أليس عقدين كثيرًا ؟! - أليس رابوسار ٣ | روايتك

اسم الرواية: أليس عقدين كثيرًا ؟!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أليس رابوسار ٣

أليس رابوسار ٣

نظر له فرهات نظرة ممزوجة بين الألم و الغضب وقال له بصوت يكسر الخاطر اتمنى لو كنت لا اعرفك ، والان اخرج من غرفتي و أغلق الباب خلفك "اصيص ! ذهب عم فرهات وأغلق الباب بقوة بعد أن ذهب عم فرهات عاد فرهات للكتاب الذي كانت تقرأه اليس ، اخذ فرهات كتاب أليس (الذي كانت تقرأه ) وذهب إلى كنبته التي تعد سريره ، وفتح الكتاب ويقرأئه بكل احساس وكأنه يرى وجهها في كلمات عمر الخيام ، اما من جانب أليس بقيت تركض إلى بيتها بكل احراج بعد أن اصتدمت بعم فرهات ، كانت تحاول أن تطمئًا نفسها بقول لم يرى وجهي.. لم يرى وجهي.. ولكن ماذا اذا رأى.. يا إلهي.. يبدو على ذلك الرجل انه فتان كبير.. هذه الافكار لن تفيدني بشيء.. يجب أن أكون إيجابية.. انا إيجابية.. إيجابية( مع ابتسامة مزيفة) ضلت هذه الهواجس تلحق بها طوال فترة ركضها ، واخيرًا تبقى بضع الدقائق تفصل "أليس" عن بيتها رات أليس غابة و قررت أن تستجمع نفسها قليلًا في داخلها استلقت بقرب الاشجار شهيق.. زفير.. شهيق.. زفير.. قدماي تولمانني.. اللعنة على ذلك المغفل جعلني اركض كثيرًا.. ولكن.. (وضعت ايديها على وجهها خجلا) ولكن ذلك الولد كان وسيمًا مهلًا ! ماذا أقول أنا.. لا بد انه بسبب الركض.. ماهذه الافكار التي تأتيني وانا بهذا الحال يجب أن أعود إلى طبيعتي.. مع ضربات خفيف على خدها ، لحظة اذا سالتني امي ماذا سوف اقول انها دائمًا تكشفني مهلًا.. وجدتها..وجدتها اقسم انني وجدتها !