الفصل الحادي عشر11
(الفصل الحادي عشر 11)
؛ قلم حنين صبري
وكلهم كانو مبسوطين وبيتكلمو ويتعرفو علي بعض ورجعت سلمي قالت انها هتروح تجيب العصير ولاكن قام وراها يوسف بحجة انو يسعادها وهما سبوه ومحدش قال حاجه
(في المطبخ)
سلمي بتحط العصير في الكوبيات و لقت الي حضنها من ضهرها لفت نفسها ليه وهو لسا حضنها
يوسف: وحشتيني،، وبيقرب منها
سلمي: حضرتك عايز حاجه
يوسف بزعل: ايه حضرتك دي انا جو
سلمي: لا كان زمان لاكن دلوقتي استاز يوسف وبس
يوسف وهو لسا علي وضعو: بطلتي تحبيني
سلمي:.......
يوسف: ردي عليا بطلتي تحبيني« ورفع وشها ليه»
سلمي وهي بتعيط: ابعد عني
يوسف: لا لما تقوليلي في وشي انك بطلتي تحبيني يله قوليها وانتي بصة في عيني
سلمي سندت رسها علي صدرو وحضنتو وعيطت: ايوا بطلت احبك وابعد عني ومش عيزاك وراحت خبتاه
يوسف: طيب اهدي، انا اسف عارف انك زعلانه منى بس انا جي اصالحك
سلمي زقتو وبنفعال: يعني عارف اني زعلانه وجي بعد 7سنين تصالحني لا كتر خيرك
يوسف وهو بيضحك: كتر خيري طيب انتي زعلانه ليه
سلمي بنفعال: كمان مش عارف انا زعلانه ليه
قرب منها وشدها ليه ومسك اديها التنين: اهدي ولا مش عارف ليه زعلانه انا سفرت وبعدت عشانك
سلمي: عشاني ولا عشان شغلك
يوسف: هو انا كان عندي شغل اصلا بس والله كان عشانك
سلمي: عشاني ازاى
يوسف:......
سلمي: سكت ليه
(انا بقا هحكلكم قصه سلمي ويوسف بختصار ؛ التنين كانو بيحبو بعض من 8سنين او اكتر المهم قالتلو بأن لازم يروح ويطلب ادها من ابوها وهو فعلا راح لاكن الاستاز مصطفي موفقش وقالو كلام جارح ومن ضمنو انو معندهوش شغلانة مستمرة وانو في مشاكل في شغلو وانو شغال عند ابوه حاليا يعني وانو ميقدرش يشيل مسؤالية ولا بيت وانو لازم يعتمد علي نفسو فا هو قرر انو يسافر ويعتمد علي نفسو عشان بيحب سلمي واه صح سلمي متعرفش الحوار الي دار ما بين يوسف وابوها لاكن يوسف قالها انو عندو فرصة عمل برة وانو لازم يسافر وسابها وسافر وبس دي قصة حبهم القصيرة)
نرجع للاحداث.......
