ماضي يخنقني - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماضي يخنقني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

.* *الفصل 6♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 7♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 8♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 9♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 10♥️↻≯♡゙ُ))* الحلقه السادسه من قصة 👽👽👽👽ماضى يخنقنى👽👽👽👽 ظلت نهلة تتامل الحجرة وضيق يجثم على قلبها ترى الحجرة الفخمة التى تقف فيها فيضيق صدرها وتقع فى بئر الذنب ما اصعب هذا الاحساس احساس انك تعيش فى بيت غير بيتك ومع ناس غير اهلك وتستخدم اشياء ليس ملكك تشعر ان كل شئ مر فى حلقها....حاولت ان تنام تهرب من الاحساس ولكن النوم جفاها فتحت البلكونه وظلت تنظر الى السماء تبتهل الى الله .....يارب انا مليش غيرك ..انا عارفة انى اذنبت ذنب كبير ...بس رحمتك يارب اكبر يارب خليك معايا واسترنى 😭😭😭😭وتوقفت الكلمات فى حلقها كيف تطلب من الله الستر وهى فضحت نفسها كيف تطلبه وهى تخدع ناس وتعيش معهم بكذب 😭😭😭😭 حتعملى ايه يانهلة ؟ حتعملى ايه......سهير على فى حجرة كريمة تجلس كريمة مع ابنها مروان تهتف باسمه وهى شاردة كريمه ....مروان مروان......نعم .......ياامى كريمه ...انا قلقانه قوى على مراة اخوك مروان وحاجباه يلتصقان فى بعضهما فى تساؤل .....ليه ياماما؟ مروان...يعنى اصلى شايفاها حزينه قوووى دى حتى مرضيتش تتعشى معانا وصوتها كده زى مايكون كانت بتعيط مروان ...وسرح فيها ايوة ياماما عندك حق كريمة ....طب احنا حنسيبها كده احنا لازم نخرجها من حزنها ده ..ياضانيا يبنتى يظهر انها كانت بتحب اخوك قوووى وتذكرت ابنها فظلت تبكى باشتياق للفقيد الغالى 😭😭😭 مروان .....صلى عالنبى ياماما بقى واطلبيله الرحمة.......سهير على كريمة وهى تمسح دموعها ولكن لم تستطع ان تمسح المها وحزنها من قلبها ..عليه الصلاة والسلام...ربنا يرحمك يبنى يارب ويغفرك ...بقولك ايه يامروان مروان .......نعم ياماما كريمة..... انا عايزاك بكرة تاخدها تفسحها تخليها تغير جو كده وتخرج من الهى فيه يبتسم مروان ...ولكن يكشر ويقول باصطناع الانشغال ..بس انا مش فاضى ياماما ورايا شغل..............سهير على....... كريمة وهى تحذره بابهامه فى غضب ... بقولك ايه انت تسمع ال انا بقولك عليه فاهم ولا لا...دى مراة اخوك وال يسعدها اكيد حيسعده ..فاهم... يبتسم مروان فهذا ما يتمناه ...يلتقط يد امه ويقبل ظاهرها حاضر ياماما من عنيه انا اقدر ارفضلك طلب ياجميل .........سهير على..... لم تنم نهلة الا قليلا وعندما بدات فى الغفو وجدت من يطرق بابا حجرتها فقامت بفزع كانها سارقة ضبضط متلبسة وبصوت يملؤه الخوف😲😲😲😲😲 ....مييين فوجدت الخادمه ....انا ياست خلود الجماعه مستنينك تحت عشان الفطار نهله وهى تتنفس بهدوء وتمسح على شعرها...حاضر انا نزلة حالا......قامت الى دولابها لتخرج ثوب ترتديه فاحتارت ماذا ترتدى فهذه الثياب ليس لها فظلت تتفحصهم ثوب ثوب فانتقت ارخصهم واغمقهم ....وذهبت الى المرحاض تغسل وجهها فارتدت الثوب الذى انتقته وبالرغم الحزن الذى بادى على وجهها الا انها بدت جميلة ورقيقه وبريئه...ونزلت اليهم ...والقت تحية الصباح .......سهير على..... التفت اليها الجميع فابتلع مروان ريقه باعجاب وشعر ان قلبه يخفق وينبض نبضات سعيدة لاول مرة فى حياته يشعر بهذا الشعور ...وفى نفس الوقت هناك عينان تحرقانها بنظرات حاقدة كلها بغض وغيرة رد الجميع الصباح ما عدا نجلاء كريمة .....صباح الفل ياحبيبتى تعالى اقعدى جمبى ....