❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
_*ـࢪواية حـوريـة روضـتـي*_ ـ))»»» 🦋✨🤎
Bart1/2/3/4
( الاسكندريه )
-- كانت تركض كالفراشه برشاقه معهوده وشعرها يتطاير خلفهاا مع نسمات الهواء تذغذغ عنقها الناعم وبنطالهاا الثلجي الچينز لم يكن في اسعافها...كانت تنصدم ببعض الناس وتعتذر وتنصدم بالبعض الاخر ومن تأخرها لا تلقي وقت للأعتذار....نسمات البحر تكاد تخترق قلبهاا رائحه البحر كفيله بأن تسكرها في برودته..سكنت والتقطت بعض انفاسها الهائجه وهي تفتح باب محل للورود لتدخل و --
قالت بأسف والندم يصاحبها..'
'' انا اسفه والله بس حصلتلي ظروف يا طنط نوال وانتي عارفه سلمي تعطل بلد."
ردت عليها نوال..'
" يا حوريه انتي بنت مجتهده وبتجري ورا لقمه عيشك بلاش حركاتك دي اذا كنت انا هستحملك يا بنتي محدش هيستحملك زي "
قالت بسرعه وحرج....'
" يعني طبعا ربنا يخليكي لياا بس "
قاطعتها بابتسامتها البشوشه...
" بس يا بت اسكتي خلاصي الورد ده عشان تروحي الجامعه يلا "
بفرحه...
" ح..حاضر عن اذنك "
حوريه اسامه عواد : فتاه في ال24 من عمرها طالبه في في كليه طب بيطري توفيت عائلتها فاصبحت مثل ورده النرجس الذابله بعد ان تخلي اقاربها عنها عدا خالها المسن تعمل طوال اليوم حتي لا تجد الوقت كي تذاكر ذادت قوام ممشوق وشعر بني طويل جدا غرتها تجعلها كالاطفال بشره سمراء ناعمه جذابه تأسر العالم اعين مزيج من البني والعسلي تتوهم اذا قابلت الشمس في انً واحد...واخيرا غمازتها اليمني
***
' كانت تمشي تائهه تبتسم وهي غارقه في عالم الشات تحدث صديقتها' وتحكي لها عم حدث وما دار ابتسمتها من الاذن لل اذن حتي لم تعير اهتمام لـ اشارات المرور التي لم تأذن لأحد للعبور بعد...ولكن..'
- لكن في سياره ذاك الفتي يشغل اغنيه ما وينسجم معهاا بجنون...ولكن داس علي المكبح فوراا..وهو يري فتاه تعبر الطريق وغير منتبهه لأحد..للحظه ما اختفت الفتاه وتناثرت الاوراق في الهواء و... -
- وهو يخرج من السياره ويعلق نظره عليها -
يا هبله..؟
- قالت بألم -
اااه...منك لله يا شيخ حد يمشي كده بالعربيه فنص الشارع..
- ببرود -
لا والله امال امشي بيها عالرصيف مثلا غباوه...
- بحنق -
اهو انت...
- شهق بقوه بعد رأيته بهذه القهوه المسكوبه علي السياره -
ينهار اسود انتي دلقتي قهوه علي العربيه...
- وهي تحاول النهوض -
بقولك ايه تعالي ساعدني بدل ما تفضل تهرطل كده كتير....
- وهو يعاونها -
قومي ياختي قومي..مبتعرفوش تمشو كمان ؟
- نظرت له بحنق قائله بغضب -
يعني ساعتك جزعتلي رجلي ودلقتلي قهوتي وبهدلتلي الورق وكسرلتلي فوني وكمان بتزعق..
- رد بحنق -
والله محدش قالك تمشي تسرحي بالموبيل اهي جت عدماغك..
- بغضب -
غبي...!
- بتهكم -
مجنونه..!
-- ركب هو سيارته وذهب بها مسرعا من جانبها ليطير شعرها اثر الهواء الشديد تعبيرا عن غضبه اما هي ركلت مؤخره السياره لتتأوه بشده وهي تلملم اوراقها بحذر من السيارات --
سلمي سالم عواد : نعم هي اخت حوريه الوحيده ف كليه
هندسه 23 عام شعر متوسط الطول اسود اعين سوداء بشره بيضاء متهوره مجنونه طفله لذلك ذادت مسؤليه حوريه فدائما لم تشعر سلمي بغياب...
والديها فـ حوريه كفت وذياده...
جاسر احمد السيوفي : رجل في ال 28 من عمره طويل القامه شعره يميل للون البني الممزوج بالاشقر اعينه الزرقاء التي ورثها عن والدته اليونانيه بشرته القمحيه تعطيه مظهر لا يقاوم فاصبح خليط بين الشرق والغرب نتيجه والده المصري...
***
* في قصر ادم الصياد *
يارب استر البيه شكله كده عفاريت الدنيا بتتنطت قدامه...
-- هتفت بها هديه برعب --
-- ردت عليها ثريا --
ملناش دعوه يا بنتي....
/ ليأتيهم صوت ماا ليعلقو نظرهم عليه...فقد وقف في الاعلي يلزق يده بالدربزيون قائلا بحده وصوت يدوي في الارجأ /
ادم : جرا ايه انتي وهي انا هعمل القهوه لنفسي مثلا..ايه الدلع الماسخ ده
-- لم يتلقي رد فأضاف بغل --
ادم : انتو هتصورني ما كل واحد علي شغله يلاا...
- ارتعب الجميع لذلك فرو من امامه كشعب يهرب من جبروت حاكم ظالم-
': بينما ذهب هو بخطواط مميته وصوت تحركاته تنير وتذرع الرعب في قلوب الخادمين...ليفتح باب غرفته ويغلقه خلفه بشده ليخلع ربطه عنقه ويرميها ارضا وكأنها قيود جمر وتقيده يجلس علي طرف السرير يحاول بالتقاط بعض الاكسچين الي رأتيه ليتمكن من العيش نظر الي عروق يده التي باتت ظاهره وكأنها خطوط تنير في عتمه يده حاول تهدئه اعصابه والترخي قليلا....لينظر الي صوره معلقه امامه علي الحائط فيقول بصوت مكسور...
ادم : روحتي فين يا حور وسبتيني لوحدي...هي دي وعودك وعهودك لياا...هي دي كلمه بحبك يا ادم...اااه لو تعرفي حصلي ايه...شفت عالم يا حور عالم يخوف عالم عمري ما كنت هدخله تعالي....تعالي وخرجيني منه يا حور....!!
ادم الصياد : رجل في ال 29 من عمره صاحب اكبر شركه بترول في مصر والشرق الاوسط طول فارع عضلات بارزه شعر فحمي اعين زيتونيه بشره خمريه ذو ملامح شرقيه اصيله عصبي متهور مجنون ليس له صفه فالقسوه تمكنت منه اصبح قلبه حجري من كثره اهماله له فلشيطان يتعلم منه...
***
( بعد مرور عده سعات في احد الكافيهات الهادئه علي شط البحر)
عاليا السيوفي : فتاه في نفس عمر سلمي كليه هندسه اعينها خضراء بشرتها البيضاء الصافيه شعرها الكستنائي الطويل..
عاليا : امال اختك فين...
سلمي : انا عارفه الحيوانه راحت فين..
حوريه : -وهي تدخل من الباب- سمعتك يا جزمه...
سلمي : حبيبه قلبي..
حوريه : اذيك يا لولي...
عاليا : تمام يا قلبي اخبارك...
حوريه : ماشيه...
حوريه : ' موجهه حديثها ل سلمي ' روحتي الكورس...
سلمي : اها...
عاليا : مش سلمي عملت حادثه...
حوريه : 'بذعر' ايه انتي كويسه...
سلمي : اه كويسه بس كنت هموت واهزقه...
حوريه : -بحزن- يا خساره...
سلمي : زعلانه عشان مهزقتوش صح ؟
حوريه : لا عشان كويسه...
سلمي : - وهي تمسك بعلبه المناديل - امشي يا حوريه من هنا...
حوريه : هههه يا ختي من غير ما تقولي قايمه عندي شغل كنت جايه اطمن عليكي...
عاليا : يابنتي ارحمي نفسك بقاا انتي ايه حريقه شغل..
حوريه : انتي عارفه الظروف...وخالو بيومي
سلمي : عشان كده بقولك انزل اشتغل وانتي مش راضيه...
حوريه : -بغضب- سلمي..موضوع الشغل ده تمحيه من دماغك انا مش مخلياكي عايزه حاجه لازم تركزي في دراستك وبعدين انا مشتكتش....
سلمي : مهو انتي كمان لازم تركزي في دراستك..
حوريه : يا ستي انا كويسه ومبسوطه....
سلمي : لا انتي مش كويسه انتي بتمثلي انك كويسه...!
حوريه : -وهي تربط شعرها ذيل حصان وتذهب- ونبي خلي فلسفتك دي لنفسك...سلام...
عاليا : خفي عالبت فيها الي مكفيها..
سلمي : انا بس عايزه اريحها...
عاليا : انتي عارفه حوريه مبتعملش غير الي في دماغها...
سلمي -بتنهيده- انتي هتقوليلي علي اختي...!
***
-خرجت حوريه من الكافيه لتنظر لساعه يدها تجد ان بقي كثير بعد عن موعد العمل لذلك فكرت وذهبت الي الشاطئ قليلا لتريح اعصابها...وبالفعل ذهبت وخلعت حذائها الابيض وبدأت تمشي علي الرمال البارده يالهو من شعور دافئ ومريح للأعصاب..جلست علي الرمال تنظر للبحر بحزن والم وكأنها تشتكي منه اليه....؟!؟
-لتخرج من حقيبتها الجلديه روايه او بالمعني الاصح روايه من نسج خيالها كتبتها بحنو الاغاني التي سمعتها وبتلذذ الافلام الرومانسيه التي شاهدتها وبشغف قصص الحب ذادت النهايات المأسويه كانت روايه تحكي عن المعانه اليوميه بالنسبه لحب فتاه احبت من ليس لها وعن شاب احب من ليست ملكه فتحت صفحه من الصفحات الفارغ لتسند القلم وتكتبت..
يا من تركتني كزهره وحيده في بستان الاشواك...
يا من تظنني شرآ وانا والله لمكتوبه لك خير...
يا من تنال من ضعفي وتنهك حرمه مخاوفي دون حياء...
يا من اعطيتني شيئا وبالمقابل اخذت الف شيئ..
ويا من ويا من هيهات اناديها بحراره علي اسمك ولا انت تستجيب ولا انا اشفي من داء حبك...
- رفعت قلمها عن الاوراق لتنظر للكلامات بسخافه ما هذا الذي تكتبه بحق خالق الجحيم...فلطلاما ارادت ان تعيش قصه حب مثل الذي تكتبها فلاا الكتابات تنتهي ولا البطل يأتي....انها بطله وحيده وسط مسرح واجواء تصوير الحياه..الكاميرات مسلطه عليهاا حتي انعمت واظلمت اعينها واصبحت وحيده كما اظلم قلبها تمامً.....
***
( في شركه ادم )
-كان ادم يجلس علي مكتبه ويدفن رأسه بين تلك الاوراق امامه يراجعها بالحرف والكلمه...حتي قطع حبل افكاره صوت دقات علي الباب و-
ادم : -بصوت رخيم- اتفضل...
- لتدخل سكرتيره ادم والتي دائما تلعب معه لعبه دنيئه منها محاوله ايقاعه في فخها من بعض الكلامات الحانيه والحركات الانثويه...-
- قالت بدلع وهي تعطيه الملف -
اتفضل يا ادم بيه الملف الي حضرتك طلبته...
- لم يشيح نظره عن الاوراق امامه مما ذاد حنقها -
تمام حطيه عالمكتب واطلعي برا...
- قالت بحنق -
بس...
- قال بهدوء اعصاب وبرود وهو يطالعها بأشمئزاز - بلاش الدلع مش راكب علي وشك وبعدين..هو انا مش قولت مبحبش علاقاتي الشخصيه تكون ليها علاقه بالشركه ...-قال بسخط وتهكم- وانا يوم ما اكسر البند ده هكسره عشانك....!!
-شعرت بكرمتها يدهسها قطر لذلك لملمت فتات كرمتها وذهبت مستئذنه بعد ان دعت الارض ان تنشق وتبلعها ولم تنشق...-
-دخل جاسر من الباب وهو يصفق-
جاسر : ايوا يا چوكر يا مسيطر..
ادم : عايز ايه..
جاسر : حبيب قلبي وانت كمان وحشتني والله..
ادم : اخلص..
جاسر : انت ااتم لييه..!
-ابتسم ادم من بين اسنانه ليقول جاسر-
جاسر : مال الضحكه طالعه من اعماق قلبك اوي كده لييه...؟
ادم : عملت ايه فالشحنه...
