حب وعشق (الاربعة) - الفصل الثامن 8 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن 8

الفصل الثامن 8

(الفصل الثامن 8) بقلم حنين صبري وصلو البيت الي جهزو عادل عادل: اتفضلو ده البيت نور لما دخلتو فيه يارة ضحكت، كلهم دخلو منه: فين الاوضة عشان عايزة ارتاح عادل وصفلها الاوضة والبنات دخلو معاها عادل: طيب يلزمكم حاجه تاني يارة: هتمشي؟ عادل: عشان ترتاحو وبعدين لو عوزتي حاجه هتلقيني عندك وغمزلها وسابهم وطلع بس طلعت ورا سلمي سلمي بتنده عليه: عادل عادل وهو ماسك باب العربية: نعم سلمي: شكرا عادل ضحك: لا شكر علي واجب سلمي ابتسمت وعادل ركب العربية ومشي وسلمي دخلت عند اخواتها البيت مكنش كبير ولا صغير بس كان مناسب لاربعة بنات عيشين لوحدهم منه نامت علي رجل ليلي وليلي بتلعب في شعرها ويارة نايمة النحية التانية وماسكة التلفون وسلمي كانت بتعملهم الاكل في المطبخ يارة بتكلم ليلي: انا عندي سؤال ليلي: يارب استر منه ابتسمت ويارة ضحكت يارة: لا والهي حاجه مهمة ليلي: قولي يا ست المهمة يارة اتعدلت: هو احنا كده بوظنا وصية بابا قامت منه قعدت وبصت لليلي مستنيا تسمع اجبتها ليلي معرفتش تقولهم ايه ليلي: لا مبوظنهاش يارة: بس ازاي هنا دخلت سلمي وكملت الرد بدل ليلي سلمي: لأن الوصية دي كانت بشروط مكنتش مهمة يعني يارة: ازاي سلمي: يعني هو قال لو عشنا مع عمتو سنة هناخد بقيت الفلوس الي بأسمو والبيت الي في اسكندرية يعني بخطيارنا احنا يعني لو مش عايزين الفلوس والبيت عادي لو معملناش الوصية دي فهمتي يارة: اه منه رقدت تاني وغمضت عنها سلمي: لا ياست قومي انا عملت اكل منه:.... سلمي: انتي يابنتي منه وهي مغمضة عنها: مش عايزة سلمي: يعني اول مره اقف انا واعمل اكل تروحي قايلة مش عايزة للدرجادي اكلي وحش خلاص اطلبو دلفري بقا وخدت طبق الاكل وجات تقوم بس منه مسكت اديها منه: طيب عاملة ايه سلمي ضحكت: بيتززاا منه: مش كنا شرينها احسن سلمي بصتلها منه راحت ضحكت اوي وكانت اول مره تضحك بالطريقة دي وكلهم ضحكو ومن كتر الضحك منه عنيها رغرغت راحو حضننها سلمي: كفايه دراما بقا يله كلو ضحكو وكلو وعرفو ازاي يطلعو اختهم من المود ................................................................................ (نروح بقا عند الشباب) محمود عمل الغدا عشان مدام وفاء حابسة نفسها من ساعت ما البنات ما مشيو وراح ينده لمدام وفاء وهي مردتش بس عشان متزعلش محمود جات وقعدت علي السفرة وراح ينده لاخواتو كانو كلهم قاعدين في اوضة ادم ادام: انا مش عارف انا ازاي سمعت كلمكم منا طول عمري وانا في حالي اصحا اروح شغلي اجي اكل وانام ومكنش ليا دعوه بحد ويوم ماتدخلت بوظت مستقبل بنت احمد ساكت وسيف بصص لاادم وساكت ادام بيوجه كلامو لاحمد: قولت ده اخويا الكبير وعارف هو بيعمل ايه بس اتريه ماشي ورا الاخ الاصغر مع انو عارف انو عمرو ما عمل حاجه صح سيف: قصدك ايه ادم: الي قصدتو قولتو سيف: بس انا مدربتش حد علي ايدو وكل واحد مسؤال عن تصرفاتو