❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟
_*ـࢪواية حـوريـة روضـتـي*_ ـ))»»» 🦋✨🤎
Bart 11/12
_ وجع لا يحتمل في عنقها مدت غصن يدها الضعيف تتحس علي مكان الآلم بآقتضاب ،،،،، فتحت ستائر جفنيها ببطئ وكآنها تخشي النور المزعج ،،، لم تكاد تكمل فتحمها حتي وقعت آعينها عليه.. كالملاك الشيطان في نومه كالنغمه الغير مكتمله... كالصوره المقصوصه...كالهروين ؟؟؟ ذهبت له بخطواط هادئه تنحني بجذعها للآمام والجلوس بخفه علي طرف الفراش.. نظرت له وكآنه معجزه في زمن العجائب...وكآن الفرغات التي في ذقنه تنديها كي تملائها وتسكنها...وكآن خصلاه شعره المتمرده علي جبهته تقهرها بآنها يمكنها لمسه وهي لا...مدت انمالاها الرقيقه بخفه وهي تلامس وجنته الصلبه وكآنها لاعبه باليه علي مسرحه الهاوي ؟؟...فتح اعينه ببطئ نتيجه شعوره بشئ اعلي خده_
حوريه : -فزعاً وهي تسقط للخلف- عااااا...
_ فتح ادم اعينه بشده اثر صوتها لم يشعر بنفسه الاا وهو مسطحاً علي الارض وهي اسفله بعدما مده يده لمساعدتها ولكنه هوي معها_
حوريه : -بفزع- ايه ده اوعي كده!!
ادم : -بحده- اهدي الغطا لف علي رجلي ؟
حوريه : -وهي تنظر لاعينه- حاسب اوعي تقرب!
ادم : -من بين اسنانه- ممكن اعرف كنتي بتعملي ايه جمبي علي السرير!
حوريه : -بتوتر- انا..نا ك..كنت..
ادم : كنتي ايه ؟
حوريه : حاسب..
ادم : -بغضب- ام الغطاا ده!!!!
_ اغمض ادم اعينه نتيجه شعور بخصلاته تخترق مقلتيه رفع يده بعفويه ليرفعها كالمعتاد،،، ولكنه نسي امر تلك الحوريه ،،، سقط ادم ثانيه نتيجه دفعه منها له ولكن هذه المره وقوعه كان مختلف فقد وقعت شفاهه علي خدها الوردي!!!!!....فجآه الصمت والشلل اخترق كل منهما...آبتسم ادم بخبث وهو يشعر بسخونه وجهها الناري...تأوه نتيجه دفع قدمها الضعيفه لقدمه الصلبه _
ادم : اه..اااه بس..بقولك بس..
حوريه : -بغضب- انت ازاي تعمل كده ..
ادم : -وهو يمسك يدها بحده- قلت بس ؟
حوريه : قوم من فوقي..
ادم : -وهو يدفع الغطآ وينهض- غبيه..
حوريه : انت ال...
_ لم تكمل كلامتها وجدت شيئا ما ضئيل الحجم يهوي علي وجهها ويرتطم به_
حوريه : ااااه وشي..
ادم : المرادي الموبيل المره الجايه انا بنفسي هربيكي عشان لسانك ده!!
_رمقها بحده وهو يدلف للحمام ،،، بينما هي تمتمت بغضب اثر الم وجهها....ولكن اثر قبله الخد آلمها اكثر!!_
-------------
_ في مكان تجمع طلاب هندسه _
عاصم : اظن كده عرفتو كل حاجه عن المشروع ياريت...نبداء وانا هشرف علي كل واحد بنفسي...
عاليا : -بهمس- انتي لو فهمتي لازم تفهميني هسقط والله..
سلمي : اعتمدي عليا..
عاليا : بس كده سقط..
سلمي : يا بت دراسه ايه ومشروع مين روحي البسي المايوه وروحي بلبطي كده.
عاليا : ابلبط ايه هو انا سمكه
سلمي : بصي انا امشي علي الشط كده واروق خبي عليا..
عاليا : طيب ..
_ جلست عليا ضامه ركبتيها الي ذقنها تاركه لشعرها الحريه للبوح بآسراره لهاا بالهبوب مع الرياح للخلف حبات الرمل الصفراء وهي تلتصق بطرف فستانها الاسود تعطي مظهراً رائع عقدت يدها معاً وهي تقيد قدمها من الامام تجعلها اكثر غموضاً....فلنتخيل كاميرا وتصور عاليا من الامام بالطبع تلك الكاميرا ستلتقط ذلك المجهول خلفاً...وهو يعقد ساعديه محاول تلاشي النظر لها...مد عاصم يده في جيب بنطاله الچينز يخرجه هاتفه....وبلهفه يضغط علي صوره الكاميرا المصغره ليرفع الهاتف علناً يلتقط لها عده الصور...كانت ضحكته وهو يفعل هذا ساحره...ضحكه طفيفه وكآنه يشعر به...يشعر بـالـحـب_
...
( مذكرات سلمي)
_ هو آخيراً عثر علي ذادته وجمع الاوراق الرابحه لقد آعترف بحبه .... فماذا عني كم من المده سيبقي عقلي مشوش وقلبي مُغيب ... كم من شعاع سأطفئه وكم من مره سأخذله ... هل احببته .. ام اعشق حبه ؟_
_ وكآنها متاهه لا خروج منها وكآنه طريق لا نهايه له وكآن خطواط سلمي لا تنتهي مع انتهاء الطريق بنفس عميق احرقها اخذته مع نظره بسيطه للبحر العميق قاطع خلوتها واثار دقات قلبها وهاج بحرها عندما تنفست برفانه_
جاسر : ماشيه كده لوحدك ؟ بعدين يشفوكي ويخدوكي وميرضوش يدوكي لياا !
سلمي : هههههه هما مين دوا !
جاسر : -بتنهيده حارقه- حد...آي حد يبص ليكي بنفس نظرتي آنا...
سلمي : بصه حب تقصد.
جاسر : -وهو يميل بنصفه العلوي لها ضاحكاً- امممم فهمتي نظريه حبي اظن..
سلمي : انت لوحدك مُعادله مش قادره احلها..
جاسر : بتوهي في الكلام بس تمام..
سلمي : هو انت حبتني ليه. ؟؟
جاسر : متخلفه و دبش و لمضه و عربجيه و هبله و مجنونه
سلمي : طب ما دي كلهاا عيوب.
جاسر : انك تحبي حد لازم تتقبليه بكل شئ فيه بعيوبه قبل مميزاته ،، اكمل :- انك تروضي مشاعر مش زي ما تحبيها كده والسلام يا سلمي.
سلمي : افرض مقدرتش اتعايش مع العيوب ،، قالت بأسي :- افرض مستحملتش.
جاسر : -وهو يبتسم ويهجرها فجآه وكأنه يجعلها ترتشف كأس الافتراق- يبقي انتي محبتيش اصلاً يا سلمي ؟
---------
( في منزل مصطفي )
_ ومن دون موعد ومن دون سابق انذار، كان الوضع هادئ ولكن الدقات المتتاليه علي الباب جعلتهم ينسو طعم الهدوء _
مصطفي : -صارخاً بغضب- وااد يا وليد تعي شوف مين الحيوان الي عيخبط اجديه ؟؟
وليد : -وهو يلقي الهاتف ذاهباً- حاضر يا بوي..