جاسر : تمام التمام...
ادم : عارف لو لقيت غلطه هـ...
جاسر : -مقاطعا- واتفير...!!
ادم : بقولك ايه استجدع وروح هاتلي فنجان قهوه...
جاسر : استجدع ؟ يابني انا واطي اصلا..
ادم : بارد...
جاسر : مش انا كنت هدوس بنت...
ادم : امممم.
جاسر : امممم ايه هو ايه الي امممم ده بدل ما تقولي حمدالله علي السلامه يا جسوره يا حبيبي...
ادم : عندك حق البت ماتت..
جاسر : اعوذبالله اييه عايز تخلص مني بعد الشر هي رجليها اتعجزت بس..
ادم : -بذهول- يا راجل اتعجزت....
جاسر : اه والله...
ادم : -وهو ينظر له بعدم فهم-ايه اتعجزت دي...!!؟
***
-مسحت علي وجهها ببعض قطرات الماء الصافيه فقد حل عليها المساء وهي لم تعود لمنزلها بعد بسبب عملها بدوام مضاعف ليأتيها صوت يصدع في اذانها...
_حوريه تعالي ودي الاوردر ده لطربيزه رقم 6
-اجابت بخمول- جاايه..!
/نعم فهي تعمل بائعه ورد صباحا وبعد الظهر في مكتبه ومساءً نادله في ارقي المطاعم حقا/
-اخذت الاطباق بأنمالها الرقيقه لتبدا تدور باعينها علي المنتطده لتجدها وتذهب تضعهم عليها بكل خفه...
-كان الجميع ينظر لها بخفتها وجمالها الفاتن الذي يخطف القلوب قبل العقول..فكم امرأه اخذت زوجها وخرجت...وكم فتاه اخذت خطيبها لتخبره بانها اجمل..كم فتاه ضربت حبيبها ضربا مبرحا....
-بينما دخل هو بهيبته المشيبه للرؤس و وسامته التي تقهر الرجال قبل النساء دخل وجلس علي طربيزته الخاصه له وحده...ليهرول له الجارسون من قبل حتي ان ينده...
-عادت حوريه للداخل...
/في الداخل/
_حوريه يلاا شهلي مينفعش نتأخر علي ادم باشا..
حوريه : -بأيجاز- حاضر راحه اهو....
--ذهبت...وياليتها لم تذهب لم تكن تعرف انها تذهب للشيطان بقدمها...تذهب لمعشوقها وعاشقها وعشقها الابدي...الي مرضها..الي الداء دون دواء....!!!؟--
-وضعت الاطبقاء بهدوء و...
حوريه : اتفضل...
ادم : ناديلي ال.....
-جحظت عيناه من هول ما رائه و--
ادم : ان..انتي م..مين ؟
حوريه : عفوا...
ادم : -بذهول- اسمك ايه...
حوريه : -وقد ظنت سوء- لا معلش مليش فالسكه..
ادم : انا بقول اسمك ايه....
حوريه : -وهي ترمقه بحده- قولت مليش فالسكه...
-سمعت حوريه صوت يناديها لذا-
حوريه : سوري عن اذنك...!!
-همت بالانصراف...همت ونست ما حصل بينما كانت دمائه تغلي علي اعلي درجه بسبب اسلوبها الفظ معه كيف تجرأت ظل هو تحت تأثير رائحتها وسكر اعينها....كانت اعينه طوال الوقت معلقه عليها وهي تتمايل بين الناس كالفراشه-
حوريه : بقولك ايه هو مين ادم ده ؟
-ينهارك اسود انتي عملتيله حاجه..
حوريه : ها..اشمعني...
-ده لو عملتيله حاجه يبقي قولي علي نفسك يا رحمن يا رحيم ده ادم بيه صاحب المطعم مبيرحمش...
حوريه : ينهار اسود..
-نصيحه مني لو عملتي حاجه روحي اتأسفي!
-كل ما دار بعقلها 'لم افعل شئ هو الوقح' ذهبت وكأن شي لم يكن-
-ظل ينظر لها بأعين صقر وبقلب ذئب وبروح اسد ؛ ينتظر يترقبها الي ان ذهب الجميع..ذهب الجميع عداه...اغلق المطعم..كان الوقت ما يقارب منتصف اليل.... ارتدت هي معطفها الاسود الذي اعطته لها سلمي في عيد مولادها الفائت خرجت حوريه تمشي بالممرات المؤديه الي منزلهاا تتخيل نفسها وهي تذهب تحتضن وسادتها وتنعم في ملامس سريرها الناعم...
-قاطع عليهاا تخيلاتها واحلامها الورديه احد ما يجذبها من معصمها بشده لتتأوه بوجع..لترتطم وبقوه بصدر احداهم كان ملامسه صلب جدا وكأنه قطعه حديد سميكه...ترفع اعينها برعب بعد ان رمشتهم عدده مرات لتنظر لاعينه الزيتونيه تلك الحاده كالصقر وكأن اعين برغم حدتها تعزف مقطوعه حزينه.....
ادم : -بحده- اسمك...ايه ؟
حوريه : -وهي تحاول الابتعاد عنه والتقاط انفاسها- ابعد عني انت عايز ايه..؟
ادم : جاوبي..!
حوريه : انت مجنون بقولك سبني...
ادم : /صرخ بهاا/ بقولك انا صبري ابتدي يخلص واحمدي ربنا اني معقبتكيش علي اسلوبك الزباله..
--ارتعدت حوريه من نبرته وخفق قلبها بللت شفاهها مثل ما تعتاد--
-نظر هو لحركه شفاهها تلك بشغف بالنسبه لها حركه بريئه بالنسبه له اكثر الحركات مروغه-
-نظرت لنظره برعب لتقول بصوت مرتجف-
حوريه : ح...حوريه...!
-ابعدها عنه لتقول بحده بعد ان استجمعت قواها وجمعت شتات عقلها-
حوريه : انت مين سمحلك تعمل كده ثم انت مين اصلا....
ادم : ملكيش دعوه انا مين...
حوريه : مجنون وغبي...
--كادت ان تذهب ولكنها وجدت معصمها يُقيد فجأه لتشعر بأنفاسه الساخنه تلفح خصلاتها المتمرده علي اعينها--
ادم : انتي قلتي لمين غبي ومجنون من شويه...
حوريه : -بنظره تحدي- بقولك انت...
ادم : -وهو يشتد علي قبضته- اعتذري احسلك....
حوريه : -بالم وتأوه مكتوم- انا مغلتطش عشان اعتذر...
ادم : ارحمي نفسك واتقي شري..
حوريه : بقولك مش هعتذر...
ادم : كلمه واحده كانت قادره تمحي المهزله الي هتحصل بس انتي استكترتيها استحملي....؟؟
--قالها ثم هم بالانصراف وكأن شي لم يحدث..بينما وقفت هي تحاول الفهم ان ما حدث كان حقيقي وانها في اشد حالات وعيهاا...؟
-احينا يعطينا الله القدر علي هيئه اشخاص..-
***
ذهب ادم الي دراجته الناريه...فبرغم انه يملك احدث انواع السيارت الا انه لا يحب الركوب سوي الدرجات الناريه...!
- صعد عليها ثم اخرج الهاتف لطلب احداهم وبعد مده...
جاسر : الو يا ادم..
ادم : تعلالي القصر...
جاسر : ايه دلوقتي يا ادم انا نايم...
ادم : انت كداب انت بتلاعب بلايستيشن...
جاسر : يا قافشني ما تيجي تلعب معايا..
ادم : لا تعالي انت القصر...
جاسر : اوف مش هنخلص من قرفك..
ادم : -بحده- بتقول حاجه..
جاسر : لا يا حبيبي بقول جايلك...!
***
دخلت حوريه المنزل متوجهه فورا الي غرفتها لتدخل ورائها سلمي..
سلمي : حوريه مالك..
حوريه : تعبانه...
سلمي : حد عملك حاجه...
حوريه : لا روحي نامي انتي...
سلمي : مش هتاكلي حاجه طيب...
حوريه : لا كلي انت تصبحي علي خير....
سلمي : وانتي من اهله...
- خلعت حوريه الجاكيت لتجد يداه تركت اثر علي يدها وكأنه مازال يقيدها ويطبع ملكيته عليها ذهبت للنافذه تنظر لذلك البحر ذو الامواج الهائجه...اخرجت مذكرتها ونظرت للبحر ثم كتبت...
القدر....يعني ايه كلمه قدر ؟
هي كلمه احنا بنربط نفسنا وبنتقيد جواها..يعني اي حاجه حصلت لا ده قدر...ناس كتير لما ماتت قالو علي موتهم قدر..بس لا القدر مش سبب للموت ولا الموت سببه القدر..بس السؤال الي مش لقيانه اجابه...
هل فعلا احنا ممكن نغير القدر ؟
***
- دخل جاسر الي القصر و...
جاسر : اذيك يا هديه البيه فين..
هديه : الحمد الله يا بيه...في مكتبه..
جاسر : طب ونبي فنجان قهوه حلو كده..
هديه : حاضر يا بيه...
-ذهب جاسر بخواط مرحه كالعاده الي مكتب ادم دخل مسرعا و..
ادم : يا بني انا مش قولتلك تخبط علي الباب قبل ما تدخل ؟
جاسر : طيب المره الجايه...
ادم : ما انت كل يوم تقولي المره الجايه ومبتعملش حاجه...
جاسر : انت جايبني تنكد عليا لا انا اخد بعضي وامشي...
ادم : امشي...
جاسر : -وهو يجلس- لولا انك حلفت ممشيش..
-ضحك ادم بشده-
ادم : -بجديه- انا شوفت...
جاسر : انت مش كنت بتضحك والدنيا حلوه ليه الفصلان..
ادم : ايوا هناخد اليوم كله هزار..
جاسر : لا اتفضل..
ادم : انا شوفت...شوفت بنت.
جاسر : ما كلنا بنشوف بنات..
ادم : قوم يا جاسر امشي..
جاسر : لا والله خلاص..
ادم : انا عايز البنت دي..
جاسر : ايه ياعم ما تحترم نفسك...
ادم : مش الي فدماغك..انا عايز كل معلومه عنها اسمها سنها عنونها والملف يجيلي الصبح...
جاسر : اه الـ cv يعني...
ادم : اه يا خويا....
جاسر : شوف وانا الي فهمتك غلط يأخي..
ادم : اخلص يا جاسر انت هتحكي..
جاسر : انا لسه مشربتش القهوه..
ادم : هشربها بدالك..
جاسر : اذا كان كده اشطا..
ادم : ولاا روح اوضه الضيوف الوقت اتاخر نام هنا وخلاص..
جاسر : خايف علياا..
ادم : لا خايف علي عربيتك...
جاسر : واطي بس بحبك...
- كانت الافكار تتقاتل مع ادم طوال اليل اسأله بلا مفاهيم...
من هي ؟ من عائلتها ؟ لماذا تشبهها هذا الحد ؟ لماذا هي عنيده برغم بساطتها ؟ لماذا..لماذا هي جميله كل هذا الحد ؟ جميع التسؤلات التي يجب الاجابه عنهاا والا جن حقا..
-صوت دق علي الباب-
ادم : -بصوت خام- ادخل..
هديه : قهوه جاسر بيه..
ادم : هاتيها وروحي..
-وبالفعل ذهبت هديه و وضعت القهوه وذهبت-
- امسك ادم الفنجان ثم قربه من فمه يرتشف منه سرعان ما ابعده فهي قهوه ذادت سكر..وادم يحبها مره دون اي اضافات احيانا الاضفات تفسد للشئ نكهته الاصليه التي هي بالأساس....مره-
***
في الصباح...'
لازم نبعت نجيب بذور ورد التوليب قرب يخلص...!!
-هتفت بها حوريه بحزن-
نوال : طيب بس ردي علي الموبيل قبل ما يفصل...
-ذهبت حوريه الي الهاتف والتقطت السماعه بخفه و وضعتها علي اذنها-
حوريه : الو..طلبيه..اوكي ممكن العنوان..فندق تمام عايزها امتي...طب نوع الورد...ازاي علي زوقي هو انا الي هخده!..تمام هجيب احلي حاجه...
نوال : في ايه يا حوريه..
حوريه : ده واحد عايزنا نوديله طلبيه علي فندق وبيقولي انقيها علي زوقي...
نوال : يمكن ما بيعرفش ينقي....
حوريه : -بحسن نيه- يمكن....!! بس في حاجه غريبه..
نوال : ايه هي..!
حوريه : اسمه اسامه عواد...
نوال : يعني انتي الوحيده الي باباكي اسمه اسامه عواد الله يرحمه..!
