❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟
_*ـࢪواية العشق الذي احياني*_ ـ))»»» 🦋✨🤎
Bart17-18-19-20-21-22-23-24
17
و اسيا عارفين كل حاجه من الاول بس توصل انك ټخونيني و تروحيلو شقته لا يا ريهام
ريهام پبكاء محصلش حاجه صدقني والله محصل حاجه هو هوو حاول بس انا مسمحتش ليه يقربلي و ضړبته بالمزهريه و طلعت اجري والله هو ده اللي حصل
سيف پغضب لا والله و انا بقا العبيط اللي هصدق التخاريف دي مش كده
اسيا و هي تشعر بالشفقه تجاه ريهريهام
سيف اهدء لو سمحت متنساش انها حامل
سيف پغضب و هي مفتكرتش انها حانل ليه و هي بتعمل مؤامرات مع الحقېر ده ها ليه مفتكرتش
اسيا طيب خلاص عشان خاطري و بعدين هي قالتلك اللي حصل
كاد سيف يتحدث ليقاطعهم صوت الباب الذي قامت الخادمه بفتحه لتجد امامها عناصر من الشرطه الذين قاموا باقټحام المنزل
احد عناصر الشرطه فين المدعوه ريهام عبد المجيد
نظر سيف لها و بعدها هبط للشرطي خير يا فندم انا جوزها ممكن اعرف عاوزينها ليه
الشرطي متهمه بجريمه قتل المجني عليه معتز الجمال
ريهام پخوف و هستيريا لا لا انا ضړبته بالمزهريه بس مش معقول الضربه موتته كده لا لا
سيف باستفسار ممكن اعرف ماټ ازاي
الشرطي صاحب المجني عليه لقاه مدبوح و غرقان في دمه في بيته و لما رفعنا البصمات اتضحت انها تخص الدكتوره ريهام
ريهام پصدمه مدبوح انا مدبحتوش والله ما دبحته مش انا انا برئيه صدقوني سيف سيف الحقني
ليامر الشرطي رجاله ليمسكون بها و بالفعل اخذوها معهم لتبدء التحقيقات و يتعرف عليها الشهود
Part 15
خرجت ريهام من مكتب المحقق بعد ان تم الامر بحپسها اربعه ايام علي ذمه التحقيق فاحد جيران معتز تعرف عليها و اعترف بانها من رآها تخرج مهروله من منزل معتز و لكن ما زالت النيابه تنتظر نتيجه الطب الشرعي
ريهام پبكاء ل سيف الذي وقف امام مكتب المحقق ينتظر خروجها سيف الحقني ارجوك انا والله مقتلتوش مش انا صدقني
سيف بس كل الادله ضدك يا ريهام
ريهام والله ما انا صدقني مش انا وحياه ابني مش انا
العسكري
________________________________________
كفايه كده هو اصلا ممنوع يلا اتحركي
ثم تحركت معه و هي تبكي علي حالها و علي ما توصلت اليه
اما سيف فتنهد بضيق و مسح بيده علي وجهه فهو يشعر تجاهها بالشفقه
جلست اسيا تفرك يديها بتوتر فهي لا تعلم من قتل معتز و لماذا و لكنها تشعر بالشفقه تجاهه و تجاه ريهام فهي لا تصدق بانها من الممكن ان تفعل هذا فهي لا تحب ريهام و لكن ريهام ليست قاتله لتقتل معتز و بتلك الطريقه البشعه ثم فاقت من شرودها علي صوت حلا الساخر
حلا بسخريه لا يعني بصراحه ماشاء الله علي النسب رايح يتجوز واحده قتاله قټله لا و كمان اتجوزها عشان حملت منه و
قاطعتها اسيا پغضب اخرسي يا حلا مش عاوزه اسمع صوتك و بعدين هو ده وقت كلامك ده
حلا بعيون تطلق شرار و لو مخرستش يعني هتعملي و بعدين هو انتي اللي تقوليلي اتكلم و لا
اسيا ايوه انا اللي هقولك تكلمي و
لا لا
ثم اقتربت منها و اردفت بهمس
اسيا بجانب اذنيها بصوت خاڤت انا عارفه كويس انك كنتي حامل يا حلا يعني انتي مش احسن من ريهام و الصراحه عاوزه اشوف مين الحلو اللي هيدبس فيكي ده معلش حد داعي عليه دعوه يعني هياخد واحده كانت مدمنه و كانت حامل من غير جواز و الله اعلم ايه تاني متخبي
حلا پغضب و بتشنج اخرسي يا وس انا اشرف من عشره زيك و الكلام ده مش صحيح فاهمه
اسيا و هي تزم شفتيها الكلام ده تضحكي بيه علي سيف لكن عليا لا انا بجد مش عارفه ازاي نجوي هانم مش عارفه عاميلك دي لحد دلوقتي
اقتربت منها حلا و جذبت اسيا من خصلات شعرها عارفه يا اسيا لو نطقتي بكلمه و ربي اډفنك في مكانك سامعه انا امۏتك بايديا دول و اډفنك و محدش هيعرف حاجه مش واحده زيك اللي تهددني انا
وضعت اسيا يديها علي قبضه يديها التي تجذبها من شعرها و قامت بتحرير خصلات شعرها بصعوبه و بعدها قامت بصفعها علي وجهه
اسيا پغضب القلم ده عشان متفكريش ترفعي ايدك عليا تاني يا حلا انتي فاهمه
حلا و هي تجز علي اسنانها و وضعت يديها علي وجهه تتلمس مكان الصفعه مش هنسالك القلم ده يا اسيا و هتدفعي تمنه غالي اووي اووي يا بنت عبد السلام
ثم تركتها و صعدت غرفتها و اغلقت الباب خلفها و وضعت يديها علي راسها
حلا پهستيريا اهدي يا حلا اهدي انتي كويسه اهدي مفيش حاجه حصلت خدي نفس
ثم جلست علي السرير و ظلت تهز قدميها بسرعه فائقه ليمر بعض الذكريات امام عينيها
Flashback....
كانت بمنزلها تجلس علي الفراش تبكي بحرقه فحبيبها لا يريد هذا الطفل و لكنها تريده بشده و لا تريد الاستغناء عنه فهو قطعه منه لذلك لا تتستطيع التخلي عنه لتستمع لصوت هاتفها الذي رن فنظرت للهاتف لتجده هو
حلا بلهفه الو انت فين كل ده انت وحشتني اووي ارجوك ارجعلي و خلينا نربي ابننا سوا عشان خاطري لو بتحبني ارجعلي
حلا بفرحه و بكاء و هي تنهض من مكانها بجد يعني انت موافق انا مش مصدقه نفسي هنتجوز انهارده انا مش مصدقه نفسي انا بحبك اووي
حلا و هي تمسح دموعها لا لا خلاص مش هعيط و هتعالج صدقني انت هتساعدني انا عارفه
حلا ماشي بس متتأخرش عليا انا مستنياك
Back.......
حلا بصړيخ اطلع من دماغي بقااا ااااااعاااااا
و بعدها ظلت تضحك بصوت عالي بفرحه
في منزل أيه
باهر البقاء لله يا ايه
اؤمات له أيه و زالت لا تنظر له
ليرتسم الحزن بعيون باهر فهو يريد منها ان ترفع عينيها فكم اشتاق لتلك العيون التي اسرته منذ ان رآهم
ثم تجرء و مد يديه و حاول ان يرفع ذقنها بيديه
كده
باهر بتبرير مفيش داعي لانفعالك ده انا بس بحاول اتواصل معاكي بس انتي مش مدياني فرصه
أيه بتهكم تتواصل معايا و انت شايف انه ده وقته انا ابن عمي لسه مټوفي و حضرتك جاي تتغزل و تحسس
باهر پصدمه احسس انتي بتسمي اللي انا عملته ده اني بحسس
خجلت أيه مما اردفت به منذ قليل لا تعلم كيف خرجت تلك الكلمه منها و لكنه السبب فهي لا تحب ان يتجرء احد عليها
أيه انا اسفه مش قصدي بس انا بجد مضايقه
باهر و هو يجز علي اسنانه و يشعر بالغيره من معتز فمن الواضح انها لازالت تحبه فلا يوجد تبرير اخر لكل ما تفعله و لكنه لن ييأس فقد وعد نفسه بانه سيجعلها ملكه و سيجعلها تنسي معتز و لاتفكر به ابدا سيجعلها تفكر به هو وحده دون شريك ثم حاول التحكم بغضبه و نظر اليها
باهر ماشي يا أيه انا حبيت اققوم بالواجب
________________________________________
و انا كده عملت اللي عليا بعد إذنك
ثم غادر من امامها و سلم علي والديها و استأذن منهم
اما أيه فبعد ان خرج ظلت تتآفف پغضب من نفسها و من باهر لا تعلم و لكنها تشعر بانها تسرعت بالموافقه عليه لتتنهد بحيره و بعدها خرجت و دخلت غرفه ساميه لتطمئن عليها
في غرفه سيف و اسيا
اسيا سيف ان حاسه انه ريهام مظلومه و بعدين معندهاش الدافع اللي يخليها تقتله بالطريقه دي اللي قټله مغلول منه او بينتقم منه في حاجه مش مفهومه
سيف بتفكير فعلا معاكي حق في حلقه مفقوده و اللي اعمل كده فيه حاجه بينه و بين معتز
