❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
رواية زوحتي العنيدة ❤️❤️❤️😍💅💥
18/19/20/21/22والخاتمة™
الحلقة 18
الحلقة 19
الحلقة 20
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الحلقة 18
**الحلقة ١٨**
**بداية جرح**
بعد مرور ثلاثة أشهر
وصلت ياسمين للكليه بحثت عن مصطفي كثيرا حتي وجدته في إحدي السكاشن
انتظرته حتي انتهي رآها وهو خارج تجاهلها ومضي ف طريقه مشت خلفه واوقفته
ياسمين /مصطفي مصطفي لو سمحت استني
مصطفي بترقب واقف علي مسافه بعيده نسبيا
_نعم ي انسه ياسمين
ياسمين بحزن /مصطفي ف اي انا مشفتكش بقالي ٣ شهور وحتي من اول مالدراسه بدات وانت متجاهلني انا ياسمين حبيبتك
مصطفي /انا اسمي دكتور مصطفي وبالنسبة للحب فاظن ان ابوكي اللي رفضني بس تعرفي هو عندو حق انا فعلا صغير بالنسبالك بس مش هفضل صغير طول عمري انا دكتور جامعي وهشتغل كورسات وبكرا يبقي معايا فلوس اكتر من ابوكي نفسه وياريت متعطلنيش اكتر من كده انا ورايا شغل مش فاضي لتفاهات دي
ومشي وتركها واقفه مذهبله منه قسي عليها ولكنه جرح واذا كان قلبها يتألم من قساوته فإن قلبه يتألم اضعاف حتي وإن جرحوه ورفضوه واهانوه فهو يعشقها ..
***********
خرجت اماني من الحمام تلف جسدها وبطنها المنتفخه فهي في بداية شهرها التامن ببرنص الحمام ارتدت ملابسها ووقفت تمشط شعرها حتي فاجاها من خلفها يدفن راسه ف حنايا عنقها ويحاوط خصرها يستنشق رائحه عبيرها الانوثي
احمد بهيام /حبيبتي وحشتيني
ادارت نفسها له وقالت بدلع
_لحقت اوحشك
احمد /انتي بتوحشيني وانتي ف حضني والتقط شفتاها في قبله يبثها مدي شوقه
وقال
_هخلص كام حاجه ف الشغل واجيلك
جلست اماني علي الفراش تفكر في حياتها وكيف تغيرت ببركة ربنا الي الافضل تتذكر منذ ثلاثة شهور
فلاش باك
تركها احمد وسافر يومان كاملان لم تجف دموعها خسرت بعض الوزن تدرك فشلها فهي فشلت في ذرع حبها في قلبه فشلت وتركت حياتها تنهار راسا علي عقب سافر وتركها وربما للابد كانت جالسه علي الارض تضع راسها علي الفراش تبكي بالم وصمت حتي سمعت صوت محب لقلبها سمعت اسمها خارج من شفتاه ولكن كالعاده بالتأكيد تتخيل حتي تكرر النداء مرا واثنان و...اكثر
رفعت نفسها لتقابله وفعلا وجدته يقف امام عيناها بهيبته المعروفه المحبه لقلبها الغارق في عشقه
وما ان وجدته حتي ابتسمت وللغريب ازادات دموعها شوقا وحبا ولوما وعتابا له
هبط علي الارض ف مستواها وسحبها لاحضانه وقال
_اسف اسف اسف اسف ي اماني
انا بحبك.اووي بحبك والله مقدرت ابعد عنك حاولت ومقدرتش انا بحبك اوي
فرغت اوجاعها ودموعها وعشقها وعتابها علي صدره
ورفعت وجهها له وقالت
_وانا بحبك اوي ي احمد انا اسفه ي حبيبي انا كنت هموت من غيرك
ليقول احمد
_انا اللي اسف ي حبيبتي انا اللي كنت خايف من غير سبب كنت بعاند نفسي لكن انا بحبك جداا
ثم مال لشفتاها يبثها حبه للمرا الاولي ويحيي ليالهم مرا اخري لتتحد قلوبهم لاول مرا وليس اجسادهم فقط ..
عوده للحاضر
ابتسمت اماني علي تذكراتها فمنذ هذه الليله وهي تعيش حياه هادئه محبه وتتمني من الله الدوام ولكن هيهات فدوام الحال من المحال فماذا سيخبي لعشقهم القدر؟
**************
كعادته منذ ان ذهبت يأتي ليلا لاحدي البارات لاحتساء الخمر وغياب العقل ربما ينساها ويصل بيته في ساعات الصباح الاولي حتي انه اهمل عمله تماما وكلما حاول ان يقضي الليله برفقة احدهم لا يستطيع ابدا جسده يأبي بشده لمس امراه اخري كان يرجع هذا لإمتلاكها اولا اما الان فماذا حدث الم يمتلكها ! الم تصبح ذوجته قولا وفعلا ! الم يحقق غايته ! اذن ماذا بك ي كريم
جاء اليه عز وجده جالس يحتسي الخمر اقترب منه وقال
_وبعدين ف اللي بتعمله ف نفسك دا؟
كريم بحزن /هموت من غيرها ي عز
عز /لدرجادي ي كريم حبيتها؟
كريم /اووي ي عز اووي عشت ف قربها اجمل الايام عرفت ازاي تنتقم لانوثتها وكسرتني
عز /متضحكش علي نفسك ي كريم انت اللي كسرتها انت كنت منحط اوي لو كنت عرفت غايتك من اولها كنت اكيد همنعك
كريم /متلومنيش ي عز انا بلوم نفسي ف اليوم مليون مرا علي اللي عملته خسرت البنت الوحيده اللي حبتها وحبتني لو اعرف هي فين اروحلها وابوس رجلها عشان تسامحني
شرد عز قليلا فهو يعلم ان تمارا علي علم بمكان مني ولكن للغريب حتي عنه تخفي الامر فهي محقه تمام الحق فلو علم عز لاخبر كريم بالطبع..
اكمل كريم /وانت عملت اي ف حوار الزفته ميار
عز بعبوس/متفكرنيش ي كريم الحوار عدي عليه شهر ولسه مش عارف اعمل اي المشكله ان زياد فعلا ابني والتحليل اثبت دا
كريم /مدام تمارا عرفت؟
عز مسرعا/لا طبعا مستحيل اقولها ملحقش الوضع مبينا يبقي تمام
كريم /ربنا يعينك ي صحبي ..
***************
كانت تحادث تمار مني ف الهاتف
تمارا/ي بنتي دا هيتجنن من وقت ممشيتي
مني /___________
تمارا /لا لا خالص عز قالي بيسكر ويشرب ويروح لوحده مبياخد معاه ستات ولا حاجه
مني/__________
تمارا /لا لا متقلقيش هو عارف اني بكلمك بس مقلتلوش علي مكانك طبعا
مني/__________
تمارا /تمام يلا سلام
ثم اغلقت الهاتف علي دخول عز الغرفه
قبلها عز من فمها وحياها وقال
_حبيبتي ازيك
تمارا بابتسامه
_الحمدلله ي حبيبي بقيت احسن لما شفتك
عز /انا هاخد شاور ونطلع نتفرج علي التلفزيون شويه
تمارا /تمام هخليهم يحضرولنا تسالي
*****************
كانت ميار الدسوقي ف سيارتها تحادث الكينج
ميار بعصبيه /ريحاله حالا وهحكي للي اسمها تمارا دي عن كل حاجه
الكينج /__________
ميار/لا بالعكس احنا كنا متفقين علي شهر واتاخرنا شهرين بسبب تعب زياد المفاجي يبقي كده ٣ شهور طولنا جدا وجه وقت الحساب ويبقي يوريني سي عز هيعمل اي .....
**********
جالسين في غرفة المعيشه يحتضنها عز ويضع يده ع بطنها المنتفخه وبجوارهم ابنتهم مليكه المنهمكه في العابها ويشاهدون التليفزيون وكعادته غارق ف كل هذه الافكار والاسرار المخبئه عن زوجته وهذه المصيبه الاخيره التي تأكد من صدقها
رن جرس الباب لتفتح الخادمه وبعد دقائق إستئذنت لدخول عليهم وقالت
_في واحده برا عاوزه تقابل حضرتك ي مدام تمارا
عز بتفاجؤ
_مقالتش مين؟
الخادمه بادب/لا ي فندم
نهضت تمارا لتخرج لتري من الذائره وتقابلها ونهض معها عز فقالت مستغربه
_انت جي معايا؟
عز بتفهم/اكيد هاجي مش هخلي مراتي تقابل واحده متعرفهاش لوحدها ..
