوى لدار النشر يصل اسد والكل يقف له باحترام ... يدخل مكتبه وتأتى إليه جودى السكرتيرة بالقهوة اسد : ابعتيلي لؤى يا جودى جودى : امرك يا باشا وفى نفس اللحظه يدخل لؤى صديق اسد ويعمل معه مديرا لأعماله لؤى : ايه يا ابنى فى ايه شوفت رسالتك على الواتس ..ازاى اتجوزت !! وانت كل يوم معايا هنا .. اسد : حتة فلاحة وانفرضت عليا ...فكر معايا يا سي لؤى مش كل تعاملك مع الكتاب والمؤلفين ...فكر فى طريقه اخلص بيها من البلوى اللى اتفرضت عليا .. لؤى بتفكير : لقيتها ... اسد : هى ايه اللي. لقيتها ؟! لؤى : ازاى تتخلص من الجواز دى اسد : اشجينى بسرعه لؤى : فى كاتبه متعاقدة معانا في دار النشر وكل مؤلفاتها ليه صدى صوت فى معرض الكتاب ..والحقيقه دور النشر الأخرى بتتهافت عليها ... بس هى اشترطت علينا علشان ما تتعاقدش مع حد تانى يفضل اسمها الكاتبه المجهولة .. اسد : انت هتحكيلى قصه حياتها ...قولى هتفدنى بايه ... لؤى : انا معايا رقمها ...احنا نتصل عليها وانت تحكى ليها مشكلتك وهى تألف ليك طريقه للخروج من الورطه دى ..ايه رايك ... اسد : ايه التهريج دا لؤى : الحقيقه فى سبب تانى ودا اللى كنت جاى ليك علشانه اسد بنفاذ صبر ...سبب ايه ؟! لؤى : الكاتبه دى عقدها معانا كان لمدة سنه والسنه فاضل عليها ايام وتخلص الحقيقه انا اعرفها عن طريق سلمى خطيبتى بتكون صاحبتها وعرفت من سلمى أنها اعتذرت بحجة أن عندها ظروف هتمنعها من التجديد اسد : ما ان شالله عنها ما جددت لؤى : لااا ...دى الكاتبه الوحيده اللى محققه اكبر ربح المؤسسه اسد : خلاص اتصرف لؤى : ماهى لو هى قابلتك وبكلمتين حلوين من حضرة الظابط اكيد هتغير رأيها ... اسد : انا فى ايه ولا فى ايه لؤى : انا هكلمها واحاول أرتب معاها ميعاد ..لانى عمرى ما شوفتها تعالى معاها كان عن طريق سلمى .. عند غرام تصل إلى فيلا المنشاوى ..تلتفت حول المكان فمنذ أن كانت الطفله ذات الخمس سنوات ..كانت تلهو. بتلك الحديقه ..ابتسمت بحزن على حالها ودخلت حيث كان السائق يحمل حقيبتها .... استقبلها شاكر بترحاب شديد أما مديحة وابنتها هايدى اكتفوا بالسلام لفظا من بعيد ... هايدى : بقي اسد يتجوز. الخيمه دى ..دا احنا يا ما هنشوف وضحكت سويا .. شاكر : نورتى بيتك يا بنتى .. شكرته غرام ..وهى لا تدرى إلى اين تذهب ...يرن هاتفها وكان المتصل لؤى غرام فى نفسها .مش وقتك وأغلقت فى وجهه الهاتف شاكر : تعالى اوريكى اوضتك يا حبيبتي وأمر السائق بإحضار الحقيبه إلى الأعلى ... صعدوا سويا شاكر : دى اوضتك انتى وعريسك ..اسيبك تستريحى من السفر وتجهزى لعريسك ...عايز اطمن عليكم وتركها وخرج .. قامت غرام بغلق الباب وجلست على السرير تبكى حالها .. ليرن هاتفها مرة أخرى ردت غرام على لؤى لؤى : اسفه يا استاذة انى بتصل بس كنت محتاج حضرتك ضرورى فى موضوع مهم .. غرام : اتفضل قول .. لؤى : الحقيقه الموضوع مش هينفع فى الموبايل ... غرام : حضرتك عارف شروطى انى مش بقابل حد وتعاملنا عن طريق الواتس أو سلمى لؤى : دا اول مرة اطلب من حضرتك كدا ..وصدقينى مش هأخر حضرتك ..ودا شغل مهم جدا ..