أليس رابوسار ٤
فروسكي سوف يساعدني..
ولكن.. ولكن اذا كان غير موجود في بيته..
اذا كان غير موجود سوف اقول انني كنت اصلي
، اجل انه العذر المثالي ولكن ان سالتني عن سبب تعرق وجهي وجسدي..
سوف أقول لها انني..عقدت حاجبيها و بقيت تفكر
الى ان اتتها فكرة وهي اللعب!
سوف اقول انني كنت العب..
ابتهجت أليس قليلا
ثم عادت إلى دوامة افكارها
وقالت ياله من عذر طفولي ولكن هل ستصدقه ا-وف ، ولكن يجب على أن اجرب ! ، ثم قالت بغصة ماذا كان سيحصل اذا كانوا يسمحون لي بالدخول الى المكاتب !
، قررت أليس الذهاب إلى بيت حبيبها "فروسكي "
الذي كان يبعد بيتها ب أربعة إحياء
، ثم بعد بضع دقائق أصبحت أمام باب بيته تمامًا
، طرقت الباب عدة مرات ولكن لم يفتح احد ، بقيت تطرق في الباب الى ان فاض غضبه و أخذت حجرة من الارض و رمتها على شباك غرفة "فروسكي "
ولكن الحجرة ضربت شباك جارته الثرثارة
(ادركت أليس انها وقعت في مصيبة)
وقالت في داخلها
اللعنة انه بيت الخالة شهرزاد.. سوف تاكليني الان بلسانها
يا إلهي.. ما الذي اوقعت نفسي به !
و بالفعل
- صياح !
بدأت الخالة شهرزاد بالصياح
لظنها انهم الأطفال
هل هناك من صلطكم علي ايها المشاغبين
انتظروا ايها الأوغاد
عندما سمعتها أليس حاولت الهروب..
، أخرجت " الخالة شهرزاد " راسها من الشباك مع طرحتها الكستنائية مستعدتًا لتوبيخ الأطفال ، ولكنها استغربت
لم يكن هنالك اي أطفال في الحي!
فقط هيَ و أليس الهاربة و الريح
- صياح!
مهلًا أيتها الصبية توقفي ،
الستِ حبيبة ذلك الشاب الوسيم
استوعبت أليس.. انها لا تستطيع الهروب الان و حضرت نفسها للكلام الذي سوف تسمعه و استدارت مع ابتسامة مزيفة!
نعم يا خالتي العزيزة انا هيَ