حب وعشق (الاربعة) - الفصل السادس | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

بقلم حنين صبري سيف كان قاعد في الصالة مستني يارة وكان علي نارو واول ما يارة دخلت جري عليها يزعقلها بس شفها عيطا كان قاعد معاه احمد فاقام وقف واحمد سأل يارة في ايه يارة وهي حبسا العياط: ينفع تنزل تحاسب التكسي تحت عشان شنطتي نستها في عربية عادل احمد: ماشي ولا يهمك ونزل وقفل الباب وراه سيف ويارة كانو وقفين قدام بعض سيف كان خايف من شكل يارة فسألها: انتي كويسة لا كن مكملش كلامو وراحت يارة حضناه وقبل ما سيف يحط ايدو عليها هي بعدت عنو يارة: أنا آسفه مكنتش اقصد وسابتو قبل ما يتكلم ودخلت الاوضة وقفلت الباب احمد طلع وشاف سيف لسا واقف قدامو ومتفجأ احمد: مالك يا سيف سيف مش بيرد عليه احمد حط ايدو علي كتفو وهزو فا سيف بصلو سيف: كنت بتقول حاجه احمد: اه بسألك مالك سيف: مش عارف يارة زعلانه كده ليه احمد: صاحب التكسي بيقول انو شفها كانت بتتخانق مع شب سيف وهو متدايق: ده اكيد عادل احمد: تلاقي الموضوع تافه مش مهم بقا سيف: ممكن يكون بسببي احمد: بسببك ليه انت عملت ايه سيف حكالو انو رن علي يارة وان عادل اتكلم معاه وحكالو علي كل الي حصل احمد: انت اكيد اتجننت انت بترن عليها تزعقلها عشان خرجت مع خطبها لا انت بجد اتجننت سيف سكت وميل راسو احمد: طيب متتكلمش في الموضوع وشويا وتلقيهم اتصلحو هما مش بيفضلو متخصمين كتير المهم ملكش دعوه بيهم سيف بص لأحمد وهز راسو بالموافقة وراح داخل اوضتو (في اوضة البنات) يارة اول مادخلت جريت علي سررها وراحت معيطا كانت ليلي نايمة بس صحت علي صوت يارة فا جريت عليها ومسكت اديها وهي متفجأة ليلي: مالك في ايه مين عملك ايه ردي عليا يارة وهي بتعيط ومش عارفة تتكلم: عادل ليلي: مالو عادل عملك ايه يارة حضنت ليلي وصوت عيطها زاد، ليلي بطبطب عليها وراحت قيللها: طيب عيطي طلعي كل الي جواكي ورجعت مسحتلها دموعها وجبتلها مياه كانت جمبيهم وقالتلها ليلي : هديتي شويا يارة وهي مسكة كوباية المايه هزت راسها بالموافقة ليلي قالتلها: طيب احكيلي الي حصل يارة حكت لليلي كل الي حصل ليلي: طيب الموضوع مش مستاهل كل العياط ده بتعيطي ليه بقا يارة: مش عارفه بس حاسه اني متدايقة اوي ليلي: طيب خلاص حصل خير، كلتي؟ يارة: لا ليلي ضحكت: طيب تكلي يارة ابتسمت ابتسامةخفيفة: مش عايزة رجعت يارة بتسأل ليلي يارة: الصبح سلمي شفتك وكانت درجة حرراتك عليا دلوقتي عامله اي ليلي وهي بتضحك: تصدقي نستيني اني عيانة يارة حتط اديها علي راس ليلي ليلي: انا كويسة يارة: لا هندهلك سلمي تكشف عليكي ليلي: صدقيني انا تمام وبعدين سلمي راحت عند منه الشغل يارة: راحت ليه ليلي: مش عارفه بس هي من شوية دخلت صحتني وقالتلي انها رايحة عند منه يارة: طيب اندهلك احمد ليلي: صدقيني انا تمام هنام بس شويا وهبقا احسن يارة: طيب اعملك حاجه تكليها او تشربيها ليلي: لا انا مش عايزة انتي