وتقدرى تطلبي فيه اى مبلغ يرضيكى ا غرام :انا بلعت سلمى أن عندى ظروف ومش هقدر اجدد معاكم والمسألة مش مسألة فلوس لؤى : طب علشان خاطر سلمى نتقابل وتتفق واكيد مش هضغط عليكى يبقي خلينى لبكرة الساعه 10 الصبح ..فى المؤسسه لؤى بفرحة : اتفقنا .... أغلقت غرام الهاتف ..وأخرجت من حقيبتها منامه قطنيه فهى تشعر بالارهاق وبحاجه شديدة للنوم أخذت ملابسها ودخلت لأخذ شاور .... وصففت شعرها وارتدت تلك المنامه وراحت فى نوم عميق لتستيقظ على صوت رزع الباب ........يتبع #كاس_الغرام بقلم #منال_عباس البارت الثانى صحيت غرام على صوت رزع الباب..اسد بصوت عالى ازاى يا بابا تخلى حته الفلاحة دى تدخل فى اوضتى .. عادل : وطى صوتك البنت تسمعك ..ثم أنها مراتك وبما انك رفضت تنقل حاجتك للجناح بتاع عمك الله يرحمه يبقي البنت تكون معاك فى اوضتك .. اسد بصوت عالى : يبقي اتفضل خرجها بدل ما اتصرف انا بطريقتى..بقلم منال عباس تأتى هايدى من خلفهم هايدى : اسد عنده حق يا اونكل عادل دى يايي وبيئه اوووى ..مستحيل تبقي دى زوق اسد المنشاوى يلتفت إليها اسد وبصوت لا يبشر بالخير : هاااايدى ...اللى بتتكلمى عنها دى اسمها مرتبط باسمى ...انا بس اللى اتكلم عنها .. يجذبهم عادل للاسفل عادل : تعالى انت وهى تحت حرام عليكم البنت ذنبها ايه تسمع كلامكم السخيف دا ونزل بهم كانت غرام تقف خلف الباب ودموعها تنهمر على خديها ... غرام : بقي معقول دووول اللى رميتنى ليهم يا جدو علشان يحمونى ..ياريتنى مت انا كمان وارتحت من الدنيا القاسيه دى .. ظلت تبكى حتى أنهارت قواها ووقعت على الأرض.... عند اسد عادل : عمرى ما تخيلت انك بالقسوة دى يا حضرة الظابط اسد : يا بابا انا ... عادل : البنت دى فى حمايتى هنا ..ونظر إلى اسد وهايدى بتوعد ..اياك حد منكم يدوس لها على طرف .. تأتى مديحة إليهم مديحة : كان بابا شاكر عنده حق البنت دى وش شؤم ...أول مرة اشوفك يا عادل انت وأسد بالشكل دا ..الشؤم اللى دخلت علينا قلبتكم على بعض .. عادل : دى بنت اخوكى يا ست مديحة .. اخوكى حسام اللى الكل عايش في عزه لحد دلوقتي ...ولا نسيتى الشركه اللى كتبها باسمك انتى وجوزك علشان تبتدى حياتكم .. مديحة : انت بتعايرنى يا عادل ؟! عادل : لا بعايرك ولا حاجه ..بفكرك بس أننا كلنا غلطنا لما سيبنا لحمنا يتربي بعيد عننا ..ونظر إلى ابنه عادل : البنت فوق ..وتعاملها احسن معامله أو اتفضل من هنا مش عايز اشوف وشك هنا تانى ... اسد : بقي بتفضل البت الفلاحة دى عليا ...وكاد أن يخرج لتمسك به هايدى هى ومديحة مديحة وفى نفسها تشعر بالفرح أن اسد يكره تلك الفتاة وسوف تنفذ خطتها بكل سهولة للتخلص منها .. مديحة : استهدى يا اسد وكل مشكله وليها حل ..اه هى فلاحة وشكلها يقطع الخميرة من البيت ..بس اكسب فيها ثواب ...بقلم منال عباس هايدى : اتفضل يا اسد اسد : ايه دا .. هايدى : دا نقاب كنت جيباه علشان عندى حفله تنكر ...اظن يبقي مناسب ليها علشان ما تشوفش وشها وتتضايق اصل شكلها ...ولا خلاص علشان ما تزعلش ... عادل : ايه الهبل اللى انتم فيه دا البنت زى ال..لتقاطعه مديحة بسرعه قبل أن يكمل ... مديحة : خلاص فعلا دا حل ...