زوجتي العنيدة - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجتي العنيدة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

رواية زوجتي العنيدة💙💙💅🤷🏼‍♀️ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏7/8/9/10/11/12 الحلقة 7 الحلقة 8 الحلقة 9 . 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 7 *البارت السابع * *طلب جواز * إسبوعان مر علي أبطالنا إسبوعان أنشغلت تمارا مع اماني في تجهيز مستلزمات الزواج وانشغل عز بدفع الفواتير وتوفير كل الامكانيات والاحتياجات اللازمه لاماني أعجبت تمارا بشده بتصرفاته تجاه اماني وعائلتها ولكنها لم تنسي لحظة الضعف التي مرت بها بين ذراعيه كانت تتعمد تجنبه الفتره الماضيه بإجتياز تستيقظ بعد ذهابه تذهب لجامعتها تنام مبكرا قبل ان ياتي او تتقن تمثيل ذلك واذا كانت مستيقظه في وجوده تشغل نفسها مع مليكه حتي لا تتحدث معه في شئ وعز لم يعلق علي هذا بل تركها علي راحتها لا يريد ان يضغطها ويخاف علي نفسه من تأثيرها تعود دائما ان يكون عز ميكاوي الصلب القاسي لا يهزه شئ "تزوج بإصرار من والده بعد أن علم بمرضه وان الموت قريب منه من ابنة عمه مي اقتراح والده ايضاا فهو رجل متعدد العلاقات لم يثق في اي امراه ابدا لذلك رحب بابنة عمه بعد تحريات كثيره عن اخلاقها ولم يحبها يوم كانت علاقه قائمه علي الموده والاحترام وأنجب واراح والده قبل موته لتأتي اللان هذه الطفله الإستثنائيه تقلب حياته رأس عن عقب يشعر بأن قلبه عاد ينبض بقربها رغم انه لم يترك نفسه للحب لحظه طيلة حياته السابقه كان يشعر ان ليس لديه قلب مثل باقي البشر متأثر بما حدث لابويه رغم عشقهم إلا انهم انفصلوا بأبشع طريقه ممكنه فماذا حدث الان يتذكر انه لم يمس إمراه من بعد ان تزوج تمارا رغم انه علاقاته النسائيه لم تنتهي بزواجه من مي بل زادت ولكن بعد تمارا كلما اراد تمرد قلبه وجسده عليه ورفضا رغم ان زواجه بتمار لم يكتمل حتي لنقول انها تكفيه الان يحاول يتجنبها قدر الامكان يحاول ان تسعفه قدمه لإحدي العاهرات لكن لن يستطيع فاكتفي بالبعد يكفيه انها بجانبه حتي ولو لم يتحدثاا... اما مني كادت تجن فمنذ اللقاء الاخير بتمارا لم تعد تحدثها مثل قبل تراها ف الكليه تكتفي بالسلام مصطحب ببعض نظرات اللوم وفقط وما يثير حنقها بشده ابتعاد كريم يبدو ان عز عنفه بشده تشعر أنها اشتاقت له فهو لم يكلف خاطره حتي بأن يحاوي رويتها ولو من بعيد والعروسين احمد واماني منذ الخطوبه تكاد تطير اماني من فرحتها بهذه الزيجه اما احمد مثل اللامبالاه ببراعه تجاهل كلام امه بانه يجب محادثة اماني وتجاهل اماني نهائي حتي تجاهل بعد التغيرات التي يجب فعلها ف شقته لتليق بعروس جديده ولكن امه لم تغفل عن ذلك فتقوم بواجبها بحرفيه شديده... ****************** اليوم هو يوم زفاف احمد واماني سيقام الزفاف في فيلا عز ميكاوي بعد اقتراح عز وإصراره علي ذلك جاءت عاملات التجميل ومصممات الازياء لتتجهز العروس وتمارا وياسمين "اخت عز" وحتي مني رغم غضب تمارا منها لكنها صديقتها الاحسن دائما كانوا اميرات جميعا فترتدي العروس فستان زفاف ابيض ضيق من ناحية الخصر ينزل للاسفل بإتساع مطعم بالحلي الالماظي وطرحه زفاف لم تتخلي عن حجابها بها صممت خصيصا لها لتظهر بأبهي صوره لها وارتدت ياسمين فستان نيلي بلا اكمام يصل للركبه وصففت شعرها ورفعته مثل سندريلا مع ميكب يلائم بشرتها وارتدت مني فستان اسود به فاتحه من الصدر ضيق لعند الركبه ثم يتسع لأسفل قدميها اما تمارا كانت حوريه الحفله ارتدت فستان احمر ناري بنصف اكمام ضيق علي طول جسمها حتي ركبتيها مصحب بذيل طويل لا يظهر شئ من جسدها بأمر من عز طبعا فكانت ف أشد غيظها منه فهو ترك كل الحريه لياسمين وفرض رجولته عليها فقط تركت شعرها مفروض لاسفل ظهرها فسرقت انظار كل الحاضرين مما جعل الغيره تتمكن من عز إبتدأ الحفل استلم احمد زوجته تعالات الزغاريط بعد كتب الكتاب وابتدت الحفله برقصه سلو لتجمع كل عاشقين معا احمد واماني يتوسطا الرقصه كانت ملامح اماني هادئه سعيده لابعد الحدود ومحرجه ايضا اقترب منها احمد قبلها علي جبهتها وقال _الف مبرووك ي اماني اماني بكسوف _الله يبارك فيك رد احمد بجمود _بإذن الله يقدرني واسعدك بس ف حاجات كتير لازم تعرفيها عني اولها اني مبحبش اعيد كلامي واحب اللي يسمع الكلام اماني /وانا عمري مهكسر كلامك وهنفذه كله بالحرف .. ___________ إقترب مصطفي من ياسمين وقال بتعجب _ياسمينا انتي جيتي ازاي انا معزمتكيش ياسمين بتعجب ايضا _انت اللي بتعمل اي هنا دي فيلا اخويا مصطفي/معقول انتي اخت عز ياسمين /ايوا اخته انت تعرفه منين مصطفي /ياا عالصدف طب تعالي نرقص بقي واحكيلك ورقصوا وهو يقص عليها كل شئ ياسمين مازالت متعجبه _صدفه حلو فعلا بس ليه معزمتنيش علي فرح اختك مصطفي/خفت متجيش وعشان مش بيتي بس اي اللي انتي لابساه دا ياسمين بغضب _وحش؟ مصطفي بخبث _لا قمر بس محبش حد يشوف الجمال دا كلوو غيري ياسمين بإحراج _عيب بقي مصطفي بغضب _انا مضايق بجد العين عليكي جداا ياسمين بندم _اسفه متزعلش والنبي .... ___________ كانت مني جالسه سرحانه بالحفل وتفكر ف الوقح كريم كما اسمته غافله عن النظرات التي تأكلها اكل فالفستان الاسود عاري الاكمام والصدر ظهر بياض بشرتها ببراعه اقترب منها احدهم وقال _القمر يسمحلي بالرقصه دي كادت ترد عليه ولكن ظهر فجاه صوت رجولي يقول _القمر هترقص مع خطيبها وشدها اليه دون أن يسمح لها حتي بالرفض او الموافقه مني بغضب _ايه اللي انت قلته داا مين خطيبي كريم بلا مبالاه _انا مني بغضب _والله؟ هو انت جي فرح صحبك سكران برضو كريم /لمي نفسك ي مراتي المستقبليه مني/دا في احلامك كريم مقطاعا لها _تقبلي تتجوزيني!! ___________ وعلي الجانب كانا هناك طفلان يتراقصا جني "اخت مني" / اسمك اي عمر "اخو عز" /عمر رءوف في تالته اعدادي وانتي جني/جني صادق في ااولي اعدادي عمر/انتي جميله اوي جني بكسوف/ شكرا عمر/لو عوزتي اي حاجه ف المذاكره قوليلي وانا اشرحهالك جني /حاضر.. ___________ اما تمارا كانت مستمتعه بالحفله وتصور كل لقطها بها تاخذ لنفسها سيلفي في جميع المواقف والاماكن وكانت عيون عز تراقبها في كل مكان وتراقب العيون المسلطه عليها يريد ان يخبئها بين ضلوعه فماذا يفعل اكثر من هذا الفستان المحتشم الذي صمم خصيصا لها ومع ذلك زادها جاذبيه اقترب منه هناء وهي تقول بحده _خد مراتك وارقص ي عز اي لعب العيال اللي بتعمله دا خليها تفهم انها بقت مراتك مش ذي الاول كتم عز غضبه وتركها وذهب دون ان يرد شد تمارا من يديها إلي ساحة الرقص تمارا بدهشه _سيب ايدي اي اللي بتعمله دا عز بهدوء _برقص مع مراتي تمارا /وانا مش عاوزه ارقص عز /اسكتي متفرجيش علينا الناس مش كفايه شغل العيال اللي بتعمليه دا مقعدتيش من اول الحفله كادت ترد عليه ولكن سمعوا فجأه صوت كريم ف المايك ويمسك مني في يده يقول _مساء الخير عليكم جميعا انا كريم الشرقاوي صاحب واخو العريس الف مبروك ي ابو حميد وعايز استغل جمعتكم بالمناسبه دي واعلن خطوبتي علي مني صادق تعالات سقفات الجميع بين سعاده ودهشه انتهي الحفل .. ********** في سيارة رءوف وهناء رءوف بحده موجها حديثه لياسمين _تعرفي مصطفي اللي رقصتي معاه منين ياسمين ببرءاه _معيد في كليتي رءوف /اول واخر مرا اشوفك معاه ي ياسمين مبقاش الا الاشكال دي كمان لم ترد ياسمين عليه بل ادارت راسها إلي شباك السياره واكمل رءوف وانت ي عمر متتكلمش مع البنت دي تاني عمر بغضب /بابا بعد اذن حضرتك انا مش صغير وعارف بعمل اي نظر رءوف بغضب تجاه هناء وكأنه يخبرها تربيتك اهيه فهو من الاساس غاضب من تجاهل عز له طيلة الحفله ************ وفي سيارة كريم مني بغضب / انت مجنون ازاي تعمل كده ازاي كريم بلامبالاه /عادي المهم تاخديلي معاد بقي من والدك عشان اخطبك رسمي بدال الفضيحه دي كاد ان يمسك يدها وهو ينظر لها بخبث نظرت مني لاختها جني في الخلف بتوتر ثم نظرت له بغضب وقالت _ايدك لتوحشك انا مركبتش معاك الا بعد معز ضمنك لكن هتقل ادبك والله ماسكت واركن يلا عالجمب وصلنا هاخد معاد من بابا وابلغك فلم تعد تستطيع الرفض بعد إعلان الخطوبه امام الجميع بعد ان نزلت هي وجني نظر كريم لفراغها بخبث وحدث نفسه قائلا _شرسه بس عجبتني هتجوزها واخد اللي عاوزه وارميها واندمها علي رفضها لياا.... ************ في جناح العروسين نظر احمد لاماني التي كانت تفرك يديها ف خجل _مبروك ي اماني انا هدخل اغير في الحمام وتقدري تخدي راحتك علي ماطلع بعد مرور وقت غيروا ثيابهم وجلسوا للعشاء وثم قاما ليصليا معا ليبدوء حياتهم بالصلاه جلست اماني علي السرير في خجل جاء احمد بجانبها وضع يده