حوريه : الله يرحمه صح عندك حق..!؟
فلكل منا لديه اسرار مسجونه بداخله ممنوع عليه البوح بها لأحد..حتي لنفسه..تظل تسجن الاسرار سنوات وليالي بداخلك تمنعها من الحريه والانطلاق من بين اسوار اضلعك..الي ان تأتي ليله لتنقلب الايه وتسجن انت داخل اسرارك..
' في احد المكاتب'
حوريه : السلام عليكم...
محمد : وعليكم السلام ازيك يا بنتي....
حوريه : انا الحمد الله يا عمو معلش لو اتأخرت شويه...
محمد : انا عارف ومقدر الظروف يلاا رصي الكتب الجديده دي علي الارفف لحد ما اصلي الظهر واجيلك...
حوريه : تقبل الله...
محمد : انشالله يابنتي عن اذنك.
حوريه : اتفضل..
- اخذت حوريه تملئ الاماكن والارفف الفارغه بعلم نافع وكتب وروايات...باعت القليل من الكتب بملل ولكن بسعاده مللها هو عندما تري شخص يشتري الكتب وهو مجبور وسعادتها وهي تري شخص يجمع مصروفه لشراء روايه حلم بقرأتها يوماً لتنتهي وتجلس علي الكرسي بأرهاق وهي تمسح حبات العرق المتناثره علي جبهتها -
محمد : ها يا حوريه يا بنتي..
حوريه : انا عملت كل حاجه اهو..
محمد : طب يلا تروحي جمعتك انشالله تلحقيلك كام محاضره كده..
حوريه : لا انا ذاكرت كل حاجه اول امبارح..
محمد : طب الحمد الله يا بنتي..
حوريه : لو عايز يا حج تروح ترتاح روح وانا هقعد لحد بليل..
محمد : -وهو يتنهد ويجلس بجانبها- هروح اعمل ايه مانتي عارفه المرحومه كانت بتونسني ازاي والعيال اتجوزو وخلاص نسيوني..
حوريه : -وهي تهون عليه- الله وانا روحت فين..
محمد : هههه فيكي الخير يا بنتي..
حوريه : عم محمد عايزه اسألك سؤال..
محمد : قولي يا حوريه..
حوريه : هو يعني ايه القدر..!
محمد : القدر...القدر هو كل حاجه حلوه ونص كل حاجه وحشه..القدر وهو العاصفه الي هتيجي تهز كيانك من غير حسبان..القدر هو نار الراصد يا حوريه..؟
حوريه : مينفعش نغيره..
محمد : المكتوب علي الجبين مصيره تشوفو العين...؟
-ابتسمت بهدوء حاد...حاد جدآ-
***
/ كانت تقف سلمي في الشارع تنتظر حوريه علمآ بأنهم سيذهبون لشراء بعض الاشياء تأخرت حوريه كثيرا لذلك اخرجت سلمي هاتفها مرادها مهاتفتها /
سلمي : انتي فين يا حوريه..
حوريه : انا استئذنت من عمو محمد وجيالك اهو..
سلمي : -بصدمه- ايه انتي لسه في المكتبه..
حوريه : بقولك جايه الله..
سلمي : والله العظيم لو اتأخرتي ها..
حوريه : الو الو الشبكه بتقطع..
سلمي : لا متقفليش الخط زي كل مره..
حوريه : سو انا مش سمعاكي هاا باي..
سلمي : لو.....الو الو حوريه يا زفتهه..
-اغلقت سلمي الهاتف بتذمر شديد لعنت وشتمت حوريه الف مره في سرها وهي تدبدب غيظا علي الارض كـ طفله عقبتها امها بعدم النوم في حضنها ليأتيها صوت..
- جرا ايه يا مزه مالك.....زعلانه ليه الواد فقسلك ولا ايه..
سلمي : -بسخريه- فقسلي ليه هو بيضه زيك..
_ طب ما انتي لسانك طويل وعايز اقطعه مش بتردي ليه بقا...
سلمي : -بغضب- والله انا حره بقاا ارد ماردش لساني انا..
_ طب ما تكتريش في الكلام..
سلمي : لا والله المفروض اخاف واكش صح..
_ شاطره عارفه هتعملي ايه ؟
سلمي : طب زق عجلك بقاا عشان مزعلكش...
_ متقدريش..
سلمي : لا اقدر...
--في احد السيارات ذو نوع مرسيدس--
ادم : ايه ده..؟
جاسر : -بفرحه- الله خناقه..
ادم : انت بتفرح في مصايب الناس..
جاسر : ينهار اسود دي البت بتاعت امبارح..
ادم : كان معاك بت امبارح وعملي فيها شريف..
جاسر : ياعم استني..
ادم : استني انت رايح فين..
جاسر : يا عم ربنا يسترها علي الولاايه...
- خرج جاسر مسرعا للذهاب الي سلمي و -
جاسر : في ايه.؟
سلمي : -بذهول- انت تاني..
جاسر : بقولك في ايه..؟
سلمي : -بحده- ملكش دعوه امشي من هنا انا بصرف نفسي..
جاسر : -بغضب- ليه انشالله معاكي فروسيه ولا بطله العالم في الملاكمه..
- اكتفت بالنظر له بغضب -
جاسر : -بحده- بدايقها ليه..!
_ اه وانت عايز تعمل فيها شهم وتاخد القطه ليك لوحدك..!
سلمي : -بتهكم- قطه..قطه ليه انشالله شايفني عماله انونو..
جاسر : -بحده وهو يطالعها بغضب- والله انا بتكلم يعني تسكتي..!!!
سلمي : بس انا.......
- نظر لها نظره ذادت مغزي فصمتت كرياح هدئت بعد عاصفه ترابيه-
جاسر : معلش لم نفسك وامشي من هنا..
_ -بسخريه- طب ولو متلمتش انت الي هتلمني انشألله..!
-اقترب منه جاسر ليقول بسخريه واضحه من نظرته-
جاسر : ليه انشالله معجبش..
- لا متعجبش..
-وهو يعطيه ضربه قويه بمقدمه رأسه في انفه-
جاسر : بس عاجبها هي....!!؟
سلمي : -بذهول وهي تضع يدها فمها بذعر- ينهارك اسود ايه الي عملته ده انا لا اعرفك ولا اعرفني بتعمل معايا كده ليه ؟
جاسر : بعمل كده عشان لو اختي اتحطت في مكانك تلاقي الي يحميها..؟؟
-- نظرت له نظره طويله تعبر فيها عن مدي الحنان الذي انبت بداخلها اثر هذه الجمله --
- رأت حوريه هذا المشهد خافت جدا فهي تعلم ان اختها مجنونه ومتهوره لذلك ذهبت بكل ما اتي بها من قوه-
حوريه : -وهي تلهث- سلمي ايه في ايه انتو مين وعايزين منها ايه..؟
سلمي : ده..ده كان بيعاكسني..
حوريه : -بغضب- وانتي بقا لسانك مترين ورديتي الكلمه بعشره صح ؟
جاسر : اهدي يا انسه !
حوريه : -وهي تنظر له بحده- متدخلش...
- نظر لها جاسر بصدمه اطال النظر واطال-
حوريه : --للشاب-- انا اسفه بالنيابه عنهم للي حصلك..
جاسر : -بغضب- نعم انتي بتتأسفيله ليه انشالله ده قليل الادب !
حوريه : والله انت راجل وتعرف تحافظ وتحمي نفسك انما هي بنت متملكش غير قوتها الـ شبهه معدومه...
جاسر : لو الناس كلها فكرت كده يبقا علي الدنيا السلامه..
حوريه : والله انا وحده متخلفه وتفكيرها رجعي خليها بقا في حالها..؟
--امسكت يد سلمي وذهبت بخطواط سريعه ولكن ثابته...لا تعرف لماذا فعلت سلمي هذا ولكنها كانت مخدره..لفت عنقها للخلف لتعلق انظارها علي جاسر الذي لم يزيح اعينه الفوضويه عنها..كان جاسر يريد ان تذهب تلك السلمي وبنفس الوقت لا يريدها ان تختفي من امام اعينه..--
-- بينما كان ادم يجلس بالسياره يتابع بهدوء كل حركه وكل همسه كانت تفعلها حوريه كل ايمائه وكل مره ازاحت خصلاتها لـ خلف اذنها كل مره بللت شفاهها وكل مره وكل مره..الي ان اختفت تمامً كـ احلام ورديه تبخرت لـ نائم بسبب منبهه الغير مهم...--
- ليقطع شروده صوت غلق باب السياره -
جاسر : تعرف فعلا خيراً تعمل شراً تلاقي...!
ادم : يمكن يكون خير ومداري ورا ستاير الشر مين يعرف...؟
جاسر :.....دي مش حور يا ادم..؟
ادم : بس هتوصلني لعمها...
جاسر : انت ليه مش عايز تصدق ان ده طار قديم وخلاص..
ادم : طار..طار يقتلولي مراتي وابني..؟
جاسر : -بغضب- خلاص يا سيدي دخل البنت الي ملهاش دعوه بينك وبين عمامها وسط الرجاله وفي الاخر هترسي علي الدم..
ادم : -بحده-انا بعالج النار بالنار..
جاسر : وانت مفكر ان ده الحل..؟
ادم : ده اكيد مش الحل...بس مش انا الي اخترت..اخترت اني اكون ميت..!!؟
-نظر له جاسر نظره طويله ثم ادار السياره وذهب-
***
( عاليا )
-وضعت عاليا المفتاح في فتحه الباب تحركه لليسار لينفتح علي مسرعيه لتدخل بسرعه الي غرفتها ترمي بثقل حملها علي السرير تبكي بشده تبكي بروح مجروحه تبكي بقلب طفل انفطر قلبه تبكي علي معذبها...حبيبها الاول والاخير 'عاصم الاحمد' رجلها الذي لا يعرف وجودها اساسً معذب روحها وسجان قلبها..فلطلاما احبته ويشهد الله علي حبها..فلتشهد علي عشقها الورود الذابله التي تسكن بين ستطور كتبها..فلتشهد مذكراتها التي لا تتحدث سوي عنه...فليشهد قلمها الذي اذا وضع علي اي ورقه بيضاء يكتب تلقائيا 'عاصم'....-
جاسر : بت يا....ايه ده انتي بتعيطي..
عاليا : عايز ايه..؟
جاسر : حيوانه مش بقولك مالك..؟
عاليا : مليش..
جاسر : يا بنتي مالك..حد عملك حاجه..
عاليا : لا انا بس جبت درجه وحشه في امتحان النهارده..
جاسر : -وهو يجلس بجانبها ويضمها- ايه ده انتي طلع عندك احاسيس ومشاعر..
عاليا : -بغضب- اطلع برا..
جاسر : لا والله خلاص بس انتي جبتي كام يعني....
عاليا : 19 من 20
جاسر : -بأبتسامه غريبه- لولا انك اختي كنت قتلتك..غوري يا بت -قالها وهو يدفعها ويذهب-
-ضحكت عاليا بشده فـ جاسر هو دوائها الذي دائما ياتي بعد الداء.....سندها-
-ليأتيها صوت جاسر العالي-
جاسر : لوليتا تاكلي ايه..
عاليا : -بفرحه وهي تركض له- انا عملالك اكل..
جاسر : اوووه لحظه واحده..
-اخرج هاتفه-
عاليا : ايه ؟
جاسر : انا اصلي مش ضامن فـ هطلب الاسعاف...
عاليا : لا مانت هتاكل هتاكل..دانا عملالك فراخ زي كنتاكي بالظبط..
جاسر : -وهو ينظر الي الطبق- ....حسبي الله ونعمه الوكيل...!!؟
***
«في احدي المولات»
سلمي : علي فكره بقي انا معملتش حاجه..
حوريه : -بغضب- لا انتي لسانك طويل وعايز قصه...
سلمي : الله ما هو كان بيعاكسني..
حوريه : تقومي تردي عليه..
سلمي : مهو قالي الواد فقسلك..استفزني..
حوريه : ايه فقسلك دي..
سلمي : انا اعرف..
حوريه : تصدقي بالله.
سلمي : لا اله الا الله...
حوريه : انا لو مكانك كنت طلعت عينه...
سلمي : هههههه هو دا...
حوريه : المهم بصي الفستان ده..
سلمي : يعع..
حوريه : غوري انتي اصلا مبتحبيش الحجات الرقيقه..
سلمي : لا بصي دا..
حوريه : ايييه كميه الترتر دي ..!؟
سلمي : لازوم الدندشه..
حوريه : لا احنا نروح شارع الهرم احسن !
سلمي : اشطا
حوريه : طب حاولي تقولي لا ليه الصراحه..؟
سلمي : ده الرقاصه بتاخد 4 الف دولار..