اومأت تمارا بتفهم .
خرجوا الي الصالون لينصدم عز بوجودها امامه وقبض قلبه خوفا يبدو ان ما حاول اخفاءه جاء وقت مواجهته
عز مسرعا وهو يمسك ذراعها
_انتي اي اللي جابك هنا ؟
ميار بخبث/اجلت الموضوع زياده عن اللزوم فقلت اجي انا واخد حقي بنفسي واعرف المدام ثم توجهت اليها وقالت
_تمارا برضو؟
كانت تراقب تمارا المشهد ولا تدري لما شعرت بقبضه في قلبها يبدو ان ما ستعرفه لبس هينا فهي تدرك خوف عز وتوتره الشديد
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
_ايوا انا مين حضرتك؟
تدخل عز وقال
_اتفضلي اطلعي برا بيتي انتي مالكيش حق هنا
ميار/ثانيه بس ي عز لما نشوف راي مدام تمارا
تمار وقد طفح الكيل بها فقالت
_ممكن تفهموني في اي وحضرتك مين ؟
ميار بثقه وشموخ
_انا ميار الدسوقي ام زياد عز ميكاوي ابن جوزك ووريثه.
نزل الكلام علي اذن تمارا كالصاعقه ولا تدري بما تتحدث فلسانها وكأنه شل تماما
فاكملت ميار وقصت لها كل شئ من بدايته ثم قالت
_انا همشي حاليا وياريت حضرتك تتفهمي موقفي وتخلي عز يديني حقي انا وابني ويعلن جوازنا قريب علشان ميبقاش ابن حرام ..
كل هذا وتمارا تستمع بجمود غريب ثم اومأت لها بمعني موافقه وغادرت ميار
اقترب منها عز ومسك ذراعها وقال بتلهف
_تمارا انتي لازم تسمعيني انا هفهمك كل حاجه
ولكن فجأه سكت كل شئ وعم الصمت المكان وهدوء سيسبق عاصفه كبيره الا وهي صوت صفعه قويه ومخدره علي وجنت عز بيد تمارا لترفع بعدها الاقلام ولم يعد للحديث بقيه...
****
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الحلقة 19
استنوتي كتير ف رمضان عشان كده هخلص بسرعه
بلرت كمان اهو والروايه ف نهايتها خلاص❤😘
**الحلقه ١٩**
**إكتشاف جزء من الحقيقه **
كانت جالسه علي شاطئ البحر تتذكره ابتسامته غضبه توعده لها احيانا إشتاقت اليه كثيرا هو لها الهواء والماء هو الحياه
تعود ذاكرتها للخلف قليلا عندما تركته وطلبت منه الطلاق
#####
فلاش باااااك
كريم بعصبيه /اي الجنان دا طلاق اي وزفت اي مين قال اني هسيبك ؟
مني/والله دا طريقتك انت اتجوزتني عشان تملك جسدي بس انا للاسف الشديد وبكل غباء عطيتك قلبي وان كنت استسلمت لرغباتك فدا مش عشان حبك لا انا بكره قلبي اللي حبك انا عملت كده عشان اخلص منك وتطلقني ارجوك انا مش هقدر اشوف الانسان اللي بحبه دا كل غرضه مني بس !!
اقترب كريم منها ليهدي من انهيارها امام عينيه وحاوط ذراعها ليهدئها لتستلم لحضنه مرا اخري!!
وتبيت ليلتها بين ذراعه
وبعد ساعتين نظرت لسقف الغرفه بشرود الم تنوي تعنيفه والتصميم علي طلاق
اذن ماذا حدث لتستسلم لرغباته مرا اخري!
نظرت بجانبها لتجده نائم بجانبها بكل راحه واطمئان بعد ان ظن بانه استطاع السيطره عليها
هو فقط يريد الاشباع منها ليتركه بنفسه ولكن من هي لتتركه
ضحكت وسخرت علي غبائها
قامت من جانبه بهدوء ارتدت ملابسها واغراضها التي لم تنقلها من مكانها منذ القدوم من سفرهم
تركته ومشت اتصلت بابيها لتحكي له الوضع وما حدث من البدايه ليستشيط اباها غضبا ولكنه كان دائما صديق لها لينصحها بسفرها الي الاسكندريه حيث الفندق الذي يعمل به ابن عمتها أسر..
باااك
وافاقت من تذكراتها هلي اقتراب اللزج أسر منها وقال بابتسامه سمجه
_مني ازيك قاعده لوحدك ليه ؟
مني بلا مبالاه /عادي سرحانه شويه
وضع اسر يده علي يدها وكان يتحدث لكنها نهضت مسرعه ووبخته قائله
_أسر لو سمحت قلتلك مليون مرا انا ست متجوزه واللي بتعمله دا ملوش لزمه ..
اسر مسرعا
_بس انا بحبك ي مني وانتي هتطلقي يبقي ايه المشكله؟
مني بغضب شديد
_بس انا مطلقتش ومبحبكش لو سمحت احترم رغبتي
ثم تركته ورحلت بغضب شديد ..
********
كانت تضع شنطة ملابسه كبيره علي الفراش وتمشي ذهابا وايابا من الدولاب للفراش تضع بها ملابسها قطعه قطعه دموعها تغرق وجنتها تمسك ببطنها من ان لاخر فهي تشعر ببعض الالام من اثر غضبها فيبدو ان جنينها يشاركها الغضب .
مسك عز ذراعها يمنعها من اكمال ما تفعله
_تمارا ارجوكي والله العظيم ماستاهل منك دا؟
لم تعيره انتباه وتكمل رس ملابسها ليكمل وهو يرغمها علي حضنه
_والله العظيم بحبك والله عمري محبيت ولا هحب غيرك انتي قلبي وروحي وام ولادي انا زباله وحيوان بس والله ماقربت لست من يوم جوازنا حتي لما كان جوازنا ورق بس
استكانت ف احضانه قليلا وازاد بكاءها وشهقاتها تتمني لو تستطيع تخطي الامر كأنه لم يكن ترغب ف ان تصدقه جدا رغم قدرتها الفائقه علي العناد والتمرد الا انها تعشقه
وقالت
_ف طفل مالوش ذنب جه نتيجةاخطائك دا انا مش بحاسبك لخيانتك ل مي او حاجه عملتها قبلي بس مش مستوعبه ان الانسان اللي اتجوزته وحبيته وابو ابني كانت كل عيشته حرام ف حرام كان زاني وعنده طفل من الحرام وان ابني ليه اخ من الحرام
ليقول عز
_ندمت وتوبت وحبيتك انا مخلص ليكي جداا انا من يوم ماسمك اتكتب علي اسمي مبصتش لغيرك
ابتعدت تمارا عن حضنه وقالت
_عز لو سمحت سبني امشي انا مش هقدر صدقني ارجوك انا هاخد مليكه معايا هي بنتي اكيد مش هتخاف عليها مني وكمان انت انت لازم تتجوز ميار وتنسب ابنك ليك
ليمسك من ذراعها بقوه
_انتي بتقولي اي انتي مجنونه؟ ازاي موافقه ابقي مع غيرك وازاي اتجوز واحده ****** ذي ميار هي اقل من شرف اسمي حتي وكمان فهميني هتروحي فين بولادي وبطنك االي قدامك دي
قالت من وسط شهقاتها
_هروح لمني واقعد معاها وهديك عنوان الاوتيل مش عشاني عشان ولادك سواء مليكه ثم اشارت الي بطنها وقالت او مالك _جنينهم المنتظر_
عز /حرام عليكي ي حبيبتي ليه العقاب دا بس مش هقدر اعيش من غيركم والله
رق قلبها كثيرا لكلامه ودت لو ترتمي باحضانه علها تنسي وجعها والمها
تمار/مالوش لزمه الكلام دا احنا انتهينا ومافيش بينا غير الولاد دلوقتي
تفاجئت باخر رد فعل متوقع منه حين قال
_موافق بس بشرط انا مش هسمح لمراتي وولادي يقعدوا ف فندق روحي اقعدي ف شقة اسكندريه ثم اقترب منها ولامس وجنتها وقال باستمتاع
_اظن فكراها ؟
توترت كثيرا لتذكر ذكرياتها معه في هذه الشقه فهي كانت اجمل ايام حياتها بالفعل كما ان لامساته تفعل بها الافاعيل ثم اومئت براسها بمعني نعم
فاكمل عز
_ هبعت الحراسه المناسبه معاكي و تقدري تجيبي مني تقعد معاكي عشان اكون مطمن عليكي اكتر ولو رفضتي مافيش خروج اصلا لا انتي ولا مليكه
تمارا بعد ان لمت شتات نفسها
_موافقه بس توعدني متجبش سيره لكريم
اوما عز بالموافقه ..