سلمي: رد عليا عشاني ازاى
يوسف: بقولك ايه متغيري الموضوع مش انا رجعت وقولتلك اني بحبك واني عايزك وانتي كمان بتحبيني
سلمي: يعني انت بتطلب من اني انسا 7سنين فاتو
يوسف: ايوا
سلمي: خلاص ماشي
يوسف بابتسامة وبيقرب منها عشان يبوسها بس هي منعتو: ايه تانى مش قولنا هننسا
سلمي: اه هننسا وانا خلاص نسيت حتة مش فكره اذا كنت بحبك ولا لا
يوسف: نعم
سلمي وهي بتضحك: هتعوز تبدأ من الاول وخدت العصير وسابتو وخرجت
يوسف بيقول لنفسو: ايه اللي انا عملتو ده هبدأ من الاول ازاي اي الجنان ده
وطلع ورها وقعد مع البنات
مدام ماجدة: انتو مش بتجهزو نفسكم ليه
مدام وفاء بستغراب: نجهز نفسنا لأيه
مدام ماجدة: للسفر منا جاية اخدكم عندي الفيوم
كلهم في صوت واحد: نعم
يارة: هنروح الفيوم ليه
مدام ماجدة: عشان يادوب راجعة من برا وعايزة اروح بيتي وانتو وحشني اوى فاهخدكم معايا ومنها تغيرو جو
محدش كان موافق بس بعد تفكير كتير وافقو عشان يارة بس هيا مردتش ولاكن يوسف وكنزي اقنعوها ووافقت وفعلن راحو
مدام ماجدة كانت بتوريهم الاوض الي هينامو فيها
وقعدو تعشو مع بعض كلهم ومدام ماجدة قعدت مع وفاء لوحدهم ومنه وادم طلعو يتمشو ويارة قاعده مع سلمي ويوسف، وليلي قاعدة مع محمود لوحدهم واحمد جه وقف جمب كنزي في البلكونة
احمد: احمممم
كنزي بكسوف: اتفضل
احمد: عرفاني
كنزي: طبعا الدكتور احمد حسن
احمد بأبتسامة: وانتي الدكتورة كنزي علي ما اعتقد بس كنزي ايه
كنزي سكتت وبان عليها الزعل
احمد: اسف لو كنت دايقتك
كنزي: محصلش حاجه
احمد: ممكن اتعرف عليكي اكتر ولو حابة نبقا صحاب ايه رأيك
كنزي: حلو اوى ومدت اديها
: انا كنزي
احمد بأبتسامة: وانا احمد
نسبهم يتعرفو علي بعض)
ادم: انتي كويسه
منه: اه
ادم: كان عندي سؤال بس لو مش هينفع تجوبيني فاعادي
منه: قول
ادم: حبيتي قبل كده
منه سكتت شواية بس جاوبتو: اه
ادم: امممم وبعدين
منه راحت قعدت على سور كان قريب منهم وهو وقف قدامها
منه: ولا قبلين
ادم: هو الي سابك ولا انتي
منه: انا
ادم: ليه مش انتي بتحبيه
منه: عشان خاين
ادم: ازاي
دخلت بيتو لقيتو مع واحده تانيه
ادم سكت ووشو جاب الوان كتير
منه: مالك
ادم: مفيش، وبعدين
منه: بس سبتو ومشيت وهو جري ورايا وحاول يبررلي بس المنظر الي انا شفتو مكنش عايز تبرير، بس وركبت اول طياره لقتها رايحه على مصر
ادم بستغراب: ليه هو الي حصل ده مكنش في مصر
منه: لا كان في فرنسا
ادم: من مدة طويله
منه: هيا مش طويله اوي بس اربع سنين تقريبا
(ادم بصدمة كبيرة وهو بيفتكر انو من اربع سنين حد بعاتلو صور حببتو مع حد تاني في وضع مش تمام وسعاتها راح العنون ومكنش فيه غير حببتو بس صبر لحد ما الشب جه ووقف رقبهم من بعيد)
ادم: بس ازاي
منه بستغراب: هو اي الي ازاي
ادم: انتي عندك صورة لحبيبك ده
منه: اولا هو مش حبيبي وثانيا لا بس ممكن اجبلك من علي صفحتو
وفعلن جبتلو الصورة واول ما شفها راح رامي التلفون في الارض
منه قامت وقفت: انت عملت كده ليه انت اتجننت
ادم سبها ومشي وهي راحت جابت التلفون عشان عليه حجات مهمة ورجعت جريت ورا وقبل ما يدخل البيت في الجنينة لحقتو ومسكت ايدو بس هو زقها
منه بزعل: هو في ايه انت اتقلبت عليا كده ليه
وهنا بقا جم البنات والشباب
سلمي: في ايه
يارة: مالك يا ادم
ادم:.....
