الجزء التاني
كانت ناو حاملاتا منذ 8 أشهر و ذهبت إلى الطبيبة قالت لها أنك ستولدين الأسبوع المقبل تم ذهبو إلى البيت وكان كيلوا في مجاز سيء و أنت تتألمين و تسكتي لعدم خوف كيلوا و ألوكا و في الليل شعرتي بألم لا يوصف فبدأت تبكين بصمت و هدوء تم لم يرتاح قلب كيلوا بسبب بكاء فقال ناو هل أنتي بخير فقلت ن ن نعم أنا بخير و بصوت متألم تم قال هل أنت تبكي و بسبب لأن بدأتي تصرخين ننن الوجع والحرقة تم أعر أن ألمك بسبب البيبي تم حملك و قالت ألوكا إلى أين أنت ذاهب فقال إلى المستشفى فقالت أنا سأبقى مع آكوا و روبي فدهب إلى السيارة و قلت إلى أين أنت تأخذني قال إلى للمستشفى فقلت لا لا أريد الولادة قال لماذا انت لا تريد الولادة قالت لأنها تألم كتيرا أنا خايف و بدأت تبكي فقال لا تقلقي أنا معك لا تخافي تم شعرت بالطمأنينة و الارتياح تم وصلتو و قال لك كيلوا تقدمي للطابور أبا سأأتي حالا إنتظريني قالت حسنا تم تقدمت و قابلت الطبيبة فقالت لها مذا لديك يا آنسة فقالت أنا حامل منذ 9 أشهر و قلتي لي أن تولدي بعد أسبوعين و لاكن تألمت و لا أتمكن التحمل فقالت ما إسمك قالت ناو توموري قالت إستراحة قليلا و لاكن هل جئت إلى هنا بمفردك لأن الولادة تألم بشدة فقالت لا أنا مع زوجي سوف يأتي آأ هل تألم كتيرا قالت نعم قالت ناو أنا خايف فجاء كيلو و إحتضنك من الجلف و قال كل شيء سيكون على ما يرام قالت نعم تم نادتني الطبيبة و بدأ قلبي يرتجف و جاء كيلوا معي و سألته الطبيبة عذرا لا يمكنك البقاء هنا قلت دعيه إنه زوجي قالت حسنا و الآن إنزعي ملابسك الخارجية و الداخلية و إلبسي هدا الفستان تم طبقت ما قالته و قالت هيا الآن إستلقي هناك و فتحي قدميك جيدا و أت ما إسمك كيلو أنا كيلوا زولديك فقالت تشرفنا قالت إذهب ورائها ومسك يديها فقال حسنا و تم مسك يديها و قالت الطبيبه البيبي في أمان إذا تريدين أطفالك اليوم قالت نعم فقالت إذا يجب عليك أن تكوني أم شجاعة قال كيلوا هه طبعا زوجتي شجاعه تم إقترب من إذناك و قال بهدوء إدا ولدتي فسوف أقبلك قالت كيلوا هذا محرج نوعا ما أليس كذالك قال بلا قالت الطبيبة هيا فل نبدأ هل أنت جاهزتا قالت ناو إنتظري لحظة واحدة أرجوكي هيا إبدأي فأطفأت الطبيبة الأنوار و شغلت المصباح و أعطتها الإبر و تم بدأت تدخل يدها في الم**هبل لتوسيع التقب و قالت لكيلوا أمسك بيها جيدا و بدأت بتوسيعه و ناو تصرخ و تبكي بسبب الألم الحاد و أعادت يدها فيه و وسعتها و ناو تيكي و تتألم تم أدخلت يدها غي عمق المه**بل لتجبد الطفلة الأولى و هيا تقول توقفي أرجوكي و تتألم ألما لا بطاق و تبكي تم قالت الطبيبة لا يمكنني جبده يجب أن تتنفسي تم تدفعيه حسنا عندما أقول 1 شهيق تم زفير 6 مرأة و 2 إستعداد و3 إدفعي حسنا قالت ح.