الفصل الاول
انا رعد ابلغ من العمري 18عام
اشعر بضيق دائم اشعر بوجع أتألم دائمآ كنت دائم الغضب ولا اعلم السبب كنت احب الجلوس لوحدي اكره التجمعات اكره الناس احب فقط الظلمه وسماع الاغاني
عندما كنت استيقظ في الصباح كنت أشعر أن الدنيا بداءت بعذابي من جديد في كل صباح كان يبدأ وجعي
لم أعد أبالي بشى كنت اقول الموت اتين لا محاله ماالفائد من الخوف
وصلت لأعلى مراحل اليأس
سنتان وكاني لست الا ميت يمشي على الأرض سنتان وقلبي ينزف احزان لا اعلم سببها
رعد ندهت لي امي مناديه مابك يابني لماذا الضيق بادين على وجهك
اجبتها لا شئ فقط دعوني وشاني
ردت لا يكفي لقد تحملت كثيرا اخبرني مابك ولا ساخبر والدك بشأن تقلباتك
اجبتها والغضب بادي علا ملامحي افعلو ما شئتم اكرهكم
لا اعرف كيف نطقت الكلمه حتى
نظرت الي امي والدمعه بعينيها وقالت لا اصدق مالذي قلته يابني مالذي غيرك انت من كنت تتحدث لإخوانك عن بر الوالدين تقول اكرهكم اخبرني مالذي بصدرك مالذي يجعلك دائم الغضب مالذي أصابك
انفجرت وقتها محتضنا امي ابكي وابكي وابكي ضيق سنوات ارهقني
لم اتكلم ولا بكلمه واحده فقط ابكي وامي تمسح على ظهري وتقول ابكي يا ابني لا تكتم شى بداخلك وكانها تعلم اني لن استطيع الحديث
عندما أنهيت نوبه بكائي نظرت الا امي وقلت انا اسف امي ومن ثم قبلت أعلى رائسها معبرا عن شكري قبل اعتذاري
قالت امي لا عليك بني لم يحصل شيئا
ولاكن هل تعلم ما سبب ضيقك هل تؤدي فروضك هل تقراء القرآن هل تستغفر
صدقني بني الابتعاد عن عبادته جل وعلا تضيق صدر المؤمن عندما تفوتك صلاة يضيق صدرك وتشعر بهم كبير وكأنك تحمل كل وجع الدنيا
وعندما تؤدي صلاتك وتدعو الرحمن الرحيم تشعر بكل السعادة تملا صدرك
هنا بداءت استوعب لما كنت أشعر بالهم يداهمني في كل اوقاتي انا لم أكن اصلي
لا اعلم لما ركضت بتجاه الحمام
عندما أنهيت وضوئي
ذهبت للمسجد وبدءت اصلي عندما أنهيت الصلاة
بداءت اقرا والدموع من عيني تنهمر ابكي عذاب الابتعاد عن الصلاة كل هذه السنين
كنت اصلي فقط في رمضان لماذا لا اعلم كنت دائم النوم لماذا لا اعلم هل لان قلبي كان معلقا بلاغاني
ام لاني كنت لا اجتهد بقراءة القراءن
من هذا اليوم ابتداءت رحلة اماني اماني من الحياة
واللجواء الا الله
اذكرو الله وستمعو إلى قلوبكم وخشوعها له
اذكرو الله وانتم خائفون ونظرو كيف تطمئن القلوب