بما أن اسد مش عايز يشوف وشها تلبس النقاب طول ما اسد موجود .. عادل : مفيش حد يفرض عليها حاجه ... اسد : طيب سيبنى اجرب معاها لو عايزنى اكمل الجوازة دى عادل : امرى لله ..اتفضل بقي اطلع لعروستك ... أخذ اسد النقاب وصعد إلى الأعلى وحاول فتح الباب ولكن هناك ما يعيق فتح الباب فتلك المسكينه فاقدة للوعي وممدة خلف الباب .. اسد باستغراب : الباب ماله مش بيفتح ليه ..ودفعه بقوة لينفتح ويجدها بالأرض .. اسد بنظرة اشمئزاز لها ...ركلها بقدمه كى تستفيق .. فتحت غرام عينيها ببطئ فكان شعرها يغطى وجهها اسد : بقولك ايه بتاعه انتى ..علشان تعيشي فى امان حسك عينك الاقيكى لامسه حاجه من حاجتى ..اتجنبينى وطول ما انا موجود مش عايز اشوف خلقتك .ورمى عليها النقاب ..وقومى غورى البسي دا وغيرى هدومك دى بحاجه محترمه ..ما تتعشميش أن ممكن ابص لحته فلاحة جايه من ورا الجاموسه ....طول ما انا موجود هدخل اخد شاور اطلع الاقيكى لبساه وحسك عينك اى حاجه اقولها ليكى تقوليها ل بابا غرام بصوت منخفض : دا على أساس انى طايقه اشوف وشك ... التفت إليها اسد باستغراب : انتى قولتى ايه .. غرام بخوف : ما قولتش حاجه ... اسد : اه بحسب وتركها ودخل لأخذ شاور ... قامت غرام وهى لازالت تشهر بالدوار واستبدلت ملابسها بسرعه. فهى لا تريد أن تحتك به فى اى معامله ...فقد فرض عليها وهذا قدرها ....بقلم منال عباس خرج من الحمام وكان يلف حول خصره منشفه وعارى الصدر وجدها تجلس وهى ترتدى النقاب وما أن رأته خبأت وجهها بيديها ابتسم بداخله لأنها نفذت طلبه وارتدت النقاب وقال : صنف يخاف ما يختشيش حته فلاحة ماعندهاش كرامه .... ارتدى البدله الرسميه للشرطه ووضع البرفان الخاص به حيث ملئ الغرفه برائحته الساحرة ودون اى كلمه منه إليها خرج وترك الغرفه لها .. غرام : شخص سخيف فرحان بنفسه وقال ظابط قال ...ماشي يا ابن عمى الايام بينا .... سمعت طرق الباب غرام : مين هايدى : انا هايدى بنت عمتك قامت غرام وفتحت الباب لها غرام : اتفضلى هايدى وهى تنظر إليها وترسم على وجهها ابتسامه بخبث هايدى : انا فرحانه اوووى أن ليا بنت خال جميله زيك بس بجد انتى صعبانه عليا اوووى غرام باستغراب : ليه هايدى : اصل انتى ما تعرفيش اسد دا الأسد المتوحش ...طباعه صعبه اوووى .دا غير أن أيده طويله ..وممكن يا مسكينه يضربك ... غرام : يضربنى !! هايدى : ايوا ..مفيش بنت بتستحمله اووومال انتى فاهمه اونكل عادل جوزك ليه عشان ايه لان الكل يعرف أنه ما يتعاشرش .. انا خايفه عليكى منه ..وعايزاكى تنفدى بجلدك من هنا ... غرام : انا عارفه حظى ... تلتف حولها هايدى وتبث سمها فى الكلام ... هايدى : واحدة فى جمالك. تدفن نفسها مع واحد زى اسد ليه ...دا من اول ما شافك وفرض عليكى تلبسي النقاب ..يا ترى ناوى يعمل فيكى ايه تانى .. غرام : طب ايه العمل هايدى بابتسامه : أنا هعرفك تعملى ايه وكادت أن تطلب منها الهروب ولكن دخل عادل عليها بعد أن استمع لبعض من حديث هايدى عادل : ممكن تتركينا شويه يا هايدى هايدى : طبعا يا اونكل وخرجت قام عادل بغلق الباب واقترب منها ومعه صندوق خشبي قديم عادل : دى كل الاوراق اللى تثبت ميراثك من والدك يا غرام ..