الذي يقترب من شلتي سيدمر - الجزء الأول 1 - بقلم nourhane - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الذي يقترب من شلتي سيدمر
المؤلف / الكاتب: nourhane
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الأول 1

الجزء الأول 1

كان هناك شلة و أسماؤهم هو ناو و كيلوا و غون و يور و توايلايت وألوكا فكانوا أصدقاء حيث ناو و كيلوا متزوجين و توايلات و يور أيضا كان كيلوا و توايلات و غون يعملان كأطباء في المستشفى و ناو وألوكا ممرضات وسيران مدرسة و في أحد الأيام مرضت ناو مرضا شديدا وفي تنام 4و الربع صباحا ذهبت ناو و تقيئت و كانت تحس بالدوار فسمع كيلوا صوت فأراد أن يحسن مزاجها كانت ناو في الحمام تغسل وجهها لتحسن مزاجها فكانت تتألم بشده و تقول فلم تتحمل ذالك الألم وجاء كيلوا ووجدها تتنفس بصعوبة و تبكي بشده فتقدم لها و قال ناو هل أنت بخير فقالت حبيبي إنه مجرد ألم بسيط أو مرض سوف يذ هب غذا فقال ناو أنت لست على ما يرام حبيبتي قولي ما بك فقالت حبيبي كل ما في الأمر هوأنني أتقي و الدوار و الحمى و الألم فحمل كيلوا ناو ووضعها في السرير ثم غطاها و دهب لكي يحضر الإسعافات و بدأ بفحصها ناو كيلوا ماذا تفعل فقال لها سأختبرك فجلب جهاز كشف الحمل ووضعه في سرتها فيظهر شطتين حمراء فينصدم كيلوا و أنت تطيرين فرحا فرحتنا و في اليوم التالي نهظتي و أنت متعبة وكالعادة تأتي عندكي ألوكا لشرب القهوة و لاصحابك إلى العمل فأرادت ناو ترك الأمر سر لكي لا يقولون لكل أنكي لن تتمكني من العمل أن فشربتي القهوة و لم تخبري ألوكا لأنها رئيسة الممرضات فذهب كيلوا لإعداد حقيبة ناو فيها دواء و منشفة و ماء و جهاز الكشف وذهب ليحضر مفاتيح سيارتها من الخزانة فرأت نة الحقيبة فوضعت فيها مزيل العرق و عطر و ملمع شفاه و فوطة و صورة زواجها و عندما عاد رأى ما وضعته و قال ناو لما وضعت هذه الصورة هنا فقالت لكي عندما يريد فتى التقرب مني أريد الصوره فضحك ضحكة خفيفة و قال هذا إذا لم أقتله فقالت هه طبعا آآآ هل أنت مجنون هل تريدني أن أبقى وحدي أنا و الطفل فقال لا طبعا فسمعت هاتف كيلوا يرن فكان غون فرد عليه فقال له نعم يا غون ما بك فقال هل ألوكا معك فقال أجل قال حسنا لماذا فقال أ لا شيء فدق الباب و دخلت ألوكا و هي تقول و كأنها غير راضية و مكتأبه فقال لها كيلوا ما بك فقالت لا لا شيء فقط نادتني أمي و قالت أنها تريدني التوقف عن العمل أو إنسى الأمر فقال أنا سأفعل أي شيء لكي لا تتوقفي عن العمل ألوكا لأنني سأذهب عند أمي غذا مساء فقالت و هي تسرخ لا لا تقترب من ذالك المكان أرجوك فضحكت و قالت خدعة هه كنت أمزح فقط فقالت ناو ألوكا ربما يمكنكي التمثيل فدخلت الحمام و فبقيت ربع ساعة و ذهبت ناو ودقت عليها الباب و قالت ألوكا عيا حان موعد الذهاب فكان كيلوا حزين لأن أخته لم تستطيع تحقيق حلمها و هو تمتيل خرجت ألوكا فقالت ناو ألوكا ما بك و هي تحاول خلع المنشفة حتى أوقفوا كيلوا و قال ناو دعيني أتحدث معها منفدا في الغرفة فقالت و العمل قال إذهبي فنحن سنتأخر قليلا فذهبت ناو وحدها بينما