وجلست نهلة فى المقعد المجاور لكريمة... ....نمتى كويس ياحبيبتى نهلة بخجل واحساس بالغربه...ااايوة يماما لاحظ الجميع ان خلود تتناول طعامها بخجل وكانها غريبه...جعلت كريمة تقول لها بامومه صادقه..خلود يبنتى انتى مكسوفه ولا ايه انتى فى بيتك ياحبيبتى ....تنظر نجلاء بعدم رضا وتمط شفتيها بغيظ وتقول فى نفسها . عامللنا مؤدبه الهانم صبرك عليا ان موريتك وكرهتك فى عشتك مبقاش انا نجلاء انتهى سليم من فطاره وقال وهو يرتشف اخر رشفه من فنجانه ...طب ياجماعه اسئذنكو انا بقى عشان ورايا اجتماع فى الشركة كريمة ...مع السلامة ياحبيبى نجلاء وهى تقوم لتصطحب زوجها الى الباب وتهمس له شايف ال متتسماش بتتسهوك ازاى.........سهير على..... سليم ...اصبرى بس انا حفقولها ...يلا سلام نجلاء .على مضض..سلام ياحبيبى نهلة لكريمه....ماما انا عايزة اروح المستشفى اطمن على ابنى .. كريمه ...وماله ياحبيبتى ...قوم يامروان روح وصل مراة اخوك مروان....حاضر ياماما من عنية ...اتفضلى ياخلود ..قال ذلك وهو ينظر لها يحاول ان يخفى سعادته لانه سوف يخرج معها سهير على...... كان يقود السيارة وبين الحين والحين يتفحصها بعينيه يرها شاردة حزينة صامته ..اخرجها من شرودها صوته وهو يقول ....خلود هو انتى زعلانه منى ولا حاجه؟......سهير على.. تفاجات بسؤاله فقالت وهى تبربش بعينيها فى عدم فهم ...ليه بتقول كده مروان..اصلى يعنى ياخلود من ساعة ما ركبنا وانتى ساكته ومبتتكلميش قلت فى بالى يمكن اكون عملت حاجه زعلتها ولا حاجه تتالم كلما نادها بخلود ودت لو تصرخ وتقول ليس انا هى ...لا ابدا بالعكس انت لطيف قوى معايا انت وماما فتوقف مروان بالسيارة وهو ينظر لها بابتسامة حب فى عينيها مباشرة ....طالما انا لطيف قوى اتكلمى معايا وسيبك من الحزن ال مغرقه نفسك فيه الدنيا مبتقفش عند حد حاولى تعيشى حياتك من جديد وتنظرى للحياة بنظرة جديدة تتنفس بضيق وتبتسم نصف ابتسامه يائسة فمن التى تنظر للدنيا نظرة جديدة والقديم مازال يخنقها ومصر ان يقضى عليها انك لا تعرف شئ لا تعرف الماضى الذى يخنقنى ويكاد ينهى حياتى ..ماضى صنعته بغباءى وتهورى والسير وراء حب قتلنى . مروان.....خلووودنطق اسمها بهمس وتقرب جعل قلبها ينبض بخوف ..ماذا تريد منى ..دعك منى فانا لا اصلح لك مروان ....خلوود ردى عليا نهلة وهى تنظر ليديها التى تفركها فى حزن...نعم.......سهير على... مروان ....خلود انا عارف انك حزينة على رامز اخويا ...وده شئ جميل لانك وفية له بس انتى كده بتدفنى نفسك فى حزن مش حيرجع حاجه ...حديثه سبب لها ضيق اكثر فكلما تحدث لها باسم خلود ذاد الم ضميرها فقالت بعصبيه ...من فضلك ممكن تسوق بقى عشان اطمن على ابنى مروان بضيق .....حاضر ...وقاد وهو مصر بينه وبين نفسه انه لن يياس وسيظل خلفها حتى يستسلم قلبها بقلم ياسمين ابنةه العسال 🖤 الحلقة السابعة من قصة 👽👽👽👽ماضى يخنقنى👽👽👽👽 من خلف الزجاج عيناهاتتطلعان على ابنها هذا المخلوق الصغير جدا الذى هيئ له جو مثل الرحم حتى ينمو ويكبر دموع ساخنة تحرق خديها وجع على قلب هذا الطفل الذى جاء فى لحظة حب وضعف كيف سيواجه هذه الحياة القاسيه بهذه الحقيقه المرة .....شعرت بيد تربت على ظهرها ..انها يدى مروان الذى انساه وجوده ماضيها المؤلم .....متخفيش ياخلود ان شاء الله حيبقى كويس .. خلود وهى تبتلع دموعها .... انا عايزة اشوف الدكتور عشان يطمنى عليه مروان ....تعالى نروحله مش عايزق تقلقى يتالم لدموعها هذه ولهفتها على ابنها وفى حجرة الطبيب تساله خلود بلهفة ....من فضلك يادكتور طمنى على ابنى الطبيب هو حالته مستقرة بس ضعيف ومحتاج يقعد اكبر فترة ممكنه فى الحضانة لانه اتولد ناقص جدا ....