حب وعشق (الاربعة) - الفصل الثالث 3 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث 3

الفصل الثالث 3

(الفصل الثالث 3) بقلم حنين صبري ثاني يوم استيقظ الجميع وراح محمود يجيب البنات واول ماشفوه سلموعليه وهو حاول يطلعهم من الموض ويضحكهم بس معرفش لان الحزن كان مسيطر عليهم كانو بيحطو الشنط فوق العربية وهما كانو بيسعدوه وجه عادل اه عادل ده عندو 23سنة وابيض وطويل وشعرو اسود ودقنو سودة بس خفيفة وعنيه سودة وسلم على محمود وكان واقف جمب يارة بعيد عادل بيكلم يارة عادل: انتي طبعا رايحة مع اخوتك يعني مش هعرف اكلمك ولا اشوفك قاطعتوه يارة يارة: بس بس مالك متدايق ليه وبعدين فيها اي لا هنتقابل وهكلمك فون عادي مفيهاش حاجه عادل: طيب حاجه كمان يارة: اي هيا عادل: متقعديش مع سيف ولا تتكلمي معاه ولا تهزري فاهمة قاطعتوه يارة: فاهمه متقلقش وبعدين انت بتغير من سيف عادل: من ده اللي يغير من سيف انا يارة ضحكت عادل: متعصبنيش انا اغير منو بتاع ايه ده يارة: لا صح تغير منو ليه ده انت حتي صفحتك الي علي الانستجرام جايبة متابعة اكتر منو وراحت ضحكة عادل: انتي بتتريقي عليا عشان هو اكتر صح يارة: بهزر معاك والهي قاطعهم محمود: مش كفايا كده يا يارة هيبقا جوزك في المستقبل متقلقيش محدش هيخدو منك وراح ضاحك يارة: انت عايز ايه محمود: يله عشان نمشي يارة سبقت محمود علي العربية وعملت لعادل باي بأديها وسابقت محمود مع عادل محمود: خلي بالك منها ياعادل وحافظ عليها عادل: اكيد طبعا دي هتبقا لي مش زوجة بس لا وصديقة واخت وام ليا كمان بس انت ليه بتقولي الكلام ده محمود: لا حبيت بس افكرك انها مش لوحدها وعندها اخوات يخدو حقاها لو زعلت في يوم عادل: لا متقلقش مش هزعلها محمود بصلو وستأزن منو وراح ركب العربية الي كانت راكبة جامبو سلمي وركبين ورا منة وليلي ويارة طول الطريق بيبص في المراية بتاعت العربية علي ليلي الي ورا وهي واخدة بالها بس مش بتبصلو اخيرآ وصلو بيت مدام وفاء دخلو مدام وفاء سلمت عليهم كلهم وحضنتهم وخلت ولادها يسلمو عليهم وعرفتهم باأدم عشان كان عايش برا مصر من صغرو وهما مشفهوش قبل كده منة من ساعت مادخلت وهي بتتكلم مكالمة شغل ويارة عادل عمال يرن عليها فستأزنت وراحت ترد عليه ومدام وفاء خدتهم توريهم الاوضة بتعاتهم كانت وسعة وكبيرة اوي وفيها اربع سراير والحيطان لونها سكري والستاير لونها بني والبلكونة فيها زرع كتير وشجرة كبيرة تحت البيت ومضللة علي البلكونة محمود دخلهم شنطهم الاوضة وراح عشان يعملهم فطار دخلت وراه ليلي المطبخ وقالتلو ليلي: ممكن اسعدك محمود بصلها وهز رأسو بالموافقة كان وقفين جمب بعض كانت بتغسل الخضار في الحوض بس الحنفية اتفتحت اوي وغرقتها محمود جه من وراها وعدا اديه من جمبها وبقا شبه حضنها وراح قفل الحنفية ليلي لفت نفسها ليه وهو بعد وراح قايلها محمود: اسف بس كنت بقفل الحنفية عشان المطبخ كده هيغرق ولبسك كلو برضو ليلي: مفيش مشكلة وجات تمشي راحت رجليها اتزحلقت في المياه الي في الارض فا وهي بتقع سندت علي محمود ومحمود مسكها بس رجع خطوتين لورا لحد الحيطة من سندة ليلي وماسك بأيده ظهرها ليلي عنيها جات في عنيه ومحمود كذلك والتقت الاشواق وعنية بقا فيها دموع كتير عايز يقولها انو مسبهاش وانو لسا لحد دلوقتي بيحبها وعيزها وهي عنيها بتقولو انها محتجاها وانو ميسبهاش تاني التنين سرحوا في عيون بعض وانفسهم اقتربت من بعض وابتدو يقربو من بعض اكتر واكتر ولسا شفايفهم هتلمس بعض قاطعهم