الفصل الخامس 5
بقلم حنين صبري
كلهم اتفجأو ومدام وفاء قامت وقفت وسبتهم وراحت اوضتها
محمود: هي ماما مالها
ادام: اكيد الموضوع كان صدمة عليها
محمود: لا منتو كلكم عرفين اني بحب ليلي من زمان حتة ماما عارفة
قامت ليلي وقفت منه مسكت اديها وقالتلها: رايحة فين
ليلي حاشت ايد منه وسبتهم وراحت ورا مدام وفاء وخبتط علي الباب اوضة مدام وفاء وفتحتو ودخلت وقفلتو وراها
محمود: هي دخلت ليه
منه تلقيها هتشوفها في اي او اتديقت من ايه
محمود: ربنا يستر
الشباب كلهم قامو ومفضلش غير محمود ومنه و يارة و
سلمي
منه: طيب انا اتأخرت علي الشغل اوي لازم امشي وانتو يبقا طمنوني في التلفون
سلمي: طيب خلي بالك من نفسك
منه: باي
وسبتهم ومشت
يارة: ليلي بقالها نص ساعة جوا
سلمي: انشاء الله خير
محمود رايح جي رايح جي
سلمي: خلاص يا محمود خيلتني
محمود قعد جمب سلمي ويارة
يارة: طيب ليلي داخلة علي الساعة وهي جوا
محمود بص في الساعة بتعتو وهز راسو
تلفون يارة عمال يرن وهي مش بترد
سلمي: لا محنا مش نقصين توتر ياتردي يا تقفلي التلفون خالص
يارة: لا منا لازم ارد ده عادل وبيرن من الصبح وهيزعل لو مردتش
محمود: روحي ردي يا يارة واحنا مستنين
يارة قامت ودخلت الاوضة
سلمي حتط ايدها علي كتف محمود وسألتو
سلمي: انت بجد بتحب ليلي
محمود: بحبها بس دنا بعشقها وكنت بتعذب في الاربع سنين الي فاتو علي فرقها
سلمي: اوعدني انك هتفضل تسعدها وتحميها وتفضل تحبها ديمآ
محمود: وعد مني اني هفضل احبها لحد اخر نفس ليا في الحياة دي
الباب اتفتح وليلي طلعت وقفلت الباب وراها
محمود وسلمي جرو عليها
محمود: ايه قولتو ايه في اي زعلانة ليه
ليلي سابتو وبتمشي بتجاه اوضتها لاكن محمود مسك اديها محمود وعنيه فيها دموع: ليلي متسبينيش
ليلي مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كده وانفجرت من العياط وزقت ايد محمود وجريت علي اوضتها
محمود كان هيروح وراها لاكن سلمي وقفتو وقالتلو انا هشوفها ودخلت ورا ليلي الاوضة وقفلت الباب
محمود عاود عند باب اوضة مدام وفاء وخبط لاكن محدش رد عليه
محمود: انا عارف يا ماما انك سمعاني ارجوكي افتحي الباب عايز اتكلم معاكي شويه
مدام وفاء: لا يا محمود وانا مش عايزة اتكلم
محمود: بس يا ماما
قاطعتو مدام وفاء: قولتلك مش عايزة اتكلم يا محمود
محمود سابها ودخل اوضتو
....................