ادخلي خديلك دوش سخن عشان تهدي اعصابك يارة هزت راسها بالموافقة ودخلت تاخد الدوش وليلي رجعت تاني لسرارها يارة اخدت الدوش وطلعت كانت بتنشف شعراها وبتكلم ليلي وليلي مش بترد عليها فا يارة قربت منها وحتط اديها علي رأس ليلي وراحت مصوتة وطلعت تجري تنده لاحمد بقلم حنين صبري (في اوضة محمود) كانو قعدين معاه سيف واحمد احمد بيسأل محمود احمد: انت مطلعتش من اوضتك ليه من الصبح محمود: مش عارف حاسس اني زهقان ومليش مزاج اقوم من علي السرير احمد: ليه تعبان ولا ايه محمود: لا مش تعبان بس مش عايز اخرج رجع محمود بيسأل سيف: مالك ساكت ليه سيف كان لسا هيتكلم بس سمع صوت فا قام وقف احمد: في ايه وقفت ليه سيف: في صوت مش عارف هو اي ركز كده محمود ركز: اه وانا كمان حاسس اني في صوت دخلت عليهم يارة وهي بتعيط وبتصوت: الحقني يا احمد قامو الشباب من علي السرير جري عليها ماحمد: في اي يارة وهي مش عارفه تتكلم: ليلي محمود: مالها ليلي يارة: مش عارفه جسمها سخن وصحيا ومش بتتكلم كلهم دخلو اوضة البنات حتة مدام وفاء دخلت وراهم احمد بيحاول يفوق ليلي وخلي يارة تروح تجيب مايه وفوقها وعطاها مسكن وعملها كمدات ودخلت عليهم سلمي ومنه وسلمي اول مادخلت جريت علي ليلي ومن غير ما تقصد زقت احمد اخواتو مسكوه عشان كان هيقع ليلي وهي مش قادرة تتكلم: اهدو انا كويسة يارة وهي بتعيط: انتي كدابة انتي قولتي من شوية انك كويسة وانتي مكنتيش كويسة سلمي وهي متدايقة: انا اسفة اني سبتك لوحدك مكنش ينفع اسيبك وانتي في الحالة دي ليلي: خلاص بقا انتو مكبرين الموضوع ليه منا تمام اهو محمود بيبص لليلي ونفسو يتكلم معاها بس ماسك نفسو عشان مدام وفاء مدام وفاء: يابنتي انتي مكلتيش حاجه من الصبح فا طبيعي تتعبي كده ليلي وهي بتتعدل بتعب : يا جماعة قولتلكم انا تمام مدام وفاء: هروح اجبلك حاجه تكليها وقبل ما تعترضي انا مش هرد عليكي في ليلي هزت راسها بالموافقة مدام وفاء جاية تطلع من الاوضة بس رجعت بصت ليارة وقالتلها: وانتي روحي نشفي شعرك لتتعبي انتي كمان يارة هزت راسها بالموافقة رجعت مدام وفاء قالتلها: واه صح كنت هنسا ردي علي عادل عشان عمال يرن عليا فهمة يارة بصتلها وهي متدايقة: حاضر يا عمتو طلعت مدام وفاء من الاوضة احمد وهو متعصب شد ايد سلمي اوي ووقفها احمد: انتي ازاي تزقيني كده سلمي وهي بتحاول تشد اديها: سبنييي جري عليهم محمود وحاش ايد احمد من ايد سلمي محمود: اهدا يا احمد سلمي اكيد مكنش قصدها سلمي قاطعت محمود: لا كنت اقصد والي عايز تعملو اعملو ليلي: خلاص يا احمد حققك عليا وانتي يا سلمي اسكتي احمد سابهم وطلع من الاوضة سيف كان عايز يفضل عشان يتكلم مع يارة بس طلع ورا احمد عشان يهديه البنات اتلمو حولين ليلي ومحمود لسا واقف بعيد منه: ليلي ليلي: انا بخير متخفيش سلمي حتط اديها علي راس ليلي سلمي: الحمد لله حرراتك ابتدت تتعدل ليلي: يارة يارة: نعم ليلي وهي بتضحك: لا بطمن عليكي بس اصلك