قمر الصعيد - الفصل التاسع عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قمر الصعيد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر

في جناح ديفوشكا ودانيل يفتح الباب ويدخل اندرو وهو ينظر على دانيل وديفوشكا وهم نائمون وقال بصوت عالي : يأسفني قطع هاذا الجو الرومنسي لكن حان وقت الاعدام تكلم دانيل وهو يشعر بالنعاس : هل يمكنك الخروج والمجيئ بعد قليل لاني اريد النوم اندرو بصوت عالي : هل تسخر مني قم بسرعه استيقظت ديفوشكا بسبب الصوت وقالت بغضب طفولي : اريد النوم اندرو : ليس الان وقت النوم هيا يادانيل قام دانيل من السرير وكان سيخرج لكن ديفوشكا قفزت عن السرير وامسكت بدانيل قائله : سوف اذهب معه كان دانيل سيرفض لكنه صدم عندما قال اندرو : حسنا هيا لنذهب وصلو لساحه كبيره محاطه بالكثير من الحراس وكان هناك رجل يبدو عليه اواخر الخمسينات كان يجلس على كرسي كبير ومزخرف كان يرتدي بدله رسميه رائعه كان وسيم نظر لها دانيل بأبتسامه وقال : اوه ميشل ملك المافيا الروسيه بحد ذاته ميشل : نعم بحد ذاته ياصديقي القديم نظر ميشل الى دانيل ليجد ديفوشكا تحتضن دانيل وتخفي رأسها به نظر لها بأبتسامه وقال : من هاذه الجميله هل هاذه قمر اوه اقصد ديفوشكا دانيل : هي بعينها ميشل : جيد ليتسلو بها رجالي فقد دانيل اعصابها وقال بغضب : ليس لها علاقه اتركها تذهب ميشل : قوه قلبك هذه غريبه كيف تجرئت ان تخونني وانا من اطعمتك في بيتي وعاملتك كولدي دانيل : انا لم اكذب يوما حتى عندما كنت تسألني قائلا من من الممكن ان يكون الامبراطور كنت اقول لك انا هو الامبراطور وفكر بها ان لم اخونك انا لم اعطي المخابرات المصريه اي معلومه عنكم انا فقد كنت اوقف شحنات المخد/رات وبعضها كنت امرقها كنت امرق لك كل شحنات السلاح قتلت كل الخونه الذين اتو من مصر الى هنا ليتجسسو عليكم وان كنت تسألني عن احدهم اقول لك انهم قد ماتو الا تذكر كيف كنت اعاملك كوالدي اندرو : لكنك خنتني ياصديقي دانيل : لن ارد عليك ياصديقي لكن سأقول لك اني كنت اعتبرك اكثر من اخي لدرجه انه طلبت مني المخابرات قتلك او اعطائهم اي معلومه عنكم لكني كنت ارفض واقول توقيف شحنات المخد/رات كافي نظر ميشل لاندرو ودانيل كانو مثل الاخوه منذ الصغر كاد قلبه ان يفوز ويقوم بأطلاق سراح دانيل لكن عقله سبقه فغير تفكيره بسرعه وقال : سوف اقتلك الان ولن يعلم احد صوت ضحكه ملئت المكان ضحكه مؤلوفه لدى ميشل نظر ورائه ليجد احد غالي علبه قال بصدمه : خالد فلاش باك : في مكان في الصحراء كان يقف ميشل مع والده في صفقه مخد/رات قبل وقت التسليم ببضع دقائق اقتحم المكان رجل من المخابرات المصريه وقام بالامساك بالجميع حاول والد ميشل المقاومه لكن هناك رصاصه اخترقت جسده ومات نظر ميشل لجثه ابيه بصدمه كان سيصرخ لكنه صمت خوفا من ان يقتلوه اختبأ ميشل بعيدنا دون ان يراه احد وبعد عده ساعات سمع صوت ينادي ويقول : ميشل ميشل قام ميشل من مخبأه وذهب ليرى من هاذا الرجل رئى امامه رجل قام الرجل بأحتضان ميشل بشده واخذه معاه للبيت ميشل : من انت الرجل : انا خالد صديق والدك ميشل : هل انت روسي خالد : لا ميشل : اذا كيف تتكلم الروسيه خالد : انا كنت صديق والدك لقد اوصاني عليك ميشل : اين والدي خالد بحزن : لقد قتله الشرطي ميشل وقد فرت دمعا من عينه لكنه مسحها مسرعا : سوف انتقم خالد : سوف تعيش معي اكبر وكن اقوى لتنتقم لوالدك لكن حذاري ان تسلك طريق والدك ميشل : اي طريق خالد : انظر انت عمرك عشر سنوات لن تفهم ميشل : تكلم خالد : والدك كان رئيس المافيا الروسيه وكثير ماكنت انصحه ان الموضوع خطير لكن لم يسمع كلامي وفجأه دخل طفل مماثل لعمر ميشل وقال له وهو يبتسم : مرحبا انا اسماعيل