❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟
_*ـࢪواية حـوريـة روضـتـي*_ ـ))»»» 🦋✨🤎
Bart 13/14
حـوريـه
_ وكأنها فراشه تستمتع بحلاه الأزهار في بستانها في فصل الربيع ، تتمايل بخفه بين خطواتها المرحه وكأنها ملكه متوجه علي عرش الهوي ، بالتآكيد نسمات الهواء المنعشه المحمله برذاذ البحر لن تترك هذي الفرصه دون الاحتكاك بخدها الناعم ، وكأنها طفله لم تكتشف ما يحدث حولها من أكاذيب قط_
ادم : مالك فرحانه كده ؟
حوريه : -وهي تتنفس بعمق- الجو حلو آوي الصراحه.
ادم : -وهو يضع يده في جيبه- تمام بس الجو بيتغير متعتاديش كده.
حوريه : بس الجو....
مازن : حوريه!!!!!!
حوريه : -وهي تلتفت لمصدر الصوت- مازن ،، انت بتعمل آيه هنا
مازن : انتي الي بتعملي ايه هنا
... صوت رنين هاتف ادم صدع في الهواء وكأنه يعلن عن الصمت للألسنه لم ينتبه اساساً لذاك الرجل الذي آتي وكأن آنعمي او ان مازن ارتدي ملابس الاختفاء بخطواط ساكنه ابتعد وهو يضع الهاتف علي اذنه وبيده الثانيه في جيبه ومع اندماجه في الحديث يمشي خطواط متناثره في الارجأ...
مازن : -بصدمه وهو يعلق نظره علي ادم بصدمه- ا...ادم
حوريه : -وهي تنظر حيث ترتكز اعينه-انت عارفه
مازن : -وهو يرمقها بذهول- انتي بتعملي ايه معاه ؟
حوريه : -بتوتر وتأنيب ضمير-د....ده... ج...جوزي
مازن : -بفزع و صراخ- جووووزك
_ عقد ادم خيط الاستفهام الذي بين حاجبيه بألف عقده بزاويه مائله وبعلو جسده التفت لمصدر الصوت لتحتد عيناه عندما وجدها تقف مع رجل ولكنه فتح نصف فمه بشئ من الصدمه آنه عدو الدود...مازن ،، اغلق الهاتف بحده وهو يضعه في جيبه الخلفي و بخطواط رائجه مميته تذرع زهور الرعب بين الناس ذهب له ويدا تطبق علي أصابعه بشده وكأن اصابعه تختنق ،، شعرت حوريه بأن احد يدفعها لتتنحي جانباً بفزع ،، لم تفق سوي علي صراخ ادم وهو يمسك مازن من ياقته _
ادم : انطق يلاا جيت هنا ليه وعايز ايه ؟
حوريه : -وهي تحاول ابعاده عنه بغضب- انت مجنون ازاي تكلمه كده
ادم : -وهو يرمقها بحده- اخرسي انتي
مازن : اتج..اتجوزتها.
ادم : -وهو يهزه بعنف-قول للي بعتاك تبطل الحركات المقرفه دي الا وديني لو حد منكو ظهرلي او اتعرضلي او جيه جمب حد يخصني لانسفكو من علي وش الدنيا! ،،، علت نبره صوته قائلا بجموح :- فاهم ؟
_ القاه ادم من يده وكأنه يلقي قمامه بأهمال وقبل ان يعود بأدراجه الناريه رمقه بسخط جامح ،، وبأصابعه التي كـ قيود نار من كثره الشوق لألتماس وجه من احب يحيط معصمها الضعيف بحده وبخطواط سريعه جامده تنير الرعب في قلبها سحبها ورائه وكأنها ورده متعلقه في حب الهاوي _
حوريه : -وهي تحاول الحاق بخطواطه الصلبه- في آيه انت تعرفه ؟ طب عملتله كده ليه
ادم : -بحده- اطلعي انتي برا الموضوع
حوريه : -بآعين غاضبه- أنا تعبت من كون وجودي زي عدمه ،، قالت بجمود وهي تستجمع ضعف قوتها وتحرر يدها من قبضته الهاويه :- انا تعبت من تغيُراتك المفاجأه !!!
- وقف ادم ولم يلتفت لها عندما وجدها فكت قيود قبضته -
ادم : -وهي يلتفت لها بعنقه- أمشي
حوريه : انا و انت علي نفس الخط لازم افهم
ادم : -بصراخ- قلت امشي !!!
حوريه : -وهي ترجع خصلاتها من آعلي أعينها للخلف،، آنا مش لعبه في آيدك تقولي امشِ فأخاف وامشي اقعدي فَ أقعد !!! عن اذنك
_ رجعت خطوتان للخلف مُعلنه عن استيائها تَليها عده خطوات مسرعه وهي تتركه وحده كـ زهره ذابله وسط الامطار طارت وبخطواط غاضبه تمشي بالأتجاه المعاكس ، وكأن ذرت خيالها تتلاطم بين أمواج الذكريات فقد اغلت جفونها بألم علي حبه البندق المزروعه في آعينها، شعرت فجأه بأن جسدها بالكامل يُقيد بخيوط هوا اغرقتها في بحر العشق، شعرت بأنفاسه الساخنه تهز خصله شعرها الأماميه باضطراب ، وبأن صدره يكاد يخترقها من شده شهقاته المتتاليه التي تملئ صدره من ثم تخرجه علي شكل آنفاس تحرق قيود عشقها ، لم تفعل شئ سوي انها جعلت قلبها يغرق في آعينه....وكأنها تستلم_
ادم : - بلهجه مميته وهو يطالع آعينها بحده- وديني وما آعبد يا حوريه لو لاقيتك واقفه معاه آو مع راجل غيره لأهدم الدنيا دي فوق دماغك !!
حوريه : -بصوت متقطع يصارع للخروج لمسامع اذنه- ان...انت ملكش حق ب..بالحكم والتحكم فيا
ادم : -بصراخ- لا يا روح آمك..ليا طلاما انتي في عصمتي يبقي ليا.
حوريه : -وكأنها تود البكاء ف قالت بنبره ضعيفه- لا...ده كان شرط من شروطي انك ملكش دعوه بحياتي...ثم انا حره اكون مع مازن اكون مع غيره انت م....
_ جحظت آعينها برعب وهي تشعر بيده تقيد فكها رمقها بحده شاعله وبنبره غاضبه يقول _
ادم : انك تكوني مع حد غيري دي فكره في حد ذاتها مُستحيله...حتي بعد طلاقنا
حوريه : -وهي تمسك يده محاوله ابعاده وأعينه ترمش بألم- ل..ليه ات..اتكتب بأسمك.... !!! حتي بعد الطلاق
ادم : -بأبتسامه شيطانيه لجانب ثغره- اه آسمي الي شيلااه...وهعمل فيكي آي حاجه اخليكي متنفعيش تاني عشان متبقيش مع راجل غيري ..