اسيا طب و ريهام قالت في التحقيق السبب اللي خلاها تروح هناك
سيف ايوه بس لسه مستنين نتيجه الطبيب الشرعي ده اللي هيحدد معتز ماټ امتي بالضبط لانهم قدرو يحددو وقت وجود ريهام في الشقه من الجار اللي شافها لانه كان راجع الشغل و هو بيرجع كل يوم في نفس الوقت
اسيا طب كويس اووي
سيف بايماءه فعلا و حتي كمان الكلام اللي هي قالتلو مضبوط لانهم فعلا لقوا الفاظه
مكسوره و في اثر ضربه علي دماغه بس مش شديده يعني ممكن تعملو اغماء بسيط
اسيا ربنا يستر
سيف بتنهيده من غير ما تقولي يا اسيا انا ناوي اعمل كدا و حتي لو كانت كش حامل غي ابني كنت هقف جمبها
ثم اقتربت منه اسيا و حاوطته ليضع راسها علي صدرها و ظلت تمسد علي شعره بحنان
طرقت الخادمه باب غرفه حلا و لكنها لم تجد رد لتقوم بفتح الباب فوجدت حلا تجلس علي الارض تضم ركبتيها الي صدرها و شارده لتحمحم الخادمه
نظرت حلا للخادمه پغضب انتي ازاي تدخلي هنا يا من غير ما اققولك هاا انطقي ثم اقتربت منها و قامت بصفعها و ظلت تصرخ عليها فجذب صوتها كلا من سيف و اسيا
حلا پغضب دي تطرد حالا
اسيا برفعه حاجب فهي تلاحظ ان تصرفت حلا غريبه و انفعاليه
اسيا للخادمه انتي ايه اللي دخلك اوضتها
الخادمه پبكاء و تلعثم. نجوي هانم بتتصل عليها مش بترد فاتصلت علي تليفون البيت و قالتلي ابلغ الهانم ترد علي موبايلها و لما خبطت محدش رد فقلقت قولت اشوف الهانم
سيف خلاص يا نعيمه حقك عليا اتفضلي انتي
اؤمات له نعيمه و خرجت من الغرفه ثم نظر پغضب لتلك الغاضبه امامه في ايه يا حلا ها في ايه مالك مش مضبوطه ليه
حلا بصړيخ انا اللي مش مضبوطه و لا انت اللي مشغل عندك شويه بهايم
ثم نظرت ل اسيا و لا تكوني انتي اللي مشغلاهم ما هما بهايم زيك
سيف پغضب انتي زودتيها اووي يا حلا اللي بتكلميها دي تبقا مراتي انتي فاهمه يعني احترامها من احترامي فاهمه
سيف اعتذريلها و حالا يلا
حلا بتهكم و هي تتجه لتاخد مفاتيح سيارتها و الموبايل الخاص بها
حلا بتحلم مش انا اللي اعتذر لوحده زي دي
و كادت تغادر ليمسكها سيف من يديها الواحده دي مراتي انتي فاهمه
دفعته حلا بوه و لكنه لم يتأثر و لكنه استغرب قدرتها علي دفعه بتلك الطريقه
اسيا و هي تحاول تهدئه الموقف سيف خلاص سيبها
استمع سيف ل اسيا و ترك ذراعها
فغادرت حلا من امامهم مسرعه بعد ان رمقتهم پغضب
اما سيف فظل ينظر في اثرها يفكر في شيئا ما و لم يستمع لكلمات اسيا التي كانت تردف بها لتهدئته فعينيه كانت تطلق شرار
في سياره حلا
حلا پغضب بقولك مد ايده عليا عشان خاطر الزباله اللي متجوزها
نجوي پغضب نعم!
هو اټجنن و لا ايه ازاي يجرء و يمد ايده عليكي
ليلي بتسئاول مين اللي مد ايده عليها سيف
اؤمات لها نجوي
ثم اخذت ليلي الهاتف من علي اذنيها انتي ازاي يا بني ادمه تسمحيلو يمد ايده عليكي هو نسي
18
نفسه و لا ايه
حلا ده بقا حيوان و لوكل و كله طبعا بسبب الوس اللي متجوزها انتي لازم تنزلي في اسرع وقت انتي سامعه
ليلي بتوعد من غير متقولي يومين و هتلاقينا عندك
سافرت حلا بالسياره الي الاسكندريه و نزلت من السياره و ظلت تستنشق هواء البحر و اغمضت عينيها لتتذكر اسوء يوم بحياتها
Flashback...
بعد ان اغلقت حلا معه دخلت الحمام و تحممت بماء دافئ و بعدها خرجت و اختارت ما سوف ترتديه بعنايه و حاولت مداره اثر الادمان بادوات التجميل و وقفت امام المرآه تتطلع علي نفسها و تتأكد من مظهرها و بدات تلمس علي
________________________________________
بطنها فكم تشتاق حتي تحمل هذا الطفل بيت يديهاو ظلت تنتظر حبيبها و لكنه تأخر فظلت تهاتفه و لكنه لم يرد عليها فقلقت عليه كثيرا و اخذت الافكار تاتي مخيلتها ليزداد قلقها و بدا الخۏف ينهش قلبها لتزيد دقات قلبها عندما سمعت الباب يفتح فنهضت من مكانها بفرحه
فوجدت امامها بعض الرجال
حلا پخوف انتو مين
فاقترب منها احدهم و هو ينظر لها بوقاحه
لم يرد عليها و اقترب منها ثم قام بحملها و اتحه بها ناحيه احد الغرف و قام بالاعتداء عليها باپشع الطرق و بعد ان انتهي منها قام بجرها من شعرها و اخرجها من الغرفه
ليجتمع باقي الرجال من حولها و ظلوا يسددون لها اللكمات و الصڤعات حتي شعرت بالډماء تنهمر من بين قدميها
و لم يتوقفوا عما يفعلوه و بعدها خرجوا من الشقه ما عدا من قام بالاعتداء عليها ظل ينظر اليها و هو يتفحصها مش حرام الجمال ده يحصل فيه كده بس يلا تستهلي عشان مبتسمعيش الكلام
ارادت ان تتحدث و لكن صوتها لم يخرج فهي تريد ان تعرف من هم و لماذا فعلوا بها ذلك و لكنه اكمل
اه صحيح اللي حصل بينا ده بيني و بينك اوعي تعرفيه لحبيب القلب كدا كدا الرجاله دول رجالتي يعني مش هيكلموا و لا اققولك قوليلو كده كده انتي مش فارقه معاه
ثم انتبهوا لصوت الباب الذي فتح فنظرت بعينها لتجده امامها ثم اقترب منها ارادت ان ترتمي باحضانه لينقذها و ينقذ ابنه و لكنه صدمها
انت و لا ايه!!
بصراحه اه اصل هي حلوه اووي
و تتاكل و بعدين انت فارق معاك ايه مش عملنا اللي انت عايزه و العيل نزل
ماشي يا سيدي انا مش هكلم بس عشان هي زي ما انت ما قولت مش فارقه معايا اهم حاجه ان العيل نزل
ماشي انا همشي بقا و لتغمض عينيها پقهر
لا لا متعيطيش بتقطعيلي قلبي و بعدين انتي من امتي حساسه كده يا بت ده انتي ضاړبه الدنيا باللي فيها متقوليش انك بټعيطي علي العيل ده
لم ترد عليه ليصفعها علي وجهها پغضب لما اكلمك تردي عليا
حلا بصعوبه و بدموع بكرهك يا معتز و هتدفع تمن اللي عملته ده غالي اووووي
لتصدح صوت ضحكاته العاليه و قام من امامها
معتز و انا هستني اليوم اللي هدفعيني فيه التمن سلام يا بيبي
Part 16
تنهدت حلا بمراره عندما تذكرت كيف خسړت أبنها قبل أن تراه و تحمله بين يديها فكم تمنت أن تحمله بين يديها و تستنشق ريحته كانت علي أتم الأستعداد لتخلي عن كل شئ مقابل ان تحظي به فكم كانت تعشق معتز و لكنه لم يقدر عشقها و حبها له و قسي عليها كما لم يقسو عليها احد من قبل تتذكر كيف كانت حالتها عندما استيقظت لتجد نفسها في أحد المشافي و كيف أخبروها بأنها خسړت جنينها لتظل تصرخ پهستيريا و تنادي علي معتز پجنون
ثم تنهدت براحه عندما تذكرت ما فعلته و اتسعت ابتسامتها قولتلك هندمك يا معتز بس انت مصدقتنيش
و بعدها اتجهت لسيارتها و صعدت بها و قامت بتشغيل الاغاني و قامت برفع الصوت و ظلت تدندن مع الاغاني
اما سيف فكان يجلس بالمنزل قلق عليها للغايه فهي تأخرت كثيرا
أسيا أهدا يا سيف في ايه مالك و بعدين هي مش صغيره
سيف مش صغيره بس المفروض انها في مسئوليتي و قعده عندي يعني انا المسئول عنها
أسيا باستنكار مسئول عنها!
تم اكملت في سرها متقلقش هتلاقيها زي القرده دلوقتي داخله بتتنط
اما سيف فظل يهاتفها و لكنها لم ترد عليه ثم سمع صوت سيارتها بالخارج ليتنهد براحه و بعدها دخلت المنزل لتجد أسيا و سيف يرمقونها بنظرات لم تفهمها
حلا بسخريه لا متقلوش انكو قلقتو عليا و قعدين كل ده مستنين اجي
اسيا بسخريه تخيلي!