وان الاوان تعرفى ممتلكاتك يا بنتى ...وعايز اعرفك حاجه واسمعيها منى نصيحة مش كل كلمه بتتقال ليكى بتبقي حق ما تحكميش على اسد من كلام حد اسد اه بيتعامل معاكى وحش .بس لما هتقربي منه هتشوفى واحد تانى ربنا يهديلك الحال يا بنتى وانا معاكى ديما وفى ضهرك ..بقلم منال عباس شعرت غرام بصدق حديث عمها لتحتضنه وتضع رأسها على صدره غرام : كان نفسي اعرفك من زمان وتعوضنى عن فراق بابا عادل باسف : سامحينى يا بنتى انا قصرت معاكى ..وان شاء الله اعوضك اللى فات .. خودى الصندوق دا شيليه بمعرفتك دا حقك خافظى عليه شكرته غرام .. عادل : عارف انك مجهدة هبعتلك الدادة بالاكل بس اعملى حسابك من بكرة تكونى معانا على السفرة لانك فرد أساسي من العيله ..وتركها وخرج بعد دقائق وصلت الخادمه بالعديد من الاطعمه .. شكرتها غرام وبدأت فى تناول الطعام عند لؤى لؤى : ايوا اتفقت معاها واخيرا وافقت والمقابله بكرة الساعه 10 فى المؤسسه .. سلمى : انا خايفه تشك فى حاجه ..غرام ذكيه جدا وماقدرش اخسرها بسبب صاحبك المتعجرف دا لؤى : يا بنتى اسد دا غير خالص ..هو بس اللى بيظهر عليه كدا ...ثم احنا نيتنا خير من ناحيتهم .. سلمى : ربنا يستر مرت عدة ساعات حتى مر اليوم بالكامل ليأتى الصباح تذهب الخادمه لتخبرها بأن الجميع فى انتظارها بالاسفل لتناول الإفطار تقوم غرام وترتدى النقاب بعد أن صلت فرضها نزلت للاسفل لتجد عمها وعمتها وهايدى غرام : صباح الخير رد عمها : صباح الخير يا حبيبه عمو .. هو اسد ما رجعش من امبارح غرام : ايوا عادل : اكيد كان عنده شغل ..يلا علشان تفطرى غرام : بعد اذنك يا عمو هفطر وهخرج اروح مشوار عادل : مشوار ايه .. غرام : هقابل ناس اصدقاء ليا عادل : تمام هكلم السواق يجى يوصلك غرام : لا مفيش لزوم .. وجلست وتناولت بسرعها وجبتها وصعدت لاستبدال ملابسها هايدى : شايفه يا مامى من اول يوم وبتخرج فيه واضح أن وراها حكايه مديحة : سيبينا نتفرج لما نشوف ايه حكايتها ... عند اسد فى قسم الشرطه يقوم باستبدال ملابسه ويأخذ سيارته للذهاب إلى المؤسسه فى المؤسسه يدخل بهيبته إلى حجرة مكتبه ويدخل وراءه لؤى لؤى : صباح الخير يا عريس .قولى سبع ولا ضبع اسد بغيظ : سبع ايه وضبع ايه انا نمت فى القسم لؤى : فى عريس يروح الشغل يوم دخلته !! اسد : وانت فاكر أن. ممكن ألمس واحدة فلاحة جاهله معندهاش كرامه .. لؤى : طب ما تديها فرصه يمكن .ليقاطعه اسد انت هتهزر ما دا اللى ناقص لؤى. : طب انا هروح مكتبي لأن الانسه الكاتبه المجهوله على وصول ..ياريت تيجى علشان تقنعها بالاستمرار معانا اسد : طب اسبقنى وانا جاى وراك عند غرام تصل أمام المؤسسه تدخل لينظر لها الجميع بانبهار تسأل الموظفه عن مكتب لؤى لتشير لها عن حجرة المكتب تدخل غرام المكتب حيث يرحب بها ويدعوها للجلوس لؤى : تشربي ايه غرام : مفيش داعى ...انا مستعجله يدخل اسد فى نفس اللحظه ليقف مذهولا ...من جمالها الاخاذ أما غرام تقف مصدومه عند رؤيته اسد : انتى ......