وهو يقول لنفسه
_بعدك عني اكتر حاجه ممكن تتعبني بس هكون مطمن عليكي اكتر لان اللي داخل ليه مش سهل ابدا ...
*********
اجتمع الكينج بميار
وقال
_برافو ي ميار كده هتسيبه ويضعف ودا اللي انا عايزه
ميار/واللي انا عيزاه برضو لان عز ليا وبس
الكينج /كده كل الصفقات هتروح لفاروق اخويا وهقدر امحيه من السوق بمنتهي السهوله
ميار /غريب اوي انت ي ايمن كل دا عشان ست رفضتك زمان
ايمن بغضب /مش اي ست ي ميار دي الست الوحيده اللي حبيتها والزفت دا ثمرة حبها من الراجل اللي فضلتوا عليا حتي لما فرقتهم برضو اتجوزت رءوف اللي دوره جي اكيد بعد عز بس هو اسهل بكتير لان شغله كله تحت درسنا ..
ضحكت ميار وقال
_طول عمرك ذكي ي ايمن بس انا مش عارفه لو خطتنا فشلت هنعمل اي
ايمن بابتسامه خبث
_هنخطف تمارا ونخليه يمضي تنازل عن كل حاجه مقابل حياة مراته انا لازم احرق قلب هناء عليه ذي محرقت قلبي زمان لما بعدت عني...
**********
في صباح اليوم التالي
ركبت تمارا السياره بجانب عز تجلس علي قدمها مليكه لايصالها ومني تنتظرها هناك بعد ان اخبرتها بكل شئ ووافقتها مني علي الفور اكراما لصداقتهم ولتتخلص من هذا اللزج اسر
قبل ان تنطلق السياره
اوقفهم عم علي وقال
_علي فين ي باشا؟
عز باستغراب /ليه ي عم علي ف حاجه ؟
عم علي بحرج /لا ابدا ي باشا انا بنطمن بس علي جنابك
عز /متشغلش بالك انت وخليك ف شغلك
وانطلقت السياره لوجهتها مع ابتسامة خبث من عم علي عندما راي شنط ملابس تمار ومليكه تحمل الي الاسكندريه ..
**************
اوصلها عز وتقابلت مع مني التي احتضنتها بسعاده وتركهم ورحل لمقابلة احمد وكريم ف اجتماع هام لا يقبل التاجيل ابدا
جلست الفتاتان سويا تحاول مني تهدئة تمارا التي لا تتوقف دموعها عن الهطول ابدا وهي تسرد لها محدث
مني بعتاب /بس انتي غلطانه ي تمارا
تمارا /بعد كل دا وانا اللي غلطانه
مني /طبعا ياريت لو كريم كان تاب ذي عز كنت سامحته فورا انتي ميحقلكيش تحاسبيه علي حاجه قبل جوازكم حتي لو عندو ولد مهو عندو مليكه وانتي قبلاها
تمارا بحرج /الموضوع مختلف
مني /لا مش مختلف حتي لو مليكه بنت اختك بس هي من ست تانيه عز يقدر يعترف بابنه من غير ميتجوز ميار دي
تنهدت تمارا بعمق تفكر في كلام مني الذي نوعا ما وجد القبول لعقلها ..
**********
اجتمع عز بكريم واحمد المتفاجئان بالشده من اجتماعه
احمد /خير ي عز قلقتنا
كريم /يارب ميكونش حاجه تافهه مصحينا من النوم علشانها
رمق عز كريم بنظرات غاضبه وحارقه
تنهد بعمق لكبت غضبه وقال
_تمارا عرفت بموضوع ميار وزياد ؟
احمد / ي نهار اسود
كريم /حصل اي
عز /سابتني ومشت راحت شقة اسكندريه سابتني خلاص
احمد/صعب اوي عليها برضو وجود طفل مصعب الموقف علي الكل حتي علينا
عز /بس ف حاجه انتوا متعرفوهاش
كريم /واي هي بقي
عز بحذم وهدوء غريب
_زياد مش ابني !!!
*************
جلست هناء ورءوف يتحاكان قليلا ف الماضي
هناء بحنان /معلش ي حبيبي انا عارفه اني عز بيزعلك كتير
رءوف /انا بحبه والله ي هناء نفسي يعتبرني ابوه
هناء بحرج /هو حاسس ان انت اللي فرقتني عن ابوه منه لله ايمن
رءوف /ملهوش لزمه النبش ف الماضي ي هناء ومتجيبش سيرة الحيوان دا علي لسانك تاني
قطع حديثهم قدوم عمر مسرعا قال بلهفه وهو خائفها
_بابا ماما ياسمين اغمي عليها !!
****
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الحلقة 20
**الحلقة ٢٠ **
**أيسر ومالك**
قطع حديثهم قدوم عمر مسرعا قال بلهفه وهو خائفا
_بابا ماما ياسمين اغمي عليها !!
نهضت هناء متلهفه وتبعها رءوف
وجدوا ياسمين ملقاه علي الارض شاحبه اللون يبدو علي شفتيها الإزرقاق
هناء ببكاء /ياسمين بنتي حبيبتي مالك فوقي ي ضنايا
اما رءوف فهاتف الدكتور ليأتي فورا ..
************
عز بحذم وهدوء غريب
_زياد مش ابني !!
كريم ببلاهه وصدمه /نعم؟
احمد بصدمه لا تقل عن كريم /والتحليل اللي بين انك فعلا باباه
عز /معرفش انا الدنيا اسودت ف وشي لما ظهر التحليل ايجابي بس فكرت شويه وقلت من معرفتي بميار فهي اجبن من كده بكتير فقلت اكيد حد اللي وزها والحد هو نفسه اللي قتل مي ونفسه اللي بيحاربني ف الشغل
كريم/تقصد فاروق؟
عز /لا طبعا فاروق اجبن من كده انا شاكك ف رءوف بس للاسف مش متاكد فحطتلها مراقبه الايام دي وربنا يسهل .
احمد /وازاي عرفت انه مش ابنك ؟
عز /ببساطه شكيت لاني اللي ذي ميار دي مش ممكن تخلف لما قالت انها حامل مني زمان استغربت لاني بعمل حسابي اكيد فهميني طبعا ومع ذلك عملتلها تحليل وطلع ايجابي وكان ف شك ان ميكونش ابني فطلبت منها تنزله لانه مش ابني عشان كده استغربت من نتيجة التحليل فعدته تاني من وراها باستخدام شعر الطفل وفعلا طلع سلبي واستغليت الموضوع عشان اعرف مين هو الراس الكبيره اللي كان قاصد يقتلني وللاسف مي ركبت العربيه بالصدفه
كريم/طب مقلتش لتمارا ليه انه مش ابنك ؟
تنهد عز بالم وقال
_صدمتني انها اتخلت عني بس استغليت الموضوع وقلت اهو تبعد ونظهر قدامهم اننا سبنا بعض فيبعدوا عنها
صعب عليا اوي تبعد عن حضني خصوصا انها حامل فمضاعف خوفي عليها بس حاططلها حراسه قويه ربنا يستر
ربت احمد وكريم علي كتفيه تشجعيا وسندا له
احمد /متقلقش هتعدي باذن الله
كريم /احنا معاك ي صحبي
عز /ربنا يخليكوا ليا رغم ظروفك متخلتش عني
كريم /متقولش كده انا ومني وحياتي حاجه والي بينا حاجه
عز ان شاء الله تصالحك وتسامحك
تنهد كريم بقلة حيله وقال بالم ظاهر /يااارب...
