❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
_*ـࢪواية حـوريـة روضـتـي*_ ـ))»»» 🦋✨🤎
Bart19/20/21
_ آنين روحه أصبح يؤلمه آكثر من أي شئ ، وكأن شخصيته انقسمت لشخصين غريبين لا يعرفا عن الحياه شيئآ ، أصبح قلبه مختل بزحمه الآفكار في رأسه ، والنور أمامه أدمس ، وشعاع الحب آمامه سد بألف غطاء ، والألم بين جوارحه ذاد ، كل الحيل الخاصه به انتهت ، وكأن الماضي يعود يطالبه بالشفاء .
من أنا ؟ سؤال تكرر في نفس ادم لساعه كامله لم يلقي له آجابه سوا امام فيلا احمد الصياد (والده) او المفترض أنه كذلك؛ خرج من سيارته وكأنه مهاجر من بلاد العشاق؛ بخطواط سريعه جأ ليدفع الحارس بكل ما آتي به من قوه صارخا ًـبألـم :
أخــرج يا أحمـد يا صـياد وقـولي آنـا أبقا ميـن ؟
حاول الحارس التهدئه من روعه ولكن آدم لم يسمح له بالفرصه فكلما آقترب منه احد دفعه وكأنه اصبح يخشي الناس ؟ قميصه الابيض المغطي بالدماء وشعره الاسود المتبعثر أعلي جبهته وعينه التي تطيح بالعالم ذعراً كل هذا جعله يفيق؛ ولكنه افاق علي الوجع ؟
آحمـد : -بصوت عالـي- آدم
آدم : -وهو يذهـب ناحيته- أنـت ميـن ؟
آحمد : آدم أنـا.
آدم : ولو لـمره واحـده متكـدبش !
أحمد : -بأسـي- أنـا مش آبـوك الحقـيقي يا آدم.؟
آدم : -وهو يهـز رأسه بحـزن- لا ؛ لا
آحمد : -بنبره ضعـيفه- والدتـك الله يرحمـها كانـت متجوزه قـبلي؛ كانـت متجـوزه مصطـفي؛ بـس مـع مرور الوقـت التـفاهم بينـهم آنعدم؛ سافرت وهـي حامل فيـك؛ آتعرفت عليها في القاهره؛ حبـينا بعض واتجوزنـا؛ ومخلفناش غيـرك؛ انـت كنت آبني يا أدم ؟
أدم : -وهو يرجـع للوراء بصدمه- آبويا قتل مراتي؛ انا كنت هقتل اخويا و أبويا؛
أحمد : أدم
ادم : -وهو يبتعد- أنتهي؛ أدم انتهي !!!
::::::::::::::-::::::::-::::::::::-::::::::-:::
_ صعـدت حوريـه درج الـقصر بأهمال؛ وهي شـارده حـزينه؛ بعـدما سمـعت كـلام ليـلي الـذي أوجـعها ؟ أغمضـت أعينها بألم وهي تتـذكر المكالـمه :
حـوريه ؛ أنـا هقولك الـكلام الـي حازم قالـو ليا ؛ انا مش فاهمه الروايه كلها بس الي فهمته ان آدم آبن عمك ادم آبن مصطفي ؟
زمـان مصطفي كـان متـجوز واحـده الـي هي أم آدم ، بس اطلقو ، آدم لما كبر. شافك وحبگ ؛ شافك آكتر من مره في الـبلد هو مكنش يعرف أنك بنت عمه ، هو كان مجرد اعجـاب ؟ حـور ك...كانت بتحبه و عارفه كل حاجه بس كـان عندهـا الكانسر !!! حـور وقتها لما حبته ظهرت في حـياه ادم علي أنـها أنتي ؟ سرقت شخصيتك ؟ بس أدم بمـا أنه مكنـش يعرف أي حـاجه عـنك صدقـها . صدقـها لدرجـه أنه اتجـوزها ؛ ومحـدش كان يعرف ان عندها الكـانسر ولـما ماتت وقرأ مذكـرتها حـس بذنـب لدرجـه آنه وـهم نـفسه انه حـبها بجد!!!!! ادم رجع ينتقم ِ ؛ كل الي فـات كـان كدب ؛ لا هو ممـثلش هو فـعلاً كان بينتقم لـما لاقاَكـي محـروقه عـلي الي مـاتـو ؟
... : عـلقت أنظـارها بألـم عـلي الـجزء الـغربي الـذي كـان مـُحرم عـليها دخـٌوله ؟ تـنفست بـعمق وهي تتغلـب عـلي خَوفـها وتـغوص أكثـر نـَحو دَرب الظـلام الدامـس ، وكـأن جـُزيئات الـهواء آختـفت لـيحل محـلها تـراب الـحنين آلـذي يـخنقها ؟
... : حـلاَما وَصلـت لـنهايه الـمطاف مـدت يدهـا النـحيله لـتفتح ذاك الـباب المـغلق ، فـتحته بهدوء سـُرعان ما تـقع أعينهـا عليَ تـلك الوحه ، شهـقت بشده فكانت لوحـه تجمعها بـه ؟ نـعم ادم
... : خـانتـها دمـعه هادئه انـزلقت من مـحيط أعيـنها الـغحري ؛ ألتفتت بـبطئ علي آـثر صـُوته الـمؤلم .
أدم : -بحـزن- والله العـظيم ما كنت اعـرف ؛
حوريه : أن...أنت عـمرك ما حـبيت حـور
آدم : -وهـو يـقترب خطـوه- يـمكن أكون حسـيت بقيـمتها في حياتـي لما ماتـت وملـقتكيش !
حوريه : -وهو تـرجع للوراء- مـعني كدا أنك كـنت بتمثل عـليا حـبك لـيها
آدم : مـجبور ؛ مكـنتش مستعد أضـحي بـيكي
حوريه : أنـت أبن عمي.
أدم : مـاكنـتش أعرف.
حوريه : ودي كـدبه جـديـده ؟
ادم : -بصراخ- أنا مـبكدبش ؛ أنا بقـاسي ذيك يـمكن أكتر!
حوريه : انا....
أدم : ، أنـتي دائي يا حوريه
سماح : -وهي تـهرول صارخه- الـحق يا أدم بيه ولاء ماتـت ؟؟
ادم : -بذعـر- ماتـت ؟!
:::::::-:::::::::-::::::::-:::::::::-::::::-:::
( في منزل احمـد صديق مـازن )
احمـد : الله يـحرقك دمـاغك سم ؟
مازن : أنا سمعتها بتتـكلم فـي الموبيل وبتـقول أنها هتـحط الـفلوس كلـها في بـنك برا بأسمها!
احمد : بـس بردو دي اختـك .
مازن : مـفيش حاجـه اسمها اخـوات ، روحت انـا بقا واخد السيدهات بتاعتها الـي مع طلـيقها وبـعتهم لـ شقه سلمـي
آحمد : تمـام وآهو نضـرب عصـفورين بـحجر واحـد.
مازن : هـي مـش كانـت عـجباك ؟
احمد : لـقيتهـا ماشـيه مع واحـد كـده اسمـه جاسر ، بـس انـا مش مستـغني عـن عمري.
مازن : والله انا همـوت وأعرف حـوريه عايـشه مع ادم ده ازاي ؟
احمد : فكك من كـله انت تـاخد الـفلوس دي وتسـافر .
مازن : ههههه تصبح علي خـير بقا الطـياره كـمان ساعـه .
احمد : ماشـيه معـاك زي السـكينه في الحـلاوه .
مازن : عقـبالك .
:::::::::::::-::::::::::::-::::::::::::-:::::::
_ أخـذت حـوريه الطفـله الصـغيره التـي لم تتـجاوز الـ 7 سنـوات الي حضـنها ؛ لعـلها تهـدء من روعـها أو حتـي تشـعرها بالأمـان .
آدم : ازاي ده حـصل ؟
سماح : -ببكـاء- هـي كانـت بتكـلمني عادي فجـأه لقيتـها بتصرخ والـخط انقـطع .
آدم : كانـت بتكلـمك منـين ؟
سماح : هـي كانت بتقـولي انـها في بيت مـيس هـانم ، وبعـد كـده لقيـت الحـراس بـيقولو ان في عـربيـه جابتـها هـنا ومـشيت ؟
آدم : -وهو يضـع يده علي رأسـه صارخـاً- هـو في أيـه أنا مبقـتش فاهـم حـاجه !
فرح : -ببكـاء- انـا عايـزه ماما
حوريه : أهـدي يا حبيبتي متخافيـش .
آدم : -وهـو يأخـذ مفاتيحه- أنـا هخـرج ، ويـاريت مـحدش يـخرج حـتي مـن الـحرس .
حوريه : أنـتي آسمك آيه ؟
فرح : -وهي تمـسح دموعهـا- فـرح.
حوريه : انـتي حـلوه جـداً .
فرح : أنتـي أحـلي .
::::::::::-::::::::::-::::::::::-:::::::::-::::
( فـي منـزل جـاسر )
جـاسر : لا إله الا الله أيه الـي جابك ؟
عاليا : الزفتـه سلـمي نامت وسبتـني اواجه كـابوس المـلل وحدي ؛ قولـت آجي اقسمه معـاك.
جـاسر : ده بـدل ما تـدخلي عليـا بـ بيتزا وتقـولي خد جتـك القرف.
عاليا : لا عشـان الچيم مش يبوظ.
جاسر : مش يبوظ ؟ اسمـها ميبوظش بطلو تسول بقـا .
عاليـا : طـب يا عسـله شوفـي مين عالبـاب ؟
جاسر : -وهو يذهـب- عسـله أبن اخـتك أنـا !
_ فتـح جـاسر الـباب بهـدوء سرعـان ما ذادت دقـات قلـبه _
عاليا : -وهي تـفتح الباب بمرح وتنـظر- أييه مذبـهل ليه!
چيسكا : عاليـا ؟؟؟؟
عاليا : -بذهـول- مـامـا .