علي ظهره وادارها له ثم قبل جبهتها ونزل بقبلاته لعينيها المغمضتين ووجها ومن ثم شفتيها التهمهم بشغف وهبط بها الي الفراش لتبدأ حياتهم الزوجيه كان لقاء جامد قدمت فيه اماني مشاعرها وحبها كانت تهمس باسمه في كل لحظه وكل قبله كان يصك بملكيته لها عليها اما هو لم يكن يتكلم كانت بالنسبه له مجرد عمل يجب انفاذه ليسلم لامه الحفيد الذي تصر عليه شعرت اماني بهذا الجمود منه ولكنها تجاهلته تستمع بلحظات جمتعهم معا فيكفيها حنيته وصبره عليها ...... *************** خرج عز من الحمام مرهق فاليوم كان طويل جدا عليهم كانت جالسه تمارا علي السرير ترتدي برمودا اسود يرسم قدميها بحرفيه وتيشرت ازرق كت يظهر بشرتها البرونزويه ورفعهت شعرها كعكه وتمردت بعض الخصلا علي جبهتها تجاهله عز رغم تفاجئه بانها لم تمثل اليوم مثل كل يوم ومليكه غارقه في نومها ذهب لاريكته وكاد بتسطح اسرعت اليه وجلست بجواره ولمست ذراعه وقالت _لا استني متنامش ثم ازاحت يديها بسرعه من فوقه بعد هذه الرجفه التي سارت في جسديهم حاول عز اظهار التماسك وقال بجمود _نعم خير تمارا بتوتر _احم انا عاوزه اسافر شرم الشيخ في رحله لكليتي هناك عز ببرود _دا الموضوع يعني تمار /اه عز /لا ثم تستطح تمارا بغضب قالت صارخه _هو اي اللي لا هو حد قالك اني بستاذن انا بعرفك بس ثم هبت تقف فمد يده وسحب ذراعها فوقعت فوقه توترت كثيرا وارادات ان تفلت من قبضته ولكن سرعان مانقلب الوضع ووجدت نفسها اسفله وهو يعتليها ... **** 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 8 **البارت التامن** *اوامر قاسيه* ثم هبت تقف فمد يده وسحب ذراعها فوقعت فوقه توترت كثيرا وارادات ان تفلت من قبضته ولكن سرعان مانقلب الوضع ووجدت نفسها اسفله وهو يعتليها توترت بشده من قربه ومن هذا الوضع الذي وضعت نفسها بها بغبائها قالت بتوتر واضح _س سبني بتعمل ايه ؟ تفاجأ عز برد فعلها توقع انها ستنهره وتسبه ولكنها واضح عليها التوتر تبعثرت شتات نفسها ابتسم بمكر فهذا الخضوع أرضي كبريائه كثير فهو يؤثر عليها ثم اجاب بخبث عليها _مش قلتلك متغلطيش تاني ومتعليش صوتك عليا تاني حاولت التملص من بين يديه وقالت _طيب ممكن توعي كان يتابع حركة شفتيها كم انها شهيه تري ما طعمهم ذاقهم مره ولكن سريعا لم يستطعم مذاقهم الشهي رد بخبث _مافيش سفر ردت بعصبيه _لا ف ي عز واعلي ما ف... . قطع كلماتها بين شفتيه يشتهيها بشده لا يستطيع الصمود سيذوقها ويحدث ما يحدث طالت القبله طالت طالت ينتهك عذرية شفتيها للمره الثانيه ولكن حدث نفسه بأن المرا السابقه لم تحسب كانت مجرد لحظات حاولت تمارا دفعه وبالنهايه استلسمت لم يفق عز من هذه العاصفه الا بطعم مالح بين شفتيه يا إلهي انها دموعها ابتعد مسرعا وعاد لصوابه إلتقطت تمارا أنفاسها ثم هبت مسرعه من فوق الاريكه وهي تبكي مسك عز يديها يحاول التأسف فهو لم يقصد ابدا ما حدث كان يريد ترويضها فقط بأن يتلذذ بإستسلامها وخضوعها بين يديه ولكن للمرا الثانيه فقد توازنه واستسلم هو وليس هي قام هو ايضا واصبح ف مواجهتا وقال _تمارا انا... لم يستطع إكمال جملته لأنها فاجأته بصفعه علي وجنتيه _اخرس مش عاوزه اسمع صوتك ثم ركضت مسرعه ودلفت للحمام هذه المرا الاولي التي يتجرأ فيها احد علي صفعه ومن مجرد طفله صغيره كيف ترك نفسه لها وسمح بذلك يقسم انه لو اخر لكان في تعداد الموتي ولكن جزء صغير ف يسار صدره يأبي إيذائها بشده شديد الفرح بما حدث ابتسم عندما تذكر الدقائق التي جمعت شفتيهم معا وحدث نفسه _مش بس شكهم طعمهم كمان لذيذ بعد بضع دقائق خرجت تمارا من الحمام يبدوا علي عينها ووجعها اللون الاحمر من شدة الغضب والدموع تحركت في إتجاه باب الغرفه هب عز واقفا توجه لها في لمح البصر قبض ذراعيها وقال _انتي رايحه فين؟ ردت بغيظ _سيب ايدي ومتلمسنيش تاني عز بلا مبالاه _ردي عليا تمارا بعناد هنام في اوضه تانيه تبقي بتحلم لو ممكن افضل هنا معاك بعد معرفت نيتك حاول عز كتم غضبه وشدد من قبضته علي ذراعيها _قسما بالله لو مرجعتي سريرك في خلال دقيقه مش هتكون مجرد بوسه وهعتبرها دعوه مني اعمل اكتر من كده فتحت فمها ببلاهه من إثر كلاماته الوقحه وقالت _اه ي حيوان ي ح..... قطع كلاماتها وهو يشدد علي شعرها بغضب _اخرسي اوعي تطاولي تاني اتفضلي علي سريرك وعمرك مهتخرجي من الاوضه دي لم ترد ولم تتحرك افلتت شعرها من قبضته وتوجهت لطريقها مسكها من ذراعها وقال بخبث _طب حلو نبدا حياتنا الزوجيه بها وتوجه بها نحو الفراش قالت بخوف _لا خلاص خلاص هرجع حاضر بس سبني ترك يدها وابتسم بانتصار وقال _لو فكرتي تخرجي من الاوضه متلوميش غير نفسك ولو انا عايز حاجه وجودك في اوضه تانيه مش هتمنعني انتي في بيتي ومراتي وتوجه لاريكته وبعد تفكير عميق لكل منهم سقطوا في ثبات عميق ************** في صباح يوم جديد استيقظ عز وتمارا وبعد حمام منعش لكل منهم توجهوا للفطار رن هاتف تمارا علي سفره وكانت مني _الو صباح الخير ي عورسه مني/_____________ تمارا/ههههههههههه متعصبه ليه بسا كريم كيوت مني/_____________ تمارا/ي بنتي والله امور وجرئ كده عجبني اوي امبارح مني/_____________ تمارا/ياريت ينفع بيحبك انتي ي ختي مني/___________ تمارا/اه طبعا طالعه وش احجزيلي معاكي انا مستنيه الرحله دي من زمان مني/____________ تمارا/مليكة هسيبها يومين بس مع خالتو مني /_________ تمارا/مش هتاخر سلام واغلقت الهاتف كان يتابع الحديث عز الذي يترأس المائده خبط علي مائدة السفره بقوة رمقته تمارا بإنتصار ولا مبالاه وهبت تقف لتغادر اوقفها عز وقال بعصبيه _مافيش خروج تمارا /افندم انت بتكلمني انا عز/هو ف غيرنا ؟ تمارا/وضح يعني اي مافيش خروج عز/ذي مسمعتي مافيش كليه والعربيه هتتسحب منك ومافيش مصروف شخصي وابقي بقي فرجيني هتطلعي الرحله ازاي وعشان تبقي تعرفي تتغزلي في كريم براحتك تمارا بسخريه _انت اتجننت رسمي وهبت لتغادر عز بعصبيه _جنان بجنان بقي ثم نادي بصوت عالي علي مدير حرس الفيلا دلف اليه الحرس مسرعا قال عز _مدام تمارا ممنوع من الخروج نهائي من الفيلا الا بامر مني ولو أسرت عالخروج استعمل معاها القوة برا إطار سور الفيلا مافيش خروج ودا امر مباشر مني وانت المسئول قدامي واي زياره للفيلا طول منا برا تتصل بيا الاول وعربية مدام تمارا تتسحب للجراش فورا ومتطلعش غير بامري الحارس بطاعه _امرك ي عز بيه كانت تتابع تمارا هذا بفاه مفتوحه وما ان خرج توجهت له وقالت _اي اللي عملته دا عز ببرود / عاوزك بقي تتحديني تاني عشان احبسك في اوضه بس من الفيلا هسيبلك تليفونك رافه مني يلا باي اشوفك باليل وفي خلال ثواني كان منسحب من امامها واختفي عن الانظار ركضت لغرفتها واتركت العنان لدموعها تبكي وتبكي تمارا ميكاوي ولأول مرا تبكي بهذيمه وانكسار .... ************* خرج عز بنار داخله عكس البرود الذي تحدث به يؤنب نفسه علي قسوته معها ولكنها تستاهل نعم تستاهل تتحداه لابد أن يثبت لها ولنفسه بأن لا تأثير لها عليه تحدته فتتحمل النتيجه وهناك غليان اخر بداخله تغزلت في كريم امامه يلها من غبيه سيقتلها المرا القادمه بلا شك **************** إستيقظت اماني وذهبت لحمامها إغتسلت وارتدت قميص ابيض طويل ولكن من عند الركبه كان بقماش شفاف يظهر ساقيها وارتدت الروب المتناسق معه وجلست امام المراه تتزين وشردت ف نفس الوقت استيقظ احمد ودلف للحمام وكأن لم يرا اماني تفاجئت منه كثير وشردت تذكرت امس اول لياليهم وجدت الإبتسامه تعلو صدغها في حياء ولكنها شرد تفي معاملة احمد إنها لم تكف عن ترديد اسمه وبث مشاعرها وهو لم يتكلم ابدا والان لم يلقي عليها تحية الصباح حتي هل من الممكن ان يكون مغصوب عليها ؟ استعاذت بالله فهي لم تترك نفسها لوساوس الشيطان يؤثر علي حياتها قطع شرودها خروج احمد من حمامه هبت مسرعه وتوجهت اليه وقالت في خجل _صباح الخير ي حبيبي ابتسم احمد في وجها وقبل جبينها وقال _صباح النور هو شخصيه ملزمه دينيا بطبعها وهذه المعامله الحسنه هي تعاليم الإسلام لنا ليس حب .. اماني بخجل _هحضرلك الفطار خرجت من الغرفه وقابلت حماتها قالت في خجل _صباح الخير ي ماما ردت بفرحه /صباح النور ي حبيبتي صبحيه مباركه فين جوزك اماني/بيلبس وجي انا احم يعني المطبخ فين عشان احضرله الفطار ام احمد/لا طبعا ي حبيبتي انتي عروسه والفطار جاهز خرج احمد وتوجهوا للمائده يلتقطون فطارهم . قالت امه بخبث/هتسافر انت وعروستك عشان شهر العسل؟ احمد /لا طبعا ي امي انا عندي شغل امه/شغل ايه انت عريس احمد/مهو عشان انا عريس مش رايح النهارده لكن من بكرا هنزل شغلي امه/يالهوي وتسيب عروستك ردت اماني بخجل/عادي ي ماما مافيش حاجه رمقته امه بنظرات غاضبه وهي تخبره بعينيها "بص انا اختارتلك اي وانت بتعمل اي" رن جرس الباب وكانت نجوي جاءت للاطمئنان علي ابنتها وتقديم المباركات ************** اجتمع عز بكريم في شركته عز /كده حلو جدا الاوراق جاهزه ومظنش الشركه هتلاقي عروض احسن من اللي قدمناها كريم/طبعا اكيد مش هيرفضوا اسم ميكاوي عشان رءوف وفاروق عز/بالضبط كده المهم قولي عملت اي مع مني ؟ كريم/هتاخدلي معاد مع ابوها واطلبها رسمي عز/اتمني تكون عقلت بقي رن هاتف عز فرد رد بهدوء/خير المتصل/___________ عز/مني صادق اه طبعا دخلها نظر له كريم في تساؤل وقال /مالها مني ؟ عز/دا مدير الحرس كان ببقولي انها وصلت الفيلا كريم/مش فاهم واي المشكله عز/دي اوامري محدش يدخل غير باذني عشان حابس تمارا قهقهقه كريم وقاله/يخرب عقلك ي عز بقولك اي متيجي نسهر ذي زمان عز/هو انت مش هتخطب متحترم نفسك كريم/وماله ي عم اودع العزوبيه عز/بس انا راجل متجوز كريم/ودي يعني اول مرا منت كنت متجوز قبل كده وكنا بنسهر عاد ي عز بنظرات تحذيريه /اقفل الموضوع دا ي كريم كريم بلا مبالاه/براحتك هروح انا ************* كانت تضحك مني بشده علي تصرفات تمارا _ههههههههه اقعدي ي بنتي خيلتيني ردت بغيظ _انا يعمل فيا كده انا يحبسني كده والله لوريه مني/بصراحه عنده حق هو ادام قالك لا يبقي لا حكت تمارا لمني علي موقف عز من الرحله وكيف رفض وهي عاندت واوامره بخصوص جلوسها ف البيت ولكن لا تحكي لها علي قبلتهم وعلي غيرته عليها فهي تعلمت ان لا تحكي كل شئ لمني منذ ان كلمت عز من ورائها تمارا بعصبيه/بس متقوليش عنده حق انا هوريه... ************** وصل عز إلي النيابه وقابل إحدي الضباط عز بكبرياء _انا عز ميكاوي حضرتك طلبت تشوفني الضابط /غني عن التعريف ي بش مهندس اتفضل عز بهدوء/خير حضرتك الضابط/تقرير المعمل الجنائي بخصوص مدام مي وصل نظر له عز يحثه علي الإستكمال _الحادثه مش قضاء وقدر الفرامل كانت مفكوكه إحنا اخدنا وقت لأننا عدنا التقرير كذا مرا بسبب حدوث لغبطه والسواق نط قبل العربيه متعمل حادث ب ٥ دقايق عشان كده إصابته كانت خفيفه وانا استنتج من كده انه شريك في الجريمه اظلمت عين عز وهو يتلقي خبر قتل مي وتوعد للسائق في داخله..... ***** 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 9 **البارت التاسع** **قبلة بمقابل ** رجع عز لمنزله شريد الذهن يفكر في هذا الخبر الذي علمه مؤخرا "مي"اتقتلت سؤال يدور في ذهنه ولا يستطيع الإجابه عليه من القاتل؟ والاهم لماذا؟ بتأكيد مشاكل مع عز او كرها له سؤال اخر في ذهنه هل ستسامحه مليكه علي عدم المحافظه علي امها؟ والأهم صغيرته تمارا تري ما سيكون رد فعلها ؟ قرر بداخله إخفاء هذا الامر إلي بعد حين ولا بد من إتخاذ بعد الإحتياطات لمواجهة المجهول .. افاق من شروده علي قدوم تمارا يبدو عليها الغضب قالت له _يارب تكون فرحان بحبستي دي ؟ لم يرد مما أثار حنقها فقالت _انت ي بني ادم انا بكلمك هفضل محبوسه لامتي ؟ رد عز بلا مبالاه _الرحله اللي عاوزه تطلعيها هتطلع امتي ؟ تمارا بإستغراب _بعد ٢٠ يوم اظن إيشمعنا ؟ عز /هتفضل محبوسه لحد مالرحله تطلع تمارا بعصبيه _لا دي مش عيشه دي ي عز خلاص انا مش هطلع الرحله بس خرجني عز ببرود /لا ولو مسكتيش هزود المده توقع عز أن تبكي ليرجع عن قراره الصارم او تتوسل إليه ولكن تفاجئ بجمود في عينيها وقالت /شكرا .. فهي تريد ان تبكي كثير وتبكي ولكن من هو ليري دموع تمارا ميكاوي .. إستطع من خبراته قرءاة هذه الافكار في عينيها وقال لها _متمشيش تعالي اقعدي معايا تمارا /ليه ان شاء الله؟ عز /حابب اقعد مع مراتي وبنتي ولا انتي خايفه من حاجه تمارا بتوتر _هخاف من اي ولا يهمني ي داده هاتي مليكه تقعد مع باباها حدث نفسه عز "عنيده وشرسه" رن هاتف عز وكان كريم _الو اي كريم ازيك كريم/______________ عز/الف مبروك امتي كريم/______________ عز/اه طبعا جي انت اخويا اغلق الهاتف ونظرت لتمارا بطرف عينيه يعلم جيدا فضولها الان تمارا بتردد /عز عز ببرود /نعم تمارا/هو دا كريم صح عز /صح واسمه بش مهندش متقوليش اسم راجل علي لسانك تاني تجاهلته تمارا وقالت _هو هيخطب مني خلاص عز /بكرا قفزت تمارا بفرح _هيه هيه انا هروحلها من اول اليوم عز/لا طبعا انتي محبوسه تمارا بغضب _يعني اي ان شاء الله مش هروح ولا اي عز ببرود _صوتك ميعلاش واه مش هتروحي تمارا بعد.تفكير جلست بجواره وتحسست زراعه وازرار قميصه الاماميه فهي اصبحت تعرف حق المعرفه تأثيرها عليه وقالت بدلع _عشان خاطري اروح اما عز فكان بحاله لا يحسد عليها من اثر لمساتها وعلم جيدا مقصدها فقال /بخبث موافق بس بشرط تمارا بلهفه/ايه هو عز بمكر /بوسيني شهقت تمارا وحسمت امرها بان توافق وكادت تقبله علي صدغه فقطعها بمكر وقال _تؤ تؤ تؤ هنا واشار علي شفتيه تمارا بغضب _انت قليل الادب عز خلاص مافيش خروج تمارا بسرعه /لا خلاص خلاص هبوسك وإقتربت منه وما ان لماست شفتيه حتي اطبق عز علي شفتيها بقبله عميقه محمله بالحب تركها بعد بضع دقائق قالت بتوتر /هروح؟ عز بنظرات خببثه وهو ينظر إلي شفتيها المتورمه /هتروحي واطلعي فوق بسرعه عشان محدش يشوف شكل شفايفك الوارمه والروج اللي اتلغبط دا توردت وجنتيها من الخجل وذهبت مسرعه للاعلي اما هو كان شديد الفرح بأول قبله جمعتهم بموافقتها وحدث نفسه بمكر _لو كل طلب قصاده رشوه انا موافق جداا ي صغيرتي اما تمارا في الاعلي كانت شديدة الغضب منه ونظرت لصوره مي وقالت في اسف _انا اسفه ي مي بس جوزك مبيجيش غير بقلة الادب ولو هاخد اللي عيزاه فانا موافقه جداا وهوريه .... *************** كان جالس احمد علي جهاز اللاب توب الخاص به يتصفح اخر اخبار العمل جاءت اليه اماني وقالت بخجل _احمد احمد بلا مبالاه ومازالت انظاره معلقه في الجهاز _نعم؟ اماني /هو انت زعلان مني احمد بتوتر /لا هو انتي عملتي حاجه هزعل ليه ؟ اماني بدموع /انا حاسه كده اغلق احمد جهازه واقترب منها وازاح دموعها بيده وقال _بتعيطي ليه اماني /عشان حاسه انك زعلان مني احمد /ودي حاجه تضايقك اماني بلهفه /طبعا انت متعرفش انت اي عندي اقترب احمد منها وقال _انا مش زعلان منك خالص واقترب من شفتيها واخذهم بين شفتيه يبث لها الحنان والطمانينه في قبله طويله إستسلمت اماني له ثم ابتعد وقال وهو يغمز لها _عرفتي بقي اني مش زعلان لم تجب عليه واحمرت وجنتيها فاقترب اكثر وتحولت قبلته لقبلات كثيره واخذها إلي عالمه الخاص في رحله عشق من طرف واحد كان يريدها حقاا لم ينكر انه احب تاثيره عليها وإستسلامها وخضوعها بين يديه أرضي كبرياءه كثيرا لم يستطع جسده الصمود امام زوجته ذو القلب النقي المحب فإلي متي سيصمد قلبه ؟ **************** في صباح يوم جديد إستيقظ عز من نومه وجد تمارا مستيقظه وكانت ترتدي بنطلون اسود طويل وقميص ابيض تركت ازاراه مفتوحه ليظهر التوب الازرق الخاص به كانت امام المرآه تصفف شعرها وترفعه لديل حصان كانت في أشد اناقتها وجمالها قال عز /صباح الخير انتي رايحه فين قالت تمارا بلهفه _انت نسيت ولا ايه رايحه لمني عز /اه صح بس بدري كده تمارا /طبعا هفطر وانزل وانت متتاخرش بليل اقترب منها عز وقال _انتي ذي القمر النهارده تمارا بكسوف /شكرا ثم اكملت _احم هو انت هتخليني اروح الجامعه ؟ عز ببرود /لا اقتربت منه وهي تلمس صدره وقالت _ولا حتي ببوسه تانيه ثم اغمضت عينيها وفتحت شفتيها لإستقبال قبله اما عز نظر إليه كم كانت شفتيها ناريه وشهيه بهذا الروج الاحمر التي تضعه ولكنه علم مقصدها جيدا فاستطاع التماسك واقترب منها وهمس في اذنيها وقال . _ولا حتي ببوسه تانيه ولوعاوز البوسه هاخدها وبرضو مش هتروحي ... فتحت عينيها ولم تراه امامها فقد دلف للحمام حدثت نفسها ف غضب وقالت _ماشي ي عز هنشوف انا ولا انت وهطلع الرحله وهوريك ... خرجت تمارا تفاجئت بسياره بسواق تنتظرها ومهندس يفحص السياره جيدا قبل الانطلاق وسياره اخري بها خمس اشخاص مفتولين العضلات بأسلحتهم فقالت ف تلعثم _اي كل دا مش هم اتنين بس بقيتوا خمسه ازاي قال مدير حرس الفيلا _ دي اوامر عز بيه لم تشغل تمارا بالها وتوجهت للسياره لتذهب لمني ..... ************** استيقظت علي صوت حركه ف غرفته تغطي جسدها العاري نظرت بجانبها لم تجده وسمعت صوت من الحمام علمت انه بالداخل بحثت علي شئ ترتديه لما تجد سوي قميصه ارتدته بسرعه خرج احمد وجدها ترتدي قميصه يصل لركبتيها وتركت ساقيها البيضاء عاريه وخصلات شعرها تغطي ظهرها وقالت بوجنتين حمراء _صباح الخير ي حبيبي بلع ريقه وقال صباح النور اماني/انت نازل ؟ احمد /رايح الشركه وباليل هنروح نخطب مني لكريم اماني /هو انا مينفهش اروح احمد /اكيد لا انتي فرحك كان من يومين هتخرجي ازاي اقتربت منه اماني وساعدته في ربط الكرافت ولم يكن احمد بحال جيد من قربها فزوجته امامه ترتدي قميص يشف جسدها ببراعه فهل من رجل يستطيع الصمود امام هذا المنظر ومازاد الطين بله انها اقاربت منه اكثر ورفعت نفسها له وتركت قبله علي شفتيه وقالت _خد بالك من نفسك اغمض عينيه ليستطيع الصمود فهو يريد ان يذهب بهاا للفراش يتلذذ بها عدد من الساعات ويلقي الشغل وامور العقل علي جانب لكنه استطاع الصمود وابعدها عنه وذهب دون كلمه لم يترك نفسه لحواء مرا اخري ابدا ************** في المساء كانت تمارا مع مني من الصباح تساعدها في التجهيز وماشابه وصل كريم واحمد وعز وجلسوا مع والد مني اتفقوا علي أن يكون الفرح الاسبوع القادم وتم قرءاة الفاتحه تفاجئت مني من هذه السرعه ولكن تمارا كانت فرحانه كثيراا وباستها وحضنتها وباركتلها تركوا مني وكريم لوحدهم قليلا كريم /مبروك ي عروستي مني بعبوث /شكرا ممكن اعرف انت مستعجل علي اي؟ اقترب كريم وجلس بجواراها وهمس في اذنيها وقال/مبقتش قادر اصبر بقالي ٣ شهور وراكي خجلت مني وتوردت وجنتيها وقالت _اقنعت بابا ازاي ؟ كريم/عندك شك في قدرات خطيبك انا جامد جداا مني/ماشي ي عم الجامد ثم قالت في هيام _اوعدك اني هسعدك ي كريم اما كريم فهدفه واضح تجاه مني يريد منها بضع ساعات علي السرير لتلذذ وفقط ...... ************* كانت جالسه ياسمين تحدث مصطفي في التليفون وفجاه دلف الغرفه والدها تركت التليفون من يديها وقالت بتوتر _بابا اهلا حضرتك اتف..... لم تسطع إكمال جملته لأنها تفاجئت بصفعه علي وجها _انا مش قلتلك متعرفيش مصطفي دا تاني ؟ ياسمين ببكاء /بابا انا ... رءوف /اخرسي صور اهيه تدل إنكوا كنتوا سوا ياسمين بصدمه /حضرتك بتراقبني ؟ رءوف بعصبيه/ليكي عين تردي كمان اعملي حسابك مافيش جامعه من النهارده ... ********** كانت تمارا بجانب عز الذي يسوق بها تمارا بسعاده/معندكش فكرا انا فرحانه قد اي بكريم ومني عز /ربنا يفرحك ويسعدهم تمارا /عقبالي يارب .... لم تشعر إلا وأن اوقف عز السياره سريعا مما جعلهم يرتدوا للامام عز بعصبيه/انتي مجنونه عقبالك اي ؟ تمارا/اما اتجوز انا كمان اللي بحبه عز بضيق /امال انا اي ؟ تمارا وقد.فهمت مقصده وقالت _انا وانت جوازنا مؤقت ولما مليكه تكبر هنطلق وانا اكيد هتجوز تاني لما تكمل كلامها لانه ضغط علي شعرها بقوته صرخت _اه شعري سبني عز وعيونه اصبحت حمراء مثل الدم وقال _لو فكرتي بس تجيبي سيرة راجل تاني علي لسانك هقطعهولك انا جوزك غصب عنك وعمري مهطلقك تمارا بعناد _لا مش جوزي وهجيب براحتي عز شد شعرها إليه واقترب منها وقبل شفتيها بقوه مما جعلها تدمي وشعر بطعم الدماء في فمه ولم يتركها تعلقت بقيمصه إشاره منها بانها تريد الهواء ولكن لم يترك شفتيها ايضا يريد اخبارها بأنها ملكه وفقط وما قطع هذه اللحظه هو رن هاتف عز فتركها تتنفس الصعداء عز/الو ياسمين /__________ عز /اهدي ي حبيبتي مالك ؟ ياسمين /___________ عز /طيب طيب انا جي واغلق الهاتف ونظر لتمارا التي كانت تحاول لم شتات نفسها واعطاها منديل وقال _ امسحي شفايفك والكلام اللي قلتيه لو اتكرر تاني هعمل اكتر من كده بكتير وساق سيارته بسرعه متوجها لمنزل رءوف وكانت تمارا غاضبه اشد غضبها تارة مما فعله بها وشفايفها التي اصبحت وارمه وتحرقها بشده تاره تفكر من هذه حبيبته التي كان يحدثها ؟ **************** وصلوا البيت تنفست تمارا الصعداء إذن من حدثته امه او اخته فلا بأس نزل رءوف لمقابلتهم _اهلا ي عز ي ابني اتفضل .. تفاجئ عز من هذه المقابله الحميمه وقال _اهلا ي رءوف بيه شكرا ممكن اقابل ياسمين ف نفس اللحظه كانت تنزل ياسمين مسرعه لحضن اخيها وقالت وهي تبكي _ابيه عز وحشتني اوي عز بهدوء/وانتي اكتر ي حبيبتي متعيطيش لا تعلم تمارا لما شعرت ببعض مشاعر الضيق من حضن ياسمين لعز ولكنها حاولت التماسك توحه عز لرءوف وقال _ممكن تحكيلي اللي حصل قص عليه رءوف ما حدث وسبب غضبه وقراره بمنع ياسمين من الجامعه عز بهدوء /تمام فهمت ممكن تسيبلي الموضوع دا احله وحابب اخد ياسمين معايا ومش هتروح الجامعه ذي ما امرت ياسمين ببكاء/ابيه عز اي اللي حضرتك بتقوله دا؟ تجاهلها عز ونظر لرءوف ينتظر رد وافق رءوف علي اقتراح عز فهو في اشد فرحته من رد فعل عز تجاه ياسمين نزلت هناء وعمر وسلموا علي عز وتوجه عز لبيته ومعه ياسمين وتمارا ...... *** 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 10 الحلقة 11 الحلقة 12 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 10 **البارت العاشر ** **أحترق حبيبتي** إنطلق عز بهم إلي بيته كان هو جالس في مكان السائق وكانت ياسمين ف الخلف تحتضن تمارا الجالسه بجوارها وهي تبكي بشده؛ يعم السياره الصمت إلا من شهقاتها عز بصرامه /خلاص ي ياسمين بقي ياسمين من وسط شهقاتها _لا مخلصش أنا استنجدت بيك وحضرتك عاوز تمنعني من الكليه ذي بابا معاوز عز /انتي غلطي ودا عقابك ومينفعش اكسر كلمة والدك لكن خدتك معايا البيت عشان متبقيش مضايقه تعالات شهقاتها وهي تحتضن تمارا مما جعل عز ينظر لها ويتمني لو كان مكانها ليحتضن صغيرته اكمل عز /مين مصطفي دا بقي ي انسه !! ياسمين /والله ي ابيه دا دكتوري ف الكليه بس .. عز بصرامه /اسمه كامل اي قطعتهم تمارا بصدمه _مصطفي اللي رقصتي معاه ف فرح اماني ياسمين/ ايوا اسمه مصطفي محسن تمارا ببراءه /مودي ابن خالتي مش معقول .... نظر لها عز بنظرات حارقه وعينان محمرتان وبداخله يتوعد لها .................... وصلا إلي البيت قال عز وقال _اتفضلي ي ياسمين اطلعي ارتاحي وكلامنا بكرا ثم اكمل داده ام ابراهيم حضري لياسمين اوضه تنام فيها وقبل أن تغادر قالت تمارا بمكر _وخدي ماليكا ي داده تبات ف اوضتها وخدي بالك منها باليل عشان هبات مع ياسمين ثم اكملت ببرءاه _مينفعش اسيبها لوحدها ف الحاله دي ونظرت لعز نظرات تحدي وانتصار وهبت لتغادر مسكها عز من ذراعها وهمس ف اذنها _كده غلطتنين النهارده استعدي للعقاب بقي .. لن أكذب عليكم فتولد رعب في أحشاء تمارا ولكنها رمقته بثقه وغادرت مع ياسمين تحت نظرات عز المتوعده لها بالكثير ...... **************** في صباح يوم جديد استيقظ عز فهو لم يحصل علي النوم الا ساعات قليله لغياب تمارا عن الغرفه مما أارقه في ليلته قام ودلف للحمام وبدل ثيابه وصفف شعره وخرج من الغرفه ف نفس اللحظه كانت خرجت تمارا من غرفة ياسمين كانت ترتدي قميص قطني بحمالات رفيعه يصل طوله عفوا فهو ليس طويل علي الإطلاق يصل بالكاد لبداية فخذيها فتح فمه من الدهشه ومن جمالها يبدو انها لم تراه مازالت تفرك عينيها ويظهر بها اثار النوم سحبها مسرعا لغرفته مرا اخري فاقت تمارر من نومها علياثر قبضته وقالت _ف اي ي عز سيب ايدي مالك عز /مالي اي انتي هتجنيني اي اللي لابساه دا . نظرت تمارا لم ترتديه وخجلت بشده فجسدها يكاد يكون عاري ولكن علي عكس مابداخلها حاولات التماسك وقالت _ماله لبسي عز بعصبيه /انتي طالعه كده ازاي ؟ تمارا بمكر/انا مخدتش بالي ونسيت وجودك اصلا كنت لبست حاجه خرجت بسرعه عشان سمعت مليكه بتعيط عز وحاول تجاهل ما ترمي له وقال _وكنتي نايمه كده مع ياسمين ؟ تمارا /اه فيها اي شدد عز من قبضته علي يدها وقال _حسك عينك تظهري قدام حد كده تاني دانا جوزك.عمري مشفتك كده واكمل بمكر وكمان انتي لسه هتتعاقبي علي اللي عملتيه امبارح .. توجعت تمارا بشده منه واستخدمت انوثتها ولعبت في ازرار قميصه وقالت _اسفه اما عز لم يعد يدري بنفسه من اثار لمستها ووجودها بين ذراعه بهذه الثياب فمد يده ليعدل من شعرها المبعثر وتظهر شفتيها الورديه الشهيه من اثار النوم وقولها حاضر بطريقة الخجل والخضوع تلك وهم ليقبلها ولكن تفاجئ بها تضع يديها بين شفتيهم وقالت _تؤ تؤ تؤ انا مطلبتش منك حاجه النهارده عشان تبوسني ثم اقتربت منه وعدلت من كرافتته وقيمصه وتعمدت ان تلمس صدره بأصابعها وتركته وتوجهت للمرحاض حاول عز لم شتات نفسه وغادر اما هي بداخلها كانت تقول "ولسه ي عز هوريك هجننك وهتشوف عشان تقف قصادي تاني " لم تكن تدري هذه الحمقاء بأن نار انوثتها التي تلعب بها تلك ستحرقها اولا قبله ... ************* مرت الايام وحال ابطالنا كما هو تمارا تلعب علي الوتر الحساس لعز تغريه بثيابها تتعمد لمسه لإثارته ظننا منها بأنها تعاقبه علي ما اقترفه بحقها ومازالت تعزم علي السفر لشرم ويحدث ما يحدث تغيرت علاقة احمد واماني قليلاا وخصوصا في علاقتهم الحميمه اصبح اكثر حنيه وشغف لها ولكن يعود في الصباح لوجه الجمود مرا اخري غارقه مني مع كريم ف العسل كما يقولون يغرقها بكلام الحب ليل ونهار ويتوعد لها بمستقبل باهر وحياه ناعمه يخرجوا يوميا تقريبا لشراء احتياجات الزواج وماشابه مازالت ياسمين لم تخرج للجامعه ولم يعفو والدها عنها ولم يكلمه عز ليقنعها يحدثها مصطفي يوميا للاطمئنان عليها وقد قرر أن يذهب لفيلا عز ليراها *********** اليوم هو ليلة حنة مني يجتمع الفتيات عندها تمارا واماني وياسمين يرتديان الفساتين القصيره للاحتفال حيث أن الاحتفال نساء فقط أصرت تمار علي ارتداء فستان مثلهم رغم اعترض عز حتي وان كان الحفل نساء فقط ولكن إضطر للموافقه بعد ........ فلاش باك تمارا بعصبيه _انا هلبس دا يعني دا عز /قلت لا هتلبسي الطويل او هسيبك محبوسه هنا وهودي ياسمين بس بكت تمارا وتعالات شهقاتها امامه لاول مرا وهي تحايله علي شئ _ي عز حرام عليك بقي انت بتعمل معايا كده ليه ما ياسمين هتروح وانت معترضتش تقطع قلب عز عليها فصغيرته تبكي بسببه ولكن كيف إقناعها بأنه يغير عليها حتي من الهواء فكيف يسمح لها بإرتداء هذا الفستان الذي سيظهر فخذيها وصدرها بوضح امام جمع من النساء فقال لها _طب اهدي متعيطيش بس دا عريان اوي شوفي واحد مقفول شويه وهوافق .. قفزت تمارا واخرجت اخر من خزانتها وقالت _طب دا كان قصير ولكنه اقل بعد الشئ اضطر الموافقه حتي يري هذه الإبتسامه التي يعشقها وقال بخبث بعد ان لمعت فكره في ذهنه _موافق بس فين رشوتي احمرا وجنتيها بشده بعد ان علمت مقصده ولم ترد فقال هو _خلاص يبقي الطويل زفرت بشده من تصرفاته وقال _خلاص حاضر وقبل ان تقترب منه كان يقبلها بشده وكأنه ينتظر إشارتها بالموافقه ف قبله متملكه متلعقه يبث فيها شوقه فمرأ حوالي اسبوع ولم يتذوق تلك الشفاه العنيده ابتعد بعد دقائق مازالت تنظر للارض من توترها وخجلها وغيظها من نفسها لإستسلامها لقبلاته لم تفق الا عند غلق الغرفه دليل علي انه خرج تلعن نفسها وقالت ف نفسها "انا اي اللي بيحصلي يارب وبستسلم كده ليه انا لازم اشوف طريقه تانيه تأثر عليه غير كده اما هو خرج وذهب لحمام ف غرفه اخري يضع راسه تحت الماء لعلها تبرد من ثوران قلبه لم يعد يتحمل يريديها يريد تملكها يحلم بها كل ليله بين ذراعه يفعل بها الافاعيل ويختتم بصك ملكيته عليها سيؤذيها بالطبع ان لم تتوقف عن هذه الحركات فهو لم يعد يضمن نفسه .. باك ابتدأ الاحتفال ورقص الفتيات فرحين كثيرا بالحنه واشدهم فرحا مني فهي قد اعترفت بين نفسها بأنها تحب بل تعشق كريم احبت جنانه ومطاردته لها ولعبة القط والفار بينهم احبته بكل تفاصيله لم تعلم بأن هناك مجهول قادم سيحطم املها بلا شك .. *************** كانت تنام علي صدره لا يغطي جسدهم العاري معا سوي مفرش صغير بالكاد يسترهم قالت بمياعه ودلع/هتتجوز ي كوكي خلاص كريم وهو يتحسس ظهرها /ايوا بكرا صوفي /والهانم بقي احلي مني ؟ كريم/متقارنيش نفسك بيها ي صوفي انتي بتاعتي وهتفضلي لحضني وسريري ومتعتي صوفي/وهي؟ كريم /نفس الشئ بس هي مجتش الا بورقه فماشي اشطا المهم اخدها صوفي بمكر/ميمكن ملهاش ف الحرام كريم /دانا اول مرا شفتها كانت الساعه تالته الفجر بعد.نص الليل هتكون بتعمل اي بتاخد حقنه هي بس بتغلط بذكاء ومحافظه علي نفسها شافت واحد غني وامور ذيي فقالت لا دا بقي المغفل اللي اتجوزه وانا بهاودها لحد ماخد اللي عاوزه واطلقها "ورغم هذا الكلام الذي قاله علي لسانه ولكن الاحمق الصغير ف يسار صدره يأبي بشده ويصرخ مناديا بانها مختلفه ولكن إلي الان مازال عقله سيد الموقف فماذا فيما بعد ؟ فاق من شروده وهو ينظر للنائمه عليه وقال _تعالي بقي ي قمر اقولك كلمه سر عشان الكلام السر بتاعي هيبقي الفتره الجيه للعروسه صوفي بضحكه خليعه تقول/وانا جاهزه لكل الكلام سر بتاعك وف داخلها "اما نشوف انا ولا هي وحياة قصاقيصي دول مههنيك عليها وهخليك تيجي لحضني انا بعد متذف عليها ي كريم "....... ************** في صباح يوم جديد وهو يوم الفرح ذهبت كلا منهم لتتذين وارتدوا فساتين ف غاية الروعة تبرز انوثتهم مع إلتزام تمارا بأوامر عز فهي لم تنوي علي قبله اخري له مطلقا . وصلوا للقاعه وابتدأ الحفل وكان الفرح ف غاية الروعه رقص كل ثنائي مع بعضهم رغم اعتراض تمارا ولكن لم يتراقصا ياسمين ومصطفي بل لم يتحدثا الا سرقاا من وراء عيون الناظرين وفي نهاية حفل الزواج ذهبت مني مع كريم إلي بيته وذهب كل منهم إلي وجهته كانت تمارا واقفه تودع خالتها نجوي ومصطفي احتضنت نجوي وسلمت عليها ومن ثم مصطفي الذي احتضنها بشده ليودعها تحت انظار ياسمين الحارقه اما عز فصرخ بها ف اشد غضبه قائلا _تمارااااااااا..... ************* وصل كريم ومني إلي غرفتهم وما إن دخلا حتي لثم كريم فم مني بقبله راغبه ورقيقه بشده وقال بهمس _اخيرا بقيتي ملكي ابتعدت عنه مني وقالت ف خجل _استني نصلي الاول تغيرت ملامحه فجاه فهو حتي لا يعرف كيفية الصلاه وحاول تغير الموضوع واقترب منها وحضنها من الخلف وقرب شفتيه من عنقها يلثمها ببطء وهو يهمس بين كل قبله والاخري _مش قادر مني ف خجل /استني طيب هغير هدومي ابتعد بغضب وقال _طيب انا هدخل اغير ف الحمام ولم تخلصي قوليلب عشان اخرج مني ف خجل /حاضر دخل وبالكاد مرت دقيقتين وسمعت جرس هاتفها معلن عن قدوم رسائل فتحت الفون وتفاجئت بشده فهي صور لكريم ف مواضع حميمه مع عاهره وتسجيل صوتي يقول فيه كيف يراها وكيف يريدها لم تشعر بنفسها إلا وهي تبكي وتنادي بصوت مبحوح _كرررريم ...... **** 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 11 **البارت ال ١١ ** **ذبحني حبك ** وفجأه وبدن مقدمات كان يسحبها من زراعه إلي سيارته تتبعهم ياسمين التي رمقت مصطفي بنظرات ناريه تمارا بتفاجئ _ف اي ي عز مالك سيب ايدي مسلمتش علي خالتو ليه؟ عز بعصبيه _انتي اتجننتي بتحضني الكائن دا ازاي ؟ تمار ببرود _ليه اسم ودا ابن خالتي وبعدين وانت مالك اصلا نظر لها نظره ارعبتها ثم نظر لياسمين وكأنه يخبرها "متنسيش نفسك ياسمين معانا " ثم انطلق بيها وعيونه حمراء من شدة الغضب وعزم علي معاقبتها يكفي هذا .. ***************** فتحت الفون وتفاجئت بشده فهي صور لكريم ف مواضع حميمه مع عاهره وتسجيل صوتي يقول فيه كيف يراها وكيف يريدها لم تشعر بنفسها إلا وهي تبكي وتنادي بصوت مبحوح _كرررريم ...... خرج كريم من الحمام وتفاجئ انها مازالت بالفستان وقال _انت لسه مغيرتيش ي حبيبتي امال بتناديني ليه ؟ ثم غمز لها _عاوزاني اساعدك نظرت له بدموع وقدمت له الهاتف وقالت _ليه كده لبه عملت فيا كده كل دا عشان مرضتش لوساختك كنت عاوز تدمرني نظر كريم بذهول لا يدري ما يجب عليه قوله فنظر لها بندم سرعان ماختفي من عينيه ليحل مكانه الجمود وقال _اي ي بت انتي هتعمليهم عليا منتي عارفه ان كل يوم مع واحده ووافقتي مني /فكرت ان خلاص حبتني وتوبت قهقه كريم وقال _حبيبتك اي ي هبله انتي بنسبالي مزه لسرير وبس ويلا اقلعي عشان صبري خلص مني /ي واطي ي زباله ي حق... قطع كلامها صفعه علي وجنتيها اسقطتها ارضاا ثم قبض علي شعرها وقال _اخرسي اوعي تشتمي انتي هنا خدامه لمزاجي وطلباتي شهر ولا اتنين هزهق واطلقك فاهمه .. واقترب منها ينوي علي تقبيلها لم تدري كيف جاءت لها هذه القوه لدفعه ارضاا وجرت خارج الغرفه للمطبخ امسكت بسكين وكان هو خلفها فقالت له _لو قربتلي هقتلك ضحك وقال _وماله اموت علي ايدين ناعمه ذيك صرخت به وقالت _خطوه كمان وهموت نفسي طلقني كريم /انتي عارفه اللي تطلق يوم دخلتها تبقي اي ولا اعرفك؟ مني بمكر _عارفه بس لم يتكشف عليا وابقي سليمه العيب هيبقي فيك وانا سبتك يوم الفرح عشان اكتشفت اني متجوزه اختي كريم بغيظ /اخرسي انا هوريكي اختك هتعمل اي ثم اقترب منها وضعت السكين علي يدها فقال /خلاص اهدي مش هقربلك سيبي السكينه مني بصراخ /ابعد من قدامي كريم /انا ماشي وسيبهالك بس والله ي مني لو فكرتي تخرجي لهبهدلك انتي هتفضلي مراتي ومش هستسلم غير لما تبقي ف سريري وبمزاجك وبتتأوهي من المتعه ثم خرج واغلق الباب خلفه بالمفتاح وهو يتوعد لصوفي ... ****************** ذهب كريم لصوفي نظرت من العين الساحره ووجدته فتحت ف شوق _حبيبي انت جيت؟ لم تستطع اكمال جملتها لانه هجم عليها يضربها بعنف ويقبض علي خصلات شعرها _بتصوريني وانا معاكي ي بت ....... وتسجليلي وتبعتي لمراتي انا هقتلك . استطاعت ان تفلت منه وقالت _انا مش فاهمه حاجه فهمني كريم بغضب _اعمليهم عليا ي بت ...... صوفي بعياط مصطتنع /انا فعلا مش فاهمه انت بتتكلم علي اي ؟ كريم /الصور والتسجيل اللي وصلوا لمراتي ي حيوانه صوفي /اهدا ي كريم بالعقل كده انا هصور نفسي وافضحها يعني كريم /امال مين امي خرجت من قبرها صورتنا وبعتت الصور لمراتي صوفي /ي حبيبي انا مش بيتي دا بيت صاحب الكباريه يمكن هو اللي حاطط كاميرات ف البيت انا ياما قلتلك نتقابل ف بيتك وانت كنت بتقول مش عاوز تلوثه مع ان خدت مني فيه كريم بغضب وهو يقبض علي ذراعها _مني مراتي صوفي بمكر /بس انت اللي قولت ان ذيها ذيي الفرق ورقه متعنلكش حاجه تركعا كريم ف غضب وهب ليغادر مسكته وقالت ف دلع _حبيبي متمشيش انت واحشني ولو هي مش مقدراك انا هقدرك لم يرد عليها وتركها وغادر نظرت صوفي بمكر وقال ف سرها "مش مهم حتي لو مش ليا المهم ميبقاش لغيري " ثم اتصلت بصاحب الكباريه صوفي /ايوا ي باشا كلو تمام سابها وجالي وفهمته ذي مقلتلي غانم /_______________ صوفي بضخكة خليعه /مستنياك ي باشا هعيشك ليله معشتعاش قبل كده ونحتفل بنجاح خطتنا ... ***************** بعد حوالي ثلاثة ايام تقريبا .. كانت ياسمين في حديقة الفيلا تنتظر مصطفي حيث اتفقا علي ان ياتي ليراها وصل مصطفي وخفي عينيها وقال _انا مين ؟ ياسمين /فايق ورايق وجي تهذر مصطفي /حبيبتي زعلانه ليه ياسمين /انت ازاي بعد الكلام اللي قلتهولي متكلمنيش من وقتها الا الصبح وازاي ي استاذ ي محترم تحضن تمارا بعد ما ب... ثم سكتت ف حرج مصطفي بمكر /بعد مايه ؟ فلا ش باك ف فرح مني سحب مصطفي ياسمين إلي مكان غير مرئي للعيون ياسمين /اي ي مصطفي واخدني فين؟ مصطفي/عاوز اقولك كلمتين من غير مابوكي يشوفنا ياسمين /طب قول بسرعه قبل محد يشوفنا مصطفي /انت قلتي لابوكي اي لم شك فيا ؟ ياسمين /قلتله ان انت دكتوري ومافيش حاجه بينا مصطفي /هو انا بنسبالك دكتورك بس ؟ ياسمين بتلعثم /تقصد اي؟ لم يرد مصطفي بل اقترب منها واقتنص شفتيها في قبله شوق لها منذ ان راتها عيناه وبث فيه مدي حبه استمرت لدقائق وبادلته ياها ياسمين ثم ابتعد وغمز لها وقال _اقصد كده .. ياسمين بوجنتين حمراء وبصوت يكاد مسموع _اي اللي انت عملته دا ؟ مصطفي /بحبك وبعشقك وبموت فيكي والوحيده اللي لفتت نظري ف الكليه كلها بحبك اووي ي حبيبتي ثم عادي يلتقط شفتيها مرا اخري وهي تبادله مشاعرها ولم يبعتد إلا لحاجتهم للهواء وضعت راسها ف صدره تبعد عينيها عنه من شدة خجلها ارضت كبريائه كثيرا عندما اختبئت فيه منه وقال _مش هتقولي حاجه لم ترد .. فقال /انتي مبحبنيش لو مبتحبنيش قوليلي وانا ابعد حالا ... رفعت راسها له وقالت _يلا نرجع عشان بابا مياخدش باله .. باك ياسمين بغضب _انت فاهم قصدي مصطفي بمكر/منتي مردتيش عليا زعلانه ليه بقي؟ ياسمين /مصطفي متجننيش ازاي تقول انك بتحبني وازاي تحضن تمارا ف نفس الساعه مصطفي /شامم ريحة غيره ياسمين بنفاذ صبر _ايوه بغير ارتحت فهمني بقي مصطفي بعد ان تاكد من حبها له زفر بارتياح وقال _تمارا اختي ي ياسمين انا عمري مابص لبنت غيرك ي حبيبتي توردت وجنتيها من الخجل وقطع حديثم مجئ تمارا التي رحبت بمصطفي كثيرا وجلسوا يتبادلون الحديث حتي وصل عز رمق تمار بغضب وقال _مساء الخير الجميع /مساء النور عز /منور ي مصطفي ثم توجه لتمارا وقال ممكن تيجي شويه ______________ صعد عز وتمارا لغرفتهم عز بنفاذ صبر قبض علي ذراع تمارا وقال _انتي قاعده تهذري وتضحكي معاه ليه ؟ تمار /هو انت مبتزهقش ليه متفكك مني بقي عز /افكني ازاي حضرتك مراتي ي مدام ولا ناسيه تمارا /انا مش مدام ومش مراة حد اوعي تكون فاكر ان الورقه اللي بينا دي جواز عز بغضب /امال اي؟ تمارا /تبقي بتحلم لو فاكر ان ممكن ابقي ليك ف يوم فاهم عز /واللي كنتي بتعمليه الايام اللي فاتت كان اي ؟ تمارا بضحكه /انت فكرت ان كده بحبك خلاص وموافقه علي جوازنا تعالا ضحكاتها بشده _انا بعمل كده عشان انت عبيط يضحك عليك بسرعه كل ماعوذ حاجه بوسه مش هتخسر وعشان انا هطلع الرحله واعتبر البوس دا عرابين ومعنديش اي مشكله ف بوسه تانيه وعاشره بس اللي عوزاه يمشي البوسه اللي فاكرها حب دي بنسبالي مجرد عضمه بسكت بيها كلب عشان موجعش دماغي بهوهته . لم يشعر بنفسه الا وهو يضبرها بشدها ويقول _اخرسي انا الظاهر دلعتك تمارا /مش هخرس لازم تعرف مقامك عندي انت بنسبالي ولا حاجه ولا حاجه فاهم دفعها عز بقوة لتسقط عالارض ثم غادر الغرفة بل الفيلا باكملها وساق سيارته باقصي سرعه وفجاه.... *************** دخل احمد الي غرفته كانت تشاهد اماني التلفاز وما ان راته حتي هبت واقفه وحضنته بشده وهي تتمتم _حبيبي حمدالله علي سلامتك بادلها احمد الحضن وقال _الله يسلمك .. اماني بفرحه _عندي ليك مفاجاه احمد /خير؟ اماني /ف ضيف جديد هيشرفنا بعد ٩ شهور استغرق دقيقتين حتي فهم وقال بجمود _انتي حامل؟ اماني /ايوا وابنك جي خلاص انا اسعد انسانه ف الدنيا اني شايله جزء منك جوايا عارف انا هحبه اووي عشان هو ابنك مش عشان ابني . اما احمد فكان في صدمه من امره ليس كرها للطفل بل هو يريده جدا ولكن السبب الذي اقترب لها من اجله قد تحقق كان يبرر تصرفاته لها وشوقه لاحضانها من اجل هذا الطفل ولكن ماذا بعد الان وقدد تحقق مبغاه فلابد من الابتعاد الابتعاد وفقط ... *********************** عم المساء ولم يأتي عز بل تأخر كثيراا قد اصبحت الثانيه عشر منتصف الليل اما تمارا كان الندم والقلق ياكل احشائها تبرر لنفسها بأن هذا هو الصح ولكن هناك جزء بداخلها يأبي التصريح بأنها ما قالته خطا وانها تحاوزت كل الحدود وتطاولت عليها كيف يمكنها بأت تصف هذه القبلات بهذه الصفات البشعه وهي التي كانت تذيب بين ذراعيه منذ ان يلامس شفتيها والان تكاد تموت قلقا عليه اين هو ولم تاخر تجلس بمفردها فياسمين ذهبت للنوم منذ ساعات وقطع حبل افكارها رن جرس الباب هرولت لتفتح وتفاجئت بالحارس الشخصي العز يسنده فقالت _ماله اي اللي حصل ؟ الحارس /كان سايق العربيه بسرعه وخبط ف شجره وديته لدكتور وقال انه كويس بس حرارته مرتفعه تمارا بقلق /طيب ممكن تطلعه فوق ساعدها الحارس حتي وصلت به للغرفه جلست بجانبه لم يغمض لها جفن وهي تعمل له الكمادات وفجاه سمعته ينادي باسمها فقالت ف لهفه /انا هنا ي عز جمبك عز /متسبنيش انا محتاجك اووي انا سقعان دفيني لم تدري تمارا مايجب ان تفعل ومكان منها الا ان تدثرت بجانبه وحضنته حتي ترسل بجسدها لجسده التدفئه فتح عينيه وقال لها /انتي بتعملي فيا كده ليه؟ تمارا /انت تعبان ي عز شكلك بتحلم انا .. قطع كلامها بشفايفه يقبلها بشدها علي شفتيها ووجنتيها وعينيها واذنيها ذابت بين ذراعيه ولم تعد تقدر عالكلام ولكنها همست /عز ابعد عز /اسمي حلو اوي بين شفايفك انا مش هقدرابعد انا عطشان ليكي اووي ومش هشبع غير بيكي ومش هكتفي منك قربها له بيد والاخري تكشف جسدها ببراعه ومازالت شفتيه تفعل بها الافاعيل لم يعد لديها القدره عالكلام ولا لديه هو القدره علي التوقف .. رفعت الاقلام وجفت الصحف لتكون هذه هي اول ليله تشهد علي حبهم الذي لم يعترف به حتي و كلاهم مغيبان عن العالم انها مجرد ساعه او ساعتين سمحوا لنفسهم بالإسمتاع بها حتي يكون الندم بعدها ايام بل شهور او ربما سنوات ..... *** 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الحلقة 12 **البارت ال١٢ ** **غلطة وندم** ثلاثة ايام كامله ولم تراه ذبلت ...بهتت.. اكتفت بحديث والدتها وطمئنتها وفقط لا تدري ماذا تفعل اذا تطلقت منه ستصاب بعار كبير ولم تتحمل امها وستوء سمعة شقيقتها وربما يتورط والدها ف قتله . جالسه كعادتها تبكي منذ يوم زفافها اتتها رساله زفرت بشده اصبح تكره الهاتف ورسائله منذ ماحدث لو لم تنسي امر اغلاقه لكانت وقعت فريسه لمصيدته التقطت الهاتف اتسعت عيناها بذهول انه كريم يخبرها بقدومه ف غصون ساعات لم تعد تدري مايجب فعله الان حتي لمعت ف ذهنها فكرا ******************** استييقظ صباحا شعر بثقل علي صدره حاول ان يفتح عيناه اكثر تكاد تتحطم عظامه من الالم سرعان ماتسعت عيناه من النائمه علي صدره بجسد عاري استغرق ثواني حتي علم بحجم الكارثه التي حدثت وضعها علي الفراش برقه وهب جالسا يلتقط ثيابه الملاقاه علي الارض بتبعثر فتحت عيناها الرؤيه لم تتضحح بعد وجدته جالس بجانبها بظهر عاري يرتدي بنطاله هبت جالسه وصرخت من الفزع وادراك محل بها التفط لها عز وهو يرتدي قميصه قدم لها منامتها وقال _اهدي اهدي خدي البسي بكت بشده وهي تصرخ _اي اللي حصل قول اني بحلم عز بندم /والله معارف دا حصل ازاي مكنتش حاسس بنفسي مش فاكر اي حاجه تمارا تبكي بهستريا _منك لله يارب كنت مت قبل دا ميحصل يارب خدني وريحني حاول الاقتراب منها لتهدئتها _تمارا اهدي تمارا /متلمسنيش انت استغلتني قولتلي انك سقعان وضميرك كان كده ليه ي عز ليه فهمني ليه عز باسف /انا اسف ي تمارا تمارا /واسف دي هترجع اي انت حيوان شهواني غضب عز من كلماتها وقبض علي ذراعها وقال _انا مكنتش حاسس بنفسي انتي اي اللي رماكي ف حضني تمارا/انت قلت انك سقعان وحاولت ادفيك مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل انت استغلتني ي حيوان ي حقي.... عز بغضب /اخرسي اوعي تغلطي فيا تاني ولا عشان سكتلك امبارح طب عالاقل انا مكنتش حاسس بنفسي الغلط غلطك انتي ليه مبعدتيش لم ترد تعالات شقهاتها وهي تتمتم _منك لله دلف للحمام واغتسل وتركها وغادر وهي مازالت تبكي تنظر لصورة مي وتقدم لها كل الإعتذارات الممكنه .... ************* جلس ف سيارته يذفر ف غضب لم يقصد ابدا ما حدث لم يندم بالتاكيد فهي زوجته وحلاله ولكن كان يريدها بارادتها وهم ف وعيهم لبس بهذه الطريقه ولم يكن عليه ان يعاملها بهذه الطريقه ابدا فهي ف حالة شبه انهيار كيف عنفها وتركها وغادر يشعر بالندم وفجأه ظهرت علي ابتسامه علي وجه وهو يتذكر ويهمس لنفسه _يعني دا مكنش حلم ذي كل يوم دا كان واقع تذكر وجودها بين ذراعه قبلاتهم ....