*******
قال رءوف بقلة حيله /ها ي دكتور طمني بنتي مالها؟
الدكتور بعمليه /انهيار عصبي وقلة تغذيه
هناء ببكاء /ي حبيبتي ي بنتي
رءوف /تنصحنا بايه حضرتك ؟
الدكتور/كتبتلها شويه ادوية وياريت تتغذي شويه وتبعد عن اي ضغوطات
اوصل رءوف الدكتور ثم عاد لهناء
هناء/من ساعة مرفضت العريس وهي عالحال دا كان كويس وابن حلال وشكله بيحبها
رءوف / و بيحبها مكانش استسلم ..
************
إستمرت الايام علي هذا المنوال يتبع عز ميار ويجاريها ولم يصل لاي شئ
تجاهل مصطفي لياسمين واستمراره فهمله لاثبات انه جدير بها ورق قلبه الكثير لها الا انه صامد
يحاول عز الاتصال بتمارا تاره ترد وعشره لا
وتعيش مع مني بهدوء نوعا ما مع بكاء كلاهما الليلي للابتعاد عن حبيبها
يتلوع كريم كل يوم شوقا لمحبوبته يقضي ليله ف الخمر عله ينساها ويقضي ساعات النهار الاولي نوما ثم يجتمع بعز واحمد لمتابعة الجديد وف اكثر من مرا كان سيخبره عز عن مكان مني ولكنه يتراجع حتي لا يخلف وعده لصغيرته
يعيش احمد واماني بهدوء الا انه استيقظ في صباح يوم ما علي صريخها لإنواء جنينه الخروج للدنيا
وبعد قليل من الالم وصراخ اماني وشد اعصاب وقلق احمد حتي سمع صراخ الصغير "أيسر " إعلانا لوصوله السالم
تساقطت التهنئات علي احمد واماني والمباركات فرحا بالمولود واعد والده الذبائح فرحا به مع جدتيه ام احمد ونجوي وخاله مصطفي وعمه عز وكريم وخالتيه تمارا ومني فالجميع كان شديد الفرح وحضروا ليلة السبوع ماعدا تمارا ومني اكتفوا بالهاتف مع تقديم الاعتذارات
************
ولم يمضي علي هذا الموقف سوي اسبوعان او ثلاثه حتي اعلن ابن عز بميعاد وصوله لتستيقظ تمارا من نومها تصرخ في الغرفه
دلفت مني سريها لها وقالت
_تمارا مالك ؟
تمار ببكاء وصراخ /بولد ي مني ااااااه
لم تدري مني ما عليها فعله سوي انها اتصلت ب عز ليفزع كثيرا ويطلب ان تاخذها للمستشفي بمساعدة حرسه وهو سياتي فورا
فاضطرت مني لمهاتفة "اللزج اسر" فهو الوحيد لها ف الاسكندريه ونوت علي اتفاق معين معه
وبالطبع احمد وكريم ذهبوا مع عز ف هذا الموقف ليتقابلا جميعا ف المستشفي
***********
كان عز يمشي ذهابا وايابا امام غرفة العمليات المقبعه بها تمارا من شدة توتره خصوصا بان ولادة تمارا تعثرت وإضطروا لتوليدها قيصريا
عز بنفاذ صبر
_لا خلاص مش قادر هما اتاخروا كده ليه؟
قال احمد مصبرا له فهو مر بنفس الموقف تقريبا
_اهدا ي عز دا عادي
اما كريم فكان كل تركيزه مع مني الواقفه تحمل مليكه بجوار أسر لا تعيره اي انتباه يستشيط غضبا منها ومن هذا اللزج الذي يساندها بدلا عنه
وبعد مرور وقت من المشاحنات والتوتر وسماع صراخ طفل صغير خرجت الطبيبه التي اصر عز عليها بدلا من الطبيب
عز متلهفا /طمنيني خير ؟
الطبيبه بابتسامه /الف مبروك ي استاذ عز ولد.ذي القمر يتربي ف عزك
عز /وتمارا
الطبيبه /المدام كويسه برضو اطمن حضرتك وضعها مستقر بس لسه مافقتش هتفوق وننقلها لاوضه عادي ..
*************
انتقلت تمارا لغرفة بعد افاقتها لا تنكر شعورها بالالام ثقيله ولكن فرحتها بابنها المنتظر "مالك" غطت علي هذه الالام خصوصا مع اكتمال عائلتها عز و مليكه
كان عز يجلس بجانبها يشد علي يداها وكانه يطمئنها ويشكرها غير عابئ بكل هذه العيون التي تراقبهم
تنحنح كريم وقال
_حمدالله ع سلامتك مدام تمارا ثم رمق عز بغضب وقال مبرووك
وف الثانيه التاليه كان يشد ذراع مني ليسحبها خارج الغرفه
اما احمد استئذن بعض الوقت ليترك لهم مساحتهم الشخصيه
اقترب عز منها وقبلها وهو يحمل ابنته بين ذراعه شديدة الفرحه باخيها وقال
_مبروووك ي حبيبتي
ابتسمت له رغم الامها وقالت
_مبروووك ي حبيبي
اتسعت ابتسامة عز ليدرك عفوها عنه اتسعت اكثر حين قالت
_انا مش فارق معايا اي حاجه غيرك حتي لو انت عندك ولد واي حاجه قبلي متهمنيش انا بحبك بحبك وبس ي حبيبي
واخيرا تخلت تمارا العنديه عن عندها معلن الحب انتصاره علي العناد
قال عز وهو يقبل يداها وجبهتها
_وانا بمووت فيكي ي حبيبتي وعمري ماهخذلك ربنا يخليكي ليا ..
***********
اما احمد خرج يتمشي قليلا ليضيع بعض الوقت ويشتري بعض الاغراض لزوجته وابنه
ولكن فجاه كف عن الحديث الصمت حيت اصطدم بانثي مكانت الا لميا
احمد ببلاهه /لميااا
لميا بغموض /احمد معقول ؛ازيك ؟
احمد /الحمدلله
لميا وهي تنظر الي يده /اي دا انت اتجوزت مبرووك
احمد /شكرا
لميا /عن ازنك جوزي مستنيني
وتركته وذهبت
ماهذا الشعور انه بالكاد نسي الماضي ليحيي مرا اخري بحب زوجته اماني فااتت هذه المرأه لتعيده لنقطة صفر مرا اخري وتذكيره بماساة الماضي !!
************
كريم بغضب وهو ينظر لمني التي يظهر عليها اللاا مبالاه
_اي ي مدام يلي سيبتي بيتك وهربتي ولا كانك متجوزه
مني ببرود /والله انا طلبت الطلاق ومبقتش معتبره نفسي متجوزه
كريم بمكر /طلاق والله امممم امال كنتي بتعملي اي ف حضني قبل متمشي بساعتين
توترت مني قليلا هو يستطيع اللعب علي اوتارهاا الحساسه بشده ارضي توترها كبرياءه ولم يستطع السيطره علي غضبه وقال
_عارفه انا حسيت بايه لم قمت الصبح مالقتكيش جمبي كنت هتجن ازاي مفكرتيش فيا ازاي قدرتي تعملي كده
دفعته مني بغضب وقالت
_انت اي ي اخي فهمني مكلفتش خاطرك حتي تعتذرلي وجايب الغلط كله عليا
كريم مقاطها /انا كنت بموت بالبطي كل ليله بتعدي عليا كانت بتموتني وانتي مش جانبي مني انا ....
قطع حديثهم الخاص
قدوم اسر الذي قال
_مني حبيبتي بتعملي اي مع الشخص دا
للحظه كانت ستنهار امامه مرا اخري وتنسي اتفاقها مع أسر..
كريم بغضب وعيون حمراء
_حبيبتي اي ي مجنون انت؟
أسر ببرود
_طبيعي لان مني خطيبتي
كريم وقد فقد سيطرته علي نفسه واعطاه قبضه من يده
_المدام مراتي ي استاذ!