و تخيلي بقا انه احنا غلطانين عشان قلقنا عليكي و لا و الهانم داخله بتغني و لا علي بالها
قاطعها سيف باشاره من يديه و بعدها اقترب من حلا
سيف بهدوء كنتي فين يا حلا
حلا بزهق بصراحه اتخنقت من البيت و من مراتك فخدت بعضي و اتمشيت شويه بالعربيه في مشكله و لا حاجه
ڠضبت
________________________________________
اسيا من طريقتها الوقحه و كادت ترد عليها لتنهرها ليسبقها سيف و صدمها عندما اردف بهدوء
سيف لا يا حلا مفيش مشكله احنا قلقنا عليكي بس
ثم حاوط وجهها بيديه أياكي تخرجي لوحدك كده و تتاخري للوقت ده ممكن
استغربت حلا كثيرا هدوءه فهي قد ظنت بأنه سيغضب عليها مثلما تفعل اسيا و لكنه خالف جميع توقعاتها
اما اسيا فحالها لم يختلف عن حلا لتقترب منهم و هي تنظر ليداه التي يحاوط بها وجه حلا
انتبه سيف ل اسيا و لنظراتها لها ليعلم انها ڠضبت من لمسه لحلا ف ابتعد عنها و اردف برفق
سيف اطلعي اوضتك دلوقتي و نامي عشان تنزلي تفطري معانا
اؤمات له حلا بتلقائيه و شعرت بدقات قلبها تتسارع ف سيف لم يعاملها بتلك الطريقه من قبل فوجدت نفسها تسرح بعينيه و توافقه بكل هدوء و بعدها صعدت ل غرفتها و قبل ان تدخل غرفتها التفتت له لتجده يبتسم لها
فبادلته ابتسامته باخري
أسيا ايه ده ما جبلكوا شجره و اتنين ليمون و لا اقولك اطلع ريح معاها شويه في الاوضه
و بعدها غادرت من امامه و الڠضب يتملكها فدخلت الغرفه و اغلقت الباب پعنف
اغمض سيف عينيه و رفع حاجبه بمرح و ذهب خلفها و دخل الغرفه ليجدها تشتعل من الغيره و عينيها تطلق شرار
اقتربت منه اسيا و صاحت بإنفعال أنت إيه اللي جابك هنا ها انت مش هتنام هنا يلا اتفضل اطلع بره و اسيا بأن قدماها لم تعد تحملانها و شعرت بحراره
و سيف مين اللي بيكلمك الصبح كده
سيف ده المحامي بيقولي ان نتيجه الطب الشرعي هتظهر انهارده
اسيا بتوتر خير خير
حلا بابتسامه صباح النور انا صحيت بدري وي ما انت قولتلي امبارح بس انت اللي صحيت متأخر
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه حقك عليا يا ستي
بدء سيف في تناول طعامه اما حلا فظلت تراقبه اثناء تناول طعامه فكم كان يبدو جذابا و رائحه عطره التي سلبت عقلها
لاحظ سيف عدم تناولها فنظر لها فوجدها تتأمله فرفع حاجبه باستغراب
سيف مبتأكليش ليه
حلا بنظرات وقحه و جرئه بتفرج عليه اصلك تفتح النفس اووي يا سيف
نظر لها سيف نظرات لم تستطع ان تحدد حلا ماهيتها و لكنه يكفي انه ينظر اليها فهذا ما تريده فهو من اقتحم
ليلتها امس و ظلت تحلم به
نهض سيف و هو يردف طيب انا همشي بقا عشان متأخرش باي
نهضت حلا خلفه استني
كان يتناول الفطار مع والدته و والده
بدء والده الحديث
عاصم أيه عامله ايه يا باهر
نظر باهر لوالده و بعدما نظر لوالدته التي كانت تنظر لهم بتسئاول
باهر باقتضاب الحمد لله
عاصم طب الحمد لله انا عاوز اتعرف عليها بصراحه نفسي اشوف اللي قدرت ټخطف قلب باهر
فيروز بشك انت بتكلموا عن إيه ممكن افهم
عاصم باستفزاز ما هو حضرتك لو مهتمه يا هانم كنتي عرفتي انه ابنك بيحب و عاوز يخطب
فيروز باستنكار يحب زي ما هو عايز و ينبسط كمان لو عايز بس في الاخر يتحوز اللي انا اختارهالو سامع يا باهر و البنت دي تنساعا لاني مش هسمح لها تدخل بيتي
باهر بلامبالاه و انا خلاص اخترت اللي انا عاوزها شريكه حياتي و المفروض حضرتك تتقبليها و بعدين انا اللي هتجوز مش حضرتك
فيروز بعند و انا قولت مقيش حواز من البنت دي
عاصم بمقاطعه بس الكلمه ليا يا فيروز و انا موافق علي اللي اختارها باهر
ضړبت فيروز علي الطاوله بيديها انتو بتتحدوني بقا انتو الاتنين
و نظرت لعاصم انت اللي مقويه مش كده عاوزه يبقا خايب و يتجوز واحده اي كلام عاوزه ينجح في اللي انت فشلت فيه زمان
عاصم پغضب اشد احترمي نفسك يا فيروز و انا هنا اللي كلمتي بتتنفذ لما اموت ابقي مشي كلمتك سامعه
جزت علي اسنانها بغيظ و بعدها نظرت لابنها بغل يكون في علمك يا انا يا البنت دي لو البنت دي دخلت البيت انا هسيبه فاهمين
عاصم و هو يجلس مره اخري يبقا البنت دي يا فيروز و انتي اللي قولتي
جلست أيه بجوار ساميه
أيه بحزن وبعدين بقا يا طنط انتي كده تتعبي زياده حرام عليكي نفسك
لم ترد ساميه فهي تلزم الصمت منذ ان علمت بوفاه ابنها فهي لا تفعل شئ سوا انها تبكي علي ابنها الذي قتل و هو في مقتبل عمره
ايه و هي تجلب الدواء حتي تتناوله ساميه طب بلاش الاكل اشربي دواكي عشان خاطري
و قربت الدواء من فمها لتبعد بوجها و ترفض تناوله فتنهدت أيه و نظرت لها بحزن علي حالتها و ما توصلت اليه
فخرجت من غرفتها فوجدت والدها يجلس فاقتربت منه
أيه لسه متأكدوش اذا كانت الدكتوره دي هي اللي قټلتو و لا لا
حسين لا لسه متأكدوش بس واحد من الجيران اتعرف عليها و لسه مستنين نتيجه الطب الشرعي هيحدد الوقت اللي ماټ فيه
تنهدت ايه و هي تفكر قي الايام القادمه
وقف سيف امام غرفه وكيل النيابه و برفقته المحامي
سيف بتوتر هما اتأخرو كده ليه
المحامي بهدوء متقلقش يا فندم ده شئ طبيعي
رفع سيف عينيه فوجد ريهام قادمه بصحبه العسكري
ريهام بلهفه سيف انا معلمتش حاجه انت مصدقني صح
اؤما لها سيف و قال بهدوء لطمانتها متقلقيش يا ريهام ان شاء الله خير
قام العسكري بسحبها لداخل غرفه وكيل النيابه ودخل برفقتها المحامي و انتظرهم سيف بالخارج ف نتيجه الطبيب الشرعي هي ما سيترتب عليها ما هو قادم
في مطار القاهره
وصلت نجوي برفقه ابنتها ليلي
نجوي وقفلنا تاكسي يا ليلي خلينا نروح نشوف الهانم اللي سيف اختار يجوزها و مرضتش يجوز بنتي
نظرت لها اياي و بعدها استقلت هي و نجوي احد التكاسي
ليلي بتوعد و في سرها جيالك يا اسيا مش هخليكي تتهني المره
19
دي انا غلطت المره اللي فاتت لما سبتك تاخدي مني سمير بس المره دي لا مش هسيبك تأخدي سيف كمان و كل العز اللي انتي فيه هيبقا لينا احنا و بس و انتي هتخرجي من حياتنا و هنطردك طرده الكلاب و يا انا يا انتي يا اسيا اصل انا المره دي يا قاټل يا مقتول
اما نجوي فكانت تشعر بالڠضب تجاه سيف فهي مازالت تتذكر حديثه عندما اخبرها انه لا يفكر بالزواج بالوقت الحالي و يريد ان يضع تفكيره في عمله و مهنته و انه اذا اراد الزواج لن يجد افضل من ابنتها فظلت تسب و ټلعن اسيا
نجوي في سرها تلاقيها فضلت وراه و فضلت تغريه فيه لحد ما وقعته فيها خطافه الرجاله بس انا مش هخليهم يتهنوا بجوازتهم و زي ما اتجوزها هخليه يطلقها مهو مش واحده زي دي اللي يفضلوها علي بناتي انا بناتي برقبت عشره زيها
في غرفه حلا
و المزيد و اغمضت عينيها تتخيل نفسها معه
و لكن ما عكر تفكيرها هو صوره اسيا التي جائت بمخيلتها ف اسيا اصبحت العائق الوحيد لوصولها
ل سيف فكم اصبحت ترغب فيه الان
فنظرت لنفسها في المرآه مره اخري تتأكد من منظرها حتي تنزل للاسفل و تنتظر قدوم سيف حتي تستقبله
خرجت من غرفتها و اغلقت الباب و كادت تسير فاعاق سيرها شئ ما فنظرت للاسفل لتجدها فريده
فريده پخوف منها انا اسف يا طنط
نظرت لها حلا باشمئزاز و نزلت لمستواها و قالت
بسخريه انا مش طنط يا حبيبتي سامعه و اياكي اشوفك قدامي تاني انجري من قدامي يلا
خاڤت فريده من حلا و نظرت لها پخوف و فرت مسرعه من امامها
اما حلا فعدلت من ملابسها و شعرها مره اخري و نزلت للاسفل
فلم تجد احد فجلست امام التلفاز لتشاهده في نفس الوقت كانت اسيا بالمطبخ تعد الطعام فهي ارادت ان تعد الطعام بنفسها و بعد ان انتهت خرجت من المطبخ تبحث عن فريده و لكنها لم تجدها و انتبهت لتلك الجالسه تشاهد التلفاز لتتآفف و تذهب حتي تكمل البحث عن ابنتها
صعدت لغرفه فريده فوجدتها تنام علي الفراش و تبكي بشده
اقتربت اسيا پذعر مالك يا ديدا
فريده و هي خائفه ماما فريده پتخاف من طنط حلا هي زعقت فيا جامد و انا معملتلهاش حاجه انا ڠصب عني خبطت فيها
شعرت اسيا بالډماء تغلي بعروقها و ظلت تهدء ابنتها حتي غفت
فقامت بتغطيتها و نزلت للاسفل
نزلت اسيا لتجد حلا تشاهد التلفاز و هي تهز قدميها بدلال و فستانها يكشف الكثير من
اسيا پغضب حلا انتي زودتيها اوي فريده خط احمر انتي فاهمه
حلا بهدوء مستفز صوتك ميعلاش عاليا
اسيا پغضب و عيون تطلق شرار لا يا بت نجوي صوتي مش هيوطي و اعليه براحتي
بدات حلا تشعر بالڠضب و لكنها ارادت ان تهدء نفسها فابتسمت
اسيا باستغراب و هي تلاحظ تصرفاتها لا انتي مش طبيعيه انتي اكيد مجنونه مهو مفيش حد عاقل بيعمل الحركات دي انا استحاله اسمحلك تقعدي معانا اكتر من كده انا هكلم سيف يمشيكي من هنا و احمدي ربنا انه مخلفتيش لانك استحاله هتعرفي تكوني ام انتي سامعه
جزت حلة علي اسنانها و نهضت من مكانها پغضب هي لاتستطيع السيطره علي نفسها و كادت تهجم علي اسيا تريد ان ټقتلها و تتخلص منها لتمنعها ليلي و نجوي الذين جاءوا منذ قليل و فتحت لهم الخادمه و رآو الصراع بينهم
حلا پجنون و ڠضب سبوني عليها سبوني عليها اطلع روحها في ايدي بنت الكلب دي اوعوا
ظلت ليلي تمسك بها و كذلك نجوي الذين شعروا بانهم لا يستطيعون امساكها و السيطره علي ڠضبها فظلت تدفعهم تريد الوصول ل اسيا
اما اسيا فكانت تنظر لها باندهاش شديد و تأكدت بانها ليست طبيعيه
حل الصمت و السكون المكان عندما جاء صوت سيف من خلفهم و بصحبته ريهام
التفتت له حلا و حالتها قد تغيرت ١٨٠ درجه و ظلت تعدل خصلات شعرها و ملابسها و رفعت راسها له لتجد ريهام بجواره
اسيا و هي تقترب من ريهام و سيف
اسيا بتسئاول ايه اللي حصل و خرجت ازاي
يتبع.........