محمود: انت مدايق ليه كده وايه الي كسر تلفونك كده يا منه
منه: مش مهم المهم ادم مالك اديقت ليه
ادم: سبيني في حالي بقااا. مش كفاية الي عملتيه فيا
منه: وانا كنت عملتلك ايه
ادم ضحك اوى وسقف: واو يعني مش عارفه انتي عملتلي ايه
منه: لا مش عارفه ووطي صوتك وانت بتتكلم معايا
محمود: ما حد يفهمنا اي الي حصل
ادم بنفعال: في ان الانسة الحلوة دي (وشاور علي منه) هي السبب في تعاستي في الاربع سنين فاتو
منه: اربع سنين فاتو ايه احنا نعرف بعض من 4شهور بس
ادم: بقولك ايه يا بت انتي متتغابيش عليا
منه بنفعال: للمرة تانية هقولك اتكلم بأدب وصوت واطي
احمد: اي الي بيحصل هنا ده وبتتخانقو ليه
ادم: حبيب الاستازة خنها مع حببتي( وراح ضاحك) شفتو الصدفة حلوة صح
منه: انت بتقول ايه
ادم: بقول الي سمعتيه حبيبك عمل علاقة محرمة مع حببتي الي خطوبتنا كانت هتبقي قريب بس حبيبك قام بالواجب واخدها هو
منه: طيب وانا مالي
ادم: لا مالك مهو بسبب حبيبك ده انا خسرت حببتي
منه بقا بنفعال: انت اتجننت اعقل الكلام منا زيي زيك يا غبي حبيبي خاني مع حببتك وانت حببتك خانتك مع حبيبي
ادم: لا مهو لو حبيبك مكنش ظهر في حياتها هي مكنتش خانتني
منه بنرفزة: الي بيعوز يخون حد بيخونو انشلا مع كلب يعني لو حبيبي مكنش ظهر في حياتها كانت خنتك برضو عشان الخيانة في دمهم
وفجأة ضربها بلقلم ودي كانت صدمة للكل
مدام وفاء: انت اتجننت
وسبها وطلع الاوضة ومنه لسا حطة اديها مكان القلم
يوسف بزغفة: منه انتي كويسه
منه زقت اخواتها الي مسكنها: اه بس عايزة ابقا لوحدي وسبتهم وجرت علي اوضتها وقفلت الباب وقعدت في الارض تعيط
كل الي كان موجود راح اوضة ادم وادم قاعد علي السرير ومميل راسو للارض ومش عارف هو عمل كده ازاي
احمد: من امتا واحنا بنمد ادينا علي بنات
محمود: عملت كده ليه عشان صرحتك بالحقيقة عشان حاشت الغبار الي علي عنيك
مدام وفاء: في الاول وفي الاخر دي تبقا بنت خالك وعيب الي حصل ده
ليلي بعياط: انت نزلت من نظري اوي وانا الي كنت بقول عليك اوعا واحد فيهم واذكاهم بس طلعت
وراحت سيباهم وطلعت برا
يوسف بيرفع صباعو لاادم بتهديد: المره دي عدتهالك عشان امك المره الجايه هدفنك تحت الارض ومش هيهمني حد
وسابهم ومشي وكلهم سابوه والاوضة فضت عليه قام وقف وقفل الباب عليه ونام علي السرير ودي كانت تاني مره تنزل منو دمعة بعد اربع سنين
كل واحد راح اوضتو معادة البنات ومحمود ويوسف عملين يخبطو علي الباب ومنه لا بترد ولا بتفتح قلقو اوي وقرارو محمود ويوسف يكسرو الباب وفعلن عرفو يفتحوه ودخلو وهي كانت ضمة نفسها في الارض جمب السرير وكانت حطةالسمعات في ودنها ومن العياط نامت ومحستش بحاجة ولا بحد