أسر وهو يزيح الدماء من فمه
_كانت وحاليا خطيبتي
كاد يضربه الا ان مني منعته هذه المرا وهي تقول
_كريم أسر بيقول الحقيقه
كريم وهو يمسك ذراعها بعنف
_انتي بتقولي اي؟
مني ببرود/اسر يبقي خطيبي وكنا عايشين مع بعض الفتره اللي فاتت
كريم بتوتر /عايشه معاه ازاي ؟
مني /ذي الناس يعني كنا بنام بعض انت كنت بتنام معاهم قبلي وانا نمت معاه وانا مراتك
هنا فقد كريم اخر عقله ليسدد لمني الصفعات وهو يصفها بأقذر الشتائم حتي جاء الناس علي راسهم عز ليسلكها من قبضته وقال كريم
_اه ي حقيره وانا اللي حبيتك وكنت ناوي اعتذرلك انتي متستاهليش حاجه ي زباله بس انا اللي غبي ي ****** ي بت****** انتي طااالق ي زباله
****
الحلقة 21 ....قبل الاخيرة
الحلقة 22 ...الاخيرة
.
.
رواية / زوجتي العنيدة
بقلم/ دنيا رشاد
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الحلقة 21 ...قبل الاخيرة
.
.
*البارت الواحد والعشرون *
**إختطاف**
تركها كريم ملقاه علي الارض مهشمه مكسوره محطمه
خسرتوا الي الابد خسرت من تتنفس لاجله خسرت من دق القلب له دقيقه اثنان او ربما .....اكثر
ثم سقطت فاقده للوعي حملها عز مسرعا الي إحدي الغرف ثم نادي الاطبه ..
*********
مر يومان علي هذا الموقف
امتنعت فيهم مني عن الحديث تماما حتي ان تمارا حاولت مرارا وتكرارا تعلم ما حدث علها تحل الامر ولكن هيهات
وجاء يوم العوده الي القاهره بعد تحسن حالة تمارا الصحيه واصطحب عز معه مني الي بيتهم لتقيم مع تمارا حتي يشفي جرحها ولمساعدة تمارا اذا لزم الامر ..
************
كان جالس سارح ف اللاشئ دخلت عليه زوجته بعد ان تركت "ايسر "مع جدته علها تنعم بالنوم الهنيئ لبعض وقت
اقترب اماني منه وقالت
_اللي واخد عقلك؟
لم يرد
هزته اماني برقة وقالت
_حبيبي مالك بكلمك مبتردش
احمد /هاا لا مافيش مخدتش بالي
اماني/من ساعة ما كنت مع عز ورجعت فجاه وانت متغير مالك ؟حصل حاجه هناك؟
احمد /قابلت لميا
اماني ببلاهه/لميا مين
نظر لها نظره ذات معني انقبض قلب اماني عند ادراكها الامر وقالت بهدوء
_واي المشكله؟
احمد بتوتر/مش عارف
اماني بسخريه/بس انا بقي عارفه ؛عن اذنك
تركته ورحلت تبيت ليلتها مع حماتها
************
بعد يوم اخر
كان يجلس كريم في بيته امتنع عن الخروج نهائيا يبكي وفقط
ألم تكن مني ملاك برئ عفيف الهذه درجه لوثها نعم فهو شخص ملوث حقير قضي حياته ف الذنا لابد ان عاقبه الله برد هذه الذنوب له ف زوجته
كسر؟ نعم كسر إستطاعت مني وبحرفيه وبكيد امراه مجروحه ان تكسره وتهينه وكانت ضربتها في مقتل
للغريب لم يشعر بالحقد عليها بل علي نفسه فهي كانت عفيفه وشريفه وتحبه وهو الذي لوثها بقربه خسرت نفسها فقط لتنتقم منه الهذه الدرجه جرحها!
رن جرس بيته مرارا وتكرار ولا حياة لمن تنادي كأنه زهد الحياه والناس
بعد ثواني وجدها تقف امامه بكامل هيبتها
يتخيل بالطبع!
ولكنها قالت بتلعثم
_مفتحتش فاضطريت استخدم المفتاح
اذن هي حقيقه فجاه انتفض وامسكها بعنف وقال
_اي اللي جابك هنا ؟جيه تطمني علي ضحيتك ؟
اطمني ي مدام كسرتيني خلاص وادمرت ذي مخططي
ازاي عملتي كده انا اولع ف ٦٠ داهيه بس مهانش عليكي نفسك؟
دفعته بقوة وقالت وهي تبكي
_ انت غبي ي كريم غبي ازاي صدقت عني كده ؟
ازاي متخيل اني ممكن ابيع نفسي او اخلي حد غيرك يلمسني !!
صمت مناسب للموقف جدا ثم تنحنح كريم وقال
_يعني اي؟ريحي قلبي ي مني
مني ببكاء
_يعني انا محدش لمسني غيرك ؛انا قلت كده عشان اغيظك بس انت هنتني وجرحتني وخونتني وملقتش قدامي غير الحل دا عشان تحس نفس احساسي
كريم وهو يزفر بارتياح
_انا عمري مخنتك ي مني ملمستش ست غيرك من يوم مبقيتي مراتي
مني/مبقاش ليه لزمه الكلام دا انا جيت قلتلك الحقيقه عشان مشوهش صورتي اكتر من كده وعشان ترجع لحياتك بكبرياء عادي شرفك متصان ي بش مهندسه انت اخترت زوجه كويسه وشريفه ؛ عن ازنك
وبالفعل توجهت للباب وقبل ان تفتحه امسك ذراعها بقوة
وحاصرها بينه وبين الباب
وقال/بالبساطه دي ماشيه؟
مني /كريم انا....
ولكن قطعت كلاماتها عندما طبق بشفتيه عليها يقبلهل بنهم وشوق محب عرف ماواه ووجد حبه يتركها ثواني تلتقط نفسها ثم يعود لفمها مرا اخري وهي ذائبه بين ذراعه تماما
وضع جبهته علي جبهتها وهمس بانفاس متقطعه/اسف!
اسف علي كل حاجه واسف اني شكيت فيكي مني انا بحبك
اغمضت عيناها تستمع بحلو هذه الكلمه علي اذنها ولم تعد تقدر علي الكلام حتي شعرت بيده تعبث بازرار قميصها
قالت وهي تحاول ابعاد يده
_كريم انت طلقتني!
دفن رأسه ف حنايا عنقها
_رديتك ي قلب كريم
ثم حملها معا لغرفة نومهم وفراشهم ليشهد علي حبهم من جديد واتحاد قلبين اهلكهم الحب ليعلن حبهم انتصاره علي كل هذه المتاعب التي قابلتهم..
***********
دخل عز الغرفه ينظر الي تمارا الظاهر عليها الارهاق بشده تجلس برضيعها مالك
اقترب وقال /مالك شكلك تعبان؟
تمارا بضيق/ابنك كل ماحطه علي السرير يصحي وانا تعبانه هموت وانام انا زهقت منه ومنك انت كمان
قهقه عز وقال
_وانا مالي ي لمبي
رمقته بغيظ وقالت
_مش ابنك منت السبب ف كل اللي انا فيه دا
عز بمكر/انا كنت تعبان ومش حاسس بحاجه انتي اللي رميتي نفسك ف حضني وغرغرتي بيا
احمر وجهاا خجلا علي ذكريات هذه الليله فاقترب عز وهمس بالقرب منها
_فاكره؟
تماىا بخجل /طبعا
عز بمكر/لسه بالنسبالك غلطه؟
تمارا باتسامه خجوله /اجمل غلطه غلطها ف حياتي!!
ضحك عز بشده وقال /ي حلاوة دعاكي ي اما بموت فيكي ي ام مالك
استيقظ مالك يبكي لترمقهم تمارا بغضب وتعطيه له وقالت
_بقولك اي خد ابنك واطلعوا برا انا عاوزه انام
عز /قلبتي ليه مكنا كويسين
رمقته بغضب فقال
_خلاص خلاص طالع ياما .
ليراقبها وهي تدفن نفسها ف السرير بالاغطيه مع ارتعاشه بسيطه .
