حب وعشق (الاربعة) - الفصل العاشر 10 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر 10

الفصل العاشر 10

♡ (الكاتبة حنين صبري) ♡ ________________________ خلصو اكل والشباب اتجمعو في غرفة واحدة كا العادة ويارة نزلت تتمشا مع نفسها لاكن البنات كانو مشيين وراها وبيستخبو عشان هيا متشفهمش بس هيا كانت سرحانة في ملكوت اخر (افكارها) معقوله ده يكون حب معقولة كل ده حصل وانا مكنتش عارفه خطيبي قتل ابويا لا لا لا انا الي قتلتو انا السبب انا الي سمحت لواحد زي عادل ده يدخل حياتي بس كان غصب عنو، في ايه يا يارة انتي بدفعي عن قاتل لابوكي بس ده قال انو حبني ولا ياترا كانت كدبة برضو انا مبقتش فاهمه حاجه طيب هو انا مفرود ارد على رسالتو الي بعتهالي المستشفي بنو في حاجه دروري عايز يقولهالي معقولة لسا فيه حاجه انا معرفتهاش بس لا اكيد بيقول كده عشان يبررلي موقفو ويقول الكلام الي قالو بس اعمل ايه اقول لخواتي ولا لا) وهيا في وسط افكرها جات عربية بسرعة كبيرة وكانت هتتصدم بها بس اخوتها شدوها وفوقوها من افكرها ورجعوها للعالم والواقع تاني منه: انتي كويسة سلمي: انتي ازاي ماشية سرحانة كده في الطريق ليلي وهيا بتعيط خوفا عشان كانت لحظة وتخسر اختها: مش قولتلك متمشيش لوحدك دلوقتي يارة: اهدو ومين قال اني لوحدي منتو معايا اهو ليلي: ولو مكناش معاكي كنتي هتعملي ايه لو حصلك حاجه يارة بضحك : لا منا كنت عارفه انكو ورايا فاحبيت اكشفكو فا قربت من العربية (بس ده طبعا كدب بس هيا مكنتش عايزة تقلقهم عليها) سلمي: ودي تصرفات حد عاقل يارة ضحكت: متيجو نروح انا تعبت الشارع ده طويل اوي ضحكو وروحو كلهم وهيا دخلت على اوضتها علي طول ورقدت علي السرير تكمل تفكير والبنات قررو يسبوها لوحدها شوية وطلعو قعدو في الجنينة الي ورا البيت ولقو الشباب جم وهما قعدين معادا سيف وده راح عند يارة وليلي قامت تتمشا مع محمود والباقي سوا ليلي ماشية جمبيه مش عارفه تفتح موضوع وهو كمان كذلك بس اخيرا لقا حاجه يتكلمو فيها محمود: انتي عارفة ليلي: عارفه اي محمود: هو بيحبها ليلي: مين بيحب مين محمود: انا بحبك قصدي سيف بيحب يارة ليلي ابتسمت ابتسامة خجل: وانا كمان محمود: وانتي كمان ايه ليلي ضحكت: حسيت انو بيحبها محمود: اممم ليلي: بس الوقت مش مناسب محمود: ليه بس انتي عارفه ده الي هيخليها تنسي الي هيا فيه ليلي: مش عايزين نتسرع وبعدين مفيش حاجه هطلعها من السرحان ورد الفعل الغريب ده غير ربنا قولتلها بدل المره الف قربي من ربنا وهو هيجبر خاطرك وهيفرحك وهيعرفك طريقك محمود: ونعمه بالله معاكي حق بس هي ممتها ماتت وهيا كانت لسا في سن صغير يعني مكنتش معاها عشان تعودها علي الصلاة وتقربها من ربنا وخالو مصطفي كان مركز في الشغل والاعمال والصفقات وعلقتو مع يارة مكنتش قد كده فا كان يعتبر مش موجود في حياتها وانتو كل واحدة اتلهت في نفسها وحزنها ومشكلها وسبتوها لوحدها فاتعودت تبقا لوحدها ليلي: معاك حق محمود: ده مش معناه اننا نيأس برضو افضلي وجهيها للطريق الصح وفكري في