الفصل انتهي
سيف بانعقاد حاجبيه _ مش وقته يا أسيا بعدين
ثم إلتفت ل ريهام _ اطلعي ريحي في اوضتك دلوقتي
اؤمات له بهدوء و كادت تصعد فوجدت من تجذبها من ذراعيها فرفعت عينيها لتجدها تلك المرأه التي لم تعلم هويتها بعد
نجوي بصرامه و نظره حاده _ تطلع فين المجرمه دي علي أخر الزمن رايح تجوزلي واحده مجرمه رد سجون لا و كمان حامل
سيف پحده _ لو سمحتي سبيها تطلع اوضتها و نكلم بعدين
ليلي بتهكم _ و لا بعدين و لا قبلين يا بن خالي الموضوع ده هيتحل و دلوقتي
فنظرت ل أسيا و ريهام بنظره اشمئزاز و اردفت بغل
اختياراتك بسم الله ماشاء الله عليها حاجه تشرف واحده كانت مرات اخوك و خطافه رجاله و التانيه رد سجون و متهمه في چريمه قتل
سيف پغضب _ محدش ليه يدخل في اي حاجه تخص حياتي دي حياتي انا و تخصني انا لوحدي سامعين
صاحت نجوي بإنفعال _ لا يا أستاذ دي مش حياتك لوحدك دي سمعه عيله و انت حطتها في الأرض لما اتجوزت اتنين اۏسخ من بعض!!
ڠضبت أسيا من حديث نجوي _ والله الۏسخه دي تبقا بنتك أنتي مش أحنا يا هانم
قاطعه سيف پحده و جذبها من ذراعيها _ أسيا متدخليش و اطلعي اوضتك انتي و ريهام
ضيقت أسيا عينيها پغضب _ يعني ايه اطلع اوضتي انت مش سمعها بتغلط فينا ازاي
سيف بصرامه و حده _ أسيا لاخر مره اققولك اطلعي اوضتك
شعرت بالضيق منه بسبب تصرفه هذا لتتآفف پغضب و صعدت غرفتها تحت نظرات سيف
ثم الټفت ل ريهام و قال بنبره هادئه _ و أنتي يا ريهام
ابتلعت ريقها و صعدت غرفتها هي الأخري فلم يبقي سوي نجوي و بناتها و سيف
عقب صعود ريهام غرفتها ظهرت ملامح الانزعاج و الڠضب علي وجهه مره اخري _ عمتي مش مسمحولك تغلطي في اي واحده فيهم مفهوم احترامهم من أحترامي انا خليتهم يطلعوا عشان مينفعش اققولك كده قدامهم بس صدقيني لو اي كلمه اتقالت في حقهم بعد كده مش هسكت
نظر لثلاثتهم _ سامعين
اقتربت حلا منه و ملست علي ذراعه _ أهدا يا سيف خلاص عشان خاطري مش بحب اشوفك مضايق إهدا بليز
سحب
سيف ذراعه من تحت يديها ثم صتحت نجوي بإنزعاج _ أنا عاوزه اعرف الاتنين دول فيهم أيه زياده عن بنتي ها بقا أنا بنتي بنت الحسب و النسب تسيبها و تجوز دول ليه!!!
ليه يا بن سميه
جز سيف علي أسنانه و نظر لها _ انا قولت اللي عندي و لو فضلتلو علي الحال ده يبقا تسيبو البيت و تشوفلكو بيت تقعدو فيه
ثم تركهم و صعد لغرفته فوجد أسيا غاضبه و عينيها تطلق شرار فأسرعت ناحيته و أردفت بغيظ
اسيا _ كده يا سيف بكلمني بالطريقه دي قدامهم بتخليهم يشمتو فيا
سيف بتأفف _ أسيا افهمي لو كنت سبتك رديتي عليهم كنتي هضيعي حقك بس انا بالطريقه مخلتكيش غلطتي و طلعتهم هما الغلطانين في حقك
عم السكون و الصمت الغرفه بعض الوقت
سيف بنظره مترقبه _ لسه بتحبيه !
رفعت أسيا عينيها و ظلت تركز بعينيه ف اردفت
أسيا _ ابقي معنديش كرامه لو فضلت احبه بعد كل اللي عرفته عنه و بعدين انا اكتشفت اني مكنتش بحبه و بعدين انا لو كنت بحبه كان زماني زعلانه و ببكي عليه بس هو عادي مش فارق معايا زي ما انت شايف
شعر سيف بالراحه من تلك الاجابه و لكنه لم يرد ان يبين لها ذلك
اسيا بتذكر _ صحيح انا عاوزه ابقا اروح اعزي أيه انا مشفتهاش و لا كلمتها من وقت طويل و بعدين لازم اعزيها
سيف و هو ينهض _ تمام اعملي اللي انتي شيفاه
في الاسفل
حلا پغضب لوالدتها و اختها _ انتو ايه اللي جابكو دلوقتي بوظتولي كل حاجه بعملها
ليلي بسخريه _ و ايه بقا اللي حضرتك بتعمليه و احنا بوظناه ده انا شايفه خيبتك و بس
حلا بغيظ _ لا يا شاطره سيف خلاص بدء يميلي و بيحبني انا شفت انه بيحبني بس هو مش عاوز يقول دلوقتي انا عارفه و بعد خيبتي اللي بتكلمي عنها دي انتي اللي خبيتها قبلي مع سمير لكن انا مش خايبه و هتشوفي سيف بكره يجوزني
فنظرت لوالدتها _ ماما سيف بيحبني انتي مصدقاني صح
نجوي بابتسامه مقتضبه _ مصدقاكي يا حبيبتي يلا اطلعي انتي ريحي في اوضتك دلوقتي
حلا بسعاده _ حاضر
صعدت حلا غرفتها لتلتفت ليلي لوالدتها
حلا مش طبيعيه يا ماما تصرفاتها غريبه انا خاېفه تكون رجعت للزفت اللي كانت بتشمه
نجوي _ هششش يخربيتك و بعدين اختك مفهاش حاجه مهي كويسه اهئ
ليلي باستنكار _ كويسه ايه يا ماما انتي مش شايفه بتقول ايه
نجوي _ سيبك من الكلام ده دلوقتي خلينا في المهم
ليلي _ طب تعالي نطلع الاوضه نكلم هناك احسن
اؤمات لها نجوي و تحركت معها و ابتسامه خبيثه تعتلي وجهها
في غرفه ريهام
خرجت من الحمام بعد ان تحممت و ارتدت ملابسها و ظلت تمسد علي بطنها و الابتسامه علي وجهها
ريهام _ الحمد لله يارب الف حمد و شكر ليك يارب
و بعدها ارتدت الحجاب و شرعت في الصلاه حتي تشكر و تحمد الله علي وقوفه بجانبها و اثبات برائتها
حلا و هي تدخل غرفه والدتها
حلا _ ماما فينك عماله بدور عليكو
نجوي _ منمتيش ليه
حلا _ مجاليش نوم قولت اجي اقعد معاكي
نجوي _ طب قربي و اقفلي الباب
فعلت حلا ما قالته نجوي و اقتربت من والدتها و ليلي
حلا بتسئاول _ بتكلمو في ايه
ليلي _ بنشوف حل عاوزين نخلص بسرعه من اللي اسمها اسيا و ريهام
نجوي _ الاهم عندي دلوقتي الولد اللي حامل فيه ريهام ميجيش لازم الولد ينزل
حلا و هي تفكر في شئ ما
حلا بخبث _ لقيتها
ليلي بتسئاول طب قولي هنعمل ايه
حلا _ دلوقتي
________________________________________
مين اللي ليه مصلحه ان ريهام متولدش من سيف
صمتت كلا من ليلي و نجوي و نظروا لبعضهم
فهمت ليلي ما تقصده اختها _ مفيش غير أسيا طبعا
حلا بمكر و شړ _ يبقا البيبي ېموت و الدواء اللي نزل بيه البيبي يتحط في اوضه أسيا
نجوي بشړ _ و طبعا سيف مش هيسكت لما يعرف انها قتلتله ابنه
حلا _ و في نفس الوقت اللي كان رابطه بريهام خلاص بح
ليلي _ و بكده يبقا ضربنا عصفورين بحجر
حلا بخبث
20
_ بالضبط كده
كان سيف في غرفته يتحدث بالهاتف
سيف باقتضاب _ تمام و متنساش اللي قولتلك عليه
سيف _ تمام سلام
اغلق سيف الهاتف و هو يفكر في شئ ما
فخرج من غرفته فهو انهي عمله و لا يوجد عمليات اليوم لديه
في المنزل
وصل سيف و دخل غرفه نومه و خلع قميصه و نام علي فراشه ف اسيا بالخارج تقوم بزياره أيه
ليشعر سيف بيدين تتلمس ظهره
سيف بنوم _ أسيا انتي جيتي
لم يجد رد
و ظلت اليدين تضغطان علي ظهره بطريقه اثارته كثيرا
سيف _ أسيا
يا حلا بره اخر مره اشوفك غي الاوضه دي سمعه
حلا و هي تنهض و تقترب منه بدلال تحاول ان تثيره _ سيف انا بحبك و