چيسكا : -وهي تخلـع نظارتها- هتسبـني كـده عالـباب يا چيسو ؟
جاسر : أنتـي لسـه عايـشه !
چيسكا : -بأمتضاض- yes , واقفه قدامك أهو.
جاسر : عايـزه أيـه ؟
چيسكا : كـنت هـسافر البرازيـل قولت آشوفكو ، كـبرتو يامـا عـن زمـان .
جاسر : جـوازه جـديده ؟
عاليا : -وهي تتشبث بـقميص جاسر بخـوف- خليها تمشي.
چيسكا : -وهي تضع يدهـا علي ذراعـها- عاليـا انا ماما..
جاسر : -وهو يبعـد يدها بحـده- متجيش جمبها ، أنتي فاهمه ؟
چيسكا : -بغـضب- جاسر ، انـت أزاي همجي كده ؟
عاليا : -بحـده وهـي تصـرخ بـألم- لأ هـو مـش كده ؟ هـو مش همـجي . أنتي الـي كده . علـي الاقـل هو مـسبنيش لوحـدي زيـكو ، مكـانش راضـي يتجـوز عشـان ميسبنيش لوحـدي . وقـت مـا كنـت مكتئبـه كـان هـو دكتـوري . وقت مـا كنـت ميتـه هـو كـان تربـتي . كـان صـاحبي قـبل ما يـكون حبـيبي . آنـا مـش عـايزه اشـوف وشـك الـي بيكرهـني فـي ملامـحي ده تـاني -صرخـت بألم- أنتـي فاهمـه ؟
_ أغلـقت الـباب في وجههـا وكأنها تقطع نصل الـدم بينـهم وتخـبرها بأنها كـشجره وسـط صـحراء لا تضـر ولا تنفـع . تنـفست الصـعداء وهـي تشعر بأنـها تحـررت مـن حنانـها المـفرط . وكأن الزيف في قلبها تبخر فـي الهـواء . ظـهرت أبتسـامه علي وجهه جـاسر قائلاً بهـدوء .
جـاسر : أنتي أقوي ممكا كـنت آتصور ؟
عاليا : -وهـي ترتمي فـي حضنه- تربيتك يا زميلي !!
جـاسر : -وهـو يحـتويها- سـرسجيه بـس بحبـك .
عاليا : -وهـي تشتد فـي ضمـته شـاعره ببـعض الأمـان- هههههههه
جاسر : عـلي فگره بقـا انا عشان مكنتـش لااقي بنـت مناسبه مش عشـانك خالص ؟
عاليا : -وهي تـبعده- غـور يا جـاسر !!
::::::::-:::::::-:::::::::::-::::::::-:::::::::
( فـي فيلا أحمد الصياد)
_ يـجلس آحمد الصيـاد مصدوماً أمام شاشه اللاب توب وهـو يعيد مع ادم و رجال الشرطه كاميرا المـراقبه ، ما ظهر هو أن ميـس قامـت بدفع ولاء من فـوق السلم لتهوي وتتلقي مصيرها بعد ان تعاركا علي شئ ، والذي اكتشفه ادم ان ميس اكتشفت بأنها تساعد ادم لذلك هربت
آدم : -وهو يضع يده في جيبه- مروان كده عندك مازن -قال بخبث- غسيل اموال واعتقد انه هيتقبض عليه في المطار كمان نص ساعه !!!! وميس قضيه قتل
مروان : متخفش يا ادم احنا خلاص قبضنا علي مازن ، وميس هانم رجالتنا بنراقبها ، اطمن بقا
ادم : -متهكماً- سلام يا صياد ؟
احمد : آدم ؟ عشان خاطري يابني.
ادم : الي انا شايله هـو أسمك ؟ -قال وهو يذهب- آسمـك الي بالنسبالي كابـوس .؟!
:::::::::-::::::::-:::::::::-:::::::::::-::::::
( في منـزل سلمـي )
_ فـزعت سـلمي من آعلي سريرها عـلي صـوت جـرس البـاب الـذي دويَ فـي أذنهـا لـيجعلها تنهـض وكأنها نهـايه الـعالم ؟ ذهبـت بخطواط شبه راكضـه الـي الـباب ، لتـفتحه بذعر و
سلمي : -بغضب- أنـتي ميـن وازاي تخبطي كده ؟
ميس : -وهي تُمكسها من شعرها- فين السيدهات يا بت
سلمي : -وهي تتألـم- ااااه سديـهات ايه!
ميس : آنتي هتـعمليهم عليـا يا روح أمك ؟
سلمي : -بغضب- لاااا روح مـين يا حبيبتـي ؟
_ قالتها وهي تلوي ذراعها _
سلمي : بقـولك ايـه انـتي مصحيـاني من أحلي نومه وكمـان بتغلطي ؟ جرا ايه الـستات لمـت ولا أيـه !
جاسر : -وهو يصفق بمـرح- أحبك وأنت شرس أنت يابو بيچامه بيضا زي القشطه ؟
سلمي : الله يـحرقك يـا جـاسر الـزفت انت جايبلي دره ؟؟؟
جاسر : وانـا أقدر يا موزتـي ؟
ميس : سيبينـي يا بتاعـه انتـي !
جاسر : -وهو يجذب سلمـي- غسيل أموال يا كافره دانتي هتتشوي في السجن ؟
سلمي : -وهي تمسح يدها في قميص جاسر- يلهوي غسـيل ايـه ؟؟
جـاسر : بـس متمسحيش في القمـيص
سلمي : -وهي تشير للـباب- يلهـوي البت هربت ؟؟
جاسر : البوليس عالسلم فـ متشغلش بالك انت يا قمر !
سلمي : -بفخـر- شوفتني وانـا بلف دراعها ؟
جاسر : ظابط يا ناس !
سلمي : الا مين دي يا جـاسر .
جاسر : -بتنهيده- واحده !!!
:::::::::-::::::::::-:::::::::::-:::::::::-::::
( فـي منـزل مصطفي )
وليد : آدم قتل آبوك يا حـازم ؟
حازم : أخوك
وليد : أنا مستحيل اقعد ساكت كده!
حازم : هتعمل ايه..
وليد : انا مش هاخد عزا ابويا غير اما ادم يكون مرمي قدامي.
حازم : -وهو يدلف لغرفته- طلعني من قرفك ومن لوحه الانتقام الي احنا عايشنها دي بقي....انا زهقت
وليد : -بخبث- حقك....ما انت معاه !!!!!!!
:::::::::-:::::::::-::::::::::-::::::::::-:::::
( في قصر ادم )
_ أمازلـت مستـاء مـن الحـب ، هـل مازلـت تتـألم مـن تـحمل الطـغينه ؛ ألـم تنتـهي الحـياه مـن تعـذيبك بـعد . لـم ينـزاح الـهم من قلبك قط ،. وكـأنك برغـم الألم تـُعاند وتـصمد رغـم تعثرك وتنهـض مجـدداً رغـم مفـاجـأات الـحياه لـك . فـ الوطـن يـحتاج من يـصمد ؟ هـكذا قلـب من احببـت صمـدك وثبـوتك مـُفتاح فرجـك .
_ بـخطواط منـهكه ذهـب ليجلس لجـانبـها عـلي الـعُشب ، نـظر لـها بـروح مـُتعبه وهـو يـقول :
آدم : أنا....( حـبـيـتـك ) بكل حـاجه وحـشـه جـوايـا نظـرا لأنـعدام الـحلو .
حـوريه : -ومـلامحها الغجـريه تـرسم بسـمه هـادئه- حـتي فـي الحـب بتتـفلسف يا أدم ؟
أدم : -بهـدوء- مـُشكلتي يـا حـوريه أن كـل حـاجه حـلوه بتـجيلي فـي وقـت غلط ؟ يـعني أنـا قابـلتك فـي وقـت الـهـجر فـيه يـَجوز ؟
حوريه : -وهي تـغمض أعينـها بألم- مـش لوحـدك الـي بـتتوجع ، هـَون علـيا .
آدم : -وهـو يأخذها لـتنام عـلي قدمه قائلا بنبره ملـيئه بدفء المشـاعر وروح الحـنين- أنا مش عـايز انتقـم من ولـيد ،. أنا مش هـقدر أأذيه . تـعالي نبـدأ مـن جـديـد ،. تـعالي نـعيـش مـن الأول زي الاطـفال نبكي بـصدق ،. وزي الكُبار نضـحك مـن قلـبنا ؛ أنـا مش مـستعذ أني أخسـرك ، أنـا ممـكن أبيع الـعالم بس اشـتريكـي ., أنـا عـايز أبـكي يـا حـُوريـه .. أبـكي فـي حـضنـك !
حـوريه : بـــحــبـك .
أدم : -وهـو يـُقبل كـفهـا الـهاوي بـعشق- بـحـبك .
:::::::-::::::-:::::::::-::::::::::-:::::::::-:
( الـساعـه الـ 9 صـباحـاً قصـر ادم )
_ عـقد أدم مـا بيـن حـاجبيه بتـذمر وهـو يشـعر بألـم حـاد فـي ظهـره ، وشـئ ثـقيـل أعـلي وجـهه ، حـرك يـده ببـطئ ليـشعر بـلامـست خـدهـا النـاعمه تـُعزف عـلي جـروح يـده !
أدم : -وهـو يـُزيـح شـعرهـا مـن عـلي وجـهه- أيـه ده أحنـا نمـنا هنـا ؟
حـوريه : أخيـراً صـحيت .
أدم : وأنتـي صحيتـي أمتي ؟
حـوريه : -وهـي تنهـض بمـرح- يـيـي من بـدري ، -أستندت بيـدها علـي قدمـه لتنـظر لأعـينه قـائـله بـمرح- نـومـك طـلع تقـيل ، عمـلت كـُل الـطرق عـشان اصحـيك ، بـس مفيـش حـاجه نـفعت .،
آدم : -وهـو يـضحك ويـنظر لأعينـها بـغرام- أمـمـم عـملتي أيـه حطـيتي شـعرك عـلي وشـي !
