لِتطمئني - الفصل 12 - بقلم me.riem | روايتك

اسم الرواية: لِتطمئني
المؤلف / الكاتب: me.riem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

في تمام الساعة السابعة صباحًا سمعت إلين صوتًا فعلمت أن وسيم قد إستيقظ ، وما إن فتحت باب غرفتها لمحته يرتدي حذائه مستعدًا للذهاب الى العمل إلين في نفسها: هل اذهب واعتذر له ، لا أنا لم أخطأ _ لكن اظن أن معه كل الحق ، لقد خرجت من دون علمه لابد أنه خاف كثيرًا علي _ رغم هذا ما كان يجب عليه أن يصرخ علي بتلك الطريقة لن أعتذر فهو أيضًا مخطئ اغلقت الباب وتمددت على سريرها محاولةً الخلود الى النوم بينما غادر هو المنزل حل المساء و إلين تجلس في غرفتها تشاهد التلفاز بملل وهي تقول في نفسها: لو أن قمر تشاهد معي الفيلم لما شعرت بالملل ، اكره الجلوس وحدي ثم خطرت ببالها فكرة فقالت : سأذهب لأناديها من منزلها و أطلب منها القدوم .......................... دقت الباب كثيرًا لكن لم يجبها أحد فعادت وهي تتسائل قائلةً: هذا غريب ، أيعقل أنهم ليسو في المنزل حان وقت الغروب فعاد وسيم الى البيت، دخل وهو يحمل بعض الاغراض في يده ، قام بوضعها في المطبخ على الطاولة ثم إتجه نحو غرفة إلين فَدق الباب قائلا بجدية: هل أنتِ هنا إلين: أين سأكون مثلاً وسيم بجدية: في الشارع مثل البارحة إلين بغضب: أنتَ لم تسمعني حاولت أن اشرح لك لكنك لا تجيد سوى الغضب والصراخ وسيم بجدية: دعينا من هذا الان، اشتريت اغراضًا جديدة للمنزل تعالي لتريها أرادت إلين إستغلال هذه الفرصة حتى تصالحه ففتحت الباب و خرجت من دون أن تعيره أي إهتمام بينما هو ظل واقفًا عند باب غرفتها ينظر إليها و هي تتجه الى المطبخ فتحت إلين الاكياس وبدأت ترى ما بداخلها ، كان الكيس الاول يحمل ساعة جدارية أما الثاني فكان يحمل هاتفين ، اندهشت إلين و قالت: كيف استطعت شرائهما ؟ وسيم بجدية: لم تنتهي النقود التي اعطاها لي سليم هل ظننتي انه اسلفني قرشين؟ إلين: إنه كريم حقًا وسيم بنفس الجدية: نعم بينما بدأت تفتح الكيس الثالث لاحظت قطعة قماش ملونة تسللت إلى الخارج فقالت: ماذا يوجد هنا؟ وسيم بجدية : انظري بنفسك اكملت الين فتحه فقالت بفرح: انها فساتين ، يا الهي كم هي جميلة على الاقل سأغير هذه الثياب اخيرًا انظر كيف أصبحت متسخة ، انا ارتديها منذ أسبوع عبس وجهها ثم قالت: عليها بقع صغيرة في الاسفل من دماء امي و .... قاطعها وسيم حتى ينسيها ما قالته : حسنا رتبي الاغراض وكفي عن الثرثرة إلين: لماذا تتعامل معي هكذا وسيم: اتعامل كعادتي إلين: كلا، انت ماتزال غاضبًا مني وسيم: سأذهب للاستحمام، ضعي الهاتف الاسود في غرفتي وخذي الابيض سنحتاجهما لنبقى على تواصل إن حدث شيءٌ ما اقترب منها قائلاً: اعطيني ذلك الكيس ففيه ملابسي حملته إلين و أعطته إياه بغضب ، أخذه منها قائلاً: على مهلك فالكيس لا ذنب له بعد ان أنهى الاستحمام خرج و إتجه إلى غرفتها وسيم: أين تلك الساعة سأعلقها قبل أن أنام و ... سكت عندما رآها ترتدي الفستان البنفسجي الذي يصل عند ركبتها و بأكمام بيضاء منتفخة قليلاً فقالت و هي تلمسه: ما رأيك هل هو جميل علي ؟ شرد وسيم قائلاً في نفسه: لقد زادته جمالاً ، كأنه صنع خصيصًا لها إلين: وسيم أجبني إستفاق وسيم من شروده قائلاً بعدم مبالاة : لابأس به المهم أين الساعة عبس وجه إلين في حين لاحظ هو ذلك فقال : قلت لك لابأس به ليس سيء ماذا سأقول أكثر من هذا إلين: تغيرت معاملتك لي بالكامل بسبب مشكلة صغيرة وسيم و هو يضحك: مشكلة صغيرة قلتِ إلين بصوت باكي: نعم صغيرة و لم تتركني أبرر لك بل صرخت علي من دون أن تعلم بشيء وسيم: و ماذا تريدين أن اعلم لقد عدتي إلى البيت في وقت متأخر