_ وبخطواط عاجله ذهب تحولت ملامح وليد للدهشه بعد فتح الباب_
وليد : في ايه ؟
مصطفي : -وهو يقف منتصباً- خير يا حضره الظابط..
مروان : -وهو يدلف بهدوء- لا يا عُمده كل خير انشاءالله
وليد : ممكن افهم في ايه ؟
مروان : لا ابداً شمينا خبر ان انتو واخدين الاراضي ظلم ،،، اكمل مُتهكماً :- قولنا نيجي نشوف الطبخه!
وليد : -وهو يحك طرف ذقنه-اه...لا قوي قوي اتفضلو..
مروان : انا مش جاي اضَيف..
مصطفي : ثواني يا باشا..
مروان : خد وقتك..
وليد : -بحده- كميه هدوء من خبطه سعتك مش معقوله..
مروان : لا اتعود هجيلكو كتير..
مصطفي : -مهرولاً- اتفضل يا بيه الاراضي ملكنا و الورج اهو..
مروان : -وهو يتفحصها منه- متآكدين!
وليد : وهو حد ميعرفش آملااكه...
مروان : -بغضب- اسلوبك مش عاجبني.
مصطفي : لا يا باشا هو ميجصدش..
مروان : -وهو يعطيه الآوراق- للأسف الاوراق سليمه ،،، معلش ازعجناكو..
وليد : لا البيت بيتك...
مروان : -بسخريه- لا معلش مليش في البيوت الي زي كده -ودعهم بنظرته- عن اذنكو يلاا يا رجاله ؟
وليد : -بفحيح كـ افعي الكبري وهو يطبق علي الاوراق بيديه- ادم !!!!
مصطفي : ابن الصياد رچع يا وليد ،،، رچع ومهريحمش حد واصل.
وليد : -بآبتسامه لعينه لجانب ثغره- هو عايز يلعب واحنا بنحب العب.
مصطفي : لاع يا وليد ،، احنا مبتغانا حوريه الي خلت الناس تاكل وشي بعد خبر انها هربت ،،، احنا مش جد ادم يا ولدي...
وليد : هو الي بدأ يدعبس ورانا ، مفهاش حاجه لما نبين اننا مترصديلنه ومش خايفين!
مصطفي : اني في نار ،، نار بتحرج في جوفي مش هتهدا غير بدم ادم و حوريه..
وليد : قريب قوي...عدي الكتير مفضلش غير القليل؟
--------
_ قطع ادم الردهه ذهباً واياباً لمرات عده يد بها الهاتف علي اذنه ويده الاخري وهو يقبض علي يديه لدرجه ظهور عروقه الناميه ذياده عن اللزوم _
ادم : -بغضب- يعني ايه يا مروان الأوراق سليمه ؟
مروان : هو اكيد لاعب فيهم بس مقدرتش امسكه مفيش في أيدي حاجه ضده .
ادم : وهو انت عايز ادله ايه اكتر من كده ؟
مروان : يا ادم آفهم الموضوع مش فتحه صدر ،،، مش فتونه هي !
ادم : -بغضب هادر- آفهم من كده انك هتسيبه ؟
مروان : مؤقتًاا
ادم : تمام لو انت هتسيبو انا بقا مش هسيبو سلام.
- لم يكاد ادم بوضع الهاتف في جيبه حتي شعر بأهتزازته وضعه علي اذنه بحنق -
ادم : آلو.
وليد : وحشتك يا ابن الصياد.
ادم : -وهو يعقد ما بين حاجبيه- مين ؟
وليد : معقوله مش عارف صوتي ؟
ادم : -بغضب- هو آنا بشم علي ضهر ايدي ما تخلص يا روح امك مش فاضيلك ؟
وليد : -ساخراً- الظاهر موضوع الأوراق معصبك حبتين!
ادم : -بحده- طريقتك المقرفه في الكلام و نبره صوتك المزعجه كفيله انها تعرفني انك كبير الغجر....وليد.
وليد : دماغك حلوه بس انت لا
ادم : -متهكماً- ومين قال اني بتصرف كده عشان اعجبك...اولع..
وليد : هههههه الظاهر آن دم حور لسه منشفش عندك.
ادم : -وآنفاسه تتسارع- ولاا هينشف طول مانت وابوك واخوك عايشين علي وش الدنيا..
وليد : انت فاكر انك لما تخبي حوريه كده مش هعرف اوصلها ، تؤ عيب يا ادم كنت فكرك اذكي من كده ؟
ادم : -بغضب- وحياه امك ما هخليك تلامس شعره منها طول منا عايش وبتنفس..
وليد : -بخبث- صح انت صح ،، معني كده لازم تموت عشان آلمسها براحتي..
ادم : -بغضب- لا يا روح امك ،، تتشقلب تدحرج ابليس يلعبها في دماغك ،،، اقري علي روحك الفاتحه يا حلو ؟
وليد : -بأيجاز- تمام يا ابن الصياد بس خليك فاكر صوتي هنتكلم كتير.
ادم : خليك انت فاكر صوتي ،،، عشان صوتي ده هو الي هيخرجك من جحرك الي انت مستخبي فيه مني ،،، انا قدرك الاسود الي هيلزمك سواء موت او عشت ،،، انا ادم .....
_ اغلق الهاتف بغضب وهو ما يزال يعلق آعينه بنظرته الحاده علي تلك النقطه السوداء امامه وكأن اعينه مشبوكه بها لا يمكنها الآبتعاد ،، وآنفاسه الحارقه التي تتسارع لأبقائه علي قيد الحياه ،، عروق يده التي تكاد تخترج جلد جسده والخروج من مدي ظهورها ،، واخيراً حـوريـه التي فقط فكره ان يلامسها احد جعلت براكين الغيره تشتعل داخل قلبه الهاوي.. _
---------
مش ملاحظ انك اعترفت فـ وقت الآفتراق فيه ممكن ؟
- هتف بها ادم بحيره :
جاسر : -وهو يضع يده علي الطاوله وينام عليها كالأطفال- معرفش ،، انا قولت الي في قلبي ؟
ادم : -وهو يعقد ساعديه امام صدره- طب متآكده ان ده حب مش شفقه!
جاسر : -بغضب- شفقه..... ليه يا ادم هي سلمي فيها ايه عشان اشفق عليها ؟
ادم : مفهاش يا جاسر بس وضعها مش متزن زيها زي حوريه..
جاسر : ادم انا حالي مش زي حالك
ادم : -وهو يرفع حاجبيه بحده- اه طب وممكن اعرف حالي ماله ؟
جاسر : حالك انك بتحب حوريه عشان هي بتفكرك بالماضي ،، انت عايز تمحي حوريه وتبني حور من جديد ،، انا عمري ما هقبل اني اهد كيان وحده وابنيه علي كيان وحده تانيه علي الاقل هحاوا احققلها ولو امنيه وحده اكون عملت حاجه حلوه في حياتي ،، -قالها وهو ينهض بآقتضاب ليوقفو رنين ادم-
ادم : -وهو ينظر آمامه- مش ملاحظ انگ بقيت تقف ضدي كتير اوي..