كيلوا قال إخلعي المنشفة لا يوجد أحد قالت كيلوا أريد أن أحقق حلمي يا كيلوا قال : أنا أعلم يا أختي إصبري هيا لنذهب للعمل أو ناو نسيت حقيبتها بينما ناو تمشي أحست بالدوار فتذكرت الدواء في الحقيبة ولاكن لم تجدها و كانت حافظة رقم كيلوا و لاكن لك تتمكن من التحمل حتى تقيئت سقطت على الأرض فالتفكير حبيبها القديم القديم فقال هل أنت بخير فقالت أجل و لما إلتفتت له نهظت وقالت إتصل بهاذا الرقم أرجوك فقال حسنا و أغمي عليها فحملها واتصل و رد كيلوا فقال من معي قال تعل ناو أغمي عليها فركد مسرعا و قال أين أنت قال أمام مقهى بوبا فإتجه إليه و ألوكا تركد ورائه و عندما وصلوا قال كيلوا ناو و حملها وقال من أنت فقال أنا إسمي جاك حبيبها السابق فقال كيلوا وداعا و قالت ألوكا أمازلت تحبها فقال أجل فقالت تزوجت قال م. ماذا فذهبت و قالت لا تقترب منها و إلا فأعجب جاك بألوكا و تبعت أخوها و عندما وصلوا إلى المستشفى فحصتها الطبيبة و عندما سمعت يور جائت و قالت أين ناو فقال كيلوا إنها بداخل و نادت الطبيبة كيلوا و قالت هل كنت تعلم أنها حامل فقال نعم فقالت منذ متى فقال البارحة فصحيت ناو و قالت أين أنا فقال أنت في المشفى فكان كيلوا حزين و غاضبا فقالت كيق عرفة مكاني فقال من حبيبك فقالت ماذا تقول أنا لا أحب أحدا غيرك فقال ناو هل أنت تخونيني فتعجبت منه و قالت أنظر في عيناي فكانت تتوقع أنه مخيف و عندما نظر إليها كان يبكي ودخل جاك و قال هل أنت بخير فقالت هذا بفضل حبيبي فقالت أحبك كيلوا أكثر من أي شخص و تنظر إلى جاك و تقبل فمه بعمق و توم بعض تزوجنا و عندما يفصلها يغادر جاك المكان فإنصدم كيلوا و عندما نظر إلى الزجاج رآ ألوكا تنظر إليهما و تحمل فتاة صغيرة شعرها أصفر و عيناها ورديتي وفيها نجمة ووجهها مليئ بالدموع و فتي يشبهها و عيناه زرقاء وكان يبكي فجائت ألوكا و قالت الحمدلله على السلامة فقالت من هذان فقالت أعرفك بروبي وآكوا توأم لديهما 3 سنوات فقال لمن فقالت روبي أتسول إليك أ أمي فقال آكوا اصمتي فقالت ماتت قال قلت إصمتي و ركع على قدميه و قال ل.لماذا فقالت أنتي أتسول لذي ربينا فقالت إلى ما تنتمون قولوا فقالوا إلى لنزلت روبي أغلقت الباب بإحكام و قالت إلى الأبد ل آي فقالت هذا سرها الكبير فقالت هذا عظيم فقال آكوا أرجوك إفعل أي شيء ل تحمي روبي فدخلت الطبيبة و قالت آكوا هاتسومي هيا إلى دار الأيتام و أنت أيضا روبي فقالت ألوكا لا عليك أنا سأتبناهم فقالت وقعي على هذا الورق فوقعت ثم قالت إغلقي الباب فإحتضنت روبي ألوكا و قالت شكرا و ل آكوا مكتأب و قال لروبي مذا سنفعل الآن فقالت روبي يا آنسة تبدي بصحة جيدة لماذا أنت هنا فنظر كيلوا و ناو إلى بعضهم و قالت هه أنا لدي طفل في بطني فقالت ألوكا هل هاذا صحيح آكوا اروبي سنخرج فتبعتهم ألوكا و قالت آكوا تعال إعتبرني أختك أو أمك إسمع أنا أعلم أنني لم أعوضك عن أمك الحقيقية و لاكن سأحكي لك كل أسراري و تعلوا معي فدخلت غرفة فارغة و قالت آكوا روبي أضن أن والدتكم فتاة لطيفة ولاكن أنا فسكتت و قالت روبي و هي تيكي هل والدتك