إذا شـــ(🖤) ـــاء القـــ(❤) ــــــر - اختطاف!! - بقلم Chahed chikha | روايتك

اسم الرواية: إذا شـــ(🖤) ـــاء القـــ(❤) ــــــر
المؤلف / الكاتب: Chahed chikha
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: اختطاف!!

اختطاف!!

اذا شاء القدر* الفصل 3 (اختطاف! ) "امسكتك اخيرا ايها الغزال الهارب" تأوهت ايميليا بألم لترفع عيناها لمصدر الصوت و الشيء الصلب الذي اسقطها ارضا لترى ذلك الجسد الضخم المحصن بالعظلات المفتولة المنحوتة بإتقان و الوجه البارد المرعب...تجمد الدم في عروقها و شعرت بإرتجافة في جسدها...لاول مرة تحس بهذا الشعور..."م...من انت" سألت متصنعة القوة و نسيت ان هيأتها الجالسة تلك تبين مدى ضعفها "انا الشخص الذي سينهي حياة زعيمك على يديه" تمتم ببرود الارض مما جعل القابعة على الارض ترتجف خوفا لتتمالك نفسها بصعوبة و تقفز بسرعة و تخرج سلاحها و تطلق رصاصة شبه عابثة بسبب توترها و استعجالها لتتجه الرصاصة الى مكان بعيد عن المستهدف...ليخرج الاخر سلاحه..."هه ضعيفة" قالها متزامنا مع اطلاق رصاصته التي استقرت في يد ايميليا لتصرخ بألم و تسقط السلاح و قبل ان تفكر بالهرب حتى، يباغتها من الخلف و يثبتها على الارض لاويا ذراعها للخلف وسط صراخها و تألمها و سيل شتائمها ليحسّ ماريوس برصاصة تمر بجانب وجهه تسببت بجرحا بسيط في خدهاذا شاء القدر* الفصل 3 (اختطاف! ) "امسكتك اخيرا ايها الغزال الهارب" تأوهت ايميليا بألم لترفع عيناها لمصدر الصوت و الشيء الصلب الذي اسقطها ارضا لترى ذلك الجسد الضخم المحصن بالعظلات المفتولة المنحوتة بإتقان و الوجه البارد المرعب...تجمد الدم في عروقها و شعرت بإرتجافة في جسدها...لاول مرة تحس بهذا الشعور..."م...من انت" سألت متصنعة القوة و نسيت ان هيأتها الجالسة تلك تبين مدى ضعفها "انا الشخص الذي سينهي حياة زعيمك على يديه" تمتم ببرود الارض مما جعل القابعة على الارض ترتجف خوفا لتتمالك نفسها بصعوبة و تقفز بسرعة و تخرج سلاحها و تطلق رصاصة شبه عابثة بسبب توترها و استعجالها لتتجه الرصاصة الى مكان بعيد عن المستهدف...ليخرج الاخر سلاحه..."هه ضعيفة" قالها متزامنا مع اطلاق رصاصته التي استقرت في يد ايميليا لتصرخ بألم و تسقط السلاح و قبل ان تفكر بالهرب حتى، يباغتها من الخلف و يثبتها على الارض لاويا ذراعها للخلف وسط صراخها و تألمها و سيل شتائمها ليحسّ ماريوس برصاصة تمر بجانب وجهه تسببت بجرحا بسيط في خده "يوسف!!!" صرخة ايميليا بإسم ذلك الواقف خلفهما بجسده المصاب و استغلت تشتت الذي فوقها لتتحرر من بين يديه برشاقة و تنطلق راكضة مع يوسف و هي ممسكة جرح يدها محاولة ايقاف النزيف ليصلا الى البوابة و يتفاجآ بما رأياه، كان المكان بأكمله محاطا برجال ماريوس الذي ظهر من خلفهم مبتسما "لا مكان للهرب...ايها الغزال المصاب" تمتم متزامنا مع اشارة يده الى غيث ليظهر بعض الرجال ممسكين بآدم فغر الاثنان فاههما بدهشة ليحدث ما هو غير متوقع...رصاصة من العدم تضرب كتف ماريوس ليخر جالسا على ركبتيه و ينطلق الصراخ ليذهبوا الى قائدهم بهلع عندها ضهر رجال من العدم ليبدؤوا بمهاجمة رجال ماريوس و يحرروا قائدهم و يعودوا ادراجهم لقد كانت خطة ادم الاحطياطية فقد وضع رجالا اخرين اذا ما حدث اي طارئ _______________ تستيقظ ايميليا بتعب لتمسك رأسها بألم و تتذكر ما حدث...