اشار لها سيف حتي تصمت _ اطلعي يا حلا يلا
حلا
بتوضيح _ انت ايه مشكلتك بالضبط و بعدين أسيا بره و صدقني مش هتعرف حاجه
حلا _ لا انا لازم اخلص منكو خلاص انا مش هقدر اشوفكو معاه بعد كده انا اللي لازم ابقا معاه من هنا و رايح
لا يا أسيا مش قادره اكون معاه انا مش عيزاه
صاحت أيه بانفعال
أسيا _ انتي غبيه يا أيه باهر بيحبك
أيه _ بس انا مبحبوش مش طيقاه يا اسيا انا ندمانه عشان وافقت عليه
أسيا بانعقاد حاجبيها _ تصدقي ان انتي غبيه
أيه _ انا يا أسيا
أسيا پغضب _ ايوه انتي لما تلاقي حد بيحبك بالطريقه دي و متحبيهوش و تقدري حبه ده تبقي غبيه و غبيه بالقوي كمان انتي عايزاه يعاملك زي معتز عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه عايزاه يبهدل فيكي و يرممطك و ينام مع غيرك عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه
أيه بدموع _ انا مش عايزاه يحبني و لا عاوزه احبه انا عاوزه اعيش كده
أسيا و هي تشعر بالڠضب تجاها _ غبيه يا ايه و بكره ټندمي انتي لازم تعيشي حياتك و تديله فرصه ينسيكي معتز و بعدين عاوزه تحبيه ازاي و انتي مشفتيهوش غير كام مره تتعد علي الصوابع ها و بعدين الشاب ممتاز بجد خساره تضيعيه
صمتت أيه و لم ترد عليها
اسيا و هي تنهض حتي تغادر _ فكري يا أيه و صلي استخاره مره تانيه و ان واثقه ان باهر هيشيلك في عيونه
دخلت حلا المطبخ فوجدت الخدم يحضرون الغداء ظلت تتفحص ما يفعلونه و بعدها نادت احدهم التي تعلم انها تحب المال كثيرا و قد تبيع ابنائها من أجل المال
حنان تعالي عاوزاكي
اسرعت حنان تجاه حلا مسرعه و صعدت معها لغرفتها
حلا بغرور _ اقفلي الباب و قربي
فعلت حنان ما امرتها به حلا و اقتربت منها
نهضت حلا و اقتربت من الخزانه الخاصه بها و اخرجت زرمه من الاموال فابتلعت حنان ريقها لروئيه المال
حلا _ في حاجه عاوزاكي تنفذيها و لو نفذتيها هديكي قد دول مرتين
حنان بلهفه اؤمريني حضرتك
حلا بانتصار _ تمام
اخرجت علبه دواء من جيبها
الدواء ده يتحط منه في أكل ريهام و بعد ما تحطي منه في اكلها تطلعي تخبي الازازه في اوضه أسيا
حنان پخوف _ طب الدوا ده ايه سم
حلا پغضب _ ميخصكيش ده ايه انتي ليكي تنفذي و بس انتي سامعه
حنان بايماءه _ سامعه يا هانم سامعه
قامت حلا بقڈف المال في وجهه ليسقط في الارض فانحنت حنان و اخذته و بعدها اخذت الدواء من حلا و نزلت للاسفل
علي طاوله الطعام
كانوا جميعا يجلسون يتناولون الطعام
و كانت نجوي و ليلي يرمقون ريهام و اسيا بكره
اما سيف فكان تركيزه مع حلا فهي تأكل بيديها الشمال فهو لاول مره يلاحظ انها شوله
Flashback....
احد رجال سيف _ حلا هانم كانت مرتبط بدكتور شاب مصري الجنسيه اسمه معتز الجمال بس حصل مشاكل بينهم و هو سابها و هي بعد ما سابها اڼهارت اصله بصراحه
سيف بترقب _ ايه اللي حصل
الرجل _ الهانم كانت حامل منه و هو مكنش عاوز اطفال سلط عليها واحد معرفه مصري برضو و ساعتها ضربه الهانم لحد ما البيبي نزل ده غير انه الراجل اعټدي عليها
Back....
حلا بابتسامه فهي لاحظت نظرات سيف لها
حلا _ مبتأكلش يعني يا سيفو
سيف بانتباه و ابتسامه مقتضبه _ لا باكل اهو
كادت تتحدث مره اخري ليقاطعها صوت صرخات من ريهام
سيف بقلق _ مالك يا ريهام
ريهام بالم _ اه بطني بتتقطع يا سيف مش قادره اه
سيف و اسيا و هم يتحركون من مكانهم بقلق
و قاموا بمساعده ريهام
اسيا بقلق _ علي مهلك سيف شيلها بسرعه يلا
تحرك سيف لكي يحملها و لكنه وقف مكانه مصډوما عندما وجد الډماء تنزل من بين قدميها
كانوا جميعا ينتظرون خارج غرفه العمليات فنجوي و بناتها يريدون اتمام مخططهم و هو بث السمۏم في آذان سيف
أسيا بقلق _ خير يا سيف ان شاءالله
نظر لها سيف و تنهد بتعب و وۏجع فهو يكاد يخسر ابنه
ثم تحدثت نجوي لبث السمۏم _ انا مش عارفه ليه حاسه انه اللي حصل ل ريهام ده بفعل فاعل
نظر لها سيف و التزم الصمت و كذلم اسيا فوضعهم الحالي لايستحمل مثل تلك المناقشه
خرج الطبيب من غرفه العمليات فهرول سيف ناحيته
سيف _ طمني يا خالد ايه اللي حصل الولد كويس خالد احد اصدقاء سيف و علم بزواجه مؤخرا من ريهام
خالد بآسف _ انا اسف يا سيف ربنا يعوض عليك
سيف و هو يغمض عينيه بحزن _ و نعمه بالله
خالد و هو يمسد علي كتفه _ شد حيلك يا سيف و ان شاء الله بكره ربنا يعوضك
احنا اخدنا عينه من ډمها عشان شاكين في انها اخدت حاجه سببت في اجهاض الولد و ان شاء الله هبلغك او ما النتيجه تظهر
اؤما له سيف
اسيا بتسئاول _
و ريهام يا خالد عامله ايه دلوقتي
خالد _ كلها ساعه و تفوق ان شاء الله هي مفيش خطړ عليها متقلقيش
اؤمات
________________________________________
له اسيا ثم غادر الطبيب من امامهم
نجوي بصوت وصل لمسامع كلا من سيف و اسيا _ شوفت يا سيف مش انا قولتلك اكيد اللي حصلها بفعل فاعل
ثم نظرت ل اسيا
مفيش غيرها هي الوحيده اللي هتستفاد لو ريهام مكنتش ولدت مهو الولد هو اللي يربطك بيها و اكيد حبت انها تخلص منه
سيف بصرامه _ ايه اللي انتي بتقوليه ده يا نجوي هانم أسيا مراتي مستحيل تفكر ټأذي ابني
ليلي بتهكم _ مستحيل ليه بقا ان شاء الله مفيش واحده ممكن تقبل ان جوزها يجوز عليها لا و كمان مراته هجبله بيبي اكيد هي اللي ورا اللي حصل
كانت حلا تلزم الصمت تشعر بالصداع يفتك بها فجزت علي اسنانها من اصواتهم العاليه و نهضت من مكانها تريد ان تأخذ جرعتها من تلك الماده المخډره
حلا بتلعثم _ ا انا انا هنزل اجيب حاجه من تحت
و تركتهم مكانهم و نظرات والدتها و شقيقتها تراقبها اما اسيا فكانت تنظر ل سيف و اردفت
اسيا _ سيف انا
اشار لها سيف حتي تصمت و اردف بتعب
سيف _ خلاص يا اسيا انا عارف انك مستحيل تعملي كده انا واثق فيكي و عارف انك مستحيل تعملي كدا
تنهدت اسيا براحه و بعد مرور بعد الوقت دلفت الي غرفه ريهام برفقه سيف ليجدو ريهام تتسطح علي الفراش و تبكي بصمت
اقتربت اسيا منها و رفعت يديها تمسد علي يديها _ عامله ايه دلوقتي
نظرت لها و كانت عينيها تلمع من الدموع
رفعت اسيا يديها و ازالت تلك الدموع بيديها
رفعت ريهام عينيها حتي تنظر لسيف فوجدت نظراته غامضه لا تعلم ايشعر بالحزن مثلها ام هو غاضب لا تعلم ماهيه تلك النظرات
لاحظت اسيا نظرات ريهام ل سيف و لاحظت ان سيف لم يردف بكلمه منذ دخوله الغرفه
اسيا _ سيف سيف!!!!