متوفية فقالت لا بل فقال آكوا أمي لماذا أنت حزينة فقالت لأن والدتي قاسية جدا تمنيت لها الموت أنا أحبها و لاكن هي تكرهني فجاء كيلوا فطرق الباب و قال ما بكي آلوكا فقالت كيلوا أغلق الباب فقال هل أنت تتحدثين عن أمي فقالت كيلوا أعلم أننا عانينا الكثير معها ولاكن المشكلة أنها لا تحبني و هربت من ذالك البيت كما فعلت أنت فقالت أكوا روبي إعتبراه خالكما فقال أنا سأذهب و أرا ناو فقالت حسنا فقال آكوا هل أخوك متزوج فقالت أجل فقالت روبي من زوجته فقالت أرجوكم أخي متزوج باسر فقالت لأن والدا ناو التي هي حامله والدينا غير متوافقين و لاكن كيلوا يحب ناو كتيرا فقالت روبي الحب ينتصر أما الكره يخسر ونحن لا نعرف والدنا فقال آكوا أمي .. قتلوها أمام أعيننا فقالت آكوا أنت ملطخ بالدم فقال لأنها حضنتني قبل موتها فقالت لدي لباس لك سألبسك إيياه فقالت أنا أردت أن أصدقه عل الفقراء فقال كم أنت لطيفة عكس أمك قالت أرجوك لدي قواعد لكما فقال ما هي قالت سأقول لكم أول أسراري و لاكن لا تخبروا أحد و لا تخافوا حسنا فخرجت ألوكا سراح نانيكا فإنصدم آكوا و خاف قليلا فقال أعرفك نانيكا و دخل عليهم غون فتحتي لتغطي وجهها وتسرخ كيلوا ااا فيأتي كيلوا و يفهم ألوكا و يخرج غون و يغلق الباب فيذهب آكوا و يغلق الباب بالمفتاح و قال أغلقت الباب فقالت أوووه غون المهم أعرفك نانيكا فقالت هاي أنا هيأت أخرى لم أأذيكم فذهبت ألوكا إسمعا لا تتمنو أي شئ فقال آكوا لماذا فقالت ربما ااديكم و إذا قالوا لكم في المدرسة الإسم فقولوا إسمكم الحقيقي حسنا و أيضا أنا إسمي ألوكا وأخيإسمه كيلوا نحن من عائلة الزولديك و أيضا عائلتي قاتلت متسلسلة فقالت هل سنذهب للدراسة فقالت بالطبع و قالت أرجوك آكوا أرتدي الملابس و لا تكن مكتأب حسنا فقال أنت أحن شخص قابلته فقال لعل أمي تعرفة عليك فقال أين الملابس فجلبت الحقيبة و قالت ها هي و تقول روبي غطي عيناك فقال هه فرطت ألوكا عيناها وعندما فتحتهم رأت آكوا و أحسست أنها ستسقط فقال هل أنت بخير فتقول روبي ألوكا فقالت وهي تسقط أي نادي كيلوا أرجوك فذهب عند كيلوا ووجد توايلايت يحمل فتاة شعرها وردي وهي نائمة فقال كيلوا أختك فقدت الوعي و عندما سمع غون ذالك فذهب و أغلق الباب و تبعه كيلوا فقال آكوا من أنت فجاء كيلوا و رآ ألوكا جالسة على السرير فحملها كيلوا و قال هيا نامي فقالت لا و الصغار فقال سأعتني بهما فقالت حسنا فقامت ألوكا و كانت روبي و أكوا مستغربين فحملها و قال آكوا تعال معي و أنت أيضا روبي فذهب و جلس و قال توايلايت و يور في نفس الوقت من هذان الأفلان قال نحن روبي و آكوا أبناء ألوكا فقال تبعتهم آلوكا فقالت آنيا وهي نائمة أبي لا فتبكي لا دعوه أمي لا لماذا يا أيها المحتال يأستسلم أقتلني و لا تقتل أبي و أمي فقال توايلايت آنيا انهظي فقالت يور وهي تلمس جبهتها حرارتها مرتفعة لا فقال كيلوا أنا لدي الدواء فقالت ناو سأرى ربما هو في حقيبت فرأت ناو أن آكوا و روبي واقفين فقالت إجلسا في سريري فجائت روبي و جلست أما آكوا فكام ناو باسر و قال هل هذا الرجل زوج ألوكا