حوريه : -وهي تدمع من قبضته- هنشوف يآ ادم ؟؟
ادم : -بنبره جامحه- خليكي فاكره كلاامي لأن والله عقابي مش هيعجبك.
_ نظرت له نظره طفل قسي عليه العالم في عيد طفولته ، وكأنها زهره انبتت رغم الدمار وانهيار الدوله حولها ، وكأنها حبه شوق التقت بحبه نسيان فنتجت ذاكره ميته ، نظرت في آعينه بضعف حتي بعد هجره لها بكبرياء مازلت آعينها معلقه علي نقطه وقوفه ، لم تعرف اي شى سوي شئ واحد فقط ، آنها وقعت في الحب ولكن مع من.... مع شيطان لا يرحم !!!!!!!
---------
آلو..آيوا يا ميس حوريه اتجوزت يا ميس
- هتف بها مازن بحنق -
ميس : عارفه الزفته اخت حور اتجوزت ادم.
مازن : -بتساؤل- ايه ده انتِ عرفتي منين ؟
ميس : مش مهم عرفت منين ، ادم اتجوز حوريه عشان حاجه وسبب مهم ايه هو بقا مش عارفه.
مازن : وهو ده الي لازم افهمه
ميس : انت لازم تقعد معاها و تحاول تجرجرها في الكلام
مازن : وهو ده الي هيحصل
ميس : -بخبث- اظن يا مازن احنا مبتغانا واحد
مازن : -بعدم فهم- بمعني
ميس : انت عايز حوريه وانا عايزه ادم
مازن : -بتنهيده- ادم مش تلميذ يا ميس
ميس : ههههه مهوا ده الي انا بحبه فيه انه استاذ و استاذ كبير آوي كمان.
----------
_ فراش دافئ تسكنه فتاه متمرده غارقه في بحور الاحلام ساكنه عي جانبها الايمن ويعلوها غطاء ابيض لعله يحميها من برد الشتاء ، هذا هو حال ســلــمــي عقدت حاجبيها بغضب وفتحت آعينها السوداء بتذمر ودت لو تخلع اذنيها حتي لا تسمع رنين هاتفها المزعج هذا ، مدت يدها الرقيقه ناحيه الهاتف بتأفف وهي تضعه علي اذنها بعد ان ضغطت لمره واحده _
سلمي : -بصوت ناعس- آلو
جاسر : ايه ده انتي نايمه..
سلمي : ايه ده انت صاحي ؟
جاسر : سلمي الساعه 7 .
سلمي : طب منام عادي هو انا ورايا المؤتمر كمان ساعه !
جاسر : ماشي يا لمضه تعاليلي عايزك !!
سلمي : ايه ده !!! -ازاحت الهاتف لتنظر للأسم جيدا بتمعن من ثم تعاود وضعه علي آذنها قائله بأستفهام- جاسر معايا !!
جاسر : ايه يا بنتي في ايه..
سلمي : اصلك بتقولي تعاليلي..
جاسر : ايوا عايزك.
سلمي : تؤ لا ياعم استغفر الله..مش في الحرام يا جاسر..
جاسر : -بصراخ- الله يحرقك علي دماغك الشمال انزليلي قدام الفندق يا حيوانه..
سلمي : -وهي تضرب جبهتها بكفها علي غبائها- ااااه صح انت صح..
جاسر : غوري يلاا..
- اغلق الهاتف وهو يتمتم ويبصق ارضاً- جتك القرف دماغك سافله بس بحبك..
_ مدت سلمي غصن قدمها الضعيف الي الأسفل واصابعها تلامس الارض بنعومه ذهبت بخطواط بطيئه وبحرس ناحيه سرير عاليا كي لا تجعلها تصحو نظرت لها لتدثرها بشده وكأنه ام وكأنها ابنتها قبلت جبينها بحنو بقبله جعلت عاليا تود لو تفيق وتجلس تبكي علي كتف سلمي لعلي نارها تُرمد ، اخذت چاكتها الاسود ولفته بشده عليها وبيد مضطربه فتحت الباب وخرجت وشعاع النور الذي دخل مع فتح الباب بدأ يتسرب ولكن للخارج _
... شهقه مؤلمه خرجت من فم عاليا بقهر ياليها دموعها التي كانت تمنعها ظلم بتواجد سلمي ، وضعت يدها علي فمها لعل شهقاتها تقل ولكنها كانت تذيد مع كل ثانيه تمر ، فـ لعل دموعها تتحول الي ذرات هواء تطير في الهواء مع رذاذ البحر ولكن تآتي الرياح بما لا تشتهي السفن فالدموع تبقي دموع ، وكأنها مدمنه وجرعتها ذادت فـ ادت لموتها ...
--------------
_ ليالي الشتاء دومًا ما تكون رمز للرومانسيه في جميع انحاء العالم ، فـمثلاً ، يقف جاسر متكأً علي علي الحائط ينتظر خروجها بفارغ الصبر ، وكأن زوجته حامل وهو لأول مره سيصبح آب ، نظر في الأرض مبتسماً متذكراً غبائها الغير مقصود في الحديث _
_ وقفت سلمي آمام مرأه الاسانسير تنطر لشعرها فتهندم تلك الخصله المتمرده ، وتهندم من ملاابسها السوداء اخرجت من جيب الچاكيت احمر شفاهها ذو الون الوري وبخفه تجعله يلامس شفاهها الناعمه ، طبع الون الوردي علي شفاهها فتجملت اكثر بشرتها البيضاء وضعته في جيبها وأبتسمت بحب وهي تخرج من الاسانسير و بخطواط مرحه تمشي بالأرجأ تبحث بأعينها الغجريه عنه خرجت راكضه من باب الفندق الي أن سمعت صوته الرجولي الذي أعطاها امل للحياه..... آبتسمت وكأنها تعطي دليل واضح وصريح... دليل انها في آول مراحل الــــعـــشـــق _
جاسر : ســــلـــمـــي
سلمي : -وهي تلتفت بفرحه- جــاسر
جاسر : اذيك..
سلمي : -وهي تضع خصلاه سوداء خلف اذنها- تمام وانت..
جاسر : -بحب- كويس...لما شفتك...احم اقصد كويس جداً..
سلمي : -بحرج- طيب عايزني في آيه..
جاسر : -بتسرع- وحشتيني...-هز رأسه بعنف- لا اقصد انا..يعني..اخبار الدراسه...لا -قال بسرعه- اه انتي وحشتيني.....