حوريه : وانت عرفت منين يا خلف انها بتاخد 4 الف دولار...-قالتها بصوت احمد السقا في فيلم صعيدي في الجامعه الامريكيه-
سلمي : جرا ايه يا علي بتوقع يا اخي..؟
حوريه : هههههههه طب يلا ياختي نتوقع في المحل ده..
- اخذت الاختان تنتقي ما يمكن شرائه تمشيان بالممرات تارا وبهذا المحل تارا وبين كل تارا وتارا يضحكان ويتهماسان...
حوريه : يا بنتي اليل دخل علينا بقا يلاا نمشي..
سلمي : طب خلاص بطلي زن..!!
حوريه : انتي بتشتميني..
سلمي : ايه هو انا اكلمت..؟
حوريه : متقدريش تتكلمي اصلا..
سلمي : عندك حق مش انتي الاكبر..
حوريه : والاعقل....
سلمي : ..............
حوريه : اه صحيح مين الشاب الي كان بيدفعلك ده..!
سلمي : ده الي خبطني بالعربيه..!
حوريه : -بغضب- مقولتيش ليه كنت بهدلته...؟
سلمي : بس يا بت يا بؤ...؟
حوريه : انا بؤ...طب هو شافك و وقفلك ليه..؟
سلمي : -بتنهيده- عشان اخته ..
حوريه : ايه..؟
سلمي : هاا لا ولا حاجه..!
حوريه : طب يلاا بيتك بيتك عشان هروح ل مدام نوال..
سلمي : ايه ده ليه ؟
حوريه : هروح اوصلها طلبيه..!
سلمي يعني هتتأخري...
حوريه : لا انا اخدت اجازه من المطعم اصلا هاجي بدري..
سلمي : اشطا اوي وانا هحضرلك العشا...
حوريه : طب هوصلك واروح انا...
سلمي : لا انا هروح لوحدي مش محتاجه..؟
حوريه : يا واد يا جامد..؟
سلمي : ههههه باي....
حوريه : خلي بالك من نفسك...
سلمي : وانتي كمان...
***
( في محل الورد )
نوال : حوريه حاسبي بس الشوك يدخل في ايدك ويشبك في هدومك زي كل مره...
حوريه : هههههه يعني لازم تفكريني..
نوال : هههههه يلاا يا لمضه شهلي عشان تلحقي تروحي وتيجي...
حوريه : حاضر هظبط الورد واروح..!
- جلست حوريه علي الارض كـ زهره نرجس وسط مجموعه ازهار توليب تشتم رائحه الورود تارا وتأخذ بعضها تارا جمعت مجموعه من الورود السوداء والبنفسجيه لتضعهم معاا بشكل رقيق وتلفهم بشريط اسود ستان ليذيد الجمال جملاً...
- وقفت حوريه تنظر للورود بشغف وحب لتحسم امرها وتذهب تجاه الباب لتفتحه بخفه وتذهب وسط رياح الشتاء هذه اليله تذكرها بماضي سئ حتما كانت تمشي تشتم رائحه تراب الحنين المخلوط مع مياه الامطار الكئيبه كانت تشعر برزاز البحر يلتصق بـ مخيلتها ليخرج منها المها واوجعها تري بأعين حزينه الاحباء حولها يفترقون والاصدقاء تنعدم بينهم الثقه والاعداء يتصالحون بنيه الشر هذا العالم مخيف...مخيف جدا..-
- دخلت الفندق تنظر للسيدات حولها والفتيات الذين يرتدون الفساتين السواريه وملامح وجههم مختفيه من كثر المكياچ نظرت لنفسها برضي فكم تعشق هذا البنطال الكحلي وكم تعشق هذا التيشرت الشيفون الاسود الفضفاض كم تعشق احمر شفاهها الوردي الهادئ الذي يتناسب مع سمرتها فكم تعشق عندما ترفع يدها لتربط شعرها البني ذيل حصان لتتمرد بعض الخصلات علي اعينها....
حوريه : - بأبتسامه هادئه رقيقه وبصوت عميق كـ انغام الموسيقي - من فضلك كان في واحد طالب هنا ورد اسمه سالم عواد..
الموظف : حضرتك انسه حوريه...
حوريه : اها انا..
الموظف : طب ممكن حضرتك تطلعي اوضه 185..
حوريه : افندم يعني هو مينزلش يخده ليه !
الموظف : علي ما اعتقد هو عنده شغل ومش هيقدر ينزل واحنا اكيد مش هنديكي الحساب علي حساب الاوتيل...
حوريه : -وقد علت نبرته صوتها قليلا- وطلاما هو مش هينزل ياخده بيطلب ورد ليه من اساسه..
- نظرت حولها بحرج محاوله تهدئه نفسها -
الموظف : انا اسف دي الاوامر الي عندي وانا خدام اكل عيشي..
حوريه : -باقتضاب- كلنا خدامين اكل عيشنا...قولتلي اوضه كام..!
الموظف : -بأبتسامه- 185 يا انسه !
- بعد تفكير عميق من حوريه قررت الذهاب وانها ستضع الورود امام الباب ولن تدلف احسن مائه مره من ان تذهب كل هذه المسافه مع الورود مجددآ لتسمع صوت الموظف وهو يقول...
الموظف : الدور الثالث يا فندم....
- لم تلتفت له حوريه حتي بل انها كانت في اعلي درجات غضبها استقلت المصعد وضغطت علي الطابق الثالث -
- خرجت حوريه من المصعد تمشي بالممر تبحث وتدور بأعينها علي رقم 185 الي ان وجدتهه اخذت نفسآ عميقا واخرجته اعمق..لتدق علي الباب بيدها ولكن..لحظه الباب فتح و -
حوريه : في حد هنا...انا..انا جبت الورد..
-دخلت بخطواط بطيئه ولكن حذره بانفاس مضطربه ولكن واثقه بيد تحمل الورود يد مرتعشه ولكن ثابته لتجده بهيئته الرجوليه يقف يضع يده في جيب بنطاله القماشي الاسود وعضلاته الفاتنه تكاد تخترق قميصه الابيض وتتوسط اعلي ثغره ابتسامه لعينه قاتله-
ادم : -بصوت رجولي- نورتي..
حوريه : -بغضب- اه قول كده بقاا..
ادم : ملحوظه ذوقك يجنن....
حوريه : جايبني هنا عشان اعتذرلك صح..
ادم : الله دانتي فاكره بقا..
حوريه : وانت تتنسي...
ادم : فعلا عندك حق انا متنسيش..
حوريه : -بتهكم- يعني انت تاعب نفسك و اوتيل و ورود ومشاوير تؤ كنت قولت مكنش ليه لازوم تتعب الورد....؟!
ادم : لا سلامه الورد..
حوريه : هات من الاخر انت عايز ايه ؟
ادم : -وهو يقترب خطوه بحذر- انا مش مرادي الورد ده انا مرادي ورده تانيه خالص واقفه قدامي دلوقتي...!!؟
حوريه : -بغضب- مفهمتش..!
ادم : -بسرعه لم تكاد حتي نهي جملتها- عايزك...؟
حوريه : -وهي تلقي الورود ارضا- انت قليل الادب...
ادم : -ببرود وهو يغلق اعينه ويفتحها - لا وسافل كمان..؟
حوريه : واحد زيك بفلوسك ومكانتك مفرود تكون بتاع ربنا وتحمده علي النعمه الي انت فيها..
ادم : ونعمه بالله..
حوريه : -وهي تنظر له بسخريه وتذهب- يارب تكون عارفه....
- تحولت ملامحه للغضب ليذهب ناحيتها بسرعه بعد ان التقطت ورده سوداء من علي الارض و...-
ادم : - بأبتسامه مؤذيه وهو يجذبها من معصمها لتشهق بقوه هزت ادراج العالم ويزرع الورده السوداء فوق اذنها بين خصلاتها البنيه اللامعه- ابقي افتكريني...!!؟
- دفعته تعبيرا عن غضبها لتنظر له نظره غضب لتلتفت مسرعه بينما ظلت انظاره تحرقها التفتت تذهب من حيث اتت فهي حوريه مكانها وموطنها...البحر-
- جلست حوريه امام البحر دامعه العينين مكسوره الخاطر داميه القلب...شعرت بشي ما يضايقها فوق اذنها ترفع يدها لتجدها تلك الورده السوداء اللعينه تلك الورده السوداء التي تذكرها به..نظرت لها بغضب ثم رفعت يدها لتلقي بها بعيدا..ولكن للحظه تشنجت يدها وشعرت بأن الورده التي بيدها تسكنها روحه فتشبثت بيد حوريه طالبه النجاه...لتفتح حقيبتها تأخذ روايتها تفتحها بهدوء وتدث الورده بين ستطور الكلام الرومانسي حيث موطن الورده الحقيقه برغم انها لا تريد تذكره وكلمته تدوي في اعماق قلبها قبل اذنها.....افتكريني !
|تجلس في غرفتها تطلع علي الناس من نافذتها التي تدخل لها منفس الهواء..شعرها البني يطير للخلف بحريه اثر دفع الهواء الشديد له لها اسبوع يشغل بالها هذا المجهول الذي لا تعرف له اسم..اسبوع لم تراه لماذا هي مهتمه ؟ من هو بالأساس ؟ ماذا يفعل بحياته الان ؟ ماذا يريد مني ؟ ماذا اريد انا منه ؟|
- اسأله بلا اجابات تدور في بحور عقلها العتيقه سماء فكرها تحلق لتكتب اسأله من وحي خيالها الواسع...تجد روايتها جانبها موضوعه اعلي الكومود تمتد بيدها النحيله لتلتقطها برزانه..تبدأ بتقليب الصفحات بملل وخمول شديد لتجد تلك الورده..ما هذا..لقد ذبلتي بحق ايتها الورده ..؟!
- لمده اسبوع اراكي تتألمي امامي وتذبلي وانا معصوبه العينين ابحث عن هواء وماء وتربه لكي لا اجد وكأني مشلوله عاجزه عن الحركه..ارجوكي لا تذبلي فأنتي وحدك من تذكرني به..؟؟
---
|في كليه هندسه|
عاصم : هو رجل وسيم ولكنه لا يستقر علي شئ دكتور في كليه هندسه 27 عام طويل ذو اعين سوداء وبشره خمريه وشعر اسود..
|كافتيريا الجامعه|
سلمي : معرفش انا الواد ده عاجبك في ايه..؟
عاليا : واد ده الدكتور بتاعنا علي فكره..!
سلمي : دكتور ايه وزفت ايه..اشحال بقالك ثلاث سنين بتحبيه وخلاص فضلك سنه وتتخرجي..!
عاليا : سو ملكيش دعوه خليكي في حالك..؟
سلمي : يا بت يا بت انتي مزه حرام عليكي...!
عاليا : ايه مزه اروح اتجوز خليجي مثلا..
سلمي : مش القصد بس بصي لغيره الجامعه كلها مستنيه كلمه منك..؟
عاليا : اوفر..
سلمي : احم...وسعت مني...؟
عاليا : اوي..-وهي تنظر في ساعتها- ينهار اسود..
سلمي : -بذعر- اييه ؟
عاليا : المحاضر بتاعت عاصم قربت تبدأ وسعي...
سلمي : يا أم الزفت بتاعك..
عاليا : هتيجي ولا لا !
سلمي : هاجي يا ستي هقعد اعمل ايه يعني...
|دخلت عاليا المحاضره بكل حماس وحب علي عكس سلمي تمامً تمشي متكاسله تنظر لعقارب الساعه وكأنها سلاحفه تأتي من اعماق البحر الي اليابس|
صباح الخير...
- اردف بها عاصم بصوته الرجولي الغامض-
- صباح النور يا دكتور...
عاصم : قبل ما ابدأ اي حاجه -نظر في وريقاته ثم قال- فين عاليا احمد السيوفي...!!؟!
|قلب يكاد يخرج من مكانه...دقات قلبها تعزف سمفونيه محرمه...يدها تهتز لدرجه اصدرت صوت..قدمها لم تعد تقوي علي التكمله..نظرات سلمي المتسائله....ترصد الجميع ليرو من عاليا...اخيرا وليس اخراً نظره عاصم|
- وقفت بكل هدوء ورعب يدب خوفه بانصال قلبها المسكين لتقول بصوت مرتجف..
عاليا : ا..ا..ايوا..ا..انا يا..د..دكتور..
عاصم : مالك يا بنتي في ايه متخفيش انا بس كنت عايز اشوف شكلك الله اكبر عليكي يعني كل كويز اعمله ورقتك تلفت نظري بأجباتك المميزه شكرا...
عاليا : -بفرحه- العفو يا دكتور..