فقالت لا ألوكا لا يسمح لها بالزواج فقالت روبي ناويني الحقيبة من فضلك فأعطيته لها فأعطيته الدواء قال أنيا ها اشربي الدواء فقالت أبي فحضنته وقالت أبي إشتقت لك فرأت كيلوا و ناو و يور و ألوكا و آكوا و روبي فقالت أين نحن فقال و داميان فقالت أبي لا أريده فقال عليك أم تكفي عن ضرب الناس فشربت الدواء و قالت ناو لمادا أنت هنا فقال توايلايت أمها حامل فقالت مبروك فقالت أشكرك فقالت ما بها ألوكا فقال أكوا صحيح ما بها فقال كيلوا لم تنام فتعبت قالت آنيا من هذان فقالت روبي تبعتها ألوكا لأن أمي ماتت فبدأت آنيا تبكي و انصدم آكوا فقال توايلات هي أيضا أمها ماتت فهذه زوجتي قالت روبي متى ستستيقظ ألوكا فقال كيلوا ما بك غون فقال غون لا شيء فقط أنا واقع فقال من فشعرت ناو بالدوار و آلمتها بطنها فتكمشت و صارت نحو الناحية الأخرى و بدأت تتألم فقال آكوا هل بطنك تألمت فقال كيلوا ما بك فقالت لا شيء قال آكوا أضن أن بطنها تألمها فقالت قليلا فنادا الطبيبة و قال ما بها فقالت لا يمكنني التحمل فقالت أرجوكم هلا خرجتم فأرجوا قال كيلوا ما بها ففحصتها و قالت مجرد ألم سوف يذهب فقال آكوا جربي لها فقال ت فتى صغير يقول لفتاة كبيرة عملها فقال كيلوا لا تقوليله هاذا قال جربي فدخل جاك و يرى ألوكا بين أحضان كيلوا فيقول أكلتها فقال من تكون فقالت ناو لما جئت فقال للإطمأنان عليك فقالت أنا بخير أعطيني الفتان أنا لن أغادر من دونها فقال أكوا بالسر لناو من هذا الرجل فقالت حبيبي السابق كما ترى أعجب بألوكا فقال هل خانك فقالت أجل فيقول آكوا لجاك لماذا تريد آلوكا فقال جاك وأنت ما دخلك فقالت أخي توقف فقال والفتاة لل تعرفك أصلا ولا يحق لها بالتعلم من الرجال فقال جاك الفتى لسانه طويل فقالت روبي أنها أ وأغلق آكوا فمها و قال روبي اصمتي فقال أنها في أحضانه تستمتع و أنت تأكل في نفسك قال أيه الطفل أتى ليضرب اكوا فجأه يرمي ألوكا و ينطلق و يوقف و يشده ويرميه بزاوية الغرفة فصحى ألوكا و تنظر لكيلوا مابك فأتى آكوا وصور كل شيء قالت هل كنت ستضرب فتا صغيرا قال كيلوا ألوكا لا تغضبي ما هذا أراد صفع آكوا فاتحو و تتكلم بصوت ضاحك هه أعطيني قطعة من قلبك فأراد أكوا أن يلمسها فقال كيلوا لا فقال لا لا أستطيع فقالت إدا من رأسك فقال لا لا غير مم كن فقالت من وجهك فقال لا فدخلت رأسه و يسقط و يذهب إلى بيته بدون رأس فتقول ألوكا وهي تنظر إلى كيلوا ماذا فعلة فيقول إهدأي أرجعي ألوكا فأرجعتها و جائت الطبيبة فقالت يمكنكي الخروج من المشفى ووصفت لها الدواء فنهضت ناو و لبست الحداء و قالت كيلوا أين هاتفي فقال إنه في حقيبتك فقالت ألوكا روبي آكوا أنا أعيش مع أخي كيلوا و إذا لم تريدون يمكنني شراء بيت بجانبه ما رأيكم فقال آكوا لا أحب العيش وحدي نفضل بيت كيلوا فقالت كما تشاء هل عندكما حساسية من شيء فقالوا لا فقالت هيا ألوكا لنذهب للبيت قالت حسنا و تحمل ناو روبي و تقول هل تجيدين الرقص فقالت لا فقالت هل تريدين التعلم فقالت أجل و ذهب كيلوا و آكوا إلى السيارة و قال عندما تكبر سوف أشتري لك سيارة فخمة إنشاء