جاسر : -متهكماً- عشان انت غلط وانا مبقفش في الغلط..-ربط علي كتفه بقوه- سلام يا صاحبي..
_ عاد ادم بآحزانه الي الخلف يستند برأسه علي الكرسي ليخرج تنهيده عميقه وكآنها محمله بآلم لا يحتمل ولا يطيق التواجد في جحر قلبه ،،، لا يسمع شئ سوي دقات عقارب ساعته الاورچنال وكآنها تخبره بمدي سرعه هروب الزمن ،،، اغمض اعينه بتعب وهو يراها آمامه كالموسيقي التي تخرج من اغنيه لـ ام كلثوم ،،، وكآنها سندريلا ترقص في ساحته الهاويه ،!، وكآنها حوريه وهو الشاطر حسن هذه القصه التي كانت ترويها لنا الآمهات في الصغر ،،، وكآنها ماء وكآنه يريد الارتواء ،_
------------
( خرج جـاسـر من المطعم غاضبآ والضيق يُشكل ملامح غجريه علي وجهه وكآنه لا يطيق احد حتي الهواء الذي يتنفسه لا يتحمله وجد فجأه من يعيق طريق و )
سلمي : ايه مالك -قالت بمزاح- كنت بتفكر فيا صح !
جاسر : وانا لو بفكر فيكي هكون مدايق ؟
سلمي : والله انت اعلم المهم بقا مالك.
جاسر : -متسائلا- هي عاليا فين ؟
سلمي : -وهي تدث ثلج يديها في دفئ جيوبها- في الاوضه بتشتغل علي المشروع..
جاسر : وانتي مبتشتغليش علي مشروعك ليه ؟
سلمي : ههههه يابني ده المشروع هو الي بيشتغل عليا.
جاسر : -وهو يرفع حاجبه الآيمن- أبنك ،،،، اكمل متهكماً :- اه تمام يا ماما ؟
سلمي : ايه ده ايه ده ،،،،، وهو انا هخلف شحط زيك !
جاسر : -وهو يرفع نصف شفته العلويه- شحط.. اكمل وهو يغمز بـ نور عينيه :- وبعدين انتي تعرفي تجيبي حد في حلااوتي في جمالي في دلاالي في شقاوتي .
سلمي : -بسخافه وهي ترتطم يداها ببعضها- يا طعمتك يا حلاوتك يا شقوتك ربي يخليك لـ مامتك.
جاسر : سقفي سقفي ،،، عالم سمسم هو امشي من هنا !
سلمي : أنا الي غلطانه اني عايزه اشيل الالم المكبوت في طيات قلبك و...-شهقت بخفه وهي تري معصم جاسر يجذبها نحوه فجآه-
جاسر : -بحده قاتله- ما تحاسب كنت هتخبط فيها. ؟
احمد : -بخبث- معلش مخدتش بالي.
جاسر : -وهو يرمقه بغضب- تمام ابقي خُد المره الجايه.
سلمي : في آيه. !
جاسر : انا عارف! ، داخل زي الثور يخبط في الناس..
سلمي : -بإيجاز- مش مهم تعالي نكمل الأغنيه..
جاسر : -وهو يدفعها ويذهب- روحي لقناه كرتون ومتقرفنيش..
---------------
_ كـ ورده سجينه في بحور الهوا ،،، كـ قلب حي يتصارع مع جهاز الموت ،،، كـ نور يشع وسط الشموع ،،، كـ قلب يُحب ولكنه بعد لم يمت _
... گانت تلك هي الكلمات التي اكتسحت داخل سطور مذكرات حـوريـه التي تسكن رمال البحر دون ملل او حسبان كم من الوقت قضت تتأمل غدر البحر وقساوه الأمواج ، تغلق المذكرا تارا وتارا اخري تفتحها لا تجد ما تكتبه فتعاود غلقها ، وكأنها سجينه في قبضه عاشق في يدها مفتاح الحريه ولكنها عشقت سجنه لها فلم تهجر، يد تربط علي كتفها بخفه لتستدير بشئ من الخوف ، ...
حوريه : في ايه ؟
ليلي : -بحرج- اذيك يا حوريه
حوريه : ليلي ،. اكملت وهي تنتصب واقفه :- بتعملي ايه هنا ؟
ليلي : منا في كُليه سلمي وجيت عشان المشروع..
حوريه : -بضحكه تضوي حُب- ربنا يقويكو يا حبيبتي.
ليلي : كان في حاجه كده عايزه اقولهالك
حوريه : حاجه ؟ حاجه ايه دي ؟
ليلي : يعني واحد كده جيه سآل عليكي انتي وسلمي.
حوريه : بس..
ادم : -بحده- واحد مين ؟
_التفتت ليلي بذعر كذلك حوريه التي لم ينقص في فزعها شئ _
حوريه : انت جيت امتي ؟
ادم : -وهو يسلط انظاره علي ليلي- واحد..مين
حوريه : -بنبره مطمئنه- قولي يا ليلي عادي..
ليلي : مش عارفه ده واحد كده جيه وزعق في عم عثمان وخلااه يطلع شقتكو..
ادم : الكلام ده كان امتي..
ليلي : اخر اليومين دول
ادم : فاكره شكله.
ليلي : -بتوتر- ااه بس في ايه..
حوريه : -بحده- جرا ايه يا ادم رعبت البنت -قالت بنبره مرتخيه- تعالي نقعد في اي حته سبيكي منه -مالت علي اذنها هامسه- هو كده بتاع س و ج ؟
ادم : -ساخراً مع وضه يده اليسري في جيبه وبيده اليمني بأصبعه يرفعه في وجهها قائلا- س و ج تمام...بس ياريت متنسيش ان انا الي بعمل كل حاجه وانتي مجبوره تسمعي الاسئله وتجاوبي !
_ بينما التفتت له حـوريـه وبحركه غبيه منها اثارت دوافعه الخامده لها ،، اغلقت اعينها بشده واخرجت لسانها معلنهَ عن عدم الاستماع ،، كاد ادم ان يشتم بصوت عالي لولا الماره.._
----------------
_ خـرجـت عاليا من غرفتها مرادها الذهاب لشقيقها ،،،، وبخطواط مرحه سريعه تذهب ناحيه ذاك الباب الحديدي الضغم وقفت تضغط علي الزر ليُنير بآحمر خافت ،،، تلامس جفنيها بحنو بعد هذا الشهيق المنعش المُحمل برائحه البحر التي كلما عاشت معه لن تمل من رائحته الساكره ،،، فتح الباب لترتد خطوه للخلف سامحه للناس بالعبور بسهوله آبتسمت للسيده العجوز بهدوء من ثم دلفت لم تكاد تضغط علي الزر الارضي حتي دخل شابان ،، صدقاً شعرت باضطراب في مشاعر الخوف خاصتها ولكنها نظرت لهم بشئ من الحده وضغطت علي الزر الارضي ،،، زفرت بحنق وهي تري يدا ما تمتد بسرعه لتقطع وصول اطراف البابين لبعضهم _
عاصم : -بنظرات حاده معلقه علي عاليا وبأسنان تكاد تنكسر من شده الضغط- حرك رأسه لليمين بزاويه مائله قليلاً وشفاهه تبتسم بصعوبه- السلام عليكم.