عاصم : اتفضلي..
|اغمضت عاليا اعينها برهبه تحاول جمع فتات نفسها|
عاليا : -بمزاح- اروح احجز فستان الفرح ولا لسه !
سلمي : ههههههه
عاصم : -بنبره جاده- عاليا مش عايز كلام..
عاليا : حاضر...
- قلبي توقف واعصابي تلفت لأول مره اعشق اسمي لهذه الدرجه قال بأن ورقتي تلفت نظره هذا يعني اني مميزه بالنسبه له.؟
|انتهت المحاضره وانتهي كل شئ ولكن لم تنتهي نظرات عاليا لـ عاصم وكأنه معجزه نزلت من السماء في زمن العجائب....|
سلمي : ما خلاص يا ست الحبيبه...؟
عاليا : يباااي علي الفصلان..
سلمي : طب يلاا ياختي..
- وقفو الفتاتان ينزلو الدرج بخفه و -
عاصم : انسه عاليا...
عاليا : ها انا..
عاصم : اها انتي اخت جاسر السيوفي صح...!
عاليا : ااه انا..؟
عاصم : طب ممكن تبقي تقوليله اني بقالي كتير بتصل بيه ومبيردش...
عاليا : ايه ده حضرتك تعرفه..
عاصم : انا وهو وادم كمان صحاب من زمان..؟
عاليا : لا والله..
عاصم : اه والله..
عاليا : -بتنهيده- يا شيخ بقاا..
عاصم : افندم ؟
عاليا : لا انا قصد يعني هو غير رقمه..
عاصم : -وهو يعطيها هاتفه- خدي سجلي...؟
- ماذا يحدث اليوم لقد امسكت هاتفه...هاتفه الذي يضعه علي اذنه بجانب خده وشفاه ويلمسه بيده تلك ...تلاشت ابتسامتها وتبخرت امالها الورديه واصبحت سمائها الصافيه مليئه بالغبار والامطار عندما وجدته يضع خلفيه هاتفهه صوره فتاه...فتاه ما..؟؟ اعطته الهاتف وذهبت دون اي كلمه..
عاصم : -بذهول- مالها دي...يلاا شكلها مجنونه زي اخوها..؟
سلمي : يا بت مالك..
عاليا : تعالي معايا البيت بس قولي لحوريه..
سلمي : الله يعني انتي بتستغلي اني بت فضوليه وبتعملي كده...
عاليا : خلاص عنك ما جيتي...؟
سلمي : بس اخوكي..
عاليا : اكيد في الشغل...
سلمي : اشطا هبعت مسدچ لـ حوريه ..
______
_ ارجوك...لا تتركني وحدي بين ممرات الطرق..؟
- توقفي عن هذا اخبرتك الا تقعي في حبي..!
_ ولكنه حدث..حدث و وقعت واحببتك...
- اذا هذه ليست مشكلتي يا انستي..
_ انستك اين ذهبت كلمه حبيبتي..
- ذهبت الي....
|قطع حبل افكارها وذابت خيوط كلامتها حينما سمعت صوت هاتفها معلنً عن وصول رساله لتتأفأف بغضب لتمد يدها وتمسك به رأت رساله سلمي ليس لها مزاج للحديث اغلقت حوريه كتبها وذهبت باتجاه خزانه ملابسها تنتقي ما يمكن ارتدائه برغم ان اليوم اجازتها ولكنها شعرت بالحنين للورود...ارادت رؤيه تلك الورود الصغيره التي ذرعتها بأنمال يدها الرقيقه وتسقيها كل يوم بمحبتها المعهوده ارتدت ملابسها واخذت مفاتيحها وهاتفها وذهبت|
---
- دلفت الفتاتان شقه عاليا و -
سلمي : امم مالك بقاا.؟
عاليا : -بحزن- كان حاطت صوره بنت خلفيه اكيد حبيبته..؟
سلمي : انا قلت عليه زير نساء..؟
عاليا : بت..
سلمي : خلاص خلاص..بس يمكن تلاقيها اخته او حاجه..
عاليا : بجد..
سلمي : اه والله
عاليا : -بتنهيده- المهم تاكلي..
سلمي : اه انا جعا...امم لا مش جعانه..
عاليا : ايه ده انتي مكسوفه..؟
سلمي : -وهي تتوسط يدها في خصرها- لا ياختي هتكسف من ايه ؟
عاليا : امال ايه !
سلمي : اصل انتي اكلك وحش..اوي ؟
عاليا : انا مش هضيع وقتي مع امثالكو يا عديمي الذوق الرفيع..!
سلمي : رفيع ايه يا عاليا دانتي بتحطي سمنه في الاكل تخلي الواحد كرشه يبقلظ قدامه..؟
عاليا : طب وحياه حوريه لتاكلي جبنه لا ورومي كمان..!!
سلمي : -وهي تأخذ منشفه تضعها علي كتفها لتذهب للحمام تنوي غسل وجهها و- ياستي رومي رومي احسن ما ابقلظ..؟
- دفعت سلمي الباب بخفه لتغلقه ورائها بهدوء كالمعتاد علي عكس جنونها تمامً لم تكاد تخطو خطوه كامله داخل اعتاب الحمام حتي سمعت صوت دندنه لكلمات اغنيه ما صوت خشن دب الذعر في نفسها قبل ان يدب في قلبها ...
- اممم جايز بالعتاب ترجع تاني تعمل حساب لسنين فاتو وذكري حلوه وعمر وياك ابتدي ااااه لو متهمنيش كان من بدري اسيبك وعيش ولا ك.....
سلمي : -بذعر- عاااااااا
جاسر : -بفذع- عاليا انا.....انتي مين..يخربيت امك حتي في حمامي مش عتقاني اييه ؟!
سلمي : -وهي تنظر له بحرج وخوف ورعبه- انت..انت عريان عريان..
- نظر جاسر الي المنشفه الملفوفه حول وسطه المفتول وعضلاته البارزه التي يمكنها ان تكون منحنيات عظيمه قطرات المياه الباردع المتناثره في جميع انحاء جسده شعرع الاسود الذي يسقط علي جبهته -
جاسر : -بغضب- انتي بتتنيلي تعملي ايه في حمامي..؟
سلمي : -وهي تغمي اعينها بيدها- ينهار اسود انت اخو عاليا..؟؟
جاسر : انا اخوه الزفته..وسعي..
|قالها وهو يفتح الباب بقوه ولكنه لا يريد ان يفتح تذكر ان هناك مشكله بالباب وانه لا يفتح سوي من الخارج فقط|
جاسر : -وهو يدق علي الباب بغضب- عاليياا عااليا..انتي يا بت...
سلمي : اوعي كده..|قالتها وهي تضع يدها علي مقبض الباب تحاول فتحه وكأنها تستطيع فعل نصف ما عمله هذا العملاق|
|تلامست يداهم برهه شعرت بقشعريره تسري في جسدها من اول شعر رأسها لاسفل قدمها قلبها يعزف الحان غريبه لذلك سحبت سلمي يداها بسرعه بعد ان نظرت نظرات محرجه مضطربه له هو الذي وكانه ليس اول مره يلمس يد فتاه |
جاسر : -بتنهيده وهو يضع كلاا يداه علي خصره- اكيد حاطه الهاند فري مزجها القذر..
سلمي : -بغضب- البس حاجه بقاا
جاسر -بحده- وانا لو كان معايا هدوم كان زماني عريان قدامك...
سلمي : وانت مخدتش معاك هدومك ليه ؟
جاسر : يا ستي وانتي مالك انتي الي هتاخدي الشاور ولا انا الله..؟
سلمي : -بحرج وهو تلاعب بأصابع يدها- طب انا يعني عايزه اطلب منك طلب..
جاسر : -وهو يرفع حاجبه الايسر بغموض- طلب واحنا لوحدنا وفي مكان الشياطين وانا عريان كده...؟
سلمي : -بغضب- ايه الي انت بتقولو ده لا انت فهمتني غلط خالص يا حضرت..؟
جاسر : فهميني الصح..!
سلمي : ممكن انت تخرج تروح اوضتك من غير ما عاليا تشوفك وتعمل نفسك كأنك كنت فيها وتخرج وانا امشي انا مكسوفه اوي..
جاسر : امم لا وانتي وش كسوف فعلا..
سلمي : -وهي تتوسط يدها بخصرها- نعم ياخويا قاصدك ايه..
جاسر : مقصديش بس لو....
|لم يكمل كلامه فقد فتحت عاليا الباب فجأه ليذهب جاسر بسرعه وراء الباب وسلمي امامه تمسك حرف الباب مانعه انفتاحه اكثر حيث اصبحت ملتصقه بجاسر تمامً|
سلمي : جرا ايه يا حيوانه حد يدخل عـ حد كده ؟
عاليا : تصدقي انا غلطانه قولت اشوفك تشربي قهوه معايا ؟
سلمي : طيب بس حطي معلقتين سكر...ااااه
|تأوهت بسبب دفع جاسر لها في كتفها قائلا بتذمر وهمس -انجزي-|
عاليا : مالك يا بت..
سلمي : الحيوان الي ورايا..اقصد الخشونه الي فالمفاصل دي حاجه وحشه اوي....؟
عاليا : طب يلا ياختي..
سلمي : اوك وراكي...
|اغلقت الباب تتنفس الصعدا تلتفت لتجده يقف بغضب عاقد ساعديه امامه|
سلمي : خلاص اخرج بسرعه..
جاسر : -وهو ينزل لمستوها ويقول من ثم يذهب- انتي طلاعالي في البخت ولا ايه ؟
|خرج هو بخفه يذهب بخطواط عاديه الي غرفته تاركا تلك المسكينه دقات قلبها تعلو وتتذايد مع الوقت والزمن خرجت مسرعه و|
سلمي : لوليتا انا ماشيه..؟
عاليا : ايه ده ليه ؟
سلمي : حوريه اتصلت بيا..
عاليا : -بحزن- طالما حوريه خلاص
سلمي : باي يا قلبي اشوفك في الكورس..
عاليا : خلي بالك من نفسك..
سلمي : حاضر باي..؟
|استمع جاسر لكل كلمه لذلك خرج من غرفته و|
عاليا : ايه ده انت جيت امتي ؟
جاسر : انا كنت نايم..هو كان في حد ولا ايه ؟
عاليا : اه سلمي صحبتي..
جاسر : -بخبث- سلمي مين ؟
عاليا : بيتهيألي مشفتهاش قبل كده ؟
جاسر : طب انا هخش اكمل لابس..
عاليا : رايح فين ؟
جاسر : رايح اقابل الواد عاصم وادم..
عاليا : اه صح ع...
جاسر : كلمك انا عارف المهم عايزه حاجه من تحت...
عاليا : اه لوليتا...
جاسر : وبتسألي سميتك لوليتا ليه وبعدين اجيبها منين يا عاليا دي انقرضت من عشرين سنه ؟
|اخذت عليا تضحك بشده فكل مره جاسر يجعل عاليا تضحك يحتسب لنفسه انجاز عظيم فبعد ان انفصل والديه تاركين ورائهم الطفلين دون ادني احساس بالمسؤليه عمل جاسر عملا شاقا الي ان التقي بـ ادم فأسسو شركتهم سوين |
عاليا : ماشي يا لمض المهم تجبلي حاجه حلوه..
جاسر : -وهو يقبل جبهتها- ماشي يا حبيبتي..
عاليا : جسورتي...
جاسر : -وهو ينظر لها- اممم ؟
عاليا : لا اله الا الله يا جسوره...
جاسر : -بأبتسامه رائعه- محمد رسول الله يا لوليتا...
---
( في احد الكافيهات التي تطل علي البحر )
عاصم : هي الساعه كام ؟
جاسر : بص احنا معادنا 6 والساعه 6 الا 5
عاصم : 6 ودقيقه هتلاقيه داخل..
|دخل ادم من باب المحل بكل هيبه وهو يضع يده في جيبه ليذهب لهم بخطواط ثابته و|
عاصم : ايه ياعم فينك...؟
|ضحك ادم وهو يحتضنه بشده|
ادم : والله انا موجود..
عاصم : اتأخرت ليه....
ادم : احنا معادنا 6 انا جاي بدري 5 دقائق...
جاسر : معرفش انت دقيق كده ليه..
ادم : هههههه امال اعمل زيك
جاسر : انت تعرف اصلا تعمل زي..
عاصم : ها احكولي بقا حصلكو ايه في الشهور دي ؟
جاسر : لا انا عادي الواد ده الي مخبي حاجه...
عاصم : اممم قر واعترف بدل مانت عارف ممكن نعمل ايه..؟
ادم : والله ما في حاجه هو الي بيأفور..
جاسر : ماشي ياعم بس بردو هعرف دانا البيست فريند يا دومي ؟
ادم : بيست فريند عره والله ؟
عاصم : ههههه لا لا يا ادم ملكش حق..