الله فستذهب أنت و الصغار للعب فقال آكوا إنشاء الله ولاكن كم عمرك فقال عمري 17 وناو 15 و ألوكا 16 فقال أنتم تزوجتما مبكرا فقال تعل فجلس كيلوا و جلس آكوا على حجره و قال كيلوا ماذا تعرف عن القيادة فقال أن أشغل السيارة فقال إذا أشعلوا فشغلها آكوا فقال أنت بارع فجائت ألوكا و قالت هيا ناو فركبوا السيارة و جلست ألوكا في الأمام و روبي و ناو في الخلف فقالت آكوا هو من يقود السيارة اليوم فقال كيلوا إنه بارع فقالت آلوكا هيا تعال عندي فحملته و فتحت النافذة فرآ آكوا تلك الفتاة التي إسمها آنيا فقال أنظري إنها آنيا فقالت آلوكا يور فقالت أين أنت ذاهبة فقال فالنلتقي عند كيلوا فقالت حسنا ووصلوا فقالت ألوكا هذا هو بيت كيلوا فجلب كيلوا المفتاح و فتح البيت فدخلت ناو وألوكا و دخل آكوا و قال وهو يكلم ألوكا بالسر فقال أنا جوعان فقالت ستحضر ايس القهوة ولا تتردد في إخباري أي شيء حسنا فقال كيلوا آكوا روبي ها هي غرفتكما فقال آكوا أين فقال في الطابق الرابع غرفه 13 هناك فقالت ناو أنا سأرشدهم فصعدوا بالموعد قالت روبي هل هاذه الغرف فارغة فقالت أجل فلا يوجد جيران فهادا بيت ستأتي عندنا ران و سينشي مع كونان إبنهما فدخلت يور و قالت ألوكا أين ناو فقالتفي الغرفة 13 فقالت حسنا فذهبت و قالت ناو إن الأمر مهم فقالت ماذا قالت فأغلقت ناو الغرفة و قالتمه هو الأمر المهم فقالت سيران قالت لكل الممرضات أنكي حامل فقالت ماذا فعلت أوه فدخلت سيران و قالت مبروك فقالت من الذي أخبرك فقالت إنها ساشي حبيبة كيلوا فقالت من فأرتها صورة تقطع الأنفاس فإنصدمت ناو من منظر السوره فيها ساشي و هي تقبل كيلوا فقال آكوا مستحيل فسقط على الأرض و انهارت فقال آكوا أعطيني السوره فقالت ألوكا لا إن المنظر ليس للأطفال فقال دقيقه فأعطيته الصور فحلب وعاء ماء و غطس الصورة فيه فرآى أن الصورتين انفصلنا فقال إنها مزيفة فنهظت ناو و قالت كيف عرفت فشرح لها الحال فقالت آكوا أشكرك فقالت يل ناو أرجوك اتركي كيلوا فقالت لماذا فقالت أما أحبه فعلت المستحيل لكي أقنعك هيا فصقعتها و قالت لا تعيدي كلامك فجائت ران و سينشي فخرجت ناو و قالت ألوكا آكوا هل تريد الأكل فقال لا لا أرغب فقالت لمت أنت مكتأب فقال إشتقت لأمي فقالت روبي و نحن لم نتعود عن هذه الحياة أقصد مع الغرباء و حياة بدون أم هي الأسوء فقال آكوا متى سندهب للمدرسه فقالت ستذهبون بعد غدد فقالت هيا فلتذهب و نبقى مع الجماعة فقالت روبي أكوا يحب البقاء بمفرده فقال سآتي و ذهبت و جلس كل من ناو و ألوكا و كيلوا و سينشي وغون و ران و توايلايت و يور و ران في الصاله مع آكوا و روبي و كونان و آنيا فقالت آنيا لكونان هل أمك حامل فقال أجل فقالت هل نتعرف عنهما فقال هيا أنتما ما إسمكما فقالت روبي أنا روبي و هو آكوا هاتسومي فقالت أمنا آنيا و أنا كونان كودو فقالت آنيا هي لما لا نلعب فقال آكوا لما لا نلعب مسرحيه فقالت ومن ثم نعرضها عل الجماعة فذهبوا للتدرب و بينما الكبار يتحدثون فقالت ناو ماذا ستسمي إبنتك فقالت لا أعلم وأنتي فقالت لم نقرر بعد و بعد 8 أشهر ......