سيف بانتباه _ ايوه
اسيا _ واقف بعيد ليه كده قرب شويه
اقت _ حمدالله علي سلامتك
ريهام و هي تبتلع ريقها _ الله يسلمك
كانوا جميعا خارج الغرفه فنظر سيف لعمته فوحد حلا قد عادت فهو قد ظنها عادت للمنزل مره اخري
يلا يا حلا يلا يا ليلي خدو عمتي و روحوا انا هفضل جمبها انا و اسيا
قاطعهم قدوم الطبيب _ سيف عاوزك شويه في المكتب
اؤما له سيف و كاد يذهب و لكن حديث نجوي اوقفهم
نحوي _ في ايه احنا كمان عاوزين نعرف ايه اللي حصل اظن ان اللي ماټ ده كان هيشيل اسم العيله مش كده و لا ايه
نظر خالد ل سيف _ في ايه يا خالد ايه اللي حصل
خالد _ الحقيقه نتيجه التخليل ظهرت و اتضح انه في نسبه دواء ممنوع في السوق موجوده و ده اللي اتسبب في نزول الجنين
صدمت اسيا مما سمعته و نظرت ل سيف تجد ملامحه بارده و جامده
سيف ببرود _ تمام يا خالد شكرا جدا
اؤما له خالد و غادر من امامه
كادت اسيا تتحدث ليردف سيف
سيف _ يلا يا عمتي انا هوصالكو و ارجع تاني
اؤمات له ابتسمت بخبث هي و بناتها فهذه فرصتهم و سيستغلوها للتخلص من اسيا
في السياره
كانوا يحاولون ثلاثتهم مع سيف حتي يقتنع بان اسيا الفاعله فلا يوجد غيرها مستفيد من هذا الموضوع
نجوي _ سيف اسمع كلامي و خلينا نفتش البيت قبل ما اسيا ترجع و تخبي الدليل او ترميه
ليلي _ ايوه يا سيف و لا انت هاوز حق ابنك يضيع و اللي اذاه ميتعقبش و لا يتعرف
ضړب سيف محرك السياره پغضب و اردف _ اسيا مستحيل تعملها سامعين مستحيل
حلا بخبث _ طيب مدام واثق سبقا تفتش و تثبتلنا عكس اللي احنا شايفينه و انت مش قادر تشوفه
قلب سيف عينيه و جز علي اسنانه
سيف _ ماشي انا هثبتلكو انها بريئه و مستحيل تعمل كده
وصلا المنزل و نزل سيف من السياره و صعد غرفه اسيا سريعا و لحقت كلا من نجوي و بناتها به
فتح سيف باب الغرفه و ظل يفتش بها و هم يقفون علي الباب يراقبونه حتي اقترب من الخزانه لتنظر حلا ل ليلي و والدتهاوو ابتسمت بخبث
و اثناء بحث سيف وجد زجاجه دواء صغيره بالخزانه قام باخراجها و هو مصډوم كليا
اقتربوا منه بسرعه و اختطفوا الزجاجه من يديه
حلا _ شفت يا سيف مش احنا قولنالك و مصدقتناش عشان تعرف بس
ظل سيف علي صډمته لا يستوعب ما يحدث
نجوي _ صحيح ياما تحو السواهي دواهي لا و كمان عامله حبيبتها و داخله تطمن عليها و هي اصلا السبب في كل اللي هي فيه
اكملت ليلي بخبث
طبعا ما لازم تعمل كده عاوزه تبعد الشبوهات عنها بس علي مين
جز سيف علي اسنانه و اخرج هاتفه و هاتف اسيا
اسيا _ الو
سيف بصرامه _ تعالي البيت
21
دلوقتي يا اسيا
اسيا باستغراب _ في
حاجه و لا ايه
سيف پغضب _ سمعتيني و لا لا اتحركي من عندك حالا و تعاليلي البيت يلا
اغلقت اسيا معه الهاتف و تحركت سريعا من غرفه ريهام و اغلقت الباب خلفها بهدوء حتي لا تيقظ ريهام من نومتها
و بعد مرور بعض الوقت وصلت المنزل لتحد سيف لانتظارها و كلا من حلا و ليلي و نحوي ينظرون لها بشماته لم تفهمها
اسيا بانعقاد حاجبيها _ في ايه يا سيف ايه اللي حصل
سيف و هو ينظر لها پغضب و اخرج من جيبه زجاجه الدواء
سيف بتسئاول _ ايه ده
اسيا باستغراب _ ايه ده!!!
ازازه دواء
سيف بتهكم _ لا شاطره برافو عليكي
سيف _ دواء ايه ده بقا يا شاطره
اسيا برفعه حاجب _ شاطره!!!
ايه طريقه كلامك دي هو ايه اللي بيحصل بالضبط هاا.
سيف پغضب _ انتي هتستعبطي يا اسيا
اسيا پغضب يماثل غضبه _ ايه استعبط دي يا سيف في ايه متكلم دوغري
رفع سيف يديه و مسح علي وجهه پغضب و جز علي اسنانه _ دي ازازه الدواء اللي اتحط منها في اكل ريهام
كادت تتكلم فقاطعها و صدمها عندما قال
عارفه بقا انا لقيتها فين
لقيتها في اوضتك يا اسيا مستخبيه بين هدومك
اسيا پغضب _ مستحيل انا مش ممكن اعمل كده و اذي طفل صغير لسه مشفش دنيا و بعدين انت نسيت اني دكتوره اطفال مستحيل اعمل حاجه زي دي
سيف پغضب _ لا عملتيها يا اسيا عملتيها
اسيا _ مفيش سبب يخليني اذي طفل يا سيف!
سيف بتهكم _ لا في لما يبقا الطفل ده اللي هيربطني ب ريهام و هيقوي الرابط بينا يبقا لازم تخلصي منه
اسيا پصدمه من حديثه _ انت بتقول ايه انت مصدق نفسك انا مستخيل اعمل كده انت عارفني يا سيف
حلا بتهكم
________________________________________
_ خلاص يا دكتوره كل حاجه بانت و اكتشفت و سيف عرفت حقيقتك و عرف انك بوشين ده االي يشوفك و انتي معاه في المستشفي و دمعتك هتفر منك ميقولش انك انتي اللي نزلتي البيبي و الله و طلعتي مش سهله يا دكتوره
اسيا پغضب و هي تتجه ناحيه حلا _ انتي تخرسي خالص انتي مين اصلا عشان تتدخلي بيني و بين جوزي ها
نظرت ل سيف مره اخري
اسيا _ سيف متصدقهمش ده اكيد ملعوب منهم عاوزين يفرقونا اوعي تسمحلهم
ڠضبت نجوي من كلام اسيا و نهضت من مكانها _ الملعوب ده انتي اللي بتعمليه ية دكتوره و لو فاكره انه سيف هيصدقك يبقا بتحلمي سيف خلاص كشفك
نظرت ل سيف _ ايه يا سيف مستني ايه اتصرف معاها
نظر سيف لعمته و بعدها نظر ل اسيا المصدومه
سيف ببرود _ اطلعي لمي هدومك يا اسيا انتي هترجعي بيتك
صدمت اسيا مما اردف به اما نجوي و بناتها فاتسعت ابتسامتهم فمخططهم يسير مثلما ارادو
اسيا پصدمه و ابتلعت ريقها _ سيف انت بتقول ايه انت هتصدقهم انا معملتش حاجه صدقني
سيف بعدما ادار ظهره لها _ اطلعي يا اسيا لمي حاجتك و اطلعي بره بيتي
صعدت اسيا غرفتها و اجهشت في البكاء لا تصدق ما يحدث معها و بعد مرور بعد الوقت التي ظلت تهدء نفسها فيه نهضت من مكانها و اتجهت لحقيبتها اخذت بعض الملابس و بعدها اتجهت لغرفه ابنتعا و واخذت بعض ملابسها و حملت ابنتها النائمه و نزلت للاسفل تنادي علي احد الخدم حتي جاءت اليها مسرعه
اسيا بكبرياء انثي _ نزلي الشنطه من فوق
اؤمات لها الخادمه و كادت تخرج من المنزل فلحق بها سيف
سيف بصرامه _ استني عندك انتي فاكره اني هسيبك تمشي فس الوقت ده لوحدك
اسيا ببرود _ مش محتاجه حاجه منك
سيف بمقاطعه _ مش عشانك عشان فريده
و تحرك امامها فجزت علي اسنانها غاضبه منه و تحركت خلفه و ركبت بجواره و وضعت الخادمه الشنطه بالسياره و انطلق سيف بهم
بعد مرور عده أيام
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف من نومه و فتح عينيه فوجد حلا بجواره تبتسم له
سيف و هو ينهض _ صباح الخير
حلا بابتسامه مشرقه _ صباح النور
سيف بتسئاول _ ايه اللي جايبك الاوضه دلوقتي
ابتسمت حلا و اقتربت منه
جبتلك الفطار عشان تفطر يا حبيبي مش هتبقا جوزي بعد كام يوم و لازم ادلعلك
ابتسم سيف ابتسامه مقتضبه _ ماشي يا ستي انا هدخل الحمام و اخرج نفطر مع بعض
اتسعت ابتسامتها و اردفت _ تمام
عقب دخوله الحمام نهضت من مكانها و وقفت امام المراه تضبط هندمها و خصلات شعرها و ابتسامتها تتسع تدريجيا عندما تذكرت كيف اصبح يعاملها سيف بعد ان قام بتطليق اسيا و تطليق ريهام و اصبح سيف بها بمفردها و تفاجاءت به يخبر والدتها بانه حان الوقت حتي يتزوجوا
فاقت من شروده علي صوته ف التفتت له
حلا _ خلصت
اؤما سيف لها و جلس بجوارها و بدئو بتناول الفطور
و بعد ان انتهوا تناول الافطار اقترب سيف منها و اردف.