يتبع #كاس_الغرام بقلم #منال_عباس البارت الثالث يقف اسد مذهولا من جمالها الاخاذ أما غرام فقد وقفت مصدومه عند رؤيته اسد : انتى الكاتبه المجهوله !! ارتبكت غرام ظنا منها أنه قد تعرف عليها وكادت أن تنطق ولكن لؤى سبقها بالحديث لؤى : ايوا الأستاذة هى الكاتبه المجهوله اللى بنتمنى تجدد معانا التعاقد من جديد ..احب اعرفك دا اسد المدير العام للمؤسسة ..ثم تنحنح وأكمل اسيبكم دقائق تتعرفوا ببعض وهرجع ..وخرج بسرعه ..بقلم منال عباس مد اسد يده بابتسامه جذابه ل غرام اسد : اهلا بحضرتك الكاتبه الجميله وكاد أن يقبل يدها ولكنها خطفتها بسرعه .. اسد : احمم .. اتفضلى اقعدى استغربت غرام هدوءه ظنت منه أنه قد تعرف عليها ولكنه كان يتعامل معها عكس ما توقعت تذكرت ذلك النقاب الذى أحضره إليها وابتسمت فى نفسها .. غرام : كدا يبقي هو ما يعرفش شكلى ربَّ ضارة نافعه ...الحمد لله اسد : واضح أن حضرتك مش معانا غرام باحراج : هه حضرتك كنت بتقول ايه .. اسد : بقول لحضرتك ...ايه اللى ضايقك خلاكى مش عايزة تجددى التعاقد معانا ..بقلم منال عباس غرام : حصل ليا ظروف هتمنعنى من التواصل معاكم ..وبالتالى فأنا بعتذر انحنى اسد بوجهه أمامها مما جعلها ترتبك من اقترابه الشديد اسد وهو ينظر لعيونها بانبهار اسد : هو حضرتك مصريه ؟ غرام باستغراب لسؤاله المفاجئ : ايوا ليه بتسأل اسد : اصل أول مرة اقابل العيون الجميلة دى .. غرام باحراج شديد حيث احمرت وجنتيها : لو سمحت انا جايه هنا علشان نتكلم فى الشغل ...هو فين استاذ لؤى .. اسد : آسف لتجاوز حدودى ...عموما أنا مكان لؤى ..واحنا على استعداد تام لتنفيذ كل شروطك فى مقابل انك تتجددى التعاقد ... غرام : بس انا ...بقلم منال عباس اسد : ارجوكى وافقى ..استغرب اسد نفسه ف لأول مرة فى حياته أن يتحايل على انثى ..ولا يدرى ما السبب غرام لتنهى تلك المقابله ...فقلبها كاد أن يقف من قربه الشديد وفسرت ذلك بينها وبين نفسها انها خائفه أن يتعرف عليها .. أخذت غرام نفس عميق واكملت : طب محتاجه فرصه افكر وارد عليكم ... اسد : وانا فى انتظار ردك ..اقصد احنا فى انتظارك ... غرام : طب استأذن انا .. اسد : ما يصحش انتى ما شربتيش حاجه لسه غرام : فرصه تانيه اسد : طب تحبي اوصلك فى اى مكان غرام : لا اشكرك وغادرت بسرعه عند لؤى لؤى : ايوا يا سلمى هما الاتنين مع بعض دلوقتى سلمى : تفتكر هيقدر يقنعها ؟ لؤى : اعتقد ايوا اصل اسد خبير فى فن التعامل مع النساء .. سلمى : اها قولتيلى ...وانت بقي اتعلمت منه ايه يا سي لؤى لؤى بضحك : ايه يا لومى انتى ناويه تقلبي عليا ولا ايه سلمى : اما اشوف اخرتها معاك انت وصاحبك .... لؤى : يا بنتى احنا بنفذ التعليمات زى ما الرأس الكبيرة طلبت ...بقلم منال عباس سلمى : ربنا يستر ..مش عايزة اخسر صاحبتى لؤى : طب اقفلى علشان اسد جاى عليا سلمى : طيب سلام وأغلقت الهاتف اقترب اسد من لؤى وكان صامتا لؤى : مالك يا اسد متنح ليه اسد : دى مستحيل تكون من البشر لؤى : هى مين اسد : الكاتبه المجهوله ...البنت دى جمالها ياخد العقل ولا قوامها ولا رقتها ونبرة صوتها مش زى حتة الفلاحة اللى بابا بلانى بيها .. لؤى : يا ابنى حرام عليك ..