حـوريه : -وهـي تنتـصب فـي وقفـتها- أهــا, -وهـي تمـد يدهـا لـه- يـلا قـوم .
أدم : -وهـو يتشبـث بيـدهـا- يـلا . وأه متـخفيـش بـعدك كـده وليـد خـرج مـن حيـاتنـا ، أنـا بـعدتله واحـد مـن رجـالتي يـبلغه آنـو لو أتـعرض لـحد مـن نـاسي هيـموت .
حـوريه : خـلاص مـش فارقـه ! أه صـح أنـت هتـعمل أيـه مـع فـرح .
آدم : -وهـو يتنـهد بألـم- هـَوديـِها مـالجـأ .
حـوريه : خلـيها مـعايا ، أرجـوك يا أدم.
أدم : حـوريه أنا..
حـوريه : أرجـوك ..
أدم : -وهـو يدلـف للـداخـل- أنتـي ألي هتـكوني مسـؤلـه عنـها أنـا مـش نـاقـص عـيال صـغيره ، كـفايـه عليـا تـصرفـاتك .
:::::::-::::::::-::::::::-:::::::::-:::::::-:::
( أسـفل مـنزل جـاسـر )
_ تـقف سـلمي و عـاليا أمـام جـاسر مـطأطأت الـرأس ، خـَجلات الـكلام ، مـُحرجـات مـن الـموقف ,
جـاسر : -بـحده- أفهـم مـن كـده أنـك موافقـه عـلي عـاصم .
عـاليا : هـا ! لـ لا
جـاسر : -بـصراخ- أنتـو هتـجننوني ؟
سـلمي : -بـصوت ضـعيف- ا..اصـل هـي..بتـ...بتـحبه .
جـاسر : -بفـزع- نـعمممم يـا روح الـ روح ؟
عـاليا : -ببـكاء- واللـه يا جـاسر كـنت هقـولك واللـه .
جاسر : -وهـو يجـذبها مـن ملابـسها- كـنتي هـتقولي ايـه أنطـقي ، -جـذب سـلمي بالـيد الأخـري مـن ملابـسها- وأنتـي يـا سـوسه يـا صـغيره كـُنتي عـارفه !
سـلمي : -وهـي تنـظر حـولهـا- احـم بـرستيـچي يـا جـاسر .
جـاسر : -بـغضب- كـتب كـتابكـو أنتـو الأتنـين بكـرا ، أنتـو فـاهمـين ؟
سـلمي : أيـه يـا أيـه ، هـو سـلق بـيض !
جـاسر : -بـغضـب- اه سـلق بيـض .
سـلمي : هـهـه بهـزر مـعاك بـكرا بـكرا مـتبقـاش أفـوش كـدا خلـيك فـرش .
:::::::::-::::::::::-::::::::::-:::::::::-:::::
( بـعد عـده سـعات فـي أحـد المـولات )
سـلمي : لأ واو بـصي دا .
حـوريه : زفـت زيـك .
عالـيا : بـقولكو أيه أنـا تعبـت .
حـوريه : أحنـا نسأل فـرح ، هـا يـا فرح أنـي أحـلي
فرح : الأتنـين وحثيـن .
حـوريه : -وهـي تحتضنـها- يـا عـُمري هـهـهـهه البـنت نـفسها قـرفانـه منـكو .
سـلمي : قـومي يـا حـوريه أمشـي أنتـي والـبودي جردات الـي انتـي جيباهم دول.
حـوريـه : أعمـلك أيه ادم مرديـش يخرجـني غـير بيـهم .؟
عـاليا : أنـا هلبـس أي حـاجه عنـدي وخـلاص..
حوريه : لأ يـا مجنـونه ، بـصي سلـمي أنتـي تأخـدي الـروز الـهادي ده ، وعـاليا تـاخد الابيـض ده ، وفـروحـه هـتاخد الـسيمونـي المـنفوش الـصغنن ده ، وأنـا هـاخـد الأسـود ده.
عـاليا : أنـا قـولت أنتـي فـاشونـيستا مـحدش صـدقني .
سلـمي : هـهـهـه مزاجـك رايـق انتـي مـن ساعـه مـا عاصـم اتصـل وآتأسفلك.
عاليا : -وعيـن تلتمـع بـضي الـحب- جــداااا.
( فـي أحـدي الـمتاجـر الـرجاليـه )
جـاسر : لا مـش حلـوه ؟
عـاصـم : -بـغضب- لا دي خـامس بادلـه البـسها بـقا أنـا تعـبت .
جـاسر : سـو وات !!
آدم : خـلصتو هـبد .! بـص أنـت ممـكن تلـبس الجـاكيـت عـلي القمـيص ده وتـخلي الـبنطلون عـادي ، والـببيو ..
جـاسر : والـ ايه. ؟
ادم : -وهـو يكـتم ضـحكته- ببـيو .
جـاسر : واللـه انـا ما أعرف انـطقها يـا جـاهل اسمـها ببـيونا..
عاصم : -وهـو يلـقي الجاكيـت عليـهم- أنا راجـل زبالـه أنـي جيـت اصلاً ؟
ادم : سيـبك مـنه ده هـيوديـك فـي داهيـه .
جـاسر : الله .
عـاصم : -بفـرحه- أيـه البـدله عجبتـك ؟
جـاسر : -وهـو ينـظر ورائـه- لا فـي ورا بـدله بتنـجاني مجننـه أمي .
ادم : -وهـو ينفـجر ضاحـكا- هـهـهـهـه .
أغـوانا العـشق في دربـه الـغامر ، أهـوانا بـكل المـر والحلـو الـذي يحـمله .. وكـأن القـلب يطـلب مـن الحـبيـب التـواجـد ايـنـما كـان .، والـنسيـان مــلغـي فـي قـامـوس العشـاق ؛ والـحلـم تـحـقق بـعد عـده كوابيـس سـيئه ، والـوداع الـذي خـفناه آقـترب..ولكـنه لا يـأتي !
_ غــرمت الـسعاده بروحـها الـفاتنه فـي منـزل جـاسـر ، كـانـت ليـله بيـضاء والنجوم تشـع فـي سـماء احـلامـهم النيـليه ، والهـواء فـي نـورهـم يهـب بريـاح العـشق ، وكـأن القلـب ارتـاح بعـد عنـاء .
... نظرت حـوريه للفتـاتان والدمـوع تشـكل لـؤلـؤات فـضـيه فـي أعـينهـا ، وكـأنهم بناتـها الـواتي مـن ضـعلها الهـش ، تنفـست بعـمـق وهـي تحـاول الَتمـاسـك امـام جمـالـهم الرقيـق الـذي يتـناسـب كـليـاً مـع شـخصيـه كـل واحـده ، نـظـرت لـفـرح بحـب وهـي تحـاول التـماسـك امـام طفـولتـها البـريئـه .
سلمـي : -بحـزن وهـي تمـسك يدها- حـوريه.
عاليا : -وهي تمسك يدها الاخري- انتي ليه بتعيطي..؟
حوريه : شـكلكو حلو آوي.
فرح : -بـمرح- وانا...وانا
حوريه : ههههه انتي الاحـلي بقا.
سلمي : انا خـايفه اوي.
حوريـه : بتـحبي جاسر ؟
سلـمي : اكتر من روحـي.
حوريه : متـفكريش غير فـيه خـلاص..
عالـيا : -بـفزع- الباـب بيـخبط
فـرح : -وهـي تركـض بمـرح- انـا هفـتح..
حوريه : بـراحه يا فـرح... مـتتوتريـش و متخـافيش انا معـاكي يا لولـيتا.
سـلمي : انـتي هتـخلي فـرح مـعاكي..
حـوريه : امـها ماتـت بسبـبي يـا سـلمي..والبنـت كمـان هـاديه جـدا انـا حبيـتها كأنـها بنتـي .
فرح : -وهي تـدخل من البـاب وتجـذب بيـدها ادم- العليس اهو..
حوريه : -وهي تأخـذه منها- ههههههه لا ده محـجوز ليـا..
فرح : -بحـزن- لا بس انا عايثاه !!
ادم : -وهو يحـمل فرح ضاحكاً- مبـروك يا جـماعه....
سلمي : الله يبـارك فيـك يا ادم
عالـيا : الله يبـارك فـيك..
ادم : حـوريـه تعـالـي عـايـزك.
سلـمي : -بخـبث- روحـي ورا حبـيب القـلب..
حـوريه : -وهـي تـذهـب- كفـايه عسـل بقـا..
_ ذهبـت حـوريه ورائـه الـي احــدي الغـرفـه ، دلفـا واغـلقا البـاب ليبـادر ادم بالحديـث قائلا بغـضب.
ادم : الفـستان حلو جـدا ؟
حـوريه : -بعـدم فـهم- بمـعني.
ادم : معنـي كده انه مخَليكي حلـوه وانتـي عارفـه ان في رجـاله جاين.
حـوريه : -بذعـر- يلهـوي الفـستان مقفـول وطـويل اهـو..
ادم : معـرفـش بـقا اتـصرفـي...
حـوريه : اعمـل ايه يـعني..
ادم : -وهـو يأخذ احدي الشـالات مـن الملابـس امـامه- لفـيه كـده علـيكي
حـوريه : يا ادم مـش هيـنفع..
ادم : -بحـده- حـوريه ؟
حـوريه : -وهـي تلـفه حـولها- خـلاص اهـو..
ادم : ويـاريت تبـقي واقـفه بعـيد..
حـوريه : -بتذمـر- حاضـر.
ادم : -بخـبث- احـم فـي كـمان شـرط !
حـوريه : -مـن بيـن اسنـانها- اتفـضل .
ادم : ارشـيني ؟؟
حـوريه : فـلوس .!
ادم : -وهـو يغـمز- تـؤ حـاجه اعمـق .
حـوريه : -وهـي تصـرخ فـي وجـهه- يـاااا ؟ قـليـل الأدب !
ادم : -وهـو يقـترب خـطوه تـلو الاخـري- والله أحنـا فـي زمـن فيـه الكـسوف فيـه عيب .