سلمي : وانت كمان..
جاسر : -بذهول- وانا كمان ايه..
سلمي : -بنبره مخدره- وانت كمان وحشتني..
جاسر : -بصدمه- وحش...وحشتك
سلمي : ممنوع توحشني..حرام
جاسر : -بفرحه- لا طبعاً انا اوحشك براحتك..
سلمي : تمااام..
جاسر : -بأمتضاض- وحش اوي الروچ...
سلمي : -وهي تلتفت الي الناحيه الاخري لتمسحه بيدها سريعاً وتلتفت له قائله بأرتباك- ر...روچ...هههههه انا مش حاطه روچ اصلاً..
جاسر : -ضاحكاً-ههههه اه منا اخدت بالي فعلاً.
سلمي : -وهي تعلق نظرها للسماء قائله بأستفهام- هي الدنيا ضالمه ليه ؟
جاسر : يمكن عشان احنا بليل مثلاً ؟
_ نظر الاثنان لبعضهم نظرات صمت مشبعه بـ حلاه السكوت ونور الكتمان ، انهز قصر العشاق من حولهم بحب عندما فُتحت اساريرهم في انً واحد ، ضحكت سلمي حتي ادمعت ، بينما توقف جاسر عن الضحك ليراقب بعشق ضحكتها ، ضحكتها التي اسرته في قيود الحب حتماً _
------------
( عاصم )
وكأن دموعها التي انبتت من أعينها هزت آدراجه هو ؟
وكأن كسره نفسها و تحطيم قلبها هو السبب بهم ؟
وكأن الشوق سكن بين آضلاعه الخياليه فجعله يتوق رؤيتها ؟
وكآن متلازمه الذنب تصاحبه لانه هو من قام بفتح خيوط جوارحها ؟
وكأن صورتها لا تفارق جدران مخيلته ، فهدمها كي لا يراها ، تفاجئ بالجدران تُنبت وصورتها تتشكل من جديد ؟
----------
... بتذمر تخطي وبمعصم مُقيد آمام صدرها تذهب ، بكبرياء تنظر له ف تتحاشي النظر لأعينه فتقلل خطواتها وتمشي ورائه ...
... شعر بأنه قسي عليها وقال كلام غريب لم يخرج من عقله بل من منابع قلبه الذهبيه ، كلما فكر بالنظر لها يتراجع بظهر غرور ، توقف آثر دمعه من السماء سكنت وجهه ...
حوريه : -بصوت منخفض ولكنه سمعها بمسامع مُحبه- دي هتمطر لا انا هدومي خفيفه اوف ده وقته ؟
ادم : -من دون النظر لها خلع جاكيته الجلدي واعطاه لها وبآمتضاض قال- امسكي ؟
حوريه : -بسخريه- لا شكرا كتر آلف آلف خيرك !
ادم : -بغضب- آحسن..
حوريه : -وهي تُتمتم- حتي متحايلش عليا شويه ، بطه بلدي مغروره ؟
_ وكآن السماء تم هجرها من قبل الأرض فـ فتحت اسارير البكاء وكآنها لم تبكي يومًا ،
شعرت حوريه بأن جسدها يرتعش بكثره البروده التي آصبحت في الهواء ،
آلتفت آدم مسرعاً علي اصوت ارتعاشتها الهامسه ،
نظر للأمطار الغزيره بحده وكأنه يعاتبها ونظر للجاكيت الذي يغطي كفه ،
وبخطواط مسرعه ذهب لها يفك عقده ساعديها بسرعه ويمسك ذراعها ويدثره في ذراع الجاكيت وهكذا مع الذراع الاخر حتي ركع...
ركع آمامها وكأنه عاشق ويطلب الغفران! مده يده يحاول رؤيه السحاب من غيمه الامطار التي رقت آعينه وبالنهايه سحب السحاب لأعلي وكأنه طريق مستقيم يمشي به اصحاب النفوذ العُليا دون عقابات او تعب ، ومع كل خطوه يخطوها السحاب كان آدم يصعد معه درجه للأعلي ، الي آن وصل لأعلي درجه....حلااها
وكأنه ضاع في متاهات العشق التي لا يُنيرها ضوء او حتي آشاره تنور له بصيرته الي منفذ الخروج ، وكأنه نسي حياته وآيامه عندما رأت عيناه تلك الخصلات المبلله وكأنها ترفض الذهاب والطير بخفه وسهوله مع نبرات الهواء المُضيئه ! وكأنه ذاب بسهوله وبدون ادني مقاومه مع تلك قطرات الماء الشافيه التي ترتكز آعلي رموشها الطويله ، وكأن العذاب الذي بين جوارحه اغتسل من قطرات المطر الحانيه التي لاامست وأضائت مصابيح قلبه الهاوي ،
وكأن الطبيعيه الذكيه تلاامست مع بعضها وأتفقت بأن تجعلهم نوران يشعان رغم عتمه عالم العشاق ، فقد ظهر ذلك خط النور المنير الغير منتظم في حركاته التي زرعت الخوف بين آضلاع حوريه ،
شعرت بقلبها يهتز وأنها تُريد الشعور بذره آمان بطعم الهواا وبدون آي دوافع سكنته....سكنته بحضن اوجع لهيب عشقه !!
آرتد ادم خطوه واحده بخفه بسبب حضنها المفجأه ، شعر بأحساس غريب لم يشعر به حتي مع حور ؟!! ، آغمض آعينه بوجع وهو يشعر بدقات قلبها تخترق أسوار جوارحه العاليه ، وكأنه اصبح يتنفس هواها المرتعش ،
وكأنهم اصبحو جسدان رغم افتراقهم تجمعو في روح واحده ، روح اذاقتهم لوعه العشق ، ومراره الكتمان ،
وكأنها آخذت عمره بحضن طفيف لا رجعه له ولا استراد ، وكأن الآبتعاد يقربهم والشوق اخيراً يحرقهم والقدر يلعب لعبته ،
آبتسم بخفه وهو يلاحظ غفوتها الهادئه بينه احضانه الغامضه ، حملها بين يده بخفه وكأنها دعوه بيد مُشتاق ، وكأنها فرحه وزرعت في قلبه ، لم يري الطريق بعد ذلك فـ ملامح وجهها كفيله بأن تُسكره ...
-----------
سلمي : انا لازم ادخل
جاسر : -بحزن- فعلاً عشان متمرضيش.
سلمي : -بأبتسامه-وانت كمان لازم تدخل
جاسر : اه انا كمان هدخل
سلمي : -بحرج- هشوفك بكرا صح ؟
جاسر : -وهو يضحك بخفه- اكيد.