يوسف جري عليها افتكرها اغما عليه لاكن كانت نايمة بس محمود شالها بهدوء وبراحة عشان متصحاش وحطها علي السرير والبنات نامو جمبيها علي السرير يارة في جمب وسلمي وليلي في الجمب التاني ويوسف ومحمود طلعو وقفلو الباب
هناك في اوضة ادم راحو احمد وسيف ونامو جمبيه ومتكلموش في اي حاجه حتة جه محمود ونام علي الكنبة الي قدام السرير واداهم ضهرو وبص للحيط
مدام وفاء كانت عمالة تعيط ومتفجأة من رد فعل ابنها وماجدة كانت بتهديها هي وكنزي دخل عليهم يوسف قامو وقفو
وفاء: منه عامله ايه
يوسف: نامت
ماجدة: يعني كويسة
يوسف: ايوا متخافوش اخوتها معاها، انتي ارتاحي ومسك ايد وفاء وقعدها علي السرير وجبلها الدوا وخلها تنام وغطها وخد امو وختو وخرجو
في غرفة المدام ماجدة
كنزي بنرفزة وزعل: بس هي مقلتش حاجه غلط ازاي يضربها حتة مش زنبها الي حصل
يوسف: سعات مش بنبقا عايزين نسمع حقايق رغم ان احنا عرفنها فا هو انفعل وشكلو مكنش في وعيو
مدام ماجدة: يارب يسر الحال يارب واهديهم كلهم الي الطريق الصحيح
كنزي: صح عملت ايه مع سلمي اتكلمتو
يوسف حكالهم علي الكلام الي دار بينو وبين سلمي
مدام ماجدة: ليه مقولتهاش يابني انك عملت كده عشانها هي وابوها
يوسف: مش عيزها تزعل اوتدايق ولو عرفت هتقعد حاسة بالزنب من نحيتي ومش هتفهم موقف ابوها
كنزي: فكك من كل ده انا هسعدك تقرب منها تاني
يوسف قام حضنها: احلي اخت دي ولا ايه يله بقا نامو اليوم كان طويلة وسابهم وراح اضتو
وخلص اليوم ده كده وجه الصبح وابتدا يوم جديد
وفاء وماجدة عملو الفطار وراحو يصحو البنات والشباب
مدام ماجدة دخلت صحت البنات حتة منة صحت ومدام وفاء راحت تصحي اولدها وندهت علي محمود ومبصتش لاأدم وسابتهم وطلعت ويوسف وكنزي كانو صحيين اصلا
(في اوضة الشباب)
محمود قام قعد علي الكنبة وكان بيتوجع من ضهرو
ادم: من الكنبة صح منمتش في اوضتك ليه احسنلك
محمود مردش عليه وسابو وطلع واحمد صحي وراح حاضن ادم وطبطب علي ضهرو وسابو وطلع
ادم بيقول لسيف: وانت مش هتعمل حاجه
سيف من غير ما يبصلو: لا انت واخد السرير انت واحمد كلو وانا معرفتش انام منكم فا اطلع برا بقا
ادم: علي فكره دي اوضتي
سيف قام قعد: بدل ما تشكرنا اننا جينا ننام معاك بدل ما تعمل في نفسك حاجه
ادم ابتسم وراح حاضن سيف وباسو
سيف: انت بتراضيني كده يعني
ادم قام يضربو: اطلع بره ياض، سيف ضحك وراح جاري بره الاوضة ودخل ادم ياخد دوش
بقلم حنين صبري
(في اوضة البنات)
منه جت تقوم من علي السرير لا كن يارة كانت حطا رجلها عليها وليلي حضنها
منه: ايه ده
سلمي وهي بتضحك: خايفين عليكي
منه: خيفين عليا ايه دول كده بيموتوني انا بحب انام على سريري لوحدي يروح نيمين عليه 3
سلمي بضحك: كانو اربعة بس انا قمت خدت دوش
منه: حرام عليكم وزقت رجل يارة ولسا هتحوش ايد ليلي بس شافتها بتعيط وهيا نايمة راحت هيا كمان حضنها وبيسها
منه: حساسة اوي
سلمي: مين