ح سنا و الآن 1 هيا إبدأي بدأة تتنفس و الآن2 استعدي 3 إدفعي هيا بدأت تدفع و تتألم و تقول لا لايمكنني قالت هيا قالت كيلوا وعي تبكي شجعني أنا لا أسمعك قال هيا يا ناو لا تبكي فكري في بناتك فصرخت و تألمت كثيرا تم خرج الطفل و قطعت الحبل الصري و قالت إنتهبنا و بقي 3 تم غطتها و قالت ماشاءالله ما أجملها قال كيلو هي متا والدتها تم حملتها و نسيت كل الألم اذي مرت به تم قال كيلوا إسمها لونا تذكيرا بالقمر اللامع متلك تم نادت الطبيبة مجموعة من الأطباء لكي يفحص لونا و يسجل إسمها في الدفتر العائلي تم قالت تعالي هنا تم إستلقت علي السرير المتحرك و قالت أنت تخافين كتيرا لذا بجب أن نربط لأن البيبي التاني بعيدا جدا لدا لكي لا تتحركي يحب أن نع لكي أطفال ولا يجب أن تخافي و لاكن ستألمكي كتيرا قالت لا تألمنني ماذام كيلوا معي أليس كذالك قال أحل حبيبتي قال كيلوا أنا وبصفتي زوجكي سأكون مطمئنا فقالت الطبيبة هيا لنبدأ تم تبين على وجه ناو أمها قلقة تم ربطوها بإحكام و حلبت الضوء بينما الممرضة تحضر أدوات فبدأت تدخل يدها ببطء وتقول الطبيبة لناو هيا إدفعي و تدفع و تتألم ألما فضيعا وتبكي و قالت كيلوا أرجوك إذا متت إعتني بالأطفال أرجوك لا لا تتركيني ناو و قالت سوف يزول الألم وتلدين ونعيش في سلام و كانت تتألم بكترة حتى بدأ الدماء تسيل و بدأ يخرج الطفل الصغير تم خرج الطفل و قطعت الحبل الصري و قالت ها هو ذا تم قالت الطبيبة بقي 2 فحسب تم قالت الطفل التالت بعيد جدا ثم قالت ناو ماذا ستسمين أطفالك تم تظرت ناو لكيلوا وقالت هه لا نعلم ببعد أأأي و صرخت بقوة حتى أرادت أن تنهض من مكانها حتى قبض عليها كيلوا ألثمها في فمها و انصدمت الطبيبة ونست ناو كل ألمها من قبلة ساخنة و متالية و مسح دموعها و قال لا تبكي يا ناو كوني ق قوية كالأميرات يا حبي فقالت له شكرا لتهدأتي فقالت الطبيبة هلا نواصل قالت بالتأكيد ثم خرجوا كلا الطفلين معا و ذهبة الطبيبة لترك ناو ترتاح و كان كيلوا معها وقالت كيلوا مهو إسم بناتنا فقال الأولى هي لونا تدكيرا بالقمر اللامع متلك و قالت التانية ليليا لأني ولدتها في الليل و 3 ليبيا و الأخيرة ليا و في الصباح نهضت ألوكا و قالت لآكوا اليوم لا يوجد دراسة ستأتي معنا فلوس آكوا لبسه و روبي أيضا فقالت يا ألوكا قد حملتنا و توليتي مسؤوليتنا مادا أفعل لكي أشكرك فقالت لا شيء فقالت هيا نذهب لنرى أبناء كيلوا هيا فقال هل تجيدين القيادة فقالت أجب فركبوا السيارة وبدأت ألوكا بالقيادة و حين وصولهم دخلت ألوكا و أكوا و روبي فأرادت ألوكا التأكد أن كيلوا في الداخل و عندما دخلت هي و الصغار وأت كيلوا و ناو يغنيان عيد ميلادك سعيد ففرحت ألوكا و قالت لم تنسياني فقال كيلوا كيف أنسى أختي فقدم لها كيلوا و آكوا ساعة