حب وعشق (الاربعة) - الفصل الاول | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

نبدأ رويتنا عن بيت جميل فيه اسرة متكونة من خمس اشخاص وهم الاب وبناتو الاربعة وكانو عيشين حياة حلوة وكانو مرتحين وكانو بيحبو بعض (نتعرف عليهم الاول) الاب كان اسمو مصطفي محمد السيد عمرو ( 59)سنة وكان رجل اعمال وعندو شراكات كبيرة اوي في البلد كان ابيض وعنيه بني وطولو متوسط وشعرو ودقنو كانو بيض البنت الاولة الي هي الكبيرة كان اسمها (سلمي) وكان عمرها 26سنة وبتشتغل دكتورة كانت بيضة وعيونها بني غامق وشعرها برضو بني غامق ومكنتش طويلة اوي او قصيرة كانت الكبيرة بس تحسها انها اصغر واحدة البنت التانية كان اسمها(منه)وكان عمرها (24سنة) وكانت بتحب ابوها اوي وكانت بتسعدو وتشتغل معاه وكانت بختصار دراعاو اليمين كانت نفس موصفات اختها بيضة وعنيها عسلي وطنية وشعرها قصير وبتحب الشغل والون الاسود وهي جد ديمآ البنت الثالثة كان اسمها(ليلي) وكانت عندها(23سنة) وهويتها الرسم والغناء والقرأة وكتابت رويات كانت بيضة بس كانت لون عنيها نفس لون عين اماها لونها سماوي وكان طولها متوسط البنت الرابعة والصغيرة كان اسمها(يارة) وكان عمرها (19سنة) بيضةوشعرها كرلي وعنيها بني وكانت قصيرة وهي في الجامعة ومتفوقة اوي وبتحب مواقع التواصل الاجتماعي جدآ وعلي طول بتعمل فديوهات عن كل حاجه بتحصل معاها وهي كانت مخطوبة من عادل صديقها في الجامعة وكان شغال مع بابها في الشركة وسبب الخطوبة ام عادل علشان كانت صديقة المدام (صفاء) مرات الحج مصطفي وكانت في الوصية بتعتها ان عادل يتجوز يارة فا الحج مصطفي وافق علي الوصية دي ودلوقتي يارة وعادل مخطوبين وعادل بيحب يارة جدا بس هي عادي معجبة بيه مش اكتر المدام( صفاء) مرات الحج مصطفي وتبقا ام البنات توفت من حوالي 9سنين وكان جرح كبير اوي للبنات وللحج مصطفي ولكن الحج مصطفي حاول يعوضهم عن امهم الي توفت (نرجع للاحداث) في يوم من الايام رجعت منه من الشغل البيت مكنش فيه حد غير سلمي سألت علي ابوها عشان مجاش الشركة انهاردة واكتشفت انو مطلعش من الاوضة بتعاتو من الصبح ومأكلش اي حاجه وسلمي قلتلها انها كل ماتدخلو يقولها سبييني لوحدي دلوقتي ويخرجها برا الاوضة فا مني قالت لسلمي خلاص انا هدخل اشوفوا وانتي حضريلو اكل دخلت منه الاوضة وكانت ضلمة والبلكونة مقفولة حتي الستاير والانوار مقفولة دخلت منه فتحت الشبابيك والستاير والانوار وبتنده علي بابها وهو مش بيرد عليها ومدلها ظهرو فا مني راحت وقاعدت جمبو وحتط اديها علي كتفو وقالتلو منه: انا عارفة انك زعلان منى عشان مش راضية اشتغل معاك في الشركة وبسعدك من بعيد بس صدقني يابابا انا مرتاحة في الشركة الي انا شغالة فيها دي وانت عارف اني بقالي فيها اكتر من 5سنين واني عملت لنفسي مكان هناك وكلو بيتكلم عن نجاحي انا مش حبة في يوم الناس تقولي متفتكريش نفسك حاجة دانتي نجحتي بالوسطة من ابوكي ف يا بابا متزعلش مني عشان مقدرش علي زعلك دخلت سلمي وقلتلها الاكل اهو يا مني فا مني بتهز ابوها مبيتحركش فا ندهت علي سلمي بسرعة سلمي جرت علي ابوها تشوف نفسوا ونبضو وقفين فا منه صوتت سلمي فضلت تضغط علي قلبو وتحاول تعملو تنفس صناعي بس برضو مفيش فايدة جريت منة اتصلت بالاسعاف بس للااسف كان فات الاوان دخلت ليلي علي صوات منه وقلبها كان حاسس ان المره دي هتخصر حد غالي عليها للمرة الثالثة اول مادخلت وشافت ابوها الي راقد علي السرير وسلمي قاعدة جمبو بتعيط راحت وقعة في الارض ومكنتش عارفة تقوم وحست ان جسمها كلو اتشل حتي الدمعة مش راضية تنزل بصت علي منه الي كانت مغمي عليها برضو مقدرتش تقوم تشوفها جات الاسعاف وخدت الحج مصطفي وفوقوا منه وعطوها موهدأ راحت ليلي وسلمي مع عربية الاسعاف بس كان خلاص فات الاوان والدكتور قلهم انو خلاص فارق الحياة وراح للي خلقوا سلمي صوتت وليلي حضنت سلمي كانت يارة في الجامعة وروحت علي البيت اول مادخلت شافت منه راقدة علي السرير جريت عليها يارة عشان تشوفها مالها ولا كن تلفونها رن وكانت ليلي يارة: ايوه ياليلي انا دخلت لقيت البيت مقلوب والدنيا متبهدلة وحتي منه نايمة علي سرير وبهزها مش بتصحا وشكلها تعبان اوي هو في اي ليلي وهي مش عرفة خلاص تمسك نفسها اكتر من كده راحت انفجرت من العياط ومكنتش عارفة تتكلم بس حولت ليلي: ب اب ا يارة: مالو بابا وانتي مالك بتتكلمي كده ليه وبتعيطي ليه فهميني اوعا يكون الي في بالي ليلي: بابا مات يايارة مات مات فهمة يعني ايه مات يعني بقينا يوتما للمرة التانية يارة اول ما سمعت الكلام انهارت ومكنتش عارفة تجمع كلمها خلاص يارة: طب انتو فين دلوقتي ليلي: في المستشفى بتاعت سلمي يارة: طيب انا جيالكم ليلي: لا لا خليكي عشان منة مينفعش تبقا لوحدها في الحالة دي واحنا هنخلص ورق كده وهنيجي واه يايارة اتصلي علي عمي عاصم وعمي خالد وعمتي فوزية وعمتي وفاء وقوليلهم واتصلي علي عادل عشان احنا محتجينو دلوقتي يارة: طيب خلي بالك من نفسك اليوم فات عليهم زي الكابوس وهما الاربعة جمب بعض ومسكين ايد بعض جم اخوات الحج مصطفي واصحابو وجيرنهم دخلت عمتهم وفاء وفوزية المكان الي بيقعدو فيه الستات واول ما دخلو فوزية قاعدة تصوت وتقول فوزية: اخوياااا يا حبيبي اخويا مات وفاء كانت بتعيط في صمت وبتحاول تهدي فوزية والبنات عملين يبوصوا علي عمتهم ويبصوا لبعض فوزية: قاتلوك يا حبيبي بناتك موتوك انتو ازاي تعملو كده في اخوايا البنات كانو مسكين نفسهم بالعافية ومش رديين يردو علي عمتهم فوزية عشان هتزعل وفي نفس الاوقت مش قدرين يتكلموا العمة وفاء: ايه الي انتي بتقوليه ده يا فوزية زي مامصطفي اخونا يبقا ابوهم هما كمان بتقولي عليهم كده ليه عملوليك ايه زنبهم ايه وبعدين مش الدكتور قال انو دي ساكتة قلبية ومحدش ليه دخل فيها فوزية: ماهما اكيد الي جابولو السكتة القلبية دي وفاء بصتلها وحش وقالتلها: لو هتقعدي تقولي الكلام ده يبقا روحي بيتك احسنلك ولا تحبي اندهلك عاصم فوزية بصتلها وقلتلها انو خلاص هتسكت خلص العزا وكل الناس مشوا معادة العم عاصم وخالد ووفاء وفوزية وعادل واولاد وفاء واولاد عاصم وفوزية بقلم حنين صبري (الاقربون يعني) سلمي بتقلهم: انتوا لو عيزين تمشوا عادي احنا خلاص بقينا كويسين فوزية: ايوا بقا مهو اخويا مات حققو تطردونا من بيت اخونا سلمي: مكنش قصدي يا عمتو بس انتو تعبتوا اوي وانا بحوش الحرج عنكم وبقولكم الي عايز يمشي يمشي مش قصدي اطردكم فوزية لسا هتتكلم بس قطعها خالد خالد: احنا عرفين يابنتي انك مش قصدك وبعدين مترديش علي كلام عمتك فوزية انتي عرفة انها بتقول اي كلام وخلاص وبعدين احنا هنسبكم دلوقتي ترتاحو علشان انتو تعبنين وباين عليكم انتي وخواتك وهبعتلكم ام محمد وسارة يقعدو معاكم وهبعتلكم اكل سلمي: لا يعمي تشكر متبعتش حد احنا هنبقا كويسين خالد لسا هيتكلم وقاطعوا عاصم عاصم : خلاص يابنتي هنسبكم برحتكم احنا غلطنين ان احنا خيفين عليكم ليلي اتدخلت وبتقول: لا يا عمي سلمي مكنتش راح قطعاها عمها عاصم وقالها عاصم: بلا تقصد بلا متقصدش يله هنمشي وارتحاو ولو احتاجتوا حاجه اتصلو علينا عاصم بص لخواتو وولاد اخوتو وقلهم يلو نمشي العمة وفاء بتتكلم وهي بتعيط: لا انا مش همشي انا هفضل هنا مع بنات اخويا مش هسبهم لوحدهم انتو روحوا انا مش مسكاكم (بصت لولادها الشباب الثالثةوقالتلهم) لو عايزين تروحو روحو انا هفضل مع بنات خالكم هنا عاصم اتدخل وقالها عاصم: احنا هنمشي دلوقتي حتة انتي وعيالك والا عليا الطلاق من مراتي لو مروحتيش لطلقها هنا سلمي اتدخلت سلمي: خلاص ياعمتو روحي بيتك استريحي وفي اي وقت عايزة تيجي احنا موجدين ومتقلقيش احنا هنبقا كويسين حتا منه دخلتها وعتطها حقنة مهدأ ونامت ويارة قاعدةمعاها هي وعادل ومتخفيش علينا وفاء هزت رسها بلموفقة ومشوا كلهم مفضلش غير البنات ومعاهم عادل سلمي وليلي دخلو الاوضة عند منة والفون بتاع ليلي رن ردت وراح رد الفعل قالت اي وراح التلفون وقع منها قامو كلهم يسألو في ايه ليلي ردت عليهم وقالتهم (احنا خلاص ضعنا) ياترا ايه اللي هيحصل مع البنات دي؟؟ هنعرف في الفصل الثاني («الكاتبة) ♡(Haneen sapry)