بقلم حنين صبري
(في اوضة البنات)
كانت ليلي قعدة علي سررها وضما رجليها لحضنها ودفنا راسها في اديها
{{اوضة البنات كانت كبيرة اوي وفيها اربع سراير كل سريرين قدام بعض وكان فيها مكتب علي جمب وكانت فيها بلكونة كبيرة}}
(نرجع للاحداث)
دخلت عليها سلمي وقفلت الباب ودخلت براحة وقعدت جمب ليلي علي السرير
ليلي بصتلها وحضنتها
سلمي: عيطي يا قلبي وطلعي الي جواكي
ليلي وهي بتعيط: عشان كده قولتلنا متحبوش حد منهم
سلمي هزت راسها بالموافقة وبتطبطب علي كتف ليلي
ليلي وهي لسا علي حلتها: منا بحبو من زمان وانتي عارفه اعمل ايه بقا حاولت اقفل علي قلبي ومعرفتش
سلمي: خلاص انشاء الله كل حاجه هتتصلح بس انتي امسحي دموعك كده وارفعي راسك وكل حاجه هتبقا تمام
ليلي مسحت دموعها وسندت علي كتف سلمي
دخلت عليهم يارة من البلكونة وجات قعدت جمبيهم وهي قافلة وشها
سلمي: مالك انتي كمان
يارة وهي بتصتنع الزعل والدلع: اتخنقت مع عادل
سلمي بتتكلم وهي مش عارفه تمسك نفسها من الضحك: وليه بقا انشاء الله
يارة بزعل مردتش عليها وفضلت بصالها
سلمي: ايه قولتيلو عايز اخرج وقالك عندي شغل؟ ولا قولتيلو عايز اعمل معاك فديو ومرديش؟ ولا قولتيلو البس بكره بلوزة حمرة ولا زرقة وقالك الي انتي عيزاه؟
سلمي فضلت تضحك
ليلي: مفرود يا سلمي انك الكبيرة الي فينا بدل ماتوسيها قعدة تضحكي عليها
يارة وهي مقموصة: شوفتي يا ليلي
ليلي: معلش وبعدين انتي عارفه عادل بيحبك وميقدرش يسيبك زعلانة شوية وهتلاقيه بيرن عليكي
يارة ضحكت وبتبص لسلمي وبتطلعلها لسنها
سلمي: هتكبري امتا
ليلي ضحكت وقالتلها: سيبيها صغيرة حلوة وهي كده هي الي مدية لحيتنا الروح
يارة حضنت ليلي وفضلو يضحكو ويهزرو وطلعوها من المود
(في اوضة محمود)
محمود كان قاعد علي سريرو وكان قافل البلكونة والستاير وقافل الانوار والباب ومفيش ولا ضوء في الاوضة
دخل عليه احمد وفتح باب الاوضة
محمود غمض عينو عشان الضوء وجعو فيها ونزل راسو
محمود: اقفل البااب
احمد: ايه الي انت عاملو ده
محمود رفع راسو وفتح عيونو وكانت مليانة دموع وبص لاحمد
احمد دخل وقعد جمب محمود
محمود بيبص لأحمد: ليه بيحصل معايا كده
احمد: كل حاجه هتتحل متقلقش
محمود: ايه الي خلي ماما تتصرف كده مع انها عارفة اني بحب ليلي من زمان
احمد: اكيد في حاجه بتفكر فيها او مش عرفة هتسعدك ازاي او هتعمل ايه اديها وقت تفكر
محمود: وقت قد اي
احمد: يعني يومين اسبوع شهر اهم حاجه متضغطش عليها
محمود هز راسو وسكت
احمد: اضحك بقا
دخل عليهم ادم وتفجأ
ادم: ايه جو الحزن ده الجو ده بتاعي انا محدش يقلدني
احمد وهو بيضحك: شكلو اتعدا منك
ادم دخل وفتح الستاير وفتح البلكونة ونور النور
محمود: اي لزمة النور ما البلكونة جايبة ضوء
ادم: دي حيتنا يا محمود بتفضل ضلمة لوقت طويييل لاكن اول ما بتنور مش بتبخل علينا في النور
وراح قعد جمب محمود واحمد علي السرير وابتسمو
دخل عليهم سيف وهو متفجأ: اي ده انتو ضحكتو دنا كنت ناوي اجي اعيط جمبيكم حتة بقالي ساعة بجهز نفسي قدام المرايا هعيط ازاي
احمد: اي ياض التفاهة دي
سيف جري ونط عليهم
سيف: تقدر تنكر انكم متقدروش تعيشو من غير التفاهة بتاعتي (وضحك)
محمود ضحك وقال لاحمد: معاه حق منعرفش نعيش من غير التفاهة بتاعتو