موضعها هيا وسيف ليلي: مش لما نشوف موضعنا احنا محمود: قصدك ايه ليلي: قصدي اننا مش عرفين نتقدم في علاقتنا عشان ادخل اختي واخوك في علاقة ملهاش اخر زينا محمود: قصدك اننا مش لبعض ليلي: انا مقولتش كده انا بقول اننا مش عرفين عمتو موفقة علي علقتنا ولا لا عشان توافق علي علاقة سيف ويارة محمود: ماما مقلتش لا ليلي: امال انا حاسه ليه اننا لسا في مكنا مش بنتحرك محمود: قصدك اني مش بحارب عشان علقتنا تكمل ليلي: لا بجد انت مبقاش نافع الكلام معاك وجات تسيبو وتمشي راح شديددها جامد ليه وبسها بعدو عن بعض بس محمود لسا مسكها محمود: ليلي مستحيل اسيبك تاني مستحيل تكوني لحد غيري فاهمة وصدقيني انا بحارب عشان تبقي ليا ومش هتخلي عنك ابدا ليلي: انا عارفه ياحبيبي بس خايفة من تأجيل عمتو المستمر محمود سكت شوية وساب ايديها : بس عارفة جاتلي فكره ليلي: فكرت اي محمود: مش ماما قالت انو مش هيحصل علاقة رسمية بيني وبينك الا لما ادم و احمد يخطبو او يتجوزو ليلي: اه اي بقا الفكره لقيت عروسة لاخوك ادم الاول محمود: ايوا ليلي: مين انا اعرفها محمود: دنتي الي هتتوسطلنا عندها ليلي: للدرجادي قريبة منها طيب مين شوقتني محمود: اختك منه ليلي: اي انت اتجننت محمود: صدقيني فكره حلوه ليلي: طيب مهما مش بيحبو بعض محمود: مهو ده بقا الي هيبقا شغلنا الفترة الي جايه ليلي: ازاي محمود: هنخليهم يحبو بعض ليلي: انت بتتكلم بثقة كده ليه علي فكره الموضوع مش سهل محمود ضحك: يا بنتي مش هما اتصحبو ليلي: ايوا بس مش معنا انهم يتجوزو محمود: ومين قال انهم هيتجوزو ليلي: امال هتعمل ايه محمود: بصي يا ليليتي ماما محددتش العلاقة الي عايزة ادم فيها ليلي: منا فاهمة بس قصدي التنين كانو مرتبطين من قبل كده وتكسرو وبالصدفة نفس الموضوع محمود: محنا هنخليهم يحبو من تاني وصدقيني اختك محتاجه اخويا واخويا محتاج اختك ليلي: طيب ولو عمتو قالتلك هنصبر لحد ما احمد برضو يدخل علاقة محمود بضحك: كده مفضلش غير اختك سلمي ليلي: لااااااااااا محمود ضحك: متخافيش مش هتوصل لكده ليلي: ماشي يله نعاود وعاودو عند الشباب ......................... سيف: قاعده لوحدك ليه يارة: نايمه سيف: والله يارة ضحكت: عايز ايه سيف جه قعد جمبيها: تصدقي انا غلطان كنت جي اطمن عليكي يارة: لا مش غلطان وانا كويسة سيف: يارب دايما يارة: سيف سيف: نعم يارة: انا اسفة جه وقت كنت وقفة ضددك ووقفة مع عادل انا بجد اسفة سيف: ولا يهمك يارة: لا طبعا يهمني زعلك سيف: يارة ممكن اسألك سؤال يارة: اتفضل سيف: انتي بتحبي عادل يارة: ------ سيف: اسف لو السؤال ديقك يارة: لا مبحبهوش سيف: مبتحبهوش من الاول ولا لما عرفتي حققتو يارة: انت عايز ايه سيف: عايز اتجوزك يارة ضحكت: بقولك ياسيف والله تعبانه ومش قادره علي الهزار ده دلوقت. سيف ضحك: حاضر (وخدو الموضوع بهزار) سيف: طيب انا وحش يارة: لا بالعكس مين الي قالك انك وحش سيف: دماغي يارة: طيب خليها تسكت سيف: ماشي سيف تاني: طيب انتي ليه قاعده لوحدك تعالي ننزل نقعد مع الشباب يارة: مش قادره