جاسر : -بذهول- انت كداب يلاا امال عيد ميلادك الي فات مين الي فهم دماغك وجبلك الجيتار الي من برا ؟
عاصم : لا معلش الساعه بتاعتي هي الي كانت احسن هديه جتله صح يا ادم..
ادم : -بمزاح- خلاص خلصتو كلام انا مليش في الهدايا اصلا..
جاسر : لا فكر بس كده والله هتلاقي ان الجيتار الي جبته حلو وعاجبك..
عاصم : يا بني انت عايزه يمسك الجيتار ويغني ايه..؟
جاسر : لا بس انا موهوب في الجيتار ؟
ادم : انت هتفكرني هو حد بوظ الحفله الي فاتت غيرك..!
عاصم : -وهو يقلده- يا ادم مسكلك الجيتار وقعد يقولك بلللام بلام بلللام بلام...؟
جاسر : طب وربنا الاغنيه دي جابتلي تلات بنات..؟
ادم : يا بني هما فكروك مجنون قالو يعطفو عليك..!
جاسر : كان احلي عطف والله...
عاصم : هههههههههه
--
( امام محل الورود )
حوريه : مكنش ليه لازوم تتعب نفسك يا مازن والله...
مازن : - بنظرات حانيه- يعني ان مكنتش اتعبلك يعني يا حوريه مين هيتعبلك...
حوريه : -بحرج وهي تضع خصله من شعرها خلف اذنها- ربنا يخليك بجد مش عارفه اشكرك ازاي يعني بتجبلي المحاضرات لحد عندي و بتغطي علي غيابي عند الدكاتره...
مازن : المهم تكوني راضيه...
حوريه : طب يلا بقا انا هدخل..
مازن : اوكي وانا هروح ابقي خلي بالك من نفسك وانتي مروحه..
حوريه : حاضر باي..
مازن : باي..
|شعور ينتاب حوريه شعور محاصر بين الحرج والامتنان...هي لا تريد ان تعذبه معها بقلبها الغبي الذي لا يكن له اي مشاعر لا تريد ان تظلم قلبه الذي يكن لها اجمل المشاعر هو يحاول التقرب منها لكسب ودها وهي تحاول الابتعاد عنه لتفادي كسره الفرق بين مازن وحوريه ان مازن يبني احلام ورديه للعلاقه وحوريه تأتي بغيومها لتغطي علي احلامه |
نوال : الجميل سرحان في ايه ؟
حوريه : ها يا طنط بتقولي حاجه ؟
نوال : لا دانتي مش معايا خالص...
حوريه : لا معاكي اهو..
نوال : طب ايه هتفضلي مشعلقه الواد كده كتير..!
حوريه : انا مش عايزه اظلمه معايا..!
نوال : يا بنتي اديله فرصه اعملو حته خطوبه..
حوريه : خط..خطوبه لا لا هو انا فاضيه ؟
نوال : لا والله امال انتي فاضيه للشغل طول النهار واليل..
حوريه : يوووه بقااا..
نوال : يوه في عينك حد يرفص النعمه كده..؟
حوريه : ارفص ايه يا طنط هو انا حصانه...!
نوال : لا يا لمضه انتي حوريه...
حوريه : خلصنا مش هتجوز ابدا..
نوال : هتبقي عانس..؟
حوريه: عانس عانس مش احسن ما اعيش مع حده مش بحبه..؟
نوال : طب في حد في دماغك..؟
حوريه : لا بردو...
نوال : يادي النيله السودا...
حوريه : مش هتاخدي مني حق ولا باطل..
نوال : امشي يا حوريه روحي...
حوريه : ههههههه طب عايزه حاجه..
نوال : لا يا بنتي سلامتك..
----
|دلف عاصم الي شقته وهو ينده علي والدته نعمه|
عاصم : نعمه...يا نعععمه
نعمه : اسمها مامي يا حيوان..
عاصم : -وهو يبتسم ليذهب لها وينام علي كتفها- بقا مش عيب شحط زي يقول مامي..
نعمه : والله رجاله بشنبات وبيقولها..
عاصم : لا انا عندي دقن...
نعمه : -بسخريه- هههههه خفه يا واد..؟
عاصم : مش ده الشيف حسن ؟
نعمه : اه..
عاصم : اكيد عملانا اكل حلو اووه بقا يا نعمه يا تكاته يا حركاته...
نعمه : هههه ده كان عا....
عاصم : -مقاطعا لها- استني بس متلفيش ودوري عامله اكل ايه ؟
نعمه : مكرونه وبانيه...؟
عاصم : -وهو ينظر لها- ايه ده في ايه ؟!
نعمه : -بأستفهام- ايه ؟
عاصم : انتي مش لسه عملاهم اول امبارح هي شغلانه..الله !
نعمه : -وهي تنهض- هقوم اغرفلك..
عاصم : -وهو يتمدد علي الاريكه- تسلمي يا ست الكل...!
|تمدد عاصم متعبآ امسك جهاز التحكم غرضه تغير المحطه|
نعمه : متقلبش يا عاصم..
عاصم : -بطريقه جديه مضحكه- هتعملي اكل زي ده اسيبهالك مش هتعملي اسكتي متجوعنيش وخلاص....؟!
---
|دلف جاسر بخفه للشقه يعلق المفاتيح علي مسمار الحائط ولكنه استمع صوت غريب كانت الشقه بأكملها مظلمه مشي ناحيه الصوت ليجد التلفاز مفتوح وعاليا تجلس باكيه وحولها المناديل متناثره|
جاسر : -بذعر- ايه ده...عاليا مالك..؟
عاليا : -وهي تنظر له بأعين دامعه- ال..ال..
جاسر : ايه مالك..؟
عاليا : ما..مات..
جاسر : -بفزع- انا مُت امتي ؟؟؟؟
عاليا : لا مش انت..
جاسر : امال..
عاليا : ال..البطل م..مات...؟
جاسر : يا شيخه ياكشي يولع...؟
عاليا : لا متدعيش عليه...
جاسر : هو كان من بقيه اهلنا بطلي هبل...
عاليا : انت مش فاهم حاجه..
جاسر : -وهو يجلس بجانبها ويمسح علي شعرها- يا ماما انتي اكيد مش تافهه للدرجه...
|وضع جاسر يده علي منديل رطب اثر دومعها عليه|
جاسر : -بقرف- يععع ايه ده !!
عاليا : -وهي تجفف اعينها- لا دي دموعي...
جاسر : -وهو يرمي المنديل عليها- وهي دموعك دي شويه ؟
عاليا : جبتلي حاجه حلوه...
جاسر : -وهو يضرب جبهته بضهر يده- اوبس نسيت...؟
|اذدادت عاليا في البكاء|
جاسر : ههههه بهزر هتلاقيهم جمب الباب...
|نظرت له عاليا بحزن لتسكن حضنه |
جاسر : -وهو يقبل رأسها- ..هو انتي اه عيله متخلفه بس متعيطيش كده يعني....
عاليا :......
جاسر : هههه انتي نمتي..تعالي..
|حملها بين يديه بحنو ليذهب بخطواط بطيئه ناحيه غرفتها يمد يده بصعوبه ليفتح الباب ويضعها علي سريرها يقبل وجنتها ويدثرها ويذهب بخفه الي الصاله ينظف ما فعلته تلك الشقيه ثم يقف في شرفته|
|كم اجمل الوقوف في الشرفه ليلا في الأسكندريه امام البحر الاسود المظلم حيث رائحه طيبه تملئ رأتيك ونجوم تلتصق بالسجاده الزرقاء ينطر للأسفل ليجد الجميع والاطفال فرحين ويلعبون فيبتسم تلقأيا ولكن سر هذه الابتسامه لم يكونو الاطفال بل تلك السلمي التي سكنت مخيلته بطريقتها الغريبه بالتحدث وعفويتها المبالغ فيها فهي فتاه عاديه ولكن بالنسبه له اكتر الفتيات غموض واثاره ..؟!|
———
|تمشي حوريه خطواتها بتعب شديد وخمول يكاد يهزمها....تحارب جفنيها مانعه اغلاقهم علي اعينها البنيه..قرصه الهواء البارده تقشعر بدنها وتجعلها تنكمش داخل ملابسها لتصل اخيرا الي عمارتها لتذهب بخطواط سريعه لباب الاسانسير تضغط علي الزر وتسكن قليلا ثم تفتحه وتدخل و|
|دلفت حوريه للداخل متوجهه بأصبعها لزر الطابق الثالث سحب احد الاسانسير فزفرت بشده ولكنه صعد مره اخري لم تكاد تفتح الباب لتخرج حتي دخل شخص واغلق الباب و |
ادم : -بأبتسامه هادئه وهو يضغط علي زر الدور الاخير- ايه موحشتكيش..؟
حوريه : -بذهول- انت ؟
ادم : اه انا..
حوريه : ان..انت بتعمل ايه هنا..؟
ادم : -بتنهيده- مش عيب تسألي مالك بيعمل ايه علي ارض ممتلاكاته ؟
حوريه : ايه نعم..؟
|توقف الاسانسير معلنً عن وصوله للدور الاخير الامر الذي جعل ادم يمسك معصم حوريه ويذهب للخارج بخطواط سريعه ليصعد بهاا السلم المؤدي للسطوح اما هي....كالدميه همها هو الاستيعاب |
حوريه : -وهي تفلت منه- هو ايه الفيلم العربي ده انت مين ؟
ادم : -وهو يليها ضهره وينظر للبنيات حوله- اه بمناسبه العربي ابقي شوفي فيلم الباب المفتوح هيعجبك..؟
حوريه : -بغضب- بطل استفزاز...؟
ادم : بقالي اسبوع مغبتش عن بالك لحظه...
حوريه : مُش حقيقي...
ادم : -وهو يلف عنقه وينظر لهاا ويقول بنبره مخدره- وانتي كمان مغبتيش عن بالي لحظه...
|ااه والف ااه من تلك النظره ونبره الصوت الساكره التي دمرتها|
حوريه : -وهي تمشي بخطواط سريعه وتحدث نفسها كالمجنونه وتحرك يدها بأنفعال- بس اسكت خالص بقا انت مين هاا مين كل ده عشان مطعم عشان كلمه أسفه ؟
ادم : الي بينا اكبر بكتير من كله أسفه يا حوريه...!
حوريه : بس انت متنطقش اسمي...ثم احنا مبناش حاجه ولا عمرنا ولا هيكون اصلا !
ادم : بلاش الثقه العاميه دي..
حوريه : انا فعلا عاميه اني واقفه مع واحد غريب علي السطح لوحدنا والساعه قربت نص اليل...؟
ادم : -وهو يتنهد بحراره- خايفه مني يا حور...؟
حوريه : -بغضب وهي ترفع اصبعها بوجهه- انا مش حور انا حوريه ؟
ادم : -بتهكم- مالك انفعلتي ليه يا حور ؟
حوريه : -بصراخ- قولتلك انا مش حووور..!
ادم : -وهو يقترب منها- ليه حد يكره اسم اخته ؟؟؟؟
حوريه : ملكش دعوه بـ اختي !!!
ادم : انتي مذنبه ذيك ذي عمك وابوكي شاركتي في قتلها...؟
حوريه : انا مقتلتهاش...مقتلتهاش !!؟
ادم : لا انتي قتلتيها...
حوريه : انت مكنتش موجود عشان تحكم عليا انا كان بأيدي اخسر حاجتين علي الاقل قدرت اخد سلمي واهرب...!
ادم : ابوكي وعمك قتلوها وانتي كنتي ساكته..؟
حوريه : -بغضب- كنت عايزني اعمل ايه اضحي بـ سلمي معاها انت فاكر ان الموضوع كان سهل علياا هاا..
ادم : انا هدفعكوا كلكو التمن..!
حوريه : انا مش هسمحلك...عمي لو عرف مكانا هيجوز سلمي لابنه غصب وهيشغلني خدامه تحت رجلهم ومش بعيد يجوزني لواحد من عياله منا الكبيره بقا...!
ادم : -وهو يقبض علي يدها بشده- لولا انك نسخه من حور كنت دفنتك حيه دلوقتي..؟
حوريه : اقتلني...اقتلني وخلصني..
ادم : -وهو يبتعد ذاهبً- مقدرش...؟
حوريه : -بغضب وهي ترجع شعرها عن وجهها- كنت فين يا ادم يا صياد لما حور كانت بتستغيث بأسمك..
ادم : انتي عارفاني بقاا..؟
حوريه : مفيش غير تلاته بس يعرفو الموضوع ده انا وانت وعمي وعياله واكيد انت ادم وهي حور كان ليها سيره غير عنك...؟
ادم : افتكريني يا حوريه عشان انا مش هرحم حد..؟
حوريه : ابعد عن طريقي انا وسلمي عشان انا في الموضوع ده يا اخسر كل حاجه لكسب كل حاجه.!