كلهم ضحكو وكانو عملين يهزرو ويضحكو ومدام وفاء كانت وقفة بترقبهم من بعيد وشافت قد ايه اولدها بيبقو مبسوطين وهما مع بعض وانهم بينسو وجعهم وهما مع بعض
--------------------------
جه وقت الغدا ومحدش رضي ياكل ودلوقتي جه معاد العشاء ومدام وفاء فضلت تنده علي اولدها وعلي البنات بس محدش رضي يجي راحت قعدة علي كرسيها المعتاد الي علي السفرة وسندت راسها علي السفرة
بس فجأة حست بأيد علي كتفها اتلفتت عشان تشوف مين وكانت ليلي
مدام وفاء: انتي الي هتكلي معايا
ليلي هزت راسها بالموافقة وقعدت جنبيها
مدام وفاء: بعد كل اللي قولتهوليك في الاوضة مزعلتيش وكمان جيتي تاكلي معايا
ليلي وهي بصا في طبقها وبتقلب بالشوكة: مقدرش ازعل منك انتي زي امي
مدام وفاء حست بأيد تانية بتبص كان محمود وجاب اخواتو وقعدو جمبيها وبعديها جات سلمي وقعدت جمب ليلي
مدام وفاء وهي مبسوطة ان اولدها جم يكلو معاها ويجبرو بخاطرها ابتدت تحط لكل واحد في طبقو وقعدت مكنها تاني
ليلي لسا علي نفس القعدة ومش بتبص قدامها عشان محمود قدامها وهي مش عايزة عنيها تيجي في عنيه عشان مش هتعرف تتحكم في نفسها اكتر من كده
ومحمود قاعد قدام ليلي ومستني منها انها تبصولو عشان يقدر يقرأ عنيها ويعرف هي بتفكر فى ايه
احمد بهمس وبخفة خبط محمود في رجلو محمود بصلو
احمد بصوت واطي : منتا مينفعش تفضل بصصلها كده انت مخلي كل الي قعدين متوترين من بصتك دي
محمود بصلو واستسلم وبقا هو كمان بصص في طبقو ومبيكلش
مدام وفاء حبت تغير الجو فسألت سلمي
مدام وفاء: هي لسا منه مجتش من الشغل
سلمي: كلمتها وزمنها علي وصول
مدام وفاء: طيب هي يارة مجتش ليه هي زعلانه منى
سلمي: لا ياعمتو وبعدين انتي عارفه يارة تفهة ومش بيهما الامور دي
مدام وفاء: امال مجتش ليه
مكملتش الكلمة وراحت يارة جات وقعدت جمب سلمي
يارة: معلش اتأخرت عليكم بس كنت بكلم عادل
سيف بصلها جامد وكان نفسو يطصها بالطبق الي قدامو هي وعادل
فجأة دخلت منه وكانت رايحه علي اوضتهم قبل ماحد ياخد بالو بس سلمي ندهتلها وجات وقعدت جمب يارة
مدام وفاء: جيتي بدري انهاردة
منة: اه مهو مكنش في اجتمعات كتيرة
مدام وفاء هزت راسها
منه كان عندها فضول تعرف في ايه شايفاهم كلهم سكتين وكلهم بصين لاطبقهم ومش بيأكلو
منه: هو في اي
كلهم بصولها ورجعو بصو لبعض
منه: اي الي حصل
ادم: يعني مفرود لما تلاقي الوضع متوتر كده تخليكي ناصحة ومتسأليش
منه بصتلو وبستغراب اول مره يتكلم معاها اول مرة حد يكلمها بالطريقة دي
قامت وقفت: انا لما سألت كنت عشان احاول افك الوضع المتوتر ده بس خلاص مش مهم وسابتهم ودخلت الاوضة
ادم: مش قصدي علي فكره اضيقها وسابهم وقام هو كمان
ويارة قامت عشان تلفونها رن وكلهم قامو حتة ليلي ومحمود قامو راحو علي اوضتهم من غير ما يكلمو بعض
بقلم حنين صبري
(وجه وقت النوم وكل واحده راقده علي سريرها)
ليلي: علي فكره يا منه ادم مكنش قصدو حاجه
منه: منا عارفه ولا يهمك المهم انتي عامله ايه
ليلي: بقيت احسن
سلمي بتوجه كلمها ليارة: خلاص بقا عيزين ننام اقفلي بقا وبقو كملو الصبح
يارة: طيب تصبح على خير ياعادل نبقا نتكلم الصبح
وقلفت مع عادل بصت لسلمي وقالتلها: حلو كده
ضحكو كلهم ونامو
................................................................