سلمي : -وهي ترجع للخلف خطوتان وتلوح بيدها بمرح- باي
جاسر : -وهو يُشير خلفها- باب
سلمي : -وهي تعقد ما بين حاجبيها-ايه
جاسر : الباب يا سلمي....هتلبسي في الباب
سلمي : -وهي تنظر خلفها بحرج فعلاً لولا تحذيره لكانت نكته- هههه اه..
جاسر : -وهو يكتم ضحكاته- متتكسفيش انا مش حد غريب
سلمي : -بضحكه محبه- ولا عمرك هتكون غير كده.
... بخطواط حرجه ركضت بمرح من امامه اما هو خطواطه كانت تتمني اتباعها وكأنه نوته تخشي من مؤلفها نسيانها ، وكأنه يريد ان يشعر بشمعه قلبها تنير عتمه روحه ، وكأنه لأول مره يري بعينه وليس بـ عينه ...
----------
_ وكآن اليل والنهار يُعاندان بعضهما وكأنهما عاشقان يبتعدان بقهر ويتحامان بضهر الكبرياء ، ف اليل بحرقه يبكي بآمطار تكاد تخترق الارض من كثرتها ، وكأن النهار رجل حاني بأشعته الذهبيه يجفف تلك الدموع التي تُعيق الوصول للقلب_
... شعاع شمس آخترق الزجاج بأنكسار حاد من ثم يعاود الذهاب الي أعينها الناعسه ، تفتح جفنيها بتململ ممزوج بهدوء وبسرعه تضع كفها الرقيق متحاشيه الشعاع الذهبي من تكملت مزاحه الجميل ، وجدت السرير وآجزاء من ملاابسها مبتله مما ذاد تعجبها ، اغمضت اعينها بعمق لتتذكر الفيلم الذي عرض امس ، شعرت بتكسير جسدها احراجاً وهي تتذكر ضمتها العفويه وبأعينها مسحت عليه الغرفه بخفه فلم تكده ، وبخطواط سريعه وقفت امام خزانتها آخذت ملابس فضفاضه وذهبت لتغير ثيابها ، توقفت للحظه عندما وجدت بأن رائحته الرجوليه تذغذغ آنفها التفتت حولها بذعر وكأنها زهره انبتت وسط اشواك لا ترحم ، رفعت ملابسها قليلاً لتشمها ، لتكن بأن الرائحه عالقه بها ، هو بالأساس يسكن داخلها فكيف رائحته لا ...
-------------
_ زفر عاصم بحنق وهو يتابع تصرفات عاليا الغامضه ، تتحاشي النظر آليه وتتحدث معه من بين الاسنان ، وكأنها لا تطوقه ، كلما وجد شاب يحاول الحديث معها تستغل الفرصه وتتحدث معه بمنتي الذوق لإثاره عاصم ، ذلك الذوق الذي يراه هو استرداد حق من قبالها ، يتابعها بآعين حاده من بعيد....ومن قريب ؟
سلمي : عاصم ده هيكلك بعينه..
عاليا : ها...لا انا مليش دعوه بيه دلوقتي يولع.
سلمي : -وهي توكزها- يا بت عليا انا ، شكله كده ابتدي يحبك.
عاليا : -بتسرع- بجدد
سلمي : -متهكمه- ايه امال فين اما يولع ،،، اكملت بجديه :- يا بنتي وانتي واقفه مع احمد ده تتكلمو في المشروع كان هيولع ؟
عاليا : ب..بي..ب..بي..
سلمي : ايوا ايوا بيغير..
عاليا : -بحزن- لا اكيد لا يا سلمي انتي مكبره الموضوع
سلمي : يا بت الموضوع كبران لوحده ، فرفشي كده واضحكي متبينيش انك زعلانه خليه يتقهر.
عاليا : سوسه اتاريكي وقعت الواد
سلمي : هههههه ياختي هو الي وقع لوحده
عاليا : علي يـــــدي ههههههههه
_ كان يقف من يُراقب سلمي بخبث ، يراقب كل ضحكه ضحكتها وكل همسه همستها وكأن الفتيات الجميلان تجمعن بها فأصابته بنوبه جنون شاغفه ، آبتسم بخبث وهو يتراجع معلنً عن اقتراب موعد الانقضاض _
جاسر : -بفرح- بتعملو ايه ؟
عاليا : -بأعين مغلقه- امممم اهلاً بالشبح
جاسر : ايه عامله ايه ؟
عاليا : انت جاي ليا انا يعني -نظرت لسلمي بخبث- مكسوفه يختي..
جاسر : -من بين اسنانه- هههههه عسل عـسسسـل ،،، اقترب من عاليا هامساً :- احم طراإينا..
عاليا : ايه..
جاسر : افهمي بقا وسيبينا شويه.
عاليا : مش سامعه..
جاسر : -بغضب ونبره مرتفعه- روحي افطري يا عاليا يلاا..
عاليا : اااااه بتوزعني...
جاسر : الله الواد حلو وبيفهم..
عاليا : -وهي تغمز له بأعينه وتقول بنبره مضحكه ثم تذهب- مش آعسسسل
جاسر : -وهو يبصق ارضا- غوري اخت عره..
سلمي : ههههههه
جاسر : ايه نمتي كويس امبارح..
سلمي : -وهي تنظر ارضاً بحرج- لا اصلي كنت بفكر في حد كده ، احم وانت
جاسر : لا انا نمت عادي !
سلمي : -بأشمئزاز- جاسر....امشي من وشي..؟؟ متجيش تاني
------------
- بينما كانت عاليا تمشي بهدوء في طريقها المستقيم وخطواتها المتزنه تجعلها آجمل من آي شئ وكأنها سحابه بيضاء مشعه نوراً وسط دخان المصانع الاسود ، فجأه وجدته يقف آمامها بجموع وآعين تطلق شرارات عشق ناريه وبمعصم ذا عروق تختنق من كثره انقباضه -
عاليا : -بشئ من الحده- في آيه ؟
عاصم : -بلهجه جامده- والله انتي اكتر واحده عارفه و فاهمه في ايه !
عاليا : لا والله معرفش عن اذنك..
عاصم : انا واقف اكلمك معني كده تقفي وتتكلمي معايا..
عاليا : -بتأفف- دكتور عاصم مشروعي وخلاص قربت انهيه آظن مفيش بينا كلام تاني
عاصم : بالبساطه دي ؟
عاليا : هو ايه الي بالبساطه دي!
عاصم : -وهو علي وشك ان يثور- ممكن اعرف كنتي واقفه مع احمد بتتكلمو في ايه ؟
عاليا : احمد...-بنبره مستفزه-لا ميخصكش..