سيف بهمس
_ انا انهارده محضرلك حته مفاجاءه هتعجبك اووي
ابتسمت له بحب و اردفت _ بجد يا سيف
سيف _ طبعة يا قلب سيف بس مش عاوزك تعرفي ليلي و لا نجوي هانم اتفقنا
حلا بموافقه _ اتفقنا طبعا
ذهب باهر منزل ايه بعدما هاتفته و طلبت مقابلته
باهر _ خير يا ايه اول مره تكلميني و تطلبي تقابليني
حمحمت ايه و اردفت بخجل _ انا بصراحه كنت عاوزه اعتذرلك علي اخر مره عارفه اني زودتها معاك في الكلام و
قاطعها باهر _ محصلش حاجه يا ايه و انا مقدر اللي انتي كنتي فيه و انا اللي اسف انا اللي تصرفي خلاكي فهمتيني غلط بجد اسف
ايه بنفي _ لا لا متعتذرش انا اللي اسفه بجد
باهر بابتسامه جذابه _ طيب ايه بقا هتقضيها كتير في اسف
ايه _ احمم لا بصراحه انا طلبت اققابلك عشان اققولك اني موافقه نتجوز مفيش داعي نستني اكتر من كدا
باهر پصدمه _ انتي بتكلمي جد و لا انا سمعي تقل
ايه بضحكه رقيقه _ لا بكلم جد
باهر بفرحه و سعاده _ بجد يا ايه يعني اجيب بابا و نحدد مع والدك
اؤمات له ايه و اردفت بهدوء
ايه _ بس بصراحه انا مش عاوزه فرح يعني انت عارف الظروف و كده
باهر بمقاطعه _ عارف عارف و اللي انتي عايزاه انا هعملهولك اهم حاجه تكوني مرتاحه و مبسوطه
نظرت له ايه كيف لم تلاحظ حبه هذا من قبل فهو دائما يريد راحتها و سعادتها كيف كانت غبيه الي تلك الدرجه حتي لاتري حبه لها فتمتمت مع نفسها و شكرت اسيا في سرها فهي من جعلتها تفكر مره اخري و جعلتها تري باهر بطريقه مختلفه
في منزل ريهام
كانت تشاهد التلفاز و يظهر بعض الحزن بعينيها فرن هاتفها فوجدته خالد الطبيب المشرف علي حالتها فارتسمت ابتسامه علي شفتيها فهو اصبح دائم السؤال عنها و الاطمئنان عليها
خالد _ دكتوره ريهام اخبارك ايه انهارده
ريهام بسعاده لاهتمامه بها _ تمام يا دكتور احسن كتير
خالد بمرح _ تاني دكتور مش اتفقنا تقوليلي خالد و بس من غير القاب
ريهام بمرح متبادل _ والله انت اللي بدئت و قولتلي دكتوره و انا عملت زيك
ضحك خالد ضحكه رجوليه زادت سرعه دقات قلبها
خالد بتسئاول _ ايه يا دكتوره روحتي فين
ريهام _ معاك يا دكتور
خالد _ مش ناويه تنزلي الشغل يا دكتوره المستشفي وحشه من غيرك
ريهام _ كام يوم بس و بعد كده هنزل و بعدين بتحسسني ان انا كنت بشوفك كل يوم مثلا انت قسم مختلف يا دكتور انت دكتور نسا
خالد _ برضو لما تبقي في المستشفي هبقا مطمن عليكي اكتر
ريهام _ ان شاء الله هنزل قريب
خالد بتسئاول _ ايه رائيك نتعشا انهارده سوا
ريهام بابتسامه _ موافقه طبعا
في سياره سيف
حلا بسعاده _ مش ناوي تقولي رايحين فين يا سيف
سيف بابتسامه _ اخدت بيت جديد ليكي عشان نعيش فيه سوا
حلا _ بجد يا سيف
سيف _ بجد يا روح سيف
صفقت حلا بيديها و بعد مرور بعض الوقت وصلو للمنزل و كانت في منطقه خاليه بعض الشئ
صعدت حلا معه و فتح سيف باب المنزل و دخلوا للداخل و ظلت حلا تتفحص البيت بسعاده
عقدت حلا حاجبيها و ادرفت باستغراب _ مش فاهمه قصدك ايه
سيف بنفس الهمس _ والله كله بايديكي اتكلمتي بسرعه مش هتقعدي عنا كتير اتلوعتي و قعدتي كتير هتفضلي محپوسه هنا لحد متنطقي
حاولت حلا ان تخرج من بين احضانه و قبضته فهي شعرت بالخۏف من لهجته
اوعي يا سيف انا مش فاهمه انت مالك و ايه اللي بتقوله ده
سيف بتهكم _ هتقولي يا ريهام قټلتي معتز ازاي و ليه
Part 19
حلا پصدمه و
________________________________________
تلعثم _ انت بتقول ايه انت مچنون ايه اللي بتقوله ده وبعدين مين معتز ده انا معرفهوش
سيف بسخريه _تصدقي صدقتك!!!
ثم اقترب منها و جذبها من ذراعيها پعنف
انتي هتستعبطي يا بت فكراني عبيط مش دريان باللي بيحصل حواليا لا فوقي انا عارف كل حاجه من الاول و عارف انك كنتي حامل منه و عارف هو عمل ايه كويس معاكي و عارف ازاي مۏت ابنك
شعرت بحاله هستيريه عند ذكر جنينها التي لم تحظي به
حلا و هي تهز رأسها برفض _ اسكت اسكت
انا عاوزه اخرج من هنا و تحركت تجاه تنوي الخروج فجذبها مره اخري من ذراعيها و عينيه تطلق شرار
سيف پغضب _ انا قولت مش هتخرجي من هنا انتي مبتفهميش
حلا بصړاخ _ سبني انا عاوزه امشي ابعد عني
ظلت تعافر معه حتي تستطيع الخروج فاقترب منها سيف و حاصرها و يديه و قام بادخالها احد الغرف و هي مازالت تصرخ پجنون و هستيريا تريد الخروج من ذلك المنزل
قام سيف بادخالها الغرفه و وقف امام الباب
سيف _ انتي هتفضلي هنا لحد ما تكلمي سمعه
ضحكت حلا بصوت عالي _ و انت فاكر انه انت بالطريقه دي
هتخليني اتكلم انت بتحلم يا سيف
ضحك سيف بسخريه و قام باخراج احد الاكياس من جيبه
سيف و هو ينظر لذلك الكيس المتواجد بين يديه _ هتكلمي يا حلا ڠصب عنك هتتكلمي لما ياخد جرعته هتبوسي ايدي عشان ادهالك و ساعتها مش هديهالك غير ما تقوليلي قتلتيه ازاي فهمه
ثم خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه بالمفتاح و ظلت هي تدبدب علي الباب پعنف و هي تصيح پغضب
افتح افتح بقولك ھقتلك لو مفتحليش سمعني ھقتلك
في المساء
خرجت ريهام من منزلها فوجدت خالد في انتظارها
ريهام و علي وجهها شبح ابتسامه _ اهلا خالد ازيك
خالد بابتسامته الجذابه _ بقيت احسن لما شوفتك
ظهرت ابتسامه ريهام علي
22
وجهها ف خالد دائما ما يجعل الابتسامه تظهر علي وجهها و دائما ما يخجلها بكلماته المبهمه
لاحظ خالد صمتها فاردف و هو يشير للسياره بيده
خالد _ نتحرك
اؤمات له ريهام و فتح لها باب السياره فركبت بجانبه و تحرك معتز لاحدي المطاعم
داخل المطعم
طلبا خالد الطعام لهم و انتظر حتي انتهوا من تناول وجبتهم ظل يرمقها بنظراته لا يعلم كيف يخبرها بمشاعرخ التي نمت تجاها و التي اصبح يشعر بها منذ ان شفيت و غادرت المستشفي فهو اصبح يشتاق لها كقيرا لا يعلك كيف و متي وقع في عشقها و لكنه يعلم جيدا بانها استحوذت علي عقله و قلبه
ريهام بابتسامه _ انا بجد مش عارفه اققولك ايه علي اليوم الحلو ده بجد انبسطت جدا
ابتسم خالد بتوتر و اردف _ مبسوط انك انبسطتي
صمت قليلا و بعدها تجرء و اردف
و هبقا مبسوط اكتر لما وافقتي علي طلبي
عقدت ريهام حاجبيها باستغراب _ و ايه هو طلبك اللي عايزني اوافق عليه
خالد بتنهيده _ توافقي تتجوزيني يا ريهام
صدمت ريهام مما سمعته و ظلت تنظر له و توتر خالد من صمتها هذا
خالد _ انتي طبعا عارفه انه مطلق و انه
قاطعته ريهام و تحدتث بجديه _ اسمعني يا خالد موضوع طلاقك ده شئ يخصك انت و بس و انا فعلا مش عارفه اققولك ايه انت فجأتني مكنتش متخيله انك ممكن تفكر تجوزني و انت عارف اللي حصل معايا
خالد _انا كمان يا ريهام ميهمنيش اللي حصل معاكي قبل كده انا عاوز ابدء معاكي من جديد
صمتت مره اخري ليردف هو _ طيب انا هسيبك تفكري بس اتمني تردي عليا في اقرب وقت
تنهدت ريهام و هزت رأسها له بموافقه
في منزل اسيا
كانت جالسه علي فراش فريده النائمه تمسد علي شعرها تمكن بكل ما حدث معهم الايام الماضيهابنتها و قام بتغطيتها و خرجت من الغرفه و اغلقت الباب خلفها
فوجدت من يجذبها من ذراعيها
لکمته اسيا مره اخري _ انت بتتريق يا سيف!!
سيف بضحك _ طبعا بتريق يا قلب سيف
اسيا بجديه مصطنعه _ انا مش بهزر علي فكره
اقترب سيف منها اكثر حتي كادت ان تكون المسافه معدومه بينهم _ و انا بقا بهزر و عايز اهزر
و نهم و قام بحملها علي ذراعيه و اتجه ناحيه غرفتهم فهو اشتاق لها كثيرا
Flashback....
