حب وعشق (الاربعة) - الفصل السادس عشر 16 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر 16

الفصل السادس عشر 16

بقلم حنين صبري ابتدا يوم جديد وصحيت يارة وكان كل الي في البيت نايمين دخلت اخدت دوش وخرجت لبست بلوزة نصف كم لونها احمر ولبست شورت جينز وعملت شعرها زي القطط وصحت منه يارة: قومي معندكيش شغل انهاردة منه بنعس وهيا لسا نايمه: لا سبيني بقا انام يارة راحت ناحية ليلي يارة: ليلي ليلي اصحي ليلي قامت قعدت وحضنتها: انتي كويسة يارة: اه كويسة يله قومي بقا عايزة اتكلم معاكو، صحيت سلمي سلمي بستغراب: ايه ده اول مره يارة تصحا اول واحده يارة ضحكت: قومو خدو دوش وانا هطلع اشوف البقين اكيد برضو نايمين راحت ليوسف وخبطط علي الباب وهو رد اصلو كان صحي يارة: افتكرك كنت نايم علي العموم لما تخلص تعالة عشان عيزاك يوسف قرب منها ومسك اديها: انا اسف مكنتش اقصد ازعلك امبارح يارة قطعتو: انا مزعلتش بسببك بس انا كان بقا ليا كتير معيطش فا عيط وبعدين زي امبارح كده كان خطوبتنا انا وعادل فا كنت كده كده زعلانه يعني يوسف: احنا ممكن نأجل الفرح و قطعتو يارة: لا متأجلوش حاجه انا نفسيتي تعبانة ومحتاجة هيصا وفرحة وحاجة اتلهي فيها يوسف: تمام، بس اي الي انتي عملاه ده الي يشوفك يفتكرك عندك 9او 10سنين يارة ضحكت: منا لسا صغيرة علي فكره يوسف: وهتفضلي الصغيرة الكتوتة الجميلة الي فينا يارة حضنتو: شكرا يا جو ، وبعدت عنو وسابتو وراحت تصحي الباقي دورت في كل الاوض وفي الاخر لقت اوضة محمود، خبتط وهما كانو نيمين اوي فا معرفتش تعمل ايه تفتح الباب هيا ولا تمشي وفي الاخر قررت تفتح الباب وقالت هتعمل فيهم مقلب وراحت فتحة الباب وصوتت قامو كلهم وقفو ومزغفين كلهم في صوت واحد: في ايه يارة بخبث: انتو نايمين ولا هممكم المصيبة دي ادم: مصيبة ايه محمود: ليلي جرالها حاجه احمد: كنزي كويسة يارة بستغراب: واشمعنا كنزي الي سألت عليها احمد: عادي يارة: طيب انتو بتكلموني ونستوني كنت هقول ايه سيف: قولي يارة بتمسكنةودلع: الساعة بقت تسعة وانتو لسا نايمين وانا جعانة وكده هتعب وقلبي يوجعني وعصافير بطني بتصوصو محمود ضحك احمد: ايه المياصة دي يا بت يارة: في دكتور محترم يقول مياصة احمد ضحك ادم: ايه الي انتي لبساه ده انتي بتصغري ولا بتكبري وعاملة شعرك كده ليه يارة بزعل: وحش سيف بتأمل: قمر كلهم ضحكو يارة: اهو ده والجدع الي هناك( وشورت علي محمود) هما الي طيبين فيكم احمد: طيب انتي الي بتصحينا ليه فين ماما يارة: مش عارفه دورت عليها هيا وطنط ماجدة وملقتهمش محمود: هرن عليها يارة: طيب يله وحيات امك انا جعانة تعالة اقف معايا وانا بعمل الاكل عشان تقريبا ليلي نامت تاني محمود: حاضر هاخد دوش واجي احمد: في بنت محترمة ورقيا وتقول وحيات امك يارة ضحكت: مش قصدي وسابتهم وطلعت وهما قامو لبسو وراحو اوضة السفرة وكانت يارة عملت الاكل لاول مره وماسكة ورقة وقلم وبتكتب فيه يوسف: بنوتي بتكتب ايه يارة: بجهز الحجات منه: حجات ايه يارة: بتاعت المشروع ليلي: اممم طيب وريني يارة ادتها الورقة وعجب ليلي الحجات الي هيا هتجبها يارة: لو خلصتو يله ننزل سيف: ننزل فين يارة راحت نحيتو ومسكت اديه ووقفتو جمبها: المشروع مش احنا قولنا هنبدأ من بكرا كنزي: طيب روحو انتو وانا هروح المستشفي يارة: لا ونبي يا كنزي عيزاكم كلكم تبقو موجدين يوسف: متقلقيش مش هخلي حد يمشي ومسك ايد كنزي خلصو فطار ونزلو وراحو الشركة وفتحوها كانت مدمرة وعايزة تظبيط كل واحد شاف شغلو علي حسب الخطة ونضفو المكان وغيرو استيلو وعلقو الاعلانات وبس ده الي قدرو يعملو انهارده واليوم كان متعب وكلو شغل واول ما روحو كل واحد نام في حتة بقلم حنين صبري تاني يوم صحيو كلهم وكانو تعبنين من الي عملوه امبارح لاكن كل واحد كان مضطر يروح على شغلو،،و جه وقت العشا واتجمعو كلهم كلهم كانو بيتكلمو ويهزرو معادة ليلي سرحانة مع نفسها مدام وفاء: مالك يا ليلي كلهم راحو بصين لليلي بس هيا لسا سرحانة منه كانت قعدة جمب ليلي فا هزتها منه: انتي كويسة تحبي نروح للدكتور ليلي: انا كويسة متقلقوش سلمي: امال مالك