بقالك خمس دقايق لا بتعيطي ولا بتصوتي ولا فضحتينا كلهم ضحكو حتي يارة يارة: اعمل ايه منا قلقت عليكي محمود جه يطلع من الاوضة بس ليلي ندهت عليه ليلي: محمود محمود بصلها: نعم ليلي: انا كويسة محمود بصلها وهز راسو وسبهم وطلع ليلي بتقول لسلمي: كنتي عند منه ليه سلمي: رحت خدتها معايا اقدم شغل في مستشفي وكده ليلي: تمام (في المطبخ) مدام وفاء كانت بتحضر الغدا وشربة لليلي دخل عليها محمود المطبخ ووقف ساند علي المطبخ جمبيها مدام وفاء: عايز حاجه يا محمود ،، محمود مردش عليها رجعت راحت عند الحوض تغسل الخضار للسلطة محمود وهو لسا علي وضعو: هو انتي ليه مش عايزه يحصل بيني وبين ليلي علاقة ولا ان احنا نقرب من بعض مدام وفاء: مش عاوزه اتكلم دلوقتي يا محمود محمود بنفعال: امال امتا ايه الصعب في الي انا بقولو عشان تبقي عايزة وقت،، ورجع استوعب الكلام الي قالو محمود: انا اسف مكنتش اقصد اتكلم معاكي بالطريقة دي وراح مقرب منها وباس راسها وقبل ما يبعد عنها مسكت ايدو وقالتلو: منا شروطي مش هتعجبك محمود: اي حاجه هتطلبيها مني هوافق عليها مدام وفاء: حتي لو قولتلك اجل علاقتك انت وليلي لحد ما اخوك ادم يخطب او يتجوز محمود اتصدم: بس ليه مدام وفاء: من غير ليه موافق ولا لا محمود سكت شويا ورجع هز راسو وسبها وطلع من المطبخ مدام وفاء وقفت تعيط عشان مش ده السبب الاساسي الي مخليها بتأجل في علاقة محمود وليلي وصعبانين عليها اوي بس مش بأيدها تعمل حاجه جهزت الاكل وحتطو علي السفرة وندهت عليهم وكلهم قعدو حتي ليلي مردتش تاكل لوحديها في الاوضة قاعدين كلهم بياكلو احمد بيسأل ليلي احمد: بقيتي عاملة ايه دلوقتي ليلي: احسن شكرا يا احمد احمد: ايه ده بتشكريني علي ايه ليلي: مش عارفه بس حسيت اني عايزة اشكرك احمد ضحك: طيب ولا يهمك كده شكلك لسا سخنة ضحكو ليلي واحمد مع بعض مدام وفاء بتسأل يارة: انتي متخانقة مع عادل ولا ايه راحت سلمي الي ردت: لا مش متخانقين حتي جي يخودها دلوقتي يكملو شرا الحجات للشقة بتعاتهم مدام وفاء: ايه ده بسرعة دي يارة هزت راسها سلمي مهو فاضل: شهرين يا عمتو علي الفرح سيف وهو متدايق: بلسرعة دي دنتي كنتي جايا عيطة الصبح بسببو يارة بصتلو ومتكلمتش رجع جرز الباب ضرب قام محمود يفتح الباب محمود: اتفضل ياعادل عادل دخل وسلم عليهم كلهم مدام وفاء: حماتك بتحبك اقعد اتغدا معانا بقا عادل: تسلمي ياطنط انا بس جاي اخد يارة يارة مش بتبصلو وبتبص في الاكل بتاعها ليلي خبتطتها من تحت السفرة فا يارة بصتلها فا ميلت عليها ليلي وهي موطية صوتها: قومي شوفي خطيبك وخلاص حصل خير وبعدين يمكن جاي يصلحك( وغمزتلها ) يارة قامت وقفت وقالتلهم: عن ازنكم وراحت نحية اوضتها وكلهم بيبصو عليها وسيف مبتسم رجعت بصت لعادل وقالتلو: مش هتأخر عليك اخواتها كلهم خدو نفس اصل هما كانو خيفين ان يارة تسيب عادل وسيف اتدايق وسابهم وراح اوضتو عادل قعد مع البنات ومحمود لحد ما يارة تلبس وتيجي