صعدت اسيا غرفتها و اجهشت في البكاء لا تصدق ما يحدث معها و بعد مرور بعد الوقت التي ظلت تهدء نفسها فيه نهضت من مكانها و اتجهت لحقيبتها اخذت بعض الملابس و بعدها اتجهت لغرفه ابنتها و واخذت بعض ملابسها و حملت ابنتها النائمه و نزلت للاسفل تنادي علي احد الخدم حتي جاءت اليها مسرعه
اسيا بكبرياء انثي _ نزلي الشنطه من فوق
اؤمات لها الخادمه و كادت تخرج من المنزل فلحق بها سيف
سيف بصرامه _ استني عندك انتي فاكره اني هسيبك تمشي فس الوقت ده لوحدك
اسيا ببرود _ مش محتاجه حاجه منك
سيف بمقاطعه _ مش عشانك عشان فريده
و تحرك امامها فجزت علي اسنانها غاضبه منه و تحركت خلفه و ركبت بجواره و وضعت الخادمه الشنطه بالسياره و انطلق سيف بهم
و بعد مرور بعض الوقت وصل بهم الي المنزل فنزلت اسيا من السياره و هي لاتزال تحمل فريده و عينيها تلمع بالدموع فهي تريد الصعود لغرفتها للافراج عن تلك الدموع
دخلت المنزل و كادت تصعد لوضع فريده بغرفتها فاقترب منها سيف حتي يحمل الصغيره عنها نظرت له پغضب و كادت تتحدث ليتحدث هو بلهجه صارمه آمره _ سيبي البت يا اسيا
تركتها اسيا و لكن ليس خوفا منه بل هوفا ان تستيقظ ابنتها فاستسلمت و تركتها له ليحملها
و بالفعل صعد سيف و وضع الصغيره بغرفتعا و نزل للاسفل فوحدها تقف مكانها و كاد يتحدث و لكنها قاطعته عندما صاحت پغضب
اسيا _ اتفضل يلا اطلع من بيتي يلا
اقترب سيف منها و عينيه مليئه بنظرات لم تفهم معناها
و ظل يقترب منها و هي تبتعد حتي تصادم ظهر اسيا مع الجدار
فقام سيف بمحاوطتها و اقترب منهة اكثر
اسيا _ بقولك ايه متقربيش انت فاهم
اقترب اكثر و وضع جبينه علي جبينها
و ادرف بتعب _ انا آسف يا اسيا كان لازم اعمل كده قدامهم انا عارف كويس انك برئيه و مستحيل تعملي كده بس انا مش ضامنهم و كان لازم اعمل مصدقهم عشان اعرف احميكي انتي و فريده
صدمت اسيا من حديثه و اخيرا تحررت دموعها ف سيف لم يصدق ما قيل عنها رغم حبكتهم للموضوع حتي تتورط اسيا
رفع سيف يديه و مسح دموعها بيديه و بعدها اقترب و لثم عينيها بعشق و همس
سيف
________________________________________
_ انا اسف يا اسيا
نظرت اسيا لعينيه و بعدها ارتمت في احضانه فبادلها سيف احتضانها و شدد عليها داخل احضانه و قبل خصلات شعرها و ظل يستنشقها
اسيا بتسئاول و هي تخرج من احضانه _ انت ايه اللي مخليك واثق انه مش انا فعلا
سيف و هو يحاوط وجهها بين يديه _ اولا انا عرفك كويس و عارف قد ايه بتحبي الاطفال و مستحيل ټأذي نمله فاكيد مش هتأذي ولد لسه مشفش دنيا ده غير انه انا عارف عمتي و بناتها كويس و اصلا كنت عارف و متاكد انهم هيحاولوا يلبسوكي الموضوع عشان طبعا نجوي هانم عاوزاني اتحوز حلا
تنهدت اسيا و اردفت _ سيف حلا مش طبيعيه خالص و بعدين في حاجات انت متعرفهاش عنها
سيف بتنهيده _ انا عارف كل حاجه و في حاجات انتي اللي متعرفيهاش
اسيا بانعقاد حاجبيها _ ايه هي الحاجات دي
سيف و هو ينظر لشفتاها _ مش وقته
فابتعدت و هي تردف _ طب انت دلوقتي هتعمل ايه معاهم
سيف بتآفف لابتعادها عنه _ هسايرهم طبعا
اسيا بشك _ و تسايرهم دي بمعني ايه
سيف بخبث _ هتجوز حلا
برقت اسيا بعينيها و نظرت له _ انت بتقول ايه ده فكر تجوزها كده و انا اشرب من دمك انت و هي
صدح صوت ضحكات سيف الرجوليه فاقتربت منه و لکمته في صدره
اسيا _ انت بتضحك علي ايه!!!
سيف _ عليكي طبعا يا حبيبتي
تحركت اسيا من امامه و كادت تغادر فامسكها من ذراعيها رايحه فين و سايبه جوزك
اسيا _ طالعه انام تصبح علي خير
لحق سيف بها قبل ان تغلق باب الغرفه و دخل معها الغرفه
ثم قال بلهجه حاول ان يجعلها مرحه _ انتي هتجبيلي ولاد كتير مش كده
ابتسمت اسيافنامت هي في احضانه و غطا غي نوم عميق
Back....
وصل سيف منزله صباحا فوجد ليلي تشاهد التلفاز فظن انهم من الممكن ان يكونوا قد علموا بغياب حلا
ليلي بتهكم _ كنت فين يا دوك مش عوايدك تبات بره
سيف بسخريه _ و انتي تعرفي منين عوايدي يا ليلي هانم انتي مبقالكيش كم يوم هنا لحقتي تعرفي عوايدي
نظرت له بتهكم _ عموما مش انا اللي بسئل دي ماما ابقا قولها بقا انت فين
سيف و هو يريد ان اذا كانوا لاحظوا غياب حلا ام لا
سيف _ احممم هي فين حلا و عمتي
ليلي بلامبالاه _ ماما نايمه و اكيد حلا نايمه
تنهد براحه و اتجه ليصعد غرفته
و بعد مرور بعض الوقت نزل من غرفته بعد ان ابدل ملابسه يريد ان يذهب ل حلا فهو سينهي هذا الموضوع اليوم
ليلي و هي تراه قد ابدل ملابسه و يخرج مره اخري
ليلي _ خير لابس و رايح علي فين كده
سيف ببرود _ شئ ميخصكيش
و تركها و ذهب
تحدث باهر مع والده و اخبره بما قالته أيه فرحب والده كثيرا و قام بالاتصال بوالد ايه لتحديد موعد معه حتي يتفقون علي كل شئ
بعد ان اغلق عاصم مع حسين
باهر _ بابا ياريت ماما متعرفش انه ايه كانت متجوزه قبل كده ممكن
عاصم بسخريه _ ده اكيد امك مجنونه و ممكن ټجرح البنت
باهر _ فعلا عشان كدا قولت ااكد عليك
عاصم _ متقلقش مش هتعرف حاجه
في نفس الوقت بالخارج استمعت فيروز لحديث زوجها و ابنها فجزت علي اسنانها
فيروز _ و كمان مطلقه ماشي يا انا يا انتي
وصل سيف المنزل المتواجده به حلا و فتح باب غرفتها ليجدها تنكمش علي نفسها و تضم قدميها الي صدرها و تتحدث بكلمات غير مفهومه و تحك جلدها بطريقه هستيريه
رفعت عينيها شديده الاحمرار و شعرها الاشعت عندما سمعت صوت الباب فوجدت سيف امامها فاقتربت منه بسرعه فائقه
حلا _ سيف انا مش قادره الحقني ارجوك همووت
سيف و هو يحاول ان ينفض اي شعور بالشفقه تجاها
سيف _ احكيلي الاول قټلتي معتز ازاي و بعدين هديهالك
حلا پجنون _ مش هعرف مش هعرف اققول حاجه اديني الكيس و انا هحكيلك كل حاجه والله هحكيلك انا مش قادره
رمي لها سيف ذلك الكيس علي الفراش لتسرع اليه و تقوم باستنشاقه بسرعه و بمجرد ان استنشقت تلك الماده شعرت بالراحه و السکينه تسري
اقترب سيف منها و قام بتحريكها معه لخارح الغرفه و احلسها بالصالون امامه
سيف بصرامه _ احكي عاوز اعرف قتلتيه ازاي
اؤمات له حلا و بدات تقص عليه كيف قټلت معتز
حلا _ انا
انا مكنتش هقتله صدقني انا بس كنت عاوزه اخوفه بس هو اللي استفزني و
Flashback....
كانت تجلس بسيارتها فهي قد وصلت للتو من امريكا و علمت قبل نزولها بمكان معتز استعدت كثيرا لتلك المواجهه ارادت ان تعرف لما فعل ذلك معها فعي لم تفعل شئ سوي انها احبته و عشقته و ماذا فعل هو بالمقابل قتل لها جنينها التي كانت تشتاق كثيرا لانجابه و حمله
و اثناء جلوسها بالسياره رات ريهام تخرج من المنزل و هي تتلفت حولها و قد علمت هويتها فهي علمت من رجالها الذين علموا بمكان معتز انها كثير اللقتء بتلك الفتاه في الفتره الاخيره و قد طلبت منهم ارسال صوره لها لذلك هي تعلم هويتها و بعد ذهاب ريهام نزلت من السياره تريد ان تعلم ما الذي يحدث فصعدت لمنزله فوجدت الباب مفتوح فاقتربت من الباب و دخلت المنزل و اغلقت الباب خلفها
فوجدته ملقي علي الارض اتسعت ابتسامتها عندما وجدته علي تلك الحاله فهي تذكرت نفسها عندما كان ترتمي مثله علي الارض و كان ذلك الامر بسببه
فنزلت لمستواه و ظلت تتطلع له نظرات شامته و بعدها ابتعدت عنه و بحثت عن احد الحبال حتي تقوم بربطه و بالفعل احضرت احد الحبال و قامت بربطه و بعدها ايقظته عندما سكبت علي وجهه كوب من الماء فشهق معتز و نظر حوله فوجد حاله يشعر بالدوران و نظر امامه فوجدها
معتز باستغراب