عاليا : -وهي تحاول الآستيعاب- وعليكم السلام..
مازن : وعليكم السلام
احمد : وعليكم السلام
_ طوال الدقيقات المعدوده التي كان عاصم يقف فيها بأمتضاض فاصل بين عاليا والشبان كانت هي تشعر بآنها ارتكبت جريمه في حق القانون والعقاب هو الحل ،،، صدقًا نظراته اخافتها اكثر من ذلك الفآر الذي سكن غرفتها يومًا ،،، تنحنت بخفه وهي تتسارع مع ذات عاصم الهائجه للخروج وبين خروجها اسقطت مذكرتها ... اسقطتها بين عشقها الذي يتناثر منها كلما تخطو ،،،انحني عاصم يلتقطها بخفه وهو يخرج من باب الاسنسير ولكنه لم يجدها وكأنها اخذت هيلكوبتر ،،، حام الفضول حول فتلات عقله حتي اشعلها ببشاعه!، حتي فتحها.....وقرأ !!!!!! _
-----------
احمد : هتعمل ايه ؟
مازن : -بتأفأف- هاروح اشوف الزفته حوريه دي فين..
احمد : تمام والسهره عندي..
مازن : تمام..
_ بخطواط خبيثه بدآ مازن الحوم في المكان لعله يلمح طيفها الجذاب تمتم بحنق وهو يخرج من الباب _
----------
( في آحد الكافيهات)
انا هديكي الآماكن الي الشاب ده بيروحها ،،، ومن الآخر كده عايزك تصحبيه من جهه الحب والحكايات دي ،،، ادخلي جوا دماغه اي خطوه هيعملها تبلغيني ؟
- هتف بها آدم بشئ من الحده -
ليلي : -بتوتر- يا حوريه ،، يا جماعه آنا مليش في الحكايات دي ؟
ادم : حوريه في خطر وانتي كده هتسدعيني بنسبه 50 %
حوريه : ايه كل الاوڤر ده خطر ايه..
ادم : -بغضب- وليد عرف انك معايا ،، وانتي بقيتي فريسته الي هيصتدها عشان يلااعبني بيها ،، فـ ياريت بقا انك تنفذي كلاامي..
حوريه : -بحده- بس لو حاجه هتأذي ليلي عشان انا اكون في آمان انا مش موافقه.
ادم : انا لازم اذرع حد هناك ومينفعش راجل هيكون مشكوك فيه جداً انما ليلي هتكون فوق مستوي الشبُهات علي الاقل في نظر حازم ،، ده لو قدرت فعلاً تفتح قلبه ؟
حوريه : انا ممكن اكون شبهت حازم بتصرفات وليد و مصطفي وانا لتاني مره اقولك ؛ متخفش من حازم ؛ خاف من وليد ؛ حازم غلبان !
ادم : -وهو يشعل واحده من سجائره- والله الي آعرفه مفيش حد غلبان.
ليلي : خلاص يا جماعه انا هعمل كده.
حوريه : -بحزن- أنا اسفه ؟
ليلي : انتي ياما وقفتي جمبي ؛ مفهاش حاجه لو ساعدتك..
حوريه : بس..
ادم : -وهو يقف منتصباً ويخرج محفظته السوداء ويلقي ببعض النقود ويدث السيجار في المطفأه لتخمد تلك الشراره علي شكل سحاب اسود- مش وقت حكاوي ،، رقمي معاكي كلميني ،، تعالي...
_ آنهي الـ ي وهو يقبض علي يد حوريه ويذهب بها سريعاً _
حوريه : -برعب-ايه ايه واخدني ورايح علي فين ؟ ؟
ادم : رايحين مشوار..
حوريه : انا بقيت اخاف من مشاويرك و..هئ..
_ التفت فجأه ليستدير لها وكأنه امواج عاليه هبت علي شاطئ هادئ ،،، نظر في آعينها بثقه ليقول ببسمه من جانب ثغره _
ادم : لازم نشوف حل في موضوع الزغُطه دي خدي بالك ؟
حوريه : -وهي تحارب نوبه الذهول- هئ.
_ آبتسم ادم معاوداً تقيد يدها بيده والذهاب ، وكأنه بستاني وتلك الورده عشيقته التي آنبتت علي يده ، وكأنه موسم الخريف وآسقط كافت الازهار ولكن جاء عندها فـ ذبل هو ، وكأنها آلم روح وكآنه خيانه عقل_
----------
( عاصم )
_ خيبات أمل متراكمه ،،، مصباح غطاه التُراب فـ انطفئ ،،، شمعه في وسط أنفاس الناس المواذيه فـ اختفت وبقي منها ذاك الخيط ،،، عود ثقاب اشتعل ولكنه لم يحترق ،،، عاشق تاب فـ انتكس !!! _
_ گالدمه القماش في جلسته ،، عيناه المقيده بلون الدم ،، نظرته الصلبه التي لا ترتعش ،، جفنيه لم يذقا طعم الآنغلاق ،، وبين راحته صوره ما يطبق عليها بغضب وكآنه يمنعها من الهجر به ،، عروق يده ذادت الون الزاهي اضائت عتمه يده _
_ لم يشعر بنفسه سويَ وهو يمسك المذكرات وببرود يفتح الباب بخطواط مميته لا تأخذ هدنه للوقوف للراحه.._
( عاليا )
_ گالتائهه الذي لا يجد مؤي اصبحت تدور في ارجأ الغرفه بعنف تبحث عن حياتها المذكرات التي من دونها ولا شئ ،، ومعها ايضاً لا شئ ،، وقفت عاليا في نصف الغرفه وهي تضع يدها علي رأسها ترفع شعرها عن حبات العرقه المتمكنه من جبهتها ،، اصوات انفاسها المتلاحقه التي تتصارع لعدم النفاذ ،، نظرت لليمين للمره الثالثه والي اليسار للمره الخامسه وفي حقيبتها للمره الألف ،، خرجت من الغرفه وهي تدعو ان لا يراها احد...._
_ خرجت عاليا من باب الغرفه وهي تمشي بخطواط متوتره في الرواق وكأن يدها اذا وضعت علي البيانو ستعزف مقطوعه حره بسبب اصابعها المرتعشه ،، انزلت دموعها الناريه حينما وجدت ان المصعد فارغ من اي مذكرات _
بتدوري علي دي ؟
- هتف بها عاصم بجمود -
_ شعرت بأن قلبها يهتز وكأن هناك زلزال مثل زلزال 92 يُقام بداخلها ،،، وكأنه احد خطف أنفاسها فأصبحت تحتضر ،،، لأول مره لا ترغب في الألتفات ورؤيته ،،، لأول مره شعرت بآن المواجهه صعبه _
_ تنفس عـاصـم بغضب وهو يضغط علي شفاهه السفليه بحنق علق آنظاره بينها وبين المصعد الفارغ وبخطواط ناريه ذهب لها ليدفعها بداخل المصعد ليدلف هو ورائها ويغلق عليها الباب...باب قلبها يُمكن ،، بينما هي خافت من الوضع وكأن دقات الامان معه دوماً تحولت لخوف الأن _
عاصم : -وهو يرفع المذكرات في وجهها- ممكن آفهم ايه ده ؟
عاليا : -وهي تنظر ارضاً وكأنها تتفنن في جمال حذائها- د...دا...دا
عاصم : -بصراخ لترتد من صوته- ده آيه ؟
عاليا : -وهي تغمض اعينها رعباً- الكلام الي مكتوب ده...ده مش ليك!