عاصم : اتكلمي بأدب
عاليا : -بغضب- والله هو ده أدبي يا دكتور..عن اذنك
- هجرته بخبث وهي تكاد تشتم حريقه الفعال نتيجه استفزازها ، بينما هو كان يتأكل بصمت من الداخل وكأنه بركان وسينفجر بل انه انفجر ، آبتسم بخبث بعد ان جمع شتاته قائلا...
عاصم : ماشي يا عاليا بتحبي العب نلعب !!!
------------
- كانت حوريه بخطواط طفيفه تمشي عائده بأدراجها الي غرفتها صراحه كانت تبحثه عنه ، وكأنه مثلما يقولو (أبره في قوم قش) لا تعرف اين وكيف ومتي ذهب ؟ ولماذا هي مهتمه آهتماماً فزيعاً به ؛ نفضت عن رأسها آسأله لا تطوق لإجبتها الان -
مازن : حــــوريه
- وقفت حوريه مكانها وكأنها التصقت بالأرض ، وكأنها تغوص كل مادا اكثر في بحر رملي هائل ، كلما اخذت قرار الالتفات تتراجع بخوف من كلام ادم الذي آنار الرعب في طيات قلبها الهواي ، التفتت برعب لتقول بنبره مرتجفه -
حوريه : م....مازن
مازن : انا كنت بطمن عليكي
حوريه : -بأيجاز- انا ك...كويسه عن اذنك...
مازن : حوريه..
حوريه : -بحزن- نعم
مازن : انتي اتجوزتي ازاي يا حوريه..
حوريه : ارجوك انا مش قادره ات...عاااا
- صرخت فجأه وهي تشعر بالماء يرتطم بوجهها -
ادم : -بغضب وهو يقترب منها- الظاهر ان كلامي مبيتسمعش !!!!!
... قُطبان القفص لن تكفي لجعل عصفور يفقد الأمل بالطير ...
... نظرت له حــوريـه بحده معلنه عن استيائها ،،، قالت صارخه :-
حوريه : في حد يعمل كده انت ايه الجنان ده ،!
ادم : -بغضب هادر- قولتلك عواقبي مش هتعجبك ، آدخلي الاوضه..
حوريه : -بتحدي- مش داخله ؟
ادم : -بحده- انا مبحبش اكرر كلامي مرتين -صرخ- قلت ادخلي جوا.
- نظره له نظره جعلت قلبه ينفطر من الألم تحولت أعينها للحزن والدموع الؤلؤيه تجمعت في مُقلتيها لتنساب برقه شاغفه علي خدها الوردي ، قبضت يدها بغضب لعلها تتماسك ولكنها ترخت كلياً ، علقت انظارها بخفوض بين مازن و ادم وبخطواط راكضه ذهبت ، وكأنها فراشه تحتمي من خراب البساتين -
آدم : -بحده- وربي يا زفت انت لو شوفتك بتحوم ورا حوريه تاني لانا دافنك مكانك ؟
مازن : -بأستفزاز- ليك يوم و ليها يوم.!!!
... وبين نظرات آدم الحاده ذهب مازن لعله يتحاشي النظر الي بحر الموت في آعينه ، عاد آدم بأدراجه المميته للغرفه وبسخط يفتحها و ...
آدم : -وهو يأخذ حقيبته-قومي لمي هدومك هنرجع الأسكندريه
حوريه : -بنبره باكيه- مش عايزه أرجع معاك.
آدم : -وهو يُلقي الحقيبه من يده- ممكن آفهم ايه مشكلتك
حوريه : -وهي تقف منفعله- ممكن اعرف انا ايه مشكلتك..
ادم : والله انا معنديش اي مشكله واي غلطه غيرك.
حوريه : -وهي تُشير علي نفسها بذهول- غ..غلطه !!! آنا بالنسبالك غلطه ؟
آدم : -وهو يرتوي من مراره عشقه- انتي المعصيه الي مهما توبت هتغويني وهرجعلها ؟؟؟
- بخطواط هادئه ولكنها حاده وقفت آمامه قائله بأعين ذادت رموش تحارب قطرات الدموع -
حوريه : متخفش !!! محدش بيعيش طول عمره معصوم من الغلط !!! وآديك قولت أنا غلطه ومشكله ومعصيه !!! أدم انا بالنسبالك كل حاجه وحشه !!! كل المشكله آننا اتنين مينفعش يكونو مع بعض غير آعداء !!! العداوه الي انت مش شاطر غير فيها !!! آنك تعمل التصرفات دي تملك !!! بس الي انت متعرفوش ان انا مش هكون عامله زي الارض البور !!! ،،، آقتربت من أذنه هامسه :- آنا مش حق حد يا آدم !!!
- وبكبرياء مرتشف من مذاق التعالي خطته وكأنه لم يكن ، وكأنها ورده مازلت تنبت رغم الرصاصه الطائشه التي اخترقت جدرانها ، آلتمس كتفها الهاوي كتفه العاشق ليرتد للخلفه بخفه وكأنه يُعلن عن موعد آعتزاله لعشقها ، -
قال بنبره عاديه :- بكره تعرفي ان كُل ده لمصلحتك !
حوريه : -متهكمه- كدب...كدب اذا كان وجودي معاك في حد ذاته مش في مصلحتي ، يا راجل قول كلام غير ده ؟
آدم : -بهمس- يأريتني ما كنت عرفتك... ابداً ؟
أغمض أعينه بألم وهو يتذكر ماضي عاشه في زمن غير زمانه. !!
Flash Back
( في فيلا آحمد الصياد )
آدم : ايه الغدا جهز..
الخادمه : اه يا بيه اتفضل..
ادم : تمام -وهو يجلس- آمال فين الحجه ثريا ؟
الخادمه : راحت البلد عشان فرح بنتها..
ادم : -بحزن- انا ازاي نسيت ده كان النهارده ؟
الخادمه : هي زعلت جدا ان حضرتك مش هتكون موجود..
ادم : لا طبعاً هروح خليهم يحضرو العربيه.
الخادمه : حاضر عن اذنك..
- أمسك آدم بيده اليمني الملعقه وبهدوء يرتشف حسائه الشهي وكأن ضوضاء مزعجه تداخلت مع خيوط اذنه فتشابكا فتلفت عندما سمع صوتها الساذج الذي يجعل يومه يبدأ بأبشع الطرق -
ميس : -بخبث- كده برضو يا آدم بتأكل من غيرنا ؟
ادم : -وهو يحرك ملعقته بعشوائيه في الطبق-والله الأكل مش هيطير لو السياده مجوش علي المعاد..
احمد : -بحده- ادم..
ادم : -وهو يطالعه بفخر- ايوا يا ؟ احمد..
احمد : -بذهول- احمد ؟
ادم : -ساخراً- لا والصياد كمان..