(في اوضة محمود)
محمود: مش هتروحوا اوضكم ولا ايه
احمد: هنام معاك عجبك ولا مش عجبك
محمود: لا سبوني في حالي عايز انام لوحدي
احمد: أولا مش هنسيبك لوحدك ثانيٱ ادم نام خلاص ولو صحيناه هيقوم يزعقلنا كلنا
ادم: مش نايم علي فكره بس برضو مش هقوم
كلهم ضحكو
محمود: ده شغل بلطجة ولا ايه
احمد: اه
محمود: مدام كده ماشي بس السرير مش هيخودنا احنا الاربعة
احمد: متشغلش بالك انت بس
سكتو بس احمد بص علي سيف وشاف انو متدايق
احمد: مالك يا سيف
سيف وهو قافل وشو: مالي
احمد ابتسم نص ابتسامة: صح شكلك انو مفيش حاجه خالص
محمود: مالك ياسيف
سيف وهو متعصب: شوفت بتتكلم معاه 24ساعة ازاي
احمد: مين مش فاهم حاجه
محمود: سيف انت بتحبها
سيف بصلو وسكت
محمود: انت عبيط هي مخطوبة وفرحها عن قريب جي دلوقتي تحبها
سيف: انا مش بحبها
محمود: امال متدايق انها بتكلمو ليه
احمد: انا مش فاهم حاجه فهموني بتتكلمو عن اي
محمود: بيتكلم علي عادل ويارة
احمد بيوجه الكلام لسيف: بس هي مختوبة والتنين بيحبو بعض
سيف: لا هي مش بتحبو
احمد: بس هو بيحبها
سيف بنفعال: وانا كمان بحب
وراح حط ايدو علي وشو وسكت
محمود: وهتعمل ايه هتبوز جوزها
سيف: لا
احمد بنفعال وصوت عالي : امال ايه
سيف لسا هيتكلم بس قاطعو ادم
ادم كان غفلان وفاق علي صوتهم
آدم: في ايه بتزعقو ليه مش عارف انام منكم عندي شغل بكره
احمد وهو بيضحك: سيف بيحب يارة
ادم بص لسيف وابتسم
ادم: طيب لو طلعت بتحبك هسعدك انها تبقا ليك
سيف: بتتكلم بجد ولا بتتريق عليا زيهم
ادم: انا عمري هزرت بس ارجوكو سبوني انااااام
كلهم ضحكو ونامو
__________________
جه الصبح ومدام وفاء بتنده عليهم عشان الفطار كلهم قعدو معادة ليلي ومحمود
مدام وفاء بتسأل سلمي
مدام وفاء: امال فين ليلي ومنه ويارة
سلمي: ليلي لسا نايمة عشان تعبانة شوية ومنه راحت علي الشغل ويارة جه عادل واخدها من شوية
مدام وفاء: ليلي تعبانة ليه فيها اي
سلمي وهي بتأكل وبصا في طبقها: شكلها دخلها برد
مدام وفاء: ربنا يستر عليها
كملو اكل لكن سيف مقدرش يسكت اكتر من كده وسأل سلمي
سيف: هو عادل خد يارة فين انهاردة مفيش جامعة
سلمي بصتلو ورجعت بصت في طبقها تاني
احمد بنفعال: انتي مش سمعاه بيسألك ردي عليه
سلمي بصت لأحمد: انت عبيط
احمد اتفجأ من ردها ومكنش عارف يرد عليها يقولها ايه
احمد: انا عبيط
سلمي: ومتخلف كمان انت مالك هو سألني وانا مش عايزة ارد بتددخل انت ليه علي اساس انك لما تقولي ردي عليه هقوم انا خايفة وروح ردة عليه للدرجادي واخد في نفسك مقلب
أحمد قام وقف ومدام وفاء مسكت ايدو من تحت السفرة
وقالت مدام وفاء: اهدو ياشباب الموضوع مش محتاج خناق وانت ياسيف خطبها وخرجت معاه متسألش تاني عشان انت ملكش فيه وانت ياحمد متبقاش تددخل في كلام سيف كان ممكن هو يتكلم مش محتاج انك تتكلم عنو وانتي يا سلمي الموضوع مش محتاج كل الكلام ده