ادم ودخل عليهم وشافهم كده ادم: اسف اسف كان لازم انده قبل مادخل بس مش متعود اسف كملو ولا كأنكوا شوفتوني ليلي اتكسفت وراحت حاشت ايد محمود وخرجت من المطبخ ادم دخل خطوتين كمان عند اخوه ادام: انا اس مكملش الكلمة وراح محمود حضنو وعيط وقالو: خلاص مبقتش علي بعدها شوفت في عنيها وهي بتقول انها محتجاني وانا كمان محتجها بس مش عارف ارجعها ليا تاني ازاي ادم حاضن محمود وبيتبطب عليه وقالو: انا هرجعهالك بس مش دلوقتي اصبر عليا شوية محمود بعد عن اخوه واخد الاطباق وقال لادم يجيب معاه بقيت الاطباق ليلي لما طلعت من المطبخ مكنتش مصدقة نفسها والي كانت هتعملو دخلت الاوضة ووقفت في البلكونة وفكرت معقول كانت في حضنو معقولة كانت هتبوسو نظرت عنيه ليها ضعافتها خلتها نست نفسها شافت في عنيه انو عايزها وانو زعلان وانو معترف انو غلطان بس تعمل ايه كل ماتفتكر اليوم الي سابها فيه مبتبقاش عيزاه انا هحكلكم) كان يوم حلو اوي كانو محمود وليلي سهرنين مع بعض علي التلفون وقالها انو عايزة يعترفلها بحاجه وهي كمان راح قيلاها خلاص نتقابل الصبح في جنينة وكل واحد يقول للتاني علي الي جواه وجه اليوم التاني وليلي كانت وقفة تحضر قدام المرايا هتقول ايه وعمالة تضرب وتلفونها رن وكان هو وقالها انو هو بقا في الجنينة نزليتلو واول ماشفتو كان شكلو متدايق بس قالها مفيش قالتلو في ايه يا محمود قالها انا مسافر فرنسا بعد ساعة ومش عارف هرجع تاني امته وممكن مرجعش وافضل مستقر هناك وهنا بقا كانت الصدمة لليلي قالتلو طيب هتسافر ليه قالها مقدرش اقولك بس الي اقدر اقولهوليك انا الحد ده انا بحبو اوي و مستعد اضحي بعمري عشانو ليلي لسا مصدومة وفتكرتو بيتكلم عن بنت فا سكتت راح قيلها انا ماشي مش عايزه تقولي حاجه هنا ليلي قالتلو لا وسابتو وجريت علي بيتها ودخلت اوضتها وتخيلت انو هيجي ورها بس مجاش وده الي وجعها) وغاب عليها 4سنين وجي دلوقتي بقا عيزها بقت تعيط من غير صوت ودخلت عليها منة منة: مالك بتعيطي ليه طيب نمشي حد زعلك في حاجه محمود قالك حاجه مالك ياليلي ردي عليا ليلي حضنتها وقالتلها ماما وبابا وحشني اوي وراحت معيطة حضنتها منة وعيتط هي كمان لان من ساعت ما مات ابوهاوهي حاسة نفسها عاجزة ومش عارفه تعمل ايه دخلت عمتهم وقالتلهم: في اي ولادي زعلوكوا في حاجه حد قالكوا حاجه منة مسحت دموعها وقالتلها مفيش حاجه يا عمتو بس بابا وحشنا اوي مدام وفاء: تصدقي وحشني انا كمان طيب بما اننا افتكرناها اقرأو عليه الفتحة بقا ومتزعلوش وراحت مسحت دموع ليلي بأديها وقالتلها انتي عارفه دموعك دي غالية عندي قد ايه وراحت حضناها ورجعت مسكت ايد منة وليلي وقالتلهم يالا عشان نتغدا طلعو برا عند السفرة كان واقف محمود يحط الاكل واخواتوا بيسعدوه اول مادخلت ليلي وقفت تزبط الصفرة وقدمها محمود همس بصوت واطي مالك بصتلو وهزت راسها لسا بيتكلم بنفس النبرة لا انتي شكلك عايط يعني انا معرفكيش لو زعلانة ولا متضايقة ليلي: مفيش صدقني وسبتو وقاعدت علي الكرسي قداموا وقعدت علي يمنها سلمي وعلي شملها منة والنحية التانية قاعدو الاربع شبابت كانت يارة لسا وقفة بتكلم عادل سيف من غيظو لعادل راح قايل احنا مش هنخلص بقا ولا ايه عيزين ناكل وبص ليارة راحت يارة مردتش عليه وكملت كلام في التلفون وجات قعدت جمب اخوتها محمود سال منة مالك منة: مفيش محمود: انا بتكلم بجد مالك منة: مفيش والهي بس الي عندو اخت زي ليلي لازم يبقا علي طول حزين محمود: حزين ليه منة حاست انو بيسألها