ذكية و ناو قدمت لها عطر و روبي قدمت لها الشكلاطة ففرحت ألوكا و قالت أشكركم جميعا فتقدمت للأطفال فرأت أنهم يشبهوا كيلوا و ناو فقالت ما لون عينيهم فقالت لا أعلم لم يفتح أحد منهم أعينهم فقالت هه ماذا سميناها سميناها قال كيلوا لونا ليليا ليبيا ليا فجائت ران وهي حاملتا طفلة فقالت تفضلي هذه ليا فقالت شكرا قالت أين ريفانا فقالت هي مريضة جدا قال كيلوا غون لا يبدوا على ما يرام ما به لم يأتي فقال آكوا هل فقد شخص ما فقال لا هو ليس جيد منذ أن إنضمت لنا ألوكا فقال أي إنضمام فقال أنا و غون و توايلايت و ناو شله و انضمت لنا ألوكا فقال ربما يحبها فقال لا أعلم فجاء غون و خرجت ألوكا فقال لماذا ذهبتي هل هربتي مني فقالت لكي تتصرف بطبيعتك و خرجت و تبعها أكوا فقال لما تغارين فدخلت غرفة فارغة و قالت لآكوا لأني أحبه لا تخبره و أنا حامله منه فقال يجب أن تخبريه فقالت لا لا سأقتل الطفل هذا ليس مسموح فذخل غون الغرفة و قال ألوكا علينا أن التحدث فقال آكوا أمي أنا ذاهب فقالت إذهب عند كيلوا فقال حسنا فقالت ألوكا ثحدث فقال ألوكا أنا أحبك و أطلب يدك للزواج بك فقال ثحدثث مع أبوك فوافق و قال بشرط أن تدافع عنها و لا أتركك تغضبين فركع لألوكا و قال هل تقبلين الزواج بي فقالت بالطبع فألبسها الخاتم و يميل قليلا حتى يقبلها فدخل آكوا و قال أوه نسيت حقيبتي آسف فقالت لا عليك و عندما غادر قبلها قبله عميقه و فصلها و قال لم أكن جيد بسببكي كنت خائف و متوتر لأن جمالك و صدقك و كلامك و قوتك قد سحرتني حقا فقالت أنت أيضا سحرتني و بينما هو يقبلها القبله التانية كان آكوا يراقبها و فرحان جدا فدق الباب و دخل فقال أمي لماذا تتنفسي بسرعه كأن نفسك توقف فقالت لأنني قبلةفقال غون ماذا تقولين فقالقبلة الحائط فقال هه حسنا فقال غون هل آكوا و روبي ستعيشين معنا فقالت أجل هم كأبنائي أنا أحبهم فقال هه إذا يجب أن أوالفهم فقالت هيا نذهب عند ناو فذخلوا و أيديهم مشبوكتان فلاحظ ذالك كيلوا فقال ما بك غون إتركها فقال أترك زوجتي ماذا تقصد فقال وافق أبوك أن أتزوج أختك فقال حقا مبروك فقالت ألوكا هه أنا لم أصدق سنفعل الزفاف يوم الخميس فقال آكوا أخبره قالت أوه نسيت بالمناسبه أنا أه كيف أقولها أنا حامل فقال ماذا فقال كيلوا حبكما قوي جدا فقالت روبي الحب ينتصر دائما فقال و أنت يا آكوا من تحب فقال لا أحد سوى أمي فدخل توايلايت و يور و آنيا فقال أهلا غون أهلا الثنائي الخطير فقال كيلوا أهلا يا 🚽فقال لا تتنمروا على إسمي فقال هاي روبي غني شكيبيدي توايلايت فقال هاي يا رفاق البنت مريضه دعوها ترتاح فقالت من قال أني مريضة أنا في أحسن حال فقال كيلوا من كان يبكي البارحه قالت اصمت قليلا أنت محرجة فقالت ألوكا دعها قليلا ترتاح فقال لن أدعها