حب وعشق (الاربعة) - الفصل الثالث عشر 13 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر 13

الفصل الثالث عشر 13

دا بقلم حنين صبري دار الحوار بين منه والعميل وخلاص اتفقو على ان شركة منه وادم هتاخد من الصفقة 70٪من النسبة والتوريد وقفلت مدام وفاء ندهت عليهم كلهم وجمعتهم مدام وفاء: جهزو نفسكم هنرجع البيت يوسف: ليه اي الي حصل مدام وفاء: ابوك تعبان ولازم نروح نشوفو سيف: طيب واحنا مالنا هو ابو يوسف يبقا يقربلنا عشان نروح نشوفو مدام وفاء: يا حبيبي زيارة المريض صدقة وبعدين ده اخوية ادم: أخوكي ازاي مدام وفاء: يا بني مهو ابو كنزي ويوسف يبقا خالك عاصم احمد: لا انا مش فاهم حاجه يعني كده ام يوسف المدام ماجدة تبقا مرات خالي عاصم كنزي بنفعال: مراتو السابقة مدام ماجدة: اهدي يا كنزي كنزي: انا مش عايزة ارجعلو هو مش بيحبنا مدام وفاء: لا يا بنتي متقوليش كده مفيش اب ما بيحبش ولادو كنزي بعياط: لا انا ابويا مبيحبنيش يوسف قرب وحضن كنزي عشان يهديها وسلمي جبتلها ماية مدام ماجدة: روحو لمو الشنط عشان نمشي وسابتهم ودخلت اوضتها وفعلن كلهم لمو الشنط ورجعو البيت ورجعو راحو عند عاصم دخلو المجلس الي كان فيه عاصم وهو كان قاعد وعيالو ريم وخالد قعدين جمبو مدام وفاء دخلت وقعدت جمب اخوها والشباب والبنات دخلو وأخيرٱ دخلو يوسف وكنزي بس امهم مجتش معاهم عاصم: ايه ده انتو رجعتو من السفر امتا يوسف وكنزي دخلو وقعدو جمب عمهم خالد مدام وفاء: رجعو من يومين مرات الاستاز عاصم: عامله ايه يا كنزي كنزي: كويسه الحمدلله مرات عاصم كان اسمها نجات مدام نجات: وانت عامل ايه يا يوسف يوسف: انا تمام القعدة كانت متوترة اوي ومحدش بيتكلم مدام فوزية: وانتو بقا قعدين فين وفين امكم مدام وفاء: قعدين عندي مدام فوزية: وانتي فتحتيها ملجأ ولا ايه مش كفاية بنات مصطفى الاستاذ خالد: ايه اللي انتي بتقوليه ده يا فوزية علي الاقل وفاء عملت الي انتي معملتهوش كنزي قامت وقفت: الف سلامه عليك يا استاز عاصم، وسابتهم ومشت وراح طالع وراها يوسف والشباب والبنات طلعو برضو ورا كنزي ويوسف يوسف بينده: كنزي يا كنزي اقفي كنزي كنزي وقفت وهيا بتعيط: عايز ايه مش انت بتحب الي اسمو ابوك روح اقعد معاه واطمن عليه وانا هروح لأمي يوسف: يا بت انتي اتجننتي انا معاكي في اي حاجه يا غبية انتي مش اختي انتي صحبتي وبنتي ولمكان الي انتي مش عاوزه تبقي فيه انا مش هفضل فيه محمود: كنزي انتي كويسة كنزي: ايوا ادم: طيب يله نمشي ليلي وسلمي راحو مسكو اديها وركبوها العربية ومشو كلهم (هناك في المجلس) مدام وفوزية: شفتو البت قامت بسرعه ازاي ولا كأن ابوها تعبان مدام وفاء: بصي بقا يا فوزية مش معني اني بسكتلك والشباب والبنات قعدين معنها اني هفضل اسكتلك فاهمة وانت يا عاصم يوسف وكنزي عيالك زي ما ريم وخالد عيالك ولازم تعادل في حبك ليهم عشان الي بتعملو معاهم ده حرام مأهملهم من ساعت ما نفصلت عن ماجدة هما ملهمش زنب، وراحت سيباهم وقامت مشت بعد ماروحو البيت البنات راحو اضتهم والشباب برضو معادة احمد راح ورا كنزي البلكونة احمد: انتي كويسه كنزي: مش عارفه احمد: مش احنا بقينا صحاب لا وكمان طلعنا قرايب كنزي: اممم احمد: طيب