الفصل التاسع 9
(«الكاتبة حنين صبري»)
وزي ماقولنا محمود كان واقف باصص علي ليلي ومستني انها تتكلم معاه في اي حاجه وجه وقف جمبيها
محمود بيقول لنفسو بصوت واطي: يله اتكلم قول اي حاجه متقفش كده قولها انها وحشاك وانك بتحبها يله ياغبي اتكلم،
ليلي قالتلو: بتقول حاجه
محمود: لا اه
ليلي ضحكت: لا ولا اه
محمود سكت عشان اتكسف
ليلي: اممم سمعاك اتكلم
محمود: اناا انا
ليلي: امم انت اي
محمود: انا ياليلي
ليلي: قول بقا انت اي
محمود: انا بحب، وهنا اتدخل احمد وقطع حديثهم
احمد: اذيك ياليلي
ليلي : كويسة الحمدلله انت اخبارك ايه
احمد: انا تمام ياعسل
ليلي: يارب دايما
احمد: طيب استأزنك اخد محمود عشان نقطع التورتة مع ماما
ليلي ضحكت: لا
احمد: اي
ليلي: خدو يا احمد وسابتهم وراحت نحية يارة
احمد بيسأل محمود:هو انا افورت في هزاري؟
محمود: تعالة ولا يهمك انا هبقا اتكلم معاها بعدين
وقفت مدام وفاء في النص ووقفو جمبيها الاربع شباب وطفت الشمع وقطعو التورتة وسقفو وخلوها تتمني امنية
والحفلة كانت حلوه بطريقة لا توصف حتة اول مره سلمي واحمد يقفو يتكلمو مع بعض
احمد: اي القمر ده
سلمي ضحكت : دلوقتي بقيت قمر دنتا مبتقنيش
احمد اتكسف: مين قالك كده
سلمي: العصفورة
احمد سكت
سلمي ضحكت: بس يا دكتور الي فات مات
احمد: يعني نفتح صفحه جديده
سلمي ضحكت: نفتح صفحه جديده ومالو
ضحكو
احمد مد ايدو ليها وقالها: يعني صحاب
سلمي اترددت شوية بس مسكت هي كمان ايدو: صحاب
خلص اليوم وهو كلو فرح وبهجة ومدام وفاء كانت مبسوطه اوي، كل النااس مشت مفضلش غير مدام وفاء والشباب والبنات
دخلت يارة تكلم عادل ووقفو منه وادم في البلكونة يتكلمو وابتدو سلمي واحمد وليلي ومحمود يروقو البيت مكان الحفلة سلمي واحمد سابو الصالة لليلي ومحمود عشان يتكلمو وطلعو هما يتمشو في الجنينة
محمود: ليلي
ليلي وهي مدياه ضهرها: نعم
محمود: انا بحبك
ليلي:.....
محمود لفها ليه: بقولك بحبك
ليلي بصالو في عنيه ومش بتتكلم
محمود ساب اديها وبيرجع لورا
ليلي: وانا كمان
محمود فرح: وانتي كمان اي
ليلي: وانا كمان جعانة، وراحت ضحكة اوي
محمود كشر: طيب الحركة دي يعملها سيف او يارة لاكن انتي لا علي العموم عرفت ردك
ليلي: مش هتخرجني
محمود ابتسم: تروحي فين
ليلي: بقولك جعانة اتصرف
محمود ضحك: مفيش مطعم فاتح الساعة 2بليل اعمل ايه طيب
ليلي: خلاص مش مهم، وجات تمشي مسك اديها
محمود: هاتي حاجه تتلبس عشان الجو برد بره
ليلي ابتسمت: ثانية وجاية، جرت جابت شال وهي كانت لبسة فستان لحد رقبتها بس بعديها بشوية كمان ولونو ابيض وفيه بمبي لبست الشال ابيض وخرجو بالعربية وعشها واتكلمو وغيرو جو ومدخلوش البيت غير الساعه 6الصبح بعد ما كلو نام وطبعا ليلي كانت معرفة اخوتها محمود كذلك
كل يوم زي التاني والبنات قربو من الشباب ومنه وادم علقتهم بقت قوية طول الوقت وهيا معاه في الشغل وفي البيت حتة سلمي واحمد اتصاحبو وبقو يعملو عمليات سوا ويروحو سوا وابتدا تجهيز لفرح يارة وعادل وسيف كل يوم بيتوجع اكتر لما بيلاقي فرح حببتو قرب وهو مش عارف يعمل ايه ومش مستعد يشوفها مع حد تاني بطل يخرج وبطل يمسك التلفون وبطل ياكل وبقا طول الوقت قاعد في الاوضة سرحان وندمان انو متكلمش من زمان وكان بيعاند مع نفسو
ويارة خايفة اوي ومتوترة من الحياة الجديدة الي دخلها وحاسة ان هي مش جاهزة وان الموضوع جه بسرعة اوي وكل يوم تحاول مع عادل انها تأجلو بس مش عارفه تقولو السبب اي
(وبعد مرور وقت وفاضل علي الفرح يومين بس)
بقلم حنين صبري
وكلو بيجهز التجهيزات ويارة وعادل بيجهزو البيت الي هيقعدو فيه راحو البيت عند عادل يجيبو حجات ليه ويحطوها في البيت الجديد
..............