فقال برعب وهو يحمل ابنه
_مالك ي حبيبتي بتترعشي كده ليه
تمارا /حاسه اني سقعانه شويه
ليبتسم عز بمكر ويضع ابنه ف سريره بعد ان نام واقترب منها يستلقي بجانبها يحتضنها
قالت تمارا بتفاجؤ /عز هتعمل اي؟
عز /هدفيكي ي قلب عز ونشوف هيجي مين المرادي ذي منتي دفيتني وجه مالك
قالت بغضب /عز انت انت ...ثم سقطت بين ذراعه نائمه من شدة الارهاق
قبل جبهتها وهو يحتضنها وتمتم
_ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي..
*************
جاء يوم سبوع ابن عز وكان حقا يوم يليق بقدوم "مالك ميكاوي"
إجتمع جميع ابطالنا ف هذه الحفله
عند الشباب
كريم بضحك
_ ي عم احمد ربنا اني جتلك
عز /ليه ي خلبوث بقالك ١٠ ايام حابس نفسك ف الشقه ليه
احمد /اخس عليك ي عز مش تسيبه يقضي شهر العسل
كريم بغضب/اه انتوا فايقين ولايقين بقي وبتتسلوا عليا
واحد صالح مراته جديد هشوفكم اعمل بيكم اي انا جي النهارده علي عيني
احمد/فككوا بقي من الحوار دا بقولك ي عز عملت اي ف الحوار بتاع ميار
عز /والله معارف ي احمد المراقبه مش جايبه نتيجه حاسس انهم كشفوني وخايف اوي علي تمارا وعيالي
كريم/متقولش كده ربنا يستر
عز /ياااااارب
وعند البنات
تمارا/وشك مدور ومنور ي بت
مني /الله اكبر ف عينك
تمارا/ي معفنه هو انا هحسدك
مني/طبعا
اماني /هههههه ههههه لا انتوا فظاع بجد
مني/وانتي ي اماني حاسه انك من جوا مش تمام
اماني /لا ي بنتي انا كويسه الحمدلله الفضل لربنا ثم لنصايحك
تمارا/الله الله انا بتارطس ولا اي
مني /طبعا طبعا..
اقتربت خادمه منهم وقالت
_مدام تمارا ف واحده عايزاكي
تمارا /طب انا جايه ..
**********
جلست ياسمين ف ركن هادي بعيد عن العيون تراقب مصطفي بعيون محبه وعاشقه وهو مازال متجاهلها
مهلا مهلا اهو الذي يقترب منها ويسير ف اتجاهها ام انها تتخيل
مصطفي /احم احم قاعده لوحدك ليه ؟
ياسمين/خليك ف نفسك مالكش دعوه روح للبنت اللي كنت واقف معاها
مصطفي /دي غيره بقي؟
ياسمين /لو سمحت متكلمش معايا
مسك مصطفي يدها وطبع قبله عليها وقال
_اسف وبحبك
سحبت يدها منه وقالت
_اللي بيحب حد بيعمل كده فيه ؟
مصطفي/كان غصب عني وهفهمك كل حاجه ف الوقت المناسب ..
ابتسمت ياسمين له فهي عاشقه ساذجه لحد النخاع تتسامح كثير وتغضب قليلا..
***********
اقترب مني واماني من تجمع الشباب الضاحكين
مني بخوف/عز
عز /نعم ف اي ؟
كريم متلهفا /مالك ي حبيبتي ف اي ؟
مني ببكاء/تماارا ..
عز برعب/تمارا مالها ؟
اماني ببكاء /تمارا اختفت وشكلها اتخطفت ..
***********
استيقظت تمارار وجدت نفسها ف غرفة مظلمه ومعها رجل وامراه مع قليل من التركيز اتضح انها ام ولد عز
تمارا بخوف/انتوا عايزين مني اي ؟
ايمن /منك مش عاوزين حاجه انتي بس عشان عز يجي ..
تمارا/عاوزين اي من عز
مياار/ههههه انتي هبله اوي انا عوزاه هو
ايمن /وانا عاوز شغله ثم تحسس وجنتها بتقزز وقال وسعادته...
****
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الحلقة 22 ...الاخيرة
.
.
.**البارت الثاني والعشرون والاخير **
**الحقائق كامله**
كاد عز يجن وهو يسترجع شريط الكاميرا وإدراكة بأن إحدي خدماتهم هو من ساعد في اختفائها ومن ثم إختفت الخادمه تماما
احمد مقاطعا لتوتره
_اهدا ي عز خلينا نقعد نفكر
عز بغضب
_نفكر ف ايه وزفت اي انا هتجنن انا هبلغ البوليس
كريم /لا طبعا استني يمكن يتصلوا ممكن اتصالك بالبوليس يإذيها
كان الجميع يتشارك الموقف ويهتمون بالأطفال الصغيره..!
************
ضحكت ميار بسخريه تشاركها ف الضحك صوفي التي قالت من وسط ضحكاتها
_الصراحه هي مزه ؛حلال عليك ي كينج
اما كان نفسي تبقي مني الي مكانها واحرق قلب كريم عليها ؛الحيوان اللي مهزتهوش بنت حبها
ميار بسخريه/والنبي انتي اللي هبله
صوفي /حوش حوش مالحال من بعضه مش عز سابك برضو
ميار بغيظ/بقولك اي انتي ضيفه جديده علينا متتجاوزيش حدودك
كادت صوفي ترد حين قطعهم ايمن
_بس انتوا هتتخانقوا ولا اي اخرسوا خالص
ميار/قولها هي
صوفي/وانا عملت اي انتي اللي غلطي الاول
ايمن /اسكتوا بقي عشان هكلم عز وننفذ الخطه ..
**********
من وسط جنون عز وترتره فهو يشعر ان روحه ذهبت معها رن جرس هاتفه ينتشله من هذه الحاله
رد متلهفا /الو
ليصمت الجميع من حوله في انتظار القادم
ايمن /________
عز /لو قربتلها ي حيوان هقتلك
ايمن /__________
عز /لا متاذيهاش انا جي حالا قولي العنوان بسرعه
واغلق الهاتف
احمد معترضا /لا مش هنسيبك تروح لوحدك
عز/وانا مش هسيب من مراتي
وبعض جو من المشاحنات بين ثلاثتهم وصل مصطفي معه صديقه "محمود"ضابط المباحث الذي اخبره بكل شئ علي ان يساعدهم في سريه
مصطفي/محمود صحبي هيساعدنا
محمود بجديه بعد ان استمع حوارهم
_روح ي عز خد الساعه دي معاك ف gbs ومسجل هنقدر نسمع منه اللي بيحصل وهيتحفظ كدليل ضده ؛ربنا معاك
هناء مسرعه بقلب ام /خد بالك من نفسك ي عز
وتوجه عز ورن هاتف هناء بعدها بربع ساعه فقط ليخبرها بالمجئ فورا الي نفس المكان والا سيتم قتل تمارا وعز فورا
لتذهب هناء لهم مسرعه دون اخبار احد ...
***********
وصل عز الي المكان المذكور ليتفاجئ بتمارا مكبله ف صخراء جرداء مجهوره اسرع لها يفك قيدها وقبل ان يصل تفاجي بمن امامه وهو "عم علي "الجنايني
عز بصدمه /انت !
عم علي /ههههههههه انا هو الراس الكبيره بنفسه الجاسوس اللي كنت بتدور عليه
وخلع القناع ليظهر وجهه الحقيقي "ايمن" في نفس لحظة وصول هناء لتقول ببلاهه
_انت بعد كل السنين دي!
ايمن /شفتي الدنيا صغيره ازاي اديكي جيتي لحد عندي وشفتي ابنك وحياته كلها ف ايدي اديني سبب مقنع يخليني ماحرقش قلبك عليه ذي معملتي معايا زمان ؟!