هو انت لسه اتعاملت معاها اسد : دى هتشوف ايام سودا على ايديا ..بقلم منال عباس لؤى : ربنا يهديك يا صاحبي .. اسد : بقولك ابعت رقمى ليها وعرفها انى منتظر قرارها النهائي .. لؤي : ما اكيد انا هبلغك اول ما هى تبلغنى .. اسد بمكر : انت مش بتقول انها صديقه سلمى لؤى : ايوا ..ليه اسد : طب ما تخلى سلمى تقابلها واحنا نروح ليهم كأنها صدفه .. لؤى : ايه شغل المراهقين دا ...ثم معقول انت اسد المنشاوى ..حضرة الظابط اللى ليه شنه ورنه .. اسد : شكلى طبيت يا صاحبي ..عيونها سحرتنى ... عند غرام تأخذ تاكسى للعودة إلى الفيلا ..وما أن اقتربت من البوابه أخرجت النقاب من حقيبتها وارتدته بسرعه خوفا. ان يكون اسد قد عاد وسبقها ... دخلت غرام الفيلا لتستقبلها مديحة مديحة ازيك يا غرام غرام : الحمد لله مديحة : انتى هتنفذى كلام اسد وتلبسي النقاب دا ديما ولا ايه غرام : وانا بايديا ايه مديحة : بايديكى كتير. ..انتى لازم تاخدى موقف معاه ...حتى لو وصلت تتركى الفيلا ...ثم اقتربت إليها بخبث انا طبعا يعز عليا فراقك يا بنت اخويا بس انا مارضاش ليكى الاهانه فى الرايحة والجايه كدا غرام : عندك حق ..بقلم منال عباس مديحة : فكرى فى كلامى انا عايزة مصلحتك ...بقلم منال عباس شكرتها غرام واستأذنتها للصعود إلى حجرتها مديحة : يا حبيبتي... اتت هايدى بسرعه إلى مديحة .. هايدى : عملتى ايه مديحة بضحكة خبيثه ..بدأت اقلقها من اسد .. هايدى : زى ما انا عملت مديحة : دلوقتى تطلع وهتلاقى المفاجئه فوق هايدى : نفسي اشوف منظرها اول ما تلاقى دا ..... عند غرام تدخل الغرفه بحرص وتبحث بعينيها على اسد لتجد الغرفه خاليه تاخذ نفس عميق وتفتح حقيبتها لأخذ ملابسها لكى تستبدلها قبل عودة اسد خوفا أن يتعرف عليها من تلك الملابس .. ولكنها تتفاجئ بأن جميع ملابسها غير موجوده ..وجميع الملابس الموجوده بالحقيبه عبارة عن العديد من الجلباب النسائي التى ترتديها نساء القريه .. غرام : ايه الهدوم دى ..انا عمرى ما لبست كدا ...وفين هدومى !!! اضطرت لاستبدال ملابسها بسرعه بإحداهم وارتدت النقاب فوقها ونزلت للاسفل لتسأل عمتها ... غرام : عمتو ..عمتو مديحة وهى تدارى ضحكتها من مظهرها الفلاحى مديحة : نعم يا غرام يا بنتى غرام : مش لاقيه هدومى ...ومش عارفه مين حط الهدوم دى فى شنطتى مديحة : انتى بتسألينى انا ..بقلم منال عباس احنا ما نعرفش طريقه لبسك ..ثم اعتقد الفلاحين كلهم بيلبسوا كدا غرام : بس انا عمرى ما لبست...على دخول اسد اسد بنظرات اشمئزاز ل غرام تستكمل مديحة لتشعل النيران بينهم مديحة : حاولى يا غرام يا حبيبتي تغيرى من نفسك شويه ..ولو عايزة اخلى هايدى تجيبلك من هدومها ... ليرد اسد اسد : عمتو ...اعتقد غرام مسئولة منى بس هى فلاحة اتربت على كدا ومفيش داعى تغير من نفسها ثم نظر ل غرام واقترب منها وبصوت منخفض اسد : لانى عمرى ما هقبل بفلاحة جايه من ورا الجاموسه مهما عملت فى نفسها .. شعرت غرام بطعنه فى قلبها . هل هذه عائلتها ..تريد أن تتركهم وتغادر هذا المكان اللعين ..ولكن كيف بعد أن أصبحت على ذمه ذلك المتغطرس ... غرام : إذا صبرا جميلا ...