احمد : -وهو يجلس بهدوء- لا تصرفاتك بقت مش عجباني.
ادم : -ببرود- تربيتك..
ميس : -وهي تجلس علي الكرسي الذي امام ادم- خلاص يا جماعه اهدو..
... نظر آدم للأرض بحنق وهو يقبض علي يده بغضب فآي حديث بينه وبين والده تتداخل كشباك ذابله وتلقي جُمله مستفزه مثلها ، آخذ نفس عميق وهو يعاود النظر للأعلي بشموخ ...
احمد : -وهو يأخذ هاتفه من جيبه بعدما شعر بأهتزازه طفيفه منه- جاتلي رساله مهمه عن اذنكو..
ميس : خد وقتك يا بيبي..
ادم : -بتهكم-بيبي !!
ميس : -ببرود- ايه غيران
ادم : -بأعين بارده- لا....قرفان
ميس : وحشتني !!!!
ادم : -بحده- نعم ياختي...واحنا في بينا آيه عشان اوحشِك ؟
ميس : -بنبره مثيره وهي ترفع قدمها وتلامس قدمه من اسفل المنتطده- آدم...هو انا مبحركش اي حاجه جواك ؟
ادم : -وهو ينظر لقدمها بحده من ثم يطالعها- لا بتحركي....،،، آكمل وهو ينهض بغضب :- بتحركي مشاعري الي بتحس بقرف منك ؟
- وبخطواط ناريه هجرها وكأنه عاشق يهجر بقلب مُميت ، وضع يده علي الدربزيون وبخطواط هادئه متزنه صعد وكأنه يترك الدمار حوله متوجهاً لوطنه الخاص ، وبعد صعود آدم جأ احمد متعجباً -
احمد : الله هو ادم أكل !
ميس : -وهي تنهض بخبث- اه..وانا كمان هقوم لحسن هموت وانام
احمد : طب كلي اي حاجه ؟
ميس : لا يا حبيبي..صحه ع قلبك.. ؟
... و بخطواط خبيثه منها تصعد درج الحرمان بلهفه ، لم تكاد تنهي الدرجات حتي عنقها تلتفت يمين ويسار بذعر لعل آحد يراها وهي تدخل غرفه آدم ، وبخطواط بطيئه وعلي آطراف اصابعها دخلت الغرفه وكأنها لصه في منزل آعمي ...
- بينما كان آدم يجلس علي طرف فراشه وبيده منشفته البيضاء يحركها بعنف علي شعره الفحمي لعل تلك القطرات تتركه وشأنه ، شعر بأن احد دخل عندما وجد شعاع الضوء ظهر فجأه واختفا فجأه -
آدم : -بحده وهو يقف منتصباً- انتي مجنونه ازاي تدخلي كده ؟
ميس : -ببرود- قولتلك وحشتني ؟
ادم : لاااا دانتي مريضه بقا ، اطلعي برا ، قالها وهو يمسكها من معصمها بحده ويدفعها للباب ،
ميس : لا مش طالعه
ادم : -بغضب هادر- انا مش طايق نفسي غوري من وشي ؟
ميس : بحبك وانت تقيل كده ؟
ادم : -بحده- انتي جابوكي من أني كابريه ؟
ميس : -ببرود- لا من حتي انضف.
ادم : والله الاشكال الي زيك النضافه عنها شتيمه ؟ اطلعي برا والاا والله اخرجك بفضيحه.
ميس : -وهي تغمز بأعينها اليسري- بس هرجع!
- قالتها بنبره مُكيده وهي تفتح الباب بخفوت وتهرب -
ادم : -وهي يلقي المنشفه بأهمال-كان ناقصني انا ، جتك القرف ؟
( في البلد )
- كانت الفتاتان متفرقتان كل واحده علي سرير مختلف وبين يد كل واحده روايه عاشقه تأخذ البابهم بأول سطور صفحتها ؛ وكأنهم غارقان في بحور جنات العشق الملتهبه ؛ التي تحرقهم بـ وميض الحب الناري ؛ جعلهم ينتفضو فتح الباب فجأه -
سلمي : -بفرحه- يا بنات يا بنات...الداده ثريا الي كانت شغاله عندنا زمان ، فرح بنتها النهارده ، وماما هتروح -قفزت بفرح- وهتاخدنا معاها
حوريه : -وهي تقف اعلي السرير فرحاً- بجد دانا قربت انسي شكل الشارع
حور : -وهي تُزيح انظارها من علي السطور- انا تعبانه جدا مش هقدر اجي
سلمي : -وهي تجلس لجانبها- مالك يا حور بقالك كتير تعبانه
حوريه : -وهي تقفز اليهم بمرح- اه مالك
حور : مفيش شويه آرهاق بس
حوريه : -وهي توكزها بخفه في ذراعها- يا بت انتي التوم بتاعي ، بحس بيكي من غير ما تقولي.
حور : -بنبره ضعيفه- اوقات السكوت بيكون نعمه ، مش قادره اتكلم
سلمي : فكك منها دي بتاعه افتكسات تعالي نشوف هنلبس ايه ؟
حوريه : حور انتي واكله ايه ؟
حور : -بتعجب- اشمعني !
حوريه : حاسه ان عندك انتفاخ..
حور : -وهي تدمع من كثره الضحك- هههههههه الباركه في ملوخيه امك..
سلمي : -وهي تنظر للنافذه بحنق- يييي وليد جيه هو و عمي مصطفي
حوريه : يبااااي آعوذبالله ؟
حور : يا بت ده عمك عيب
حوريه : بس ده بارد جدا ولا ابنه الرخم ده..
سلمي : حرام ده حازم كيوت ؟
حوريه : يا بت مش قصدي علي حازم..
حور : هههههه تبقي قصدك علي بوز الاخص وليد
حوريه : يا فهماني..
سلمي : -ببرود- علي فكره غبيه اوي طب مهو مخلفش غيرهم يعني لو مكنش حازم هيبقي وليد.
حور : -وهي تلقيها بالوساده- غوري يا سلمي..
حوريه : يلا امشي
سلمي : -بتذمر- والله لقول لماما
حوريه : -بسخريه- ههه نخاف
حور : بس لحسن فاطمه تيجيلك..
حوريه : -وهي تقف بفخر-تيجي هي بس وانا...
فاطمه : انتي يا مقصوفه الرقبه يلي اسمك حوريه ؟
حوريه : -وهي تسقط فزعاً وسط الضحكات- ماما. ؟؟
-- مذكرات حور --
آوقات الفرح بتكون عمر بالنسبه لقرن الحزن
.
آحياناً شعاع الامل بيتوه وسط عتمه الخيبه
.
