حوريــة روضـتـي - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حوريــة روضـتـي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

_*ـࢪواية حـوريـة روضـتـي*_ ـ))»»» 🦋✨🤎 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ Bart 15/16 _ دقآت القلب كثيراً ما تغوينا نحو درب الهوا الغامر ، وكأن العشق ما هو إلا سحر اسود يُصيب الانسان بآشد انواع الجنون ، وكأنه سرطان يسري في الجسد دون حُسبان ، فالعشاق دائمًا ما يسعون جاهدين لتحمل....الــطــغــيــنــه _ ... كان نهار مميز بكل ما تحمله الكلمه من معاني ، من آول الشمس التي تأخذ جزئ مميز من السماء الصافيه ، و السحاب الابيض الذي كـ غزل البنات الذي يغويك لأكله ، الي الرياح الهابه المحمله بنسمات الشتاء الرائجه في عالم الهوا ، لم ينم آدم طوال اليل كل ما فكره به هو تلك الحوريه التي تداخلت مع احلامه لتتلفها بضحكتها المرموقه في اعلي مكانه بقلبه ، وكأن حوريه تشعر به لم تنم او تفغو حتي بعد نوم سلمي و عاليا لم تستطيع الذهاب اليه بقت لعلها تنساه ، ------- - انتفض آدم مسرعاً وهو يهرول علي الباب - آدم : -بغضب- ممكن آعرف مرجعتيش ليه امبارح.. حوريه : كنت مع اخواتي.. ادم : اخواتك تطلعي كده من غير ما تقولي للزفت الي معاكي ؟ حوريه : -بحده- انا مش مجبوره ابرر انا راحه فين وجايه منين ؟ ادم : -بحده- لا مجبوره وياريت تنزلي حالا عشان هنمشي.. حوريه : ملمتش هدومي.. ادم : -بعدم اكتراث- انا لميتها.. حوريه : -برعب- ل...لميتها..ك...كلها ادم : -بخبث- مالك كان في حاجه كفلا الشر ؟ حوريه : -وهي تخفي رعبها بضحكات متقطعه- ههه حاجه هههه حاجه اي لا عادي انا هنزل...ههه ،،، قالت بلهجه متقطعه وهي تفتح الباب وتفر :- ال حاجه ال هههه ادم : -بخبث- هنشوف لحد آمتي هتتحملي !!! ----------- عاليا : سلمي سلمي اتأخرنا يلا.. سلمي : بقولك ايه انا بلبس اي هبل اهدي كدا.. عاليا : اخلصي يلا.. سلمي : طب البت ليلي فين.. عاليا : سبقتنا.. سلمي : خلاص تمام لميتي كل حاجه.. عاليا : اه متخفيش يلا.. سلمي : طب حوريه... عاليا : لا سي حوريه راحت مع البرنس ادم سلمي : البت حبته اكيد كان ده المتوقع.. عاليا : طب والله هو كمان حبها.. سلمي : انتي ناسيه حور ؟ عاليا : لا منستش بس هو اكيد خلاص قرب ينسي سلمي : -قالت بأسي-النسيان ده بيكون عايز اراده...النسيان بيخلي الذاكره تموت حيه يا عاليا..يلا !!! --------- جاسر : ما تخلي عاليا تركب معايا.. عاصم : ممنوع التعليمات.. جاسر : -بغضب- يأخي يلعن ابو شكلك انت والتعليمات ؟ ادم : مالكو يا بشوات.. جاسر : تعالي شوف النيله ده.. عاصم : بس يلا يا تافهه جاسر : مش اتفهه منك. ادم : والله ما في اتفهه منكو انتو الاتنين.. جاسر : المهم طنط نعمه العسل عامله المحشي الي بحبه.. عاصم : ودي تيجي طبعا. جاسر : انا تقريباً هروح معاك. ادم : هو انتو مبتفكروش غير في الاكل.. جاسر : لا في... النوم ؟ ادم : -وهو يذهب-انا همشي بدل ما تجيلي جلطه.. جاسر : -بصراخ- يا چـــوكــر هبعتلك كل الشغل النهارده..عشان تدي التعليمات.. - لم يلتفت ادم له بل اشار بيده بمعني نعم - -------- - رنين هاتف آدم دوي في مسامع حوريه ومسامعه آيضاً بعد أن فتح باب السياره وجلس علي كرسي السائق ، مده يده ليدثها في جيبه فتخرج يده محمله بالهاتف ، - ادم : -وهو يضعه علي آذنه- آلو...طب تمام...خليك ورا...لا متسبوش....سلام. حوريه : انت بتراقب مين ؟ ادم : حازم. حوريه : ليه بقا انشألله.. ادم : -بحده- وانتي مالك مدايقه ليه! حوريه : عشان انا متربيه مع حازم وهو عمره ما هيأذيني.. ادم : -وهو يرفع كلا حاجبيه ويقول بنبره غاضبه- متربيه مع مين يا ماما ؛ سمعيني كده تاني ؟ حوريه : متربيه...مع...حازم. ادم : -وهو يحك طرف ذقنه بحنق- اه والطفوله العظيمه دي دامت لحد كام ؟ حوريه : مش فاهمه. ادم : يعني فضلتو لحد امتي متربين مع بعض. حوريه : -بعفويه- لحد الثانويه. ادم : -بصراخ- نعممم !! حوريه : -بدهشه- آييه ؟ ادم : -بغضب مميت- يعني انتو كنتو قاعدين مع بعض ازاي لحد الثانويه. حوريه : عادي كنا بنذاكر مع بعض ، بنتكلم ونحكي لبعض. ادم : -وهو ينظر للنافذه بتهكم- يا حلاوتها !!! حوريه : مالك. ادم : لا ماليش خالص..-قال بغضب- اخلص من مصطفي ولا من وليد ولا من حازم ولا من مازن...-قال بتساؤل- اه صح انتي تعرفي مازن منين ؟ حوريه : -بتوتر- ما...مازن ك..كان معايا في الجامعه. ادم : -وهو ينظر لأعينها قائلا بحده- حوريه !!! متكدبيش. حوريه : -وهي تغمض اعينها قائله بأحرف سريعه- هو معايا في الجامعه وبيحبني وكذا مره يقولي بحبك بس انا بصده والله. - فتحت آعينها اليمني اولاً عندما دهشت بعدم تلقي الرد ، وكأنها تنتظر القنبله بالانفجار ولكن علي اخر لحظه سكنت ، وكأنها تنتظر الزمان يتوقف ولكنه يستمر ، وكأنها تنظر للساعه شارده في محاوله فهم لماذا الدقات سريعه هكذا ، وجدته ينظر لها بصدمه وحاجبه الايسر مرفوع واسنانه تعض علي شفاهه السفليه ببرود. ادم : -وهو يحرك رآسه مستهتر- واو...