بعد أن غربت الشمس و تريدين مني أن اهدأ ، لو رأيتِ كيف كنت حينها لما قلتِ أن المشكلة صغيرة إلين بصوت منخفض: أنا أعتذر وسيم : ..... إلين: لن أكررها وسيم: تعدينني إلين: أعدك إبتسم وسيم و إقترب منها قائلاً: لو رأيتِ منظري البارحة كيف كنت أركض في الشارع كالمجنون إلين : أعلم ، كان يجب أن لا أغادر البيت أبدًا ، حسنًا سأخبرك بما حدث وسيم: دعيني أُعلق الساعة أولاً و بعدها سنتكلم إلين: حسنًا سأنهي ترتيب غرفتي و آتي إلى المطبخ لنتحدث و نأكل لأنني جائعة لم اتناول شيء بعد _و الساعة تركتها في المطبخ لم أحضرها ستجدها هناك وسيم: لماذا لم تأكلي ؟ إلين: لم أكن أشعر بالجوع سنأكل معًا و هذا أفضل إبتسم وسيم و أومأ برأسه ثم غادر غرفتها متجهًا نحو المطبخ ليعلق الساعة و بعد دقائق دخلت إلين قائلةً و هي تنظر إليها : إنها جميلة و الفساتين أيضًا لديك ذوقٌ رائع نزل وسيم من الكرسي بعد أن علقها قائلاً بغرور: أعلم هذا إلين: مغرور وسيم و هو يجلس قائلاً: ألن تخبريني بما حدث ؟ إلين: سأخبرك لكن دعنا نأكل أولاً .......................... قمر: هذا هو البطل إنه جميل جدًا أنظري إلى عضلاته إلين بحماس: نعم و الفتاة التي معه أيضًا _ هذا العصير لذيذ قمر: أحضره أبي معه عند عودته من سفره إلين:لم يكن موجود معكم إذًا قمر: أجل عاد في الصباح الباكر و فجأة رن هاتف قمر فقالت: إنها امي _نعم أمي.... الآن ؟ .... حسنًا قادمة إلين: ماذا هناك؟ قمر: طلبت مني الذهاب إلى السوق لإحضار بعض الاغراض إلين بضجر: سأشعر بالملل وحدي قمر بحماس: ما رأيك أن تأتي معي إلين: لكنني لم أخبر وسيم قمر: دعكِ منه لن يقول شيء مادمت لم تذهبي وحدك إلين: لكن ... قمر مقاطعةً: إلين لا تكوني مملة هيا لن نتأخر ، سنستمتع كثيرًا إلين بحماس: حسنًا هيا ......................... وسيم بغضب: دعكِ منه إذًا ، تلك الغبية _وأنتِ لما وافقتي؟ إلين: أردت مرافقتها كما أنني أشعر بالضجر لوحدي وسيم: في المرة القادمة لا تتصرفي قبل إخباري حسناً أومأت برأسها ثم أكملا طعامهما و ذهب كل واحد إلى النوم ..................... قمر بدهشة: أمي هل جُننتِ فريدة بغضب: بل أنت من جُن تريدين مني أن أراقب مستقبلك و هو يضيع منك بسبب غبائك من دون أن أفعل أي شيء والد قمر: لكن يا فريدة هذا ليس حلاً مناسبًا فريدة: سمير أصمت لا تتدخل أنت من دللها و جعلها غبية هكذا لو رأيت ذلك الشاب كم هو مسؤول بعد أن فقدت إبنت عمه والديها أخذها ليعتني بها و الانفجار له أسبوع أو اكثر بقليل و هاهو قد وفر لها بيتًا ووجد عملاً في وقت قصير إنه الرجل المناسب لا أستطيع أن أترك قمر تُضيع فرصة كهذه سمير بضجر: يا إلاهي فريدة كم أنتِ ثرثارة ، حسنًا لن أتدخل ، سامحيني يا إبنتي فأنتِ تعرفين أمك قمر : أمي لا أريد تنفيد تلك الفكرة السخيفة فريدة بغضب: قلتِ سخيفة، أيتها الغبية الفتيات تتنافسن على أخذ رجل حقيقي يفعلن كل شيء من أجل هذا و أنتِ أيتها البلهاء تريدي تضييعه ، إن بقيتِ هكذا لن يتزوجكِ أحد لانك فتاة حمقاء قمر : لا تجيدين سوى إلقاء المسبات علي فريدة و هي تمسك يداها بحنان: عزيزتي انا أريد مصلحتك ، صدقيني كل الفتيات عندما يصلن إلى سن الزواج يبدأن في البحث و التخطيط لإيجاد شريك حياة جيد الفرصة بين يديك إستغليها من أجل أمك هيا وافقي قمر: .... فريدة: ما رأيك قمر: حسنًا موافقة لكن بشرط فريدة: ما هو ؟ قمر: أريد أن أشتري ملابس جذابة حتى أثير إعجابه فريدة بفرح: هكذا أريدك يا إبنتي ، سنذهب في الصباح الباكر لشرائها قمر و هي تبتسم: سترين كيف أجعله يحبني في فترة قصيرة يا أمي أنتِ لا تعرفينني بعد فريدة بحماس: أنا أدعمك ، حسنًا سنبدأ بتنفيذ الخطة غدًا