آلاشخاص الي احنا بنحبهم دايمًا بيكونو مش لينا
.
القلب الي بيوجعنا دايمًا بنكون تحت رجله راكعين
.
فتره مش سهله بحاول اصبر نفسي بس الصبر عمره ما كان حل
.
( في المساء)
فاطمه : يا بتي مش هتيچي..
حور : لا يا ماما انا مش قادره.. : عن اذنك..
حوريه : انتي يا نيله بطلي اكتئاب بقا
حور : سبنالك السعاده يا بنت الناس..
حوريه : بنتك دي فظيعه
فاطمه : بس دي اختك عيب يلاا جدامي..
سلمي : -وهي تنزل حبات الدرج بمرح-ماما هو عمي فين..
فاطمه : مع ابوكي چوا..
حوريه : -وهي تخرج- طب يلا مش عايزه اشوف وشهم..
---
... تقف حور آمام المرأه بحب تطلع علي معدتها التي تحتوي علي جزء مصغر من ادم بين احشائها ، آبتسمت بهدوء وهي تمسح بخفه عليه وكأنها تشعره بوجودها وتجعله يطمئن بأن كل شئ علي خير ...
حور : -بنبره ضعيفه- متخفش هتبقي كويس ، باباك فرحان بيك جدا ، -قالت بأسي- هو اه عمره ما حبني بس حبك انت !!!!!
- بخطواط بطيئه نزلت الدرج وكأنها طفله تتعلم المشي حديثاً ، شعرت بأسي بأنها يجب ان تمرء من امام غرفه المكتب للذهاب الي الحديقه الخلفيه ، وبخطواط حاسمه وبطيئه ذهبت ببطئ ولكن اوقفها صوت والدها..
اسامه : تمام يا مصطفي انا هديك الوليه وعيالها بكرا وحور تتجوز وليد بس الورث
مصطفي : -بخبث- خلاص يا اسامه ما قولنا تمام..
- وضعت يدها علي فمها مانعه شهقه رقيقه تخرج من بين اضلاع روحها ، رجعت خطوه للخلف بأسي والعبرات تُشكل احرف من جمر علي خدها الوردي ، نظرت حولها برعب وكأنها اصبحت اسيره في وطن لا يرحم وهي تذهب لهاتفها الذي تركته آعلي سريرها...
( في منزل ثريا )
فاطمه : تعالو ندخل نبارك للعروسه يا بنات..
سلمي : -بمزاح- لا انا عايزه ابارك للعريس
حوريه : ههههههههه
فاطمه : -وهي تدفعهم- بس انتي وهي بطلو جله ادب ؟
سلمي : اي يا ماما ايدك تقيله هدخل اهو..
حوريه : انا نسيت الموبيل في العربيه هروح اجيبه قبل ما السواق يمشي..
فاطمه : طب يا بتي متتأخريش..
حوريه : هروح جري..
- مشهد صمت تراچيدي فتاه تركض بخفه والرياح تنحت بجوارحها كالصخور الصلبه ، طرف فستانها الوردي يتطاير مع نسمات الهواء المرتعشه وكأن يود الطير فوق السحاب،
سياره بها هاتف من كثره الرنين كان علي وشك الأنفجار كـ قنبله موقته،
شاب وسيم ذو بذله سوداء يمشي بين الناس بتواضع وكأنه منهم ،
- وبين ركضها المتواصل شعرت بأن روحها تقع ارضاً مع وجود حجر كبير عاق مسارها المنتظم ، ولكن قيود فضيه تلتف حول خصرها لتمعنها من الوقوع ، التقت آعينهم بحرج وهو ينظر لها بصدمه ، وكأنهم روحان يلتقيان بعد حراره الشوق و وجع الأنتظار وكأنهم عاشقان و يأخذان قرار الافتراق للمره الالف ولكنهم لا يفترقان... نظرت حولها بذعر تطمئن بأنه لا احد رائها
حوريه : -وهي تبتعد- احم انا اسفه عن اذنك..
- ذهبت بحرج محاوله توزيع حرجها بين تلك الورود حولها ، وكأنها نبته مازلت تنبت بحرج او انها مراهقه لا تعرف عن الهجر شيئاً-
آدم : -بأبتسامه مشرقه- اكيد هي حوريه !
- بعد عده خطواط وجدت حوريه نور طفيف يشع من هاتفها ، مدت يدها بسرعه لتفتح الباب ، ولكنه لا يفتح وكأنه يعاندها بدأت بالمحاوله ولكن بلاا جدوي مسحت بأعينها داخل السياره لم تجد السائق بدأت بالزفر بحنق وهي تنظر حولها بغضب ، رفعت قدمها تضرب عجلات السياره بغضب
------
- قطعت حور الغرفه ذهاباً واياباً من التوتر وهي تلعب في اصابع يدها بحنق منتظره الردود علي المكالمات لم تحدث ادم لا تعرف لماذا.. يمكن لانها لا تحب لحظات الوداع ، لحظات الوداع تلك التي تنهش بصدورنا ، وتجعلنا نطوق لهفه للقاء ، تلك الحظات الي تفتك ب قلوبنا و تتلف خيوط عقلنا ، تلك الحظات التي تجعلنا ناس بلا رحمه او شعور او حتي احساس ، وكأننا بعد الفراق نثور في طريق الحرمان ونلاقي مع كل خطوه بعض الحنين الذي يقتلنا بسكين بارد ، وكأن اليل يترك الذكري الدامسه تحت آعينك حتي تنظر للمرأه صباحاً فتتذكرهم ، وكأن عروقنا البارذه تطوق لهفه لتلتف حول عنقهم ترتشف من مراره العشق ، حتي الموسيقي كفيله بأن تجعلنا نبكي طوال اليل... ، وكأنهم شر لنا وبغبائنا شرهم هو خير لنا والعكس ، وكأنها علاقه بين العصفور علي اليابس والسمكه في البحر كل منهم يريد الاخر ولكن موت كلاهم في حياه الاخر وكأن العشاق يصرخون وجعاً
لَـيـت صُـفـح الـحـيَاه تـَنـطـويُ فَ فِ سَـطـر واَحِـد نَـجـتـمـع .XD
Flash Back
----------
- كان جاسر في غرفته يغوص في نوم عميق يحتسي مراره التعب ويقيد خيوط النعاس في جسده لينام براحه -
عاصم : جاسر..
جاسر : اممم
عاصم : -بحده- جــاســر
جاسر : -وهو يرمقه بغضب- مش قولت اممم انا
عاصم : ماما عزماكو عالغدا بكرا بعد ما نروح الاسكندريه..
جاسر : طنط نعمه..
عاصم : هو انا عندي كام ام..