لا بجد واو.. حوريه : -بعفويه-زعلت.. ادم : هههههه -وهو ينظر امامه- لا طبعا مزعلتش ،،،، اكمل بغضب صارخاً وهو يلتفت لها :- وانتي يا غبيه مقولتيش الكلام ده ليه من الاول. حوريه : علي فكره هي باينه زي الشمس. ادم : هي ايه ؟ حوريه : معرفش. ادم : انتي بتقولي اي كلام عشان تداري كسوفك مثلاً.. حوريه : -وهي تضع الشال علي وجهها- انا هنام.. ادم : -وهو يدفعها بالشال في وجهها بخفه- اتخمدي.. - بينما نظرت له حوريه بغضب وهي تعاود تغطيه وجهها بالشال مجدداً - ----------- عاليا : انا مكسوفه جداً انتي مش شايفه بيبصلي ازاي ؟ سلمي : -ببرود- آتقلي. عاليا : اكتر من كده. سلمي : -ببرود- اتقلي. عاليا : يا بنتي منا تقلانه. سلمي : -ببرود- آتقلي. عاليا : -وهي تدفعها- يا شيخه ابو شكلك بجد يعني. سلمي : -بغضب- الله بتزوقي ليه. عاليا : عشان مستفزه.. سلمي : والله اخد حجاتي وامشي. عاليا : بت غوري اقعدي ورا مش عايزه اشوفك.. سلمي : قومي انتي. عاليا : لا انتي قومي. عاصم : -بغضب- تحبو اقوم انا ؟ سلمي : عاصم. عاليا : دكتور عاصم... عاصم : افندم.. سلمي : انا اسفه يا دكتور الهيبه بس.. عاليا : اه الهيبه... عاصم : هيبه اي ؟ عاليا : -وهي تنظر لـ سلمي- اه صح هيبه ايه! ------------ -- ببروده المعتاد و بخطواط الجامحه يدلف آدم بأنواره المحمله بالكبرياء والغرور للقصر ؛ وكأنه حاكم وسيم يصعد علي عرشه ليتم تتوجيه ظلماً. بينما هي بخطواط متعبه منهكه من جلوسها لعده سعات دون حركه تدلف بخطواط مضطربه وعلي آقرب كرسي القت بروحها الناميه و -- آدم : -بتهكم- مالك خرعه كده. مكنوش كام ساعه حضري نفسك عشان هنروح نتغدا عند ام عاصم كمان شويه حوريه : ام عاصم وانا مالي ادم : بصي انا حاولت اتهرب بأي طريقه هنروح نص ساعه عشان الست حابه تشوفك حوريه : طب عايزه مني ايه. ادم : معرفش. حوريه : طب انا عايزه اروح ابات مع سلمي يومين. ادم : لا حوريه : -وهي تقف بغضب- لا ليه انشألله ؟ ادم : -بأبتسامه بارده- عشان انا قلت لا. حوريه : بالبساطه دي ؟ ادم : اه.. حوريه : -وهي تهرب من امامه- انا هروح اوضتي ،، قالت بأمتضاض :- عن آذنك..أتسي... ادم : -ساخراً وهو يصعد الدرج- شكل كده ان حبه المايه عملو شغلهم.. حوريه : -بصراخ- والله آنا لو مرضت مش هسامحك. ------- - دخلت ســلــمي الي شقتها و عــالـيـا معها بحثا بأعينهم عن اقرب كرسي او اريكه ، وبالفعل ارتمت كل منهم علي كرسي ، قاطع صمتهم صوت سلمي الرقيق - سلمي : مش ملاحظه انها غريبه شويه ، اني اروح اتغدا في بيت الدكتور بتاعي. عاليا : اه ، وانا كمان ، تفتكري هيكون في ايـه ! سلمي : انا شاكه ان مامت عاصم ، عايزه تجرجك لـِ عاصم. عاليا : -بعدم فهم- آيـه يعني ايه ؟ سلمي : يعني عيزاكي كـ عروسه لـ عاصم. عاليا : -وهي تنتصب في جلستها- آيــه.. سلمي : آها اسمعي مني ، اصل وجودي ملوش لازمه وكمان عزمت ادم و حوريه ، هي عملت كده عشان متحسسكيش بحاجه هي بس بتقول انها لمه انما علي مين دانا إسو.. عاليا : -بلهفه- صـح ، جاسر عمره ما كان هيوافق اني اروح هو قالي ان مامت عاصم كمان حابه تقعد مع حوريه. سلمي : حوريه هتكون الخيط الي هيوصلها ليكي ، -انتصبت في جلستها قائله بحزم- اسمعي بـقا اوعي تبقي هبله انضجي شويه ومش لما سي عاصم يقول حاجه كده تتلهفي علي الكلام ، لا هو لازم يتربي. عاليا : No ، قلبي مش مخليني آعمل كده. سلمي : -بحده- بس يا بت انتي ناسيه هو قالك ايه ؟ آنتي لازم تتصرفي معاه كده وتخليه زي الكلب الحيران يلف حولين نفسه. عاليا : -بغضب- عاصم مش كلب... سلمي : والله آنا الي كلبه اني بتكلم معاكي ! --------- - جلست في شرفتها وبين راحتها روايه ما لكاتبها المفضل ( احمد صادق ) ، بللت شفاهها بتمعن وهي تركز أعينها البنيه علي آحد السطور الشيقه خانتها آحد الخصلات الحريريه لتنزلق من بين فروع شعرها ، لتمد انمالاها الرقيقه وتضعها خلف راحه اذنها تسندها برفق شاغف ، اغمضت آعينها بأمتضاض وهي تشعر بدلوف آحد للغرفه انتظرت تري من يكون فحقاً قواها لن تحملها للوقوف مره آخري. آدم : ممكن افهم انتي منزلتيش ليه ؟ حوريه : ممكن افهم انت ليه مخبطش قبل دخولك.. ادم : -بحده- والله آنا مش هستأذن قبل دخولي اوضتي ؟ حوريه : لا دي اوضته... ادم : والأوضه دي موجوده جوا قصري آذاً هي ملكي...-آبتسم بخبث وهو يُكمل- والي جوا الاوضه كمان ملكي. حوريه : -بعجرفه وهي تنتصب في وقفتها- يا سلام.. ادم : -ببرود- اه يا سلام انتي لو تكوني قدام القصر في خلال 10 دقايق. حوريه : -بتحدي- هكون هناك خلال 11 دقيقه. ادم : -بتحد آكبر- 10 حوريه : 11 ادم : قلت 10 حوريه : زي ما آنا قلت 11 ادم : -وهو ينظر في ساعته- فضلك 9 دقايق من الـ 10.. حوريه : -وهي تعقد ساعديها امام صدرها- لا فاضل 10 من الـ 11 بتوعي. - لم تكمل حديثها فآنقض عليها فجأه لترتد هي للخلف بخوف حتي ان ظهرها التصق بالحائط ، اقترب منها خطوه جعلت قلبها يخشي عليه حقاً ، آبتسم بحده وهو ينظر لأسفله فهي اقصر مما توقع ، وكأنها تنظر للهلاك بأعينها المعلقه للأعلي ، آبتسامته التي ترتسم علي جانب ثغره تجعلها ترتبك بشده وكأنها علي حافه الموت ، صدقاً النظره في عينيه بـ سنين حرمان ، وكأن اعينها تشكل له ذكره حانيه لا يجد طعم النوم دون تذكرها ، وكأنهم عاشقان يقطعان وعد من شروط العشق والهوا ، آدم : -بهمس- قولتيلي بقا يا قطه انتي بتقفي قدام مين.. حوريه : -بتلاعثم- ان..