متقلقيش يامدام تجرى دموعها انهارا يكاد قلبها ان يتصدع تبكى من الحيرة والخوف تبكى على ماضى هدم حياتها ....سهير على.. الدكتور ...انتو حتسمو الطفل ايه ؟ اوقف هذا السؤال الدموع لتقف فى حيرة ماذا ستميه ؟ ماذا ستسمى ابن الخطيئه ؟ رددت فى نفسها ياليتنى مت قبل هذا وكتت نسيا منسيا فقالت وصوتها مختنق ...مش عارفه؟ مروان بشفقه .....ايه رأيك نسميه رامز على اسم باباه؟؟؟....سهير على..... لأ....قالتها بنبرة اعتراض وبصوت فيه صرخه فكيف تنسب طفل للرجل ليس اباه تعجب مروان ولكن قد يكون اتفقت مع رامز على اسم لمولودهما فابتلع الامر كأن لم يكن ....طب تحبى نسميه ايه ؟ نهلة ..... انا انا حسميه وحيد مروان....وليه وحيد ياخلود ان شاء الله مش حيبقى وحيد فى وسطينا نهلة .....من فضلك دى رغبتى مروان وهو يزفر بلا حيله ....على راحتك الطبيب خلاص يبقى وحيد رامز ....ولكن خلود تقاطعه ..من فضلك يادكتور ممكن تتأجل كتابة اسم الطفل لحد ما يطلع من الحضانه....$سهير على$.. الطبيب باستغراب ....ليه يامدام خلود وهى تنقل بصرها بين مروان الذى اصابه الاندهاش هو الاخر وبين الطبيب الذى ينتظر رد منها مقنع....ااا عشاان يعنى ممكن اغير اسمه وكمان اخد راى ماما ..تقصد والدة رامز ... فى اسم للطفل ... الطبيب بتفهم ...مفيش مانع عن اذنكم مروان ....انا مش فاهمك ياخلود بصراحة نهلة وهى تحاول ان تتهرب من الامر ....ممكن بقى نروح لانى حاسه بصداع مروان على مضض ...اتفضلى...#سهير على# ........................................................ من بلكونة حجرتها ترى نجلاء مروان وخلود وهم يدخلون الى الفيلا ترى مروان وهو ينظر لخلود بنظرات اعجاب واضحه لا تخفى على احد فياكل الغيظ قلبها وتدخل حجرتها وجسدها كله يهتز من الغيرة والغيظ تعض على اناملها فى تفكير فى شئ يجعلها تتخلص من هذه الخلود التى اذا تزوجت مروان ستستولى على ثلثين الميراث هذه الفتاة اليتيمه التى كانت تعمل جارسونيرة فى مطعم حقير احبها وتزوجها وها هى تلعب على اخيه حتى تحصل على نصيب الاسد من الثروة .. لا ولا الف لا لا لن ادعها تحصل على مليم واحد من الثروة انها لى ولزوجى فقط ..هكذا صور لها خيالها المريض ونفسها الطامعه فبدات تفكر وتبحث عن وسيلة للتخلص من غريمتها ...كيف تتخلص منها ؟ كيف...؟ .................................................ه سهير على.... تمر ايام على مكوث نهلة بين هذه الاسرة تنعم بالدفئ فى حضن والدة رامز التى احبتها وتعاملها بكل حب كرامة لابنها وانها زوجته وكان يحبها وام ابنه ...نهلة ايضا احبت هذه السيدة الطيبه التى تذكرها بامها ولكن ماكان يؤرق سعادتها شيئين اولهما احساسها بالذنب لانها تكذب عليهم وثانيهما مطاردة مروان لها يحاول دائما ان يتقرب اليها وهى تهرب منه ترى الحب فى عينيه وهى تتجاهله.....كانت تسير فى الحديقه بين الورود والاشجار المتراصة والتى قصت بشكل فنى يبهر العين وجدته يستوقفها ويقول لها بنبرة حادة ....ممكن اعرف انتى بتتهربى منى ليه...عيناه غاضبتان كانه سوف ينقض عليها ويضربها.....اغمضت عيناها متصنعه عدم الفهم ....ااهرب منك ازاى يعنى مروان وغضبه وصل الى ذروته .... خلود انتى فاهمه انااقصد ايه ...خلود انا بحبك ... هذه الكلمة التى كانت تخشاها ماذا تفعل الان ظلت تصده عن حبه وتصد قلبها ايضا ولكن يبدو ان النتيجه جاءات عكسيه فبعدها عنه قربه اكثر تخفض عيناها بحيرة .ماذا تفعل ؟ مروان...وهو يقترب منها والحب طوقه وسيطرعليه فلم يعد ان يتحمل تباعدهاومحورتها له...خلود ردى عليا ....انا بحبك قوى .