مشكلة!!
*اذا شاء القدر*
الفصل 2(مشكلة!)
صلوا على النبي🌿🕊
قراءة ممتعة
بجانب ماريوس الذي كان جالسا في المقعد الخلفي لسيارته مسندا رأسه على النافذة يتأمل المباني التي تتخاطف امامه بسرعة."توقف هنا" تمتم بجمود متزامنا مع إشاحة نظره عن النافذة...اذعن السائق لامر رئيسه و ركن السيارة حيث تبعه موكب رجاله الاخرين...ترجلوا ممسكين اسلحتهم الفتاكة و هم بهيأتهم و ملامحهم السوداء و اختبأت اعينهم الخالية من التعابير خلف نظاراتهم القاتمة اما ماريوس فقد نزل من سيارته الفارهة بملابسه السوداء...يرتدي بدلة مذهلة و قميصا انيقا...مع حذاء جلدي انيق و كأنه قادم من حدث رسمي او ليلة مميزة...كان يتحلى بأناقة لا تضاهى و ثقة تنبع منه...وصلوا الى الميتم بعد مسير عشر دقائق تقريبا..."اين حراس هذه البوابة" تمتم غيث(و الذي كان مساعد و اليد اليمنى لماريوس) عاقفا حاجبيه بتساؤل ليبتسم ماريوس ابتسامة جانبية مرعبة تبعها صوته الرجولي المخيف قائلا "انه اول دليل...و ذاك الثاني"..."اين"...اشار الاخر بإصبعه الى حافة البوابة كجواب لصديقه و بالفعل فقد كان هناك قطرات دم هناك و من الواضح ان شخصا حاول مسحها.اكملوا طريقهم الى الداخل ليلحظ غيث خادمة ما فناداها طالبا منها حضور المديرة اما ماريوس فقد امر عددا من رجاله بمحاصرة المكان
____________
بجانب ايميليا التي كانت قد ملت التخفي و المراقبة فقررت عمل شيء يغلب على مللها...وقعت عيناها على خادمة كانت تسير في ممر فارغ...انتهزت الفرصة و اخرجت مسدسا من جيبها و صوبته نحو عنقها بمهارة و دقة فسقطت لاخرى مغمي عليها لانه لم يكن في الاساس سوى مجرد مسدس تخدير...اخذتها الى القبو في اخر الممر و تنكرت بملابسها ثم احضرت رداء واسعا مهترئ و البستها اياه."لا اريد تركك عارية هكذا لذااااا...هذا سيفي بالغرض اعتبريه عربون شكر على الملابس" تمتمت متزامنة مع خروجها من القبو و اغلاق الباب
بدأت تسير و جميع الانظار موجهة لها...نظرات تساؤل و استغراب يبدو انهم سيكشفون امرها هكذا...صادفت ايميليا خادمة تحمل معها سلة ملابس مغسولة فأخذت منها قبعة خادمات لعلها تخفي ملامحها قليلا و يكفوا عن وخزها بنظراتهم تلك...تخالطت مع تلك و كلمة هذه و هكذا الى ان نزلت الى الطابق السفلي حيث يوسف و رجاله متخفيون و بدءت بالاستكشاف الى ان رأتها خادمة كانت تبدو مستعجلة..."اه اتيتي في وقتك خذي انشري هذه الثياب بسرعة لا تتأخري اتفقنا" قالتها و هي تظع سلة الملابس بيد ايميليا التي اندمجت تماما في الدور لتردف قائلة"حاضر سيدتي"...كانت متوجهة للخارج لتنفيذ الامر!! لكن قاطها صوت يوسف الغاضب عبر السماعات و قد رآها من مخبئه فهو المسؤول عن مراقبة الرجال هناك" ايميليا !!! ماذا تفعلين هناك بحق الجحيم !!" لم تستطع الرد عليه في موقفها فحزلها كثيرون فكلفت خادمة اخرى بنشر الثياب و ذهبت لتختلي بنفسها في الحمام الذي كان في الطابق الثاني..."ما بالك ايها المتعصب السخيف" ردت عليه بتعكر.
"ما بالي!! اتعلمين ما سيحل بنا ان عرف والدك بما تفعله ابنته المجنونة!!!!" قال ذلك ظنا منه انها ستعقل و تعود الى عملها بجدية لكن جدية!! نحن نتكلم عن ايميليا هنا!
"هه تبدو خائفا...ايها الطفل الجبان هھه احذر من ان تبلل سراويلك فقط هھھھه انت تبالغ يا يوسف تعلم اني لست من النوع سهل الاصطياد"
اردفت بإستهزاء و سخرية واضحة ليحاول الاخر اقناعها لكنها انهت الامر بتجاهله هو و عتابه ذاهبة الى المرآة تعدل مظهرها و تستعرض جمالها بثوب تلك الخادمة
_______________
بجانب ادم الذي يراقب رجاله و هم يتحركون هنا و هناك من مخبئه في الحديقة الى ان جاء احد رجاله لاهثا و الرعب في عينيه "ما بالك الان؟!" تمتم بتعكر واضح ليجيبه الاخر بتلعثم " إ...إنه...انه ماريوس و رجاله يا سيدي...إ...انهم في كل مكان" فغر الاخر فاهه لما سمعه و صاح"هيا بسرعة اجمع الرجال سنتسلل خارجا"
______________
مع ماريوس الذي كان يقف امام صفوف الخدم و الايتام الذين امر بإخراجهم جميعا للتحقق من عددهم بينما صديقه فاغر فاهه ممسكا ورقة بيده
"ناقصون صحيح"
اردف ماريوس متزامنا مع ابتسامته الشيطانية تلك
"كيف...لقد كان جميعهم هنا في الصباح"
"انه دليل اخر"
"م...مهلا سيدي"...نطقت احدى الخادمات من وسط الصفوف
"ماذا هناك" قال غيث..."هناك خادمة رأيتها قبل قليل و كان لدي شك تجاهها فأنا لم ارها من قبل...و هي ليست بيننا الان" ..."دليل رابع" تمتم ماريوس ليكمل قائلا"غيث ابق هنا سأذهب الى الداخل"
"لكن مهلا..."
"غيث!...كن مطيعا و تجهز جيدا...لمحاصرة الغزالة التي بالداخل...و لا تنسى ان الشيطان خطير اذا غضب"
انحنى غيث منصاعا لكلام سيده فآخر ما يريده هو مخالفته بينما اكمل الاخر سيرة بخطوات واثقة غير مهزوزة ثابتة لا مترنحة تبين لك ان صاحبها شخص لا يسهل زعزعته
___________
"تبا اين الجميع...يوسف هل تسمعني...يوسف...ابي...اللعنة"
تمتمت بتوتر بعد ان خرجت من الحمام و وجدت المكان فارغا من الخدم و الاطفال و لا احد يجيبها...اخذت تركض عبر الممرات محاولة الاتصال بيوسف او ابيها لكن ما من مجيب لتشعر بنفسها تصتدم بشيء صلب كبير واقعة على الارض بتأوه
"امسكتك اخيرا...ايها الغزال الهارب"
يتبع...
رأيكم😊
شو تتوقعون يصير بعدين 🙈
و ليش يوسف و ادم ما ردوا على ايميليا 😕
انتظروا الفصل الجاااي 💖