ان...انا ادم : ايه لسه بتتعلمي الكلام ؟ -قال بهمس مميت وهو يميل الي اذنها- آنـا بـحـب عـنـادك بـس مـبـحبوش عـليـا ! - آغمضت آعينها بسكر جرئ وهي تدع لأنفها الحق في التشبع برائحته الرجوليه وكأنها تائهه في بحر الهوا وامواج العشق تفتك بكل جزي من ذاكرتها ، وكأن جفنيها اغلقا بـ 100 قفل حديدي لا تسطتيع فتحمها ، فتحت آعينها ببطئ وهي تشعر بأن رائحته هجرتها بـ آشد انواع العذاب واتت مكانها رائحه الهواء المعتاده.. --------- - هرولت سلمي لغرفتها بفزع وهي تفتح علب الاكسسوار التي تملكها.. عاليا : يا بنتي داوري براحه.. سلمي : انا متاكده ان السلسه كانت هنا عاليا : يا سلمي جاسر واقف بالعربيه مش وقته. سلمي : -بغضب- دي سلسله ماما يا عاليا.. -قالت بآلم- الحاجه الوحيده الي بتفكرني بيها... عاليا : -وهي تقف امامها- الناس الي بنحبهم عمرهم ما كانو في ساعه مركونه او سلسله صدت ، -وضعت كفها علي قلبها قائله- هما هنا. سلمي : ب..بس مكانهم بيوجع آوي. عاليا : هي كده الحجات الحلوه ، علي قد ما هي حلوه علي قد ما هي بتوجع.. سلمي : -وهي تمسح دموعها بجديه- تعالي ننزل بدل ما اخوكي يقتلنا.. عاليا : -بتفاخر- والله من الحب ما قتل.. سلمي : اممممم ده تلقيح صح ؟ عاليا : هههههه والله الي علي راسه بطحه.. سلمي : هههههه فعلاً هو اخوكي اكبر بطحه فوق دماغي. عاليا : -وهي تفتح الباب وتذهب- طب يلا شدو حيلكو اصل جاسر قالي انو هيجي يت....-وقف بصدمه- سلمي : -بلهفه- يت..ايه ها..يت ايه ؟ عاليا : -وهي تهرول للاسنسير- معرفش.. سلمي : بت يا عاليا خدي هنا يت ايه ! * * _ يقف جـاسر بحنق وهو يجلس في سيارته منتظر خروج الاميرات بفارغ الصبر تنفس بعمق وهو يجدهم يدلفون للسياره جالسون بالخلف لم يقدر علي الكتم في لسانه فقال بغضب _ جاسر : ايه ساعتين ليه انشألله الكونتسا ؟ عاليا : هههه لا الملكه اليزابيث بتتجهز.. جاسر : اراهنك انك متعرفيش شكلها اصلاً.. عاليا : لا عرفاها هي مش دي الي حافيدها هاري ده الي اتجوز الممثله.. سلمي : -بغرور- الي انتو بتقولو ده اي هاتش في الكلام! -اكملت بتعالي- اليزابيثا دي اخت كوبر... جاسر : دي شخصيه خياليه.. سلمي : -بفزع- ايييييه ؟ دانا اروح فيكو في داهيه ؟ دي كانت فتاه آحلامي. جاسر : فتاه...فتاه آحلامك دانتي لو كنتي قاصده تكرهيني فيكي مكونتيش هتقولي كده....؟؟ * * _ اشارت مرور واحده آوقفت سياره آدم السوداء ، مدت حوريه آنمالها الحانيه علي الزجاج لترسم بسمه حزينه ، مد ادم يده ليفتح لها النافذه وكأنه يطلق لها العنان للمغامره في درب الحب ، ابتسمت بفرح وهي تشعر برائحه الهواء المحمل بقساوه البحر تدرب وجهها دون ذره عطف واحده.. آلتفتا الاثنان في انً واحده علي صوت صراخ طفل ، قطعت اعينها علي هذا الطفل المسكين الذي يصرخ المً من ضرب صاحبه له_ حوريه : يا حرام ؟ ادم انزل حوشو.. ادم : احوش مين.. حوريه : يا ادم مش شايفه بيضرب ازاي حرام ده لسه مكملش ال 11 سنه.. ادم : يمكن غلطان.. حوريه : احنا لسه هنقول يمكن ومش يمكن انزل بليز... ادم : لا. حوريه : -بتذمر- يعني مش هتنزل.. ادم : -ببرود- لا. حوريه : تمام يا ادم خليك وانا هنزل... ادم : -وهو يمسك يدها- بطلي جنان. حوريه : -وهي تفتح الباب وتذهب- خلينا ليك العقل. ادم : -وهو ينزل من السياره- مجنونه وهتجنني معاها.. حوريه : -بغضب- مالك بتضربه كده ليه! الرجل : -بسخط- وانتي مالك انتي مفضلش غير الحريم هي الي تتكلم ؟ حوريه : حريم في عينك قليل الذوق.. الرجل : -وهو يذهب لها- انتي بتكلمي مين كده يا بت ؟ ادم : -وهو يقف امامها- بتكلمك انت.. الرجل : ومين الافندي.. ادم : -بصراخ- احنا هنتعرف ؟ ما تتنيل تقول بتضربه ليه. الرجل : سرق من الورشه 200 جنيه. ادم : انت سرقت يالاا. الطفل : لا والله ده هو اخدهم وعايز يلبسني فيهم. ادم : انت المعلم بتاعه. الرجل : -بتوتر- ل..لا المعلم بتاعنا حد تاني. ادم : طيب كده انت زيك زيو ملكش حق تضربه واهدي بدل ما اوديك القسم-نظر للطفل- وانتي اجري علي المعلم بتاعك واحكيله ايه الي حصل...اجري ؟ الطفل : -وهو يركض- شكرا يا عمو.. الرجل : -باقتضاب- الف شكر علي الواجب.. ادم : -ببرود- العفو... - وما آن ذهب الرجل حتي التفت ادم الي حوريه - ادم : -بغضب- ياريت تكوني مبسوطه.. حوريه : مبسوطه جدا.. ادم : طبعا اصل الي يلاقي دلع وميدلعش حرام عليه. حوريه : -وهي تعقد ساعديها امام صدرها- والله هو انت كده مدلعني. ادم : -وهو يهجرها- الاشاره فتحت.. حوريه : -بتمتمه وهي تذهب ورائه- اشاره ونيله.. - توقفت فجأه وكأن الارض ترفض تركها ، وكأن الغيوم تكاثرت فغطت قلبها ، والعالم من حولها توقف وعقارب الساعه هدائت تمامً حينما رأت ام مع ثلاثه اطفال صغار تذكرت امها فاطمه فكم تشبهها تلك السيده في ملامح وجهها بينما اغمضت آعينها وذلك الشريط الاسود ينعاد مجدداً.. Flash Back.. ( في منزل ثريا ) سلمي : اتأخرتي ليه ؟ حوريه : كنت مستنيه السواق عشان يفتح واخد الموبيل بس اختك هرياني تليفونات.. سلمي : طب كلميها يمكن عايزه تيجي.. حوريه : لا احنا كده كده هنروح اصلاً خلاص عملنا الواجب هاتي ماما وتعالي. فاطمه : انا دامغي واجعتني خلاص باركنا عايزين تروحو.. حوريه : ياريت.. سلمي : انا عايزه امشي.. حوريه : وانا.. فاطمه : طب يلا جدامي.. - بخطواط مرحه بدائت حوريه و سلمي المشي في الطرقات يتمازحون في كل شي يخص اي حد ذهبت سلمي بمرح وهي تمسك المفتاح وتدثه في الباب ولكنها لم تفتحه شعرت بان احد يفتحه من الداخل - حور : -بذعر- امشو متجوش ؟؟؟ حوريه : ايه يا بنت المجانين وسعي -قالتها وهي تزيحها- حور : -وهي تدفعها لترتد حوريه للخلف علي سلمي- اسمعي الكلام يا حوريه ؟ حوريه : اااااه انتي مجنونه سلمي : بطلي هزارك ده فاطمه : في ايه يا حور.. حور : ماما...-وهي تمسك يدها- خديهم وامشو من هنا روحو عند خالو بيومي اوعو ترجعو.. فاطمه : فهميني في ايه! حور : -وهي تتمايل علي اذن امها بدموع قهر- بابا هيبعيك انتي و سلمي و حوريه لعمي مقابل الورث ويجوزني لمصطفي.. فاطمه : -بذعر- انتي بتجولي ايه.. حور : فاكره لما كنا سمعنا كلمه ورث وبيع وهديك العيال واحنا مفهمناش هو كان قصده كده....خديهم وامشي يا ماما...واوعي تقوليهم حاجه -قالت بأسي- متخلهم يكرهو ابوهم ويتعقدو.. حوريه : بطلو تتهمسو كده حرام ما تقولو في ايه! فاطمه : تعالي معانا يا بتي.. حور : -بنيره ضعيفه- لا يا ماما انا هفضل...هفضل عشان انا مش هفضل طول عمري اهرب انا هواجه بابا بالحقيقه...يلا روحو انتو..وانا الصبح هجيلكو.. سلمي : رجلي تعبتني من الوقفه بقا ؟ فاطمه : حوريه -وهي تعطيها في يديها المحفطه- هتلاجي اهنيه فلوس والمحمول اتصلي بخالك بيومي وروحيله السكندريه... حوريه : خالي مين في ايه ؟ سالم : -بصراخ- بتحرضيهم عليا يا فاطنه !!!!!! حور : -بصراخ- اجري يا حوريه اجري ومترجعيش خدي سلمي واهربو.. حوريه : -وهي ترتد للخفلف وتمسك سلمي ببكاء- بابا ..حور..في ايه.. حور : -بغضب- انتي مبتفهميش اجري..-قالت وهي تشبع اعينها منهم- روحو..روحو..مترجعوش.. ومتنسونيش-قالت بخفوض- وقولو لـ ادم ميناسنيش... - ارتدت حوريه للخلف بخطواط خائفه وهي تمسك بيد سلمي وكأنها ترتشف من امانها ، وكأن روحها علي وشك الخروج ، وبصراخ والدها عليها ارتجفت بشده لتركض بكل ما اتي بها من قوه تحتمي خلف شجره كبيره وصدرها يعلو و يهبط وكأنها امواج لبحر كثر الغارقين به ؟ _ وضعت حوريه يد علي فمها واليد الاخري علي فم سلمي تكتم البكاء المحمل بنحيب المراره ودموع القهر _ فاطمه : كنت هتعمل اجديه يا سالم.. سالم : ايوا هعمل و وريني هتعملي ايه ؟ فاطمه : روحي يا حور... سالم : حور هتتجوز مصطفي.. حور : -بصراخ- انا متجوزه...متجوزه وحامل ؟؟؟ فاطمه :-بصدمه- بتجولي ايه! سالم : -بغضب وهو يرفع المسدس في وجهها- عايزه تدفني راسي فالطين دانا ادفنك حيه!!! فاطمه : -وهي تقف امامها- اجتلني جبل ما تجتلها ؟ حور : -بذعر- ماما... سالم : ميشرفنيش انكو تشيلو اسمي..-وببرود اطلق رصاصه طائشه علي احداهم- حور : -بصراخ وهي تسندها - مااااامااااا - نظرت له بذهول قائله - انت يستحيل تكون آب...يستحيل. !؟ سالم : -وهو يوجه الرصاصه علي معدتها- هجتلك يا حور... حور : مش هتخلص...صدقني مش هتخلص..الحكايه مش هتخلص سالم : اكتمي بدل ما اجتلك.. حور : -بتحدي- لو راجل اقتلني.... سالم : جولتي ايه! حور : لو راجل اقتلني ورايحني ؟ مصطفي : -وهو يبتسم ببرود- واللهي قتلك هيكون شرف ليا ميشرفنيش ان ابني يتجوز واحده مش بنت بنوت.... - وبرغبه مميته بالأرتواء من دمها امسك المسدس بيده اليسري وببرود اطلق رصاصه ناريه علي معدتها ، اخترقت الرصاصه جدرانها شعرت بألم مفرط في قلبها... ماذا لن اري اخواتي وامي ولن اري ادم ؟ لن احمل طفلي بين يدي ؟ نظرت له نظره غريبه وهي تجثو امامهم وكأنها تعتزل الحياه بكل الحلو والمر بها ، اخرجت تنهيده كبيره وهي تغلق اعينها ودمعه تنزلق من بحر اعينها ، قالت بنبره متقطعه... حور : آدم !!!! سلمي : -بهدوء- ماتو...بابا قتلهم...بابا قتلهم حوريه : ماما...-نظرت حولها برعب- الدنيا ضالمه..ضالمه اوي... سلمي : ماتو.. حوريه : -وهي تحاول التنفس- انا مش قادره اتنفس.. سلمي : م..مصطفي جا..جاي لينا... حوريه : -وهي تسارع للتنفس- مش عارفه اتنفس... منير : جومو يا بنات تعالو جومو بسرعه.. سلمي : -بذعر- مين ؟؟ منير : تعالي يا بتي جبل ما يجتلكو تعالو اجعدو عندي... حوريه : -وهي تنظر لأمها- هي ماما ليه مش بتتحرك يا عمو.. منير : -وهي يسندها- تعالي يا بتي.. حوريه : هما نايمين يا سلمي اكيد مماتوش.. سلمي : -بألم- بابا قتل ماما واختي... حوريه : هما اكيد مماتوش ؟ Flash Back... وصلنا...وصلنا...-هزه عنيفه في معصمها- انتي يا بنتي وصلنا ؟ حوريه : ها... ادم : ها انتي مالك بقا..دانتي وقفتي في نص الشارع سراحنه دانا كنت بزوقك عشان تمشي ؟ حوريه : معلش كنت بفكر في حد.. ادم : -بسخريه -.ه...مازن طبعاً حوريه : لا مش....-قالت بخبث ماكر-وانت مدايق ليه اصلا ؟ ادم : -بحده- آنزلي.. حوريه : -ببرود- نزلت! ... وكأن خيوط الأقدار تلتحم معاً لتكتب قصه حبهم بخيوط من نور ، فالعاصفير تحالفت مع بعضها لتنتج لهم احد الاغاني لـ فيروز ، صعدت حوريه بجانب ادم بخطواط متوتره..مده ادم يده ليضغط علي الجرس الرنان ولكن يده حوريه كانت اسرع امسكته قائله بخوف ... حوريه : انا معرفش حد متسبنيش.. ادم : -بخفود- متخفيش..مالك كده حاسك تعبانه حوريه : هاا لا شويه دوخه. ادم : -بجديه- متأكده حوريه : اه - بينما كان جاسر و عاليا و سلمي يصعدان تفاجؤ بأن جاسر يدفعهم للأسفل - سلمي : ايه ؟ جاسر : ششششش -قال وهو يغمز- تعالو شوفو ماسكين ايد بعض ؟ عاليا : -وهي تنظر بفجع- دي حوريه هي الي ماسكه ايده! جاسر : -بتعالي- آمال ادم متربي مبيمسكش ايد البنات.. سلمي : -بخبث- بس بيعمل حجات تانيه. جاسر : -وهو يغمز لها- دماغك القذره دي عجباني... عاليا : ممكن نطلع ونبطل هبل ؟ سلمي : هما بيبصو لبعض كده ليه.. عاليا : رومانسيه! سلمي : دي رومانسيه مانسيه من زمان ده هبل.. عاليا : بومه.. جاسر : بس ؟ مش قادر اسمع بيقولو ايه ؟ عاصم : -بصوت عالي وبلااها- الله ؟ جرآ ايه يا جماعه مدخلتوش ليه. جاسر : -برعب- ششششش ايه هتفضحنا.. ادم : -بغضب- لا انتو اتفضحتو فعلاً.. سلمي : -بذعر- آدم. عاليا : -بذعر اشد- ا..ادم. عاصم : طبعاً لو حلفتلك اني كنت لسه طالع من ثانيه مش هتصدقني ؟ جاسر : -بطريقه مضحكه وهو يشهق ويضع يده علي صدره- يا فضحتشي آدم !!!! ادم : هو مش عيب يا انسات و يا رجاله تعملو زي العيال الصغيره كده. جاسر : من فضلك متظلمناش....احنا كأي حد كنا بنلمع آوكر.. عاصم : لا انا ملمعتش صدقني. جاسر : لا لمعت... عاصم : يا ابني انا ملمعتش حاجه انا...انت بتقول ايه جاسر : واقول وتاني وتالت ورابع وتقولي لمعت يا جسوره.. عاصم : عنيا...لمعت يا جسوره. سلمي : -وهي تبتسم بحرج وتشير علي جاسر وعاصم و عاليا- احم..انا معرفهمش! حوريه : سلمي عيب كده ؟ ادم : -بخبث- مش دي اختك.. حوريه : اه ادم : يبقا تتعاقبي بدالها ؟ حوريه : -بذعر- ايه ؟ ليه لا حرام هما يلمعو اوكر وانا اتعاقب. ادم : واللهي مش ذنبي. سلمي : -وهي تُرسل لها قبله في الهواء- ده هيتوصي في العقاب.. جاسر : -وهو يهمس ل سلمي- امتي بقا يتقفل علينا باب واحد واعقبك كده ؟ سلمي : آتقي الله. جاسر : -بصدمه- هو ايه الي اتقي الله ؟ هو انا بشقطك ؟ -قال بخبث- دانا بعاكس بأخلاق عاليا ، دانا حتي عندي حياء سلمي : يا واد يابو حياء انت.. جاسر : بس بقا بكسف ؟ سلمي : هههههه حياء جاسر! حوريه : ايه ده ؟ في ايه انتو الاتنين! سلمي : انتي ازاي كده تلمعي اوكر.. عاصم : -وهو يكتم ضحكاته- حياء جاسر....-انفجر ضاحكاً- صوتكو كان عالي اوي الصراحه ؟ عاليا : -وهي تنظر لجاسر- علي يدددددي. جاسر : -بصدمه- ايه ده انا كل ده مكنتش بهمس ؟ ادم : فعلاً..لدرجه ان همسك دخل خرملي وداني ؟ سلمي : احم...حيث كده بقا.. جاسر : -بجرأه- انا وسلمي بنحب بعض.. عاصم : -وهو يشاور ل ادم بهمس- اعمل نفسك متفاجئ.. ادم : -وهو يمثل التفاجئ بشكل مضحك- ايه ده بجد...ازاي دااا..؟ عاليا : -برعب وهي تلمح نظرات حوريه القاتله لها ، وتضع يدها علي فمها شاهقه بشده- اوووه...امتي وازاي...-وكزت جاسر- كده مقولتليش دانا اختك. جاسر : -بغباء- انتي نسيتي ولا ايه ؟ ما احنا تفقنا يا بنتي نروح نت.... عاليا : -وهي تضع يدها علي فمه- اوعي تكمل ابوس ايدك يا شيخ انا مش حمل زعلها ؟ حوريه : -بحده وهي تعقد ساعديها امام صدرها ليتفاجئ ادم كلياً- وانت بقا من بتوع الجواز والسكه الدوغري ، ولا هئ ومئ... جاسر : داحنا هنهئ ومنئ وندربئ الدربئ...!! ادم : -ببرود-لا ده من بتوع السكه شمال في شمال... جاسر : واليمين مش شغال ايوا عارفها الاغنيه دي انا . نعمه : -وهي تفتح الباب بذهول- الله انا كنت خارجه اطلع الزباله مالكو كده.... عاصم : احم..لا طلعيها.. جاسر : -بحزن- قطعتي عليا لحظه الهلس لييه ؟ نعمه : اهلاً اهلاً بالعرايس الحلوين ازيك يا حبيبتي.. حوريه : الحمد الله يا طنط.. نعمه : وانتي يا بنتي.. سلمي : لا انا تمام.. نعمه : -بخبث- اهلاً اهلاً بالقمر عامله ايه يا حبيبتي... عاليا : كويسه يا انطي.. جاسر : -بذهول- انطك ؟ عاليا : -بحده- اسكت... نعمه : تعالو ادخلو يا بنات يلا يا حبايبي.. عاصم : ايه يا ماما هتأكلينا عالسلم مثلاً.. نعمه : لا انا البنات عايزاهم يونسوني شويه خد الشباب وقعدهم في اوضتك لحد ما اخلص... ادم : -وهو ينظر لـ حوريه- متقلقيش.. حوريه : -برقه- حاضر عاصم : يا حنين.. جاسر : -وهو يتخطاه ويدلف- الحنيه فن مش عن عن.. ادم : ادخل يا سرسجي يا حقير ؟ - في غرفه نعمه - حوريه : -بغضب- كده..كده انتي والزفت جاسر تعملو كده. سلمي : -وهي تقف خلف عاليا- انا حبيت زي مانتي حبيتي ادم ؟؟؟ حوريه : لا انا وادم حاجه مختلفه.. سلمي : لا والله والحب فيه اختلاف.. حوريه : -وهي تدفع عاليا- بطلي لماضه.. عاليا : -بتأوه- ااااه يا ستي دي ايدي انا.. حوريه : اوعي من وشي يا عاليا. سلمي : -وهي تتشبث بها- لا متوعيش من وشها يا عاليا. حوريه : -بغضب- وتقوليلي قال ايه -قالت بدلع- ده لما خبطني بالعربيه كنت هربيه ؟؟ سلمي : -وهي تشير بمعني لا بتوتر- لا لا لا والله انا كنت اول مره اشوفه. عاليا : اه هي كانت اول مره تشوفه.. حوريه : -لـ عاليا- اه صحيح تعالي هنا.. عاليا : نعم. حوريه : مش جاسر ده اخوكي.. عاليا : يابنتي انا مقطوعه من سجره.. حوريه : سجره تاخدكو.. سلمي : -وهي تضع يدها في خصرها- انا مش صغيره يا ماما.. حوريه : ماما في عينك قليله الادب ؟ عاليا : -وهي تبعدهم عن بعض- يا جماعه ده شيطان ودخل بينكو.. سلمي : والله ما شيطان الا بني ادم. حوريه : -بتهكم- ما عفريت الا بني ادم يا جهله.. عاليا : ههههه قصف جبهه.. نعمه : -وهي تدلف للغرفه-اتأخرت عليكو يا بنات.. سلمي : لا يا طنط عادي.. نعمه : طيب اشربو العصير... عاليا : ايه ده هو في عصير.. حوريه : -وهي توكزها في كتفها- ههه يموتو في الهزار... نعمه : ههههه والله مفيش احلي من الضحك انا مبحبش النكد.. سلمي : مش ممكن انت من النهارده صديقي ؟ حوريه : -وهي تضع يدها وجهها بحنق- الله يخربيت افيهات الافلام الي بوظتكوووو.. نعمه : ههههههه اقعدو يا حبايبي.. حوريه : -من بين اسنانها- اقعدي يا عاليا ، اقعدي يا سلمي. نعمه : بسم الله مشالله بنات زي الورد.. سلمي : احم شكرا.. نعمه : وحشتوني من اخر مره شفتكو....اصل قلبي اتفتح ليكو جامد.. سلمي : احنا كمان.. نعمه : انتو كمان ايه ؟ حوريه : -وهي تداري حرجها- هههه احم هي قصدها ان احنا كمان ارتحنا جدا لحضرتك. نعمه : شكلك كده انتي العاقله. حوريه : واللهي انا الكبيره..فلازم اكون ماسكه شويه.. نعمه : اه صح يقطعني نسيت...الف مبروك يا حبيبتي... حوريه : الله يبارك فيكي.. نعمه : امورك تمام. حوريه : ها...اه الحمد الله ماشيه.. نعمه : انتو دخلتو ولا لسه هتعملو دخله.. - كانت عاليا وسلمي ضحكاتهم المكتومه تكاد تخنقهم - سلمي : -وهي تكتم ضحكتها- اه قوليها الفرح امتي. حوريه : -بحرج وتنحنح- لا...احم..احنا محبناش نعمل فرح و..احم...ودوشه وكده. نعمه : يعني داخلتو....ربنا يابنتي يرزقك بالذريه الصالحه.. - فتحت حوريه آعينها بشده و وجنتها تشع احمراراً - حوريه : كح....كح....ش...شكرا..كح.كح عاليا : امسكي اشربي.. حوريه : -وهي ترتشف- احم.... - في غرفه عاصم - جاسر : اموت واعرف بتقولهم ايه ؟ ادم : يعم وانت مالك ستات مع بعض. جاسر : الفضول هيموتني. عاصم : طب انا هطلع انادي ماما.. ادم : -وهو يمسكه- خد هنا ماما مين ؟ عاطم : ماما...ماما ادم : هو مش في بنات معاها جوا.. ما تحترم نفسك. عاصم : يابني انا هخبط بس.. جاسر : واللهي ولا تخبط وتجري حتي ؟ عاصم : والله انا غلطان وسع كده.. ادم : اترزع... جاسر : ما تجيب يابني الدرعات خلينا نلعب.. عاصم : -وهو يأخذها ويعطيها له- خد جاسر : هات. عاصم : بس بايظه.. جاسر : -وهو يلقيها بوجهه- امال بتدهاني ليه.. عاصم : يا مجنون اوقات بتستجدع وتشتغل.. ادم : -وهو يلعب في هاتفه- لا هي واطيه مش هتستجدع . جاسر : -بابتسامه بارده- الله....الله علي الرجل الي بيدينا امل في الحياه شكرا ادم : -ببرود- العفو. عاصم : ادم حبيبي انت متاكد ان عندك مشاعر وبتحس زينا وبتاع.. ادم : لا. عاصم : انا بقول كده بردك.. جاسر : -وهو يستند بساعديه علي فخذيه- يابني ده انسان مش بني ادم ؟ ادم : واللهي علي اساس ان في فرق! جاسر : -وهو ينظر للأعلي لثواني- يمكن ...؟ ------------ _ آلتفو جميعاً حول المائده بأنتظام ، طوال الجلسه لم يزيح ادم اعينه علي حوريه مما ذاد توترها ، ونظرات التحدي المشتعله بين عاصم و عاليا لم تخمد ، اما نظرات الحب بين جاسر وسلمي كانت تحلق عالياً ، ونعمه يا رباه كحال معظمنها عدد فردي وسط اعداد زوجيه _ نعمه : -وهي تقطع حاجز الصمت- ايه يا يا جماعه الاكل عامل ايه ؟ جاسر : لا تسلم ايدك..-قال بخبث وهو يطالع سلمي من طرف عينه- تسلم ايدك وعينك يا حجه والله. عاصم : -وهو يضع الطبق امامه بحده- بالهنا والشفا.. جاسر : -من باين اسنانه- علي قلبك..-تمتم بحنق- جك كسر قلبك ؟ -شعرت حوريه بأن جيبها يهتز فجأه اعتذرت منهم وهي تمسه و- حوريه : -بفرحه وهي تأخذ الهاتف- عن اذنكو.. سلمي : -بفرحه وهي تمسك منها الهاتف وتذهب- انا الي هرد.. - توقف آدم وجاسر عن الاكل وهم يراقبوهم هكذا بسعاده غارمه ، وكأن العشق يلعب لعبته الشريره في قلبهم ليجعلم يتجرعو اعلي مراحل الغير وهي الاخذ بالثائر من القلب وكأن نار لا تخمد بداخلهم تدفعهم للجنون وكأنهم علي وشك قتل من يجلعم سعداء هكذا من هو من قدر علي ان يرسم الضحكه علي وجههم من هو الشخص المميز هكذا الذي سيقتل حتما !!! ، ارتسمت ملامح الضيق علي وجههم وهم يطالعونهم بحنق ، ذاد حرج عاليا وهي تلمح بطرف اعينها عاصم وهو يراقبها ولكن بنظرات هادئه وكأنها موسيقه تصوريه تضع في خلفيه حلمه الوردي ، تنفس جاسر وادم الصعداء وهو يلمحون حوريه وسلمي وهم يعاودن الجلوس برزانه - ادم : -بحده وهو يطالع حوريه دون الرمش- كنتي بتكلمي مين ؟ حوريه : -بلامبلاه- تيلفون عادي يعني.. ادم : -وهو يعقد ساعديه امام صدره- لا انا لازم اعرف مين الحد. جاسر : -بحده ليست بقليله لـ سلمي- مالك كنتي هطيري من الفرحه ؟ سلمي : ممكن اعرف بتسأل ليه. جاسر : -ببرود- عشان من حقي آعرف... سلمي : -بذهول- ومين اداك الحق ده. جاسر : -بجرأه- حبك... سلمي : -وهي تقف بجمود- شبعت عن اذنكو... جاسر : -وهو يذهب ورائها- تسلم ايدك.. ادم : هاا...معرفتش هو مين.. نعمه : استهدو بالله يا ولاد. حوريه : -وهو تطالعه بجمود- وانت هتفرق معاك ؟ ادم : -بحده- كنتي....بتكلمي...مين.. ؟ حوريه : طنط هو الحمام فين... نعمه : هاا...اخر الطرقه يا بنتي. حوريه : -وهي تنتصب في وقفتها من ثم تذهب- الاكل حلو جدا تسلم ايدك... ادم : -وهو يلحقها بغضب- عن اذنكو.... عاليا : احم...اظن اقوم انا... عاصم : -بلهفه وهو يمسك يدها يمنعهت- لا.. عاليا : -وهي تنظر ليده- ها ؟ عاصم : -وهو يترك يدها- احم...لا اقصد كملي انتي اكلك...انا هسيبكو علي راحتكو...متخليهاش تقوم من غير ما تاكل يا ماما .. نعمه : هاا...طيب يا ابني -نظرت ل عاليا- هي الناس دي مجانين.. عاليا : هههههه خلينا احنا كده سناجل.. نعمه : ااه..مهوا ده الموضوع الي عايزاكي فيه... عاليا : -بدقات قلب مدويه- موضوع ايه.. نعمه : انتي ايه رائيك في عاصم. عاليا : لا هو دكتور جامي شاطر. نعمه : لا كـ زوج. عاليا : ك...ك...ايه ؟ نعمه : انا عيزاكي عروسه لابني... عاليا : -بصدمه- نعممم. نعمه : ششش هيسمعو...انتي بنت ناس واخوكي معرفه...وانا مش هلااقي اجمل منك عروسه ليه.... عاليا : -بخبث- حضرتك بتكسفيني... نعمه : لا فكي معايا انا مش حما... عاليا : من الاخر كده...وعلي بلاطه انا عايزه اخليه يلف حولين نفسه شويه.. نعمه : -بفرحه- يعني انتي موافقه.. عاليا : اكيدد. نعمه : لولولوي..... عاليا : بس يا طنط لحسن يسمعونا.. نعمه : طنط.....طنط مين دانتي الي طنط ؟ ---------- سلمي : -بحده- والله يا جاسر انا مش شايفه اني غلطانه في آي حاجه.. جاسر : -بغضب- اه ، يبقا انا الي غلطان من ساسي لراسي صح.. سلمي : لا طبعاً مش صح. جاسر : اُمُال ! سلمي : انت اسلوبك وحش جدا.. جاسر : مانتي لو كنتي قولتيلي بتتكلمي مع مين كنا خلصنا..بس لا ازاي سلمي ماتعندش ؟ سلمي : -بصراخ- يووه انا مش بحب الخناق علي الفاضيه والمليانه. جاسر : -بحده- وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا. سلمي : متقوليش وطيه... جاسر : -بغضب- لا هقولك وطيه....وهتوطيه غصب عنك سلمي : لا مش غصب عني يا جاسر ؟ جاسر : لا غصب عنك يا سلمي ! سلمي : -وهي تتركه وتذهب- انا عايزه اروح.. جاسر : خدي هنا مقولتيش مين الي كلمك.. سلمي : -وهي تلتفت له والدموع تخترق جدار اعينها- خالو بيومي ارتحت !!!!! -انتهت جملتها مع ذهابها- ------- حوريه : -بحده- آفندم ممكن آعرف جاي ليه. ادم : عشان اعرف كنت بتتكلمي مع مين مثلا ؟ حوريه : -بغضب- اطمن مش بخونك.. ادم : ولا تقدري اصلاً حوريه : ممكن افهم تصرفاتك المجنونه دي من ايه ؟ ادم : منك.. حوريه : لا والله...بس اطمن كنت بكلم خالو بيومي. ادم : -وهو يعقد ما بين حاجبيه بتعجب- مال نبره صوتك ضعيفه وشك محمر ليه.. حوريه : ...عادي. ادم : -وهو يمد يده ليتحسسها- وريني. حوريه : -وهي تبتعد- ايه عايز ايه. ادم : -وهو يجذبها لحضنه ويتحسس وجنتها- يااه دانتي مولعه انتي ازاي ساكته كده ؟ حوريه : -وهي تتحس وجنتها- لا انا مش سخنه خالص. ادم : -بغضب- اثبتلك يعني.. حوريه : -بغرور وهي تعقد ساعديها امام صدرها- اها. ادم : -وهو يضع وجهها بين راحته وفجأه يقبلها علي خدها- حسيتي ببروده شفايفي وايدي.... حوريه : هئ....انت...انت ادم : -وهو يدفعها بخفه لتجلس علي طرف حوض الاستحمام- استني.. - اخرج من جيبه منديله الاسود الذي يتشكل عليه بالخيط اسم ما من ثم وضعه تحت المياه ثم عصره...لم تسطتيع حوريه لمحه فحقاً وجنتها التي تشع ناراً تجعل الرؤيه علي اعينها مشوشه - ادم : -وهو يركع امامها ويمسح وجهها- اكيد مرضتي.. حوريه : -وهي تسرح في جمال وجهه بهيام- ها. ادم : -وهو ينظر للمنديل بغضب- دا المنديل سخن ، لازم نروح لدكتور. حوريه : لا انا كويسه. ادم : يعني انتي كنتي تعبانه وبتعاندي صح..-صرخ- هو انتي كمان بتعاندي مع المرض..هو التعب فيه عناد ؟ حوريه : ادم...انا كويسه صدقني.. ادم : -وهو يعاود بل المنديل و وضعه علي وجنتها- والمفروض اصدق. حوريه : انا..عايزه انام.. ادم : -بنظره وهنه- هنعدي علي الدكتور واحنا ماشين. حوريه : وعد مني هروح معاك الصبح للدكتور بس انام النهارده.. ادم : -بعتاب- هتقدري تمشي.. حوريه : دول شويه برد اه همشي عادي.. ادم : -وهو يسندها للوقوف ويعطيها المنديل- حطي ده علي وشك.. حوريه : شك...شكرا ادم : انا السبب في مرضك عرضتك للميه مرتين ورا بعض والدنيا تلج.. حوريه : -بذهول- انت زعلان عشاني.. ادم : -بتوتر- ا...