بحبك بجد وعمرى ما حبيت حد كده ..حتفضلى لحد امتى دافنه نفسك فى ذكرى اخويا حاولى تنسى وتبصى لنفسك ليه تضيعى زهرة شبابك فى ذكرة .... يراها ترتعش وعيناها تزوغان وكانها سوف تفقد توازانها ...يقول لها بقلق ...مالك ياخلود فيه ايه .....ارجوك سبنى يامروان دلوقت ...مروان باصرار وكانه وجدها فرصة انها تذوب بين يديه انه يشعر بذلك فلن يطيع قلبه ويشفق عليها ويتركها بل سوف يستمر بالضغط عليها حتى ينزع منها الاعتراف اعترافها بحبها له.... يهمس لها ويداه يمرراها على وجنتيها الناعمة....لأ ..مش حسيبك قلبى تعب من الجرى وراكى وانا كل اما الاقيكى فى مكان تهربى منى ومش عايزة تقعدى فيه بترفضى ان اكون معاكى فى مشوار ليييه ياخلود ...مع انى بشوف عنيكى ندا قلبك ليا ...انا عارف انك بتحبينى قلبى بيقولى كده بس مش عارف ليه بتهربى منى ليه بتهربى من حبى ليه ياخلود ليه قولى ليه؟ راى لالالئ الدموع تنطق بكلمة الحب خفق قلبها بشدة لكلماته وسمعت دقات قلبه تنطق بالحب اقترب واقترب يلتقط شفتيها يشعر بحرارتهما ولكن اوقفه اوقف هذا التيار الجارف صوت نجلاء الحاقد ...وكانت تتلصص عليهما ...ايوة ياختى اعمليهم علينا ومثلى البراءة والطيبه واضحكى على مروان ذى ما ضحكتى على اخوه وخلتيه يتجوزك.....وكأن مطرقة نزلت على رأسيهما فجعلتهما يفيقان من غيبوبة الغرام ولحظات الضعف فنزعت نهلة نفسها وقلبها الذى يلهث بقوة من بين ذراعى مروان واخذت ترقد وترقد وهى لا تعلم الى اى جهه تتوجه. بقلم ياسمين ابنةه العسال 🖤♥️ الحلقة الثامنه من قصة 👽👽👽ماضى يخنقنى👽👽👽 ثارت ثائرة مروان عندما القت نجلاء كلماتها السامه فامسكها من معصمها بقسوة وقال لها وهو يكذ على اسنانه مهددا ...اسمعى انتى تلزمى حدودك وخلود تشيليها من دماغك اصلا لانها حتبقى مراتى فاهمة وترك ذراعها بقسوة مما جعلها تتالم واقسمت وفى عيناها الشر ....ااااه والله لوريكى ياخلود الكلب انتى .........بقلمى سهير على....... اما نهلة ظلت ترقد وقد شعرت بالحرج الشديد وقررت ان تترك البيت حالا ..ووجدت مروان يرقد خلفها محاولا اللحاق بها ..خلود استنى من فضلك فاوقفها من يدها ..وهو ينظر لعينيها بحب ...انا اسف متزعليش منها وميهمكيش من اى كلمة تقولها فاهمة ...كانت ترتعش هى لا تريد خوض حرب مع اى احد فيكفى ما بها....مروان من فضلك سبنى انا لازم امشى مش عايزة اكون سبب فى مشاكل بينكم . تمشى تروحى فين......قالتها والدة مروان وهى تضع يدها على قلبها والالم واضح على وجهها فالتفتا لها الاثنان ورقدا اليها فى قلق ..قالت نهلة فى خوف حقيقى على هذه السيدة ... ماما مالك فيه ايه تنظر لها المرأة فى الم وتقول لنهلة برجاء...يهون عليكى ياخلود تسيبنى وتحرمينى منك ومن ابن رامز الحاجه الوحيدة ال بتفكرنى بيه وبتحسسنى انه لسه ممامتش انتى يبنتى ده بيتك وليكى فيه زى اى حد موجود هنا ...شعرت نهلة بتمزق من داخالها يمزقها الذنب ودت لو تصرخ وتقول انا مش خلود انا مش هى انا الظروف هى ال وضعتنى مكانها فقالت نهلة بعصببيه ودت ان تعترف ....انا مش...ولكن اوقفت كلماتها وقوع السيدة فى اغماءة وصراخ مروان بقلق على والدته...امى ...اااامى ...فوقى ...فحملها وهو يقول لخلود .....بسرعه اطلبى الدكتور ياخلود حتلاقى رقمه فى اجندة جمب التليفون ....نهلة وتبتلع ريقها فى قلق ....حاااضر.....بقلمى سهير على... قال الطبيب انها اغماءة سكر وكانت على وشك ان تجلط ولكن الله لطف بعباده... ظل مروان ونهلة بجانب السيدة يراعينها وبدات فى التحسن ...كانت نهلة تجلس بجوار السيدة تحتضنها ودموعها تهطل خوفا عليها ..ومروان يبتسم لرقة قلبها فقال بهمس ....