حـوريه : -وهـي تلـتصق بالـباب- ادم وحيـاتي خليـني أخـرج .
ادم : -وهـو يحـاوطها بيـده- تـؤ تـؤ .
حـوريه : -وهـي تـدبـدب آرضـاً كـالأطفـال- لـو حـد دخـل شكـلي هيـكون وحـش جـداً .؟
ادم : لا يـعني لا !
حـوريه : -وهـي تعطيـه قبله فـي خـده- أهـو
ادم : لا مـعلش تـاني عشـان كـُنت سرحـان شويـه .
حـوريه : وكـنت سرحـان فـي أيه انـشألله ؟
ادم : فـيكي -دفـع ادم حـوريه للـباب أكثر وهـو يشـعر بأنـه يفتـح من الخـارج !!
حـوريه : الـباب يـا ادم الـباب !!
ادم : -وهـو يفتـح البـاب فـتحه صغيـره قائلاً بحده- أيـه !
جاسـر : أيـه ؟
ادم : أيـه فـي أيـه ؟؟
جـاسر : يـابنـي آفتـح الـباب عـايز ادخـل .
ادم : لا..
جـاسر : دي اوضتـي آوعي ؟ أنت بتـعمل آيه ورا البـاب في الـضالمه كده -صـرخ بفـزع وهـو يضـع يـده علـي أعينه- أستـغفر الله مـع الشـغاله وفـي الحـرام يـا ادم ، فـي الحـرام !!
ادم : انـت مـجنون آنتـو عنـدكو شـغاله اصـلاً .
جـاسر : لاء .
ادم : طـيب ايـه بقا ؟
جـاسر : أااااه .
ادم : فهـمت ؟
جـاسـر : لا بـس خد راحتـك .
حـوريه : -بهـمس- مـشس ؟
ادم : اه.
حـوريه : -وهـي تدفـعه- ممـكن تبـعد بـقا هـو اكـيد فهـم بـس قـال العكـس ، سـلام .
- قـالتـها وهـي تـفـتح البـاب وتخـرج ، لـيذفر هـو نيـران وهـو يـخرج ورائـها -
::-::-::-::-::-::-
_ خـرجـت حـوريه وهـي تنـظر للـجميـع ببـسمه صـادقـه ذادت معـني حـالي بـروح طـيبـه ، ونـور وجـهها يَـشع دلـيل عـلي فـرحهـا ، وبـجانبـها ادم بأبـتسامـه هـادئـه ولكـنها حـاده بـعض الشـئ ، أبتـسم بيـومي بـحب وهـو يـري سـلمي قـطعه مـن روحـه تـخـرج بـنورهـا الـمشع ، شـعر عـاصـم بـوغـزه بـين اضـلاعـه وهـو يـري والـدته تـأخذ مـعشوقـته وتـخرج لـه وكـأنهـا تـقدمهـا لـه عـلي طبـق مـن دهـب ، أخـرج جـاسـر تنـهيـده عمـيقه مـن رأتيـه محـمله بـنسيـم هـادء وگـأنهـا راحـه مـا بعـدهـا راحـه بـدأت عينـاه بـالتنـقل تـدريجـاً بيـن حبـيبته و أخـتـه آحتـار قـلبه بيـن عـشق الاثنـان مـن مـدي جـمالهم ، حـقا شعـر بالـغيره حتمـاً .
مـد جـاسر يـده لـيمسك يـد سـلمي وبـروح مـرحه خـطف عـاليـا لـجانبـه .
عـاصـم : -بتـذمر- لا متـهزرش ؟
جـاسـر : لـما يتـكتب كتـابكو يـا صـاحبي تـبقي تـقف جمـبك !
سـلمي : -وهـي تقـف لجـانب حـوريـه- واحـنا كمـان
جـاسر : مـقبولـه مـنك .
حـوريـه : -وهـي تحتـضن سـلمي- هـهـهـه
الـمأذون : مشـأللـه ربـنا يبـارك ، -اشـار الـي جـاسـر- آنـا شفتـك فيـن قـبل كـده ؟
جـاسـر : ايـوا أنـا خـدت مـن عنـدك عروسـتين قـبل كـده ، يـلا يـا جمـاعـه بـدل مـا اتفضـح .
المـأذون : طـب عـلي بـركـه اللـه .
_ تـم كـل شـئ ولـكن أكـيد لـم تـخلي مـن مواقـف جـاسر ، حيـنما جـعل عـاصم بـالتـرجـي مـنه بـالزواج ، وكـأنـه يكـابر ولا يـُريـد تـرك قـطعه مـن قـلبه .
أقـدارنـا معـاً نـكتـُبها ، حـياتـنا مـعاً نـعيشـعا ، احـلامنا مـعاً نـحلمـها ، عـقباتـنا مـعاً نـتخـطاهـا ، شـعلتـنا مـعاً نـُشعـلها ، خـَوفـَنا مـعاً نـحرقـه ، فـَرحتنـا معـاً تـكتمـل ، احـزاننـا مـعاً تـهون ،
كـلمـه مـعاً دائمًا مـا تكـون هـي الـطريـق للـوصول للـراحـه ، هـي الأمـان ، الـروح ، العـمق ، هـي الأمـان ؟
::-::-::-::-
شـغلت بالـه بـروحهـا المـرحه وهدوئـها البـريئ ، وبـضحكتـها التـي مـثل الأطفـال ، رأي الـكثير مـن الأعـاجيب ولـكن هـي أعـجوبه لـم يفهمـها قط ؟
أدم : -وهـو يأخـذ مـن حـوريـه قلمـها- بتـعملـي أيـه ؟
حـوريـه : بـكتـب روايـه .
آدم : أنتـي غـاويـه ؟
حـوريـه : مفـيش حـد بيـعمل حـاجـه غـير أمـا يكـون غـاويـها .!
ادم : أمـمـم طـب أنـا بحبـك معنـاها أنـي.....
حـوريـه : غـاوينـي .
ادم : طـب بتـحكي عـن آيـه ؟
حـوريـه : لأ بتـكسـف حـد يشـوفهـا .
ادم : -وهـو يـغويـها- بـس أنـا حبيبـك عـادي .
حـوريه : حـ ايه.
ادم : -وهـو يجـذبهـا بسـرعـه- حـبيبـك ..
حـوريـه : -وهـي تنـهض فـزعـاً- والله لـو فتـحتها .
ادم : -وهـو يفـتحهـا- الـ..
حـوريـه : -وهـي تمـد يدهـا- هـات وبـطل بـقا .
ادم : -بخـبث- هـاتي راشـوه وأنـا أديـهالك ..
حـوريه : لا راشويـك كـترت يـا استـاذ ؟
ادم : والله كـله بتمنـه ، ولـو مـش عـايـزه -قـال وهـو يتـجه للبـاب- أنـا ممكـن أمـشي عـادي !
حـوريـه : لا لا خـلاص
ادم : -وهـو يتـجه بـرأسـه لهـا- أهـو .
حـوريـه : -وهـي تـقبله فـي خـده سـرعـان مـا تصـرخ بـه لأنـه لـف وجـهه فـجأه لتتلاقـي شفـاههم- واللـه حركـاتك دي رخمـه .
ادم : خـلاص مـش عـايز مـنك حـاجـه حـاسبـي عشـان انـام .
حـوريه : أيـــه دي اوضـتي ؟؟
ادم : -وهـو يسـكن السريـر- اوضتنـا ، افتـحي الـدولاب هتـلاقي هـدومي .
حـوريه : -وهـي تفتـح الخزانـه- لا كـده اوفـر هـدومـك واخـده نـص المـكان ؟
ادم : والله مـش ذنـبي ان هـدومـي كـتير .
حـوريه : -مـن بيـن اسنـانـها- ربـنا يـذيـد ويبـارك
ادم : مـش مـن قـلبك ..
حـوريـه : -وهـي تـلقي علـيه الوسـاده- لا مـن قـلبي .
ادم : -وهـو يـضعـها تحـت رأسـه- جـت فـي وقـتهـا ..
حـوريـه : نـام يـا ادم نـام -أخـذت هـاتفهـا وخـرجـت-
_ ذهـبت حـوريـه بخـطواط هـادئه لـغرفه فـرح لتـطمئن عـليها ، مـدت يـدها لـتفتح البـاب سـُرعـان مـا يـسكنـها الـرعـب بأنصـاله الـفازعـه ، تـراجعـت بـسرعـه لـتبدأ بالـبحث عـنها بأعيـنها الـزائـغه بـين اركـان الـقصر ، نـزلت الـسلم بـخطواط سـريعـه وكـأن الدمـار يـُلاَحقـها ، سـمعت صـوت نـحيب قـريـب ذـهبت بـكل ما اتـي بـها مـن قـوه لتجدهـا هديه ؟
حـوريه : انتـي مـش كـنتي مـع فـرح بتـجيبو حـاجه هـي فيـن ومـالك مـتعوره ليـه -صـرخت بألم- مـا تردي !!!
هـديـه : اتخـطفت ضـربونـي واخـدوها !!!!!
حـوريه : -بـذعـر- هـما مـين !؟
_ وضـعت هـاتفهـا عـلي اذنـها بعدمـا وجـدته رقـم غريـب ! ليأتيها صـوت عـرفته جـيداً
أذيك ؟؟
حـوريـه : وليـد أرجـوك دي بـنت صـغيره مـش هتـتحمل ؟
وليـد : حـلو ؛ أنتـي زي الشـاطره تـهربـي مـن الـحراس ، وتطلـعي تـاخديـها ، واه -قـال بـحده- هتـيجي مكـانها
حـوريه : هـو أنـت لـيه بتـعمل كـده .
وليـد : خـلاص بـراحتـك.
حـوريـه : لا لا .. انـا طـلعالـك
وليـد : هستـناكـي يـا حـلوه ..