منه: ليلي تحسيها هيا الي اضربت بالقلم
سلمي بابتسامة زعل: عارفه من زمان وهيا كده وجعنا وجرحنا بيبقو وجعها وجروحها هيا
منه: ونعمه الاخت مش التانية الي نايمة عليا وواخدة رحتها دي
سلمي بضحك: طيب عارفة يارة الي مش عجباكي دي اكتر واحده مجروحة ورغم كده بتواسي الي حواليها ولا كأن حصل حاجه
يارة وهيا مغمضة عنها: بتتكلمو عليا ليه دلوقتي
منه وسلمي ضحكو
سلمي: ومكملتلكيش واكتر واحده تسمع اسمها في موضوع تصحا وضحكت
يارة قامت وقفت: ايوا يعني تتكلمو عليا وانا اعمل نفسي نايمة زي الغلبانة دي وشاورت علي ليلي راحت ليلي قامت وقفت وطست يارة بلمخدة: مش عرفة تستني شوية كمان اعرف بيقولو ايه
منه وهيا بتضحك مع سلمي: ايه الجواسيس الي عيشين معانا دول
سلمي: مش عارفه بس يله كلو ياخد دوش عشان نروح نفطر
راحو اوضة السفرة كلهم حتة منه والشباب وادم وقعدو قدام بعض
منه ويارة: واووو فطير
ماجدة ضحكت: لا وكمان عمايل ايدي
سلمي: انتي كده جيتي لنقطة ضعف منه ويارة
ماجدة: يعني مصطفى كان بيجبلكم الفطير من زمان
منه: لا بس كنا لما نسافر مع ماما عند قريبنها في اسوان والقصر وسعات الصعيد كنا بناكل الفطير
يارة لأول مره من ساعت ما تلغا فرحها وهي مصورتش اي حاجه ولا فتحت اي مواقع بس انهاردة جابت التلفون بقت تصور الفطير
سيف: اي ده يارة رجعت لطبعها تاني
يارة بأبتسامة: مش هنزلهم بس هحتفظ بيهم
ادم متكلمش مع حد وباصص في اكلو حتة محمود قعد بعيد عنو وفجأة عما الصمت في المكان
مدام وفاء: انتي ساكتة ليه يا منه، منه بصتلها بتفجأ
منه: عشان انتو سكتو اتكلم انا مع مين كلموني وانا هتكلم علي طول
ضحكو كلهم
مدام وفاء: انا اسفة يا بنتي علي الي حصل امبارح ومكملتش كلمها
منه: ممكن محدش يجيب سيرة الموضوع ده وبعدين يا عمتو انتي معملتيش حاجه عشان تتأسفيلي
يارة: منه ممكن بعد ما تفطري تجي الجنينة عيزاكي
منه: انا خلصت اصلا تعالي نطلع، وطلعو يتكلمو ويتمشو
ليلي وهيا بتاخدنفس عميق وبطلعو: يارب
يوسف: انتي كويسه يا لوليتا
محمود: قولت ايه
يوسف: بقولها انتي كويسه يالوليتا
محمود بص لليلي اوي: طيب متقولهاش كده تاني يسطا هنزعل مع بعض
يوسف وهو بيضحك: سوري يا صحبي مكنتش اعرف انها تبعك
سلمي وهيا بتضحك: علي فكره انا اختي لسا مش تبع حد
سيف: طيب هنعمل اي
؛ ادم بصلو
يوسف: هنعمل ايه في ايه
سيف: انتو نسيتو عيد ميلاد يارة علي اخر الاسبوع
ليلي: لا منسناش بس مش هنعمل حاجه
سيف: لييييه
سلمي: عشان يارة قالت متعملوش حاجه وعشان منه قالت انها عايزة تروح البيت وليلي تعبانه وعيزين نروح للدكتور بتعها
محمود بزغفة: تعبانه فيكي ايه
ليلي: متخفش بس دوخة صغيرة
يوسف: اممم علي فكره في هنا بدل الدكتور اربعة
احمد ضحك،
يوسف: اه والله كنزي وانا واحمد وسلمي كل دول مش هيعرفو يكشفو عليكي يعني والله شهدتنا دي احنا تعبانين فيها مش وخدنها بفلوس