خلود نهلة.....نعم .....تعرفى نفسى ابقى بدال ماما دلوقت تحضنينى وتبكى عليا من الخوف احس بحبك ليا وخوفك عليا خلود😊😊😊 مراون هو ده وقته انت مش شايف ماما عامله ازاى مروان ....مالها ماهى زى الفل وحتبقى كويسه باذن الله...المهم انتى بقى مش حتحسى بيا دانا يتيم ابويا ميت وامى عيانه استحق الشفقه والله كتمت ضحكه كدت ان تفلت منها فقالت وهى تبتسم ....وبعدين معاك مروان فى هيام .....وبعدين معاكى انتى فى ضحكتك دى ال حتموتى وتجبلى سكر والله خلود....................يووووه بقى انا حخرج مروان وهو يمسك بيدها .....لا وربنا مانتى قايمه خلاص مش حتكلم تانى ..بس يرضيكى تمشى وتسيبى امى وهى فى الحالة دى......وكأن تيار كهربائ مسها بسبب لمسته هذه...فنزعت يدها واختفت ابتسامتها وهى تردد فى نفسها .ياترى يامروان لو عرفت حقيقتى حتفضل تحبنى بالشكل ده ...ياريتنى كنت عرفتك من زمان كتمت دموعها بصعوبة مروان باسف......انا اسف والله ما اقصد ازعلك انا ايدى جت غصب عنى بعفوية مقصدش حاجه صدقينى ...ود لو ياخذها فى حضنه ويمسح عنها دموعها قلبه يهتز بعنف لدموعها هذه ....ولكن كيف يستطيع السيطرة على مشاعره فهى كالفرس الجامح رغم عنه ينطلق للتعبير عما يشعر به نحوها فهذه مشاعر جديدة اول مرة يختبرها قلبه...طب انا حخرج عشان مدا يقيكيش اكتر من كده ..ولو احتاجتى حاجة اندهى عليا ...تصبحى على خير.......وانت من اهله قالتها وهى تنظر فى عيناه المتلهفتاه لها....اسندت راسها على الوسادة تفكر به ترى ماذا تفعل ؟ لابد ان تقول لهم الحقيقه ولمروان بالذات لابد ان يعرف ..انها ليس زوجة اخيه وان الظروف هى من وضعتها فى هذا الوضع هى تعلم انهم سيطردونها عندما يعلمو الحقيقه ..ولكن افضل بكثير من الخوف الذى تعيش فيه دائما لكن هى ستنتظر السيدة عندما تسترد عافيتها...وبعدها ستهرب بعيدا عن هذا المكان ..فزفرت فى الم تطلق العنان لدموعها فقد اصبحت هى رفيقتها الحنون بقلمى سهير على..... نجلاء لشخص ما على الهاتف....بقولك ايه انت لازم تنفذ النهاردة فاهم ايوة النهاردة سليم ومروان حيجو متاخرين ويمكن يباتو فى الشغل وانا حعمل نفسى نايمه ومحستش بحاجه فاهم انهاردة الساعة 12 تيجى حسيبلك باب الجنينه الخلفى مفتوح انهاردة واغلقت الخط وعيناها تلمعان بانتقام وحقد ليس لهما مثيل. سهير على..... كانت نجلاء قد اتفقت مع احد البلطجية ان يقوم بقتل خلود حتى لا تحظو على مليم من الثروة وبعدها ستقوم بقتل الطفل ونهله فى حجرتها تفكر كيف ستترك هذا المنزل فقد تعبت من الخوف ان ينكشف امرها فى اى لحظه ...وعندما اعياها التفكير اطفات النور وخلدت للنوم .....سهير على... .وفى الساعه الثانيه عشر تسلل البلطجى الى الحجرة التى وصفتها له نجلاء وتسلل بخفة على قدميه وقام بتسلق الشباك وفتحه فدخل منه ورأها نائمه فاخرج سكينا كان يدسه فى جيب بنطاله فوضع يده على فمها ليكتم صوتها وغرز السكين فى قلبها مباشرة فاصدرت النائمه اهة وبعدها سكنت بقلم ياسمين ابنةه العسال ♥️ الحلقة التاسعه من قصة 👽👽👽ماضى يخنقنى👽👽👽 كانت ترتجف بخوف تبكى بهستريه يداها ترتعشان يضمها مروان يحاول تهدئتها ورجال المباحث تنتشر ترفع البصمات يقترب وكيل النيابه من نهلة ويقول لها بمهنيه ممكن يامدام تهدى شوية من فضلك وحاولى تقوليلناايه الحصل ؟.......سهير على... نهلة وهى تشهق ببكاء مروان بشفقة عليها اهدى ياخلود وحاولى تحكى ماتخافيش نهلة .....بكلمات مبعثرة ....ككنت نايمة ووبعدين وبعدين سمعت صرخه ...تبتلع ريقها ثم تكمل...اتخضيت خفت لماما تقصد والدة مروان. تكون تعبانه ووولا ححاجه .... رحت اشوفها لقيتها نايمه ....