احكيلي مالك وبتفكري في ايه كنزي ابتدت تحكيلوعشان كانت مخنوقة ومحتاجة تتكلم: زمان كان فيه علاقة مش مفهومة عارف انت العلاقه الي محدش عارف فيها التاني ولا فهمو دي كانت علاقه امي مع الاستاز عاصم اتجوزو جواز تقليدي وقالو مش مهم الحب هيجي بعد الجواز بس ده محصلش بعد ما ماما خلفتني وبقت مهتمية بيا انا ويوسف بزيادة بابا زهق وبقا طول الوقت برا البيت ولما كان يرجع كان لازم ينيم ماما عايطة وبعد فترة من الزهق والعيشة دي اكتشفنا انو اتجوز المدام نجات وكان سعتها عمري 5سنين بس ماما ما قبلت انها تعيش مع راجل مش بيحبها ولا بيحترمها وسعتها طلبت منو الطلاق تعرف حسيت انو كان نفسو في الحاجه دي من زمان وعلى طول راح مطلقها ماما سعتها خدتني انا ويوسف وسبنا البيت عارف محولش يوقفها ولا يخدنا منها ويقولها دول ولادي زي ما هما ولادك ما صدق اننا مشينا عدا وقت وماما اشتغلت عشان توفرلي حياة حلوة انا ويوسف وتعبت كتير كانت هيا الي بتخلينا نروح عندو زيارة عشان مننسهوش ولما مكنتش برضا اروح كانت تقولي دي مشاكل بيني وبين ابوكو انتو ملكوش دعوه بيها كنت اروح هناك كانت الصراحه مدام نجات بتتعامل معنا حلو بس هو كنت بحسو مش طيقني وفي مرة روحت وانا داخله اتخبط في المكتب وقعت الفازة بتاعت الورد لحد دلوقتي لسا فاكره اليوم ده بكل تفصيلو بهدلني وزعقلي كتير وقالي انا بكرهك بكرهك انتي شبه امك روحي يا شيخه يحرق انتي وامك ودعا عليا كتير انا وامي بقت مدام نجات تهدي فيه وتحيلني وسعتها جه يوسف وتخانق معاه وخدني ومشينا بعدين الحمدلله امي ربتنا كويسة وطلعتني انا ويوسف دكاترة قد الدنيا من 8سنين يوسف وسلمي كانو بيحبو بعض احمد: اي في علاقه ما بين سلمي ويوسف كنزي: اممم احمد: كملي كنزي: راح عشان يطلبها للجواز من عمي مصطفى بس هو موفقش وقالو لما يبقا ليك شغل واسم خاص فيك بعيد عن ابوك، اطرينا نسافر انا وماما مع يوسف وغبنا 8سنين والاستاز عاصم مفكرش حتة يرن يطمن علينا كأننا غلطة عمرو وما بيصدق ينساها..... احمد هنا بقا قرب من كنزي ومسحلها دموعها وبسها علي رأسها وحضنها وهي كانت بتعيط بطريقة هسترية وهو ابتدا يهدي فيها ويقولها انو معها وانو مش هيسبها هناك في اوضة البنات خبط يوسف وسمحولو يدخل يوسف: هيا فين سلمي انا مش لقيها منه: وقفة في البلكونة ليلي: ادخلها يوسف دخلها وقفل الباب بتاع البلكونة ووقف جمبيها وسند علي السور وتنهد سلمي: انت كويس يوسف: اه سلمي: امال شكلك عامل كده ليه يوسف: خايف علي كنزي سلمي قربت منو ومسكت اديه حتطها علي وسطها وسندت بأديها علي صدرو وقربت منو يوسف: ايه الجرأة دي سلمي ضحكت يوسف: اول مره متخفيش لحسن حد يشوفنا وكمان عشان احنا في البلكونة سلمي قربت جمب ودنو وبصوت هامس: مبخفش من حد وانا مع حبيبي وقالتلو بحبك وجات تبعد بس هو شدها ليه جامد وقرب منها قوي وهيا لسا اديها علي صدرو وهو ضممها ليه اوي شفايفهم تلاقت وجات تبعد تاني بس المره دي مرديش انو شفيفو تبعد عن شفيفها وسلمي بعد مقاومة كتيرة استسلمت (نسيب العصفورين يتهنو شوية بعد فراق 8سنين) برا عند البنات منه: ايه ده ليلي بزغفة: اي منه: العميل الي عملنا معاه الصفقة عامل حفلة عمل وكاتب ان ضيوف