ادم: صح انت صح احمد بيحاول يهدي الامور قبل ما ادم وسيف يمسكو في بعض: خلاص الي حصل حصل ادم بص لاحمد وقالو: انت بذات متتكلمش احمد بصوت عالي: الزم حدودك ياادم ومتنساش اني اخوك الاكبر منك ادم: لسا فاكر دلوقتي انك الكبير احمد: اه انا الكبير وغصب عنك لازم تحترمني وبعدين اعتزرنا منهم وخلص الموضوع كده كده كنا عيزنهم يمشو سيف: انت الي عيزهم يمشو لاكن احنا لا احمد: لا والهي مش دي الي كانت فكرتك ادم: اديك اعترفت انك مشيت ورا عيل صغير سيف: انا مش عيل صغير، وكملو زعاق ولوم علي بعض وكان محمود وقف علي الباب بيتفرج عليهم اول مره يشوف اخواتو كده فا قطهم وهو بيسقف كلهم بصولو محمود:خلصتو ولا ايه كلهم بصولو وسكتو مش عارفين يحطو عنهم في عينو محمود: الاكل جاهز، وجه يمشي ادم وقفو ادم: محمود مكنش قصدنا محمود: متتأخروش عشان ماما مش هتردا تاكل منغركم وجه وقت الدواء بتعها، وسابهم وطلع طلعو وراه وقعدو وكان الجو بنهم متوتر خالص محدش فيهم بيتكلم لحد ما مدام وفاء قاطعت الصمت ده: محمود محمود: ايوا ياست الكل مدام وفاء: مكلمتش ليلي محمود: كلمتها مدام وفاء: وقالتلك اي محمود: قالت انها مش هينفع تتكلم في الموضوع ده دلوقتي عشان منه تعبانه وخواتها رفضين فكرة الرجوع مدام وفاء هزت راسها ورجعت قامت دخلت على اوضتها فا محمود ندا عليها عشان يقولها تاخد الدواء بتعها وهي قالتلو ماشي محمود جه يقوم احمد وقفو: طيب نعمل ايه عشان تسمحنا منقدرش علي زعلك انت بذات محمود: معملتش حاجه، وجه يمشي سيف اتكلم سيف: انا مستعد اروح اعتزرلهم وابوس اديهم كمان بس انت متزعلش محمود: انا مش عايز كده ادم: امال عايز ايه محمود: اولا مشفكمش في الحالة الي كنتو فيها من شويه دي احنا اخوات مش صحاب عشان نتخانق ونحط الوم علي بعض كلهم هزو رسهم محمود: ثانيٱ لما تروحو تعتزرو يبقا عشان معترفين انكم غلطنين مش عشان انا اصلحكم ولا حتي ماما، فانا مش عايز حاجه غير انكم تعترفو لنفسكم انكم غلطنين وتصلحو الي بوظتو ده ادام: وعد مننا ان احنا هنصلح كل حاجه بس انت خليك معانا محمود: منا طول عمري معاكم وهفضل معاكم وحضنهم ............. قرارو انهم هيرجعو البنات تاني وراح ادم الشركة بتاعت منه واتكلم مع المدير حكالو الي حصل والمدير مرديش برضو يرجع منه ادام حلف انو هيندمو المدير قالو انو لو ممشيش هيطلب الامن ادم مشي وبقا عمال يوقع المدير من بعيد وياخد منو صفقاتو ويخسرو فلوسو لحد ما المدير جه لادم وقالو اطلب اي طلب وانا هنفظهولك ادم: لاا منا خلاص مش عايز منك حاجه المدير: انا جاهز اني ارجع منه الشغل واعلي رتبها ادم ضحك: ومين قالك اني مستني انك ترجعها الشغل المدير: امال عايز ايه ادم: هفضل اوقعك لحد ما تخسر الشركة وتضتر تبعها وهشتريها لمنه وهيبقا بأسمها، وفعلن ده الي حصل كل يوم سيف واحمد كانو بيروحو عند البنات ويعتزرو منهم عشان يرجعو البيت بس هما مكنوش بيردو (بعد مرور شهر) كان عيد ميلاد مدام وفاء والشباب حضرولها حفلة كبيرة وعزمو خلانهم