تعبانه وعايزة انام سيف: هو انا مقولتلقيش يارة: علي ايه سيف: مش انا بحب بنت يارة:....... سيف: اي مديتيش اي تعليق يعني يارة: وهيا بتحبك سيف: مش عارف فانا جي اطلب مساعدتك يارة: يعني جي تكلمني على حببتك مش جي تطمن عليا سيف ضحك: واطمن عليكي ليه منا عارف انك كويسة وبعدين انتي مشاء الله مبيحصلكيش حاجه يارة مسكت المخدة وبقت تضربو بيها: انت بتقر عليا اطلع برا يالا ومتجيش هنا تاني سيف قام وقف وبينهج: يالا، دنتي لغتك باظت في بنت راقيا تقول يالا يارة جات ترمي عليه المخده لاكن هو كان اسرع وطلع وقفل الباب، وهي بتبتسم افتكرت الرساله الي بعتهالها عادل ورجع شكلها للحزن والزعل مره تانيه خلص اليوم وكلو راح نام وجه اليوم التاني صحت منه وادم يجرو ويعملو تامرين الصباح ومحمود بيتكلم في الفون مع صديقو المقرب عمر (نسيت احكلكم على عمر عمرو قد محمود وهما اصدقاء من الطفولة وخاطب بنت خالتو وشغال مع محمود في الاوتيل) ؛ بقلم حنين صبري وليلي بتحضر الفطار مع مدام وفاء وسلمي واحمد بيتكلمو في تفاصيل مريض وسيف قاعد بيلعب في الفون نيجي بقا ليارة صحت من النوم لقت محدش في الاوضة قامت اخدت دوش ولبست بلوزة بيضة مخططة قط وبنطلون ازرق واسع ومحتطش ميكب كتير وخرجت وهي سرحانة وباصة في الارض دخلت اوضة السفرة وقعدت وهيا برضو بنفس الحالة وسيف قاعد باصص عليها سيف: احمممم يارة بصتلو:...... سيف: مفيش صباح الخير يارة: صباح الخير سيف: صباح الورد والفل واليسمين يارة بستغراب: هو في ايه سيف: في ايه يارة: مش عارفه شكلك مش مظبوط سيف ضحك: كل ده عشان رديت عليكي الصباح يارة: اممم دخلو سلمي واحمد سلمي قعدت جمب ياره وحتط اديها علي شعرها بحنية: عامله ايه يارة بابتسامة مكسورة: تمام احمد لسيف: كنت بتديقها صح سيف: والله معملتلها حاجه حتة اسألها احمد ليارة: لو عملك حاجه الواد ده قوليلي او اقولك اديلو علي دماغو سيف: اي بقا ده علي فكره يسطا انت اخويا مش اخوها احمد: يسطا شيفني سواق تاكسي سيف بضحكة كبيرة: لا مقروباص قام احمد يجري ورا سيف وكانو البنات بيضحكو بس يارة الضحكة مكنتش زي عادتها او من قلبها، دخلت مدام وفاء وهيا ماسكة الاكل وكان هيقع بسبب احمد وسيف بس محمود لحق الموقف كانو في نفس الوقت رجعو ادم ومنه واخدو دش وجم ادم: في ايه مدام وفاء: في الي اخواتك صغرو محمود بضحكة خفيفة: طيب اهدي ادم بصلهم بصة الي هو اعتزرو وهما فهمو احمد وسيف: احنا اسفين مدام وفاء بستهم وقعدو وتجمعو كلهم علي سفرة واحده كلو بياكل معادة يارة زي عادتها بتقلب في الطبق بس مش بتاكل محمود: يارة يارة: نعم محمود: انتي كويسة يارة: اه محمود: طيب كلي يارة: باكل سكت الكل وبقا الصمت يعم المكان بس سيف قطع الصمت ده سيف: ايه رأيكم تاخدو اجازة ونسافر اي حتة نغير جو عجبتهم الفكرة وكمان عشان ممكن يارة ترتاح شويه لانها بتحب السفر والفسح بس هيا مدتش اي تعليق ادم: يارة ايه رأيك تحبي نروح فين يارة:...... سيف: اه بره ولا جوا مصر يارة:..... سلمي هزتها يارة: مش عايزة اروح في مكان مدام