ادم : -وهو ينزل الدرج- مش هتخلصي مني يا حوريه...ابدا؟؟؟؟!
, ممرات الحياه تأخذنا حيث لا نشتهي ؛ اسأله الواقع تُعجز مخيلتنا علي طرح الاجوبه ؛ نار الوجع والانتقام تخمد مشاعرنا الحانيه ؛ اصوات البكاء والشهقات تعلو وتعلو لتغطي علي صوت الاحبه ؛ هونً علي قلوب الاحباء فهم يتألمون بقدر المك '
- نزلت حوريه الدرج بخطواط سريعه تفتح الباب لتركب الاسانسير تضغط علي الدور الارضي تقف بتوتر وهي تهز قدمها بعنف منتظره نزول الاسانسير علي احر من الجمر لتفتح باب الاسانسير وتذهب للبواب قائله..
حوريه : عم سليمان هو فين صاحب العماره...
سليمان : امبارح يا حوريه يا بنتي واحد اشتري العماره كلها اسمه..اسمه..؟
حوريه : ادم الصياد !
سليمان : ايواا هو ده..
- لم تعد قدمها النحيله بمقدره علي معاوده حملها فسكنت تجلس علي الرصيف دافنه وجهها بين راحتها..مردده كلمه واحده..
- الي انت بتعمله ده هيحرق الكل..
|كانت من اغرب اليالي لم ينم احد قط جاسر يقف في نافذته ينظر لتلك الانوار الصغير المضيئه في السماء ؛ سلمي تتذكر ما حدث معها صباحا وتذداد حرجا ؛ عاصم يجلس في غرفته يدخن سجائره بشراهه ؛ عاليا كالعاده تفيق من نومها مفزوعه بسبب حلم معذب قلبها ؛ حوريه التي جلست ارضا بجانب سريرها تدعو ربها بأن ينجيها من مصيرها المجهول ؛ اما ادم فكان ضوء القمر يتوسط وجهه كما ان القمر يتوسطه وجهه حور او بالمعني الاصح حوريه|
- كان صباح مشرق علي عكس ليالي الشتاء البارده -
- ذهبت حوريه الي المكتبه بخطواط بطيئه متثاقله تمشي تركل هذا الحجر تارا وتنظر للسماء تارا اخري الي ان دفعت باب المكتبه بخمول و..
محمد : -بذهول- الله غريبه جايه بدري عن معادك..
حوريه : زهقت قلت اجي وبعدين من كده كده جايه..؟
محمد : مالك يا حوريه في حاجه مذعلااكي مش زي عويدك والضحكه مش منوره وشك..؟
|لكل منا نبره صوت حزينه ومكسوره متقطعه نتحدث بها قبل بكائنا بثانيه هذا هو كان حالها كـ حال معظمنا...!|
حوريه : لاء عادي هو انا..- لم تتحمل تكمله الكذب وارتداء وجهه السعاده اكثر فأخذت تضع وجهها علي المكتب وتبكي بحراره-
محمد : -وهو يربط علي شعرها- لا حول ولا قوه الا بالله...مالك يا بنتي احكيلي..
حوريه : انا زهقت..
محمد : تبقي البت سلمي مزعلااكي انا هـ.
حوريه : لا مش سلمي المشكله فياا..
محمد : ربنا ما يجيب مشاكل قولي مالك..
|اخذت تترد كثيرا قبل ان تتفوه بحرف اتحكي ام لا وهل اذا حكت هل ستضع حياته علي المحك ولكنها لن تكتم اكثر ستنفجر حتما|
حوريه : -وهي تمسح دموعها- انا فعلا لازم اتكلم لازم احكي مش قادره اشيل اكتر من كده...بس اوعدني متقولش لحد..
محمد : قلقتيني..بس عالعموم اوعدك !
حوريه : انا...انا..
محمد : قولي يا حوريه..
حوريه : -بنبره ضعيفه ومنخفضه- انا كان عندي اخت توأم اسمها حور من كام سنه كا...كانت بتحب واحد اسمه ادم..انا عمري ما شفته كانت ديما بتحكيلي عنه..واتجوزو في السر بعد ما عمي لعب في دماغ بابا وقالو ان ابنه الكبير عايزها..عمي اتفق مع ابويا انه هيديله الورث كله بس ابويا يديله حور..هو اصلا ابنه كان عايزني انا قبل حور بس انا وقفت في وش ابويا...لما لاقوني كده خدو حور..حور وقتها تعبت وانهارت وادم كان هيتجنن يعرف هي اختفت ليه...هربت قبل فرحها بيوم والناس كلها عرفت وعشان...عشان الفضيحه..-علَ صوت بكائها وهي تقول- قت..قتلوها...
انا...انا كنت مرعوبه وقتها معرفتش افكر اخدت سلمي وهربت علي اسكندريه...بعدها بشهر عرفت ان ابويا مات وان عمي بيدور عليا..وبعد السنين دي كلها ادم رجع وعايز ينتقم لـ حور..يمكن لو مكنتش قاومت كان زماني مكانها..وكان زمانها متجوزه ادم وعايشين في سعاده..انا ايه الي خلااني قاومت..انا السبب..انا السبب...؟؟!
|كانت نظرات محمد ساكنه لم تتغير ابدا من وقت بدأت الكلام الي ان انهت|
حوريه : ارجوك اتكلم انا تعبانه..؟
محمد : معالجه الدم بالدم مش حل...
حوريه : دماغه قافله مش عايز يسمعني..!
محمد : -بتنهيده- انك قاومتي ده مش ضعف انت اقوي من 100 راجل اتحملتي مسؤليه اختك وحفظتي علي نفسك...
حوريه : انا مش عايزاك تمدح فيا..انا عايزه اعرف اعمل ايه ؟
محمد : ادم راجل يا حوريه سبيه يجيب حق اختك...وانتي اتحامي فيه..
حوريه : انت ليه مش عايز تفهمني..ممكن يموت انت مفكرتش ايه الي ممكن يحصل لـ سلمي لو عمي لقاها..
محمد : انتي مش همك نفسك..
حوريه : انا كده كده ميته اصلا....سلمي هي الي متستهلش غلط وقع فيه ابوها زمان حتي اتحرمت من الحنان لما امها ماتت...
محمد : انتي مش عايزه تسمعي الحقيقه انتي عايزه تسمعي الي انتي عايزه تسمعيه...؟
حوريه : بطل تديني حكم....!
محمد : مهما عملتي مش هتقدري تطفي نار الوجع الي بتاكل في ادم ؛ مهما قاومتيه وبقيتي عنيده معاه مش هيبعد عن انتقامه ؛ لو انتي قويه فـ ادم اقوي..؟
حوريه : انت في صف مين ؟
محمد : انا في صف الي عايز يطفي نار وجعه ؛ مش مع الي خايف يولعها ذياده ؟
حوريه : بقولك ادم ده مجنون ده حتي اشتري العماره الي ساكنه فيها وطبعا بعد كام يوم هتلاقي ممشيني من مطعمه ومخرجني من الشقه...
محمد : هو اكيد مش بالوحاشه دي..
حوريه : -وهي تهم وتغادر- واكيد مش بالطيبه دي ؟
|خرجت حوريه من المكتبه دون اي كلمه..كانت تمشي بخطواط عصبيه مضطربه ؛ تزفر بشده مبالغه اعينها تنطر حولها بتوتر لا يمكنها جمع شتاتها اذا استمر الوضع هكذا|
--امام منزل عاليا--
( عبر هاتف عاليا وهاتف سلمي دار ما يلي )
سلمي : -بعصبيه- انتي فين يا زفته انتي...
عاليا : الله جرا ايه عماله تشخطي وتنطري ما تهدي...
سلمي : لاء منا مش عم عثمان الشوفير افضل ملطوعالك...؟
عاليا : طب والله عم عثمان احسن منك علي الاقل مش بيبجح ذيك...
سلمي : يا بت الناس الكويسه متخلنيش اشتم..
عاليا : -بتأفأف- بلبس الشوز ونازله...
سلمي : -بتهكم- شوز..الله يرحم اما كان اسمه كوتش..؟
عاليا : خفه اوي ودم خفيف...
سلمي : طب انجزي..
( قالتها وهي تغلق الخط في وجهه عاليا )
|نزلت عاليا لتهب بها سلمي مثل شعله النار الموقده|
عاليا : خلاص خلصتي تهزيق ؟
سلمي : امشي يا عاليا بلاش اتغابي..
عاليا : تتغابي..يا بنتي انتي بنت لازم تبقي كيوت كده وهاديه وكلامك رقيق..
سلمي : ايه المحن ده...!
عاليا : محن..-وهي تدفعها- امشي من هنا..؟
|بينما في نفس الوقت في شركه ادم وجاسر|
جاسر : ادم الشحنه وصلت وكله تمام...
ادم : -وكأن كتل هم انزاحت من علي قلبه- بجدد طب الحمد الله..
جاسر : -وهو يضع قدم فوق الاخري- وبما أن انا تعبت في الشحنه دي واشتغلت وسهرت اليالي وشربت قهوه لحد ما اتمليت عشان افضل سهران وكنت اروح الشغل الصبح مطبق ومكنتش بنام وكانت نفسي مسدوده علي الاكل فا من وجبك كـ شريكي في ام الشركه دي تأكلني..
ادم : يعني انت جايب المقدمه دي كلها ليه متقول انك جعان...!
جاسر : لا مهو عشان ابقي صوعبان عليك..؟
ادم : -وهو يعقد ما بين حاجبيه- ايه صوعبان !!
جاسر : -وهو يشرح بيده- يعني عشان تحنو علياا..-لم يجد تعابير وجهه تغيرت لذلك اضاف بملل- ادم انا جعان وأكلني..
ادم : غور يالاا هو انا خلفتك ونسيتك ؟
جاسر : ايه ده ايه ده هو احنا فينا من كده !
ادم : -وهو يهز رأسه- اااه
جاسر : -وهو ينهض ويذهب- علي فكره بقا انا ميشرفنيش ان ابويا يبقي شحط ذيك...؟
ادم : -وهو يعلي نبرته ويرفع عنقه للنظر له- علي فكره بقا انت ابن عاق..؟
جاسر : -وهو يلتفت له وكأنه في دراما مصريه- عاق...ليه كده ابابا...؟؟
ادم : ابابا...
-قال الكلمه ثم انفجر ضاحكا لا يقدر الصمود وضحكات جاسر تذداد عندما يخطو خطوه خارج المكتب-
|في جامعه طب بيطري|
|دخلت حوريه بخطواط متسرعه بعد ان هاتفها مازن وقال لها ان هناك محاضره مهمه لا يجب ان تفوتها و|
مازن : حورريه..
حوريه : -وهي تلهث- المحاضره بدأت..
مازن : -وهو يضع يده في جيبه- مفيش محاضره اصلا !!
حوريه : -بعد فهم- نعم..
مازن : يعني كنت حابب اتكلم معاكي وعارفك عناديه ودماغك ناشفه ومش هترضي عشان كده قولت العب..
حوريه : انت بتهزر يا مازن ؟ يعني انت جايبني علي ملااه وشي عشان ولا حاجه ؟
مازن : اعمل ايه يعني يا حوريه..
حوريه : تمام اتكلم..
مازن : هنا..
حوريه : اه هنا..
مازن : خلاص خلاص من غير عصبيه..
حوريه : -بحده- مازن...
مازن : حوريه انا عايز افهم انتي ليه مش مدياني فرصه..
حوريه : -بنبره مترجيه- يا مازن ارجوك انا....
مازن : يا مازن انا مش عايزه اكسر قلبك مش عايزه اجرحك واظلمك معايا...خلاص يا حوريه حفظت وممكن اسمع ؟
حوريه : صدقني هي دي الحقيقه..
مازن : تمام يا حوريه انا عايز اقولك بس اني هنا واقف مكاني وهفضل مستنيكي...
حوريه : ارجوك يا مازن متعلقش نفسك بيا...؟
مازن : -بتنهيده- هو انا لسه هتعلق دانا اتعلقت واتنفضت واتنشرت..؟
حوريه : انا اسفه..؟
مازن : -وهو يبتسم ويرجع للوراء- خلي بالك من نفسك وانتي مروحه..؟
|كان يمشي كالأعمي بين اناس يرفضون فكره انهم لن يرو مره اخري الجميع حوله يعترضون لا يحمدون الله هي تري هو كالجميع هو يري هي كـ لا احد|
|تابعته حوريه وهو يخرج من بوابه الكليه اخذت هاتفها تري اذا كان لديها محضرات ام لا وبالفعل يوجد لديها واحده بعد 10 دقائق لذلك دخلت بهدوء|
----------------------
|يقف عاصم علي شط البحر بثبات يحمل بين راحته هاتفهه وبأصبعه يقلب في تلك الصور التي تحتوي علي فتاه ؛ ينظر للصور بشئ من الألم وكأنه يعاتبها وكأنه يقول لماذا فعلتي هذا|
عاصم : -بتنهيده- هديتي كل الي اتبني..هديتيني انا شخصياا..