محمود: جهزت امورك كلها ولا لسا عادل هذا راسو وساكات منه وهي قاعدة معاهم بس بتشتغل علي الب توب بتسأل عادل منه: اخبار الشركة اي عادل: الدنيا خربانة والشغل بايظ كلو بيسمع كلام المدير الجديد وهيوديهم في داهية منه هزت راسها: بابا السبب صح عادل: لا هو اكيد ملهوش دعوة وفيه حاجه غلط منه: هو اي الي غلط فات شهرين علي وفات بابا ولسا مبنش حاجه وكل الاوراق بتسبت ان بابا باع برضاه سلمي اتدخلت: لا يا منه مستحيل بابا يعمل فينا كده منه سابت الب توب وبصتلها: لا يا سلمي بابا مكنش غصب عنو عشان لو غصب عنو او الورق مزورا مكنش هيبقا في الوصية بتاعتو ان احنا نعيش هنا الي لو هو كان عارف ان البيت مش هيبقا بتعنا كلهم سكتو وبصو لبعض راحت منه سيباهم ودخلت الاوضة وهي داخلة كان ادم ماشي في الصالة وماسك في ايد القهوة والايد التانية الورق بتاع الشغل بتاعو ورايح نحية البنات بس وهو باصص في الورق راحت منه وهي داخلة اتخبتط فيه والقهوة اتكبت علي الورق بتاعو واتلسع كمان منها بس منه بصتلو وسابتو ودخلت اوضتها اصل هي كانت لسا بتفكر في الحجات الي حاصلة معاهم والي ابوهم عملو فيهم ادم وهو بيزعق : اي الي انتي عملتيه ده بوظتي ورق صفقة بتنين مليون جنيه غير اني تعبان فيه بقالي 4شهور بص ملقهاش وشاف انها سابتو وهو بيتكلم ودخلت الاوضة جريو عليه كلهم ومحمود كب عليه مايه سقعة ادم: هي نقصاك يعني شيفني مولع بتكب عليا مايه عادل ضحك ادم بصلهم ودخل الاوضة بتاعتو ورزع الباب وراه كلهم بصو لبعض ومحمود راح ورا ادم يارة طلعت ومشت هي وعادل وكان واقف سيف يتفرج عليهم من بعيد يارة ركبت العربية جمب عادل ومشيو عادل: لسا زعلانه منى يارة: لا عادل: يبقا لسا زعلانه يارة مردتش عليه عادل: طيب يله يارة بصتلو: يله اي عادل: انزلي يارة: انزل فين عادل ضحك: انزلي من العربية يارة وهي متدايقة كانت فكراه انو بيتردها فتحت باب العربية ونزلت وعادل نزل وراها نزلو قدام بيت جميل اوي وليه من بره جنينة وحولين باب البيت اشجار وهو كان معلق انوار وكان الجو حلو اوي يارة بصت لعادل يارة: ايه ده عادل وهو بيضحك: ادخلي يارة: ادخل فين عادل: البيت ومسك اديها وبيشداها للبيت وطلع المفتاح وقبل ما يفتح الباب يارة وقفتو وشدتو ليها عادل: ايه يارة: عادل عادل: اي ياقلب وروح عادل يارة: انت جيبني هنا ليه واي البيت ده، ده مش بيتك عادل: منا عارف انو مش بيتي عشان ده بيتك انتي يارة: بيتي انا عادل: اه بيتك يارة: بيتي ازاي عادل قرب منها ومسك اديها التنين وقالها عادل: ده البيت الي هنعيش فيه بعد جوزنا يعني بيتك فهمتي، يارة هزت راسها عادل: يله بقا افرجك عليه من جوا وفتح الباب وهو ماسك اديها ودخلو سوا بس كان البيت ضلمة يارة لما دخلت ولقت البيت كده مسكت في ايد عادل اوي يارة: عادل عادل: متخفيش ياروحي هنور النور وارجعلك يارة سابت ايد عادل وعادل راح ينور النور واول ما النور نور يارة اتفجأت كان مالي البيت