هناء/انت مشكلتك معايا ملكش دعوه بابني وكمان فهمني مين اللي حرق قلب التاني انت اللي عملتلي فضيحه وطلقتني من جوزي وخليتني اسافر ف بلد معرفهاش واتحرم من ابني
عز بصراخ /فهموني ف اي؟
هناء /متشغلش بالك ي عز
ايمن /تؤ تؤ اذعل منك ي روحي بما ان انتوا كده كده مش هتخرجوا من هنا سلام فانا هحكيلك كل حاجه
"من وانا شب ف الجامعه حبيت هناء اكتر حاجه ف الدنيا وهي مكانتش بطيقني وبتقول عليا مستهتر ومدلع ومع ذلك ميأستش اتقدمتلها كذا مرا وبرضو موافقتش بس اتحملت لحد مجت القاضيه واتخطبت ل "محمود ميكاوي" راجل غني وشيك ومحترم حاولت معاها بعد الجواز وبرضو رفضت واتقهرت لما خلفتك وصممت انتقم وبعد سنتين طاردتها بكل الطرق وابتذتها وهي كانت بتخاف تحكي لابوك وكان دا مساعدني وبقيت اتعرضلها وبطرق معينه اخدلها صور وابعت لابوك عشان يشك فيها لحد موقعتها ف مكيد وجبتها شقه مفروشه علي اساس واحده صحبتها وخدرتها واتصلت بابوك يجي يشوفها وجبت واحد متاجر كانه صاحبها ابوك لما شافها طلقها وكرشها وجاله القلب معرفتش تعمل اي وبدال متيجي في حضني تستنجد بيا لا فضلت قويه وسافرت لبنان وكنت متابع بهدلتها اشتغلت كل حاجه فضلت الكنس والغسيل عن حضني لحد مااتعرفت علي رءوف ساعدها ووقف جمبها واتجوزها كنت هتجنن وابوك مع الوقت حس انه ظلمها لانه كان بيحبها بس طبعا كانت اتجوزت فحافظ علي علاقة الاحترام اللي بينهم ومرضيش يحكيلك حاجه عشان تفضل تحترمها جاله القلب بسببي ورحت حكتله الحقيقه قبل ميموت اشتدت عليه النوبه ومات طبعا فرحت ف موته لانه الراجل اللي حرمني منها هتقولي اختفيت ليه حوالي ١٥ سنة السبب بسيط ابويا سفرني غصب عني عشان عرف ببلاويا ومقدرتش ارجع مصر الا لما مات
جيت لقيتك قوي وكبير ثروة ابوك كانت صغيره وانت كبرتها سلطت عليك ميار عشان تحمل منك بس انت كنت حويط زياده عن اللزوم ومقدرتش تحمل فحملت من واحد تاني وحاولت تلبسهولك بس انت رفضت
هنا خرجت ميار وقالت
_طلبت مني اجهضه لان مش واثق فيه ولان انا معرفتش اثبت حاجه عليك رحت اجهضته وشلت الرحم ف العمليه مبقاش ف حاجه في دماغي غير انتقم منك وجبت ولد وعملته ابنك وزورت التحليل عشان ادمر سعادتك بجوازك خاصة لما عرفت انك مخلص ليها وبتحبها مش مجرد جواز صالونات ذي مي
قاطعها اكمل مكملاا
"بس انت برضو كنت حويط رحت عملت تحليل وعرفت انه مش ابنك مش صعب عليا اعرف لاني كنت ف بيتك وسمعت بتكلم ف التليفون مع كريم
حتي القتل دبرتهولك وحاولت اقتلك برضو فلت ومموتش والمسكينه مي هي اللي ماتت مكانك بس عارف دا كان ف مصلحتي لان قرار موتك كان تهور مني قلت اتمتع بتدميرك احسن بكتير وموت مي كان تدمير كبير ليك بس انت فوقت منه بسرعه واتجوزت تمارا والادهي حبيتها فحاولت ادمر شغلك ذرعت فاروق اخويا مع رءوف منه يبقي عينه علي رءوف عشان لما دوره يجي ومنه ياخد شغلك لحسابك كان لازم حد يساعده في شركتك فبعتلك..
ظهرت صوفي من العدم
_انا اللي سرقت كل صفقاتك وحاولت ادمر صحبك وجوازه بس فشلت
ايمن بخبث
_بس النهايه اهيه جت وانا اللي هحطها هقتل تمارا قدام عينك بعد ماكسر كبريائك عليها واقتلك قدام امك وابقي حققت انتقامي
ومن العدم ظهر رجلان كبلا عز ليوجه ايمن المسدس ف اتجاه تمارا وهو يسير ف اتجاء لتحقيق رغباته
عز /ابعد ي حيوان والله مهسيبك والله لادفعك التمن غالي اووي
هناء ببكاء/ايمن سيب ولادي واقتلني انا
تعالات ضحكاته الشريره متلذذا بذلها له ولكن منذ متي ينتصر الشر
كلمة الحق ستعلو ف النهايه ليسمعوا فجاه صوت الشرطه تدوي ف المكان مع قدوم احمد وكريم ومصطفي ورءوف وحضرة الضابط"محمود"
محمود وهو يتابع عمله
_مافيش داع للمقاومه سلم نفسك المكان كله محاصر
تلقائيا رفع رجاله يدهم معلنين الخضوع لقلة عددهم مقارنة برجال الشرطه
وتم القبض علي ميار وصوفي وسط صراخهم
اما "ايمن" ابي الاستسلام وقال
_لا النهايه مش هتكون كده هحرق قلبكم الاول وف غصون دقيقه واحد كان مطلق رصاصته ف اتجاه تمارا الذي اسرع عز لها بسرعه فائقه حينما ادرك مقصده واحتضنها لياخد الرصاصه عنها ف كتفه
وتم تكبيل ايمن والقبض عليه
تمارا بصرااخ /عز عز لااااا حبيبي انت كويس
عز بتعب/متقلقيش الرصاصه سطحيه
تمارا/انا كنت هموت لو جرالك حاجه
عز /بعد الشر عليكي انا مقدرش اعيش من غيرك لحظه
انا اسف اني مقدرتش احمي "مي"
تمارا/متقولش كده الله يرحمها ضحت بحياتها فداك
اقترب كريم ممازحا
_ي عم الحبيب انت ف اي ولا اي
رمقه عز بغضب وقال
_خليك ف نفسك ؛ماما بعد اذنك تفكي تمارا
ثم توجه لرءوف
_عمي اقصد بابا ؛انا اسف
احتضنه رءوف بشوق وقال
_متقولش كده ي عز انت ابني
عز /كمل جميلك بقي ووافق علي جواز مصطفي وياسمين جدع بيحبها حكالي علي كل حاجه وانا وقفت جمبه وساعدته وقلتله ميكلمش ياسمين عشات اشوف نيته وفعلا نفذ
رءوف بضحك/انت مش سهل ابدا عموما انا معنديش مانع انا كنت بختبره مش اكتر
ليفرح الجميع وذهب عز الي المستشفي تلقي علاجه وذهب لبيته يقضي ليلته في حضن حبيبته
وايضا كريم وايضا مصطفي الذي قضي ليله كله يحدث ياسمين يحكي لها تارة ويعتذر اخري ...
**********
اما احمد فمازالت اماني مصدره له الوجه الخشب رغم ابتسامها مع الجميع جلس احمد بجانبها وقال
_عبرنا ي مدمرنا
لم ترد عليه فقال
_احم هو الولا دا هتفضلي حضناه طول الليل انا عاوز اتحضن شويه
لم تستطيع اخفاء ابتسامه عرفت الطريق علي ثغرها
ليقول بشقاوه
_ايوا ي عم خلي الشمس تطلع
ليحمل ابنهم عنها ويضع ف فراشه ويقترب منها وقال وهو يقبل يدها
_اسف ؛مبحبش غيرك رجعتلي ذكريات الماضي اتلغبط شويه بس انتي اللي جوايا
وكعادة اماني ارتمت ف احضانه معلنه استسلامها لعشقه وجنته باقل الكلمات
ليقضيا ليلتهم في مزيد من الشوق لبعض..
*********
بعد مرور اربعة اشهر
اليوم المنتظر هو يوم زفاف مصطفي وياسمين
والجميع ف حالة سعيده وعائلته مكتمله وخصوصا عز اكتملت فرحته بحمل تمارا للمرا الثانيه بطفله في شهرها الاول ثمرة ليلة تدفئه مرا اخري كما يسميها عز ولكن هذه المرا كان يدفئها عز ليس العكس ..