اه _ آبتسمت حوريه بعشق وهي تشعر بحقنه الحب تتغلغل داخل عروق يدها لتجعلها مدمنه عليه وكأنه هيروين او ما شابه ، وكأنها تشعر بالحنين يلتصق بجدران قلبها الهاوي ليجعله يضوي نوراً مشع قطرات عشق ، و آدم مع مرضها شعر بنار بلا دخان توقد بين آسوار قلبه القاسي فمن كثر الالم حنْ ، وكأن حوريه ذهبت له بخطواط بريئه لتذرع بين جوارحه ورده حمراء جعلته يتنفس آنفاسها الناريه التي يمكنها قتله حتماً! ، صدقً شعوره هو شعور التائب في بلاد العشاق وبين ليله وضحاها اصبح مولاَهم ، وكأنهما روحاً رغم البعد تقربا ورغم الكره عشقا وبرغم الفساد حولهم آنبتا وكأن الوقت في بعاد احداهم عن الاخر لا يمرء ، وكأنهم تائبان في بلاد الخمر والسكاره! _ --------- - توقف جاسر بالسياره آمام منزل سلمي ، سكنت هي قليلاً منتظره بشعف اي كلمه تخرج من فمه! ولكنها فتحت الباب بغضب واغلقته بغضب آشد عندما طال صمته ، نظر لها جاسر بغضب وهو ينطلق بالسياره لتصرخ سلمي بتذمر.. مجنون وهتجنني ؟ -------------- ... آرتمت عاليا براحه علي فراشها وشعرها ينفرد بعشق حولها آبتسمت بحب وهي تتذكر نظره عاصم لها وهي تذهب مودعه والدته ، ضحكت بشغف وهي تضع يدها علي اعينها لعلها تحتمي من نور عشقه ؟ -------------- آدم : استني.. - انهي جملته وهو يخرج من سيارته ويلتف حولها الي آن وصل الي بابها فتحه بهدوء وهو ينظر لها قائلاً بنبره مُحبه - حوريه : -بذهول- ده بجدد.؟ آدم : يلا بدل ما اقفل الباب. حوريه : -وهي تنهض مسرعه- لا اهو و.... - شعرت بيد ادم توضع علي رآسها - حوريه : انت حاطط..ايدك علي راسي ليه ؟ ادم : عشان السقف واطي وانتي مبتخليش بالك...فقولت اخلي انا بالي. حوريه : -وهي تغمض آعينها بوجع وتنهض- تمام شك..شكرا.. ادم : -وهو يذهب ورائها- بكرا هنروح للدكتور.. حوريه : -وهي تلتفت له- حاضر.. ادم : -وهو يضع يده في جيبه- اول مره تقوليها. حوريه : -وهي تقف- هي آيه ؟ ادم : حاضر.... حوريه : -وهي ترجع بظهرها قائله بنبره محبه- طول ما انت كسبان قلبي هتسمعها كتير. ! - آبتسم بخفه وهو يلامح نورها المشع يختفي تمامً ولكن قمرها يظهر - * * _ دقت عقارب الساعه معلنه عن حضور منتصف اليل ، كان ادم يجلس في غرفته وامامه اوراق العمل المنهكه من كثره الكتابه عليها ، خلع ادم نضارته بحنق وهو يلقيها علي السرير ويدعك في اعينه بشده لعلها تفارق مشهد خياله ، كل مره يأخذ القرار بأن يذهب لها ويطمئن عليها يتراجع في آخر ثانيه ، شعر بوغزه ما في قلبه جعلته يتأوه بخفه وهو يمسح علي قلبه برفق !!!!! انتصب في وقفته عندما سمع شئ ما وكأنه يقع ويبدو انه ثقيل ، ذهب بخطواط سريعه ليفتح الباب ، تشنج تفكيره عندما وجدها ملقاه امامه ارضاً ، ركع لها قائلا بخوف ادم : -بلهفه- حوريه..حوريه..يا هديه..يااااا هديه...ياا هدييييه..يا هديييييه هديه : -وهي تصعد الدرج وبيدها معلقه الطعام- ينهار اسود.. حوريه هانم.. ادم : -بلهجه امر- روحي هاتي دكتوره ومش دكتور انتي فاهمه.. هديه : -وهي تهرول- حاضر -حقاً يمكن لجسدها ان يكون مدفئه من كثره حرارته حملها بين يديه بسرعه وهو يدلف لغرفته وبخطواط شبه راكضه يذهب بها الي حمامه وضعها برفق في حوض الاستحمام من ثم مد يده ليفتح الصنبور لتدفق المياه البارده بغزاره حتي جعلتها ترتعد حوريه : -برعب وهي تتشبث بقميص ادم- بارده...بارده.. ادم : -وهو يضع وجهها بين راحته- اهدي...اهدي انا معاكي حوريه : -وهي تحاول التنفس- با... بارده.. - نظر لها ادم بشغف وبحركه سريعه منه يحملها بين راحته ويجلس هو داخل الحوض ويضعها اعلي قدمه اما هي من كثره الخوف تشبثت في عنقه وكأنه القشه التي ستنجيها ، ادم : لا ده مستحيل يكون برد..حاسه بأيه حوريه : -وهي تحاول التكلم- ..في غيامه فوق عيني...و..ونار في جسمي !! وبطني بتوجعني جدا ادم : خلاص الدكتوره جايه متقلقيش هتكوني كويسه. حوريه : -وهي تغمض آعينها بألم قائله بنبره مكسوره- هو انت بتعمل معايا كده ليه ؟ ادم : -وهو يبتسم بعفويه- عشان انتي تستهلي كل حاجه حلوه.. حوريه : -بنبره منخفضه جدا- آدم ، انا بحبك... - آبتسم ادم بعفويه علي ماذا لا تعلم ! - '' بقوا علي هذا الحال لمده عشر دقائق آخري ، حتي حملها آدم ودثرها بالسرير تاركاً باقي الاعمال للطبيه " الطبيبه : هو من كشفي ده سم فئران!! ادم : -بذعر- ايه سم ؟ الطبيبه : -وهي تمسكها- لازم ندخلها الحمام حالاً ونخليها ترجع السم.. ادم : -وهو يحملها- ا..ازاي سم.. الطبيبه : مستحيل يكون جيه في أكلها غلط... سماح : اجيب مايه بملح يمكن ترجع يا دكتوره.. ادم : -بلهفه- ينفع.. الطبيبه : اكيد ينفع ، بسرعه ارجوكي. سماح : حاضر.. ادم : هتكون كويسه. الطبيبه : متخفش يا ادم بيه.. حوريه : -وهو تمسك معدتها- اااه بطني..!! الطبيبه : متخفيش .. - بعد قليل - ادم : انا اعرف ان في غسيل معده بيتعمل.. الطبيبه : صدقني حاله قبلها حصلت قدامي وصحبتها فاقت من غير غسيل معده ، هي بس عندها برد شديد وده ادم : طب مفيش اي دوا.. الطبيبه : اه انا اديت الروچته للبنت الي كانت هنا ، حمد الله علي السلامه عن اذنك.. ادم : اتفضلي... - التفت ادم لحوريه بذهول قائل - ادم : سم..انتي أكلتي فين غير عند ام عاصم.. حوريه : -بتعب- مكلتش شربت عصير لما جيت ونمت.. ادم : مين الي اداكي العصير ؟ حوريه : قصدك ايه.. ادم : في حد خاين من الي شغلاين في القصر مين الي ادهولك.. حوريه : ولاء -امسكت يده تمنعه من الذهاب- ارجوك متظلمش حد. ادم : ارتاحي.