كنت حرجع اوضتى تانى بس سمعت صوت رجلين وحد زى ما يكو بيتأوه لقيت الصوت جاى من عند الاوضة ال بتنام فيها الخادمه رحت فتحتها لقيتها .وهنا عند هذا المشهد انهارت من البكاء وقالت ..مضروبة بسكينه وغرقانه فى دمها فضلت اصرخ وجريت على اوضتى كلمت مروان فى التليفون 😭😭😭😭وبعدين انتو جيتو فاختبأت بين كفيها تبكى تحاول ان تبعد مشهد الخادمه وهى مقتولة الذى يتراقص باستفزاز امام عينيها وكيل النيابة لمروان ...مين موجود تانى معاكم فى البيت مروان مراة اخويا بس هى كانت نايمه لانها كانت واخدة منوم عشان كانت عندها ارق هذا ماقالته نجلاء لمروان عند وصوله وانا وسليم كنا فى المكتب عشان كان عندنا شغل وماما طبعا كانت نايمه بفضل المنوم ال بتاخده عالطول.......سهير على.... ظل وكيل النيابة يحقق معهما حتى انصرف هو ورجاله اخذين معهم جثة الخادمه المسكينه. مازلت نهلة ترتجف وتبكى بسبب مارأت ومروان ينظر لها بحب وشفقه يدلك يديها بيديه ...خلاص بقى اهدى الحمد لله انك وامى والباقيين بخير والخادمه ماتت شهيدة واكيد حيوصلو للجانى نهلة بدموع مرتعشه ...مروان انا مش عايزة ابات هنا انا خايفه .....سهير على... مروان وهو يرفع خصلة متمردة من على وجهها طول ما انا معاكى متخافيش اهدى عشان خاطرى اكيد ده واحد حرامى جاى يسرق والخادمة لما حست بيه قتلها عشان مينكشفش اهدى بقى .ظل مروان بجانبهايهدئ من روعها حتى بدأت تهدئ قليلا سهير على..... كادت نجلاء ان تموت كمدا من الغيظ لنجاة خلود طلبت من البلطجى ان يختفى حتى يهدأ الامر واخفت بعض المصوغات والاموال لتظهر ان الجريمة بغرض السرقه ....وفعلا لم يتوصل رجال المباحث الى الجانى وقالوا ان الجريمة كانت بسبب السرقه و تم حفظ القضيه وقيدت ضد مجهول . سهير على.... تعافت السيدة كريمة والدة مروان وعلمت ان خلود لها الفضل فى عافيتها فكانت لا تتركها وتعتنى بها عناية شديدة وفتح مروان والددته فى رغبته من الزواج من خلود فرحبت والدته بشدة ... كريمة بفرحة ....والله يبنى زين ما اخترت انا بحب خلود قووى ولو كنت عرفتها قبل ما اخوك يتجوزها ماكنتش اعترضت ابدا مرون بضيق ...ايوة ياماما بس خلود مصممه انها تعيش على ذكرى اخويا ومش راضيه تفتح قلبها ابدا كريمه ...اسمع انا حقولك على حل يخليها توافق احنا حنعمل حفله خطوبتكم ونخليها تتفاجأ بيها وساعتها حنحرجها قدام الناس ومش حتقدر تعترض مروان بسعادة وهو يقبل يد والدته ...الله عليكى يكركر يام افكار عسل كريمه .....هههههه كركر ايه يا ولا احترم نفسك##سهير على## وحدد مروان مع والدته يوم للخطوبة واشترى شبكة ونظم كل شئ واعده واخذ خلود فى رحله هى ظنت ذلك وتحت الحاح كريمه فذهب بها الى مركذ تجميل وتزينت وهى لا تعلم لماذا كل هذا يحدث وارتدت فستان جميييل زاد من رونقها وقد اقنعها مروان انها حفله بمناسبة شفاء والدته والتمعت عيناه بحب عندما رأها وخفق قلبه بشدة ود لو يحملها ويدور بها ويأخذها من يدها ويظل يجرى بها ليأخذها بعييد فى مكان لا يوجد فيه مخلوق غيرهما ...تعجبت نهلة من تأمل مروان لها ...فخفضت بصرها بخجل تهرب من نظراته فتقول له ....انت بتبصلى كده ليه مروان وهو هائم فى جمالها ...هه مش عارف اصلى جمالك بصراحه يخلى الناس تتسمر ومتقدرش تتحرك فتبتسم وتقول طب يلا بقى عشان منتأخرش.....ويقود السيارة وهى بجانبه الى الفيلا وفى الفيلا تنظر نهلة بتعجب للزينه والجمع من الناس يصفقون لهما عند دخولهم فتنظر لمروان بحيرة وتساؤل .....مروان فيه ايه؟ مروان ......ههههه.