عشان يعرف ليلي مالها مش اكتر بس ردت عليه عشان تريحوا منة: زكريات مش اكتر محمود حس ان منة بتقول عليه فا سكت المدام وفاء حست ان ابنها اتدايق فاراحت قيلالو: افتكرو ابوهم فا عيطوا دخلت لقتهم حضنين بعض محمود قال بصوت هامس الله يرحمو ويسامحوا وسكت فجأة بقا في صمت احمد اتكلم احمد: ونتو نوين تقعدو عندنا قد ايه بقا مدام وفاء بصتلو اوي بس ردت عليه سلمي سلمي: علي اساس انك مكنتش قاعد معانا في المكتب لما قولنا احمد لسا هيرد وقاطعوا محمودوقال: تنورونا هيبقا البيت اجمل وانتو فيها سلمي: بنورك يا حودا وبصت لاحمد سيف قاعد مركز مع يارة خلصت تلفون وسابتو جمبيها وكل شوايا تبص فيه وتضحك وسيف بيغلي من جواه سيف: هو انتي بتضحكي علي ايه يارة بصتلو ومردتش عليه راح عايد السؤال تاني راحت يارة قايلالو: لا ده كده كتير بقا قول بختصار انك مش طيقني وبعدين انت مالك بضحك ولا مضحكش بتددخل ليه في حاجه متخصكش وخدت تلفونها وقامت محمود: خدي يابت يايارة رايحة فين يارة: دخلة اوضتي عشان صوتي وضحكتي مضيقين الاستاز بيه سيف سيف هيتكلم بس قاطعو محمود: طيب تعالي ياقمر ياعسل اقولك وبعدين اتكلمي اضحكي برحتك وهو متركزيش معاه ومترديش عليه تعالي اقعدي كملي اكل يارة: تسلم بس انا شبعت وستأزن بقا تعبانة عايزة ارتاح دخلت وبعديها قامت منة وفضلت سلمي وليلي مع سيف ومحمود يشيلوا الاكل دخلت ليلي المطبخ وهي خارجة كان داخل محمود وخبطو في بعض محمود: انا اسف ليلي: انا الي اسفة وسبتو وجات تطلع راح مسكها من ايده هي بق ورا وهو قدام وشادد ايدها قالها: انا عايز اتكلم معاكي ليلي: مفيش بنا كلام يتقال يا محمود وبتحاول تسحب اديها منو راح لففها وشدها ليه وتلاقت عنيهم لتاني مرة وهما قريبين من بعض محمود: انا اسف ليلي: منا قولتلك خلاص محصلش حاجه وان انا الي اسفة محمود: لا مش عشان الي حصل دلوقتي ليلي: امال علي ايه كل مادة انفسهم بتقرب اكتر محمود: علي الي حصل من اربع سنين هنا بقا ليلي سحبت اديها من اديه وبعدت عنو ودتلوا ظهرها وهتمشي راح محمود حضنها وراح قالها: انا عارف اني غلطان وان حققك تزعلي واديني اهو بعتزرلك وبقولك اني اسف ليلي وهي بتعيط بصوت عالي مع تفالقها وقالتلو سبني بقا سبني راح محمود سيبها ليلي: لو عيزني افضل في البيت ده متفتحش الموضوع ده تاني وسابتو وطلعت جه عشان يمسكها بس دخل سيف وسلمي وهي جريت علي اوضتها وبعديها دخلت سلمي وراها ووقفو يفضوا الشنت كانت منة قاعدة متربعة علي السرير وبتشتغل في الب توب ويارة كالعادة بتتكلم مع عادل علي التلفون والي كانو بيفضو الشنت سلمي وليلي سلمي: مسمعتهوش للاخر ليه يا ليلي ليلي: اي مش فاهمه حاجه قصدك مين سلمي: قصدي محمود ياليلي سمعتكم وانتو بتتكلموا في المطبخ ليلي: مش انتي قولتي شرط قبل مانيجي وانا ملتزمة بيه سلمي: بس يا ليلي انتي بتحبيه وهو بيحبك من زمان حتي بابا كان عارف ليلي: بصي بقا يا سلمي انتي حطيتي شرط وانا ماشية عليه ومش هغير رأيي خلاص سلم: براحتك يا ليلي بقلم حنين صبري الايام بقت زي بعض تصحا منة الصبح تروح الشغل ومتجيش غير بليل تاكل وتنام وليلي محمود كل شوية يواقفها ويحاول يكلمها وسيف كل شويا يتخانق مع يارة سلمي واحمد كذلك وجه عادل مرتين يشوف يارة وكان بيتخانق مع سيف في يوم يارة قررات تنتقم من سيف عشان مدايقها فاهو كان في البلكونة ومفيش حد في الاوضة دخلت يارة تتسحب للاوضة بتاعت سيف ودخلت وقفلت البابا وراها ياترا ايه الي هتعملو يارة؟؟ الكاتبة (حنين صبري)