كان قاعد في اوضتو وفجأة الباب خبط اتعدل ومسح وشوا
سيف: اتفضل
دخلت مدام وفاء وقعدت جمب ابنها وحتط اديها علي شعرو
مدام وفاء: مالك يابني حالك مش عجبني اليومين دول
سيف: مفيش يا ماما
مدام وفاء: طب بس طيب في عنيا وانت بتكدب
سيف: مش بكدب مفيش حاجه
مدام وفاء سكتت شواية
سيف وهو باين عليه الانكسار: هتتجوز
مدام وفاء وهي مش فاهمه حاجه: مين
سيف وهو لسا علي وضعو: حببتي هتتجوز
مدام وفاء: هو انت عندك حبيبة
سيف ابتسم ابتسامة وجع: من طرف واحد بس
مدام وفاء: وانت اي الي ضمنك انو من طرف واحد
سيف: لانها هتتجوز، لو بتحبني مش هتتجوز
مدام وفاء: طيب وهي اي الي هيعرفها انك بتحبها انت قولتلها؟
سيف: لا خلاص فات الاوان، اتأخرت كنت فاكر اني مش بحبها وان ده عادي بس طلعت بعشقها ودلوقتي عاجز ومقدرش اقولها كده عشان فاضل علي فرحها يومين
مدام وفاء: اوعا يكون قصدك علي يارة
سيف سكت
مدام وفاء: صح معرفش هي مين بس لو مكانك اقولها والي يحصل يحصل
سيف: بجد اقولها
مدام وفاء وهي مبتسمة: يلا بسرعه روح الحقها
سيف قام جري ورجع باس راس امو وبصلها ومشي
هناك في بيت عادل كانو موجدين البنات ويارة وبيسعدوه معاه الحجات في العربية وعادل كان في اوضتو بياخد بقيت الحجات وفجأة دخلت عليه يارة وبتقولو اي ده وكانت ماسكة في اديها ورق عادل قرب منها وهو
خايف ومسك الورق واتصدم: انتي جبتي الورق ده منين
يارة: مش مهم منين المهم اي ده
عادل: الورق ده مش تبعي
يارة بصوت عالي: طيب اعقل الكلام ازاي مش تبعك وهو في بيتك معقولة الورق عندو رجلين
عادل ساكت مش عارف يقول اي او يدافع عن نفسو ازاي
البنات دخلت الاوضة ومعاهم الشباب
سلمي بتوجه كلامها لعادل: لييه عملت كده
ليلي: احنا وثقنا فيك
عادل: انا
منه: انت تسكت خالص مسمعش حسك وانا الي قولت بقالنا اخ يسندنا بعد موت ابونا ويوم ما نسند علي حد يطلع الحد ده هو السبب في موت ابونا اصلا وخسارة شغلنا وبتنا وكل حاجه
عادل: انا مكنش بغردي أازيكم صدقوني
يارة وهي بتعيط: ليه عملت كده ليه
كانو الشباب بصين لبعض وسيف بيفتكر لما نزل جري من البيت واتصل علي اخواتو مكالمة جماعية وقالهم انو مستحيل يخسر يارة وانها لو مش ليه يبقي مش لحد تاني
ادم: مش محتاجه الكلام ده احنا معانا الدليل الي يخلي عادل ده يطلع من حياتك دلوقتي
محمود: انت بس اسبقنا علي بيت عادل عقبال ما نيجي
احمد: وانا اتصلت علي سلمي وقولتلها تقف قدام الباب ونديها الورق الي لقناه وهي هتتصرف وحقيقي ادو الورق لسلمي وكل البنات شفوه
عادل: انا مليش دعوه مش انا الي قتلت الحج مصطفي ومسك ايد يارة صدقيني انا بحب
سيف: اخرس اوعا تقولها الكلمة دي فاهم
عادل: وانت مالك، يارة انا بحب ومكملش الكلمة وكان سيف ضربو في وشو وكل ضربا ليها كلمة اول كلمه اشتركت مع عدو خالي ضدو وقلنا ماشي مضيتو علي بيتو وشركتو من غير ما ياخد بالو وقلنا ماشي مثلت انك بتحب بناتو وخايف عليهم وقلنا ماشي لاكن توصل انك تكدب عليها وتخدعها بحبك دي لا بقا وفضل يضرب فيه بس اخوتو حشوهم من بعض وعادل مكنش عارف يقف