_ أغـلقت الـهاتف بـجمود وهـي تنـظر للأعلي حـيث الـغرفه حـيث تـواجـد ادم ،. مـسحت الـدموع الـتي احتـاشت قـوه أعـينها ، ذهـبت بـروح متمالـكه وبـقوه متمـاسكه الـي البوابـه الـخلفيه ،
نـظـرت للحرس بتـوتر ، ذهـبت ناحيتهم قائله بـجمود ..
حـوريه : انـا حسيـت ان في حركـه في الجنـينه هنـاك كده.
الحارس : متخفيش يا هانم احنا هنروح نشوف تعالي..
_ ذهبا الحارسين الـي المـكان الذي اشـارت عـليه حـوريـه ، بنـفس الوقـت ذهـبت حـوريـه للـخارج بدأت تمـشي بخـطواط سـريعه تتلفت حـولها بذعـر تـدعـو الله فـهو الـمنجـي الـوحيد .
ارتـعشت اطرافهـا بألـم وذعـر وهـي تـشعر بـصوت أنفـاس خـلفها ، انفـاس ذادت اضطـراب عـالي .
فـرح : -ببـكاء- حـوليه !!
حـوريه : -وهـي تتنهـد بـراحـه- الـحمدلله . -الـتفتت حـولها بذعـر وبـيد مرتـعشه تمـسك فـرح وتـذهب نـاحيـه الـقصر وكـأن خطواتها بطئـت والـطريق للـقصر اصبـح اطـول . شـهقت فـرح بـشده وهـي تـشعر بـيد حـوريـه تفـارقها . مـشهد مـريب بالنـسبه لطفلـه وهـي تري مـن يكمـم فم احد امامها !!!
حـوريه : -بـصراخ- روحـي لـ ادم يـا فـرح روحـي لـ اد.....!!
_ شـعرت بتلك الثانيـه بقيـود مـن جمـر تقيـد فمـها وكأنهـا تمنـعها مـن حـريه الـكلام . أقتـربت النهـايه لا بـل أنهـا قـد جـائت حتمـأ ، حتـي التنـفس اصبـح صـعب ، اصـعب مـن الصـعب ، غـابت عـن الوعـي وغـابت مـعها الفرحـه !!
..
_ شـعر ادم بـصوت بكـاء وبأن أحـد يـهزه بـعنف ؟
ادم : -وهـو ينهـض منتصبـاً- مالـك يـا فـرح !
فـرح : حوليه !!!!
ادم : -بـذعر- هـي فين ؟؟؟
..
.. فـي الصبـاح ..
... شـعره الـغير مـرتب وخـصلاتـه التـائها عـن مـصارها ، مـلابـسه الـغير مـنتظـمه وقـميـصه الابيـض ذو الازرار المـفتوحـه بأهمـال ، عـروق يـده البـاز كـ خـيوط مـن نـور ، الـسواد الـدامـس الـذي حـاوط أعيـنـه كـ شـخابيـط لـ مريـض نـفـسي ، الــون الأحمـر الـذي أكتـسـح أعيـنه بـعنف ، شـفـاهه الـبيضـاء بـجفـاف ، اضطـراب عـواطـفه و خــواطـره ، دقـات قـلبه الـغيـر منـتظمـه ، خـيـوط عـقلـه التـي تـلفـت ، نـاره الـموقـده فـوق أضـلعـه وبـين جـوارحـه ، عشـقه الـذي أرمـد بـعد آن كـان نـار مـوقـده ، الـورود الـتي زبـلت بـعد ان انـبتت بـصعـوبه ، حــوريــته الـتي مـن حـضنـه ضـاعـت ..
هـذا هـو كـان حـال ادم فـي قـسم الـشرطـه ، وهـو يسـمع لـكل ذلـلك الـكلام الـذي دون ادنـي فـائده ؟ بحـث عنـها طـوال اليـل ، سمـع مـن هـديه وفـرح والـحراس كـُل شـئ فأكتـشف أنـها خـطفت مـن قبل اخـاه !! هـاتـف ولـيد أكـثر مـن 150 مـره دون مـلل ؟ شـعر بألـم مـوجـع فـي ذاكرتـه . كـيف حـدث هـذا لـقد كـانت بـين أحضـانه قـبل 10 دقـائق ، كـيف للـقدر ان يـكون غـدار لتـلك الـدرجه الـشنيـعه !
- ادم باشـا انت مـن اكثـر الرجـال شهره فـي مـصر يسـعدنا انـك تكـون هـنا ونسـاعد حضرتـك اكيـد ده هيسـاعد فـي شـهره الـقسم بـتاعنا !!!؟
ادم : -وهـو يحـرك رأسـه بأهمـال- أغبيـه ، كلكـو أغبيـه ، مـحدش عـنده استـعداد يـعمـل أي حـاجـه . مـساعدتي هـي مصـلحه ليـكو . لـكن مـصلحتـي رجـوعها الـي أنتـو أغبيـه فـيه ؟!
- نهـض بألم وهـو يذهـب ويتخـطي النـاس بأهمـال وكأنـه تائهه بـلا مؤيَ . وجـد فجـأه مـن يـعطيـه ورقـه بـين راحتـه ويـركض ، فـتح ادم الـورقه وهـو يقـرأ ما بداخالـها وهـو .
عامـل ايه يا ادم ؟
ولا انـا عـارف الأجـابه تعبـان فـي غـياب حـوريـه طبـعاً ـ عالـعموم مـشكلتـي مش معاهـا معـاك ـ هستنـاك كمـان سـاعه العنـوان فـي الضـهر ـ ولـو حـد عـرف ـ ربنـا يرحمـها !!
::-::-::-
... فـي مـنزل جـاسـر ...
عـاصم : -بـقلق- مـعرفـش هـو مـبيردش عليـا مـن امبـارح ؟
جـاسـر : لا انـا مـش مطمـن ، ادم مـش مـن عـوايـده أنـه يـقفل موبـايله وكمـان مـيروحـش الـشركه ..
عاليـا : طـب روحـله الـقصر ؟
جـاسر : روحـت ، ومحـدش مـن الـحراس عـارف حـاجه . كـل الـي قالـوه أنـه خـرج بليـل وحـوريه كـمان خـرجـت .
سـلمي : خـلاص اطمنـو طلامـا حـوريه كـمان معـاه .
جـاسر : يـارب ....
::-::-::-
... قـضـي آدم الـساعـه فـي التـدويـر عـلي الـمكـان المجهـول الـذي كـان مـكتوب فـي الـورقـه ،. تـوقـف بالسيـاره أمـام بيـت مـهجـور كـان هـذا ظـاهر مـن جـدرانـه الهـشه والـشروخ الـتي سكـنت الجـدران ، وذلـك الـتُراب الـذي سـكن المـكان ، خـرج مـن سيـارته ملـئ بـشغف الـقاء و حـنين الـروح الـغامـر ، صـعد درجـات السـلم بـسرعه وهـو ينسـي طـعم الـحذر .. مـد يـده لـيدفـع الـباب بـهـدوء لـيصدع صـوت صـريره الـمزعـج وكـأنه يـرفـض الـفتح ،
.. صـدع فـي أذنـه صـوت بـكائهـا المكتـوم . وأنيـنها الرقيـق الـذي أسكـنه بحـور جـنتها . تـنهـد بـراحـه وهـو يـجدهـا عـلي الأرض أمـامه فـي وضـع الجـنيـن . شـعر بـوغـزه فـي قـلبـه وهـو يـري دمـعتها تـنزل بـسلالسـه عـلي خـدها الـوردي . ذهـب لهـا بخـطواط سـريعـه لـيفك قـيد فمـها . تـأوه بألم وهـو يشـعر بأهتزازه الـصوره امـامه ، وببعـض الـقطـرات التـي تنـزل عـلي جبـهته ،
وليد : -وهـو يضـربه بعـصا حديـديه عـلي رأسـه- نـورت يا اخـويـا .!!
ادم : ااااااه -قالهـا وهـو يـركـع امـام حـوريـه-
حـوريـه : -بـصراخ- ده أخـوك يـا وليـد ، لازم كـل حـاجـه بينـكو تصفا !
وليـد : -وهـو يركـل ادم بـقدمه- اخويـا الي اقتـل ابويـا !!!!!
ادم : -وهـو يحـاول النهضـوض- م....مـش همـد أيدي عـلي أخويـا الـصغير ؟
وليد : -وهـو يمـسكه مـن ياقـته- بـطل اسلوبـك وكلامـك المستفـز ده !!!
ادم : -وهـو يبتسـم بسـذاجه- فـراق المـوت وحـش انـا عـذرك ..
وليـد : -وهـو يـضربـه بـغل- مبالـك وانـت السـبب !!
حـوريه : -وهـي تنـظر لأدم بذعـر- ادم...ادم بالله عليك يا وليد ؟ اياك تضربه يا ادم ده اخوك انت احسن منه ؟
وليد : مـش كفـايه انـك متجـوز واحـده زي حـوريـه و....
ادم : -بغضـب- ولـــيــد ؟ -امسكـه مـن ياقـته بحـده- مـراتـي لا !!!!! مراتـي لا
حـوريـه : ادم....متعملش كده عشاني يا ادم ؟
وليـد : -وهـو يغـرز فـي جـانبه سكـين فجـأه !!!! - ابقـا سلمـلي عـلي الـي فـوق يـا ادم ؟
ادم : -وهـو يـدفعـه بألـم نـحو النافـذه صارخا ليكـسرا الزجـاج معاً ويهويـان!!!!ً- انـا مـش هـروح لـوحدي !!
حـوريه : -بـصراخ- اددددددددم ؟؟؟؟؟!!!
-------
- فـي منـزل جـاسـر -
- وضـع جـاسر الـهاتف عـلي اذنـه بفرحه بـعد ان وجـد ان المتصل هو ادم -
جاسر : -بفرحه- يا ابن الأيه...رعبتني عليك .
نـزلت دمعـه مـن أعينـه وهـو يستمـع لتلك الجمـله الصـادمه .
البقاء لله ادم ادم بيه اتوفي !!!!!!!!!!!