ليلي: مفيش سكتو شوية ورجعت مدام وفاء اتكلمت مدام وفاء: فاكرة يا ماجدة من يومين طلبتي ايد سلمي مني ليوسف مدام ماجدة: فاكره بس ايه الي فكرك مدام وفاء: الصراحه كنزي بنتك مدام ماجدة بصت لكنزي: مالها عملتلك ايه مدام وفاء: لا لا معملتليش حاجه ده بالعكس دي محترمة جدا وهادية وعاقلة مدام ماجدة: انا مش فاهمه حاجه مدام وفاء: انا هدخل في الموضوع علي طول ماجدة: ياريت وفاء: انا كنت عايزة اطلب ايد بنتك كنزي لأبني كلو اتصدم والبنات بصو للشباب ليلي افتكرت ان الكلام علي محمود ومنه افتكرت انو ادم ويارة مفكرتش في الموضوع عشان كنزي اكبر من سيف ماجدة: ابنك مين فيهم وفاء: احمد، يعني انا شايفة انهم هيبقو مزيج حلو اوي مع بعض كنزي واحمد بصو لبعض ماجدة: بصي هو اكيد مش هلاقي حد احسن من احمد لكنزي بنتي بس يعني مقدرش اديكي جواب قبل ما اعرف رد يوسف وكنزي، وراحو كلهم بصولها مدام وفاء: ايه رأيك يا كنزي توافقي على جوازك من احمد كنزي بصت ليوسف يوسف فهم : لا يا حببتي ده رأيك انتي اي حاجه هتقوليها انا معاكي فيها كنزي هزت رسها بالموافقة مدام وفاء: طيب علي بركة الله هروح بكرا اكلم عاصم كلهم باركو لاحمد وكنزي وهيصولهم ولاكن ليلي كان باين عليها انها مدايقة سيف: بس ايه حوار السفرة دي ليه السفرة ديما لازم تشركنا فرحنا وحزننا كلهم ضحكو محمود حس بليلي وفهم هيا مدايقة ليه محمود: وانا يا ماما وفاء: وأنت ايه يا حبيبي محمود: هتجوزيني ليلي امتا كلهم بصولها بقلم حنين صبري مدام وفاء بعصبية: اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده يا محمود محمود: لا يا ماما لازم نتكلم تاني ادي اهو لقيتي عروسة لاحمد مدام وفاء بعصبية: محمود اقفل على الموضوع ده محمود بنفعال: لا ياماما مش هقفل عليه ولازم تقوليلي هتجوزيني ليلي امتا ودلوقتي مدام وفاء: اصبر لما اخوك ادم يتجوز ادم: لحظه واحده وانا داخلي ايه بالموضوع وفاء: هو ده قراري ادم: لا طبعا مينفعش طربتي جواز محمود بجوازي مدام وفاء قامت وقفت وكانت هتسبهم وتقوم منه قامت وقفت: استني مدام وفاء بصتلها: انا قولت الكلام اللي عندي ومش هغير في حاجه منه: ماشي موفقين مدام وفاء: يعني ايه منه: هتجوز انا وادم كلهم اتصدمو حتة ادم مدام وفاء: لا طبعا منه: ايه تاني هنستنا لما تجوزي سيف اقولك علي فكره جوزيه ليارة وكده نكون عملنالك الي عيزاه وتجوزي محمود لليلي مدام وفاء بنفعال: بسي بقا اسكتي انا مستحيل اجوزكم لعيالي وهنا كانت صدمة اخرا للكل لليلي: ااااااه فهمت كده المشكلة مش في انك عايزة تجوزي واحد قبل التاني كده المشكلة في ان انتي مستحيل تجوزينا لولادك محمود : لا لا ماما اكيد مش قصدها كده هي بس مدام وفاء وهي بتعيط: لا قصدي كده اه لوكانو بنات غركم كنت وفقت اني اجوزهم لولادي ليلي غمدت عنها لان الكلام وجعها يارة: بس ليه يعني عملنا ايه وحش مدام وفاء: انتو ليه مش قدرين تفهمو كلامي سلمي: مهو يا عمتو مش فهمين ليه يعني اخواتي مش وحشين ده بالعكس مش هتلاقي زيهم لاولادك وفاء: انتو ليه مش قدرين تشوفو بعض خوات وبس حاولو تطلعو فكرة الجوز والارتباط من بعض دي عشان انا مش هسمح بأنكم تتجوزو ليلي بصت لمحمود: تمام، وجات تمشي منه مسكت ادها منه: اشطا هنتعامل معاهم علي انهم اخوتنا وولاد عمتنا وبس وبمناسبة الكلام ده فاضل شهرين وهترتاحي وفاء: شهرين علي ايه منه وهيا بصا ل وفاء: ايه بس يا عمتو مستحيل تبقي نسيتي شهرين والسنة تخلص وفاء: بس احنا اتفقنا انكم هتعيشو معايا علي طول منه: محنا رجعنا في كلمنا زيك بالظبط ادم: منه ده مش وقتها احنا بنتكلم في موضوع تاني دلوقتي منه: لا هو نفس الموضوع ليلي وهيا بتمسح دموعها: عارفه الي وجعني وندمانة عليه اني اعتبرتك امي وسابتهم ودخلت اوضتها والبنات راحو وراها ماجدة: ليه كده ياوفاء وفاء سابتهم وراحت دخلة هيا كمان اوضتها وقفلتها علي نفسها ومحمود خد مفاتيح العربية وسابهم ونزل جري والشباب نزلو وراه يلحقوه لحسن يعمل في نفسو حاجه يا ترا ايه الي هيحصل معاهم؟؟ وايه السبب الي خلا مدام وفاء ترفض الجوازة؟؟ هنعرف في الاحداث الجاية بقلم حنين صبري