الفصل 2
بعد أن ازهر القلب وتفتحت براعم الحب ...انكتب في قبور الذكريات حب نغماته مختلفه نغماته جعلتني عاشق
لقائنا الخامس .......
في مكان تربعت فيه الطبيعه بين المروج الخضراء
كنت واقفه أتأمل المنظر امامي بتوهان ورائيتك امامي
اه من ابتسامتك ابتسمت توقف الوقت بعيني وأصبح عزف رموشك عقارب ساعتي حلقت روحي اليك تزف حبا ولد من اول لقاء لنا اتذكر عندما كنت في سطح منزلنا لازلت اتسائل الا اليوم مالذي كنت تفعلهو في السطح اظن ان الكره التي كنت تلعب بها وقفزت إلى سطح منزلنا كانت قدري الجميل لاراك
وبدأ لي انك مشاكس لانك اخذت هاتفي من يدي وركضت
دعني من الذكريات .
اكاد اموت شوقا اليك الن تحضني وكانه فهم كلمات عيوني
اقترب مني ومد يده قائلا ببسمه هل تلاحقيني اين ما اذهب أرك
قلت له لا انت من يلاحقني وفي نفسي حتى بلاحلام وفي كل مكان في روحي تلاحقني ضحكتك وفي قلبي تلاحقني عيناك
وفي مشاعري يلاحقني صوتك
والاحاسيس تنده شوقا لك
.قال وهو ينظر في عيني انتي من تكونين لماذاء عينيكي فاتنه
فاجبتهو بعيوني انت من تملك سحرا يجعلني امامك كلبلها ويرسم فيني لوحه جميله ويتغنى القلب في كل مره لعيناك اغنيه
كانت أعيننا تتكلم لم تنطق أفواهنا ولا بكلمه
لم يذهب عبق ذاك اليوم من ذاكرتي الا الان اشعر به في كل حين اشعر بدفاء عيناه .....
لقائنا السادس ....
كنت تقود سيارتك بسرعه لم أكن أعلم مالذي يشغلك
ولاكني قطعت طريقك وانا اعبر الشوارع الذي كان فاضيا
توقفت بغضب ولاكن عندما رائيتني ابتسمت لي من مسافه ولاكن اقسم ان نبض قلبي كاد يصلك كانت نظرتك الي من اجمل ما رائت عيناي ..
عزفت احاسيسي مقطوعه مختلفه عندما كنت تنظر الي كانت نظرتك الي كانت نظرت محب لعاشقا لك حد النخاع
لقائنا السابع...
كان لقائن محبب الا قلب لم يسبق له ان جرب الاحاسيس الا بقربك
مشيت وانت تمسك بيدي
كان في حديقه توقفت في مكان جميل كان الورد منثورا
والهدوا يملأ المكان لم يكن هناك صوت سوى غنى الرياح وعزف قلبينا
كنت انظر في عينيك قبل أن تحضني وتهمس في أذني بكلمه احبك
لم اسمع كلمه احبك بلسانك فقط وإنما سمعتها بنبضات قلبك قبل أن اسمعها من فمك رائيتها في عينيك
وقتها تشبثت بك وكان الاكسجين سينقطع لو تركتك
كنا صامتين فقط قلوبنا من تعبر كان اجمل صمت اراه كان محبب إلى روحي ولا اعلم كيف تجراءت وقتربت منك وحتضنتك وانت تتاملني الا عندما أحسست بامان حضنك
نظرت الي وكأنك ترى الحب في عيني اصبح عشقا
ومن ثم هبطت على ركبتيك وأخرجت خاتم به فص ابيض يلمع كما تلمع عيوني الحب اليك وطلبت ان نكون قلبا واحدا
فما كان مني الا ان أقبل لاكون روحا لك ...ان أقبل لاكون مع أمير قلبي وساكنه ...
لقائنا الثامن ...
كان لقائن تحت مسمى التعارف ..
توقفت بسيارتك امام منزلي وانا خرجت اليك يزف قلبي الشوق والحب من عيني
امسكت بيدي ونظرت في عيني وقلت لي اين تريدين الذهاب انا من الان ملك لك
انا لم أعد اريد الا ان اقبر بعينيك نداي لم اتكلم وانما بقيت استمع اليك
قبلت يدي وقلت انا لم أعد استطيع ان ابقى يوما بدون ان اراء جمال عينيك انتي اصبحتي غرامي لا اعلم كيف اصبح قلبي طروبا عندما رائيتك ولاكني اعلم انهو بذالك الوقت عزف نغمه حب
اجبتك بكلمه واحده وهى اريد ان اموت بحضنك
نظرت الي وقلت اريدك ان تعيشين الا ان اموت وبعد أن اموت الحقي بي
قلت له دعنا من سيرة الموت ستبقى مصباح حياتي وأسر قلبي وحبي ونبض خفقاني..
دعنا نذهب إلى البحر اريد ان العب معك هناك
أجابني وانا اريد ان اراء نداي تلحق بي مره أخرى اريد ان اعيد الذكرى ولاكن بطريقتي
اريد ان اركض انا وانت ونحن نمسك بأيدي بعض ...