الشرف انا وادم ليلي: طيب فين المشكله يارة: تقريبا علي حسب ما فهمت انها هتروح معاه منه: ايوا انا مش عايزة اتكلم معاه ولا اروح معاه في مكان لوحدي يارة: متخفيش واعتبري انك رايحه شغل عادي وانو مش موجود منه: تمام، يلا روحي قليلو يارة: مين انا منه: ايوا يلا قومي مينفعش انا ارحلو يارة: ماشي عدو الجمايل منه وهيا بتضحك: لسا اهو واحد ................... عند الشباب محمود بيكلم احمد: كنت فين احمد: مع كنزي سيف: اوبااا احمد ضحك: اتلم يالا ادم: حبتها!!! ،، لحقت؟ احمد: الحب مش بيبقي عايز وقت متسمعش انت عن الحب من اول نظرة ادم وهو بيضحك: ده في الاحلام والافلام احمد: كنت فاكر زيك كده لحد ما جربتو سيف: طيب وهيا احمد: لسا مش عارف هنا بقا الباب خبط وكانت يارة محمود: اتفضل يارة دخلت ومحمود قام وقف محمود: ليلي فيها حاجه يارة وهيا بتضحك لما افتكرت لما ليلي تعبت وجات تصوت وتعيط برضو في اوضة محمود يارة: اه كويسه كلنا كويسين انا بس جيت اقول حاجه لأبيه ادم ادم: اي ابيه دي يارة: لسا سمعها في الفلم فا متركزش ادم وهو بيضحك: طيب اي هيا الحاجه يارة: العميل الجديد الي معاك في الشركة انت ومنه عامل حفلة عمل وخلاك انت ومنه ضيوف الشرف ادم: امممم يارة: بس جيت اعرفك انو الحفلة بكرا ادم: تمام شكرا ياقمر يارة جات تطلع بس احمد ندهلها وراح شدداها وقافل الباب ومحمود عمال يضحك علي شكل يارة الي كأنهم ختفنها يارة بزغفة: هو في ايه احمد: كنا عيزين نسألك علي حاجه يارة بخوف: اسأل احمد شدها من اديها وقعدها جمب سيف يارة بتسأل سيف بصوت واطي: هو في ايه سيف وهو بيضحك: مش عارف انا متفجأ زيك احمد: احنا ازاي نعرف يارة: تعرفو ايه احمد: لا ركزي معايا كده وصحصحي يارة: ركزت احمد: ازاي اعرف لو البنت الي قدامي بتحبني ولا لا يارة وهيا بتضحك: وبتسألني انا احمد: مش انتي بنت اكيد عارفه يارة: من عنيها العين هيا الوحيدة الي بتفضح الانسان احمد: وايه كمان يارة: ومن حركتها واهتممها بيك وغرتها عليك بس يستحسن لو في اول العلاقه انك متجربش موضوع الغيرة دي سيف: اشمعنا يارة: عشان هي كده عقلها بيصورلها انك مبتحبهاش وان الحب ده من طرف واحد وبتالي هتبعد والعلاقة هتضعف ادم: طيب ازاي اخليها تحبني يارة بستغراب: انت الي بتسأل ادم بس هجاوبك اول حاجه اهتم بيها وبتفصيلها وبكل لحظة بتعدي وهيا معاك وخليك معاها في وقتها الصعب الي تبقا محتاجه حد جمبها وكمان خليهاتثق فيك حتة لو 1٪ واهم حاجه تكون ليها صديق واخ قبل ما تكون حبيب فهمتوني عارفين لما كنت مع عادل ونتخانق نقرر اننا هنتكلم مع بعض الفترة دي كا اصحاب المهم منبعدش عن بعض سيف: لسا بتفتكريه يارة: انا كان قصدي اديكو مثال وياريت ابقا افدتكم بحاجه وسابتهم وطلعت وقفلت الباب ورها وسيف ادايق اوي لما اتكلمت علي عادل محمود: خليك زكي واعمل الي هيا قالت عليه وفكك من التفاهة دي هيا لسه طالعه من علاقه وتعبانة خليك معها واستحمل سيف: تمام منا مستحمل اهو محمود: شطور (في اوضة البنات) ليلي: أتأخرتي ليه يارة: قفشوني الاربعة وقعدو يسألوني اسألة غريبة سلمي: زي ايه يارة حكتلهم علي الي حصل وفضلو يضحكو ويهزرو ورجعو نامو عشان منه زعقتلهم بقلم حنين صبري