عادل: ممثلتش عليها الحب انا عملت كل ده عشان بحبها ومكنش بغرضي ان مصطفي يموت ان بس كنت عايزو يلجألي ويكتشف اني راجل واني اقدر اخلي بالي من بنتو بس مش اكتر صدقوني
يارة ميلت قومتو وقف
عادل: صدقيني يا يارة انا بحبك وعملت كل ده عشان مش عايز اخسرك حتة الوصية بتاعت امي زورتها عشان ابوكي يرضا يجوزك ليا مستحيل اسمح انك تكوني لحد غيري بعترف اني غلطان بس مستعد اعمل اي حاجه كل الي انتي عيزاه وراح حضنها وهي لسا ساكتة او مش مستوعبة الي حاصل سيف اول ما عادل حضن يارة جري عليه يضربو تاني بس اخواتو مسكوه عشان ممكن يقتلو يارة اخيرا استوعبت وزقت عادل
يارة وهي بصا في عين عادل وبتعيط: مش مهم عندي الشركه او البيت المهم انك سبب بأن بابا يموت بحسرتو علي بنتو انت انسان اناني ياعادل انا لما وفقت علي جوازك ليا فا مكنش عشان الوصية بس انا شفت فيك حاجه مختلفة كنت فاكره اني هكون في امان وانا معاك مكنتش اعرف اني حياتي هتدمر بسببك
عادل: انا اسف
يارة ضحكت اووي: اسف، اسف دي لما يبقا الحد مستوعب غلطو مش عشان ميخسرش الي قدامو
عادل: ماشي، انتو عيزين اي دلوقتي اعترف طيب هعترف
ايوا انا خليت الحج مصطفي يوقع عقد بيع وشراء للشركة والمصانع والبيوت وهو عرف ولما عرف جاتلو ساكتة قلبية
يعني انا السبب في موتو ايوا مثلت عليكو الزعل ومثلت بأني معاكم مش ضدكو وكنت بشتغل مع ياسرالبديل لعمي مصطفي وهو الي اداني الشكات والاوراق الي معاكي دي بس الحاجه الوحيدة في الموضوع ده اني بحبك هو الي لعب في دماغي وقالي انك لما تبقي لوحدك هتحتجيلي وهتحبيني طول الوقت كنت شايف انك عادي مش بتحبيني عشان كده عملت كل ده وفعلا نجحت وخليتك تقربي مني واسرارك كلها بقت معايا وده الي خلاني حبيتك اكتر بس كل اللي عايز اعرفو وصلتو للورق ده ازاي
ادم: نبقا نقولك في الحجز
عادل: اي
احمد: هو انا مقولتلكش مش احنا بلغنا البوليس وسجلنالك وسمع كلللل حاجه لا وكمان صورناك وهنفضحك
هنا بقا دخلت الشرطة وخدت عادل: وقفيهم يا يارة هصلح كل حاجه صدقيني بحبببك يارة اغما عليها وشلوها وودوها المستشفي ومدام وفاء جات علي هناك وكل الناس عرفو بالي حصل ودلوقتي كشفو عليها وطلع مفيش حاجه بس تعب من كل الاحداث الي حصلت وبذات ان فرحها اتلغا وكان فضلو يوم الموضوع محزن اوي محدش بيتكلم وكلو ساكت
بقلم حنين صبري
يارة فاقت ورجعو اخيرا للبيت، دخلو البيت والبنات خدو يارة اوضتها عشان ترتاح
والشباب راحو اوضة سيف
احمد: متخفش يا سيف هتبقا كويسة
سيف: هي مين
احمد ضحك: يارة هتكون مين مالك يا سيف
سيف ابتسم: انا جعان
ادم : لا ده جنون، يابني مالك
سيف: في ايه ياشباب مبسوط وجعان عملين تقولولي مالك
ادم: اصل مفرود تبقا متدايق وحزين علي حببتك ونفسك مسدودة وبتفكر في كلام عادل وقلقان بس انا شايفك عادي