مهما كان التمن فأنا أحبها هه فجائت ران وهي تبكي و تقول سينشي الماكر أوف فقالت ناو ما بك فقالت سينشي لم يتولى المسؤولية قلت له أطفأ النار تحت البيض فنسيه و المقلدة إنحرقت فقالت هذا فحسب فقالت هه أنا أحب تلك المقلات فقال توايلايت آنيا لديها الكثير من الدراسه و هب وحدهاهيا يور و قالت ران سأرى كونان باي قالت ألوكا آكوا هل تريد أكل شيء ما فقال لا ة قالت و أنت يا روبي قالت لا شكرا قالت ناو سأذهب و أحضر لك الحساء فقالت حسنا لا تتأخري قال آكوا لروبي هاي هل أنجزت الواجب فقالت لا لم أنجزه فقال هيا نذهب فقالت حسنا وعادوا إلى المنزل و بعد مرور خمس سنوات ليليا هاي يا رفاق أنذهب عند خالتي ألوكا فقالت لونا فكرة جيدة جدا فقالت أبي نحن ذاهبون عند خالتي فقال مع من قالت مع أمي فقال حسنا و ذهبتم عند ألوكا فطرقت لونا الباب ففتحت ألوكا الباب و قالت ناو كيف حالك فقالت بخير فقالت التوأم الخطير كيف حالكم فقالوا بأحسن حال فقال فقالت ألوكا تفضلوا فدخلت ناو و جلست على الأريكة و هي تحدرهم قائلتا إسمعوا لا تغضبوا حسنا فقالت بالطبع أمي فقالت ناو لونا لا تحزني و لا تبكي يا جميلتي فقالت حسنا أمي فقالت و الآن إذهبوا بيلعبوا مع روبي و آكوا و ريتا و صوفي فقالت حسنا فجلست ألوكا و بقربها غون فقالت لماذا تحدريهم هاكذا فقالت لأنهم إذا غضبت و إتحدوا سيأسسون فوة الممالك الخمس و هذا خطرا كبيرا و خاصتا لونا فقالت هذا مفهوم يا ناو قلت لك كل شيء سيكون على ما يرام لا تخافي ريتا و صوفي لطيفا أما روبي و آكوا ناضجين لا يسببها المشاكل فقالت حسنا فدقت لونا الباب و قالت هاي يا رفاق هل أنتم هنا فقال آكوا هيا إدخلوا فدخلت ليليا و عانقتك صوفي و قالت كم اشتقت لك فقالت صوفي أنا كذالك فقالت فقالت روبي لونا مابك فقالت لا شيء فقالت هل حدث لكي شيء فقالت ليبيا لا تسأليها هي تحاول أن تكون هادئة وإلا فقالت لما أنتم لديكم قوة خارقة و نحن لسنا مثلكم فقال آكوا ربما كذب فقالت لونا هذا ليس كذب فقال هيا جربيها فقالت لا أنا أخاف لا أريد أن أقتل أحد فقالت ليا جربيها على جدار مهدم فقالت لا فتذكر آكوا حالتها مع بوصتلا فقد تنمرت عليه و جرحت مشاعره بقولها أن صوت أمه مثل الماعز و جرحته من يده فلاحظت لونا يد آكوا فقالت آكوا ما بها يدك فقال لا لا شيء و جلبت يده و قالت مابها و عندما رأيت ذالك الجرح قالت من فعل لك هاذا فقال للا شيء إنها بوصتلا فقالت ماذا .... هي من فعلت لك هاكذا فقال لماذا إنه جرح بسيط فقالت لا لا مستحيل قال لونا فتكلمت روبي مع ليليا بالسر فقالت لونا وقعت في حب آكوا فقالت يبدوا آكوا كذالك فقالت لونا عم ماذا تتكلما فقالت لا لا شيء فقالت آكوا سأذهب غدا و أراني وجه بوصتلا سأريها فقال لا لا لونا قالت غذا ....