وفاء: ليه يا بنتي اهو تفوكي من الحالة دي يارة قامت وقفت: انا تمام مفيش حاجه بس مش عايزة اروح في مكان ليلي: طيب الي يريحك منه: اقعدي يارة: لا شبعت وسبتهم وطلعت للجنينة كلهم بصو لبعض منه: هنعمل ايه محمود: مش عارف سلمي: الموضوع طلع اصعب ما تخيلنا سيف: مفيش حاجه صعبة وانا هفكر بحاجه تانيه منا مش هحلها مدام وفاء: جدع يابني قامت وقفت وقالتلهم انها هتمشي تروح تشوف اخوها خالد عشان تعبان شويه وسبتهم ومشت وهما نزلو قعدو معها ويحولو يطلعوها من المود فات شهر ولسا زي ماهيا وكل يوم زي التاني بنسبة ليارة ولاكن محمود وليلي نجحو بخططتهم وقربو منه وادم من بعض بس لسا معترفوش لبعض بحبهم وسلمي واحمد على طول في الشغل وعادل مبطلش الرسايل والجوابت الي بيبعتها ليارة كانت يارة طالعة من اوضتها وكلهم قعدين في الصالون وفجأة الباب خبط ويارة الي فتحت عشان كانت قريبة ودي كانت الصدمة وكلهم قامو وقفو والي دق الباب راح حاضن يارة سيف: مين حضرتك وازاي تحضنها كده قال الشخص: طيب قولي ادخل الاول منه بفرحة وصوت عالي: جوووو وحشني وجرت عليه حضنتو دخلت مدام ماجدة وبنتها كنزي راحت مدام وفاء وسلمت عليهم وهيا مبسوطة بمجأهم سيف: ايوا مين الناس دي ادم خبط سيف في رجلو فاسكت مدام وفاء: دي مدام ماجدة واقرب صديقة علي قلبي مدام ماجدة وهي بتحضنها: حببتي، ودول اولادي كنزي ويوسف البنات سلمو عليه وعلي كنزي وجه محمود وسلم عليه بس حضنو لأنهم يعرفو بعض وكده يوسف اتقدم وسلم هو علي ادم وسيف واحمد لاكن كان في حد مركز مع شخص ما 😉 راحو قعدو ويارة كانت مبسوطة اوي بيوسف وكنزي (يوسف شاب وسيم وطويل وشعرو اسود وعيونو كمان اسود واستيلو مروشن شويه عمرو 28سنة وداخل علي 29 وهو بيقرب البنات والشباب لاكن هنشوف ده مع الاحداث كان مسافر برا اكتر من 7سنين ولسا راجع وحب انو يجي يشوف يارة عشان عرف بلي حصل) يارة وهيا قاعدة ما بين كنزي ويوسف يوسف: انتي خسيتي اوي ياتوتة يارة: لا بلاش توتة دي كبرت علي فكره،،، كلهم ضحكو سيف قاعد ماشلش عينو من علي ايد يوسف الي علي كتف يارة الجو اتفك شوية وابتدو الشباب يتعرفو ويتكلمو مع يوسف وكنزي ادم: وانت بتشتغل ايه يا يوسف يوسف: بص هو انا مهنتي وشهادتي دكتور لاكن بدير شركة عربيات ومصانع للحديد برا مصر وكده غير ان في اعمال تانيه جانبية بدرها ادم: مشتغلناش مع بعض قبل كده منه: كان هو الي بيصدرلنا الحجات من بره للمصانع بتاعت بابا وبتاعتك في الفترة الاخيرة سيف: وانت خاطب بقا او متجوز يوسف بابتسامة: لا سيف: ولا مرتبط يوسف ضحك:ممكن مردش احمد مركز مع كنزي من ساعت ما دخلت ومعجب بيها شكلو حب من اول نظرة احمد بيسأل كنزي: وانتي بتشتغلي ايه كنزي بصوت رقيق: مع جو (كنزي بنت جميلة جدا وخجولة ولطيفة وعمرها 24سنة وبتشتغل مع اخوها يوسف بس مهنتا دكتورة نساء وهيا مش مرتبطة ولا اي حاجه وحتة عمرها محبت في حياتها بس بتحب مدام ماجدة ويوسف بس وفي بنها وبين ابوها حاساسية شوية،) صح محكتلكمش علي ابوهم هنتعرف عليه في للاحداث القادمة ؛ قلم حنين صبري