جاسر : طيب يا خفيف...عازمه مين -قالها وهو يعتدل في جلسته-
عاصم : عازمه سلمي وحوريه وادم وعزماك -قال بتنحنح- وعازمه عاليا
جاسر : نعم ؟!! وعاليا و سلمي هيجو ليه ؟
عاصم : شافتهم في كتب كتاب ادم واتكلمو وحبت تعزمهم..
جاسر : انت مجنون لا طبعا..
عاصم : وانا مالي ده كلام امي.
جاسر : طب هشوف..
عاصم : هي كلمت ادم اصلا و وافق بالعافيه فـ بلاش تتعبها..
جاسر : تمام..بس انت هتقعد في اوضتك..
عاصم : -بنبره مضحكه-نعم ؟
جاسر : خلاص مش جاي..
عاصم : اوضه اوضه -القاه بالوساده- انخمد يا اخويا..
جاسر : هنخمد امال هقعد مع جمالك جتك القرف..
عاصم : تصدق انك جازمه..معرفش سلمي دي سحرتك
جاسر : اه سحرتني اخرج منها..
عاصم : تمام هسقطهملك الاتنين اختك وهي عشان قله ادبك..
جاسر : -وهو يغمز- علي قلبي زي العسل..
عاصم : -وهو يقفز عليه- يا بـــارد يا بــــارد !!
--------
- موسيقي صاخبه تشعل الاجواء في غرفه عاليا و سلمي فتاتان كالمجانين كل منهم اعلي سريرها تقفز بكل ما اتي بها من قوه ، شعرهم الحريري الذي يتطاير بخفه مع نغمات الموسيقه المرحه التي اسكرتهم في حلااها ، ضحكاتهم الرنانه التي تفتك بقلب كل من يسمعها ، شعرو بأن دقات الباب تدق بأوقات غبيه-
سلمي : انا عايزه اكمل نط افتحي انتي.
عاليا : هههه لا يا حلوه افتحي انتي.
سلمي : -وهي تركض مرحاً- المره الجايه عليكي.
- و بخطواط مرحه تركض وبأصابع فضوليه تفتح الباب -
سلمي : -بفرح- حــوريــه !
حوريه : -بحزن- وحشتيني.
سلمي : -وهي تضمها- مالك...
عاليا : -بخبث- هو الدنچوان عمل ايه ؟
حوريه : -وهي تضمها- عمل الي ميتعملش.
عاليا : بجد لا من الاول بقا كده
سلمي : -وهي تمسك الفتاتان وتجلس- احكي عملك ايه زعلك كده
عاليا : -وهي تغلق الموسيقي- اه اه قولي..
حوريه : بصو بقا انا مدايقه من نفسي ، وحجات كتير حصلت ، فـ بلاش تقطيم
عاليا : يا ام الذل انطقي .
حوريه : من يوم كده قابلت مازن..
سلمي : ايه ده ايه الي جابه ؟
حوريه : معرفش مع صحابه باين !
عاليا : وبعدين..
حوريه : وك....
-صوت دقات علي الباب-
سلمي : ياربي علي الفصلان ؟
- وبخطواط سريعه ذهبت تفتح الباب -
سلمي : ادخلي بسرعه ؟
ليلي : في ايه ؟
عاليا : تعالي يا ستي اقعدي..
ليلي : المشروع ك..
عاليا : بس احنا خلصنا اصلاً تعالي اقعدي...
سلمي : كملي بقا....
حوريه : المهم مازن جيه وكلمني.
ليلي : مازن مين
سلمي : يييي استني الفضول هيقتلني
حوريه : المهم قعد يتكلم معايا رح ادم جيه وزعقلي وزق مازن ،
ليلي : اوباا..
حوريه : واتخنقنا..
ليلي : ايوا قلتو ايه بقا في الخناقه
حوريه : -بحرج- يعني قالي كلام كده ملخصه اني مكلمش اي راجل حتي بعد الطلاق..
ليلي : -بهيام- سو كيوت.
سلمي : نعم يا روح امه ؟
حوريه : اعمل ايه يعني!
عاليا : الواد ده اهبل
ليلي : يا جماعه ده جوزها !
سلمي : يا بنتي انتي مش حاضره من الاول هفهمك بس استني اما نسمع..
حوريه : سبته ومشيت..
عاليا : جدعه..
حوريه : بس هو رجعني..
عاليا : متخلفه...
حوريه : -وهي تنظر ارضاً- ورح..امم رح..
سلمي : -بذعر- ينهار باسك !!!
حوريه : ايه يا ست كخه انتي لا طبعاً ده يعني ماسكني كده ورح عمل كده..
عاليا : -وهي تصقف- الله الله علي شرحك المتخلف..
عاليا : بصي اشرحي عليا..
ليلي : ايوا اعتبريها فار تجارب..
عاليا : خفه
ليلي : يلاا بقا..
حوريه : طب تمام انا كنت واقفه كده وهو قدامي..
عاليا : آهو.
حوريه : وراح مسكني كده!
عاليا : اااه فكي الله يحرقك..
سلمي : طب وبعدين..
حوريه : -وهي تترك عاليا- قعد يقولي كلام كتير..ورحت حضناه ونايمه في حضنه لما البرق والرعد جيه
ليلي : -وهي تقع علي الارض صارخه- كيووت..
سلمي : -بحزن- انتي حبتيه ولا ايه ؟
- اومأت حوريه بحزم والعبرات علي وجهها تتجمع -
عاليا : -بأسي- يالهوي يا حوريه!
سلمي : -بغضب- انتي ازاي تسمحي لقلبك كده.
حوريه : اعمل ايه بقا ادبست..
عاليا : انتي واعيه انتي بتقولي ايه ؟
حوريه : انا...انا هعجل الطلاق...
سلمي : يكون احسن بردك..
- صوت دقات علي الباب -
ليلي : -وهي تدفعه لتقع الفتيات علي بعضهم ارضاً- انا الي هفتح..
عاليا : ااااه يا مجنونه..
حوريه : اوعو كده من عليا..
جاسر : -بضيق- انت بتدور علي مراتك جوا انا مالي ؟
ادم : هو انت مش اختك جوا اسألها..
جاسر : ايوا بس في واحده تانيه جوا
ليلي : ايوا..
جاسر : احم..من فضلك ممكن تقولي ل عاليا ت...ت..-وعيناه تقع عليهم ويستمع لضحكه سلمي التي هزت عرش قلبه- استغفر
الله..
سلمي : -بفرحه- جاسر ؟
ليلي : في ايه..
جاسر : -وهو يدفع ادم ويذهب- استغفر الله ..
ادم : ايه جوا..
جاسر : اه..
ادم : طب ايه ؟ يابني مالك..
جاسر : لا يا راجل لا!