همساتهم...لمساتهم وكأن سعادة الدنيا كانت بين ذراعيه فهذه العنيده اصبحت ملكه اخيرا ولكن ما يغضبه حقا هو ان مازال يريدها يريد ان يصعد اليها ويجذبها لاحضانه ف رحلة جنون مرا اخري الم تكن مجرد رغبات جسديه من المفترض ان تنتهي بعد امتلاكها ثم وضع يده علي قلبه وهمس لنفسه "مستحيل تكون ضحية البتاع التافهه دا ذي امي وابويا مستحيل" ولكن هيهات قد وقع المتمرد ف حب العنيده وانتهي الامر **************** استيقظت صباحا تلعن نفسها بأنها إستسلمت لسلطان النوم وجدت نفسها تتسائل هل اتي ام لا يبدو انها نامت وحيده او ربما لم يأتي كما قال كانت ترتدي تيشرت بدون اكمال احمر وبرمودا اسود استرتش ورفعت شعرها ذيل حصان خرجت من الغرفه وجدته نائم علي الاريكه لا تدري لما خفق هذا القلب الغبي عندما رآه من المفروض ان تشعر تجاهه بالبغض الان وتجد طريقه للانتقام كما عزمت ف الامس ولكنه تأخر وغلبها سلطان النوم فتح عيناه ورآها حوريه ف ابهي جمالها زفر بشده وحاول التماسك وقال كريم /صباح الخير لقيتك نايمه امبارح محبتش اصحيكي لم ترد مني وكأنه لم يتحدث تجاوزته ودلفت للمطبخ غضب بشده وذهب ورائها كريم /بكلمك مبترديش ليه مني ................... قبض علي ذراعها وقال ف غضب _لما اكلمك ردي مني تخلصت من قبضته وقالت _مافيش بينا كلام واوعي تلمسني تاني كريم /حضرتك مراتي ي مدام قهقهت وقالت ف سخريه _عمرك شفت عريس يروح ينام مع واحده غير عروسته يوم فرحهم ابتسم بمكر وقال _انتي غيرانه بقي مني بتهكم /اغير هههههه عليك انت ؟ تؤ تؤ تؤ انا غيرانه علي كرامتي وكويس انك جيت عشان نتفق علي الطلاق .. كريم بغضب /تبقي بتحلمي لو مفكره انك ممكن اطلقك مني /امال هتعمل بيا اي بقي انا مش هديك حاجه من اللي بتعوزها من كل البنات اقترب منها وسجنها بين جسده والحيطه الرخاميه تلعثمت وحاولت الهرب ولم يعطيها فرصه وقال وانفاسه تلفح بشرتها _هتديني وبمزاجك ي مراتي مني بغضب /ابعد لو سمحت كريم بغرور /هبعد مش انا اللي اقرب من واحده مش عيزاني انا هستني ان انتي تيجي تطلبي قربي ثم ابتعد وكاد يغادر وتوقف عند الباب ولف لها وقال _علي فكرا مقربتش من اي ست من يوم فرحنا انا كنت ف فندق وسبتك تهدي بس . ثم غادر تركها حائره _معقول يكون بيكلم جدا... طب وهيكدب ليه ...لا يمكن ي مني تصدقيه تاني ....اووف بقي انا جيت احاربه بانوثتي حاربني هو برجولته .. ثم ابتسمت ف سخريه وقالت مالازم ي مني انتي بتحبيه لازم يأثر عليكي لكن هو مبيحبكيش هنأثري عليه ازاي ثم ابتسمت _سهل اووي يحبني مبقاش مني صادق ي كريم اما وريتك .. ************** ف مكان بعيد كان فاروق يجلس مع رجل لم يظهر لنا وجه تظهر احدي اكتافه فقط فارورق /ي كينج عز مش سهل انا خايف منه الكينج/بطل خيبه ي فاروق انا اقتلك ف ثانيه واجيب غيرك فاروق /ي كينج ماقصدش بس انا خايف شويه الكينج /عز لازم يموت بس بعد مندمرله حياته وشغله والمرادي مش عاوز غلطه فاروق /انا تحت ايدك ي ريس والمرا اللي فاتت نفذت التعليمات بالحرف لولا ان مراته اللي ركبت مكانه كان زمانك بتقراله الفاتحه الكينج /واخبار مراته الجديده اي فاروق /هي اخت الاولي بس مزود عليها عدد الحراسه ومبيخرجهاش كتير وبنته مبتتشافش برا الفيلا حتي الكينج /هيجي دورهم المهم انا عايزك تزرعلي جاسوس ف بيته وشركته عشان نعرف كل خطواته... ***************** جلست ف غرفتها طول اليوم حتي جاء المساء لم تخرج حتي مليكه لم تراها تركتها مع ياسمين وام ابراهيم طول اليوم تبكي ودموعها لم تتوقف منذ اول اليوم لم تأكل شئ حتي دافنه وجيها ف ركبتيها شعرت فجأه بوجوده بالغرفه رفعت راسها فوجدته نظرت له نظره عتاب ولوم اقترب منها وقال _هتفضلي كده كتير تمارا /ممكن تسبني عز /لا مش هسيبك ممكن نتكلم شويه تمارا /هنتكلم ف اي ؟ عز /بصي ي تمارا اللي حصل بينا مش غلط اوي كده ذي منتي فاكره ميخليكش تكسفي من نفسك انا عترف انه مش صح بس مش لدرجة الحزن دا كله تمارا /انت ازي كده مش حاسس باي ندم دانت طول عمرك بتقولي انا اختك الصغيره عز /بس انتي دلوقتي مراتي مش اختي انا مش هقولك ان دا حقي ولا اني مغلطش بس انا فعلا مكنتش ف وعيي ومش هقولك اعتبريها لحظة شيطان لان مافيش شيطان بيدخل في سرير راجل ومراته انا كل اللي عاوزه منك انك تحاول تنسي تمارا /انسي ازاي انسي اني خنت اختي ؟ عز /مي ماتت ي تمارا خلاص لو هي موجوده مكانتش هتقبل بالوضع دا وانتي مخنتهاش انا دلوقتي جوزك انتي ولازم تنسي اعتبري ان جوازنا هيرجع علي الورق التاني وكأن اللي حصل محصلش تمارا /ماشي بس انا مش عاوزه احتك بيك ولا اتكلم معاك خالص ممكن تسيبني انام ف اوضه تانيه عز /دا الصعب عشان الخدم تمارا /ارجوك ي عز محدش بيطلع الدور اللي فوق لكن انا مش هقدر بعد اللي حصل عز /ماشي موافق بس انتي ومليكه خليكوا هنا وانا اللي همشي اتفضلي بقي يلا كلي الاكل دا وخدي شاور وانزلي اقعدي تحت شويه خرج عز بهدوء من الغرفه عكس ما بداخله فهذا القرار صعب بالتأكيد ولكن لابد منه حتي ينسي شغفه بها ستكون له مجرد اخت مثل مكانت قطع هذا علي نفسه وسينفذه ______________ نزل للاسف كانت ياسمين جالسه تلعب مع مليكه وما ان راته ياسمين/اي ي ابيه تمارا عامله اي ناو عز /احسن الحمدلله هتنزل شويه كده ياسمين /ابيه بابا كلمني وهيبعت السواق ياخدني الصبح وهرجع الكليه عز/تمام واي اخبار مصطفي ياسمين /الحمدلله كويس عز /لو ف حاجه ي ياسمين ابقي احكيلي واوعي تغلطي فاهمه وترتبطي بيه ياسمين بكذب /حاضر بعد مرور وقت نزلت تمارا وجلسوا يتثامرون وحاولت التناسي وتجاهلت عز تماما.. *************** ارتدت اماني قميص نوم الي الركبه بلون الازرق ولبست الروب المتناغم معه وذهبت للفراش بجانب احمد الذي كان يتسطح ويشتغل علي اللاب توب الخاص به اماني بدلع /حبيبي هتفصل شغال طول الليل ولا اي ؟ صوتها جعلت القشعيريه تسري ف جسدها ولكن قال بجمود /اسيب الشغل ولا اي مبتطلي دلع وجدت الدموع تقترب لعيناها وغصب عنها اصبحوا يهبطان إختلع قلب احمد لرؤية الدموع قفل اللاب وتوجه لها وقال _بتعيطي ليه ؟ اماني بدموع /مافيش احمد ازاح دموعها وقال /اسف اماني /هو انت مش فرحان بالبيبي ي احمد احمد باستغراب /بالعكس انا فرحان بيه جداا اماني/من ساعة معرفت ان انا حامل وانت متغير احمد بكذب /لا ابدا انا عادي بس بحاول انفذ كلام الدكتوره عشان هي قالت ممنوع خجلت اماني وقالت /مش قصدي كده بس يعني مبتاخدنيش ف حضنك وانا رايحه انام مبقتش عارفه انام كويس ضحك احمد برجوله وفتح ذراعه لها لتنام عليه وقال /اهو ي ستي حلو كده اماني بخجل /وحشتني اوي سيجن احمد من هذه المرآه كلما ابتعد تقترب هي كلما هجر طلبت الوصال والان ستحطمه بكلماتها بلا شك لم يرد فاكملت اماني _عارف انا بحبك من امتي ؟ تجمد احمد اتحبه ومن زمن كان كل ظنه انه مجرد زواج صالونات قالت اماني _من ايام مكنت بتيجي مع عز لمي وتمارا كنت لسه انا بدفرتين وانت كنت صغير بس امور وساعتها حبيتك اووي انا بحبك اووي بح لم تكمل كلامها لانه اقتنص شفتيها ف قبله تدل علي شوقه لها وشغفه بها خجلت اماني واختبئت بصدره وسرعان مسقطت ف سبات عميق امن ف حضن زوجها سرح احمد ف كلامها اتحبه منذ الصغر لم يستطع التماسك امام شفتيها وهي تنطق بحبه لو لم تحذره هذه الدكتوره من الاقتراب ف شهور الحمل الاولي لنسي كل وعوده وذهب بها لعالم خاص عرفه بين ذراعيها معذور هو اي رجل عاقل يرفض امراه تعله سلطان قلبها وجسدها وعقلها وسرعان ما عاد لرشده ونهر نفسه وقال "اي ي احمد هتسلم لحوا تاني ولا اي " ولكنه لم يستطع ان يغيب عيناه عن تلك الملاك النائم ف احضانه ... *********** ★★★★ **البارت ال ١٣** **تهديد صريح** شهر كامل مر بنهاره ولياليه تجاهلت فيه تمارا عز تمام التجاهل لا يتذكر عز انه تحدث معها سوري عدد مرات تعد علي أصابع يد واحده انشغلت تمارا بالامتحانات وحاولت ان تشغل نفسها ولا تفكر فيما مضي هي غلطه وستمسح من حياتها تماما تكاد تجن من احلامها بمي وهي تقربها من عز وتنصرف ولم تجد تفسير الا ان هذا معاتبه من مي لما حدث بينها وبين عز إضطرا للحديث لتحضير حفلة ميلاد مليكه الاول فالأميره الصغيره شرفت الدنيا ونورتها من عام كامل والتحضيرات علي قدم وساق وتمارا تساعد براحه نفسيه كبيره ومعها مني بسبب انتهاء الامتحانات وانتهاء عامهم الثاني ويدور حديث كالاتي تمارا /معقول جوازكم عالورق مني /ايوا شفتي الحال من بعده هههههه توترت تمارا فهي بالتاكيد لم تخبرها او تخبر احد بحقيقة زواجهم تمارا/بس كان واضح انه بيحبك مني /كان كل هدفه جسمي وكان عاوز يكسرني وبس تمارا بسخريه /واضح ان دا تفكير كل رجاله بس جدعه انك رفضني برافو عليكي مني /طبعا ومتجاهلاه نهائي وهجننه تمارا /اطلقي وسيبيه وشوفي حياتك انا لو اقدر اعمل كده كنت عملت بس مليكه اللي مكتفاني مني /طب ليه متديش فرصه لجوازكم عز عينه معاكي علطول حاسه انه بيحبك و ... تمارا /مني بطلي هبل دا جوز اختي واخويا الكبير وبس مني /دماغك ناشفه تمارا /شبهك ي اختي وتعالات ضحكاتهم ف محاولة بائسه منهم ف نسي او تناسي حياتهم الزوجيه ... *************** تجهزت اماني للذهاب لتمارا من اجل الحفل مع نظره حزينه ف عينيها فرغم ان الدكتور اكدت وسمحت بممارسة زواجهم بشكل طبيعي هو لم يقربها الا مره ف نفس اليوم ولم تنسي نظرة الندم ف عينيه صباح اليوم التالي ومن وقتها لم يقربها يتجاهلها جداا ظنت انه سيغرقها ف حنانه وعالمه شوقا لها علي هذا الشهر الذي ابتعدوا فيه ولكن حطم كل امالها خرجت من الغرفه تبحث عنه وكان مع امه ف غرفتها والباب لم يغلق جيدا واستطاعت ان تستمع الحديث الام /ي ابني البت مطفيه بتعمل فيها كده احمد /بعمل اي ي امي الام /بتاعملها وحش وببرود احمد بدون ان يتحكم ف كلماته /ومبقربلهاش كمان الام /يالهوي ليه كده ي ابني احمد /انتي عاوزه ايه كنتي عاوزاني اتجوز واتجوزت عاوزه حفيد واهي حامل عملت اللي عليا خلاص ليه بتضغطي عليا الام /يابني انا عاوزه سعدك والبت هايله وبتحبك كنتوا كويسين لحد محملت اي اللي حصل احمد/دا كان عشان تحمل وحملت لكن انا مستحيل اسيب نفسي لست تاني مش مستعد اعيد تجربة "لميا" تركها ف اتجاه الباب ووجدها امامه هلع.. فزع.. خوف من فقدانها زوجته وام ابنه والمراه التي وجد رجولته بين ذراعيه من وضعته سلطان وملك علي قلبها من الممكن ان تتركه بعد ماستمعت اليه وجد نفسه يهمس بلا اراده بخفوت _اماني.. اماني ببكاء /اسفه اسفه والله مكانش قصدي اسمع بالغلط كنت بندهلك ثم سقطت فاقده للوعي ولكن يداه كانت الاسبق فحملها وبجواره امه تصرخ فزعه .. ______________ بعد وقت ليس بقصير فاقت اماني ومازالت تبكي وجها ف الاتجاه المخالف لمكانه احمد بتوتر /اماني لم ترد احمد /اماني انا اسف انا .. تحركت اماني ف اتجاهه وهي تضع يدها علي فمه _متتاسفش ي احمد انا اللي اسفه لو كنت حاولت اخد حاجه مش من حقي او اضغطك الفتره اللي فاتت انا بحبك وعاوزه سعادتك حتي لو مش معايا ااحمد بخوف /انا مش هطلقك ارتاحت اماني كثيرا فهي تخشي البعد اكثر منه وحزنت عندما اكمل _مش هقول اني بحبك بس انتي مراتي وام ابني اماني بخوف /بتحب واحده تانيه احمد /حرمت الحب علي قلبي من بعد لميا اماني /لميه دي اللي كنت هتتجوزها لسه بتحبها تفاجئ احمد من معرفتها احمد بصدمه /عرفتي منين ؟ اماني/معقول بتسأل انا عمري مبطلت اراقبك علي قد مفرحت ان جوازكم متمش علي قد محزنت علي حزك وجرحك ودلوقتي حزينه اكتر لانك لسه بتحبها احم مسرعا /بس انا مبحبهاش ولا هي ولا غيرها مستحيل احب اللي افقدتني رجولتي اماني مغيرة مجري الحديث /يلا عشان توصلني لتمارا احمد /لا انتي تعبانه ومش هينفع و .. اماني /متخافش انا كويسه تريد ان تذهب وتختلي بنفسها لتبكي هذه الدموع التي تأبي مغادرة مقلتيها امامه ها هو الحبيب لم يكن لها يوما حتي وهي تحمل ولده ف رحمها ... ***************** توقفت السيارات ف مكان اعلي تل بعيد عن الاماكن السكنيه وكل منهم معه سياره بطقم حراسه كامل فعز مع سيارته بالسواق والمهندس الميكانيكي المسئول عن السيارات وضابط حراسه وسياره اخري بها اربعه حراس مفتولين العضلات ونفس الشئ فاروق باختلاف غياب المهندس .. عز /خير ي فاروق بيه جايبني علي ملا وشي يارب متبقاش حاجه تاففه ذيك قهقه فاروق وقال _لسه مغرور ذي منت ي عز عز /دا حاجه معروفه فاروق بجديه /مش كفايه حرب ف السوق بقي عز بضحك /انت خفت ولا اي فاروق /انت اللي لازم تخاف انت عندك امك اخواتك مراتك بنتك تخاف عليهم لكن انا معنديش حد عز بغضب /دا تهديد فاروق /او تحذير انت عارف اني مسنود من فوق فبطل تحاربني وتاخد شغل مش هيفيدك بحاجه بس لمجرد ان تحارب جوز امك عز /انا عمري مفكرت احارب رءوف انا بحاول امنع الناس من شرك لان عارف شغلك المشبوه ورا الصفقات دي فاروق /ولازم تكون عارف اني مسنود برضو واني مش لوحدي واظن انت عرفت ان مراتك الاولي ماتت مقتوله فخاف عالتانيه عز/عارف ان اللي وراك هما اللي قتلوها وعارف ان انا اللي كنت المقصود بس ورحمة ابويا ورحمتها هي مهسيبكم الا لما اشوف حبل المشنقه فوق راقبيكم وبالنسبة لمراتي واهل بيتي فانت متقدرش تمسهم واللي حايشني عنك ان ابو اخواتي شريكك وبس فاروق /وجوز امك ولا انت بتهرب من الحقيقه عشان اللي حصل زمان عز /دا شئ ميخصكش ومش هقولك عرفت منين لان انت تعبان وبيني وبينك السوق وهنشوف من اللي هيضحك ف الاخر .. ثم تركه وغادر بسيارته اتصل فاروق بالكينج وحكي له لقائه مع عز الكينج /___________ فاروق /ولا همه حاجه ومش هيجيبها لبر الكينج/_____________ فاورق /ايوا ي كينج صوفي اشتغلت سكرتيره عنده بس هو مبيشغلش حد جديد ف الفيلا ومقدرتش ازرع جاسوس فيها ومتقلقش كريم مش هيقدر يحكم لعز عن علاقته بصوفي عشان الصور وعشان ميجبرهوش يطلق مني ... ************* ف المساء وبعد تجهيز الفيلا والحديقه للحفل وبالطبع وصلت اماني وارتحت بإحدي الغرف بعد اصرار تمارا عندما اخبرها احمد بحالة الاغماء التي اصابتها وتركت لدموعها العنان فهي زوجه منبوذه وعاشقه محطمه.. _____________ جلس عمر وجني بجانب البيسين عمر/يعني انا مش هعرف اشوفك لحد مالدراسه تبدا تاني جني بقلة حيلة /اعمل اي بس بابا مش هيوافق اخرج عمر/بس لما المدرسه ترجع هروح مدسه جديده لاني بقيت ف ثانوي جني /بس برضو هنقدر نتقابل لان المدرستين جمب بعض عمر/بس انا مش هقدر ابعد عنك انا بحبك جني /عيب ي عمر بقي انت صاحبي والكلام دا لسه صغيرين عليه عمر /انا عندي ١٦ سنة ومش صغير جني بخجل/بتكسفني الله "العيال حبوا بعض وانا وانتوا لسه قاعدين😂😂" _________ وكانت ياسمين ومصطفي جالسين ف مكان ليس بعيد عنهم يغرقها بكلمات الحب فارتبطاهم مازال ف بدايته وما اجمل بدايات الحب ولكن هل تستطيع ان تكتمل قصة الفتاة الغنيه والشب الفقير المكافح؟ *********** وصل كريم واحمد وعز للحفل واتجه كل منهم لزوجته لبدء الحفل وبعد تقطيع التورته والاحتفال كان عز جالس سارح بزوجته اشتاقها حد الجنون اشتاق لعنادها وجنونها وحبها وقبلتها وكل شئ يحمد الله انها ارتدت فستان طويل لانه ليس بحاجه لحديث طويل معها وخناقه يكفيه مقابلة فاروق اليوم وتاكده من قتل مي علي يد هذه العصابه ويحمدلله ايضا ان امتحانات تمارا قد انتهت ويسطتع حل المشاكل بقرب دراستها الاتيه ففكرة فقدانها بنسبة له مرفوضه وف وسط شروده وفكاره اقتربت امه وقالت _سايب مراتك وقاعد لوحدك ليه عز باستغراب /عادي ي ماما كنت قاعد مع كريم واحمد هناء بحزم/عز هو انت وتمارا جوازكم حقيقي؟ تفاجئ عز منها وقال /بتسالي السؤال دا ليه ؟ هناء /عشان حاسه انكم بعاد ومتجوزين ازيد من ٤ شهور ومحصلش حمل عز بثقه /اطمني ي امي كله باوانه قطع حديثهم صراخ مني باسم تمارا فهرع عز لها وجدها فاقده للوعي حملها واتصل بالطبيب واقترب كريم مني مني ضمها له وحاول تهدئتها وظن انهت ستبعد كالعاده ولكن للغريب ضمت نفسها له اكثر وهي تبكي خوفا علي صديقتها وبالتاكيد اماني كانت تحمل مليكه وتبكي بصمت وجاء احمد لها مقدم دعمه بطريقة رسميه احذنتها كثيرا اما عز فكاد يموت قلقا عليها وخوفا وتمر الدقائق عليه كالسنوات حتي خرج الطبيب من الغرفه وقال لهم _متقلقوش ي جماعه دا شئ طبيعي جداا مبروك ي عز بيه المدام حامل ثم اكمل بجديه هي فاقت دلوقتي والادويه دي تاخدها بانتظام ثم اتجه للباب واوصله احمد مع فرحة الجميع وخوف عز وصدمة مني وحدثت نفسها "اه ي بت اللذين ي تمارا بتخبي عليا " وباركوا لهم جميعا ولتمارا النائمه علي السرير لا تتحدث تكفي بايماءه من الرأس كتحيه لهم رد علي مباركتهم تركوهم جميعا واقترب منها عز ومسك يدها وقال _تمارا... سحبت يدها منه وهبطت دموعها ببطء وقالت ... * 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