لِتطمئني - الفصل 10 - بقلم me.riem | روايتك

اسم الرواية: لِتطمئني
المؤلف / الكاتب: me.riem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

دخلت إلين المطبخ قائلةً بسرعة: لو رأيت تلك المرأة أظن أنها أتت لتحقق معي لم تتوقف عن سؤالي كم هي ثرثارة يا إلاهي لا أصدق أنها ذهبت كدت أختنق لقد ..... وسيم بإستغراب مقاطعًا: عن ماذا تتحدثين؟ إلين بطفولية:عن الخالة فريدة جارتنا ضحك وسيم قائلاً: لماذا ماذا فعلت إلين: منذ أن جلسنا و هي.... وسيم مقاطعًا: دعينا منها الآن و اسمعي إلين بغضب طفولي: تطلب مني أن أحكي لك و بعدها تقاطعني وسيم بحماس: إسمعيني الآن هذا أهم من فريدة و إبنتها إلين و هي تضحك: حسنًا ما الامر وسيم بحماس: وجدت عملاً مذهلاً إلين بفرح: هذا رائع ، لكن كيف وجدته في فترة قصيرة وسيم : فترة قصيرة ؟ لقد مشيت لمدة ساعتين وأنا أبحث عن عمل و سألت الكثيرين حتى أنني ظننت أنه لا أمل في إيجاد عمل مناسب لكن في الاخير وجدته إلين: و ما طبيعته ؟ وسيم: سأعمل لدى شركة ليست بعيدة كثيرًا عن منزلنا سأقوم بنقل البضائع إلى المحلات و السعر الذي أعطوني ياه جيد جدًا إلين: لكن كيف ستنقلها؟ وسيم: السيارة هم من يقومون بتوفيرها و يسمحون للعمال بأخذها أيام الإجازة سآخذك في نزهة أيام العطل إلين بحزن: هل دوام عملك طويل؟ وسيم: ليس كثيرًا سأخرج في الصباح الباكر و أعود عند الغروب إلين : أهذا ليس كثيرًا وسيم: يجب أن أعمل حتى أوفر لكِ كل الاحتياجات إلين بإعجاب: توفر لي وسيم و هو يبتسم: نعم لن أتركك تحتاجين لشيء ، حسنًا هيا تعالي و أخبريني ماذا حدث لك مع ضيوفك إلين و هي تضحك: لا تذكرني بالخالة فريدة وسيم ضاحكًا: لماذا ....................................... وسيم ضاحكًا: لم أكن أظن أنها فضولية هكذا إلين: حتى انا صُدِمتُ منها لكن إبنتها تبدو لطيفة جدًا و خجولة وسيم: نعم لاحظت ذلك إلين: لاحظت ماذا وسيم و هو يسكُب الماء في الكأس: أنها خجولة إلين بإنزعاج: و هل لاحظت أنها جميلة؟ إستغرب وسيم للحظة ثم فهم الموضوع فقال محاولاً إستفزاز إلين: نعم كثيرًا فهي بيضاء و ذات شعر أسود طويل إلين بهدوء مصطنع: أجل مذهلة حقًا وسيم و هو يحاول كتم ضحكاته: أعجبتك انتي أيضًا؟ إلين في نفسها: ماذا يقصد هذا الغبي بِأيضًا إلين و هي تذهب للثلاجة: نعم قليلاً ضحك وسيم فقالت إلين بغضب: ماذا وسيم و هو يضحك: لا شيء ، حسنًا ماذا حدث لطبختك التي كنت تطبخينها قبل مجيء الجيران إلين و هي تخرجها من الثلاجة: كنت سأريك إياها وضعتها قائلةً بغرور: أنظر أنظر وسيم بإعجاب: تبدو شهية إلين بغرور: لاشك في ذلك وسيم محاولاً إستفزازها: لكنها سهلة التحضير من لا يجيد تحضير البيتزا إلين بغضب: ما السهل فيها لقد إستغرقت وقتًا طويلاً و أنا احاول تذكر طريقة أمي في طبخها و تقول سهلة ضحك وسيم ثم تابعت بصوت منخفض: إشتقت لها كثيرًا وسيم محاولاً تغيير الموضوع: حسنًا إذا كانت لذيذة سأجعلك تطلبين مني شيء تريدينه و إذا كانت سيئة انا من سيطلب إتفقنا؟ إلين بثقة: لذيذة سترى تذوقها وسيم ثم سكتَ قليلاً و قال في نفسه: لذيذة حقًا إلين بغرور: هيا جهز نفسك لتنفيذ طلبي وسيم : لم اقل رأيي بعد ، إنها ليست سيئة لكن ليست لذيذة إلين بغضب: حسنًا تذوق من الحلوى التي طبختها قمر و ستعجبك وسيم بإستغراب: قمر ؟ غادرت إلين المطبخ متجهةً إلى غرفتها و اغلقت الباب في حين ركض وسيم خلفها و بدأ يطرق الباب قائلاً و هو يضحك: كنت أمزح معك أيتها المجنونة إلين:.... وسيم مواصلاً الضحك: صدقيني إنها ألذ بيتزا تذوقتها في حياتي إلين بغضب: لا يهمني دعني وسيم بجدية: إلين كنت أمزح معك إلين: لا يهمني وسيم : حسنًا إذا لم تخرجي لن أنفذ طلبك فتحت إلين الباب قائلةً: بلى بلى ستنفذه ضحك وسيم قائلاً: موافق لكن ما هو؟ .................................... إلين: ما أجمل المشي في الليل أحب هذا كثيرًا وسيم و هو يبتسم: لو أخبرتني بهذا لإصطحبتك للمشي من غير ذلك الإتفاق سكت قليلاً ثم قال: تذكرت ، من قمر ؟ إلين بإنزعاج : و ما الذي ذكرك بها الآن ، واضح من تكون انت تتعمد إزعاجي وسيم بمكر : و لماذا يزعجكِ التحدث عنها ألم تقولي أنها لطيفة ؟ إلين بإنزعاج: صحيح هي كذلك لكن ... وسيم: لكن ماذا ؟ إلين : لاشيء وسيم: إذا لم تتكلمي سنعود إلى المنزل إلين بسرعة: لا حسنًا سأقول، بصراحة سمعت أمها تتحدث عنك و عن الزواج أظن أنها تريدكما أن تتزوجا ضحك وسيم قائلاً: نتزوج إلين بنبرة حزينة: نعم وسيم مواصلاً الضحك: تلك السيدة مجنونة حقًا إلين ببراءة: هل ستتزوجها ؟ وسيم و هو يضربها على رأسها برقة: أجننتِ أنتِ أيضًا ، كنت أمزح معك لم تعجبني إلين بفرح: حقًا؟ وسيم و هو يبتسم: أنتِ أجمل منها أتعلمين ، عيناكِ العسليتان أجمل منها كُلها شعرت إلين بالخجل فتابع: و شعرك الذهبي القصير يزيدك جاذبيةً و براءة إحمرت وجنتا إلين بينما غمرتها السعادة بسبب إهتمام وسيم بها و بتفاصيلها و عندما نظرت الى وجهه ووجدته ينظر إليها ، توترت فقال ضاحكًا: لكنني تذكرت للحظة أنك سيئة في الطبخ سأتزوج قمر فلابد أن الحلوى التي أحضرتها لذيذة و ستطبخها لي كل يوم إلين و هي تضربه على كتفه قائلةً: مزعج سكتت قليلاً ثم بدأت بالضحك فجأة وسيم : ماذا حدث لك يا مجنونة إلين و هي تضحك: لو تعلم ماذا قلت لهما ، قلت بأنك إبن عمي وسيم ضاحكًا: إبن عمك إذًا إلين: ماذا أقول و هي تسألني هل هو أخوك هل هو قريبك قلت إبن عمي هكذا لن يزعجنا أحد بهذا السؤال وسيم و هو يبتسم: حسنًا إبنت عمي إلين: أشعر بالبرد دعنا نعود وسيم : هيا ........................ إلين: لقد شبعت وسيم و هو يبتسم: إذهبي إلى غرفتكِ و نامي إذًا بادلته الابتسامة قائلةً: حسنًا أراك صباحًا