🍒
... كتف بكتف يقف الرجال يمدون يدهم لتلقي العزاء ! بعضهم يشعر بالفرح في قلبه فهو كان الانجح الاذكي كان خصمهم الَدود وها هو ذهب ! وبعضهم الحزن يرسم بسمه كاذبه علي ثغرهم وكأن جاسر وهو يمد يده يشعر بأن الكون من حوله يهتز بعنف ويناديه فق..فق فهوا مات !! صوت الشيخ العذب وهو يلقي بأيات الله المطمئنه تهدء عاصم ، تهدئه من كسرته الاولي لمفارقه الاعزاء ! وحازم كحالهم لا يشعر بشئ سوي انه ليس بخير ؟
...
_ البكاء لن يجعلها ترتاح كما يقولون . قلبها لن يلتحم بعد الان . روحها لن تُرد في جسدها الهش . اعينها لن تبصر . بأعين دامعه ومكسوره تنظر للناس حولها . تستند برأسها علي الحائط المايل خلفها . وجنتها من كثره الدموع انبتت ورود سوداء .
سلمي : -وهي تعطي لحوريه بعض العصير- حوريه اشربي بقا انتي بقالك يومين مبتكليش.
حوريه : -بصوت ضعيف- مش عايزه
عاليا : -بحزن- خلاص سبيها براحتها هي لما تعوز هتاكل
نعمه : -بحزن- البقاءلله يا حبيبتي.
حوريه : -بسذاجه- ادم...ادم لسه ممتش !
سلمي : -ببكاء- يا حوريه متعمليش في نفسك كده
حوريه : -وهي تحاول الصمود- انا حلمت بيه واللهي حلمت بيه....
نعمه : -ببكاء وهي تضمها- ربنا يصبرك ياا بنتي...ربنا يصبرك
حوريه : معقوله ؟ مات بالسهوله دي ؟ خلاص مش هشوفه مش حضنه خلاص هو راح لربنا ، مش هحس بالأمان تاني ، دانا حتي ملحقتش اقوله اني بحبه اوي ، انا حته ملحقتش اودعه ، كان بيعملي حجات حلوه وانا غبيه مكنتش بفهم ، حبه بقا عامل زي الازاز المتكسر المغروز جوا قلبي واجعني بس عمري ما هطلعه .
_ صوت بكائها دوي في ارجأ المكان...حلق في مسامع الناس..وكأنها تلقت ضربه في قلبها ادت الي غيبوبه ستدوم لقرون...قلبها من وجعه كُسر الي اشلاء يصعب تجميعها...
----------
( في القصر )
_ حديقه هادئه مليئه بالزهور ذادت الالوان الناعمه والوريقات ذادت الملامس الحريري ، تجلس ساكنه اعلي الكرسي الاسود الذي كان يجلس عليه ادم دومًا ، تغمض اعينها براحه تاركه للرياح قوتها وهيبتها في تحريك شعرها بحريه للخلف ، وبيت راحتها فنجال قهوه سوداء ساده...كما كان يحبها ادم تمًام...تتجرع منه ببطئ ومع كل رشفه تشعل ذاكرتها بحلاه الذكزيات...وتلتحم خيوط افكارها لتنتج احاسيس من نور...فتحت اعينها بحب وهي تشعر بروحه حولها روحه القاسيه المرحه...شعرت بأنه مع تلك الرياح التي تأتي اليها يوجد همسات منه تقشعر بذنها بنغم...وهو ايضاً يوجد بين تلك الغيوم في السماء...هو موجود معها مع اول تساقط للثلج...في اول هطول للمطر...هو موجود في قطرات دموعها وبين جوارحها...اعلي وسادتها ورائحته الثائره للشغف تعطر الرياح حولها...وضحكته الذكيه تشكل نغمه محرمه تدوي بأثاره في مسامع اذنها الهادئه...وكأنها كلما حاولت فك عقده حبه من خيطها عقدته اكتر.
- وجدت بأن هاتفها يهتز معلناً عن وصول مكالمه وضعته علي هاتفها بثبات قائله بنبره رزينه -
حوريه : الو
جاسر : ايوا يا حوريه..انا اتصلت بس اعرفك ان الشركه هتتقفل
حوريه : ليه ؟
جاسر : انا مش هقدر اكمل فيها لوحدي..ادم كان مهون عليا كتير..بس من غيره مش هقدر
حوريه : جاسر انت مينفعش تستسلم بالسهوله دي
جاسر : بس حصل واستسلمت.
حوريه : انا هبدأ معاك..انا مش عايزه اسم ادم يكون مجرد ذكري
جاسر : انتي ليه مش فهماني انا تعبت
حوريه : فكرك لو كان هو موجود كان فرح انك بتستسلم كده بمنتهي السهوله ؟
جاسر : ادم عدوه الدود هو الخساره
حوريه : وعشان كده انا معاك..وهنرجع الشركه زي ما كان ادم تمام...-قالت بنبره مكسوره- وكمان انا مش عايزه روحه تمشي من حوالينا وهي زعلانه..
جاسر : -بضعف- سلام يا حوريه.
حوريه : سلام..
... اغلقت الهاتف بشئ من الالم الممزوج بوجع مع اضافه الكسره..نظرت للهاتف سرعان ما ابتسمت وهي تري صورته امامها كم ان اعينه حاده هادئه وضحكته مرحه غاضبه كم هو جميل بهذه الصوره انعكست صورتها لتمتزج صورتها مع صورتها..فينتج غرام منسوج ببعض خيوط العشق. ..
------
( في المساء )
_ نزلت حوريه الدرج ببطئ وهي تبتسم في وجه حازم _
حوريه : اذيك يا حازم.
حازم : حوريه انا عرفت فين وليد هيسافر الفجر في باخره سياحيه
حوريه : انت متأكد
حازم : طبعاً انا هبلغ البوليس
حوريه : لا انا هتصرف
حازم : هتعملي ايه ؟
حوريه : انا عايزه اكون موجوده علي الباخره دي ؟؟؟؟
( في منزل عاصم )
نعمه : طب كلمتيها يا بنتي
عاليا : اه كلمتها وهي كويسه
نعمه : طب الحمد الله
عاليا : عاصم هو الي مش كويس حابس نفسه في اوضته
نعمه : العشره متهونش غير علي ولاد الحرام..
عاليا : ربنا يصبرهم
نعمه : امال فرح فين ؟
عاليا : دي يا عيني حجايه لوحدها
نعمه : ليه ؟
عاليا : مامتها ماتت واتعلقت بحوريه وادم الله يرحمه رغم انها مقعدتش معاهم كتير ... كل شويه تقولي حوريه فين
نعمه : انا بقول توديها لحوريه اهو يسلو بعض
عاليا : مش راضيه حابه تبقي لوحدها ده حتي الحرس مشتهم
نعمه : يا خبر لا يا عاليا مينفعش افرضي لقدر الله الي ما يتسمي ده رجع
نعمه : والله كلمتها اكتر من مره...وحتي بالي مشغول مبعرف انام اليل لانا ولا سلمي...كل ساعه نكلمها نطمن
نعمه : طب بصي ودولها حراس من غير ما تاخد بالها
عاليا : لا هتاخد بالها انا خايفه عليها اوي
نعمه : ادعيلها يا بنتي
عاليا : بدعيلها والله.
( في منزل جاسر )
سلمي : مالك يا جاسر ؟
جاسر : -بغضب- اختك دي مجنونه وهتجنني معاها!
سلمي : ليه بس
جاسر : عرفنا مكان وليد وهي عايزه تروحله لوحدها
سلمي : ينهار اسود
جاسر : ياريت تكلميها و تعقليها انا مش ناقص نصايب تاني عن اذنك
سلمي : رايح فين
جاسر : داهيه يا سلمي..
سلمي : -بغضب- ممكن افهم مالك...بقالك يومين متغير
جاسر : مخنوق يا سلمي ايه حرام اتخنق..
سلمي : -بحزن- يا حبيبي انا حاسه بيك
جاسر : وطلاما انتي حاسه بيا ليه مبتقدريش ظروفي ؟
سلمي : انا اسفه..
جاسر : -وهو يضمها- انا تعبان
سلمي : -وهي تضمه- اسفه علي تعبك..
_ كل اعتاب الكلام يذهب مع الرياح امام الشخص الذي نحبه...وكأن في أعينه ماده سحريه تجعلنا ننسي اي شئ حتي انفسنا...بالنسبه للنظر في أعين من نحب راحه..فماذا للعناق فهوا الأمان بشتي انواعه...وكأن الانفاس تتوقف في حضنهم والعالم يصمت....
--------
( في القصر )
_ اخذت حوريه هاتفها بهدوء وهي تدثه في جيبها الخلفي .. شعرت بأهتزازه ما خلف الباب ؟؟!!!!!! لا يوجد احد بالقصر سواها وفرح مع عاصم وعاليا...فماذا يحدث اغمضت اعينها بتساؤل وهي تذهب ناحيه الباب...نظرا للأسفل لتجد بأن النور قطع ثم عاد...بمعني ان هناك احد مرء من هنا ماذا هي ليست وحدها....ذاد اضطراب انفاسها وهي ترجع للخلف...جحظت عيناها بشده وهي تشعر بأنفاس خلفها..لم تكاد تلتفت حتي وجدت من يجذبها من شعرها ويلقيها بقوه علي المرأه لتنكسر وتنتشر بعض دماء جروها ارضياً ...
حوريه : -وهي تمسك حاجبها بالم- اااااه
وليد : -وهو يشيح الكاب من علي رأسه- ايه وحشتك ؟؟؟
حوريه : -وهي ترجع للخلف زاحفه- ك...كويس كنت جيالك
وليد : -وهو يسحبها لعنده من قدمها لتصرخ المً- ادم فين !!!!
حوريه : -وهي تركله في وجهه- انت مجنون انت قتلته.