وخالتهم فوزية وعيالهم الحفلة كانت ماشية تمام بس كانت مدام وفاء مش مبسوطة وبتحاول تبان انها مبسوطة عشان اخواتها واولدها ميديقوش وفجأة وهي وقفة سرحانة مع نفسها جه محمود وشدها وقالها انو عايز يقول حاجه دروري جات معاه ووقفو في نصف الصالة ومحمود قال: انا محضرلك مفجأة يا ماما مدام وفاء: وليه يابني مش كفايا الحفلة الي انت عملها دي محمود: لااا فكك من الحفلة دي وركزي في المفجأة دي وبعدين الحفلة انا عملها لوحدي بس المفجأة لا وبص لخواتو غمالها عنها وعدو من1الي10ودخلو البنااات جريت عليهم مدام وفاء حضنتهم سيف: ايه رأيك بقا في المفجأة دي وفاء وهي من كترالفرحة: حلوة اوى سيف: مهي فكرتي اخواتو خبطوه مدام فوزية: مالك ياختي مبسوطة كده لي وفاء: عشان اخيرا بناتي رجعولي فوزية: لييه بدل ماتديقي معرفش انتي بتحبيهم ليه ده حتة طلعين لامهم يارة: ومالها امنا ياعمتو فوزية: مالهاش يا حببتي وفاء قالتلهم بصوت واطي متردوش عليها المهم الي انتو جيتو منه: هو ادم فين؟ وفاء ضحكت نص ضحكة: تقريبا راح يجيب التورته منه: يعني هو فين وفاء: تقريبا في المطبخ روحي شوفيه ليلى واقفه تبص على محمود وسيف جاي واقف جنب يارة سيف: هو فين عادل يارة: عنده شغل كتير ما قدرش يجي سيف: اااه شغل يارة: عندك مانع؟ سيف: لا وانا هيبقى عندي مانع ليه يارا: يعني بشوفك على طول مش طايقو سيف: مش فكره كده بس بحسو متطفل يارا: عادل متطفل سيفّ: انا بحسه كده ما اعرفش انت بيقي بالنسبه لك ايه يارة: انا مش هرد عليك عشان مابوظش الليله دي وبعدين احنا اتصالحنا خلاص ما تزعلنيش منك تاني سيف ضحك: ربنا ما يجيب زعل منه دخلت المطبخ عند ادم منه: ايه ده استاز ادم بنفسو الي بيخدم علينا ادم ضحك: تعالي وبعدين اي استاز ادم دي منه دخلت: مش دي الحقيقة ادم ضحك منه: بس عجبتني الحركة بتاعتك دي ادم بستغراب: حركة اي !!! منه: يعني مش عارف ادم: قصدك بتاعت المدير منه: اه ادم: لا دي ولا حاجه منه وهي بتضحك: لا ياشيخ تزل الرجل وتبيعو شركتو ويجي لحد عندي يعتزرلي وميبقاش عملت حاجه ((معلومة؛ ادم اشتري الشركة بتاعت مدير منه وكتب نصها بأ سمها بس هي مردتش وهو قال انو لما يرجعو فلوس واملاك ابوها تبقا تردهالو) ادم: يعني مسمحاني اموت مرتاح منه وهي بتضحك: مسمحاك يا عم موت مرتاح ضحكو هما التنين ادم: طيب تشربي عصير اي منه: مش بحب العصاير ادم: امال بتحبي ايه منه: ممكن قهوة ادم: اممم لا منه: اي ادم: بهزر معاكي عيزها اي منه: سادة، بس انت بتبصلي كده ليه ادم: لا بس حاسس ان فيه حجات مابنا مشتركة منه وهي بتضحك: لا متقولش مش كفايا قصة الحب الممنوع بتاعت ليلي ومحمود ادم ضحك: ومين سمعك ادم: عرفيني علي حجات عنك اكتر عايز نبقا صحاب ولا عندك مانع منه وهي مبتسمة: لا معنديش مانع بس بعد الحفلة نسهر سوا وكل حاجه بس دلوقتي لازم نطلع وشدتو من اديه وطلعو وهو فضل باصص علي ايدو الي هي مسكاها وبيسأل نفسو هل هيعيد الماضي تاني؟ 🙂 هل هيحب تاني؟ وده مسمحلو ولا لا؟؟؟ بقلم حنين صبري