سيف: عشان انا عادي المهم ان الفرح اتلغا ويارة اخوتها معاها وانا هبقا معها فا هتبقي كويسه وهتنساه وبنسبة التفكير والتوتر بعد ماكل
محمود: خلااااص اطلب اكل محدش عمل
سيف: اشطا
(في اوضة البنات)
يارة دخلت تاخد دوش عشان تفوق شويه
سلمي: انا خايفه عليها اوي
منه: متخافيش بس لازم نبقا معاها الوقت ده ومنسبهاش
ليلي: معاكي حق لازم نبقا جمبها دنا نفسي مش قادره استوعب الموضوع لحد دلوقتي هي هتبقا عاملة ازاي ربنا معاها
خرجت يارة من الحمام واخوتها قامو وقفو وراحو يمسكوها
يارة: اي يا بنات انا كويسة مش محتاجه حد يمسكني
البنات بصو لبعض وسكتو ويارة راحت قعدت علي سررها
يارة: مش عارفه مالي
ليلي جرت قعدت جمبيها وحتتط اديها علي راس يارة بزغفة: مالك
يارة ضحكت: حاسة انى جعانة ونعسانة وعطشانة وتعبانة في نفس الوقت
منه: بس
يارة: اه
سلمي: طيب انا هروح اعملك شوربة واجبلك دواكي وجبلك ماية
يارة: شكرا ياقمر
سلمي: بستغراب قمر، باين البت لسعت وسبتهم وخرجت
راحو البنات ضحكين جات منه قعدت جمب يارة
منه: انتي كويسة
يارة: ----
ليلي: يارة انتي كويسة
يارة: مش عارفه بس حاسة بوجع في قلبي مش عارفه اي الاحساس ده حاسة اني خسرت حاجه مهمة
منه: يارة انتي فرحك اتلغا وخطيبك طلع هو السبب في الي احنا فيه وانو ليه يد في موت بابا فا طبيعي الاحساس ده
ليلي خبتتط منه
منه: ايه بحاول اخليها تستوعب
يارة: انا هنام
ليلي: اصبري سلمي بتجبلك اكل
يارة رقدت تلقأيٱ واتغطط: لا لا هنام قوللها خلاص مش عايزة لما اصحا
ليلي ومنه بصو لبعض ومش عرفين هي كده كويسة ولا لا
ولا هيسبوها دخل عليهم سيف جري وهو بينده: يااااااارة
يارة قامت من الخضة وقفت: في ايه
سيف بضحك: انا جبت بيتزا
يارة طلعت تجري وراه تخبطو: يعني زغفتني وقلبي كان هيقف عشان جبت بيتزا طيب وانا مالي، سيف راح استخبا ورا مدام وفاء في اوضة السفرة
سيف: الحقي يا ماما انتي قولتي هاتها تاكل وانا جبتهالك وهي بتجري ورايا وعايزة تضربني
كلو جه علي صوتهم وعملين يضحكو
يارة: طيب لو موقفتش والله ادخل انام وهقفل اوضتي عليا ومحدش هيعرف يدخلي وزعلت وكشرت راح لافف وجه وقف قدامها وقالها اديني اهو ياست راحت هيا بخبث نكشتلو شعرو وهو مش بيحب حد يجي جمب شعرو بس ضحكلها
سيف: يله ياستي خدتي حقك اهو ممكن تقعدي تكلي معانا من البيتزا دي
يارة بصتلهم كلهم: طبعا بس بشرط
سيف: اي هو
يارة: عايزة امشي بعد الاكل بس محدش هيجي معايا همشي لوحدي
ليلي: لا طبعا هتروحي فين
يارة:-----
مدام وفاء: سيبيها يا ليلي وغمزتلها
ليلي سكتت
،سيف: طيب انا موافق يله اقعدي ناكل
يارة قعدت وابتدو كل حد يوكلها مره من اخوتها وسيف قالها انو عايز يوكلها وهي قالتلو لا فهو عمل نفسو زعلان راحت قايمة هيا عندو وكلتو وضحكو سوا
وكلهم كانو شيفين انهم ليقين علي بعض وانهم ممكن يكون بنهم علاقه حلوه
(بس ده للأسف كان هدوء ما قبل العاصفة)
محدش لسا هيعرف الي هيحصل؟؟
ويا ترا يارة هتنسي عادل وتبادل سيف نفس المشاعر ولا لا؟
وياترا هتحصل مشاكل جديدة؟
بقلم حنين صبري