وليد : -وهو ينظر لها بحده- انتي هتعمليهم عليا يا حوريه
حوريه : -وهي تنهض مبتعده- انت حرمتني من الشخص الي حبيته معنديش استعداد اقتلك
وليد : لا لا اترعبت -اقترب منها بريبه- يلا يلا تعالي
حوريه : متقربش يا وليد
وليد : -وهو يقترب- انتي خايفه
حوريه : -وهي تجرحه بالزجاجه في وجهه صارخه- قولتلك متقربش
_ فتحت الباب برعب وهي تري نظره الشر والغضب في اعينه ركضت بكل ما اتي بها من قوه محاوله الفرار منه ومن قبضته الحقيره...شعرت بها يجذبها من ملابسها قائلا بصراخ
وليد : بقولك فين ادم...ادم مماتش ؟
حوريه : -وهي تحاوا الفرار منه- مات...ادم مات وانت قتلته
وليد : -ببسمه مخيفه وهي يلامس وجهها بأنماله- وهقتلك انتي كمان...عشان هو مماتش !!!
حوريه : -وهي تتنفس رعباً- انت مجنون والله مجنون...ابعد عني
وليد : -وهو يمسك فكها قائلا بغضب- ايه جناني مش عجبك والي جوزك عمله ده مش جنان ؟
حوريه : -وهي تدفعه مبتعده- ادم معملش حاجه..
وليد : -وهو يقترب منها خطوه- لا هو عمل كتييير....كتييير اوي
حوريه : -وهي ترجع خوفاً للوراء- انت مريض نفسي
وليد : بقولك هو مماتش ؟
حوريه : -وهي ترجع للوراء- بقولك هو مات ؟؟
وليد : -وهو يدفعها من فوق الدرج ضارخاً- اسكتي بقاااااا!!
_ بدأت بالارتطام في جميع الدرجات بألم وهي تشعر بالدماء تنساب من وجهها وبأن زجاجه ما بداخل معدتها...مدت يدها تبعدها بضعف وهو تلمحه بأعين مشوشه يقترب...كلما حاولت النهوض تلفت محاولتها...انفاسها بدأت بالأختناق...لم تفق سوي علي ركله منه في معدتها جعلتها تصرخ المً..
وليد : كل ده بسببك..
حوريه : -ودموعها تنساب- اااااه
وليد : -وهو يركلها بوجهها ليتجمع شعرها الحريري عليه- لو مكنتيش هربتي مكنش ده حصل...
حوريه : -وهي تتشكل في وضع الجنين- اااااه...كفايه
وليد : -وهو ينزل لها- الله تعبتي قوام كده ده اليل لسه في اوله .. داحنا بايتين مع بعض
حوريه : انت ازبل مما كنت اتخيل
وليد : هاتي اخرك...
حوريه : -وهي تضربه بيدها علي انفه قائله بغضب- اخري لسه مخلصش
وليد : -وهو يتأوه بألم- ورحمه ابويا ما هرحمك ؟
_ التفت لها ليلمحها وهي تركض بقدم شبه مكسوره الي تلك الغرفه...ذهب ورائها بخطواط جامده...بينما هي كل ثانيه تتلفت بخوف وهي تراه يقترب...
وليد : -ساخراً- غبيه...جايه المطبخ اكتر مكان في حجات حاده كنت فاكرك اذكي من كده
حوريه : -وهي تلقيه بالسكين- شكرا علي تفكيرك المتخلف
وليد : -وهو يمسكها- شكرا علي غبائك...-نظر لتلك الرفوف الزجاجيه المتشكله بالطول ويعلو كل رف جميع الكاسات الزجاجيه- اممممم -اكمل بخبث- تفتكري ممكن يحصل ايه لو حدفتك هنا..
حوريه : -وهي تنظر بذعر- لا لا مستحيل ؟؟
_ اغلقت فمها وأعينها بشده وهي تشعر بنفسها تهوي اعلي تلك الرفوف لتنكسر كلياً..وكأنها كسرت حتماً شعرت بيدها تهتز بشده...ازاحت الزجاج من فوق جفنيها المجروح وهي تنظر لتلك الدماء المنسابه من يدها...تنفست بذعر وهي تشعر بأن نبض قلبها يضعف !!!!
وليد : ههههههه والله الموضوع طلع مُسلي اوي ، -اكمل باستفزاز- وكأنك لعبه بين ايدي كدا بلبسك الاسود ده
حوريه : -وهي تمد يدها لأخذ تلك السكين- هبقا البسه عليك انشألله.
وليد : -وهو يبعد السكين بيده- تؤ انا هش هموت قبلك ؟!؟
حوريه : -وهي تحاول النهوض- انت عايز تقتلني...اقتلني وريحني
وليد : لا اما العب شويه واعيش جو الاثاره..
حوريه : -وهي تبتسم بسخافه- انت مجرد نكره...حيوان...مريض نفسي...قاتل...كتله قرف ماشيه علي الارض
وليد : اوووه كل ده مدح ؟
حوريه : لا ده مش مدح...ده تعبير عن قرفي
وليد : ليا الشرف...-قالها وهو يمد يده ليأخذ هاتفها من علي الارض- يا حرام حاطه صوره ادم
حوريه : ركز في الصوره كويس..شايف ايه...انسان ذكي طموح
وليد : -بغضب- بس
حوريه : -وهي ترجع للوراء لتفتح الباب وتدلف للحديقه الخلفيه وبألم تضع يدها علي معدتها مانعه جرحها من النزيف- محبوب وموهوب
وليد : -بحده- قولتلك بس
حوريه : -وهي تنظر للمسبح بطرف اعينها- واحد جد في شغله مرح ليه فايده
وليد : -وهو يدفعها للمسبح- قولتلك اخرسي ده مجرد واحد غبي
حوريه : -وهي تتفاداه ليقع هو- انت الغبي !!!
وليد : -وهو يضكك- هههههه عاجبني شغلك اوي
حوريه : -وهي تخرج المسدس من جيبها- وانت لسه شوفت حاجه ؟
وليد : شابوه بتعرفي تضربي ولا اعلمك
حوريه : -وهي تمسكه بيد مرتعشه- خليها لنفسك
وليد : طب يلا اضربي....وحياه ادم !!!!!
حوريه : -وهي تلقي طلقه بغضب- بطل تجيب سيره ادم بقاااااا
_ جحظت اعينها بشده وهي تجد تلك الدماء الذي لونت لون المياه...اوقعت المسدس بذعر وهي تحاول رؤيته..ولكن الدماء غطت علي رؤيتها...جلست علي ركبتيها في محاوله لرؤيته...ولكنها فزعت حينما وجدته يجذبها للمياه
وليد : -وهو يتألم من كتفه- غ..غبيه معرفتش تجيبها في دراعي
حوريه : -وهي تمد يدها لتضربه في كتفه بقوه- المره الجايه صدقني
وليد : -وهو يبتعد عنها- اااااه
_ نجحت في الخروج من المسبح ،
وليد : انا قافل البوابات مش هتخرجي...!!!!
وبخطواط شبه راكضه بسبب قدمها ذهبت الي الخارج والماء الممزوج بالدماء ينساب منها...صعدت درجات السلم ببطئ ومرادها هو الذهاب لذلك الهاتف الموجود في غرفتها...لمحته يأتي في اول درجات السلم...وكأنه ساكر فخطواطه زائغه....ذهبت بخطواط سريعه قليلاً لتلك الغرفه... وقع الهاتف من يدها وهي تستمع لصوت اطلاق نار جعلها تفزع !!!! شتت تفكيرها برعب وهي تركض متجهه الي الخارج...مشهد مؤثر وهي تري وليد يتشبث في بالدربزيون كي لا يسقط....ذهبت له بسرعه وهي تنظر لتلك الدماء التي تنساب منه..
حوريه : -وهي تمد يدها بألم- امسك ايدي !!!!!!
وليد : -وهو يودع الحياه ويتشبث بها- انا مش هسيبه يتهني بيكي ؟؟؟؟!!!!!!!
حوريه : -بصراخ وهي تجده يجذبها لـ تشبثت بيدها ذادت الجرح بالدربزيون- ولييييد
_ صرخت بأسمه وهي تجده يفلت يدها ويهوي ليتلقي مصيره...شعتر ببعض الدوران ابتسمت وهي تشعر بأصابعها تفلت.....ولكن لا !!!!!!! شعرت بمن يمسك يدها..رفعت أعينها بذعر ولكنها اغمضتها عندماـ وجدت بعض قطرات الدماء تنساب علي وجهها ، نظرت لتلك اليد التي امسكتها ، نظرت لتلك الدماء التي تغطيها حتي ان الدماء ذهبت الي يد حوريه من كثرتها...
ادم : -بصراخ وهو يرفعها- اااااااه
_ صرخ ادم وجعاً وهو يعاود الرجوع للخلف بعد ان رفعها و وضعها ارضاً...خلع قميصه ليجد تلك الدماء تنساب من يده...تنهد بضيق وهو يقطع قميصه الي اشلاء ليقترب منها يلف يدها ويضعه علي معدتها...نظر لأعينها بتلك الجروح التي بوجه كلاهم..وضع وجهها بين راحته ليقول بنبره متأسفه !!
ادم : انا اسف علي تأخيري !!!!؟
_ ابعدته عنها لتضربه بصدره معلنه عن استيائها قائله بصراخ..
بسببك عيشت مسلسل اجنبي من شويا ؟ كنت فكراك ميت
ادم : -وهو يضمها- انا اسف اني متطمنتكيش عليا ، انا اسف
حوريه : -وهي تشعر بجفنيها يغلقا- ادم ؟ متمشيش
ادم : ششششش ارتاحي..
------
_ في أحد المستشفيات ذادت المركز المرموق ، تنام نوم عميق وكأنها لم تنام طوال حياتها...وجهها الملئ بالجروح والكدمات ، ويدها الملفوف ، وقدمها الملفوف ، فتحت أعينها ببطئ لتلمح الجميع حولها متلهفين ، لمحت سلمي تقترب عليها
سلمي :حمدالله علي السلامه يا حبيبتي..
