اين اجد الامان - الفصل الاول - بقلم سالينا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اين اجد الامان
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

انا رعد ابلغ من العمري 18عام اشعر بضيق دائم اشعر بوجع أتألم دائمآ كنت دائم الغضب ولا اعلم السبب كنت احب الجلوس لوحدي اكره التجمعات اكره الناس احب فقط الظلمه وسماع الاغاني عندما كنت استيقظ في الصباح كنت أشعر أن الدنيا بداءت بعذابي من جديد في كل صباح كان يبدأ وجعي لم أعد أبالي بشى كنت اقول الموت اتين لا محاله ماالفائد من الخوف وصلت لأعلى مراحل اليأس سنتان وكاني لست الا ميت يمشي على الأرض سنتان وقلبي ينزف احزان لا اعلم سببها رعد ندهت لي امي مناديه مابك يابني لماذا الضيق بادين على وجهك اجبتها لا شئ فقط دعوني وشاني ردت لا يكفي لقد تحملت كثيرا اخبرني مابك ولا ساخبر والدك بشأن تقلباتك اجبتها والغضب بادي علا ملامحي افعلو ما شئتم اكرهكم لا اعرف كيف نطقت الكلمه حتى نظرت الي امي والدمعه بعينيها وقالت لا اصدق مالذي قلته يابني مالذي غيرك انت من كنت تتحدث لإخوانك عن بر الوالدين تقول اكرهكم اخبرني مالذي بصدرك مالذي يجعلك دائم الغضب مالذي أصابك انفجرت وقتها محتضنا امي ابكي وابكي وابكي ضيق سنوات ارهقني لم اتكلم ولا بكلمه واحده فقط ابكي وامي تمسح على ظهري وتقول ابكي يا ابني لا تكتم شى بداخلك وكانها تعلم اني لن استطيع الحديث عندما أنهيت نوبه بكائي نظرت الا امي وقلت انا اسف امي ومن ثم قبلت أعلى رائسها معبرا عن شكري قبل اعتذاري قالت امي لا عليك بني لم يحصل شيئا ولاكن هل تعلم ما سبب ضيقك هل تؤدي فروضك هل تقراء القرآن هل تستغفر صدقني بني الابتعاد عن عبادته جل وعلا تضيق صدر المؤمن عندما تفوتك صلاة يضيق صدرك وتشعر بهم كبير وكأنك تحمل كل وجع الدنيا وعندما تؤدي صلاتك وتدعو الرحمن الرحيم تشعر بكل السعادة تملا صدرك هنا بداءت استوعب لما كنت أشعر بالهم يداهمني في كل اوقاتي انا لم أكن اصلي لا اعلم لما ركضت بتجاه الحمام عندما أنهيت وضوئي ذهبت للمسجد وبدءت اصلي عندما أنهيت الصلاة بداءت اقرا والدموع من عيني تنهمر ابكي عذاب الابتعاد عن الصلاة كل هذه السنين كنت اصلي فقط في رمضان لماذا لا اعلم كنت دائم النوم لماذا لا اعلم هل لان قلبي كان معلقا بلاغاني ام لاني كنت لا اجتهد بقراءة القراءن من هذا اليوم ابتداءت رحلة اماني اماني من الحياة واللجواء الا الله اذكرو الله وستمعو إلى قلوبكم وخشوعها له اذكرو الله وانتم خائفون ونظرو كيف تطمئن القلوب