' كنت متأكد اني هلاقيك هنا '
- قالها ادم وهو يقف جانبه و..
ادم : روحتلك البيت مامتك قالتي انك مشغول وموبيل مقفول !
عاصم : اه..انا انا..
ادم : -وهو ينظر للبحر امامه بأعين حاده- بتحنيلها ؟
عاصم : -وهو يضحك بسخريه- قول امتي مبحنلهاش...انا كل حاجه حوليا بتفكرني بيها...
ادم : لازم تتقبل فكره ان دي مراتك السابقه وخلاص انفصلتو....!!
عاصم : صدقني مش قادر..عقلي رافض الفكره..قلبي بيحاربني عشان منسهاش ؟
ادم : القوي يا عاصم هي انك تتقبل فكره انك تنسها مش انك تنسي بعقلك بس مش بقلبك كمان ؟؟؟؟
عاصم : هستناها ؟؟
ادم : -بغضب- لحد امتي هتفضل باقي عليهاا ؟
عاصم : يا ادم افهم انا مش قادر انسي زي مانت مش قادر تنسي ح....
ادم : كملها...بس عايز اقولك حور ماتت..ماتت ومش هي ولا انا الي اختارنا الموت يعني هي مسبتنيش بمزاجها لا اصعب حاجه في الدنيا هي الي فرقتنا...
عاصم : قصدك ان اقوي حاجه في الدنيا الموت !
ادم : -وهو يلتفت له ويبتسم- اقوي حاجه....؟؟
-------
|في احد متاجر الاحذيه|
عاليا : ها حلوه..!
سلمي : قرف..
عاليا : -بغضب وهي ترفع الحذاء في وجهها- والله اديكي بيها !
سلمي : الله امال بتاخدي رأي ليه ؟
عاليا : الله يخربيتك رابع جزمه متعجبكبش سديتي نفسي...!
سلمي : طب غوري بقا معرفش انا باجي معاكي ليه اصلا ؟
عاليا : علي طول باخد جاسر هو الي يجبلي يارتني كان لساني اتقطع قبل ما اطلب منك تيجي...
سلمي : لا بجد...طب يا حلاوه اتصلي بسي زفت بتاعك اسأليه..
عاليا : طب وحياه ربنا لأتصل بالزفت..
سلمي : -وهي تجلس تلعب بهاتفها- ياكشي تولعي..؟؟
|اخذت عاليا هاتفها وحسمت امرها بالتحدث مع جاسر فيديو وبعد عده دقائق |
جاسر : -بصوت رجولي- عايزه ايه يا هبله..؟
عاليا : جسوره انا بجيب شوز ومحتاره الصراحه...
جاسر : لا والله حد قالك عليا چيچي الفشونيستا انشألله ؟
عاليا : ههههههه لا بجد اصل انت شيك وزوقك حلو...
جاسر : ايوا يا بابا انا في الذوقك الرجالي مش الحريمي...
عاليا : -بغضب- اخلص يا جاسر هتقولي رأيك ولا لاء...؟
جاسر : -مماثلها في الغضب من بين اسنانه- طب اخلصي..؟
عاليا : -وهي ترفع الحذاء امام الكاميرا- هااا حلوه..؟
جاسر : -وهو يضع يده علي خده- اولا كده الجزمه لونها فاقع ودي حاجه شنيعه وجريمه فحق عيوني و عيون الناس ثانيا وده الاهم الجزمه ليها كعب وانتي بتتكعبلي وانتي حافيه اصلا !
عاليا : تصدق انك بارد..
جاسر : تسلمي...؟
عاليا : طب هوريك واحده تانيه !
جاسر : اخلصي يا عاليا هو انا فضيلك !
عاليا : بليز
جاسر : اوك...
عاليا : سلمي امسكي الموبيل لحد ماروح اجيب حاجه واجي...
سلمي : -وهي تنظر في هاتفها- امممم حطيه جمبي...
عاليا : لا ونبي يا سو لحسن يتسرق والدنيا زحمه..
|من دون حرف امسكت سلمي الهاتف و وضعته بجانب هاتفها لم تلاحظ تلك الجاسر الذي ابتسم بخبث و اصبح يأخذ سكرين شوت لها و|
سلمي : -بغضب- اييه ام الارف ده جيم اوفر..!
|جأت اعينها صدفه علي شاشه هاتف عاليا لتصرخ و|
سلمي : عاااااا
|التفت الجميع علي صوت صراخها الانثوي الحاد ولكنها شعرت بالحرج يكسو ملامح وجهها البرئ لذلك نظرت ارضا تعض علي شفاهها السفليه وهي تمد غصن يدها الرقيف لألتقاط الهاتف و|
سلمي : -بحده- جرا ايه بقا انت عفريت وبتطاردني ؟
جاسر : -بتهكم- وانا لو بقيت عفريت هبص في وشك ليه اصلا..!
سلمي : -وهي تشهق بشده- تقصد ان انا وحشه ؟
جاسر : اه انتي وحشه !
سلمي : اصماله...
جاسر : بس يا بت ادي الموبيل لـ عاليا..
سلمي : -بخبث- ايه ده هو في ايه الموبيل بيهنج..
جاسر : نعم ؟ لا يا ماما الحركات دي مش علياا..
سلمي : -بأبتسامه انتصار- ابقي افتكرها بباي..!
جاسر : والله لو قف..
|لم يكمل حديثه فقد اقفلت سلمي بوجهه بالفعل لينفعل بشده ويلقي الهاتف علي سطح المكتب بأهمال اخذ يذفر وصدره يهبط ويعلو بشده ؛ ولكن عادت السكينه علي شاطئه ورجع نبضه لمعدله الطبيعي عندما وجد صورتها علي شاشه الهاتف في الاشعارات ضغط عليها حتي كبرت الصوره و وضحت ؛ اخذ يقلب ويقلب ويبتسم ويبتسم حتي جأته صوره رائعه تبرز ملامح وجهها وكأنها امامه ؛ بحركه لا اراديه منه بدأ يمرر اصابعه عليهااا حتي استفاق والقي الهاتف ؛ ليعاود عمله ؛ ولكنه يلقي القلم مجددا حينما جأت علي باله فجأه |
عاليا : الله هو قفل..
سلمي : هاا اه...؟
عاليا : اوف يا خساره كنت عايزه اوريله الشوز دي...
سلمي : -وهي تنظر للحذاء- اهو ايوا كده يا شيخه ايه الحلوه دي...مش فردت الجزمه الي كنتي بتكلميها اااا اقصد الجزمه الي كنتي جيباها...؟؟
----------
«حل اليل بكل تعب اليوم لدي كل منهم وكالعاده حوريه تعمل بالمطعم »
حوريه : هاا دي تربيزه كام ؟
- 2
-- اخذت حوريه الطعام وخرجت بخطواط ثابته اختل توازنها وتشتت افكارها عندما لمحت ذاك الشخص يوم الحادث ومعه رجل اخر واخيرا ادم الذي غمز لها بأعين كالصقر وهو يجلس--
حوريه : -في نفسها- اوف ايه الي جابه ومين دول استر يارب...
|وضعت حوريه الاطباق علي المنتطده ولكن الشاب الجالس ينظر لها نظرات قشعرتها وكأنه سيأكلها مدت حوريه يدها لتأخذ الاطباق الفارغه ولكنه بنفس التوقيت مد يده ولمسها عمدا بأبتسامه خبيثه مما ادي الي نظرات حوريه الحاده |
«عادت ادراجها الي الداخل»
حوريه : قله ذوق..
- مالك..
حوريه : مفيش..
- طب خدي ودي ده لتربيزه 2
حوريه : -بحنق- اوف تاني...! طيب
|عادت حوريه له بخطواط بطيئه و|
-قال لها الشاب بوقاحه-
ايه الحلاوه دي !
حوريه : افندم...
-رد-
شقتي موجوده هتخلصي امتي ؟
-علت نبره صوتها قليلا ليسمعها البعض وأولهم ادم الذي غطي صوتها علي صوت الامطار الغزيره لدي اذنه-
حوريه : ايه الي انت بتقولو ده ! قليل الادب
الشاب : انتي نسيتي نفسك ولا ايه لا دانا امشيكي من هنا..
حوريه : -بتحدي- اعملها لو تقدر...
|نظرت له بغضب ثم همت بالذهاب ولكنه بسفالته وضع قدمه كـ مصيده لها لتمد قدمها بعفويه لتشعر فجأه بأنها تهوي من فوق مرتفع عالي ؛ ولكن للحظه شهقت عندما اسندت رأسها علي ملامس ناعم ؛ لتسمع اصوات طبول تقرع نعم انها دقات قلبه....دقات قلب ادم |
|كأنهما عاشقان منبوذان لا يعرفان عن الفراق شيئا وليشهد علي ذلك يداها التي تتوسط صدره بالأستناد عليها وتشهد ايضا يداه التي تتملك خصرها الرشيق|
عاصم : -وهو يخرج صوت صفير رقيق- الله... لا اله الا الله هي حور رجعت من الموت ؟
جاسر : -بغضب- عنيد وممكن يموت البت بسكته قلبيه من حركاته دي...!!
عاصم : لا يا حلو انت تفهمني كله مين البنت دي وادم ماله كده؟
جاسر : هحكيلك...
ادم : -وهو يقترب من الشاب ببطئ وعيناه تشع غضباً- قولتلي بقا عايز منها تروح شقتك.'
-- نظرت له حوريه نظره معناها ماذا هل سمعه حقاً --
الشاب : -بتهكم- ليه انت عينك عليهاا
ادم : -وهو يضحك مستهزاً ويحك طرف ذقنه- اااه... لا هي بتاعتي اصلاً...؟؟
|شهقت حوريه اثر كلمته ؛ ولكنها شهقت مره عندما القي ادم بقبضه يداه بوجهه الشاب ؛ تنظر حولها بخجل لتجد الجميع ينظر لها ويتهامسون تتجمع العبرات بأعينها لتخرج مسرعه هاربه من عالم والسنه لا ترحم|
-- مشت بخطواط حزينه تحت الامطار ؛ مشت لعل الامطار تغسل قلبها من القهر والحزن ؛ اندمجت دموعها الحزينه مع قطرات المطر السعيده لينتج فتاه عنيده متمرده ضعيفه ؛ افاقت من شرودها عندما وجدت من يسحبها الي ضفته فجأه لتشهق بقوه هزت قلبه --
ادم : -بحده وغضب- راحه فين ؟
حوريه : -وهي تحاول الافلات- ابعد عني بقاا انت عايز ايه !
ادم : -بغضب وصراخ وقطرات المطر تتمكن منه- عايزاني اقوم اسقفله علي الي قالو ولاا اضربلو تعظيم سلام ؟
حوريه : لا عيزاك تبعد عني...ابعد بقاا
|بدأت تضرب صدره بقبضه يدها الصغيره لعل وعسي يهتز ولكنه لا يرمش حتي لتصرخ ؛ تمكن الشتاء ببرودته القارصه بأقتحامه لجسدها الهش لترتعش وشفاهها كانت تهتز بغرابه|
حوريه : -بصراخ- حاسب..وبعدين انا مش بتاعت حد انت فاهم..
ادم : -وهو يسحبها اكثر لتلتص به- لا انتي هتفضلي بتاعتي لحد ما انفذ مرادي واسيبك..؟؟
|نظر لها بسخريه بعدما لقي عدم الرد ؛ لتلفت نظره شفاهها المرتعشه التي قادته للجنون نظر نظره شغف للحظه شعر بأن قلبه صرخ به ويريد ان يلتهم شفتاها بقبله عميقه تسجنه بحور جنتها ؛ ولكنه طرد تلك الافكار بدفعه لها ؛ ذهب الي درجاته الناريه ليركبها بسرعه من ثم بحركه عفويه يحرك رأسه يمين ويسار بعنف لعل تلك القطرات تتركه وشأنه لينظر لها نظره اخيره من ثم ينطلق مسرعا|
|تركها وحيده مثل كل مره كـ قمر معتم وسط اضواء النجوم المشعه ؛ تركها والافكار تنهش مفكره خيالها ؛ تركها وسط قطرات المطر وحيده كـ طفله خافت من اصوات الرعد ؛ خافت بينما هو لم يكترث ؟؟|