إذا شـــ(🖤) ـــاء القـــ(❤) ــــــر - سرقة! - بقلم Chahed chikha | روايتك

اسم الرواية: إذا شـــ(🖤) ـــاء القـــ(❤) ــــــر
المؤلف / الكاتب: Chahed chikha
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: سرقة!

سرقة!

*اذا شاء القدر* الفصل 1 (سرقة! ) ​صلوا على النبي 🌺🌷 قراءة ممتعة 💜 استيقظت ذات الخامسة عشر ربيعا من نومها لتستحم و تجهز نفسها ككل صباح و نزلت لتناول الفطور لتجد اباها جالسا كالعادة يتناول فطوره...القت تحية الصباح و جلست لتناول فطورها لتتمتم وسط ذلك الصمت"الن تأخذني معك اليوم؟ العمل كقاتلة مأجورة لدى اشخاص متغطرسين اصبح مزعجا ابي! " حوّل نظارته اليها و زفر بضجر لتكرر هذا الطلب كل صباح عليه و كاد يصبح روتينا له " كم سيدوم تذمرك هذا؟ اخبرتك ان تصبري سنتين و سأفكر بضمك كعضو اساسي في عصابتي يا ايميليا" قلّبت الاخرى عينيها بضجر و نهضت من الطاولة لكنها لم تغادر المطبخ...كانت واقفت على مقربة من الباب و كأنها تقول" هيي ابي لقد غضبت هيا ارضني " تنهد ادم لفهمه مقصدها فقال مراضيا لها " حسنا جهزي نفسك سآخذك معي في 12 ظهرا...لدينا مهمة سرقة لميتم غني" شقّتابتسامة عريضة وجه ايميليا و قفزت فرحا و انطلقت بعد ان شكرت اباها و عزمت على اتمام عملها باكرا حتى تذهب معه ~بعد فترة~ كانت جالسة في السيارة و هي تحمل في يدها هاتفها و تقرء معطيات الزبون الذي طلبها و كان خلفها سيارتان لرجال سيساعدونها " يريد مني قتل رئيس شركة بنسون بمبلغ اعلى مما يستحق...اخبرني ابي انه رجل في 30 كيف لا يستطيع شخص فعل هذا الامر السهل...هه و يطلب مني اخذ حراس اكثر يال السخافة" قالت بكل ثقة و هي تنظر عبر النافذة بإبتسامة مجنونة ______________________ *مع ماريوس* في مكان اخر...داخل غرفة كبيرة مغلقة تنيرها بعض الاضاءة الخافتة...يقف بجسده الظخم امام لوحة كبيرة و بيده كوب قهوته...يمعن النظر في الصور المعلقة و الاسهم المرسومة...ثم وضع اصبعه على مكان ما على الخريطة التي كانت مملوءة بالخطوط بعد ان ترشف من كوبه القليل " هنا ستكون وجهتهم" تمتم ببرود و ثقة عمياء ثم اخرج هاتفه و اتصل بمساعده قائلا" جهز عددا كبيرا من الظباط وجهتنا...ميتم فورهوب " اغلق الخط قبل ان يسمع اي رد ثم وقف امام جدار الغرفة الذي كان بلوريا يسمح برؤية كل ما في الخارج و هو يقلب عينيه هنا و هناك و ابتسم بخبث ليردف قائلا" لنرى ما ستفعله يا...آدم" _______________________ عند ادم الذي كان داخل مكتب كبير وفخم جالسا وراء مكتبه ووراءه حارسا كان يتفحص بعض الاوراق وهو منغمس بتركيز تام الى ان فتح باب بقوه مما جعله ينتفض من مكانه ليرى ذلك الوجه الذي يبتسم بعرضه "لقد اتممت المهمه بنجاح" صاحت ايميليا بحماس بينما مسح ادم على وجهه محاولا كتمان غضبه "حسنا احسنت" تمتم بابتسامه مصطنعه ليشير اليها لكي تتبعه اخذها الى غرفه كبيره يجتمع فيها رجاله التابعون للمهمه "يوسف سيشرح لك المهمه ودورك فيها" تمتم مشيرا اليه بالقدوم نحوه رحب الاخر بسيده وظيفته وقد كانت بينه وبين ايميليا شبه تعارف مسبق وعندما انصرف ادم قفزا بسعاده واحتضنا بعضيهما متجاهلين انظار بقيه الاعضاء "لقد اشتقت اليك حق"ا قالها بابتسامه عريضه بادلته بها ايميليا بضحكه ناعمه بصوتها الرنان...كانا يحبان بعظهما و ينتظران لقاءهما و هاقد التقيا اخيرا... بدا يوسف بتفسير مهمه مهاجمه الميتم وسط مزاحيهما وضحكاتهما وقد كانت مهمه ايميليا ان تراقب عمل الاعضاء داخل الميتم و هي مختفية وان لاحظت اي شيء تخبر اباها الرئيس عبر سماعات الاذن التي يرتدونها للتواصل فيما بينهم. حان وقت المهمه حمل كل سلاحه وانطلقت حشود السيارات الى هدفهم توقفوا على بعد مترات من الميتم وركنوا سياراتهم في مكان فارغ شبه خالي من الانظار والماره وواصلوا الطريق سيرا... تخلصوا من الحراس بسهوله مطلقين عليهم بالمسدساتهم دون اصدار صوت بسبب كاتم الصوت الذي يضعونه على اسلحتهم واخذ كل مكانه حيث استقر ادم هو مجموعه من رجاله في الحديقه والغرف الموجوده خارج المبنى لسرقه المال والاشياء الثمينه بينما استقر يوسف في الجزء السفلي للميتم ليشرف على الرجال ومراقبتهم وكذلك ايميليا في الجزء العلوي. كانت ايميليا تراقب الرجال وهم يتحركون بين الاطفال والخدم برشاقه دون ان يلاحظهم احد وفي كل مره تراهم يمسكون طفلا تحس بشعور غريب تجاهه... شعور بالم غير واضح في قلبها... شعور يجعلها ترغب في عدم حدوث هذا او عدم رؤيته... انه مزعج كما وصفته... " يكفي يا ايميليا ماذا اصابك! " تمتمت في سرها ممسكه قلبها وهي تلعن هذا الشعور في داخلها يتبع... رأيكم؟