ابتدأ الحفل رقص العروسان معا وانضم لهم كل ثنائي يتراقصان بمحبه وفرحه
يعلن كل عاشق صك ملكيته الابديه علي معشوقته
ليعلن الحب انتصاره النهائي والابدي علي العناد ؛الكره ؛الفساد الي يوم القيامه..
تمت...
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
انتظروا الخاتمة
الخاتمة
.
.
رواية / زوجتي العنيدة
بقلم/ دنيا رشاد
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
خاتمة "زوجتي العنيده"
بعد مرور ثلاثة اعوام...
جلست تمارا متعبه بعد مناهضه طويله مع ابنائها كالمعتاد وحدثت نفسها قائله
_ي رب خلاص مش قادره اهديهملي بقي ..
دلف عز إليها بعد يوم طويل وشاق في عمله
ولكنها لم تنتبهي اليه البته ولم تقف لإستقباله كعادتها مما أشعره بالإرتياب
اقترب منها وجثي علي ركبتيه ومسك يدها وقبلها وقال بحب
_حبيبتي مالها ؟
شهقت تمارا فزعه عندما انتبهت اليه وقالت
_حبيبي انت جيت انا اسفه والله مخدتش بالي
ليطبع قبله اخري علي يديها ويقول
_ولا يهمك بس مالك ؟!
تنهدت تمارا وقالت
_مافيش عادي شغل البيت وكنت بجري ورا ولادك طول اليوم جننوني
ليطبع قبله ورا قبله تتبعها قبله وكأنه يتأسف لها علي مابدره اولاده في تجاها فهي ام صغيره سلبت منها طفولتها علي غفله لتصبح ام لثلاثة ابناء في عمر الخامسه والثالثه والثانيه..
وقبل ان يتكلم تعالات صراخ ملك بقوه مما افزعهم لتتنهد تمارا وتقول بشده
_ي رررررررربي
وقبل ان تنهض قال عز
_خليكي انتي هقوم انا اشوفهم مالهم وبالفعل قام واتجه لابنائه الثلاثه
وقال بحزم
_مليكه ؛ مالك!! مين فيكم عيط ملك ؟!
ليرفع كلا منهم سبابته تجاه الاخر ويتهمه بإيذاء الصغيره
فغضب عز وقال
_ينفع كده اللي بتعملوه ف مامي دا؟انتي ي مليكه مش المفروض انك الكبيره وتنتبهي ليهم وتعلميهم الصح ؟!
فبكت مليكه علي تعنيف والدها لها ف نفس لحظة إقتراب تمارا لترتمي باحضانها وتبكي بحرقه ..
ربطت تمارا علي ظهرها تهدئها ثم رمقت عز بغضب ليعلم عز حينها انه وقع ف مكيدة غضب ابنته الكبري وهو الغبي الذي كان يحاول تعنيف صغاره لاجلها ..
تنهد وحمل مليكه ليصالحها مما اغضب مالك وملك واثار غيرتهم لتدليع مليكه عنهم لتذهب ملك وتحاول لفط انتباه والدتها لحملها وهي تبكي وتسترضاها فحملتها تمارا لمصالحتها وفجأه صدع صوت البكاء القصر باكمله من حنجرة مالك
ليفزع عز وتمارا ويتنهد عز ويحمله مع مليكه فيبدو ان هذا اليوم لن يمر ..
وبعد وقت من مصالحة الصغار حتي عادت اصوات ضحكاتهم ولعبهم
اقترب عز من زوجته الغاضبه منه رغم مصالحة ابناءه وعلي راسهم مليكه بالطبع
ليقول
_توتو
الدلع الخاص به وحده الذي يصفها به منذ كان اخيها الكبير ليس الا وحتي الان والذي لن يستخدمه حاليا الا ذا اراد استرضائها واللعب علي اوتارها الحساسه..
لتتنهد وهي توشك علي القاء حصونها له يفعل بها ما يشاء من تأثير مجرد كلمه نطقت من بين شفتاه
"نعم أنه العشق ي ساده"
عز وادرك نجاحه ككل مرا شدها ف اتجاه صدره وحاوط خصرها ودفن رأسه ف حنايا عنقها وهمس
_اسف
كلمه اخري من شفتاه ي الله لم تجد منها الا ان حاوطط عنقه لتدفن راسها ف صدره ولا تتكلم
ليدرك عز القاء حصونها له ويقول
_قدامنا ساعتين وهنتقابل باليل ف حفلة سمر كالعاده
ساعه هتجهزي فيها انتي والاولاد وساعه ليا انا وانتي وشوقي ليكي
ثم يتجه بها بعيدا عن صغاره الهالكين ف لعبهم إلي حيث مرمي قلبه وعشقه وشوقه ....وأحضانه!!....
***
شملت السهره الجميع جلس الازواج الاربعه "عز ؛احمد ؛كريم ؛مصطفي" حتي عمر
وبالطبع زوجاتهم
تتلقي ياسمين معامله خاصة بسبب حملها بالطفل الثاني لمصطفي ..
وهناك مجلس لام احمد ونجوي وهناء ورءوف ووالدي مني ايضا
ويلعب الصغار معا
مليكه مالك ملك ابناء عز
ايسر يمني ابناء احمد
تؤام كريم ليان وليليان
ابن مصطفي الصغير مروان
تلعب
ملك مع ايسر و ليان مع مروان ومالك مع ليليان والصغيره يمني مع احدي عرائسها تسيطر عليهم مليكه وللغريب جني ايضا 😂
وبالطبع لم تنتهي الجلسه من حديث الرجال عن عملهم الذي شاركهم في الحديث رءوف والذي شارك عز ف العمل والنجاح والعديد من الصفات بعد القبض علي فاروق لمشاركته ايمن ف جرائمه واعترافه عليه
والخادمه (اللي ساعدت ف خطف تمارا) ؛ السائق (اللي ساعد ف حادث مي ) فالكل نال عقابه بعد اعترافات ايمن علي الجميع ف التحقيقات
وبالتأكيد اثار هذا غضب النساء الذي وكالعاده لم يتهنؤ علي سهرتهم الاسبوعيه المعتاده بسبب هذا الحديث الجانبي
لتقول اماني
_اووف بقي هيفضلوا كده علطول
مني بغضب
_حاجه تقرف
ياسمين بمكر انثي تعلمته حديثا
_فككم بقي وتعالوا نرغي ؛الا قوليلي ي تمارا اتاخرتي ف النزول ليه كده وعز مكانش علي بعضه كنتوا بتعملوا اي قبل منيجي !
ليحمر وجه تمارا غضبا واحراجا منهم ويتعالا ضحكات البقيه
وابتدت الثرثره تنتقل تحفيلا وتسلية علي المسكينة تمارا
قطع الصمت عمر الذي تحدث بصوت مرتفع وهو يمسك ذراع جني ..
وقال ..
_ي جدعان اسمعوا ؛احم عمي صادق انا عاوز اطلب منك ايد البت دي
شهقات وابتسامات والكثير من ردود الافعال بين الجالسين
رءوف بحزم /ولد عيب كده انت اتجننت ف حد يخطب حد كده
رد.عمر بعنفوان
_بابا لو سمحت انا مش صغير انا هاخد رايه بس وبعدين هنعمل الاصول اكيد
صادق بضحك
_وانا موافق بس مش لسه صغيرين برضو ..
نظر عمر بضيق
_مش صغير ولا حاجه انا عندي ٢٠ سنة هخطبها سنتين وبعدين نتجوز
ليتعالا ضحكات الجميع علي عناد هذا العمر ويبدا احتفالات جديده بعصفورين حب عاشقين نبت عشقهم في سن المراهقه وسيحي معهم طيلة العمر مع فرحة الجميع وثرثرتهم
وينسدل ستارنا عليهم ونبدا ملحمه عشقيه جديده بين تيم وشهد في رواية "معركة عشق "
🌹🌹🌹🐧 النهاية 🐧🌹🌹🌹
اية رايكم ف الرواية دي؟؟
. حلوة
. نص نص
. تحفة
. مملة اوووووووي
انتظرونا ف الرواية الجديدة