حوريه : -بصوت ضعيف- ادم فين ؟
سلمي : -بحزن- يا حوريه ادم مات لازم تتقبلي الفكره..
عاليا : -بحده- سلمي الدكتور قال متتعبوهاش ؟
ليلي : احم حمدالله علي السلامه
حوريه : ادم !!
سلمي : -بغضب- ادم مات الله يرحمه متعلقيش نفسك بخيط دايب و......
ادم : -وهو يدلف من الباب بجروحه ويده المكسوره- ممكن ادخل...
سلمي : طبعاً اتفض....- صرخت فجأه وهي تقع ارضاً مخشي عليها- ادم ؟؟
عاليا : اد...ادم -قالتها وهي يخشي عليها لجانب سلمي-
ادم : -وهو ينظر لـ ليلي- اذيك
ليلي : لا انا مش هتفاجئ بقا انا اتعودت خلاص -صرخت فجأه وهي تركض للخارج- يا حاااااازم !!!
ادم : -وهو يجلس لجانب حوريه- انتي كويسه
حوريه : انت الي كويس
ادم :طلاما شوفتك بخير ابقي كويس.
حوريه : -بحزن- شفت حصلي ايه
ادم : طلعتي بـ 100 راجل انا بجد فخور بيكي
حوريه : كنت عارفه انك ممتش والله كنت حاسه
ادم : -وهو يمسك يدها- كنت خايف اكون بالنسبالك مجرد ذكري..
حوريه : -وهي تقبل يده- انت عمرك ما تكون ذكري انت اكبر من انك تتنسي....
فرح : -وهي تدخل من الباب بفرحه- حوليه
ادم : الله وانا
فرح : -وهي تضمه- كنت فين
ادم : ااه براحه
فرح : معلث
جاسر : -وهو يدلف- استغفر الله العظيم شفت الرومانسيه!
عاصم : ياعم ادخل ؟
جاسر : -وهو يقبل ادم- حبيبي...-صرخ مهرول لسلمي- يختاااااي البت...البت.. بت يا سلمي عملولك ايه يا ضنايا قوي
عاصم : -وهو يذهب لـ عاليا- عاليا عاليا انتي كويسه
حوريه : نعمممم ؟؟ انتو ليه ماتفجئتوش ؟
جاسر : عشان احنا كنا عار.....
عاصم : ههههه ايه ده ادم انت عايش ؟
جاسر : اه..احم اه انت رجعت من الموت امتي ؟
حوريه : والله ؟
ادم : ههههه لا احنا بس كنا عاملين لعبه
حازم : حمد الله علي السلامه يا ادم
ادم : الله يسلمك..
حازم : يا ليلي ده ادم متخافيش
ليلي : انت ادم ولا العفريت ؟
ادم : لا انا ادم
ليلي : -وهي تركض للخارج- يلهوي تبقي العفريت..
سلمي : -وهي تفتح اعينها بذعر- الحق يا جاسر ادم...ادم
ادم : ايوا انا
سلمي : -وهي تعاود الوقع بين يدي جاسر- بيتكلم
جاسر : ونبي يا ادم متكلمش تاني ؟
عاصم : جاسر
جاسر : عايز ايه
عاصم : اختك ماتت
جاسر : يلا في داهيه
حازم : هههههههه
[ بعد عده سعات ]
ادم : كل الموضوع ان احنا عملنا لعبه وهي ان الناس كلها تفهم اني مـت ، وطبعاً ابتديت اظهر لـ وليد الي ادي انه تعب نفسياً ، وخلاص كان هيعترف بالجرايم الي هو عملها من كتر الضغط النفسي ولاني عايش مكنش هياخد حكم قوي فيا بس انا اتفاجئت بانه راح لحوريه -قال بأسي- بس للأسف روحت متأخر
حوريه : والجروح الي كانت في وشك وايدك
ادم : لما وقعت انا و وليد من البيت وقعنا علي عربيه هو وقع فوقي فالحمل كله كان عليا وكل الجروح دي كانت من الحادثه
سلمي : -وهي تتشبث بجاسر- ط...طب امال انتو دافنتو مين
ادم : لا دي جثه واحد عادي ؟
سلمي : اااه قلبي
عاليا : -وهي تقف خلف عاصم-و...والمعازيم والعزا
ادم : مش صعب نحط كام كرسي ونكتب المرحوم ادم الصياد ؟
ليلي : ط...طب ليه مضهرتش لينا
ادم : عشان انتو مكنتوش هتعرفو تمثلو الزعل..بس جاسر و عاصم و حازم كانو عارفين
جاسر : لا مش جاسر انا
سلمي : -بغضب- امال ايه مخنوق يا سلمي وفي العزا هتبكي
جاسر : لا انا فعلاً عرفت بعد ما العزا خلاص كان لقاء مرعب اصلاً
حازم : هههههه لدرجه انه كان بيضرب في ادم
عاليا : ممكن افهم كنت بتحبس نفسك في الاوضه ليه ؟
عاصم : عشان كان عندي شغل مهم و فرح مش هتسبني
حوريه : طب وليه حازم جيه وقالي ان وليد هيسافر
ادم : كنت عايزك تبعدي كنت هخطفك ؟ بس يلا محصلش نصيب
حوريه : انا عايزه اتخطف
ادم : -وهو يقترب منها- من عنيا
جاسر : -وهو يخرج- لا ياعم استغفر الله ياعم ؟
---------
( بعد مرور سنوات ليست بالقليله )
_ الاوضاع جيده اجمل من أي شئ كانت سنوات تحمل حنين هادء وروح مرحه ، حوريه وسلمي وعاليا تخرجا من الجامعه بدأت حوريه بنشر روايتها لتصبح اكبر كاتبه مشهوره و محبوبه انجبت طفله تسمي سيدرا لم تتعدي الـ 5 سنوات هي معشوقه ادم الثانيه ، وبالنسبه لعاليا و عاصم انجبو طفل صغير يسمي اسد علي رغبه ادم هو لم يتعدي الـ 7 سنوات الغريب انه يحمل من ادم ملامحه وموصفات كثيرا وكأنه والده ، اما بالنسبه لجاسر وسلمي فسلمي في الشهر الاخير من حملها ، ذهبت نعمه والدت عاصم مع والده ليلي لمحافظه اخري بناء علي رغبه السيدتان بعد ان تقابلاا اكثر من مره وبالنسبه لـ ليلي وحازم الامور بينهم بخير بعد الزواج والعيش بالخارج وبالطبع علاقته بأخاه اقوي من اي شئ ، اما ادم و والده صلح حوريه بينهم كان عظيمً
( في قصر ادم )
احمد الصياد : ادم فين يا جاسر ؟
جاسر : راح مع حوريه افتتاح روايتها الجديده..
سلمي : اناا هاخد النسخه الاولي.
جاسر : تافهه
سلمي : -وهي تضع الفشار في فمه- طب كل ؟
فرح : ماما فين يا خالتو سلمي ؟
سلمي : مع بابا يا فروحا.
سيدرا : -وهي ابنه ادم و حوريه الصغيره- انا عايثه فثار
جاسر : ههههه فثار اثاي يعني ؟
سيدرا : فثاره من ده ؟
جاسر : والله اديها الطبق كله امسكي هو كبير شويه بس معلش.
عاصم : جاسر مشفتش اسد ؟
جاسر : اه كان مع عم احمد...
عاليا : لقيته يا عاصم
عاصم : مع عمو احمد يا عاليا.
عاليا : خلاص ماشي
جاسر : سلمي بقولك
سلمي : ايه
جاسر : كان في كورن فليكس بتاع امبارح انا عايز اكل منه
سلمي : لا ده بتاع سيدرا و اسد
جاسر : يا ستي هاتي
سلمي : لا
جاسر : -وهو يحملها- والله افضيكي انت بلي فبطنك ده
سلمي : هههههههههه
عاصم : بقولك يا ام اسد
عاليا : نعم
عاصم : عايزين نفرح ونشرب لبن نيدو. ؟
عاليا : ههههههه لا يا حبيبي كفايه عليا اسد وقرفه
عاصم : انتي الخسرانه
عاليا : انت زعلت
عاصم : لا
عاليا : -وهي تذهب- لا ازعل
عاصم : واطيه بس بحبك
---------
( في مكام تواجد ادم و حوريه )
_ تقف حوريه امام القراء ممسكه بالميكرفون بيدها اليمني متحدثه بثبات دون خوف بابتسامه رقيقه قائله بصوت حاني
حوريه : كتير منكم سألني علي ادم جوزي...هو مبيحبش يظهر...بس هو من ورا الستائر بيدفعني لقدام...يعني بيديني طاقه ايجابيه جبه بيديني امل للحياه...اكتر واحده بحبه في الدنيا...-رفعت روايتها- الروايه اسمها حوريه روضتني هو الي اختار الاسم علي فكره الروايه دي هي قصه حياتي قصه دخول ادم حياتي وازاي مخرجش منها...كان دايمًا بيقولي انتي بالنسبالي النقطه الي فنهايه كل روايه.. حاجه كده مميزه ملهاش زي...سبب نجاحي هو وجوده جمبي...علي فكره هو قاعد جمب شخص لابس احمر....هههههه لا شكلي كده ليلتي سودا لما اروح....كنت حابه اقول حاجه اشاركها معاكم...ادم انا حامل وكمان ولد زي ما كان نفسك من زماان ؟
_ تعالت التصفيقات ، وقف ادم صارخاً وهو يذهب بخطواط سريعه لها جاذبها الي حضنه وكأنه حديقه وتحمي وردتها من تلوث العالم الخارجي ،
ادم : بتهزري صح ؟
حوريه : لا بجد
ادم : بجد..
حوريه : ههههههه بجد
ادم : مكدبتش لما قولت انك الوحيده الي بتقدر تغيرلي مزاجي
حوريه : عشان انا....
ادم : -وهو يعاود ضمها- حقنه الهروين بتاعتي..
النهايه
تمت بحمد الله