ضحكو كلهم
ليلي: خلاص هخليك انت الي تشخص حالتي
يوسف: اشطا
خلصو وقامو يلمو الاطباق
بقلم حنين صبري
(عند منه ويارة)
مشيين جمب بعض
منه: انتي كويسة
يارة: تقريباً وانتي
منه: حقيقي مش عارفه لو انا كويسة ولا لا
يارة: ممكن اسألك سؤال
منه بتنهيدة: اسألي
يارة: انتي لسا بتحبيه او بتفتكري زكريتو الوحشة بس علي طول
منه وقفت ومسكت اديها: بصي من نحية بحبو فانا مش عارفه لاكن بنسبة للزكريات فنا الحجات الحلوة اللي كان بيعملها اكتر من الوحشة وبتالي قلبي كل ما يفتكر حاجه حلوة عقلي يوقفو علي طول ويخليني افتكر خيانتو ليا فهمتي
يارة: اممم
منه: وانتي
هنا يارة ابتدت تطلع الي جوها وبقت بتعيط ومنه حضنها وبتهديها
يارة وهيا بتعيط: مش قادره استوعب ان احنا سبنا بعض ده انسان كان مهم في روتيني اليومي اول مصحا يكلمني وقبل منام يكلمني ودلوقتي فايت اكتر من شهر ومش عارفه استوعب انو هو الي طلع شرير في الحكاية
منه: انتي حسيتي بحبو ولا كان عادي
يارة: لا مكنش عادي ده مكنش بيستحمل يشفني زعلانه
منه بطبطب عليها: طيب اهدي، وخدتها من اديها وراحو قعدو علي كراسي كانت موجودة في الجنينة
منه: اتكلمي قولي كل حاجه طلعي كل الي جواكي
يارة: اول مابابا قالي انو هيخطبني ليه اتفجأت لأن كنت انا وهو صحاب مقربين ومتخيلتش انو ممكن يشفني حاجه تانيه بس قولت مفيش حاجه لو جربتو كا حبيب وحقيقي كان احسن حبيب بس انا مكنتش شيفاني مراتو في يوم من الايام متخيلتنيش معاه فهماني
منه: فهماكي يا حببتي
يارة: حتة كنت بحس انو بيحبني اكتر منا بحبو انا مكنتش عارفه اصلا انا بحبو ولا لا ولما فرحنا قرب خفت وبقا قلبي يدق بسرعه وبقيت اخاف منو معرفش ليه وحولت اكتر من مره اقلو اننا نأجل الفرح بس مكنتش بقدر لما كنت بشوفو وهو مبسوط اوي ولما عرفت الحقيقة عرفت انا كنت خايفه منو ليه دي كانت اشارة ليا بأني مش ليه ولا هو ليا وبعدين اتسجن ومش هكدب عليكي كنت زعلانه اوي وقولت معقولة حد يتسجن عشان بيحب بس كنت بفوق نفسي علي طول
منه: عارفه هو فعلن كنت بشوف في عنيه انو بيحبك بس مش معنا اننا بنحب حد ندمرلو حياتو تحت مسما الحب
يارة: ممكن اقولك علي حاجه بس متقوليش لحد وبذات سلمي وليلي
منه: قولي
يارة: هو بيبعتلي رسايل وجوبات
منه: مين
يارة: عادل
منه: من امتا
يارة: من اليوم الي دخلت فيه المستشفي
منه: وعايز ايه
يارة: عايز يشفني ويتكلم معايا وهتقوليلي مقولتلناش ليه هقولك ان سلمي كانت هتعمل مشاكل وليلي انتي عارفه كانت هتخاف عليا اوي وانتي كنتي مشغولة
منه: امممم
يارة: اعمل ايه اروح اشوفو
منه:لا انا هقولك هتعملي ايه بس اصبري شويه ومتخافيش
يارة: ماشي
ياترا هيحصل ايه مع يارة وعادل؟
وايه الي هيحصل من منه؟
(الكاتبة «حنين صبري»)