عاصم : -وهو يلقي صورته بوجهها- والصوره دي كمان مش ليا !!
- لم يتلقي منها سوي البكاء الذي يدخل قلبه كرصاصات حرب هائله -
عاصم : -بصراخ- ما تنطقي..
_ شعر بأن الباب علي وشك الفتح ودلوف احد ليقطع عليه لحظاته الاولي معها ضغط علي الزر مسرعاً ليعاود الغلق ،،، بينما كان جـاسر خلف الباب يحاول فهم ما حدث _
عاليا : -بصوت مبحوح- انا عايزه اخرج ؟
عاصم : -بحده- اتمني آنك تركزي في دراستك ويكون في قلبك سور ما بين الطالبه والدكتور احنا بينا منهج ! وياريت بلااش حركات المراهقين دي اتفضلي..
- ضغط علي الزر وهو يتنحي جانباً تاركآ لها المجال للهروب ، كم ان نظرتها آلمت قلبه وقلبت كيانه رأس علي عقب -
- جمعت شتاتها وهي تمسح دموعها المتناثره علي ارجأ خدها خرج صوت ما جعله ينظر لها وكأنه يحاول الآستيعاب -
عاليا : -بقوه- تمام ! ياريت ان انت كمان تتعامل كـ دكتور وطالبه لان السور الي انا بنيته انا بنفسي الي هـ اهده !
_ ان تكوني آنثي ناضجه ليس بالسهل القيام به ،،، ليس فقط تفكيرك بالحب هو ما يتغير مع نضوجك لا كل شي ، بدل من ان تحلمي بفارسك ذو الجواد الاسود تحلمي بوظيفه في مركز مرموق وبعلاقه ناجحه واحترام متبادل بين الطرفين ، حينما ترتدي الاحذيه ذادت الكعب العالي دون الآكتراث لـ آلم ظهرك بدل من حذائك الابيض القماشي المريح ، ملابسك الكلاسيكيه بدل الكاچول ، احمر شفاكي الاحمر الداكن بدل من الوردي الهادئ ، ذيل الحصان الذي اصبح يقيد شعرك بدل من ان تتركيه حراً للرياح ، ضحكتك الرزينه ذادت الطابع الهادئ بدل ضحكتك العفويه الرنانه ، الجميع يهاب المرأه حتماً يمكنها ان تكون قبر او حياه او حتي طفله او سيده او مراهقه .... النساء كالسحاب تتشكل فجأه ليس لأبهارك بل لتعريفك مكانتك الشبه منعدمه لديها.. ؟؟
_ وقفت حــوريــه لجانبه وكأنها سجينه لجانب سور الحريه العظيم ،، تلك المركبه البيضاء ذادت الون الابيض المشع تكاد تخترق قلبها ،، نظرت لـ ادم فـ يصادف آنه أيضاً ينظر لها ولكن بكبرياء بطرف عينيه _
حوريه : -وهي تُشير امامها بذهول- ه..هو ايه ده ؟
ادم : -وهو ينحني ليفك عقده ذلك الحبل الغليظ الذي يربط المركب باليابس- دي مركبتي ،، لما باجي هنا بقعد فيها شوي ،،،، اكمل وهو يلقي بالحبل في المركب :- تعالي يلا.
حوريه : ها ،، لا مش هاجي ؟
ادم : -وهو يقفز بخفه و يدخل-مش هعرف أجي تاني و اعوضك بلاش عناد علي الفاضي والمليان يلا !
حوريه : -وهي ترجع خطوه-لا انت آكيد هتعملي حاجه وحشه هترميني في البحر صح ؟
ادم : -وهو يرجع شعره للوراء ضاحكاً- هههههه لا متخفيش مش هعملك حاجه تعالي..
حوريه : -بحرج- مش هعرف انط ؟
ادم : متخفيش ؟
_ شعرت بأن دقات قلبها تكاد تنعدم وآن قلبها سيتوقف عن العمل وگأن أعينها لا تود الانغلاق فقد تود النظر لأعينه القاسيه كل هذا حدث عندما مال آدم بجسده قليلاً لها ليضع كلاتا يديه علي كُل جانب من خصرها ليرفعها بخفه وكأنه يحمل ريشه بينما لم تلامس قدمها الآرض ابداً ، رجع ادم خطوه للوراء ليُنزلها بخفه وببطئ وكأنه لا يُريد ان يبتعد عن حضنها الدافئ _
- عادت حوريه بأدراجها الحرجه للخلف قائله بتنحنح - احم ... هنروح فين !
آدم : -وهو يضع يداه في خصره وينظر حوله بخفه- اممم هنلف شويه ... اكمل وهو ينظر لها :- وبعدين مورناش حاجه !
-تركها وذهب-
حوريه : -وهي تُحاول الحاق به دون ان تقع بخطواط مضحكه- استني استني خدني .
------------
_ وقع الكتاب من يد سلمي الجالسه أعلي السرير فزعاً وهي تري بآعين مرعوبه الباب ينفتح علي مصرعيه وعاليا تهب كالأعصار المدمر و تجلس وراء الباب وصدرها يعلو و يهبط _
سلمي : -وهي تضع يدها علي قلبها- الله يخربيتك علي يخربيت الي يقعد معاكي في اوضه واحده يا شيخه ؟
عاليا : -بآعين دامعه- عاصم عرف كل حاجه يا سلمي و شكلي بقا وحش اوي !
سلمي : -وهي تنتصب فوق السرير- يخربيت ابوكي عرف منين ؟
عاليا : -بنحيب- قرأ المُذكرات .
سلمي : -وهي تنزل لها- الله يا عبدالله انتي اتشلحتي .
عاليا : -بغضب- وهو آنا جيالك تقطمي فيا ؟
سلمي : مش القصد ،،، زفرت بملل و بخطواط سريعه جلست لجانبها :- طب وكانت ايه ردت فعله ؟
عاليا : -وهي تضع يدها علي اعينها مانعه ظهور دموعها- كانت وحشه آوي يا سلمي . وحشه اوي
سلمي : يا حبيبتي -قالتها وهي تضمها وتربط بحنو علي كتفها-
عاليا : شكلي بقا وحش اوي قدامه .. وكأني معنديش كرامه اخاف عليها لا دانا معنديش كرامه اصلاً .. ..
سلمي : انتي مش خايفه ليقول لـ جاسر يا عاليا..
عاليا : -بحزن- الحُب عمره م كان غلطه بنتحاسب عليها يا سلمي .. الحب هو محكمه .. القاضي هو النصيب واحنا الي ورا القطبان .. احنا غلاابه في محكمه الهوا يا سلمي ..