شموع وكان في طربيزة في نص الصالة وكان عليها ورد احمر وكان في انوار بسيطة ملونة، قربت من الصالة وحتط ايدها علي الطربيزة الي عليها الورد راحت شغالة موسيقة هادية رومانسية وتفجأت بيه جي من وراها ومسك اديها وبيقرب منها يارة: اي ده عادل ضحك: بصلحك يارة وهي مبتسمة: في حد يصالح حد كده عادل: بس اي رأيك يارة ضحكت: متفجأة عادل: ليه يارة: اول مرة اعرف انك رومنسي كده عادل ضحك: لا دنا رومنسي اوي كمان واعجبك يارة ضحكت عادل قرب منها وحط اديه علي وسطهاوشدها ليه يارة كشيت عادل: اي مالك انتي خايفه مني يارة: لا بس فاضل شهرين استني عادل ضحك : ايه هنرقص عادل شدها ليه اكتر وبقت قريبة منو اوي وشفايفهم قريبة من بعض يارة: قولتلك اصبر فاضل شهرين مش كتير عادل ضحك تاني بس المره دي جامد عادل: يابت هرقص معاكي صلوه يارة ضحكت عادل: بس لو عايزة حاجة تانية معنديش مانع يارة خبتطو علي صدرو: لا مش عايزة حاجة تانية ابتدو يرقصو مع بعض ويهزرو ويضحكو واتعشو سوا واقترح عليها انهم يسهرو سوا اليلة دي بس هي مردتش فا روحها ووقف قدام بيت المدام وفاء بالعربية وكان سيف واقف في البلكونة رايح جي رايح جي وكان قلقان عليها وكان ماسك تلفونو في اديه متردد يرن عليها ولا لا بس شاف عربية عادل تحت البيت فا مقدرش يمسك نفسو اكتر من كده وراح جري علي تحت عند الباب عشان يشوف يارة عادل فتح باب العربية ليارة ومسك اديها ونزلها فا يارة ضحكت يارة: متأكد انك كويس عادل: اه ليه يارة: مش عارفه رومنسيتك الزايدة دي قلقاني عادل ضحك: بس اي رأيك اتعودي بقا علي كده (وغمزلها) يارة ضحكت جامد وكان واقف بيراقب من بعيد سيف الموقف ومدايق وعايز يروح يضرب عادل عادل ودع يارة وركب العربية ومشي ويارة داخلة من الباب بس في ايد شداتها جامد للحيط فايارة صوتت سيف حط اديه علي بوقها والايد التانية حاضن وسطها بيها سيف:انتي بتعملي فيا كده ليه يارة مش عارفه تتكلم عشان حاتط ايدو علي بوقها سيف بزعاق: ردي عليا يارة زقت اديه من علي بوقها يارة: انت مجنون حاتط ايدك علي بوقي وتقولي ردي عليا لا انت بجد اتجننت سيف سكت واستوعب الموقف وضحك يارة بصالو ومستغربة ومش عارفه هو مالو شوية يزعق وشوية يضحك يارة: اوعا ياسيف سيف بصالها وبستغراب: ليه يارة وتطت صوتها: هو اي الي ليه اولا مينفعش تقرب مني بالطريقة دي او تمسكني المسكة دي وثانيٱ احنا في وش الباب اي حد هيدخل او هينزل هيفهمنا غلط وبعدين انت ابن عمتي نسيت سيف: لا منستش، وشداها ليه اكتر وبيقرب منها سيف: يارة أنا انا يارة حتط اديها علي بوقو: سيف لو عايز نتكلم نبقا نتكلم فوق وبعدين انا عيزاك في موضوع اصلا سيف هز راسو بالموافقة ويارة حاشت اديها من علي فمو بس هو لسا مسبش اديها فايارة ابتدت عنيها تعيط سيف: في ايه بتعيطي ليه يارة: انت مسكني اوي سبني سيف: سابها، وهي بعدت راح مسك اديها وطلع علي السلالم واول مادخلو من الشقه يارة زقت اديه من ادها فا