الفصل الحادي عشر
كان هناك شابا في اواخر العشرين يستيقظ من النوم على صوت صراخ يذهب ليتجسس ليجد خاله وجده وابن خاله يرمون بأمرأه في البحيره رجع بسرعه الى بيت المزرعه ليقول لامه واباه وصل المنزل ودخل وقال : يما بسرعه في بت بتموت
هرعت له امه بصدمه وقالت : فين يادانيل هو انت بتهلوس ولا ايه
دانيل : مفيش وقت على شان اشرحلك يلا اسرع يما
ركض دانيل وهو يجر امه للبحيره لينصدم من عدم وجود احد قام بسرعه وقفز في البحيره ونزل وبدء يبحث ليمسك بأحد تحت المياه سحب الشخص من البحيره ليجد فتاه مغطاه بنقاب صرخت امه وذهبو بسرعه ووضعوها على السرير بدأت الام بفحص النبض قالت :كويس هي شكلها لسا في الروح
بعد وقت نرى الام جالسه وتقول لدانيل : قلي كل حاجه ايه الي حصل
دانيل : انا كنت نايم صحيت على صوت صراخ لمحت خالي عباس وجدي وابن عمي فوزي وهما بيرمو البنت دي في البحيره
ظهر رجل يبدو عليه انه في اواخر الخمسينات وقال : في ايه مالك ياهدى
هدى : تعال اسمع يا اسماعيل الواد ده بيقول ان اخويه وابويه وابن اخويه فوزي رمو بنت في البحيره
اسماعيل : وفين البنت
هدى : في الغرفه
اسماعيل يبقى صدقي ابنك ياهدى
هدى اخت عباس تزوجت من الاسكندريه وعاشت في روسيا وكانت اتيه لتفاجأ عائلتها ونامت في بيت المزرعه لتذهب لهم الصباح