ولا حاجه اصلهم فرحنين بينا ياخذ يدها بين ذراعه ويسير بها الى الكوشه ويجلسها رغم عنها وهى غارقه فى زهول ولا تدرى ماذا يحدث حولها وتصدح الموسيقى ومنظم الحفل يحيى العروسان.....نهلة لمروان بحيرة ...مروان فهمنى فيه ايه ومعناته ايه ال انا شايفاه ده مرون وهو ينظر لها بحب وفرحة ....فيه ان انهاردة خطوبتنا ياجميل مبروك ياقلبى نهلة وهى تنظر له فى عدم تصديق ....انت بتقول ايه خطوبة مين ؟😲😲😲😲 مروان ....خطوبتنا ياروحى وقبل ان تتكلم كلمه اخرة تاتى كريمه لتبارك لهما ثم تتوالى المعازيم لمباركتهم وتاتى نجلاء بعين حاقدة وحاسود تبارك لها وكانها تتوعدها بشر قريب عيناها تفصحان عن ذلك تتنفس نهلة فى ضيق تشعر انها تغوص فى حفرة كلما ارادت الخروج منها جاء شئ فيسحبها الى الداخل اكثر واكثر تشعر بضيق وحيرة شديدتين ماذا تفعل ؟ وكيف تخرج من هذا المأذق ..اضطرت ان تصمت حتى تنتهى الخطوبة لتفكر فى حل لما وقعت فيه وبعد الموسيقا والرقص والعشاء انتهى الحفل وانصرفت المعازيم وذهبت كريمه الى النوم واخذ سليم زوجته الحقود وصعدا الى جناحهما ....وعندما وجدت نهلة نفسها بفردها مع مروان قامت لكى تصعد حجرتها فاليوم انقضى عليها بتوتر وضيق وحيرة نهلة ......انا كمان حطلع عشان انام ...تصبح على خير...##سهير على## ولكن مرون استوقفها من يدها وهو يقول لها بيهام......خلووود....استنى اقعدى معايا شوية نهلة .....مروان خليها بعدين ..انا انا عايزة انام مروان ...وهو يقترب منها يعبث بشعرها باطراف اصابعها ...بس انتى وحشانى قوووى وانا عايز اقولك كلام كتييير قووووى نهلة .....ممروان من فضلك سبنى دلوقت ووبكرة حنتكلم زي ما احنا عايزين ينظر لعينيها فينتقل الى شفتيها التى تغريانه بتوترهما وبحركة مفاجاة التقطهما يتذوقان عسلهما ويكتشف ملمسهما بشفتيه ...فاصدرت نهلة أهةوقد تفاجات بهذه القبلة فازاحته عنها بيديها ولكن هو يشدد من قبضته لا يريد ترك شفتاها الا ان يشبع ولكن نزعت نفسها منه بصعوبة ورقدت بعيد عنه لتتركه وقلبه يلهث فى حب وقد زاد عطشه ولم يرتوى ##سهير على#$# عندما صعدت حجرتها واغلقت الباب بالمفتاح خلفها وضعت يدها على قلبها الذى ينبض بشدة تتلمس شفتيها وتتحسس اثر قبلته وكأن شفتيه مازلت عالقه بهما اقتربت من فراشها تضع يدها على جبهتها فى حيرة وخوف تلهث وتسال نفسها ... ياربى ايه ال بيحصلى ده اعمل ايه بس اعمل لواكتشفو انى مش خلود ينهار اسود ..ينهار اسود وارتمت تبكى 😭😭😭 تسال الله المخرج.....حتى فوجأت بمن يرفعها من ذراعيها لتصبح فى حضنه ....فتنظر بزعر له😱😱😱😱 وتنتفض لرؤيته فكان اخرشئ تتوقعه هو رؤيته كيف علم بمكانها بل كيف وصل الى مخدعها ينظر لها نظرات خبيثه وعلى شفتيه ابتسامه مقيته وشر فقالت وقد ذاب قلبه من الخوف.....ححححمدى؟ انت عرفت مكانى ازاى ودخلت هنا ازاى وعايز ايه؟😱😱😱😱 بقلم ياسمين ابنةه العسال ♥️ الحلقة العاشرة من قصة 👽👽👽ماضى يخنقنى👽👽👽 هههههههههههه ضحكة مقززة شيطانية اطلقها حمدى عندما سالته نهلة كيف جئت الى هنا حمدى بوقاحة وهو يقربها الى حضنها اكثر ...لا ماهو انا زى عفريت العلبة تلاقينى بتطلعلك فى اى وقت وفى اى مكان نهلة وهى تتلوى بين يديه للتتخلص منه ....سبنى ياحيون بدال ما اصرخ والم الدنيا عليك........سهير على..... حمدى ....حلو اناعايز الدنيا تتلم علينا دلوقت وبالذات خطيبك عشان يعرفك على حقيقتك اتسعت عيناها بزهول ...انت عارفف خخطيبى ...........بقلمى سهير على.... حمدى ...ايوة ياحلوة صورتك وصورته منورة زى بتوع السيما فى الجرايد ثم اقترب من شفتاها يريد ان يقبلها ....تصدقى وحشتينى ياموزتى فاكرة يبت كنت ببوسك ازاى وب...تاااوه حمدى عندما قامت نهلة بعضه فى فى يده ثم تخلصت منه عندما افلتها وهو ينظر لاثر عضتها على يدها .....