هو باصلها يارة دخلت سيف: مش قولتي هنتكلم يارة: هغير واشوف البنات واجيلك سيف: هستناكي يارة دخلت الاوضه بقلم حنين صبري (اوضة البنات) كانو كل البنات قاعدين منه بتشتغل في الاب توب وسلمي قاعده جمب ليلي علي السرير بيتسهرو ويارة دخلت سلمي: ايوا بقا علي الناس الي اتصلحت (وغمزتلها) يارة قربت منهم وقعدت جمب منه والسرير الي جمب منه عليه سلمي وليلي ليلي: مالك يارة: مفيش ليلي: لا فيه لسا متخصمين اكلمهوليك يارة: لا ده حتا اتصالحنا ليلي: امال مالك يارة: مفيش بجد بس عايزة انام سلمي: طيب غيري وتعالي احكيلي وبعديها نامي يارة ضحكت: ماشي، وقامت تغير وجات سلمي: يله احكيلي الي حصل من الاول يارة هعمل حاجه بس واجي سلمي: هتروحي فين يارة: هكلم سيف سلمي بستغراب: سيف، ليه؟ يارة: لا عادي قالي عايز اقولك حاجه بس ليلي: طيب روحي ومتعوقيش يارة: حاضر ................................................. (اوضة ادم) محمود: خلاص بقا ياأدم متزعلش ادم: لا والهي اخسر صفقة باتنين مليون جنيه بسبب بنت ملهاش لازمه في الحياة وتقولي متزعلش محمود: ادم متقولش عليها كده لو هيا ملهاش لازمة بنسبالك فهيا ليها لازمة عند اخواتها احمد: خلاص ياشباب ادم: انا لو شفت البت دي قدامي هقتلها احمد وهو بيضحك: طيب شوف هتقتلها ازاي عشان اقتل اختها زيك محمود: لا انا اقوم من ادمكم احسن التنين مسكوه ادم: خلاص متزعلش مش هنتكلم عليهم احمد: هنغير الموضوع اقعد محمود قعد،، سكت شويا ورجع بص لسيف لقاه قاعد سرحان في التلفون راح ندهلو بس سيف مبصلوش ولا خد بالو ان محمود بيندهلو اصلو كان مستني رسالة من يارة محمود: سيف انا بندهلك سيف اخير انتبه سيف بص لمحمود: بتكلمني محمود: سرحان في ايه سيف: مستني رسالة احمد: من مين ؟ سيف: يارة محمود: ثانية وحدة افهم انت مستني رسالة من يارة ليه سيف: اتفقت معاها اني اكلمها وهي قالتلي انها عيزاني في موضوع مهم احمد: اوعا تكون بتحبك سيف: ياريت محمود: لا انت اتجننت يارة فرحها قرب سيف: عادي محمود: لا بجد اتجننتو واحد عايز يقتل واحدة والتاني يخنقها والتالت عارف ان هي مرتبطة وبيحبها لا انا هقوم من قدامكم (وسابهم وطلع) احمد: مالو محمود ادم مقدرش يمسك نفسو من الضحك ومش مبطل ضحك علي شكل محمود وهو خارج رسالة جات لسيف وكانت من يارة بتقولو انها مستنياه في الجنينة بس هو رد عليها وقالها لا تعالي اوضتي وهي فعلا طلعت وراحت علي اوضة سيف وسيف قام وساب خواتو (في اوضة سيف) سيف: اتأخرتي ليه دخلت وقعدت علي السرير بتاعو وقالتلو: عقبال ما طلعت دنا تعبت سيف ضحك وقالها: تعبتي من ايه ده كلها سلمتين الي طلعتيهم ونزلتيهم يارة ضحكت: والهي تعبت حتة قلبي وجعني سيف جاب كرسي وقعد قدامها سيف: وجعك ليه سبتي انتي وعادل بعض، ومسك اديها يارة سحبت اديها من اديه وقالتلو: لا طبعا واصلا صلحني لا وبطريقة من الي بتيجي في المسلسلات والافلام بجد كنت مبسوطة اوي وحسيت انو بيحبني