سلمي قامت وقفت: اسفة يا عمتو وسبتهم وراحت اوضتها
احمد قعد مكانو تاني
مدام وفاء: امال فين محمود
احمد: نايم
مدام وفاء: ليه ده الوقت اتأخر
احمد: ماحنا كنا بيتين معاه امبارح فامعرفش ينام مننا
مدام وفاء: طيب ادم نزل الشغل
احمد: ايوا
سيف سبهم وقام وقف مدام وفاء بتسألو رايح فين وقالها داخل اوضتي وسبهم ودخل الاوضة
احمد قام طلع علي السطح
سيف اول مادخل الاوضة فضل يرن علي يارة
-----------------—--------------
عادل: اجبلك قهوة ياروحي
يارة وهي بتبص في التلفون: لا هتلي قهوة
عادل خبطها خبطة بسيطة علي دماغها: امال انا بقول ايه
يارة سكتة عادل سألها: مين اللي بيرن عليكي
يارة: ده سيف
عادل: طيب هتيه
يارة مسكة في التلفون ومش بتسيبو خايفة ليحصل خناقة عادل شدو منها ورد وفتح السبيكر
(حوار المكالمة)
عادل اول مارد : عايز ايه
سيف: فين يارة وتلفونها بيعمل معاك ايه
عادل: يارة معاية وبعدين انت مالك تلفونها بيعمل معايا اي
سيف: طيب ادهاني
يارة اتكلمت
يارة: ايوا ياسيف
سيف: انتي خرجتي معاه ليه
يارة: اعتقد يا سيف انو خطيبي وان فرحنا بعد شهرين
سيف وهو مفجأ: شهرين
عادل: اه شهرين وسلام دلوقتي عشان مش عارف اقعد مع عروستي برحتنا
وقفل السكة في وش سيف
يارة بتسأل عادل
يارة: انت بتكلمو كده ليه
عادل بصلها بستغراب: وانتي زعلانه عليه كده ليه
يارة: ايو ازعل عليه مزعلش عليه ليه خايف عليا وبيطمن فين المشكلة
عادل: انتي عبيطة هو ايه الي خايف عليا انتي خطبتي علي فكره وفرحك عن قريب حبيت افكرك بس عشان شكلك نسيتي
يارة: لا فكرة كويس برضو متتكلمش معاه بلاسلوب ده
عادل: انا اتكلم بلطريقة الي تعجبني محدش يقولي قول ايه ومتقولش ايه وبعدين بتدفعي عنو كده ليه
يارة: ابن عمتي
عادل وهو بصلها: ابن عمتك بس
يارة: قصدك ايه يا عادل
عادل سكت
يارة: طيب روحني
عادل مردش عليها وبص الناحية التانية
راحت يارة فتحة باب العربية ونزلت توقف تكسي عادل نزل وراها ومسك اديها
عادل: ايه الي انتي بتعمليه ده
يارة زقت اديها وقالتلو وهي متدايقة
يارة: انا قولتلك روحني وانت متحركتش فانا نزلت اوقف تكسي وهمشي انا
عادل: انتي زعلتي مني بسببو صح
يارة مش بترد عليه ولا بتبصلو ووقفت تكسي
عادل: خدي هنا انا هروحك
يارة: لا هروح لوحدي
صاحب التكسي بستغراب: في حاجه يا انسة وبص لعادل
عادل: خطبيتي وانت ملكش فيه وامشي انا هروحها
يارة: مش هركب معاك يا عادل
عادل: طيب تعالي اصلحك
يارة: سبني ياعادل قولت مش هركب معاك وبتفتح باب العربية راح عادل مسكو بأيدو وقالها وهو زعلان
عادل: يارة انا بحبك
يارة عيتط وركبت من الناحية التانية وخلت صاحب التكسي يمشي
ياترا ايه الي هيحصل مع يارة وعادل؟؟؟ 🙂
وياترا العشاق ليلي ومحمود هيعملو ايه؟؟؟ 🥺
(الكاتبة) ♡(«حنين صبري»)