القت نظرة على يدها لتراها مضمدة..."ياله من رجل خطير" تمتمت بحسرة لتسمع صوت طرق الباب "ايميليا هل استيقظتي" "تفظل يوسف" دلف يوسف الى الغرفة و اغلق الباب و جلس على كرسي بجانب ايميليا "كيف تشعرين الان هل تحسنتي" "نعم لكن...ماذا حدث" "لقد غبتي عن الوعي عندما وصلنا الى السيارة كان ذلك بسبب خسارتك للكثير من الدم" "اه فهمت...هل ابي بخير...هل هو غاضب مني"و ما ان انهت جملتها حتى اتاها صوت ابيها من الخلف "نعم انا كذلك" "أ...ابي...اسفة على ما فعلته" "اه كم مرة اخبرتك ان لا تتهوري و ان تسمعي النصائح من الاخرين" "اعتذر حقا" "المهم انك بخير...هيا جهزي نفسك ستذهبين انتي و يوسف الى مقهى ******* لاجراء صفقة هناك" "حاضر" جهزت ايميليا نفسها و ذهبت مع يوسف الى المكان المقصود مرة ساعة و انتهوا من الصفقة ليتوقفوا في حديقة عمومية جميلة. قال يوسف مخاطبا ايميليا "اجلسي و انتظريني هنا ريثما اعود سأحظر شيئا لتشربيه اومأت ايميليا برأسها كدلالة على الموافقة ليذهب يوسف مبتعدا Emilia pov جلست انظر الى يوسف الواقف امام الة العصائر و انقل بصري بينه و بين جمال الحديقة...لم اخرج في نزهة منذ فترة طويلة فعملي كقاتلة مأجورة يعرضني للخطر...اشتقت الى النزهات رغم اني لم اجرب الخروج في نزهة في عمري الا لمرة واحدة و...و كانت نزهة كارثية فقد هاجمنا اعداء ابي...و من ذلك اليوم لم نفكر في التنزه...كنت غارقة في بحر الافكار و الذكريات...الى ان احسست بشيء على وجهي يسد نفسي و يخنقني...لم استطع فتح عيني كنت اتخبط و اتخبط...ثم احسست بتخدر جسدي...ثم...ثم.... Emilia pov end ___________________ Yusef pov انا سعيد حقا بهذه النزهة القصيرة...اعلم ان ايميليا لم تخرج منذ وقت طويل اعلم انها سعيدة بهذه النزهة...انتهيت من شراء العصائر و عدت و لكن...لا اثر لإيميليا...عثرت على ورقة في مكانها...فتحتها { صديقتكم ايميليا معنا...و ستظل رهينة لدينا...اخبر سيدك انها لن تعود الا اذا سلمت نفسك انت و رجالك الى الشرطة 𝙈. 𝙍} فوجئت بهذا الخبر الصادم ماذا حدث لها يا ترى...سيغضب الزعيم جدا اذا علم بالامر هذه مصيبة ما العمل...سأبحث عنها في الجوار لربما اجد دليلا ما Yusef pov end ______________ بدء يوسف بالبحث هنا و هناك لساعات لكن دون جدوى فعاد خائبا الى رئيسه دخل الى المقر بوجه متجهم عابس...وقف امام المكتب و دخل بعد طرق الباب...تحاورا قليلا حول المهام و تناقشا على ما حدث في المهمة الاخيرة لكن ادم لاحظ تجهم وجه يوسف...هذا ليس من عادته...ثم خطرت بباله ابنته..."يوسف...اين ايميليا" تمتم بشك...ظل يوسف صامت ناكسا رأسه بحزن فأعاد ادم نفس السؤال بلهجة اقوى عندها مد يوسف يده الى جيبه و اخرج الورقة ليضعها امام سيده...فتح ادم الورقة لينهض ضارب المكتب بكلتا يده و احمرت عيناه غضبا ليمسك يوسف من ياقة قميصه بعنف ليستسلم الاخر دون مقاومة..."اين كنت حين حدث كل هذا!!! هل ارسلتك معها عبثا!!!" __________________ فتحت ايميليا عيناها بتعب و ارهاق...لترى سقفا اسود مهترئ...التفتت يمينا لترى جدارا بنفس الحالة مع صنبور مياه...يسارا رأت قضبانا حديدية و حارسان يقفان امامها لتستوعب و تتذكر ما حدث...انها داخل...زنزانة! اتمنى ان الفصل نال اعجابكم 💜 لا تنسوا الصلاة على النبي❤ اشوفكم الفصل الجاي 🙈💛