بجد كلام يارة قفل سيف بعد ما كان هيعترفلها بحبو سكت يارة: سيف سيف: نعم يارة: ساكت ليه سيف: لا عادي يارة: قولت ان في حاجه عايز تقولي عليها سيف: لا مفيش بس كنتي وحشاني فا كنت عايز اقعد معاكي شويه يارة بستغراب: وحشاك (وراحت ضحكة جامد) بس ماشي سيف: قولتي ان في موضوع عيزاني فيه يارة: اه صح كنت هنسا عيد ميلاد عادل بعد يومين وكنت عيزاك تفكر معايا اصلي عايزة اعملو مفجأة وجبلو هدية ومش عارفه ايه فا فكرت بما انك ولد زيو فا ممكن تديني افكار سيف: انتي بتتكلمي بجد يعني انتي كنتي عيزاني عشان تسأليني هتجيبي هدية اي لعادل يارة: اه سيف بنرفزة :الشارع الي ورا يارة ضحكت جامد وقالتلو: شكرا سيف: لا يا ختي العفو طيب انا عندي سؤال محيرني وهموت لو مسألتهوش يارة بزغفة: بعد الشر عليك سيف فضل باصص ليارة ورجع سألها تاني: شمعنا انا يارة: عشان انا بعتبرك اخ ليا فأول حد فكرت فيه كان انت سيف: اخ !!! يارة: اه سيف: الشارع اللي ورا يارة: لا انا كده زهقت عمومآ لو مش عايز تسعدني خلاص سابتو وقامت وقفت ومتجه للباب ولكن سيف ندهلها يارة: اي فكرت اجبلو اي سيف: اطلعي برا يابت يارة: بت سيف: اه بت يارة: شكل عادل كان معاه حق سيف: معاه حق في اي يارة ضحكت وسابتو وراحت اوضتها وسيف راح عند اخواتو (في اوضة الشباب) احمد: اي يا عم سيف اتأخرت كده ليه سيف دخل رقد جمب ادم علي السرير وبص في السقف ومردش علي احمد الشباب بصو لبعض بستغراب ادم: مالك يا سيف سيف بنفعال: الهانم كانت عيزاني عشان اختار معاها هدية لاستاز عادل احمد: طيب اهدا محمود: كنت فاكر اي يعني انها هتقولك بحبك ياض استوعب بقا فاضل علي فرحها شهرين سيف بصلو وهز راسو، محمود سابهم وراح ينام اصلو كان تعبان شويه الشباب بعد ما محمود خرج احمد: متديقش نفسك عشان واحدة تافهة هما شكلهم اتفقو علينا ادم: اتفقو علينا ازاي احمد: طول الوقت يارة بتدايق سيف بعادل وانت منه والي عملتو فيك الصبح وانا وسلمي وخنقاتها معايا علي طول سيف: ااااه في نفس الوقت سمعوا مدام وفاء بتنده عليهم وعلي البنات طلعو كلهم يشوفوها محمود: في اي يا ماما انتي كويسة مدام وفاء: انا كويسة يا حبيبي يارة: امال في ايه يا عمتو مدام وفاء: كنت عايزة اقولكم علي حاجه بس فين منه سلمي: منه بتاخد دوش مدام وفاء: اممم مدام وفاء: طيب بكرا الجمعة صح احمد: صح مدام وفاء: عيزاكم تصحو بدري ادم: ليه مدام وفاء: عشان في مشوار مهم هروحو وعيزاكم فيه وبزات انتو يا بنات يارة: بس يا عمتو بكرا اجازة معقولة نصحا بدري مدام وفاء: ايوا يا يارة ومش هجي اصحيكم وبجد لو مصحتوش هزعل منكم اوي ليلي: حاضر يا عمتو مدام وفاء: ماشي يا قلب عمتو متنسوش تقولو لمنه يله كلو يروح ينام عشان تعرفو تصحو بدري كلو راح علي اوضهم والشباب اتجمعو عند احمد وقرارو ينامو معاه النهاردة محمود: لا انا هروح انام علي سريري وسابهم احمد: كنا بنقول ايه بقا ادم: كنا بنتكلم علي البنات احمد: اه طيب هنعمل ايه معاهم،،، انت ساكت ليه يا سيف؟ سيف: انا جاتلي فكره احمد: اي هيا سيف: نخليهم ميصحوش بكرا ادم: ازاي سيف: يعني نخلي امك تزعل منهم وكده يبقا مسكنا اول الخيط احمد: يعني نبوظ المنبهات سيف: مثلا ومش بس كده لا ونسلط امك عليهم ادم: لا لا لا انا مش مشترك معاكم في الهبل ده وبعدين لو محمود عرف هيزعل اوي سيف: اولا اي الي هيعرف محمود ان احنا السبب وثانيا متقلقش بكرا الجمعة يعني مفيش لا شغل ولا جامعة يعني مفيش واحدة هتضر احمد: سيف معاه حق ادم: متأكدين من الي هنعملو ده سيف واحمد في صوت واحد: هااااا قولت اي ادم: هنبدء امتا احمد وسيف هيصوا: ايوا كدا سيف: لما ينامو (في اوضة البنات) البنات قعدين علي السرير ويارة في البلكونة بتكلم عادل ومنه كانت بتنشف شعرها ليلي حكت لمنه علي الكلام الي قالتو مدام وفاء منه جات وقعدت علي سريرها الي جمب سلمي منه: طيب واعمل ايه سلمي: بنقولك عشان تصحي بدري منه: منا كده كده هصحا بدري يارة جات علي اخر الكلام يارة: هتصحي بدري ليه منه: عشان عندي شغل يارة: بس عمتو قالت اي حد عندو اي حاجه يلغيها وبعدين بكرا الجمعة منه: مهو بكرا الصفقة الي قولتلقو عليها ليلي: بتاعت اليبان منه: ايوا سلمي: عادي لو مرحتيش منه: لا طبعا مينفعش عشان دي اخر فرصة ليا عارفين اني ضيعت صفقيتين قبل كده الاولة ساعت ما سفرنا والتانية ساعت وفات بابا فا مينفعش وبعدين المدير حتطني في دماغو الفترة دي ليلي: خلاص انا هكلملك عمتو وهي هتعزرك اكيد منه: ماشي بس اهم حاجه عايزة اصحا الساعه 5الصبح سلمي: ماشي شوفي عملين كل المنبهات حتة التلفونات منه: يارة قولي لعادل عشان يبقا يجبلي عربية يارة: حاضر يارة رنت علي عادل وقالتلو يجبلهم عربية الصبح وراحو ينامو وطفو النور وجات الحظة الحاسمة وابتدو الشباب ينفزو ختططهم ودخلو فعلن اوضة البنات بسكت وقفلو التلفونات والمنبهات وهما طلعين ادم وقف يبص عليهم وحس انهم بيعملو حاجة غلط بس اخواتو شدوه عشان البنات كانو هيصحو جه الصبح ومدام وفاء مردتش تصحي البنات وقررات تخاصمهم وكانت الساعة 8 محمود: هو محدش صحا البنات مدام وفاء: لا ومش هصحيهم سيف: هما محترمكيش ومسمعوش كلامك محمود: بس ياض في نفس الوقت منه فتحت عنيها وبتسأل اخواتها الساعة كام يارة بتمسك تلفونها بس كان مقفول فتحتو بس كانت ليلي بصت في تلفونها ولقت الساعة 8راحت مصواتا وقالت لمنه الحقي الساعة 8منه صوتت وقالت الصفقة بدأة بقالها سعتين هعمل ايه كلهم قامو يجري دخلت تاخد دش عقبال ما ليلي جهزاتلها الورق ويارة جهزت البس وسلمي اتصلت علي عادل وجه تحت طلعت منه تجري وقامت مدام وفاء والشباب مدام وفاء عمالة تنده عليها وهي مش بترد محمود: في ايه يارة: منه كان عندها شغل الساعة 6والوقت راح محمود نزل يجري ورا منه وكلهم قعدين علي اعصابهم ادم متوتر وخايف وسيف واحمد عملين يبصو لبعض وليلي بتعيط والدنيا بايظة ياترا ايه اللي هيحصل مع منه؟؟؟ 🙂🥺