القرار
إفتك سامي الهاتف من أذن أحمد وقال:"ماذا تفعل هل جنينة؟، إن أخبرتها ستعود إلى السجن بل كلنا سيسجن "
"تباً لك ، معك حق في هذا لكن لدي فكرة أعتني الهاتف فقط "
بقى سامي يتأرجح بين الرفض و الموافقة ثم قد الهاتف قائلا:" أنا معك حتى النهاية إفعل ما يحلوا لك" أخذ أحمد الهاتف ولم يتركه يكمل جملته :" ألو!!مريم إنه أنا أحمد "
"أحمد هاه ماذا فعلت هل وجت شيئا"
"مريم هل إبراهيم إلى جانبك؟"
"نعم، لكن لماذا هل أية بخير أرجوك هل حدث لها شيء أين هيا الأن ؟"
" إهدإ ماذا حل بكي لا أعلم أين إبنتكي قدمي الهاتف لزوجك"
"حسنا"
هيا لحظات حتى تكلم إبراهيم " ماذا تريد تكلم ؟"
"تتذكر الحديقة التي تقابلنا فيها قبل ثلاث سنوات غداً على الساعة الثامنة ليلا ستجدني هناك أية معي تذكر إن أخبرت زوجتك أو الشرطة إنسى إبنتك مفهوم"