سلمي : -بحزن- انا بقيت اخاف احب جاسر ده قالي بحبك...
عاليا : -بأبتسامه مكسوره- مش قولتلكو هتحبو بعض ؟
سلمي : يا حبيبتي اكيد ربنا شايلك الآحسن .
عاليا : انا كده قدامو مدلوقه ورخيصه اوي.
سلمي : -بغضب- ايه مدلوقه ورخيصه ايه الكلام ده انتي هبله هو فاكر نفسه ايه انشألله رُچدي اباظه !!
عاليا : -وهي تمسح دموعها- هو عندي احلي من رچدي اباظه !!
سلمي : -بذهول- تصدقي أنك معندكيش دم .. غوري بقا من هنا ؟
-------------
... بعد آن بقت في نصف البحر معه وحدها حتماً كان قلبها ينبض ببعض دقات الخوف ولكن باقي الدقات كانت تدق بسعاده عارمه و بفرح غمرها في سطول المرح ذهبت لـ ادم بخطواط مرحه لتقول ...
حوريه : عايزه اسوق .
ادم : -بخبث- لا مش هتعرفي ؟
حوريه : -وهي تضع يدها علي الازرار- لا هجرب !
ادم : بس بس بطلي لعب قلت مش هتعرفي ؟
حوريه : -وهي تدبدب علي الأرض كالأطفال- يوووه مليش دعوه انا عايزه اسوق !!
ادم : -وهو يحاول كتمان ضحكاته علي حركاتها- المكان ضيق اصلاً مبياخدش غير واحد بس .
حوريه : طب انت قوم وانا اقعد .
ادم : -وهو ينظر للسماء أي يفكر- امممم لا وانا لو سبتك هتبهدلي الدنيا -قال بخبث- تعالي اقعدي علي حجري وانا هعلمك ؟
حوريه : -بحرج ممزوج بالغضب- هاا ،،،، تمالكت نفسها وهي تقول :- لا طبعاً عني ما اتعلمت آشبع بيها ؟
_ ما الذي حدث الان ،، كانت حوريه بخطواتها السريعه الحرجه للهروب من آعينه الخبيثه وابتسامته الغير مطمئنه للخير ولكنها فجأه شعرته يسحبها وبدل ما كانت تمشي علي قدمها فجأه اصبحت تجلس .. ولكن علي قدمه !!! _
حوريه : -بذهول- وهي تنظر له للأسفل فهي اصبحت اعلي منه بقليل- انت..انت..عملت..انت..؟؟؟؟
ادم : -وهو ينظر لفوق حيث فوضاويه آعينها- سبق وقلت مش هقدر اعوضك ؟ بطلي بقا واقعدي هدياا -نظر حوله بخبث- والا انتي لوحدك في البحر معايا الله آعلم الشيطان يوزني واطلع عليكي القديم والجديد !!
حوريه : -بعد نظره خائفه دارت و جلست صامته تنظر للأمام وقلبها يُقيم حفله بين دقاته- سكت ،،، سكت
ادم : -وهو يحرك رأسه لليمين بحنق- افف اوعي شعرك ده كده من وشي ؟
حوريه : -بغضب- الله اعمل فيه ايه يعني !
ادم : -بحده- شيليه بدل ما اقصهولك ؟
حوريه : كده حلو -قالت بحنق لتمد يده وتقيد شعرها بأنمالها وتجمعهم في الناحيه اليسري-
_ وكأنه لا يري غيرها حينما ظهر عنقها الناعم اغمض آعينه بغضب وهو يُزيح الافكار الغبيه من رأسه ،،، ولكنه كلما حاول جاهداً في الهروب وكأنها تجذبه آليها مُحتضنه ايااهل ..؟_
ادم : احم خلاص رجعيه !!!
حوريه : -بحنق- يووه هو انا ارجعه مش عاجب مرجعوش برده مش عاجب ؟
ادم : -وهو يمد يده ويعاود فرده علي عنقها- طيب ؟؟
حوريه : ااه براحه هو انت بتلعب ده شعري مش شعر عروسه لعبه !
ادم : والله انتي لو فضلتي كده لسانك مترين انا الي هلعب في وشك البخت ؟
حوريه : -بنظره و نبره مُتحديه- متقدرش !
ادم : -بتحدي أكبر- لا منا هلعب فيه بطريقه تانيه ؟
حوريه : -وهي تضرب جبهتها بكفها الهاوي حرجاً- انا عايزه اروح ؟
_ تناثرت بسمات جامده علي شفاهه القويه لا يعرف لماذا يُحب ان يحرجها دائمًا ربما ليري الورود الحمراء وهي تنبت علي تُربه خدها _
ادم : -بجديه- لما تدوسي هنا المركب وتلفي المفتاح بالشكل ده المركب هتشتغل. وهتبتدي تسوقي.. بالشكل ده.
حوريه : -وهي تحاول الوقوف- اه ،،،، ولو دوست هنا ، قالتها وهي تشير علي زر ما ؟
ادم : -وهو يبتسم بخبث- لا ده مش هتحتجيه ،،، قال بخبث وهو يُنزلها :- اصلو ملوش لازمه غير وقت الضروره
حوريه : -بحرج- هاا.. اه هو ملوش لازمه ينفع اجرب !
ادم : اكيد ؟
حوريه : -بيده مُرتعشه وهي تلف عنقها للنظر آليه- انت قلت دي صح ؟
ادم : مال آيدك بتترعش ليه انتي هاتحربي ،،، قال وهو يمسك يدها :- بتتعمل كده ؟
حوريه : -وهي تنظر له بذهول- هئ ؟
ادم : -ويده تُهجر يدها-ااه..احم..كملي !
حوريه : -وهي تكور يدها وتخبط عده مرات علي صدرها وتتنفس بعمق- احم...احنا هنلف المفتاح كده
ادم : تمام
حوريه : وندوس هنا
ادم : تمام
حوريه : وامسك دي كمان
ادم : تمام
حوريه : -بذعر- عااااا اشتغلت اشتغلت ،،،، اشتغلت اشت.....
ادم : خلاص عرفت انها اشتغلت لازم تخرمي ودني يعني !!
حوريه : -بذعر وهي تارا تقف وتارا تجلس ليتحسر ادم علي قدمه- اعمل ايه دي بتمشي ،،، اعمل ايه هتغرق هنموت امسك بسرعه..
ادم : رجلي بس بطلي نط بقا !!!!
حوريه : هنموت !!
ادم : بسسس اهدي خدي نفس وطلعيه..
حوريه : -وهي تشهق وتذفر- اخدت..
ادم : بصي المايه حلو ازاي
حوريه : -وهي تنظر آمامها- فعلا
ادم : وانتي بتسوقي حلو اوي يا غبيه
حوريه : فعلاً انا بسوق حلو -دبدبت بقدمها بفرح- انا بسوق امنيتي اتحققت هههههه ..