واعتبرت تلك الملابس فرصه لها حتى لا يتعرف عليها اسد إذا قابلته مرة أخرى حتى ولو بالصدفه ... اسد بصوت أفزع غرام : ادخلى اعمليلى الغدا وهاتيه ليا فوق واياكى اعرف ان الخدم ساعدك فى حاجه .. غرام : امرك هايدى بغيظ ل مديحة : ايه البت دى هى ما بتعترضش ابدا ...يا ساتر مديحة : مش مهم المهم أن اسد مش طايق وجودها ..وبيساعدنا فى أنه بيطفشها ... دخلت غرام المطبخ لتقابلها الدادة ام ابراهيم ام ابراهيم : انتى مين يا بنتى ..انتى خدامه جديدة هنا ولا ايه ؟ غرام بحزن على حالها : اعتبرينى كدا .. ام ابراهيم : يعنى ايه غرام : ما تشغليش بالك المهم عرفينى اسد بيحب ياكل ايه ام ابراهيم : ازاى بتقولى اسد من غير سيدى يا بت انتى غرام : لانى غرام بنت عمه ومراته خبطت ام ابراهيم على صدرها ام ابراهيم : ست غرام بنت الغالى والغاليه ...ايه اللى انتى عملاه فى نفسك دا يا بنتى وايه اللبس دا غرام وهى تكتم دموعها فى صوتها المختنق : ارجوكى يا داده عرفينى هياكل ايه ام ابراهيم : طب استريحى يا بنتى وانا اجهز كل حاجه غرام : لا ..لو سمحت عرفينى الاكلات اللى بيحبها قامت ام ابراهيم بإحضار لها جميع الاحتياجات لتحضير الغداء غرام : اتفضلى اخرجى على ما اخلص ام ابراهيم : ما يصحش يا بنتى .. غرام : معلش اتفضلى ... خرجت ام ابراهيم وهى حزينه على تلك الفتاة عند عادل يأتيه اتصال من أحد الأشخاص عادل : ايوا ..طب كويس جدا ...المهم تبلغنى بأى جديد ...وشكره واغلق الهاتف عادل : ربنا يهديك يا اسد ..النعمه بين ايديك ومش حاسس بيها ...بقلم منال عباس عند هايدى اتصلت هايدى سامر ابن عمها هايدى : سامر ازيك وحشتنى سامر : ايه يا بكاشه وحشتك ازاى احنا كنا فى النادى سوا من شويه هايدى بدلع : كنت عايزاك تجيبلى كتاب لسه نازل بس للاسف بيخلص بسرعه ..كل ما اسأل عليه فى اى مكتبه يكون خلص سامر : بقي معاكى دار نشر كامله ..وعايزانى انا اللى اجبلك .. هايدى : خلاص يبقي اشوف اسد ابن خالو يتصرف سامر بغيرة فهو يحقد على اسد من انجذاب هايدى إليه سامر : لا يا حلوة ابن عمك هيتصرف ويجيبه ليكى باسرع وقت هايدى : دا عشمى ... عند اسد يجلس اسد بحجرته ويفتح هاتفه كل عدة دقائق على أمل أن تتصل عليه تلك الجميله التى شغلت تفكيره ولكنه لم يجد اى رسائل او اتصال منها تضايق اسد أكثر ... بعد مضى بعض الوقت صعدت غرام ومعها الخادمه تحمل صينيه بها الغداء وطرقت الباب اسد : ادخل فتحت غرام الباب وأمرت الخادمه بوضع الغداء على المائده اسد بنظرة اشمئزاز لها : يلا غورى من امامى اقعدى فى اى مكان على ما اشوف عملتى ايه غرام بصوت منخفض حتى لا يتعرف على صوتها : امرك ..بقلم منال عباس وجلست بعيدا عنه وهى تفكر بخيال الكاتبه كيف تتعامل مع ذلك المتغطرس كيف تجعله يشعر بنفس الالم الذى تسبب به لها لتبتسم فجأة وتمسك بهاتفها لتجد رساله من لؤى برقم اسد للاتصال به .. غرام فى نفسها : جات فى وقتك قامت بتغيير صورة بروفايل الواتس لها بصورة لها تبرز جمالها أكثر وارسلت رساله لاسد ... لينتفض اسد من مكانه ويمسك بهاتفه بسرعه عند سماعه صوت رساله الواتس ليفتحها بسرعه ليجد .......يتبع