انت حيوان وسافل انا عمرى ماشفت اسفل منك حمدى والغيظ يقتله ...اه يبنت الكلب ...فشدها من شعرها وقام بصفعها صفعات متتاليه .... اسمعى بقى يحلوة انا عايز 100 الف جنيه لحسن اوديكى فى داهية فاهمه....وبكرة حستناكى وان ماجتيش ومعاكى الفلوس قسما عظما لتشوفى ايام سودة ثم اتجه الى الشباكوقفز منه وتركها تبكى وتنوح وتلطم على خدها .....يامصيبتى يانى اعمل ايه ياربى فى النصيبة ال انا فيها دى يارب ...انا غلطانة انا 😭😭😭😭انا لو محترمه مكنتش كلمت حد غريب يارب انا تبت اليك نجينى من الواطى ده ياربى واخذت تبكى بكاء مرير ثم مسحت دموعها وقالت بصوت عالى لنفسها .....لا لا انا لازم احكى لمروان على كل حاجه وال يحصل يحصل ثم قامت لتتوجه الى غرفة مروان لتحكى له وعندما قامت بفتح باب حجرتها شهقت بفزع عندما وجدت نجلاء على الباب تبتسم بخبث لتقوم هذه الاخيرة بدفعها بيدها من صدرهالتعيدها الى الخلف تكون فى وسط الحجرة وتقوم نجلاء بغلق الباب خلفها وتقول لها بتهديد .....مفيش داعى ياحلوةانك تروحى لمروان وتحكيله حاجة واسمعينى كويس عشان تنفذى ال حقولك عليه نهلة وقلبها ينبض من الخوف ...انتى عايزة منى ايه اوعى سبينى عايزة اخرج نجلاء عايزة تخرجى تروحى فين يامدام نهلة....تبتلعنهلة ريقهابخوف وتوتر .ثم تكمل نجلاءبعد ان جلست على الفراش واضعة ساق على ساق وتقول بامر انتى لازم تتجوزى مروان اما حبيب القلب حمدى سبيهولى انا حعرف اسكته ازاى نهلة باستغراب .....طب وانتى حتستفيدى ايه من كده انا كنت فاكرة انك حتطردينى بعد ما سمعتى كل حاجة ........سهير على... نجلاء ملكيش دعوة دى حاجه تخصنى انتى تنفذى وبس لحسن تروحى فى داهية نهلة ...وان رفضت نجلاء.... بابتسامه من جانب شفتيها بثقه وغرور ...مش حتقدرى ترفضى لانى بتليفون صغير ابنك حيموت وضعت نهلة يدها على فمها بزهول مما سمعته ما هذا هل هذه انسانه التى تقف امامها ام شيطانة سلطها الله عليها بسبب ذنبها الذى اقترفته...لم تسطتع نهلة النطق ...فماذا ستقول؟ ........بقلمى سهير على...... نجلاء شاطرة ...السكوت علامة الطاعة ..خلى بالك انا عينى عليكى اى حركه كده ولا كدة حتروحى فى داهية....ثم ربتت على خدها بتهديد وتركتها وانصرفت ...وتسمرت نهلة مكانها فهى فى موقف لا يحسد عليه ماذا تفعل ؟ فهى بين ثعبان وعقرب يريدان ان ينفثو سسمهما فيها ..لم تستطع فعل شئ ال الدموع التى نزلت من عينيها بغزارة ظلت تناجى اللهان يفرج كربها قامت وصلت لعل الله يتقبلها فقد تابت وانابت ولكن ذنبها مازال يطاردها ...انها تكفر عنه فكل ما يحدث لها تعتبره انتقام من ربها وكانها هى الجانية وليس المجنى عليها ولكن هى تتعترف انها اخطأت خطأ كبير فى حق نفسها وحق اسرتها وتذكرت اسرتها تذكرت والدتها الحنون ترى ماالذى حدث لها بعد مصيبتها واخيها ابراهيم هل يبحث عنها لينتقم منها 😭😭😭 نبض قلبها بشدةمن الخوف. ........بقلمى سهير على..... وفى مكان ما كان يجلس ابراهيم اخو نهلة بالقرب من قبر والدته التى توفت بسبب صدمتها فى ابنتها كان ابراهيم يبكى وهو يحدث رو والدتها ويقول لها .... ارتاحى يااما فى نومتك انا لقيتها خلاص الفاجرة ومش حسكت غير لما اروى تربك بدمها الفاجرة ال حطت راسنا فى الطين والخلتنى مش قادر ارفع عينى فى حد بسببها خلاص ياما انالقيتهاوحشرب من دمها واغسل عارى اطمنى ياما بالك حيرتاح حتى لو كان ده اخر يوم فى عمرى😭😭😭😭😭 استنى عليا يافاجرة يومك قرب ........... هكذا نهلة اصبحت بين ثنايا الرحا الكل عليها ترى ماذا ستفعل وكيف ستنجو من هذا كله؟ بقلم ياسمين ابنةه العسال ♥️