ادم : هو انتي فرحانه وخايفه مجنونه كسرتي رجلي ؟
حوريه : -وهي تقف بحرج- احم معلش الحماس خدني ؟
ادم : ياريت متخليهوش ياخدك كده ابقي قوليه لا انا معنديش اكتر من رجل ؟
_ انهي جملته وهو يتركها ويذهب خارجاً _
حوريه : ماله ده كأني دوستله علي طرف ؟ ايه الي انا بقوله ده دانا كسرت رجل الرجل ؟ ،،، ابتسمت بخبث :- يلا خليه يتربي !
----------------
خلاص والله يا جاسر انا كويسه .
- هتفت بها عاليا بأبتسامه عذبه -
جاسر : عليا انا يا عاليا دانتي عينيك مورمه من العياط . مين بس الي زعلك وانا هجيبهولك مسحول.
عاليا : ههههههه لا انا كنت مخنوقه ورحت معيطه.
جاسر : ااااه لا ده تخلف
عاليا : غالباً وامشي بقا لحسن سلمي تدخل فجأه ودي اوضه بنات عيب.
جاسر : -وهو يذهب ناحيه الباب- بس دانا اخاف علي نفسي منكو و...-الجم لسانه عندما وجد زهرته تدلف وهي تناظره بصدمه-
جاسر : -وهو يجذب سلمي من ملاابسها بمشهد مضحك ويهزها- بسسس هي البت دي ؟؟
سلمي : -بذهول وهي ترفع كلاتا يديها في الهواء- والله العظيم منا -اشارت علي عاليا - هي الي معاها الحشيش ..
جاسر : -وهو يتركها بذهول-ينهار ابوكو اسود انتو بتحششو ؟؟
سلمي : -وهي تلمح بشغف ضحكات عاليا علي وشك الطلوع- احم...قولي بس عايز الكميه قد ايه وانا رقابتي سداده.
جاسر : جتك كسر رقبتك يا بعيده ينهار اسود انتي الديلر لتوكنيش الديلر !
سلمي : اهي اي حاجه تأكل عيش..
جاسر : عيش حرام .. حرااام .. ،،، وهو يرطم يده ببعض ويخرج ببطئ :- حسبي الله ونعمه الوكيل ..
_ لم يكاد جاسر الخروج من الغرفه حتي صدي صوت ضحكات عاليا و سلمي في اذنه تلك الضحكات التي ردت له روحه بعد غياب دام لسنوات .. وكأنها نوتات تصدع في اذن مايسترو مُعتزل الاوركيسترا._
--------------
_ تأتي الرياح احياناً بما تشتهي السفن ،، وكأن لأول مره شراع قلب آدم ينفرد طالبً هبوب رياح حوريه عليه ،، صدقاً نظرته لها تغيرت كُلياً آصبح يشعر بشعور لم يشعره سوي معها... حور ،، وكآن حوريه تحاول آهماله وعدم الآكتراث لآمره فـ كلما حاولت تحاشي النظر آليه خانتها آعينها وآخدت تحدق به ببلااهه ،، قاطع صمتهم صوت حوريه الذي جعل ادم يتلف من الداخل _
حوريه : ناوي علي آيه ؟
ادم : مش عارف.. -نظر لها- مش عارف غير انك لازم تكوني في آمان !
حوريه : علي فكره انت كمان لازم تكون في أمان .
ادم : -ساخراً وهو ينظر امامه- امان ؛ اماني انعدم مع انعدام حور ،،، قال بنبره متهالكه :- تفتكري الطريق ده أخرته قبر !!!
حوريه : اكيد حد من الخصمين هيكون مكانه القبر ؟
ادم : -بأبتسامه ساذجه- وانا بقا هو القبر ده.
حوريه : -وهي تعقد ما بين حاجبيها- بمعني
ادم : معناه اني هكون القبر الي هيدفنو فيه بس اكيد القبر مفهوش حياه !!!
حوريه : مفهمتش ؟
ادم : بعيد هتفهمي
حوريه : بجدد كلامك الغاز ؟
ادم : اليل قرب يليل يدوب نرجع
حوريه : -وهي تركض للداخل بمرح- انا الي هسوق
ادم : -وهو يذهب ورائها- حاسبي تقعي بس
حوريه : -وهي تجلس بخفه- متخفش انا بـ 7 ارواح ..
ادم : -بينه وبين نفسه- صح نسيت آنك قطه اصلاً !!!
---------------
_ يجلس عاصم آعلي الكرسي الموضوع حول المنتطده الساكنه في الكافيه ،، يحرك قدمه لأعلي ولأسفل بحنق وهو يضع انماله الخشنه علي ذقنه بغضب ،، آعينه مركزه علي تلك النقطه في المقعد أمامه _
جاسر : -وهو يسحب الكرسي ويجلس-مالك يا وجهه البومه آنت ! واحد ليمون من فضلك
عاصم : -بغضب- يووه انت ايه الي جابك ؟
جاسر : -وهو يرفع حاجبه الايسر بحده- حد يقول كده انت غشيم ياض انت غشيم !!
عاصم : -بإيجاز- عايز اقعد لوحدي ممكن ؟
جاسر : -وهو يرفع كتفيه لأعلي-لا طبعًا مش ممكن
عاصم : -بتأفأف- زنان جداً
الجرسون : اليمون يا فندم
جاسر : تسلم ، مين الي مزعلك
عاصم : محدش
جاسر : يا ولااا عليا انا بردو دانا جسوره
عاصم : ايه يعني جسوره
جاسر : يعني جاسر عادي ؟
عاصم : يباااي علي تقل الدم
جاسر : تصدق انك رخم انا هقوم احسن ومش شارب اليمون..
عاصم : لا تعالي اشربه
جاسر : -وهو يذهب- مش عايز منك حاجه ؟
عاصم : -وهو يحرك رأسه للأسفل- يووه مش وقت قمص....
... فتح عاصم آعينه بشده وهو يرمق ذلك كوب اليمون بذهول ، لحظه انه فارغ متي قام بشربه كله ...
عاصم : -بغضب- يا ابن الزينه ؟؟
---------
وإني برغم الظلام لست بيأساً
فالفجر من رحم الظلام سيولد
النور في قلبي وبين جوارحي
فعلى ما أخشى السير في الظلماء
فأصر كما صبر ايوب في كربه
فليس لضوء الشمس من حاجب
_
گانت هذه هي الكلمات التي تنبعث من السمعات السوداء الصغيره التي تقتحم آذن حازم بسكون جامح وبهدوء رهيب .. غرفه دامسه يغرق بها رجل لم يذق طعم النوم منذ يومان منذ آن رأي ذادت الشعر الآحمر الذي جعله اذا رآي لون احمر يتشتت وينحرف عن مصاره .. اخرج من فمه تنهيده ثقيله من كثره حملها لهمومه المكبوته بين ضلوع يسار صدره .. آغمض آعينه بأمتضاض بسبب ذلك الشعاع الابيض الذي اخترق عينه الناريه تآفف بغضب و
_
حازم : في ايه يا وليد.
وليد : -ببرود وهو يستند علي الباب ويعقد ساعديه آمام صدره- مالك بقالك يومين مش علي بعضك ومحدش عارف يتلم عليك ؟
حازم : مفيش ،، حرام اخدلي يومين راحه منكو
وليد : راحه مالك من ساعه ما روحت لشقه الاو....
حازم : -بحده- احترم نفسك دول بنات عمك و بنات في الأول والأخر
وليد : الله ،، اكمل متهكماً :- مالك مش طايق عليهم كلمه ليه عينك علي واحده منهم ولا ايه ؟
حازم : ولا واحده ولا اتنين حاسب ،، نهض بحنق وهو يتخطاه تارك المكان!
وليد : ادم طلع متجوز حوريه
حازم : ربنا يهنيهم
وليد : هنشوف يا ابن امك هنشوف مع مين انت ؟؟
-------------
( في فيلا آحمد الآدهم )
جرا آيه يا روح آمك انتي هتعمليهم عليا ؟
- هتفت بها ميس بغضب وهي ترمق الفتاه امامها بنظرات حاقده ناريه -
الفتاه : وانا هكدب عليكي ليه ؟ شوفي السوشيال ادم اتجوز انا مبحورش !
ميس : -بفزع وهي تقطع الغرفه ذهاباً واياباً بخطواط متناثره في الارجأ- يعني ايه ؟ يعني ايه اتجوز انا اغيب عنه فتره ارجع الاقيه اتجوز ازاي ؟
الفتاه : -وهي تفتح هاتفها وتنظر به-انا حاولت اعرف مين الاميره المحظوظه طلعت وحده كده اسمها حور...حوريه حاجه كده
ميس : -وهي تقف فجأه وتنظر بذهول- حوريه !!! هاتي الصور بسرعه
الفتاه : -وهي تعطيها الهاتف- انا كنت حفظاهم امسكي
ميس : -وهي تأخذ الهاتف وتنظر بذهول و حقد- !!! عتر فيها فين وليه وامتي وازاي ،، صرخت :- امتي ده حصل !!!!
الفتاه : -بإيجاز- معرفش بقا
ميس : اطلعي برا مش عايزه اشوف وشك ،، انا عفاريت الدنيا قدامي
الفتاه : -وهي تأخذ حقيبتها- ليا الحلااوه يا عسل سلام.
ميس : اتجوز .. ازاي ؟؟ يعني هو مش هيبقا ليااا! ! الصبر ده كله ايييه فشينك ؟ - بخطواط غاضبه ذهبت تكسر كل ما يقع تحت يدها وهي تصرخ - لا يا ادم انا مش هسمحلك تتهني وتسيبني انت بتاعي انا يا ادم ،،، قالت بحده وهي تنظر لأنعكاس صورتها المعتمه في المرأه :- بتاعي ومش هتكون لغيري. !!!
_ اغمضت آعينها بهدوء وهي تخرج نفس ناري سرعان ما آرتسمت بسمه خبيثه علي وجهها عندما تذكرت اول لقاء بينهم _
Flash Back
آدم : -بصراخ- لازم تفهم آني مش هتقبلها بأي شكل من الآشكل
احمد : ادم انت لازم تحترم رغبتي
ادم : -بحنق- دي ايه الرغبه المقرفه دي انت ازاي هتخلي واحده تنام جمبك بدل امي ازاي هتقبل ان اوضه امي تسكنها وحده غيرها ؟
احمد : هي زمانها جايه ياريت تقابلها بآسلوب حسن
ادم : -وهو يضع يده في وسطه وينظر للسقف بحنق- انا بتكلم في ايه وانت بتتكلم في آيه ؟
احمد : آدم انت خلاص شركتك دلوقتي علي اخر سلاالم في النجاح يعني رغباتك خلصت وانا لازم اشوف نفسي
ادم : -بصراخ حاد- ايه الي انت بتقولو ده انت مش مراهق نفسك ايه الي تشوفها بعد كل السنين دي
احمد : احترم نفسك يا آدم
ادم : -وهو يرجع للوراء بضهره ويقول بتعابير مؤلمه- بكرهك ،،،، آنا بجد بكرهك
_
صفق آدم الباب ورائه وكأنه يتمني لو آن لا يُفتح مرخ أخري ،، آنفاسه كانت تتسارع في سباق مع الزمن ،، وكأن غشاء اسود يلتف حول عينه فلاا يري الطريق آمامه ،، شعر فجأه بشئ يرتدم في صدره
_
ادم : ايه ده انتي مين ودخلتي ازاي ؟
ميس : -وهي تصوره بأعينها من آعلي لأسفل- امممم آنت ادم
ادم : -بتهكم- انتي ميس
ميس : الله دانتي عارفني
ادم : -وهو يُبعدها عنه- صدقيني معرفتك متشرفنيش
ميس : مُكنتش اعرف انك حلوه كده
ادم : -وهو يرمقها بآشمئزاز ويذهب- وانا مكنتش اعرف انكه مقرفه اوي كده !!
_
بخطواط سريعه صعد آدم السلاَلم وكأنه يطير من مدي خفته.. مده بأخر خطواته وهو يدلف لغرفته ويصفق الباب بحنق ورائه من هزته مع ارتطام الباب نزلت خصلات شعره الفحمي علي جبهته وكأنها فاتنه و عندما رأت جماله مالت رفعهم بحنق وهو يجلس علي طرف الفراش .. مد يده بخفه يحمل بين راحته هاتفه ضغط عده مرات من ثم يضعه علي اذنه وبعد ثواني
آدم : ، وحشتيني آوي يا حور.
حور : اممم وده يمنع انك متتصلش كل المده دي رعبتني عليك ؟
ادم : انا اسف يا حبيبتي مشاكل
حور : مشاكل ايه يا ادم قلقتني
ادم : لا عادي مشاكل الشركه المعتاده متشغليش بالك
حور : -بتنهيده- نفسي اقابلك بس خايفه يا ادم
ادم : انا اخر ما ازهق هاجي واخدك انتي مراتي علي سنه الله ورسوله وكمان حامل
حور : احنا مش اتفقنا لما بطني تبتدي تكبر هنقول لبابا ولماما
ادم : اه وانا صابر عشانك بس انتي وحشتيني وابني كمان وحشني انتي كده بتحرميني منه علي فكره
حور : هههههه مش لما يجي الاول
ادم : هو ولد ولا بنت
حور : لسه يا ادم بدري ههههه مالك مستعجل ليه كده
ادم : ومستعجلش ليه يعني نفسي تكون بنت شبهك
حور : علي فكره انت بتاكل بعقلي حلااوه جامد يعني
ادم : خلاص يبقا ولد وشبهي
حور : ههههه لا لا انا كده مش هلاحق من البنات الي هتجري وراكو
ادم : المهم ان انتي في قلبي.
حور : -بإيجاز- طب حوريه جت باي يا حبيبي
ادم : باي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك ومن ابني هاا
حور : -بنبره غريبه- ادم ؟؟؟
ادم : -وهو يعقد خيوط وجهه-انتي كويسه
حور : لا إله الا الله
ادم : -وهو يقف رعباً-حور بقولك انتي كويسه
حور : حاسه اننا اخر مره هنتكلم.
ادم : ايه الجنان ده بطلي
حور : لا إله الا الله يا ادم
ادم : محمد رسول الله يا حور.
... وكأن كلاامها تنفذ بالحرف..فكانت لأخر مره يسمع صوتها ...